رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قطر قدها بإذن الله

برنامج وحلقة نارية سُميت بـ "على خط النار" وبُثت على قناة الجزيرة مساء الجمعة أظهرت دهاليز الهجمات الإيرانية الغاشمة على دولة قطر ولقطات حصرية تظهر لأول مرة تكشف عن دمار في بعض المنشآت الحيوية في قطر وفي الأبنية التي يقطنها مواطنون ومقيمون وسقوط الكثير من الشظايا في البحر وفي الشوارع المكتظة بسائقي السيارات. والحقيقة أن ما ظهر في الحلقة يمثل حقيقة تتكشف للذين استصغروا تلك الهجمات على الدوحة وحقيقة لنا نحن الذين لم نكن نشعر بالعمل الجبار الذي يقوم به أفراد وأقسام وأجهزة الدولة في الجيش والشرطة وما فعله هؤلاء الصقور لنكون آمنين مطمئنين هو عمل يستحقون عليه الشكر والثناء الجزيل لأننا لم نكن نعرف تلك الدهاليز المخيفة والتي تعامل معها بواسل قطر لتحقيق الأمن والسلامة لمواطنيها ومقيميها وكل كائن يعيش على هذه الأرض الوفية الجميلة. ولم نكن نظن أن اعتراضات الصواريخ والمسيرات الإيرانية بتلك الدقة والتي وصفها المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية بأنها السبب الأول في إصابة المدنيين وتدمير البنية التحتية في قطر ليجيبه أحد مدراء العمليات الخاصة القطرية وهل علينا أن ننتظر الصاروخ ليسير في مساره ويقع على أرضنا ويوقع من الخسائر البشرية والمادية ما يمكن أن يكون له ضرر أكبر فيما لو تفجر الصاروخ الغادر ووقعت المسيرة الإيرانية؟! والواقع أن من تَتبَّع هذه الحلقة تكشفت لديه الأكاذيب التي تسردها طهران لتبرير ضرباتها على المنشآت الحيوية القطرية وعلى مناطق المدنيين ولا ترد الرد الواضح والمقنع عن اتهامات قطر بأن الهجمات القادمة من طهران إنما هي تعدٍّ واضح على سيادة دولة قطر التي كانت لها علاقات مميزة مع إيران قبيل انطلاق الحرب التي جعلت طهران نفسها من هذه العلاقات متذبذبة ولا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه وهذا الحجم من الأضرار الجسيمة الذي لحق بمنشآت قطرية حيوية وتهديد لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزائرين لأن ما تكشف لنا من تصريحات واهية للمتحدث الرسمي للخارجية الإيرانية في تبرير ضربات بلاده على بلادنا كان له الرد الواضح والحاسم وبالأدلة والبراهين من قِبَل جهات الدولة المعنية بالدفاع وكشف تحركات وخط سير تلك الصواريخ والمسيرات التي سبقها كشف خلايا تجسسية نائمة في قطر تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي خلايا تعمل كمجموعة أو فردية وكانت تخطط لأعمال تخريبية في الدولة وتصوير منشآت حيوية والحمد لله أن هذه الخلايا وقعت بيد الأمن القطري الذي كشف بالأدلة ما تمتلكه هذه الخلايا وماذا كانت النية لدى أصحابها لتحقيق أهدافهم الدنيئة التي لم تنجح بفضل الله أولا ثم يقظة صقورنا الأمنية التي أثبتت بأن البلاد جاهزة دائما لأي ظروف تعترض أمنها وسلامتها وإن خيار الحرب لم يكن مطروحا من جانب قطر وإنما فُرض عليها ولذا كان عليها أن تتعامل معه بكل جدية وصلابة واقتدار ومن جميع الجهات، كل فيما يخصه، وعليه لم يكن على المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية أن يواجه أسئلة "تامر المسحال" بهذه الصورة المتضعضعة وأن يبرر كل تلك الهجمات على أن الباغي على إيران كان ينطلق من أرض قطر بينما الحقيقة تقول إن الباغي على قطر ودول المنطقة هي إيران وإن الأخيرة قد أدخلت الدوحة وباقي الدول الخليجية كأطراف معادية لإيران وتهاجمها وتسقط الكثير من الشهداء والمصابين بها ثم تقول نحن حريصون على علاقاتنا الجيدة مع دول الجوار التي باتت ساحة حرب لطهران وفوجئت بأن قدرة قطر على صد مسيراتها واعتراض صواريخها وإسقاط طائراتها المقاتلة التي تخترق أجواءها دون استئذان أكبر من هذا العدوان الذي لا يمكن تمريره أو تبريره أبداً.

303

| 11 أبريل 2026

الأنفاس الأخيرة للحرب

اليوم تنتهي المهلة التي كان الرئيس الأمريكي قد منحها لإيران لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز وإلا كما قال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال «أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم»، بحسب تعبيره. واليوم هو تاريخ انتهاء هذه المهلة التي تكلم عنها ترامب حيث أعلن في 26 من الشهر الماضي تعليق العمليات العسكرية التي تستهدف تدمير منشآت ومحطات الطاقة في إيران مدة 10 أيام مشيرا إلى أن هذا القرار جاء تلبية لطلب مباشر من الحكومة الإيرانية، وقال ترامب حينها إن التعليق يمتد حتى يوم الإثنين 6 أبريل المقبل (الجاري حالياً) في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وكان ترامب قد كتب يوم الجمعة الماضي على المنصة ذاتها «بمزيد من الوقت يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز والاستيلاء على النفط (في إيران) وتحقيق ثروة طائلة». وأضاف «أن ذلك سيكون بمثابة تدفق نفطي هائل للعالم». وبغض النظر عما يمكن أن تكون المهلة الأخيرة لإيران أم لا لكننا بتنا بحاجة لإيقاف هذه الحرب التي فاقت التوقع وطال أمدها وباتت دول الخليج تتأثر بصورة واضحة لا سيما في عدد الشهداء والخسائر المادية والاقتصادية التي يمكن أن تتضاعف فيما لو امتدت هذه الحرب لفترة طويلة قادمة رغم أن البعض يرى تحسنا في الظروف نوعا ما لكننا لا نزال نتعرض لمسيرات وصواريخ إيرانية تقول طهران إنها تستهدف مصالح أمريكية في دول المنطقة والواقع يقول إنها تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية لكل بلد خليجي يقوم اقتصاده على تشغيل هذه المنشآت واستمرار تشغيلها وليس استهدافها أو التقليل من إنتاجها وأشعر كحكومات وقيادات بأن إيران تستهدف دولنا لأجل خلق شلل اقتصادي كبير في المنطقة وليس كما تدعي في تبرير هجماتها التي لا يجب أن تُبرر بأي شكل من الأشكال لأنها تمس أفرادا وحكومات كانت حتى الأمس صديقة وربما شقيقة ولم تكن على خلاف معها في أي مجال. ولذا يجب أن تتدارك طهران ما هدمته والمسارعة في إنقاذ الفتات الذي بقي من العلاقات الخليجية الإيرانية لتستند عليها لمستقبل يبدو باهتا اليوم في هذه الزاوية خصوصا وأن إسرائيل لا تزال هي الأخرى والتي نعود ونكرر أنها المتسببة الأولى في تفجُّر هذه الحرب تُصعّد من هجماتها أيضا على إيران والتي ترد أيضا باستهداف مناطق ومدن إسرائيلية محتلة مما جعل كثيرا من الوزراء الإسرائيليين ينتقدون نتنياهو على خطته في تأمين حياة الشعب الإسرائيلي وتباعد أماكن الملاجئ بحيث لا يمكن للإسرائيليين أن يهرعوا للاحتماء فيها بعد انطلاق صافرات الإنذار بدقائق معدودة مما يجعل حياتهم في خطر محدق وجعل نتنياهو في دائرة الانتقاد خصوصا وأن تل أبيب كانت تعتمد على الشارع الإيراني بأن يثور وينقلب على نظام الحكم في البلاد لتتمكن إسرائيل بعدها أن تتسلل إلى داخل إيران وإقامة نظام حكم جديد يتلاءم مع الأطماع الإسرائيلية في المنطقة وهذا ما كانت تعتمد عليه تل أبيب قبل أن تواجه ثباتا إيرانيا على المستوى الشعبي بل وخروج مظاهرات في الشارع الإيراني تؤيد نظام الحكم وتدعو بالموت لإسرائيل وهذه شعارات لطالما تمت إثارتها في صفوف الشعب الإيراني ومتوائمة مع الرغبة الرسمية للقيادة في إيران وتضاعفت منذ إطلاق الرصاصة الأولى للحرب والتي أطلقتها إسرائيل والتي لا تزال ترى في هذه الحرب تغييرا لخريطة الشرق الأوسط بما يتوافق مع تصوراتها هي. ولعل نهاية هذا اليوم يتغير كل شيء وربما تهدأ طبول الحرب أو تتصاعد مع تهديد ترامب واستمرار طهران في السيطرة على مضيق هرمز التي أحدثت شللا شبه كامل للتجارة العالمية فمن يعلم ماذا يمكن أن يحدث؟!

312

| 06 أبريل 2026

أعقاب الحرب وتقلباتها

يبدو أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية سوف تأخذ منا الكثير من الوقت لنتجاوزها، فإيران لا تزال تطلق مسيراتها وصواريخها على دول الخليج بالإضافة على إسرائيل التي تنال هي أيضا نصيبها من هذه الهجمات، ولكننا لا نزال نؤكد على أن هذه الهجمات على الخليج غير مبررة، ومع هذا نعيش حتى اليوم تحت زخم هذه المسيرات التي تتصدى لها الدفاعات الجوية الخليجية بكل بسالة واحترافية لحماية شعوبها وكل المقيمين على أراضيها المحصنة بإذن الله ضد كل معتد آثم. في قطر تحديدا لم نعد نسمع أصوات الإنذارات المفزعة التي كانت تؤرقنا في بداية الحرب وربما أفزعت الكثير من الأطفال إلى أن تعلموا وعرفوا ماذا تعني هذه الإنذارات، ولم يعودوا يشعرون بالفزع الذي كان في بداية الحرب وباتوا يفهمون أن الإنذار يعني البقاء بأمان وعدم الخروج لأماكن مفتوحة لحين زوال الخطر، لكننا لا نزال نتعرض لصواريخ ومسيرات إيرانية آثمة وتعلن وزارة الدفاع القطرية بشكل يومي تصديها لأكثر من صاروخ ومسيرة إيرانية بنجاح دفاعا عن هذه الأرض ومن يعيش عليها، ولهذا لا يجب الاستهتار بمعنى الحرب الذي بات كثير منا يتندر به سواء على شكل تغريدات في منصة إكس أو حتى في أيامنا العادية التي قد تصادف مواقف من البعض يستصغر هذه الحرب التي نجحت قطر في وضع أُطر لها بحيث لا تشعرنا بالفزع وإنما نمارس حياتنا بشكل عادي لكن على المستوى السياسي والتأمين الاقتصادي فنحن لا نعرف ماذا تفعل الدولة لتجعلنا نشعر بأن احتياجاتنا اليومية متاحة طوال الوقت في السوق ولا نعرف ماذا تفعل الدولة سياسيا لتكون بلادنا في مأمن عن هذه المسيرات والصواريخ التي نتج عنها عدد من الشهداء في الدول الخليجية الأخرى، كما إننا نجهل كيف يمكن أن نلقى كل ما نحتاجه في مجمعاتنا التجارية ولا تتلاعب بنا الأسعار التي يستغلها أصحاب المحلات في هذه الظروف الحرجة وتقف وزارة التجارة بكل صرامة مع هؤلاء فقط لنشعر بأننا بخير ونحن بإذن الله بخير دائما بفضل من الله أولا وتوفيقه لنا ثم بفضل تلك الجهود الجبارة لعيون قطر الساهرة ودفاعاتنا الجوية الباسلة وقيادتنا الحكيمة ولكل جندي وشرطي يعمل على إبقاء الوضع آمنا مطمئنا لكل من يقيم على هذه الأرض التي تكافح اليوم لجعل ترابها آمنا لكل من يقطن فوقه، ولهذا على الجميع أن يكون متعاونا مع كل من يسعى لإبقاء هذه الأرض آمنة وقوية ومتحدة مع أهلها وشعبها الذين يجب أن يخلصوا لها لأنها لم تبخل يوما علينا ليظهر اليوم ما نعجب منه من مواقف البعض من المقيمين في الدول الخليجية الذين خرجوا بالشكل الذي لم نتوقعه والذين نعتبرهم قلة قليلة أمام مواقف الكثير من المقيمين الذين اعتبروا الدول الخليجية التي ولدوا وعاشوا وتعلموا وعملوا بها أنها بلادهم التي يجب الذود عنها حتى ولو كان بكلمة أو حرف واستنكروا كل هجمة آثمة وغاشمة من إيران على أنها عدوان غير مبرر على هذه الدول التي سعت قبل تفجر الحرب لحلحلة كثير من الأمور العالقة مع إيران وتيسير جريان العلاقات الطبيعية معها حتى تفجرت طبول الحرب، فإذا بالهجمات تسير نحونا بدون أي سبب ولهذا اعتبرنا هذا الحرب مقياسا للمواقف التي يجب أن تظهر كلما طال أجل هذه الهجمات التي ندعو الله أن تتوقف عاجلا غير آجل، وأن يحمي الله خليجنا ودولنا وقياداتنا وشعوبنا وأرضنا وبحرنا وسماءنا من كل سوء تجره إيران أو إسرائيل علينا في السر والعلن.

303

| 05 أبريل 2026

اليمن غير مؤهل للحرب

أخيرا وقع ما اعتقدنا أنه سوف يحصل عاجلا أم آجلا وتدخلت اليمن في الحرب الإسرائيلية الإيرانية رغم عدم وجود ما يبرر هذا التدخل الذي يمكن أن يؤكد ما يقال عن الحوثيين في أنهم يدينون بولائهم لإيران وتبعيتهم المرجعية لها رغم عدم وجود ما يبرر هذا التدخل الذي يعود على اليمن بتبعات سيئة سواء في المجال السياسي أو الاقتصادي كما لا يمكن الإشادة بهذا التدخل لأنهم في نظرهم يحاربون إسرائيل ويمكن أن يُحسب للحوثيين ذلك وإنما ما يدور هو إنه تدخل من أجل إيران ولا يهم من كان العدو الذي تهاجمه طهران سواء إسرائيل أو الولايات المتحدة أو غيرهما ولذا فإن اليمن كان يمكنها أن تكون بمنأى عن هذه الحرب التي سوف تعود على اليمن بالشقاء والتدمير وقتل الأبرياء دون هدف حقيقي كما كان أثناء العدوان على غزة والتي رأينا من وقوف اليمن إنه نصر للمستضعفين هناك وللحق الفلسطيني في أرضه وثرواته لكن اليوم الهدف عائم ويمكن تجنيب أهل اليمن المعدمين أيضا بعد سنوات طويلة من الحروب والحصار ثم حكم الحوثيين في الشمال والانفصاليين في الجنوب والبلد بصورة عامة لا تحتمل حروبا ولا ظروفا قاهرة أكبر لتغرق اليوم في حرب أعلنت إسرائيل أنها كانت تتوقعها من اليمن ومستعدة لها بصورة كاملة مما يعني أن هذا البلد الغارق في البطالة والفقر والعوز وقلة الموارد وشح الدخل وانتشار الجهل وناهيكم عما تعانيه اليمن وسط تغييب تام للحكومة الشرعية التي لا تزال تفاوض على عودتها ومسك زمام الحكم الذي لابد سوف ينأى بالبلاد والعباد عن هذه الحرب التي ليست بالقدرة العسكرية الممكنة التي يمكن أن تحارب بها إسرائيل ولا يوجد من يسندها في ذلك سوى حزب الله اللبناني الذي يحتاج هو الآخر لمخرج من هذه الحرب غير المتكافئة التي أودت بحياة أكثر من 121 طفلا لبنانيا ونزوح عشرات الآلاف من المواطنين ولكن القصة بأسرها باتت مفهومة ومعلومة سواء لمن أسهم في هذه الحرب أو تتباين تصريحاتهم للوقوف خلف إسرائيل التي نكرر ونعيد أنها المتسبب الأول بهذه الحرب التي جرت دول الخليج كطرف فيها وتأثرت مواردها من النفط والغاز والغذاء والدواء بسبب حرب أشعلتها تل أبيب وتحاول تضليل الرأي العام حول هذه الحرب التي لا تحتمل حقيقة الدخول بها بأي شكل من الأشكال ولا من قريب أو من بعيد وعلى اليمن وحزب الله أن يفكروا كثيرا بمغبات هذا التدخل الذي أودى بحياة الكثير من شعب لبنان الشقيق وعلى اليمن التي يخرج متحدثها الرسمي ليسطر مشاهد البطولة لصواريخه الباليستية التي تنطلق على حد قوله إلى داخل تل أبيب والمستوطنات الإسرائيلية المحتلة أن تفكر بأن شعب اليمن منهك للغاية ومتعب للغاية وضائع للغاية ومحتاج للغاية ومعدم للغاية ولا يستطيع أن يدفع فواتير الحروب الغالية سواء من أرواح أبنائه أو من مقدراته التي لا يتمتعون بها بأي شكل من الأشكال والسبب معروف وأنا من منبري هذا أدعو حكومات الخليج والعرب عموما لحل مشاكل اليمن العالقة وإعادة حكومتها الشرعية إلى سدة الحكم من صنعاء بعد أن نجحت المملكة العربية السعودية في إعادة الأمور تقريبا إلى نصابها في عدن فإن عودة الشرعية اليمنية إلى القصر الجمهوري في صنعاء هو ما يمكن أن يعيد اليمن كدولة تطل على الجزيرة العربية من الجهة الجنوبية ورفيقة وجارة لدول الخليج مما يمكنها من استعادة عافيتها قليلا لكن ما يجري حتى اليوم في العيش في شبه الدولة هذه فهذا يسمى انتحار قسري لليمن يقوده من يريد لليمن أن تظل هكذا وتدخل في عشوائية الحروب لأجل دولة أو جماعة أو فئة أو لأي شيء غير مصلحة اليمن ومصلحة شعبها الغريب في بلاده والمشتت في كل أنحاء العالم لأنه ببساطة بلا دولة شرعية بحكومة شرعية وأساس شرعي يسهم أصحابه اليوم لإزهاق أرواح اليمنيين في حرب ليست لهم ولا تخصهم كأرض رويت واكتفت بدماء اليمنيين.

330

| 31 مارس 2026

هي حرب استنزاف إسرائيلية

الأمور بدأت تتكشف شيئا فشيئا ولم نعد أمام حرب إيرانية إسرائيلية يمكن أن تنتهي اليوم أو بعد سنة، ولكننا أمام حقائق لو صح شيء منها فنحن أمام كارثة وجود وتحديدا في منطقة الخليج العربي، فالواضح أن إسرائيل تريدها حرب استنزاف وتغيير معالم المنطقة بحيث تُلغى إيران أو كما يصفه الإسرائيليون بحكم الملالي وتتغير جغرافية الخليج العربي . وهنا يمكن أن نقول إنه سوف يولد شرق أوسط جديد وإسقاط إيران يمكن أن تكون الخطوة الأولى نحو هذا العالم الغامض الذي ينتظرنا فيما لو نجحت تل أبيب في مساعيها الخبيثة الهادفة ضد تواجد دول الخليج في شكلهم الحالي ضمن مشروع «إسرائيل الكبرى» من خلال واقع يحرق الأخضر واليابس في الخليج ومنها محطات تقطير المياه وحقول النفط وآبار الغاز الطبيعي وهو الدارج اليوم لاستهدافه من قبل إيران في خطوات عدائية جديدة ضد الخليج مدعية أنها تستهدف القواعد الأمريكية المتواجدة في الخليج، بينما لو فكرنا قليلا يظهر لنا سؤال جوهري وعميق وهو لماذا تتجنب إيران كمثال أنابيب الغاز التي تغذي ثلث موارد إسرائيل في إحدى دول القوقاز بأوراسيا وهي غنية بالموارد الطبيعية كالنفط والغاز والحديد والمنغنيز والتيتانيوم والنحاس والذهب والفضة ويلعب قطاعا النفط والغاز الطبيعي دورا مهيمنا في الاقتصاد دون ذكر اسم الدولة وتقوم باستهداف منطقة الخليج التي لم تكن طرفا في الحرب منذ البداية؟! ببساطة لأن نتنياهو لا يريد إيران جديدة وينتظر تفجر ثورة في الشارع الإيراني لإسقاط حكومة إيران الحالية واصطياد قيادات وشخصيات إيرانية مؤثرة في المنهج السياسي لإيران وإنما يريد تشكيل واقع جديد لشرق أوسطي جديد تقوم تل أبيب باستعطاف العالم على أن هذه الحرب لأمان إسرائيل، ولذا بدأ كثيرون من الرأي العام غير الرسمي لبعض الدول يمنح إسرائيل الشرعية في حربها هذه ويؤسس لها جبهة متينة في المنطقة لتصطف دول المنطقة معها . والمصيبة أن طهران تسير في نفس الحافة السياسية الخطيرة هذه باستهداف عشوائي يطول أماكن حيوية (ليست أمريكية) في عمق دول الخليج مما سوف يُخلّف عداءات خليجية إيرانية لسنوات طويلة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي وحتى الشعبي للأسف. حاليا يمكن أن نقول إن إيران فتحت جبهة خليجية للحرب وإن إسرائيل تعمدت إثارة (حرب استنزاف) خليجية إيرانية ضمن خطط إسرائيلية لإعادة تشكيل المنطقة من جديد حسب توجهاتها وأهدافها لبناء دولة إسرائيل الكبرى. دول الخليج مطالبة بأن تقف أمام هذه الحرب التي يمكن أن تستنزف الكثير من طاقاتها وقدراتها العسكرية وثروات ومحطات النفط والغاز والمياه التي تمتلكها وأن تظل صامدة أمام الهيمنة الإسرائيلية التي تسعى لتشكيل شرق أوسط جديد وكشف أطماعها المتوقفة على هذا الهدف، لأن الحرب لو طالت فسوف تسير بطابع إسرائيلي ووفق ما تتشكل عليه الدولة الإسرائيلية المثالية والتي لا ينفك نتنياهو بإطلاق الوعود لشعبه بأن يظل صابرا وصامدا ومختبئا في الأقبية والملاجئ لأن هناك ما ينتظر هذا الشعب من تعويض هائل لمستقبله القائم على هدم مستقبل المنطقة، إذا لم يكن هناك من يستدرك هذه الأبعاد المخيفة لهذه الحرب التي تدخل مرحلة الاستنزاف والسبب إسرائيل ونقطة على السطر.

237

| 25 مارس 2026

اللهم أخرجنا منها سالمين

أحدثكم اليوم من مكتبي وقد عدنا إلى مقار أعمالنا بعد أن أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عودة العمل إلى طبيعته من مقار العمل حسب الأنظمة المعمول بها ابتداءً من الثلاثاء 24 مارس 2026 في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات والمؤسسات العامة بعد البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء بتاريخ 8 مارس 2026 بشأن العمل عن بعد بسبب الهجمات الغاشمة الإيرانية على البلاد والتي هددت سلامة الشعب والموظفين المتواجدين في مقار أعمالهم المختلفة والمتنوعة في شتى أنحاء البلاد وارتأت الجهات المعنية تطبيق العمل عن بعد بالإضافة للطلاب والطالبات في المدارس في الكليات والجامعات المنتشرة في البلاد ولذا أحدثكم اليوم وقد هدأت الأمور شيئا فشيئا وما عادت صفارات الإنذار والتنبيه تنذر بوقوع هذه الهجمات التي تعاملت دفاعاتنا الجوية الباسلة معها بكل اقتدار وخبرة وحنكة ومعرفة ولم نشهد وقوع ضحايا لتلك الهجمات فيما عدا حادثة العطل الفني التي أصابت إحدى المروحيات المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر يوم الأحد الماضي في المياه الإقليمية للدولة وأسفرت عن استشهاد سبعة وهم: النقيب (طيار) مبارك سالم دواي المري والرقيب فهد هادي غانم الخيارين والوكيل عريف محمد ماهر محمد من منتسبي القوات المسلحة القطرية والرائد سنان تاشتكين من القوات المشتركة القطرية التركية وكل من سليمان جيمرا كهرامان وإسماعيل أناس جان من المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية من ركاب الطائرة. وكان في مقدمة صلاة الجنازة لهم ودفنهم سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وجمع كبير من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية والعديد من أفراد الشعب الذين قاموا بواجب الدفن والعزاء لذوي الشهداء، رحمهم الله. المنطقة ككل تقف في انتظار ما يمكن أن تسفر عنه جهود دول الناتو التي حث الرئيس الأمريكي قادتها للتوصل مع إيران لاتفاق يمكن من خلاله أن يُفتح مضيق هرمز جزئيا وأظهر بعضا من قلقه من عدم تجاوب بعض الدول الأوروبية لدعوته خصوصا وأن إسرائيل والتي لا نزال نقول إنها المسبب الأول لهذه الحرب اعتمدت أن يثور الشارع الإيراني على حكومته ويساعدها الشعب الإيراني من الداخل في إنهاء هذه الحرب لكن الواقع يقول إنه كما تتسبب الغارات الإسرائيلية بضربات موجعة لإيران فإنه في المقابل تعاني إسرائيل هي أيضا الذي بات شعبها يعيش في الملاجئ منذ ما يقارب الشهر وإن طهران تتسبب في ضربات موجعة لإسرائيل وهذا جعل الشارع الإيراني بالأمس يخرج ليلا لمؤازرة جيشه ودفاعاته واعتبار أن ما تفعله بلاده هو الوعد الذي لطالما ردده الإيرانيون بأن الموت سوف يلاحق الإسرائيليين الذين يحسبونها اليوم على غير ما قال لهم خبراؤهم العسكريون ولذا سوف ننتظر الآن وكلنا أمل أن يخرج الخليج من هذه الحرب بأقل الخسائر وإن ذهب لنا شهداء وجرحى وخسائر مادية لكن نبقى متأملين بأن نخرج منها سالمين بإذن الله.

327

| 24 مارس 2026

الجبهة الخليجية الموحدة

أكملنا شهرا منذ أن جُرّت إيران لحرب أودت بدول الخليج لأن تكون طرفا رئيسيا بها رغم أنها كانت بعيدة كل البعد من أن تكون في هذا الطرف الذي أودى بحياة بعض من مواطنيها ومقيميها ونعتبرهم شهداء بإذن الله بعد أن واصلت إيران هجماتها الغاشمة على جميع الدول الخليجية ولا تزال تشن هذه الغارات بصورة بتنا نجهل عن ماضي العلاقات الخليجية الإيرانية إن كانت قد اتسمت فعلا بالعمق السياسي وحسن الجوار وما شابه في ظل كل ما يجري اليوم الذي أعود وأكرر إن إسرائيل تقف وراء كل هذه العواصف التي سار ويسير تحتها الخليج الذي بات بحاجة أكبر لأن يُشكل له جبهة موحدة لمواجهة مثل هذه الظروف التي ندعو الله أن تتوقف وألا تتكرر خصوصا بعد الاستهدافات المباشرة لمواطن النفط والغاز وهما الركيزتان الأساسيتان اللتان يقوم عليهما اقتصاد الخليج ولذا فمن الطبيعي أن تسعى حكومات الخليج اليوم لبناء ركيزة دفاع مستدامة لوقف ما يحدث من أن يحدث مستقبلا خصوصا وإن هذه الهجمات لم تتوقف أمام تاريخ العلاقات الوطيدة المتباينة بين دول الخليج وإيران وإنما قامت على الهجوم غير المبرر وغير المنتظر من طهران أمام الاستفزازات الإسرائيلية التي تتحمل جزءا كبيرا من الإجرام الحاصل اليوم وهذه الجبهة الواحدة سوف تؤكد على أن الخليج القائم على لغة واحدة ومصير واحد في تشكيله لهذه الجبهة التي يمكن أن تنضم لها أي دولة يهمها على إبقاء منطقتنا آمنة لضمان أمان مصالحها أيضا سوف تدفع بالجميع لأن يبقى حذرا من أن يجر قدم أي دولة خليجية في أي منحنى خطر يمكن أن يعرض المنطقة بأسرها لخطر قائم لا دخل له به لا من قريب ولا من بعيد. في المقابل يجب أن تعي الجمهورية الإيرانية إن هجماتها التي استهدفت أراضي ومصالح خليجية داخل كل دولة خليجية ترتبط بها بأنها من دول الجوار إنما استهدفت في المقام الأول الثقة التي كانت بينها وبين هذه الدول، كما أشار لذلك معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي اكد أن إيران استهدفت منشآت مدنية اقتصادية وتحتفظ قطر بحقها في الرد على الهجمات بموجب القانون الدولي وحذر معاليه من أن إيران دمرت الثقة بينهما بهذا العدوان وشدد على أهمية الوقف الفوري لهذه الأعمال العدائية التي توسع دائرة الصراع وأكد أن قطر تسعى لحماية أمنها واستقرار المنطقة وهو أمر يتعجب كثيرون من أن الدوحة لا تزال رابطة الجأش من هذا الجانب في حين أنها كان يمكن أن تصدر عنها تصريحات تقطع به وريد العلاقات القطرية الإيرانية من الأساس، في حين أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية وإسلامية والذي عُقد في الرياض عشية عيد الفطر استنكار تزامن استهداف إيران للرياض مع الاجتماع ووصفه بأنه رسالة تخريب متعمدة ودليل على استمرار سياساتها العدائية مؤكداً حزم السعودية بحقها بالدفاع عن أمنها محذراً إيران من أن «حساباتها خاطئة» في استهداف دول الخليج وأن السعودية لن ترضخ للابتزاز وتحتفظ بحق الرد العسكري على الاعتداءات وطالب إيران بوقف دعم الميليشيات ونبذ سياسات الهيمنة، وحذر من أن استهداف أمن الخليج سيقابل بعواقب ولن يمر التصعيد دون ثمن، وطالب إيران بمراجعة حساباتها الخاطئة والتحلي بأخلاق الجوار، ولذا تأتي الجبهة الخليجية الموحدة مطلبا سياسيا قويا في هذه الظروف، ليعلم من يريد ان يعلم بأن الخليج ليس لقمة سائغة كما انه ليس ساحة حرب غير مبررة وليس لأي دولة خليجية أن تكون هذه الساحة لا من قريب ولا من بعيد.

297

| 23 مارس 2026

خليجنا في رعاية الله

سلاما وبردا على قطر حتى تطمئن. سلاما وبردا على بلادي حتى تهدأ. سلاما وبردا على موطني حتى يعود. سلاما وبردا على خليجنا حتى يلتقط أنفاسه الآمنة من جديد. لعل هذا ما يجب أن أقوله أنا وملايين الأشخاص في خليجنا من المواطنين والمقيمين والزائرين المتواجدين في دول الخليج عوضا عن كل ما يجتهد به أشخاص أعتبرهم نكرة يقومون بإثارة الشائعات والفتن وتداول الأخبار المضللة لإثارة الفزع والروع في قلوب الشعوب، وأنا أحيي كل وزارات الداخلية وقوات الأمن الخليجية التي بادرت للقبض على مثل هؤلاء الذين يجب أن يُحاسبوا، وأنا شخصيا لن أتورع عن تقديم أي بلاغ ضد كل من يحاول أن يسلك هذا الطريق الوعر الذي يعيدهم إلى دائرة الندم الذي لا ينفع حينها، فنحن في موضع أزمة ويجب أن نعترف بأننا في أزمة حقيقية لم يكن يجب أن نكون طرفا فيها أو حتى أحد أطرافها، وما نتعرض له اليوم من اعتداءات لم تتوقف من إيران رغم ظهور رئيسها مسعود بزشكيان في آخر ظهور له وهو يقدم اعتذاره لدول الجوار من دول الخليج وتعهده بألا تقوم طائرات جيشه ومنصة إطلاق صواريخه بالتعدي مجددا على هذه الدول التي وصفها بالصديقة، وبأن بلاده حريصة على حسن الجوار معها ومع هذا وبعد أقل من ثماني ساعات من اعتذاره عادت طهران لتطلق صواريخها ومسيراتها مجددا على دول الخليج وتحديدا على دولة قطر ومملكة البحرين ودولة الإمارات، مما أثار استغرابا لدى وزارات الخارجية لهذه الدول والتي أعربت عن إدانتها الكاملة لما تواصل إيران به حتى هذه اللحظة على ضرب دول الخليج، مما أثار تناقضا مما قاله الرئيس الإيراني والانشقاق الذي طرأ بحيث واصلت طهران إطلاق صواريخها ومسيراتها حتى هذه اللحظة التي أكتب لكم فيها هذه السطور، فماذا حل داخل إيران نفسها لتواصل هجومها غير المبرر على قطر وباقي الدول الخليجية رغم أنها تعلم أين يكمن عدوها وعدونا في داخل تل أبيب والمستوطنات الإسرائيلية وأنها لو أرادت الانتقام من واشنطن لواصلت هجومها على إسرائيل ولا تصب جام غضبها علينا ونحن لم نكن ولا نزال لسنا طرفا في هذه الحرب غير المبررة من جهتنا؟ لم ندفع ثمن حرب لا دخل لنا بها ولم يحاول كثيرون إثارة الفتن والشائعات وهم يعلمون بأن في هذا الظرف بالذات يجب على الجميع أن يجتمع على أمان هذا البلد كل من جهته وليس بالصورة الشائنة التي خرج بها كثيرون ممن تسلقوا سلم الترند الفاشل لتنشهر حسابات بالترويج الذي لا يمت للحقيقة بأي صلة بل واصلوا نشاطهم المشين دون أن يتذكروا فضلا لهذا البلد الذي أعطاهم بفضل الله أولا ثم بفضله ما يؤمّن معيشتهم ومعيشة عوائلهم أينما كانوا؟ وأنا هنا أنوه بأن تضرب وزارات الداخلية بيد من حديد على هؤلاء سواء الذين ينشرون وقائع حقيقية ويخلطها مع أخبار مضللة فقط ليتم ترويج ما ينشره ويستفيد بصورة رخيصة؟! والحمد لله إننا نسمع بين الفينة والأخرى عن القبض على مثل هؤلاء المتسلقين الفاشلين ويكون إنذارا لمن يحاول أن يحذو حذوهم وبالصورة السوداء التي يروجون لها، فحمى الله بلادنا قطر وباقي دول الخليج والعرب والمسلمين حتى يطمئنوا جميعا بإذن الله.

222

| 19 مارس 2026

وداعاً أيها الراقي المتميز

يوم الأحد الماضي وردنا خبر وفاة مذيع قناة الجزيرة المتألق الراحل جمال ريان، رحمه الله وغفر له، والذي توفاه الله عن عمر ناهز الـ 73 عاما قضى منها 30 عاما في قناة الجزيرة وكان أول مذيع يفتتح نشرات الأخبار فيها عام 1996 بصورة مميزة رافقته حتى رحيله الهادئ يوم الأحد وهو نائم في أعظم الليالي المباركة لأعظم شهور السنة في شهر رمضان المبارك. ودعوني أحدثكم عن هذا الرجل الذي لم يخف دموعه وبكاءه يوم كان العدوان على غزة في أعلى درجاته وهو يصف مشاهد الإجرام الإسرائيلي لأجساد الأطفال والرُّضع والأجِنَّة وأهل القطاع وحتى حصارهم وقتلهم جوعا وعطشا ومرضا حتى أن الحديث عن غزة هي آخر مراحله الإعلامية على قناة الجزيرة قبل أن يخلد إلى الراحة وليته استراح بل كان في مقابلاته وتغريداته ما ينم عن ألمه المتواصل لما يجري في غزة ثم انشغاله بالحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ودعاؤه المستمر بأن يحمي الله دولة قطر والمواطنين والمقيمين والزائرين فيها من كل سوء وخطر ويرد على شائعات أقل ما يقال عنها إنها سخيفة عنه وعن إقامته الطيبة في قطر التي حضر لها منذ عام 1996 لحظة افتتاحه لأول نشرة أخبار بها بصوته المميز وبعد تنقله من محطات إعلامية بارزة كان لها الأثر في صقل شخصيته وتوسع ثقافته قبل أن ينتقل للعمل في قناة الجزيرة التي تُبث من الدوحة فكان أحد الأعضاء المؤسسين لها ليصبح علامة مميزة للقناة. تعرض في كثير من مراحل عمله الإعلامي لإساءات كثيرة مقابل إشادات أكبر بأدائه في تقديم نشرات الأخبار حتى وصل بمذيع قناة الجزيرة أيضا الراحل سامي حداد لمدح جمال ريان ووصف بأن هذا الرجل ملك نشرات الأخبار نظرا لما يميزه من صوت إخباري ترتفع وتيرته وتنخفض بأهمية الخبر الذي يقوله وهو يسند كوعه على منصة الأخبار في قناة الجزيرة في صورة مميزة زادت من نجوميته وحاول كثيرون أن يقلدوا أداءه الذي يصدر من حنجرة عميقة ولدت معه فقط وكان يقول دائما إن مذيع الأخبار ليس قارئاً للأخبار فقط وإنما صانع للمصداقية التي يجب أن ترافق الخبر وكأنك تعايش الحدث وليس تستمع له فقط. وكان آخر لقاء له مع جمع من زملائه بالقناة في أوائل شهر رمضان المبارك الذي نعيش أيامه الأخيرة في سحور رمضاني أشبه بالسحور العائلي من شدة التوافق الذي ظهر به جمال ريان مع زملائه وضحكه مع هذا أو ذاك وهو يقول لهم لا تجعلونا نتأخر عن صلاة الفجر يا جماعة فكانت كلماته أشبه بمن يعزف فتقع كلماته في قلب كل من يلتقي به موقع المحبة لا الاستياء بل على العكس تماما فقد وجد احتراما كبيرا من كل من عرف هذا الرجل وأنا قد تابعته على منصة X تويتر سابقا وسعدت جدا حينما رد الإضافة لي وأصبح يعلق على بعض تغريداتي ويعمل على نشرها أيضا وهذا كان شرفا لي لا سيما وأن حسابه لا يزال ضمن المضافين لديَّ ويتابعه أكثر من مليونين من الأشخاص الذين حزنوا لوفاته خصوصا وأنه موت مفاجئ، فقد غرد قبل يومين فقط من رحيله ولكن كانت تغريدته الأقوى التي قالها بتاريخ 24 يناير 2026 كتب فيها: (مثل الصقر سوف أُحلِّق بصمت فوق صراع الغاب، أنا أعرف أنني لو أهوي سيحاول سحقي أصغر ناب، في غاب أصغر ما فيه ذئاب، إلى اللقاء يا شرفاء الأمة) وكأنه يستبق الرحيل بهذا الوداع الراقي، فوداعا يا أستاذ جمال ورحمك الله وغفر لك وأسكنك فسيح جناته بإذن الله.

759

| 17 مارس 2026

بين صحة الخبر أو عدمه

في تغريدة مهمة وكاشفة وواضحة كتب الصحفي والكاتب الإسرائيلي «ألون مزراحي» قائلا: (لا أستطيع تحديد السبب الدقيق الذي يدفعني لقول هذا، لكن ثمة شيئا ما في إسرائيل بالنسبة لشخص مطّلع مثلي يبدو غريبا ومريبا وهادئا فهناك خطب ما وقد يكون السبب صحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو فقدان بعض القدرات الاستراتيجية لا أدري، لكن من الواضح أن النبرة قد تغيرت وأصبح الخوف والألم أكثر وضوحا وأعتقد أنه بهذا المعدل في غضون شهر أو نحو ذلك من الآن ستبدأ البلاد في التفكك قطعة قطعة)، في المقابل أفادت تقارير صحفية بأن الشرطة الإسرائيلية قد اعتقلت الصحفي الهندي «أديتيا راج كول» الذي كان قد كشف في تقرير مصور ومتلفز عن موقع رئيس الوزراء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وأشار بإصبعه في تقريره الذي التقطته كاميرا المصور المرافق له عن داخل الملجأ الذي كان يختبئ به نتنياهو أثناء الهجوم الصاروخي الإيراني ووفقا للتقارير فقد كان هذا هو الظهور الإعلامي الأخير لنتنياهو قبل الهجوم مباشرة على الملجأ الذي أشار له المراسل الهندي الذي يحمل تصريحا إعلاميا إسرائيليا من داخل إسرائيل لمزاولة عمله. وبين الإثبات والإنكار عن مصير نتنياهو هناك موقف شعبي عربي وإسلامي بأن تكون الأخبار صحيحة بغض النظر عن الموقف الطارئ من إيران واستهدافها لدول الجوار بصواريخ ومسيرات لأننا أمام مجرم إرهابي لم يتوان في عدوانه الآثم على قطاع غزة والذي ابتدأ منذ السابع من أكتوبر من عام 2023 وانتهى كما يقال في أوائل شهر أكتوبر من عام 2025 أي لأكثر من عامين وهذا المجرم لم تتوقف قواته المجرمة في قتل الأبرياء في غزة والذين كان معظمهم من الأطفال والرُضع والأجنة في أرحام أمهاتهم واليوم يقتلهم جوعا وحصارا بل وتوسع في قتله ليشمل جوانب كثيرة من الضفة الغربية وحصاره لعشرات الآلاف الراغبين في الصلاة في المسجد الأقصى في هذا الشهر الفضيل الذي نعيش آخر أيامه المباركة ونتنياهو لا يزال يمارس أكبر جرائمه في فلسطين وجنوب لبنان الذي محاه عن آخره بضرباته التي تقتل الصغير والكبير هناك، ولذا لا يمكن إخفاء الفرحة إن قُتل هذا المجرم وتبعه معاونوه في الحكومة الاستيطانية التي وافقته في كل جرائمه وإرهابه الذي لم يتوقف أبدا منذ أكثر من عامين وبالصور التي تتناقلها وسائل إعلام عربية وغربية. هناك رفض من الأمريكيين لسياسة نتنياهو التي اتبعها في عدوانه على غزة وما أثاره هذا العدوان في صور المجازر والجرائم التي ارتكبتها قوات إسرائيلية بحق عشرات الآلاف من أهل غزة معظمهم من الأطفال الذين ظهرت آلاف المقاطع وهي تصورهم وقد ترامت أشلاؤهم في كل مكان بسبب الغارات الإسرائيلية الإجرامية، ولذا فإن نتنياهو قد فقد شعبيته بشكل كبير ومتواصل منذ العدوان على غزة واعتبر أمريكيون بأنه مجرم وإرهابي ولذا كان من الطبيعي أن تخرج مثل هذه المقاطع التي تؤيد التخلص منه بيد إيران أو بغيرها ولكننا كشعوب عربية معروف ردود أفعالنا علمنا بأن من سوف يخلفه شخص يميني متطرف وأكثر إجراما، وعليه ننتظر ما يمكننا أن تحدد ردود أفعالنا لاحقا ولكن حاليا لن ننسى أن ندعو أن يحمي الله بلادنا قطر وخليجنا وسائر العرب والمسلمين جميعا بإذن الله.

354

| 16 مارس 2026

سينتهي كل شيء يا ناصر

اعذروني ولكني لم أجد شخصا يتتبع كل صوت ينطلق جراء اعتراض صاروخي أو سقوط شظايا أو انطلاق أجهزة الإنذار الوطني والتنبيهات التي تطلقها وزارة الداخلية لدينا في قطر كما يتتبعها ويخاف منها ابن أخي الذي يبلغ من العمر أربع سنوات والذي ترى الخوف في عينيه وصوته خافت وهو يسأل فيه حرب؟ فيه «بووم» بررا؟ متى بيخلصون الحرب؟ ويظل شاردا بأي صوت ينطلق حتى وإن كان هدير سيارة عاليا في الشارع تراه يجري بكل سرعته لغرفته والدموع تغالب عينه من أن تسقط وتفضح صاحبها، وتفجر الموضوع بالأمس، وقد كنا في مجمع طوار مول نتسوق للأطفال ملابس العيد فإذا بإنذار صوت حريق ينطلق بصورة مفاجئة وعالية جدا توقفت المصاعد والمكيفات والسلالم المتحركة بعدها بشكل تلقائي، لأجد ابن أخي يبكي وينادي علي بصورة هستيرية أوجعت قلبي وأنا أطمئنه إن الأمور طيبة وهذا ليس صوت تفجير ولا إنذارا بالحرب، وينظر لي وهو يسأل بكل براءة وحزن: يعني ما في «صاروخ»؟ فاحتضنته وطبطبت عليه أحاول تهدئته فالطفل منذ بدء الأحداث وهو يسأل ويتابع ويخاف ويشك بأي صوت كان على أنه صاروخ وحرب وتفجير ونحن نحاول بكل استطاعتنا أن نيسر له المعلومة منذ البداية على أنها أمور احترازية وأن قطر بخير، وأن قواتنا تصد الهجوم بشراسة وخبرة وقدرة واستطاعة والحمد لله، لكن «ناصر» ومن جرس إنذار صغير يصيبه الهلع والجزع بصورة بتنا نخاف عليه منها وأعتقد أن مثله كثير من الأطفال الذين تروعهم هذه الأصوات التي لم نعتد عليها سابقا وفجأة بتنا وسط معركة لا دخل لنا بها وتأثرنا بها كبارا وصغارا، كما رويت لكم حالة ابن أخي ناصر الصغير الذي لم يتمالك لإنذار حريق صغير سرعان ما عادت الأمور لطبيعتها سريعا، ولكنه ظل متوجسا وخائفا وتلمح في عينيه ترقبا لما يمكن أن يحدث لاحقا، وهذا وضع أعتقد أن أغلب الأطفال يشعرون به منذ أن بدأت الأحداث لدينا لأول مرة نشعر بهذا الشعور الذي ندعو الله أن يكون آخر ما نمر به سواء لدينا أو في خليجنا وسائر بلاد العرب والمسلمين، ومنها لبنان التي تدفع اليوم ثمنا من الأرواح والممتلكات والأرض وبلغ عدد قتلاها أكثر من 400 شخص منهم 83 طفلا و8 من الطواقم الطبية ولا تزال هذه القوافل مستمرة في ظل العدوان الآثم والوحشي الإسرائيلي على لبنان الذي يدفع ثمن وقوف حزب الله إلى جانب أحد أطراف الحرب التي تسير رحاها بجدول غريب عجيب وتحاول تغطية أي حدث يتفجر بالعالم بإطلاق أي حرب كما هو دائر الآن بعد تفجر فضيحة إبستين وتورط أسماء كبيرة ومهمة فيها واتهامها بأنها تسببت بجرائم فظيعة بحق الأطفال من اغتصاب وبيع للأعضاء البشرية والاتجار بالبشر في جزيرة إبستين التي ظلت لسنوات بعيدة عن عيون وكاميرات الإعلام، فإذا بها تتفجر ولكن وقبل أن تصل رؤوس كبيرة لمقصلة المحاسبة والعقاب يعلن ترامب بأن إيران تطور من سلاحها النووي وصواريخها الباليستية وكأن الأمر مفاجأة يا سبحان الله، وتشقلب الوضع في المنطقة رأسا على عقب لتصل لما وصلنا له ولا أعتقد بأننا وصلنا له مصادفة ولكن جنون الكثيرين بالحرب لتغطية أي فضيحة أو حدث كان يمكنه هز العالم بات سهلا فعلا، فإطلاق الصاروخ كما نرى في هذه الحرب يبدو أسهل من أن تغطي خبرا منشورا عن فضيحة هزت العالم ولعله الوسيلة الفضلى لهذا، لذا سنواصل الدعاء الحار بأن يحمي الله قطر وخليجنا ودولنا العربية والإسلامية دائما، وأن يهدئ من روع أطفالنا الذين يسألون دائما متى تتوقف الحرب التي جعلتنا نشعر بما مر به أهل غزة الذين افتقدوا الدفاعات الجوية والبحرية لاعتراض الصواريخ التي كانت تدقهم دقا ولا يمتلك الطفل فيهم أن يسأل متى تتوقف الحرب إلا وقد فاضت روحه لخالقها، فرحم الله شهداء هذا القطاع الذي لا يزال يعاني وأتت حربنا لتغطي على كل شيء للأسف.

405

| 10 مارس 2026

فرحة العاملة الآسيوية

منذ أيام قليلة خرجت مع أطفال إخواني لأحد مطاعم منطقة الـ (ويست ووك) البارزة والجميلة في قطر من باب التغيير وتغيير نفسياتهم الصغيرة جراء متابعتهم معنا الأخبار المتتالية للحرب الجارية حتى الآن بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة أخرى ووقوع دولنا الخليجية في المنتصف وتلقيها عددا من صواريخ إيران التي تدعي طهران انها ضد اهداف أمريكية ولكن ما نراه أنها تستهدف مناطق حيوية ووطنية واقتصادية لدول الخليج ناهيكم عن تضرر مبان سكنية من هذه الصواريخ التي تحاول دفاعاتنا الجوية اعتراضها وتدميرها بالجو والحمدلله إننا ننجح بذلك بنسبة كبيرة ولذا حاولت ذلك اليوم الذي بدا هادئا خاليا من التحذيرات التي تصل لهواتفنا بشكل بات اعتياديا أن نغير من نفسياتنا والتوجه للفطور في أحد مطاعم الويست ووك وهي منطقة حقيقة لا أزورها كثيرا رغم جمالها صيفا وشتاء ووجدتها فرصة للتوجه لها خصوصا وأن البعض من أبناء إخواني لا يعرفون هذه المنطقة من الأساس ولهذا توجهنا لها واخترنا مطعما قطريا مشهورا هناك وانتظرنا حتى الآذان لنبدأ في فطورنا ودعائنا بأن يحفظ الله بلادنا من كل عدوان وشر وأن يرد كيد كل عدو لنا إلى نحره عاجلا غير آجل بإذن الله وبعد انتهائنا منه لاحظت تردد إحدى العاملات الآسيويات فناديتها فأتتني وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة فسألتها إن كان هناك شيء تريد قوله لي فنظراتها وتصرفاتها التي لاحظتها كانت تدل على أن هناك شيئا ولكن ما هو لا أعرف لذا كان سؤالي لها إن كان هناك شيء فقالت لي على الفور: «لو سمحتِ كوني صادقة معي هل قطر آمنة؟! فأنا أسمع أصوات بعض التفجيرات ورسائل التحذير وأصوات الإنذار من حين لآخر وأفكر بأطفالي إن كنت سأعود لهم مرة أخرى فأرجوكِ حدثيني بكل صدق لتكرر السؤال علي مرة أخرى هل قطر دولة آمنة؟!» فأجبتها بعد فترة صمت قليلة وأنا أبتسم: «كوني على ثقة بأن قطر دولة آمنة أكثر من بلادك نفسها بفضل من الله أولا ثم بفضل قيادتنا ومنسوبي وزارتي الدفاع والداخلية والعيون الساهرة التي لا تنام في سبيل تحقيق الأمن والأمان لهذا البلد الذي يحميه الله أولا ثم هذه العيون، فكوني على ثقة بما أقوله لك وهو ليس لتطمئني كذبا وإنما أكلمك بكل صدق ومصداقية وثقة وفخر بهذا البلد والحمدلله» ويبدو أن إجابتي وطريقتي في حديثي معها قد أتت أُكلها فعلقت وهي تضحك وعيونها غارقة بالدموع: «الحمدلله الحمدلله كلامك قد أثر بي كثيرا وأنا أصدق ما تقولينه وحتما هي سحابة صيف وسوف تمر لقد زرعتِ في أملا كنت أحتاج للقليل منه شكرا لك شكرا». وغادرنا المطعم ووجه هذه العاملة الآسيوية لا يزال عالقا في ذهني وقلت سبحان الله أن جعلني أختار هذا اليوم للخروج واختيار هذا المطعم بالذات والالتقاء بهذه المخلوقة لأكون سببا في شعورها بالاطمئنان والسكينة والأمل في أنها يمكنها قريبا السفر لأبنائها الذين ينتظرونها في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الخليج حاليا وأنا لم أكذب حقيقة فبلادنا في أمان وأمن بحول الله وقوته وهذا ليس شعوري فقط وإنما شعور كل من يعيش على هذه الأرض الكريمة التي يعيش فيها المواطن والمقيم والزائر وحديثي لها إنما هو نابع من إيماني الحقيقي بهذه البلاد وقدرتها على التصدي لأي عدوان يمكن أن يهدد أمانها الذي لطالما عشنا ونعيش فيه فكونوا دعاة سلام وتذكروا أن هناك مثل هذه العاملة حولنا وأعدادهم كبيرة ممن تجاهلتهم سفارات دولهم في الاطمئنان عنهم ويحتاجون لحديث يشبه ما قلته لهذه العاملة وهم محتاجون لمن يطمئنهم من أهل البلد نفسها ويقولون لهم إنهم بأمان بإذن الله أولا ثم بجهود منسوبي الدفاع والداخلية الذين يحتاجون منا الدعاء والالتزام بكافة تعليماتهم وبإذن الله ستعود بلادنا أفضل مما كانت فقولوا إن شاء الله عاجلا غير آجل.

240

| 08 مارس 2026

alsharq
«ما خفي أعظم» يفضح المزاعم الإيرانية

-«على خط النار» توثيق مهم لمرحلة دقيقة واستثنائية...

2913

| 12 أبريل 2026

alsharq
آفة التسويف..

كما أن أخطر عدو للإنسان هو ذلك العدو...

1842

| 11 أبريل 2026

alsharq
مضيق هرمز

بين أساطير الآلهة القديمة وحكايات الملوك القدام، يبرز...

1074

| 12 أبريل 2026

alsharq
على أرض صلبة

في عالمٍ تموج فيه الأزمات، وتتعثر فيه الدول...

864

| 08 أبريل 2026

alsharq
قطر تدعم استقرار لبنان

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تواصل...

843

| 10 أبريل 2026

alsharq
"الثقة في بيئة العمل... كيف تُبنى ولماذا تنهار؟"

سلوى الباكر الثقة ليست شعارًا يُرفع في الاجتماعات،...

807

| 10 أبريل 2026

alsharq
حضانات مقار العمل.. رؤية تنظيمية

منذ سنوات والحديث مستمر في مجالسنا ومؤسساتنا الإعلامية...

735

| 08 أبريل 2026

alsharq
قل لي ماذا حققت؟ سأقول لك من انتصر

في الحروب الكبرى، لا يكون السؤال الأهم: من...

723

| 10 أبريل 2026

alsharq
هل المتلقي سقط سهواً؟ نحو إعلام أزمات في قطر يفهم جمهوره

حين تضرب الأزمة، يتحرك الإعلام. تُفتح غرف الأخبار،...

702

| 09 أبريل 2026

alsharq
قيمة الإنسان في وطن يعرفه

• نعيش في وطن لم يجعل أمن الإنسان...

576

| 09 أبريل 2026

alsharq
تدابير..

((يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)) فكم في تدابير الله من عبرة!...

564

| 09 أبريل 2026

alsharq
ما يتبقى..

شاهدت مؤخرا مسلسل modern family. ولمن لا يعرف،...

498

| 07 أبريل 2026

أخبار محلية