رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قبل أي شيء وقبل الدخول في الحديث عن أي شيء دعوني أولا أن أدعو وأقول: اللهم اجعل بلادنا قطر آمنة مستأمنة للداخل فيها والخارج منها وسائر بلاد العرب والمسلمين وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من أراد لبلادنا شرا ولكل من يريد أن يزعزع أمن أوطاننا وأن يرد كيده في نحره، أما ما يأتي بعد ذلك فإن ما بدأ حصوله منذ أمس وقالت السلطات الأمريكية إنه سوف يستمر لأيام وليس لساعات وسمت العملية بالغضب الملحمي في إشارة الى ان الغضب الأمريكي قد انطلق باتجاه إيران التي استعصت لسنوات طويلة من إسقاطها وكررت واشنطن بإيعاز إسرائيلي ضرب إيران هذه المرة بعد عدة تهديدات من الجانبين حتى وقعت الحرب بمفهومها المحدد أمس، وتأثرت دول الخليج خاصة لما عشناه أمس من أن تنال بلادنا شيئا من هذه التهديدات التي ترجمتها إيران بالتالي إلى مهاجمة الأهداف والقواعد الأمريكية المتواجدة في دول الخليج ومنها قطر التي استطاعت بفضل من الله وتوفيقه أولا ثم ببسالة دفاعاتنا الجوية أن تعترض جميع الصواريخ الإيرانية التي استهدفت أرضنا معبرة أن هذا الاستهداف لا ينم عن حسن الجوار ولا يمكن تمريره أو تبريره على حد سواء وبالفعل فإن هذه الاستهدافات الإيرانية التي لم تحقق مآربها في النيل من أمن وطننا وأرضه لا تعبر عن مدى علاقة الجوار التي تمتاز بها العلاقات الإيرانية القطرية ومع هذا فإن المسؤولية أيضا يمكن أن تطول الجانب الأمريكي الذي يسير وفق الرغبات الإسرائيلية في الحد من الخطر الإيراني الذي ترى تل أبيب أن طهران تمثل لها أكبر محور شر بالنسبة لتواجدها في قلب الأمة العربية والهاجس الذي يؤرق مضاجع الإسرائيليين منذ سنوات كثيرة مضت ومع هذا فإن هذه الفترة يمكن أن تزداد وتيرتها خصوصا وأنها تعد اندلاعا لحرب إيرانية أمريكية إسرائيلية تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين في منطقة تعلم طهران بأنها على علاقة جوار ممتازة معها ولكن يبدو أن الرد الإيراني الذي لا يمكنه عبور القارات وضرب أرض أمريكية في موطنها اختار أن يضرب في دول المنطقة بغض النظر عما يمكن أن يؤثر هذا على العلاقات الثنائية مع أي دولة خليجية إلى جانب استهدافها لمناطق كثيرة في إسرائيل وإضرارها لها بصورة جعلت عشرات الآلاف من الإسرائيليين يركضون لمخابئهم وأقبيتهم تحت الأرض كما اعتادوا في كل هجمات تأتيهم لا سيما في الفترة التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر 2023 ولكن ما لفت نظري هو التصريح الذي جاء على لسان الناطق العماني للخارجية حينما دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى عدم الانجرار في هذه الحرب لأنها ليست حربكم ببساطة وهذا ما كان يجب على واشنطن أن تفهمه خصوصا وأنها تمتلك مصالح لها مهمة جدا داخل دول الخليج، ومن الصعب فهم الموقف الأمريكي الذي غامر بكل هذا ليصطف بجانب إسرائيل التي تعتبر هذه جزءا من سلسلة حربها مع إيران الغول التي لطالما عبر رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بأن إيران هو العدو الأول والثاني والثالث لإسرائيل والرئيسي لها وربما يأتي تصريح السلطات في عمان واضحا وجديا كثيرا لأن الحرب فعلا لا تمس واشنطن فلم كل هذا الجهد في إشعال المنطقة خصوصا في هذه الفترة التي يقضيها العرب والمسلمون في أداء شعائر الشهر الفضيل ؟! الأخبار المتتالية عن نجاحات الدفاعات الجوية في التصدي للهجمات الإيرانية بصورة ممتازة يدل على أننا بخير بفضل الله أولا ثم بفضل قوة واحترافية دفاعات المنطقة الجوية للتصدي لهجمات لو نجحت لكان هناك خسائر مؤسفة لا سمح الله، وحاليا ننتظر داعين الله عز وجل أن يمن علينا بالسلامة والأمن والأمان وسائر بلادنا العربية والإسلامية بإذن الله.
309
| 01 مارس 2026
أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن إطلاق حملة «كسوة العيد» لدعم الأطفال في فلسطين وسوريا. وقالت صاحبة السمو على حسابها الرسمي بمنصة إكس «لأنّ للعيد فرحة يستحقها كل طفل نطلق حملة «كسوة العيد» للعام الثالث على التوالي لرسم البهجة على وجوه أطفال فلسطين وسوريا». ودعت صاحبة السمو للمشاركة في هذه الحملة قائلة: «شاركونا العطاء في شهر رمضان المبارك وكونوا جزءاً من هذه الحملة». بهذه الدعوة الكريمة أسهمت سمو الشيخة موزا في تذكير العالم بأن أطفال سوريا وفلسطين لا يزالون محتاجين للفرح والضحكة والعطاء وإنهم مستمرون في استقبال ما يمكن أن يجعلهم يشعرون بالعيد مثلهم مثل ملايين الأطفال المسلمين في العالم الذين سوف يحل عليهم العيد وهم قد قضوا حاجاتهم من ملابس وحلويات العيد ويشعرون مثل أي طفل بأن العيد لهم ولا يمكن أن يحجبه أحدهم عن أطفال فلسطين الذين لا يزالون يسكنون الخيام الواهنة ومراكز الإيواء المهدمة والمدمرة ولا يوجد ما يشعرهم بأنهم بعد شهر رمضان الذين قضوا ألف رمضان مثله في الصيام والجوع بعد أكثر من عامين من العدوان الوحشي والدامي الإسرائيلي على قطاع غزة واستيطان القوات الإسرائيلية في الضفة وضم أجزاء منها لدولتهم الكرتونية التي هي في الأساس أراض عربية فلسطينية محتلة يجب أن يكون هناك عيد يفرحهم ويخفف عنهم ويسعدهم بأن هناك من يتذكر مأساتهم المستمرة ومثلهم أطفال سوريا الذين هم بحاجة لنا أكثر من قبل رغم سقوط النظام الفاجر الذي كان يحكمهم بالسوط والعصا والحرمان والتضييق والملاحقة والشتات والهجرة نحو المجهول. ولذا تأتي هذه الدعوة الكريمة لاستحقاق مئات الآلاف من الأطفال في فلسطين وسوريا بأن يعيشوا عيدا قد أُحل لهم كما أُحل لملايين الأطفال العرب والمسلمين مثلهم ويجب أن نسهم في هذه الحملة بكل ما نملك ليس لتشجيعها فحسب وإنما لتنفيذها والحرص على بنائها في الجانب السوري والفلسطيني الذي يلقى تهميشا عربيا وإسلاميا ودوليا على حد سواء. ومن الجميل أن تتبنى شخصية كبيرة تلقى احتراما وتقديرا عالميين مثل سمو الشيخة موزا بنت ناصر التي عادة ما تتمسك بحل القضايا من الجانب الإنساني والتعليمي لكل أطفال العالم الذي يلقى عدد كبير منهم رعاية كريمة من سموها في تنفيذ عدة مشاريع كبرى في التعليم والإيواء وقضاء الحوائج. وتأتي سموها اليوم لتخصص للأطفال الفلسطينيين والسوريين جانبا من إنسانيتها التي جعلتها أميرة النور لكل الأطفال المحتاجين في العالم في إطلاق حملة (كسوة العيد) لهم وهم الذين لم يقضوا عيدا من أعوام كثيرة مرت وعليه لا تستصغروا هذه الحملات التي تقضي حوائج الأطفال في فلسطين وسوريا وعلينا أن نشجعها بكل ما أوتينا من قلم وصوت ومنح لا منع لمثلها فبارك الله لسمو الشيخة موزا حرصها الدائم على إطلاق مثل هذه الحملات الإنسانية الرائعة والتي تقضي بها على أسى وأحزان كثير من الأطفال الذين لا نستطيع إيصال مساعداتنا لهم في فلسطين وسوريا وغيرها من الدول المنكوبة التي لا شك تحظى باهتمام سموها على مدار العام.
198
| 26 فبراير 2026
بعد أيام تقبل علينا المناسبة الشعبية الرمضانية (قرانقعوه) المخصصة تحديدا للأطفال الذين يتزينون بملابس خاصة بالمناسبة وكل طفل يحمل كيسا لجمع الحلويات والمكسرات من البيوت التي يزورها مع مجموعة من أقاربه وأقرانه وهم متزينون بملابسهم الشعبية ويدورون على المنازل في صورة جميلة يراها البعض بأنها بدعة ونراها موروثا جميلا مر علينا ثم مر على أجيال بعدنا حتى وصلت لهؤلاء الصغار في ظاهرة نراها بأنها لا تحمل بدعا مكروهة أو تؤثر على السياق الديني أو الأخلاقي بالمجتمع بل إن الأولين أرادوا منها أن يسجعوا ويحتفلوا بالأطفال الذين صاموا القسم الأول من رمضان ويشجعونهم على المضي لصيام القسم الثاني من الشهر الفضيل وهو أمر لا نراه مما يمكن أن يسير وراء الدعوات لإقصاء هذا الموروث الرمضاني الجميل لكننا في الوقت نفسه نحذر من الغلو الذي نراه أحيانا لكثير من العائلات التي جعلت منه مظهرا للإسراف والمباهاة والتبذير وهو ما ينهى عنه ديننا الكريم حيث يبالغون في اللبس والحلويات ومظاهر القرنقعوه حتى وصل بهم الحال للاحتفالات بطريقة يغلب عليها المظاهر والمفخرة بما يقدم من موائد وأكياس القرنقعوه المزينة بأسماء الأطفال مهما كان عددهم وهو أمر نقول عنه فعلا إنه بدعة يجب محاربتها ولا يمكن التشجيع عليها فالاحتفالية جمالها في بساطتها وكم كنا نشاهد أمهاتنا وهن يفتحن الأبواب للصغار الذين يتكدسون عندها لطلب القرانقعوه والمكسرات التي تستقر في قاع ما نسميه بالعامية (القفة أو سلة الخوص) وتخرج منها ما تملأ أكياس الأطفال وهذا هو المظهر الذي يجب أن نحافظ عليه ولا نتجاوزه لما بدأنا نراه من مباهاة فارغة ومفخرة واهية ناهيكم عما تفعله تاجرات الحسابات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي في الإنستغرام والسناب شات من التفنن في هذه الظاهرة بإعلان بيع العلب والأكياس بالأسماء التي يختارها الزبائن أو بالأشكال الفاخرة وبالعدد الذي تريده الزبونة وكل شيء بقيمته التي لا يمكن أن تكون بالقيمة السهلة الهينة وكلها ظواهر نعم نقول إنها من البدع المرفوضة جملة وتفصيلا لكن أن تطمسوا مفهوم هذا الموروث الشعبي الذي يخرج بالبساطة التي خرج منها فهو أمر لا نحبذه لأن هناك فرقا بين ما بدأ يظهر عليه احتفال القرانقعوه وما كان موروثا يشجع الأطفال على المضي في الصيام بإهدائهم الحلويات والمكسرات البسيطة بعد أن صاموا النصف الأول منه ولذا أتمنى أن نظل على ما كانت عليه هذه العادة الجميلة وعلى ما يجب أن تستمر عليه كي لا نخوض دينيا ومجتمعيا في منعها أو منحها لأنه وبصراحة كاملة غامرت كثير من العائلات القطرية بهذا الموروث وأخرجته من لباسه البسيط المعتاد إلى ما ننهى عنه سواء من الناحية الدينية أو حتى أن يكون صورة لمجتمعنا الذي يعيش أفضل وأعظم شهور السنة ويجب أن نظل على ما ورثناه لا سيما في المناسبات والفعاليات التي تحمل مضمونا مجتمعيا راقيا لا يجب التعدي عليه مهما كان السبب وعليه يجب محاربة هذه الظواهر التي تتعدى على عادات وتقاليد جميلة لا تمس ديننا الكريم بأي شكل من الأشكال ولا تمثل بشكلها الجديد ما قامت عليه كما أسهبت في ذلك في السطور أعلاه لذا اجعلوا فرحة الأطفال في هذا العام كما كانت من قبل عشرين سنة ولا تبالغوا في احتفالات الأطفال بالصورة المزرية التي نراها اليوم وأظنكم قد فهمتم ما قصدته وقلته.
402
| 25 فبراير 2026
من العجيب أن تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تهديدها بضرب إيران ولا تزال المنطقة صامتة إزاء هذا التهديد الصريح الذي يمكن أن يتحقق فعليا خصوصا بعد إعلان القوات الأمريكية جاهزيتها الكاملة لضرب الجمهورية الإيرانية واطمئنان الرئيس الأمريكي لهذا الاستعداد القوي للقيام بهذه الخطوة التي يمكن أن تفجر أمن واستقرار المنطقة بأسرها لا سيما وأن الشروط التي طرحتها واشنطن أمام طهران لتنفيذها رأتها إيران تخطيا على سيادتها وخضوعا للرغبات الإسرائيلية لا سيما وأنه خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر أكثر من عامين على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر لعام 2023 وحتى تاريخ الحادي عشر من أكتوبر لعام 2025 عاش الإسرائيليون رعبا متواصلا من الخطر الإيراني الذي كان يشنه الحوثيون وهم بحسب الرواية الأمريكية والمعتقدات الإسرائيلية يد إيرانية عليا كانت تشن هجماتها التي كانت تصل لمناطق حيوية من الأراضي الفلسطينية المحتلة في تل أبيب وبئر السبع وحيفا وجعلت مئات الآلاف من الإسرائيليين يسكنون القاع والأقبية تحت الأرض كمأوى لهم من أن تصيبهم شظايا تلك الهجمات. لكن أن تشير واشنطن اليوم بورقة ضرب طهران وهي تعلم بأن لها مصالح وقواعد ورعايا في المنطقة ككل فهذا يمكن أن نسميه جنونا لا يمكن أن تتحمل تبعاته دول المنطقة والخليج تحديدا خصوصا وأن الولايات المتحدة قد ناقشت مع تل أبيب شروطا رأتها طهران بأنها تعجيزية فعلا وتعلم إسرائيل أن طهران لن توافق عليها بأي شكل من الأشكال لذا فقد رفعت سقف هذه الشروط ومررتها عبر القنوات الأمريكية وأهمها: نقل جميع كميات اليورانيوم المخصب خارج إيران والمقدرة بحوالي 400 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% وتخزينه في دولة ثالثة-مقترح إلى روسيا أو إلى تركيا. وقف كلي لتخصيب اليورانيوم وتفكيك جميع المعدات للبرنامج النووي الإيراني كليا فيما تكرر إيران بأن واشنطن لم تطرح وقف التخصيب الصفري في جولتي المفاوضات وهذا خط أحمر غير قابل للتفاوض لأنه من حق جميع الدول تخصيب اليورانيوم وتطوير برنامج نووي سلمي للطاقة. تقييد البرنامج الصاروخي الإيراني باستثناء الصواريخ التي لا يتجاوز مداها مسافة 300 كلم مما يضمن أن مداها لا يطول كيان الاحتلال. تفكيك محور الشر الذي تقوده إيران كما يصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رغم انهيار النظام السوري أحد أهم أذرعة إيران في الماضي وتخلخل حزب الله اللبناني بعد سلسلة الاستهدافات الإسرائيلية التي قضت على معظم قادة الحزب وتحييد الجماعات العسكرية الموالية لإيران في العراق وتفاوضت إدارة ترامب مع الحوثيين بشكل غير مباشر التي أودت لإيقاف استهداف السفن المدنية والعسكرية الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب، ومع هذا يدعي نتنياهو أن إيران تسعى جاهدة لإعادة بناء قدراتها وقدرات أذرعها فيما يؤكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لا حل عسكريا لبرنامجنا النووي وطورنا برنامجنا بأنفسنا وبجهود علمائنا ولا يمكن تدميره بالقصف أو بالإجراءات العسكرية والطريق الوحيد لحل مسألة برنامجنا النووي والتأكد من بقائه سلميا هو التفاوض والحل الدبلوماسي فقط. وكلها شروط ترفضها طهران جملة وتفصيلا فيما تواصل تل أبيب ضغطها على حليفتها الأمريكية لإبقاء هذه الشروط رئيسية لتفكيك القدرة العسكرية لإيران ووضع خيار مهاجمتها خيارا فاعلا فيما لو واصلت إيران رفض هذه الشروط كليا ولذا تبقى منطقتنا واقعة تحت نار التهديد الأمريكي الذي يمكن أن يصل لأبعد حد في حين يبقى دور الوسطاء العقلاء الدور الرئيسي الذي تعتمد عليه المنطقة لا سيما من دولة قطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ولا شك تركيا لتحييد الموقف وعدم مضاعفته لغير ما يجب أن يتجه إليه فعليا خصوصا وأننا لا نزال ندفع آثار العدوان الإسرائيلي الطويل على غزة والفاتورة التي لم تُدفع بعد لاستنهاض القطاع من القاع بعد.
279
| 23 فبراير 2026
اليوم هو ثاني أيام شهر رمضان الكريم الذي حل هذا العام وقد فقد منا من فقده من أحبته ومن استقبل منا من يحبه من الأبناء الذين يمثلون أعضاء جددا هذا العام مع العائلة في رمضان وبما أن هذا الشهر الفضيل قد حل علينا ضيفا خفيفا فإن الحرص على استقباله بالشكل الذي يليق به مسؤولية كل فرد تجاه نفسه وأهل بيته ومن حوله، لذا علموا أطفالكم بأن شهر رمضان شهر كله رحمة وكله مغفرة وكله عتق من النار وليس ما يتداول عن أوله وأوسطه وآخره. وأن فيه ليلة تنزل فيها القرآن وهو شهر تصفد فيه الشياطين والجن وأن العبادة يجب أن تكون مضاعفة لأن الأجر فيه مضاعف، وعلموهم أنه شهر عبادة لا عادة وكل يوم يمر فيه يجب أن تكون هذه العبادة أكبر وأكثر لأنهم يجب أن يعرفوا قيمة هذا الشهر العظيم الذي للأسف باتت كثير من الأمهات والآباء يرونه من منظور مختلف لكل منهم فالنساء يعتبرنه شهر (التفنن) في إعداد الموائد بما لذ وطاب والوصفات التي يتبعنها من حسابات الإنستغرام وغيرها وكأن العائلة لم تأكل في حياتها كما يجب أن تأكل في هذا الشهر ناهيكم عن تتبع المسلسلات التلفزيونية الرمضانية التي تحرص شركات الإنتاج على التنافس فيما بينها لتكون بطلة رمضان التي تلقى لها جماهير عريضة خصوصا من النساء للأسف بينما بعض الرجال يرون فيه شهر الغبقات والسهر مع الشباب في المجالس وتبادل الزيارات التي لا تخرج عن اللهو في الحديث والأحاديث التي لا جدوى منها ولا ربح وكل هذه الفئات موجودة ليس في مجتمعنا فقط بل في جميع الدول الخليجية والعربية وهو أمر للأسف بات سائدا ويورّث للأجيال الصغيرة التي تكبر على هذه الأنواع من الاهتمامات التي لا تتناسب مع هوية هذا الشهر الكريم الذي يجب أن يؤخذ بأكثر من أكل وشرب وسهر وحديث فالبيوت إنما تعمر بقوة الإيمان وتُدمر بغيره فلم لا نجعل من شهر رمضان هذه المرة سببا لتتغير خططنا التي دأبنا سابقا على السير عليها في هذا الشهر الذي لم يلق مكانته الحقيقية في دواخلنا كمسلمين أنعم الله علينا بنعمة الإسلام وبهذا الشهر الكريم المليء بالحسنات ؟! لم لا يحرص كل أب على أخذ أولاده للمسجد وإفهامهم أن صلاة الرجال في المساجد فيها أجر مضاعف عن الصلاة لهم في البيت وأن في كل خطوة يخطونها نحو بيت من بيوت الله فيها حسنات كبيرة ؟! لم لا يجتهد الآباء في تعويد أطفالهم على تلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته وجمعهم في حلقات عائلية تتضمن الأب وأطفاله بعد صلاة العصر في المنزل وتعليمهم التلاوة وإفهامهم معنى الآيات بأسلوب حلو ولين ؟! ماذا يمنع أن نجعل من هذا الشهر بداية لنشأة الأطفال وبداية حقيقية لنا ككبار في الالتزام بالصلوات وكل العادات الدينية التي كنا مقصرين في أدائها بالطريقة الملتزمة والطيبة ؟! ماذا يمنعنا أن ننهل من تاريخنا الإسلامي الغني بقصصه ومآثره ومحطاته ونزرعها في نفوس تلك الأجيال الخصبة التي يمكن بذلك أن يكبروا وهم يحبون الصلاة ولا يؤدونها دون إحساس بها ويفخرون بإسلامهم ولا يشعرون أنهم قد وُلدوا به فقط وأن يفرحوا بقدوم شهر رمضان لعلمهم بقيمته الدينية الكبيرة عند الله ثم عند المسلمين وبعده عيد الفطر الذي يأتي مكافأة للصائمين العابدين وليس بالنحو الذي باتت عليه أعيادنا التي لا فرحة لها من الصغار والكبار معا داخل نفوسهم ؟! لدينا فرصة لأن نعمق كل هذا فينا وفي الصغار وأن نتعاهد أن تكون هناك بداية جديدة وتوبة نصوحة وعهد آخر مع تعاطينا الديني واليومي مع هذا الشهر وما يليه من شهور وأعوام فنحن خير أمة وبهذا العهد سوف نثبت هذا الخير فينا إن عزمنا وقلنا إن شاء الله سنفعل ونعمل ونبدأ وننفذ.
300
| 19 فبراير 2026
ظل هاجس شراء هاتف جديد وتحديدا آيفون 17 يراودني منذ أكثر من شهر تقريبا، ولكن مع زحمة العمل وانشغالي بأمور الحياة المختلفة وكل يوم أقول غدا سوف أذهب لاقتناء الآيفون حتى وجدت نفسي بالأمس وقد خرجت من زحمة العمل التي كانت مرتبطة بالدور 16 لبطولة أغلى الكؤوس بطولة كأس الأمير 2026 لكرة القدم مبكرا فقلت في نفسي لم لا أمر الآن من أسواق الغرافة المختصة ببيع وشراء الهواتف والإلكترونيات بشكل عام وأشتري وفعلا مررت بالسوق ودخلت محلا مقابل موقف سيارتي مباشرة لعدم رغبتي في التنقل من محل لآخر وبالفعل طلبت الآيفون بالمميزات والسعة المطلوبة وتغليفه مباشرة التغليف الحراري وما شابه فإذا بصاحب المحل وهو أمريكي من أصول سورية يأخذ هاتفي القديم وهو آيفون 15 بروماكس ويقول سوف نهديك شاشة تغليف وأصر على ذلك رغم اعتذاري منه ومع هذا لم يرض سوى أن ينفذ ما قاله فإذا به يتوقف أمام الصورة التي اخترتها لسمو الأمير الشيخ تميم لتزين شاشة هاتفي ويقول: «الله ما أجمل هذه الصورة لسموه» فابتسمت وأنا أقول «الله يحفظه» ليستمر صاحب المحل بالقول: «بتؤمني بالله» فقلت «لا إله إلا الله محمد رسول الله» فقال «نحن في سوريا بنعمة وفضل من الله ثم بفضل هذا الرجل» وهو يشير بإصبعه لصورة سمو الأمير واستطرد قائلا «أنا خرجت مع عائلتي مع بداية الحرب في سوريا واستطعت الوصول للولايات المتحدة الأمريكية وتحصلت على الجنسية الأمريكية مع أبنائي الذين وُلدوا هناك وكبروا وأنا أقول لهم «انسوا إن لكم بلدا اسمه سوريا فنحن لن نعود لها أبدا» ثم رمقني بنظرة وقال «انظري اليوم لبلادنا يا ابنتي فقد ذهبت ابنتي وهي من العاملين في منظمة الصحة العالمية إلى سوريا وقالت: «سوريا جنة يا أبي رغم الدمار وآثار الحرب» ولحقها أخوها وهو طبيب جراح في واشنطن ليقول ما قالته شقيقته بل إنه زاد عليها وقال: «لن أخرج من سوريا يا والدي أحببتها» فاندهشت من ردود أفعال ابنيّ تجاه بلد لم يزرها أحد منهما منذ ولادتهما في أمريكا ومع ذلك سحرتهما بلادهما الأصلية رغم انها لم تلتقط أنفاسها بعد فقلت لهما:»سوف آتي لكما انتظراني» وبالفعل سافرت لسوريا وأقولها وأنا صادق فيما أقول «من المطار قلت الله يعز قطر وحاكم قطر وأهل قطر جميعا» ونحن السوريين نقول شكرا لتركيا وشكرا للمملكة العربية السعودية ولكل العالم الذي ساعد سوريا بعد خلع بشار وسقوط حكومته الديكتاتورية على كل ما قدموه لسوريا لكن المحبة والعرفان والفضل لدولة قطر وتحديدا لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكبر بكثير لأننا نعرف ماذا فعل ويفعل هذا الرجل لسوريا وكيف يريد أن تقف على قدميها قوية وحرة وأفضل بكثير مما كانت ونرى كيف يضع يده بيد الرئيس الشرع في كل عتبة يخطوها الأخير ببلاده لترتقي ويبنيها من جديد ويعيد الاستقرار والأمن لها، لذا نحن نفهم موقف قطر من القضية السورية وكيف استمر هذا الموقف رغم كل الصعوبات والتحديات التي واجهتها الدوحة وهي تنبذ حكومة بشار في أي اجتماع وأي قمة وحتى في اللحظات التي أعادت كثير من الدول العربية علاقاتها مع بشار وزمرته وقفت قطر لتقول وهل ينسى عشرات الآلاف من الضحايا لهذا النظام لذا تأكدي أن كل سوري يُقدّر موقف سمو الشيخ تميم من سوريا ويحترمه ويراه دافعا لتتقدم بلادنا بعد انحدارها واندحارها سنين طويلة للأسف ومن الجميل انه كان يقول هذا الكلام ويده المرتعشة تقلب هاتفي لتغليفه ويسلمني إياه وأنا أبتسم لهذه الفرصة التي لربما لم تكن لتحدث لو أنني اشتريت الهاتف الجديد قبل شهر من الآن ولكن رب صدفة خير من ألف ميعاد ورب قدر جمعني بهذا الشخص الكهل في محل أزوره لأول مرة ليقول ما قاله في شهادة حب وحق من مواطن ترك سوريا وهي تغلي وعاد وقد هدأت وتبني نفسها من جديد بفضل من الله أولا ثم بفضل الأحبة الذين يريدون لها خيرا تستحقه بالتأكيد.
387
| 17 فبراير 2026
بضعة أيام ويهل علينا أعظم الشهور وأكثرها عبادة وتقربا لله وهو شهر رمضان المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات وأن يعيده الله علينا أعواما عديدة وسنوات مديدة ونحن نرفل بالصحة والعافية دائما لنا ولأحبتنا في كل مكان. يأتي هذا الشهر الكريم لنستشعر بأن من إخوتنا في الدين واللغة والموقع الجغرافي والمصير من يقبل عليهم هذا الشهر وهم قد بدأوا شهر رمضان منذ أكثر من عامين دون أن يشعروا بأنهم يصومون دون أن يفطروا وتعلمون من أعني هنا؟! نعم هم أهل غزة الذين لا يزالون يتضورون جوعا رغم أن الأخبار تقول إن المساعدات الإنسانية تهل على القطاع، بينما في الحقيقة إن رمضان لم يغادر غزة منذ أكثر من عامين ويأتي هذا العام ليزيد الأمر قساوة ووحشية وجوعا لأهل هذا القطاع الذي لن يُعرف سحورهم من فطورهم من صيامهم بوجه عام لذا لا تسأموا من الحديث عن معاناة أهل هذا القطاع إن كان علينا أن نؤمن بأن معاناتهم إنما نتحمل جزءا كبيرا منها شئنا أم أبينا، ولذا لا تتفاخروا بالنعمة ولا تتزينوا فإن غيركم يقتات اللقمة ويحلم بما يسد رمق أطفاله، حتى بيننا من المتعففين في الداخل ومن ذوي الدخل المحدود فلا تصوروا ألذ الطعام وغيركم لا يملك ثُمنه ولا تجدوا من ترتيبات الشهر الكريم في فخامة الملبس وتنوع الطعام وسيلة لإظهار الغنى والقدرة في ظل عدم قدرة غيركم على امتلاك ما تمتلكونه، فإنكم محاسبون وأنا أقولها لأنني أعرف ما طرأ على هذا الشهر من أمور لا دخل له فيها فقد باتت لدينا ( دراعات رمضان ) و(غبقات رمضان) وما يتضمنهما من غلو وإسراف وبهرجة وسفور وخروج عن قيم هذا الشهر الكريم الذي فيه رحمة ومغفرة وعتق من النار وكل ما نفعله لا شأن لنا بما فيه من معانٍ وقيم وتعاليم وروح رمضان للأسف وهو أمر نراه منتشرا بكثرة بين النساء خاصة اللائي يتفاخرن بما يطيب من الأكل وبما يزين من الزينة والعطور و (الجلابيات) والسهرات وكل ما من شأنه أن يقلل من قيمة هذا الشهر الكريم الذي يذهب إلى التصوير والسباق بمن هو أحق بأن يتزين لهذا الشهر بما لا شأن له بالدين والقيمة له ونحن نعلم بأنه في موجة وسائل التواصل الاجتماعي وجنون التصوير يفقد كل ما له قيمة قيمته حتى وإن كان على مستوى شهر كريم يأتينا كل عام بخفة ويغادرنا سريعا ومع هذا فالاستقبال له استقبال جاف لا روح ولا شكل ولا صدق تجاهه، ونحن نعلم بأننا نفقد فيه كل ما من شأنه أن يزيد الحسنات ويضاعفها ولكن للأسف يبدأ الشهر ثم ينتصف لينتهي ونحن لم نفعل شيئا من واجباته وإنما تكفلنا بما ليس من شؤونه لنغرق في المظاهر الكاذبة والمشاهد الفارغة وإثارة الغيرة والحسد والحاجة لدى من يتابعنا بصمت وقلبه يحترق على لقمة تُرمى وهي أولى بأن تسد حاجة بطون أطفاله أو يستر عورة حرماته ولكنه الجشع والبلاء الذي ابتلينا به وهوس التصوير الذي بات جنونا يعتري كل من يملك هاتفا ويصبح في متناول العالم على وسائل التواصل الاجتماعي ولكن يجب أن نتذكر أن رحمة الله في هذا الشهر تتمثل في سد حاجة كل متعفف دون ان يطلب وإشباع كل بطن دون أن تتلوى بصوت يتوسل اللقمة وإن هناك شعوبا بأسرها تعيش على الفتات واللا شيء فكما هناك غزة هناك الكثير من الشعوب المنهكة المحتاجة ولعل الشعور بمن في الداخل أشد تقربا لله قبل أن نبدأ شهرا مباركا نطلب فيه الرحمة والمغفرة والقبول وسد الحوائج ونمنح ما يمكننا أن نفعله للمحتاجين والمتعففين عاجلا وليس آجلا.
351
| 16 فبراير 2026
بالأمس وصلني إشعار من رزنامة التاريخ على هاتفي فظننت أنني لربما قد نسيت موعدا طبيا هاما أو اجتماع عمل مهما، ولكني فوجئت بأن الإشعار كان عن يوم «الفالنتاين» الذي تلوّن العالم فيه بلون الورود والقلوب الحمراء؛ احتفالاً بما يسمى عيد الحب، وأصبح الجميع لا لغة له إلا لغة مغلفة باللون الأحمر فهكذا يأتي الرابع عشر من فبراير من كل عام ليذوب الجميع في اللون الأحمر وتنتعش تجارة الورود والقلوب ودمى الدببة ويغرق العالم في الاهداءات وتبادل بطاقات الحب وهذا شأن أولئك الذين لا ضوابط شرعية تحكمهم، لكن ماذا نقول عن أنفسنا ونحن خير أمة أخرجت للناس؟ ماذا نقول عن أمة محمد التي غرقت بالأمس مثلها مثل باقي الأمم الجاهلة بهذا العيد الذي لا يعبر إلا عن عقول جوفاء ومشاعر متبلدة لا تستيقظ إلا في يوم واحد من العام مثله مثل عيد الأم الذي يعبر بصراحة مخيفة أن الأم في الغرب كيان منسي مهمل لا يتذكرها أبناؤها إلا في يوم الحادي والعشرين من مارس من كل سنة. هل يعقل أن تصل بنا هذه (الإمعية) لهذه الدرجة؟!. في صور تداولتها حسابات على منصة X نقلت بعض مظاهر (عيد الحب) في المدن العربية والإسلامية وكيف ازدهرت محال الورد والهدايا بجموع (المحبين) الذي يخبئون مفاجآت سارة لشركائهم في هذه المناسبة. وربما يقول البعض: وما العيب الذي يمنع أن نفرح ليوم يمكننا اعتباره عيداً ويحق للجميع أن يفرح فيه وينبذ الحزن من قلبه؟ وأنا أجيبه بسؤال أيضاً ولماذا لا نفرح كل يوم إن عرفنا أن نسعد أنفسنا بأشياء لا تكون حجة علينا بل لنا؟ لماذا لا نجعل أعيادنا الحقيقية هي الفرحة التي تستحق هذا الاهتمام وهي -والله- أولى بذلك؟ فمن المخجل حقاً أن نحتفل بعيد لا ناقة لنا فيه ولا جمل وهذا هو الخجل الذي يجب أن نشعر به فإن كنا نغرق اليوم باللون الأحمر القاني فهناك من أبناء جلدتنا العربية تسفك دماؤهم الحمراء ونحن نرى ولا تحرك فينا ساكنا إلا من بعض عبارات الشجب الباهتة!.يمكنكم – ولكم الحق في هذا – أن تروني إنسانة معقدة تحلق عكس التيار الذي يسير بقوة ولكني لست كذلك والحمد لله، والأمر هو أن لدي وجهة نظر لا أحب أن يغيرها أحد إلا بإقناعي بعكسها أو خطئها، وعيد الفالنتاين هو بالنسبة لي حدث دخيل لا يمكنني إدراجه في قائمة أفراحي، وما يحدث في بعض الدول العربية مثل فلسطين وسوريا واليمن والسودان ولبنان هو الذي لا يمكن لأي أحد أن يتغاضى عنه يوما ليتصنع فرحة لم تكن له ويحتفل بورود وقلوب وما شابه. فقد بات يكفينا من إلهاء لشبابنا عن قضايانا العربية المهمشة منذ أجيال مرت ولا تزال هي القضايا نفسها وذلك بأغانٍ وكليبات ورقص وأعياد لا هدف منها سوى جرنا إلى الحضيض أكثر. كما أني لا أريد أن تروا زاويتي هذه من باب الدين فقط وإن كان هذا ليس عيبا لأخصص الكتابة من هذا الباب فقط، ولكن الإلهاءات التي نتعرض لها باتت أكبر من أن يستوعبها العقل العربي الغارق في ملذاته ولا أدري إن كان يجب أن يستمر كل هذا في وقت باتت القدس عاصمة أبدية لإسرائيل أو في زمن تعصف الحروب الدامية في غزة والضفة وليبيا وسوريا واليمن ولا مجال لوقف هذا النزيف في هذه الدول بعد دخول أطراف كثيرة على الأرض أو حتى في وقت باتت الغيرة والحمية تأخذ أشكال التخلف والرجعية، ولذا ليس علي أن أبدو متحضرة في تقبل مثل هذه الأعياد الدخيلة على وطني وديني وتقاليدي ليقال عني أنني (مودرن) ولكن يكفي إيماني بأنني حاضرة في الالتزام بأفكاري المنبثقة من أصول ديني الذي يمنعني من أن أكون خلف الغرب في كل أعرافهم المختلة والمختلفة عني ويكفيني هذا التحضر تماما.
273
| 15 فبراير 2026
لهذا لم يكن هناك تعاطف لأطفال ورُضع غزة حينما كانت تُنتَزع أرواحهم انتزاعا ويُمثَل في أجسادهم الصغيرة لأنهم كانوا يتاجرون بأطفال آخرين وينتهكون الطفولة بكل معانيها في جزية «إبستين» المشبوهة ولهذا كانوا ينكرون على كل من يتعاطف مع أطفال غزة والسودان واليمن وسوريا وليبيا والعراق ولبنان وفلسطين لأنهم هم من كانوا يقتلون الأطفال ويغتصبون طهارتهم وبراءتهم بالتنسيق مع هذا الملياردير المهووس والجشع والذي لحقت باسمه ملايين الأسماء من سياسيين ورجال أعمال ورجال دول وأفراد من نُخب وحكومات وعائلات حاكمة في أوروبا وأمريكا وإفريقيا في التورط بقضايا مشينة وغير مسبوقة بحق آلاف من الأطفال والرضع ممن اغتُصبوا أو قُتلوا وتم التمثيل بأجسادهم أو بيع أعضائهم لهؤلاء المرضى الذين يحاولون اليوم جاهدين تنقية أسمائهم من القوائم السوداء التي تم نشرها في ثلاثة ملايين صفحة بموجب «قانون شفافية ملفات إبستين“ الذي وقّع عليه الرئيس الأمريكي ترامب في نوفمبر الماضي من عام 2025 حيث تعاملت الصحف الأمريكية مع الملف بوصفه أزمة شفافية ومحاسبة داخلية فيما ركزت الصحافة البريطانية على تداعياته الأخلاقية والسياسية على المؤسسة الحاكمة ومصداقية الدولة وتضمنت الوثائق نحو ألفي مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة مع تأكيد السلطات أن ورود الأسماء لا يعني بالضرورة ارتكاب أي مخالفات قانونية واستعرضت مجلة نيوزويك وصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أهم الشخصيات الواردة وعلاقاتهم بإبستين مع التأكيد أن مجرد ذكر اسم سياسي في الملفات كفيل بإثارة الريبة والشكوك حوله ولذا ضج العالم بهذه القضية في حين هاجمت منظمات حقوقية وزارة العدل الأمريكية بأنها تخفي ثلاثة ملايين ورقة أخرى تفضح أسماء من النخب العالمية في الفن والسياسة والاقتصاد لا تزال تتأرجح بين الفضيحة والتخفي في هذه القضية التي تثبت أن عالم الغرب ليس المكان الأفضل لتنشط فيه منظمات لحقوق الإنسان أو حتى الحيوان ويعاير العرب والمسلمين بالتخلف والرجعية واضطهاد حقوق الإنسان مادام فيه كل هذه الوضاعة التي كشفتها فضيحة «إبستين». وليس علينا اتخاذ الغرب قدوة مثلى لتمثيل النزاهة والحقوق والاحترام والإنسانية مادام هذا الغرب يجد في الطفل الصغير والرضيع الضعيف شهوته المريضة وشغفه المشوه ويتفنن في بيع أعضاء هذا الرضيع وقتله واغتصاب جسده حيا كان أو ميتا وبهذه الصورة المفجعة التي لا تمت للإنسانية التي لطالما تغنى بها الغرب واختال بها علينا ورأى منا أننا نحتاج لمئات السنين لنصل إلى ربع إنسانيته الجوفاء، فإذا بإبستين يسقط الأقنعة البالية ويهدم الحصون الواهنة التي لطالما رأيناها قلاعا لا يمكن أن نصل للعتبة الأولى منها، فإذا نحن اليوم من نمثل الإنسانية بأقوى صورها وعددها وعتادها ولا يجب أن تظل نظرتنا لهم كما كانت بل يجب أن تتغير في وضع أسس الحضارة التي نتغلب بتاريخنا وحضارتنا وما قدمناه لهذا العالم منذ 1400 عام على ما يرونه كثيرا فيما قدموه لنا لذا لنضع إنسانيتنا أمام إنسانيتهم ونوارب الباب لهم ليتمكنوا من اللحاق بنا وليس العكس لأن ما نُشر في فضائح «إبستين» يجعلنا على ثقة بأن هذا الغرب الأعوج والأسود إنما كان قناعا وسقط وعباءة سوداء انسدلت لتكشف عيوبا يصعب التستر منها أو إخفاؤها عمدا أو دون عمد.
399
| 12 فبراير 2026
نعلم بأننا نعيش اليوم أجواء مختلفة عما قبلها وما سوف يليها بإذن الله، لأن اليوم الرياضي الذي يصادف ثاني ثلاثاء من شهر فبراير من كل عام يمثل لنا يوما استثنائيا بحسب القرار الأميري رقم (80) لسنة 2011 بشأن اليوم الرياضي في دولة قطر في 6 ديسمبر 2011 والذي يحول البلاد كلها إلى شعلة من النشاط والحركة وتأسيس مفهوم الرياضة التي يجب أن تكون نهج حياة للصغار والكبار معا، وكم كان جميلا بالنسبة لنا أن تصدر بالأمس ضوابط لليوم الرياضي والذي كان يستغله كثيرون إلى غير معناه الحقيقي الذي يرمي له هذا اليوم في تحويله لمسابقات ومكافآت وجوائز وإعلانات وما شابه بحيث حاد الكثيرون عن المقصد وراء إقامة اليوم الرياضي للدولة في كل عام، ولذا يعود اليوم كما أُقر له منذ البداية حيث إنك سوف ترى معظم الرياضات تتحقق ويمارسها الصغير والكبير والكل في همة وعزم لممارسة ما يمكن أن يكونوا قد غفلوا عنه وعن فوائده لأيام وأسابيع كثيرة وله إيجابيات عدة على الصحة الجسدية والنفسية معا، أما أن يقلب بعض المشاهير هذا اليوم للاستعراض والسخرية وممارسة الرياضة بشكل يثير الاستهزاء بمعنى اليوم الرياضي فهذه الضوابط إنما أُقرت لتكون مقياسا ونبراسا لهذا اليوم على الجميع التقيد بها مهما حاول كثيرون التلاعب بها بأي شكل من الأشكال وكما عهدناه من بعض صغار العقول الذين يتفننون في مواقع التواصل الاجتماعي بأفعال وأقوال لا تليق ولا يجب أن تكون هذه المشاهد هي ما تمثل من يجب أن يمثل مجتمعنا أجمل تمثيل، وقد رأينا في الآونة الأخيرة من يتسبب في إثارة الأقاويل الفارغة إما بتصريحات تافهة أو بتصرفات صبيانية فقط ليتفرد بواجهة لا يمكن أن تكون ممثلة عن بلادنا وشعبنا المعتز بقيمه وسمعته ودينه وعاداته وتقاليده، ولذا فاليوم الرياضي لا يجب أن يكون لمثل هؤلاء وإنما علينا أن نميزه بما نحن أهل له وقامت مجتمعات خليجية كثيرة بتقليدنا في تخصيص يوم رياضي لهم يماثل ما بادرنا به نحن أولا والحمد لله. اليوم خذوا شهيقا عميقا ثم زفيرا بطيئا يعبر عن حالتكم الصحية والنفسية والمزاجية، فنحن اليوم نعيش أجواء مختلفة وأنشطة مختلفة وحاولوا وإن لم تنجحوا في أن تجعلوا وجباتكم صحية وخفيفة وهذا جانب قد يتندر فيه كثيرون كما شهدنا كل عام، ولكن لنحاول معا في أن نجعل هذا اليوم رياضيا بحتا ونحث من حولنا على أن يكونوا خير ممثلين لهذا اليوم الذي يغلبه الاستمتاع والفائدة والنشاط والحركة والجو الأُسري والعائلي والاجتماعي الجميل في ممارسة كل ما يمكننا فعله حتى ولو كان رياضة المشي وبقدرة كل شخص منا، فنحن لا نستطيع أن نعبر عن هذا اليوم إلا بهذا الشكل فقط وإلا فلا حاجة له في نظري ولا أريد أن أزيد كثيرا فتملوا ولكني أتمنى لكم ولي يوما رياضيا بامتياز لا تتغلب عليه شهواتنا في الأكل ولا تفاهاتنا في التعبير عنه في مواقع التواصل الاجتماعي التي يجب أن نحرص فيها على أن يكون مجتمعنا خير مجتمع يمارس ما يُقر فيه بلا استثناء ولا تجاوز لخطوط حمراء فيه فهل وصلت الرسالة؟.
258
| 10 فبراير 2026
دعوني أولاً أعبر عن تقديرنا الكامل لكل الجهود المبذولة من وزارة الداخلية في تتبع كل ما من شأنه أن يقلل من عادات هذا المجتمع وتقاليده وقيمه وما يمكن أن يخلخل أساس هذه القيم التي تعبر عن هوية المجتمع في الداخل والخارج خصوصا بعد الهوس الحاصل في مواقع التواصل الاجتماعي والجنون الذي وصل بكثيرين لتجاوز الخطوط الحمراء بل وتمثيل مجتمعهم بما لا يليق ولا يدل على نزاهة هذا المجتمع كما حدث مؤخرا من اللغط الذي دار في دولة خليجية شقيقة بعد زيارة من يسمون أنفسهم بمشاهير لها وخروجهم بألفاظ وحديث لا يليق عن هذه الدولة وتبريرهم لاحقا لما بدر منهم رغم أننا نعلم بأن هذه التصرفات إنما تدل على شخصية هؤلاء ممن انجذبوا إلى موجة المهووسين بالشهرة ولم يجدوا من يردعهم عن هذا الجنون لهذا لا تعتبروا أن الأمر عادي لأنه إذا فكر أحدكم فيه يمكن أن يغلبه التفكير إلى ما هو أبعد من ذلك مستقبلا، حيث ذكرت في مقال سابق قريب آفة التصوير التي ابتُلينا بها في حياتنا، بحيث بتنا نصور أي شيء ولأي غاية تافهة تذكر ومثل هؤلاء فقد أوقعهم التصوير لأجل التصوير وهي قاعدة كل من انخرط به ودخل عالم السوشيال ميديا بكل حسناته وسيئاته في هذا المطب الذي يجب أن يكون عبرة لهم ولكل من توسوس به نفسه بتكرار أو ارتكاب مثل هذه الأمور الخارجة عن العرف والدين وقيم هذا المجتمع المعروف بمحافظته على أعلى درجاتها ويلقى أصواتا مستنكرة أمام كل عارض لا يليق به والتي نشأ عليها والمستمدة عادة من دينه القويم وموروثات الأجداد القيمة التي توارثها جيلا بعد الآخر حتى وصلت لنا ونحن بدورنا يجب أن نزرعها في نفوس وعقول الأجيال الجديدة ليحافظ هذا المجتمع على قيمته وتفرده فهل كان الأمر يستحق التصوير باعتبار أن القاعدة الدينية المعروفة (إذا ابتُليتم فاستتروا) هي من كانت تخيم على الموقف كله أم إن هؤلاء اعتبروا الأمر تسلية ومرورا كريما على المشاهد الذي كان على وشك أن يشهد تصرفات خارجة أراد بها أصحابها تمريرها واعتبار الأمر وكأنه تحد بين شباب وفتيات وسوف يتسلى الجميع بهذه التسلية وكفى الله المشاهدين شر التذمر وعاقبة الشكوى وسوء المنقلب ؟!. الحمد لله لا زلنا مجتمعا يحافظ على قيمة معتقده الديني الذي يعد مرجعا لنا في استتباب نهجه السليم مهما كانت مغريات هذه الحياة قوية وماضية في النخر في عظامه المتينة وإحالة كل من تسبب في هز أركان هذا المجتمع الأخلاقية إلى النيابة العامة التي سوف تكمل سلسلة التحقيقات حتى النهاية، والجزاء يجب أن يكون من جنس العمل وهي أيضا قاعدة دينية معروفة في الإسلام للحفاظ على القيم الثابتة وعدم الإخلال بها ووقف كل من تسول له نفسه بتفكيك كل القيم التي تقوم عليها المجتمعات الحريصة على الإبقاء على نفسها مميزة بها، لأن القائم على مثل هذه المجتمعات التي من ضمنها مجتمعنا القطري المحافظ حريص أيضا في الوقت الذي بات المجتمع منفتحا على العالم أن يكون في الوقت نفسه محتفظا برونقه الخاص الذي يغذي موارده الأخلاقية التي تقوم عليها المجتمعات الماضية نحو كل ما من شأنه أن يجعلها مجتمعات متقدمة مع احتفاظها بجوهرها التقليدي القوي لذا لا تسمحوا لأي شخص كان أن يبتدع قيما لا تروقنا واعلموا أن محافظتنا سر من أسرار التميز حين تشابه الآخرون في انفتاحهم وخروجهم عن الموروث الطيب.
246
| 08 فبراير 2026
من يتذكر غزة؟! أطرحه سؤالا وأقول في نفسي إنه من المعيب أن أسأل عن أحياء هم في الحقيقة أموات ولا يمكن لأي منا من العرب الذين صفقنا لاتفاق وقف إطلاق النار أن يتذكرهم وهم لا يزالون تحت القصف وإن اتفاق وقف إطلاق النار لم يسر كما كنا نتمنى ونرجو ونحلم بأن يعود أهل غزة لديارهم المدمرة ويحاولوا أن يحتموا تحت الخيام البالية والرياح الباردة التي تطير بهم بردا وجوعا وشتاتا ومرضا ونحن لا نزال نتغنى بهذا الاتفاق الذي تنقضه إسرائيل على مرأى من العالم ولا يوجد من يعيد صفحات العدوان للوراء ويقول إن القصف على قطاع غزة لا يزال مستمرا حتى اليوم وإن المزيد من الشهداء تتوالى جثامينهم على المستشفيات التي لا تزال تعاني النقص الشديد للدواء والأجهزة وكل ما من شأنه إنقاذ أي مصاب لذا أود إخباركم أن غزة تُقتل ثانية وثالثة ورابعة وألفا ونحن لا نزال نسير على اتفاق وقف إطلاق النار وكأنه إنجاز لن يعقبه أي إنجاز ووحدها قطر وعدد من الدول الشقيقة في الحقيقة من تقول إن إسرائيل تنقض الاتفاق بعد شهور من عقده والموافقة عليه من كافة الأطراف وبعد أن استرد العدو الإسرائيلي رفات آخر أسير لها مع حماس وكأنها اليوم تمضي في ملف انتقام جديد مستمر ولكن على الهوينة الهوينة ودون أن توقظ مشاعر الملايين في العالم خصوصا في الغرب الذين لا يزالون يتظاهرون وينددون غضبا مما ترتكبه إسرائيل بحق من تبقى من شعب غزة الذي يعيش هذا الشتاء في احتياج وعوز ومشاهد تفطر القلوب ولكن من عليه أن يشعر بكل هذه المأساة التي لم تنتهِ من غزة؟! ومن عليه أن يقول علنا بأن إسرائيل لا تزال تمارس الدور الإجرامي الذي تبرع فيه دائما وإن قوافل الشهداء لا تزال تسير على خط واحد منذ السابع من أكتوبر 2023 وإن لا شيء تغير سوى أن تل أبيب أقامت جنائزها كاملة بينما أهل غزة لا يزالون يبحثون عن رفات وبقايا وآثار لا تذكر لجثامين أحبتهم المدهوسة تحت ثقل الأنقاض التي لا تزال جاثمة على صدور هؤلاء الشهداء وعلى قلوب أحبتهم ومن بقي منها؟! الحياة قد توقفت في غزة وأقولها وأنا أعني بأن الحياة التي يقال إنها عادت لأهالي القطاع لم تعد تلك الحياة التي يعرفونها ونعرفها عنهم فإسرائيل تقتل الصغير والكبير والعالم منشغل بأن اتفاق وقف إطلاق النار قد تم في أوائل شهر أكتوبر الماضي من عام 2025 وانتهى بما قيل فيه بغض النظر من اتفق على تنفيذه ومن نقضه وهي إسرائيل التي لا أعلم أي عصابة تقبض على هذا العالم من أن ينتزعها من جذورها ويوقف دمويتها ووحشيتها وإجرامها وإرهابها الذي لم يعترف العالم حتى الآن أنه إرهاب مكتمل الجوانب والأوصاف فأهل غزة مستمرون في تجنب أماكن الغارات والبحث الدائم عن المأوى واللقمة والدواء والماء والدفء الذي لم يتسلل خفية لهم وسط هذا الشتاء القارس جدا عليهم حتى يموت الرضيع فيهم من شدة البرد رغم ضم جسده الضئيل بين ثمانية من الأغطية الصوف ومع هذا فرُضع غزة يموتون وتقتلهم إسرائيل وأين العرب لا أحد يدري والله بل أين المسلمون ولا نعلم في أي بقعة يسكنون هؤلاء الذين لا يتداعون لأي عضو من جسد الأمة الواحد يشكو ضيما وظلما وظلاما وإجراما وحاجة وفقرا وجوعا ومرضا وشتاتا وقُرقة وضياعا والعالم كله يرى ولا يتكلم فهل تقولون لي قد توقف إطلاق النار في غزة؟! ربما كان في أحلامكم التي أثقلت على نومكم فنمتم بأكثر مما استيقظتم فيه!
267
| 05 فبراير 2026
مساحة إعلانية
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
4152
| 13 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
3693
| 12 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1464
| 13 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1026
| 11 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
834
| 13 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
693
| 13 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
663
| 12 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
633
| 09 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
612
| 13 مايو 2026
تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...
594
| 14 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
585
| 11 مايو 2026
نُقل عن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي...
561
| 09 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل