رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الكرة باتت في ملعبنا

مقال رمال متحركة الأربعاء 10/5/2020 [email protected] - بعد المؤتمر الصحفي الأخير والذي عقدته سعادة المتحدث الرسمي للجنة إدارة الأزمات السيدة لولوة الخاطر ، والدكتور عبداللطيف الخال الرئيس المشارك للجنة الوطنية المتأهب للأوبئة ورئيس قسم الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية ، والسيد صالح الخليفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون التجارة في وزارة التجارة والصناعة ، حول آخر مستجدات فيروس كورونا ، والبدء في تنفيذ خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة بسبب جائحة كورونا في دولتنا العزيزة قطر ، فإنه يجب القول إن دور الدولة في الحد من تفشي هذا الفيروس قد بدأ ينتهي أيضا تدريجيا ، وبدأ دور الأفراد وجهات العمل والمجتمع من النقطة التي وصل لها دور وجهود الدولة ، التي قامت بأعمال جبارة ولا تزال تقوم بها لوقف هذه الجائحة التي ألمت بالبلاد والعباد وبالعالم أجمع ، ورغم أننا مازلنا نشهد يوميا أعدادا متزايدة في الإصابات والوفيات وحالات التعافي أيضا ، فإن الحياة لا يجب أن تتوقف وفق هذه المعطيات اليومية ، التي سيأتي يوم وسنشهد انخفاضا فيه في عدد الإصابات وسيتوقف عداد الوفيات ويصبح مجملهما صفرا بإذن الله ، وفي المقابل سيكون الجميع قد تشافى وينحسر هذا الوباء عنا بحول الله وقوته ، ولكن على ماذا يعتمد كل هذا ؟! ، وبأي طريقة ستنفذ فيه المراحل الأربع التي أعلنها المؤتمر الصحفي المنعقد يوم الإثنين الماضي ؟! ، هذه المراحل التي جاءت حسب الآتي : المرحلة الأولى في 15 يونيو 2020 المرحلة الثانية في 1 يوليو 2020 المرحلة الثالثة في 1 أغسطس 2020 المرحلة الرابعة في 1 سبتمبر 2020 تعتمد علينا نحن فقط ، على استعدادنا لاسترداد حياتنا القديمة والمعتادة ، وإذا لم نكن بقدر هذه المسؤولية تجاه أنفسنا وأهلنا ومجتمعنا ومن يعيش فيه ، فإنه يمكن أن نعود إلى خط بداية هذا الوباء لا سمح الله ، وحينها سنفقد كل هذه الآمال المعلقة اليوم لتنفيذ هذه المراحل الأربع ، التي يمكن أن تنهار وتنهار معها المنظومة الصحية لا سمح الله ، فرفع القيود لا يعني أننا تخلصنا فعليا من الوباء ، ورفع القيود لا يعني أننا سنعود لحياتنا المعتادة السابقة بكل أريحية وحرية ، ورفع القيود أيضا لا يعني الإهمال بالاحترازات ووسائل الوقاية من الفيروس ، ورفع القيود لا يعني أن نتجمع بالعشرات دون أن نهتم بطرق الوقاية التي اعتدنا عليها ونحن نعيش ذروة الفيروس بيننا ، ورفع القيود لا يعني الفوضى بالخروج غير المبرر والتقليل من الاحتراز ، رفع القيود لا يعني المصافحة والتقبيل والاقتراب وتهميش كل هذه المحظورات ورميها في قمامة الاستهتار ، فرفع القيود هو تجنب كل هذا والتمسك بالثقافة الصحية التي تعلمناها خلال انتشار هذه الجائحة في مجتمعنا ، ولنحاول أن نكون على قدر الثقة التي أُعطيت لنا في المحافظة على سياسة التباعد الاجتماعي ، وأن نعلم ونتيقن أن هذا الوباء لم يظهر له دواء حتى هذه اللحظة ، وإنما نعيش فترة انحسار قد تنقلب إلى جائحة إذا لم نتقيد بالتعليمات ولم نحافظ على سياسة الاحتراز والوقاية ، ولنكن مقدرين لما تفعله الحكومة والجهات الرسمية فيه وتقدمه من وقت وجهد ومال في سبيل عدم إصابتنا بالفيروس ، والجهود الجبارة التي يقوم بها قطاع الصحة في معالجة المصابين وحجرهم وعزلهم ، بالصورة التي تضمن لهم خروجا آمنا وسالما لأنفسهم ومن حولهم بمشيئة الله ، لذا تذكروا أن الدور بات معظمه علينا ، فإما تقدم للأمام والعودة التدريجية لمظاهر الحياة ، أو تقهقر رجعي للخلف يعيدنا لنقطة الصفر ، فماذا تختارون ؟! . [email protected] @ebtesam777

710

| 10 يونيو 2020

معايدة خاصة جداً

اعذروني إن كنت سأعايدكم أولاً بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعلى بلادنا والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، فتقبل الله طاعتكم وصيامكم وقيامكم وصالح الأعمال منكم قبل أن أطلب منكم رجاءً.. ابقوا في بيوتكم ولا تغادروها. نعم، ابقوا في بيوتكم، لأن هذا العيد يأتي في ظروف مغايرة كما جاء فيها شهر رمضان المبارك، الذي صمناه دون صلاة في المساجد، ولا تجمعات أهل وأصدقاء، ودون غبقات مجالس وسمرة الشباب، ولا محلات ومجمعات تجارية مفتوحة، فوجد البعض أن هذه رسالة ربانية صريحة، بالعودة إلى الله، فشد في العبادة، وجدَّ في الطاعة، والتزم بالصلاة وقراءة القرآن الكريم، بينما تململ كثيرون في بيوتهم، وتنمروا على إجراءات الدولة ودعوات وزارة الصحة، مما دعاهم إلى الاستهانة بهذا الوباء الذي تسلل من حيث لا ندري إلى زوايا وبيوت بلادنا، فكانت النتيجة حتمية ومؤلمة حتى الآن، وهو وصولنا إلى 33679 حالة نشطة بفيروس كوفيد - 19، ولا يمكن أن ننسى أن هذه الاستهانة التي حدثت في شهر رمضان من خلال التجمعات العائلية، وإنعاش تقليد القرنقعوه الذي يصادف منتصف الشهر الفضيل، كل ذلك ساهم في زيادة الحالات، كما جاء على لسان الدكتور عبداللطيف الخال مدير مركز الأمراض الانتقالية في المؤتمر الصحفي الأخير، الذي تم حول مستجدات الوباء في قطر، وشرح واف لأسباب زيادة الحالات المصابة فيها، وتم التأكيد فيه على أن هذا التقليد الشعبي المحبوب في رمضان، ما كان له أن يسير بحسب المعمول به نظرا للظروف الصحية التي يمر فيها الوطن، ولكن إصرار الكثيرين على تنفيذه وفق المعتاد، ساهم بلا شك في مضاعفة حالات الإصابة بفيروس كورونا، فكان أغلب الضحايا من العائلات التي أصرت على التجمع والزيارات، فكانت النتيجة هي ما بتنا نحصدها الآن للأسف، فماذا يمكن أن تكون عليه نتيجة العيد إذن ؟!. لمَ لا يزال الكثيرون يرفضون أن يستوعبوا أن هذا الفيروس أثبت شراسته على الجميع كان صغيرا بالسن أو كبيرا ؟!، ولا يمكن التلاعب بآثاره القاتلة، وأن الحل الوحيد لمكافحته ومواجهته هو الالتزام بإجراءات الدولة، وتنفيذ احترازات وزارة الصحة كما جاءت بالضبط، دون استسهال أو استهانة، والعيد هو الفرصة الحقيقة للمساهمة مع كل هذه الجهود لإيقاف تمدد هذا الفيروس بيننا وربما حصده للمزيد من الأرواح، التي وإن كانت قليلة حتى الآن بفضل من الله ثم بفضل جهود الكوادر الطبية الماهرة، إلا أننا أمام عدة خيارات مخيفة إذا ما استمرت هذه الأعداد في تزايد، ومنها انهيار المنظومة الصحية التي نستبعد بإذن الله أن يحدث ذلك، ولذا كل ما علينا نحن الشعب أن نتحمل ونلتزم، ونحاول بقدر الإمكان أن نمكث في بيوتنا وعدم الخروج إلا للضرورة، حتى تمر هذه السحابة السوداء عن بلادنا، ونستطيع أن نتنفس جزئيا بأفضل حال مما نحن عليه اليوم، وذلك حتى يجد العلماء علاجا ناجعا أو لقاحا ناجحا لهذا الفيروس، ولعل العيد هو الفرصة الحقيقة لنختبر صبرنا الذي تخلخل أساسه في رمضان للأسف، وأن أتى احتراز بعضنا متأخرا أفضل من ألا يأتي أبدا، ولا ألوم في هذا سوى بعض مشاهيرنا الذين يشجعون على التسوق والمطاعم والشراء باسم (العيد)، الذي يجب أن نصدق ونقتنع أنه يأتي اليوم في ظروف غير اعتيادية، فهل يتحدى هؤلاء إجراءات مكافحة كورونا؟!. عيدكم مبارك و... كفى !. [email protected] @ebtesam777

1269

| 24 مايو 2020

خافـوا الله يا مسلمين !

هناك خلل ما !، لعل هذه هي العبارة التي قلتها فور اطلاعي على أرقام الإصابات المتزايدة لفيروس كورونا لدينا وقد تجاوزنا سقف الـ 10,000 حالة إصابة كورونا، والعداد لا يزال يحصي في إشارة مؤكدة أننا بالفعل قد دخلنا مرحلة الذروة التي تحدث عنها الدكتور عبداللطيف الخال منذ أيام، وسنشهد ارتفاعا ملحوظا في الأيام القادمة بلا شك. ولكن الخلل الذي بدأت فيه مقالي لا يمكن أن ينحصر في الاصابات المخالطة لمواطنين ومقيمين أو بين العمالة الوافدة الآسيوية كما يوضح بيان وزارة الصحة المتكرر بنفس الصيغة كل يوم لتبرير وتوضيح مصدر هذا الارتفاع الملحوظ بعدد الإصابات التي تصل اليوم إلى 11,244 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، لأنه إن كان هناك خلل ما فهو نابع من سلوكيات المجتمع ومنا نحن ولا أقول الجميع بل البعض الذين لا يزالون يستهينون بخطر هذا الوباء وسرعة انتشاره ويظنون أنه مجرد انفلونزا عادية يمكن أن تظل أياما وتذهب لسبيل حالها فيكثرون من التجمعات والزيارات والمخالطة التي لا يؤتمن جانبها بعيدا عن أعين الرقابة القانونية ولا يدرسون خطورة ما يفعله هؤلاء في انتشار الإصابات المجتمعية العشوائية التي تكون أشد وبالا على المجتمع بأسره مقارنة بالإصابات المتواجدة في الحجر الصحي، فأين عقول هذه المجموعات المستهترة حين تفعل كل هذا ؟! وهل يظنون أنهم بتخفيهم في مجلس أو بيت أنه يمكنهم أن يضمنوا سلامتهم وخلو أحدهم أو جميعهم بهذا الفيروس الذي يحتاج لأكثر من أسبوعين لتظهر أعراضه المخيفة ؟! خافوا الله إن لم يكن هناك خوف على عوائلكم وأمهاتكم وآبائكم من أن يصيبهم هذا الفيروس وان تكونوا أنتم السبب فيه !، خافوا الله إن لم يكن هناك خوف على مجتمعكم ومن يعيش فيه !، خافوا الله إن لم يكن هناك أي تقدير لجهود الآلاف من الكوادر الطبية والأمنية التي تقف في الصفوف الأمامية لمكافحة هذا الوباء المتفشي في مجتمعنا، ولكن من أين سيأتي هذا الخوف إن كنتم من الأساس تستهترون بهذا الفيروس ومخاطره وتبعاته وعواقبه ومآلاته ؟!، من أين سيأتي هذا الخوف المنشود والمحمود إن كنتم تفتقدون لروح المسؤولية التي تجبر كل إنسان عاقل بالغ يتحلى بها أن يقف عند حدود الانعزال والتباعد الاجتماعي الموصى به من كافة وزارات الصحة في دول العالم ومن منظمة الصحة العالمية ذاتها ؟!، هذا هو الخلل الأكبر الذي يمكن أن يضاعف من هذا الرقم ولن نستطيع في ظل توسعه أن ننحدر من هذه الذروة التي يمكن أن نبقى فيها أكثر من المقدّر لها للأسف !، فهل باتت تعجبكم أجواء العزلة الاجتماعية التي بات فيها المجتمع بسبب تهاونكم المريض ؟!، هل أصبح الجو العام يسعدكم وأنتم ترون الحياة الطبيعية التي كنا نعيشها قد تغيرت 180 درجة وبتنا نعيش حياة باردة بعيدة عن كل وسائل التواصل الاجتماعي بين الأُسر ؟!، من أنتم لتجعلونا نتحمل كل هذا البعد عن أهلنا وأحبائنا النابع من حرصنا على أن ينتهي هذا الكابوس الفيروسي بينما أنتم تتخيلون كذبا أنكم تعيشون حياتكم طبيعية بالتستر على مخالفاتكم المجتمعية القائمة على نشر العدوى أكثر فأكثر ؟!، متى ستتحلون بالمسؤولية التي تجبركم على العيش بقانون التباعد الاجتماعي حتى تنجلي هذه الغمة عن البلاد والعباد وتعود الحياة لطبيعتها شيئا فشيئا ؟!، فأنا لا أعرف كيف تفكرون لكني متيقنة بأن الاستهانة والاستهتار والاستسهال كل هذه تقف وراء عدم إحساسكم بالمسؤولية والمبالاة المطلوبتين ونحن نواجه عدوا خفيا لا يملك سلاحا ظاهرا يقاتلنا به ولكن يبدو أن لا مبالاتكم هي السلاح الظاهر الذي اتخذه له ويقاتلنا به ونحن لا نملك سوى نصحكم وتوعيتكم ألا تكونوا مجرد أداة بيده ضد كل من تحبونه والذي قد يكون أباك أو أمك أو أختك الصغيرة وبعدها يمكن ببساطة أن تكون قاتلا من الدرجة الأولى فكيف سيكون شعورك حينها ؟. [email protected] @ebtesam777

1145

| 28 أبريل 2020

ذروة الوباء في تحمل البلاء

مايو القادم ذروة فيروس كورونا في قطر! هذا ما صرح به الدكتور عبداللطيف الخال مدير مستشفى الأمراض الانتقالية عن جائحة كورونا التي ستصل ذروتها في شهر مايو القادم، حيث سنشهد أعدادا كبيرة من الإصابات ليبدأ بعدها بمشيئة الله انحسار للفيروس والعودة شيئا فشيئا للحياة الطبيعية، مع الاحتفاظ بالإجراءات الاحترازية ريثما يجد المعنيون لقاحا أو علاجا فوريا له، ولذا فنحن مجبرون على التقيد بثلاثة أمور لا نحيد عنها أبدا في هذه الفترة وهي: - المكوث في البيت مع اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية داخله أو عند الخروج للعمل أو للضرورة القصوى. - عف الألسنة و(الجروبات) عن الشائعات وأخذ الأخبار من مصادرها الرسمية. - لا تهوّلوا ولا تثيروا الهلع من أعداد الإصابات وفي نفس الوقت لا تستهينوا بها ولا تستسهلوا. لأن الإخلال بأي بند من هذه الأمور يعد خرقا لقوانين الدولة التي سعت من خلالها لمكافحة تفشي الوباء بالصورة التي يمكن فيها - لا سمح الله - أن تنهار منظومتنا الصحية وأدواتنا الدفاعية للحد منه، وهذا ما لا نسمح به سواء كنا مواطنين أو مقيمين، فالجميع ملزم بأن يتقيد بكل المطلوب منه لأننا بهذا نعين الجهات المعنية على التصدي لهذا الفيروس الذي قضى حتى الآن على ما يقارب مائتي ألف شخص في العالم، بينما تعدت حالات الإصابة به مليوني حالة، بل إن الجميع يجب أن يعد نفسه من الجنود المتطوعين لخدمة هذا البلد بكل ما يستطيع عمله، وإن الخروج عن هذا يمكن أن يكون جرما يعاقب عليه القانون. نعم.. تجاوزنا الـ 7 آلاف حالة وإذا ظل الحال على ما هو عليه فإننا أمام أرقام مخيفة لا سيما أننا حاليا بتنا نشهد كل يومين ما يزيد عن 1000 حالة مصابة وهذا يعد أمرا لا يجب التهاون فيه، رغم أننا لم نصل بعد لمستوى الذروة الذي تحدث عنه الدكتور عبداللطيف فكيف يمكن أن نقرأ عدد الإصابات في أيام الذروة الفعلية وشهر مايو لم يطل علينا بعد؟! وإذا عدتم بالذاكرة لأقل من شهرين حينما كنا نقرأ أعداد المصابين التي لم تكن تتجاوز المائة حالة كيف كنا نعجب ونستغرب من أين وكيف ولماذا؟ فكيف بنا اليوم ومستجدات الإصابات تتجاوز الرقم 500 في اليوم الواحد بالإضافة إلى أعداد الوفيات التي وصلت حتى أمس إلى عشرة أشخاص توفاهم الله بسبب هذا الفيروس أو بأسباب أخرى، كانت مدعاة لوفاتهم مع إصابتهم المؤكدة بهذا الوباء الذي ندعو الله أن يرحمهم على اختلاف جنسياتهم ويغفر لهم وأن يرفع عنا هذا البلاء ويخفف عنا الابتلاء، وأن يجعل الذروة فيه ما لا نعجز عن تحمله وألا يبتلينا في أنفسنا وأحبتنا وأهلنا منه، وأن يعيننا على القادم منه بقدر تحملنا لما كان فيه، وأن يجعل المصاب في هؤلاء العشرة فقط ولا يزيدنا كمدا على أكثر من هذه الأرواح التي شاركتنا يوما ما هواء وماء والحياة في بلادنا في عزة وكرامة.. اللهم إنك سميع مجيب. @ebtesam777

1964

| 23 أبريل 2020

ثقتنا فيكم 100%

هل تعلمون ماهو أسهل شيء في مجال الكتابة ؟! أن تكون ناقدا لمجرد الانتقاد فقط !، وساخرا لمجرد الظهور والتميز الذي تراه وحدك مميزا !، وتدّعي الفهم وما تكتبه ينم عن جهل عميق بالموضوع، ولذا اختار البعض ممن يتلقون الأخبار اليومية لمستجدات فيروس كورونا" كوفيد 19" في قطر بعد أن وصلنا حتى الآن للعدد 5008 لحالات الإصابات بهذا الوباء أن أسهل طريقة لعدم فهمهم أننا وصلنا بهذه النسبة إلى ذروة الرسم البياني للإصابات هو أن ينتقدوا ما آلت إليه أعداد الإصابات وكأن الحل والواقع يتعلقان بأطبائنا أو ببلادنا فقط وليس العالم ككل !، فقد اطلعت بكل أسف على بعض التعليقات السلبية التي تحاول زعزعة الثقة بكوادرنا الطبية وجهودهم الكبيرة من باب جهلهم بآلية ارتفاع وهبوط هذا الرسم البياني، الذي وصلنا بحسب كلام الاستشاري الدكتور عبداللطيف الخال مدير مستشفى الأمراض الانتقالية إلى ذروته ويعني بعدد الإصابات بالفيروس، وسنظل فترة في مستوى هذه الذروة حتى يأخذ منحى الانحدار وبعده إلى الانحسار إن شاء الله، فلم هذه المحاولات البائسة الطائشة في اعتبار هذا التصريح هو نهاية الحياة على هذا الكوكب وفهمه من خلال المنظور الضيق الذي أراد هؤلاء حصره فيه ؟!، الأمور لا تزال مطمئنة ونسبة التعافي في تزايد والحمد لله مقارنة بنسبة الوفيات التي ندعو بالرحمة لأصحابها، وإن كنا قد وصلنا الذروة بهذا العدد أو أكثر فنحن لازلنا عند خطوط الأمان ما دامت منظومتنا الصحية ثابتة وقوية ومستعدة للأسوأ في أي وقت لا سمح الله، وكوادرنا على دراية وخبرة وعلم يمكنها من التصرف مع حالات الإصابة حتى تعافيها بإذن الله، وقبل هذا وذاك فثقتنا وإيماننا بالله عميق وقوي فما الذي نخشاه بعد هذا ؟!، وبحول الله سنعدي الأزمة بأقل الخسائر وستزيدنا هذه الغمة قوة وصلابة وأكثر ثقة بجنود الصفوف الأمامية من كوادرنا الصحية والأمنية، ومن يحاول زعزعة هذه الثقة ببث الهلع في صفوف صغارنا وكبارنا وغير المدرك فينا فكأنما هو يرتكب جرما يجب أن يعاقب عليه القانون، ويجب أن يتأهل ليكون في صف المجتمع لا مخالفا له ومعه لا ضده، وإن كنت أرى كل أبناء مجتمعي صفوفا لا يخلها أي خارج عنها مهما حاول مثل هؤلاء الذين لربما لهم مآرب أخرى غير التي يروجون لها وهي مصلحة بلادنا ومجتمعنا، فالدكتور عبداللطيف الخال مثلا هو طبيب استشاري ومدير مستشفى الأمراض الانتقالية ويدخل يوميا خضم معركة القضاء على هذا الفيروس، كما أنه إلى جانب هذا هو متحدث رسمي لشرح مستجدات الوباء صحيا، ويبدو لبقا وسلسا في إيصال المعلومات إلى الجميع دون مواربة أو تمويه أو حتى تزيين، ويشرح الواقع كما هو وكما يراه ويراه غيره من الأطباء والمتابعين لتحديثات منظمة الصحة العالمية في سعيها لاكتشاف لقاح يجعل من فيروس كورونا ماضيا حزينا لكل دولة في العالم، بالإضافة إلى إجراءاتها التي يجب أن يكون معمولا بها حتى اكتشاف علاج ناجع له، وهذا كله يجب أن يكون مشكورا عليه لا أن نشكك في مغزى تصريحاته ويدفعنا الهلع إلى الطيش يمينا وشمالا في الحديث والتأويل. الحمد لله نحن بخير وسنظل كذلك بإذن الله تعالى مادامت ثقتنا بالله أكبر من ثقتنا بالبشر وثقتنا بالأطباء منهم أكبر من ثقتنا بالجهلة فيهم.

2543

| 19 أبريل 2020

اطمئنــوا .. نحن بخيـر

لربما بات البعض في قطر يشعر بالقلق جراء مستجدات أعداد الإصابات بفيروس كورونا (كوفيد 19) وتزايدها مقارنة بعدد الفحوصات الذي قل عن الأعداد السابقة والتي كانت لكافة العائدين من السفر والمخالطين لمواطنين ومقيمين بالإضافة إلى العمالة الوافدة لكن وبالمقارنة للأعداد المتسارعة في باقي دول الخليج فإن الأمر لا يبدو مقلقا بالصورة السوداوية التي أظهرها البعض على حساباتهم في تويتر لأن هذا الوباء في النهاية سينحسر بإذن الله ولن يبقى غير ذكراه السيئة ولذا يجب أن تكون عندنا الثقة المطلوبة أولا بالله عز وجل ثم بجهود الدولة بكافة مؤسساتها ووزاراتها وبالأخص وزارة الصحة العامة وجهود كل الكوادر والأجهزة الطبية بالمستشفيات لأن هذه الثقة هي السلاح الأول لمواجهة تداعيات هذا الفيروس. كما إننا بحاجة لهذه التطمينات لكبار السن الذين يعيشون معنا والذين تركزت في رؤوسهم فكرة أن الفيروس يستهدفهم بصورة مباشرة لا سيما أصحاب الأمراض المزمنة منهم ومن الصعب تعافيهم منه بسهولة ورغم كل هذا فإنني لا أقصد بكلامي هذا أن يتهاون أي أحد بإجراءات الوقاية التي تمنع عنه الإصابة بعد مشيئة الله لكنني أقصد أن الأمور ستسير بإذن الله إلى انتهاء هذا الكابوس المستمر منذ بدء هذه السنة لا سيما وإن أسبانيا التي تحتل المركز الثاني بعد الولايات المتحدة الأمريكية في عدد الإصابات بما يقارب الـ 170 حالة إصابة ووفياتها تزيد عن 17 ألف وفاة قد بدأت بحلحلة إجراءات الحظر الشامل الذي فرضته على البلاد كلها تدريجيا وسمحت لأفراد شعبها بالخروج قليلا في الشوارع في خطوة اعتبرها المراقبون أنها معالجة نفسية للذين يرون من هذا الفيروس النهاية الحتمية لشعب أسبانيا وتدعوهم للاطمئنان بأن الأمور تسير في نهجها الصحيح ومثلها إيران التي تحتل أيضا المركز الثامن من قائمة الدول الموبوءة بتخفيف إجراءات الحظر بصورة تدريجية في طهران وباقي المدن والمحافظات نتيجة انحدار المستوى العام للإصابة مع إلزام الجميع مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية عند الخروج وعلى فرض سياسة التباعد الاجتماعي والخروج للضرورة. وكل هذا من شأنه أن يزيد من الطاقة الإيجابية في قلوب أفراد الشعب وعلى نفسياتهم التي سئمت من الجلوس في المنازل والشعور بأن هذا الفيروس سيقضي على أي بارقة أمل لإنهائه على المدى القريب فكيف بنا ونحن الذي كان الحجر المنزلي قرارا ذاتيا واختياريا بسبب درجة الوعي الكبير تجاه خطورة هذا الفيروس والمحافظة على أنفسنا وفي الوقت نفسه هو امتثال لطلب كافة مؤسسات الدولة بأن الالتزام بالمكوث في المنزل أنجع سلاح للحد من تفشي هذا الوباء في مجتمعنا ولم يُفرض علينا حظر تجول سواء كان جزئيا أو كليا كما بات الحال في بعض دول الخليج والدول العربية وكافة الدول الأوروبية كما أن لنا حق الاختيار في الخروج في أي وقت لأي ضرورة مع الالتزام بجميع قرارات وزارة الداخلية في منع التجمعات بأي شكل من أشكالها واحترازات وزارة الصحة التي تنشرها على الدوام؟! فهل يمكن أن نرى الأمر بعد شرح هذه الزاوية منه مقلقا بالصورة التي كانت عليه في بداية مقالي هذا ؟! . نحن بألف خير بإذن الله وستكون الوفاة السابعة التي جُزعنا بها الأخيرة من قائمة وفيات الإصابة بفيروس كورونا في قطر إن شاء الله ولكن لنساعد من يساعدنا ولنبث أخبارا طيبة عن جهود الجميع للقضاء على الوباء عوضا عما يحاول البعض في نشر الأخبار و ( تبهيرها ) بمعلومات من نسج خيالهم ولنكن عونا للدولة وليس فرعونا عليها وأرجو أن نكون يدا واحدة على اختلاف مراكزنا وأوضاعنا ووظائفنا فقطر تستحق الأفضل خصوصا في ظل هذه الأزمة. [email protected] @ebtesam777

1128

| 14 أبريل 2020

إنسـانيتنـا كـانـت واستمرت وستظل

في الولايات المتحدة الأمريكية حذر ترامب بأن المصابين الجدد بفيروس كورونا المستجد لن يجدوا في المستقبل القريب أسرّة جديدة في المستشفيات ولن يتلقوا العلاج المناسب للأسف! أما في بريطانيا فقد حذرت وزارة الصحة هناك البريطانيين بأن يستعدوا لفقدان أحبتهم وسط توقعات بانهيار المنظومة الصحية التي لم تتوقع أن تكون أعداد الوفيات في بعض الأيام مساوية لأعداد الإصابات على عكس ما يحاول رئيس الحكومة بوريس جونسون والذي خرج متعافيا بالأمس من المستشفى بعد رحلة علاج قصيرة من إصابته بالفيروس ومحاولته بث الأمل في قلوب البريطانيين بأن بلادهم ستستطيع هزيمة هذا الوباء ودحره عنها قريبا ! وفي إيطاليا وأسبانيا فقد فقدا السيطرة تقريبا في الحد من تفشي الفيروس رغم قرار الحظر الكلي الذي أقرته الحكومتان على شعبيهما إلا أن نسبة الوفيات فيهما في تزايد مما ينذر فعلا بكارثة في هاتين الدولتين ما لم تتداركا الوضع ويقف معهما الاتحاد الأوروبي بكافة أعضائه والذي لقي انتقادا كبيرا من إيطاليا على لسان رئيس وزرائها الذي أوضح عن مدى الأنانية التي تتمتع بها دول الاتحاد في هذه الأزمة. أما الصين بلد انتشار وتفشي الوباء فقد عانت حظرا كليا استمر لما يقارب ثمانين يوما انهارت اقتصاديا وصحيا من هذا الفيروس بالإضافة إلى خسائرها البشرية منه دون أن تقدم حكوماتها تسهيلات وتعويضات وخدمات ملموسة للشعب الذي عانى على مستوى العمل والحياة المعيشية. وفي قطر الدولة الخليجية العربية المسلمة التي أصابها خطر هذا الوباء ومازالت أعداد حالات الإصابة في تزايد نظرا لكثرة عدد الفحوصات اليومية لآلاف من القادمين من السفر والخاضعين للحجر الصحي والحجر المنزلي والمخالطين لهؤلاء من المواطنين والمقيمين، كان للقيادة الدور الأبرز في احتواء الشعب ومتطلباته فبات التعليم والعمل عن بُعد متاحا ويثبتان نجاحهما حيث يمارس الطلاب تلقي الدروس والواجبات من البيوت كما تم منح 80% من الموظفين فرصة العمل من داخل منازلهم والقيام بدورهم المنوطين به على الوجه الأكمل دون أن يتأثر سير العمل بشيء في خطوة لم تبادر لها أي دولة في العالم حتى من بعض الدول التي اختارت الحل الأسهل في إنهاء العام الدراسي قبيل موعده المحدد بأكثر من شهرين وهذا في نظري امتياز حظي به الطلاب هنا الذين كان يجب ألا يغفلوا عن أهمية الدراسة وإنهاء عامهم الدراسي لأي ظرف كان وألا يبدأوا إجازة صيفية طويلة يمكن لها أن تؤثر على تواصلهم النفسي مع الدراسة والمذاكرة والكتب بينما كان العمل عن بُعد أمرا جديدا نجحت أيضا قطر فيه وأثبتت أنها في طريقها لقهر هذا الفيروس من خلال إجراءاتها التي أقرتها في سبيل هذا والتي تسجل نجاحا ولله الحمد ولذا لم تغفل الدولة وسط إقرارها هذه الإجراءات أن تلتفت للأمور الإنسانية التي ستنعكس من وراء إغلاق المحال والمجمعات التجارية وتحديد عمل المستثنى منها من الساعة السادسة صباحا ولغاية الواحدة ظهرا لذا شجعت على أن تُقر سياسة الإعفاءات من الإيجارات كما فعلت مع جميع المجمعات بالإضافة إلى الإعفاء من قيمة الكهرباء والماء لمدة ستة شهور مما دعا الكثير من أصحاب الأملاك للحذو بهذه الخطوة والاقتداء بها في عقاراتهم الشخصية المؤجرة وهذا أمر يثبت أن هذا الوباء لم يحمل الشر في جوانبه وإنما فجر طاقات الخير والرحمة في قلوب بعض الناس وجعل التفاف المجتمع ببعضه البعض أمرا جميلا وراقيا ناهيكم عن التطوع الذي انتيب له الآلاف ممن استطاعوا أن يشاركوا في الخطوط الأمامية لمكافحة هذا الوباء الخطير ولذا الحمد لله على نعمة قطر من قبل الفيروس ومن بعد والحمد لله على إنسانيتنا التي كانت وبقيت وستظل.

696

| 13 أبريل 2020

لا تُهـوّلـوا ولا تستسهلوا

كنت من البداية من الذين يرفضون ( تهويل ) الأخبار وبث الخوف في قلوب الذين يشعرون بالقلق من مستجدات أخبار الإصابة والتعافي والوفاة من فيروس كورونا ولذا رفضت تقبل الإشاعات بل وطالبت بسن قوانين صارمة تعاقب من ينشر الشائعات التي من شأنها أن يصدقها الناس ويقوموا بتداولها في القروبات والتغريدات ولكني في الوقت نفسه وأمام تزايد عدد المصابين لدينا حتى هذه الدقيقة إلى الرقم 2728 إصابة وحالات تعافٍ تصل إلى 247 ووفيات 6 أحذر من التهاون أيضا فلا يمكن أن أضلل حقيقة خطر هذا الوباء بالتركيز على حالات الشفاء وتجاهل العداد الذي يزيد بأرقام الإصابات كما تفعل وزارة الصحة في إحدى دول الخليج التي تركز بصورة غريبة على عدد المتشافين في الوقت الذي لا تعطي مجملا لحالات الإصابة لأنني أرى أن الإفصاح بعدد الإصابات يزيد من إجراءات الحذر والوقاية من عدوى هذا الفيروس كما أن السياسة الواضحة في هذا الوباء هو أفضل ما يمكن عمله ليتقيد الجميع بما يُنشر من إجراءات وتحذيرات ووسائل للوقاية منه وعليه فإمساك عصا التعامل مع هذا الوباء الذي استشرى في العالم بأسره من المنتصف تبدو السياسة المثلى وإن كان بعض المستهترين ممن نجدهم خارج المنزل أو ابتدعوا لهم طريقة تضلل وتكسر سياسة التباعد الاجتماعي قد وجدوا أن التقليل من خطورة الوباء يمكن أن يطمئن العامة ويبث في قلوبهم نوعا من التريث في تصديق كل ما يُذاع ويُنشر عنه رغم أن الوفيات في العالم قد زادت عن مائة ألف حالة بسبب إصابتها من هذا الفيروس الذي يمكن أن يكون وبحسب منظمة الصحة العالمية فيروسا غير قاتل كما كان الحال مع فيروس آيبولا الذي فتك بحياة الملايين في العالم وفي إفريقيا تحديدا إلا أنه يعد فيروسا سهل الانتشار ويمكن في حالات كثيرة فيروسا قاتلا خصوصا لكبار السن ممن يفتقرون للمناعة القوية أو الذين يعانون من أمراض مزمنة ومشاكل رئوية على اختلاف أعمارهم بينما في المقابل تجاوز عدد المصابين له عالميا المليون ونصف إنسان وهذا في نظري مدعاة لأن يلتزم الجميع المناصفة في التحذير من خطر هذا البلاء ونشر الإجراءات الوقائية التي من شأنها أن تبث الطمأنينة في قلوب المتخوفين منه وعلى رأسها الالتزام بالحجر المنزلي والذي يمكن أن يكون على رأس هذه الطرق الاحترازية مع الاحتفاظ بالحجر المنزلي الصحي الذي يخضع هو الآخر لأسلوب حياة آمنة تمنع أن يتسلل الفيروس إلى الداخل لا سمح الله . في قطر ولله الحمد فإن وزارة الصحة لا تمارس دور ( التضليل ) الذي تقوم به بعض الدول العربية فكل المستجدات حول هذا الفيروس تبدو واضحة تمارس حسابات وزارة الصحة ومكتب الاتصال الحكومي وباقي الوزارة المعنية بتبعات هذا الوباء في البلاد دورها الكامل في كشف هذه المستجدات وما تتطلب بعدها إلى قرارات تُعنى بوقف انتشار الوباء وكلنا رأينا بلا شك كم القرارات الصادرة والتي ساهمت في الحد منه ونرى أيضا قلة الحركة المرورية بين السيارات التي لم نعد نلحظ أعدادها الكبيرة التي كانت عليه قبل تفشي الفيروس وهذا يدل على أن الوعي بخطورته يماثل درجة الطمأنينة التي يمكن أن يشعر بها المواطن والمقيم هنا في أن الالتزام بالجلوس في البيت مع الخروج للضرورة يمكن أن يسهم في انحساره وبالتالي العودة تدريجيا لما كان عليه العباد والبلاد قبل أن يسكن هذا الوباء أرضنا وحتى تلك الساعة لنكن مسؤولين أمام أنفسنا ولأجل حياتنا وحياة من نحب من المقربين لنا ولأجل قطر وهي أغلى من نملك اليوم ولنلزم بيوتنا ونأخذ بوسائل الاحتراز في خروجنا ولنأمل يوما وقبيل شهر رمضان المبارك أن يزف لنا أحدهم بشرى هذه العودة الطبيعية دون أن نخسر حياة أحدهم كان يعيش بيننا .. قولوا يا رب وكفى . [email protected]

1145

| 12 أبريل 2020

الحمدلله على نعمة قطر

اليوم لا يجب أن أنتقد أو ألتفت لأي من الظواهر التي تستحق الالتفات إليها والتعليق عليها، لكنني اليوم أجد نفسي ملزمة بالإشادة بدور الجهات الأمنية والجهات الصحية، لكل ما تفعله لاحتواء وباء فيروس كورونا (كوفيد 19) الذي يسجل حتى لحظة كتابة هذا المقال إلى 781 حالة مصابة، بعد اكتشاف مؤخرا 88 مصابا وحالتين وفاة لمقيمين، يبلغ أحدهما 57 سنة بينما أعلن عن سن الآخر بـ 58 عاما وكلاهما لديه أمراض مزمنة، وكانا في العناية المركزة، بينما ارتفعت حالات الشفاء إلى 62 من المتعافين من هذا الفيروس وبلغ عدد الفحوص التي تجريها وزارة الصحة ما يزيد عن 22 ألف فحص وما تقوم به هذه الجهات من دور جبار لا يمكن أن نتخيله نحن الجمهور، الذي يراقب عن بُعد، وكل المطلوب منه أن يقوم بدوره المجتمعي الهام، وهو أن يبقى في بيته يأكل ويشرب وينام ويسترخي ليتابع الأخبار ويأخذها من مصادرها الرسمية، وكفى الله الشعب شر الخروج والعدوى لا سمح الله!. في الدوحة لا تكاد تسير أمتاراً قصيرة إلا وترى سيارات رجال الأمن تقف لمراقبة الشوارع وحركة السير، وتتحرك الدوريات باستمرار خشية أن تكون هناك تجمعات أو إخلال بالقرارات الصادرة عن وزارة التجارة والصناعة أو وزارة التنمية والعمل وما شابه، والتأكد من أن الأمور جميعها تسير وفق النظام المعمول به حديثا بعد تفشي هذا الوباء عالميا ووصوله إلينا ولولا هذه الجهود المستمرة لكنا -لا سمح الله- نعاني بالقدر الذي سنعجز عن السيطرة عليه، لكننا تداركنا الأمر مبكرا. والحمدلله أننا نمتلك تلك القيادة الواعية والمدركة لما تسير عليه خطورة هذا الفيروس، وأنه يسهل عليه الانتشار ما لم يواجه تلك المقاومة التي تحد من هذا الانتشار، لذا أقول شكرا لكل العيون الساهرة التي تصل ليلها بنهارها لحماية هذا المجتمع من أي خطر يمكن أن يحدق به، وشكرا لكل السواعد الطبية التي تواصل عملها العظيم في الفحوص والحجر والعلاج والمتابعة والمراقبة لجميع هذه الحالات التي يمكن أن تزداد مع الوقت، ومع إجلاء المزيد من المواطنين من شتى أنحاء العالم، ناهيكم عن حالات المخالطة مع المحجورين صحيا، وهذا يجعلنا حتى هذه اللحظة في مأمن أن خطر هذا الفيروس لا يزال تحت السيطرة، وسنظل كذلك بإذن الله بفضل من الله عز وجل ثم بفضل من أصبحوا أبطال هذه المرحلة ليس في قطر فحسب ولكن في العالم بأسره، شكرا لمن جعل من الشارع بيته ليأمن من يسكنون البيوت وينصح السائقين بالعودة فورا إلى منازلهم، ويدرك جيدا أنه معرض لخطر هذا الفيروس ولكنه يفضل القيام بواجبه الأمني على أن يتقاعس فيه ولو دقيقة واحدة، وشكرا للقنوات الإعلامية الخاصة بوزارة الداخلية في وسائل التواصل الاجتماعي التي تواصل تحذيراتها ونشر إجراءاتها الوقائية التي تضمن للجميع السلامة من خطر العدوى القاتلة، ومنها منع التجمعات التي تفضها من خلال سياراتها المخصصة والمزودة بمكبرات صوت وبجميع اللغات بين عموم العمالة الآسيوية التي يكثر فيها مثل هذه التجمعات، وكل هذه جهود لا تُنكر للجهات الأمنية التي تمد يدها بيد الجهات الصحية التي تمثلها وزارة الصحة وتساعدها في تطبيق جميع هذه الإجراءات التي يساعد تنفيذها على سهولة عمل المستشفيات التي تعمل على قدم وساق من أجل سلامة المجتمع، ومن يعيش فيه من مواطنين ومقيمين، فألف شكر لهاتين الجهتين على عملهما الدؤوب وجهودهما التي جعلت من منتسبيهما أبطالا ينتظرون منا الالتزام بكل تعليماتهما لسلامتنا أولا وأخيرا. والشكر موصول لكل وزارات ومؤسسات الدولة الأخرى التي لا تألو جهدا في القيام بواجباتها في هذه المرحلة التي تتطلب تكاتفا وتعاونا من الجميع، وكل هذا لأننا في دولة تملك القيادة الحكيمة التي تعرف كيف تُسيّر الأمور بوعي وإدراك ومسؤولية، فالحمدلله من قبل ومن بعد على نعمة الصحة ونعمة اسمها قطر.

1862

| 02 أبريل 2020

مجتمعنا ضد كذبة إبريل أو غيرها !

من المفترض أن اليوم هو يوم ( الكذب ) ! لا تستغربوا فاليوم يصادف الأول من إبريل، وهو التاريخ الذي اعتاد فيه العالم بأسره على تناقل أخبار مغلوطة وأحيانا مضللة، ليتم التعليق بعد انتشارها سلبا أو إيجابا أنها كانت كذبة إبريل فيتحسر من يتحسر ويضحك من يرى الأمر مضحكا !، ولكننا اليوم في ظروف مغايرة لما اعتاد عليه العالم في كل أول شهر إبريل من كل عام، فالكرة الأرضية من محيطها إلى محيطها ومن قطبها الشمالي إلى نظيره الجنوبي يعيش كارثة فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) وهو وباء حصد حتى الآن عشرات العشرات من الأرواح وأصاب المئات من مئات الأشخاص كما تعافى منه الآلاف في العالم ككل، ولذا كان يجب على كل من يشعر بالمسؤولية تجاه ما يراه من خطورة هذا الوباء القاتل أن يستنكر أن تكون هناك كذبة في الأول من شهر إبريل لهذا العام، وعليه قامت شركة ( جوجل ) المعروفة بإلغاء هذه الكذبة على صفحتها خشية تناقل معلومات وإشاعات تتعلق بفيروس كورونا، ويكون لها التأثير السلبي على حياة من يصدق هذه المعلومات الكاذبة، وبالطبع حثت ( جوجل ) نظيراتها من الشركات الكبرى لأن تحذو حذوها وتمنع تداول (كذبة إبريل) على صفحاتها لهذا الغرض، الذي رأته جوجل أنه سيساعد بلا شك في خفض نسبة الشائعات المضللة حول هذا الفيروس والرغبة في استقاء المعلومات الصحيحة حوله من مصادرها الرسمية في كل بلد بالإضافة إلى ما تعلن عنه منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية، وقطع حبال كل من يحاول أن يعبث بصحة من حوله من خلال التندر بأي خبر كاذب أو معلومة مضللة تتعلق بهذا الوباء الذي يلقى حتى اليوم عشرات الآلاف من الناس الذين ينشرون أخبارا غير دقيقة عنه كالتوصل إلى لقاح ناجع له أو اكتشاف طرق عدوى جديدة به وحتى اكتشاف فيروسات أخرى منه !، وقد يلتزم بهذا التوجيه الكثيرون من الذين يمتلكون حس المسؤولية تجاه العبث بعقول ومشاعر من حولهم، خصوصا فيما يتعلق بهذا الفيروس الشرس الذي لم تستطع أي شركة أبحاث طبية في العالم حتى الآن في التوصل للقاح ناجح يمكن من خلاله أن يزف البشرى للعالم، لكن على الضفة الأخرى خرج كثيرون ومنهم أفراد حولنا بنشر أخبار تدور على أن الصين قد توصلت إلى دواء فعال يختصر أيام الشفاء من هذا الوباء إلى أربعة أيام فقط، واستطاعوا ببعض مقاطع الفيديو والتغريدات المزورة أن يقنعوا المحيطين بهم أن فرص التخلص من هذا الوباء باتت متاحة وقريبة بفضل الدواء الصيني، بل إنهم راهنوا على أن حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير كان يجب أن يتحدث عن هذا الاكتشاف الصيني المذهل، وأن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية ستعلن عن تصريحها الرسمي باستخدامه وتعميمه على جميع المنظمات الصحية الأهلية، وكل هذا لم يحدث لأن كل ما جاء به هؤلاء هو من وحي الخيال العلمي الذي يتمتعون به، نظرا لما باتت تعانيه الصين من جديد اليوم في ارتفاع حالات الإصابات والوفيات بين أفرادها بعد أن بدأت في تنفس الصعداء شيئا فشيئا وإعلان نجاحها في محاصرة الفيروس على أرضها خصوصا في مدينة ووهان التي كانت منشأ هذا الفيروس !. لذا لا نريد لكذبة أن تدمر جهودا وأعني هنا في قطر، حيث يجد البعض ممراتهم السرية لنشر الإشاعات التي من شأنها أن تهز استقرار مجتمعنا الذي يقوم على الطيبة وحسن النوايا، وقد يؤدي ذلك إلى تصديق هذه الشائعات خصوصا في ظرف تفشي وباء كورونا ونشرها من خلال الواتساب، الذي يعد اليوم أسهل وأسرع طريقة لنشر مثل هذه الأكاذيب التي لا تخدم سوى مروجها لأغراض في نفسه غير معلومة، والحمد لله أن لدينا قوانين حازمة لردع مثل هؤلاء وعقوبات رادعة تمنع من تفشي مرض آخر لا يقل خطورة من كورونا، وهو محاولة زعزعة استقرار المجتمع باكاذيب وأخبار زائفة، فتبينوا يا هؤلاء قبل النشر وتذكروا أن الكذب هو كذب مهما تلون ومهما كان مزحا ضحكا كان أم مداعبة فالعاقبة واحدة والضحية واحدة وهناك من يصدق و.. ينشر !. @ebtesam777 [email protected]

1555

| 01 أبريل 2020

وهـل جزاء الإحسـان إلا الإحسان ؟!

في خطوة أقل ما يمكن أن توصف بالأخوية النبيلة والنابعة من الخلق الإسلامي الكريم والطبع العربي الأصيل قامت الدوحة بإيواء 31 مواطنا بحرينيا بعد أن قام الطيران العماني بإجلائهم من إيران إلى مطار مسقط لتتقطع بهم السبل في العودة إلى بلادهم حيث لم يتحرك المعنيون هناك لإرسال طائرة لهم لإعادتهم وعليه قامت الخطوط الجوية القطرية بإحضارهم إلى الدوحة نظرا لإجراءات سلطنة عمان المتعلقة بمكافحة فيروس كورونا في عدم استقبال غير المواطنين العمانيين العائدين إلى بلادهم وهنا قامت السلطات القطرية مشكورة بالتوجيه للمسؤولين في وزارة الصحة لإخضاع هؤلاء المسافرين إلى فحوصات مخبرية للتأكد من خلوهم من وباء كورونا ( كوفيد 19 ) وبالفعل تم فحصهم وإدخالهم حجرا صحيا لمدة 14 يوما في أحد الفنادق في الدوحة وقد قامت قبلها قطر بالاتصال بنظيرتها البحرين للنقاش حول مصير مواطنيها الذين باتوا ضيوفا على الدوحة واقترحت عليها أن تقوم بإعادتهم إليها على متن طائرة خاصة دون أن تتحمل البحرين أي تكلفة بشأن هذا أو المسافرون أنفسهم لكن المنامة وكعادتها في عدم تدارس الموضوع بحكمة وروية رفضت عرض الدوحة مما اضطر الأخيرة إلى إدخالهم حجرا صحيا لمدة أربعة عشر يوما مع استعدادها لاستضافتهم مدة أطول ريثما تجد المنامة حلا لإعادتهم إن شاءت وعوضا عن شكر دولة قطر على موقفها الأخوي الصادق ومساعدتها لهؤلاء العالقين في خطوة أشاد بها العالم بأسره وكافة المؤسسات المجتمعية الدولية فوجئنا بالموقف الرسمي لمملكة البحرين من خلال حساب وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بإدانة الموقف القطري واعتباره تدخلا في شؤون بلادها الداخلية بينما وصف وزير الخارجية السابق للبحرين بأن موقف الدوحة موقف مرفوض ومستنكر من قبل بلاده فهل هذا يعقل ؟! وهل يمكن تصديق الموقف البحريني الذي ينافي أي ردة فعل يجب أن تكون عليها أمام هذا الموقف النبيل الذي قامت به قطر في ظل هذه الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة في الخليج والعالم بأسره ؟! هل يعقل أنه في الوقت الذي تناضل فيه الدول في ظل تفشي هذا الوباء القاتل الذي يفتك بالجميع إلى حماية مواطنيها وإعادتهم إلى أوطانهم سالمين تقوم البحرين بانتقاد موقف الدوحة الذي سعى إلى إنقاذ أشقاء خليجيين لها من مبدأ التوافق الخليجي الواحد والقائم على مصير واحد والدم الواحد؟! ثم ما الذي يدعو المنامة إلى التبرم والضيق وتأويل الموقف القطري على غير غايته الحقيقية وهي التي كان باستطاعتها أن تجلي رعاياها الذين لا يزال أكثر من 1200 منهم عالقين في مطارات إيران ينتظرون أن تتعطف وتتلطف حكومتهم بهم وتعمل على إجلائهم بصورة سريعة بعد أن باتت إيران دولة موبوءة وتتجنب كل ما حصل دون أن تخرج بهذا الموقف غير الوطني ليس أمام العالم فحسب وإنما أمام مواطنيها الذين شعروا إلى أي درجة من الإهمال والتجاهل والتهميش تعاملت معهم حكومتهم في ظل هذه الظروف الصعبة من جائحة الكورونا ؟! فحتى المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية لم يضع وقتا في انتقاد سياسة البحرين تجاه مواطنيها الذين لا يزالون عالقين في مطارات بلاده دون أن تسأل عنهم حكومتهم التي تتفرغ حاليا لانتقاد قطر وغيرها ممن ساعدوا بعض الرعايا البحرينيين في العودة لبلادهم لا سيما وأن معظم هؤلاء والذين أجلتهم الدوحة هم من النساء وكان من الطبيعي أن يكون لهن وضع خاص من الاهتمام والإجلاء السريع من قبل بلادهم وليس انتقاد قطر التي فعلت ذلك من باب الإخاء والنخوة والشهامة وكلها صفات يبدو أن البحرين لا تعرف عنها شيئا رغم أنها بلد المنشأ لمجلس التعاون الخليجي حيث وُضعت فيها أسس المجلس وأنه كيان واحد وجسد واحد وعليه فألف تحية لقطرنا وألف تحية لقائدنا العظيم الذي يعامل من يسيء لبلاده بأخلاقه وليس بأخلاقهم ! .

1286

| 30 مارس 2020

سنتعافى بإذن الله

ربما نكون اليوم قد وصلنا إلى هرم الأزمة والمعركة مع فيروس كورونا مع ازدياد الحالات المصابة ليس في قطر فحسب وإنما في العالم ككل، ففي أمريكا هناك من بات يصارع الموت كل ثانية ويسابق الوقت ليمنع هذا الفيروس من أن يقضي على حياة الأمريكيين التي لم تعد اليوم كالتي كان يصورها لنا ترامب في أن لها الأولوية والأهمية لديه، فقد بات الرئيس الأمريكي اليوم في مرمى الانتقاد الكبير له ولإدارته العاجزة حتى هذه اللحظة في وقف طاحونة الموت التي تستهدف آلافا من الشعب الأمريكي ومنهم الطواقم والكوادر الطبية التي لم يجد بعضها بدلات طبية واقية تحميها من خطر التقاط الفيروس القاتل سوى الأكياس السوداء المخصصة للقمامة في مشهد حطم بلا شك صورة أمريكا العظمى التي يهزمها اليوم فيروس لا يُرى بالعين المجردة لكنه بات الأقوى أمام السلم المتحرك ما بين عدد الإصابات وعدد الوفيات وعدد المتعافين منه ليس في الولايات المتحدة الأمريكية فقط وإنما في إيطاليا وأسبانيا وكلها دول كبرى تتبادل احتلال المركز الأول في سلم الدول الأكثر تفشيا بفيروس كورونا ( كوفيد 19 ) بالإضافة إلى بقاء الصين متصدرة الموقف رغم إعلان تعافيها ولكن ما خسرته هذه الدولة من الأرواح وعدد الإصابات بالفيروس يجعلها بلا شك في مقدمة هذا السلم الذي إن ظلت المعارك بهذا الاحتدام في كل من أمريكا وإيطاليا ستتفوقان كلية على الصين كما فعلت أمريكا الآن بدحرجة الصين للمركز الثاني بعد أن زادت أعداد المصابين فيها إلى ما يقارب الـ 87 ألف حالة وسط تردٍّ ملحوظ في استيعاب الآلاف الذين يسقطون نتيجة هذا الفيروس الذي أصبح حاصدا للأرواح في أمريكا وأوروبا للأسف، ورغم أن الأمر لا يبدو فيه مفاضلة بين كبير وصغير إلا أنني أجد خطوة جمهورية الصومال الشقيقة وهي الدولة المنسية عربيا وعالميا في إرسال خيرة أطبائها إلى إيطاليا لانتشالها من هذا الكابوس المميت الذي يسجل اليوم أكبر نسبة وفيات في اليوم الواحد لهذا البلد الأوروبي المنكوب دون تمييز في مكانة الدول ودون طبقية في اللون والعرق والمذهب والديانة والمستوى المعيشي ومكانة الدول في خريطة العالم في خطوة لقيت من ميلانو الاحترام والتقدير لا سيما وسط ما تشعر به إيطاليا من إحباط لموقف مثيلاتها في الاتحاد الأوروبي من الأزمة التي تتعرض لها بالإضافة إلى أسبانيا، فقد خرج وزير الخارجية الإيطالية عن صمته واتهم الدول الأوروبية التي تجمعها مع بلاده علاقات وثيقة بالتخلي عن إيطاليا في هذا الظرف الصعب وأنها قد تُركت وحدها لمواجهة هذا الوحش الفيروسي الذي ينهش من أجساد شعبها بالإضافة إلى وضع أسبانيا الذي لا يقل خطورة ولا يختلف من المصير الذي آلت إليه إيطاليا للأسف، ولهذا فالعالم اليوم يظهر معادن من يعيش فيه ويعيد كل دولة للحجم الذي تستحقه، فلم يعد هناك أي بلد كبير وأي دولة عظمى أمام هذا الفيروس الذي تقول منظمة الصحة العالمية أنها بصدد تجربة أربعة عقاقير جديدة لمواجهته وإمكانية اعتماد أحدها أو أكثر لهزمه بالصورة التي تجعله من الماضي وإعادة الحياة لهذا الكوكب إلى ما كانت عليه قبل أن يظهر في ووهان الصينية التي تزداد قصص اكتشافه فيها بمبالغات لا تُصدق وتصل بعضها لدرجة الخيال العلمي ولكن تبقى الحقيقة المرة التي لا يمكن حتى للصينيين أن ينكروها وهو أن إهمالهم للحالات الأولى المصابة التي حذر منها طبيب صيني ذهب أيضا ضحية للفيروس بعد أن وبخته الحكومة على تحذيره الذي رأته أنه كان غير مبررا ليثير الهلع في قلوب سكان المدينة الصينية التي صدّرت بعد ذلك مليارات من النسخ المدمرة من هذا الفيروس للعالم لنعيش واقعا أسوأ مما عاشته البشرية في الأزمة الاقتصادية العالمية التي حدثت من اثني عشرة سنة والتي أسقطت آنذاك أبراج المال الشاهقة وتعرّي دولا كانت تتغنى بثرائها الفاحش ومواردها المتنوعة ومع هذا فالعالم سيتعافى ليس لأن لديه حكومات فاعلة فحسب ولكن لأن الشعوب أصبحت مثقفة بالدرجة التي تجعلها ملازمة لبيوتها إلا من كان أحمقا بالدرجة التي نراها في بعض المجتمعات !. اللهم سلامة وعافية لنا وللمسلمين وللعالم. twitter.com/ebtesam777 [email protected]

1651

| 29 مارس 2020

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

1416

| 18 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1185

| 19 مايو 2026

alsharq
مراسيل التوش

تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...

963

| 16 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الجزائرية من الماضي إلى الحاضر

تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...

735

| 17 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

603

| 20 مايو 2026

alsharq
الصحة والفراغ.. ثروات متاحة

خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...

561

| 18 مايو 2026

alsharq
قطر تعزز الشراكات الدولية

تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...

561

| 17 مايو 2026

alsharq
توطين الصناعة من قيود الممرات

قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...

552

| 17 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

531

| 19 مايو 2026

alsharq
«وسائل التواصل الاجتماعي» مصطلح غير بريء

منذ بدايات انتشار الإنترنت في العالم العربي، استُخدمت...

525

| 18 مايو 2026

alsharq
"الأمراض الإدارية" والانهيار الصامت

في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...

516

| 19 مايو 2026

alsharq
ببغاوات الثقافة

هناك إشكالية واضحة لدى بعض مثقفي العرب في...

516

| 16 مايو 2026

أخبار محلية