رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ونعـــم التـــربيــــة !

من منكم يمكن أن يعطيني الفروق السبعة بين عبدالفتاح السيسي وبشار الأسد؟!.. إن كنتم ستفكرون لدقيقة فهذا يعني أنه من المستحيل أن تكون هناك فروق بينهما، أما إذا أسعفتكم سرعة البديهة فحتماً سيكون الجواب: لا فرق بينهما.. كلاهما يمتهنان القتل الشنيع والإرهاب المدروس!..أما إذا خرج (شبيحة) من أنصار هذين فلابد أن ينصر أحدهما على الآخر وأكون أنا الظالمة في محاولة المساواة بينهما!.. حسناً!.. لن أبدو مثالية في وصفي لهما لأنهما في نظري عبارة عن (كوبي / بيست) !..فبشار الأسد يمارس هوايته الوحشية في قتل الأبرياء منذ ما يزيد على ستة أعوام وحينما استخدم الكيماوي عرقلته بعض فصول من مسرحية أمريكية هزيلة لكنه عاود القتل أكثر شراسة وانتقاماً، أما السيسي فبعد أن قتل الآلاف في فض ميداني رابعة والنهضة وجرح الآلاف واعتقل المئات ويقتل ويعتقل ممن يفكر بالخروج في المظاهرات السلمية يجر الأنظار اليوم إلى سيناء حيث تشهد هذه المنطقة النائية من القتل والتدمير ما يجعلنا نشك فعلاً أن إسرائيل تعاود وبكل جبروت لإعادة احتلالها لكنه السيسي القاتل للأسف من يعيث في أهل سيناء القتل والتنكيل ويعلن وبكل صفاقة أن الحملات العسكرية على أهل سيناء مستمرة حتى اجتثاث الإرهاب حسب إدعائه الذي يحاول أن يلصقه بحركة حماس الفلسطينية التي يمثل استمرارها وسيطرتها على قطاع غزة الشوكة العالقة في عنق إسرائيل بل إنه أعلن عن طريق الناطق العسكري له ان ( من نشك فيه ننسفه)!.. فهل بات الدم رخيصاً لهذه الدرجة على من عليهم فعلاً حمايته وحقنه؟!.. فأطفال سيناء أصبحوا نسخة ثانية مؤلمة من أطفال سوريا وكأن قاتلهم واحد بنفس الأداة ونفس الروح الغادرة المجرمة!.. بل هل باتت إسرائيل نفسها أحن على أهل سيناء من مصر؟!.. فالمصابون من جراء الحملات العسكرية السيسية يجرى نقلهم جواً إلى المستشفيات الإسرائيلية ليتلقوا العلاج مجاناً!..فأين ذهبت وطنية وأخلاق المصريين ليحاول السيسي اليوم أن يدفنها ويمحوها بحملته الكاذبة التي يدغدغ بها (عبيد البيادة) بأنها ضد الإرهاب بينما الإرهاب الحقيقي هو بنفسه ومن يعمل لديه من جيش كان يفخر المصريون بامتلاكهم له بينما بات اليوم خشخيشة في يد السيسي يأمره بما يحلم به من دولة يطمس فيه الدين أولاً لأنه يعلمأن أهم ما يميز شعب مصر تدينه الفطري وأن الإسلام في مصر يعد منارة لا يمكن بطبيعة الحال أن يمثلها الأزهر اليوم بعد موقفه السلبي من إرهاب العسكر على المدنيين الأبرياء ولذا يحاول السيسي أن يضيق على المصريين في ممارسة شعائرهم الدينية من خلال إغلاق المساجد وعدم إقامة صلوات الجماعة إلا في حدود مساحة معينة وعدم إقامة صلوات الجمعة في مساجد الميادين الكبرى بعد أن أحرق معظمها ولم يراع فيها روحاً مصابة ولا عظمة الأركان ولا أنها بيوت الله على الأرض بينما في المقابل تجد الكنائس كل الاهتمام في تعميرها وصيانتها وحمايتها فهل يمكن أن يكون انقلاب السيسي من الأساس هو انقلاب على الإسلام في مصر قبل أن يكون انقلاباً على شرعية حاكم ودستور وبرلمان؟!..مالكم كيف تحكمون؟!..علينا أن نثق تماماً بأن السيسي هو أداة موجهة ناجحة حتى الآن في خداع بعض المصريين بأن كل دمويته العنصرية هذه ما هي إلا محاربة إرهاب ابتدعه هو أو ابتدعه من جعلوه معول هدم لمصر.. وتأكدوا أن كل أحداث رابعة والنهضة وسيناء اليوم وضرباته القاتلة للمدنيين الأبرياء في ليبيا ستتسلسل في قائمة ستطول ولن تكون الحلبة الأخيرة التي سيمارس فيها السيسي دور البطولة التي جعلته يحكم دولة بحجم مصر!.. وعلى الذين مُسحت أدمغتهم بـ " أستيكة سيسية " أن يضعوا صور قتلى سوريا وقتلى مصر متجاورة ليتأكدوا أن من قتل أهل وأطفال سوريا ولا يزال يقتلهم نسخة بشعة منه تمارس نفس القتل والتنكيل على أرضهم التي تخضبت بدماء شهداء وسكنتها بيوت مدمرة وباتت لها للأسف "خريطة طريق" بعد أن كانت مصر تساهم في رسم خريطة الطريق لغيرها لكنها ضلت ونسأل الله لها الهداية ! ◄ فاصلة أخيرة: السيسي على خطى بشار.. ونعم التربية والله ! [email protected]

2931

| 19 فبراير 2019

فضفضة

عندما تذهب إلى ولاية أوكلاهوما الأمريكية فأنت بلاشك ستكون شخصاً غير مرغوب فيه، ذلك ان هذه الولاية ستكون الرحم العنصري الذي سيعمم كرهه للعرب والمسلمين، وأنا لا أقول هذا الكلام بعد زيارة لهذه الولاية فقد قربت الشبكة العنكبوتية ما هو بعيد وأدنت ما هو قاص. والخبر يا سادة يا كرام ان محطة كبرى لتزويد وقود السيارات قد علقت لوحة ضخمة تعلن فيها للسكان والزائرين الضيوف بأنها محطة خالية من وقود الإرهاب !.. وحينما بحثت عن سر هذه العبارة المبهمة عرفت بأن محطة الوقود هذه تعلن وبكل فخر بأنها خالية من النفط العربي وانها ترفض دفع أموال مقابل هذا البنزين الذي يذهب ريعه لصالح الدول العربية الممولة للإرهاب والذي ينكوي بناره الأمريكيون في كافة أرجاء الأرض لا سيما المنطقة العربية !.. حسناً نحن نسعد بأن نفطنا لا يذهب للأمريكيين، لكني بالتأكيد أشعر بالنار تستعر في نفسي وأنا أرى بأننا أصبحنا بهذا الرخص بحيث صار ما هو أغلى لدينا وهو نفطنا المرغوب والمطلوب أرخص شيء لدى هؤلاء الحمقى !.. تألمت لأننا في الوقت الذي نتسابق لضخ أموالنا في خزائن الاقتصاد الحكومي نجد مثل هذه الجهات التي تؤثر على شريحة كبيرة من الشعب تؤجج من الكره ضد العرب والمسلمين.. فما الذي بقى لنا لنحفظ به ماء وجوهنا ؟. ورغم ان هذا العمل لا يعدو شيئاً أمام سمعتنا التي أصبحت مرتبطة بالإرهاب ارتباطاً وثيقاً إلا أنني أتساءل لماذا لا تحرك الحكومات العربية ساكناً أمام هذا العداء المتنامي ضدنا؟.. لماذا لا زلنا نحن الإرهابيين الدمويين القتلة العنصريين؟!.. لماذا إسلامنا دين تحريض على الكراهية وتمايز الديانات وهو جامع المتشددين ومثيري الطائفية الجاهلة المحتقنة بالدماء؟!. لماذا إسلامنا بات متهماً بأنه دين حقد وليس دين تسامح؟!.. اين هو دور الهيئات والمنظمات الإسلامية في تحسين صورة الإسلام والرد على كل الذين يسيئون له من خلال التشهير وإظهاره بدين إرهاب وانتقام؟!.. فحتى هذه اللحظة ومنذ هجمات سبتمبر 2001 ولا تزال أوطاناً عربية تزخر بكل ما هو غير مألوف ولذا تمادى أعداؤنا في عدائنا وسلب حقوقنا وجعلوا من أرضنا مسرحاً لعملياتهم ضد بعضنا البعض.. منذ هجمات سبتمبر التي اعتقدنا أنها ستهز القوة الأجنبية وستزعزع الثقة في قدراتهم وإمكانياتهم، رأيناهم يعودون أكثر قوة وبأساً وعدائية.. فلماذا يتعملقون قوة وتجبراً حينما نظن بأن سقطتهم مميتة ولماذا نرى أنفسنا مشلولين وعاجزين بصورة كلية حينما نشعر بآلام مثل ألم وخز الإبر؟!.. لماذا يتعملقون ونتقازم؟!..ويكبرون ونصغر؟!..ويزيدون هيبة ونزيد طيبة وبلاهة؟!.. يتجبرون ونتسامح؟!.. لماذا يا أمتي نتفاخر فيما بيننا ونكيد لبعضنا وحينما تأتي جهة أجنبية نصغر ونتضاءل حتى نصبح بحجم النملة بجانبها؟!..بربكم يا عرب أما آن الأوان لنرفع رؤوسنا قليلاً ونرفع أنظارنا عالياً؟!.. إلى متى سيظل الدولار الأمريكي يقودنا ولا يمكن لأي عملة عربية أن تخرج من جلباب واشنطن قليلاً فقط؟!..بربكم ألا تروننا شعوباً طيبة وقفت وراءكم تساندكم في أضيق الأزمات وقلصت احتياجها اليومي من أربعة أرغفة إلى رغيفين حينما تعلنون التقشف في كل الضروريات؟!..ألسنا نسمع الكلام ونخاف التهديد والوعيد وحينما تغضبون تلقون في أجسادنا وأرواقنا متنفساً حقيقياً للترويح عن كل ذلك؟!.. بربكم اعطونا القليل من كرامتنا المهدورة المفقودة وأعيدوا لنا من ماء وجوهنا ما نتيمم به ولا نطلب الوضوء الكامل لا سمح الله !.. دعونا لا ندعو عليكم وأعيدوا لنا كرامة العرب لطفاً !. فاصلة اخيرة: أمريكا والعرب.. حين تتصالح المصالح ! [email protected]

1229

| 09 فبراير 2019

حكــايــــة أشبــــــاه الثــــــورات!

نضحك أم نبكي؟ نصفق بإعجاب أم نقلب ذات اليمين وذات الشمال بتحسر وأسى وآهات تصل إلى عنان السماء وتطرق أبوابها لعل الله يرحمنا مما بتنا فيه وصار عليه كثيرون من (أصحاب الثورات) في عالمنا العربي!.. فثورة الخامس والعشرين من يناير والتي انطلقت في مصر المحروسة واستمرت أسابيع قليلة انهار فيها حكم مبارك دون حسنة واحدة تشفع له ما يعانيه اليوم من إذلال ومهانة وانزواء خلف قضبان حديدية حتى وهو على فراش المرض انتهى به كل ذلك للحكم عليه بالبراءة من تهم عدة ولا يزال على ذمة تهم أخرى ليس من المستبعد أن يخرج منها بريئاً أيضاً!..ولا تسألوا عن السبب فما كان يفسر ما هو حاصل الآن! فالصحيح إن مبارك وعائلته باتوا من أخوات (كان) ومضى ولكن أذيال حكومته ومن بقي منهم وتولوا حكم البلاد والعباد فهم من إخوة (إن) وصار ولذا فإن مصر لم تقم على حيلها ولم تنفض عنها العهد المباركي ما دامت بقايا حكومته هي التي تكمل ما بدأه، ولعل الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي أحد أشهر فلول مبارك هو ما يجعل ثورة 25 يناير أثراً بعد عين ويحاول طمس ما فعله الملايين من شباب مصر وقتها ولاتزال القيامة تدور على أرض المحروسة ما بين مؤيدي شرعية الدكتور محمد مرسي وبين مؤيدي انقلاب السيسي ويضيع وسط هذا وذاك معنى الثورة التي أطلقت القاهرة شراراتها في أول يناير 2011!.. والحال ذاته في تونس التي أطلقت شرارة (ثورة الياسمين) في سماء الوطن العربي وعوضاً عن إطلاقها رائحة زكية فقد أطلقت ريحاً منفرة لاتزال آثارها باقية في شوارعها ولا يزال الشعب يريد إصلاحاً وصلاحاً و(استرداد ثورتهم)!.. فأين الثورات التي تكون فتـُجدي؟!..وتتحول نارها شهباً تزين السماء وليس لهباً يحرق الأرض؟!..أين هي الثورات التي تسقط الحكومات وليس الرؤساء؟!.. أين هي الثورات التي يتنفس الشعب بعدها راحة وحرية وشعورا عارما بأنهم انتصروا ؟! بل ماذا استفدنا من هذا كله إن كان مشعلو فتيل الثورات يطالبون اليوم باسترداد ثوراتهم والعودة إلى اليوم الأول من هتافهم (الشعب يريد والشعب يطالب)؟!..لماذا لا زلنا نرى ماضي مصر وتونس متجسداً بكل قبحه وظلمه بينما ما يجب أن نراه اليوم هو حاضر يرمم نفسه لمستقبل مشرق يعيد لمصر الهيبة عوضاً عن الخيبة التي عاشت بها في عهد مبارك!.. لماذا أصبحت تونس تحترق أحياناً وقد اعتقدنا إن البوعزيزي الذي أشعل نفسه ليطفئ نيران الجوع والكبت والفقر في بلاده؟!..لماذا باتت فوضى اليمن مستمرة إن كانت عاصفة الحزم قد أتت لترتب الأمور فيها؟!.. لماذا سوريا لازالت تئن وتلفظ من رحمها عشرات القتلى يوميا ولاتزال الاتهامات متبادلة بين الحكومة وحركات المعارضة حول الدم المهدور والأمن المفقود يساعد على ذلك تواطؤ المجتمع الدولي مع نظام بشار والمسرحية الأميركية المتقنة حول سحب قواتها التي اتجهت تلقائياً إلى أن بقاء بشار على سدة الحكم له فائدة أكبر مما لو ذهب عنه؟!..واليوم يهتز عرش البشير في السودان بتجمعات عارضت ارتفاع أسعار المحروقات والديزل والبنزين لتتطور إلى مطالبات ومظاهرات صريحة بإسقاط النظام، بل وتطور الموضوع إلى قتل المتظاهرين وكأن النسخ العربية التي قامت فيها الثورات تتأصل بكل بشاعة الدماء فيها إلى السودان المنهك اقتصادياً!..فمن المسئول عن إشغالنا وانشغالنا بموضة الثورات حتى هذه اللحظة ومن الذي سيلحق من باقي الدول العربية إلى ركبها إن كانت بالفعل باتت موضة وعملا لمن لا عمل له؟!..لماذا تـُخمد الاضطرابات في العالم الغربي وتزيد توهجاً وترنحاً عن أهدافها في عالمنا العربي؟!..بل لمن تعود فائدة ذلك ومن المستفيدين الحقيقيين وراء تقويض أنظمة وكراسي الحكم العربية ولماذا تجد كل هذه النار من يؤججها حقاً بين علماء الأمة وشيوخها الذين يزيد بعضهم في أتونها ؟!..ألا نفكر ولو قليلاً؟!..فالمسألة ليست إطاحة برئيس ويعيش الشعب مرتاحاً كما يتصور صانعوها فمن يتحمل ألسنة النار عليه أن يأمن لنفسه العلاج المناسب وإلا بات الأمر أشبه بالانتحار وهذا بالفعل الذي يجري فعلاً في مصر وتونس وليبيا الذين تحملوا حروق الثورة لكنهم لم يلقوا حتى الآن من يطببها لهم وهذا ما يجب أن نسعى إليه إن أردنا أن تصبح (ثوراتنا) ثورات بالمعنى الكامل والناجح وليس بالشكل الناقص الذي خرجت عليه ثورة مصر وثورة تونس !..ولا أخفيكم فقد كنت من أول المباركين لمصر (نجاح) انتفاضتهم لكني اليوم أجد نفسي تعاقبني على لواحق هذه الانتفاضة التي يسعى بعضهم إلى (استرداد ثورتهم) التي سلبها منهم السيسي وانقلابه العسكري!..ولعل المشكلة الحقيقية المتأصلة في دواخلنا أننا بشر عاطفيون تحركنا زمجرة الغضب إن أطلقها غيرنا وسعينا لمشاركته إياها دون التفكير بما قد يعقب هذه الزمجرة من عواقب ولمن كانت مصلحة إطلاقها.. كيف لا ونحن بالأساس (عرب) لا نفطر قبل أن ينطلق مدفع مدوي يقول لنا كلوا واشربوا وناموا ؟!. ◄ فاصلة أخيرة: نبقى عرباً ! [email protected]

997

| 27 يناير 2019

بشـسيسي!

الكثير ممن يتابعونني على حسابي في تويتر يعلمون أنني ضد اثنين من طواغيت العرب ولا يمكن أبداً ما حييت أن أكون معهما يوماً وهما بشار والسيسي لأن كلاهما يمتهنان القتل الشنيع والإرهاب المدروس!..أما إذا خرج (شبيحة) من أنصار هذين فلابد أن ينصر أحدهما على الآخر وأكون أنا الظالمة في محاولة المساواة بينهما!.. حسناً!.. لن أبدو مثالية في وصفي لهما لأنهما في نظري عبارة عن (كوبي / بيست) !..فبشار الأسد يمارس هوايته الوحشية في قتل الأبرياء منذ ما يزيد على خمس سنوات وحينما استخدم الكيماوي عرقلته بعض فصول من مسرحية أميركية هزيلة لكنه عاود القتل أكثر شراسة وانتقاماً.. أما السيسي فبعد أن قتل المئات في فض ميداني رابعة والنهضة وجرح الآلاف واعتقل المئات ويقتل ويعتقل اسبوعياً ممن يشك في تبرمه وشكواه من أوضاعه الاقتصادية يجر الأنظار اليوم إلى سيناء حيث تشهد هذه المنطقة النائية من القتل والتدمير ما يجعلنا نشك فعلاً أن إسرائيل تعاود وبكل سهولة إعادة امتلاكها لكن السيسي القاتل للأسف من يعيث في أهل سيناء القتل والتنكيل ويعلن وبكل صفاقة أن الحملات العسكرية على أهل سيناء مستمرة حتى اجتثاث الإرهاب حسب إدعائه الذي يحاول أن يلصقه بحركة حماس الفلسطينية التي يمثل استمرارها وسيطرتها على قطاع غزة الشوكة العالقة في عنق إسرائيل، بل إنه أعلن عن طريق الناطق العسكري له إن ( من نشك فيه ننسفه)!.. فهل بات الدم رخيصاً لهذه الدرجة على من عليهم فعلاً حمايته وحقنه؟!.. فأطفال سيناء أصبحوا نسخة ثانية مؤلمة من أطفال سوريا وكأن قاتلهم واحد بنفس الأداة ونفس الروح الغادرة المجرمة؟!.. بل هل باتت إسرائيل نفسها أحن على أهل سيناء من مصر؟!.. فالمصابون من جراء الحملات العسكرية السيسية يجرى نقلهم جواً إلى المستشفيات الإسرائيلية ليتلقوا العلاج مجاناً!..فأين ذهبت وطنية وأخلاق المصريين ليحاول السيسي اليوم أن يدفنها ويمحوها بحملته الكاذبة التي يدغدغ بها (عبيد البيادة) بأنها ضد الإرهاب بينما الإرهاب الحقيقي هو بنفسه ومن يعمل لديه من جيش كان يفخر المصريون بامتلاكهم له، بينما بات اليوم شخشيخة في يد السيسي يأمره بما يحلم به من دولة يطمس فيه الدين أولاً لأنه يعلم إن أهم ما يميز شعب مصر تدينه الفطري وأن الإسلام في مصر يعد منارة لا يمكن بطبيعة الحال أن يمثلها الأزهر اليوم بعد موقفه السلبي من إرهاب العسكر على المدنيين الأبرياء، ولذا يحاول السيسي أن يضيق على المصريين في ممارسة شعائرهم الدينية من خلال إغلاق المساجد وعدم إقامة صلوات الجماعة إلا في حدود مساحة معينة وعدم إقامة صلوات الجمعة في مساجد الميادين الكبرى بعد أن أحرق معظمها ولم يراع فيها روحاً مصابة ولا عظمة الأركان ولا أنها بيوت الله على الأرض، بينما في المقابل تجد الكنائس كل الاهتمام في تعميرها وصيانتها وحمايتها، فهل يمكن أن يكون انقلاب السيسي من الأساس هو انقلاب على الإسلام في مصر قبل أن يكون انقلاباً على شرعية حاكم ودستور وبرلمان؟!..ما لكم كيف تحكمون؟!..علينا أن نثق تماماً بأن السيسي هو أداة موجهة ناجحة حتى الآن في خداع بعض المصريين بأن كل دمويته العنصرية هذه ما هي إلا محاربة إرهاب ابتدعه هو أو ابتدعه من جعلوه معول هدم لمصر.. وتأكدوا بأن كل أحداث رابعة والنهضة وسيناء اليوم ستتسلسل في قائمة ستطول ولن تكون الحلبة الأخيرة التي سيمارس فيها السيسي دور البطولة التي جعلته يحكم دولة بحجم مصر حتى وإن عين لها رئيساً صورياً فوض مساعديه بما يجب أن يكون ضمن مسؤولياته بناء على توجيه وأمر مباشر من السيسي!.. وعلى الذين مُسحت أدمغتهم بـ « أستيكة سيسية « أن يضعوا صور قتلى سوريا وقتلى مصر متجاورة ليتأكدوا بأن من قتل أهل وأطفال سوريا ولا يزال يقتلهم نسخة بشعة منه تمارس نفس القتل والتنكيل على أرضهم التي تخضبت بدماء شهداء وسكنتها بيوت مدمرة وباتت لها للأسف «خريطة طريق» بعد أن كانت مصر تساهم في رسم خريطة الطريق لغيرها لكنها ضلت ونسأل الله لها الهداية ! ◄ فاصلة أخيرة: سيسي على خطى بشار.. بئس التربية والله! [email protected]

1049

| 23 يناير 2019

المشكلة كلها في (قطر) !

حينما تريد أن تفهم معنى السياسة والإستراتيجية العربية ( العوجاء) وتستوعب ما يدور خلف الأبواب المغلقة في بيتنا العربي الكبير فلا شك أنك بحاجة إلى من يستطيع أن يقنعك بأن موقفنا كشعوب أصبح أشجع وأقوى من موقف الحكومات العربية والتي باتت طرفاً في حالة الضعف التي نعيشها !..فهناك من ينخر في الحائط العربي مثل (السوس الأسود) وأوصلنا للأسف إلى ما نشاهده اليوم من مآسٍ نعيشها ونشاهدها سواء في العراق أوسوريا أو في فلسطين وفي غزة بالذات ..ودائماً وأبداً تكون مشكلتهم هي (قطر) وهذه ببساطة ما يقلقهم ويؤرق مضاجعنا ومن لا يعي هذه الحقيقة التي لا تحتاج لذكاء كبير فعليه أن يرفع الغشاوة عن عينيه ويزيل الكحل الذي يثبت عروبته الأصيلة به فاليهود أنفسهم أصبحوا لا يستغنون عن الكحل في تجمّلهم!.كما أننا بتنا بحاجة لمن ينوّر عقولنا لا أن يطفئها بخطابات رنانة وشعارات فارغة ويحيا الوطن العربي الكبير ويكفيني إني عربي ووحدة الدم واللغة والمصير وما إلى ذلك من (خُطِب بلهاء) لا تُكسبنا شيئاً ولكنها تُزيد أصحابها (بلاهة أكبر)!..نحتاج لمن يصارحنا بأن هناك خلافاً وعداءً بين العربي و(شقيقه) العربي وإن هناك من يدس لأخيه السم في العسل ويحاول طعنه باليد اليسرى في الوقت الذي يصافحه فيه بيده اليمنى !.. نحتاج لذلك وأكثر فقد بات يكفينا رؤية تلك الابتسامة الكاذبة والعناق المشبوه والسلام البارد بين الأشقاء العرب!!.. تكفينا شعارات العروبة والخطب العصماء التي تؤكد في كل مرة إن ما يتعرض له (جاري) فهو يحدث في (داري) وإن شعور الأسف يكاد يخنق الحناجر والعبرات توشك أن تُعمي المقل!!.. تعلموا أن تصدقوا في شيء واحد فقط.. تعلموا أبجديات القيادة الواضحة المكشوفة و(على بلاطة) نقولها : تعلموا من قطر أن تصارحوا شعوبكم بما لا يمكن الكذب فيه فالشمس لا يمكن إخفاؤها بغربال ولا بخمس أصابع ولا بعشرة أيضاً !. جاءت ثورة سوريا ولا تسألوني إن كانت باقية على ثوبها الثوري ام أنها تحولت لمجرد ساحة قتال وتصفية حساب بين متعطشين للسلطة أو للدم لا فرق وقبلها ثورة مصر التي انتهت هي الأخرى لمجرد انقلاب وبات شرعيو السلطة معارضة لتكونا الاختبار الحقيقي الذي عرّى الوجوه وأزال الأقنعة.. فإن كنا في مجازر غزة وجنين وصبرا وشاتيلا والضفة وعين الحلوة وغيرها الكثيير من مآسي فلسطين التي لن تنتهي حتى تقوم الساعة قد تجاوزنا عن (تماثيل الأصنام) التي وُلِدت وكبرت وشاخت في نفوسكم ولم تقوموا ذلك الوقت بما يجب أن يقوم به أي إنسان يملك قطرة دم واحدة في عروقه فإن مجازر سوريا اليوم قد تكون الفرصة الأخيرة لكم لتكسروا هذه الأصنام وتحطموا الخوف الذي يقبع في قلوبكم من النقم الروسي أو عدم الرضا الإيراني ومن يحالف هذا الجزار المسمى بشار الأسد لا بارك الله فيه! .. سوريا تموت ويكاد شعبها أن يفنى عن بكرة أبيه ونحن نشاهد ونتألم وندعو لقتلاهم بالرحمة ولأحيائهم بطول العمر!!.. هذا مانريده في قطر حكومة وشعباً ولا نريد المفاخر خذوها كلها لا نريدها لكن تحركوا زلزلوا الأرض من تحت أقدامكم المتيبسة.. لا نريد القيادة العربية تولّوها أنتم ونحن راضون فقط تحركوا واتركوا عنكم سيل المبادرات الذي لم يجف حبره من أوراقكم..انزعوا ملابس الحياء المخجل وبراقع الخوف المخزي وتحركوا لإنقاذ سوريا وامنحوا شعبها فرصة لأن يتنفس ويُحصي كل أب وأم ما بقي من أولادهما في هذه المجازر التي يذهب ضحيتها الآلاف والتي لم تعطهم فرصة لأن يتفقدوا بعضهم البعض من الذي راح ومن الذي بقى ومن الذي لا يزال تحت الأنقاض يتنفس تحت حجارة القصف الذي لم تتوان قوات بشار وطائراته القاتلة من قصفهم دون رحمة ولا شفقة ! خذوا كل شيء وأعيدوا لنا سوريا بشعبها الباقي فقد تعودنا من أمهاتنا العربيات أن يلدن أضعاف من يغتالهم إرهاب السلطة وأطماع الكرسي والبركة فيهم أما نحن فلا بارك الله فينا إن كان هذا وضعنا في كل مرة.. ولذا دعوني أقول ولا أخشى في ذلك لومة لائم .. لا بارك الله في كل حكومة عربية كانت تستطيع أن تفعل شيئاً وتهاونت وتخاذلت وقالت (بتعدي مثلها مثل غيرها) أو ساندت هذا النظام الغادر خفية أو جهراً..فالثورات تزيد وفي كل مرة يموت شعب ويصرخ الباقي هل من معتصم عربي يهب للنجدة؟!..هل من عمر أو خالد أو عمرو وهل بقي فيكم شيء من نخوة عربية أساسها الإسلام أم أن مسلمي العرب مسلمون بالوراثة؟!..سؤال جوابه : نعم ! . ◄ فاصلة أخيرة: ستبقين (قطر) ويبقى غيرك (أشباهاً) يبحثون عن اسم وهوية ! . [email protected]

1042

| 20 يناير 2019

اتلهي يا بشمهندس !

أرسل يقول (سعادة الكاتبة) / ‏ابتسام آل سعد: إذا كنتِ حقاً ممن يساندون حرية الكلمة فلعلكِ تنشرين رسالتي بلا حذف أو تعديل.. ففي الحقيقة أنا من المشفقين على شخصك من كم الكراهية الواضح في جميع مقالاتكِ الركيكة شكلاً وموضوعاً، أو تغريداتك الضعيفة والتي تصرين على إدراج اسم (مصر) في بعضها، ولا أعتقد أن حجم الكاتب يكون بمقدار الزوابع التي يثيرها أينما حل، ولكن الكاتب يكون كبيراً ومحترماً بقدرته على إقناع قرائه ولكنني أعجب من صحيفتكم كيف ترضى عن هذا الهراء الذي تكتبينه وتنفثين فيها سمومك المريضة ولا تتصورين إننا نحن المصريين سوف نصمت عن تحميل مصر مسؤولية فلسطين وتجويع أهل غزة وتهجير أهل سيناء، فسوف نقوم بمقاضاتك أنتِ والصحيفة في قطر وإذا كنت تتحدثين عن نظام الحكم في مصر الذي كنت تطبلين له برئاسة مرسي المخلوع والذي خربها وقعد على تلها من خلال تشريعه للدستور فقد كان فيه الخاسر الأكبر وعارضناه بكل ما أوتينا من قوة، وذلك من أجل مستقبل أولادنا وليس لأية أسباب أخرى وقد نجحنا في هذا والحمدلله، ودائماً وأبداً تضعين القضية الفلسطينية في أي موضوع عن مصر كأنها معيار التقييم لديك رغم أن القضية عمرها الآن يقترب من مائة عام ولسنا المسؤولين الوحيدين عن حلها كما تعتقدين يا فاشلة، ويؤسفني أن أخبرك أن معظم الشعب المصري الآن رغم تأييده لسياسة حكومته الداخلية المثمرة إلا أنه يعارضها لأجل تمسكها بسياسات عقيمة خارج مصر، لذلك فنحن الآن نضغط على حكومتنا بكل ما أوتينا من قوة كي تنسحب تماماً من أي التزامات سواء ناحية سوريا أو حتى فلسطين، فلدينا ما يكفي من المشاكل الخاصة بنا وأدعوكِ بكل صدق أن تتقدمي الصفوف وتقومي بحل القضية الفلسطينية أو السورية بالفعل وليس فقط بالكلام. مهندس /‏ عبدالعليم أول هام أتمنى أن أكون قد حققت حلمك ونشرت رسالتك دون حذف أو تعديل – اللهم فيما يتعلق بالأخطاء اللغوية وحروف الوصل – في زاويتي الركيكة الهشة كما وصفت يا بشمهندس !،و (تاني هام ) اسم (مصر) ليس حكراً على المصريين فقط ولذا مصر ومصر ومصر وبرأس معتدل لا أرفعه خشية أن تتأثر فقراتي ويصيبني (الديسك) على صغر وإن كنت أدرج اسم مصر فأنا لا أتكلم بما يمكن أن يكون قذفاً ولعل التناقض الفاضح الذي تضمنه إيميلك يبين بما لا يدعو للشك مدى توافقك مع الذي قلته وهو أن حبي كما أوضحت بمقالاتي المتكررة لشعب مصر (الجدع) لا يمكن أن يخالط نقمي (القديم)على موقف مصر الرسمي والمتمثل بالموقف الحكومي لها في قولك (إن معظم الشعب المصري الآن يعارض حكومته لأجل تمسكه بسياسات عقيمة سواء داخل البلد أو خارجها لذا فنحن الآن نضغط على حكومتنا بكل ما أوتينا من قوة كي تنسحب تماماً من أي التزامات سواء ناحية سوريا أو حتى فلسطين فلدينا ما يكفي من المشاكل الخاصة بنا)!..فأين المشكلة إن كان كلامي ينتقد موقف الحكومة المصرية من القضية الفلسطينية والآن أنا مصرة على رأيي لتحكمها المتعمد والظالم بمعبر رفح تحت قيادة السيسي الذي لم نجد منه حتى الآن ما يثبت إنسانية حكومته تجاه محاصري غزة وإنقاذهم.. فبوركت الأيادي وعليه فإن كنت تطلب مساعدتي في حث حكومتكم على التخلي القسري عن تبني المصالحة الفلسطينية الفلسطينية والانسحاب من تلابيب السلام الحالم فدعني أقل لك حاضرين، وهي خدمة مجانية لوجه الله فأنا لم أكن يوماً ممن يؤمنون بجدوى هذه العملية الفاشلة والتي كانت السبب الأول الذي يدفع الإسرائيليين لقتل إخوتنا في غزة ثم التغني بأغنية (ظلموه) وإثارة الحديث عن السلام ودعوة الجلاد والضحية لطاولة النقاش وبرعاية مصرية وغيرها ممن سل سيفه وقال نحن من سيحلها!.. أما (تالت هام) وهي تهديدك برفع قضية على شخصي فأنا أعترف بأنه خالجني خوف ولكن حينما تذكرت تقرير جولدستون المغبر إن كان لديك فكرة عنه ويتذكره إخوانك العرب ومصيره البائس والقضايا المتكدسة في غرف وأروقة محكمة الجزاء الدولية ضد شارون منذ عهده الإجرامي ونتنياهو وباراك وباقي العصابة اليهودية، ولا أخفيك يا بشمهندس نمت قريرة العين وقد كنت أشكو قبلها قرب كوابيس القضاء إلى مضجعي وصوتا يرن في أذني يصرخ...محكمة !.. يا رجل! فما الذي يجبرك على متابعة قلم ركيك هش وتخسر ريالين ثمناً لصحيفة تود مقاضاتها أو تفتح موقعها الإلكتروني وتخسر من وقتك للاطلاع على خربشات قلمي؟! يا شيخ اتلهي ! فاصلة أخيرة: خميس ونيس للجميع. [email protected]

1493

| 17 يناير 2019

فـُرسانٌ في المخازي وفئرانٌ في المعالي!

إليزابيث هيرلي.. مواطنة إنجليزية تعيش في مدينة دبي منذ أكثر من سبع سنوات ليست كاتبة ولا مؤلفة ولا حتى إعلامية.. مجرد مواطنة وجدت فرصة عمل لها في دبي وحضرت ومنذ اسبوع فقط شعرت بأنها لم تكن في غربة أبداً وإنها بالفعل تعيش في بلدها وربما في بلد أشد حميمية من وطنها البارد!.. لربما تتساءلون الآن ما سبب استضافة الآنسة (هيرلي) في مقالي اليوم رغم البعد الجغرافي الذي بيننا، ولكن هذه السيدة سنت قلمها وكتبت سطرين تقول فيهما: ( دبي تصنع أكبر شجرة كريسمس في العالم وأبوظبي تقدم أغلى شجرة كريسمس في العالم.. كم أنا سخيفة لأنني ظننت بأنني أعيش في دولة مسلمة )! ماذا نريد أكثر من هذا؟!..ماذا نريد ونحن نشهد أكثر من (41,000,000) دولار رماها صاحبها رجل الأعمال الإماراتي ( خليفة خوري) لصنع شجرة كريسمس مرصعة بالألماس وتم الإعلان عنها كأغلى شجرة في العالم في وسط عاصمة خليجية من المفترض وبحسب الاعتقاد الشائع أنها مسلمة؟!. لماذا؟! فأنا لا أملك غير أداة الاستفهام هذه لعل وعسى أجد من يخرسها في نفسي المتنازعة حول إسكاتها أو إطلاقها!..لماذا هذه (البهرجة الفارغة) التي جعلت من (هيرلي) تعتقد إنها سخيفة بينما في الحقيقة هم التافهون الذين لم يردعهم دين ولم تمنعهم تقاليد ولا هوية ولا أخلاق في إضحاك العالم الغربي عليهم.. من الأحق بأن يشعر بالسخافة هم المجتمعون على بكرة أبيهم أم (هيرلي) التي لاحول لها ولا قوة في شعورها الذي أعتذر لها عنه بصفة شخصية؟! فهم كانوا فرساناً في (المخازي) وأصبحوا بجدارة فئراناً في ( المعالي) ؟! لماذا يحق لـ (هيرلي) أن تشعر بما شعرت ولم ينازعهم أي ذرة من الإحساس وهم يعلنون في دبي عن أكبر شجرة كريسمس وفي أبوظبي أغلى شجرة كريسمس وكأنهم يعلنون عن فتوحات جديدة للأمة العربية؟! ألم يعد يكفي ما هم فيه ليأتي هذا الإعلان ويسقط ورقة التوت المعلقة بخيط رفيع عن عورة الجسد الإماراتي الغارق في الملذات والمخططات والمؤامرات ؟! ولكن علينا أن نهدأ فهم لم يفيقوا بعد من البلاوي التي تخرج لهم بوجهها القبيح كل دقيقة ليأتي خليفة خوري وأمثاله ويكشف عن قناع آخر بشع لهم يجبر رعايا الكريسمس على الشعور بالسخافة بينما هو شعور من المفترض أن يكون بعيداً عنهم، ولهم العذر فقد كانوا يظنون بأنهم يعيشون في دولة مسلمة !.. والله قوية!..حسناً يا إليزابيث أريحي ضميركِ فعلى الأقل أصبحتِ تشعرين بأنكِ في وطنكِ وهذا بحد ذاته إحساس لا يضاهيه إحساس وربما حسدكِ عليه الملايين من المغتربين الذين لا يزالون يشعرون بأن الغربة فيهم جاثمة على صدورهم!..أما هم فدعيهم يفكرون بمناسبة قادمة تجعل من ممثلي غينيس القياسية يزورون بلادهم وتتعود أقدامهم على خريطة الطريق إليها ويسجلون إبداعاتهم وطبعاً لن تكون إبداعات في العلم أو ما شابه فهذا انتهى من حيث انتهى به زويل المصري واختفى!.. لستِ سخيفة يا إليزابيث فالدار داركِ وهم الضيوف وإن لم تكفيكِ سماؤهم لتستظلي بها فهناك من أشجار كريسمس الكبيرة والغالية ما يجعلك تنعمين بالظل تماماً مثل سماء لندن ولكن بفارق وحيد بسيط لا تهتمي له وهو إن سماءنا عربية مسلمة وأشجاركم غربية مسيحية فقريباً ستتبدل الأماكن وسنتمنى لو شجرة عربية تصمد للبقاء بيننا!.. رحمتك يارب! ◄ فاصلة أخيرة: يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!.. أكتفي بهذه الكلمات ! [email protected]

971

| 26 ديسمبر 2018

عاد عيدج يا قطر

اليوم تزهين كبرياءً وشموخاً وثباتاً وعطاءً ونمواً وازدهاراً ورفعةً وعلواً.. اليوم من يشبهك؟ من يشبه تلك الجميلة التي تكتسي اليوم ثوباً بلون الأدعم العصي وتزهو كما يزهو كل فخور بنفسه؟ من يشبه قطر؟ من ؟ من يشبه بلادي التي ولدت فيها وترعرعت وتعلمت وكبرت وكبر حبها في قلبي حتى كدت لا أفرق هل أتنفس أكسجيناً حياً أم أنني بحب قطر أحيا؟ من يشبه هذه البلاد وهؤلاء العباد؟ اليوم لن أشكو غدر الأصحاب ولؤم الأقارب وخطط الجيران ومؤامرات الأشرار، لا! فمن عليه أن يذكر اليوم هؤلاء النكرة ونحن نعيش عرساً وطنياً بامتياز يعلو الأدعم فيه مرفرفاً خفاقاً يهز الخفوق معه في كل ميلة وحركة؟ من عليه أن يسمح اليوم لمن يفكر بأن يشارك قطر القمة التي لا تتسع إلا لاسم قطر؟ فهل يتسع العرس لأكثر من عروس؟! واليوم عروسنا قطر بقيادتها الحكيمة متمثلة في أميرها الشاب الطموح سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه وسدد بالخير خطاه.. اليوم عروسنا قطر برموزها الشامخة.. بأميرها الوالد الذي يمثل لنا اليوم رمزاً عظيماً وصاحب لمسات قطر الحديثة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مد الله في عمره وأعطاه من الصحة والعافية ما يأخذ من عافيتنا ويهبها له.. اليوم عروسنا قطر بسمو الشيخة موزا بنت ناصر.. اليد العظيمة التي ربت وأنشأت أميراً وأخوة متعاضدين نفخر بهم ويفخرون بشعبهم.. اليوم عروسنا قطر.. بنا نحن الشعب المواطن منا والمقيم.. الفخور بأرضه وبقيادته وحكومته ورموزه وشخصياته ووزرائه وكل من يمثله علناً وخفية بما يجعل هذه الأرض فخورة به. من يمكنه أن يشبهنا اليوم؟، فنحن نعيش عرساً متفرداً لا يشبهه أي عرس وإن كثر أشباهه بيننا!، ونحن نعيش فرحة لا يمكن أن يشعر بها غيرنا وإن اختلقوا الفرحة لهم وبينهم. قطر اليوم تبدو أجمل وأمثل وأكمل وأفضل.. قطر اليوم تبدو مزهوة أكثر، فرحة أكثر، جميلة أكثر، أنيقة أكثر، مزدهرة أكثر، وفي كل يوم وطني يُذكّر شعبها وقيادتها بيوم تأسيسها تبدو النفوس متحدة ومتنافسة أكثر لتزيد من علو هذه الأرض أكثر وأكثر. فلها العهد بأننا سنكون لها الشعب الوفي المخلص، الشعب الذي يذود عنها بماله ونفسه وأهله وأبنائه وأغلى من أغلى ما يملكه فداءً لترابها. لها الوعد بأن نكون مع هذا الوطن وخلف (تميم) ما حيينا.. ندفع عنها كل شر يكيد بها وندافع عن أميرها من كل سوء يُراد له.. فنحن لا نملك على قطر سوى أن نكون أهلاً بالسكنى عليها وهل ما يليق بهذا الأرض سوى أن نكون على قدر ظنها الجميل بنا؟. فكل لحظة تمر نريد أن تكوني بخير يا قطر.. كل يوم وكل شهر وكل سنة لا نرجو لهذه الأرض سوى أن تكون بألف خير وعافية ونمو ورفعة وعلو.. هي أمنياتنا جميعا.. اللهم فاستجب لنا واحفظ قطرنا من كل سوء إنك سميع عليم. [email protected]

1165

| 18 ديسمبر 2018

المتآمرون على زهرة المدائن !

دعوني أقلها لكم من الآخر وبدون أي تغطية جمالية يمكن أن أغلف بها كلماتي التي أدعو الله أن تصيب مقتلا في قلوب الذين يقفون أمام (المجازر) التي تحصد أعناق الصغار والكبار في سوريا موقف (المتآمرين)! نعم متآمرون على الشعب السوري ومقامرون على دمه الذي أصبح أرخص من الماء، باعتبار أن الماء يشكل أزمة في بعض الدول الفقيرة!. من الذي جعل سوريا رخيصة بهذا الشكل والشأن وهي المدرجة تحت المظلة العربية وتمثل شرياناً حيوياً في عضد وقلب هذه الأمة؟! من الذي تآمر على السوريين ووضعهم بين مطرقة نظام بشار الأسد وروسيا وسندان المجموعات الإرهابية التي استغلت ثورة شعب لقتله بأبشع الطرق على مرأى من الدول العربية التي تنكر ولا تحمي وأمام العالم الذي يستنكر ولا يفعل ؟!. من الذي لا يزال في قلبه صفة واحدة من صفات القلوب وهي الرحمة ليتحمل منظر الأعناق المذبوحة لأطفال ونساء كانوا يحلمون بالأمان فإذا الأمان محتبس في أحلامهم البريئة؟!. بربكم ماذا بقي لتفعلوا شيئاً؟!. ماذا بقي لينقضي هذا السواد عن سماء السوريين ويحل النهار مزهراً على قلوبهم وقبورهم الطرية التي لم يجف ترابها حتى الآن؟!. ماذا ننتظر لنهب لنصرة هذا الشعب الذي تفرق دمه بين شبيحة النظام والعصابات التي تستغل الوضع أبشع استغلال في قتلها وتمثيلها لجثث الصغار والكبار والعالم يتفرج دون أن يصلوا (بهذرتهم) الفارغة إلى ما يمكن أن يوقف حمام الدم الذي يحصد من الأرواح السورية ما يجعلنا ننبذ مشاهدة الأخبار لكي لا تعكر لنا صفو حياتنا التي نخوض ملذاتها شرقاً وغرباً ؟!. فسوريا ستكمل عامها السادس وما زالت تراوح مكانها ولكن باختلاف واحد وهو أنها ستكمل هذا العام بنحيب الأمهات والآباء على أطفالهم الذين لا أعلم أي قلوب يمتلكون وهم يرون أبناءهم يغرقون وسط دمائهم الطاهرة ولا يحق لهم أن يتتبعوا آثار قاتلهم ولا أن يثأروا لهم!. فأنا أجد نفسي اليوم في موقف العاجزة الحائرة التي ترفض التدخل الأمريكي والروسي في القضية السورية لتأكدي الكامل بأن كل ما يحركهما هو الطمع الذي يمكن أن يعزز اقتصادهما ووجودهما في قلب الأمة العربية ولا شيء غيره. ومن ناحية أخرى فأنا شبه موقنة بأن الحل بيد العرب أنفسهم الذين يجب أن يصطفوا لاقتلاع (نشار الجسد) من كرسيه ومحق نظامه الجائر ومن ناحية أخرى تطويق العصابات الوحشية التي تعمل في البلاد والعباد نهباً واغتصاباً وقتلاً وتجويعاً، على ثقة بأن الحل بيد العرب الذين يجب أن تتعدى حلولهم سقف الاجتماعات واستجداء القرارات الواهية من ردهات مجلس الأمن الذي لا يستطيع أن ينفع نفسه من الوقوع في مزالق فكيف له أن يهب للدفاع عن أرواح عربية، وإن عليهم أن يقفوا بجيوشهم وجنودهم للتدخل السريع في وقف المذابح التي تحدث علانية نهاراً وليلاً وعلى مرأى من العالم الذي لا يملك سوى الحوقلة، التي نرفع بها إلى الله لعله يرحم شعباً أعزل لا يملك من السلاح سوى كلمات هادرة تنطلق من حناجر تجد اليوم السكاكين الحادة الوسيلة الأسرع لبترها وقطعها. بربكم لا تسكتوا وقولوها مجلجلة لبيك يا شام فقد مات أبضايات سوريا ولم يبق فيها سوى قطاع الأرزاق والأعناق ومحبي السلطة والجاه، أنقذوها وإلا دعوا الشعوب العربية تبرز مراجلها ودعكم من اجتماعاتكم وأوراقكم ودعواتكم المستكينة لوقف العنف وكل ما يجري في دمشق وحمص وكرم الزيتون وبابا عمرو وحلب ودير الزور وغيرها من المدن هو في الأساس عنف لا أكثر!. حقيقة لا أعلم من الغبي نحن أم أنتم.. من الأرحم نحن أم أنتم.. من يملك الضمائر الحية نحن أم نحن.. عفواً فمثلكم لا يملكها!. ◄ فاصلة أخيرة: رحم الله السوريين كانوا أشقاء لنا! [email protected]

1242

| 14 نوفمبر 2018

alsharq
من المسؤول؟ (3)

بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...

4521

| 06 مايو 2026

alsharq
حرية الصحافة بهامش الأمان.. لا بعدد ما يُنشر

في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...

4143

| 07 مايو 2026

alsharq
اختراعات ليست في محلها

من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...

975

| 11 مايو 2026

alsharq
وقف سرديات الفرقة

تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...

780

| 07 مايو 2026

alsharq
حديث غزة!!

شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...

768

| 07 مايو 2026

alsharq
اكتب وصيتك قبل أن يأتي أجلك

منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...

729

| 08 مايو 2026

alsharq
الأزمات.. المخاض الذي تُولد منه أعظم القرارات

اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...

597

| 09 مايو 2026

alsharq
كيفية قراءة السياسة الأمريكية

منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في...

573

| 07 مايو 2026

alsharq
قطر تكثف جهود الوساطة لخفض التصعيد

في إطار دعم دولة قطر الكامل للمساعي الرامية...

486

| 11 مايو 2026

alsharq
البحث عن السكينة.. «العقيدة» الملاذ لمواجهة الألم النفسي؟

في عصر يتسم بالسيولة الرقمية والتسارع المذهل، وجد...

465

| 06 مايو 2026

alsharq
قبل أن تلهث وراء المفقود

زيارة سريعة لعدد من المرضى في أي مستشفى،...

453

| 07 مايو 2026

alsharq
إشكالية الهوية

عقد مجلس الشورى يوم الإثنين الفائت الموافق ٤...

450

| 10 مايو 2026

أخبار محلية