رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما تكون عضواً في لجنة منظمة خارج بلدك، مثلا في أمريكا أو فرنسا أو الهند أو الصين أو غيرها من دول في قارات العالم، هل سيسمحون بفرض ثقافتنا الإسلامية والعربية في فعاليات التنظيم؟ مثلا أن ألزم الحضور بالحشمة وارتداء الحجاب، أو أن أخصص مساحة ومكاناً للصلاة، أو أن أمنع شرب الكحول، أو أمنع الثقافات الغربية بكل ما تحمله وتختلف وتتعارض عن مبادئ ديننا الإسلامي وثقافتنا وعادات مجتمعنا العربي والخليجي. • تعلن اللجنة المنظمة للاحتفال باليوم الوطني سنويا شعار العام والتي تقتبس من قصائد المؤسس الذي عُرف بالتزامه وتديّنه، قصائد تحمل المعاني والقيم والأسس الإسلامية والعربية وآخرها: نحمدك يا ذا العرش. • ومع الدعوات للحفاظ على الموروث الاجتماعي والثقافي وعلى العادات والتقاليد والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي وما يرضى الله ورسوله ﷺ، واستدعاء الماضي بكل ما يحمله من نقاء وجمال وصدق، إلا أن الواقع والصور المشاهدة والمنتشرة مؤسفة وموجعه! • كمية التبرج بصوره المقززة والبعيدة كل البعد عن معاني الحياء والاحتشام والذوق العام الذي نشاهده في العديد من المواقع، وحتى في الجامعات وغيره من أماكن من أشكال عبايات تكشف أكثر من أنها تستر لما كشف تحتها! أو سقوط غطاء الرأس على الاكتاف! أو الخروج بالتبرج والمكياج دون مناسبة ولا يتناسب مع المكان! قد يظنون انها حرية شخصية، يحلو لهم الخروج وارتداء ما يريدون، ودعوة صريحة لفعل ما يحلو لهم من سلوك وتصرفات مزعجة للعامة، وبعيدة عن معاني دعوة ديننا النساء للعفة والحياء والاحتشام واحترام المكان. • المزعج أن تصل الأمور للبعض وبشكل علني لنقل ثقافة غربية وتقليد أعمى ومقزز بتواجد وحضور الكلاب -أجلّكم الله- في حضور فارمرز ماركت Farmers' market في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. • لأول مرة أحضر هذه الفعالية، وهالَني ما شاهدت! قبل دخولنا خرج أحدهم بكلبه الكبير عند المدخل. ظننت للوهلة الأولى أنه أضاع الطريق، أو أنهم منعوه من الدخول، وقلت في نفسي جيد أنهم يمنعون دخول الكلاب. • بانتظارنا للدخول والكشف عن الاحتراز وقياس الحرارة والتأكد من ارتداء الكمامات، ذهلت لعدد الكلاب وأحجامهم وحملها بالأحضان! بنت هنا تحمل كلبتها الصغيرة وتقبلها! وأخرى هناك تضع كلبها في عربة وتجره! وآخر ربط كلبه في حبل ويمشي معه ويستعرض هنا وهناك! وأخرى تقف تتحدث مع زميل لها ومعه أيضا كلبه ليتعارفوا! • وأنا أنتظر وفي حالة من الذهول مع دخول وقت صلاة العصر، لم أجد إلا عدداً لا يتعدى أصابع اليد الواحدة من قاموا للصلاة في ممر خلف عربات العرض، وفرشت إحداهن سجادتها البلاستيك، وكنت أحمل سجادتي، وفرشتها للصلاة، وانتظرت لربما تأتي أو يأتي من يرغب بالصلاة، ولكن مضى الوقت والناس مشغولة بكلابها واحتساء القهوة وتذوق الحلويات! • جلست والضيق يسكن قلبي ويزعج فكري لما أشاهده من مناظر وصور ومشاهدات، ليأتي أحد الأخوة من المتطوعين طالبا منا ارتداء الكمامة، قلت له: الأولى الالتفات لمن حضروا مع كلابهم واستعراضهم المزعج! اكتفى بالتأكيد عن انزعاجه واستغرابه! • من الإيجابية أن تكون فاعلاً وداعياً للخير ومغلاقاً للشر، ولا نكتفي بدور المتفرج السلبي بعبارات: "كيفهم.. ولا دخل لي بهم، مالنا خص! حرية شخصية! يهّال يتسلّون"، وغيرها من عبارات مخدرة سلبية! • سألت عن اللجنة المنظمة وذهبت إليهم وكلي غيرة على ديني وأبناء مجتمعي وجيل يفترض أن يربي أبناء صالحين بدل من تربية كلاب..! حضر شخص من الجنسية الآسيوية وتحدثت بألم وحرقة عما أشاهده، ظننت أنه تابع لمؤسسة قطر، ولكنه قال إنهم فقط منظمون ولا يتبعون مؤسسة قطر. توقعت من يستضيفهم لابد أن يفرضوا شروطهم. • ذكرت له أن مجتمعنا له ثقافته الإسلامية والعربية التي ترفض وتحرم دخول الكلاب داخل البيت لنجاستها، فكيف لكم تسمحون بدخولها لمعرض يعرض فيه الطعام والشراب ويفترض الهدف منه التسوق! قال نبيع طعام الكلاب والقطط! قلت له لم أشاهد في المجمعات التجارية والسوبر ماركت التي تبيع كذلك طعام القطط والكلاب أن رأيت كلباً أو قطاً واحداً ! • تفهم غيرتي ووجعي وكان مستمعاً جيداً وأبدى اهتماما على ملاحظاتي وتأكيدي لاحترام الثقافات والجميع إلا ما يخالف تعاليم ديننا وعادات مجتمعنا، وعلى أرض وطننا ومؤسسة قطر.. أمر لابد من الاعتراض والوقوف عنده. • تنظيم فعالية واضح كل الوضوح، نقل ثقافات بعيدة عن المجتمع بغزو ثقافة وعادات غربية وغريبة عن مجتمعنا، ودعوة صريحة لهجرة العباية والاحتشام والحياء.. والدليل لماذا لم أشاهد أو يخصص مكان للصلاة ولم يحرص أي من أعضاء اللجنة على ذلك!؟ • الأغلب أن العارضين والحضور من أبناء الوطن ومن المقيمين المسلمين! أعداد قليلة من جنسيات آسيوية وأجنبية حضرت مع أطفالها للاستمتاع ولم تحضر مع كلابها!؟ • لماذا لا يكون هناك لجنة تقييم ويعرض عليها مثل هذه الفعاليات والتنظيمات؟ والتعرف على أهدافها، ويكون هناك مراقبة لمحتوى العرض وقوانين تلزم الحضور بعدم اصطحاب كلابهم، وما يخالف ثقافة الإسلام والمجتمع !؟ ثقافة ومبادئ وتناقض تتعارض مع مبادئ إسلامية أولاً، وموروث مجتمعنا وعاداته الأصيلة التي نحرص على تأكيدها وزرعها في نفوس الأجيال ليكونوا جيلا قويا وفاعلا لخدمة دينه ومجتمعه وتكوين أسرة صالحة. • كم من مرات حضرنا سوقا وعرضا أسبوعيا في أمريكا يعرضون المنتجات الزراعية العضوية والعسل والمنتجات الطبيعية في Farmers' market ولم أشاهد كلبة أو قطة تتجول مع صاحبها! • آخر جرة قلم: الكلاب -أجلّكم الله- وجدت لأدوار محددة ومعروفة من حراسة وعمل في الشرطة، ولم تكن يوما من ثقافتنا أن يخرج أحدهم فجراً لجولة مع كلبهِ أو مساء بعد عودته من عمله، أو التسوق معهم كما في ثقافة أمريكا، ودعوة للتعارف بثقافة مرفوضة لمبادئ ديننا. الغيرة على الدين وعلى المجتمع وأفراده مبدأ لا يمكن أن ننزعه من أرواحنا ونصمت على صور مزعجة. الإيجابية أن نكون فاعلين ونرفض كل ما يعارض مبادئنا، ومن الأهمية أن يكون هناك عربة من الهيئات الخيرية والمؤسسات التعليمية تعرض وتدعو وتعرف للقيم وروعة الدين. @ salwaalmulla
2455
| 24 ديسمبر 2020
• نعيش زمناً أصبحت فيه المعايير مختلفة، وأصبحت فيه المبادئ مفردات غريبة!، وأصبح فيه النصح والقول الصادق فضولاً!، وأصبح حديث الأدب والأخلاق وقصص وعبر وسير الأولين كأنه سلسلة من برامج وعظ وبرامج تجد أو لا تجد لها الآذان الصاغية ولا العقول المستوعبة!. • تناقضات البشر بدءاً من تناقضات أفعال غريبة عن أقوال لا تعدو عن كونها ثرثرات، وتناقضات أقوال لا تأتي بها الأفعال ولا الحقيقة ولا مواقف وتصرفات، تناقضات تتغير بتغير الزمن وتطوره أو تدهوره، وكأن القيم والأخلاق والمبادئ تم تفصيلها وحياكتها لأجساد قوم ولوا ولم يعد لهم أثر إلا ذكرى وتاريخ لأقوال تقال وتكتب تحت بعض الصور!. • تناقضات زمن وكأن القيم والمبادئ والأخلاق صيغت ودونت في مجلدات تباع لدى دور نشر، ومعارض للكتب، ليبحث عنها قارئ وكاتب ليضيفها على كتابه ومقاله، أو يستشهد بها في لقاء وحوار وكأنه أتى بما لم يأت به غيره. • عندما يسود الخطأ وبسيادته يصبح صواباً، وعندما لا تجد ناكراً لمنكر، وكأن الإنكار تدخل سافر في الخصوصية والحريات، فإننا نعيش أزمة مفهوم الخطأ ومفهوم المنكر الذي يظن الكثير بأنهما الصواب والحق والمعروف!. • قد يزور بعض الأرواح والعقول الباقية على مبادئها.. خاطر الخوف في قول كلمة حق وتقديم نصح، قد يكون خاطراً في ظل أصوات عاليه نشاز ترفض هذا القول.. والخاطر من أن يكون واقعًا!. • إلا أن دحر خاطر الخوف والتردد والسير قدماً بنية صادقة لحماية الفرد والمجتمع وحماية الأسرة من أهوال وسيطرة وغزو خفي هو الأهم، وحماية الذات من تردد وخوف يمنعها.. حتى وإن واجه الإنسان أيادي تمنعه وأصوات نشاز تتكرر ليلاً ونهاراً لتوقف تأثيره وتقدمه وتحاول إسكات صوته إلا أنه يجب أن يستمر ويستمر. • يؤلم القلب ويوجعه لإسقاط كلمة الثقافة والحضارة على كل فعل وتصرف وسلوك دخيل، الثقافة والحضارة أن تجد فيها ما يسهم في تطور ثقافة مجتمع وثقافة الفرد للأفضل وما يسهم في تقدم وحضارة مجتمع للأحسن. • إلا أن أسلوب التقليد الأعمى، وأسلوب صعود السلم سريعاً رغبة في سرعة الوصول قد يكون سبباً في سقوط خطير وتعثر يحتاج علاجاً وجلسات وسنوات لما سببته من شروخ وكسور وما تركته من وجع خفي وألم يأن ليمنع تقدما آخر وصعود مبرر آخر، تجد المبررات تقدم وتعطى وتقال وتكتب بكل اللغات وبقوة فرض لتبرير معتقدات خاطئة هم يريدونها ويفرضونها أن تكون دون تدخل وفرض وصاية!. • آخر جرة قلم: كيف يمكن أن تثق بمن يعيش أزمة تناقضات؟، كيف يمكن أن تستثير من هو بحاجة لإنارة بصيرة تنير إدراكه ورؤيته للحقيقة؟ كيف يمكن أن تحاور وتقنع من يرفض فكرة الحوار؟، كيف يمكن أن نحافظ على هوية المجتمع الأصلية وموروثاتها القيمة ومبادئها الصحيحة من أن تندثر أو أن يمارس عليها نوع من الطمس والإبادة ومحاولة تغيير القيم والتاريخ لرؤية وتصرفات عقول صغيرة وهشة؟، كيف يمكن بناء سلم للصعود بثوابت قوية وأساسيات لا يمكن هدمها؟.. سلم صعود يمكن الفرد من الوصول والقدرة على الالتفات للخلف دون تعثر ودون ترك أحد خلف الركب ينتظر. @salwaalmulla
2374
| 10 ديسمبر 2020
•المال والبنون زينة الحياة الدنيا ولهف وعشق القلوب، وصراع المال وتقدمه على كثير من العلاقات والمشاعر والمواقف التي قد ينسى معها كل أواصر العلاقات الإنسانية وكل صلات القرابة قد تتلاشى لدى البعض في عبادتهم المال! طبع النفس البشرية تلهث وتسعى لجمع المال بطرق مختلفة وبوسائل سهلة وغير مشروعة!. وكلما زاد حجم الأرقام والأرصدة، كلما كانت القلوب تهفو لـ"هل من مزيد؟"، وكلما غادرت جسد الإنسان معنى الروح لتطغى المادية وطين الأرض بأعماقه وسيطرة تفكيره! •يختارون المال ويظنون بأنها سعادة ورفاهية وأرصدة ترقى بهم لمصاف الطبقات المخملية في تحقيق سعادة زائلة.. ومتعة وقتية.. سعادة ورفاهية تتلاشى وتتوارى ولا يكون لها قيمة ومعنى واهتمام عند مرض يزور صاحبه ويقعده ويرهقه ويعجزه وينهكه عن أداء مهامه وواجباته واحتياجاته! يبحث بماله عن علاج سريع وشفاء قريب لتعود له صحته.. ليعود بعدها للهوٍ ولهث وهرولة ومادية تعمي بصره وبصيرته، عن فهم معنى وجوده وحقيقته ومعنى الابتلاء والمرض تذكيراً للعودة لخالقه ولأصل وجوده! •أسماء وعائلات ثرية برفاه وحياة بذخ تحسد عليها وتتمنى بعض النفوس المادية أن تصل لما وصلت إليه من متعه مال.. بابتلاء بمرض ووجع يقعد ويمنع كل معاني الرفاهية والمتعة! وتأتي لحظة الموت التي يغادر فقط بما قدمه من عمل يجده أمامه، وما قدمه من أعمال وعبادات تنفعه في هذه اللحظة، وما تكون ويرافق هذه اللحظة من ألم فراق ووجع بفقد ورحيل على أحبته وأقاربه وأصدقاءه! •أغلى ما يملكه الإنسان من ثروة حقيقية تنفعه بأيام وبسنوات رحلة حركة عمره؛ التمتع بالصحة والعافية التي تجعل الفقير سعيداً بما لديه، ويملك قناعة الرضا والاستمتاع بحب وراحة بال بما بين يديه، ولا ينظر لما في يد غيره من لقمه طعام وزينة، ويجد سعادة في رغيف خبز وكوب شاي.. وصحبة صادقة محبة له ولذاته.. ليسعد بعدها بنوم هادئ دون أرق وقلق وتفكير!. •ثروة الصحة والعافية تجعل من ملك ثروة المال وحسابات بنكية وعقارات.. يملك القدرة على الاستمتاع بماله بما يُرضي الله، وما يكون في هذا المال من نسبة ونصيب أولئك الفقراء والمساكين والمحتاجين لتجعل وتزكي ماله وترزقه البركة في صحته وماله وعياله وكل ما حوله.. وبكرم عطاء يسعد روحه ويجمل ملامحه ويضاعف أجرة. •من الناس من يمسك ماله، ويحرم نفسه وأهله الاستمتاع بهذا المال، يعيش بخلاً وشحاً وفقراً يمثله؛ يجعله لا يظهر نعم الله عليه ولا يعرف كيف يستمتع ويمتع من معه، وبلحظة يغادر وتذهب ثروته لمستحقيها ومن لا يحسنون التصرف بهذا المال الذي لم يستغل وجوده للانفاق على نفسه والاستمتاع بماله، ولم يقدم من هذا المال ما يجده ترفيعاً وتكفيراً لذنوبه يوم الحساب. •المال وسيلة لغايات محمودة، ولهذا المال حق لله، ولصاحبه الحق والتصرف الكامل بما يعود عليه بالنفع والأجر والثواب بما يقدمه ويتصدق به دفعاً بابتلاء و لضرر ومرض، والحق بإظهار نعم الله عليه والتحدث بها. •آخر جرة قلم: في الغرب قد يستمتعون بثرواتهم ببذخ وإنفاق على كلابهم -أجلكم الله-وقد يتبرعون بحياتهم بأموالهم لإسهامات مجتمعية في بناء مستشفيات ومدارس وجامعات، وحتى في بناء حدائق، والتبرع لمقاعد للحدائق والأماكن العامة. لدينا الوقف والزكاة ومصارف لإنفاق المال بصحة وعافية وإرادة ورغبة حقيقية تعود بالبركة والسعادة التي لن يجدها ويستشعرها في ملذات الحياة بأكملها ولا ينتظر ابتلاء يزوره ليخرج ماله ويتصدق به.. إنفاق في صحة وعافية يجدها أمامه كاشفة وشافية، وتمسح على قلبه في كل هم وغم ومرض قد يزوره، وتبقى نعمة الصحة والعافية لا تقدر بثمن وكنوز الدنيا بأكملها.. والله يعطيكم ويرزقكم الصحة والعافية. TW:@salwaalmulla
2219
| 03 ديسمبر 2020
• عندما يفضل الوالدان أحد الأبناء على غيره؛ تكون الغيرة والحقد سلاحاً ينفذ، وشيطاناً يخطط ليُنفذ مبتغاهم ويَنفذ شراً وحسداً في مدار وحياة الابن المفضل، ولنا في أخوة يوسف عليه السلام نموذجاً للغيرة، الذي جعلهم يخططون لقتل أخيهم لولا تدخل أخ لرميه في البئر. • وعندما تسيطر قوة المال وقوة السياسة وقوة المصالح لتسلب حقوقاً وتسلب تميزاً وتقتل نجاحاً وتبيد حضوراً لإنسان وتعدمه.. فإن الأنا والمصالح الخاصة هما المعيار للتقارب والمعيار للنفاق. • وعندما ترتفع قيمة ومستوى السلب والسيطرة والقوة الخبيثة بسلب أرض وطرد شعب واحتلال بيت وأرض وزرع والتمتع بثماره، وفرض قوة على تاريخ وعمر وذكريات مكان وحبو ولعب.. فإن ذلك أبشع أنواع الحقد والسيطرة والأنانية السياسية والدولية التي ترى وتسمع ولا تحرك ساكناً!. • استفزني كم البهرجة الإعلامية وكم الصور واللا كرامة والهرولة للتطبيع مع العدو الحقيقي للمسلمين والعرب.. إسرائيل، وكمّ فنون التطبيل والرقص اللا متزن على جسد أمة مجروحة، سعي لم يراع مشاعر شعب ولا قهر شعوب ترى الهرولة المتعثرة وغير الثابتة لأجساد وعقول عدمت منهم الكرامة والشهامة والنخوة والعروبة!. • استفزني الإعلان عن وصول منتجات وثمار تحت مسمى منتج إسرائيلي، وبيعها في أسواقهم تحت أنظار وإعلان للعالم!، عندما يصورون التمر والليمون والبرتقال والرمان والزيتون وأنواع الفاكهة على أنها منتج إسرائيلي.. فإن ذلك أبشع أنواع الاستفزاز وانتهاك وسلب جذور شجر زرعت في طين وأرض فلسطين الطيبة. • ثمر بأشكال وألوان وأنواع لم يسع عدو مغتصب لحرث هذه الأرض، ولا يعرف كيفية حرثها ولا موسم جنيها وقطف ثمارها، عدو ضعيف جبان يهرب ويهرول من رمي وقذف حجر، هل يضع ويخصص من وقته ليحرث ويزرع ويسقي برأس مطأطأ وتركيز وضمير، يخشى قدوم صاحب الأرض لضربه أو قتله بطن في ظهره؟!. • تحدثنا وتخبرنا كتب التاريخ والصور المتلفزة والمواقع الإلكترونية عندما سعى الرئيس المصري أنور السادات لتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل بعد 16 شهرا من زيارة الرئيس المصري أنور السادات لإسرائيل في عام 1977 بعد مفاوضات مكثفة، وما ترتبت عليه المعاهدة من سمات وبنود لمصالح الطرفين وتطبيع العلاقات، وكان الاتفاق قد جعل مصر أول دولة عربية تعترف رسمياً بإسرائيل. • وتحدثنا كتب التاريخ الحقيقية دون زيف وكذب وتلوين، أن هذه المعاهدة قوبلت بجدل هائل في جميع أنحاء الوطن العربي، حيث أدينت واعتبرت طعنة في الظهر، وكان الشعور بالغضب قوياً بوجه خاص بين الفلسطينيين، عندما كانت للعربي كرامة وعزة وقوة لا يرضى أن يمد كفه ليصافح العدو الإسرائيلي. • وعندما تهرول دول وتسافر وتحط طائراتها بوفد رفيع المستوى ويعقد مؤتمرات بإخراج هزيل ومرتبك لا يخرجه متدرب في الإخراج ولا هاو في الإخراج!، صور شاهدتها للمؤتمر الصحفي بين وزير خارجية مملكة البحرين ووزير خارجية العدو الصهيوني في صور نقلتها القنوات العالمية.. والله رغم الألم والوجع والقهر إلا أنه يخفف وطأة هذا الموقف ويجعل المشاهد يضحك قهرا وسخرية، كم الإرباك والفوضى وافتقاد الدبلوماسية وأصولها وترتيبها في نقل مؤتمر صحفي وجد بمعاهدة الرئيس الراحل أنور السادات نموذجاً واستشهاداً لتطبيع يحتذى به. • آخر جرة قلم: عندما تسأل سؤالاً بريئاً ما جدوى هذا التطبيع؟! هل طلب الدفاع والذود عن أرض من عدو سلب أرضاً؟، أم هل طلب منافع اقتصادية من دولة فرضت نفسها في جسد أمة عربية تلفظها وترفضها وسلبت خيرات شعب؟، أم هل طلب منافع اجتماعية ودينية؟، أم طلب مصالح سياسية لحماية حدود ومنع حرب؟!. أسئلة كثيرة تدور بذهن طفل من هذه الدول ولن يجد لها إجابة، إلا أن هذه الصور ستكون وصمة عار لا يمكن محوها وإتلافها ونسيانها في زمن التواصل الاجتماعي وتخليد الصور، لن تشفع لهم إلا عودة وتوبة صادقة لله، ويحمدون ربهم أن الكورونا منعتهم عن المصافحة والمعانقة والتقبيل!. [email protected] @salwaalmulla
2462
| 26 نوفمبر 2020
* نلتقي شخصيات عديدة، ونشاهد وجوهاً كثيرة، ونتحاور مع عقليات كثيرة، ما يميز شخص عن شخص، وما يجعلنا نتذكر أسماء ووجوهاً بعينها وننسى غيرها بمجرد مغادرة المكان وتغير يوم من حركة الزمان هو الحضور والشخصية التي تكون تحت مسمى الكاريزما. * شخصيات نتذكرها ونستحضر مواقفها وأسماءها بما تحلت به من رجولة شخصية وموقف وحياء أخلاق، فنقول هذا رجل حقيقي دون النظر لاعتبارات أخرى؛ كالشكل والمنصب والاسم وغيرها من اعتبارات ومعايير متغيرة ولا معيار ثابت ودائم لها. * رجولة جنس الذكر في مواقفه ومبادئه وأخلاقه وشجاعته وكرمه وحسن تعامله، ونبرة صوته، يقابله ما يميز ويجمل الأنثى عن أنثى غيرها الحياء والأنوثة وخفض الصوت والحشمة والستر والوقار والمواقف.. وأن تتحلى بالرجولة في مواقف تستدعي ذلك، هو ما يميز هذا عن ذاك. ما نلاحظ في زماننا المتغير والسريع عن غياب مفهوم الرجولة الحقيقية من قاموس جنس الذكور..الرجال !. * الرجولة تحوي معاني كثيرة وغنية وقيمة؛ فإن تقول عن هذا رجل فهو رجل حقيقي دون زيف ودون أقنعة ودون مصالح ودون نفاق، رجولة مواقف ثابتة، في شجاعة قول وكلمة ورأي، رجولة لا ترتبط بعمر وتاريخ ميلاد، رجولة كلمة حق تقال بغض النظر عن الرأي الشخصي، رجولة تترفع عن النميمة والغيبة وحديث مجالس لا جدوى أو فائدة منها. * رجولة في حُسْن تعامله مع أهل بيته، وفي عمله وأينما كان، رجولة غيرة على الأنثى وحمايتها، رجولة كرم وعطاء مادي وعاطفي.. لا يسمح لشخصه أن تنفق عليه زوجته أو غيرها، ولا يبخل بمشاعره وكلماته وحبه. * رجولة، شجاعة، تصرف وموقف واتخاذ قرار في أموره الشخصية وقراراته المصيرية دون خوف أو تردد ما لم تحمل القرارات في مضمونها وفعلها مخالفة شرعية أو ضرراً على الغير. رجولة مبدأ ومبادئ لا تتغير مع إغراءات ولا تتبدل مع ضغوطات وأرقام ولا تتلاشى مع نهاية المصالح. * رجولة ثقة وعمق حقيقي لقوة شخصية واثقة لا تنتظر قرارا وبرواز منصب تضع شخصيتها الضعيفة أو المهزوزة داخله لتكسب احترام الآخرين وثقتهم!. رجولة ثقة وثقافة حقيقية لشخصية تتعلم لذاتها لا لشهرة أو رياء وبحث عن إعجاب، الرجولة تكون في مواقف قد لا يقف عندها البعض ولا يلاحظونها، في حسن الهندام والحركة وأسلوب الكلام واحترام الطريق وذوق القيادة وغض البصر والهدوء والرقي في التعامل مع الجميع، رجولة احترام وكرم تعامل. * رجولة تستند إلى أخلاق الرحمة والإنسانية والعطف والاحترام في التعامل مع المرأة أيا كان وضعها ومسماها ووظيفتها ومكانها: أماً، أختاً، وزوجة، ابنة، وزميلة. رجولة وفاء واحترام لمشاعر، وحب وصدق موقف وتقدير، دون انسحاب وغدر وخيانة ولعب بمشاعر الأنثى !، رجولة إعطاء كلمة وموقف لا تراجع ولا تردد بعده، رجولة مواجهة وحوار لا تتستر خلف أبواب وجدران!. آخر جرة قلم: الرجولة عندما تتواجد تُشعر من معها بالأمان والثقة والقوة.. بقدرتها على القيادة واحتواء الموقف بتصرف وحكمة وكياسة، الرجولة قيمة ومعنى عظيم تكسب صاحبها الحضور والثقة والحكمة في تطابق فعله مع قوله.. قد يأتي زمن.. ونتساءل عن الرجولة ومعانيها ونبحث عنها ولا نجدها، في زمن غلبت عليه الماديات وسطحية النظرة والتفكير، والعجلة في الرغبة في الوصول والحصول على كل شيء وإن لم يستحقوه، قد يأتي زمن نسأل ونبحث أين هي الرجولة من رجال هذا الزمن؟. [email protected] salwaalmulla@
5841
| 19 نوفمبر 2020
• العالم منبهر بالديمقراطية الأمريكية لا تعدو كونها صورة وبهرجة إعلامية لعوالم السياسة الخفية التي تحركها المصالح!، العالم معجب بديمقراطية تسمح لكل من ولد على أرضها حق الترشيح والانتخاب والاقتراع واختيار مرشحه دون الوقوف والبحث عن أصول والده ومسقط رأس جده الأول إلى العاشر!. • تعيش أمريكا سياسة ديمقراطية تشغل فيها الشعوب عن توجهها وسياستها الخارجية التي يجهلها الشعب الأمريكي الذي همه وشغله الشاغل أن يستيقظ صباحاً باكراً قبل شروق الشمس ليأخذ كلبه - أجلكم الله- في جولة صباحية وقبل ذهابه للعمل، ويمارس رياضة الجري والمشي والاستيقاظ مبكراً قبل شروق الشمس. • الشعب الأمريكي يعمل بجد وإخلاص طوال الأسبوع، وينتظر بشوق ولهفة إجازة نهاية الأسبوع ليستمتع بكل دقيقة ولحظة خلالها ليعوض تعب أسبوع عمل، يستمتع بلقاء الأصدقاء أو السفر القريب لولاية لرؤية ذويه، يستمتع بوجبة طعام غداء وعشاء بمطاعمها، ولا يجد وقتاً لمشاهدة ومتابعة الأخبار، ولا تصفح وسائل التواصل الاجتماعي ولا قراءة الصحف لآخر المستجدات!، يستمتع بالاستماع لأنواع الموسيقى الكلاسيكية أو الصاخبة التي يجد فيها سفراً ذهنياً ومتعة وصفاء لذهنه. • الشعب الأمريكي يعمل ليدفع فواتير الكهرباء والماء والضريبة، يعمل ليضمن علاج مرضه وضمان حياة تكفل راحة وسكينة شيخوخته، يعمل لضمان التحاقه وأبنائه بالجامعة. • يجهل أغلب الشعب الأمريكي ما يدار في العالم وفي الشرق الأوسط تحديداً من تدخل سياسة وإستراتيجيات قادتها فيها، وما يدار في هذه البقعة من العالم من توترات وحروب. • يجهل البعض كم العنصرية التي أيقظتها سياسة ترامب التي في أمريكا وولاياتها وكم المادية المسيطرة والغالبة حتى مع وصول قائد من أصحاب البشرة السوداء أوباما أو وصول النائبة كامالا هاريس بأصولها الجامايكية والهندية وخلفية والديها العلمية التي دون شك كان لها الأثر بأن تتعلم وتجتهد وتصل تقديرًا وإيماناً بقدراتها. جميل ديمقراطيتهم أنها تمنح الحقوق كاملة في الترشح وفي الوصول لمن يستحق كفاءة واستحقاقاً.. فهم عانوا العنصرية ويريدون بوصولهم لسلطة حكم ولسنوات إحقاق الحقوق للأقليات بما تعرضوا له من ظلم. • أمريكا مع الحرية التي تدعيها إلا أنها تفتقد معنى الضمان والرحمة في جعل شعوبها آمنة، وتجد الضمان الاجتماعي والصحي الذي يكفل لهم حياة سعيدة وآمنة.. وما أزمة كوفيد - 19 إلا مثل قوي وخطير وكان سبباً في سقوط ترامب في استخفافه بالمرض.. وغيرها من أزمات سابقة غير معلنة!. • سياسة أمريكا الحقيقية تحركها قوة أعلى وأكبر مما يراه الشعب والعالم.. سلطة أسواق المال والبنوك ونفوذهما، وسلطة الاقتصاد واستقراره وتذبذبه، وسلطة تحمي مصالح آخرين تجعل من استقرار رئيسها القادم المعيار لما يقدمه من سمع وطاعة واستقرار إسرائيل!. • آخر جرة قلم: السفر لأمريكا والانتقال بين ولاياتها دون حاجة لتأشيرة سفر ميزة للسائح والمقيم، فأمريكا مفعمة بالحياة والحركة والانشغال والازدحام والضجيج والانبهار، وشعبها لطيف مقارنة ببعض شعوب أوروبا.. في أمريكا يعتاد ويتذوق السائح والمبتعث بمذاق القهوة الأمريكية في برودة شتاء أول الصباح. أمريكا الوجهة المفضلة للمهاجرين والمغتربين والمبتعثين لدراسة وعمل، والباحثين عن استقرار وجواز أمريكي يمنحهم قوة ودخولاً لمطارات العالم بسهولة ودون حاجة لتأشيرة دخول.. إلا أن العيش والإقامة بأمريكا كما يرون فيها من مزايا وانفتاح وحرية، فيها من السلبيات التي يصعب التحكم بها.. ويشعر كثير من المهاجرين أنهم غرباء مهما حاولوا الاندماج والانخراط والذوبان في عاداتها وتقاليدها وسياساتها ويجدون في كلمة الديمقراطية وبعض الحقوق السياسية فرصة لإثبات حقوق حرموا بداية منها!. salwaalmulla@ [email protected]
2822
| 12 نوفمبر 2020
• سألنا سائق التاكسي في إحدى الدول الأجنبية: من أي بلد نحن ولماذا نرتدي السواد ونغطي رؤوسنا.. هل نعمل في كنيسة؟، ودار حوار طويل ونقاش حاد من طرفه عن الإسلام وعن الديانات، وكان مسيحياً متزمتاً وحاد اللهجة، وأطلعنا على نسخة من الإنجيل يحملها معه، وما يحزن ويبكي ويؤلم أن هذا السائق وغيره من جنسيات أجنبية نلتقيهم ويكون حديثاً بينهم أنهم لا يعترفون بالنبي صلى الله عليه وسلم نبياً بعد عيسى، حيث تكتشف من خلال الحوار ومن خلال النقاش والاستماع لهم أنهم يجهلون الكثير عن دين الإسلام وعن نبي الرحمة المهداة للبشرية نبينا محمد خير خلق الله صلى الله عليه وسلم. • وعندما نسألهم هل قرأتم عن الإسلام؟، هل قرأتم ترجمة لتفسير القرآن؟ يجيبون بـ (لا)، وعندما نعرض عليهم أن نمدهم بنسخة من القرآن مترجمة بلغتهم يدهشون غير مصدقين ويقولون: صحيح هل ذلك ممكن ومجاني؟! فأغلبهم فقراء ويجهلون أن بالإمكان الحصول على ذلك مجاناً، ولكن من يسعى للوصول إليهم بذكاء وهمة والأهم بإخلاص يستطيع ذلك؟. • تثور الشعوب عند الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته الطاهرين وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين، يتكرر الأمر وتتكرر الإساءة وتتكرر ردات الفعل وتمر الأيام وينسى الموضوع، ويعود الحاقدون بتكرار الإساءة للإسلام والقرآن الكريم والنبي صلى الله عليه وسلم. • تكرار الأمر وردات الفعل يعني ألا حلول ولا قرارات صارمة ولا إجراءات فعلية قوية تتخذ من الدول الإسلامية. • في اعتقادي لابد من فعل قوي ورسالة صارمة تصل للرأي العام، فمن يجهل هذا الدين وعظمته وإنسانية رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف إلا الإرهاب وهو للأسف صناعة غربية. • كثرت المؤتمرات عن الأديان والحوار والمذاهب، مثل هذه المؤتمرات لا تحتاج لاجتماع وحوار ونقاش واستضافة أيام، لأن من هم مجتمعون يعرفون عن الأديان ويعرفون أدوارهم الرئيسية، وما يجب أن يقوموا به. • الوصول الأهم للشارع العام والشعوب الغربية والأجنبية، فما النتائج المرجوة من مؤتمرات تعقد لأيام ولا يكون فيها غير التعرف وتبادل الهدايا التذكارية والتقاط الصور والتعرف على الأماكن السياحية بالدولة!. • ديننا الإسلام ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتعاليم الإسلام وسنة النبي وسيرته، تحتاج من الأكاديميين والأساتذة والدعاة والأئمة والخطباء وغيرهم من المثقفين الوصول للرأي العام الفرنسي والغربي والأمريكي من خلال الجامعات بإلقاء المحاضرات المفتوحة والحوار مع الشباب والمثقفين، ومن خلال القنوات الإعلامية المشهورة والأكثر مشاهدة وانتشاراً، وإن استدعى الأمر دفع مبالغ مالية للاستضافة أو نشر مقالات وبحوث أو إجراء لقاءات مدفوعة. • لن يصلوا إلينا ولن يبحثوا ولن يقرأوا، وقليل منهم من يبحث ويسأل والدفاع يكون بأسلوبهم نفسه وطريقتهم نفسها التي يستخدمونها وهو الإعلام والوصول السهل والمفتوح. • آخر جرة قلم: إخراج أفلام وثائقية عن الإسلام وسيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بجودة عالية وعرضها على الطائرات الخليجية والعربية هو أحد الخيارات، فالسفر لأمريكا وأوروبا يستغرق ساعات طويلة، وهي فرصة طيبة للتعريف بقيمة ورسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فهم يستغلون لعب الأطفال والدعايات المجانية للتبشير والإعلان لما يريدون الإعلان عنه ونشره، لنواجههم بوسائلهم. هناك من جعلوا همهم في البحث عن نقاط وثغرات للاستهزاء والتقليل من شأن الدين ونبيه، وهناك من يعرفون أنه الحق ويكابرون بحقد وغرور.. هناك حاقدون على هذا الدين وعلى نبيه - أفضل الصلوات والسلام عليه، وهؤلاء في جهالة وظلمة يجهلون فيها حقيقة وجمال ديننا وقيمة ومعزة نبينا صلى الله عليه وسلم - لكل مستهزئ ومتطاول نقول لهم ما قاله الله تعالى {إنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} (الحجر 95).. اللهم صلِ وسلم وبارك على نبيك محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. Tw:@salwaalmulla
2173
| 29 أكتوبر 2020
• تكثر في مواقع التواصل الاجتماعي أخبار سلبية وحزينة لأم ترمي بأطفالها في النهر بسبب خيانة زوجها وطلاقها وصدور قرار المحكمة بحضانة الأب لهم! وانتحار زوجة! وقتل وسرقات وغيرها من مشاكل كانت في فترة ما بعيدة عن الرأي العام إلا أنه مع وسائل التواصل الحديثة وسهولة التصوير أصبح العامة مصورين ومحققين وناشرين وصحفيي صفحة أخبار وحوادث!. • الحياة لا تخلو من أنواع الهموم والمشاكل، وكل يرى همه أكبر، وكل يرى مشاكله الأصعب على الإطلاق ولا حل لها، وكل يرى الأبواب أوصدت بالأقفال ولا يمكن فتحها والولوج منها لبوابة الراحة والهناء، وكل يرى عجزه وصعوبة حركته وكأن سلاسل كبلت قدميه! وكل أقعده الهم والحزن والعجز والكسل على أرض وعرة يعجز عن الوقوف!. • الحياة لا تخلو من المنغصات والمشاكل والإزعاجات، ففي وقت مضى كان الناس يخجلون من طرق أبواب العيادات النفسية وموعد مع طبيب وكأنه عار!، يعجزون عن ذلك متى عُدم الصديق الصدوق المخلص والأمين قربه في حياة الإنسان، والأهم من وجوده عندهم في ضعفهم. • كانوا يبحثون عن الاستشارات الخاصة.. فتجدهم يبحثون عن تلك الاستشارات ويجدونها من قبل المختصين والضيوف عبر برامج تلفزيونية أو إذاعية، أو عبر مشاكل ترسل لصفحات في المجلات والصحف.. أو عبر استشارات لخبراء ومختصين في مواقع إلكترونية. • استشارات مجانية تهدف لإضاءة شمعة في حياة يأس.. وإضاءة ضوء في عتمة كآبة روح! أو إيجاد وسيلة تنقل حالاً لحال عبر إجابة وكلمة تجبر الخواطر.. هكذا كانت الحياة وهكذا كان بحث بعض الناس عما يريح حيرة قلوبهم أو قلق وتشتت أفكارهم وثقل روح ألمهم وأقعدهم. • في وقتنا الحالي وبتصفح وسائل التواصل الاجتماعي تويتر أو إنستغرام وسناب شات وغيرها من وسائل تأتيك الإعلانات عن دورات مختصة لحل المشاكل النفسية والزوجية والعائلية والمالية وكل أنواع المشاكل، وكل أنواع الدورات والطرق لجعلك سعيداً وهانئاً وجعلك ثرياً بيوم وأيام البرنامج والاستشارات وجعل الحياة سعيدة دون منغصات وهموم بعناوين دورات رنانة ولإعلانات تجعل كل ضعيف فريسة لهم ويكون...! ذلك بمبادرة الاشتراك أو التواصل وتحديد موعد عل وعسى يجد الحل لمشاكله. • وتكون المفاجأة أن من توقع الحل عندهم، ومن قرأ عنهم وسمع بإعلاناتهم ومن شاهد فيديوهات في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات المستمرة لما يقدمونه.. يجدهم ويكتشف أنهم أول من يجب أن يبحث عمن يساعده في علاجه نفسياً!. • للأسف اصبح البحث والربح المادي السريع هدفاً يجعل غايات كاذبة هدفاً لتحقيقها!، والأدهى خلال دوراتهم وما يعلنون عنه من مواضيع وصور جاذبة لا تعدو من كونها دورة مدفوعة للترويج عن إعلاناتهم ودوراتهم وكتبهم!. • آخر جرة قلم: الحياة لا تخلو من أشكال الهموم والأحزان والضيق، ولا تخلو من أشكال غدر في الظهر!، وأشكال خيانة عهد! ولا تخلو من وجوه سقط قناعها وظهرت حقيقتهم وقبح أرواحهم قبل ملامحهم، الحياة لا تخلو من صعوبات ومعوقات تقعد وتعجز عن الحركة.. الحياة كما أنها لا تخلو من كل ذلك وأكثر أو أقل.. فهي أيضاً لا تخلو من وجود أرواح صادقة بنصحها، وأمينة برأيها ورجولة موقف وكلمة وفعل تجدها.. الحياة كما تقسى أحياناً فهي تكرم وتعطي، وأهمها أن تكرم برزق دعاء يكون في ظهرك. أحسنوا انتقاء الكلمات لأنها بلسم لأرواح وانتقاء الأصحاب لأنهم عون سند وعضد تستند إليهم عند ضعفك وحاجتك.. وبين كل ذلك؛ قبل فرح ومع حزن وعند بحث لأذن وتنصت وعين تراقب.. كن مع مالك الكون سبحانه الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.. عند التعب وإرهاق التفكير.. توكل عليه سبحانه فهو ولي التدبير. Tw:@salwaalmulla
3340
| 22 أكتوبر 2020
• "كوفيد - 19" وعام 2020، ونفسيات بشر تغيرت 180 درجة من لون إلى لون! وصدمات تجعل البعض يتساقط من هولها! وتبدل مبادئ وسقوط قيم أسرع ما يكون! دول تنهار وانهارت! واقتصاديات العالم تدهورت!. • أمام التغيرات الهائلة التي تحصل في العالم على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والصحية والانسانية، تطال النفوس لتتغير إما للأفضل بمراجعة الظروف والاولويات، او تتغير للأسوأ بكم السواد والكذب والنفاق والجشع الذي يسكنها!. • دول تصنف من الدول المتقدمة ترتعب وتضعف أمام فيروس! ودول تهمل شعوبها، ودول تضع أولوياتها شعوبها، تغيرات طالت كل العالم ولم ترحم الدول العظمى التي تصنف بأنها دول ديمقراطية، وهي بعيدة كل البعد عن حقيقة كونها دولا عظمى أو دولا ديمقراطية، بكم اللعب بعقول شعوبها بأن تجعلهم ينشغلون ببعضهم البعض، وتشغلهم بالآراء ونقد الدولة وسياساتها، وتجعلهم يكافحون ويعملون ويسعون لتأمين استقرارهم ومعيشتهم. وعند المرض ترفض علاجهم الا بوجود التأمين وأحيانا لا يغطي التأمين كل الأمراض، وأسهل ما يكون ترميهم وتهملهم ليكونوا والمرض!. • فالموت والسقوط جثث دون أن يحرك من إرادة الدولة وقيادتها وقراراتها واستراتيجيتها بأن يكون المواطن الهدف الأول لها! فهو لا يعدو كونه مستهلكا ودافعًا للضريبة!. • دول سياستها السيطرة وفرض السيطرة على العالم في لقاح تدعي اختراعه واكتشافه! بسيناريوهات تكتبها وتسير عليها بتمثيل وحركات ولعب أدوار على العقول لتروج لسياساتها وهيمنتها ووجودها!. • لليوم يستهين كثير من الناس محليا وخليجيا وعالميا بخطورة كورونا، ولا يتعظون بما سببه من آثار وأهمها عدد الوفيات على مستوى العالم، فيروس عطل الحياة، وعطل معه العقول من أن تشعر، وعطل القلوب من أن تدرك وتفكر!. فيروس أشاع بوجوده كآبة لا تزال ترمي بظلالها على كل شيء!. • آخر جرة قلم: عام 2020 نحاول جاهدين أن نبحث في صفحات مشهورة عن أخبار سارة! وأن نعكف بالبحث في صفحات أيامه عن موقف صادق يُفرح! ونقاء أرواح راقية ناصحة، عام 2020 صنعت المعجزات في تناقضاتها وفي كم الأخبار المزعجة، وفي كم الصدمات! ورغم كل تلك التناقضات والصعاب والصدمات والضغوط التي مررنا بها إلا إننا على يقين بأن أمر المؤمن كله خير، والخير قادم والمحن تحمل في طياتها منحا، ونؤجر على الصبر. سلوى الملا Tw:@ salwaalmulla
1586
| 15 أكتوبر 2020
• نجد من أشكال اللقاءات الاجتماعية حضور مجلس يتواجد فيه اعداد من الرجال، بمختلف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية والسياسية، او تلك اللقاءات التي تحرص عليها النساء بلقاء وزيارة اجتماعية وتأدية واجب او مناسبة. • يكون للحضور قيمة وفائدة متى تواجد بين الحضور من له قيمة علمية حقيقية وقيمة ووزن ثقافي، بثقل معرفة وخبرة وتجارب وكاريزما تفرض حضورها، بما يقدمونه من آراء وفائدة ومعرفة وخبرات صحيحة في مجالهم، دون تفلسف واستعراض لكل المجالات، واستعراض عضلات لمعلومة قرأها في تويتر! أو سمعها دون أن يفهم خلفية وشمولية المعلومة!. • العالم والمثقف الحقيقي من يتكلم بما يعرف ويلتزم الصمت في جهله لأمور، ولا يرفع صوته في حضور أهل الخبرة والمعرفة. • كم من فقاعات تظن أنها مثقفة وهي كذلك، ولكن بثقافة حفظ ومزيفة وفارغة ولا أثر لها!. • وكم من أولئك الذين يظنون أن رفع الصوت للسيطرة على المكان والحضور يجعل لهم الانصات والالتفات والاهتمام!. • وكم من أشكال تظن أن لها الحضور والكاريزما بممارسات واستعراضات والإدلاء بدلوهم في كل موضوع وحديث رغبة في توجه الوجوه والأنظار والحواس إليهم!. • المجالس واللقاءات الادبية والثقافية والندوات وغيرها من فعاليات تعقد وتنظم؛ إن افتقرت للفائدة والمعلومة والاضافة وكانت لقاءات لأجل الوصول لبعض الاسماء المتواجدة لمنفعة يبتغيها! أو الوصول ليكون متواجدا وحاضرا في لقطة وصورة جماعية تنشر في وسائل الإعلام المختلفة طلبا لشهرة وغاية في نفسه! فإن مثل هذه المجالس لا جدوى منها إن غلب عليها الاستعراض والمجاملات والنفاق الاجتماعي، وهو ما ينطبق على اللقاءات والبرامج الحوارية!. • من الأهمية بناء الشخصية المثقفة والمتحدثة والتي تملك أدواتها لتكون متواجدة في لقاءات اجتماعية وثقافية ولقاءات خاصة غير متلفزة، أو في لقاءات متلفزة وحوارات تضيف للمشاهد المعلومة والتحليل للاحداث واخر الأخبار. • من المهم أن يحرص الضيف على الاعداد والدراسة والقراءة للموضوع والتنسيق مع الاعداد والمحاور، ما يلاحظ تكرار الوجوه والأصوات ذاتها في كل الأحداث السياسية او الاقتصادية والوطنية والاجتماعية والازمات كأزمة كورونا، وعند الانتهاء من المتابعة لا نجد الاضافة أو الجديد أو ما يشد الانتباه والحرص على المتابعة!. الانصات مهارة، وفن الحديث والحوار موهبة وثقافة، والتعلم من خلال الانصات عند جهل بعض الأمور تواضع، والاستماع لمعلومات تقال لأول مرة اضافة وتعلم وحكمة، كل تلك الأمور وغيرها من فنون المجالس واللقاءات والحضور يلقي بفائدته وأهميته، ويجعل الأصوات الواثقة والعقول الممتلئة بالعلم والمعرفة والتواضع تعطي من خبرتها ما يفيد، بسلاسة وتواضع وعلم حقيقي، بخلاف أولئك الحاضرين أجسادا لشرب فنجان قهوة وشرب شاي، وأكل حلوى وفاكهة، وتطيب بطيب عود يلف المجلس! أو أولئك المتفلسفين بأصوات عالية وعقول فارغة وأعماق خاوية وتجدون خبراء في كل شيء وحقيقتهم لا شيء!. salwaalmulla@ [email protected]
2164
| 08 أكتوبر 2020
مع تطور الطب قد نجد علاجاً لكثير من الأمراض، وتبقى للقلب أوجاع وأمراض وأزمات ووهن يصيبه قد يتمكن طبيب من علاجه، وقد يبقى وجع القلب عمراً يعجز الطبيب والعلم عن علاجه. يوجع القلب أن تعرف أن هناك من لا تهمه مصلحة الوطن وممتلكاته، ولا يهمه انتشار الفساد بأنواعه، ولا يهمه تبذير المال العام، ولا تهمه المصلحة العامة، ولا تهمه سوى مصالحه الشخصية والعائلية الأقرب لبصره وفهمه وجيبه! يوجع القلب أن نفتقد الإتقان والإحسان في أقل وأبسط الأمور، فما بالك في أكبرها وأهمها؟. يوجع القلب أن تجد من البشر من لا مشاعر ولا إحساس يسكنهم، يعيشون ويتحكمون بلا مبالاة ولا ضمير ولا وجع ينبههم ويوقظهم من سباتهم وغيابهم وغبائهم الذي يتقنون تمثيله حسب غاياتهم، يوجع القلب أن تجد أجساداً تتحرك بدون عقل وحكمة ورؤية وبصيرة. يوجع القلب زمن تغلب فيه المصلحة على القيم وعلى الوفاء وعلى القرابة والعلاقات، يوجع القلب أن المبادئ والقيم أصبح من السهل التنازل عنها، وسهل التفريط بها تحت مسميات المصلحة الشخصية والأنانية ومبدأ الغايات تبرر الوسائل، يوجع القلب التحدث بالأخلاق والمبادئ كأن محاضرة ومادة اختيارية يطلب اجتيازها دون اهتمام وتقدير لتتجاهلها الأذان وتغيب عن حضورها العقول. توجع القلب كمية تبلد المشاعر في بعض البشر وكأنك تعيش في مجتمع لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم، أو بعض أفراد مجتمع اختار العيش وفق هوى رغباته، يوجع القلب انتشار الفساد الأخلاقي والجهر بالمعاصي وكأن المنكر أصبح معروفاً لا يمكن إنكاره!، يوجع القلب غياب الأدوار الحقيقة لمعنى الأم والأب ولمعنى الأخ والأخت ومعنى الصديق ومعنى النصيحة. يوجع القلب أن البشر لا يتعظون بقصص ونكبات وأمراض وحوادث وكوارث وأزمات ولا يتعظون بموت قريب وصديق وحبيب، يوجع القلب أن يأتي فيروس لا يرى بالعين المجردة ويهز بدخول وانتشار عدواه بالأجساد ليمرضها.. وقد يميتها ومع ذلك تجد من يستهزأ بالمرض ولا يتحمل مسؤولية الإصابة به ليوجع أسراً وأفراداً. آخر جرة قلم: يوجع القلب أن ترى وتقرأ عن مبادئ وقضايا أمة توارثتها الأجيال والأمم، ورحلت أجساد في سبيلها، وشردت شعوب وطردت وهجرت، أن تجد ما يوجع قلب وقلوب ما تبقى منها لقلوب تدرك وعقول تشعر.. بما يمارس من عبث وعهر سياسي يمارسه صغار العقول بمدرسة السياسة بخيانة وتطبيع وتطبيل بالعبث بتاريخ دولة وقضايا أمة بحماقة وخيانة لن تغفرها لهم الشعوب. [email protected] @salwaalmulla
2064
| 17 سبتمبر 2020
• العقل نعمة والحياء زينة، والحشمة والستر وقار وجمال وراحة للروح والعين، ولكن ما نراه وما يؤلم القلب، ويزعج العين، ويرفضه العقل ما نشاهده من مناظر وملبس وأشكال بعض الفتيات في المجمعات التجارية وبعض الموظفات في بعض الوزارات والهيئات الحكومية. • يظنون العباية بلونها الأسود من العادات والتقاليد التي عفى عليها الزمن!، ويظنون الحجاب وقرار ارتدائه وخلعه في السفر والحضر قرارا شخصيا ورجعيا!. • يظنون إظهار وكشف الرأس وكشف اجزاء من الجسد تمدنا وحضارة وانفتاحا! يعتقدون الحرية ومفهومها أن تخلع الفتاة الحياء بمفهومه المعنوي والمادي وتعيش الانفتاح هنا وهناك على اعلى صورة بأن ترتدي ملابس البحر مثلا في مكان مختلط وتعلن عن ذلك دون حياء. • يرون الحرية بأن ترتدي بنطلون قطع وكشف الركبة وكشف الفخذ وكشف السرة والبطن بصورة مخزية ومؤلمة في مكان عام! وارتدت عليه بصورة شكلية عباية تتهاوى خجلا على جسدها وكأنها تعلن وتصرخ ليتك احترمني هيبتي!. • تظن بعض النساء بمختلف أعمارهن وقلة عقولهن أن ارتداء فستان قصير فوق الركبة او تحته بقليل تحت العباية في مكان عام وان تحاول أن تفتح العباية بارادتها أو تنتظر هبة ريح يحرك عبايتها، لنرى ما ارتدته لتعيد بتمثيل مفهوم الأنوثة الغايب، ومعنى الحياء المعدوم.. بلف العباية على جسدها!. • يظنون بأن كشف الشعر، وكشف أجزاء من الجسد بما يرافقه من غياب الحياء بشكل مبتذل، وبتصنع النعومة، دليل تمدن او ما يطلقون عليهم "طبقة مخملية". • كنا نستغرب منذ سنوات خلع النساء العباية وغطاء الرأس في الطائرة والنزول والخروج دونها! ليأتي زمن نعيشه بأن من تحافظ عليه لا تفقه معنى الموضة! ولا تملك الذوق! او من ترتديه تكون مغصوبة او ينعتونها بالرجعية!. • أستغرب فوضى الذوق العام في اختيار الملابس وحتى نوع وشكل الحذاء والنعال "أجلّكم الله" واختيار الحقيبة في الاماكن العامة! وكأن كل واحدة تريد أن تخبر العالم بأنها ترتدي العلامة التجارية المعينة، والتي بالاصل لا ترتدى الا في حفلات الزفاف، والمناسبات لتجد من يرتديها في مجمع تجاري او عمل! أو من ترتدي عباية زينة.. كشفت اكثر من انها سترت!. • آخر جرة قلم: الذوق العام للاسف مزعج ويفتقد الذوق والاختيار المناسب للعمر والمكان والمناسبة! ناهيكم عن غياب الحياء والستر والذي يضع سؤالا عريضا: أين الأم ورقابتها؟ وأين الأب وحزمه؟ وأين الغيرة في القلوب والحكمة في العقول لترشد وتمنع هذا المنكر؟!. أصبح الخروج للاماكن العامة مزعجا ومؤلما، ولا تجد ما يمنع هذه المناظر المزعجة من الانتشار، إضافة إلى جراءة جنسيات أجنبية في ارتداء ملابس جريئة لا تجد من يمنعها، ويطلب منها الستر! تحت بند احترام الاخر والحريات الشخصية! أين قانون المظهر والملبس واحترام الذوق العام في الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة وفي الاماكن العامة؟. The:@salwaalmulla
7181
| 10 سبتمبر 2020
مساحة إعلانية
سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...
8634
| 08 مارس 2026
تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...
4344
| 09 مارس 2026
-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...
1422
| 07 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
1278
| 11 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1236
| 11 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
1020
| 11 مارس 2026
وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...
954
| 10 مارس 2026
عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...
843
| 09 مارس 2026
عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...
708
| 12 مارس 2026
ما الأزمات التي تحاصرنا اليوم إلا فصول ثقيلة...
639
| 13 مارس 2026
في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...
636
| 12 مارس 2026
-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...
618
| 08 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل