رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* الناس أمام الفشل أجناس وأشكال، هناك من يحاول الوصول بتخطي عثرات وعقبات كثيرة، ليصل لطرق الباب مرة واثنتين ومرات، إلا أن اليأس سريعا يقدم ليرتديهم ويصبغ أديمهم ويحزن يومهم ويقعد أجسادهم لعدم فتح الباب أمامهم، يضعف ذلك الإنسان وييأس ويسقط كالجسد الخامد الهامد، منتظرا من يقدم لينتشله من هوة الإحباط وحمله إلى أقرب مكان إلى حيث كان، أو لربما انتظر كسلا دون حراك، بزوغ فجر يوم جديد لينير الكون ليعود أدراجه إلى حيث كان. * وهناك من يطرق أبوابا ليدخلها ليصل لما وراء تلك الأبواب، وإن كان باستطاعته الوصول والولوج والدخول من الشباك، ولكنه على يقين بأن ما يكون سريعا وبطرق ملتوية لا يكون له الاستمرار والعمق لمعنى النجاح! هناك من يقف أمام الباب يطرق ويطرق بعزيمة وحماس وإيمان لنجاح يريده، يطرق بأنامله وسواعده المتحفزة للعطاء دون أن يسمع نداء وإجابة! ويستمر وتكون أبوابا مغلقة! وبثقة الواقف يكون على ثقة أن هناك من يقف خلف الباب ليعبر دروبا أخرى بطرق عديدة ليصل لمبتغاه دون لحظات يأس تقعده وتضعف تحفزه. * لا مكان للنجاح ما لم يأخذ الفشل مكانا في قاموس حياة الإنسان، فكلمة الفشل لا بد وأن تجد مكانا في أوراق حياتنا وتجاربنا لتشكل سطورا لسيرة ذاتية تمكنت من بناء ذاتها رغم ما واجهها من صعاب. سيرة ذاتية دونت من تجارب وأحاسيس وخبرات ومعارف وأسماء كانت معها لتصل لبوابة النجاح. جميل الفشل ومفيد متى صادف إنسانا تمكن من تحويل الفشل وفيروسه المتلاحق والمتسرب والمتغلغل إلى خلاياه إلى مضاد يقويه للاستمرار والمضي والوصول. * الفشل متوقع ما لم نبحر في أعماق الذات، قد تحاول الإبحار ولكن تتسرب مياه اليأس الراكدة لأرواحنا لتعجز حركتنا وقد توقفنا طويلا وتقعدنا عن المضي والاستمرار!. قد نفشل في الحصول على مقاعد شاغرة في مسرح الحياة الكبيرة رغم بحثنا! قد نفشل في مسار حياتنا وإيجاد منفذ للمغادرة والعودة! قد نفشل في رسم لوحة السعادة لقلوب غيرنا وأبصارهم المبصرة وأرواحهم القريبة منا ولحقيقتنا رغم محاولاتنا! قد نفشل في التعبير عن وجهة نظرنا رغم وجودها في أعماقنا، قد نعجز عن التعبير عن كم من مشاعر وأحاسيس تسكن أرواحنا وعقولنا!. * أمام كل تلك الضربات المتلاحقة والملتهبة على أنفسنا وما تسببه من مشاعر إحباط وسلبية مميتة إلا أن الإصرار والتحدي لتحريك أجسادنا وأبصارنا وتفكيرنا وإرادتنا للجانب الآخر وللشاطئ الآخر. لذلك الأمل المنتظر على رصيف أيامنا وشواطئ أعمارنا، المتوشح بألوان النجاح المرتقب، يدفعنا لأن نتسلح بالتوكل على الله ثم إرادتنا ومن معنا لنجعل التحدي رفيقنا، والتحدي للبحث عن أصوات تدفعنا وتبث الأمل والمضي، لا أن تصر على قتل أرواحنا! أمام أشكال ووجوه الفشل وناسه، فإن صادفت وجوها عابسة وقلوبا أنانية ولربما حادقة، ترفض أن تمد يدها وتأخذ بيدك، لا تيأس، وثق أن على شواطئ بحر الحياة الكبيرة أناسا مخلصين صادقين وعلى أرصفة دروب الحياة وجوها وقلوبا محبة، كل ما عليك أن تدير إرادتك وتفكيرك وجسدك للجانب الآخر لتراهم ولتكون معهم. * التحدي يقف شامخا أمام الفشل.. ما أن يظهر التحدي ويكون حتى يتوارى الفشل ويغرب وينزوي بعيدا، ويصبح الفشل ورقة فاضية تعبث بها الرياح لتكون بعيدة، ولا مكان لحروفها أمام إصرار وإرادة وعزيمة للوقوف والمضي. والوصول لأهدافنا. التحدي يسلط ضوءا قويا أمامنا لينير دروبنا لأن تصل ويلفت أنظارنا لوجوه محبة وأيد ممتدة ولضوء يكسر أحداق الفشل ليعميه. * آخر جرة قلم: النجاح ضوء مهما عدم، ومهما خفت ومهما حاول آخرون إعدامه ونضب زيت قنديله ووهج نوره، إلا أنه يشتعل ويستمر متوهجا رغم الرياح، ليتلاشى معنى الفشل من أرواحنا وتفكيرنا وقراراتنا، الفشل يخلق جنين النجاح في أرواحنا لينمو يوما بيوم بقوة ليحقق أهدافنا. الإنسان لا يولد ناجحا ولا متفوقا ومتميزا ويحمل شهادات عليا وشهادات تقدير وتميز ليعلقها على جدران حياته، ولا كراسي ومناصب يتباهى بها دون استحقاق للوصول والجلوس ودون مثابرة واجتهاد، النجاح لا يأتي إلا بالمثابرة والإيمان بأن الوصول والاستحقاق متحقق والمحاولات مجدية، من يصبو للنجاح ليحاول مرات ولا يقبل التنازل عن تحقيقه، الطموح والإرادة والوجود على هذه الأرض إنسانا وكائنا سويا يجعل الصعاب متحققة والفشل ذكرى وصفحة مطوية، وطريقا عبرناه بتجارب وخبرات لطريق النجاح والوصول والاستمرار. [email protected] @salwaalmulla
3714
| 08 أبريل 2021
* شياطين البشر لا يهدؤون أبدًا، ينشطون بخبث وتخطيط ومكر، ويسهرون ويجتمعون لتحقيق خطط رسموها منذ زمن قريب أو بعيد، لأجندات خطط لها منذ سنوات، وهؤلاء الشياطين من البشر يستهويهم في المقام الأول، ومحور تركيزهم وغاية أهدافهم هدم الأسرة وزعزعة المجتمع وفقده لهويته وأهمية الأسرة ودورها، ليكون التركيز على المرأة. * يضعونها تحت عدسات مراقبتهم، ومحور تفكيرهم، يراقبونها طفلة ليشكلوا شخصيتها واهتمامها، وينتظرونها شابة ليغزوا أفكارها ويسيطروا على تحركها، ويراقبون نشاطها وعملها ليرموا سمومهم، ولا ييأسون بل ينتظرون زواجها لينثروا سموم أفكارهم وممارسة غسيل المخ في واجباتها ودورها كزوجة وأم.. بدعوات وأكاذيب وافتراءات يخترعونها ويبدعون في تأليفها ونشرها ليصدقها الكذوب في تأليفها!. المرأة هدف كل المؤسسات التي تدعي أنها ترغب في صالح وصلاح المجتمع وحقيقتهم السامة هدم المجتمع والأسرة!. * الأمم المتحدة تضع بندا للمساواة بين الجنسين، وبنودا لتمكين المرأة وبنودا لحماية الطفل، وبنودا لمساعدة الفقراء.. وغيرها من بنود لا تعدو كونها طلب وفرض سيطرة لإخراج الدول العربية ودول الخليج من قائمة الدول النامية ودول العالم الثالث في تنفيذ وتطبيق تلك البنود! وبالطبع استغلال غنى الدول الغنية والخليجية تحديدا لسداد الفواتير والتبرع لتحقيق البنود الـ 17 ! واذا جئنا للحقيقة نجد أن الدول الكبرى والصناعية سبب ما تتعرض له الدول الفقيرة من ظلم ومن أضرار بيئية! والأدهى والأمر أنهم ينسون ويغفلون ويتعمدون تجاهل ما يقع في دولهم من ظلم للأنثى وما تتعرض له من ضرب واعتداءات وتحرش وظلم وقهر!. * المرأة طفلة وشابة وأخت وزوجة وأم.. وأرملة ومطلقة ويتيمة وكل الأدوار.. كرمها الله سبحانه وتعالى، وكرمها الاسلام واعتنى بها بتعاليمه أكبر اهتمام.. ويكفي الانثى أن تكون ضمن وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع في قوله صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرا". * فلا تأتي وتدعي منظمة هيومن رايتس ووتش بتخصيص هجمة مخططة لنثر سموم أفكار كاذبة لإثارة موضوع من لا شيء بإسقاط الولاية!. * المرأة العاقلة والمتزنة والملتزمة، تدرك أهمية وجود ولي أمر يتكفل بها ويرعاها، فما يدعونه في تغريداتهم كذب وتنفيذ لأجندة من هربن، واستغلوا اتقانهم للغة الانجليزية لتعمم قضاياهن الشخصية، أو من تم ممارسة غسيل المخ لعقولهن وهن معروفات.. في عواصم غربية، للأسف مريضات نفسيا ويمارسن الكذب واستغلال الاعلام المدفوع!. * آخر جرة قلم: والله ثم والله لا يوجد فتاة هربت طبيعية وسوية وعاقلة وتدعي انها تعرضت للظلم والعنف عبثا! بعضهن إفراط في الذكاء لدرجة الجنون وداء العظمة! وبعضهن إفراط السذاجة لدرجة الغباء وسهولة تشكيلها واستغلالها! وبعضهن إفراط في الانحلال الاخلاقي، لدرجة السقوط في الهاوية والرذيلة! عافانا الله مما ابتلى به غيرنا، والله يهديهن ويستر عليهن ويدركن من لا يتعدون أصابع اليد الواحدة. من يسعين لتنفيذ أجندة الافكار المسمومة والمدفوعة الأجنبية. أن يدركن قيمة ولي الأمر وقيمة الاسرة وقيمة وجودهن في كنف الأب وحضن الأم والإخوة والأخوات على أرض وطنهن الذي لم يسن قانونا الا لحمايتهن وحفظ كرامتهن التي صانها، ودعت لها تعاليم ديننا وأيدتها وتسير عليها العقول الحكيمة التي لا يستهويها مدعو التحرر. [email protected] Tw:@salwaalmulla
3256
| 01 أبريل 2021
* الإنسان منذ ولادته وحياته، ومرورا بمراحل دراسته ومعاشه وتعامله، ووقوفا عند مواقف تثبت إنسانيته، ورجاحة عقله وفكره، وجمال وصدق علاقاته الاجتماعية.. يجب أن يكون فاعلا ونشطا وإيجابيا وطموحا ومنجزا في يومه وحياته، ودافعا للعمل والإيجابية والعطاء لمن حوله، ومحبا للخير لكل من معه. * كل إنسان خلقه الله سبحانه وتعالى بمزايا تميزه عن غيره وتكمل نقص غيره، فالاصل في وجود الانسان وخلافته على هذه الأرض حمل الامانة.. وفي العمل الجماعي والتكامل والتعاضد لاجل المصلحة العامة، والمصلحة الشخصية لوجود الإنسان وطموحه وحياته. * ما يميز الإنسان عن سائر المخلوقات والكائنات حمل الأمانة والطموح، فالطموح والاقبال على الحياة بكل جوانبها أكسير الحياة وروحها واستمراريتها، طموح يرتبط بوجود الإنسان وحياته ومعاشه، طموح عمل، وطموح دراسة، طموح مشروع، وطموح أسرة ناجحة، وطموح تميز، وطموح يرتبط بأي إنجاز يحققه الإنسان اينما كان. * طموح الإنسان لا سقف ولا حدود له، ولا يحق لأي كان أن يمنع طموحا أو يوقفه، أو يستهزئ به ويقلل من قيمته لصاحبه! طموح الإنسان لا يقف عند عمر معين، ولا تحده وتمنعه الظروف ولا الزمان ولا المكان. * الناجح في كل مكان، سواء كان في بيته وأسرته، أو في عمله أيا كان عمله وطبيعته سواء تعامل مباشرة مع الجمهور أو عمل مكتبي، وأي عمل وتواجد في الاماكن العامة.. يتطلب وجود ذلك الانسان الدافع للعمل، القادر على استخراج أجمل ما لدى الآخرين من مزايا وانجاز واعمال، والاهم دفع هذه الروح الانسانية بدافع معنوي بكلمات مشجعة ومحفزة، ودافعة للعمل، كلمات ومواقف لها من الاثر الإيجابي والإنساني في أن تجعل كلمة من إنسان ومسؤول منقذة من هوة سحيقة من الألم والاحباط !. * النفس الطيبة والطبيعية، والإنسانية الحقة هي التي تحرص على التعاون والعمل الجماعي واعطاء كل ذي حق حقه ودوره ووجوده، ولا تمارس القتل البطئ ! ولا تمارس سياسة الاهمال ! ولا تمارس سياسة الضرب وكسر روح الإنسان المعنوية.. من أن يتكلم ويقدم ويعمل ويكون له وجودا وروحا في المكان. * لا يعني الوصول لأعلى المراتب الإدارية والوزارية هو نهاية سقف الطموح، وينتهي أو يقف بتغيير المنصب والكرسي.. وتتابعه على من يأتي بعده.. وما يصاحب تغيير المناصب من مشاعر سلبية،. وانما الطموح استمرار العطاء بأي دور ومكان وبايجابية تجعل للانسان الحضور والأثر. باستمرار التعلم واستمرار خدمة الوطن والناس بما يميز الإنسان من عطايا وقدرة على العمل والمساعدة.. * آخر جرة قلم: الظروف التي يمر بها العالم مع جائحة كوفيد- 19، وما فرضته من قرارات استثنائية، وما تبعه من قرارات صحية وسياسية واقتصادية واجتماعية.. تحتم على العقول احتواء بعضها البعض من منطلق العمل الجماعي وحمل أمانة الكون بروح الإنسانية الحقة، والانجاز والعمل تحت أقسى الظروف، واستغلال كل الإمكانيات البشرية القادرة على العمل والعطاء، والامكانيات المادية والتكنولوجية التي تسهم وتمكن الحياة من الاستمرارية.. ولا تمنع طموحا قد يراه البعض صغيرا أو بسيطا ولكن لصاحبه طموح عالٍ يحقق له السعادة والإنجاز، ولا تمنع سؤالا واهتماما في ظروف قد يفتقد البعض من يفتقده ويسأل عنه، مبادرات تجعل يوم الإنسان وحياته مختلفة، بدور واستمرارية وهناك من أصحاب المناصب والمسؤولية من يملك الأدوات والامكانيات والقرارات والمبادرات التي تحقق الروح الايجابية والانجاز والعدالة.. فلا يبخل الإنسان ويمنع عطاء قد يمنحه غيره من بعده.. فالأولى ان ينسب لصاحب القرار والمكان تلك المبادرة في أن يجعل من حوله راضيا وسعيدا ومنجزا. [email protected] Tw:@salwaalmulla
6377
| 25 مارس 2021
* حركتنا بالحياة مكتوبة ومحسوبة، وأرزاقنا كذلك، وكلمة الرزق ترتبط في أذهان الأغلبية من الناس بالمال والعمل وما يملكون، وينسون أو يغفلون أن الأصدقاء رزق، والمشاعر رزق والأخلاق رزق وأسلوب التعامل رزق والصحبة الطيبة رزق ومحبة الناس رزق. * طبيعة بعض البشر لا يلتفتون لما في أيديهم وحولهم وأمامهم وما يملكون، تجد أعينهم تبحث عما عند غيرهم، وأرواحهم تلهث وتهفو وتتشوق بدرجة تصل لأشكال من تمني زوال النعمة عن غيرها!. * طبيعة بعض البشر أنهم يجهلون معنى القناعة ومعنى الرضا ومعنى وعظمة الحمدلله والشكر لما عندهم من نعم لا تحصى ولا تعد. * طبيعة بعض البشر يجدون السعادة في اقتناص ما عند غيرهم وما في أيديهم وما يملكون!، ولا يسألون لغيرهم البركة والخير والحب والسعادة وتمني الخير. * طبيعة بعض البشر؛ ينشغلون عن أرواحهم، ويهملون أنفسهم ومن معهم !، بنفس تنشغل بالبحث والسؤال هنا وهناك ومراقبة غيرها بكل أشكال المراقبة والتي تجعلهم متسمرون أمام أجهزتهم الذكية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة الأخبار، وكل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة ليتمكنوا من إضافة البهارات ومزيد من التشويق والإثارة!. * طبيعة بعض البشر ناكرة للمعروف، وناكرة للذكرى الطيبة وناكرة للقمة وجلسة جمعتهم، وحديث من القلب وفضفضة صادقة كانت معهم!، طبيعة توحي شكلياً بأنها معك، وعمقاً وفكراً فيما تخطط وترسم، لتنتهز أقرب فرصة للغدر بمن كانوا يظنون أنهم تحت قائمة صحبة أو على الأقل زمالة!. * طبيعة بعض البشر تنسى معاني الأخلاق، ومعنى صدق الحوار، وصدق المشاعر، وصدق التعبير، وصدق الصمت قبل صياغة كذب جمل وحوار وحروف وابتسامة صفراء خادعة!. * طبيعة بعض البشر لا تهزهم المواقف، ولا تربكهم الظروف، ولا توقظهم أحداث الدنيا وابتلاءاتها، طبيعة جامدة أنانية لا ترى إلا ذواتها الصغيرة والهزيلة التي تسكنهم وترافق رحلة حياتهم!. * وطبيعة بعض البشر تقدر كل جميل، موقف تضعه أمامها ويستحيل أن تمحوه من ذاكرتها لأي كان من بشر، طبيعة إنسانية تحرص أن تغذي روحها بالحب وترسمه وتعيشه خيالاً وواقعاً وحروفاً ولا تجعل من أعماقها وروحها مساحة قاحلة جوفاء. * آخر جرة: الحب في حياة الإنسان بمفهومه المشاعري بالتعبير والرومانسية، وصدق الإحساس والوفاء للآخر بحياته وبعد فراقه وغيابه بأشكال البعد والانشغال، طبيعة إنسانية حقيقية يسكنها الوفاء والتقدير.. بحياة أو ممات.. طبيعة تعكس معنى ورزقاً جميلاً وكنزاً ثميناً، تسكن القلوب والأرواح يصعب التنازل عنها. لنحرص على هذه الطبيعة الأصيلة في الإنسان، مع تأكيدها وتذكيرها، ولا نترك لطبيعة الغاب وطبيعة من يصنف بأنه لا بشر، تمنع كل هذه المعاني من أن تكون في الأرواح والقلوب، طبيعة الإنسان الحق بأخلاقه ومشاعره نعمة عظيمة لصاحبها حتى وإن تغير بعض البشر. [email protected] Tw:@salwaalmulla
5106
| 18 مارس 2021
* الحركة والكون وما فيه وما حولنا له وزن وثقل واسم وأهمية وقيمة، فلا شيء خلقه الله سبحانه وتعالى بلا قيمة ولا هدف، وسنة الحياة تقتضي التدافع والحركة والوجود بين بداية ونهاية، بين حروف الأبجدية من ألف إلى ياء، ومن بداية صفحة لنهاية كتاب وبين شهادة ميلاد وشهادة وفاة. * في البشر كلما ازداد الإنسان قيمة ورقياً وثقلاً بأخلاق وأدب وعلم وتواضع، وانطلقت قيمته من الداخل من أعماق روحه وشخصيته عظمت قيمته وأثره وحضوره وتذكره وإن غاب، وكان لوجوده معنى ولغيابه فراغ ولكلامه انصات ولصمته حكمة ولنصحه أمانة ولتعامله صدق وسمو، وكان بذلك ثقلا وقيمة دون سعي لبرواز يبرزه ولا لشهرة وأضواء ببريقها تشغله ولا لنفاق بشر حوله يسعده ولا لعضلات تقدمه وتبرزه. * نوعية من البشر تكون ضمن إطار وبرواز محط لفت للأنظار والاهتمام لمكان هذا البرواز وقيمته لتجد حولها وقف المتسلقون والمنافقون والمادحون والباحثون عن مصلحة وأهداف قبل ان يسقط البرواز!. * من البشر من لا قيمة له إلا بقدر كم الوزن والأطنان التي يحملها على هيكله وجسده على الرغم من فراغهم وخواء أعماقهم وسطحية حوارهم وحماقة تصرفهم وقراراتهم وانعدام العقل والرؤية في مواقفهم، إلا أنها موازين ومعايير ومقاييس في تصنيف البشر وتقييم قيمتهم ووزنهم وعقلهم وغابت معايير فهم الرجال وطبيعتهم وقيمها الرائعة التي تدرك الأشياء وطبيعتها وفهمها. * أصبح من الصعوبة على البعض فهم الرجولة ومعدنها وطبيعة موقفها، فما كل ما يلمع ذهباً ولا كل ما ثقل وزنه كنزاً ولا كل من تهافت عليه البشر ملكا ولا كل من صفقت له الأكف نابغاً ولا كل من أدارت له الرؤوس مميزاً ولا كل من أنصت له البشر مفوهاً ومتحدثاً... ولا ولا ولا..!! المعايير انقلبت وانعدمت وضاعت بين هرولة مصالح وبحث سريع ونفع يشمل أكبر عدد ممكن من أقارب وصحبة وأصدقاء وجيران!. * معايير التقييم هوائية ومزاجية وسطحية وساذجة لتغيب معها المعايير الحقيقة لقيمة الإنسان ورقيه وتواضعه وأدبه، وحسن خلقه، الثقة بالله ومعيته وثقتك بنفسك وصدقك مع حقيقتك وأعماقك، وتشابه الداخل مع الخارج بتعامل وردات فعل طبيعية وسوية وإنسانية هي الحقيقة والتميز بحد ذاته الذي لا يصل إليه أولئك الباحثون عن مقعد بين صفوف المتميزين. * أندهش من صغار العقول التي تصدق كل ما يقال لها وكل ما ينقل لها وكل ما يغرد على غصن حولها، أندهش وأحزن لبشر ميزهم الخالق سبحانه وتعالى بعقل، ليميزوا به بين الحق والباطل وبين الجميل والقبيح وبين الغث والسمين وبين الحقيقة والزيف!، أندهش وأضحك عندما يصبح رقم صفر وسالب 1 مثلا ذا قيمة، ورقم صحيح مثل 7 بلا قيمة، أندهش لأجساد وأصوات وكلمات وتحيات وأشكال المجاملات كانت تتسابق لتصل بأشكال التواصل لتكون أمامك تجدها تحاول نفيك والتقليل من شأنك، وهي تدرك كحقيقة الشمس في كبد السماء من أنت وقيمتك، وحضورك وتميزك وذكاءك. * آخر جرة قلم: الدهشة ردة فعل على أمر قد يروق لنا ويعجبنا، وقد يكون ردة فعل على أمر غريب وعجيب يدهشنا كصدمة لم نتوقعها في تصرف وموقف وسلوك من نظنهم أنهم من صنف البشر، تدرك بطبيعة الدهشة والموقف الفرق بين صور طبيعية وأخرى مورس عليها القص واللزق أو تلك التي عبث بها كذب الفوتوشوب واللعب على العقول والسطو على حقوق الغير من الغير، وبين دهشة ودهشة.. تكتشف أنك إنسان سوي وطبيعي ولم تصب بأمراض القلوب والعقول من أحقاد وغيرة وحسد وتوتر وارتباك، وارتفاع درجة الغليان. [email protected] Tw:@salwaalmulla
1881
| 11 مارس 2021
* تتعدد الأحداث وتاريخ المناسبات والاحتفالات، وتتنوع أيام الاجتماع والفرح واللقاءات؛ بين زحمة واجتماع الأحبة والوجوه التي وجهت لها الدعوة لتشارك الفرح، وبين مناسبات وأيام خاصة تعود وتكون عيدا سنويا وفرحا عاما لا ينتظر بطاقة دعوة للتهنئة، ولا ينتظر إجراءات احترازية للحضور، أعياد وأفراح عامة وخاصة تنتظر القلوب الصادقة والأرواح النقية أن تكون معك وحولك وتفرح لك. * عندما نتحرك في فرح خاص، ومساحة محددة من مكان وعدد من بشر يتحركون خلاله،.. وحتى في لحظات حزن وعزاء.. لا ننسى القلوب المحبة والوجوه الواضحة والشفافة بمشاعرها وتوجهها لنا حتى وهي صامتة أو بعيدة المكان. * خلال رحلة الحياة وأحداثها، لا ينسى العقل ولا يتجاهل ويغفل القلب عمن يحبه بصدق، ومن يسعد ويفرح لفرحه، ومن يتمنى له نقيض ذلك كله !! * الحياة أقصر من أن يجعل البعض معيار تعامله وقربه منك.. ما يسمع وما ينقل وما يقال عنك من قيل وقال.. وسوء ظن وتحليل وبهتان !. * الحياة أقصر من أن نضيع لحظاتها وأيامها في هموم وشكوك وظنون، دون تعبير وتصريح وإراحة وإزاحة لثقل وضيق يثقل كاهل صاحبه.! * الحياة أجمل وأبسط من أن نتصور إنها فقط بهرجة وزينة ومظاهر زائلة.. وعلاقات نفاق ومجاملات كزبد البحر تزول وتختفي!. الحياة حياة روح تسكن ببساطة الأرواح بعفوية مشاعر وصدق تعبير وإحساس. * أشياء وأمور كثيرة يمكن ممارسة أشكال الخداع فيها وتزييف لونها وحقيقتها.. إلا المشاعر.. تشع اشعاعا وصدقا وحبا من روح العين.. ونبرة صوت، ولهفة احتياج، وبحث عن أذن تنصت، وقلب وروح يحتضن وجعا وهما.. وخوفا.. الإنسان الصادق والشفاف يرى بمنظار صدقه حقيقة من معه أو من يغيبون ويبتعدون مسافات وساعات ومكان. * الحياة رحلة قصيرة، ومحطاتها متعددة، ونحن من نختار من يكون معنا في هذه الرحلة، وفي أي محطة نكون معهم قربا وراحة، ومن نختار أن نشاركهم ويشاركونا مشاعرنا ولحظات فرح، أو ضعف نكون فيه، من المضحك والمؤلم أن تجد من يشغل وقته وتفكيره وليله ونهاره بخطط يدمر غيره بتعكير صفو يومهم وحياتهم.. التبسم صدقة.. افشاء السلام والتحية أخلاق، تمني الخير انعكاس لصدق نوايا وكرم وسمو روح. * آخر جرة قلم: الحياة تتوزع وتنظم فيها أسوار البيوت والقصور، وناطحات السحاب.. وأشكال المباني والعمران، والبشر فيها وخلالها كـ سكان عمارة أو نزلاء فندق خمس نجوم.. يتحركون، وينشغلون ويغيبون بعض الوقت، وتتعالى ضحكاتهم.. وتتداخل أصواتهم، قد نعرف بعضهم، وقد نجهل لغة البعض، تلتقي العيون وتبتسم، ويرحل من يرحل ويسافر لوجهته بعد رحلة قصيرة.. ويغيب من يغيب، وقد نلتقي صدفة عند مدخل مكان أو مصعد فندق وسكن.. قد نبتسم لبعضنا البعض بعض الوقت، وقد نوجه تحية صباح أو تحية مساء في يوم، وقد يتجهم البعض كل الوقت..! اللهم سخر لنا كل القلوب والأرواح الطيبة أن تكون معنا في أيامنا ومشاعرنا كل الوقت. [email protected] @salwaalmulla
2245
| 04 مارس 2021
• التاريخ يحدثنا بأن الأزمات تظهر حقيقة الأفراد وحقيقة الدول ونجاحها في إدارتها للأزمات بأنواعها، والتاريخ يخبرنا بأن الأزمات تظهر الصديق من العدو، فالمواقف وردات الفعل وحسن التصرف معايير حقيقية لمعنى الصديق الحقيقي الذي تجده في أصعب مواقفك وأزماتك. • دول الخليج رغم التقارب التاريخي والجغرافي والاجتماعي والثقافي، تعرضت لأشكال الفتن والأزمات، ويبقى سور وأساس البيت الكبير موجوداً ومغروساً في عمق الأرض والتاريخ، والبيت الواحد لا يخلو من مشاكل وصعاب وخلافات، فما بالكم بدول تتلاصق وتتقارب حدودها وصلات الرحم بينها؟. • دولة الكويت وما تعرضت له عبر تاريخها لمواقف صعبة وأزمات داخلية، وما تعرضت له من غزو ليلي من صديق وأخ قريب!، وما تعرضت له من أزمات سياسية داخلية، وما تعرضت له من مواقف وخلافات ضريبة ديمقراطيتها، وغيرها من أزمات وآخرها تعاملها مع أزمة كوفيد - 19، كل ذلك وغيره من مواقف وأزمات على المستوى الداخلي أو الخارجي والدولي يجعل للكويت الخبرة والدبلوماسية والسعي الحقيقي لإطفاء فتيل أي أزمة وخلاف. • لنا في تحرك أمير الإنسانية المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد الصباح النموذج الدولي الناجح للقيادة الحقيقية التي تسعى بالحكمة والصبر لاحتواء الأزمات والسعي لتقارب وجهات النظر رغم ضبابية الصورة والموقف وتعنت بعض الأطراف، حقيقة وموقف لن ينكره إلا لئيم، ونحن في دولة قطر نضع موقف وتحرك سموه نموذجاً ومعروفاً لن ينساه إلا لئيم وناكر للمعروف. • ولمواقف الكويت متمثلة بقيادة أمير الإنسانية رحمه الله، واستكمالاً لدوره تحرك وسعي سمو الشيخ نواف الأحمد لحل الخلافات؛ تجعل للكويت مكانة وحضوراً وتميزاً في قلوبنا، ليأتي تتويج ذلك في افتتاح محور صباح الأحمد. • أهم المعلومات عن المحور: يمتد من مطار حمـــد الدولي حتى تقاطع اللاند مارك، يربط بين جنوب قطر وشمالها، يتضمن 32 جسراً من أربعة مسارات في كل اتجاه، 12 جسراً للمشاة ومسارات للدراجات والمشاة بطول 65 كجم، 12 نفقاً للسيارات لتوفير حركة مرورية حرة، كما يميز المحور أنه يسهل الوصول إلى معظم ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، يشمل أكبر تقاطع في قطر وهو تقاطع أم لخبا، يتضمن أطول جسر في البلاد بطول 2.6 كم، ويتضمن أول جسر معلق من نوعه في قطر بطول 1200 متر، ويوفر المحور نحو 17 تقاطعاً رئيسياً تعمل مجتمعة كمنظومة مرورية، وغيرها من مزايا ويكفي شرفاً هذا المحور أنه يحمل اسم محور "صباح الأحمد". • آخر جرة قلم: دولة الكويت بحاجة ماسة لتكون المحور الرئيسي والقلب النابض لشريان التميز السياسي والديمقراطي والعمل الإنساني والثقافة والفنون كما يطلق عليها عروس الخليج. نبارك للكويت العزيزة احتفالاتها الوطنية. [email protected] @salwaalmulla
2250
| 25 فبراير 2021
•تظهر لنا من البشر أقوال وأفعال ومواقف يفترض أنها انعكاس لأعماقهم ونياتهم، والأصل الذي يكون في التعامل معهم هو حسن الظن بهم وعدم تأويل أي قول أو موقف نقيض ذلك حتى وإن بدرت منهم مواقف تستدعي الدهشة وسوء الظن. •نحسن الظن بهم لما يظهر منهم من حسن خلق، وحسن ظن بالآخرين بما يذكرونه من ذكر طيب في غيابهم وبإعطاء المبررات والأعذار لصدق تعاملهم وقولهم. •حسن الظن الذي يرجوه ويتوقعه كل إنسان في تعامله مع الآخرين، لا يعني أن الناس بلا عيوب، فالعيوب تتفاوت من عيب وعيوب تضر صاحبها مثل التفكير الزائد ولوم الذات والندم والحساسية المفرطة، أو عيوب تضر الآخرين مثل الغيبة والنميمة والسخرية والكبر والكذب وسوء الظن. •حسن الظن وافتراض حسن النية لا يعني أن تخلو الأيام من صدمات بعض البشر وسوء خلق ونية وتعامل معهم، الدنيا كما تعطي وتجعل في دروبنا ناساً أنقياء وصادقين فهي تسقط أمامنا نقيض ذلك من أنصاف البشر. •الأصل في التعامل بحسن الظن بهم، وحُسن الخلق والصبر عليهم وافتراض حسن النية وإعطائهم الأعذار، فذلك يجعل المساحة للوصول اليهم متاحة ومتسعة دون عواقب وعراقيل، والوصول سهلًا لبوابة أرواحهم وعقولهم؛ حتى وإن كان منهم بعض الصدّ أو سوء ظن وفهم للإقبال عليهم وصدق التعامل معهم. •كما الأرواح تتفاوت في صدقها ورقيها وإحساسها وشفافيتها، تتفاوت العقول في فهمها ورؤيتها واستيعاب الصورة كاملة لشخوصها وفهم حقيقي لملامحها وصمتها ورموز قد تكون، فأصعب الشخصيات التي لا يمكن مجاراتها والاقتراب منها المهرج أو الأرجوز!، لأنه يخفي ملامحه بالألوان، ويلعب ويقفز ولا يمكن مجاراته ومعرفة ما وراء ملامحه ولا يمكن افتراض حسن النية التي جعلت ظلمة وسواداً يعجز الإنسان من خلاله عن رؤيتهم بوضوح وشفافية. •آخر جرة قلم: الروح الراقية هي الباقية والوفية، في زمن غابت الأرواح خلف أشكال الأقنعة وسلطة المال والكذب والنفاق والتلون، عندما يغيب الوفاء عن جوهر الأخلاق، لا ترجو خلقاً ومشاعر لصاحبها يبقى، فعندما تملك روحاً نقية وصادقة وشفافة وفية لا تندم على من غادر ورحل، لأنهم عجزوا عن الوصول إليك، لسواد أعظم سيطر عليهم وأعمى أبصارهم وطمس الران على قلوبهم وبصيرتهم وجعل من الصعب افتراض حسن الظن بهم وتحمل عيوبهم. [email protected] Tw:salwaalmulla
4320
| 18 فبراير 2021
• لست من هواة متابعة المسلسلات وانتظار ثلاثين حلقة للوصول للحلقة الأخيرة، أو انتظار مئات الحلقات والأجزاء والتسمر ساعات طويلة أمام شاشة التلفاز أو الانزواء مع الأجهزة الحديثة لإكمال الحلقات من المواقع منعاً للانتظار والتشويق. • إلا أن ظروف كوفيد - 19، وما جاء به كورونا من واقع مختلف، وما فرضه على العالم من حجز منزلي، وعمل عن بُعد وتعطيل الحياة الاجتماعية والتواصل والخروج وغيرها من أنشطة دعت للجلوس لمتابعة عدد من المسلسلات الخليجية والعربية.. والذي نتمنى ألا تعود الحياة لتلك الفترة من كآبة وتعطيل للحياة. • أقف عند المسلسلات الخليجية أو الكويتية محمد علي رود، وكسرة ظهر، والديرفة، ولا موسيقى في الأحمدي، ما لفت انتباهي ومشاهدتي أن قصص المسلسلات تكون أحداثها في حقبة زمنية تاريخية قديمة عاشتها المنطقة، زمن البدايات وزمن البساطة وزمن كانت المعاني والقيم والتواصل والألفة وقيمة الجيرة وجمال يسيطر ويفرض وجوده رغم صعوبة الظروف والحياة. • كذلك لفت انتباهي الحرص على ارتداء العباءة وغطاء الرأس والوجه "البوشيه" أو "الغشوة" لممثلات المسلسلات في مراحل عمرية مختلفة، في تحركهن وخروجهن، وفي حديثهن مع الرجال وعند فتح الباب لأي طارق غريب، وبساطة ملابسهن وبساطة الحياة بشكل عام، وبساطة لعب الأطفال ولهوهم وبساطة الحياة وطيب النفوس. • ما يميز تلك الفترة من تاريخ دولنا، وما يميز البنات والنساء بظروفهن ومستواهن وحالهن الاجتماعي حرصهن على الحشمة والستر الذي هو أصل المرأة وأصل جمال الحياء الذي يميزها. • تجد المشاهدين من أعمار مختلفة يستمتعون بمتابعة أحداث هذه المسلسلات لمشاهدة أحداث وملابس وديكور لم يروه واقعاً ولم يعيشوه، فالماضي يتميز بعبقه وإرثه وتراثه وتاريخه وجمال حواره، الذي يجد فيه الكاتب المساحة للتأليف، ويجدون كذلك فيه الفكرة لفتح المشاريع والمطاعم على الطراز القديم لثقتهم أن ذلك يجذب ويشد المتابع والباحث عن التميز. • عندما تتابع المسلسلات والمشاهد الخاصة بالنساء والبنات، تتساءل ويخطر بذهنك: هل عطل البوشيه الرؤية وكان سبباً في تعثر بنات ونساء ذلك الزمن من غطاء وجوههن وحركتهن؟!، هل لبس العباءة على الرأس والخروج للعمل وقضاء احتياجاتهن كبت حريتهن وانطلاقهن وتميزهن ودراستهن وسفرهن وانتقص من عقولهن وتفكيرهن؟!، هل الحرص على الحشمة والحياء انتقص من جمال نساء ذلك الزمن وكل زمن ومكان؟. • تلك البساطة التي حرص عليها المخرجون ومنسقو الملابس في اختيارهم، حرص وذوق مريح للعين والمشاهد، حتى أن اختيار بطلات وممثلات تلك الفترة له مقاييس يختارها المخرج بألا تتعارض عمليات التجميل وتشوه جمال وبساطة الماضي الجميل بكل ما فيه. • آخر جرة قلم: إن كان التراث والتاريخ والماضي نبعاً فياضاً ونبعاً كريماً وغنياً وإلهاماً يلهم الكتاب لرسم أحداثه في سيناريوهات تتوق الروح والعين والنفس لمتابعتها والتعرف على تفاصيلها، فالعين والروح تعيشان زمناً ترى فيه العجب العجاب من صور تعرٍ وجراءة ورقص ومشاهد تخدش معنى الحياء وتناقضات ترفضها النفس السوية، صور تعكس فراغاً تعيشه بعض العقول ولا تجد من سرعة شهرة ووصول ومال وثراء إلا بمخالفة الفطرة السوية وما تتميز به الأنثى من حياء وستر وحشمة، يميزها ويجعلها ملكة. [email protected] @salwaalmulla
2796
| 11 فبراير 2021
• وجود الإنسان على كوكب الأرض يحتم عليه واجبات والتزامات، ويفرض عليه خيارات وأقداراً وسيناريوهات يستطيع تجاوز وتغيير بعضها، ويستسلم طواعية وإجباراً عند بعضها. • ومن السيناريوهات التي لم يخطط لها ولم يتوقع حدوثها.. لقاء بنوعية من البشر يجتمع معها صدفة في صالات مطار، أو في مجمع تجاري أو عند مدخل مطعم أو في لقاء وزيارة اجتماعية زواج أو عزاء.. أو عمل وجلسة شاي. • سيناريو يفرض أحداثه منذ الوهلة الأولى على من التقيتهم صدفة بدور المحقق المزعج في طرح الأسئلة والاستجواب والسؤال والفضول عن كل صغيرة وكبيرة مررت وتمر وستمر بها حياتك!. • ليتهم يكتفون بذلك الطرح والاستجواب الذي يحاول الإنسان جاهدا الهروب من الإجابة، من خلال محاولة تغيير الحوار، ومحاولة الالتفات مرات ومرات للساعة تلميحاً للتأخير ورغبة في الهروب والابتعاد، يمارسون دور الغباء في فهم الإشارات، بل يبدأون في دور المتذمر الشاكي الذي لا يعجبه عجب. • نوعية من البشر تتقن دور المتذمر والسلبي والناقد وفن الدوران لساعات وعمر في دائرة من كم السلبية والشكوى والنقد بمعول الهدم لإنجازاتك أو نجاحك أو تقدمك أو أفكار تعزم على تنفيذها. • نوعية تحاول بكم من الطاقة السلبية لديها جر وسحب كل من تلمح في عينيه بريق نجاح.. وإرادة للعمل والتغيير لتجرهم لبئر فشلها وتذمرها وكسر المجاديف الذي تتقنه. • أوقات الفرد يرغب في تغيير مسار حياته، ودولة ترغب في تغيير طريق عملها وإنجازاتها وخططها وإستراتيجياتها الوطنية بما يخدم الحاضر والمستقبل وأجيال تتوقع من حاضر قيادتها أن تحفظ حقوقها. • هذه الدولة بقدر وكم ما تجده من أصحاب الهمم وأصحاب الطاقات الفاعلة والمنجزة، وبقدر ما تجد حولها من المخلصين والأمناء والصادقين والناصحين على مصلحة البلد.. إلا إن فرقة حزب التذمر يهرولون بدفوف سلبياتهم، وأبواق حججهم، ومجلدات دونت حروفها من تصيد الأخطاء والعيوب، بعدسات يلتقطون بها العيوب.. محاولة منهم لتصيد الفساد على زعمهم، وحقيقتهم لا تعدو من كونهم حزب التعطيل والهدم. • الأفراد بشكل خاص والحكومات بشكل عام تحتاج للنزاهة في خططها، تحتاج من يراقب تنفيذ أعمالها ويوجهها قانونياً وتشريعياً للصواب والطريق السليم.. تحتاج الدول لمن يحفظ ميزانيتها من السرقات ومن الفساد ومن تحقيق المصالح. • تحتاج الدول لمن يعمل لمصلحة الجميع حاضراً ومستقبلًا، ولا تحتاج الدول ولا يحتاج الأفراد لمن ينتقدهم ليلًا ونهاراً، باتصالات وكتابات وتصريحات وتلميحات دون تقديم الحلول والبدائل. • الدولة لا تتقدم بإزعاجات تذمر وحركات وهرولة وضرب على رمال في طرق وعرة أو في صحراء لا يكون منها إلا غبار وأتربة وعرقلة تعمي الأبصار عن الرؤية، وتمنع العقل عن تقديم فكرة.. وتمنع حركة وتقدم وإنجاز. • آخر جرة قلم: الدولة الناجحة هي الدولة المنجزة، التي تحسن إدارة مواردها الطبيعية ومواردها البشرية ومداخيل اقتصادها بما يحقق تقدمها ورفاهية مجتمعها وإيجاد البدائل للمستقبل، وهذا النجاح يتحقق إن اجتمعت النوايا جميعها بصدق قلب وروح محبة لوطنها، لأن يقدم المشورة الصادقة والنصح والرأي السديد بوجود الناصح الأمين والعقل الحكيم الرشيد، يتقدم الأفراد وتتقدم الدول عندما تملك القوة الناعمة التي تتحرك داخلياً ودولياً على مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والانسانية، وفي القدرة على إيقاف حزب التذمر الفاشل من ممارسة اسقاطاته من أن يكون له وجود دائم مزعج، تتقدم الدول عندما تكون نية التغيير هي الأصل، إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. [email protected] @salwaalmulla
2050
| 04 فبراير 2021
• ظاهرة خلع الحجاب أو ظاهرة ارتدائه بصورة خاطئة، ظاهرة العبايا القصيرة وارتداء القصير من فستان أو برمودا أو بنطلون جينز ممزق ضيق تحته وانتفاء الغرض من الستر والحشمة، ظاهرة الفتاوى التي أصبحت الملاذ لضعاف النفوس بعدم وجوب الحجاب ووجوب ارتدائه فقط لأمهات المؤمنين او غيره من مبررات ضعيفة ومغلوطة!. • ظاهرة الفاشنيستات وتأثيرهن ووجودهن بين الأكف في كل مكان وحدث، وما يمارسنه من تأثير سلبي على الفتيات المراهقات وعلى من يفترض فيهن الحكمة والعقل من شابات وأمهات! وظاهرة الإعلانات وعدم المصداقية وأساليبهن في الترويج لبضائعهن عبر حساباتهن، واللهث غير المسبوق للشراء بأسعار مضاعفة عن الأسعار الحقيقية!. • ظاهرة وجود عدد من مدعي الدعوة والاصلاح الذين للأسف يتلونون حسب الموجة وحسب ما يروج له سياسيا واجتماعيا من خلال دعاة السلطان، لمحاولة إشغال الرأي العام وتغييب أهم فرد في المجتمع والأسرة "الأنثى بكل وظائفها وأدوارها المهمة". • وفي ظل الأفكار الملوثة التي تنتشر وفي ظل إسقاط وتغييب الغرض من الحجاب والستر والحياء والحشمة تحت مظلة انه موروث من العادات الاجتماعية، ودون وجوده كأساس إسلامي وديني، ويتناسون انه فرض على النساء بشكل عام دون تخصيص. • وفي ظل التقليد الأعمى للغرب، ودعاة تحرير المرأة ومن يطلق عليهم النسويات! الذين يعودون للأسف للظهور على الساحة بشكل قوي، لبث سموم افكارهم وعلو اصواتهم وصراخهم في كل حدث او امر وحادث وموضوع يتعلق بالفتيات والنساء. وكأنهم نصبوا أنفسهم مدافعين ومحامين وللاسف يجدون الفرائس الهشة الضعيفة ايمانيا وتربويا وثقة بأنفسهن، تجد ابواق التحرر تتعالى وتعالت اصواتهم بعد انتشار الوعي الديني والصحوة والعفة في السنوات الأخيرة. • في ظل كل ذلك من أمور وتناقضات وتحرر ومنكر علني.. أتساءل أين دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ودورها المهم الذي كان من خلال إعداد الداعيات من الأخوات ووجودهن في المدارس والجامعات؟ في السابق من سنوات كنا نقرأ إعلانات عن محاضرات عامة للنساء في المراكز الدينية المتخصصة أو في المساجد أو المدارس والجامعات، منذ فترة غابت هذه الإعلانات وغاب معها أسماء كثيرة لداعيات قطريات وعربيات عرف عنهن الالتزام والأسلوب المحبب والدعوة للحجاب والمحاضرات الأخلاقية والاجتماعية والتربوية وغيره من محاضرات تخاطب العقل والروح وكم من أخوات وجدن ضالتهن وراحتهن والعودة للذات من خلال هذه المحاضرات. • وفي ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي من المهم حضور وتواجد مثل هؤلاء الأخوات والمربيات في الوصول للفتيات بطرق تربوية وتشويقية، وأهمية وجودهن في التجمعات مثل كتارا ويوم السبت في مؤسسة قطر، في الماركت الاسبوعي بوجودهن ومحاولة الدعوة والنصح. • وجود الداعيات والدعاة وإعادة الدور المهم لهم؛ مهم جدا على مستوى الشباب من الجنسين وعلى مستوى المدارس والجامعات، ولا يخفى على أي زائر للجامعات بالدولة الحكومية منها والخاصة ما يراه من صور وهيئة وأشكال العبايات والتبرج الزائد لطالبات الجامعة في تحركهن في الحرم الجامعي! وكم لمسمى الحرم من توقير واحترام يحتاج أن تلتزم به الطالبات وكذلك ما يشاهد في الأماكن العامة من مجمعات تجارية وترفيهية وسياحية. • آخر جرة قلم: في زمن الإعلانات وأشكال الصور والفاشنيستات، وتأثيرهن الاجتماعي والشكلي والفكري والاخلاقي في تقليد اعمى لأسلوبهن وملابسهن وذوقهن، جعل المعاني الراقية والقيمة والعظيمة لمعاني الحياء والحشمة وخفض الصوت وغض البصر ومعنى العادات الاجتماعية المتوافقة مع تعاليم الدين تغيب وتتوارى للأسف!. وفي ظل انتشار خلع الحجاب وأهمية مواجهة دعوة خلعه وعدم وجوبه من بعض العقول والدعاة ومواجهته والدفاع عنه من قبل الجهات الحكومية في فرض تعاميم وضوابط الالتزام بالحشمة والعباية المستورة وغطاء الرأس، فالموظفة تمثل مؤسستها والجهة التي تعمل بها، وحريتها الشخصية التي يدعون به تكون خارج نطاق العمل، المسؤولية مشتركة ومتداخلة ومهمة بين جهات بالدولة بأن تقف بصورة جادة لتعزيز معاني الأخلاق والتربية والقدوة الحسنة والاقتداء بمبادئ وقيم المجتمع الاصيلة المنبثقة والمتوافقة مع مبادئ الدين الاسلامي. [email protected] @salwaalmulla
3433
| 28 يناير 2021
• يعيش بعض من الناس تحت مظلة الأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، الأمن والأمان معياران مهمان لاختيار الإقامة والعيش والاستقرار في بلد، وإن كان البعض يجعل معيار الحياة تحت مظلة الديمقراطية التي ضاع مفهومها في دولنا العربية؛ لتغيب معها رؤية الحقيقة. الأمن والأمان إن غابا أحيانا تحت أنواع الفساد الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي وفقد القدرة على ضبط المجتمع وسيادة الفوضى وتفشي السرقة وغياب القانون والعدالة الاجتماعية؛ يجعل سبيل البحث عنهما أساسا لضمان الاستقرار برغبة الهجرة وطلب اللجوء السياسي بحثاً عن الأمن والأمان وضمان حياة كريمة لأبنائهم. • العدالة معيار ومبدأ مهمان في الحياة السياسية والاجتماعية والإنسانية؛ بغيابهما يشيع الظلم والفساد وغياب المحاسبة والعقاب.. وسيطرة قوة لغة المال والسلاح والمصالح على غيرها من قوة ولغة. • القانون لغة يفهمها الجميع متى ما كان اتباع القانون سبيلا أساسيا في سيادة النظام واحترام القانون وعدم تجاوزه معه نجد مجتمعا وفئات وأفرادا ينعمون بظلاله الوارفة وإن حاول بعضهم استغلال القانون لمصالحهم!. • المصالح والمصلحة لغة يفهم حروفها ومفرداتها وتركيب جملها من جعل المصلحة لغة للتصالح والتعارف والتواصل ولولاها غابت معاني لغة التواصل الإنساني من أن يكون لغة آدمية مفهومة ومنطوقة!. • القدر يعطينا ما لا نتوقع ويرسم لنا سيناريو لا نعرف بدايته ولا أحداثه ولا نهايته ولا شخوصه. إلا أن القدر يبقى حماية وحصناً وتقديراً من العليم القدير سبحانه فيما لا تدركه عقولنا البسيطة عن إدراك رؤية شاملة لقادم جميل وخير نجهله. • الصحبة روح تعيش بعيداً عنا بجسدها إلا أنها قريبة وملتصقة بنا تشعر بمشاعرنا وآلامنا وفرحنا ولحظات صمتنا وإن غابت لغة التواصل واللقاء والحوار.. الصديق الوفي نعمة عظيمة لمن يقدر قيمة هذه النعمة، والمسكين من عاش بلا صديق!. • نعيش في هذه الحياة معها نضطر للتعامل مع بعض أشكال من البشر، فالأمر يحتاج حكمة وتدبرا ورؤية.. فمن الصعب مجادلة أحمق وسفيه ومن غير المجدي الوقوف عندهما وتصرفاتهما ومواقفهما غير المدروسة.. التي تكون نتائجها مزعجة ومربكة، فالحكمة تتطلب التعامل معهما.. كمن حمل قردا مزعجا على رأسه.. نصبر على وجوده حتى ينزاح ويذهب ثقله ووجوده دون آثار جانبية مزعجة!. • الحياة والخبرة تتطلب بأن نتحلى بدبلوماسية وسياسة وصبر على حماقات صبيانية، وإلا كان كل أب وأم لأبنائهما وسلوكهما وعبثهما في حالة هستيرية وأخذ ورد ولغو وغضب يصل لما لا يحمد عقباه! آخر جرة قلم: الصبر زينة وحكمة والتعامل برقي وترفع مع من يسيء لك أو يتعمد ازعاجك يحرجه بأعماقه ويرى ذاته صغيرة جدا جدا وضئيلة ويكاد لا يرى لها وجودا وقيمة.. وإن حاول اظهار عكس ذلك. نحتاج في حياتنا إلى التوقف برهة ووضع نقطة نهاية السطر، لنوقف معها سلسلة أفكار وخواطر مزعجة وتعامل بشر نحتاج ونضطر معهم لنوقف حوارا مزعجا لا طائل منه ولا فائدة معهم، نضطر لقلب الصفحة لصفحة أكثر اتساعا ومساحة لندون عليها بدء صفحة جديدة لعلاقة أنقى وأجمل دون شخبطات ودون إملاءات لغوية ودون تكرار لذات الكلمات والحروف التي لا تقدم جديداً؛ بقدر ما تشغل مساحة بياض واتساع وقت ؛ كنا قد استفدنا منه بشكل أفضل وأجمل وأسعد. [email protected] @salwaalmulla
2398
| 21 يناير 2021
مساحة إعلانية
كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...
15801
| 30 مارس 2026
كانت الأسطورة والقصة الخيالية، ولا تزال، ركيزة أساسية...
2961
| 30 مارس 2026
-الصواريخ الإيرانية أحرقت البيانات الخليجية الرافضة للعدوان عليها...
1959
| 02 أبريل 2026
عندما تمر المجتمعات أو الدول بأزمات، لا يعيش...
1725
| 02 أبريل 2026
يجب أن أبدأ مقالي هذا بالتأكيد على أن...
1617
| 31 مارس 2026
كثير من الناس يعيشون حياتهم وكأن الفرح موعد...
1503
| 02 أبريل 2026
حين تتحول المتابعة إلى غاية لا وسيلة: في...
1365
| 31 مارس 2026
«اسمعوها مني صريحةً أيها العرب: «بالإسلام أعزَّكم الله»...
1359
| 02 أبريل 2026
حين ننظر للأرقام بهدوء… تتضح الصورة أكثر. إجمالي...
1287
| 02 أبريل 2026
- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....
1134
| 30 مارس 2026
في بيتنا لم تكن تلك العلب تُرمى بسهولة،...
945
| 03 أبريل 2026
يا له من بؤس ذلك الذي يقتاته أولئك...
924
| 31 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل