رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
• عندما يفضل الوالدان أحد الأبناء على غيره؛ تكون الغيرة والحقد سلاحاً ينفذ، وشيطاناً يخطط ليُنفذ مبتغاهم ويَنفذ شراً وحسداً في مدار وحياة الابن المفضل، ولنا في أخوة يوسف عليه السلام نموذجاً للغيرة، الذي جعلهم يخططون لقتل أخيهم لولا تدخل أخ لرميه في البئر.
• وعندما تسيطر قوة المال وقوة السياسة وقوة المصالح لتسلب حقوقاً وتسلب تميزاً وتقتل نجاحاً وتبيد حضوراً لإنسان وتعدمه.. فإن الأنا والمصالح الخاصة هما المعيار للتقارب والمعيار للنفاق.
• وعندما ترتفع قيمة ومستوى السلب والسيطرة والقوة الخبيثة بسلب أرض وطرد شعب واحتلال بيت وأرض وزرع والتمتع بثماره، وفرض قوة على تاريخ وعمر وذكريات مكان وحبو ولعب.. فإن ذلك أبشع أنواع الحقد والسيطرة والأنانية السياسية والدولية التي ترى وتسمع ولا تحرك ساكناً!.
• استفزني كم البهرجة الإعلامية وكم الصور واللا كرامة والهرولة للتطبيع مع العدو الحقيقي للمسلمين والعرب.. إسرائيل، وكمّ فنون التطبيل والرقص اللا متزن على جسد أمة مجروحة، سعي لم يراع مشاعر شعب ولا قهر شعوب ترى الهرولة المتعثرة وغير الثابتة لأجساد وعقول عدمت منهم الكرامة والشهامة والنخوة والعروبة!.
• استفزني الإعلان عن وصول منتجات وثمار تحت مسمى منتج إسرائيلي، وبيعها في أسواقهم تحت أنظار وإعلان للعالم!، عندما يصورون التمر والليمون والبرتقال والرمان والزيتون وأنواع الفاكهة على أنها منتج إسرائيلي.. فإن ذلك أبشع أنواع الاستفزاز وانتهاك وسلب جذور شجر زرعت في طين وأرض فلسطين الطيبة.
• ثمر بأشكال وألوان وأنواع لم يسع عدو مغتصب لحرث هذه الأرض، ولا يعرف كيفية حرثها ولا موسم جنيها وقطف ثمارها، عدو ضعيف جبان يهرب ويهرول من رمي وقذف حجر، هل يضع ويخصص من وقته ليحرث ويزرع ويسقي برأس مطأطأ وتركيز وضمير، يخشى قدوم صاحب الأرض لضربه أو قتله بطن في ظهره؟!.
• تحدثنا وتخبرنا كتب التاريخ والصور المتلفزة والمواقع الإلكترونية عندما سعى الرئيس المصري أنور السادات لتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل بعد 16 شهرا من زيارة الرئيس المصري أنور السادات لإسرائيل في عام 1977 بعد مفاوضات مكثفة، وما ترتبت عليه المعاهدة من سمات وبنود لمصالح الطرفين وتطبيع العلاقات، وكان الاتفاق قد جعل مصر أول دولة عربية تعترف رسمياً بإسرائيل.
• وتحدثنا كتب التاريخ الحقيقية دون زيف وكذب وتلوين، أن هذه المعاهدة قوبلت بجدل هائل في جميع أنحاء الوطن العربي، حيث أدينت واعتبرت طعنة في الظهر، وكان الشعور بالغضب قوياً بوجه خاص بين الفلسطينيين، عندما كانت للعربي كرامة وعزة وقوة لا يرضى أن يمد كفه ليصافح العدو الإسرائيلي.
• وعندما تهرول دول وتسافر وتحط طائراتها بوفد رفيع المستوى ويعقد مؤتمرات بإخراج هزيل ومرتبك لا يخرجه متدرب في الإخراج ولا هاو في الإخراج!، صور شاهدتها للمؤتمر الصحفي بين وزير خارجية مملكة البحرين ووزير خارجية العدو الصهيوني في صور نقلتها القنوات العالمية.. والله رغم الألم والوجع والقهر إلا أنه يخفف وطأة هذا الموقف ويجعل المشاهد يضحك قهرا وسخرية، كم الإرباك والفوضى وافتقاد الدبلوماسية وأصولها وترتيبها في نقل مؤتمر صحفي وجد بمعاهدة الرئيس الراحل أنور السادات نموذجاً واستشهاداً لتطبيع يحتذى به.
• آخر جرة قلم: عندما تسأل سؤالاً بريئاً ما جدوى هذا التطبيع؟! هل طلب الدفاع والذود عن أرض من عدو سلب أرضاً؟، أم هل طلب منافع اقتصادية من دولة فرضت نفسها في جسد أمة عربية تلفظها وترفضها وسلبت خيرات شعب؟، أم هل طلب منافع اجتماعية ودينية؟، أم طلب مصالح سياسية لحماية حدود ومنع حرب؟!. أسئلة كثيرة تدور بذهن طفل من هذه الدول ولن يجد لها إجابة، إلا أن هذه الصور ستكون وصمة عار لا يمكن محوها وإتلافها ونسيانها في زمن التواصل الاجتماعي وتخليد الصور، لن تشفع لهم إلا عودة وتوبة صادقة لله، ويحمدون ربهم أن الكورونا منعتهم عن المصافحة والمعانقة والتقبيل!.
@salwaalmulla
إعادة تعريف معارض الكتاب في العصر الرقمي
مع اقتراب معرض الدوحة الدولي للكتاب بنسخته الـ 35 هذا الشهر، أصبح من الضروري أن تتكيف المعارض مع... اقرأ المزيد
36
| 11 مايو 2026
البلاء نقمة... والابتلاء نعمة
البلاء نقمة والابتلاء رحمة تقلب حياة الإنسان بين العافية والمرض والغنى والفقر والفرح والحزن وهذه سنن لا تتبدل... اقرأ المزيد
33
| 11 مايو 2026
عالم مترابط... لكنه هش
في عالم اليوم، لم تعد الأزمات تُفهم بوصفها أحداثاً محلية معزولة، ولم تعد المصالح الوطنية قادرة على التحرك... اقرأ المزيد
21
| 11 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا الدائرة لتشمل المجتمع بكل مكوناته، يبقى طرفٌ ثالث لا يمكن تجاوزه، بل ربما هو الأكثر قدرة على توجيه البوصلة إن أحسن أداء دوره: المؤسسات الرسمية وصنّاع القرار. ليس المقصود هنا جهة بعينها، بل منظومة كاملة تبدأ بالتعليم ولا تنتهي بالإعلام والثقافة والتشريعات والسياسات العامة. هذه الجهات لا تربي بشكل مباشر كما تفعل الأسرة، ولا تؤثر بشكل غير منظم كما يفعل المجتمع، بل تمتلك أدوات منظمة ومقصودة قادرة على صناعة الاتجاه العام. حين نتحدث عن طالب لا يقرأ، أو شاب لا يهتم بالشأن العام، أو جيل لا يمتلك أدوات التحليل، فإننا نتحدث أيضًا عن منظومة تعليمية قدّمت له المعرفة بشكل مجتزأ، أو بطريقة لا تُحفّز الفضول ولا تبني التساؤل. فالمناهج التي تُقدَّم كمواد للحفظ فقط، والاختبارات التي تكافئ الاسترجاع لا الفهم، تخرّج أفرادًا يجيدون الإجابة، لكنهم لا يجيدون التفكير. التعليم ليس كتابًا يُدرّس، بل تجربة تُبنى. وحين يُختزل في سباق درجات، فإنه يفقد جوهره. الطالب لا يحتاج فقط إلى معلومة، بل إلى سياق يفهمها فيه، وإلى مساحة يناقشها خلالها، وإلى بيئة تشجعه على أن يخطئ ويتعلم. أما حين يُربّى على أن الخطأ مرفوض، وأن الإجابة النموذجية هي الطريق الوحيد، فإنه يتوقف عن المحاولة أصلًا. ولا يتوقف الأمر عند التعليم، فالمؤسسات الثقافية، إن وُجدت، يجب أن تكون حاضرة في حياة الناس لا على هامشها. المكتبات، المراكز الثقافية، الفعاليات الفكرية… هذه ليست كماليات، بل أدوات لبناء الوعي. وحين تغيب، أو تصبح نخبوية لا يصل إليها إلا قلة، فإنها تفقد دورها الحقيقي. أما الإعلام الرسمي، فهو أمام اختبار دائم. هل يكتفي بأن يكون صوتًا ناقلًا، أم يتحول إلى منصة توجيه وبناء؟ هل يطرح القضايا بعمق، أم يكتفي بالعناوين؟ هل يُقدّم القدوات الحقيقية، أم يلاحق ما يطلبه الجمهور فقط؟ هنا تتحدد القيمة. لأن الإعلام حين يقرر أن يرتقي بالذائقة، فإنه يساهم في صناعة جيل، وحين يقرر أن يسايرها فقط، فإنه يعيد إنتاج المشكلة. ثم تأتي السياسات العامة، التي قد تبدو بعيدة عن هذا النقاش، لكنها في الحقيقة في قلبه. حين تُتاح فرص حقيقية للشباب للمشاركة، حين يشعر أنه مسموع، وأن له دورًا في صناعة القرار، فإنه يتفاعل. أما حين يُقصى، أو يُختزل دوره في التلقي فقط، فإنه ينسحب تدريجيًا من الاهتمام. الدولة لا تصنع الوعي وحدها، لكنها ترسم الإطار الذي يتحرك فيه الجميع. هي التي تضع الأولويات، وتحدد ما يُدعم وما يُهمّش، وما يُكافأ وما يُترك. وحين تكون الأولوية للعمق والمعرفة، فإن الرسالة تصل. وحين تكون للسطحية أو تُترك دون توجيه، فإن الفراغ يتمدد. المشكلة إذًا ليست في غياب جهة واحدة، بل في غياب التنسيق بين الجهات. أسرة تُحاول، ومجتمع يضغط في اتجاه آخر، ومؤسسات لا تكمل الصورة. النتيجة جيل يعيش التناقض، فلا يعرف أي طريق يسلك. إصلاح هذا الخلل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وضوح. أن تدرك كل جهة دورها، وأن تعمل ضمن رؤية مشتركة، لا جهود متفرقة. فالتربية تبدأ في البيت، وتتشكل في المجتمع، وتُصقل عبر المؤسسات. وإذا اختل أحد هذه الأضلاع، اختل البناء كله. الجيل القادم لا ينتظر من يُلقي عليه اللوم… بل من يُعيد ترتيب المشهد أمامه.
4497
| 06 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
3225
| 07 مايو 2026
كم مرة تغيّرت نظرتك لنفسك لأن أحدهم لم يمنحك القبول الذي تنتظره؟ وكم مرة شعرت أنَّ قيمتك ترتفع أو تنخفض تبعا لنظرة الآخرين؟ في زمن أصبحت فيه المعايير خارجية، ينسى كثيرون أن القيمة الحقيقية لا تستأجر من الآخرين، ولا تُمنح بقرارٍ من أحد، بل تُبنى من الداخل وتبقى رغم كل التقلبات. ولو سألنا عن ماهية القيمة المستأجرة، فسنجدها في أن يربط الإنسان قيمته برضا الآخرين، فيعيش أسير تقييماتهم، يعلو حين يُقبل، وينهار حين يُرفض، وهنا تحديداً يبدأ الصراع القاهر مع الذات، حيث تصبح الحياة سلسلة محاولات لإرضاء الخارج، بدل فهم الداخل. ولتوضيح الأمر ليبدو المشهد أكثر وضوحاً، هو أنَّ كثيرين يتأرجحون على سلّم تقييم الآخرين، دون وعي كافٍ بذواتهم، ما يجعلهم في حالة استنزاف دائم، رغم أنَّ كثيراً من تجارب الحياة لا يمكن السيطرة عليها، لذلك، فإن استعادة القيمة من الداخل ليست رفاهية فكرية، بل ضرورة نفسية، تعيد للإنسان توازنه، وتحرره من عبء تقييم الآخرين. ولا تقف هذه الفكرة عند حدود التأمل النظري، بل تمتد إلى ما تؤكده الدراسات النفسية الحديثة، إذ تشير أبحاث إلى أن ربط تقدير الذات بعوامل خارجية—كالمظهر أو القبول الاجتماعي أو الإنجاز—يجعل الإنسان أكثر عرضة للقلق والاكتئاب، مقارنةً بمن يستندون إلى ما يُعرف بـ تقدير الذات الداخلي القائم على القيم الشخصية والمعنى، والتي لا تتأثر وفق نظرة الآخرين التي يصدرونها إلينا وفق الموقف أو وفق أمزجتهم. هذا التفريق ليس جديداً، فقد ميّز كارل روجرز أحد مؤسسي المدرسة الإنسانية في علم النفس بين "الذات الحقيقية" و"الذات المشروطة"، موضحاً أن الإنسان كلما عاش وفق شروط الآخرين طلبا للقبول، ابتعد عن ذاته الأصلية، ودخل في حالة اغتراب نفسي قد لا تبدو واضحة للعيان، لكنها تُستنزف شيئاً فشيئاً. وفي السياق ذاته يذهب نثانيل براندين الذي تحدث عن الأركان الستة لتقدير الذات، أن الذات لا تبنى من خلال ما نحصل عليه من اعتراف خارجي، بل من خلال شعور داخلي بالكفاءة والاستحقاق، يتشكل عبر ممارسات عملية يومية تهدف إلى تعزيز الثقة والقيمة الذاتية، كالعيش بوعي، تقبل الذات، تحمل المسؤولية الذاتية، توكيد الذات، العيش بهدف، والنزاهة الشخصية، وأنَّ إيمان الإنسان بقدرته على التأثير في مجريات حياته هو أحد أهم مصادر التوازن النفسي، هذا الإيمان لا يُمنح من الخارج، بل يتشكل عبر التجربة، والتكرار، وتحمل المسؤولية، بمعنى آخر، القيمة لا تُستورد من الخارج بل الشخص هو مصدرها. وهنا يتضح جوهر المسألة ويكشف أنَّ المشكلة ليست في المحيطين بنا، بل في المكان الذي نضع فيه أنفسنا بالنسبة لهم، حين تصبح نظرة الآخر مرآتنا الوحيدة، نفقد القدرة على رؤية أنفسنا بوضوح، وحين نُعلّق قيمتنا على قبول متقلب، نُدخل أنفسنا في معادلة خاسرة؛ لأن هذا القبول الخارجي أو المعتمد على الآخرين بطبيعته غير ثابت، ولا يمكن التحكم فيه. فالسؤال من نحن بدون القيمة الممنوحة لنا من الخارج!؟، وماذا يبقى منَّا عندما يغيب تصفيق الآخرين؟، فالإجابة الصادقة على هذا السؤال هي بداية التحرر من القيمة المستأجرة، لأن الإنسان الذي يعرف نفسه، لا ينتظر تعريفا من أحد، ولن يعتمد على نظرة الآخرين له. هُنا عليك أن تُذكّر نفسك، باستمرار، أنَّ قيمتك لا تُقاس بحجم الإعجاب الذي تحصده، ولا بعدد الألقاب التي تحملها، بل بمدى صدقك مع ذاتك، وبالدور الذي تؤديه في محيطك مهما بدا هذا الدور صغيراً، فالأثر الحقيقي لا يُقاس بضجيج الفعل، بل بما يتركه من معنى. ختاماً.. قد لا تستطيع التحكم في كيف يراك الآخرون، لكنك تملك بيدك أن تختار كيف ترى نفسك، وهذه في حقيقة الأمر الأكثر صعوبة، لكنها الحقيقة التي تستقر في عمق الوعي متوسدة عقولنا وتمتد إلى جنبات حياتنا.
1881
| 05 مايو 2026