رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

يعيش.. يعيش.. لخويا والجيش

جاء تأهل ناديي لخويا والجيش لدور المجموعات فى دورى أبطال آسيا على حساب منافسين كويتيين كبيرين وعريقين وقويين هما الكويت والقادسية مستحقا وعن جدارة.. فقد عرف المدربان الكبيران البلجيكى إيريك جيريتس والتونسى نبيل معلول كيف يواجه كل منهما منافسه من خلال وضع خطة وتشكيل مناسبين حققا فوزين كبيرين.. لخويا على الكويت 4 /1 والجيش على القادسية 3 /0. ولا أبالغ إذا قلت إن المباراتين كانتا نهائيين مبكرين.. ومن شاهدهما ولايعرف فى أى دور تلعب الفرق الأربعة لا يصدق أنهم يلعبون فى الدور التمهيدى.. فالفرق الأربعة تنتمى لكرة خليجية وعربية لها صولات وجولات خاصة الكرة الكويتية..وظلمتهم القرعة بوقوعهم فى مثل هذه المواجهات التمهيدية المبكرة. وأرى أن موقف ممثلى الكرة القطرية المتقدم جدا فى جدول دورى نجوم قطر واحتلالهما المركزين الأول للخويا والثانى للجيش وكذلك اللعب على الأرض وبين الأنصار كانت من بين العوامل الرئيسية للفوز والعبور لدور المجموعات. كانت مباراة لخويا والكويت أصعب كثيرا لأن المنافس الكويتى كان يضم مجموعة من اللاعبين أصحاب المهارة مثل البرازيلى كوتينيو الذى أربك دفاع لخويا فى بعض فترات المباراة والخبرة الكبيرة المتمثلة فى المهاجم التونسى عصام جمعة والإيرانى جواد نيكونام.. لكن خبرة ومهارة نجوم لخويا وتناسق وقوة خطوطه حسمت الموقف والنتيجة..وشاهدت سيباستيان سوريا يقدم أفضل مبارياته هذا الموسم على الإطلاق.. تألق فى صناعة وتسجيل الأهداف.. ومزق هدفه الأول شباك منافسه..وتألق المساكنى وسجل هدفا ونام تاى هى كان رائعا كعادته برغم أنه لم يسجل وحرمه القائم الكويتى من هدف جميل..كما تألق السلوفاكى "فايس" كجناح أيسر سريع ومهارى وصانع ألعاب خطير وسيكون له دور مهم مع الفريق فى البطولة الآسيوية..وبرز لويز مارتن وكريم بوضياف فى الوسط وكلاهما بجانب الدور الدفاعى المهم سجل هدفا.. أما خط الدفاع بقيادة العملاق مجيد بوقرة فكان حصنا منيعا برغم بعض الأخطاء القاتلة فى الشوط الأول وبدايات الشوط الثانى وأنقذ بوقرة هدفا محققا من حلق المرمى. وفى المباراة الثانية كانت مهمة الجيش أسهل نسبيا.. برغم البداية المرتبكة جدا فى ربع الساعة الأول من المبارة والذي تألق فيه الحارس أحمد سفيان وكان أحد أبرز صناع الانتصار الكبير.. ووضحت بصمات نبيل معلول الذى فرض أسلوبه فى المباراة وترجم ما فى رأسه داخل الملعب من خلال رسم الأدوار للاعبيه.. وشاهدنا تألقا واضحا لنيلمار صاحب هدف السبق الرائع ومونتارى وايكوكو ومحمد السيد "جدو" ومراد ناجى ووسام رزق برغم بعض أخطائه المبكرة. مبروك للكرة القطرية وحظا أوفر لسفيرى الكرة الكويتية.. ويعيش يعيش لخويا والجيش.

412

| 17 فبراير 2014

الملك والعميد حبايب في عيد الحب

كانت مباراة العميد الأهلاوي والملك القطراوي شبه مثالية.. جرت في أجواء كروية رائعة وتوافرت لها كل عوامل النجاح خاصة الحضور الجماهيري المعقول الذي تفتقده معظم مباريات دوري نجوم قطر. كانت الإثارة عنوانا بارزا للمباراة التي كانت واحدة من أفضل وأقوى المباريات هذا الموسم وظلت نتيجتها معلقة حتى الثانية الأخيرة التي أنقذ فيها الحارس المتألق محمد مبارك فريقه من هزيمة قدرية عندما تصدى لركلة جزاء سددها آلان ديوكو لينتزع لفريقه تعادلا مستحقا.. ويخرج الفريقان العريقان والكبيران "حبايب" في عيد الحب الذي احتفل به العالم أمس. لعبت خبرة ومهارة النجوم الكبار الدور المؤثر في المباراة الكبرى ونتيجتها خاصة حراس المرمى وأوصلوها إلى تعادل إيجابي مثير. كان أبطال المباراة أربعة.. أولهم حارس الملك محمد مبارك الذي أنقذ عدة أهداف مؤكدة وآخرها ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم في الثانية الأخيرة من المباراة.. والبطل الثاني الإيراني المتميز مجتبى جباري الذي تحرر من الرقابة المشددة التي فرضها عليه مدافعو الملك في الشوط الثاني وسجل هدفا عالميا في الدقيقة 70 وهو يعتبر واحدا من أجمل أهداف الدوري هذا الموسم عندما استقبل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء استقبلها بكعب قدمه اليمنى ولف بجسمه بطريقة النجوم العالميين وأرسلها قوية بنفس القدم في الزاوية اليمنى العليا بطريقة رائعة لتسكن شباك الحارس المتألق محمد مبارك الذي لا يسأل عن الهدف. والبطل الثالث هو الكوري الجنوبي شين جين هو الذي سجل هدف التعادل الغالي من تسديدة صاروخية حولتها رأس علي قادري إلى الزاوية اليسرى وذلك قبل النهاية بأقل من عشر دقائق في الوقت الذي كانت فيه الخطورة والسيادة للعميد.. فضلا عن أدائه وعطائه الكبيرين طوال المباراة والفرصة النادرة التي أهدرها من انفراد كامل بمرمى الأهلي. أما البطل الرابع فهو الحكم الدولي عبدالله البلوشي الذي لم يتردد في احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل في آخر ثانية للمباراة.. وكثير من الحكام لا يحتسبون مثل هذه الركلات في مثل هذه الأوقات الحساسة جدا. لقد استمتعت مثلما استمتع جميع من شاهد هذه المباراة الرائعة والمثيرة.. استمتعت بالقيادة الفنية للخبيرين المخضرمين ماتشالا ولازاروني مثلما استمتعت بالأداء الخططي والفني العالي من لاعبي الفريقين داخل الملعب والروح والإرادة منذ أول دقيقة حتى آخر ثانية. لا أخفي أنني تعاطفت مع لازاروني عندما احتسب البلوشي ركلة الجزاء في الثانية الأخيرة.. فقد كاد الرجل يفقد صوابه وهو يرى مجهود فريقه الكبير طوال المباراة يضيع في ثانية.. بل في آخر ثانية.. ولو دخل الهدف لربما طارت رأسه مثلما طارت رؤوس آخرين غيره بسبب هزائم مشابهة. لقد لعب الملك بقيادة لازاروني مباراة كبيرة.. دفاعية في شوطها الأول وقطع الماء والكهرباء على مفاتيح خطورة الأهلي خاصة ديوكو وكابونجو وجباري. وهجومية في شوطها الثاني الذي هدد خلاله مرمى العميد عدة مرات عن طريق إدريانو ومحمد عمر وجين هو.. لكن صادفهم حظ سيئ. كان التعادل عادلا وفقا لأحداث المباراة.. وهو يحافظ على آمالهما في المنافسة على أحد المراكز الأولى.

727

| 15 فبراير 2014

باق من الزمن 336 يوماً

كان جميلاً ورائعاً أن يحتفل القطريون، قيادة وشعباً، بحدثين رياضيين كبيرين، وكلاهما يعكس الوجه الحضاري لهذا البلد الواعد.. اليوم الرياضي للدولة والإعلان عن تعويذة مونديال اليد الذي يقام بالدوحة في يناير المقبل وبدء العد التنازلي له. كان يوماً جميلاً بالفعل، وحفل بالمتعة والبهجة.. تخلص فيه الجميع من هموم الحياة وضغوطاتها واستمتعوا بممارسة الرياضة بشتى أنواعها.. وفي الوقت نفسه كانوا ينظرون للمستقبل القريب والبعيد.. المستقبل الذي يشهد مع إطلالة العام المقبل تنظيم أكبر حدث عالمي رسمي في ثاني أكبر اللعبات الجماعية من حيث الشعبية، وهو مونديال اليد "قطر 2015".. والمستقبل الذي يشهد، بعد ثماني سنوات تحديدا، مونديال القرن الواحد والعشرين وهو مونديال كرة القدم "قطر 2022 ".. وأقول مونديال القرن لأنه للمرة الأولى يقام في دولة عربية وخليجية وإسلامية.. وإنه سيكون مونديالا خياليا في ضوء ما نلمسه من تخطيط وإعداد غير مسبوق يسير جنبا إلى جنب مع تطوير شامل للدولة ككل. لقد كانت لفتة ذكية جداً من اللجنة العليا لمونديال اليد عندما قررت أن يقام حفل الإعلان عن تعويذة المونديال في نفس يوم الاحتفال بيوم الرياضة، مستفيدين من الزخم الرسمي والشعبي.. وهو ما عكسه هذا الحضور الرسمي الكبير والأعداد الغفيرة من الجماهير التي استمتعت بهذه الأجواء الاحتفالية والكرنفالية والاستعراضات الموسيقية والفنية والمؤثرات السمعية والبصرية والألعاب النارية المبهرة على كورنيش الدوحة. ومع إعلان العد التنازلي فإن الشهور المقبلة من المؤكد أنها ستشهد عملا جادا من أجل وضع الرتوش واللمسات النهائية لاستقبال الحدث المونديالي الكبير والذي، كما قلت من قبل، سيشهد مشاركة عربية كبيرة غير مسبوقة بعد تأهل ستة منتخبات عربية، هي قطر ومصر والإمارات والبحرين والجزائر وتونس، وهو ما يزيد من شعبية وجماهيرية البطولة والتي قد تحقق حضورا جماهيريا قياسيا. وأرى أن البطولة لن تحتاج إلى دعاية وترويج عربي.. وإنما تحتاج إلى ترويج أوروبي وآسيوي وأمريكي لجذب أكبر عدد من الجماهير الأجنبية وإظهار الوجه الحضاري للدولة وذلك من خلال التواجد المكثف في الفترة المقبلة في وسائل الإعلام العالمية المختلفة وهو أمر أرى أن المسؤولين في اللجنة المنظمة يضعونه في اعتبارهم وخططهم.

389

| 12 فبراير 2014

كن رشيقاً

تمنيت لو كان اليوم هو يوم للرياضة في عالمنا العربي.. وليس يوم الرياضة في قطر.. تمنيت أن يخرج الملايين رجالاً ونساء من العاملين فى دواوين الحكومة والشركات والمصانع والشباب والطلاب فى الجامعات والمدارس فى الشوارع والميادين العامة والملاعب والحدائق والمتنزهات، ليمارسوا أي نوع من الرياضة لتنشيط الدورة الدموية والذهنية وتحريك العضلات المتكلسة!!إن مبادرة سمير أمير البلاد بتخصيص يوم للرياضة في دولة قطر، يجب أن يحتذى بها الجميع فى عالمنا العربى.. فهي مبادرة حضارية تنم عن فكر مستنير ورؤية مستقبلية ثاقبة.. فالرياضة تنمي العقل والجسم.. وكما قالوا: إن العقل السليم فى الجسم السليم.إن الإنسان الذى يمارس الرياضة بهواية وحب هو إنسان مثالى فى جسمه وعقله وخلقه.. والأمم والشعوب تقاس حضارتها بمدى تقدمها الرياضى، ليس على مستوى الرياضة الاحترافية فقط، ولكن على مستوى الممارسة الرياضية.. ولذلك فإن دول أوربا وأمريكا والعديد من الدول الآسيوية تفوقت علينا بمراحل فى كل شيء لأنها تمارس الرياضة على أرض الواقع وليس على الورق.. الشعوب كلها فى هذه الدول تلعب الرياضة.. كل مواطن ومواطنة يمارس الرياضة بطريقته.. هناك من يجري وهناك من يلعب التنس وتنس الطاولة.. وهناك من يركب الدراجة.وبمناسبة الدراجة.. فالملايين في هذه الدول المتقدمة يتركون سياراتهم ويستخدمون الدراجات فى تنقلاتهم والذهاب إلى أماكن عملهم ومكاتبهم.. بينما نحن هنا فى معظم الدول العربية نحرص على ركوب سياراتنا لمسافات قصيرة جداً، قد لا تستغرق دقائق معدودة مشياً على الأقدام.. لذلك تحولنا إلى شعوب من الكسالى والمرضى.. بعضنا يعاني من السمنة والأجسام الممتلئة وبالتالي انتشرت الأمراض العصرية من السكر والضغط والقلب وتصلب الشرايين والاكتئاب.إننا يا سادة يجب أن نغير من فكرتنا تجاه الرياضة.. فالرياضة ليست كرة قدم ودوري لمحترفين وتشجيع جماهيري فقط.. وإنما هى محور أساسى من محاور التنمية والتطور والتقدم للشعوب.. يجب أن تغير الحكومات والدول فى عالمنا العربى من نظرتها للرياضة، وألا تعتبرها نشاطاً ترفيهياً فحسب.. بل يجب أن تصبح نشاطاً أساسياً من أنشطة الدول والمجتمعات.. يجب أن تعود الرياضة إلى المدارس والجامعات بشكل حقيقى وليس على الورق.. يجب أن يتم تخصيص أماكن لممارسة الرياضة فى الدواوين والمصالح والشركات والمصانع، حتى لو كانت غرفة "جيم" صغيرة.إننا يا سادة يجب أن نتحول من مقاعد المشجعين والمتفرجين إلى حلبة الممارسين للرياضة.. وليكن شعارنا دائماً "كن رشيقاً".

512

| 11 فبراير 2014

لخويا والجيش القادم أصعب

فوز لخويا والجيش على الحد البحريني وناساف الأوزبكي كان متوقعا لفارق الخبرة والأسماء، لكن الذي لم يكن متوقعا هو أداء لخويا المتصدر لدوري نجوم قطر الذي لم يكن مقنعا وكان فوزه صعبا وصغيرا 2/1 وظلت نتيجة المباراة معلقة حتى الدقيقة الأخيرة. وقد يرجع ذلك إلى أن المنافس فريق عربي متحمس والمواجهات العربية تكون لها خصوصيتها ولاتعترف غالبا بفارق المستوى والخبرة، وكان واضحا أن الحد البحرينى بقيادة مدربه عدنان إبراهيم قد واصل تصميمه على تحقيق مفاجأة، فلم يعتمد فقط على خطة دفاعية محكمة وإغلاق المنافذ ومراقبة مفاتيح الخطورة؛ لكنه بادل أصحاب الأرض الهجمات، وتقدم لخويا بهدف المتألق دائما نام تاي هي في الشوط الأول ثم بالهدف الثاني الذي تسبب فيه الوافد الجديد السلوفاكي "فايس" وهو مكسب مهم حسم الأمر وأربك حسابات الضيوف الذين لم تمكنهم خبرتهم من تعويض الهدفين، فلم يسجلوا سوى هدف واحد من ضربة ركنية. لكن هذا لايمنع أنه كانت هناك ثقة زائدة لدى لاعبي لخويا أدت إلى حالة استرخاء نسبى، والمهم أنها لم تنقلب إلى حالة استهتار؛ لأن الاستهتار هو طريق الفشل، والفرق الكبيرة التي تلعب على البطولات تلعب للفوز بصرف النظر عن مستوى المنافس، أما ماتحدث عنه البعض من تأثر اللاعبين بحالة الإرهاق بسبب كثرة المباريات والمنافسة في الدوري فقد نفاه جيريتس في تصريحاته عقب المباراة.وأرى أن ماحدث في تلك المباراة درس مبكر للاعبين ولجيريتس نفسه وجاء في توقيت مناسب قبل الدخول في المنافسة الحقيقية سواء في المواجهة المقبلة الحاسمة بعد أسبوع والمؤهلة لدوري المجموعات؛لأن مستوى المنافسين في هذه المراحل سيرتفع وستكون خبرتهم غير!! على عكس لخويا .. ضرب الجيش منافسه الأوزبكي ناساف واكتسحه بالخمسة، وكان واضحا أن المدير الفني التونسي نبيل معلول أعد لاعبيه جيدا خاصة من الناحية النفسية والمعنوية للمباراة وللمنافس، ولذلك كانت روح اللاعبين عالية جدا وحالفهم التوفيق في تسجيل خمسة أهداف، وكان للهدف الأول والمبكر جدا لسول كي في الدقيقة الرابعة أثره الكبير في زرع الثقة والضرب بقوة على المنافس حتى تحقق هذا الفوز الكبير.عموما فإن اجتياز لخويا والجيش هذا الدور المبكر مهم جدا، لكن الأهم هو الاستعداد الجيد للأدوار المقبلة والوصول إلى أبعد مدى في البطولة، فطموحات لخويا والجيش أكبر من مجرد التأهل لدور المجموعات الذي كان الفريقان قد اجتازاه الموسم الماضي، وكل منهما يتطلع لتكرار إنجاز السد التاريخي عام 2011 عندما فاز باللقب الآسيوي، ولعب في كأس العالم للأندية وحصل على الميدالية البرونزية.

421

| 10 فبراير 2014

اليد العنابية.. لقب تاريخي وطموحات مونديالية

كم هو رائع أن يفوز العنابي بالبطولة الآسيوية لكرة اليد لأول مرة في التاريخ.. وكم هو أروع أن يخوض العنابي مونديال اليد بعد عام تقريبا على أرضه ووسط جماهيره وهو بطل القارة الصفراء لأن هذا التتويج يعطيه زخما كبيرا.. وفارق كبير جدا بين أن تخوض منافسات المونديال لمجرد أنك منتخب الدولة المنظمة.. وبين أن تشارك وأنت بطل القارة وزعيمها.لقد لعب المنتخب القطري نهائيا قويا واستحق الفوز باللقب الآسيوي الرفيع والذي جاء على حساب المنتخب البحريني القوي صاحب الأرض والجمهور في مباراة شهدت قمة الإثارة وتلاعبت بأعصاب كل من تابعها .. وبرغم أن الفوز جاء بفارق هدف واحد إلا أنه كان فوزا مستحقا لأن العنابي بلاعبيه ومدربه الأسباني فاليرو عرفوا كيف يفوزون على المنتخب البحريني وينتزعون اللقب بتألق غير عادي في الدقائق الأخيرة الحاسمة والتي يظهر فيها الأبطال معادنهم الحقيقية ومخزون خبراتهم ولياقتهم البدنية وقراءة مدربهم الواعية للمنافس والمباراة.. ففي الدقائق الأربع الأخيرة وصلوا لقمة العطاء الفني والبدني واستفادوا من أخطاء منافسيهم وحولوا التأخر بهدف إلى تقدم 26 /24 ليحسموها في النهاية 27/ 26.وجدارة عنابي اليد باللقب الآسيوي الأول عكستها نتائجه من أول مباراة حتى مباراة النهائي الصعبة والمثيرة أمام الأحمر البحريني الذي يكتفي بلقب الوصيف للمرة الثانية.. فالعنابي لم يخسر مباراة واحدة في مشواره الصعب في البطولة.. فقد استطاع أن يفوز في الدور التمهيدي ببطولة مجموعته بالعلامة الكاملة من خمسة انتصارات وبفارق كبير من الأهداف على الإمارات والعراق والكويت واليابان.. وفي الدور نصف النهائي اجتاز المنتخب الإيراني العنيد بفارق هدف حتى وصل للمباراة النهائية وحسمها بفارق هدف أيضا.تحية لهذا المنتخب العملاق وللاعبيه وجهازه الفني والإداري ولمجلس إدارة الاتحاد القطري في اللعبة بقيادة أحمد الشعبي الذي حقق طفرة كبيرة في كرة اليد القطرية وجنى ثمار جهد وعرق وتخطيط سليم وجعل الفرق القطرية تبسط يدها على اللعبة في القارة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة على مستوى الأندية والمنتخبات.. وأتوقع أن ينافس البطل الآسيوي الجديد على مركز متقدم في بطولة العالم المقبلة بالدوحة والتي ستشهد حضورا عربيا قد يكون الأكبر بتأهل ستة منتخبات عربية هي قطر والبحرين والإمارات من آسيا والجزائر وتونس ومصر من إفريقيا.فاللقب الآسيوي للعنابي سيعطيه دفعة معنوية كبيرة وثقة أكبر وتضاعف من طموحاته على المستوى العالمي.

376

| 09 فبراير 2014

الريال بطل ديربي مصارعة الثيران!!

لم يكن ديربي العاصمة المدريدية بين الريال وأتلتيكو في ذهاب نصف نهائي كأس الملك مواجهة كروية.. بل كان مباراة في مصارعة الثيران.. فمنذ الدقيقة الأولى لهذه المباراة والعنف والخشونة كان سيد الموقف.. لكم بالأيدي ورفس بالأرجل ونطح بالرؤوس.. أما عن تبادل السباب والشتائم فحدث ولاحرج.. كل هذا حدث أمام أعين الحكم ومساعديه وجهازي الفريقين والجماهير التي اكتظت بها مدرجات سانتياجو برنابيو.. والغريب أن الحكم اكتفى بإخراج الكارت الأصفر فقط.. في حين أن ثلاثة أو أربعة لاعبين على الأقل من الفريقين كانوا يستحقون البطاقة الحمراء وعلى رأسهم بيبي من الريال ودييجو كوستا من أتلتيكو!!ومع كل هذا العنف الذي وصل إلى حد الإرهاب الكروي داخل الملعب فقد استمتعنا بمباراة رائعة حفلت بالفنيات والمهارات والسرعة والتسديدات، كان واضحا أن الريال مصمم على حسمها وضرب جاره اللدود بقوة ولم يتركه يلتقط أنفاسه إلا لدقائق قليلة في بداية الشوط الثاني.كان واضحا منذ إطلاق الحكم صفارة البداية أن نجوم النادي الملكي عازمون على الثأر من هزيمتين متتاليتين أمام أتلتيكو في نهائي كأس الملك الموسم الماضي وفي الدور الأول لليجا هذا الموسم.. وكان الثأر قاسيا وحاسما وبالثلاثة التي سجلها بيبي وخيسي ودي ماريا.. تألق العديد من نجوم الريال وعلى رأسهم الواعد خيسي نجم "الديربي" الأول الذي يبدو أنه سيكون نجم أسبانيا في العشر سنوات المقبلة.. وقد يكون مفاجأة المنتخب الأسباني في المونديال البرازيلي الصيف المقبل.. فهو مهاجم من الطراز الفريد.. يعرف كيف يسجل الأهداف ويزعج المدافعين والحراس بمهاراته وخفته وسرعته وذكائه الكروي الخارق.. وهو أفضل كثيرا من الويلزي جاريث بيل صاحب أغلى صفقة كروية في التاريخ!!ولعب الكرواتي الرهيب موديريتش مباراة العمر وفعل كل شيء في خط الوسط الذي كان ملكا له ولزميله الهادئ جدا تشابي ألونسو طوال المبارة.. أما الجناح النفاثة دي ماريا فقد فعل كل شيء.. صنع الهدف الثاني لخيسي وكان الأروع والأغلى في المباراة وسجل الهدف الثالث من تسديدة من خارج الصندوق ليحسم تأهل الريال للنهائي بنسبة لاتقل عن 90 %.. أما أحسن لاعب في العالم كريستيانو رونالدو فقد فعل كل شيء إلا تسجيل الأهداف.وبرغم هذه الهزيمة القاسية وصعوبة مهمة أتلتيكو في مباراة الإياب فإن متصدر الليجا بقيادة مدربه الأرجنتينى القدير سيميوني لن يستسلم بسهولة.. بل سيقاتل من أجل البقاء في المنافسة والاحتفاظ بالكأس الملكية.

405

| 07 فبراير 2014

استسلام عموتة.. وواقعية جيريتس

أعجبتني التصريحات التي أدلى بها إيريك جيريتس- المدير الفني للخويا- بعد فوز فريقه المهم والكبير على الغرافة 3/1، والتي قال فيها إن فريقه يقترب من العودة لمستواه الحقيقي الذي كان عليه في نهاية الموسم الماضي، والذي توجّه بالوصول إلى الدور ثمن النهائي لدوري أبطال آسيا.. فهذا المدرب الهادئ الذكي برغم أنه ينفرد بقمة دوري نجوم قطر بفارق كبير من النقاط بينه وبين أقرب منافسيه، فإنه لم يتملكه الغرور خاصة عندما قال "إن الدوري لازال في الملعب ولا نستطيع أن نقول إننا فزنا إلا بعد أربع مباريات، أي قبل نهاية البطولة بأسبوعين أو ثلاثة". ولم تعجبني تصريحات حسين عموتة- المدير الفني للسد- برغم واقعيتها.. لأنه كان بها نوع من الاستسلام خاصة عندما اعترف بأن فريقه فقد حظوظه في الاحتفاظ بلقب دوري نجوم قطر بنسبة 95 %.. فهذا الاستسلام غير مقبول من مدرب يقود فريقا كبيرا هو حامل اللقب..لأن مثل هذا الكلام قد يؤثر على معنويات اللاعبين وطموحاتهم.. وحتى لو كانت الفرص ضئيلة جدا في المنافسة على البطولة.. فإنه لا يجب أبداً على المدرب أن يعلن هذا الكلام صراحة.. بل كان يجب عليه أن يحمس لاعبيه ويحفزهم من أجل الاستمرار في القتال حتى اللحظة الأخيرة.. فلا زالت هناك سبعة أسابيع في عمر المسابقة يمكن أن تحدث فيها الكثير من المفاجآت.قد يكون عموتة من خلال تصريحاته الأخيرة والخطيرة قد أراد أن يرفع عن نفسه وعن لاعبيه الضغوط الكبيرة التي يضعها عليه لخويا، ومن خلفه الجيش لتألقهما في الأسابيع الأخيرة وانتصاراتهما المتتالية خاصة لخويا الذي وسع الفارق إلى 13 نقطة قبل لقاء اليوم بين السد والوكرة.. وإن كان السد له مبارة أخرى ولو فاز في المباراتين يقلل الفارق إلى 7 نقاط، وفارق ليس بالضئيل.. لكنه ليس بالفارق الذي يصيب عموتة بكل هذا اليأس ويجعله يستسلم بهذه السهولة ويخرج على الجميع بهذه التصريحات المحبطة!!أما إذا كان عموتة بهذه التصريحات أراد أن يوجه رسالة إلى لاعبيه وجماهير الزعيم بأنه يركز أكثر في دوري أبطال آسيا فإن هذه الرسالة لن يكون لها معنى إلا إذا أفاق الفريق وعاد للتألق من جديد، وقاتل في البطولة المحلية حتى النفس الأخير.. لأن ذلك من الممكن أن ينعكس على مستوى الفريق في البطولة الأسيوية أيضا.. وعلى عموتة أن يدرس تصريحات جيريتس ويتعلم منها خاصة أن جيرتس أظهر أنه أكثر تركيزا في البطولة القارية، عندما قال إن كل ما حققه فريقه من تطور في المستوى ونتائج رائعة في الدوري لن يكتمل إذا فشل في الوصول لدوري المجموعات بدوري أبطال آسيا!!أخيرا.. أستطيع أن أقول إن الفارق بين تصريحات جيريتس وعموتة هو نفس الفارق بين خبرة الرجلين.

432

| 06 فبراير 2014

مونديال اليد والتحدي الكبير

ثقتي بلا حدود فى قدرة قطر على تحقيق نجاح غير مسبوق فى تنظيم كأس العالم لكرة اليد الذى سيقام فى يناير المقبل أى بعد أقل من سنة.. فقد لمست بنفسى فى كثير من المناسبات سواء مباريات أو بطولات أو منتديات الدقة المتناهية والاستعدادات والامكانيات الكبيرة، فما بالنا وأن الدوحة ستنظم أكبر بطولة عالمية رسمية فى لعبة جماعية بعد كرة القدم.كانت تصريحات أو حديث سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لمونديال اليد 2015 لوكالة الصحافة الفرنسية وهى من أهم الوكالات الصحفية فى العالم مهمة جدا فى هذا التوقيت قبل عام تقريبا من انطلاق هذه البطولة العالمية، فهو يؤكد جاهزية قطر للمونديال وانتهاء أعمال الإنشاءات فى الصالات المختلفة فى موعدها ويطمئن كل المشاركين والمهتمين خاصة الإعلام العالمى.وتصريحات الشيخ جوعان لوكالة الأنباء الفرنسية بأن قطر جاهزة لتنظيم مونديال مثالى لا تأتى من فراغ وإنما تأتى من واقع ملموس على الأرض.. من عمل يجرى على قدم وساق للانتهاء من تشييد الصالات التى ستقام عليها المباريات والتى ستكون مفاجأة لكل مشارك فى هذا المونديال..وأيضا من خبرات سابقة ناجحة فى تنظيم العديد من البطولات والأحداث الرياضية وغير الرياضية.وأكد لى الصديق الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد ثقته فى قدرة الدوحة على تحقيق نجاح غير مسبوق فى تنظيم مونديال 2015 لأنه لمس بنفسه حرصا كبيرا واهتماما استثنائيا من كل المسؤولين على أعلى المستويات فى الدولة بهذه البطولة التى يرى أنها ستمثل نقلة نوعية فى التنظيم والمنشآت وإظهار الوجه الحضارى لهذه الدولة الخليجية والعربية المتطورة.من المؤكد أن بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015 ستمثل تحديا كبيرا للبلاد لأن أنظار العالم كلها ستتجه إلى الدوحة، خاصة أن المشاركين فيها من منتخبات تمثل كل قارات العالم فضلا عن الإعلام الذى سيأتى من كل صوب وحدب ليتابع هذا الحدث العالمى.. وبالطبع يدرك كل قطرى أن هذا المونديال لن يكون مجرد حدث رياضى فحسب، وإنما سيتعدى ذلك بكثير إلى الأمور السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياحية.ومن المؤكد أن مونديال اليد سيكون بروفة عالمية رسمية مهمة للغاية لمونديال كرة القدم 2022، وسيكون له تأثير كبير فى الخروج بالانطباع الحقيقى لأن من يرى على أرض الواقع ليس كمن قرأ أو سمع أو حتى رأى على شاشات التليفزيون والفضائيات.

416

| 05 فبراير 2014

هل يحسم لخويا لقب الدورى مبكرا؟

قلت من قبل ان لقب دورى نجوم قطر لن يخرج عن الثلاثى السد ولخويا والجيش.. والآن استطيع أن أقول ان اللقب سيعود للخويا بعد غياب موسم واحد فقط.. وربما يحسمه قبل نهايته بثلاثة أسابيع أو اثنين..اللهم إلا إذ وقعت مفاجآت ضخمة.. ليس لأنه فاز أمس الأول على معيذر بالخمسة.. ولكن لأن الفريق استعاد قوته وخطورته ووسع الفارق بينه وبين منافسيه على اللقب خاصة مع الزعيم السداوى حامل اللقب.. والتطور الذى يشهده لخويا من مباراة لأخرى يعود إلى تألق يوسف المساكنى واستعادة سيباستيان سوريا الكثير من مستواه.. وكما تقول نواميس الكرة فإن الفوز يأتى بالفوز لأنه يرفع الروح المعنوية للاعبين والجهاز الفنى والإدارى ويفتح شهية الجميع خاصة وانه مع كل انتصار تترسخ الأقدام فى القمة.وإذا كان المنافس الذى واجهه لخويا أمس الأول هو معيذر المهدد بقوة بالهبوط إن لم يكن قد هبط بالفعل.. فإن ذلك لايجب أبدا أن يقلل من حجم الفوز الكاسح لنجوم لخويا بالخمسة.. لأن الفرق الضعيفة والمهددة بالهبوط أحيانا تتعملق أمام الكبار وتحقق المفاجآت وتحرجهم.وهنا يجب أن نعطى كل ذى حق حقه.. فيحسب لجيريتس الذى نال حظا وافرا من النقد.. أنه أهل فريقه جيدا من الناحية النفسية والفنية والبدنية والخططية للمباراة والتحذير من عدم الاستهانة بالمنافس.. ويحسب أيضا لنجوم الفريق وفى مقدمتهم المساكنى وسوريا اللذان انتقدناهما بشدة فى بعض المباريات أنهم ضربوا بقوة ولم يستهينوا بمنافسهم وسجلوا ثلاثة أهداف مبكرة جدا حسمت المباراة فى حوالى 11 دقيقة.. ولم يتركوا فرصة لمنافسهم للعودة فى أى وقت من أوقات المبارة..ويجب أن اسجل هنا إعجابى بالنجم الكورى الكبير نام تاى هى صاحب المستوى الثابت وقد يكون اللاعب الوحيد فى لخويا وربما فى الدورى كله الذى لم يهتز مستواه إلا نادرا جدا.. وأرى أنه يستحق أفضل لاعب فى الدورى هذا الموسم..لأنه يمتلك كل مقومات اللاعب المتكامل من سرعة وتحرك واع وتنفيذ جيد لخطة المدرب وقوة تسديد وقدرة على تسجيل الأهداف وهو يتفوق على كثير من رؤوس الحربة..فلا تكاد تمر مباراة إلا ويسجل..والأجمل أن أهدافه ليست أهدافا تقليدية وإنما أهداف متميزة وحاسمة..وهو ينافس الهدافين وسجل حتى الآن تسعة أهداف بأقل هدفين من زميليه رأسى الحربة المساكنى "11 هدفا " وسوريا " 10" أهداف ".قد يكون الجيش هو المنافس الأقوى بعد أن استعاد عافيته مع المدرب التونسى نبيل معلول الذى أوقف سلسلة الهزائم والتى كانت قد وصلت إلى ست هزائم متتالية وحقق الفوز الثالث على التوالى أمس الأول على الوكرة 4 /1 ليحافظ على فارق النقاط السبع.. ولكن مشكلة الجيش أنه لعب 19 مباراة مثله مثل لخويا.

357

| 02 فبراير 2014

كم أنت رائع ياماتشالا

عندما تولى التشيكي المخضرم ميلان ماتشالا مسؤولية تدريب العميد الأهلاوي في السادس من يونيو 2012 كان كل طموح مسؤولي هذا النادي العريق هو العودة لدوري نجوم قطر..ولم يكن في مخيلة أحد أن يدخل هذا الفريق الصاعد من دوري المظاليم والعائد للأضواء هذا الموسم المربع الذهبي بل ويحتل المركز الثالث بعد لخويا والجيش وقبل السد حامل اللقب.شكك الكثيرون في قدرات ماتشالا أحد أشهر المدربين الأجانب في منطقة الخليج في بدايات الموسم مع تحقيق نتائج مخيبة للآمال..ففي الأسابيع الأربعة الأولى لم يحصل إلا على نقطتين من تعادل مع الغرافة في الافتتاح ثم مع معيذر الوجه الجديد وانهزم من السد 0/1 ومن العربي 1/4 قبل أن يحقق أول فوز له على أم صلال 5/1 في الأسبوع الخامس..لكنه عاد للهزائم مرة أخرى وتلقى هزيمتين من الخريطيات وقطر قبل أن يبدأ مرحلة التألق بفوز على الرهيب الرياني بالأربعة في الأسبوع الثامن الذي كانت نقطة تحول مهمة في مشوار الفريق..وبعد أيام قليلة أكد العميد جدارته وتفوقه بفوز ثمين على لخويا المرشح الأول للفوز بالدوري.وأذكر أن ماتشالا قال في المؤتمر الصحفي بعد مباراة الرهيب الرياني التي حقق فيها ذلك الفوز الكبير: الآن نستطيع أن نلعب على مركز متقدم والدخول في المربع الذهبي..وهاهو يحقق ما وعد به ويحتل المركز الثالث بعد فوز تاريخي وثأري أمس الأول على العربي بسداسية مقابل ثلاثة في واحدة من أكبر نتائج دوري نجوم قطر هذا الموسم..بل هي الأكبر.لقد ترقبت شخصيا تلك القمة لإعجابي بالفريقين ومدربيهما وكنت واثقا أنها ستحفل بالإثارة والمتعة وبالفعل لم تخلف ظني وجاءت كما توقعت وأكثر..واستطاع الخبير والمخضرم ماتشالا الذي نرفع له القبعة أن يكسب الألماني الهادئ أولى شتيلكه الذي لا يمكن أن نغفل جهده وفكره مع فريق الأحلام..مع تقديري لقرار إدارة النادي بخلعه!!كان واضحا إصرار ماتشالا ولاعبيه على الفوز بما يملكه من خط هجوم قوي وخطير يضم هداف الدوري آلان ديوكو ووصيفه مشعل عبدالله واللذين سجلا خمسة من نصف الدرزن..كانت ثلاثة من نصيب الهاتريك ديوكو والذي رفع رصيده إلى 17 وضمن واقترب من اللقب.لقد أخرج هذا المدرب العجوز ماتشالا كل ما في جعبته من خبرات كبيرة من عمله مع كل المنتخبات الخليجية باستثناء العنابي للأهلي وصنع منه فريقا كبيرا أحرج كبار المنافسين وثلاثي المقدمة بالتحديد..لكن هناك مشكلة كبيرة في الفريق تكمن في ضعف خط الدفاع وحراسة المرمى..وليس من المقبول أن فريقا يحتل المركز الثالث أن يدخل مرماه 28 هدفا..فقط هي نقطة الضعف عند الرائع ماتشالا والعميد الأهلاوي!!

475

| 31 يناير 2014

معلول أعاد الانضباط للجيش

أبرز ملاحظاتي على الأسبوع السادس عشر لدوري نجوم قطر هي قدرة المدرب التونسي نبيل معلول على إعادة الانضباط لفريق الجيش في زمن قياسي وفي أول مباراة له مع الفريق.. ليس لأنه أوقف سلسلة الهزائم المتتالية والتي بلغت ست هزائم ولكن لأنه أعاد الروح للاعبين، كما أعاد التوازن الدفاعي والهجومي للفريق والذي كان يميزه حتى الأسبوع العاشر للدوري قبل أن يصاب بالخلل وينهزم في ست مباريات متتالية بداية من الأسبوع الحادي عشر أمام الأهلي 2/3 والريان والخور 0/1 والعربي ولخويا وأم صلال 1/2. معلول لم يحمل عصا سحرية استطاع بها في أيام قليلة جدا أن يحول الجيش من فريق مهزوم ومحبط إلى فريق منتصر ومنتشٍ.. لكنه استطاع، بخبراته التدريبية الكبيرة وكذلك خبراته الإعلامية كمحلل فني للمباريات لعدة سنوات، أن يخرج الفريق من حالة الإحباط وأن يعيد الانضباط التكتيكي إليه.. فاللاعبون كانوا يحتاجون إلى مدرب يفهمهم، فهم الذين تربعوا على القمة عدة أسابيع قبل الإخفاق الكبير الذي فقدوا خلاله 18 نقطة كاملة كانت كفيلة بتقهقرهم ووجودهم بين الفرق المهددة بالهبوط مثل الرهيب الرياني ومعيذر وأم صلال والوكرة.. وعندما جاءهم هذا المدرب عادوا للمركز الثالث وهم في طريقهم للعودة القوية. وأخشى أن يكون السد في طريقه للتخلي عن لقبه هذا الموسم.. فمستوى الزعيم في تراجع.. نظرا لتذبذب وتراجع مستوى بعض النجوم المؤثرين وفي مقدمتهم خلفان إبراهيم خلفان ونذير بلحاج، في المباريات المهمة والحاسمة ومنها مباراة الجيش.. لذلك لم نشهد الخطورة الحقيقية على دفاع الجيش في قمة أمس الأول بدليل أن هدف مامادو نيانج كان من كرة طائشة وبمجهود فردي خالص.. والدفاع يعاني من خلل واضح بين ظهيري القلب اللذين كان سببا رئيسيا في هدفي كومبو إيكوكو ومحمد مونتاري.ومن أبرز ملاحظاتي أيضا على الأسبوع السادس عشر ما حدث في قمة العربي ولخويا التي شهدت إثارة كبيرة، خاصة في شوطها الأول الذي استمتعنا فيه بأربعة أهداف، ثلاثة للخويا وواحد للعربي، وإهدار ضربة جزاء للأحلام.. وأثبت لخويا أنه فريق متكامل وأنه لو استمر بنفس المستوى فإنه سيفوز باللقب.. وقد يرجع ذلك إلى ارتفاع مستوى مفاتيح خطورته المتمثلة في الكوري نام تاي هي ويوسف المساكني وسيباستيان سوريا، ليسوا لأنهم سجلوا الأهداف الخمسة ولكن لأنهم كانوا أكثر حركة ونشاطا وخطورة.. وأعجبتني أهداف نام ومحمد موسى، فهي الأجمل في الأسبوع السادس عشر.أما باقي المباريات فكانت نتائجها عادية، باستثناء فوز أم صلال على الوكرة.وأرشح قمة الأهلي والعربي الثلاثاء لتكون مباراة الأسبوع السابع عشر.. فالفريقان يقدمان أداء ونتائج جيدة في الأسابيع الأخيرة ويتصارعان بقوة على المركز الرابع.

383

| 27 يناير 2014

alsharq
العرب يتألقون في إفريقيا

في نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، أثبتت...

1329

| 08 يناير 2026

alsharq
أهمية الدعم الخليجي لاستقرار اليمن

بعد أسابيع عصيبة عاشتها بلادنا على وقع الأزمة...

1290

| 14 يناير 2026

alsharq
توثيق اللحظة... حين ننسى أن نعيشها

للأسف، جميعنا نمرّ بلحظات جميلة في حياتنا، لحظات...

795

| 13 يناير 2026

alsharq
لومومبا.. التمثال الحي الذي سحر العالم

اعتدنا خلال كل البطولات الأممية أو العالمية لكرة...

780

| 11 يناير 2026

alsharq
مشاريع القطريات بين مطرقة التجارة وسندان البلدية

سؤال مشروع أطرحه عبر هذا المنبر إلى وزارة...

618

| 08 يناير 2026

alsharq
معول الهدم

لسنا بخير، ولن نكون بخير ما دمنا نُقدّس...

579

| 12 يناير 2026

alsharq
بطاقة الثقة لمعلمي الدروس الخصوصية

في خطوة تنظيميّة مهمّة تهدف إلى ضبط سوق...

570

| 14 يناير 2026

alsharq
السلام كسياسة.. الوساطة هي جوهر الدبلوماسية الحديثة

الوساطة أصبحت خياراً إستراتيجياً وركناً أساسياً من أركان...

570

| 09 يناير 2026

alsharq
هدر الكفاءات الوطنية

تقابلت مع أحد الزملاء القدامى بعد انقطاع طويل،...

552

| 12 يناير 2026

alsharq
الوطن.. حنين لا يرحل

الوقوف على الأطلال سمة فريدة للثّقافة العربيّة، تعكس...

534

| 09 يناير 2026

alsharq
حنين «مُعلّب».. هل نشتري تراثنا أم نعيشه؟

تجول في ممرات أسواقنا الشعبية المجددة، أو زُر...

474

| 14 يناير 2026

alsharq
السياسة الخارجية التركية عام 2025

شهدت السياسة الخارجية التركية تحولات بالغة الأهمية، في...

426

| 12 يناير 2026

أخبار محلية