رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تداخلت الأحداث والبطولات الرياضية على أرض الدوحة لدرجة أن هناك حوالي خمسة أحداث تتم في وقت واحد.. وهو ما يفوق قدرات دول كثيرة لها باع طويل في مجال الرياضة.. وكل حدث أو بطولة يكفي أي دولة لتتباهى بأنها نظمته.بالأمس حضر بايرن ميونيخ بكامل نجومه وهو صاحب الموسم الاستثنائي بحصد ألقاب البوندسليجا ودوري أبطال أوروبا وبطولة العالم للأندية لدخول معسكر بالدوحة.. ومنذ عدة أيام كان لي شرف حضور المباراة التاريخية بين الريال وباريس سان جيرمان، كانت أمسية كروية خيالية حضرها في الملعب حوالي 50 ألف متفرج ونقلتها 52 دولة على الهواء مباشرة وتحدث عنها وعن قطر التي احتضنتها وسائل الإعلام في الكثير من دول العالم.. تلك القمة التي توجها وجود النجمين العالميين كريستيانو رونالدو وزلاتان إبراهيموفيتش.وأمس الأول احترت بين حضور مباراة كرة القدم بين العنابي والأزرق الكويتي في نصف نهائي بطولة غرب آسيا ونهائي بطولة "إكسون موبيل " المفتوحة للتنس.. وفي النهاية اتخذت قراري بحضور نهائي التنس واستمتعت مع حوالي عشرة آلاف من مختلف الجنسيات في الملعب بهذا النهائي الرائع والمثير لبطولة "إكسون موبيل " بين النجم العالمي الإسباني نادال والفرنسي الأسمر مونفيس والذي حسمه نادال بخبرته وقسوته على منافسه الفرنسي خاصة في المجموعتين الأولى والثالثة.ومن ملعب التنس تابعت فوز العنابي الغالي على الأزرق الكويتي.. وكيف سيكون النهائي لبطولة غرب آسيا مثيرا بين العنابي بقيادة بلماضي والنشامى بقيادة العميد حسام حسن الذي أقصى الأحمر البحريني. إن كل هذه الأحداث الرياضية تدعم الطموحات القطرية خاصة أنها مقبلة على تنظيم بعض الأحداث الرسمية العالمية الكبرى ابتداء من بطولة العالم لكرة اليد ووصولا إلى الحدث الأكبر وهو مونديال 2022 لكرة القدم.إن الحرص على تنظيم بطولات ومباريات دولية في لعبات مختلفة وفي أوقات متقاربة على مدار العام يمنح الكوادر القطرية مزيدا من الخبرات في التنظيم.. ويسهم في رفع المستويات الفنية للفرق القطرية والرقي بذوق الجماهير وحثهم على الإقبال على حضور المباريات والبطولات في اللعبات المختلفة وعدم التركيز على كرة القدم.. وكم كنت سعيدا بازدحام مدرجات ملاعب التنس بالجماهير.. مثلما ازدحمت مدرجات إستاد خليفة بالجماهير في مباراة الريال وسان جيرمان.. وهو ما يعني أن أذواق الجماهير تنوعت.. ومثلما تؤكد هذه الأحداث القدرات التنظيمية الهائلة لقطر.. فإنها في الوقت نفسه تكشف عن بعض السلبيات التي تخضع للدراسة والتقييم ويتم معالجتها وتلافيها من أجل أن تكون الأحداث والمناسبات الرياضية المقبلة في صورتها المثلى.
417
| 06 يناير 2014
اكتملت أضلاع المربع الذهبي لبطولة غرب آسيا ..بعد أن منحت القرعة البطاقة الرابعة لمنتخب البحرين على حساب المنتخبين العماني والعراقي ..ستكون المواجهة الأولى بين العنابي والأزرق الكويتي في ديربي خليجي .. والثانية بين الأحمر البحريني والنشامى الأردني ..وهما مباراتان تستحقان المشاهدة لأن عناصر التشويق تتوافر فيهما.الفرصة سانحة أمام المنتخبات الأربعة لتحقيق اللقب .. ثلاثة منها لم تعرف طعم الفوز به .. بينما الكويت هو الوحيد الذي سبق وأن حمل كأس البطولة مرة واحدة.أقول إن الفرصة سانحة لغياب إيران البطل التاريخي بأربعة ألقاب والمنتخب السوري حامل اللقب بالإضافة إلى خروج أسود الرافدين من الدور الأول.. وتكاد تكون فرص منتخبات المربع متساوية وإن كانت أسهم العنابي أكبر بعد الدفعة المعنوية الكبيرة التي تلقاها الفريق بالفوز الكبير على الأخضر السعودي برباعية خوخي بوعلام وعادل أحمد اللذين أرشحهما لدخول قائمة العنابي الأول في مارس المقبل في المباراة الأخيرة للتصفيات الآسيوية أمام البحرين بالدوحة والتي أصبحت مباراة تحصيل حاصل ومن المتوقع بنسبة 90% أن يمنحهما فهد ثاني الفرصة للمشاركة في هذه المباراة .يدرك جمال بلماضي ولاعبوه أن المواجهة الكويتية لن تكون في المتناول بسهولة.. ومهما كانت الظروف في المنتخب الكويتي وهزيمته أمام النشامى 1/2 فلن يكون منافسا سهلا ..ومن المؤكد أن العنابي سيحاول بكل قوة وبمعنوياته الكبيرة أن يثبت للجميع أن فوزه الكاسح أمام الأخضر السعودي لم يكن صدفة أو فلتة وإنما جاء عن جدارة واستحقاق .. لذا فإنني أرى أن الفريق في اختبار حقيقي جديد بعد نجاح الاختبار السعودي وإذا اجتازه بنجاح نستطيع أن نقول بعدها إن تجربة المشاركة في البطولة حققت أهدافها المرجوة والتي يمكن أن تتوج بالفوز باللقب لأول مرة. لقد حققت البطولة الأهداف المرجوة منها لكل الفرق برغم المفاجآت والسلبيات الكثيرة والمفارقات مثل انتهاء مباريات مجموعة كاملة بالتعادل السلبي وهي مجموعة عمان والبحرين والعراق وهو التعادل الذي فرض نفسه على خمس مباريات من تسع هي التي لعبت في الدور كاملا.. وغياب الهدافين وتراجع المعدل التهديفي والذي وصل إلى حوالي هدف وربع هدف في المباراة الواحدة !!أما نجاح التنظيم فهو أمر عادي لبلد ينظم عشرات البطولات الدولية في العام الواحد ..وهذا الأسبوع هناك ثلاثة أحداث رياضية كبرى تقام في وقت واحد على أرض الدوحة ..غرب آسيا.. والمباراة الكبرى بين باريس سان جيرمان وريال مدريد وبطولة إكسون موبيل الدولية للتنس بمشاركة نجوم التنس في العالم.
466
| 03 يناير 2014
منحني اتحاد كرة القدم شرف حضور مباراة كرة القدم العالمية بين ريال ومدريد وباريس سان جرمان والتي تقام اليوم بإستاد حمد الكبير..وهي ضربة البداية للمواعيد والمناسبات الكبرى التي عودتنا عليها الدوحة في السنوات الأخيرة والتي تصل إلى أكثر من 54 بطولة دولية في العام الواحد..ولا أبالغ أو أجامل إذا قلت إن الدوحة أصبحت من عواصم الرياضة في العالم والتي يشار إليها بالبنان مع دبي والمنافسة بينهما بلاشك تثري الرياضة العربية وترفع من ذوق المشاهد والمشجع العربي. إن مباراة اليوم هي مهرجان حقيقي للمتعة الكروية بعيدا عن حسابات النقاط وضغوط المنافسات التي تثقل كاهل النجوم في البطولات المحلية الأوروبية أو دوري أبطال أوروبا..وكل من سينال شرف حضور المباراة في الملعب أو يشاهدها من خلال شاشة الجزيرة الرياضة أو ال"بي.إن " الاسم الجديد لها سيستمتع بأداء نجوم كبار لهم وزنهم في الكرة العالمية وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو أحسن لاعب كرة قدم في العالم في رأيي الشخصي والذي سيختلف معي فيه الكثيرون من عشاق فن الأرجنتيني المعجزة ميسي هداف ونجم برشلونة الإسباني!! ليس هذا هو يوم المقارنة بين رونالدو وميسي..وإنما هناك نجم آخر هو السويدي زالاتان إبراهيموفيتش قائد باريس سان جيرمان هذا النجم الذي لم يحالفه الحظ في أن يكون في منتخب من المنتخبات الكبرى المصنفة في المونديال مثل البرازيل والأرجنتين وألمانيا وإيطاليا..وستقارن الجماهير بين رونالدو وإبرا. كل من هذين النجمين له أسلوبه وشخصيته وجماهيره..ولكن هناك نجوم آخرون يمثلون عناصر أساسية في منتخبات كبرى مثل البرازيل والأرجنتين سيقولون كلمتهم وهم معروفون للجماهير القطرية والعربية سيستمتع بهم الجماهير أيضا. المثير في مباراة اليوم ليس في مواجهة رونالدو وإبرا فقط..ولكن أيضا في مواجهة من نوع آخر حيث سنشاهد كارلو أنشيلوتي المدير الفني الحالي للنادي الملكي يواجه ناديه السابق باريس سان جرمان والذي كان قد تركه الصيف الماضي من أجل عيون الريال. بالتأكيد سيتعاطف غالبية الحضور في مباراة اليوم مع باريس سان جرمان لأن رئيسه هو القطري الرياضي ناصر الخليفي مدير عام قنوات "بي.إن " الرياضية الجزيرة الرياضية سابقا والذي فجر ثورة في هذا النادي الباريسي الكبير وجعله يناطح الكبار ويفوز بالدوري الفرنسي وينافس هذا الموسم على دوري أبطال أوروبا بعد تأهله لدور ال16 بسهولة ومرشح للتأهل للدور نصف النهائي وذلك من خلال الصفقات الناجحة التي أبرمها خلال الفترة الماضية. شكرا لكل الذين يقفون وراء مثل تنظيم هذه الأحداث الرائعة..وشكرا للمسؤولين في الاتحاد القطري وفي مقدمتهم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني..وليتمتع الجميع بكرة من نوع خاص لا نعرفها في بلداننا العربية!!
418
| 02 يناير 2014
كل عام أنتم بخير ..عام يعم فيه الحب والسلام ..عام يعم فيه الخير ..عام نعيد فيه حساباتنا مع أنفسنا ونتلافى أخطاءنا التي ارتكبناها في حق أنفسنا ووطننا وفي حق الآخرين .. نتخلص من إهمالنا واتكالنا وكسلنا .. نجد ونخلص في عملنا.عام نلغي فيه من قاموسنا حكاية التفاؤل والتشاؤم ..فكما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في سورة النساء:"ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك".عام لا نسمع فيه للعرافين والدجالين والمنجمين لأن الله سبحانه وتعالى هو عالم الغيب والشهادة وهو الذى يقدر لنا أقدارنا التي فوق قدراتنا..لا نسمع فيه لمن يقول إن عام 2014 سيشهد كذا وكذا ..فقد كذب المنجمون ولو صدفوا !!عام الأحلام الكبيرة والإصرار والتصميم الأكبر على تحقيقها ..وحبذا لو كانت أحلاما كبيرة ..لأن الأحلام الكبيرة تصنع الإنجازات الكبيرة. لماذا لا نجعل عام 2014 عاما للمصارحة والمصالحة على كل المستويات السياسية والاجتماعية والرياضية في بلداننا العربية وعلى مستوى وطننا العربي الكبير من الخليج إلى المحيط ..عام نصارح فيه أنفسنا بأخطائنا وأسباب فشلنا ..ثم نتصالح مع أنفسنا ومع غيرنا؟!. وإذا كان عام 2013 هو عام فشل الكرة العربية في المونديال لماذا لا نجعل عام 2014 عام الدرس العظيم ..تستوعب فيه المنتخبات العربية درس الخروج المخزي من تصفيات مونديال البرازيل..درس الجلوس الكئيب في مقاعد المتفرجين باستثناء المنتخب الجزائري الذي أنقذ البقية الباقية من ماء وجه الكرة العربية ويشارك في المونديال البرازيلي وحده يتيما؟!. لماذا لا نجعله عام المصارحة والاعتراف بأن الخروج المهين كان بسبب فشل ذريع للاتحادات الوطنية والأجهزة الفنية واللاعبين ..لأنهم لم يستفيدوا من دروس الماضي الأليم عندما خرجت المنتخبات العربية باستثناء الجزائر من مونديال جنوب إفريقيا 2010 ..وغياب التخطيط العلمي والاستغراق في الصراعات على المناصب والخلافات الإدارية والمصالح الشخصية؟!.لماذا لا نجعله عاما لمحاربة الفساد الرياضي ..وتحقيق نهضة رياضية حقيقية؟!..وصدقوني عندما يحدث ذلك فإننا سنحل مشاكلنا وأزماتنا وسنحقق ما نصبو إليه من أهداف.
375
| 01 يناير 2014
خرج الكثيرون سعداء بالتعادل بين المنتخبين الفلسطيني والسعودي وقالوا إنه يصب في مصلحة العنابي ويخفف الضغوط عن الفريق في المواجهة المرتقبة مع الأخضر السعودي غدا..لكنني أرى أنه يزيد من الضغوط.. ولا يجب أن يركن اللاعبون والجهاز الفني إلى أن التعادل يكفيهم..لأن هناك حكمة في كرة القدم تقول إن من يلعب للتعادل قد يخسر..ومن يلعب للفوز قد يتعادل..لذلك فإن العنابي مطالب باللعب على الفوز..حتى يحقق ما يريد بالتأهل وإثبات الجدارة واكتساب مزيد من الثقة من أجل الفوز بلقب بطولة غرب آسيا لأول مرة في تاريخه في غياب المنتخب الإيراني محتكر اللقب. الجماهيرية القطرية مازال يحدوها الأمل في أن ترى أداء أفضل للاعبين في المواجهة السعودية خاصة بعد العرض غير المقنع في مباراة الافتتاح أمام المنتخب الفلسطيني برغم انتهائها بفوز قاتل بهدف مؤيد حسن. هناك أسماء كبيرة ومعروفة ومؤثرة في الأندية التي تلعب لها لم تقدم المنتظر منها ولم تعبر عن نفسها وتؤكد جدارتها في مباراة فلسطين مثل عادل أحمد الذي جرى كثيرا وأرهق دفاع المنتخب الفلسطيني لكنه افتقد للمسة الأخيرة ووضع الكرة في الشباك لأنه كان يلعب لنفسه أكثر.. كما لم يجد المساندة من باقي زملائه..أيضا لم نر لويز مارتن وكريم بوضيف وخوخي بوعلام وأحمد ياسر في مستواهم المعروف..وإن كان الأخير قد لعب دورا دفاعيا جيدا. لا ننكر أن هؤلاء اللاعبين بذلوا جهدا بدنيا لا بأس به في مباراة فلسطين وكانت هناك روح وعزيمة..ولكن كان الأداء روتينيا.. وغابت القدرة على الخلق والابتكار وإيجاد الحلول لفك الشفرة الدفاعية للفريق المنافس إلى أن جاء الهدف في الوقت القاتل في لحظة من عدم التركيز للدفاع الفلسطيني الذي كان يظن أن المباراة انتهت بالتعادل الذي كان يلعب له فعوقب بالهزيمة!! لن تكون مباراة ليلة رأس السنة سهلة للعنابي لأن الأخضر السعودي لن يتنازل عن الفوز ليبقي على حظوظه في التأهل والمنافسة على لقب البطولة ولا بديل له عن الفوز..وسيقاتل بكل قوة لتحقيق هدفه..ومطلوب من جمال بلماضي أن يضع الخطة المناسبة لمنافسة القوى من خلال دفاع قوي وهجوم مؤثر..وهو ما ركز عليه في التدريبات الأخيرة..كما أن اللاعبين مطالبون في مباراة الغد بإقناع الجميع بأنهم يستحقون ارتداء فانلة العنابي.
369
| 30 ديسمبر 2013
الفارق بين أداء ونتائج الأهلي والرجاء في مونديال الأندية المقام حاليا بالمغرب كالفارق بين الأرض والسماء ..فقد كشفت البطولة معدن الفريقين العربيين الشقيقين ..فريق ذهب مرشحا للمنافسة لكنه عاد بفضيحة ..وفريق لم يكن مرشحا لأي شيء فحقق كل شيء!! ذهب الأهلي إلى المغرب بخبرات كبيرة في البطولة حاملا اللقب الإفريقي للمرة الثامنة في تاريخه والثانية على التوالي وسبق له الحصول على برونزية المونديال ..لكنه عاد من المغرب بفضيحة كروية لم تحدث له في المشاركات الخمس السابقة بهزيمة كبيرة 0/2 من جوانزو الصيني الذي شارك في البطولة لأول مرة ..تلك الهزيمة حرمته من التأهل للدور نصف النهائي ..ثم هزيمة تاريخيه كارثية بالخمسة من مونتيري المكسيكي حرمته حتى من المركز الخامس ليخذل جماهيره والمصريين جميعا!!. لقد كشفت مشاركة الأهلي في المونديال المغربي عن غياب روح الفانلة الحمراء التي كان يتميز بها وكذلك المشاكل الكثيرة من تأثير غياب النشاط المحلي على اللياقة البدنية والفنية والذهنية للاعبين ..وكذلك ارتفاع معدل أعمار بعض النجوم وتجاوز بعضهم سن الاعتزال مثل وائل جمعة وسيد معوض وحتى محمد أبوتريكة الذي لم يترك بصمة واحدة في البطولة فضلا عن عدم قدرة عماد متعب على العودة لمستواه. أما الرجاء الذي شارك في البطولة بصفته ممثل الدولة المنظمة ولم يكن مصنفا أو مرشحا للتأهل للدور نصف النهائي ..فكان مفاجأة العالم بنتائجه المذهلة خاصة فوزه على مونتيري المكسيكي في الدور ربع النهائي 2/1 ..ثم الفوز التاريخي على أتلتيكو مينيرو بقيادة رونالدينيو 3/1 وتأهله لمواجهة بايرن ميونيخ في النهائي!! كان الرجاء في موقف لايحسد عليه قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة استقال مدربه محمد فاخر لسوء النتائج ..وقبل التونسي المخضرم فوزي البنزرتي التحدي في مغامرة كبيرة ..وفاز الفريق بصعوبة كبيرة على أوكلاند سيتي غير المصنف وأضعف فرق البطولة ..لكن هذا الفوز أعاد إليه الثقة ورفع الروح المعنوية للاعبين والمدرب و تفوق الفريق على نفسه في مباراة ربع النهائي وكسب مونتيري المكسيكي بخطة محكمة من البنزرتي اعتمدت على دفاع المنطقة والهجوم المرتد ..ثم أذهل الجميع بخطة أكثر إحكاما أمام أتلتيكومينيرو أهلته للنهائي بجدارة بأقدام نجوم صنعت مجدا وتاريخا جديدا لها وللكرة المغربية مثل محسن متولي ومحسن ياجور والحارس العملاق خالد عسكري..ندعو الله أن يوفق الرجاء ويحقق المعجزة ويفوز على العملاق البافاري بايرن ميونيخ وينتزع كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخ آسيا وإفريقيا..وإذا لم يحدث فإننا نسجل كل التقدير والاحترام لهذا النادي الكبير الذي رفع رأس كل العرب.
506
| 20 ديسمبر 2013
تهنئة من القلب للشعب القطري الشقيق ولقيادته الرشيدة؛ سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، وسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمير الوالد، بمناسبة اليوم الوطني، "الثامن عشر من ديسمبر"، الذي احتفلت به البلاد أمس.. تهنئة على الإنجازات التي تشهدها البلاد ولا تخطئها العين.. إنجازات في كل المجالات.. تصب في صالح المواطن القطري.. والشباب على وجه الخصوص والذي ينتظره مستقبل مشرق. زرت الدوحة أكثر من مرة.. وذهبت إلى أكثر من مدينة.. وفي كل مرة كنت أرى الجديد على الأرض وفي وجوه الناس. المشروع الأكبر والأضخم.. مشروع مدينة لوسيل الذى بدأ العمل فيه وينتهي عام 2030.. هو مشروع العمر الذي يخطط لقطر المستقبل بعبق الماضي.. هو بحق فخر لكل قطري وعربي. وعلى المستوى الرياضي، فالإنجازات كثيرة سواء على مستوى البنية الرياضية التحتية أو على مستوى تنظيم الفعاليات الرياضية المحلية والخليجية والعربية والآسيوية والعالمية. لن أعدد الإنجازات في البنية الرياضية التحتية من استادات في أنحاء البلاد وقاعات مغطاة وأسباير زون وحلبة لوسيل العالمية وفنادق .. لأنه مازال هناك الكثير من العمل والمشروعات الضخمة تتم حاليا على قدم وساق استعدادا لمونديال 2022، والذي ستكون فيه قطر ودوحتها في شكل مختلف تماما عما تشهده البلاد حاليا.. قطر الحديثة التي ستبهر كل من يأتي إليها بداية من المطار الحديث حتى فندق الإقامة.. شبكة طرق متطورة تربط المدن ووسائل مواصلات متنوعة من مترو وقطارات سريعة. ولا تتوقف الإنجازات القطرية على الحجر.. وإنما تمتد إلى البشر من خلال التنمية البشرية وبناء المواطن القطري العصري من خلال تطوير التعليم والمؤسسات التعليمية في المدارس والجامعات.. والذي يسير في اتجاه متوازٍ.. فالمسؤولون يدركون تماما أن المواطن القطري هو العمود الفقري للنهضة الحقيقية. كل عام والشعب القطري بخير.. كل عام والرياضيون القطريون في تقدم مستمر. مبروك لقطر الحاضر والمستقبل.
1830
| 19 ديسمبر 2013
غدا يسدل الستار على الموسم الشتوي لدوري نجوم قطر.. والمتوقع أن يتقاسم السد والجيش لقب بطل الشتاء لأنهما يتساويان في رصيد 24 نقطة ولأن منافسيهما في الأسبوع الأخير في المتناول.. إذا لم تحدث أي مفاجآت.. فالجيش يواجه الخور صاحب المركز الحادي عشر.. والسد سيواجه الخريطيات صاحب المركز العاشر. وبما أن الأسبوع الأخير قد لا يأتي بالجديد في صراع القمة فإن الأسبوع الثاني عشر الذي لم تمر عليه سوى 72 ساعة فقط مازال يفرض نفسه لأنه قد يغير خريطة المنافسة في الدور الثاني الذي سيكون أشد سخونة وأكثر شراسة في صراع القمة والقاع. ومازالت قمة الأسبوع الثاني عشر بين لخويا والسد هي حديث الجميع بما حفلت به من إثارة ومتعة.. وبما حققته من مكاسب للدوري عموما ولفريق لخويا خصوصا.. فالفوز الثمين جدا الذي حققه لخويا 3/2 قلص الفارق بينه وبين السد والجيش المنافسين المباشرين على اللقب إلى ثلاث نقاط فقط وهو فارق يسهل تعويضه في ظل المفاجآت المتتالية التي نشهدها كل أسبوع تقريبا.. فمن كان يتخيل أن الجيش الذي ظل سجله خاليا من الهزائم طوال عشرة أسابيع.. يخسر ست نقاط في مباراتين متتاليتين.. أو أن السد الذي أظهر العين الحمراء لجميع منافسيه في الأسبوع الحادي عشر عندما اكتسح شواهين السيلية بخماسية.. يخسر بالثلاثة من لخويا!! من مكاسب القمة أيضا للخويا أنها أعادت الثقة لنجوم الفريق والتي كانت قد اهتزت بشدة قبل انطلاق الموسم المحلي بعد الهزيمتين القاسيتين أمام جوانزو الصيني ذهابا وإيابا في الدور ربع النهائي لدوري أبطال آسيا الموسم الماضي.. فالفوز على الزعيم السداوي حامل اللقب وصاحب التاريخ المحلي والآسيوي جاء في الوقت المناسب جدا ويمنح هؤلاء النجوم وهم من أصحاب الوزن الثقيل دفعة كبيرة للمنافسة بقوة على اللقب. أكد الأسبوع الثاني عشر أيضا استمرار تألق بعض الأندية الجماهيرية العريقة وعودتها إلى السباق بعد نتائجها الإيجابية الأخيرة والتي ستثري بطولة الدوري وتزيد المنافسة على اللقب اشتعالا.. وإذا استمرت المفاجآت فإن المنافسة لن تكون ثلاثية.. بل ستكون سباعية أي بين نصف عدد أندية المسابقة.. خاصة أن هناك أندية أخرى بدأت تتسلل إلى حلبة المنافسة مثل العربي والأهلي ورصيدهما 18 نقطة مع السيلية وقطر ورصيدهما 19 نقطة.. وهو ما يجدد الأمل في عودة الجماهير إلى المدرجات شبه الخالية.. ولو عادت الجماهير فسوف ترون شكلا آخر للدوري ومستوى مختلفا للأندية ونجومها.. فالكل وقتها سيبدع من أجل إسعاد جماهيره التي تؤازره في المدرجات.
412
| 15 ديسمبر 2013
أخيرًا.. بدأت تظهر بصمات المدرب الإسبانى "خيمينيز" على الرهيب والمهيب الريانى.. وبصمة خيمينيز لم تكن على حساب فريق صغير أو أحد الفرق التى تتوسط جدول دوري نجوم قطر.. وإنما جاءت على حساب نسور الجيش، أحد أقوى فريقين مرشحين للفوز باللقب هذا الموسم. قد يرجع البعض فوز الريان إلى هبوط مستوى الجيش وتأثره بالهزيمة السابقة فى الأسبوع الحادي عشر من الأهلي.. ولكنني أرى أن هذا الفوز الغالي كانت وراءه خطة محكمة من "خمينيز" الذي عرف كيف يلاعب الجيش ويحطم حصونه الدفاعية التي كانت أهم خصائصه وميزاته، مستغلا فى ذلك تحركات ومهارات النجم البرازيلى تاباتا ومهارات البرازيلى الآخر نيلمار، اللذين تلاعبا بدفاع الجيش بقيادة وسام رزق وأندرسون .. وهدف الفوز الجميل جاء من جملة من المهارات الفائقة لهذين النجمين الرائعين عندما استخلص "الرهيب" تاباتا الكرة فى نصف ملعب الجيش ومررها للمبدع نيلمار الذي راوغ خط الدفاع بأكمله ثم أعاد الكرة إلى تاباتا مرة أخرى، بتمريرة سحرية ليودعها الأخير الشباك بصدره مقتنصا أهم وأغلى ثلاث نقاط لفريقه فى الدوري حتى الآن. من الواضح أن خمينيز قرأ الجيش جيدا.. وفاجأ الداهية الروماني لوسيسكو بدفاع ضاغط فى نصف ملعبه مما أفقده القدرة على بناء الهجمات التى كانت تنطلق من قاعدة وسام رزق .. فتبعثرت أسلحة الجيش الفتاكة خاصة مع الرقابة اللصيقة على الخطير "فاجنر" الذي فقد الحيلة، ولم يشكل على دفاع الريان الخطورة الحقيقية باستثناء كرة وحيدة. من أسباب فوز الريان أيضا الروح العالية التي كان عليها كل لاعبي الفريق وإصرارهم وتشبثهم بتحقيق الفوز الثالث لهم هذا الموسم بعد سلسلة من الإخفاقات.. الفضل أيضا يرجع إلى الحارس عمر "بارع" أقصد عمر بارى.. فقد كان بالفعل بارعا فى تلك المباراة وتصدى لكل غزوات الجيش الخطيرة. من حق الأمة الريانية أن تسعد بفوز فريقها، وهو ما ترجمته مشاعر القلة القليلة التي حرصت على حضور المباراة وصفقت للاعبين والمدرب الإسبانى بعد صافرة النهاية. لقد كان الفوز على الجيش مهما جدا للرهيب.. لكن الأهم أن يستمر الفريق على هذه الروح والعزيمة والإصرار.. ولابد أن تعود الجماهير إلى المدرجات لتؤازر اللاعبين حتى يعود فريقهم إلى المركز الذى يليق به فى جدول الدوري..فالمشوار لازال طويلا.. وقد يكون الميركاتو الشتوي فرصة لتصحيح الأوضاع ودعم الفريق بعناصر مميزة تعيده إلى سابق مجده كواحد من أعرق الأندية القطرية والخليجية والعربية.
478
| 13 ديسمبر 2013
وتتوالى مفاجآت دوري النجوم مع اشتعال المنافسة وتنامي طموح فرق عريقة مثل الأهلي والعربي ..وهاهو الأهلي يفعلها ويحقق المفاجأة الكبرى في الأسبوع الحادي ويلحق بالجيش أول هزيمة له في الدوري هذا الموسم بعد أن ظل الفريق الوحيد الذي كانت خانة الهزيمة في سجله خالية في جدول الترتيب على مدار 10 أسابيع متتالية . من حق الأهلي أن نحييه ونسلط عليه الضوء ونطلق عليه لقب الفريق الأفضل هذا الأسبوع لأنه حقق ما عجزت عنه جميع الفرق بما فيها الزعيم السداوي المتصدر منذ انطلاق الدوري ..كما أنه استطاع تحويل هزيمته بهدف إلى فوز مثير على فريق كبير وهو الجيش 3/2 . لقد نجح المدرب المخضرم والمثير للجدل ماتشالا في اصطياد الجيش وهو في قمة نشوته بانتصاراته المتتالية ..وهو أول مدرب يستطيع أن يفك شفرة أقوى دفاع في الدوري حتى الآن ويسجل في مرماه ثلاثة أهداف في مباراة واحدة ..وعلى ما أذكر فهو أكبر عدد من الأهداف يدخل شباك الجيش المرشح الأقوى للقب دوري النجوم هذا الموسم !! و المفاجأة التي حققها ماتشالا ذكرتني بقصة جمعتني معه عندما تعرفت به لأول مرة ليلة مباراة مصر والسعودية في بطولة القارات بالمكسيك عام 1999 عندما كان يتولى تدريب المنتخب السعودي..كنا نجلس بمفردنا في اللوبي بالفندق الذي كان يقيم به المنتخبان المصري والسعودي ..وظهر ماتشالا وقتها متخوفا من المنتخب المصري خاصة بعد تعادله المثير مع منتخب المكسيك صاحب الأرض ..وقال لي وقتها ليتنا ننهزم من منتخبكم بهدفين فقط ..وكدت أصدق الرجل ..ولكن المباراة انتهت بفوز السعودية بالخمسة!! لقد كان الكثيرون وأنا منهم يتوقعون فوز الجيش على الأهلي ولكن ماتشالا كعادته في المناسبات الكبرى يظهر أفضل ما لديه ويحقق ما لا يتوقعه أحد ..في حين أنه خسر مباريات سهلة كان البعض يظن أنها في متناول يده!! فتح ماتشالا المباراة وخدع لوسيسكو عندما أجبره على التخلي عن طريقته المثلى وهي التوازن الدفاعي الهجومي خاصة في الشوط الثاني ..ويبدو أن لوسيسكو لم يحترم الأهلي ولم يحترم ماتشالا ولاعبيه بمن فيهم الهداف الخطير ديوكو ..مثلما احترم الكثير من الفرق الأخرى ..ولذلك دفع الثمن بخسارة ثلاث نقاط غالية قد يندم عليها في سباقه الرهيب مع الزعيم السداوي على اللقب المحلي الرفيع . لكن السؤال الذي يفرض نفسه هنا هل سيكون فوز الأهلي الكبير نقطة تحول في مسيرة الفريق ويتقدم خطوات للأمام ..وتختفي الهزائم ..أم أنها كانت مفاجأة عابرة ؟!
399
| 08 ديسمبر 2013
اعتدنا في الشمال العربي الإفريقي على ماتحاط به المواجهات بين الأندية والمنتخبات العربية من إثارة وعصبية.. بين الجزائر وتونس.. وتونس والمغرب.. والجزائر والمغرب.. ولكن المواجهات بين المدربين من دول الشمال العربي المغربي في دوريات خارج الحدود ليست معتادة أو قليلة جدا. وحسين عموتة المدرب المغربي وسامي الطرابلسي المدرب التونسي من المدربين الذين أثبتوا تفوقهم على أسماء كبيرة جدا من المدربين الأجانب في دوري نجوم قطر.. لذلك كنا نترقب المواجهة بينهما في قمة الأسبوع الحادي عشر بين الزعيم السداوي وشواهين السيلية.. تلك المواجهة التي كان لها طعم خاص.. فكل منهما كان يريد أن يؤكد تفوقه على الآخر.. وحسم عموتة تلك المواجهة المثيرة بفوز كاسح على الطرابلسي 5/2.. وهو يرفع أسهمه في بورصة المدربين.. لكنه في الوقت نفسه لا يقلل أبدا من أسهم الطرابلسي.. لسبب بسيط أن مجموعة اللاعبين في السد أكثر كفاءة وخبرة من اللاعبين الموجودين في السيلية.. وهو ماحرص الطرابلسي على أن يؤكده قبل وبعد المباراة. وفوز الزعيم السداوي بمباراة السيلية قد يكون بداية حدوتة عموتة.. حدوتة البطولة.. فالفوز على فريق كبير مثل السيلية يمنح "عيال الذيب" دفعة أكبر للاحتفاظ بالبطولة ومحاصرة الجيش قبل القمة التي تجمعهما في الأسبوع السادس عشر والتي ستكون قمة بمعنى الكلمة لأن الفريقين وقتها سيكونان في قمة اللياقة البدنية والفنية ولن يفرط أي منهما في النقاط الثلاث بسهولة لأن مثل هذه النقاط الغالية جدا قد تحدد البطل. والسد منذ أن تلقى الهزيمة الوحيدة والمفاجئة له هذا الموسم من الجيش في الأسبوع الثالث لم يتعرض لأية هزيمة أخرى وواصل انتصاراته وضغطه من أجل العودة للقمة التي لم يهنأ بها سوى وقت قصير في بداية الموسم. كان واضحا في مباراة افتتاح الأسبوع الحادي عشر بين هذين الفريقين الكبيرين الإصرار الكبير لدى نجوم السد على الفوز في هذه المباراة لأنهم يدركون أن الفوز على المنافسين الأقوياء هو الطريق إلى اللقب.. وظهر هذا الإصرار في كل أوقات المباراة.. فهم لم يتركوا فرصة ولو صغيرة لحدوث مفاجأة.. و عندما سجل السيلية هدفه الثاني في الدقيقة 71 عن طريق البحريني فوزي عايش وتقلصت النتيجة إلى 4/2 أصر على تسجيل الهدف الخامس عن طريق المتألق لياندرو!! عموتة يراهن على أولاد الذيب لوضع النهاية السعيدة للحدوتة الكروية هذا الموسم.. يراهن على مواهب ومهارات الجوهرة السمراء خلفان إبراهيم خلفان وخبرة الأسباني المخضرم راؤول مدريد أقصد جونزاليس ومعهما صائد الأهداف لياندرو والمدفعجي نذير بلحاج الذي أستغرب غيابه عن خضر الجزائر والنفاثة الكورية جونج سولي.
366
| 07 ديسمبر 2013
يتفق معي الكثيرون في أنه لا "بارسا " بدون ميسي .. فقد تأثر برشلونة كثيرا بغياب نجمه العالمي ليونيل ميسي للإصابة ..وتلقى خسارتين متتاليتين للمرة الأولى منذ تسعة أشهر تقريبا عندما تلقى هزيمتين قاسيتين من غريمه ريال مدريد في أسبوع واحد..هزيمة في الليجا وأخرى في كأس الملك "كوبا دي ري ". وهذا الأسبوع تلقى البارسا هزيمتين في دوري أبطال أوربا أمام أياكس الهولندي ..ثم في الليجا أمام أتلتيك بلباو..وفي المباراتين ظهر الفراغ الكبير الذي تركه ميسي كصانع لعب وهداف يصعب إيقافه والحد من خطورته لما يملكه من سرعة ومهارات عالية لا يستطيع أن يعوضها أقرانه في الفريق مع احترامي للنجمين الشهيرين والكبيرين تشابي وإنييستاو الوافد من ملاعب السامبا نيمار. شاهدت برشلونة فريقا عاجزا على أرض ملعب سان ماميس بإقليم الباسك مصدر رعب الريال والبارسا معا..شاهدت البارسا فريقا عاديا.. وفي فترات من المباراة كان متواضعا لدرجة أنني لم أصدق نفسي أنه هو فريق برشلونة الرهيب الذي نعرفه ..كان هناك عجز هجومي كامل لدرجة أننا خلال أوقات المباراة كلها لم نشهد فرصة حقيقية للتهديف من صاحب العقد الخيالي البرازيلي نيمار و فابريجاس وحتى بيدرو بعد نزوله في آخر ربع ساعة . وشهد خط الوسط فشلا ذريعا لدرجة أن الأرجنتيني "تاتا" المدير الفني اضطر إلى إخراج النجمين إنييستا وتشابي بعد ظهورهما بمستوى متواضع وعجزهما عن مواجهة لاعبي خط وسط بلباو . أما خط الدفاع فحدث ولاحرج ..ارتباك واضح مع كل غزوة لمهاجمي بلباو ..وجاء هدف المباراة الوحيد الذي سجله إيكر مونياين من واحد من هذه الأخطاء ..ولم أر كلا من ماسكيرانو وبوسكيتس وبيكيه بهذا السوء في أي مباراة من قبل. هذه الهزيمة بالتأكيد ستقلب المنافسة على بطولة الدوري رأسا على عقب ..لأنها أحيت فرصة الريال من جديد بعد تقلص فارق النقاط وهو فارق يمكن تعويضه لأن الموسم مازال في أسبوعه الخامس عشر ..ومازال هناك 23 أسبوعا ..وزادت من فرص أتلتيكو مدريد في انتزاع اللقب خاصة أنه أصبح الآن يتقاسم الصدارة مع برشلونة. أما المعلومة التي قد لايعرفها الكثيرون فهي أن أتلتيك بلباو الذي ألحق ببرشلونة أول هزيمة هذا الموسم يكمل مع برشلونة وريال مدريد ثالوث الأندية الوحيدة في إسبانيا التي لم تهبط أبدا لدوري الدرجة الثانية منذ انطلاق الليجا قبل 80 عاما. وقد لايعرف الكثيرون أن بلباو لايضم أي لاعب أجنبي أو لايحمل الهوية الباسكية ..والباسكيون يعتبرون أنفسهم إقليما غير إسباني تماما مثل إقليم كتالونيا الذي ينتمي إليه برشلونة .
405
| 03 ديسمبر 2013
مساحة إعلانية
حين تُذكر قمم الكرة القطرية، يتقدّم اسم العربي...
1668
| 28 ديسمبر 2025
تستضيف المملكة المغربية نهائيات كأس الأمم الإفريقية في...
1119
| 26 ديسمبر 2025
أدت الثورات الصناعيَّة المُتلاحقة - بعد الحرب العالميَّة...
825
| 29 ديسمبر 2025
كنت أقف عند إشارة المرور حين فُتح شباك...
570
| 31 ديسمبر 2025
منذ القدم، شكّلت اللغة العربية روح الحضارة العربية...
552
| 26 ديسمبر 2025
صنعت التاريخ واعتلت قمة المجد كأول محامية معتمدة...
519
| 26 ديسمبر 2025
أين المسؤول؟ سؤال يتصدر المشهد الإداري ويحرج الإدارة...
507
| 29 ديسمبر 2025
لا تمثّل نهاية العام مجرد انتقال زمني، بل...
453
| 31 ديسمبر 2025
لا تزال الاضطرابات مستمرة في الشرق الأوسط وشمال...
450
| 29 ديسمبر 2025
شكّلت دار الإفتاء ركنًا أساسيًا في المجتمعات الإسلامية،...
441
| 28 ديسمبر 2025
في بيئة العمل، لا شيء يُبنى بالكلمة بقدر...
432
| 01 يناير 2026
شهدت الدوحة في ختام شهر ديسمبر ٢٠٢٥م فعاليات...
423
| 26 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية