رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ما زلت وسأظل عند رأيي بأن النجم الويلزي جاريث بيل لا يستحق صفقة ال100 مليون يورو التي دفعها فيه ريال مدريد برغم أنه تفوق على نفسه وسجل هدفا في المنافس التقليدي برشلونة هو الأغلى في مسيرة حياته الكروية منذ ارتدى فانلة الملكي ودخل غمار الكرة الإسبانية.وإذا كان هدف بيل الغالي هو الذي أهدى كأس الملك لـ"الملكي" على طبق من ذهب..إلا أنني أستطيع أن أقول إن الموهبة الإسبانية خيسي والغائب عن الريال بسبب الإصابة يتفوق عليه في كل شيء .أنا لا أقلل من حجم بيل في هذا التوقيت بالذات الذي يتألق فيه مع الريال في أصعب الأوقات والظروف خصوصا في غياب النجم الأسطوري كريستيانو رونالدو..ولا أقلل من الدور الذي قام به مع الفريق وإسهامه معه بشكل كبير في انتزاع الكأس الملكية من فم الأسد الكتالوني..ولكنني لا أميل للعاطفة أو أجري وراء الإثارة الصحفية والتي تبالغ في كثير من الأحيان حول مردود بعض النجوم ومنهم بيل نفسه الذي خرجت الصحف والمواقع تتغنى به وتتفنن في وصف هدفه بالحركة والرقم ..ومن بين ما قالته تلك الوسائل الإعلامية والتي كثيرا ما يكون وراءها دوافع تسويقية وإعلانية إن بيل سجل هدف الفوز على البارسا في 2و7 ثانية قاطعا مسافة 58 مترا في 25 خطوة بسرعة 26 كيلومترا في الساعة ولمس الكرة في هذه الرحلة الخاطفة..وهو بهذا الوصف "سوبر مان" أو رجل خارق للعادة !!أعود وأكرر لا أقلل من شأن بيل وقدراته الهجومية والبدنية أو من شأن هدفه الغالي في مرمى البارسا..لكن هذا لايمنعني من أن أعتبره لاعبا عاديا جدا ولا يمكن مقارنته بنجم أسطوري من الذين يتألقون حاليا مثل رونالدو وميسي..أو بأساطير سابقة مثل مارادونا وبيليه ..وأرى أن هدفه جاء بسبب أخطاء ساذجة من دفاع البارسا وهي نفس الأخطاء التي تسببت في هدف النجم الأرجنتيني دى ماريا الأول من نفس الناحية اليسرى وأعتبر دي ماريا أيضا أكثر موهبة وإنتاجا من بيل.صدقوني وبرغم أنني مدريدي وفرحت بفوز الريال بكأس الملك..فإنه لولا المستوى الغريب الذي ظهر عليه البارسا وعجزه عن اختراق الدفاع الملكي والحالة غير الطبيعية لمعظم نجومه وفي مقدمتهم ميسي..لما فاز الريال بالكأس !!الذي لم يشكل خطورة هل كان هذا هو البارسا المرعب ؟!!..وهل كان هذا هو ميسي الخطير الذي لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى إيكر كاسياس باستثناء كرة وحيدة مرت بعيدا عن القائم الأيسر؟!!إذن بيل..ليس السوبر مان الجديد في الريال..وإنما خدمته الظروف..وسيظل رأيي فيه هكذا..إذا لم يثبت أنه يستحق صفقة ال100 مليون يورو!!
438
| 18 أبريل 2014
كنت أنتظر أن يعلن حسين عموتة وإيريك جيريتس مدربا السد ولخويا عن أسفهما لجمهوري الناديين الكبيرين وتحملهما مسؤولية الهزيمتين الكبيرتين والقاسيتين أمام الهلال السعود وسيباهان الإيراني.. ولكن للأسف خرج كل منهما يسوق الأعذار والتبريرات في محاولة لتبييض الوجه والهروب من تحمل المسؤولية.أن تنهزم خارج ملعبك.. نتيجة يمكن تقبلها.. برغم أنه في السنوات الأخيرة بدأت الأندية والمنتخبات تلعب للفوز خارج ملاعبها وخارج حدود الوطن.. وأن تنهزم في ملعبك 1/0 أو 2/1 أو حتى 2/0 قد يدخل في بند الصدفة أو عدم التوفيق.. لكن أن تنهزم بالأربعة في ملعبك فهو أمر مخز ومثير للفزع والرعب.. هذا.. للأسف.. ما حدث للزعيم السداوي الذي خذل جماهيره وأصابهم بالكآبة والحزن والألم بعد الأربعة النظيفة التي دخلت مرماه في ملعب ووسط جمهوره من فريق سيباهان الإيراني وهو ليس بالفريق الخطير والمرعب.. والغريب أن عموتة خرج ليبرر الهزيمة الثقيلة بقلة خبرة اللاعبين وغياب البعض وفي مقدمتهم راؤول جونزاليس.. وأقول للأخ عموتة تبريراتك مرفوضة والجمهور لن يغفر لك ما فعلته في الفريق هذا الموسم.. فإذا كنت قد حصدت مع الفريق بطولة الدوري الموسم الماضي فأنت ضيعتها بسهولة شديدة في الموسم الحالي لأنك فقدت الحماس والطموح وسربت اليأس للاعبين بتصريحاتك اليائسة قبل انتهاء المسابقة بعدة أسابيع برغم أن الفرصة كانت موجودة.وفي دوري أبطال آسيا تلقى السد بطل آسيا سابقا وثالث العالم هزيمتين هما الأكبر منذ سنوات طويلة بخمسة من الهلال وأربعة من سيباهان في الجولة قبل الأخيرة وأصبح موقف الفريق غاية في الحرج في الموقعة الأخيرة مع الأهلي الإماراتي الأسبوع المقبل في ملعب السد والتي لا بديل فيها عن الفوز.. ومن حسن حظ السد ولاعبيه أن الفرصة مازالت قائمة بل وكبيرة وكما قلت يكفي الفوز والذي يرفع رصيد الفريق إلى 8 نقاط خاصة وأن المباراة الأخرى التي تجمع بين الهلال وسيباهان لا ينفع فيها الهلال سوى الفوز لأنه يحتل المركز الثالث برصيد 6 نقاط مقابل 7 نقاط لسيباهان المتصدر؟ومشكلة السد تكمن في أن الأهلي يكفيه التعادل لأنه يحتل المركز الثاني برصيد 8 نقاط لأنه في تلك الحالة ستكون أية نتيجة في المباراة الأخرى لصالحه بالتعادل أو فوز أحد الفريقين.أما جيريتس الذي أشدنا به وبخبرته وقيادته نمور لخويا إلى استعادة اللقب المحلي بعد ضياعه موسما واحدا فقد فاجأ الجميع بهزيمة مذلة ومؤلمة بخماسية من العين الإماراتي أطاحت بالفريق مبكرا خارج البطولة.. وبرر جيريتس هو الآخر الهزيمة بنفس طريقة عموتة لكنه اعترف بالأخطاء الدفاعية والتي يتحملها هو قبل أن يحملها للمدافعين.. وأسأله ماذا فعل في علاج هذه الأخطاء وهو يملك أفضل فريق؟!!.أخيرا أقول لجيريتس وعموتة.. لقد انتهت الحدوتة.. ورحيلكما أقرب من بقائكما!!
392
| 17 أبريل 2014
لن ينفع البكاء.. ولن ينفع الندم.. فما كان متوقعاً قد حدث.. والبكاء والندم لن يعيد الريان إلى دوري نجوم قطر من جديد.. ويا أيتها الأمة الريانية لا تبكي على اللبن المسكوب.. وفكري في المستقبل.. والمستقبل هنا هو ما بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الذي.. شئتم أم ابيتم.. هو طريقكم للعودة إلى الأضواء من جديد. أيتها الأمة الريانية.. فلتعتبري الموسم المقبل هو موسم صناعة المستقبل.. موسم بناء فريق جديد وقوي.. لا يبقى فى الأضواء فقط.. وإنما يكون قادراً على أن يعيد البطولات والكؤوس لتزين قلعة الإنجازات والتاريخ. ويا أبناء الأمة الريانية.. اعلموا أن الهبوط كان قاسيا عليكم ومؤلما لكم.. لكن لابد أن تتماسكوا ولا تتبادلوا الاتهامات.. فالكل.. بلا استثناء.. يتحمل المسؤولية في هذا الزلزال الذى ضرب هذا النادى الكبير والعريق.. ولتتحدوا وتخططوا لإعادة بناء الفريق من جديد.. وقبل أن تخططوا.. اِجلسوا مع بعضكم البعض.. وادرسوا أخطاءكم وعيوبكم.. واعترفوا بها.. لأن الإصلاح يبدأ من الاعتراف بالأخطاء.قرأت وتابعت كل ما قيل ونشر فى الصحف وفى مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى التى لاتزال تفرد المساحات الكبيرة لهذا الحدث، الذى أحزن كل عشاق ومسؤولي كرة القدم فى قطر.. الكل كان متعاطفاً مع الرهيب.. والكل كان لا يتمنى هبوطه ولكننى أتوقف عند شيئين مهمين.. الأول وهو مطالبة البعض بإلغاء هبوط الريان.. والثانى تصريح أحد نجوم الريان السابقين والذين قال فيه: إن المسؤولين عن النادى دنسوا تاريخه.. وأقول لمن طالب بأنه لا يجب أن تأخذنا العاطفة إلى حد الاستهتار باللوائح والقوانين.. وأقول لهم ولكل من حزن: انظروا إلى قائمة الفرق فى دورى الدرجة الأولى الإنجليزى.. بل وانظروا إلى الدرجة الثانية والثالثة.. ستجدوا فرقاً عريقة كانت ملء السمع البصر فى البريميير ليج، وفازت ببطولته.. تلعب لأن فى دورى المظاليم وتكافح من جديد من أجل العودة إلى الأضواء.. وهى أسماء لأندية كبيرة يصعب حصرها لأنها كثيرة. أما تصريح النجم السابق الذى استخدم فيها كلمة "دنسوا" فقد صادفه فيه عدم التوفيق، لأن كلمة "دنسوا" دخيلة على قاموس الرياضة ونرفضها تماما.. وكرة القدم فيها فائز وخاسر.. فيها بطل للدوري.. وفيها هابط.. وهبوط الرهيب ليس نهاية الكون.. فهذه ليست المرة الأولى التى يهبط فيها.. فقد فعلها من قبل وعاد للأضواء فى الموسم التالى مباشرة.. وهو هذه المرة قادر وبشدة على العودة أقوى مما كان.
476
| 15 أبريل 2014
أعتذر لقراء "الشرق" الأعزاء عن خطأ وسهو في مقالي أمس الأول "سلام مربع لأهل المربع" حيث ذكرت في الفقرة الأولى من المقال إن بوروسيا دورتموند من بين الأربعة المتأهلين للدور نصف النهائي للشامبيونز ليج بدلا من أتلتيكو مدريد الحصان الأسود للبطولة.. والخطأ وارد.. ولكن يلزم الاعتذار احتراما للقارئ واحتراما لنفسي.. وإذا كنت قد أخطأت واعتذرت.. فإن القرعة لم ولن نعتذر بعدما ظلمت عشاق الساحرة المستديرة حول العالم وأوقعت ريال مدريد صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس دوري أبطال أوروبا "9مرات" مع بايرن ميونيخ حامل اللقب وصاحب الألقاب الخمسة في الدور نصف النهائي لتحرم أحد البطلين الكبيرين من الظهور في النهائي المرتقب بملعب النور بالعاصمة البرتغالية لشبونة وتحرمنا من نهائي كنا نترقبه ونتمناه.بات على الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن يضع حدا لطموحات المدرب الداهية الإسباني جوارديولا الذي تفنن في تعذيب الريال محليا وأوروبيا قبل أن يشد الرحال إلى البايرن .. فقد أخرجه من الدور نصف النهائي في نسخة 2010/2011 وحرمه أيضا من اللقب المحلي أكثر من مرة.. وعلى أنشيلوتي الذي وضع بصماته بالفعل على النادي الملكي أن يعبر إلى النهائي برونالدو أو من دونه.. وإن كنت أرى أنه من الصعب جدا أن يقهر الريال الأحمر البافاري بدون رونالدو خاصة بعد المستوى السيئ أمام بوروسيا دورتموند في إياب الدور ربع النهائي والذي نجا منه من هزيمة كبيرة كادت تلقي به خارج البطولة.أيضا سيواجه أنشيلوتي التاريخ الذي يصب في مصلحة البايرن أوروبيا.. ففي 20 من المواجهات المباشرة بينهما فاز البايرن في 11 مقابل 7 للريال وتعادل الفريقان في مناسبتين فقط!!وإذا كانت القرعة قد قست على البايرن والريال.. فإنها حققت لكل من البرتغالي مورينيو وفريقه تشيلسي والأرجنتيني سيميوني وفريقه أتلتيكو مدريد كل ما تمنوه.. فقد ابتعد الاثنان عن مواجهة العملاقين.. وفرص الفريقين في رأيي متساوية في الفوز والتأهل.وإذا كانت القرعة قد أبعدت ممثلي إسبانيا الريال وأتلتيكو من مواجهة بعضهما البعض في نصف نهائي الشامبيونز ليج فإنها ظلمت الممثلين الإسبانيين الآخرين أشبيلية وفالنسيا وأوقعتهما في صدام مبكر في نصف نهائي اليوروبا ليج.. ولكنها خدمت يوفنتوس الذي سيلعب مباراة الإياب مع بنفيكا في معقله بإستاد تورينو الذي سيستقبل المباراة النهائية في الرابع عشر من مايو المقبل والذي سيكون لي شرف حضوره بدعوة.. ويوفنتوس أمامه فرصة كبيرة لتحقيق لقب أوربي كبير على أرضه.
427
| 12 أبريل 2014
يحسب لـ "الشرق" أنها عرضت وجهة نظر مشجع السد باسم هادى في المشادة الكلامية التي وقعت بينه وبين حارس الزعيم سعد الشيب.. ويحسب للمشجع السداوي أنه قال الحقيقة دون تزيد أو تجمل.. قال ما له وما عليه.لن أدخل في التفاصيل..لأن الشيطان يكمن في التفاصيل.. ولكنني أستشهد بالمثل الذي يقول: "الزبون دائما على حق".. والزبون هنا هو جمهور كرة القدم الذي يشتري التذكرة ويتحمل عناء الذهاب إلى الملاعب من أجل دعم ومساندة فريقه سواء كان المنتخب الوطني أو النادي.. وهو بالطبع يريد الاستمتاع بفنون الكرة والفوز على المنافس وتحقيق البطولات.. وعندما يخطئ مشجع أو متفرج فإنه لا يجب أن يخضع لمحاسبة من مدرب أو لاعب.. ولكن هناك سلطات مسؤولة هي التي تحاسبه بالقانون.. بل يجب أن نلتمس للمشجع المخطئ العذر خاصة إذا كان الخطأ مجرد عتاب ولم يصل إلى مرحلة الاعتداء اللفظي أو الجسدي.نحن نرفض أن يتجاوز المشجع في حق لاعب أو مدرب لمجرد هزيمة أو خطأ فني لأن النجوم سواء مدربين أو لاعبين معرضون للتألق تارة والإخفاق تارة أخرى .. ولكن في نفس الوقت يجب على النجوم أن يتقبلوا النقد من الجماهير ويتسع صدرهم لهم لأن النجوم بدون الجماهير لا قيمة لهم.. فالجماهير هي التي تصنع النجوم وتصنع شهرتهم.. وهى التي تهتف بأسماء النجوم وترفعهم على الأعناق عندما يحققون إنجازات وبطولات.. وأقول إن أي نجم سيخسر كثيرا إذا دخل في مواجهة مع الجماهير لأنها الأقوى دائما.وواقعة الشيب ومشجع السد لابد أن تكون درسا مهما للجميع حتى لا تتكرر.. ولابد أن يبادر مسؤولو نادي السد بعقد لقاء سريع مع رابطة مشجعي السد لاحتواء الأزمة.. ولابد أيضا من لفت نظر الشيب وغيره بعدم الرد على أي مشجع مهما كانت درجة التجاوز لأنني كما قلت إن القانون هو الذي يجب أن يأخذ مجراه.كما تقع على الأندية واتحاد الكرة مسؤولية أكبر في وضع الضوابط لمثل هذه الأمور وإقامة الندوات والتواصل مع روابط المشجعين وترسيخ مفاهيم الروح الرياضية والتشجيع المثالي وثقافة تقبل الهزيمة واحترام المنافسين.أما وسائل الإعلام فيجب أن تساعد في هذا الأمر بجدية من خلال عدم إثارة مشاعر الجماهير بالمانشيتات والعبارات المثيرة والتي تتنافى مع المنافسة الرياضية الشريفة.. ويجب أن نتخلص من عبارات مثل الفضيحة والعار والخصم اللدود والانتقام والثأر وغيرها من العبارات والمفردات التي تغزو الصفحات الرياضية واستوديوهات التحليل!!
480
| 10 أبريل 2014
من يصدق أن الرهيب أحد أعرق الأندية الخليجية والآسيوية الذى فاز بلقب الدورى 7 مرات وكأس الأمير 4 مرات وكأس ولى العهد 3 مرات وكأس الاتحاد 4 مرات وكأس الشيخ جاسم مرتين سيختفى من دورى الأضواء ويكون الهابط الثانى مع معيذر!!الواقع المر يقول إن الرهيب الريانى الذى توقف رصيده عند 26 نقطة بعد هزيمته الأخيرة من الجيش سيكون ثانى الهابطين إذا لم تحدث مفاجأة قد تصل إلى حد المعجزة ليبقى فى دورى الأضواء والشهرة.. وهذه المفاجأة لن ينتظرها أو يسعى إلى تحقيقها بأقدامه.. ولكنه ينتظرها من أقدام آخرين ينافسونه للهروب من المصير المظلم وهم بالترتيب الخريطيات والخور والوكرة الذين يتساوون فى رصيد 29 نقطة وقطر صاحب الـ 28 نقطة.وكما قلت وتوقعت فى مقال سابق ان الهابط الثانى سيتحدد مع آخر صفارة فى الدورى نظرا لتعقد وتشابك المواقف وحاجة الفرق لكل نقطة سواء المتنافسون على المراكز المتقدمة أو الذين يحاولون الهروب من الهبوط.خمس مباريات من بين السبع مباريات الأخيرة فى الدورى ستكون محل أنظار واهتمام الجميع.. نتائجها مرتبطة ببعضها ومتشابكة ولايستطيع أحد أن يتنبأ بنتيجة إحداها.. وهى الريان مع معيذر وقطر مع لخويا والوكرة مع الغرافة والخور مع الجيش والخريطيات مع السد.. التعادل يكفى الخريطيات والخور والوكرة.. ولكنه لايكفى الملك القطراوى أو الرهيب الريانى اللذين لابديل لهما سوى الفوز.. وبالطبع فإن الهزيمة ستكون كارثية.كل ما أخشاه أن تكون هناك مجاملة فى ثلاث مباريات بعينها.. لخويا مع الملك القطراوى.. لأن لخويا ليس فى حاجة لأية نقطة بعد أن توج بالبطولة مبكرا.. بينما قطر فى حاجة لنقطة واحدة لوتركها له لخويا لن تؤثر معه فى شئ.. والجيش مع الخور التعادل فيها يحقق كل أهداف الفريقين.. يحفظ للجيش المركز الثانى ويؤكد بقاء الخور فى دورى النجوم.. والغرافة مع الوكرة التعادل أيضا يرضيهما تماما فهو لن يؤثر مع الغرافة لأن فوزه لن يضعه فى المربع الذهبى لكن التعادل سينقذ الوكرة من الهبوط. والخطورة تكمن فى أن المجاملة ستكون بإرادة داخلية من اللاعبين وغير متعمدة أو متفق عليها ولن يستطيع أحد أن يكتشفها أويقيم الدليل عليها.. فقط نترك اللاعبين لضمائرهم فى جمعة الحسم ونذكرهم بشعار الفيفا وهو اللعب النظيف ونذكرهم بالخلق الرياضى القويم.أما المباراتان اللتان قد تخلوان من المجاملة فهما السد والخريطيات والريان مع معيذر.. فلن يتنازل الزعيم عن نقطة واحدة على أمل هزيمة الجيش من الخور وانتزاع المركز الثانى.. والريان لابديل له سوى الفوز على معيذر ثم عليه أن ينتظر هدية من الآخرين الذين لن يكون فى مقدورهم تقديم هدايا فى ظل ظروفهم الحرجة جدا.. وما أخشاه أن يشد معيذر الريان ليغرق معه فى بحر الظلمات!!
421
| 08 أبريل 2014
لو كان نبيل معلول -المدرب التونسي المتميز- تولى تدريب الجيش منذ بداية الموسم لكان بطلاً للدوري لا محالة.. فهو مدرب يملك من الخبرات والقدرات التدريبية والتكتيكية التي تؤهله لتحقيق الإنجازات.. ومنذ تولى معلول مهمة تدريب الجيش خلفا للروماني المقال لوسيسكو بعد خمس هزائم متتالية وغريبة جدا.. والفريق يسير بخطى واثقة وثابتة.. بل ويتطور أداؤه من مباراة لأخرى.فقد استطاع معلول أن يعيد للجيش توازنه في الدوري المحلي وظل ينافس على اللقب حتى الأسبوع الثالث والعشرين إلى أن حسم لخويا الأمور بسبب فارق النقاط الكبير الذي يصعب تعويضه في المراحل الحاسمة الأخيرة بسبب النقاط التي فرط فيها لوسيسكو والتي وصلت إلى 15 نقطة في السداسية السوداء.. كما استطاع معلول أن يضع الفريق في صدارة المجموعة الثانية بدوري أبطال آسيا برصيد 8 نقاط وبفارق الأهداف عن منافسه الأول فولاد الإيراني ويحتاج الفريقان إلى نقطة واحدة في المباراة التي تجمعهما معا في الجولة المقبلة وقبل الأخيرة ليتأهلا سويا للدور ربع النهائي.وهذا بالطبع لم يأت من فراغ.. فمعلول يجيد فهم طبيعة وعقلية اللاعب العربي كما يجيد في نفس الوقت التعامل مع اللاعب الأجنبي بحكم خبرته الكبيرة في مجال التحليل الكروي في الفضائيات للفرق العربية والعالمية.. كما يجيد قراءة منافسيه بطريقة جيدة ويضع لهم الخطط المناسبة.. ويعرف كيف يفوز عندما يريد النقاط الثلاث وكيف يتعادل عندما يريد نقطة واحدة وهو ما كان يفعله عندما تولى تدريب الترجي.وإذا عدنا للخلف وبالتحديد إلى يوم 24 يناير الماضي عندما تولى معلول قيادة الجيش في مواجهة السد في الأسبوع السادس عشر للدوري.. فسنجد الفارق بينه وبن لوسيسكو.. فقد استطاع معلول أن يقهر حامل اللقب في أحلك الظروف ويوقف مسلسل الهزائم ونزيف النقاط الذي بدأ بطريقة غريبة بهزيمة من الأهلي 2/3 في الأسبوع الحادي عشر ثم هزيمة ثانية من الريان وثالثة من الخور ورابعة من العربي وخامسة من لخويا وسادسة من أم صلال.. وكان الفوز على السد بمثابة الانطلاقة الجديدة.. بل إن معلول لم يتلق أية هزيمة منذ تولى المهمة سواء في الدوري المحلي أو دوري أبطال آسيا..ويواجه معلول خلال الفترة المقبلة تحديات أصعب.. فهو مطالب بانتزاع لقب الوصيف في الدوري المحلي، حيث يتقدم بفارق 3 نقاط عن السد.. ويخوض مباراتين "حرجتين" جدا مع الريان اليوم ثم مع الخور في الأسبوع الأخير.. والريان والخور من الفرق المهددة بالهبوط.. لكن الجيش في أشد الحاجة للنقاط الثلاث في المباراتين.. والتحدى الآخر الأهم والأصعب هو دوري أبطال آسيا، والذي يسير فيه الفريق بخطى جيدة حتى الآن.. وإن كنت أخشى على الفريق في دور الــ 16 وحينها ستتدخل خبرة لاعبي الفرق في تحديد مسار فرقها في هذه البطولة القوية.. ولكني أتوقع أن يكون للجيش مسار رائع في قادم الأيام.. لذلك أقول انتظروا معلول في الموسم المقبل.
372
| 07 أبريل 2014
سيكون دورى نجوم قطر على موعد مع أخطر أسبوعين.. لأنه سيتحدد فى ضوئهما الترتيب النهائى للثلاثى المكمل للمربع الذهبى بعد انتزاع لخويا لقب البطولة الأسبوع الماضى بشكل رسمى.. كما سيتحدد فى ضوئهما الفريق الهابط الثانى مع معيذر الذى بكر جدا بالهبوط.لن تكون هناك فرصة للمجاملات سواء على مستوى تحسين المراكز أو الهروب من الهبوط فكل الأندية فى أشد الحاجة للنقاط الست المتبقية.. فالجيش والسد يتنافسان على لقب الوصيف.. والسيلية والأهلى والعربى تتنافس على المركز الرابع وإن كانت فرصة السيلية هى الأقرب للفوز بالمركز الرابع لأنه سيواجه معيذر الهابط وفوزه شبه مضمون..كما قد ينافس على المركز الثالث.أما الباقون من السابع وحتى الثالث عشر وهم بالترتيب الغرافة وأم صلال والخريطيات والخور وقطر والريان والوكرة فيتنافسون على الهروب من الهبوط وإن كانت درجات الخطر تختلف من ناد لآخر.. والمثير للدهشة والغرابة فى نفس الوقت أن هناك من بين المهددين بالهبوط من لديه فرصة للمنافسة على دخول المربع الذهبى مثل الغرافة صاحب المركز السابع برصيد 32 نقطة الذى تفصله 6 نقاط عن السيلية صاحب المركز الرابع برصيد 38 نقطة.المواجهات كلها حرجة فى الأسبوعين الخامس والعشرين والسادس والعشرين ولايستطيع أحد أن يتنبأ بأية نتيجة.. وستكون هناك مباريات غاية فى الصعوبة والتعقيد وتحتاج لطواقم تحكيم غاية فى الدقة لأن مثل هذه المباريات لن تتحمل أية أخطاء تحكيمية..لذلك فالحكام فى أصعب اختبار ومطالبون بعدم ترك هفوة واحدة.. لأن الأعصاب ستكون مشدودة على الآخر!!وإذا ألقينا نظرة على مواجهات فرق المقدمة مع المهددين بالهبوط.. فإنها لن تقبل القسمة على اثنين..ولن تكون هناك فرصة للمجاملة أو التفريط فى أية نقطة.. مثل لقاء الجيش والريان فى الأسبوع الخامس والعشرين.. والخور مع الجيش والخريطيات مع السد وقطر مع لخويا..لأن كل طرف فى أشد الحاجة إلى النقاط الثلاث.وهناك مباريات أكثر صعوبة وهى تلك التى تجمع بين المهددين أنفسهم خاصة مثل قطر وأم صلال والخور والخريطيات..كان الله فى عون كل الفرق.. وعون جماهيرهم التى ستقف على أطراف أرجلها حتى ساعة الحسم التى ستكون مع اطلاق صفارة النهاية لآخر مباراة فى الدورى.واستمرار المنافسة على المراكز المتقدمة باستثناء لخويا الذى غرد وحده باللقب مبكرا وكذلك استمرارها فى صراع الهبوط بهذا العدد الكبير الذى يمثل نصف أندية الدورى يؤكد قوة الموسم الحالى والذى لم ينقصه إلا الحضور الجماهيري.
392
| 02 أبريل 2014
قلتها مرارا وتكرارا في بدايات الدور الثاني للدوري، إن لخويا هو بطل الدوري.. وقلتها أيضا إن المنافسة على اللقب ستنحصر لتكون ثلاثية بين لخويا والجيش والسد.. وكلامي وتوقعاتي لم تكن على سبيل ضرب الودع أو التخمين العشوائي.. ولكنني كنت أبنيها على أسس علمية وفنية ومنطقية في ضوء مستويات الفرق وفكر وخطط مدربيها وإدارتها.. وما قدمه لخويا هذا الموسم جعله البطل عن جدارة.. لأنه يملك إدارة واعية خططت لاستعادة اللقب بسرعة من الزعيم السداوي الذي لم يتمكن من الحفاظ عليه وهو ما ظهر من الأسابيع الأولى التي كان فيها مستواه متراجعا ونتائجه متذبذبة.خططت إدارة لخويا للحفاظ على نجوم الفريق الأساسيين وفي مقدمتهم مجيد بوقرة ولويز مارتن جونيور وكريم بوضيف وسيباستيان سوريا ونام تاي هي، والذي أعتبره أحد أكبر صناع الإنجاز لما قدمه من مستوى متميز وثابت على مدار الموسم، بالإضافة إلى الحارس الأمين كلود أمين وعادل أحمد وإسماعيل محمد ومحمد موسى.. وعندما شعرت إدارة النادي والإدارة الفنية بوجود مشكلة في خط الهجوم تم الدعم بالتعاقد مع السلوفاكي فلاديمير فايس والذي مثل إضافة مهمة للفريق في الدور الثاني للدوري.أيضا لم تتعجل الإدارة في حكمها على المدرب المخضرم إيريك جيريتس عندما اهتزت النتائج خلال الأسابيع السبعة الأولى والتي خسر خلالها الفريق عشر نقاط كاملة من أصل 21 نقطة، وهو عدد كبير لا يجب أن يخسره فريق يتطلع للفوز بالبطولة. وجددت الإدارة ثقتها في المدرب إيمانا منها بقدراته التدريبية والفنية فضلا عن ثباته الانفعالي.. وكانت الثقة في محلها وبعد خسارة من الجيش الذي كان أحد المنافسين الخطرين انطلق نمور لخويا وافترسوا منافسيهم الواحد تلو الآخر وهزموا السد حامل اللقب في الجولة الثانية عشرة وفي الدور الثاني التهموا الجيش وعوضوا خسارة الدور الأول، وهذه النقاط الست والتي انتزعها من منافسيه المباشرين، هي التي ضمنت له اللقب الكبير.قوة لخويا لم تكن هي العامل الوحيد في فوزه بالدوري.. ولكن ساعده منافسوه أيضاً.. وفي البطولات لابد أن تستفيد من أخطاء ونتائج منافسيك خاصة إذا كانوا المنافسين المباشرين.والسد البطل السابق لم يكن طوال الموسم هو الزعيم الذي نعرفه.. فلم يكن معظم لاعبيه في مستواهم المعروف أيضا نفس الحال مع حسين عموتة- المدير الفني الذي كان خارج الفورمة التدريبية هذا الموسم لدرجة أنه استسلم مبكرا لضياع اللقب.. بل وأعطى انطباعا للاعبيه بأن اللقب ضاع في مرحلة مبكرة جدا من عمر المسابقة!!أما الجيش فحاول أن يلحق نفسه بعد اهتزاز نتائجه في أواخر الدور الأول عندما تعاقد مع المدرب التونسي الكفء نبيل معلول خلفا للروماني لوسيسكو لينقذ طموحات الفريق من أجل الفوز باللقب.. لكن الوقت لم يسعفه خاصة.. "مبروك للخويا وحظ أوفر للجيش والسد، ولا تزال قصة الدوري لم تنته فلا تزال البطاقة الرابعة حائرة بين عدة أندية.. أما هوية الهابط الثاني فعلينا الانتظار حتى الجولة الأخيرة من الدوري القطري المجنون بأحداثه.
362
| 30 مارس 2014
عندما تعاقد الوكرة قبل بداية الموسم الحالي مع النجم الكبير حسين ياسر المحمدي، والبرازيلي مايكل سوزا ومع وجود المغربي المتميز أنور ديبا.. توقعت أن يقدم الموج الأزرق موسما استثنائيا.. وبالفعل كانت البداية قوية جدا وكان الفريق ينافس على الصدارة وتفوق على فرق كبيرة وعريقة وحقق نتائج جيدة مع الجيش والسد ولخويا وهي فرق المقدمة.. لكنه ابتداء من الأسبوع الثامن للدوري بدأت النتائج والمستوى في التراجع شيئا فشيئا وعرف الفريق الهزيمة الأولى حتى وصلت هزائمه بعد الهزيمة الأخيرة من العربي 0/1 إلى عشر هزائم وهو أكبر عدد من الهزائم بعد الفريق الذي هبط بالفعل وهو معيذر. وهذا التراجع الكبير والذي يهدد الفريق بالهبوط يرجع إلى فشل الإدارة الفنية وكذلك إدارة النادي وعدم قدرتهما على معالجة نقاط الضعف والتي ظهرت بوضوح في كل الخطوط بداية من حراسة المرمى وانتهاء بالخط الأمامي.. وإن كانت حراسة المرمى والدفاع يتحملان المسؤولية الأكبر بدليل أن الفريق تلقى 44 هدفا في 23 مباراة بمعدل هدفين تقريبا في كل مباراة وهو معدل كبير جدا، ويأتي ثانيا بعد معيذر أيضاً كأضعف خط دفاع وحراسة مرمى!!ولا أتفق مع البعض الذي قال إن إصابة المغربي أنور ديبا كانت أحد الأسباب التي وصلت بالموج الأزرق إلى الغرق في بحر الهبوط..لأن الفرق التي تلعب للمنافسة أو على الأقل البقاء في دوري النجوم والأضواء والشهرة لا يجب أن تقف على لاعب أو اثنين فقط.. بل يجب أن تعتمد على فريق جماعي يجمع كل عناصر الخبرة والشباب والطموح والثبات.. وهو ما افتقده هذا الفريق الجنوبي بطل الدوري مرتين من قبل.لكنني أتفق مع الذين قالوا إن اللاعبين الأجانب وعلى رأسهم سوزا الوافد من الدوري البرتغالي وكذلك النجم الكبير حسين ياسر المحمدي لم يكونوا على مستوى طموح الجمهور.. ولم يصنع المحمدي أو سوزا الفارق مع الفريق إذا ما قورنا بالعديد من النجوم في الأندية الأخرى.. كما أحمل المدرب السابق عدنان درجال ومن بعده التونسي ماهر الكنزاري المسئولية لأنهما لم يتمكنا من وضع أيديهما على نقاط الضعف ومعالجتها وخاصة الجانب المعنوي.. ومن المفارقات الغريبة أن هذا الفريق استطاع أن يحقق نتائج جيدة جدا مع فرق كبيرة وتعادل مع السد ذهابا وإيابا وكان أحد أسباب ضياع اللقب من الزعيم لأنه اقتنص منه أربع نقاط كاملة.. كما تعادل مع الجيش ولخويا.. لكنه كان يتلقى هزائم غريبة من فرق صغيرة وغير مصنفة مثل هزيمته الغريبة من أم صلال في الأسبوع السادس عشر.عموما، فإن الموج الأزرق ومدربه الكنزاري في اختبار هو الأصعب والأكثر حرجا في تاريخ النادي.. وأمامه ثلاث مباريات تمثل حياة أو موتا ولا بديل فيها عن الفوز خاصة وأن الفارق بينه وبين أقرب منافسيه على الهروب من شبح الهبوط الخور والريان نقطتان فقط.. ولحسن حظ الثلاثة أنهم لن يواجهوا بعضهم البعض في الأسابيع الثلاثة الأخيرة الحاسمة.وحتى يصل الموج الأزرق إلى شاطئ الأمان فعلى لاعبيه وجهازه الفني أن يتحلوا بروح الكفاح والإصرار والتحدي من أجل البقاء.. وعلى الجماهير أن تقف خلف الفريق بالحضور والمؤازرة بكل قوة.
453
| 29 مارس 2014
إسمان فرضا نفسيهما على كلاسيكو ضربات الجزاء المثير بين النادى الملكى ريال مدريد والكاتالونى برشلونة هما نجم الوسط إنييستا والحكم أندويانو مايينكو ..وكل منهما خطف الأضواء بطريقته ..إنييستا بتألقه اللافت للنظر للدرجة التى استحق فيها أن يكون بطل المباراة الأول ..ومايينكو الذى نال انتقادات حادة جدا من نجوم الريال ومدربه أنشيلوتى والجماهير فى شتى أنحاء المعمورة والتى انتشرت على صفحات الفيسبوك منذ إطلاق صفارة نهاية تلك المبارة المثيرة والعجيبة . بداية أحب أن أذكر أننى توقعت فوز برشلونة على ريال مدريد قبل أن يبدأ الكلاسيكو بوقت قصير وبالتحديد أثناء عملية تسخين الفريقين .. حيث كان واضحا تماما الجدية الكاملة على وجوه كل نجوم البارسا وإصراراهم على الفوز وفى مقدمتهم النجم الأول فى المباراة إنييستا الذى سجل أول أهداف المباراة وكان الهدف الأجمل والأروع وقلب الموازين فى المبارة وربما يقلبها فى صراع لقب الليجا الأسبانية بين الثلاثى الريال وأتلتيكو والبارسا. قللت من قبل إن إنييستا وتشابى هيرنانديز هما العمود الفقرى للبارسا ..وبعد الكلاسيكو الأخير ازداد اقتناعى بأن هذا الثنائى هو سر تألق البارسا ومفتاح انتصارته ..فعندما يكونا فى مستواهما المعهود يكون البارسا فى الموعد وأيضا النجم الأرجنتينى العالمى ميسى ..وإنييستا بالتحديد كان فى قمة تألقه واحتار أنشيلوتى من خارج الخطوط ورجاله داخل الملعب فى رقابته والحد من خطورته ..ومع تقديرى الكبير لميسى والأهداف الثلاثة التى سجلها ومنها هدفان من ضربتى جزاء وتأثيرها الكبير وصناعته للهدف الأول لإنييستا فإن البطل الحقيقى هو إنييستا لأنه كان المصدر الرئيسى لإلهام البارسا والمفتاح الأصلى لإنتصاره الكبير أمس .من ملاحظاتى فى الكلاسيكو أن صفقتى القرن جاريث بيل فى الريال ونيمار فى البارسا لم يقدما المنتظر منهما حتى الآن بل هما صفقتان فاشلتان ولايستحقان مادفع فيهما من مئات الملايين من اليوروات.نأتى للحكم مايينكو الذى برغم أنه نال كل هذا الهجوم من الريال وأنصاره فى كل مكان ومن بينهم الملاكم العالمى بدر هارى الذى نشر صورة الحكم على صفحته فى الفيس بوك وكتب تحتها بالإنجليزية مطلوب القبض عليه وذلك على طريقة أفلام الكاوبوى الأمريكانى..وبرغم أننى من عشاق الريال فإننى أشيد بالحكم الذى أدار المبارة باقتدار ..وإذا كان أخطأ فإنه أخطأ فى احتساب ضربة جزء للريال ولم تكن لأن الفاول ارتكب خارج الصندوق..أما باقى قراراته ومن بين قرار الطرد وضربتى جزاء البارسا فكانت كلها صحيحة.وخلاصة القول إننا بعد هذا الكلاسيكو سنستمتع بمباريات نارية فى الليجا ..وعلى كل من ثلاثى المقدمة أن يبرهن فى الأسابيع المقبل أنه الأحق باللقب.
392
| 25 مارس 2014
ستكون موقعة الرياض المرتقبة بين الزعيمين الهلال والسد، في الأول من إبريل المقبل، في الجولة الرابعة- للمجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا- من أصعب وأشرس المواجهات في البطولة كلها لأنها ستحدد بنسبة كبيرة موقف الفريقين من بطاقتي التأهل للدور ربع النهائي قبل الجولتين الأخيرتين خاصة بعد التعادل المثير2/2 في موقعة الدوحة، وفوز الأهلي الإماراتي على سيباهان أصفهان الإيراني وهما النتيجتان اللتان زادتا الموقف في المجموعة تعقيدًا. فالفريقان الكبيران السد والهلال اللذان سبق لهما الفوز باللقب الأسيوي الكبير يطمعان في تحقيق الفوز خاصة الهلال الذي يريد أن يستغل عاملي الأرض والجمهور للعودة بقوة إلى سباق المنافسة ولا بديل أمامه سوى الفوز لأن أية نتيجة أخرى ستخرجه من السباق بنسبة كبيرة.. بينما السد يريد أن يحسم الأمور مبكرا ويبتعد عن الحسابات المعقدة بتحقيق الفوز.. لكنه لو حقق التعادل لن يتأثر كثيرا خاصة وأنه سيحافظ على فارق الثلاث نقاط بينه وبين الزعيم الهلالي. والديربي الخليجي والعربي والأسيوي بين الزعيمين الذي جرت أحداثه الأربعاء الماضي، برهن على الخبرات الكبيرة للفريقين في البطولة الأسيوية وأكد أنه عندما يلتقي الكبار مع بعضهما البعض فإنهم يقدمون أفضل ما لديهم بصرف النظر عن مستواهم وظروفهم الحالية في المسابقات المحلية.قدم الفريقان في تلك المباراة أداء يليق باسميهما وتاريخيهما المحلى والأسيوي.. وحاول كل من حسين عموتة وسامي الجابر حسم الموقعة لصالحه.. ولكنهما ارتضيا في النهاية بالتعادل والذي حافظ على صدارة السد للمجموعة بخمس نقاط وفي نفس الوقت أبقى على حظوظ الهلال وبقائه في المنافسة رغم أن رصيده ارتفع إلى نقطتين فقط مستفيدا من فوز الأهلي على سيباهان أصفهان في عقر داره.وفارق النقاط الضئيل يحفظ للفرق الأربعة الفرص في التأهل لاسيما وأن الفارق بين الهلال الذي يقبع في قاع المجموعة وبين المتصدرين السد والأهلي ثلاث نقاط فقط وهو فارق يمكن تعويضه في مباراة واحدة. القمة الأولى بين السد والهلال بالدوحة مثلما أظهرت إيجابيات كثيرة.. كشفت عن العديد من السلبيات في الفريقين تمثلت في وقوع أخطاء قاتلة في الدفاع وهو الأمر الذي لا يتناسب مع مكانة الفر يقين الكروية.. ومن المؤكد أن حسين عموتة وسامي الجابر فطنا إلى هذه الأخطاء التي لم تكن وليدة المباراة ولكنها أخطاء متراكمة أثرت على نتائجهما المحلية.. فالسد حامل اللقب هو ثالث دوري نجوم قطر وفي طريقه للتخلي عن لقبه بعد اتساع الفارق بينه وبين لخويا المتصدر إلى تسع نقاط.. والهلال ثاني دوري المحترفين السعودي بفارق 6 نقاط عن النصر المتصدر، وهو يقاوم بشدة لاستعادة كبريائه المحلى.
418
| 22 مارس 2014
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
4458
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
726
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
681
| 20 يناير 2026
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
627
| 21 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
618
| 18 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
564
| 22 يناير 2026
إن فن تحطيم الكفاءات في كل زمان ومكان،...
510
| 18 يناير 2026
عاش الأكراد والعرب والأتراك في سوريا معًا لأكثر...
489
| 20 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
450
| 22 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
444
| 21 يناير 2026
أضحى العمل التطوعي في دولة قطر جزءاً لا...
441
| 19 يناير 2026
عن البصيرة التي ترى ما لا يُقال! بعض...
432
| 19 يناير 2026
مساحة إعلانية