رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ماذا تفعل مطلقة داخت في المحاكم للحصول على (الطلاق للضرر) من زوج تفنن في تعذيبها ولما حصلت على الطلاق بعد جهد جهيد تفنن في الهروب من مستحقات الزوجة المتمثلة في المتأخر، والمتعة، وإيجار المنزل، ونفقة خمسة أولاد! السؤال للقاضي.. كيف السبيل لمحاسبة أب تخلى عن أولاده وامتنع عن النفقة بحجة أنه (متفنش) وكلما شكت مطلقته من أن أولادها لا يجدون ما يأكلون وأنها مهددة بالطرد لعدم انتظامها في دفع الإيجار رفع مطلقها للقاضي ورقة الزور التي تقول إنه (متفنش) رغم أنه يعمل لدى من يساعدونه على التهرب من التزاماته بتسهيل عمله لديهم دون عقد؟ كيف السبيل لإيصال هذه الزوجة لحقوقها وحقوق أولادها الخمسة وهي كلما شكت للقاضي من تهرب طليقها مما عليه أجابها (هاتي ما يثبت أنه يعمل لتحصلي على حقوقك) من أين لسيدة مطلقة لا حول لها ولا قوة أن تثبت ما يطلبه القاضي وهي أمام رجل يجيد فنون المراوغة، ويراه أولادها يغدق على (الفلبينية) التي يعلم الله إن كانت زوجة أم (...) ماذا تفعل امرأة غارقة في الديون لكي تنفق على خمسة أولاد بينما (الطليق) المراوغ يُغرق أخرى بالهدايا والعطايا دون خجل؟ من يلزم هذا الرجل بما عليه إن كانت المحكمة ذاتها غير قادرة على إلزامه؟الخادمة الفلبينية أمل بيوت كثيرة، غضبت كثيرات لعدم توافرها ضمن الاختيارات المتاحة للمحتاجين لخادمات، أشهد أن كثيرات منهن ماهرات في عملهن لدرجة تدعو إلى الإعجاب صديقتي الطبيبة سافرت لظرف طارئ وحدها بعد أن تركت الأولاد في رعاية (ناني) الفلبينية التي وعدت الأم بأن تكون لهم أماً بديلة حتى تعود بالسلامة، سافرت الأم وقد اطمأن قلبها لمن سترعى أولادها بغيابها خاصة بعد تعلق الأولاد بها منذ أول يوم دخلت فيه البيت، أنهت الزوجة مهمة سفرها وعادت لتتأكد بنفسها أن أمور بيتها كانت على ما يرام وأن أولادها كانوا في كنف رعاية أمينة، كما لاحظت أن (ناني) خادمتها الوفية استولت على قلوب الأولاد من فرط الحنان، واستولت على قلب زوجها (بالمرة) فكافأها بالزواج لتكون لها (ضرة) صرخت الزوجة، سقطت مغشياً عليها، أفاقت لتجد زوجها يقول لها ببرود الثلج إما أن تقبليها (ضرة) أو (انتي حرة) يعني (طالق) ركضت إلى الباب صفعته خلفها بعد أن صفعها ولم تعد حتى اليوم!!هذه حكاية حقيقية أبطالها أحياء يتنفسون! سيدتي لسه مُصرة على خادمة فلبينية؟* يشكو من أن زوجته لا تبتسم، شحبت ابتسامتها، مزاجها متعكر دوماً! لماذا؟ لما سألتها قالت تعبت من عدم مشاركته أو إحساسه بما على كتفي من أعباء فأنا المدللة التي عشت عمراً ترعى أموري خادمتي، وتزوجت لأجد أنني مسؤولة عن (هم ما يتلم) طبخ، ورعاية بيت، وأولاد، وتسوق، وأعمال منزلية لا تنتهي، ومواعيد دواء، إضافة إلى عملي، لا يأتي على المساء إلا وأنا منهكة تماماً غير قادرة على سماع صوت نفسي، هو لا يقدر ما الذي يصيبني من ضيق وحنق وغضب عندما أجده قد ترك الزجاجة التي شرب منها دون إغلاقها، أو وقد ترك فوارغ ما شرب دون أن يجمعها ليلقى بها في القمامة، مساعدات بسيطة يمكن أن يقدمها ويبخل بها لأدور وحدي في ساقية لا ينتهي دورانها من صياح الديك وحتى ينام الأولاد! تعليق بسيط من عندياتي، يا سيدي كيف تبتسم من تدور في الطاحونة حتى تقع؟ اتق الله يارجل واعلم أن المجهد الذي يقع هم البيت كله فوق رأسه دون مُعين لا يحسن الابتسام، وعلى فكرة سي السيد خلاص انتهى عصره.* صرخت عندما وجدت صوراً إباحية فاضحة على صفحة الذي كان زوجها، رجته أن يلغيها بعد أن شاهدها أولاده وبناته لم يفعل، كلمت أهله (مفيش فايدة) لجأت إلى (الاستشارات العائلية) لم يكلموه بأمر الصور (خجلوا) لم تجد أمامها إلا الشرطة اتصلت بالضابط المناوب شرحت له مدى فزعها وخوفها على أولادها مما رأت، قالت الشرطة ليس من اختصاصنا ملاحقة من يضع صوراً من هذا النوع على صفحته!أنا أسأل من المختص ليجير أماً تبني والمراهق الكبير يهدم، وتصلح والمستهتر الرذيل يفسد؟ قد يقول البعض الصور الإباحية أصبحت أمراً عادياً يراه المراهقون بالدخول لأي موقع، وأقول أليست مصيبة أن يكون الأب القدوة هو نفسه أبو الفساد؟ * * * طبقات فوق الهمس* بيوت مغلقة فيها أنين خافت لصامتات موجعات من رجل إما متسلط أو فاسد، أو مريض نفسياً، أو أناني واقع في عشق نفسه أكثر من (نرسيس).* بدون خجل جمع ربعه حوله، همس، تعرفون بكلم من؟قالوا لا.. رد.. تعالوا اسمعوا، وأنصت الرفاق للمكالمة من أولها لآخرها، وعرفوا تحديدا مع من يتحدث!ماذا تسمونه يا سادة؟ نذل؟ لا نذل كلمة رقيقة لا تناسبه!* عري الناس، سيعريك يوما الناس، كله سلف ودين متقلقش.
2274
| 14 أبريل 2014
لو عندك إحساس ستتألم كثيراً، وتتوجع طويلاً، وتتعذب دوماً مع كل حزين أو مكروب أو موجوع يئن! ولأن الإحساس يتبلد أحياناً فيجعلك خارج الخدمة إنسانياً فلا تكاد تحس بأحد، ولا ترى أحداً، ولا تستشعر لوماً على ما تفعل بأي أحد مهم أن نتحدث عن "شوية إحساس" وما تفعل لو توافرت. شوية إحساس تفعل الكثير ليعتدل الطقس اليومي، والإنساني، في البيت، في العمل، في الشارع، مثلاً، شوية إحساس تجعلك لا تبصق في الطريق والمارة حولك، وتجعلك لا تلقي من شباك سيارتك بفوارغ البيبسي، والشيبسي، وعقب سيجارة حضرتك ليحرق وجه السائر خلفك! وتجعلك تترك حدائق الكورنيش، واسباير نظيفة كما كانت قبل أن تفترشها ودون أن تؤذي المكان الجميل بفضلاتك المتناثرة من قشور فاكهة، ولب، وبقايا طعام دون أي خجل! شوية إحساس تجعلك لا تتجاوز صفاً طويلاً عريضاً من السيارات وتجبرها على أن تفسح لك لتمر وأنت مخالف من اليمين وتستحق مخالفة اسمها (ما عندوش إحساس) أيضاً (شوية إحساس) تجعلك لا تصحب أطفالك دون سن التكليف إلى المسجد ليحولوه إلى ملعب (كوره) ركض، وصراخ، وشقلبه مثل باتمان وسبايدر، وأحياناً (يعملها) أحدهم على سجاد المسجد لأن الوالدة الله يحفظها نسيت تحفضه بالبامبرز!وتنتهي الصلاة التي افتقدت الخشوع لتسحب أولادك الملائكة إلى البيت وكأن شيئاً لم يكن!! شوية إحساس تبعدك عن الفضول فلا تجعلك تستنطق جارك أو زميلك أو حتى صديقك بسيل أسئلة أولها (ليه) ولا يكون آخرها بكام؟شوية إحساس تجعلك تنتبه إلى أنك ترفع صوت التليفزيون لدرجة مزعجة بينما إلى جانبك من يشكو من صداع يحتاج هدأة، أو من يكره الصوت العالي أصلاً!شوية إحساس يا (بنيه) تجعلك تلاحظين أن أمك قد بلغت من الكبر ما جعل خطواتها ثقيلة، وحركتها صعبة فانتبهي لرعاية شؤونها اليومية دون أن تطلبها لكي لا تشعر بأنها أصبحت عبئاً ثقيلاً! شوية إحساس تجعلك تمتنع عن تدخين السجائر والشيشة وحولك أطفال وزوجة تضرهم وتزعجهم الرائحة الكريهة، وتجعلك تُقدر أن الأنانية هي أن تفعل ما يروق لك بغض النظر عن الإضرار بغيرك! شوية إحساس تجعلك (حقاني) تقول مالك وما عليك وتحترم أدب الناس معك فلا تتجاوز، ولا تلقي بالتهم، ولا تتجنى بغية إخفاء أخطائك، ولا تتبع مثل (ضربني وبكى وسبقني واشتكى)!شوية إحساس تخجلك من استغلال سلطتك برفع صوتك على من هي في مقام أمك، وإذا ما قالت لك عيب أخذتك العزة بالإثم!!شوية إحساس تمنعك من أن تغتاب غائباً بما ليس فيه زوراً وبهتاناً لأنه امتلك شجاعة مواجهتك بأخطائك وشهد شهادة حق أزعجتك بنصاعة صدقها!!شوية إحساس ستجعلك تخجل من أن تستغل صديقاً، أو أخاً، أو أختاً أغدقوا عليك من رعايتهم وكرمهم ثم إذا ما احتاجوك وقت أزمة أنكرت ما في جيبك من خير، وخبأت ما يمكن أن تساعد به مُدعياً أنك على الحديدة!!شوية إحساس تجعلك عزيزتي تتحملين زوجك في أيامه العجفاء وقد أعسر إذ طالما تنعمت بأيامه الخضراء وقد أيسر!شوية إحساس تنبه العاق فيلتفت إلى شيخوخة وضعف أبويه فيخفض لهما جناح الذل من الرحمة ويقول رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ولا يجترئ فيلقي بأحدهما أو كليهما في دور العجزة غير آسف، ولا نادم، ولا خجلان! شوية إحساس تجعلك تحسن إلى أم أولادك التي طلقتها بعد عشرة طويلة ولا تجعلها تتكفف من الجمعيات الخيرية إيجار بيتها ونفقة أولادها التي امتنعت عن دفعها نكاية بها!! شوية إحساس كافية جدا لإشعارك بالخجل من النظر في عين من أحسن إليك فأسأت إليه، ومن حفظك فاغتبته، وساعدك فخذلته، ووقف إلى جانبك في كربتك فاعطيته ظهرك في محنته، شوية إحساس في أيامنا المتخمة بالتخلي، واللامبالاة، والدوران في كوكب ذاتيتنا يمكن أن تصلح كثيراً مما أفسدناه، وأعطيناه، شوية إحساس أو شوية دم يمكن أن تغير من يوم نعيشه دمامته كثيرة، ووسامته قليلة، وربما يكون مجديا أن ندعو كل من وضع إحساسه على الرف أن ينزله ويجرب طعم الدنيا والناس بشوية إحساس. * * * طبقات فوق الهمس* لا تندم على معرفة أي أحد، فالرائعون يعطونك الفرح ليسعدك والسيئون يعطونك التجربة لتعلمك.* نما في قلبي يقين أن من شب يتيما كان أكثر رقة، وحنواً، ورأفة، وعطفاً على الناس من غيره، ولا أدري لماذا؟* الصور ألبوم الذاكرة فيها نطمس وجوهاً، ونستنهض أخرى.. ياه كم من وجوه غدت بعيدة جدا، وكم من وجوه اقتربت حتى كأننا نستشعر دفء أنفاسها!
1222
| 07 أبريل 2014
* من أجل عيون الكرسي واستقتالاً عليه تصرف أموال، وتقوم حروب، وتسل سكاكين، وتجيش أحزاب، ويحشد مناصرون، وتشترى ذمم مرتزقة، وترفع شعارات، وتعلق لافتات فحواها أنا أحسن واحد في الدنيا، انتخبوني! من أجل عيون الكرسي في طول وعرض خريطتنا العربية الجميلة تنشر صور المرشح للرئاسة بطول "بيتنا" ومن أجل عيون الكرسي ياما زورت انتخابات، ودفعت رشاوى، واشتريت ضمائر، ياما، وياما، وياما! ومن أجل عيون الكرسي تنثر على الناخبين وعود، وعود، وعود مفادها (حجيب لكم لبن العصفور) وبعد الانتخابات، وسلطنة السيد الرئيس على الكرسي، تذوب الوعود كما يقول المثل المصري "كلام الليل مدهون بسمنة يطلع عليه النهار يسيح"، ومع كل يوم حكم يكتشف (الهتيفة بتوع انتخبوا فلان) أن عليهم الاختباء في أي سرداب لأن الشعب الذي صدقهم لو ظفر بهم لقطعهم!الآن بعد أن غُيب قسراً (د. مرسي) الذي كان قد انتخب في أنزه انتخابات عرفتها مصر وبدأ السباق إلى (الكرسي) هل انتبه الرئيس القادم كائناً من كان أن في رقبته (قبل ما يريح على الكرسي الحلم) أن في رقبته مظلومين، ومقهورين، وجائعين، ومسجونين زورا، وفقراء، ومطحونين، ومرضى، وأميين، وأصحاب حاجات أكثر من الأصوات التي وافقت على سيادته بآلاف بل ملايين المرات؟ هل سيتذكر السيد الرئيس أن في رقبته حرية وعدالة اجتماعية مفقوءة العينين، وجيش عاطلين، وقضايا مواد مسرطنة، وفشل كلوي، ومجموعة مُحبة من الفيروسات أعجبها خفة دم المصريين (فلزقت في جتتهم)؟ هل لاحظ السيد الرئيس أن في رقبته هم ما يتلم لناس موجوعة محزونة فقدت العائل واكتوت بنار فقد الفلذات وأضحت بلا مُعيل؟وهل لاحظ سيادته أن موضوع سد النهضة أصبح مرعباً لبر مصر وإن خفوت الكلام بشأنه يرعب أكثر، وأن المصريين يحتاجون الاطمئنان على قطرة الماء التي يقول المختصون إن الحرب القادمة ستكون عليها؟ الهم كبير، طويل وعريض وفوق ذلك والأخطر من ذلك أن الأمن مفقود، مفقود، مفقود؟ إذن الكرسي ليس وجاهة ولا منظرة، ولا تشريفاً وإنما هو تكليف بمهام صعبة، أصعب من أي تصور، وقد نذهب بعيداً فنسأل هل سيتذكر السيد الرئيس نهج السلف النبيل فيضع على مكتبه بدلاً من أزهار الأوركيد وبخط مقروء (القوي فيكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه، والضعيف فيكم قوى عندي حتى آخذ الحق له)؟ هل سيأخذ حقاً حقوق الضعفاء من الأقوياء، فيقضى على كروت الواسطة، والمحسوبية، وكيانات الفساد الضاربة بأطنابها في قلب الوزارات، والمؤسسات، والمصالح؟ كائنا من كان رئيساً لمصرنا الغالية هل سيتقي الله في شعب ذاق الأمرين واشتدت وجيعته حتى سقط صريعاً؟ حكم مصر ليس نزهة وإنما مسؤولية تعلم الشعب الذي قتل الخوف، وفتح فمه بعد طول بكم أن يحاسب رؤساء عليها، والمستعد يتفضل، واللهم احفظ مصر.* * * *** طبقات فوق الهمس* يقول (السيسي الوطن لكل أبنائه دون إقصاء، أو استثناء، أو تفرقة، نمد أيدينا للجميع في الداخل والخارج، إن كل مصري ومصرية شريك فاعل).ونقول سامع يا إعلام التحريض؟* عندما يستشهد 8 صحفيين، ويزداد الاعتقال، ويشتد العصف بحرية الرأي مضطرين أن نسأل أين نقيب الصحفيين لنبلغه أن صاحبة الجلالة في خطر، ونسأله هل ميادة أشرف ستكون آخر صحفية تقتل وهي تؤدي عملها؟؟* تقول وزيرة الإعلام درية شرف الدين (للإعلاميين الحق في أداء الرسالة الإعلامية دون ضغوط، أو إكراه، أو تمييز، أو تجريح، أو منع متعسف من العمل) جاء هذا في ميثاق الشرف الإعلامي المقترح الذي يستحق أن يقيم له كل إعلامي حر (فرح).* لماذا يحتفلون بيوم الأرض، هل لأن الأرض أصبحت تنعم بالوئام، والسلام، مذ كانت الأرض كان الوجع، وكان الغدر، وكان القتل، وكان الغل وكان الحسد، العقود تمر تتلوها عقود ومازال القتل يرافق الغل ويسيل دم غزير، مازالت الأرض محتلة، والاستبداد عليها مقصلة للروح، مفروض أن يحتفلوا بقوة تحمل الأرض لما فوقها من تشوهات البشر.* تسرُّع، سوء تفاهم، لحظة غضب قد تودي بعلاقات إنسانية شديدة الشفافية، لنتألم كثيراً وطويلاً، قد نفقد أصدقاء نعرف ما جبلوا عليه من طيبة وإنسانية وخير، ونعرف معدنهم الصافي وانهم (دهب أصلي) لكن قد تمر صدفة تزيل الاعتكار، وتوضح النوايا باعتذار يُقبل، أعجبني جداً أن يرد على صديقه المعتذر قائلاً: (والله ما عندي زعل لا منك ولا من أي شخص، واسأل الله أن يجملنا دائماً بالسماحة)، ما أجمل أن نتصافى، ونعذر بعضنا بعضا، ونتسامح، ولا يسعى لكل ذلك إلا صاحب قلب كبير نبيل. * * * أطيب الكلام* لا تتردد في العودة إلى الله مهما لوثتك الخطايا، والذنوب، والمعاصي، فالذي سترك وأنت تحت سقف المعصية لن يفضحك وأنت تحت جناح التوبة.(أحمد السعيد)* عزائي ودعواتي بالصبر والسلوان للصديقة وفاء التي فقدت ابنها الحبيب (أحمد) اللهم تغمده بواسع رحمتك واربط على قلب أمه وأسرته بالصبر الجميل.
1259
| 31 مارس 2014
إلى سعادة وزير الداخلية مع وافر التحية * ماذا تفعل أرملة سورية بناتها متزوجات ويعملن في الدوحة، هدم بيتها في "الغوطة" وأشرفت زيارتها على الانتهاء وتخاف من دفع الغرامة التي قيل لها إنها 200 ريال عن كل يوم تأخير بعد انتهاء فترة الزيارة؟ السيدة ترجو المساعدة مع كل الشكر والتقدير. إلى من يهمه الأمرالرصيف المؤدي إلى بوابات 1، 2، 3 بمبنى الجوازات بالغرافة عتيق، ومكسر، به ارتفاعات وانخفاضات مؤذية، انتبهت لهذا عندما سقطت سيدة مسنة وقد اصطدمت ببلاطة مكسورة لم تنتبه لها مما سبب لها الكثير من الأذى والحرج، ياريت يسوى الطريق لراحة آلاف المراجعين، وأيضاً لتحقيق شكل مناسب يليق بالمظهر العام. إلى من يهمه الأمر بوزارة الصحة مع وافر التحية* تشكو السيدة تقول: دخلت بطفلي ثلاث سنوات إلى مركز (المغربي) للكشف على أذنه فكانت الفاتورة 480 ريالاً ثمناً لصورة الأشعة، و300 ريال كشف الطبيب، ثم 200 ريال للأدوية يعني المجموع 980 ريالاً في زيارة واحدة! تسأل الشاكية هل هناك جهة تحدد الرسوم لتلك المراكز أم أنها متروكة لتطلب من المراجعين ما تشاء دون رقيب أو حسيب، ثم إلى متى سيختلف سعر الدواء من صيدلية إلى أخرى بفارق كبير؟ مسؤولية من أن ندفع أكثر من اللازم، ومتى يتوقف استغلال اضطرارنا للتوجه لتلك المراكز ولا نستثني عيادات الأسنان التي تطلب مبالغ خرافية؟ إلى متى تطلب العيادات والمراكز ما تشاء لندفع ثمن الجشع صاغرين؟* بعد إعلان إحدى الدول الموردة للحوم عدم التزامها بالذبح الإسلامي واعتماد طريقة الصعق رحمة بالحيوان على حد قولهم كيف يطمئن الناس إلى أن اللحوم والدواجن التي يشترونها مذبوحة حلال فعلاً؟ هل عندنا من يراقب المسالخ وأماكن الذبح في الدول المصدرة، أم يجب أن نكتفي بالمكتوب على المنتج (مذبوح حلال) وإن لم يكن كذلك، وربما يدفعنا التخوف من خلط المذبوح بالمصعوق أن نسأل المسؤولين ما موانع وجود مزارع كافية للدواجن واللحوم لتحقق الاكتفاء الذاتي وتغنينا عن التخوف من المستورد؟ إلى السادة المسؤولين بالمجلس الأعلى للتعليم مع وافر التحية* تقول الشاكية ذهبت لحجز مقعد لطفلي في مدرسة (نيوتن) فطلبوا مني خمسة آلاف ريال لحجز المقعد، علماً بأن فرعاً آخر من نفس المدرسة يطلب من 2000 إلى 2500 ريال رسوم الحجز، لماذا هذا الفرق الشاسع؟ وماذا لو لم يلتحق الطفل لأي سبب هل سترد الرسوم؟ ولماذا أصلاً المغالاة في رسوم الحجز؟ هذا عوضاً عن سياسة المدرسة العجيبة فأي أدوات إيضاح التي من المفروض أن توفرها المدرسة تطلب من أولياء الأمور، أي مناسبة، أي يوم ترفيهي على حساب أولياء الأمور مع دفع مائة ريال رسوم أي حفلة مع طلب إحضار أطعمة منزلية للمشاركة في الحفل، باستمرار مطلوب أن ندفع! إلى متى؟ ومن يوقف إحساسنا بأننا نستغل تماماً إذا ما فكرنا بإلحاق طفل بمدرسة؟ يا ريت نجد إجابة!! إلى سعادة وزير البيئة مع وافر التحية* يشكو القاطنون (بالمريخ) وخاصة القاطنين بجوار محطة بترول مهجورة من رائحة غاز خانقة تخرج عليهم من الحمامات وتوصيلات الصرف لتملأ بيوتهم ليل نهار وتدفعهم إلى هجرها، ضاعت شكواهم بين البلدية وأشغال، وضاعت الإجابة على سؤالهم لماذا تداهمهم هذه الرائحة الفظيعة التي أورثت أطفالهم حساسية في الصدر، وأدت إلى إغلاقهم لبعض الحجرات التي تشتد بها الرائحة، البعض تطوع فقال إن أسباب هذه الرائحة الخزانات الخاصة بمحطة بترول الفروسية القديمة الملاصقة لسكنهم والتي تركت دون شفط أو نظافة بعد إغلاق المحطة، كل القاطنين بجانب المحطة القديمة ينتظرون حلاً لمشكلة تؤرقهم وتؤثر على صحة أطفالهم إذ لا بخور نافع، ولا المعطر شافع في طرد رائحة كريهة قررت السكن معهم! هل من إغاثة؟ إلى سعادة وزير الأشغال مع وافر التحية* لاحظت أن شارع الريان المؤدي إلى دوار الفروسية على طوله بلا أرصفة مما دفع بعض السيارات للتوافد إلى الطريق العام من بين حارات المجمعات السكنية مستغلة المسافات الموجودة بين أشجار النخيل مما يؤدي إلى حوادث قد تكون كارثية نظراً للكثافة المرورية التي يشتهر بها هذا الطريق، مطلوب رصيف بمحاذاة أشجار النخيل لمنع السيارات من العبور خلال الفتحات المتاحة ولمنع تكرار حوادث مروعة. إلى سعادة وزير الاقتصاد والتجارة مع وافر التحية* هل يُعقل أن يدفع المستأجر أكثر من نصف راتبه للإيجار فقط في ظل ارتفاع رهيب لكل مواد الإعاشة اليومية؟ متى يرفع (المؤجرون) سواطير جشعهم عن رؤوس الناس؟ من يردعهم وقد أحرج الإيجار الفادح كثيراً من البيوت التي عجزت عن مواءمة ميزانيتها مع غلاء غير مسبوق؟* بمناسبة الإيجار الذي أصاب الناس بالدوار أقدم جزيل شكري وللمرة الثانية لأستاذنا الفاضل عبداللطيف آل محمود الذي لجأت إليه بمشكلة السيدة المطلقة المتعسرة في دفع إيجارها الشهري فساعدها مساعدة عاجلة لحين تسوية ظروفها، بالمناسبة هل سيأتي يوم نرى فيه الناس طوابير أمام الجمعيات الخيرية مطلبهم إنقاذهم وأسرهم من مأزق إما الدفع أو الطرد؟! طبقات فوق الهمس* الرحماء يرحمهم الرحمن.* ازرع كثيراً لتجني طويلاً.* الإنسانية هي الالتفات لأي وجع يعانيه إنسان، وما أجمل أن تكون إنساناً.
956
| 24 مارس 2014
كلام .. كلام .. كلام .. في الصحف كلام، في الراديو كلام، في التليفزيون كلام، وأنت الهدف، أنت المتلقي المغلوب على أمره ولا حيلة له إلا الاستماع، أو أن تجلس محملقاً لشاشة تحمل لك أعجب خليط لآراء مذيعين، ومنظرين، ونشطاء، ومرشحين، ووزراء، وكبراء، وضيوف مستعدين للحديث حتى صياح الديك في أي موضوع، وكل يقدم رؤيته، وتنظيره، وأسانيده، وتأكيداته، ثم يدخل على الخط كائن اسمه "الشعب" يحاول أن يفهم! لكنه في لحظة يرتفع فيها سكره وضغطه يرفع الراية ليقول مش فاهم حاجة! أين الصدق؟ أين الحقيقة؟ ومن الكاذب؟ تتوالى الأسئلة وقد استبدت الحيرة وتعملقت علامة الاستفهام لتصبح أطول من الإمبايرستيت! من أسئلة الكائن الذي اسمه الشعب الحائر مثلاً.. سيد قطب هل هو الشهيد الذي أعدم فداء لا إله إلا الله، أم هو الشيطان المخرب الذي كان إعدامه جزاءً وفاقا لما فعل أو ما كان سوف يفعل؟ عبدالناصر هل هو الزعيم الملهم حبيب الملايين أم الدكتاتور الذي مات وفي رقبته دماء كثيرة؟السادات هل هو حقاً أعظم رئيس حكم مصر، أم أنه صاحب اتفاقية كامب ديفيد المجحفة التي ضيّعت حقوق مصر وكان قتله قصاصاً عادلاً لما ضيَّع؟د. محمد مرسي "حافظ القرآن" هل كان رئيساً يتقي الله وحاول رفع مصر إلى ما تستحقه من مكانة فعاكسه الكارهون أم الإرهابي المخرب الجاسوس الذي يستحق أن يكون وراء القضبان؟حماس هل تنظيم إرهابي أم هي رمز المقاومة الباسلة التي طالما احتفى بنضالها العالم العربي كله؟مبارك هل كان الرئيس الذي أفقر مصر، ونهب مقدراتها، أم كان حامي حمى مصر ومكمم الفوضى؟ ضاحي خلفان هل هو الرجل الذي أقسم ألا يتراجع حتى يتم القبض على آخر قتلة المبحوح تضامناً مع حماس، أم أنه العارف بكل حكاية الاغتيال وخفاياها وقد استفاد منها في صناعة نجوميته وقد ظهر المخفي عندما وصف حماس بالإرهابية؟السعودية، الإمارات، الكويت، هل يدفعون المليارات لأنهم أشقاء مصر في المحنة والوقت العصيب و(الجيب الواحد) أم أن لهم حساباتهم ووراء الأكمة ما وراءها؟ هل صحيح أن الاقتصاد المصري يتعافى وقد بدأت الاستثمارات تعود وتنتعش كما يقول ضيوف البرامج أم أن الاقتصاد قد انهار فعلاً ولا سبيل لإقامته الآن لا باستثمارات ولا بما يقدمه الثلاثي البار من مليارات؟ هل السجون نظيفة فعلاً من التعذيب والتشريفة كذب، والعروسة كذب كما يقول المسؤولون أم أن في السجون كما يقول الشاكون ترهيباً، وتعذيباً يصل إلى حد القتل والاغتصاب؟البلتاجي وبديع هل قتلا المتظاهرين أم أن لهما حق مقاضاة الذين قتلوا أولادهما في مظاهرات سلمية؟ سيادة القانون هل هي سارية على الجميع أم أن القانون مراوغ مرة مع ومرة ضد؟ إسرائيل هل هي دولة عدوة أم أنها دولة صديقة نستورد منها السلاح كما قال الضيف (اللواء) منذ يومين؟ أمريكا هل تغضب لانتهاك حقوق الإنسان وتسعى حقاً لإرساء دعائم الديمقراطية كما تقول، أم أنها أساس كل الحرائق، وكل (البلاوي) في مصر؟ أمريكا هل تعادي إيران حقيقة وتتربص بها، أم أن إعلان الكراهية تمثيلية بينما الحقيقة أنهما سمن على عسل؟ هل ضم جميع المساجد والزوايا لرقابة وزارة الأوقاف رغبة من الدولة في تنحية الدين عن السياسة، أم لتيسير اعتقال اللي عليهم العين؟ هل صحيح لن ينصلح الحال في مصر، إلا بعد خروج السيسي من المشهد، أم أن السيسي هو المنقذ والمخلص لكل أوجاع مصر؟عدم ترشح سامي عنان هل جاء لمصلحة الوطن العليا كما قال، أم أن امتناعه كان امتناع الرجل الذي كان يطمع في السلطة ولما وجد أن الوصول إليها صعب انسحب حفظاً لماء الوجه؟ السيسي هل هو كما قال أحدهم (راجل بتاع ربنا ومتدين)، أم أنه المتجبر الذي لا يبالي بقتل الشباب في سبيل الكرسي، كما قال أحدهم؟ كل هذه الأسئلة وأكثر منها تشغل الكائن الذي اسمه الشعب المنقسم العاجز عن الفرز أو الفهم كلما قرأ، أو سمع، أو جلس أمام البوصات الملونة لتبث أحداثاً متباينة، ووجهات نظر متضاربة، وأرقاماً مغلوطة، وتراشقاً بين اثنين يقول كل واحد فيه للآخر أنت (كداب)! واللهم احفظ مصر، اللهم الهم الكائن الذي اسمه الشعب صبراً جميلاً طويلاً. * * * طبقات فوق الهمس* استوقفني جداً أن تعرض العاصمة فيينا هذا الأسبوع فيلم (عندما يعود الأطفال) وهو من واقع الأطفال الفلسطينيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذين يتجاوز عددهم مائة وعشرين طفلاً، وأن تعرض أيضاً رسوم أطفال فلسطينيين كانوا أسرى في سجون الاحتلال، ثم عادوا إلى قراهم!أسأل: أين العالم العربي كله من القضية الفلسطينية الآن أين الدعم؟ أين المساندة؟ بل أين القضية برمتها وقد أصبحت الغارات الإسرائيلية خبزاً يومياً لغزة، بل وقد أصبح أطفال غزة أهدافاً للصواريخ وعرضة بين كل ساعة وساعة للموت؟ لك التحية يا (فيينا) ولكم الصبر يا أطفال غزة، ولنا أن نشعر بالخجل وقد تخلينا عن النصرة بعدما كنا نقول غزة العزة!!* إسرائيل تخرق التهدئة المصرية وتقصف مواقع عسكرية ومدنية بل وتنتقد مطالبة عباس بوقف العدوان، ولها أن تقتل، وتغير، وتحتل، وتدنس الأقصى كما تشاء، فالعرب مشغولون، وكل يغني على ليلاه.
794
| 17 مارس 2014
في عز أزمة خانقة، وأوجاع متلاحقة، واكتئابات عديدة، وأوضاع اقتصادية صعبة، وضيق يبدأ من صياح الديك وحتى غياب الجسد المنهك في غيبوبة نوم إن أتى، نزل الخبر على الناس ليلجمهم ثم ليصرخوا متسائلين معقولة؟ هل حقاً أصبح بالإمكان القبض على الأمل الهارب في الشفاء من اعتلال صحي يودي بحياة الناس صغاراً كانوا أو كباراً؟ هل فعلاً حدثت المعجزة باختراع علاج لفيروس "س" وقد أصبح قاب قوسين أو أدنى من أيادي الموجوعين المتعلقين ببصيص رجاء يخلصهم من أوجاع لا يعرفها إلا من عاناها؟ تتبعت الخبر كالملايين، إنبثق من روحي فرح عارم فقد فقدت أحباباً لم يقدر لهم أن يعيشوا ليروا الحدث الجلل، وأي فرح يمكن أن يزور أولئك المعذبين طويلاً وقد آن أن يودعوا مشاوير الألم من وإلى المستشفى، أي ابتهاج دب في الأجساد العليلة التي آن لها أن تذوق طعم العافية من بعد طول سقم؟ لكن رويداً رويداً انسحب فرحي خلف مخاوف كثيرة إذ لم أجد حفاوة عالمية بهذا الكشف، وتناهى إلى سمعي صوت متخصصين قابلوا الاكتشاف ببرود دون أدنى ترحيب، بل بصمت غير المصدق الذي معه أسانيده مما فتح الطريق لقافلة أسئلة راحت تشغلني بجد! أولها هل هناك دليل معملي لنجاح الاكتشاف؟ هل أكدت أكاديمية البحث العلمي في مصر صحة نجاح الاكتشاف؟ هل توافرت الدقة اللازمة، والأمانة العلمية الخالصة التي تؤهل لطرح هذا الاكتشاف بعد التجارب اللازمة؟ هل عرض الاكتشاف على مؤسسات البحث العلمي في الخارج وباركت فعلاً هذا الاكتشاف الذي إن صح وجب احتفال العالم كله به؟ ثم هل أخذ هذا الاكتشاف براءة اختراع ليحق الفرح به والاحتفاء بمولده؟ أسئلة تجر أسئلة وملايين لم تنم بعد إذاعة الخبر، لم تهدأ أجهزة الهاتف في تناقل الخبر المعجزة وهرع آلاف إلى المستشفيات في كل أرجاء الوطن يسألون كيف الحصول على الأمل المرتجى في علاج يوقف نزيف الألم، وأيضاً الموت؟ وأعود وقد شُغل الناس بالخبر لأسأل مع السائلين هل خرج الحديث عن هذا الاكتشاف في هذا الوقت بالذات ليدغدغ مشاعر الناس دون تمحيص أو تدقيق لمجرد مواساة الوجع وإسعاد الناس بخبر، بمجرد خبر لا أكثر، ثم لماذا أقحم الجيش في الاكتشاف؟ هل لهذا الإقحام مآرب أخرى؟ ثم أعود لتصور فداحة ما قد يحدث وقد ترك المرضى أدويتهم، وأهملوا علاجهم انتظاراً للاختراع الجديد مع كل ما قد يترتب على ذلك من مآس غير محسوبة فاستبعد دغدغة مشاعر الناس بمجرد خبر سار عابر لا أساس له من الصحة إذ المسؤولية أخلاقية، وإنسانية، وصحية، وتتعلق بآمال الناس وآلامهم ولا يمكن لإنسان يقدر معنى الألم أن يلقى خبراً على عواهنه، وأسرح في صديقتي التي كانت تسافر إلى جهة بعيدة لإحضار بول الإبل لتعالج به الأطفال المصابين بفيرس "س" لكثرة ما أوجعها وقد قطف الموت أرواحاً بريئة كثيرة وهي الطبيبة التي عجزت عن علاج أحبائها، قرأت لي مرة وهي تجلس إلى جواري مقاطع كانت تكتبها تأثراً بعد أن يخلو سرير من طفل ليغيبه الثرى، كانت مقاطع دامية مليئة بالألم والدموع، هل آن لصديقتي أن تكف عن المشاوير الصعبة لإحضار ما تتصور أنه علاج لزهور حولها يختطف لونهم وحياتهم فيرس "س"؟هل آن أن تفرح بكشف يكفكف دموعها كلما رحل طفل وكأنه طفلها؟ آخر سؤال هل للاختراع مصداقية حقيقية وإثباتات علمية موثقة، أم أنه اجتهاد مجرد اجتهاد دفع بدفقة أمل للحظات لمن يحلمون بلحظة الخلاص من ربقة أوجاع مرض هدهم، وهزمهم، وخطف ابتسامتهم؟ كثيرون تعاملوا بريبة مع الخبر المعجزة ويبقى أن يلمس الموجوعون حلمهم حقيقة، آمل أن يشرق هذا الأمل الذي ننتظره ليتعافى أحبتنا أينما كانوا، ويسعد كل إنسان أينما كان. * * * طبقات فوق الهمس* في المؤتمر السنوي الثاني لشباب الأطباء قال المشير السيسي "إن الشباب هم أمل مصر ومستقبلها بما لديهم من المقومات العلمية، والثقافية، والقدرة على العطاء" ونسأل إن كان الشباب مستقبل مصر، فلماذا تقتلهم الداخلية كل يوم؟ أو يقتل الوطن أمله؟ وكيف يعيش وطن بلا أمل؟!* في لفتة نبيلة "ستحتفل د. غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي بتكريم أمهات شهداء الجيش والشرطة في عيد الأم" دعواتنا بالصبر والسلوان مع خالص العزاء لأهالي الضحايا، ونسأل الدكتورة غالي هل ستحتفل أيضا بأمهات شهداء التحرير، والمنصة، ورمسيس، والاتحادية، ورابعة العدوية؟ أم أن هؤلاء لا بواكي لهم؟!* قمة الكويت نهاية مارس عليها واجب تنقية الأجواء، ونبذ الخلاف، وإبعاد الفرقة، ورتق قميص الود المقطوع ليس فقط خليجياً، وإنما أيضاً عربياً.* يقول الشاعر: تأبى الرماح إذا اجتمعن تفرقاوإذا افترقن تكسرت آحادا
728
| 10 مارس 2014
جهود وزارة الصحة لا تخطئها عين، فالتطبيب، والعلاج، وتجهيز المستشفيات بأحدث التقنيات والأجهزة، والاختصاصيين الفنيين، علاوة على الكوادر الطبية المؤهلة، كل ذلك يستحق التقدير والتحية لأن كل هذه الجهود الطيبة بغيتها أولاً وأخيراً الصحة والسلامة لكل من يعيش على أرض قطر مواطناً كان أم مقيماً. ولأن الأيام الفائتة كانت موسماً للإجازات، وزيارات العمرة، والسفر قد يعود البعض معتلاً بفعل عدوى جراء الازدحام الشديد بانفلونزا تتطلب الحيطة والحذر، وقد نكون مؤهلين للتعامل مع أي وعكة من هذا النوع إذا كنا نتمتع ببعض الثقافة الصحية التي تمكننا من السيطرة على أي عدوى، ولقد زارتني صديقتي ووجدت أنها منزعجة بعد أن طلبت إحدى المدارس من الآباء والأمهات تطعيم أولادهم وكذا طاقم التدريس بعد الشك بوجود حالة انفلونزا تتطلب رعاية خاصة، سألتني صديقتي هل التطعيم ضروري للجميع، أم خاص بتلك المدرسة فقط؟ وما الفرق بين الرشح العادي والانفلونزا التي يجب التوقي منها بالتطعيم؟ وهل للتطعيم آثار جانبية؟ وماذا عسانا نفعل كإجراء وقائي مساعد للتطعيم؟ وهل من الضروري وجود طبيبة أو طبيب أو مشرف يتابع في رياض الأطفال مثل تلك الحالات لو ظهرت على أي طفل لسرعة إبعاده عن بقية الأطفال وعمل اللازم له؟ وهل يمكن أن يكون طابور الصباح ناقلاً لأي عدوى لازدحام الأطفال وتقاربهم؟ وما السبب الرئيسي لانتقال أي عدوى؟ لم يكن لدي جواب واحد لأي من أسئلتها إذ الأمر يحتاج طبيباً مختصاً ليجيب عن كل تلك الأسئلة لكني استطعت عبر الإنترنت توفير معلومات تلخص طرق التوقي في النقاط التالية نوردها للتحوط: 1 – غسل اليدين بالماء والصابون عدة مرات بعد العطس والسعال، وكذا بعد لمس مقابض أبواب المصاعد، والمستشفيات، والحمامات، وصنابير المياه، وعربات التسوق مع ضرورة استعمال المطهر.2 – تغطية الأنف والفم عند العطس والسعال.3 – التخلص من المناشف الورقية المستخدمة عند العطس على الفور.4 – في حالة الشعور بالمرض من المهم جداً عدم مغادرة المنزل والالتزام بالراحة.5 – عدم لمس العينين والأنف قبل غسل اليدين.6 – ارتداء القناع الواقي أثناء ارتياد الأماكن المزدحمة، والابتعاد عن التجمعات، أما الأعراض فتتلخص في ارتفاع درجة الحرارة، التهاب الحلق، الرشح، الغثيان، الخمول، والدوخة.7 – الملاحظة السابعة من عندياتي وهي ملاحقة الخدم بتعليمات مستمرة للعناية بنظافة الأطفال وضرورة تبليغ الأمهات بأي عارض على الطفل فقد تسهو الأم بانشغالاتها الكثيرة عن ملاحظة ذلك. يبقى أن نشكر المدرسة على كل ما قامت به من احتياطات التعقيم والتطهير ومراسلاتها للآباء بلفت نظرهم لتطعيم أولادهم، وتواصلها مع المجلس الأعلى للصحة الذي لن يبخل بمعلومات وفيرة للمتابعين عن طريق إرشاداته وبرامجه التوعوية، كما أرجو أن نرى عبر برامج التليفزيون، ونسمع عبر برامج الإذاعة ونقرأ عبر الصحف لقاءات مع مختصين للإجابة عن كل ما سألته صديقتي بغية السلامة العامة والتوعية التي هي الوقاية الأفضل من ألف قنطار علاج. نرجو الصحة والسلامة للجميع. * طبقات فوق الهمس* نحتاج لبرامج (أطباء على الهوا) المتسع لكل أسئلة المشاهدين والمواكب لكل جديد في عالم الطب، كثيراً ما تنقصنا الثقافة الصحية التي قد تسعفنا في مواطن كثيرة!* كانت الصغيرة تشكو من التهاب في الحلق مع سخونة، عند الطبيب خافت من أدوات الطبيب المرصوصة على الطاولة، رفضت فتح فمها فما كان من الطبيب الحنون إلا أن داس على فك الطفلة بقوة لتفتح فمها (بالعافية) صرخت الطفلة متوجعة ولم يكتشف الطبيب أن صراخ الطفلة كان بسبب ظفر أصبعه الخنصر الذي غرزه في خدها وهو يحاول فتح فمها! عندما اعترضت الأم على الطبيب الذي يعمل بطريقة (مسلكاتي المجاري) معجبوش!سؤال من عندياتي كيف يُسمح أصلاً لطبيب أن يوقع الكشف على أطفال واصبعه الخنصر يعلوها ظفر طويل بشكل مقزز؟ وكيف يتعامل مع أطفال بكل هذه القسوة رغم أنه يعمل بمستشفى شهير اسمه على اسم عاصمة دولة قطر؟ على فكرة الطبيب هو نفسه رئيس القسم!* عندما رأته يبصق على الممشى المؤدي إلى سوق السمك، دون اكتراث غسلت شراعه ونشرته، لم ينطق بكلمة عارف عملته! خطر ببالي سؤال لماذا لا تحرر مخالفة فورية الدفع لمثل هؤلاء البشر حتى يغلقوا أفواههم على ما بها من عورات؟* خالص عزائنا لأهالي ضحايا حريق (اللاندمارك) وياريت يترك (المنظرون) التطوع بتقرير أسباب الحادث للداخلية لأنها الوحيدة المختصة بذلك. * لحظة حزن* بعد انتهاء مراسم العزاء وجدتني وحيداً في شقة أمي، أبحث عنها في كل مكان، اسمع صوتها الحنون، وأرى بسمتها الطيبة، افتح أحد الأدراج فتطل عليّ نظارتها الطبية، وختمها، وبطاقتها الشخصية، أحدق في صورتها كانت بهية جميلة، في هذه اللحظة أتاني صوت دعائها بالستر.* غابت أمي فصار الوطن أماً، وصرت أنا من طول الغربة بلا وطن."أحمد اللاوندي"
1200
| 02 مارس 2014
يوم السبت الماضي صادف الذكرى المئوية لميلاد الكاتب الصحفي الكبير مصطفى أمين الذي كان بحق أستاذاً عظيماً، ومعلماً كبيراً، وقامة هائلة لها قدرها واقتدارها حتى الآن وسيظل اسماً لا ينسى، وصاحب مكارم وأخلاق جميلة لا تحصى، كان حبيباً وقريباً من الغلابة والموجوعين، وحُمّال الهم والمرض والفقر، لم يعش في برج الصحافة العاجي الذي يفضله البعض، وإنما عاش مع الناس، وللناس، لم يوصد بابه أمام أحد بل كان على موعد مع (الغلابة) أمام باب أخبار اليوم كل يوم، كانوا ينتظرونه، وكل منهم ينتظر فرجاً على يديه، وفرحاً بعد كربة، وابتسامة بعد شلال دموع، كان يجمع أوجاعهم المكتوبة في رسائل فيها شرح مطول لمشاكلهم وآلامهم، كانوا يتعشمون فيه خيراً، ولم يخذل أحداً، أحب الناس فأحبوه، وخفف بقلبه الطيب عن آلاف الموجوعين من أصحاب الحاجات فأنشأ أبواباً إنسانية كثيرة فكانت (ليلة القدر) حيث يتحقق أمل، وكان (أسبوع الشفاء)، حيث يشفى بإذن الله مريض، وكانت (نفسي) وكم للنفس من أمنيات، (ولست وحدك)، حيث يفتح شباك أمل أمام يائس ظن أنه في محنته وحده، وكلل كل هذه الإنسانية الضافية بتأسيس دار 6 أكتوبر للأيتام التي ظل سكانها يلهجون بالدعاء له طويلاً، وقد أدركوا أن رجلاً رحيماً كريماً كان صاحب فكرة إيوائهم تحت مظلة للرعاية والحنان، هذا بعض ما قدمه للناس كإنسان نبيل كانت تعذبه آلام الناس، وتوجعه دموعهم، ويستشعر سعادة قصوى في خدمتهم والتخفيف عنهم حتى أصبح (مصطفى أمين) عنواناً للنبالة والإنسانية الضافية يقف إلى جانبه توأمه (علي أمين)، حيث كانا عملاقين في تاريخ الصحافة المصرية، أسّسا (أخبار اليوم) بكل وهجها وألقها وقربها من القارئ وقد تعدت الاهتمام بالسياسة إلى الاهتمام أيضاً بالإنسان بكل اهتماماته، واجتماعياته، ومشاكله، وكل ما يمس حياته ونبضه، وعاش بقلمه وقلبه متصدياً للدفاع عن أي حق سلب، أو اغتصب، عن أي ظلم أو جور وقع على إنسان، ومع ذلك عرف (مصطفى أمين) الألم، وعانى الوجع وقد أمضى سنوات في السجن بسبب خلافات في الرأي مع الزعيم (جمال عبدالناصر) وصلت إلى تهمة التخابر مع أشخاص يعملون بدولة أجنبية! ولم يضع وقته في الحبس إذ سرب كتابين (سنة أولى سجن) وآخر عن ثورة 19 حتى حاز العفو من السادات، وخرج من سجنه.* ونظرة إلى صحفي يعد (بصمة) في تاريخ الصحافة العربية من حيث أفكاره، وقناعاته، ولطالما نطق عموده (فكرة) بصهيل نفسه، وأحلامه، وتوقه، وأمنياته في حياة أفضل لكل مصري، ولعل أجمل ما قرأته لهذا العبقري قوله: متعتي في هذه الحياة أن أعرف الناس، أعرفهم من الخارج ومن الداخل، أن أدرسهم، وأحبهم، أحببت الكثيرين ولم أكره أحداً، كنت أعامل الذين يكرهونني على أنهم مرضى وادعو لهم بالشفاء، وكنت أعذر الفاشل الذي يحقد على الناجح، وأعذر الضعيف الذي يكره القوي، وأجد مبرراً للفئران عندما عضت السباع، وعرفت أقزاماً كالعمالقة، وعمالقة كالأقزام، عاشرت الملوك، والصعاليك وعرفت صعاليك لهم طباع الملوك، وملوكاً لهم أخلاق الصعاليك.. أستمتع بأفكار الأستاذ العبقري والصحفي المرموق واختار من كتاباته وقفات في كلمات لها معنى يقول مصطفى أمين.* إن معنى الحرية والديمقراطية وسيادة القانون هو ألا نخاف، الخائفون يستسلمون والأحرار يقاومون.* إن مهمة الكاتب الحقيقية هي أن يمشي أمام الرأي العام، يقوده إلى النور، ولا يمشي خلفه إلى الظلام، يصارحه بالحقيقة التي تغضبه، ولا يخدعه بالكذب الذي يسعده.* إذا شعرت أيها الكاتب المبتدئ بالضربات تنهال على رأسك فلا تحزن، ولا تيأس فإن هذه طلقات المدافع تعلن مولد كاتب عظيم.* في الصحافة نحن لا نكتب بأيدينا، وإنما نكتب بنبضات قلوبنا، الكلمات لا تسطر بالحبر، وإنما تسطرها أنفاس محترقة.* المرأة العربية في حاجة إلى أن تعصرها الحياة، والصدمات، والمتاعب سوف تعلمها كيف تصمد وكيف تشق طريقها في الصخور.* في ظل الإرهاب والخوف يخالف الذين حول الطاغية أبسط قواعد العدالة والقانون.* إن العبقرية ليست أن تجعل شعبا يركع على ركبتيه، وإنما العبقرية أن تجعله يقف على قدميه.* القيود لا تقيد الجريمة وإنما تطلق سراحها، والرشوة لا تنتشر إلا مع صوت السلاسل والأغلال.* مهمة المعارضة أن تضيء الفوانيس أمام الحاكم لا أن تحطم الفوانيس ليضل الطريق، مهمتها أن ترشده لا أن تضلله.* قلم الصحفي لا يقصف في الزنزانة وإنما يتحول إلى مدفع رشاش.* أي ضربة توجه للحرية من الخلف لا توقعها، إنما تدفعها.* لا تظلم الخنجر وإنما عليك أن تعرف أولاً من الذي أدار ظهرك للخنجر.* إقبال الشعب كله على التصويت يخيف ويرعب الذين يحاولون تزوير الانتخابات أو تلفيق إرادة الأمة.* لا يكفي أن نطلق الزغاريد لانتصار العدالة، بل يجب أن نبحث لماذا وقع الظلم على المظلومين!* إن مصر تنتظر نواباً لا يتجرون بالنيابة، ولا يستفيدون منها، ولا يضعفون أمام الإغراء، ولا يتخاذلون أمام التهديد والوعيد.* ما رأيت ظالما نجا بظلمه، ولا رأيت طاغياً أفلت من لعنة الله.هذه كلمات لها معنى كتبها عملاق الصحافة العربية (مصطفى أمين) رحمه الله، وكم من أسماء كبيرة تعلمت كتابة العمود من قراءة (فكرة) العمود الذي مازال حتى اليوم في قلوب الناس بكل ما حمل من صدق، ونبض، وآمال في الحرية والعدالة الاجتماعية، وتوق لأجمل الأماني لمصر الغالية.
2002
| 24 فبراير 2014
ضعيفة، شاحبة، اسمها (دهب) متهمة بقائمة تُهم منها التظاهر دون تصريح وهي التي كانت ذاهبة أصلاً إلى مراجعة طبيبها وقد دخلت شهرها التاسع من الحمل! سألها قاضيها (انتي حامل) أجابت نعم، تصورت ربما أن في جوابها خلاصها من عذابات ومتاعب الاحتجاز وقد أوشكت على الوضع لكن القاضي (الطيب) أهداها تحت الحساب خمسة عشر يوماً جديدة على ذمة التحقيق! وداهمتها آلام الولادة لتنقل إلى مستشفى الزيتون لتلد هناك (حرية) طفلتها الأولى، بعد خروجها من غرفة العناية وضعت في يدها (الكلبشات) لاحتياطات أمنية أولها هروبها! عندما أفاقت لم تتمكن من احتضان مولودتها! العالم الذي شاهد (دهب) وقد شُدت يدها إلى سريرها بالكلبش استشعر حزنا، واشمئزازاً وهو يرى صورة فاضحة للبطش، والقمع حتى وإن كان المقبوض عليهم أطفالاً في سن السابعة عشرة، لم يفلح بالتأكيد إطلاق سراح (دهب) من محبسها بعد صورة الكلابشات الفضيحة في تحسين صورة (الداخلية) إذ عم الاستياء حتى المناوئين لمرسي، أما المقزز في الأمر أن يخرج أحد الإعلاميين مدافعاً عن (الكلابشات) غير الإنسانية ليقول (الكلابشات محطوطة حتى لا تؤذي المحتجزة نفسها كأن ترمي بنفسها من الشباك مثلاً! ومازال الإعلام يستخف بالعقول ويستبعد وجود واحد في مصر من تسعين مليونا (بيفهم، وعقله مش مهلبية) نفس الإعلام، بنفس طرائقه، بنفس وجوهه، بنفس المباخر، وذات النفاق، وينسى (الإعلام العظيم) أن الشعب المصري بلغ سن الرشد وودع منذ ثورته عهود السذاجة، وتصديق المطبلين الذين في كل واد يهيمون! * الصورة تشي بما قد يحدث غداً، فلأول مرة يطالب أمناء الشرطة ضمن مطالبهم بإقالة وزير الداخلية، رغم تفريقهم بالقوة، ولأول مرة يتم الإعلان عن الدخول في إضراب معلن لحين الاستجابة للمطالب، ظني أن يضحي (السيسي) بوزير الداخلية إذا ما غُيب مرسي في غيابت الجب ليكون السيسي رئيساً، قد لا يطالعنا وجه السيد وزير الداخلية بشعره الأبيض وغرته السوداء كليل وصباح مصر الموجوع، قد يطالعنا وجه وزير داخلية جديد ليس مغرماً بلون الدم، ولا التصويب في القلب، وفقء العيون، وقد - أقول قد - يُصدر الرئيس الجديد عفواً عاماً عن كل المعتقلين تحبباً لشعب بكى طويلا، وفقد من شبابه كثيراً، وعاش كل صنوف توحش السلطة القادرة على القهر، والسجن، والقتل، أقول أظن وبعض الظن إثم! عزف غريب * على المصرية، ومحاكمة مرسي معقودة يعلم الله أين مرساها، عزفت موسيقى ناعمة وخرج صوتان منغمان لمذيعة ومذيع يقولان مع صور طبيعة خلابة الآتي: * حين تظلم إنساناً ولا تبالي بآلامه لابد أن يظلمنا من يهرسنا بطغيانه. * شرقياً كنت أم غربياً كن إنساناً تسعى في الكون باسم الرحمن وتسير خطوات في طريق الحب. * الكلمة الجارحة تقتل الروح والطيبة تحييها. * حين نحب نتصالح مع أنفسنا ويتصالح معنا الكون. * من زمان والدعوة للحب والتصالح مع النفس والكون غائبة عن الخطاب الإعلامي التحريضي ربما لذلك دهشت من لغة الحب الجديدة التي أسمعها، ربنا يهدي. ربنا يحفظ مصر. طبقات فوق الهمس * على اعتبار أن رئيس مصر القادم هو المشير السيسي قال خبير أمني في حوار على قناة النهار (من غير اللائق مطالبة السيسي ببرنامجه الانتخابي، ده راجل حط روحه على كفه عشان مصر)! سؤال للخبير الكبير.. لماذا يُطالَب غيره ببرنامجه الانتخابي؟ هذا السؤال أسأله للضيف بدلاً من المذيع الذي امتنع عن السؤال مجاملة لسيادة المشير!! * ألمح نبرة معتدلة للمذيع محمود سعد خلال تعاطيه مع ما يحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان والتجاوز مع المعتقلين، ولا أدري إن كان ذلك بسبب القبض (خطأ) على ابنته أم بسبب وعكته الصحية الأخيرة؟ عموماً ربنا يهدي. * سمعنا في أغنية مليئة بالشجن والحزن لشهيدة المنصورة كلمات تقول (ومتغلطيش وترددي سيرة وطن بيبوس ولاده بالرصاص الحي) وتعليقاً على هذا المقطع أبعث برسالتي لسعادة وزير الداخلية ومفادها (كفاية بوس، ولاد مصر ماتوا من كتر البوس) كفياك بوس بالرصاص الحي! * دهشت عندما زرت صديقتي لأجد باباً حديدياً ضخماً قد رُكب قبل باب بيتها الخشبي، لما سألتها لماذا وضعت باباً حديدياً على بابك؟ قالت.. خايفة! إذن الباب بدافع الخوف طبيعي تماماً كما توضع البوابات الحديدية الضخمة بأقفالها الغليظة، والأسوار العالية المسننة لحماية الأرض من البغاة والمعتدين، في الطريق مرت بذهني بوابة ميدان التحرير الجديدة، فسألت التي تمشي إلى جواري هو ميدان التحرير خايف من مين؟ لم ترد، ولم أعقب! * حتى أبو زيد الهلالي لم يأت بشطحة من شطحات د. أبو زيد الهلالي أستاذ الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر والذي شبه الفريق السيسي واللواء محمد إبراهيم بموسى وهارون اللذين بعثهما الله لإنقاذ الناس وحماية دينهم! ببساطة أغدق الدكتور الهلالي على الرجلين هالة من الإجلال، والقدسية، والتعظيم، والتفخيم دون أي تحفظ إمعاناً في الإرضاء، والتقرب، والتزلف! ماذا فعل الأزهر أمام تجاوز يسيء للرجلين أكثر مما يبهجهما؟ لا شيء سوى همهمات خجول تتفاوت بين (الرجل ما يقصدش) أو الرجل خانه التعبير، والبعض قال لا يجوز له إقحام الدين بالسياسة، بس خلاص! أما السامعون الذين صفقوا للرجل بحرارة عجيبة لم يلحظوا أنهم جميعاً قد شاركوا في حمل (مباخر) النفاق ليثبتوا تكرار حكاية (الحاكم والمبخرة)، بنفس الوجوه، والأمكنة، والأصوات، واللهم ألهم الصابرين الثبات. * على نفس صعيد حمل المباخر التي لم يطلبها الرئيس المنتظر (بذات نفسه) خرج علينا مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم بدون (جبة ولا قفطان)، وبملابس (اسبور) ليفتي بتطليق الرجل لزوجته الإخوانية! سؤال.. بماذا ستفتي يا عم الشيخ لو أن رئيس مصر القادم تصالح مع الإخوان؟ هل ساعتها يعيد الرجل زوجته الإخوانية لعصمته؟ طيب ماذا لو كان قد طلقها ثلاث طلقات؟ إفتي يا مفتي! * سامح سيف اليزل قال إن المؤسسة العسكرية مولت أحزاب الشباب بغرض منع وصول الإخوان للحكم! كلامه يعني أن الجيش مارس العمل السياسي رغم سماع قاهرة المعز للجنرال الطنطاوي وهو يقول حرفياً (لن نتحيز مع طرف ضد طرف) البعض يسأل ألا يعتبر هذا التصريح اعترافاً على الهواء بأن (مرسي) لم يفشل وإنما (أُفشل) بكل الطرق الممكنة وقد أعد لذلك بكل الطرق المتاحة من أول يوم لتوليه السلطة؟
2329
| 17 فبراير 2014
سؤال الشارع الملح الآن: من سيكون رئيساً لمصر؟ رغم إلحاح السؤال هناك بشر لا يكترثون بالجواب فقد فقدوا الرغبة من فرط إحباطهم حتى في سماع إجابة السؤال، لكن هناك حراكاً آخر يدفع بالسفينة إلى الوجهة المقررة! هيكل أطلق على السيسي (المرشح الضرورة) جميل، صحيفة ليبراسيون قالت إن وسائل الإعلام المصرية ترى في السيسي (بطلاً قومياً)، آخرون يشبهونه ببطل حركة عدم الانحياز (جمال عبدالناصر)، الفنانة السورية (رغدة) أطلقت على السيسي لقب (دكر) وهو المطلوب لحكم مصر! جميل، إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية أكد أن مصر بحاجة إلى (مانديلا) مصري يُعيد اللُحمة الوطنية، في إشارة للسيسي رئيساً، جميل، أما (بولس عويضة) راعي كنيسة العذراء فقد غطى على كل من سبق حيث قال (أنا لو بإيدي اسميه الوسيم عبدالفتاح السيسي.. أيوه المشير الوسيم، أمور بشكله، بطبعه، وهيئته، وسيم في ابتسامته، نساء مصر معذورات) معذورات في إيه بالضبط لم يقل الرجل، وما دخل كلام كهذا في ترشيح السيسي، وما دخل الكنيسة أصلاً في السياسة؟ وهل نحن بصدد التغزل برجل يحتل أخطر مؤسسة في مصر لها ضبطها وربطها؟ الإجابة ليست مهمة إذ الأهم منها التوقف عند عبارة (السيسي الوسيم)، وللسيسي الوسيم مني رسالة فيها أعيد ما قيل فيه من غزل.. يا أيها الوسيم في ابتسامته، الأمور في شكله وطبعه وهيئته، أرجوك أفرغ من وسامتك الجميلة، التي أقر بها على شوارع مصر الحزينة وارحم بها فجيعة قلوب أمهات الشباب المقتولين، وحسرة الآباء المكلومين، ومساءات باردة مليئة بأوجاع الفقد، وصباحات مجروحة دامعة بآلام وداع فلذات القلوب، يا أيها الرئيس الوسيم أفرغ من وسامتك الجميلة على نيل مصر الموجوعة، فالنيل يبكي وقد غيرت لونه الدماء، أفرغ يا سيدي من وسامتك على الجروح لتبرأ، وعلى الحروق لتهدأ، وعلى القطوع الفادحة في الجسد المصري علها تطيع الالتئام، أفرغ يا سيدي الوسيم من جنائن وسامتك ورداً غير الذي يغطي عورة الدم للراقدين في النعوش المحمولة للدفن بكل ما أملوا، وأحبوا، وارتجوا، أفرغ يا أيها الوسيم من وسامتك على الغلاظ الشداد الذين يحبسون الأطفال مع الجنائيين وبنات الطهر مع الغانيات، أفض يا سيدي من وسامتك على قساة القلوب الذين يستقبلون الشباب المعتقل بالتشريفة والعروسة في أبشع جريمة انتهاك للكرامة الإنسانية، وعلى الذين يتحرشون ببناتك، بنات مصر، أفض يا سيدي من وسامتك على الصخور التي تتجاهل مساجين السرطان، وفيروس سي، والمحتاجين للغسل الكلوي، والمهملين من كل رعاية إلى حد الموت! أفض يا سيدي من وسامتك على أهل الإعلام الرخيص، قل لهم إن النفاق شر مطلق، وإن حمل المباخر دونما طلب إهانة، وأن تقليب أهل مصر على بعضهم بالتحريض أكبر خيانة للوطن، وأن التأكيد من الآن بألا أحد يجرؤ على الترشح أمامك يشي بالقمع والإرهاب الذي لا ترضاه وأنت القائل "للشعب إرادته الحرة يقرر بها فيمن يضع ثقته" أفض يا سيدي من وسامتك على كل جبار بلطجي انعدمت مروءته فاعتدى على رونق، وعبق، وسكينة مصر بالبلطجة والقباحة، والقتل المجاني وقل لهم إن سوادكم يؤسس لدولة معتلة تعج بالفوضى، والانفلات، لا رجاء فيها لسلم أو سلام، يا أيها الوسيم أفرغ من وسامتك على مصر الحزينة فلقد توجعت كثيراً، ودمعت طويلاً. السؤال الذي يشغلني الآن بعد ما قاله القائلون فيمن سيكون رئيساً لمصر، ماذا لو قال السيسي سأحتفظ بمنصبي ولن أترشح لرئاسة مصر؟ * * * طبقات فوق الهمس* لسعادة الدكتور حازم الببلاوي.. أليس الأجدى من طلب 4 مليارات منحة إضافية من السعودية أن تعمل على تهدئة الشارع، وعدم استفزازه بقنص الشباب، والدعوة للعمل والإنتاج؟* قد يعزل المرء عن منصبه لأنه سارق، أو مرتش، أو مضيع للمال العام، أو خائن لوطنه، لكن أن يعزل لأنه أطال لحيته أمر مثير حقاً للغرابة والدهشة!* لسعادة وزير الداخلية.. ألمح ململة في محيط الشرطة لو اتسعت ستصبح خارج نطاق السيطرة وعليك أن تقف طويلاً أمام معنى قتل مجند لضابطه!* إضراب الأطباء مع محنة (انفلونزا الخنازير) جريمة حقيقية بحق وطن يتوجع.. عيب يا دكاترة مصر ربط أداء واجبكم وأماناتكم بتحقيق مطالبكم، كفاية تعذيب في مصر!* الكاتبة (فجر السعيد) تقول: "مبارك حر طليق، زرته بمستشفاه وهو يحدد من يزوره ومن لا يزوره!".. لماذا لا يتمتع د. مرسي في محبسه بما يتمتع به من باع الوطن وغازه بتراب الفلوس لإسرائيل وأفقر مصر؟ سؤالي بايخ.. عارفة.* يقول محمد إبراهيم وزير الداخلية (نمتلك معلومات دقيقة عن العديد من الخلايا الإرهابية خاصة المتورطة في تنفيذ جرائم التفجيرات الأخيرة! طيب (مستني إيه) ولماذا لا تعلق لهم المشانق في التحرير ليكونوا عبرة لمن يعتبر أو لا يعتبر، أعيد مستني إيه؟* حسن شاهين هتف لترشيح السيسي ثم رأيته يقف خلف حمدين صباحي مؤيداً لترشيحه! الأخ مع مين بالضبط؟* مع أزمة انفلونزا الخنازير التي داهمت مصر منذ سنوات كان حل الحكومة الناجع إعدام الخنازير، اليوم بعد التكتم، ثم التصريح، ثم موت الأطباء المعالجين هل ننتظر موافقة الحكومة هذه المرة على إعدام الناس.* يا وزير الثقافة كيف تحتفل وزارة الثقافة في معرض الكتاب بالكاتبة (نوال السعداوي) المعروفة بشطحاتها العجيبة وآرائها الصادمة الغريبة، والتي كفّرت من يطوفون بالكعبة المشرفة فيما أسمته طقوس الحج والعمرة، بينما تمتلئ مصر بآلاف الرؤوس المبدعة التي تستحق كل التكريم؟* في مصر كشوف عذرية! لكن هل فكر أحد بعدما رأى أربعة بلطجية يحاصرون طالبة ويجذبونها بطريقة مهينة لتركب (البوكس) هل فكر أحد بكشوف للرجولة والنخوة؟!* سعد الزنط مدير مركز الدراسات الأمنية والاستراتيجية يقول (مطلوب من الجميع أن يخفف الوطء على مصر، مطلوب عدالة ناجزة ليست عاجزة) عظيم عظيم عظيم، لكن هل هناك إمكانية لتحقيق ذلك في ظل مسلسل البراءة للجميع يا عم سعد؟* وزارة المالية تطلب 10% من الصناديق الخاصة لإدراجها في الميزانية.السؤال من يقبض ميزانية الصناديق البالغة مائة مليار جنيه؟ سؤالي خبيث.. عارفة. * * * كلام جميل* الديمقراطية وحرية الرأي يجب أن تكون الأساس الثابت لمصر، فالدول الديمقراطية تحمي رأي المواطن، وتكون درعه ضد أي قهر، لكن الخوف وكل الخوف يكون من الديكتاتورية التي تعتبر الخلاف مع الأغلبية خلافاً مع الوطن، وتعتبر النقد خيانة عظمى.(صفية مصطفى أمين).* اللهم اشف مصر من كل أوجاعها، واحفظها بعينك التي لا تنام.
1317
| 10 فبراير 2014
هل أصبحت دور الحضانة والمدارس الخاصة الدجاجة التي تبيض ذهباً، وتجمع عشرات الآلاف من جيوب أولياء الأمور، دون تعب، أو تعليم بدعوى بند يدعى (رسوم تسجيل)؟ كثرت شكوى الذين يرهقون ويتعبون حتى يسجلوا أطفالهم في حضانات أو مدارس تقدموا لها، وصرخ تعباً الذين لهم ثلاثة أو أربعة أطفال في مراحل الدراسة المختلفة! كثيرون يؤكدون أن التعليم أصبح تجارة تستحق الاستماتة للحصول على ترخيص فتح مدرسة، إذ لن تتخلى (الدجاجة) عن وضع بيضتها الذهب كل عام أو في العام مرتين وكله من جيوب أصحاب المعاناة! كثرت الشكاوى من المدارس وجاء دور (الحضانات) فما يتفق عليه مع أولياء الأمور في بداية العام بشأن الرسوم الدراسية يختلف في منتصف العام، إذ فجأة يتسلم أولياء الأمور (إيميلات) تفيد بزيادة الرسوم إضافة إلى إنذار مفاده إذا لم يتم الدفع ستقوم الحضانة بتحميل أولياء الأمور مصاريف تأخير!! ولما تجرأت أم طالبة وسألت معترضة (إيش حجة الزيادة؟) ردت المديرة بالإيميل معك أسبوع تقررين فيه إما استمرار ابنتك أو نقلها لحضانة أخرى، خاصة أن لدينا قائمة من الأسماء في انتظار أماكن! وطبعاً لا مجال لأي نقل فقد مر أكثر من نصف العام، وأين المدرسة التي ستقبل أصلاً؟ إذن لابد من الرضوخ ودفع المطلوب قهراً!! أم ثانية سألت المديرة عن أسباب الزيادة فردت: إن الزيادة تخص متطلبات لتعديل أمور الأمن والسلامة التي طلبتها الجهات المختصة! ويسأل أولياء الأمور أوليس من المفروض ألا تأخذ أي حضانة ترخيصها إلا بعد استيفاء جميع الشروط المطلوبة ومن ضمنها كل ما يخص الأمن والسلامة؟ وإذا كانت الحضانة أو المدرسة قد قصرت في توفير عوامل الأمن والسلامة المقرر توافرها قبل الافتتاح، فهل يعقل عندما تستكمل الذي كان مفروضاً عليها، أن تستكمله من جيوب أولياء الأمور وعلى حسابهم شاؤوا أم أبوا؟ النقطة الثانية محل الشكوى والتظلم، نقطة (الرسوم) وهذه حكاية أخرى تبدأ برغبة ولي الأمر الذي يريد تسجيل طفله أو أطفاله في أي حضانة أو مدرسة، فيطلب منه دفع مبلغ يتراوح ما بين مائتين وخمسين ريالاً وخمسمائة ريال، تدفع مع طلب التحاق الطفل بالمدرسة، ينتظر أولياء الأمور آملين قبول أولادهم فيما اختاروه لهم من مدارس، وينتظرون حتى يصلهم الرد العجيب (شكراً لاختياركم مدرستنا ونعتذر لعدم وجود شواغر)! يعني ما دفعه الواحد منهم من رسوم لطفل أو طفلين راح عليه، ويذهب إلى مدرسة أخرى على نفس المنوال وطلب، مع رسوم، ثم نفس الاعتذار! ويتكرر الأمر مع مدرسة ثالثة ولا نبالغ لو قلنا رابعة، ولكم أن تحسبوها كم خمسمائة ريال دفعها ولي الأمر في كل مدرسة ثم خرج خالي الوفاض مع وعد غير أكيد بتوفير مكان في العام القادم إن شاء الله، إذا قيد الطفل على قائمة الانتظار! وينتهي العام دون الالتحاق بأي مدرسة رغم الرسوم المدفوعة في كل مدرسة واحسبوا كم تجمع المدرسة من كل متقدم للالتحاق دون أن تقدم له إلا (نعتذر لعدم وجود شاغر)! ويبدأ عام دراسي جديد ويبدأ سيناريو جديد قديم، نفس اللف على المدارس، نفس الرسوم المطلوبة، وبعد الدفع تتكرر الردود نفسها (نأسف لا توجد شواغر)!السؤال بأي وجه حق تحصل دور الحضانة أو المدارس على تلك الرسوم دون تقديم أي خدمة لأولياء الأمور؟ ومن يحدد الرسوم المطلوبة؟ ولماذا لا تعود لأولياء الأمور رسومهم التي دفعوها في حالة عدم قبول أولادهم؟ الأنكى ما تقوله ولية أمر طفلة وأدهشني جداً، تقول كنت أتصور أن المدارس التي قدمت فيها لابنتي العام الماضي يمكن أن أتابع فيها طلب الالتحاق الذي قدمته لها ما داموا قد وضعوها على قائمة الانتظار ولكني فوجئت أن ما فات مات، وعليه يجب أن أقدم طلب التحاق جديداً برسوم جديدة! أي ظلم هذا؟ وليه أمر طفلة أخرى في المرحلة الأولى تقول: بعد طلوع الروح وقبول ابنتي في إحدى المدارس كنت كلما سألتها ماذا درست اليوم ردت (ولا إشي احنا كنا بنرسم ونلون!) وعندما نقلت انزعاجي من عدم وجود منهج ولا تدريس للمديرة ردت ببساطة إن طاقم التدريس لم يكتمل بعد! لماذا لم يكتمل؟ مسؤولية من؟ وهل ندفع (بلاوي) الرسوم للرسم والتلوين؟ أين التعليم؟ تصوري أن السادة المسؤولين عن منظومة التعليم يستطيعون أن يجدوا حلولاً ناجعة لكل ما يزعج أولياء الأمور، خاصة أنياب الغلاء التي أرهقت الكثيرين في كل مناحي الحياة، ثم لماذا لا يتدخل المجلس الأعلى للتعليم مثلاً في مسألة تحديد رسوم طلب الالتحاق بأي روضة أو مدرسة على ألا تزيد تلك الرسوم بأي حال على مائة ريال، وأن يكون من حق أولياء الأمور مراجعة المدارس بنفس الطلب مدفوع الرسوم من عام فائت دون أي زيادة؟ ثم لماذا لا ينضم مراقب من المجلس الأعلى لاجتماعات أولياء الأمور الشهرية للاطلاع على حقيقة المشاكل أو الشكاوى التي تواجههم لحلها، أو التوجيه بحلها وإن وجد قصوراً يضر بالعملية التعليمية يسجل ملاحظاته، ومن يخفق في إدارة مدرسة المفروض أنها تبني عقولاً، وتؤسس لجيل فلا ضير من سحب الترخيص، مع جزيل الشكر لكل مجهودات المجلس الأعلى للتعليم. • طبقات فوق الهمس:• دائماً على الكورنيش، وفي المولات، ومراكز التسوق، وسيلين، يضيع الأطفال في غياب المتابعة، فالأمهات مشغولات بالحديث مع الصديقات، والخادمات مشغولات بالأصدقاء، والأطفال يدفعون فاتورة رعب لحظات الفقد عندما لا يجدون ذويهم، ربما من أجل الأطفال الذين أتوجع لهم كلما وجدتهم في غمرة بكاء مؤلم أعجبتني جداً فكرة نفذتها شركة Group 4 لاحظتها عند دخولي مع أحفادي لمهرجان عالم التسلية إذ طلب رجل الأمن بهذه الشركة رقم هاتفي، لما سألته لماذا قال من أجل الأطفال الذين يضيعون من ذويهم، نحن نحتجزهم لحين تسليمهم لأهاليهم، لاحظت أنه كتب على شريط يشبه الساعة رقمي وألبسه للطفلين، وفي حالة ضياع الأطفال يراجع رجل الأمن الرقم المثبت بالشريط على معصم الطفل ويتصل بأهله لاستلامه.. وأكد السيد سامح فتحي المسؤول الأمني أنه يضيع يومياً في السوق من 5 إلى 6 أطفال، أعان الله الأطفال على ذويهم وخدمهم اللاهين في السوق.• فرحة يتيمة غمرت قلوبنا الحزينة وقد فك الله أسر مصور الجزيرة محمد.. أجمل التهاني لأسرة الجزيرة، وأحر التهاني لأسرة محمد بدر، وندعو الله أن يفك أسر بقية إخوانه عيون الحقيقة، وكذا شباب مصر البديع، وأجمل التحايا نهديها لحرية التعبير وللقضاء الذي أحق الحق وسجل نقطة مضيئة في قلب الاعتام التام.
1069
| 03 فبراير 2014
• ومضى 25 يناير الذي عثر فيه المصريون على كرامتهم الضائعة، وإنسانيتهم المسحوقة، وعزتهم المهدرة، مضى اليوم المضيء الذي عاش فيه المصريون يوماً من أزهى أيام حياتهم بعد أن هزمت إرادة الشباب وجه الباطل وبثورة بيضاء أذهلت الدنيا! ونامت مصر يومها على فرح قصم ظهر العسف والقهر، واحتفل العالم مع مصر بشباب لا يتكرر، وكرت الشهور تجر السنوات لنصل إلى ما لا يصدقه عقل، أصوات تعلو لتقول إن الثورة مؤامرة، والثوار عملاء بالجملة والقطاعي (قابضين) ولا يليق بهم إلا السجون بعد أن نفذوا المؤامرة! كيف نصدق أنها مؤامرة؟ الإعلام يصدر لنا هذه الأحكام طوال الوقت مرة بتحقيقات، ومرة بتسجيلات، ومرات بتأكيدات لضيوف برامج يقولون إنهم العارفون ببواطن الأمور! ومع ذلك تحاول أن تفهم، تتمهل، وتفرز ما تسمع، لكن ضبان عقلك يطير عندما يدعو الإعلام الشعب للخروج للاحتفال بثورة يناير! طيب كيف يحتفل المصريون بالثورة المؤامرة؟ وأين ذهب ثوارها بنقائهم، وطهرهم، وإنكار ذواتهم، ووطنيتهم، ودمائهم التي بذلوها رخيصة من أجل مصر؟ كيف أضحوا شياطين باعوا مصرهم، ونصبوا سوق النخاسة ليبيعوا فيه ويشتروا دون مروءة أو شرف؟• ويتعملق السؤال.. ثورة ولا مؤامرة، أفتح البوصات الملونة بكل ألوان النفاق لأجد الرقص، والزغاريد، وزينات الورود تطير إلى السماء يطلقها السعداء بذكرى يومهم المجيد، يعلو صوت الغناء، ويعلو الهتاف لمصر التي كانت في خاطر الثوار ودمهم، إذن الأمر احتفال بذكرى المؤامرة! هية مؤامرة ولا ثورة؟ يظل سؤالك معلقاً في الهواء فاتحاً فاه ليملأه الغبار، وكثير من الدهشة!• لو قلنا ثورة، واحتفال بثورة نجد النقيض هنا زغاريد، وهناك (صويت) هنا غناء، وهناك يجلجل صوت المسجل بسورة الرحمن، هنا صوت طلقات فرحة في الهواء، وهناك طلقات رصاص حي في الصدور! جلبه الفرح لا تتسق مع وجع الحزن، والحزن لا يستأذن حتى في ليلة (الاحتفال بذكرى ثورة يناير) يندفع الحزن بكل قوته وقدرته على الوجع ليهز القلوب ويرميها بفجيعة لا توصف، صوت الرصاص المتلاحق بعيداً عن جمع المحتفلين يشي بسقوط قلوب الأمهات على أرضية قاسية مضرجة بالدم، ركض الموت يوم الاحتفال في الشوارع، ينادي بزغاريد رصاصة على السائرين الغاضبين ليقطف منهم قدر ما يستطيع وبيوت العزاء المفتوحة سلفاً تنتظر العائدين في سكوتهم الأبدي، ونومتهم الأخيرة، في الشرفات ملابس سوداء يؤرجحها الهواء تنعي أحبة ذهبوا تقول بسواد الحزن قطف الموت من بيتنا "حبيب"!• بعد عمر مديد غير سعيد من الظلم، والفقر، والمرض، والقهر وضياع أبسط حقوق الإنسان – العيش بكرامة يسأل السائلون إلى أين نحن سائرون، تعبت القلوب من الوجع، وعشيت العيون انتظاراً للأمل، وسال دم كثير كثير مهراً لنهار يريح العيون المتعبة، فهل يأتي النهار بعد طول انتظار أم أن الأحلام تذهب سدى؟ ودم الشهداء يسيل سدى؟ واحتراق قلوب الأمهات سدى وكل المرتجى من الآمال سدى؟ وصبر مصر الطويل راح سدى؟ يجيب على كل هذه الأسئلة المعلقة من يقول لنا إن كانت ثورة أو مؤامرة! • طبقات فوق الهمس: • أعرف أن التوحيد يكون في (مرايل المدرسة) وسمعت عن توحيد لون التاكسي، وتوحيد المقررات الدراسية، وتوحيد لون طلاء الأبنية حفاظاً على الصورة الجمالية، لكن توحيد خطبة الجمعة جديدة، والذي اخترعها أساء للفريق السيسي. • فوجئ المحتفلون في ميدان التحرير بصورة مبارك تشارك في زفة الاحتفال إلى جانب صورة الفريق السيسي، وتخرج لسانها لكل الشهداء، والمصابين، وأهاليهم، وهي تغني سالمة يا سلامة رحنا وجينا بالسلامة! (آسفين يا ريس)!! • حفلات الرقص في التحرير كان يقابلها سرادقات عزاء في أكثر من ستين بيتاً وأمهات ينتفضن فجيعة كالطير يرقص مذبوحاً من الألم. • في الاحتفال بيوم الشرطة قال (فريد الديب) محامي مبارك "سنتصدى لأي تهديد لأمن المصريين" ربنا يخليك لمصر تصدى أولاً لمن يقتلون المصريين اخوانك. • عاجل للفريق السيسي.. كثيرون قالوا لا للدستور ولا يقلون حباً لمصر، ووفاء لها، وخوفاً عليها عن كل من قال نعم، حب مصر أكبر من لا.. ونعم. • ضيف على إحدى القنوات راح يؤكد أن الشرطة لا تستعمل الرصاص الحي بينما في نفس اليوم قالت المراسلة لبرنامج لميس الحديدي إنها رأت الشرطة أمامها وهي تضرب المتظاهرين بالرصاص الحي، شهد شاهد من برنامجها! • الأزهر وشيخه يستنكران اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى! يا عمنا الشيخ يا طيب استنكر أولاً اقتحام المدرعات للجامعات وقتل ولادك، هذا كان أولى يرحمك الله. • المنظر كان فوق القدرة على الاحتمال، انطلقت رصاصة أحدهم لتخترق قلب الذي كان سائراً وسط الجموع رصاصة أخرى أخرجت مخه من رأسه، أسرع أحدهم يغطي الجسد المسجى فلوث الدم صورة السيد الرئيس. • رسالة للسيد الرئيس • قبل أن تذهب يا سيادة الرئيس إلى حال سبيلك هناك أنين بعيد لا تسمعه، وزفرات محرقة لا تهدأ، وأمهات فجعن بفقد أبنائهن لذا نرجو أن يتوقف اغتيال الشباب في الشوارع، نرجوك وقف نزيف الدم فما عاد الألم محتملا، لا تكفي دموعك التي نقدر نبلها سيادة الرئيس وأنت تذكر الشهداء فهناك دموع أمر منها لثكالى، وأيتام، وأرامل، ومصابين، نرجوك أن يشمل تعديل خريطة الطريق سحب الزخيرة من الشرطة واكتفائها بالردع السلمي، افعل شيئاً قبل أن تمضي يحقن الدم، ويوقف نزف الألم، ويغلق سرادقات الحزن الكثيرة، افعل شيئاً من أجل شباب مصر، لأنهم رغم أي شيء أولادك وثمرة فؤاد الوطن، نرجوك ارفع السلاح من الأيدي التي تقتل كل يوم ببساطة شرب كوب ماء، نرجوك كفاية دم، حتى يتأكد المذبوحون، المعذبون، المصريون بعد طول ألم (لسة الأغاني ممكنة).
1357
| 28 يناير 2014
مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
2451
| 06 مايو 2026
في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها اعتبارات الأمن...
1932
| 30 أبريل 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية...
858
| 04 مايو 2026
ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...
822
| 03 مايو 2026
على ضوء التطور المتسارع الذي تشهده مؤسساتنا الوطنية،...
696
| 30 أبريل 2026
في خطوة غير مسبوقة في عالم التعليم العالي،...
657
| 30 أبريل 2026
لو عاد الزمن بأحد أجدادنا، ودخل بيوتنا اليوم،...
630
| 05 مايو 2026
جميع السياسات القطرية تنطلق من مبدأ أساسي يؤمن...
627
| 30 أبريل 2026
كم مرة تغيّرت نظرتك لنفسك لأن أحدهم لم...
567
| 05 مايو 2026
تعود العلاقات بين تركيا وباكستان إلى القرن السادس...
513
| 03 مايو 2026
يبرز تساؤل جوهري حول لجوء بعض المؤسسات التعليمية...
471
| 04 مايو 2026
حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش...
450
| 01 مايو 2026
مساحة إعلانية