رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تولي دولة قطر وجمهورية إيطاليا الصديقة اهتماما كبيرا بتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين والتي تشهد تطوراً متنامياً في العديد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، حيث تعد إيطاليا ثاني أكبر دولة أوروبية مستوردة للغاز المسال من الدوحة، وأحد الشركاء الرئيسيين لدولة قطر في المجال التجاري والاستثماري، كما يمثل التعاون المشترك في المجالات الدفاعية أحد أهم مرتكزات الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين. وفي هذا السياق، تشكل زيارة سعادة السيد جويدو كروسيتو وزير الدفاع في الجمهورية الإيطالية الصديقة لدولة قطر، أمس، محطة مهمة في مسار تعزز علاقات التعاون والشراكة الدفاعية، خصوصا وأنها تأتي بعد أيام من زيارة دولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية للدوحة، وما حملته تلك الزيارة من رسائل دعم وتضامن مع دولة قطر. ولعل استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لسعادة وزير الدفاع الإيطالي، في مكتب سموه بالديوان الأميري، بمناسبة زيارته للبلاد، يؤكد الحرص والاهتمام بتعزيز علاقات التعاون بين البلدين، حيث جرى خلال المقابلة استعراض لمجمل التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وانعكاساتها على المنطقة، بجانب تناول علاقات التعاون الثنائي بين دولة قطر والجمهورية الإيطالية، لا سيما في مجالي الدفاع والتعاون العسكري، وبحث آليات تطويرها وتعزيزها. إن نتائج زيارة وزير الدفاع الايطالي للدوحة، ولقاءاته التي شملت أيضا، سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، من شأنها تقوية وتعزيز التعاون الدفاعي المتين والتنسيق المشترك في ظل الظروف الراهنة، خصوصا في ظل الشراكة الإستراتيجية في مجال التعاون العسكري والدفاعي، والالتزام المتبادل بتعميقها، بفضل الإرادة السياسية والحرص المشترك للقيادة في كلا البلدين.
93
| 24 أبريل 2026
تزداد العلاقات بين دولة قطر والجمهورية العربية السورية الشقيقة، رسوخا ومتانة، يوما بعد يوم، حيث تشهد علاقات التعاون مراحل متقدمة من التعاون والتنسيق رفيع المستوى، بما يعكس الارادة المشتركة للقيادة في البلدين الشقيقين، وهي إرادة تبرز من خلال العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي، والدعم القطري القوي للشعب السوري ولسوريا الجديدة. كما تبرز الإرادة السياسية لتعميق الشراكة، أيضا من خلال الزيارات المتبادلة وآخرها زيارة فخامة الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة، للدوحة أمس، والاجتماع الذي جرى مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي ناقش تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والعمل على تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات، حيث أعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده ودعمها لدولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية على دولة قطر وعدد من دول المنطقة، وحرص سوريا على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. إن دولة قطر التي تربطها علاقات أخوية متميزة مع الجمهورية العربية السورية، ظلت على الدوام تقف في طليعة الدول المساندة للشعب السوري الشقيق من أجل تحقيق تطلعاته في الاستقرار والتنمية والازدهار، ولوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها، حيث لا تدخر قطر جهدا في دعم إعادة الإعمار والبناء والاستقرار في سوريا، من خلال العديد من المبادرات الداعمة لهذا المسار، وهو موقف يأتي انطلاقا من العلاقات الأخوية، التي تجمع بين البلدين والحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي، بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.
141
| 23 أبريل 2026
تواصل دولة قطر اتصالاتها وتنسيقها المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية لحل الأزمة التي تمس استقرار المنطقة بشكل مباشر، حيث تستمر في دعم الجهود التي تقودها جمهورية باكستان الإسلامية في إطار المباحثات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لوقف الحرب وخفض التصعيد وتهدئة التوترات في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. لقد ظلت مستجدات الأوضاع في المنطقة والتصعيد الراهن وتداعياته، في قلب الاتصالات والمشاورات التي يجريها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع قادة وزعماء العالم، والتي كان آخرها الاتصال الذي أجراه سموه مع فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة في إطار دعم دولة قطر ووقوفها إلى جانب لبنان ومساندته في الحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، حيث تم استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة لا سيما في لبنان. وفي هذا السياق، أيضا، جاء الاتصال الذي تلقاه سمو أمير البلاد المفدى، من دولة السيدة ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان، والذي ركز على مناقشة تداعيات التصعيد الحالي على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وأهمية استقرار تدفقات الطاقة، والتأكيد على دعم البلدين لجهود الوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية، وأهمية التوصل إلى اتفاق شامل يعيد فتح مضيق هرمز، بما يعزز أمن الطاقة واستقرار أسواقها، ويدعم الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. إن دولة قطر التي تضع في الاعتبار الأول مصلحة شعوب المنطقة والسلام والأمن الدوليين، وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي، وضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة، لا تدخر جهدا في دعم كل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التوتر ودعم مسارات الحل، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
147
| 22 أبريل 2026
جاء استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، امس، في الديوان الأميري، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، استمرارا للحراك المكثف الذي يقوده سموه من خلال اتصالاته وزياراته ولقاءاته مع القادة والمسؤولين في الدول الشقيقة والصديقة للتشاور وتعميق التنسيق حول التطورات الجارية في المنطقة، وتعزيز العمل الجماعي المشترك لدعم الامن والاستقرار في المنطقة. لقد حمّل سمو أمير البلاد المفدى، سمو ولي العهد الأردني تحياته إلى أخيه جلالة ملك الأردن، واستعرض سموه مع ولي العهد الأردني، العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، حيث أكد سمو الأمير خلال المقابلة، تقدير دولة قطر لمواقف المملكة الأردنية الهاشمية وتضامنها، مشددا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور إزاء التطورات الإقليمية، بما يسهم في خفض التصعيد وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة. وانطلاقا من سياستها الخارجية القائمة على الحوار والوساطة كوسيلة أساسية لفض النزاعات الدولية، وايمانها التام بأن الاستقرار لا يتحقق إلا عبر الحوار البنّاء وتعزيز مسارات الدبلوماسية لاحتواء الأزمات ومنع تفاقمها، تواصل دولة قطر، على كل المستويات، حراكها الدبلوماسي المكثف لدعم الجهود الاقليمية والدولية الرامية إلى إعادة الاستقرار في المنطقة، حيث تشارك في دعم المساعي التي تقودها جمهورية باكستان الاسلامية، لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وهو ما يبرز من خلال مشاورات صاحب السمو أمير البلاد المفدى المستمرة، والتي شملت خلال الايام القليلة الماضية عددا من قادة المنطقة من بينهم جلالة السلطان هيثم بن طارق، والرئيس رجب طيب اردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني.
156
| 21 أبريل 2026
يمضي توجه الدولة نحو توطين الوظائف في القطاع الخاص بخطى متسارعة، في إطار رؤية استراتيجية تستهدف بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة، وتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات الحيوية. وفي هذا السياق، تبرز مبادرة توطين المدربين القطريين في مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية كنموذج عملي يجسد هذا التوجه، ويعكس إدراكًا متناميًا لأهمية الاستثمار في العنصر البشري الوطني. إن توطين الوظائف ضرورة تنموية تفرضها متطلبات المرحلة المقبلة، خاصة مع التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تتطلب كوادر مؤهلة تمتلك فهمًا عميقًا لخصوصية المجتمع وتوجهات الدولة. ويأتي قطاع التدريب والتعليم المستمر في مقدمة هذه القطاعات، لما له من دور محوري في إعداد الأفراد وتأهيلهم لسوق العمل. ومن هنا، فإن تمكين المدرب القطري لا يقتصر على إتاحة فرص وظيفية، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة متكاملة لنقل المعرفة وتعزيز جودة المخرجات التدريبية. فالمدرب الوطني، بحكم قربه من بيئة العمل المحلية، يمتلك القدرة على تقديم محتوى تدريبي أكثر ارتباطًا بالواقع، وأكثر انسجامًا مع احتياجات المؤسسات. كما أن إدماج الكفاءات القطرية في القطاع الخاص يسهم في تحقيق توازن مستدام بين القطاعين العام والخاص، ويعزز من تنافسية السوق، ويخلق بيئة عمل أكثر استقرارًا. ولا شك أن اعتماد معايير جودة دقيقة في اختيار وتأهيل هذه الكفاءات، كما هو الحال في المبادرات الحالية، يعكس حرص الدولة على تحقيق التوطين بشكل نوعي. في المحصلة، فإن توطين الوظائف يمثل استثمارًا طويل الأمد في الإنسان، ويعد أحد أهم ركائز تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تتكامل فيه الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لبناء مستقبل أكثر استدامة.
147
| 20 أبريل 2026
في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية وتعقد المشهد الدولي، يكتسب حضور قطر في منتدى أنطاليا الدبلوماسي دلالة تعكس رؤية سياسية واضحة تقوم على جعل الحوار أداة مركزية لإدارة الصراعات بدل الانزلاق نحو المواجهة. هذا ما أكده معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حين شدد على أن قطر “حاضرة بتجربتها الراسخة في الوساطة، وبقناعة لا تتزعزع بأن الأزمات تُحل على طاولة الحوار لا في ميادين المواجهة”. ويمثل هذا الحضور امتدادًا لنهج قطري ثابت في التعامل مع الملفات الإقليمية، حيث تعمل الدوحة على تعزيز موقعها كوسيط فاعل في النزاعات، مستندة إلى شبكة علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. وفي منتدى تتقاطع فيه أبرز أزمات الشرق الأوسط، من الحرب في غزة إلى التوترات الممتدة في الإقليم، تبدو الحاجة إلى هذا النوع من الدبلوماسية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وفي هذا السياق، يبرز الموقف القطري الواضح من القضية الفلسطينية بوصفه أحد ثوابت السياسة الخارجية للدولة. فقد جدد معاليه التأكيد على أن دعم قطر لغزة والقضية الفلسطينية ليس موقفًا ظرفيًا، بل التزام راسخ يجمع بين البعد الإنساني العاجل في مواجهة الكارثة المتفاقمة، وبين رؤية سياسية تستند إلى الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ويعكس هذا التداخل بين الإغاثة الإنسانية والموقف السياسي إدراكًا بأن معالجة معاناة الفلسطينيين لا تنفصل عن معالجة جذور الصراع نفسه. كما جددت قطر دعوتها إلى ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، بما في ذلك التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، في إطار رؤية تعتبر أن استقرار الشرق الأوسط منظومة مترابطة لا يمكن التعامل معها بشكل مجزأ. فكل أزمة غير مُدارة لا تبقى محصورة في نطاقها الجغرافي، بل تمتد آثارها لتشكل عبئًا إضافيًا على الإقليم بأكمله، مما يجعل من الحوار وخفض التصعيد خيارًا استراتيجيًا لا بديل عنه.
213
| 19 أبريل 2026
في إطار الجهود الرامية إلى التهدئة ومنع التصعيد، تواصل دولة قطر تحركاتها الدبلوماسية المكثفة على المستويين الإقليمي والدولي، فقد أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مباحثات مع جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، ركزت على تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، بما يدعم الحلول الدبلوماسية ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وتم التأكيد خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود لخفض التصعيد، وضرورة تغليب الحوار كخيار أساسي لتسوية النزاعات، بما يسهم في تحقيق السلام الدائم. وفي السياق ذاته، بحث سمو الأمير مع دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، لا سيما التطورات في منطقة الشرق الأوسط. ومنذ انطلاق جهود خفض التصعيد، أعربت دولة قطرعن ترحيبها ودعمها للوساطة الباكستانية، إلى جانب جميع المساعي الرامية إلى تعزيز الحوار وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية. كما شددت الدوحة على أن خفض التصعيد لا ينبغي أن يقتصر على وقفٍ مؤقتٍ لإطلاق النار، بل يتطلب التوصل إلى حلٍ شاملٍ ومستدام يعالج هواجس جميع شعوب المنطقة، ويُفضي إلى تسوية سلمية توافقية دائمة تحول دون تجدد التصعيد. تندرج هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة ضمن جهود قطر الرامية إلى دعم التهدئة وترسيخ الحوار كخيار أساسي لتفادي التصعيد في المنطقة، كما تعكس التزامها بدور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا. وتواصل الدوحة التنسيق والتشاور بما يخدم مصالح المنطقة، ويسهم في تقريب وجهات النظر ودفع مسارات الحلول السلمية للأزمة الراهنة.
162
| 17 أبريل 2026
أظهرت التطورات في المنطقة، لاسيما الاعتداءات الإيرانية على دولة قطر وعدد من الدول الخليجية والعربية، مدى قوة الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين دولة قطر ودول الاتحاد الأوروبي، والتي سارعت لتأكيد تضامنها ودعمها لدولة قطر ودول الخليج العربية في وجه الهجمات الإيرانية غير المبررة عليها وعلى دول المنطقة، حيث توالت الاتصالات والزيارات من قبل العديد من القادة والمسؤولين الأوروبيين للدوحة، وآخرها زيارة سعادة السيد أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي. وانطلاقا من الأهمية البالغة التي يوليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للعلاقات والشراكة بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي، جاء استقبال سموه لسعادة رئيس المجلس الأوروبي، حيث جرى خلال المقابلة استعراض تداعيات التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، على الأمن الإقليمي، لا سيما على أمن الملاحة الدولية، واستقرار أسواق الطاقة العالمية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على انسيابية إمدادات الطاقة، وتعزيز الأمن والاستقرار في الممرات البحرية الحيوية، بجانب بحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على دور دولة قطر كشريك موثوق في دعم أمن الطاقة العالمي، بما في ذلك إمدادات الغاز الطبيعي المسال للأسواق الدولية. إن زيارات القادة والمسؤولين الأوروبيين لدولة قطر في ظل التطورات الحالية، تعكس التزاما قويا بالشراكة ودعم استقرار المنطقة وأمنها وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين بشكل أعمق، فضلا عن العمل المشترك للمساهمة في الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار بشكل مستقر ودائم تمهيدا للسلام المستدام في المنطقة، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة ودعم استقرار الاقتصاد العالمي.
183
| 16 أبريل 2026
تشكل الشراكة والتحالف الدفاعي بين دولة قطر وجمهورية تركيا الشقيقة، إحدى ركائز الشراكة الاستراتيجية النموذجية والراسخة بين البلدين الشقيقين، والتي تزداد قوة ومتانة وتطورا عبر المتابعة المستمرة من اللجنة العليا المشتركة حتى باتت نموذجا يحتذى به في العلاقات بين الدول، وهي تعكس الارادة السياسية للبلدين في أعلى مستوياتها والحرص المشترك من القيادة للارتقاء بها إلى آفاق عالية. وتجمع قطر وتركيا علاقات استراتيجية قوية، تطورت عبر التاريخ منذ تأسيسها عام 1973 حتى الآن، حيث تحولت من علاقات عادية إلى علاقات استراتيجية تقوم على شراكات شاملة ومتنوعة من التعاون في مجالات الاقتصاد والصناعة والطاقة والاستثمار، إلى الشراكة الدفاعية والأمنية، مرورا بالتعاون المثمر في قطاعات التعليم والثقافة والرياضة والشباب وغيرها. وتبرز الزيارات المستمرة من المسؤولين في كلا البلدين، هذا الحرص المتبادل على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في كل مجالاتها.. وفي هذا السياق، جاءت زيارة سعادة السيد يشار غولر وزير الدفاع الوطني في الجمهورية التركية الشقيقة الحالية للدوحة، التي يمكن النظر إلى أهميتها من حيث التوقيت، إذ تأتي في ظل التطورات الحالية في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار. ولعل استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس لسعادة وزير الدفاع التركي، تعكس مدى الاهتمام بالزيارة وتقدير سموه لعلاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين، وفي مقدمتها الشراكة الدفاعية التي تعد تحالفاً استراتيجياً متقدماً، أثبتت التجربة مدى أهميتها وفائدتها بالنسبة للبلدين الشقيقين.
291
| 15 أبريل 2026
تواصل دولة قطر حراكها الدبلوماسي المكثف، في اطار دعمها للجهود الدولية والاقليمية المبذولة لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، والبناء عليه لخفض التصعيد بما يقود إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد الإعلان عن انتهاء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في اسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق. وفي هذا السياق، تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، رسالة خطية من فخامة الرئيس لي جيه ميونغ رئيس جمهورية كوريا الصديقة، قام بتسليمها لسموه سعادة السيد كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري، وتضمنت دعم وتضامن بلاده مع قطر في أعقاب العدوان الإيراني، وتطلع كوريا إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة. كما شهد، اليوم نفسه، تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جرى خلاله استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وانطلاقا من موقفها الداعم للحوار والدبلوماسية لضمان تعزيز الاستقرار في المنطقة، ودعمها للوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الاسلامية، تركز دولة قطر على العمل مع كل الدول الشقيقة والصديقة من أجل ضمان تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد. إن الحراك الدبلوماسي لدولة قطر، وعلى أعلى المستويات، يهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق الامن والسلم الاقليمي من جهة، وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي من جهة أخرى، حيث تشكل قضية فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة أولوية متقدمة في هذه الجهود أملا في الحفاظ على سلاسل الإمداد وتأمين إمدادات الطاقة والغذاء في العالم.
432
| 14 أبريل 2026
رغم الإعلان عن انتهاء المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران، في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، ومغادرة الوفدين الأمريكي والإيراني إسلام آباد، إلا أن الإخفاق في التوصل إلى اتفاق خلال هذه الجولة الأولى من المفاوضات، ينبغي ألا تتوقف الجهود الباكستانية والدول المساهمة في الوساطة عن الاستمرار في العمل من أجل استئناف الحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط، مع أهمية استمرار الطرفين في التزامهما بوقف إطلاق النار. لقد ظل موقف دولة قطر الثابت هو دعم كل الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد وضمان عودة الاستقرار في المنطقة، وذلك انطلاقا من إيمانها بأن الحوار والدبلوماسية هما الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات، وفي هذا السياق، كان موقفها المعلن هو الدعم الكامل لجهود الوساطة التي تبذلها جمهورية باكستان الإسلامية وترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، الأسبوع الماضي، وتأكيدها على ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة. وهذا الموقف الثابت لدولة قطر، سبق أن عبَّر عنه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، حيث عبَّر سموه عن دعمه لجهود رئيس وزراء باكستان لاحتواء التصعيد. إن الموقف القطري الداعم للحوار والدبلوماسية، يضع في الاعتبار الأول مصلحة شعوب المنطقة والسلام والأمن الدوليين، فضلًا عن تعزيز استقرار الاقتصاد العالمي، من خلال إنهاء الحرب وضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقا لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية.
222
| 13 أبريل 2026
في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تواصل دولة قطر تحركاتها الدبلوماسية المكثفة تأكيدًا على نهجها الثابت في دعم الأمن والاستقرار، وحرصها على تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، لا سيما في ما يتعلق بالأوضاع في لبنان. وفي هذا الإطار، أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة إقليميين، تركزت على بحث تطورات الأوضاع وسبل احتواء التوتر، في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يعزز فرص التهدئة ويدعم المسار الدبلوماسي في المنطقة. وشملت هذه الاتصالات دولة رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وفخامة الرئيس اللبناني جوزاف عون، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما تداعيات الحرب على لبنان، والتأكيد على ضرورة دعم جهود التهدئة وتعزيز المسار الدبلوماسي لضمان الأمن والاستقرار. وأكد سمو الأمير، خلال هذه الاتصالات، موقف دولة قطر الثابت في دعم لبنان ورفض أي انتهاك لسيادته وأمنه، مع إدانة الغارات التي استهدفت أراضيه، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار. كما جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم التهدئة، وتعزيز المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الأمثل لحل النزاعات وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وتعكس هذه الاتصالات حرص دولة قطر على أداء دور فاعل في تهدئة الأزمات، ودعم كل ما من شأنه وقف الحرب على لبنان، وترسيخ الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتفاهم. تواصل قطر لعب دور محوري في دعم السلام الإقليمي، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستقرار لا يتحقق إلا عبر الحوار، وأن أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا دوليًا وجهودًا متواصلة لاحتواء الأزمات ومنع تفاقمها.
894
| 10 أبريل 2026
مساحة إعلانية
أصبح ملاحظًا في الآونة الأخيرة تزايد شكاوى المعلمين...
2982
| 22 أبريل 2026
شهدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خلال الفترة...
2058
| 20 أبريل 2026
يُعدّ الغاز الطبيعي أحد الركائز الأساسية لمنظومة الطاقة...
927
| 19 أبريل 2026
لا يحتاج الخذلان إلى لافتة كي يعلن عن...
789
| 19 أبريل 2026
في الجغرافيا، يعد مضيق هرمز واحدًا من أهم...
690
| 18 أبريل 2026
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ...
618
| 20 أبريل 2026
من آفات هذا العصر الذي تفشت فيه الأمراض...
612
| 19 أبريل 2026
إذا كان الحديث عن الصمود قد بدأ كفكرة...
609
| 19 أبريل 2026
شاركت خلال الأسبوعين الماضيين بتسجيل سلسلة 10 حلقات...
555
| 18 أبريل 2026
يعتقد الكثيرون منا أن وجود عدو في حياتنا...
483
| 21 أبريل 2026
لا شك بأن ماعشناه في الأيام الماضية خلال...
462
| 18 أبريل 2026
خلقنا الله تعالى بفطرة سليمة وقلوب نقية، ومنحنا...
459
| 21 أبريل 2026
مساحة إعلانية