رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

قطر.. دور محوري في صناعة السلام وترسيخ الاستقرار

تواصل الدبلوماسية القطرية الاضطلاع بدور محوري في دعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال دورها كوسيط، إلى جانب جمهورية باكستان الإسلامية، في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وفد دولة قطر المشارك في أعمال قمة بحيرة لوسيرن، والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى، بمشاركة ممثلين عن طرفي المفاوضات، والدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان. لقد أوضح معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في كلمة خلال الاجتماع، أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يمثل إنجازا عمل الوسطاء على تحقيقه على مدى أشهر عديدة، ويشكل محطة مهمة، وأعرب عن أمله أن يكون نقطة تحول تنقلنا بعيدا عن التصعيد والمواجهة، وتقودنا نحو الاستقرار وضبط النفس، وتهيئة بيئة أكثر أمنا لجميع شعوب المنطقة، مؤكدا اعتزاز دولة قطر بالعمل جنبا إلى جنب مع الأشقاء في جمهورية باكستان الإسلامية، في إطار شراكة حقيقية كرست جهودها لدعم الدبلوماسية، وخفض التوترات، وتهيئة الظروف التي أفضت إلى هذا الإنجاز التاريخي. وانطلاقا من إيمانها بأن الحوار، وليس المواجهة، هو السبيل الوحيد لتحقيق أمن مستدام، وإدراكها بمدى تأثير هذا الصراع الذي امتد إلى حياة الناس في مختلف أنحاء العالم، وتداعياته الكبيرة على الاقتصاد العالمي، والتجارة الدولية، وأسواق الطاقة، لن تدخر دولة قطر جهدا في العمل مع كل الشركاء من أجل الوصول إلى اتفاق شامل ودائم يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، والعالم بأسره، ويؤدي إلى تهيئة بيئة تمكن الدول من توجيه طاقاتها نحو التنمية والتعاون وتوفير الفرص لشعوبها.

1350

| 22 يونيو 2026

اليوم العالمي للاجئين

في اليوم العالمي للاجئين، الموافق للعشرين من يونيو من كل عام، والذي أحيا العالم مناسبته أمس تحت شعار «إلى أن يأمن الجميع»، تواصل دولة قطر، انطلاقا من إيمانها بالمسؤولية الإنسانية وروح التضامن الدولي والمشاركة في تحمل الأعباء، تقديم كل الدعم لجهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أجل تمكينها من تنفيذ برامجها وأنشطتها الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة الناجمة عن موجات اللجوء والنزوح القسري. ومع حلول اليوم العالمي للاجئين، تظهر الاحصائيات الأممية أن أكثر من 120 مليون شخص أُجبروا على ترك منازلهم بسبب الحروب والنزاعات والأزمات، حيث تتصاعد أعداد النازحين واللاجئين من شتى بقاع الأرض، طلباً للنجاة من ويلات الحروب والاضطهاد والكوارث الطبيعية مسجلة مستويات قياسية لم يشهد لها التاريخ المعاصر مثيلاً، فيما تعيد هذه الارقام تذكير المجتمع الدولي بأن خلف كل رقم إحصائي هناك قصة إنسانية، ووراء كل نزوح هناك حلم بالعودة أو البدء من جديد، لذا تأتي هذه المناسبة للاعتراف بصمود هؤلاء اللاجئين، ولدعوة العالم إلى تحويل التضامن معهم إلى أفعال حقيقية تحمي حياتهم وتكفل كرامتهم. إن دولة قطر التي تُعد شريكاً استراتيجياً فاعلاً للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ووكالات الأمم المتحدة في دعم اللاجئين والنازحين، وتشكل مساعداتها شريان حياة لملايين الأشخاص حول العالم، تواصل دورها الفاعل مع كل الشركاء حول العالم في التنمية والوساطة الإنسانية والدبلوماسية، دعماً للسلام والاستقرار وكرامة الإنسان أينما كان، وذلك إدراكا منها بأن حماية الإنسان وصون كرامته مسؤولية مشتركة، وأن أمن اللاجئين ليس قضية إنسانية فحسب، بل جزء أساسي من الأمن والاستقرار الدوليين.

243

| 21 يونيو 2026

قطر شريك موثوق في الوساطة الدولية

تواصل قطر جهودها في دعم الوساطة بين الجانبين وتسهيل المحادثات، بما يسهم في دفع المفاوضات نحو مراحل متقدمة وصولاً إلى اتفاق مستدام يعزز استقرار المنطقة وجاء تأكيد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال اتصال هاتفي مع فخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأهمية توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، ليعكس تلك القناعة القطرية بأهمية الحوار حيث أعرب صاحب السمو عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.وجدد سمو الأمير موقف دولة قطر الثابت الداعم للحوار والوسائل الدبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، وحرصها على دعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، تتجه أنظار العالم إلى منتجع بورغنستوك القطري في سويسرا ، الذي يستعد لاستضافة الاجتماعات بين الولايات المتحدة وإيران، دعما من قطر للاتفاق حتى توقيعه حيث تواصل قطر جهودها في دعم المفاوضات لحل القضايا العالقة بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتعدّه تأكيداً جديداً على إرادة الجانبين على المضي قدماً لحل خلافاتهما عبر التفاوض والوسائل السلمية، وتعزيز فرص السلام المستدام والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي. ويعكس هذا المسار نجاح الدبلوماسية القطرية في ترسيخ مكانتها كشريك موثوق في الوساطة الدولية، ودورها المتنامي في تيسير الحلول السلمية للأزمات الإقليمية والدولية، بما عزز من مكانة قطر كفاعل رئيسي في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، ورسّخ ثقة الأطراف المختلفة في قدرتها على جمع وجهات النظر وتقريبها للوصول إلى تفاهمات واتفاقات مستدامة.

195

| 19 يونيو 2026

قطر وتعزيز فرص السلام

تواصل دولة قطر دعمها الكامل لكافة الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، والتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم. ويُعد الدور الذي تضطلع به دولة قطر والدول المعنية بالمفاوضات دورًا مهمًا واستثنائيًا في دفع مسارات الحوار نحو تفاهمات واتفاقات مستدامة تعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة، لا سيما في ظل التحديات والتوترات التي شهدتها العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران خلال الفترة الأخيرة. وقد أسهمت الجهود الدبلوماسية المتواصلة في الحفاظ على قنوات التواصل وتعزيز فرص الحلول السياسية، بما يدعم الأمن الإقليمي ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد. وقد برهنت دولة قطر، بفضل علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف وخبرتها الراسخة في الوساطة والعمل الدبلوماسي، على مكانتها كشريك موثوق وفاعل في جهود خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، الأمر الذي جعلها عنصرًا أساسيًا في دعم الحوار وبناء الثقة بين الأطراف. كما أن قدرتها على التواصل مع مختلف الجهات الفاعلة وحرصها المستمر على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية أسهما في تهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى تفاهمات سياسية واتفاقات بناءة بين واشنطن وطهران، بما يؤكد أهمية العمل الدبلوماسي كخيار فاعل في احتواء الأزمات ومنع التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. إن الحاجة إلى دور الدبلوماسية القطرية الحيوي سيكون أكثر إلحاحا وأهمية خلال المرحلة الثانية من المفاوضات والتي ينتظر أن تتناول قضايا شديدة الأهمية والتعقيد، مثل الملف النووي والاستقرار الاقليمي، للتوصل إلى حلول تضمن سلاما مستداما في المنطقة، لصالح جميع الشعوب.

204

| 18 يونيو 2026

قطر.. مكانة بارزة على الصعيد الدولي

عكس حضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قمة مجموعة السبع (G7)، بدعوة من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، وبحضور عدد من أصحاب الفخامة والسعادة قادة الدول ورؤساء الحكومات والوفود وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء والدول المدعوة، وكذلك مشاركة سموه في جلسة العمل التي عُقدت تحت عنوان «التغلب على الأزمات وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط»، مكانة دولة قطر على الصعيد العالمي، والدور الحيوي الذي تلعبه في دعم التعاون والحوار وتعزيز الاستقرار وتوطيد دعائم الأمن الإقليمي والدولي. كما جاء اللقاء الذي تم بين حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، على هامش قمة مجموعة السبع (G7)، ليؤكد عمق الشراكة الكبيرة التي تجمع بين البلدين الصديقين في كل المجالات، بما في ذلك أمن الطاقة والتعاون الاقتصادي والتزامهما المشترك بدعم السلام والاستقرار الإقليمي، حيث استعرض اللقاء العلاقات بين البلدين ومناقشة المستجدات الإقليمية والدولية، لا سيما تطورات الشرق الأوسط، والجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز وضمان انسياب التجارة الدولية، وكذلك مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بشأن القضايا العالقة، إلى جانب الجهود الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية. إن مشاركة سمو أمير البلاد المفدى في قمة مجموعة السبع كانت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية الملحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في الإقليم، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة، حيث أكد سمو أمير البلاد المفدى أن دولة قطر ستواصل انخراطها البنَّاء تطلعاً لعالم يسوده السلام وينعم بالأمن والازدهار.

264

| 17 يونيو 2026

قطر شريك دولي فاعل وموثوق

تبرز دولة قطر كشريك دولي فاعل وموثوق في العديد من المجالات الإستراتيجية العالمية، من الوساطة الدبلوماسية وأدوارها الكبرى في صناعة السلام، إلى جهودها البارزة في مجالات الدعم التنموي والمساعدات الإنسانية، إلى دورها الحيوي في استقرار إمدادات الطاقة العالمية، وحتى حضورها الكبير في أمن الفعاليات الكبرى، ومن بينها الدور الذي تضطلع به في تأمين البطولات العالمية الكبرى وإنجاح الأحداث الرياضية العالمية، مثل الدور الذي تقوم به قوة الأمن الداخلي «لخويا» حاليا من خلال مشاركة قوة الواجب القطرية التابعة لها في تأمين بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتعكس مشاركة قوة الواجب القطرية في تأمين بطولة كأس العالم 2026، حجم الثقة التي تحظى بها الكفاءات الأمنية القطرية على الصعيد الدولي، والسمعة المتميزة التي اكتسبتها «لخويا» في مجال تأمين البطولات العالمية، حيث أكد سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا»، أن الكفاءة الأمنية لدولة قطر أصبحت بفضل رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، موضع تقدير دولي واسع، وهي تقدم نموذجا يعزز مكانة قطر الرائدة في تأمين البطولات الكبرى. إن التقدير الدولي لقوة الأمن الداخلي «لخويا»، التي تعتبر واحدة من أبرز النماذج الأمنية المتخصصة في مجال تأمين الفعاليات والأحداث الرياضية الكبرى على مستوى العالم، ودورها البارز في الفعاليات الرياضية الدولية من فرنسا وإيطاليا إلى كندا والولايات المتحدة وغيرها، ونجاح التجربة القطرية في تأمين مونديال 2022، ساهمت في ترسيخ مكانة قطر كشريك للدول الصديقة والمنظمات الرياضية العالمية في دعم الأمن والاستقرار وتأمين البطولات الرياضية الكبرى.

252

| 15 يونيو 2026

السلام خيار المنطقة ومستقبلها

أعربت دولة قطر عن ارتياحها البالغ للتقدم الذي أحرزته المفاوضات، وإعلان الوساطة الباكستانية التوصل إلى النص النهائي لاتفاق السلام، معربةً عن تطلعها إلى توقيع الجانبين الأمريكي والإيراني على الاتفاق في أقرب وقت. كما أكدت دعمها الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددةً على أهمية تجاوب جميع الأطراف مع هذه المساعي بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة. وقد دأبت دولة قطر على دعم مختلف الجهود الهادفة إلى تسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، انطلاقًا من نهج راسخ يقوم على بناء الجسور، وتقريب وجهات النظر، وتغليب لغة التفاهم على منطق التصعيد. ومن هذا المنطلق، يأتي دعمها للوساطة الباكستانية باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. وتكتسب هذه الجهود أهمية استثنائية في ظل ما يمثله مضيق هرمز من شريان حيوي للتجارة العالمية وأمن الطاقة الدولي. فاستقرار الملاحة في هذا الممر الإستراتيجي يعد مصلحة مباشرة لدول الخليج كافة، وفي مقدمتها قطر، نظرًا لارتباط اقتصادات المنطقة واستقرار الأسواق العالمية بانسيابية حركة النقل والتجارة عبره. إن أي اتفاق من شأنه خفض التوتر وتعزيز الثقة بين الأطراف المعنية لن ينعكس إيجابًا على أمن الخليج واستقراره فحسب، بل سيسهم أيضاً في حماية الاقتصاد العالمي من تداعيات الأزمات والصراعات. ومن هنا، فإن نجاح الجهود الدبلوماسية الراهنة يمثل فرصة مهمة لترسيخ الاستقرار وفتح آفاق أوسع للتعاون والتنمية والسلام في المنطقة.

327

| 14 يونيو 2026

هل تنتصر إرادة السلام والتعاون في المنطقة؟

يعكس تواتر الأنباء عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى تسوية، يتنتظر أن تستكمل تفاصيلها النهائية والتوقيع عليها خلال أيام، نجاح الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها دولة قطر وعدد من الدول الشقيقة والصديقة في دعم الوساطة الباكستانية، انطلاقا من إيمانها الراسخ بخيار السلام وحُسن الجوار والحلول الدبلوماسية سبيلاً لتسوية الخلافات. ومع اقتراب الحرب الجارية في المنطقة من خط النهاية، جاء الاتصال الهاتفي الذي أجراه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمس، مع فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، والذي جرى خلاله التركيز على آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، لا سيما المستجدات المتعلقة بالجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة، حيث استعرض سمو الأمير المفدى وفخامة الرئيس الأمريكي نتائج المشاورات والتفاهمات التي تمت بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي أفضت إلى إحراز تقدم في التفاهمات المطروحة في إطار المسار التفاوضي. لقد أعرب سمو الأمير عن ترحيب دولة قطر بالجهود الرامية إلى حل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية، مؤكداً دعم دولة قطر لكل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز فرص السلام والتعاون بين دول المنطقة. إن تصريح سمو أمير البلاد المفدى، يأتي تعبيرا عن موقف سموه ودولة قطر التي لم تدخر جهدا في تعزيز مسار التهدئة وخفض التصعيد، وتقديم الدعم الكامل لجهود الوساطة الجارية، من أجل فتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية، وصولا إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.

486

| 12 يونيو 2026

قطر وأفريقيا.. شراكة في التنمية والسلام

يشكّل احتفال مجموعة السفراء الأفارقة المعتمدين لدى دولة قطر بالذكرى الثالثة والستين ليوم أفريقيا فرصة لإبراز مسار العلاقات المتنامية بين قطر ودول القارة الأفريقية، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا لافتًا على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية. فقد حرصت دولة قطر على ترسيخ شراكات راسخة مع الدول الأفريقية، تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ودعم جهود التنمية والاستقرار، ما عزز مكانتها كشريك موثوق في القارة. وتجسد ذلك من خلال توسيع مجالات التعاون والاستثمار، ودعم العديد من المبادرات والمشاريع التنموية في قطاعات التعليم والصحة والأمن الغذائي والبنية التحتية. كما اضطلعت الدوحة بدور فاعل في دعم جهود الوساطة وتسوية النزاعات في عدد من الأزمات التي شهدتها القارة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الحوار والحلول السلمية في ترسيخ الأمن والاستقرار. ويعكس هذا النهج رؤية السياسة الخارجية القطرية القائمة على المساهمة في تعزيز السلام والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي. وتنظر قطر إلى أفريقيا باعتبارها شريكًا استراتيجيًا وقارة واعدة بالفرص الاستثمارية والتنموية، في ظل ما تمتلكه من ثروات طبيعية وموارد بشرية شابة وأسواق ناشئة ذات إمكانات كبيرة للنمو. ومن هذا المنطلق، تواصل الدوحة توسيع شراكاتها الاقتصادية والتجارية مع الدول الأفريقية وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار. ولم يعد الحضور القطري في أفريقيا يقتصر على العلاقات الدبلوماسية التقليدية، بل تطور إلى شراكة استراتيجية متكاملة تجمع بين الأبعاد السياسية والاقتصادية والإنسانية، وتستند إلى رؤية مشتركة لتحقيق التنمية والسلام والازدهار.

306

| 10 يونيو 2026

دعم مساعي تحقيق السلام الشامل

تعكس المواجهة العسكرية التي جرت بين إسرائيل وإيران خلال الساعات الماضية، مدى هشاشة الوضع في المنطقة، حيث تستمر المخاوف من انفجار الاوضاع، رغم الاعلان عن نهاية هذه الجولة من التصعيد، وذلك في ظل التهديدات المتبادلة بين إسرائيل وإيران باللجوء إلى العمل العسكري مجددا، بجانب استمرار الاعتداءات الايرانية غير المبررة على بعض دول مجلس التعاون. وفي ظل هذا التوتر الاقليمي والهدنة الحالية الهشة، تواصل دولة قطر العمل مع شركائها من الدول الشقيقة والصديقة من أجل دعم الجهود الدبلوماسية والحوار لتثبيت وقف اطلاق النار وتجنيب المنطقة الانزلاق نحو مواجهة شاملة.. وفي سياق تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، بحث معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال اتصالين هاتفيين مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ومع السيد عباس عراقجي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدا ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد. إن دولة قطر لا تدخر جهدا في دعم جميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويحقق السلام المستدام في المنطقة، وفي مقدمة ذلك دعم جهود الوساطة الباكستانية التي يبدو أنها في الطريق لتحقيق اختراق في الطريق نحو السلام.

240

| 09 يونيو 2026

قطر ومصر.. أدوار مشتركة لضمان الاستقرار الإقليمي

تعكس المباحثات التي جرت في القاهرة أمس بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الشقيقة، حرص البلدين الشقيقين على تطوير التعاون في العديد من المجالات بما يعزز المصالح المشتركة ويفتح آفاقا جديدة للتكامل والشراكة، وكذلك تعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن القومي العربي. لقد تناول الاجتماع بين معالي رئيس مجلس الوزراء، وسعادة وزير الخارجية المصري علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، كما تناول تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وآخر التطورات المتعلقة بملفات لبنان وقطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلا عن جهود الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. إن دولة قطر وجمهورية مصر العربية تواصلان العمل معا من خلال تنسيق دبلوماسي وسياسي رفيع المستوى من أجل ضمان الاستقرار الإقليمي في المنطقة، حيث يرتكز الدور الحيوي المشترك بينهما على احتواء التوترات في الشرق الأوسط، بما في ذلك دورهما في الملف اللبناني، ووساطتهما المشتركة بشأن قطاع غزة والتي تتواصل بعد نجاحها في انهاء حرب الابادة في دفع تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالقطاع، وكذلك دورهما في تنسيق الجهود لدعم الوساطة بين واشنطن وطهران، ودفع كافة الأطراف للتجاوب مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.

318

| 08 يونيو 2026

قطر.. دعم كامل للكويت والبحرين

الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، والتي كان آخرها فجر أمس، بإطلاق سبعة صواريخ باليستية تجاه الكويت، وثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيرة باتجاه البحرين، دليل على نوايا ورغبة في الاستمرار في زعزعة الأمن الإقليمي، والسعي لتقويض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. لقد جاء تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما، وإدانتها للهجمات الإيرانية المتكررة والتي تعد انتهاكا سافرا لسيادة البلدين، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي، انطلاقا من موقف دول مجلس التعاون الخليجي التي تقف صفا واحدا إلى جانب البلدين الشقيقين باعتبار أن أمن البحرين والكويت يعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون. تواصل دولة قطر دفع العمل المشترك مع كل الأصدقاء لدعم جهود الوساطة الباكستانية، لوقف الحرب وتجنيب المنطقة المزيد من التصعيد. وقد ظلت قطر وما تزال، تشدد على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وهو موقف يأتي انطلاقا من إيمانها بأن الحوار والدبلوماسية أفضل وسيلة لمعالجة جذور الأزمة، بما يساهم في الوصول إلى اتفاق يضمن أمن واستقرار وازدهار المنطقة. إن دولة قطر تدعم بشكل كامل كافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها دولة الكويت الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، للدفاع عن أمنهما وسيادتهما وسلامة أراضيهما، وهي مستمرة في حراكها الدبلوماسي المكثف لتنسيق ودعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام في المنطقة.

450

| 07 يونيو 2026

أهلا بك في الجنة
أهلا بك في الجنة

في رحيل الرجال العظام لا تُطوى صفحة من...

5823

| 14 يوليو 2026

إرثُ الأميرِ الوالدِ الخالد
إرثُ الأميرِ الوالدِ الخالد

هناك لحظات في تاريخ الأوطان تتجاوز حدود الزمن،...

2208

| 18 يوليو 2026

«يبا».. إلى أبي الحبيب
«يبا».. إلى أبي الحبيب

«المقياس قطر».. لا توجد ترجمة حرفية لهذه العبارة،...

1554

| 19 يوليو 2026

القادة العظماء.. لا يرحلون من ذاكرة الوطن
القادة العظماء.. لا يرحلون من ذاكرة الوطن

- دمــوع فـــي وداع الأمـير الوالـد - «أبو...

1143

| 15 يوليو 2026

رحم الله الأمير الوالد.. لن ننسى طيب مواقفه
رحم الله الأمير الوالد.. لن ننسى طيب مواقفه

أتيحت لي الفرصة من خلال صحبتي- بحكم العمل-...

1143

| 16 يوليو 2026

من الرؤية إلى النهضة.. إرث الأمير الوالد
من الرؤية إلى النهضة.. إرث الأمير الوالد

يرتبط اسم المغفور له بإذن الله صاحب السمو...

1044

| 14 يوليو 2026

«ليس وداعاً.. بل إرث لا يغيب»
«ليس وداعاً.. بل إرث لا يغيب»

غاب عن دنيانا والد الجميع، صاحب السمو الأمير...

1020

| 14 يوليو 2026

رحيل "دفان الفقر"
رحيل "دفان الفقر"

الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…...

1011

| 14 يوليو 2026

قائد غير وجه قطر
قائد غير وجه قطر

شكَّل رحيل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...

924

| 18 يوليو 2026

سيظل إرثه حاضراً في كل إنجاز وطني وفي ذاكرة كل مواطن
سيظل إرثه حاضراً في كل إنجاز وطني وفي ذاكرة كل مواطن

في مسيرة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة...

795

| 17 يوليو 2026

الكبار لا يرحلون
الكبار لا يرحلون

هناك رجال لا يرحلون حين تغيب أجسادهم، لأنهم...

747

| 14 يوليو 2026

والد الجميع
والد الجميع

هناك رحيلٌ يشبه انطفاء شمعة، وهناك رحيلٌ يشبه...

726

| 15 يوليو 2026

أخبار محلية