رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في ظل تصاعد الأزمات الإقليمية وتعقد المشهد الدولي، يكتسب حضور قطر في منتدى أنطاليا الدبلوماسي دلالة تعكس رؤية سياسية واضحة تقوم على جعل الحوار أداة مركزية لإدارة الصراعات بدل الانزلاق نحو المواجهة. هذا ما أكده معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حين شدد على أن قطر “حاضرة بتجربتها الراسخة في الوساطة، وبقناعة لا تتزعزع بأن الأزمات تُحل على طاولة الحوار لا في ميادين المواجهة”. ويمثل هذا الحضور امتدادًا لنهج قطري ثابت في التعامل مع الملفات الإقليمية، حيث تعمل الدوحة على تعزيز موقعها كوسيط فاعل في النزاعات، مستندة إلى شبكة علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية. وفي منتدى تتقاطع فيه أبرز أزمات الشرق الأوسط، من الحرب في غزة إلى التوترات الممتدة في الإقليم، تبدو الحاجة إلى هذا النوع من الدبلوماسية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وفي هذا السياق، يبرز الموقف القطري الواضح من القضية الفلسطينية بوصفه أحد ثوابت السياسة الخارجية للدولة. فقد جدد معاليه التأكيد على أن دعم قطر لغزة والقضية الفلسطينية ليس موقفًا ظرفيًا، بل التزام راسخ يجمع بين البعد الإنساني العاجل في مواجهة الكارثة المتفاقمة، وبين رؤية سياسية تستند إلى الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ويعكس هذا التداخل بين الإغاثة الإنسانية والموقف السياسي إدراكًا بأن معالجة معاناة الفلسطينيين لا تنفصل عن معالجة جذور الصراع نفسه. كما جددت قطر دعوتها إلى ضرورة خفض التصعيد في المنطقة، بما في ذلك التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، في إطار رؤية تعتبر أن استقرار الشرق الأوسط منظومة مترابطة لا يمكن التعامل معها بشكل مجزأ. فكل أزمة غير مُدارة لا تبقى محصورة في نطاقها الجغرافي، بل تمتد آثارها لتشكل عبئًا إضافيًا على الإقليم بأكمله، مما يجعل من الحوار وخفض التصعيد خيارًا استراتيجيًا لا بديل عنه.
99
| 19 أبريل 2026
في إطار الجهود الرامية إلى التهدئة ومنع التصعيد، تواصل دولة قطر تحركاتها الدبلوماسية المكثفة على المستويين الإقليمي والدولي، فقد أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مباحثات مع جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، ركزت على تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، بما يدعم الحلول الدبلوماسية ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة. وتم التأكيد خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود لخفض التصعيد، وضرورة تغليب الحوار كخيار أساسي لتسوية النزاعات، بما يسهم في تحقيق السلام الدائم. وفي السياق ذاته، بحث سمو الأمير مع دولة السيد محمد شهباز شريف رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، لا سيما التطورات في منطقة الشرق الأوسط. ومنذ انطلاق جهود خفض التصعيد، أعربت دولة قطرعن ترحيبها ودعمها للوساطة الباكستانية، إلى جانب جميع المساعي الرامية إلى تعزيز الحوار وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية. كما شددت الدوحة على أن خفض التصعيد لا ينبغي أن يقتصر على وقفٍ مؤقتٍ لإطلاق النار، بل يتطلب التوصل إلى حلٍ شاملٍ ومستدام يعالج هواجس جميع شعوب المنطقة، ويُفضي إلى تسوية سلمية توافقية دائمة تحول دون تجدد التصعيد. تندرج هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة ضمن جهود قطر الرامية إلى دعم التهدئة وترسيخ الحوار كخيار أساسي لتفادي التصعيد في المنطقة، كما تعكس التزامها بدور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا. وتواصل الدوحة التنسيق والتشاور بما يخدم مصالح المنطقة، ويسهم في تقريب وجهات النظر ودفع مسارات الحلول السلمية للأزمة الراهنة.
117
| 17 أبريل 2026
أظهرت التطورات في المنطقة، لاسيما الاعتداءات الإيرانية على دولة قطر وعدد من الدول الخليجية والعربية، مدى قوة الشراكة الإستراتيجية التي تجمع بين دولة قطر ودول الاتحاد الأوروبي، والتي سارعت لتأكيد تضامنها ودعمها لدولة قطر ودول الخليج العربية في وجه الهجمات الإيرانية غير المبررة عليها وعلى دول المنطقة، حيث توالت الاتصالات والزيارات من قبل العديد من القادة والمسؤولين الأوروبيين للدوحة، وآخرها زيارة سعادة السيد أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي. وانطلاقا من الأهمية البالغة التي يوليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للعلاقات والشراكة بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي، جاء استقبال سموه لسعادة رئيس المجلس الأوروبي، حيث جرى خلال المقابلة استعراض تداعيات التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، على الأمن الإقليمي، لا سيما على أمن الملاحة الدولية، واستقرار أسواق الطاقة العالمية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على انسيابية إمدادات الطاقة، وتعزيز الأمن والاستقرار في الممرات البحرية الحيوية، بجانب بحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على دور دولة قطر كشريك موثوق في دعم أمن الطاقة العالمي، بما في ذلك إمدادات الغاز الطبيعي المسال للأسواق الدولية. إن زيارات القادة والمسؤولين الأوروبيين لدولة قطر في ظل التطورات الحالية، تعكس التزاما قويا بالشراكة ودعم استقرار المنطقة وأمنها وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين بشكل أعمق، فضلا عن العمل المشترك للمساهمة في الجهود الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار بشكل مستقر ودائم تمهيدا للسلام المستدام في المنطقة، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة ودعم استقرار الاقتصاد العالمي.
120
| 16 أبريل 2026
تشكل الشراكة والتحالف الدفاعي بين دولة قطر وجمهورية تركيا الشقيقة، إحدى ركائز الشراكة الاستراتيجية النموذجية والراسخة بين البلدين الشقيقين، والتي تزداد قوة ومتانة وتطورا عبر المتابعة المستمرة من اللجنة العليا المشتركة حتى باتت نموذجا يحتذى به في العلاقات بين الدول، وهي تعكس الارادة السياسية للبلدين في أعلى مستوياتها والحرص المشترك من القيادة للارتقاء بها إلى آفاق عالية. وتجمع قطر وتركيا علاقات استراتيجية قوية، تطورت عبر التاريخ منذ تأسيسها عام 1973 حتى الآن، حيث تحولت من علاقات عادية إلى علاقات استراتيجية تقوم على شراكات شاملة ومتنوعة من التعاون في مجالات الاقتصاد والصناعة والطاقة والاستثمار، إلى الشراكة الدفاعية والأمنية، مرورا بالتعاون المثمر في قطاعات التعليم والثقافة والرياضة والشباب وغيرها. وتبرز الزيارات المستمرة من المسؤولين في كلا البلدين، هذا الحرص المتبادل على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في كل مجالاتها.. وفي هذا السياق، جاءت زيارة سعادة السيد يشار غولر وزير الدفاع الوطني في الجمهورية التركية الشقيقة الحالية للدوحة، التي يمكن النظر إلى أهميتها من حيث التوقيت، إذ تأتي في ظل التطورات الحالية في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار. ولعل استقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس لسعادة وزير الدفاع التركي، تعكس مدى الاهتمام بالزيارة وتقدير سموه لعلاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين، وفي مقدمتها الشراكة الدفاعية التي تعد تحالفاً استراتيجياً متقدماً، أثبتت التجربة مدى أهميتها وفائدتها بالنسبة للبلدين الشقيقين.
243
| 15 أبريل 2026
تواصل دولة قطر حراكها الدبلوماسي المكثف، في اطار دعمها للجهود الدولية والاقليمية المبذولة لضمان تثبيت وقف إطلاق النار، والبناء عليه لخفض التصعيد بما يقود إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد الإعلان عن انتهاء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في اسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق. وفي هذا السياق، تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، رسالة خطية من فخامة الرئيس لي جيه ميونغ رئيس جمهورية كوريا الصديقة، قام بتسليمها لسموه سعادة السيد كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري، وتضمنت دعم وتضامن بلاده مع قطر في أعقاب العدوان الإيراني، وتطلع كوريا إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة. كما شهد، اليوم نفسه، تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جرى خلاله استعراض آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وانطلاقا من موقفها الداعم للحوار والدبلوماسية لضمان تعزيز الاستقرار في المنطقة، ودعمها للوساطة التي تقوم بها جمهورية باكستان الاسلامية، تركز دولة قطر على العمل مع كل الدول الشقيقة والصديقة من أجل ضمان تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد. إن الحراك الدبلوماسي لدولة قطر، وعلى أعلى المستويات، يهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق الامن والسلم الاقليمي من جهة، وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي من جهة أخرى، حيث تشكل قضية فتح الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة أولوية متقدمة في هذه الجهود أملا في الحفاظ على سلاسل الإمداد وتأمين إمدادات الطاقة والغذاء في العالم.
408
| 14 أبريل 2026
رغم الإعلان عن انتهاء المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران، في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، ومغادرة الوفدين الأمريكي والإيراني إسلام آباد، إلا أن الإخفاق في التوصل إلى اتفاق خلال هذه الجولة الأولى من المفاوضات، ينبغي ألا تتوقف الجهود الباكستانية والدول المساهمة في الوساطة عن الاستمرار في العمل من أجل استئناف الحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط، مع أهمية استمرار الطرفين في التزامهما بوقف إطلاق النار. لقد ظل موقف دولة قطر الثابت هو دعم كل الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد وضمان عودة الاستقرار في المنطقة، وذلك انطلاقا من إيمانها بأن الحوار والدبلوماسية هما الخيار الأمثل لمعالجة الأزمات، وفي هذا السياق، كان موقفها المعلن هو الدعم الكامل لجهود الوساطة التي تبذلها جمهورية باكستان الإسلامية وترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، الأسبوع الماضي، وتأكيدها على ضرورة البناء عليه بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة. وهذا الموقف الثابت لدولة قطر، سبق أن عبَّر عنه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، حيث عبَّر سموه عن دعمه لجهود رئيس وزراء باكستان لاحتواء التصعيد. إن الموقف القطري الداعم للحوار والدبلوماسية، يضع في الاعتبار الأول مصلحة شعوب المنطقة والسلام والأمن الدوليين، فضلًا عن تعزيز استقرار الاقتصاد العالمي، من خلال إنهاء الحرب وضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقا لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية.
198
| 13 أبريل 2026
في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تواصل دولة قطر تحركاتها الدبلوماسية المكثفة تأكيدًا على نهجها الثابت في دعم الأمن والاستقرار، وحرصها على تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، لا سيما في ما يتعلق بالأوضاع في لبنان. وفي هذا الإطار، أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة إقليميين، تركزت على بحث تطورات الأوضاع وسبل احتواء التوتر، في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يعزز فرص التهدئة ويدعم المسار الدبلوماسي في المنطقة. وشملت هذه الاتصالات دولة رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وفخامة الرئيس اللبناني جوزاف عون، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما تداعيات الحرب على لبنان، والتأكيد على ضرورة دعم جهود التهدئة وتعزيز المسار الدبلوماسي لضمان الأمن والاستقرار. وأكد سمو الأمير، خلال هذه الاتصالات، موقف دولة قطر الثابت في دعم لبنان ورفض أي انتهاك لسيادته وأمنه، مع إدانة الغارات التي استهدفت أراضيه، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار. كما جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم التهدئة، وتعزيز المسار الدبلوماسي باعتباره السبيل الأمثل لحل النزاعات وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة. وتعكس هذه الاتصالات حرص دولة قطر على أداء دور فاعل في تهدئة الأزمات، ودعم كل ما من شأنه وقف الحرب على لبنان، وترسيخ الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتفاهم. تواصل قطر لعب دور محوري في دعم السلام الإقليمي، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستقرار لا يتحقق إلا عبر الحوار، وأن أمن المنطقة مسؤولية جماعية تتطلب تعاونًا دوليًا وجهودًا متواصلة لاحتواء الأزمات ومنع تفاقمها.
879
| 10 أبريل 2026
فور الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى لمدة أسبوعين، والتمهيد لانطلاق مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين واشنطن وطهران غدا الجمعة بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، جاء ترحيب دولة قطر بهذه الخطوة التي تعني المضي باتجاه خفض التصعيد والعودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية لحل الأزمة، معربة في الوقت نفسه عن تقديرها لجهود باكستان، وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار. وفي اطار مساعيها لدعم كل الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية مصالح شعوبها، واصلت دولة قطر مشاوراتها وتنسيقها مع الدول الشقيقة والصديقة حول التطورات الجارية على ضوء إعلان وقف إطلاق النار بين امريكا وإيران، حيث استعرض حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال اتصال هاتفي مع أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، تطورات الأوضاع الإقليمية، مؤكدا حرص دولة قطر على دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تواصل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع وزراء خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، والجمهورية التركية الشقيقة، ومملكة إسبانيا، حيث أكد معاليه على ضرورة البناء على إعلان وقف اطلاق النار بشكل عاجل لمنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة، مع التشديد على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية وفقا لقواعد القانون الدولي، بما يسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية. إن هذه المرحلة الحساسة تقتضي الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف للحوار، والعمل على استثمار هذه الخطوة لتعزيز مسار الحوار الدبلوماسي وترسيخ أسس السلام في المنطقة، ودعم كافة الجهود الدبلوماسية والمساعي السلمية، حيث ترى دولة قطر أن الحوار الجاد والمسؤول والالتزام بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار تمثل الركائز الأساسية لتسوية الأزمات وتجنب تداعياتها الخطيرة على المنطقة والعالم.
258
| 09 أبريل 2026
تواصل دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تكثيف جهودها الدبلوماسية المشتركة مع كل الدول الشقيقة والصديقة لدفع الأمور باتجاه خفض التصعيد، وتغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يضمن استقرار المنطقة. واستمرارا لهذه الجهود الدبلوماسية جاءت الاتصالات الهاتفية الاخيرة التي تلقاها سمو أمير البلاد المفدى من فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، ومن دولة السيد بيدرو سانشيز رئيس وزراء مملكة إسبانيا الصديقة، بجانب الاتصالات التي تلقاها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، من رئيس وزراء مملكة النرويج، ووزراء خارجية قبرص وإسبانيا، والهند، حيث كان التشاور والنقاش حول تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، وسبل حل كافة الخلافات بالوسائل السلمية، على رأس أجندة هذه الاتصالات. ورغم تركيز دولة قطر على الدفاع عن نفسها في ظل التهديدات المتصاعدة في المنطقة، والاعتداءات الإيرانية المستمرة، والتحسب والاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة، إلاّ أنها تستمر في التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الشقيقة، بجانب الشركاء والدول الصديقة، بشأن التطورات الجارية، حيث تدرك الدولة أن الأزمة الراهنة لم تعد إقليمية فحسب، بل أصبحت أزمة عالمية تؤثر على الاقتصاد الدولي والأمن والسلم العالميين، وأن الحل الوحيد لها يتمثل في المسار السياسي والعودة إلى طاولة المفاوضات. إن الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، يتطلب تكثيف الجهود الدولية والاقليمية للتوصل إلى حل سياسي مستدام يراعي مصالح شعوب المنطقة، ويقوم على توافق إقليمي شامل بضمانات دولية، من خلال اتفاق يستند إلى احترام القانون الدولي، وتشارك في صياغته جميع الأطراف المعنية والمتأثرة بالصراع.
234
| 08 أبريل 2026
تجسد العروض الخاصة بالخطة التنفيذية لجاهزية ومرونة البنية التحتية الحرجة، وعروض مصرف قطر المركزي ووزارة المالية المتعلقة بالخطط التنفيذية لتحقيق الاستقرار المالي والنقدي للدولة على المدى البعيد، التي اطلع عليها المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار صباح أمس برئاسة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله،، جاهزية الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة، والحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدراتها الوطنيّة، بخطط واستراتيجية مدروسة. كما تعكس هذه الآلية والعروض النهج القويم لسير الأولويات الاقتصادية للدولة وفقا للتوجيهات الحكيمة والرؤية السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وتأكيد سموه على متابعة المشاريع الحيوية لتقدم الدولة وأمن المواطن الاقتصادي والاجتماعي. وتكشف البرامج الاقتصادية الجهود الكبيرة التي يبذلها القطاع الخاص خلال هذه المرحلة الراهنة، ودوره الفاعل في الحفاظ على استمرارية الإنتاج وتعزيز استقرار الأسواق. كما يواصل القطاع الخاص رفع طاقته الإنتاجية، وتحسين كفاءة التشغيل لمواكبة المتغيرات المتسارعة، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي ودعم استدامة الاقتصاد الوطني. وتتكامل هذه الجهود مع الخطط الحكومية التي يقودها المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار لتأمين سلاسل الإمداد، وتسهيل الإجراءات اللوجستية، بما يسهم في تسريع حركة البضائع وتقليل التكاليف التشغيلية، إضافة إلى دعم المبادرات التي تعزز الأمن الغذائي وتعزز استقرار الأسواق المحلية، وكلها عوامل تؤكد نجاح جهود القيادة الرشيدة وخططها التنموية لضمان استقرار الاقتصاد القطري وتأمين بيئة الأعمال من تأثيرات الظروف الحالية، وبذلك يواصل الاقتصاد القطري إظهار مستويات عالية من القوة والمرونة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مدعوماً بسياسات حكومية رشيدة وتكامل بين جهود القطاع العام والخاص لتحقيق النمو المتوازن.
153
| 07 أبريل 2026
جاء حفل جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي في دورتها الأولى، تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ليعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لترسيخ ثقافة العمل الاجتماعي المؤسسي في دولة قطر، وتعزيز مكانة المبادرات المجتمعية، حيث كرّم سمو الأمير المفدى الفائزين بجائزة روضة، والبالغ عددهم 11 فائزًا، لمبادراتهم المجتمعية المبتكرة، والتي تضمنت فئة الأفراد، والأسرة، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص. وتعد جائزة «روضة» أول جائزة وطنية في مجال العمل الاجتماعي، وقد أنشئت بموجب القرار الأميري رقم (16) لسنة 2025، لتشكل إطارا مؤسسيا لتكريم المبادرات الاجتماعية الأكثر أثرا واستدامة، ضمن خمس فئات رئيسية تشمل: الأفراد، والأسر، والمؤسسات غير الربحية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام، وهي امتداد لنهج دولة قطر في دعم المبادرات النوعية التي تحدث أثرا إيجابيا مستداما في المجتمع. ويأتي إعراب سمو أمير البلاد المفدى، عن فخره بانطلاق الدورة الأولى من جائزة روضة للتميز في العمل الاجتماعي، احتفاء بما جسدته الشيخة روضة رحمها الله من مآثر اجتماعية نبيلة، ليعكس اعتزاز سموه وكل الشعب القطري بالاسهامات الاجتماعية الكبيرة للشيخة روضة بنت محمد بن ثاني التي كانت عزوة آل ثاني، ومثالاً للمرأة القطرية المبادرة، حيث حولت جهودها الفردية إلى إسهامات اجتماعية راسخة. إن هذه الجائزة والرمزية التي تحملها، لا تسهم فقط في تحقيق إحدى ركائز التنمية الاجتماعية ضمن رؤية قطر الوطنية 2030، وانما تحافظ كذلك على استمرار ارث دولة قطر الحافل في العمل الخيري الذي يعزز قيم المجتمع ويحتفي بالتجارب الملهمة في مجال العمل الاجتماعي، والمبادرات التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها.
210
| 06 أبريل 2026
تمثل الشراكة الإستراتيجية بين دولة قطر والجمهورية الإيطالية الصديقة، نموذجا مميزا للشراكات الإستراتيجية لقطر مع دول العالم، وهي شراكة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وهي تتطور وتتنامى بشكل مستمر بفضل الارادة السياسية القوية والحرص المتبادل من القيادة في البلدين ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ودولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية. وتأتي زيارة رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية للدوحة، أمس، ومباحثاتها مع سمو أمير البلاد المفدى، والتي تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لاسيما في الاقتصاد والطاقة، استمرارا للزيارات المتبادلة بين البلدين على أعلى المستويات، والتي كان أبرزها زيارة سمو الأمير، للجمهورية الإيطالية، في 2024، كونها شكلت علامة فارقة في تطوير علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، والانتقال بها إلى آفاق أرحب، والتأسيس لمرحلة متقدمة في اتجاه تعزيز الشراكة في قطاعات حيوية مهمة. ومن المؤكد أن زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية واجتماعها مع سمو الأمير تكتسب أهمية أكبر، ليس فقط لجهة نتائجها في تعزيز مسيرة الشراكة والعلاقات الثنائية المتميزة، وانما كذلك بسبب توقيتها، حيث جاءت في خضم التطورات الجارية في المنطقة وما تشهده من تصعيد واعتداءات إيرانية، الأمر الذي يعكس حرص إيطاليا على إظهار دعمها وتضامنها القوي مع قطر، خصوصا وأن زيارة ميلوني تعد أول زيارة من أرفع مسؤول في دولة من مجموعة العشرين منذ بداية النزاع. إن أهم ما تمخض عنه اجتماع سمو الأمير المفدى ورئيسة الوزراء الإيطالية، هو حرص البلدين على العمل من أجل تغليب الحوار والمسار الدبلوماسي لاحتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها على الطاقة وسلاسل الإمداد، وصون أمن الطاقة في المنطقة.
144
| 05 أبريل 2026
مساحة إعلانية
-«على خط النار» توثيق مهم لمرحلة دقيقة واستثنائية...
3147
| 12 أبريل 2026
في خضمّ التحولات العالمية والصراعات المتشابكة، يبرز تساؤل...
1266
| 15 أبريل 2026
بين أساطير الآلهة القديمة وحكايات الملوك القدام، يبرز...
1176
| 12 أبريل 2026
لم يعد الزواج، عند شريحة من الشباب، مجرد...
852
| 16 أبريل 2026
تخيل هذا المشهد: شخص يتعثر ويسقط في مجمع...
780
| 15 أبريل 2026
مرت على شواطئنا رياحٌ عاتية، تلاطمت فيها الأمواج...
762
| 14 أبريل 2026
ليست المؤسسات الكبرى تلك التي تكتفي بما أنجزته،...
642
| 14 أبريل 2026
يجتمع الخط والزخرفة والنسج، في السدو الذي تُبدعه...
606
| 17 أبريل 2026
يشكل المال العام عصب التنمية وركيزة الاستدامة الاقتصادية...
597
| 14 أبريل 2026
وصلتني رسالة من أحد الإخوة المقيمين الأعزاء الذين...
507
| 13 أبريل 2026
إلى جانب ما عرض من معلومات صادمة عن...
492
| 15 أبريل 2026
لم يعد مضيق هرمز اليوم مجرد ممر مائي...
480
| 14 أبريل 2026
مساحة إعلانية