رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* الدراجات النارية وبعض السيارات صغيرة الحجم التي تعمل في توصيل الطلبات المسموحة والقانونية في جميع الأوقات ليل نهار من المُلاحظ ازدياد أعدادها بصورة كبيرة ولافتة للنظر، فقد تراها في أغلب الشوارع بأعداد كبيرة، أضف إلى ذلك مرورهم بين السيارات من مختلف الاتجاهات مما يتسبب أحيانا بربكة لسائقي السيارات وتعريض أنفسهم وغيرهم للخطر أو لحوادث مميتة لا سمح الله. وإن لم يكن هناك تقنين لأعدادهم فلا شك أنهم سوف يتسببون بأخطار متعددة لمستخدمي الطريق فهم لكثرتهم فاقوا طائر المينا عندما تم جلبه وتكاثر بصورة مقلقة مما دعا للحد من أعداده لكثرته وكثرة مساوئه وتأثيره على توازنات بيئية أخرى وينطبق عليه المثل الذي يقول بقيتها طرب وصارت نشب. * الحرية.. نحن نعلم بأن لحرية الرأي المنضبط وسماع الرأي والرأي الآخر الذي يأخذ مصلحة الأوطان والشعوب في الحسبان إيجابيات كثيرة، ولكن في حقيقة الأمر من يفهم هذا الكلام ويضعه في سياقة الطبيعي، فكما يقولون بأن الصحافة مرآة المجتمع وتعكس مختلف تطلعاته وشجونه وهمومه ومن خلالها تعرف توجهاته لكن هذه المرأة أصبحت مكسورة ولم تعد تعكس الصورة الحقيقية، ولكنها مخالفة للواقع وحجب صورها الخوف غير المبرر من المساءلة القانونية مع أنها تعكس مختلف التوجهات المجتمعية والرأي العام، وفي كثير من الأحيان لم يطلب منهم أحد ذلك لدرجة أن الكثيرين هجر قراءة الصحف اليومية فجُلها كما يقولون تسبح بحمد الجهات الرسمية وتستغفر لهم. * في الفترة الأخيرة برزت تجارة جديدة يمتهنها البعض ولا تحتاج لأوراق تجارية ولا رسمية ولا إيجار محل ولا هم يحزنون، فكل ما عليهم مزاولة مهنة الكذب والنفاق والنفخ في الكثير من أنواع القرب والهيام في مختلف الأودية وخاصة الخصبة منها، فلقد جنى البعض منهم أموالا طائلة من خلال هذه الممارسة والتي هي تخالف شريعة الإسلام وحبل الكذب قصير ولو طال. * الخونة قاتلهم الله أينما حلوا أو نزلوا فهم من أسوأ خلق الله فكم نقلوا من معلومات وأشياء تسببوا بها بأذية أوطانهم وشعوبهم وكم كشفوا من عورات معلوماتية لا ينبغي لأحد أن يكشفها وهي سرية للغاية وألحقوا الضرر البليغ بكل شيء، وكل ذلك من أجل الحصول على المال ليرضوا أنفسهم الدنيئة الخسيسة فمن يبيع وطنه فقد باع عرضة وشرفه هذا إن كان فيه في الأصل ذرة شرف.
213
| 13 يوليو 2025
أهل غزة والضفة برغم هول مما يعانونه وبرغم أنهم في شدة وكرب هوله عظيم لا تتحملها حتى الجبال الشاهقات الراسيات ولو جمعنا كل مآسي الدنيا وهمومها وأوجاعها لرجحت كفة مآسي غزة والضفة التي ليس لها شبيه ولا مثيل على البسيطة! ولكنهم برغم ذلك الهول إلا إنهم ظلوا متمسكين بأرضهم لم يغادروها كما خُطط لهم للتهجير والتوهان في الأرض كما حصل لأسلافهم من قبل! وهذا دأب الاحتلال دائما ما يريد ذلك لكي يحكم سيطرته على كامل الأرض ويثبت قانونية الاحتلال الذي لا قانونية له، والذي فعله أهل غزة والضفة من صمود لهو تذكير لكل من يفكر بالهروب من وطنه وقت الأزمات والمحن ولا يدافع عنه بكل ما أُوتي من قوة ولا يساهم بحفظ أمنه واستقراره ولا بالنفع العام، ولا يتذكر ماذا فعل له الوطن وأعطاه من كل شيء من المهد إلى اللحد ولا ما وفر له من حياة كريمة لربما لا مثيل لها، وبحسب رأيي عندما يفكر الإنسان بالهروب من الوطن وهو في أمس الحاجة له لا شك بأنه على درجة كبيرة من النذالة والخسّة وعدم الرجولة فمعادن الرجال لا تتغير وتظل كما هي عند الأزمات أو بدون، وكنا نسمع أُناسا كثرا تغنوا بحب الأوطان إلى حد الثمالة وقالوا بأن الوطن هو الحياة وهو الوجود ومهجة الروح وهو الحب الجميل الأول والأخير. ونفديه بالروح وبكل ما نملك! قالوا هذا الكلام وقت الرخاء يعني مشهد تمثيلي غير صادق فالكلام شيء والفعل شيء آخر وأول ما يحسون بالخطر مباشرة يحطون أرجلهم عليه! والذي يحدث بعد ذلك أنت بعيد عنه ودع ما يحدث يحدث المهم سلامتك والعائلة! إذاً اين الكلام المُنمق الذي قيل عن حب الاوطان أم هو في النهاية كلام والسلام؟ فعندما يكون الموضوع المحافظة على الوطن وسلامته تذوب كل الإهتمامات ولا يرى الجميع إلا المحافظة عليه بكل ما أوتي من قوة، ولسان حالهم يقول نموت ويحيا الوطن، أسأل الله رب العزة والجلال أن يحمي هذا الوطن ويحفظ بلاد المسلمين جميعاً من كل شر ويجعل كيد الكائدين في نحورهم اللهم آمين.
255
| 07 يوليو 2025
قد لا يختلف معي أحد بأن دُعاة السلام يملكون عقولا راجحة وقلوبا ممتلئة بالرحمة والإنسانية والشعور الطيب والحب اتجاه الجميع بغض النظر عن الاعتبارات الأُخرى من دين ولغة وانتماء ولون وحتى مصلحة؟! وهم يتطلعون لرؤية عالم ينعم ب الأمن والأمان بعيداً كل البعد عن النزاعات والمآسي والاختلافات التي ليست في محلها؟؟ وكم وفر أمثال هؤلاء أهل السلام على الشعوب والدول المتنازعة من أشياء لولاهم كان ما حلت وبذلك حقنوا دماء بريئة كثيرة ومنعوا الخراب والدمار في كثير من المرافق في الدول. وكم وفروا من تكاليف اقتصادية على المتنازعين باهظة تقتات عليها الحروب وكم حافظوا على البيئة المثالية والصحية التي يحتاج لها البشر للعيش فيها ومنعوا عنها تلوثا يؤدي للإصابة بمختلف الأمراض. وكم نزعوا من عداوات اتجاه الآخر وكراهية كانت تسكن القلوب. أما الحروب قاتلها الله لم تقدم حلولا لأحد فإذا كانت الخمر سميت أم الخبائث لضررها الصحي الكبير فالحروب هي عائلة الخبائث بأكملها أولها وربما آخرها وعلة لا دواء لها ومن يتسيد قراراتها للأسف اما انهم متهورون أو أصحاب أطماع أو حمقى أو متطرفون من مصاصي الدماء البشرية المتعطشين للعنف بأبشع ومختلف أنواعه. فهؤلاء من أسوأ أنواع البشر فهم يصمون آذانهم عن دعوات السلام المتكررة ويكرهون سماعها فهل هؤلاء بشر ولهم قلوب وإحساس ومشاعر كالآخرين؟ أما هم في حقيقة الأمر من فصيلة مختلفة متوحشة لا تنتمي للبشر ولا تملك لا إحساسا ولا مشاعر بشرية ولا تحتكم لقوانين بشرية ولا حتى سماوية؟! المهم ترضي تطرفها ونفسيتها المريضة فهي لا تؤذي غيرها فحسب بل حتى شعوبها تتسبب لهم بالأذى البليغ حينما تزج بهم في خِضم حروب لا طائل منها وتتسبب لهم بخسائر اقتصادية وأزمات سياسية وقد تمتد هذه النزاعات بأسبابها سنين طويلة وخسائرها هائلة ولو انصتوا لدعوات السلام ولو لمرة واحدة وأعطوا الأخرين حقوقهم ولم تكن هذه الحقوق حكراً عليهم لعاش الجميع بسلام وأمن وأمان فكم مساعي قطر أثمرت بمصالحات كان لها الأثر الإيجابي على المتنازعين والمتخاصمين كذلك نجاح وساطة السيد ترامب بين باكستان والهند ووقف الحرب بينهما في الوقت المناسب وفر عليهما وعلى غيرهم خسائر كبيرة.
381
| 01 يوليو 2025
البشر من جهة يجرون التجارب المختلفة للبحث عن علاجات ناجعة للكثير من الأمراض بما فيها الأمراض المستعصية وهذه التجارب مُكلفة اقتصادياً وتحتاج إلى جهد ذهني كبير وصبر طويل،، لكن ليس مهماً إذا كانت النتيجة في نهاية الأمر تخلص المرضى من هذه الأمراض وأوجاعها وتأثيرها على جودة الحياة!! وبعض هذه العلاجات قد تكلف الحقنة الواحدة منها مبلغا كبيرا كالذي جلبته دولة قطر لبعض مرضاها وتقدمه لهم بالمجان ولا تستطيع كثير من الدول توفيره لشعوبها نظراً لارتفاع سعره ولربما لأسباب أخرى. وكما نعلم إن الإصابة بالأمراض لها أسباب ومسببات عدة وراثية أو جينية أو استخدام البعض لمواد يستعملها مضرة كالتدخين والمخدرات والمُسكرات والعادات الغذائية الخاطئة واستخدام المواد الكيميائية في رش المبيدات الحشرية على مختلف المحاصيل الزراعية والتساهل والتلاعب في نتيجة الفحص عليها. ومن جانب آخر هناك ملوث خطير وربما الخطير جداً يلوث الهواء الذي نستنشقه يجلبه البشر لأنفسهم بحاجة أو بدون ألا وهي الانبعاثات التي تخرج من المصانع المختلفة أو من عوادم السيارات ومن في حكمها. أضف إلى ذلك الحروب فما أكثرها وما تخلفه من مواد سيئة تؤثر على كل شيء وهي طبعاً بما جنت أيديهم. واستمرارا لهذا الحديث لا بد أن نتكلم عن التلوث الناتج عن الحروب وقصف المنشآت و ضررها القريب وبعيد المدى والذي لا يزول بمرور السنين يصيب الناس بأخطر الأمراض والصعبة جداً بما في ذلك تشوه الأجنة. وهذه المنشآت إذا وظِّفت توظيفا سلميا في توليد الطاقة وغير ذلك من الاستخدامات السلمية مع وجود تأمين شامل لها في حالة إذا كان هناك تسريب أو حدث حادث لها مع أن البعض ليس في حاجة ماسة لها لوجود طاقة بديلة لديه وآمنة. فنتمنى أن تسود العقلانية في هكذا نزاعات وتتغلب الحكمة على التهور ويعيش الجميع بسلام.
432
| 23 يونيو 2025
الحروب وما أدراك ما الحروب، فهي من أسوأ الوسائل العقيمة التي عرفها بنو البشر لحل مشاكلهم ولتغذية أطماعهم وأفكارهم غير السوية!، فالحروب كلها شقاء وعذابات لا تنتهي ويظل ضررها عقودا وعقودا وهي من أشد وأسوأ ما يعانيه البشر في حياتهم ويضيع أحلامهم وأمانيهم وتمنياتهم وتعرضهم لأسوأ الأوضاع على مختلف أوجه الحياة، وتعوق تقدمهم وتطورهم وازدهارهم وتتلف ثرواتهم وتضيع أرزاقهم وتخرب كل شيء جميل عرفوه أو سعوا إليه، ومشرعو هذه الحروب يزجون بالآخرين في خضمها ولا يهمهم إذا قُتل من قُتل أو تدمر من تدمر المهم أن يكونوا بمأمن منها هم وعائلاتهم ومن حولهم، ونحن رأيناهم عبر وسائل الإعلام كيف يفرون إلى مخابئهم من الخطر كالجرذان عندما ترى القطط، وطبعاً يستخدمون شماعة الأوطان بقصد الدفاع عنها وعن بقائها وعن مصالحها والمحافظة على شعوبها وثرواتها! ولكن في الكثير من الأحيان غير صحيح هذا الكلام فالهدف هو البقاء في السلطة لأبعد مدى، فهم دائماً ما يقتاتون على الأزمات والنزاعات، فانظر إليها فهي لا تنتهي ولربما تظل في أماكن محددة أو يراد لها ذلك أن تكون فيها لمصالح متعددة لأطراف أخرى، فكم حرمت الحروب الأطفال الذين لا تعرف قلوبهم غير البراءة فلقد استكثرت عليهم الفرح والسرور في مختلف مناسباتهم، فبدل أن تنهال عليهم اللعب والهدايا والقُبل تبدلت بالصواريخ والقذائف التي لا تعرف سوى القتل والألم والأحزان! ولا تميز بين أحد لا مسيء ولا بريء لا ذنب له ولا كبير ولا صغير ولا تعرف غير أن تأخذ أعز ما يملك البشر، فانظر لما يحدث لأهل غزة صور تجسدت فيها أندر أنواع المعاناة لم تمر على أحد مثلها لا من الإنس ولا حتى من الجن! فهل من حق العرب والمسلمين أن يفرحوا بأعيادهم وهم يرون كل هذا الذي يحدث فهم في حقيقة الأمر منفصلون انفصالا تاما عن الواقع الذي يحدث للفلسطينيين في غزة، فلا شربة ماء ولا لقمة تسد رمق الجوع ولا دواء يعالج الأوجاع، وأجساد تفترش الأرض وتلتحف السماء! بينما ما أجمل السلام إذا رفرف بأجنحته كم وفر من إمكانيات اقتصادية وكم حفظ أرواحا كثيرة من الهلاك بعد إذن الله الجليل وكم ترك الناس يعيشون حياتهم كما يشاءون آمنيّن مطمئنين على مبدأ لا ضرر ولا ضِرار، كل له وطن حر بدون أغلال الاحتلال البغيض المرفوض من الجميع لكن من لا يرضى لنفسه به فكيف يرضى للآخرين يتجرعون كاسات المر منه؟.
312
| 09 يونيو 2025
قد لا توجد عقوبة مناسبة في قانون العقوبات الذي عرفته البشرية مناسبة بحجم ما فعلته إسرائيل بالشعب الفلسطيني في غزة والضفة فلائحة الاتهام ضد إسرائيل لها أول وليس لها آخر. فهي جمعت كل الجرائم التي عرفتها البشرية عبر مختلف العصور وقد تكون فاقتها من جميع النواحي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وقد ميز هذه الجرائم شاهد اثباتها لا يحتاج أن يُدلي بشهادته فقد شاهدها العالم بأسرة منقولة عبر المحطات الفضائية مرفقة بالتحليل من قبل الخبراء العسكريين والسياسيين والصور التي تثبت الواقعة وبأنها مع سبق الإصرار والترصد إلا أنه لم تكن لردة الأفعال في الشارع العربي وجود فهي كعادتها هزيلة من فئة النطيحة والمتردية وما أكل منها السبع. حتى ردة فعل بعض شرفاء العالم في الدول الغربية والأمريكية كان أفضل منها بكثير!! وبرغم القتل اليومي والخراب كل هذه الفترة الطويلة إلا أن إسرائيل لم تكتف بكل ما فعلته من فظائع في أهل غزة بل وتصر على مواصلة حمام الدم هذا لكي تبيد الجميع ولا تبقي ولا تذر من أهل غزة وتمحي الحلم بالدولة الفلسطينية للأبد وتحقيق سياسة التهجير واعتمادها كذلك سياسات سيئة وغير إنسانية كالتجويع ومنع الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب وقصف المشافي وسيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ من الهلال الأحمر وكل شيء في غزة لدرجة أنك تعتقد بأنه قد ضربها زلزال مدمر أو ضُربت بعدة قنابل نووية..!!
1167
| 02 يونيو 2025
دعونا نتكلم بأكثر صراحة كيف يجوز بأي حال من الأحوال تربية حيوانات متوحشة وخطرة في البيوت وسط التجمعات السكانية والمنازل العائلية؟ ومهما ظن مُربيها بأنه مُسيطر عليها وهو وغيره بمأمن من خطرها أو ترسخ في ذهنه اعتقاد غير صائب بأنها أليفه ووديعة بحكم تربيتها وهي صغيرة فهو واهم، فـ الوحوش تبقى وحوشا ولن تتخلى عن وحشيتها وطبيعتها وغرائزها مهما طال الزمن أو قصر أو بدت بأنها عكس ذلك فهي تظل من ضمن الحيوانات التي في الأصل لا تَعقل؟! فإذا كان البشر أصحاب العقول الرشيدة من الصعوبة بمكان أن تضبط تصرفاتهم وما يحدث في فلسطين من مآس ومجازر لا شبيه لها لأكبر دليل على ذلك ! فما بالك بالحيوانات المتوحشة التي يربيها البعض في منزله فهي في الأصل من الحيوانات الشرسة ومكانها الطبيعي في الغابات أو في أقفاصها في حدائق الحيوان. أما في مكان غير ذلك فهي تشكل خطرا داهما ودائما وفي أي لحظة تهدد الأمن والأمان المجتمعي الذي تحرص عليه الدول والمجتمعات. ومن ناحية أخرى ماهي الفوائد التي يجنيها مربي هذه الحيوانات فهل هي تدر حليبا مثلاً فيه شفاء للناس أم يؤخذ منها العنبر باهظ الثمن كالذي يجدونه في حوت العنبر أو المسك الذي يوجد في بطن الغزال؟! أم أنها تشارك في السباقات المختلفة وإذا فازت بلغت أسعارها بالملايين وانتشلت الكثير من القائمين عليها وحلقت بهم في فضاء الثراء الفاحش؟! فاخبروني بالله عليكم ماذا سوف تجني منها إما عضة مميته أو افتراس أحد أفراد الأسرة لا سمح الله ؟ أو عندما تهرب من أقفاصها انظر ماذا سوف تسببه من بلبلة وخوف وهلع بين الناس وما تسببه من إزعاج للسلطات الأمنية؟ فهي إذا كانت هواية فما أكثر الهوايات الآمنة وما أكثر انواع الحيوانات الأليفة التي لا تشكل خطر اعلى أحد فما أكثرها ولكن لا يسعني إلا أن أقول وللناس في ما يعشقون مذاهب وأضف إليها مصائب؟!
486
| 19 مايو 2025
للأسف الشديد أصبح بعض المسؤولين العرب كمثل شعرائهم يقولون ما لا يفعلون وإذا تحدثوا لم يصدقوا وفي كثير من الأحيان إذا وعدوا أخلفوا؟! وأصبح البعض منهم عبارة عن ممثل يخرج على وسائل الإعلام المختلفة وخصوصاً في القضايا العربية المُلحة ويتكلم عنها فهو يقول شيئا والواقع يكون شيئا آخر مختلفا عما يقول جملةً وتفصيلا وكأنه خارج التغطية منفصل عن الواقع العربي التعيس البائس؟ فمثلاً لم يُدخلوا للشعب الفلسطيني اى شيء من مقومات الحياة والعلاج والدواء وهو من أضعف الإيمان وعجزوا عن فعله وهم يرون الأطفال في مجاعة كبيرة أصابهم الهزال الشديد وفتكت بهم الأمراض الخاصة بسوء التغذية؟! أما الآخرون من أهل غزة في كربةٍ كبيرةٍ وفي محنة عظيمة بكى منها حتى الشجر والحجر فما بالك بالبشر يعني بالعربي الفصيح لا ينتظر الشعب الفلسطيني من الدول العربية شيئا يُذكر؟ وفي حقيقة الأمر بعد الله من يستطيع أن يوقف هذه المأساة هو فخامة الرئيس الأمريكي السيد ترامب فهو زعيم كبير له ثقل سياسي كبير على مستوى كل المجالات المختلفة في العالم كله؟ فهو بتصريح واحد يجعل العالم بأسرة يقف على قدم واحدة ويجعل السياسيين في مختلف دول العالم في حيص بيص إذا ما أراد ذلك وهو في كثير من الأحيان إذا قال يصدق ونأمل بل كلنا أمل بأن في زيارته هذه لبعض دول الخليج أن يحصل انفراج لهذه الأزمة المعقدة ويوقف كل الذي تفعله إسرائيل بالشعب الفلسطيني الذي فاق كل الوصوف وقفز على كل الحواجز الإنسانية والقانونية والسلام والتعايش السلمي وحقوق الإنسان حتى حقوق الحيوان والشجر وحتى حقوق الحجر إذا كان لها حقوق فـمالها بعد الله إلا الرئيس ترامب.
483
| 12 مايو 2025
مع شديد احترامي لكل النساء فهُن الأمهات والزوجات والبنات وهُن من أجمل زينة الدنيا التي خلقها رب العالمين جل جلاله لكي تؤنس وحدة الرجال وتقوم على خدمته وتنجب له الأولاد، وهي كلها رقة وحب وحنان وبقربهن تطيب حياة الأزواج والأبناء وفي البعد عنهن يصبح حال الأزواج والأبناء ياهو حال وبرغم كل هذا ودورهم البارز والكبير على مختلف الأصعدة في المجتمعات إلا أن بعضهن ضلعهن أعوج في اختراعات غريبة وعجيبة وطبعاً ليست في المجال العلمي ولكنها تتعلق بشروط مُجحفة تُلقى في وجه كل من يريد الزواج. فهم حولوا الزواج من تكلفة واحدة معقولة وهي معروفة إلى عدة تكاليف وقائمة كبيرة من الطلبات؛ حفلة للخطوبة وحفلة للملكة وحفلة حناء وحفلة للزواج، وشَبَكة يُقال بأنها تتجاوز الخمسمائة ألف ريال وهي من آخر الاختراعات بعد أن كانت بحدود المائة ألف ريال حتى إن الكثير من الشباب عزفوا عن الزواج بالمواطنات. فهل في هذا بالله عليكم شيء من شرع الله وسنة سيد الأولين والآخرين حتى إن البيوت كثرت فيها الفتيات غير المتزوجات. إن الجهات الدينية قد تتحمل شيئا من تزايد هذه الظاهرة ما لم تحدد مبلغا ماليا يدفعه الراغب في الزواج دون تحميله أي مصاريف أخرى يظل سنين طويلة وهو يسدد هذه التكاليف الباهظة التي تعدت المليون ريال ولا ينطبق عليها ما قيل يسروا ولا تعسروا. ومن جانب آخر للبعض منهن للأسف الشديد أدوار غير حسنة وغير لائقة بالمرة. ومنها كالتي نشاهدها عبر قنوات السوشيال ميديا وفيهن من تضع علم قطر أو تقول بأنها قطرية وفي بعض المرات تخرج علينا من تتكلم بلهجة وطن أجدادها وتستعرض علينا طريقة أكلها أو لبسها أو مكياجها في صور تافهة وكأنها بضاعة، فهذه الأشكال الدخيلة علينا لا تمثل بناتنا بالمرة وعلى كل من لديه الجنسية أن يحترمها ويكون مثالا في احترام نفسه وغيره. وآخر الكلام: نحن نؤمن بالحرية الشخصية، ولكن ليست التي تشوه صورة القطريات.
624
| 05 مايو 2025
الزواج من أهم المشروعات في الحياة وهو أهمها بالنسبة لكلا الطرفين الرجل والمرأة ومن خلاله قد تفتح لك أبواب كثيرة لم تكن لتستطيع أن تفتحها أو حتى بعضاً منها لولا الله ومن ثم الزواج، ولكن ليس أي زواج ولا كل زواج فإذا كانت بعض الزيجات لم تجلب لأصحابها إلا الهم والغم والخلافات التي لا تنتهي، وتحول كل الأحلام الوردية التي يحلم بها كل طرف أن يجدها في الشريك الآخر إلى سراب وقد يدعو البعض للندم الشديد، ولكن متى بعد فوات الأوان وأصبح بينهم أطفال؟ ومن جانب آخر قد يفتح الزواج للبعض من المحظوظين أبوابا كثيرة للخير قد يفوق المشاريع التجارية الكبيرة ذات الدخل الكبير وقد ينتشل البعض من القاع إلى القمة، فقد يكون أحد الطرفين قبل الزواج لا يملك لربما حتى خف حنين عدا بعض المواصفات التي تجذب كل طرف وتحببه في الآخر ويكون من ضمن الأسباب التي أدت للزواج به كالجمال الأخاذ في بعض النساء أو الوسامة التي تتمناها بعض النسوة أن تكون في الرجل المستهدف، وقد يكون الثراء هو الآخر عاملا قويا أو للحصول على لقب الوجاهة وقد يكون من ضمن الأسباب السمعة الطيبة والأخلاق الحميدة والفلاح والصلاح الديني، وقد ترى على البعض بركات هذا الزواج وتحول حياته رأسا على عقب ويصبح شخص آخر بل في كثير من الأحيان على عائلته بأكملها الذي لولا هذا الزواج لم ينالوا كل هذا الذي نالوه على مختلف الأصعدة. وكذلك سمعنا ورأينا حالات كثيرة كيف كانت أحوالهم قبل أن يتزوجوا من هذه المرأة أو تلك ومن بعد ذلك سكنوا القصور وركبوا السيارات الفارهة والطائرات الخاصة ولبسوا الغالي والنفيس من السلع الباهظة الثمن من أعلى وأغلى الماركات العالمية. وأصبحوا من أصحاب العقارات والأفراح والمسرات من بلد إلى بلد كما نقول محرومين وطاحوا في عصيدة ويا لها من لذيذة فلم يعودوا يصابوا بتلك الحموضة التي أتعبت حالهم سنين طويلة، ولم يعد يزورهم ذلك الضيف ثقيل الدم القولون العصبي فلقد أصبح هادئا جداً لدرجة أنك لا تسمع له اصوات لا مزعجة ولا محرجة في البطن التي كانت تأتي بعد خمسة أيام من استلام الراتب بعد أن يأخذ جُله الديانة، كما أن كما من النساء جلبن لأهلهن بزواجهن الثراء الكبير والأملاك الكبيرة في كل مكان أضف إلى ذلك أنهم نالوا المكانة الاجتماعية ولربما الوجاهة التي لم يكن يتخيلوها حتى في الأحلام وللحديث بغية في هذا الموضوع.
714
| 28 أبريل 2025
* في دول العالم الثالث المسؤول عبارة عن موسوعة علمية وحقيبة ثقافية مكتظة بمختلف أنواع العلوم تمشي على الأرض فهو لا يعرف المستحيل ولا يعترف بالعجز وقلة الحيلة وإنما يفهم في كل شيء في الهندسة وفي التخطيط وفي الاقتصاد وفي علم الفلك وفي الطب وحتى في الإفتاء. وقد يرأس مجموعة كبيرة من مجالس الإدارات ويملك من الوقت الكثير فيومه ليس كأيامنا أربعة وعشرين ساعة ويستطيع أن يحتفظ في ذاكرته بكل هذه المواضيع إنه لشيء عجاب. * الواسطة.. إذا كنا قد سمعنا عن أم المعارك فالواسطة هي أم الخير والبركة وهي دواء السيولة السحري الذي ليس كمثله دواء يفتح الشرايين المغلقة وهي تقرب المسافات وتختصر السنين، وهي التي تعمل بطريقة الوثب العالي وتقفز فوق كل حواجز القوانين. وتفتح لك كل الأبواب المغلقة وخاصة إذا اقترنت بنظام شيلني وأشيلك ذائع الصيت. * من إنجازات مجلس التعاون المهمة هو تبادل المخالفات بين إدارات المرور الخليجية فياله من إنجاز مهم كنا ننتظره وسوف ينعكس على مصالح الدول والشعوب! فهو يأتي بعد افتح يا سمسم وبرنامج سلامتك نود لك سلامتك. لكن الشيء الجميل في الموضوع بأننا رأينا الجميع متفقين على ذلك وأتمنى أن يكون هذا أيضاً في مجالات أخرى. * مال البخيل يأكله العيار فهذا المال الذي حرص على تخزينه في البنوك داخلياً أو خارجياً والله أعلم من أين حصل عليه ولم ينفق منه على أهله وغير أهله، فلا بد ما يعجل رب العالمين بهلاكه ويسلط عليه من يأخذه أو أن يموت عنه صاحبه، ويظل يقبع في البنوك ويتبخر فيها وفي الآخرة لن يجد من كل هذه الثروة إلا الفلس ومن أفلس في الآخرة فياله من سوء المصير إن لم يرحمه رب العالمين. * أسهم الدنيا وأسهم الآخرة.. يتسابق الكثيرون على اقتناء أسهم الدنيا بشتى الطرق والوسائل وقد يصاب البعض بالأمراض القاتلة بسببها في حالة هبوطها أو انهيار أسواقها وقلبه معلق بمؤشرها فهو تارة أحمر وتارة أخضر ولا يثبت على حال، بينما مؤشر أسهم الآخرة دائما أخضر في صعود مستمر لا يتأثر بالتقلبات الاقتصادية ولا تصيب أصحابها بحالات نفسية وإنما الإحساس بالسعادة والرضا وبحسن المنقلب. * لا بأس أن يفتخر الإنسان بانتمائه لهذه القبيلة أو تلك لكن ليس لدرجة الهوس. ترى يا جماعة الخير نحن نعرف بعضنا بعضاً جيداً فلا أحد يُزايد على أحد فكلنا عيال قرية وكل يعرف أخاه والمقياس الإلهي غير المختل إن أكرمكم عند الله أتقاكم.
636
| 21 أبريل 2025
في هذا الزمن زمن الوحشية والظلم تجري أحداث رهيبة أمام مسمع ومرأى العالم بأسره، فلا نرى قلوبا ترحم ولا قوانين تُطبق وكل شيء أصبح مسموحا ما دام المعتدى عليهم من أبناء المسلمين، فدماؤهم مهدورة ورخيصة لدرجة أن ليس لها ثمنا كباقي دماء البشر. فمن يريد أن يهدرها فلا بأس عليه فسوف تحميه مقولة دفاع عن النفس التي أصبحت شماعة يُعلق عليها للهروب من المساءلة القانونية والإفلات من العقاب وادعاء المظلومية حتى ارتكبت باسمها أفعال خاطئة كثيرة فبرغم ذلك لم تصحُ ضمائر كثيرة أصبحت في عداد الأموات وبرزت لنا أنماط بشرية كنا نعتقد بأنها تملك قلوبا رحيمة مرهفة الحس كلها إنسانية ورحمة ولكن رأيناها للأسف بقساوة الحجر ولربما أقسى منه. وسقطت كل الشعارات الجميلة التي كنا نسمع عنها فكانت صرحاً من خيالٍ فهوى. حتى الحيوانات يؤَمن لها المأوى والمأكل والمشرب والعلاج والحماية، بل تعدت إلى أبعد من ذلك وأصبحت تأكل الشهد والعسل وتتمرغ في الزعفران وتتجول في المراعي الخصبة ولها شأن ومكان بل أصبح البعض منها من السلع النادرة. ولكن انظر لما يحدث الآن من أحداث أصبح الإنسان الذي كرَّمه رب العالمين وتفضَّل عليه بنعمة العقل وفَضله على باقي المخلوقات التي ليس لها عقول تضبط تصرفاتها فهؤلاء من الأبرياء والمظلومين من الذين نراهم يتساقطون من حولنا كأوراق الخريف أجساداً وأشلاء، أطفالاً ونساء وشيوخاً، لا يجدون حتى بعضاً من حقوق الحيوان في الحماية وفي المأوى والمسكن والملبس! وفوق كل هذه العذابات والسنين الطويلة من المرارات لم يفكر أحد من العالمين بأن لهم حقاً بأن يكون لهم وطن حتى النمل له وطن يسكن فيه! فجميع شعوب العالم بمختلف ألوانهم ودياناتهم ولغاتهم لهم أوطان يعرفون بها ما عدا الشعب الفلسطيني المظلوم فلا شك في ذلك بأن العدالة الإلهية سوف تنصفه طال الزمان أم قصر بعد أن تخلى عنه الجميع بما في ذلك عطران الشوارب أصحاب الأقوال وليس الأفعال. من الذين شبههم رسولنا الكريم بغثاء السيل لكثرتهم وقلة منفعتهم.
402
| 14 أبريل 2025
مساحة إعلانية
تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...
4806
| 09 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
1494
| 11 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1257
| 11 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
1089
| 11 مارس 2026
سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا...
972
| 16 مارس 2026
وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...
963
| 10 مارس 2026
عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...
855
| 09 مارس 2026
عند الشروع في تأسيس أي نشاطٍ تجاري، مهما...
771
| 12 مارس 2026
في عالم تتسارع فيه التغيرات الاقتصادية والتنظيمية، وتزداد...
720
| 12 مارس 2026
لم يعد الغاز الطبيعي مجرد سلعة اقتصادية، بل...
678
| 14 مارس 2026
«هذه حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل»،...
675
| 15 مارس 2026
ما الأزمات التي تحاصرنا اليوم إلا فصول ثقيلة...
663
| 13 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل