رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* يجوز أن يكون التأمين الشامل يغطي السيارة بغض النظر عمن هو مالكها ولا يجوز أن تتنصل شركات التأمين من مسؤولية إصلاح السيارة إن لم يكن التأمين مسجلاً باسم المشتري الجديد مع أن التأمين على بدن السيارة وليس على المشتري؟؟ * يجوز أن نقدم الشكر الجزيل للجهات المعنية على النظافة العامة حتى أصبحت الدوحة وضواحيها وكذلك المدن الأخرى من أنظف المدن ولا يجوز بعض التصرفات غير الحضارية من بعض المقيمين ممن يتركون مخلفاتهم في المتنزهات والمسطحات الخضراء أو على الشواطئ كذلك هناك بعض المواطنين يلقون المخلفات في الشوارع عبر نافذة السيارة دون الحرص على النظافة العامة؟؟ * يجوز أن تكون هناك مبادرات تحاكي الواقع وتكون واقعية وقابلة للتحقيق ولا يجوز أن تكون هناك فوضى في المبادرات وكل لديه مبادرة وكذلك إفراط في كثرة اللقاءات فالكلام سهل لكن يبقى بعض الكلام للاستهلاك الإعلامي لكن الفعل هو المهم وخاصة إذا عنون من أجل مصلحة الوطن؟؟ * يجوز أن يضع المواطن خيمة أمام منزله بشكل مؤقت في الشتاء بطريقة مرتبة لا تعرقل السير ولا تتسبب لأحد بأي مشاكل فما المشكلة في ذلك فأملاك الدولة محددة على خرائط لا يستطيع أحد أن يدعي ملكيتها ولا يجوز ألا تنظر في هذا الموضوع الجهات المعنية والتي لا تألو جهداً من أجل راحة المواطن فكثرة الممنوع ظاهرة غير صحية وتجلب الحالات النفسية والاكتئاب؟ * يجوز عندما يرغب صاحب العزبة التي لربما اشتراها أو مُنحت له من قبل الدولة جزاها الله خيرا ولا يجوز أن يحول قانون البيع الذي يقول بعد مدة محددة فنحن نرى الكثير من الأراضي التي مُنحت للكثيرين لأهداف متعلقة بالتجارة أو للسكن العمالي والتي بيع أكثرها بمبالغ طائلة أو تم تأجيرها على الغير بمقابل كبير عكس الهدف الذي أُخذت من أجله لدرجة أن البعض أنشأ شركات بالمئات من أجل هدف الحصول على الكثير من الأراضي بهدف البيع والتأجير ومن ثم أغلق هذه الشركات وشطبها من السجل التجاري؟؟
117
| 05 يناير 2026
هناك ولاة أمر خيّرون يُشار لهم بالبنان ومن الذين يخافون الله عز وجل وهم يحكمون بالعدل إلى ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا والكمال لله عزَّ وجل والعدل المُطلق مقتصر عليه سبحانه وتنزه عن كل نقص،، وهؤلاء الحكام الأخيار تجد بطانتهم التي حولهم والتي تعمل معهم امتداد لخيّريتهم فهم كذلك أخيار سخرهم رب العالمين وزعماءهم لقضاء الكثير من حوائج الناس لما لذلك مردود كبير من الحسنات في الدنيا والآخرة!! ويصبحون محبوبين بين الناس وتنالهم الكثير من الدعوات الطيبة بأن يمتعهم الله بالصحة والعافية وأن يجزيهم الله خيراً فالجزاء من جنس العمل، عنده سبحانه، كذلك بالمقابل هناك زعماء أشرار من الذين فيهم شدة وغلظة من الذين لا تعرف الرحمة والرأفة إلى قلوبهم طريقا سالكا؟! وتجد بطانتهم يا سبحان الله على شاكلتهم بل في بعض الأحيان أشد منهم غلظة وسوءا أين ما يوجهون لا يأتون ولا يأتي خير من خلالهم ولا يستطيع أحد أن يصل إليهم من العامة ولا يقومون بقضاء حوائج الناس بأي صورة من الصور؟! والدين الإسلامي عندما تحدث بصريح العبارة عن البطانتين أوصى بعدم تقريب بطانة السوء حول مراكز القرار لمساوئهم الكثيرة وهم من الذين إذا حدث كذب وإذا اؤتمن خان وإذا وعد أخلف وهم كالروائح الكريهة النتنة تؤذيك برائحتها؟؟ عكس بطانة الخير فهي من أجود وأغلى روائح الطيب والعود والمسك لا بد أن يصيبك من روائحها الطيبة شيء ولا تعود خالي اليدين!! والكل قرأ عن حامل المسك ونافخ الكير أحدهم إذا قربت منه يؤذيك والآخر تصيب من طيبه شيء؟! وآخر الكلام نسأل الله عالم الغيب والشهادة أن يُجزي أمثال هؤلاء من الأخيار الجزاء الأوفى ويدخلهم فسيح جناته يوم لا ينفع لا مال ولابنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم وولاة أمرنا نعدهم كذلك من الطيبين الأخيار !! أما بطانة السوء سوف تكون وجوههم يومئذ مسودة وحالهم حال ومصيرهم كوجوههم..؟؟
87
| 29 ديسمبر 2025
*ورد في القرآن المجيد الكثير من العبر والدروس والأمثلة التي ضربها رب العالمين سبحانه وتنزه عن كل نقص للناس من أجل التفكر والتذكر وأخذ العظة والحيطة والحذر ؟؟ ومنها شَبه سبحانه الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سُنبلة منها مئة حبة والله يُضاعف لمن يشاء!! وهو أهمية الإنفاق في وجوه الخير والمردود الكبير من ذلك الذي يعود على المُنفق في سبيل الله من مضاعفة الحسنات والأجر الكبير له وتحل في ماله البركة وأنه لن ينقص بسبب الإنفاق في سبيل الله في أعمال الخير بل سوف يزيد!! وهذه رسالة وتنبيه لأصحاب الأيادي المغلولة من الذين لا يعرفون للإنفاق في سبيل الله طريقاً؟! *تشبيه أعمال الكفار بالسراب فهي لا تُغني عنهم شيئا عند الحاجة إليها؟؟ ومنها مثال للحياة الدنيا بأنها لعبٌ ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيثٍ أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مُصفراً ثم يكون حطاما وهذا بالضبط ما يحصل هذه الأيام؟! *ضرب رب العالمين جلَ جلاله مثلاً ووصف الكلمة الطيبة بالشجرة الطيبة أصلها ثابت في القلب بالإيمان والتوحيد وفروعها ترتفع للسماء بالأعمال الصالحة وبالخير ولها ثمار نافعة وعظيمة في كل وقت!! مما يدل على أن الإيمان والقول الحسن ينموان ويثمران نفعاً عظيماً ودائماً لصاحبها في الدنيا والاخرة!! ووصف سبحانه الكلمة الخبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض وهي خبيثة المأكل والمطعم كشجرة الحنظل ليس لها أصل ثابت ولا فرع صاعد وعروقها قريبة من الأرض يسهل اقتلاعها؟! وكذلك الكافر لا ثبات له ولا خير فيه ولا يرفع له عمل صالح إلى الله؟! كما ضرب الله نوعا من أنواع المستحيلات في حق المجرمين ومن على شاكلتهم من الذين كذّبوا وكذبوا على الله وعاثوا في الأرض فساداً وآذوا عباده كالذي يحدث على الساحة من المجرمين بأنهم لن يدخلوا الجنة حتى يلج الجمل الكبير في سم الخياط؟! أي أن يدخل من فتحة الإبرة الصغيرة الذي لا يكاد أن يرى إلا بصعوبة يعني استحالة حدوث هذا الشيء وكذلك استحالة دخولهم الجنة وهو حكم قطعي لفظاعة أفعالهم.؟!
246
| 22 ديسمبر 2025
دولة قطر ما وصلت إلى هذه المكانة الرفيعة من التميز بين دول العالم بالصدفة ولا من فراغ، ولكن بجهود كبيرة بذلتها الدولة أعزها الله وأذل أعداءها، وكذلك من سعة آفاق ولاة الأمر، حفظهم الله، وسعيهم الدائم للتميز بأن تكون قطر درة ثمينة من درر الخليج العربي، ولهم عين ثاقبة ترى متطلبات المستقبل متجسدة أمامها وجعلها حقيقة واقعة وليست ضرباً من الخيال. فهي قد وصلت إلى مكانة سياسية مرموقة ووجهة دائمة لحل وحلحلة النزاعات المختلفة حول العالم فهي ترى أن السلام والأمن والأمان من حق الجميع وليس حكرا على أحد دون الآخر، وتراه كذلك بأنه الطريق الآمن والأمثل لكي يعيش الجميع بسلام ومحبة ووئام، وتحيد الحروب والنزاعات والخلافات والحماقات المتطرفة التي تعمل على استمرار العنف وتسد بذلك طُرق السلام. كما أن قطر قوة اقتصادية كبيرة سخرت الكثير من المليارات لكي تصل إلى ما وصلت إليه الآن دولة آسرة للألباب يكن لها الكثيرون الإعجاب والتقدير والاحترام حول العالم. كما تميزت بالرعاية الاجتماعية واهتمامها بالمواطن والمقيم في توفير وضع معيشي قد يكون فريدا من نوعه وبخدمات صحية وتعليمية وجامعات عالمية وبنى تحتية وفوقية ومنشآت رياضية رهيبة لا يوجد لها مثيل. فمن لعب كرة القدم في ملاعبنا المتطورة ارتفع أداؤه بصورة لافتة للنظر، وهذا كان واضحا في أداء الكثير من المنتخبات المشاركة في بطولة العرب التي جمعت العرب في مشهد قلما تراه وبهذا العدد الكبير من الذين حضروا هذه المناسبة. فنحن اشتقنا لرؤية العرب متجمعين على المحبة والأخوة، هذا إذا ما علمنا بأن أفراح العرب قليلة، وأن الصورة النمطية عن العرب بأنهم مختلفون في كل شيء، لكن قطر فعلتها وجمعتهم بصورة لم نرها منذ فترة كعادتها في النجاحات على مختلف الأصعدة.
207
| 15 ديسمبر 2025
ما أكثر هذه الشماعات وكم هو عددها يا تُرى ووجد فيها البشر ضالتهم والهروب من واقعهم ويعلقون عليها أشياء وأشياء وأصبح الكل يملك شماعة يزج بها كل ما دعت الضرورة لذلك وخاصةً إذا لم يجد أجوبة مقنعة يرد بها على أسئلة مُلحة كثيرة؟ فهذا يُعلق عليها الفشل والإخفاق لكي يؤمن له ولمن حوله غطاء وليظل في منصبه لأكبر فترة ممكنة وحتى لو تكرر ذلك فمخزون المبررات عامر بالأعذار الواهية وتصبح بعد ذلك المشكلة مزمنة. وذاك يعتمد مصلحة الأوطان عنوانا لإخفاء أنواع كثيرة من أشكال الفساد والتربح من خلال المنصب بشتى الطرق والوسائل. وهناك شماعة الدفاع عن النفس فـ باسمها يؤمن له غطاء ومبررا لارتكاب مزيد من الجرائم والخراب والدمار وإثارة المشاكل على أوسع نطاق! وهناك شماعة يُعلق عليها مبررات لفرض مزيد من الرسوم وتستخدم هذه الشماعة على نطاق واسع في الكثير من الدول برغم ارتفاع تكلفة المعيشة فيها وزيادة المتطلبات الأسرية! وهناك شماعة تَذكر الماضي والذي هو في الأصل ليس فيه الكثير من الأشياء الجميلة وإنما عذابات كثيرة على مختلف الأصعدة. وهناك شماعة حب الأوطان تعلق عليها مشاعر بعضها غير صادقة من أجل مصالح شخصية وليدة المناسبة ! وهناك شماعة يعلق عليها الأبناء مثل مشاغل الدنيا أو بعد المسافة مُبرراً لعدم زيارة الوالدين وبرهما! وهناك شماعة تستخدم بكثرة في حالة الإخفاقات الرياضية تستخدمها الاتحادات الرياضية بكثرة وتزج بها في حالة الخسارة وهي متكررة برغم السخاء بالصرف عليها؟! وفجأة قرصتني حشرة وقطعت حبل أفكاري البالي وأحسست بحكة مُلحة في رجلي وتمنيت لو أني لم أقلم أظافري فلن تجد أفضل من أظافرك لكي تحك بها جلدك..؟!
165
| 08 ديسمبر 2025
نعيذ وطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة وشعبنا بالله من شر الحاسدين والحاقدين والماكرين ونستعيذه سبحانه أن يقينا من شر الأشرار ونقرأ عليهم آية الكرسي والمعوذات، ونسأله سبحانه أن يجعل كل حاقد وحاسد وماكر كيده في نحره؛ فالمكانة التي وصل إليها الوطن سياسياً واقتصادياً واجتماعياً مكانة رفيعة بين الدول صغيرها وكبيرها، ويثق العالم ويؤمن بقدراتها المختلفة التي أذهلت الكثيرين في مجالات شتى منها مجال المصالحات بين الدول أو الفرقاء وتحملت في سبيل ذلك جهداً عظيماً وخاصة في تعاملها مع بعض الحمقى من الذين لا يؤمنون بالسلام ولا بالعقلانية في التصرفات ولكن يؤمنون بالتصعيد وإبادة البشر والشجر والحجر والتخريب الممنهج. كما برعت قطر في تنظيم البطولات الرياضية المختلفة ومنها تنظيم بطولة كأس العالم فهي تملك بنية رياضية فريدة وخبرة كبيرة قد لا يتوفر مثلها في العالم، فالعالم يتوق للبطولات التي تقام في قطر التي دائما ما تكون ناجحة بكل المقاييس وينظرون لها بطابع ومنظور خاص، وصدقوني بأن قطر ليس هدفها الشهرة من كل الذي تفعله فهدفها السامي والأساسي هو أن تجتمع الشعوب على المحبة والخير والسلام والمنافسة الشريفة الممزوجة بالروح الرياضية الطيبة المتسامحة، وإن سألت عن أعمال الخير أو المساعدات المختلفة فحدث ولا حرج من المساعدات الإغاثية المختلفة فهي كالنهر الجاري الذي يشرب منه الكثيرون حول العالم ولا سيما في الدول العربية والإسلامية وأفريقيا. فقطر ولله الحمد والمنة لها وجه واحد تُعرف به، وجه جميل وليس قبيحا تُخفي خلفه لا سمح الله أعمالا شريرة وهي لا تتدخل في شؤون الآخرين إلا من أجل السلام والمصالحات إذا طُلب منها ذلك، فهي دائما مطلوبة لحلحلة كثير من المشكلات المعقدة وحلها ليس من السهولة بمكان. وإن أتيت للقيادة الحكيمة التي لها حول العالم احترام وتقدير كبيرين فهي تتصف بالذكاء وبالعقلانية السياسية ولا تقحم نفسها وتتدخل في شؤون الغير إلا بالخير والصلاح في علاقتها مع الآخرين. آخر الكلام: الحديث عن الوطن ومحاسنه قد يطول لكن لا يسعني إلا أن أقول (ش أوصف فيك وش أخلي منك) أنت نجم في السماء عالٍ أنت يا قطعة من لحمي ودمي.
372
| 02 ديسمبر 2025
* يقولون هناك مدير لا يحب تعيين المواطن في وظيفة شاغرة مكان مهندس عربي غادر البلاد حتى ولو كان هذا المواطن ذا كفاءة وأمانة وحاصلا على شهادة في الهندسة الكهربائية ولكن أخونا يُفضل الأجنبي عليه ! كيف يحصل مثل هذا والدولة تقول بأن الأولوية للمواطن في التعيين والذي سوف يكون قلبه على مصلحة وطنه أولاً وأخيراً؟! * البعض قد ينال شهرة واسعة وقد يتناقل الناس سيرته، هذا الكلام جيد وله كل الشكر ولكن المتفضل بعد الله أولاً وأخيراً هو بمن أمر بهذا الدعم وسخَّرَ الكثير من الإمكانيات لهذه الجهة أو تلك لخدمة المواطن أينما كان ولولا ذلك لم يستطع هذا المسؤول أن يساعد أحدا؟ * بعض الأثرياء المقتدرين يذهبون إلى أماكن خاصة يطلبون طلبات عجيبة وغريبة مثلاً يطلبون أن تعمل لهم هذه الجهة الخاصة مجلسا خاصا كبيرا أو منزلا فخما أو صيانة كاملة من الألف إلى الياء مع أنهم قادرون على بناء منازل كثيرة نظراً لأنهم أغنياء أو طلب إسقاط ديونهم ! وهؤلاء لو عمل لهم بحث حالة قبل أن يمنحوا الموافقة لوجدوهم لا يستحقون فهم يملكون ما الله به عليم من الأموال المنقولة وغير المنقولة! أما مَن يستحق الدعم هو في حقيقة الأمر مَن لا يملك إمكانيات مادية لبناء منزله أو عمل له صيانة نظراً لظروفه المادية فالجهات هذه لا تقصر معهم. * التصوير المحوري والطبقي وأشعة اكس والتي ليس لها داعٍ أو سبب كبير مقنع كما يُقال عَطال على بطال بعضها ثبت بأنه خطير جدا ولا يستخدم إلا في حالة الضرورة القصوى فهي تأتي بالخطورة بعد التدخين في إصابة المرضى بالأمراض المستعصية ومن المُلاحظ أن من يذهبون للعلاج في الخارج دائما ما يُطلب منهم عمل تصوير من جديد حتى ولو كان لديهم تصوير معمول من مدة قصيرة فأغلب الأطباء يطلب أنواعا كثيرة من التصوير أكثرها ليس له داعٍ لزيادة أرباح المستشفيات والعيادات الخاصة دون تدخل المكاتب الطبية في هذا الأمر كما تجد أن المريض أنهى علاجه وعاد إلى وطنه وما زالت الرسائل من المكتب الطبي تذكره بالمواعيد وتاريخها مما يتسبب بخسائر كبيرة للجهات الصحية.! * بعض الأماكن لا يرغب فيها المسؤول المباشر أن يكون له مساعد فإذا غاب وقفت مواضيع المواطنين وقد يكونون بأمسّ الحاجة لإتمامها فماذا نسمي ذلك؟ هل هذا المسؤول يريد كل الأضواء مُسلطة عليه وكل الثناء له أو فيه نوع من العنصرية أو لأهداف أخرى نحن لا نعلمها..؟
540
| 24 نوفمبر 2025
لا شك هناك الكثير من المواضيع التي يود الكتاب التطرق لها ولكن أغلبها لا يمكن الاقتراب منه لا بالتصريح المباشر ولا حتى بالتلميح وما قبلها خطوط حمراء. وبرغم أن الحديث فيها في كثير من الأحيان ذو فائدة ولا يشكل مشكلة لا سياسية ولا اقتصادية ولا اجتماعية ولا ينقص ولا يُقلل من شأن ما تقوم به الحكومات من خدمات جليلة لشعوبها والتي لا ينكرها إلا جاحد أو سفيه وهي في سياق الصالح العام! ولكن المشكلة تكمن في الفهم وفي تأويل الأقاويل واستحضار سوء النية في الموضوع وربما المساءلة القانونية بعد ذلك إلى آخر القصة التي يعرفها الجميع. وهناك أبواب كثيرة أمامك فإن أتيت إلى باب الحرية حتى المنضبطة منها والتي تأخذ مصلحة الجميع فهذا الباب في كثير من دول العالم الثالث مغلق أو مفتوح قليلاً وربما تجد الصعوبة في الدخول من خلاله وربما بشق الأنفس وإن أتيت إلى باب النفاق والتطبيل الذي له داعٍ وفي أحيان كثيرة ليس له داعٍ فتوجد عبارة على الباب مكتوب عليها مسموح الدخول على الرحب والسعة! والكثيرون لربما يقتاتون من خلال هذا الباب وهو من ضيع دولا كثيرة في العالم الثالث! وحجب الكثير من الأخطاء ومنع معالجتها بالطريقة الصحيحة حتى أصبحت كالأمراض المزمنة ليس لها علاج ناجع ومضاعفتها متعددة على مختلف أعضاء الجسم وإذا تركت من دون علاج ربما تسبب التهلكة. وإن أتيت إلى باب المسؤولية والتعيينات لوجدت عبارة مغلق للصيانة إلى إشعار آخر فهناك البعض من المسؤولين لو كان الصدأ الذي تراه على الحديد يصيب البشر لأصابهم بالصدأ غير القابل للإصلاح! برغم ذلك تراهم معششين في مناصبهم ولا يعلم المرء ماذا يفعلون إلى يومنا هذا بحجة أنهم خبراء وما أكثرهم في العالم العربي في ماذا هم خبراء لا نعلم. كذلك أصبح من السهولة بمكان الحصول على درجة الدكتوراة فأصبح الكثيرون في ليلة وضحاها دكتورا وإذا تناقشت مع أحدهم فتجده لا يملك لا أسلوبا ولا منطقا يدل على أنه حصل على هكذا درجة علمية رفيعة فهل ذلك كان بالكفاءة العلمية أم بالدولار؟ وإذا أتيت إلى باب الفساد المستشري على نطاق واسع فما أكثرها من أبواب ولها الكثير من المسميات بما فيها الفساد بالطرق القانونية..
303
| 17 نوفمبر 2025
قاتل الله الإرهاب وأهله أينما حل ونزل، فـإرهاب الناس والأبرياء الآمنين من أطفال ونساء وشيوخ هو فعل من أسوأ الأفعال البشرية ذات التأثير واسع النطاق، ويفسد حياة الناس في حقهم العيش بسلام واستقرار في أوطانهم معززين مكرمين. والإرهاب هو الإرهاب مهما قل أو كثر ولا يجوز استخدامه ضد أي أحد مهما كانت ملته أو ديانته أو لغته، وهو متعدد الأساليب، وكل طريقة من طُرقة أسوأ من الأُخرى ولا يجوز تبريره بأي صورة من الصور. كذلك لا يجوز إلصاقه بأمة من الأمم ووصفها به في كثير من الأحيان ومنها المسلمون وإذا ارتكب غيرهم فعلا مؤسفا مباشرة يُقال عنه مختل عقلياً أو يعاني من مرض نفسي. ما يعني انه يتم البحث عن المبررات المعروفة سالفة الذكر ! وقد يدافع الناس عن أوطانهم أو أعراضهم أو أرزاقهم أو عن بقائهم في أرضهم ولا يعرفون إلى أين يذهبون فيوصفون بالإرهاب اللعين برغم أنهم لم يذهبوا إلى خارج وطنهم لكي يُرهبوا أحدا من الأبرياء. وفي أحيان كثيرة تكون العدالة غائبة وميزانها مختل ويُكال فيه بعدة مكاييل حتى أصبحت كثير من الأفعال في عدة أمكنة من الأفعال غير المبررة والقاسية دفاعا عن النفس! وأسهل الأشياء فيها للأسف الشديد القتل والتنكيل والتدمير من النوع الذي لا يبقي ولا يذر وتسبب ذلك بمعاناة شديدة للأبرياء من الذين ليس لهم ذنب ارتكبوه لكي يستحقوا كل هذا الذي حصل لهم. كذلك هناك أفعال ترتكب مؤلمة كاغتصاب النساء وحتى الرجال كما نرى في سجون الاحتلال وكذلك الأطفال، فوجه الإرهاب بشع ومخيف لا يمكن تجميله لا بحقن الدفاع عن النفس ولا بإبر النضارة بقلب الحقائق والتي يراها الناس ليل نهار فالشمس لا تُغطى بغربال.
282
| 10 نوفمبر 2025
للأسف الشديد في خضم الأحداث الحالية الجارية في الشرق الأوسط تم تجاهل ما يحدث في السودان من قتال شرس أكل الأخضر واليابس بين أصدقاء الأمس وأعداء اليوم وتسبب بخراب ودمار كبير في السودان وزاد الشعب السوداني معاناة فوق ما كان يعانيه في الأصل من ظروف اقتصادية صعبة برغم خيراته ؟! فبالله عليكم ألا يكفي من الذي نراه اليوم من مأساة كبيرة من حروب وخراب وقتل وتدمير وتشويه وجه السودان الجميل الذي أرهقته الحروب وجعلت منه وجها شاحبا تبدو عليه الأحزان والهموم والمرض فما يحدث في السودان من تنافس على السلطة والتسلط والاستيلاء على مقدرات الشعب السوداني وخاصة من مخزون الذهب الكبير والزج بخيرات السودان وامكانياته الاقتصادية في خِضم هذه الحرب العبثية اللعينة بين أصحاب الدم الواحد والوطن الواحد وهم يفعلون كمن يفقع عينيه بيده أو كمن يحرق مدخراته وأمواله وإمكانياته الاقتصادية والشعب السوداني المغلوب على أمره في أمس الحاجة لها. كذلك فهذه الحرب اللعينة رجعت السودان سنين وسنين إلى الخلف ويحتاج أموالا طائلة لكي يعود إلى سابق عهده وقد يكون للتدخلات الخارجية للأسف كما نسمع دور كبير في خراب السودان وزيادة معاناة شعبه وهي سبب رئيسي في استمرار هذا النزاع غير العقلاني بالمرة ولا يأخذ لا مصلحة السودان ولا أهله بالحسبان. والحل حسب رأيي المتواضع أن يرحل الذين جروا السودان إلى الهاوية وعطلوا كل شيء فيه ويحافظوا على ما تبقى من أشياء لم تطلها مساوئ الحروب قاتلها الله وما أقساها. فكيف يرضى هؤلاء المتقاتلون بأن يتشرد الشعب السوداني العزيز تفترسه الحاجة والعوز وكيف يرضون ذلك على أهلهم وأبناء جلدتهم وأراضي السودان مترامية الأطراف؟! ألم يكفكم ما سُرق من أطنان الذهب الذي تم تصدير جُله للخارج والباقي تُغذى به الحروب؟! أعطوا الشعب السوداني فرصة كباقي الشعوب ليعيش في أمن وأمان وعدل ومساواة ولا تنسوا بأن غداً حساب وعقاب في محاكم العدل الإلهية.. سرق هؤلاء اللصوص خيرات السودان من الذهب وتم تصديرها إلى الخارج لدول معروفة مجرمي حرب بجدارة. وما فعله جيشهم في مدينة الفاشر من إبادة وتطهير عرقي حتى المرضى لم يسلموا من أذاهم. فبالله عليكم كيف يرضى كبيرهم الذي علمهم السحر بمثل هذه الأفعال الوحشية أن تمارس ضد الشعب السوداني، هذا الشعب المسالم الذي ليس له ناقة ولا جمل في الخلافات السياسية والتنافس على السلطة والتسلط؟! وهل يظن هذا المتمرد الذي لا يخاف من الله ولا من عقابه بأن الشعب السوداني سوف يختاره رئيسا للسودان في يوم من الأيام بعد ارتكابه مثل هذه الأفعال الوحشية في الشعب السوداني وتشريده وهو يحمل أشد المعاناة من مكان إلى آخر؟ فبدل أن تُقدم له الحماية ومختلف المساعدات بادره مجرمو الدعم السريع بالرصاص والقتل غير المُبرر كما أنه يتعدى ويتحدى الحكومة السودانية التي تحكم السودان ولا يريد أن يجنح معها للسلم ولكن يتخذ العنف شعاراً له فهو ضد مصالح الشعب السوداني ولا يهمه ما يحصل لهم ولا يكترث لما يحصل للسودان همه الأول الاستيلاء على السلطة وسرقة الذهب الذي يُقدر بالمليارات الكفيلة لتجعل الشعب السوداني يعيش بمزيد من الكرامة وتكون عيشته كريمة؟! وآخر الكلام لا بد أن يعتبر المجتمع الدولي هؤلاء مجرمي حرب ويجب جلبهم لمحكمة العدل الدولية.
348
| 03 نوفمبر 2025
السجون وُّضعت لمرتكبي الأفعال السيئة، التي يضرون بها أنفسهم وغيرهم، ونحن نعلم أن السجون قد لا تخلو من بعض المظلومين من الذين لم يرتكبوا أفعالاً سيئة يُعاقب عليها القانون وإنما سُجنوا لأسباب كثيرة يعرفها الكثيرون ولا داعي لذكرها. لكن ألا ترون أن هناك من ارتكب أفعالاً جسيمة وشنيعة تسبب بأذى بليغ للبشر والشجر والحجر أضرت بالطبيعة ولوثت الهواء والماء وتسببت بتأزيم الأوضاع، وكادوا يقودون العالم إلى ما لا تُحمد عقباه ولولا تدخل العقلاء والفاعلين وأهل المبادرات الخيرة مع من يستطيعون إلجامهم وكبح جماحهم نحو العنف والتهور عن ممارسة مثل هذا السلوك وربما ما زال الحبل على الجرار. وقد لا يستطيع أحد ولو احتاج لسنين طويلة أن يحصي لائحة الاتهام بل هي كوكتيل من الجرائم قد لا تسعها مجلدات أو ديسكات من كثرتها وربما لا تجد لها في قانون العقوبات عقوبات مناسبة ولو حُكم في القضية أو طلب المجني عليهم في ذلك تعويضات لربما بلغت أرقاما كبيرة جداً تحتاج إلى أصفار لم تر كثرتها من ذي قبل. وفي هذه الجرائم الثقيلة البالغة التأثير لربما على أجيال، وأجيال سوف تكون سببا في تزايد الكراهية وحب الانتقام وقد تجر البعض لردة فعل غير محسوبة العواقب. فالكثيرون يقولون إنهم يريدون أن يعيشوا بسلام أو قد يدعون لذلك وأن مطلبهم الأسمى توفير الأمن والأمان لشعوبهم فهم يتركون الطريق الآمن لذلك ألا وهو طريق السلام الدائم، وهو حل جذري لمعضلات الأمور، لمشاكل مزمنة ظلت بلا حل تراوح مكانها وتزداد سوءًا على سوء بين فترة وأخرى ويعتمدون الطريق الأسوأ لحلها بالحروب اللعينة والتي ليس فيها رابح أبداً وهي تدل على التهور والاندفاع نحو المجهول ولا تؤسس لعالم أكثر أمناً على الإطلاق. ولو تذكر الجميع مثلاً إذا أردت أن تعيش بسلام فدع الآخرين كذلك يعيشون وإذا أردت حقوقك كاملة فيجب أن تعطي الآخرين حقوقهم كاملة وبهذا تكون المعادلة صحيحة. كما أن من الأسباب التي تشجع على الحروب والتهور الإفلات من العقاب.
492
| 27 أكتوبر 2025
بعض البشر هذه الأيام يبدو أنهم أصيبوا بشيء من مضاعفات فيروس كورونا أثر على تفكيرهم ولربما أصابهم بطفرة أو تشويش عقلي مسح جانب العقلانية في المخ وانفلتت التصرفات الخطأ من عقالها ولم يعد العقل يضبطها، وهو ما يشبه ما أصاب البقر من جنون في يوم من الأيام وأخذت تترنح في مشيتها واختل توازنها وتصرفاتها وكان جنونها بحدود! ولكن البشر جنونهم للأسف ليس له حدود وأصبح الكثير منهم يجنح للعنف بدل السلام ويفكر في الحروب والنزاعات وإثارة المشاكل والتي أصبحت في زيادة ملفتة للنظر وظاهرة مقلقة تستوجب العودة عن هذا النمط الفكري السيئ غير السوي. ومن صور هذا الجنون هو التدخل في شؤون الآخرين يعني شؤون لا تعنيه وذلك بصورة سلبية وليست إيجابية وبتغذية الحروب بدل من إيقافها حتى بلغت الخسائر البشرية حدا كبيرا والاقتصادية أكبر! ورأينا مختلف أنواع المعاناة والأحداث الصعبة التي تجعل الولدان شيبا وأصبحت رؤية المشاهد الدموية المرعبة شيئاً عادياً يحصل كل يوم دون أن يجد من يوقفه وكذلك هناك من يدفع الأمور نحو التصعيد في كثير من الأماكن وأصبح اللعب على الكثير من الأحبال شيئاً مألوفاً وهناك دول وأفراد لا يتعبون من مثل هذه التصرفات السيئة! فالسلام هو من أسماء الله الحسنى فبه تطيب الحياة وتتفتح به الأزهار وتغني الأطيار ويكبر شجر الزيتون رمز السلام ويطير الحمام الأبيض يحمل عبارات الحب والوئام!! فكل الدلائل تشير إلى أن العالم يذهب لربما إلى الهاوية ونحو المجهول إذا ظل الحال على ما هو عليه في أماكن كثيرة..
264
| 20 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
غدًا، لن نخوض مجرد مباراة في دور الـ16...
1650
| 04 يناير 2026
امشِ في الرواق الفاخر لأي مجمع تجاري حديث...
879
| 07 يناير 2026
كنت أقف عند إشارة المرور حين فُتح شباك...
843
| 31 ديسمبر 2025
في عالم يتغيّر بإيقاع غير مسبوق، ما زال...
789
| 07 يناير 2026
لا شكّ أن الجهود المبذولة لإبراز الوجه الحضاري...
759
| 04 يناير 2026
يشتعل العالم، يُسفك الدم، يطحن الفقر الملايين، والحروب...
705
| 05 يناير 2026
عندما نزلت جيوش الروم في اليرموك وأرسل الصحابة...
552
| 04 يناير 2026
لا تمثّل نهاية العام مجرد انتقال زمني، بل...
513
| 31 ديسمبر 2025
في بيئة العمل، لا شيء يُبنى بالكلمة بقدر...
510
| 01 يناير 2026
الطفل العنيد سلوكه ليس الاستثناء، بل هو الروتين...
492
| 02 يناير 2026
مع مطلع عام 2026، لا نحتاج إلى وعود...
483
| 06 يناير 2026
كما هو حال العالم العربي، شهدت تركيا هي...
465
| 05 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل