رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
• دائرة حلقاتها تتداخل ببعض المؤسسات التعليمية وإن كان هناك من فعل بشرى يصل للقمة لقلت ان مدارس موزة بنت محمد قد تتربع على العرش طالما جهود مضنية تبذل وخبرات ومعارف تمدد اياديها للعطاء فى اجواء ملائمة توفرها صاحبة الترخيص التربوية المعروفة شيخة ابراهيم المنصوري. • سلسلة اجتماعات متصلة ضمت مجلس الامناء وفريق العمل التدريسى والادارى شعارها فلسفة الادارة التضامنية للوقوف على الانجازات ومعالجة الاخفاقات ولوضع الخطوط العريضة للعام الدراسى المقبل وقدمت الفاضلات علياء الهديفى وريم الصفار ومنيرة عبدالجبار وعبير الهاجرى وعائشة الكوارى وابتهال شاهين وانيسة الشيبانى وفريدة المرى ولبنى متولى تحليلا علميا لما حققته الطالبات من تفوق وباحصائيات مدعمة بالارقام والبيانات التحليلية وبلغة واقعية اعدتها منسقات المواد والنائبات الاكاديميات وبشفافية تضع الاصبع على الجرح لمداواته. • ان العمل فى حقل التعليم بروح الفريق الواحد وتبادل الادوار والدعم الثنائى بين المعلمات الذى تبنته مدارس موزة يصب فى صالح المخرجات ويندرج فى اطار المثابرة المهنية والادارية فجعلتها فى دائرة التميز وعلى خطى الثبات والاستقرار رغم ضغوطات العمل. • ان وجود أكثر من مائة معلمة قطرية للروضة والابتدائى والاعدادى فى حد ذاته نقطة مضيئة كوكبة منهن قدمن انجازات المجمع بدقة وكفاءة وبدون رتوش وهى قيمة مضافة لتحمل المسؤوليات ولم يكن غريبا ان تحصد الطالبات الدرجات العلمية وكؤوس التفوق خلال المشاركات العلمية والثقافية الرياضية وانتظام الهيئة التدريسية فى ورش عمل ودورات تدريبية بان قطافها كنتاج للعمل باستراتيجية وروى واضحة المعالم. • وقد لخصت د. عائشة الدرهم رئيس مجلس الامناء علاقة المجلس وادارة المجمع بقولها " ان العمل مع مدارس موزة له ذائقة خاصة واثر مختلف وارتياح مميز لارتباطه بادارة مرنة متعاونة ذات اسلوب سلس ونهج ثرى يهديك افكاره ويتقبل مشورتك ونصحك ليدفع بكل ما بوسعه دفق المياه فى شرايين العملية التربوية والتعليمية " ولعل من نافلة القول وفى ظل اشكالية وقوف الامهات والاباء على مسافات متباعدة من حقل التعليم نسجل التقدير للاستاذ خليفة العبيدلى وسامى الامام اعضاء مجلس الامناء كنموذج لاولياء الامور النشطاء الحريصين على تجيير قدراتهم ووقتهم لصالح العملية التربوية التعليمية وكنموذج للشركات المجتمعية الفاعلة ونتمنى ان تعمم تجربتهما لما فيه المصلحة العامة. • اقل ما يمكن ان نقدمه لهذا النموذج من المدارس المستقلة باقة ورد بنفسجية لكل معلمة تربوية وادارية ناشطة وهى دعوة للاولياء الامور لمعايشة عن قرب لواقع فلذات اكبادهم. المجلس الاعلى للصحة.. شكرا رسالتكم وصلت • تلقى الاستاذ جابر الحرمى رئيس التحرير رسالة من مؤسسة الرعاية الصحية الاولية ردا على مقالنا " مستشفى حمد ابيض اسود " المنشور بتاريخ 18 يونيو وتعقيبا على الجزئية الخاصة باجهزة فحص الثدى وتوفير المختبرات المتطورة والحيوية بالمراكز الصحية وان اهم المسارات الرئيسية التى ينتهجها المجلس الاعلى للصحة هو وجود القطاع الخاص كشريك بما يعود بالنفع والفائدة على كافة الافراد فى الدولة. • وفيما يتعلق باجهزة فحص الثدى امنوا على توافرها حتى تاريخه فى مستشفيات مؤسسة حمد الطبية وخطط التطوير الخمسية التى تنتهجها الرعاية الصحية الاولية تتضمن توفيرها مستقبلا بالمراكز الصحية وبما يخدم المراجع ويختصر الجهد والوقت. • شكرا مرة اخرى للمجلس الاعلى للصحة ولادارة الرعاية الصحية الاولية على جهدهم المبذولة وقد ثمنا هذا الدور بمقالنا الاسبوع الماضى " مستشفى حمد اشراقات " وقلنا ان العين المجردة لا يمكنها تجاوز دور الدولة للرقى بقطاعات الخدمات وما يليه وتظل قناعاتنا ثابتة ان المسؤولية الاجتماعية للشركات ومؤسسات المال والاعمال تحتم دورا اكبر مما هو على ارض الواقع. • كما ان تسريع خطوات الخطة الخمسية والقفز ببعض بنودها بما يحول المراكز الصحية لمشافى وقائية علاجية سيساهم فى تخفيف العبء عن مستشفى حمد العام الذى يشهد ضغطا غير مسبوق لاعتبارات يعرفها الجميع وضرورات هذا التسريع يتماثل والرأى العلمى الطبى القاطع بان الاكتشاف المبكر يبقى الوسيلة الاكثر نجاحا لعلاج سرطان الثدي. • اخر دراسة بحثية برعاية الصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى جامعة كالجارى تحدثت عن انخفاض معدل الخضوع للفحص السريرى والاشعاعى وقالت " غالبا ما يتم تشخيص المرض لدى السيدات فى دولة قطر فى مراحل متأخرة " لذلك وغيره نناشد القائمين بالامر مزيدا من التدارس لتسريع توطين الاجهزة الحيوية والمختبرات الضرورية بالمراكز الصحية فالوقاية خير من العلاج.. ومن قبل ومن بعد التقدير متصل مع تحية الصحة والعافية للجميع. همسة: الكشف المبكر لسرطان الثدى اثبت شفاء 100 % والفحص الاشعاعى " الماموجرام " يساهم فى كشف 80 %.
917
| 01 يوليو 2012
الكاتبة عواطف عبداللطيف المحترمة تحية طيبة وبعد،، تهديكم إدارة الاتصال بمؤسسة حمدالطبية أطيب تحياتها، ونثمن دوركم البناء من خلال مقالاتكم الصحفية التي تعبّر عن هموم الوطن والمواطن والمقيم وبالنسبة لمقالكم (مستشفى حمد أبيض وأسود) الذي نشر يوم الاثنين الموافق 11 /6 /2012، الرجاء الاتصال بي ضرورى جدّا ليتسنى لنا التحقيق فى الموضوع مرفق لكم أرقام الهواتف. • إن كان المثل الأكثر تداولاً في عوالم الصحة يقول: "إن التشخيص نصف العلاج " فإن الاهتمام بالنقد يمثّل قمّة النجاح، وحينما كتبنا سلسلة مقالات "مستشفى حمد أسود وأبيض " لم يكن الهدف التقليل من الجهود المبذولة ولكن لإيماننا القاطع أن الاعلام سيظلّ العين الراصدة واليد القوية الداعمة للمسارات التي تصبّ في خانة التطوّر والتقدّم ولقناعتنا بأن المؤسسات الخدمية تقفز للأمام إن احسنت استثمار الشراكات المجتمعية لتكون إحدى آلياتها وأدواتها. • ناكر جميل وجاحد مَن لا يرى وبعينة المجرّدة إشراقات "حمد" أولاها وليس آخرها الكوادر الطبية والطواقم المهنية التي يعج بها المستشفى والسعي الدؤوب لتأهيله بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الاجهزة الطبية، ان هذا المشفى استطاع تحت إدارة نيّرة بقيادة الفاضلة د. حنان الكواري أن يجري عمليات جراحية نادرة وبكفاءة عالية وان يرتبط بعلائق ثنائية مع أشهر المستشفيات العالمية من خلال الأطباء الزائرين والمؤتمرات المتخصّصة لتبادل المعارف والخبرات. • المستشفى يزخر بأجهزة تشخيصية طبية ومن أحدث ما وصلت إليه الصناعات الحديثة تتوازى مع الطموحات لتحقيق رؤية قطر الوطنية لتوطين العلاج والوصول به لمصاف العالمية وتحت قيادة سعادة عبدالله بن خالد القحطاني، وزير الصحة العامة، الذي عرفناه وخبرناه عن قرب في أحد مساراته العملية بالطموح والمثابرة وقبل ان يحمل هذه الحقيبة الوزارية المهمة. • ومقالاتنا كانت مشاهدات ظرفية لمسناها عن على أرض الواقع ووفقها قدمنا حزمة من الرؤى والاقتراحات وقصدنا منها إبراز ما نعتبره نقاط سوداء على جبين هذه المؤسسة الناهضة والمتطوّرة ولم يخب ظننا في مؤسسة لا ترضى الضيم ولا تقبل بالتراخي وترى بعين فاحصة عيوبها لتقويمها ولتعيد مساراتها لتصبّ فى المصلحة العامة. • إن رصد ما يتناوله الإعلام وفلترته وأخذ ما يصبّ في مواعين دفق الحياة الحيوية في شرايين العمل وتقصّي الحقائق لعمري يمثل قمّة النجاح. إن تقبُّل النقد بصدر رحب والسعي لسدّ الثغرات ومعالجة الخروقات آلية ناجحة يتجاهلها الكثيرون، فبعض المؤسسات مع الأسف الشديد تصاب بالجنون ويفقد الجالسون على كراسي المسؤولية توازنهم لمجرد تسليط الضوء على اخفاقات مؤسساتهم لذلك وغيره الكثير نقول شكراً للاستاذ حسن محمد الهيل من إدارة الاتصال بمؤسسة حمد الطبية لاهتمامه وتفهّمه وروحه الوثابة والتي لمسناها خلال تواصلنا معه.. والتقدير لمؤسسة حمد الطبية التي ستجعل من سهام أقلامنا أحد حجارة البناء في جسم هذا الصرح الطبي لقطر. وتحية الصحة والعافية للجميع. همسة: قطر مقبلة على أحداث مهمة والمؤسسات التي تعي دور الإعلام تسجّل نقطة ضوء لمساراتها.
640
| 24 يونيو 2012
• الطب النووي..الذري.. قسم الجينات مسميات قد لا توجد في أكبر مستشفيات العالم تقدما ولكن حينما سلمت عينة للفحص بمختبر مستشفى حمد العام وراجعت بعد حوالي ثلاثة عشر يوما تقريبا المفاجأة ألجمت لساني فمحلول فحص العينة غير موجود ويحتاج لاسبوعين اخرين هل البكتيريا ستبقى " آمنة " ليتم كشفها على مهل أم ستفتك بالمريض. • مع الثورة الاتصالاتية متطلبات الافراد تصل من أقصى أصقاع الدنيا ولم يرتد اليهم البصر تفشل هذه المؤسسة الفخمة الضخمة في توفير محلول حيوي وبالسرعة المطلوبة.. ان الطب النووي والذري متطلبات تشخيصية علاجية لا نقلل من ضروراتها في مشفى يسعى لتوطين العلاج ومضاهاة العالمية يفتقد محلولا في فصل الصيف حيث تكثر الامراض المعوية.. ولماذا لا يعتذر المختبر عن استلام العينات ليتدبر المريض أمره خاصة وان البكتيريا تبقى آمنة.. لتعيد فتكها وبأقوى مما كانت. • أكثر ما " يعور القلب " على قول "اخوتنا القطريين" مرضى كبار السن على كراسي لا توجد لهم ممرات آمنة تلمح الخجل والانكسار في أعينهم خاصة ان من يدفعهم ليس مساعدين صحيين ولكن من " العمالة المنزلية " خاصتهم.. ماذا لو خصص لهم "كاونتر " خاص بهم.. ولم اندهش لتمدد بعض مرافقي المرضى بأمكنة الصلاة والانتظار نتيجة المراجعات المتكررة المرهقة والزحام. • سلسلة مباني انجزت العام 2006 (لاسياد) تتحلق حول المستشفى وتحاصره كالخاتم في المعصم لماذا لا يستفاد منها بنقل العيادات شديدة التخصص كالنووي والذري لتخفيف الضغط على العيادات الاكثر ضرورة فالمختبر الرئيسي بالكاد تتحرك "الفحيصات " في حجرة تقل مساحتها عن الثلاثة أمتار سيئة التهوية في ظل وجود عينات لامراض قد لا تخلوا من العدوى. • في إحدى ليالي مدهمة الالم زرنا قسم الطواريء للمرة الثانية وحولنا من العناية القصوى للمتوسطة بقيت المريضة على كرسي بثلاثة أرجل لساعة او يزيد وباطراف ثوبي كنت اساعدها على التنفس وما ان خلا سرير سارعنا بتمديدها عليه وحين اصكت بردا تناولت شرشفا ليمنحها شيئا من الدفء ولم اعبء ان كان معقما أم لا والكادر الصحي مشتت وسط المرضى المتألمين وغير قادر على توزيع اهتماماته بالكفاءة المطلوبة فكم يا ترى مرضى مروا بتجارب مريرة في ظل توافر كل امكانيات التميز لهذا الصرح الطبي الذي يضم ما يقارب 19 ألف موظف بحسب منتدى الاستراتيجية الوطنية للصحة 2011 /2016. • وتجاوبا مع الحملات القوية للكشف المبكر للمرأة السليمة أجريت فحص عنق الرحم بأحد المراكز الصحية ولم احصل على موعد لفحص الثدي بالاشعة السينية إلا بعد شهر بالتمام والكمال حيث لا توجد هذه الاجهزة الحيوية بالمركز مما يشكل ضغطا مضاعفا على المستشفى العام.. اين الشراكات ومؤسسات المال والاعمال في ظل مسؤولياتها الاجتماعية لتوفير المختبرات المتطورة والحيوية بالمراكز الصحية ضمن تلك الشراكات. • أبراج الدوحة كسرت حاجز ال 100 برج وبعلو 450 مترا وفنادقها تجاوزت الـ 125 فندقا وعدد السكان تجاوز 1.6 مليون نسمة بحسب احصائية 2010 والمستشفى العام توسعاته لا تتجاوز تشريح الامكنة والممرات واعادة هيكلة المبنى الذي شيد العام 1982 وظل صامدا يئن تحت الارجل وتدافع المناكب وهو وحده المؤهل لدرء الكوارث والتعامل معها بدليل انه كان الواجهة الاكثر كفاءة لانقاذ مصابي حريق فيلاجيو رغم بعده المكاني. • يا ترى.. ألم يحن الوقت لقيام مستشفيات متخصصة وموازية للنهضة العمرانية والسكانية وتأهيل المراكز الصحية بما يمكنها من تحمل اعباء اكبر واكثر تخصصية. همسة: وللمستشفى اشراقات تابعوها معنا الاسبوع القادم
462
| 17 يونيو 2012
• للحظة حسبت أنني اهرول بين امكنة يأتيها الناس من كل فج عميق.. فما بال مستشفى حمد انه الزحام والتدافع فى كل الاتجاهات.. اشفقت على كبار السن والعجزة بالكاد يهرولون من ممر لاخر وبين اياديهم حزم اوراق تحاليل ووصفات طبية وما بين الصيدليات وصناديق تحصيل الرسوم يهدر وقت ثمين خصما من المريض والطبيب المداوي والرسوم رغم رمزيتها تمثل ارهاقا ماديا لغير القادرين وتضيف زحاما للامكنة وفي جملتها قد لا تغطي استحقاقات المحصلين وادواتهم التشغيلية..• المرضى وكأن القدر كتب لهم فتح ارشيف البعض يحفظ اوراقه ببلاستيك خوف الاهتراء والضياع.. واخرون يبحثون عن من يقدر على فك طلاسم الوصفات وامكنة الفحص وملاقاة الاطباء لهم.. وقت مهدور لانجاز المهام الادارية والمالية قياسا بما يقضيه المريض للعلاج... ماذا لو سجل الاطباء البيانات حاسوبيا وطلبوا من المرضى مراجعة الغرفة كذا او كذا بدلا من هرولتهم بحثا عن الاجهزة التي تفحصهم ونوافذ الدفع.. وماذا لو استكملت غرف الكشف بالاجهزة الضرورية.. وقفت استرق النظر لاحد اطباء الطوارئ، كتب اكثر من نصف صفحة وعبأ ما لا يقل عن خمسة "ارانيك" فاستغرق وقتا اطول بكثير مما قضاه في فحص المرضى.• في احدى الليالي فقدت ابنتي الوعي " لاسهال واستفراغ " فشلت ادوية المركز الصحي في ايقافه.. ولم اكن في موقف لضبط عقارب وصول الاسعاف وللحقيقة حينما وجدت امامي رجلا كث الجسد اشقر الشعر حسبت ان خدمة الاسعاف وصلت لاقصى مراتب التطور وباتت تصطحب طبيبا اجنبيا كفئا ومتخصصا ضمن المسعفين..• احدهم بدأ بفحصها والسؤال عن الاعراض والعلة والاخر سجل المعلومات الثبوتية وما حسبته دكتورا من " بلاد بره " كان النقطة السوداء في جبين هذا الصرح الطبي الذي نعلم ان جهودا مقدرة تبذل لرفع كفاءته بدأ يضحك بصوت عال وكأنه يلهو باوجاع الاخرين وتجاوز حدود اللياقة حينما قطع بأنها طالما تستفرغ فانها " حامل " فرد عليه المسعف الذي استقى البيانات مني " انها عزباء " فعلق فليكن ((So What.. فقاطعه المسعف بصورة صارمة " اوقف تعليقك.. انها عزباء " وحينما فقت من صدمة إغماء ابنتي سألت عنه فعرفت ان مهمته انتهت ورجع بسيارة اخرى عادة ترافق الاسعاف!!• ما هي مهمته؟ من يحاسبه على إيذاء الاخرين؟.. وهل هناك لوائح للانضباط السلوكي ومراعاة مشاعر المستنجدين بالاسعاف والذين اصلا يحتاجون لتعامل طبي سريع وانساني مؤدب.. ان اخلاقيات المهن الطبية تحتم ألا يقرر المعالج ويجزم بأي مرض قبل ان يشخص ويحلل ويفحص سريريا..فما بال مسعف عفوا "مؤذ" يخرق الاعراف ويقر بما يعتقده هو متجاوزا معتقدات بلد مسلم له قيمه وثوابته.. وان كان ذلك "المؤذي" جاء بثقافة بلاده التي لا تميز بين المرأة العزباء المسلمة المحصنة وبين الفجور الذي تعيشه بعض المجتمعات الغربية فمن المفترض ألا يترك لامثاله الحبل على الغارب ليشوه بياض مؤسساتنا.• ان المستنجد بالاسعاف لا شك انه في اسوأ حالاته المرضية والنفسية مما يتطلب مسعفين اكفاء وعلى دراية بابسط اخلاقيات التعامل ومراعاة القيم النبيلة والعادات والتقاليد السمحة والتي من المفترض ان تحكم فرق المسعفين ومن في مقاماتهم من الكادر الصحي والطبي.• " قسم الاتصالات " ان كان هذا " المؤذي " شكل العلامة السوداء في جبين مستشفى حمد فان "قسم الاتصالات" علامة ناصعة البياض.. كوكبة من الفتيات المهذبات يتصلن بالهاتف تارة وبالرسائل النصية للتذكير بالمواعيد فيشعر المرضى باشراقات الصحة ترفرف حولهم حتى ملاقاة الطبيب ليتمعتوا بالشفاء والصحة والعافية.. ويبقى للحديث واشراقات هذا الصرح الذي نريده مؤسسة يشار لها بالبنان..همسة: كوادر طبية مؤهلة واجهزة متطورة.. السؤال كيف يصب ذلك في خانة الاستشفاء..
454
| 10 يونيو 2012
• نعلم أن أية كلمات لن تخترق الحزن الذي خيم على الدوحة منذ حريق "فلاجيو"، ولكن نصف حروفنا لاستقاء العبر والدروس المفيدة ولمسح شيء من الأسى ونشاطر المكلومين لانه وجع حقيقي أن يحتبس صغار في مكان حتى يلفظوا أنفاسهم ولكنها إرادة الله وما شاء قدر.. أولى هذه العبر تراصص قيادات الدولة ورموزها والمواطنين والمقيمين وهو ترسيخ لمقولة "الناس شركاء في الماء والعشب والكلأ" وفي السراء والضراء ويجب إعلاء هذا التلاحم لما فيه الخير والأمان للجميع. • قبل أسبوعين كتبت مقال "ناقوس الخطر" سلطنا فيه الضوء حول دراسة تتحدث بالأرقام والإحصاءات ان كثيراً من المؤسسات إن اخترقت بياناتها ومعلوماتها المالية يصعب استرجاعها.. وبرغم البون الشاسع بين اختراق وضياع البيانات المالية والحاسوبية والأنفس البشرية فما فقدتهم الدوحة براعم غادروا نهائياً وكانوا يسطرون أول حروف الهجاء ورسم المستقبل لأسرهم الحالمة بكل جميل مشرق.. وهذه وتلك تتشابه فقط في فرية الاهمال وما يعتبره البعض صغائر الأمور. • نعم.. إنها أشياؤنا الصغيرة.. باتت تتشكل كنقاط سوداء في جبين كثير من مؤسساتنا الناجحة وقد كنت ختمت مقالي بهمسة "ما النار إلا من مستصغر الشرر"، فمن يصدق أن فلاجيو، الذي تجري قناة مياه في وسطه ويتماوج سقفه بسحاب يتشكل وكأن زخات المطر توشك أن تنهمر يمكن أن يتحول لبقعة مشتعلة تقهر جهود الرجال وتأخذ أرواح 19 ما بين طفل ومعلمة واثنين من طواقم الإنقاذ الذين بذلوا جهوداً مقدرة ولبوا نداءات الواجب بكفاءة ورسموا الإنسانية في أسمى معانيها.. • إنه الإهمال.. وتجاوز اللوائح والأنظمة والتغاضي عن الأشياء الصغيرة.. أسلاك كهربائية مكشوفة.. مخلفات مبان.. مخارج للسلامة مجهولة المواقع.. مبانٍ لامعة تسلب الألباب لكنها متراصة لا تتيح حركة انسيابية سلسة وآمنة.. مجمعات تجارية لا تكشف عن لوحات إرشادية للمتسوقين وبلغات ولهجات متداولة.. مطاعم ومقاهٍ لا يربط بينها غير تحقيق الأرباح الطائلة.. أكشاك تجارية احتلت الممرات الآمنة للمتسوقين بالمولات التجارية. • إن غالبية المواد المستعملة في المباني الحديثة من المواد القابلة للاشتعال السريع وواجهات زجاج حابس للأوكسجين وكاتم للتنفس وتسبب الاختناق حتى ولو كان هناك احتراق بسيط.. أجهزة حاسوبية وكهربائية في أماكن العمل لا تتم صيانتها دورياً.. • قلة المسطحات الخضراء والاستزراع والتشجير لصالح المباني الخرسانية والزجاجية، حيث تلعب الخضرة دوراً ملموساً لامتصاص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في ظل الظروف المناخية المعروفة.. • بعض المسؤولين يتجاهل أهمية العمل الميداني وتقييم المواقع التابعة لمؤسسته والارتكان الكبير على التقارير المكتبية والموسمية، التي تفتقد للمصداقية والدقة والتقدير الصحيح من القائمين عليها أو إيلائها أصلا لصغار الموظفين.. وتجاهل لما تتناوله الصحف وتكشف عنه من خروقات في بعض الأمكنة وكأن لا حياة لمن تنادي.. • ونثمن عالياً الجهود التي بذلت لإنقاذ الأرواح والوقفات الإنسانية من ولي الأمر ومباشرة اللجنة العليا برئاسة الرجل الرقم سعادة عبدالله بن حمد العطية للتحقيق حول ملابسات الحادث ونتمنى على كل مسؤول أن يضع ضمن خريطة عمله الأسبوعي جولات ميدانية للوقوف على إجراءات السلامة والأمن في مؤسسته لتتكامل الجهود.. همسة: إنه درس بليغ لحض الوازع الديني والانضباط الإداري والمتابعة الميدانية وباستمرارية.
624
| 03 يونيو 2012
* من يمكن ان يصدق ان زهرة "ضعيفة" بنفسجية اللون لنبات بري من فصيلة الزواحف لا تكتمل دورة تفتحها إلا بعد ان تميل الشمس نحو الغروب وغير مصنفة ضمن سلسلة الورود العالمية يمكن ان تشكل اهمية انسانية واجتماعية وتقود للعالمية.. انه مركز الشفلح لذوي الاحتياجات الخاصة الذي افسح بالاعتناء بهذه الزهرة مكانا مرموقا لقطر انسانيا واجتماعيا.. * مركز الشفلح افتتح عام 1999 للاخذ بيد شريحة مهمة من المجتمع بتوفير الخدمات التربوية والتأهيلية الشاملة لهم ولخلق وسائل وممرات امنة لدمجهم في الحياة بالارتكاز على احدث ابتكارات التكنولوجيا كآليات للدعم والارشاد الاسري والتوعية المجتمعية لتتقبل وتدرك طبيعة اعاقتهم وكيفية التعامل معها وهو مؤسسة غير ربحية توفر بجانب الدعم والخدمات الارشادية والاستشارية العائلية فرص التدريب للكوادر الوطنية فضلا عن كونه المدافع عن السياسات العامة والتشريعات المؤازرة للبرامج التعليمية والمهنية لمنتسبيه. * المركز مبانيه مزيج من التراث القطري وهندسة العمارة الحديثة المنبسطة والمتصلة ببعضها لتتلاءم واحتياجاتهم والمتعاملين معهم وكوسيلة لتطوير التعليم الاجتماعي الذي يعتبر هدفا انسانيا واقتصاديا فكثير من الخبراء اكدوا ان 70% من العيوب الخلقية للطفولة يمكن معالجتها او تخفيض اثارها لذلك فان "الشفلح" يضم مركزا مطورا للطب الجيني حيث اثبتت الدراسات والابحاث العلمية انه كلما تم اكتشاف حالة التوحد والاعاقات الخلقية والعقلية في وقت مبكر تحققت نتائج علاجية افضل وذلك بالتوعية والبحث المبكر عن الاسباب وتطوير الكوادر الكفئة. * في زيارة خاطفة للشفلح وقفت منبهرة امام اللوحات التي تزين جدار القاعات والمكاتب والممرات، انها رسوم ملونة بألوان زاهية ومعبرة بريشة منتسبي المركز مما يدل على انهم رفعوا الستار عن اي معوقات لابراز مواهبهم الدفينة وباتوا يعبرون بحرية وحماس عن مكنوناتهم واحلامهم الصغيرة.. ان هذا المركز يحقق نجاحات وفق فعاليات ومشاركات مجتمعية مشهودة وليس ذلك بغريب مادام الشخص المناسب في المكان المناسب فمدير عام المركز الفاضلة سميرة القاسمي يعرفها الجميع بتواضعها وهمتها العالية حائزة لدرجة الماجستير في القيادة التربوية العليا وعضو كثير من اللجان كالشبكة العربية للتوحد والرابطة الاقليمية لذوي الاعاقة وهي انسانة طموح منفتحة وادارية محنكة. * من هذا المنبر ندعو مؤسسات الدولة والقطاعات المجتمعية وقطاع المال والاعمال والبنوك الى دعم انشطة المركز حتى يحقق اهدافه وخططه وبرامجه حاضرا ومستقبلا وبما يمكنه من ادماج هذه الشرائح المهمة في بوتقة المجتمع وسوق العمل.. ان "الشفلح" يكفيه فخرا انه استطاع ان يرفع الخجل الاسري عن الاعاقة وابرز مواهب لفئات قدر الله لها ان تحرم من مكونات الانسان السوي عقليا او جسمانيا.. * ونتمنى ان تتاح لنا سانحة اوسع للوقوف على تفاصيل دورة الحياة النابضة بالحيوية بين جدران وقاعات الشفلح كأحد المعالم التربوية التأهيلية ضمن فلسفة قطر لتحقيق فتوحات علمية تحد من انتشار الاعاقة بين المجتمع وتحقق اعلى نسبة دمج لهم في دورات الحياة الطبيعية. همسة: مدوا اياديكم البيضاء لزهرة الشفلح
467
| 28 مايو 2012
أيُّ متصفح لصحف الصباح لن تخونه قدرته على تمييز النجاحات التي تحققها الشركات القطرية بملاءتها المالية العالية، وبما تحصده من جوائز وميداليات، أو بتربع بعضها على الواجهات الإعلامية لحيازتها لأعلى تصنيفات الجودة والأداء!! كل ذلك مفرح وجميل.. ولكن.. فقد صدمت لمحصلة دراسة صدرت عن شركة إي إم سي المتخصصة في القطاع المالي (رمزها في بورصة نيويورك EMC) والتي أشارت إلى أن غالبية مؤسسات القطاع المالي تعاني أعطالاً خطيرة، في نُظمها المعلوماتية، فقد فقدت ثلثي بياناتها خلال عام واحد بسبب تعرضها لاختراقات أمنية، وفشلت أجهزتها في توفير الحماية الكاملة للبيانات، وباتت نسبة 70 % من الشركات، ليست واثقة من قدرتها على استرداد بياناتها المخزنة، بعد توقف النظم المعلوماتية لديها عن العمل.. وعزت الدراسة هذه الفاجعة الإدارية الكبرى لتراجع إنتاجية الموظفين، وضعف التدريب والتأهيل.. إلخ، وان 36 % فقط من الشركات تستخدم تقنيات التخزين المرتكزة على الأقراص الصلبة الأكثر أماناً، والباقي يستخدم أدوات تخزين عفى عليها الزمن، وهي غير كفء بما يمكنها استرجاع المعلومات المهمة، إن تعرضت لأي خروقات أمنية.. لذلك فإن غالبية مؤسسات القطاع العام في قطر، هي الأكثر احتمالاً لفقدان ثقة العملاء وتدحرج حظوظها في قائمة التصنيفات العالمية وحصد الجوائز.. أن تصل نسبة الشركات غير الواثقة من قدرتها على استرداد نظمها وبياناتها المفقودة بشكل كامل إلى 70 %، وأن 68 % من الشركات شهدت حالات لفقدان بيانات أو توقف النظم عن العمل في الاشهر الـ 12 الماضية، فان ذلك أمر مقلق، ويستوجب وقفة سريعة لتوفيق هذه الشركات لأوضاعها وأمن معلوماتها وحفظ بياناتها.. وكما يقال: "ما النار إلا من مستصغر الشرر". • وبحسب المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة إي إم سي بالدوحة بخصوص التعافي من الكوارث لعام 2012 الأربعاء الماضي، فإن 22 % فقط من الشركات المستطلعة في القطاع المالي، تعتقد أنها في الوقت الراهن لا تنفق ما يكفي على حلول النسخ الاحتياطي واسترداد البيانات. • إن مثل هذه الدراسة ما هي إلا ناقوس خطر كبير لا سيما وأن شركاتنا الوطنية يعول عليها الكثير لقيادة اقتصادنا الوطني بكفاءة عالية، وتطبيق رؤية التنمية الوطنية على أرض الواقع باحترافية، كما أن الدوحة تستضيف عشرات المؤتمرات السياسية والاقتصادية والإقليمية والعالمية والمناسبات الرياضية والثقافية، حيث ينبغي ان تعي الإدارات العليا في تلك المؤسسات المخاطر والانزلاقات المخيفة، التي ستترك تأثيرات سلبية على الإنتاجية والأداء، وتصيب عملاء ومساهمي الشركات بالإحباط، وتضر بالسمعة العالية التي اكتسبتها قطر نتاج جهد متصل خلال السنوات المنصرمة. • إن تقنية المعلومات تمثل حجر الزاوية لتطوير الأداء والإنتاجية والجودة وصقل قدرات العاملين، باعتبارهم رأس الرمح في البناء المؤسسي، كما أن العمليات التطويرية أساسها التدريب، ومزيدٌ من التفتيش والرقابة والشفافية. • والسؤال البديهي: أين إدارات المخاطر وضبط الجودة والتقييم؟ وأين الشركات الاستشارية التي أدخلت الأنظمة "العتيقة"؟ ولماذا تقاعست عن التنبيه للسلبيات وإدارة الكوارث؟.. بل أين الميزانيات المرصودة لتطوير الأنظمة وحماية البيانات؟.. ومن المسؤول عن هذه المفارقات التي تضخ الملايين للواجهات الإعلامية، وتتغاضى عن التحديث ومواكبة التطورات التقنية والتكنولوجيا الحديثة. • نأمل أن نجد إجابات شافية عما أثارته الدراسة، لضرورات حماية نظمنا المعلوماتية، خاصة أن الدارسة تشير إلى أن رفع كفاءة الموظفين وتأهيلهم، يمكن أن يشكل صمام أمان. همسة: ما قيمة حصد جوائز الجودة والتصنيفات العالمية إن لم تكن صمام أمان!!
644
| 20 مايو 2012
لن اقول ان شهادتي فيها مجروحة كما جرت العادة حينما يتناول البعض سيرة شخص لامع تحاشيا لجرح تواضعه لان هذه الاعلامية كفنارات السفن في وقت باكر اضاءت فضاءات اعلامية فاستحقت التقدير واختيارها الشهر الماضي ضمن لجان تحكيم الدورة الثامنة لمهرجان الجزيرة للافلام التسجيلية صادف أهله وهو استقطاب لمقعد هي اصلا أحق به.. فالهام اعلامية بالفطرة والممارسة وللعلم فهى حائزة على درجة الدكتوراه في الادب والفلسفة ظهرت موهبتها وهي ما زالت يافعة على كراسي الدرس خالفت بنات جيلها باقتحام مجال وعر وشائك وبنجاحها جيرت مباركة الاسرة وسارت بركاب الاعلام بثقة وكبرياء وكانت بوابتها الاولى ميكرفون الاذاعة فاتحفت المستمعين بصوتها ذى الطبقات الموسيقية يعلو لحظة الجد والغوص في بواطن الامور وينخفض حد البكاء عند المواقف الانسانية. •" بنت بدر " ذات امكانيات متعددة فهي أول فتاة قطرية دلفت قناة الجزيرة وخرجت منها لكي لا تحصر قدراتها في شاشة بلورية ومحيط نشرات الاخبار فكان مقعدها المؤسسات الاجتماعية لتقدم عصارة خبراتها العلمية والعملية في مجالات ذات بعد مجتمعي كالمؤسسة القطرية لحماية المرأة والطفل " أمان " وكانت قد ساهمت من قبل ضمن كوكبة مركز التأهيل الاجتماعي " العوين " وعرفت به ببرامج مبتكرة لا تشبه إلا الماسكين بعصا القناعة لفض جدار الصمت وصولا للمعالجات النافعة. • بمؤسسة " أمان " تساهم الهام بالكف المعلا كاعلامية معتقة لمناهضة العنف الاسري ولرفع الستارة السميكة عن الخجل المجتمعي خلال ورش العمل والحلقات النقاشية التي تعقدها المؤسسة دعما للتوعية والتثقيف فالعنف الاسري قضية مرهقة لكاهل المجتمع وقد تعاملت معه " الهام " بفهمها لتحاكي الافعال المعالجات ولبرامج تثقيفية توعوية مهضومة للتلميذات احداهن رفعت صوتها عاليا مطالبة بايقاف العنف اللفظي المدرسي الذي يقع عليهن.. اخرى طالبت بشرح اعمق للعنف وطرحت سؤالا مربكا هل ما يصدر عن الامهات تجاه بناتهن يعتبر عنفا.. وثالثة تحدثت عن مهام نساء الشرطة والقوات المسلحة هل هو فوق طاقة المرأة.. وتسألت اخرى هل غياب رب الاسرة " الاب " المتكرر عن البيت يعد عنفا.. وهكذا تدفقت الاسئلة البريئة كاشفة عن ضرورة استنباط روح القوانين وتسكين اللوائح لان الاجواء التي وفرتها " أمان " بكوادرها الادارية والفنية تحت ادارة الفاضلة فريدة العبيدلي تستهدف البوح الامن طالما الهدف الرصد والمتابعة ووصف العلاج. • ان الاعلام شريك اساسي في حمل الهموم الشائكة ولولاه لما سجلت كثير من مؤسسات المجتمع المدني وعوالم المال والاعمال والاقتصاد والثقافة نجاحات تذكر ووجود اعلامية بقامة د. الهام بدر لهو مكسب حقيقي للمنظومة الاعلامية والاجتماعية التي يجب ان تتلاقح والهموم لتسري القوانين بين مفاصل وشرايين المجتمع وتقود الحوار " المتمدين " في ظل متغيرات محلية عالمية متسارعة توطن لثقافة الحوار لتقتلع من بين ثنايا المجتمعات الخبائث والشرور. • ان " بدر" كفاءة تمتلك سرعة البديهة وعمق الفكر وجرأة الطرح وتنوع الخبرة وقيمة مضافة للحراك المجتمعي فاستحقت هذه الكلمات المتواضعة.......التحية والتقدير لها. همسة: تنجح المؤسسات بمن تحتضنهم في جوفها من كفاءات.
1027
| 13 مايو 2012
• لم اقل حقا أو دينا مستحقا.. ولكني عنونت مقالي بصيغة الجمع المضخم "حقوق مستحقة" لان دارفور تستحق الكثير وهذا ما جعل رئيس السلطة الانتقالية د. التجاني السيسي يقف الاسبوع الماضي تحت قبة المجلس الوطني التشريعي السوداني مخاطبا "البرلمان" وبشفافية ودون مواربة ان الاتفاقية تسير بطريقة طيبة لكن تواجهها تحديات مالية وقدم تفصيلا للتحديات ليقف نواب الشعب على الحقيقة وليحرسوا هذا الانجاز بأياديهم الوطنية التي تعرف تماما اهمية السلام واستحقاقاته وفي هذا الوقت بالذات. • إن كان من "ثمرة" يراد قطافها لوثيقة الدوحة فهي ضخ الاموال لمشروعات تؤطين اللاجئين وقفل المعسكرات.. إن اكبر الادوات التي حركت سكون الانسانية اعلاميا والفت بين مراكز القرارات الغربية هو توظيف حاجة اللاجئين للحياة الكريمة وليس بعيدا تداعيات الصور التي بثتها الميديا "صقر يلتهم جيفة طفل او يكاد" والتي أرقت دواخل الناس ومثلت الكرت الرابح للحركات المسلحة. • جهود مقدرة بذلتها قطر وحلفاؤها وصولا للمولود "وثيقة الدوحة" وغذوها بوساعة صدرهم واموالهم لتقليل ظل التباين والانشقاقات والتدخلات الاقليمية التي يحمل اعباءها الآن أحد ابناء دارفور بخبراته العلمية والعملية د. التجاني السيسي الخبير الاممي ورفاقه بحركة التحرير والعدالة لجنوحهم للسلام عن قناعة كاملة.. هذا المولود "الوثيقة" يمر حاليا بأهم منعرج ليسكن بين الناس يوفر لهم السكن الآمن والفأس التي تشق الارض وتدفن البذور في الحوشات والصحة والتعليم لصغارهم لتتسلسل حياتهم وصولا لاعمار تنموي منتج في ارض لا تنقصها الخيرات.. • إن اي تقصير لحماية هذا الانجاز الذي ما زال هشا طالما لم يأخذ دورته الكاملة سيتحول لا قدر لله لكرت ضغط في ايادي الخارجين عن القانون وبعض الحركات المسلحة والمشككين في العقود والمواثيق.. صحيح ان الخرطوم تمر بظروف اقتصادية دقيقة مع انفجار "هجليج" والتي اصابت الاقتصاد السوداني في بؤرة عينه وهو اصلا عليل نتاج الانفصال والضغوطات العالمية ولكن يبقى تسيير سفينة دارفور لمرساها بأهمية وثبة "هجليج" وتتوازى معها. • ان بقاء اللاجئين المتحرقين شوقا واملا ليعودوا سيرتهم الاولى رعاة وزراعا يحصدون ويأكلون وينامون بأمان.. خط أحمر ومكسب مضاف.. إن طال امده سيتحول لبؤرة تعيد القضية لمرابعها الاولى.. والايادي التي ضغطت على زناد تحرير هجليج وغسلت عار احتلالها وفكفكت معضلة ضخ الذهب الاسود تمثل "معجزة" وتاج وقار لقدرة الزول وهي نفسها مؤهلة لدفق الحياة المستقرة لدارفور إن أحسن ادارة الازمات بعين ترى وتقدر وبتجرد ومصداقية وتوازن.. • هي سانحة للترحيب برئيس السلطة الانتقالية د. السيسي الذي عرفناه مفاوضا امينا عالي الهمة وهو يضع الامانة تحت قبة البرلمان ويصوب سهام جهده لقيام مؤتمر ناجح للمانحين والاستاذ بحر ابو قردة وزير الصحة المركزي خلال زيارتهما الناجحة للدوحة "ابو قردة" احد الرجالات الذين صقلهم النضال وانحازوا لمفعول الكلمة والمنطق بديلا للرصاصة.. ولعل خروجه من مكتبه لملاقاة موكب احتجاجي لمرضي غسل الكلي منع من دخول الوزارة وفوجىء المحتجين "بالوزير" يقف بينهم ويلملم مطالبهم مثلت احدى العلامات المضئية في " زمن الضلمة " لرجل أتي من باطن الارض ومعاناتها وليس بعيدا عن الاذهان ذهابه قبل سنوات للمحكمة الجنائية والتي برأته من تهم ملفقة حيكت ضده. • هذا "الابوقردة" يريد الصحة للسودان عبر حمله حقيبة مثقلة بالهموم المواطن يريد دواء ومشافي مؤهلة ونطاسة جراحين مهرة وكادرا تمريضيا يحلق حول سريره الابيض كملائكة الرحمة واستشاريين بهمومهم ومطالبهم الخ ويساهم بجهد مقدر لتوطين وثيقة الدوحة.. ان السلطة الانتقالية كالام الرؤوم تحمل بيمناها ملف العافية والصحة ولاسكان وثيقة الدوحة لتؤتي اكلها خيرا ورفاة لينعم السودان بالاستقرار والتنمية المستدامة. همسة: ملحمة "هجليج" اثبتت مقولة لا مستحيل تحت الشمس طالما هناك ارادة وطنية خالصة.. واهل دارفور سيكونوا دوما ممتنين للدوحة.
312
| 06 مايو 2012
• ليلة الجمعة تحولت سفارتنا بالدوحة التى يحلو لى تسميتها بـ "البيت الابيض" لسوق عكاز تدفق المنظوم شعرا فداء لهجليج الصمود حتى علا المنصة الاستاذ المفوه مهدي إبراهيم خبير الشؤون الدولية والسفير السابق بواشنطن وسويسرا فسلط الضوء حول جذور المشكل السوداني الذي اسعر حروبا لعشرات السنين وادخل " هجليج " لدائرة الضوء من بوابة الموارد والثروات حيث دمر جيش الجنوب بنيتها التحتية بصورة فاقعة السواد.. إن نصب اسواق عكاز للتعبير عن مكنونات النفس واستهجان الفعل الرخيص مهم والاهم منه حمل هذا الملف وبوثائقه ودفوعاته العلمية ليس فقط لتجمعات السودانيين بل للمنظمات الحقوقية ولمؤسسات الاعلام العالمية المؤثرة..وللدوائر المغلقة بالدول الافريقية والعربية ولاشقائنا الذين بذلوا جهودا مقدرة وصولا لوثيقة الدوحة التي تتحرى الان طريقها لارض الواقع وكجزء اصيل للاستقرار الكامل. • من المهم ان تفتح سفاراتنا بدول المهجر صدرها ووساعة ساحاتها للملمة الشتات السوداني ليصب في صالح القضايا المفصلية.. ان الطيور المهاجرة حققت نجاحات ملموسة بالمنظمات الدولية والاقليمية ونحتوا الصخر بجهودهم الذاتية وادفقوا كثيرا من قدراتهم الفكرية والمالية وما زالوا ومن حقهم ان يشاركوا في المعالجات لتصب في مواعين الوطن المنخورة عظامه هنا وهناك.. من المهم مخاطبة الفضائيات وصناع القرار والمستثمرين لتمليكهم حقائق الاشياء.. لابد من تحرك مسؤول بعلم المعرفة لايضاح حجم المؤامرة التي استهدفت المقدرات الاقتصادية. • من المهم مخاطبة الاخرين بخطط وبرامج السودان للتعايش السلمي وقيمه الاصيلة لحفظ حقوق الاقليات ومشروعاته التنموية المبرأة من الفساد والافساد وافساح المجال واسعا للتحرك الشعبي متوازيا والحراك الرسمي للالتقاء بمنظمات المجتمع المدني عربيا وافريقيا واسلاميا لتبييض ما علق بالثوب بفعل غياب المؤسسية وتغول بعض المنتفعين والمتسلقين لمنصات الحديث " الزفر " وبدون دراية وقدرات اقناعية وان يستصحب ذلك الحقائق المجردة والارقام الفاصحة كما جاء بالمحاضرة القيمة التي اتحف بها الحضور ليلة النفير والفرح احد رموز الخطابة الفكرية المعتدلة الاستاذ مهدي ابراهيم والداعية الاسلامي المعروف د.احمد الفريجابي. • ان المؤامرات التي تحاك ضد دولنا العربية لا سقف لها لذلك يجب الحيطة والحذر وان ننسج ثنائيات دولية اقليمية مؤثوق بها وبمحاور تخاطب العقل والمنطق قبل الوجدان.. من المهم احياء فضيلة التعايش السلمي كضرورة انسانية ليس فقط لهجليج ولكن لاجل انسان مناطق الالتماس المتاخمة التي تتحرك عبرها القبائل الرعوية " كالمسيرية " والتي انفجرت الثروات تحت ارجل انسانها وحيوانها فتكالبت عليها المحن والصراعات وبأعمال الفكر ورص الصفوف يمكن تحويلها لبقع تكاملية غنية بابجديات الحياة الكريمة. •ان حروب الموارد والثروات بدأت ملامحها وقد ارجع المتحدث في سرد سلس " هجليج " واخواتها لفترة حكم المستعمر 1889 / 1956م وقرأته لخريطة البلاد الغنية واستشعاره الشخصية السودانية المميزة ونزعتها الجهادية فرسموا استراتيجيتهم لاطفاء الشعلة النضالية ورسموا مخططا وما سُمِّي بالمناطق "المغلقة" Closed Districts بالجنوب وجبال النوبة و"الأنجسنا " ذات الكثافة السكانية فكأنهم قسّموا البلاد فعليا منذ ذلك الحين. • ان استدعاء التاريخ رغم اهميته يبقى بلا قيمة إن لم يفتت لبرامج عمل حصيف وبلغة يفهمها ويهضمها الاخرون حولنا..ان السوداني رغم نزعته الجهادية يظل يرنو لفضيلة السلام وعلو سقفه للمحبة والتدين وسجيته تميل تماما للتسامح والتماذج مع الاخر فقط يحتاج للايادي الامينة لتوقظ القيم النبيلة في دواخله ولتمشي بين اياديه ولعقول مفكرة تحرك قدراته لتعمير الارض لتأمين قوت يومه وحفظ ارثه التاريخي والثقافي. رسائلكم وصلت: — سفيرنا بالدوحة ياسر خضر كان كبيرا بافساحه المجال للمكونات الشعبية لتقول كلمتها ود. امال الخليفة مديرة مدرسة البنات دعت لاحياء ثقافة التعايش وتوطين السلام لاجل جيل المستقبل.. رئيس اللجنة القومية للنفير يوسف جميل كعادته كان بحجم المسؤولية الكبيرة وامانة التبرعات التي بذلها الحاضرون دعما لاسر الشهداء وتبني علاج المصابين • أمن الاخ الخضر من السعودية — الرياض على مقالنا " هجليج والتآخي " ودعا لضرورة التوظيف الامثل لنطاق هجليج كثروة قومية بعيدا عن وطيس الحرب وقال كان السودان من مصاف الدول في وضع استراتيجيات المخزون الاستراتيجي للسلع والخدمات ووضع المواصفات والمقاييس وكان يفترض توظيف مقدراتنا لصالح مراكز الثروات القومية الناهضة ونخشى ان يتحول البترول لنقمة بدلا من نعمة. • د. بهاء الدين اخصائي القلب والاوعية الدموية أمن بدوره على فضيلة التعايش السلمي وقال تنقصنا الخدمات المساندة وشركات التدوير والغرف الصناعية ذات الصبغة المؤسسية. • ما أجمل النشيد الوطني الذي القاه طلبة مدارس البنين خلال الاحتفالية وعلم السودان يرفرف بين اياديهم. همسة: هجليج اسم لشجرة " اللالوب " فاكهة الفقراء شبيهة للتبلدي والسدر وتصنع من نواتها أشهر انواع السبح.
378
| 30 أبريل 2012
• لوحة ملونة جميلة ارتسمت بعفوية في شوارع مدن وقرى السودان مع بشائر تحرير منطقة هجليج الغنية بالنفط.. وان كانت الاوطان تستقل مرتين، فان الخرطوم يحق لها ان تقول ان تحرير هجليج مثل لها الاستقلال الثاني.. انه يوم يماثل تماما يوم خروج المستعمر قبل نصف قرن من الان.. تدفق المواطنون عصر الجمعة الماضي للشوارع مهللين مكبرين انتصارا لتحرير ارضهم من جيش الجنوب الذي غدر بسماحة أهل السودان وطعن الوطن الام في خاصرته واراد ان يسلبه ثرواته ليشل حركة الحياة السياسية والاقتصادية ومن ذات ثدي الام التي ارضعتهم طويلا. • ان المواطن السوداني رغم معاناة الحياة وشظف العيش وكثير من المنغصات الظاهر منها والباطن إلا انه عند الملمات لا يرضى الاهانة ولا الانتقاص من قدراته، انه رجل الشارع الاغبش والجندي المعروف بجسارته، انه الطالب النجيب وشقائق الرجال، انه حزب الامة والاتحادي والشيوعي والوطني وكل الوان الطيف السياسي التحموا في لحمة واحدة هي الارض والسماء وحب الاوطان التي هي من الايمان. • ان احتلال هجليج كما كتبنا الاسبوع الماضي لم يكن قرارا استراتيجيا، كان تصرفا ساذجا من حكومة جوبا التي لم تفرق بين معاداة الحزب الحاكم ومشاكسته لتحقيق ارضية وسقف عال للتفاوض وبين مماحكة "الزول" وسلب حقوقه والطعن في قدراته لحماية تراب ارضه كان قرارا "اهوج" بعقلية رجل الغابة المندفع كالثور وقد استهجنته كل الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الاقليمية والدولية لانه جنوح في وضح النهار للحرب الكريهة وتجاوز للمواثيق الدولية. • إن هذه اللوحة التي ارتسمت في شوارع السودان فرحا بعودة هجليج تحتاج الان للايادي البارعة لتحولها لفسيفساء تلملم جراحات الوطن وتسد ثغراته، هذا المواطن الذي التف حول قادته يحتاج للوفاق الوطني ولتمتد الايادي النظيفة لترسم خارطته السياسة والاقتصادية بمقاييس العدل والعقل ولاستنهاض الهمم الكبيرة ليقوم السودان بادواره المحورية على الصعيدين الاقليمي والدولي وليكون بقعة امان ورخاء وكرم وكبرياء يسع الجميع. • لأجل "هجليج" نفض المواطن همومه، شفى من امراضه وتعالى على اختلافاته الحزبية ووقف على ارجله القوية وهتف باعلى صوته "سير سير يا البشير" وكان الكثيرون على اهبة الاستعداد للذهاب راجلين لساحات المعركة بمنطقة هجليج لانقاذها من براثن المعتدي.. إن هذا المواطن الذي شيع جثامين شهدائه فداء للوطن ورسم علامات الانتصار ينتظر من ساسته القفز بهذا التلاحم النبيل لمرابع الاجماع الوطني حول القضايا الوطنية.. هذا المواطن ينتظر من ساسته الاستفادة من التأييد الاقليمي والدولي لنسج علاقات خارجية تنقح ما علق بالثوب السوداني من افتراءات انتقصت من حقوقه الدولية والاقتصادية. • هذا المواطن الذي خرج بعفوية فرحا بانتصارات قواته المسلحة الفتية يريد ان يكون الوطن ارض رخاء وسخاء يملأ من باطنه " قفة الملاح " ليشبع ويكرم جيرانه.. يريد تعليما نوعيا لاطفاله وعلاجا ميسرا لمرضاه.. هذا المواطن يريد ايادي ملهمة تستنهض قدراته الفكرية ليكون السودان في حراك مؤسس ومدروس بعناية.. هذا المواطن يريد الحياة الكريمة. همسة: "هجليج" ارض سودانية ودروس وعبر
424
| 23 أبريل 2012
* لا نعتقد بأن أي سوداني سرت في عروقه حمى الوطنية والنخوة لن يتردد في الذود عن أراضيه - ونأمل مع نشر هذه المقال - أن تكون القوات المعتدية على هجليج السودانية قد انسحبت كليا وجنحت حكومة الجنوب لصوت المنطق والعقل.. وبرغم ذلك يبقى السؤال قائما اين كانت المؤسسة العسكرية والامنية عندما زحفرت 11 كتيبة عسكرية من القوات الغازية لمدينة استراتيجية غنية بالبترول في تجاوز صارخ لطاولة المفاوضات وتطاول على اتفاقية نيفاشا التي جاءت بالسلام بعد اطول حرب اهلية ضروس عرفتها افريفيا.. والسودان الذي دخل نادي منتجي البترول بجهود قادته وحكومته لتغيير نمط الحياة للسواد الاعظم من المواطنين استطاع ان يمزق فاتورته التي تقدر بحوالي 600 مليون دولار سنويا فى ظل مقاطعة اقتصادية وسياسية صارمة لصالح الوطن وانسانه ليس من السهل ان يفرط في اراضيه وحقوقه.. * سبع سنوات او يزيد قليلا منذ نيفاشا تدفقت مياه غزيرة تحت جسور الدوائر السياسية التي ضاقت بأهلها من طرفي الاتفاق المؤتمر الوطني والحركة الشعبية ولم تسكت المناوشات بينهم بالاسلحة تارة او بالتلاسن البغيض انتهى ذلك بانشطار الجنوب في يوليو 2011 ووفقا لاتفاقية السلام التي اعطته حق تقرير المصير ليلتفت الطرفان للنماء والاعمار. * لم ينعم طرفا الاتفاقية بخيرات الذهب الاسود وغالبية اخوتنا الجنوبيين دخلوا تحت مظلة الفقر بالنزوح جنوبا رغم ان غالبيتهم لم يعرف غير السودان الشمالي وكانوا يمنون النفس بالخروج من سياط الحرب وبنادقها القاتلة ولكن خاب ظنهم وبدلا من ان تكون"هجليج" منطقة تعايش سلمي وتكامل اقتصادي ثقافي تحولت لمنطقة ملتهبة تغلي فوق مراجل ساخنة لتنتهي باحتلالها من قبل الحركة الشعبية والجيش السوداني قادر تماما على استعادتها ولكنها الحرب القاتلة للطرفين.. * احتلال هجليج، التي تقع ضمن منطقة ابيي الحدودية المتنازع عليها كان من المفترض ان تتحول لبقعة تكامل تمنح الدولتين الجارتين الفرصة لبناء انموذج لعلاقات حسن الجوار الافريقي الحميم والتعايش الاخوي، خاصة انهم انفصلوا من جسم واحد وعرفوا الحروب ومالاتها وبينهم كثير من الروابط الثقافية واللحمة الاجتماعية التي يمكن ان تستثمر لصالح المواطنين والدولتين.. * ان قرار احتلال هجليج لا يعتبر باي حال من الاحوال قرارا صائبا وما كان للحركة الشعبية ان تجنح لمثل هذا الفعل "الاهوج" وأمامها الفرص التاريخية للحوار والتفاوض وبسط نفوذها بالتآخي والتواصل الاجتماعي الثقافي والاقتصادي وللاستفادة من القدرات الكبيرة للسودان على صعيد البنى التحتية وقدراته السياسية والدبلوماسية وما يتمتع به من علاقات مميزة ودول الجوار الافريقي وفي محيطه العربي والاسلامي. * ان تجربة هجليج يجب ألا تمر دون قفل كل الملفات العالقة والسعي لبناء علاقات جوار متطورة وتحويل مناطق الحدود الملتهبة لقرى نموذجية صالحة للحياة الكريمة لشعب ارهقته الحروب وعلى المجتمع الدولي والاقليمي الذي رعي نيفاشا يجب ألا يقف في محطة شجب هذه الخروقات التي تشكك في الاتفاقيات الدولية ومقاصدها وتزعزع الامن الاقليمي والمحلي.. ان السعي لنشر المعرفة وثقافة التعايش ضرورية للطرفين وفتح آفاق الحياة الكريمة وسط غابات الجنوب هو رهان لدعم التنمية المستدامة لتتحرك الدولتان للامام بسلاح التآخي وليس بفوهة البنادق التي تعطل قطارات النماء. * ان كان الفقر والجهل سببا للحروب اللعينة فيجب ألا تتحول آبار النفط لاداة تدمر المقدرات الاقتصادية للدولتين وترجعهم للمربع الاول ومع النفرة الوطنية العالية التي اجلست جميع السودانيين على مقاعد حماية الوطن ويجب استثمار هذه الاجواء لترتيب البيت من الداخل سياسيا وحراسة مكتسبات الوطن الاقتصادية ليخرج انسان السودان الشمالي من ضيق العيش ويلتفت للبناء والاعمار. عواطف عبداللطيف [email protected] همسة: على العقلاء في الجانبين ان يرفعوا اصواتهم لاسكات البنادق وتعمير الارض بدلا من حرقها.
363
| 16 أبريل 2012
مساحة إعلانية
غدًا، لن نخوض مجرد مباراة في دور الـ16...
1674
| 04 يناير 2026
في نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، أثبتت...
1242
| 08 يناير 2026
امشِ في الرواق الفاخر لأي مجمع تجاري حديث...
963
| 07 يناير 2026
في عالم يتغيّر بإيقاع غير مسبوق، ما زال...
939
| 07 يناير 2026
لا شكّ أن الجهود المبذولة لإبراز الوجه الحضاري...
777
| 04 يناير 2026
يشتعل العالم، يُسفك الدم، يطحن الفقر الملايين، والحروب...
729
| 05 يناير 2026
عندما نزلت جيوش الروم في اليرموك وأرسل الصحابة...
579
| 04 يناير 2026
سؤال مشروع أطرحه عبر هذا المنبر إلى وزارة...
549
| 08 يناير 2026
مع مطلع عام 2026، لا نحتاج إلى وعود...
531
| 06 يناير 2026
الطفل العنيد سلوكه ليس الاستثناء، بل هو الروتين...
504
| 02 يناير 2026
كما هو حال العالم العربي، شهدت تركيا هي...
483
| 05 يناير 2026
بعودة مجلة الدوحة، التي تصدرها وزارة الثقافة، إلى...
447
| 06 يناير 2026
مساحة إعلانية