رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
• دائرة حلقاتها تتداخل ببعض المؤسسات التعليمية وإن كان هناك من فعل بشرى يصل للقمة لقلت ان مدارس موزة بنت محمد قد تتربع على العرش طالما جهود مضنية تبذل وخبرات ومعارف تمدد اياديها للعطاء فى اجواء ملائمة توفرها صاحبة الترخيص التربوية المعروفة شيخة ابراهيم المنصوري.
• سلسلة اجتماعات متصلة ضمت مجلس الامناء وفريق العمل التدريسى والادارى شعارها فلسفة الادارة التضامنية للوقوف على الانجازات ومعالجة الاخفاقات ولوضع الخطوط العريضة للعام الدراسى المقبل وقدمت الفاضلات علياء الهديفى وريم الصفار ومنيرة عبدالجبار وعبير الهاجرى وعائشة الكوارى وابتهال شاهين وانيسة الشيبانى وفريدة المرى ولبنى متولى تحليلا علميا لما حققته الطالبات من تفوق وباحصائيات مدعمة بالارقام والبيانات التحليلية وبلغة واقعية اعدتها منسقات المواد والنائبات الاكاديميات وبشفافية تضع الاصبع على الجرح لمداواته.
• ان العمل فى حقل التعليم بروح الفريق الواحد وتبادل الادوار والدعم الثنائى بين المعلمات الذى تبنته مدارس موزة يصب فى صالح المخرجات ويندرج فى اطار المثابرة المهنية والادارية فجعلتها فى دائرة التميز وعلى خطى الثبات والاستقرار رغم ضغوطات العمل.
• ان وجود أكثر من مائة معلمة قطرية للروضة والابتدائى والاعدادى فى حد ذاته نقطة مضيئة كوكبة منهن قدمن انجازات المجمع بدقة وكفاءة وبدون رتوش وهى قيمة مضافة لتحمل المسؤوليات ولم يكن غريبا ان تحصد الطالبات الدرجات العلمية وكؤوس التفوق خلال المشاركات العلمية والثقافية الرياضية وانتظام الهيئة التدريسية فى ورش عمل ودورات تدريبية بان قطافها كنتاج للعمل باستراتيجية وروى واضحة المعالم.
• وقد لخصت د. عائشة الدرهم رئيس مجلس الامناء علاقة المجلس وادارة المجمع بقولها " ان العمل مع مدارس موزة له ذائقة خاصة واثر مختلف وارتياح مميز لارتباطه بادارة مرنة متعاونة ذات اسلوب سلس ونهج ثرى يهديك افكاره ويتقبل مشورتك ونصحك ليدفع بكل ما بوسعه دفق المياه فى شرايين العملية التربوية والتعليمية " ولعل من نافلة القول وفى ظل اشكالية وقوف الامهات والاباء على مسافات متباعدة من حقل التعليم نسجل التقدير للاستاذ خليفة العبيدلى وسامى الامام اعضاء مجلس الامناء كنموذج لاولياء الامور النشطاء الحريصين على تجيير قدراتهم ووقتهم لصالح العملية التربوية التعليمية وكنموذج للشركات المجتمعية الفاعلة ونتمنى ان تعمم تجربتهما لما فيه المصلحة العامة.
• اقل ما يمكن ان نقدمه لهذا النموذج من المدارس المستقلة باقة ورد بنفسجية لكل معلمة تربوية وادارية ناشطة وهى دعوة للاولياء الامور لمعايشة عن قرب لواقع فلذات اكبادهم.
المجلس الاعلى للصحة.. شكرا رسالتكم وصلت
• تلقى الاستاذ جابر الحرمى رئيس التحرير رسالة من مؤسسة الرعاية الصحية الاولية ردا على مقالنا " مستشفى حمد ابيض اسود " المنشور بتاريخ 18 يونيو وتعقيبا على الجزئية الخاصة باجهزة فحص الثدى وتوفير المختبرات المتطورة والحيوية بالمراكز الصحية وان اهم المسارات الرئيسية التى ينتهجها المجلس الاعلى للصحة هو وجود القطاع الخاص كشريك بما يعود بالنفع والفائدة على كافة الافراد فى الدولة.
• وفيما يتعلق باجهزة فحص الثدى امنوا على توافرها حتى تاريخه فى مستشفيات مؤسسة حمد الطبية وخطط التطوير الخمسية التى تنتهجها الرعاية الصحية الاولية تتضمن توفيرها مستقبلا بالمراكز الصحية وبما يخدم المراجع ويختصر الجهد والوقت.
• شكرا مرة اخرى للمجلس الاعلى للصحة ولادارة الرعاية الصحية الاولية على جهدهم المبذولة وقد ثمنا هذا الدور بمقالنا الاسبوع الماضى " مستشفى حمد اشراقات " وقلنا ان العين المجردة لا يمكنها تجاوز دور الدولة للرقى بقطاعات الخدمات وما يليه وتظل قناعاتنا ثابتة ان المسؤولية الاجتماعية للشركات ومؤسسات المال والاعمال تحتم دورا اكبر مما هو على ارض الواقع.
• كما ان تسريع خطوات الخطة الخمسية والقفز ببعض بنودها بما يحول المراكز الصحية لمشافى وقائية علاجية سيساهم فى تخفيف العبء عن مستشفى حمد العام الذى يشهد ضغطا غير مسبوق لاعتبارات يعرفها الجميع وضرورات هذا التسريع يتماثل والرأى العلمى الطبى القاطع بان الاكتشاف المبكر يبقى الوسيلة الاكثر نجاحا لعلاج سرطان الثدي.
• اخر دراسة بحثية برعاية الصندوق القطرى لرعاية البحث العلمى جامعة كالجارى تحدثت عن انخفاض معدل الخضوع للفحص السريرى والاشعاعى وقالت " غالبا ما يتم تشخيص المرض لدى السيدات فى دولة قطر فى مراحل متأخرة " لذلك وغيره نناشد القائمين بالامر مزيدا من التدارس لتسريع توطين الاجهزة الحيوية والمختبرات الضرورية بالمراكز الصحية فالوقاية خير من العلاج.. ومن قبل ومن بعد التقدير متصل مع تحية الصحة والعافية للجميع.
همسة: الكشف المبكر لسرطان الثدى اثبت شفاء 100 % والفحص الاشعاعى " الماموجرام " يساهم فى كشف 80 %.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية



مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي جمع بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال. مباراة كان من المفترض أن تعكس روح التنافس والاحتكام للقوانين، لكنها شهدت أحداثًا وأجواءً أثارت الاستغراب والجدل، ووضعت علامات استفهام حول سلوك بعض المسؤولين واللاعبين، وما إذا كانت المباراة حقًا تعكس الروح الرياضية التي يفترض أن تحكم مثل هذا الحدث القاري المهم. الموقف الأول يتعلق بتصرف مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، حين طلب من لاعبيه الانسحاب. هذا السلوك يثير علامات استفهام عديدة، ويُفهم على أنه تجاوز للحدود الأساسية للروح الرياضية وعدم احترام لقرارات الحكم مهما كانت صعبة أو مثيرة للجدل. فالمدرب، قبل أن يكون فنيًا، هو قائد مسؤول عن توجيه لاعبيه وامتصاص التوتر، وليس دفع الفريق نحو الفوضى. كان الأجدر به أن يترك الاعتراض للمسارات الرسمية، ويدرك أن قيمة الحدث أكبر من رد فعل لحظي قد يسيء لصورة الفريق والبطولة معًا. الموقف الثاني يتعلق بضربة الجزاء الضائعة من إبراهيم دياز. هذه اللحظة فتحت باب التساؤلات على مصراعيه. هل كان هناك تفاهم صامت بين المنتخبين لجعل ضربة الجزاء تتحول إلى مجرد إجراء شكلي لاستكمال المباراة؟ لماذا غابت فرحة لاعبي السنغال بعد التصدي؟ ولماذا نُفذت الركلة بطريقة غريبة من لاعب يُعد من أبرز نجوم البطولة وهدافها؟ برود اللحظة وردود الفعل غير المعتادة أربكا المتابعين، وترك أكثر من علامة استفهام دون إجابة واضحة، مما جعل هذه اللحظة محاطة بالشكوك. ومع ذلك، لا يمكن القول إن اللقب ذهب لمن لا يستحقه، فمنتخب السنغال بلغ النهائي بجدارة، وقدم مستويات جيدة طوال مشوار البطولة. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها هي أن المغرب أثبت أنه الأجدر والأقرب للتتويج بما أظهره من أداء مقنع وروح جماعية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة. هذا الجيل المغربي أثبت أنه قادر على تحقيق إنجازات تاريخية، ويستحق التقدير والثناء، حتى وسط لحظات الالتباس والجدل. ويحسب للمنتخب السنغالي، قبل النتيجة، الموقف الرجولي لقائده ساديو ماني، الذي أصر على عودة زملائه إلى أرض الملعب واستكمال المباراة. هذا القرار جسد معنى القائد الحقيقي الذي يعلو باللعبة فوق الانفعال، ويُعيد لكرة القدم وجهها النبيل، مؤكدًا أن الالتزام بالقيم الرياضية أحيانًا أهم من النتيجة نفسها. كلمة أخيرة: يا جماهير المغرب الوفية، دموعكم اليوم تعكس حبكم العميق لمنتخب بلادكم ووقوفكم معه حتى اللحظة الأخيرة يملؤنا فخرًا. لا تحزنوا، فالمستقبل يحمل النجاح الذي تستحقونه، وستظلون دائمًا مصدر الإلهام والأمل لمنتخبكم.
2664
| 20 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري أمام السنغال، جاءت ليلة نصف النهائي لتؤكد أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء والقتال على أرض الملعب. قدمت مصر أداءً مشرفًا وأظهرت روحًا قتالية عالية، بينما كتب المغرب فصولًا جديدة من مسيرته القارية، مؤكدًا تأهله إلى النهائي بعد مواجهة ماراثونية مع نيجيريا امتدت إلى الأشواط الإضافية وحسمت بركلات الترجيح. المباراة حملت طابعًا تكتيكيًا معقدًا، اتسم بسرعة الإيقاع والالتحامات القوية، حيث فرض الطرفان ضغطًا متواصلًا طوال 120 دقيقة. المنتخب المغربي تعامل مع هذا الإيقاع بذكاء، فحافظ على تماسكه وتحكم في فترات الضغط العالي دون ارتباك. لم يكن التفوق المغربي قائمًا على الاستحواذ وحده، بل على إدارة التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في المباريات الكبرى. تجلّى هذا التوازن في الجمع بين التنظيم الدفاعي والقدرة على الهجوم المنظم. لم يغامر المغرب دون حساب، ولم يتراجع بما يفقده زمام المبادرة. أغلق اللاعبون المساحات وحدّوا من خطورة نيجيريا، وفي المقابل استثمروا فترات امتلاك الكرة لبناء الهجمات بهدوء وصناعة الفرص، ما منحهم أفضلية ذهنية امتدت حتى ركلات الجزاء. في لحظة الحسم، تألق ياسين بونو، الذي تصدى لركلتي جزاء حاسمتين بتركيز وثقة، وهو ما منح المغرب بطاقة العبور إلى النهائي وأثبت حضوره في اللحظات المصيرية. على الصعيد الفني، يواصل وليد الركراكي تقديم نموذج المدرب القارئ للمباريات بإدارة متقنة، ما يعكس مشروعًا قائمًا على الانضباط والواقعية الإيجابية. هذا الأسلوب أسهم في تناغم الفريق، حيث أضاف إبراهيم دياز لمسات فنية ومهارات فردية ساعدت على تنويع الهجمات وصناعة الفرص، بينما برز أشرف حكيمي كقائد ميداني يجمع بين الصلابة والانضباط، مانحًا الفريق القدرة على مواجهة أصعب اللحظات بثقة وهدوء، وخلق الانسجام التكتيكي الذي ساعد المغرب على التقدم نحو ركلات الجزاء بأفضلية ذهنية واضحة. ولا يمكن فصل هذا الإنجاز عن الجمهور المغربي، الذي شكّل سندًا نفسيًا هائلًا، محولًا المدرجات إلى مصدر طاقة ودافع مستمر. كلمة أخيرة: الآن يستعد المغرب لمواجهة السنغال في النهائي، اختبار أخير لنضج هذا المنتخب وقدرته على تحويل الأداء المتزن والطموح المشروع إلى تتويج يليق بطموحات أمة كروية كاملة.
1452
| 16 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي، دار بيني وبين سائق الليموزين – وهو عامل من الجنسية الهندية – حوار بسيط في شكله، عميق في مضمونه. بدأته بدافع الفضول: سألته متى قدم إلى قطر؟ فقال: منذ عام 2018 وحتى اليوم. ثم استرسل في الحديث بعفوية وصدق، حتى وجدت أن مجمل ما قاله يمكن اختصاره في ثلاث نقاط أساسية، لكنها كفيلة بأن تقول الكثير عن هذا الوطن. أولًا: أهل قطر… السمعة قبل الكلام تحدث الرجل عن أهل قطر بإعجاب واضح، قائلاً إنهم ناس محترمون، متحضرون، لا تصدر منهم إساءة، ويحترمون الكبير والصغير والغريب قبل القريب. وأضاف عبارة لافتة: أحيانًا يفتعل بعض الناس مشاكل ويقولون إنهم من أهل قطر، لكننا نعرف أن هؤلاء ليسوا قطريين… لأن القطري معروف ولا يقول عن نفسه أنا قطري !، ثم ان أهل قطر معروفون بأخلاقهم. وأكد أنه لا يتحدث عن نفسه فقط، بل عن انطباعٍ عام لدى كثير من العمالة الآسيوية. اعتراف صادق فجّر في صدري شعورًا بالفخر، لأن السمعة الطيبة لا تُصنع بالإعلام، بل بالسلوك اليومي. ثانيًا: الأمن والأمان… سبب البقاء انتقل للحديث عن قطر كدولة، فوصفها بأنها منظمة، نظيفة، هادئة، وآمنة. وقال إنه تلقى عروض عمل في دول عربية وأجنبية، قريبة وبعيدة، لكنه فضّل البقاء في قطر، لا لشيء إلا لأنه يشعر بالأمان والطمأنينة. المدينة – كما قال – هادئة، والقيادة فيها ممتعة، والمسؤولون محترمون. وهنا لا تتحدث لغة الأرقام، بل يتكلم الإحساس. ثالثًا: الشرطة… القانون يحمي الجميع أما النقطة الأهم – في رأيه – فكانت حديثه عن تعامل رجال الشرطة. قال إن الشرطة في قطر تحترم الجميع، مهما كانت الوظيفة أو الجنسية، وإنها حريفة في أخذ الحقوق. وأضاف: إذا حدثت أي مشكلة، أنصح أي شخص بالذهاب إلى مركز الشرطة… الشرطة في قطر تستمع بهدوء واحترام، وتأخذ الحق وفق القانون، سواء كان الخصم مواطنًا أو غير مواطن. كلام يحسب لوزارة الداخلية، ويؤكد أن العدالة حين تُمارس بعدل، تصبح مصدر أمان لا خوف. خلاصة الحوار هذه النقاط الثلاث – كما قال السائق – هي ما جعله يحب العيش في قطر، ويشعر بالأمان، ويستمتع بالحياة فيها. أما بالنسبة لي، فقد كان هذا الحديث البسيط ردًا عمليًا، هادئًا، صادقًا، على كثير من التقارير والادعاءات التي تتحدث باسم حقوق الإنسان، بينما الحقيقة ينطق بها من عاش التجربة. تحية لقطر شعبًا، وتحية لوزارة الداخلية، وتحية لكل سلوكٍ يومي يصنع صورة وطن… دون ضجيج.
774
| 15 يناير 2026