رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ألعاب الأطفال الشعبية في العيد

العيد فرحة للصغار والكبار، ولكنه للأطفال أكثر متعة لما يحمله من فرص لاستكشاف البيئة المحيطة وتطوير صداقات جديدة، وزيارة أماكن والتعرف عليها. ويشكل اللعب للأطفال جوهر هذه المتعة، الأمر الذي يتطلب من الأهل العمل على توفير بيئة مناسبة ومحمية، مما يقلل مخاطر تعرض الطفل للإصابات. وهناك عوامل تجعل الأطفال أكثر تعرضا للإصابات، وتشمل أنهم لا يزالون في مرحلة التعلم ولا يعرفون القيام بالكثير من الأمور بشكل صحيح، كركوب الدراجة مثلا. كما أنهم قد لا يفهمون إرشادات السلامة المكتوبة أو حتى التي يشرحها لهم الأهل أو المشرف بشكل صحيح. وانتباههم أكثر قابلية للتشتت عندما يلعبون أو يمرون في مغامرة. كما أنهم يسعون في كثير من الأحيان للفت أنظار أصدقائهم وتحديهم مما قد يدفعهم للقيام بأمور متهورة وخطيرة. وتحتم العوامل السابقة على الأهل الانتباه جيدا للعب الطفل من حيث مكان اللعب والأطفال المرافقين وطبيعة اللعبة أو الألعاب. وهو أمر يجب أن يطبقه الأهل دائما، ولكنه في فترة العيد يحتاج إلى مزيد من التركيز والمتابعة. ويشمل ذلك: تتميز الألعاب الشعبية بالبساطة والعراقة والأصالة والتنافسية والتقليدية وحرية الممارسة، وتعمل على تنمية التفاعل الاجتماعي بين الأطفال، وتنمية قدرات الطفل الجسدية، والذهنية والجمالية والإبداعية، واكتشاف قدرات الأطفال الخاصة وتنميتها، واكتساب بعض المعارف والخبرات والمهارات المختلفة، وتنمية مبدأ التنافسية والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، وتدريب الأطفال على فنون القيادة والطاعة والانضباط، واحترام القوانين والقواعد والأصول، وتعمل على تصريف طاقات الطفل الحيوية بطريقة مشروعة، وتقوم بنقل تراث المجتمع وعاداته ومعتقداته وخبراته من جيل إلى جيل. وقد عرف الأطفال في قطر، ألعابا خاصة بالذكور، كلعبة عظيم لواح، وبوسبيت حي لو ميت، الدوامة، الغوص، الشقحة، القشاطي، وألعابا خاصة بالإناث كلعبة أنا الذيب باكلكم، كوم يا شويب، طاق طاق طاقية، اللقفة، وألعابا مشتركة يمارسها الأطفال من الجنسين، كلعبة هدوا المسلسل والخشيشة والصبة. كما تصنف تلك الألعاب إلى ألعاب جماعية كلعبة أنا الذيب باكلكم، وضلالوه والخشيشة، وألعاب ثنائية يمارسها لاعبان أو لاعبتان فقط، كلعبة اللقفة، والصبة، والقيس، وألعاب فردية وهي نادرة وتعمل على تنمية قيم الاستقلالية والحرية لدى الطفل، ومنها لعبة الدحروي والدورفة. كما تنقسم الألعاب حسب طبيعتها إلى: الغنائية، الحوارية، الحظ، الاستراتيجية، البراعة، المطاردة والملاحقة والاستخفاء، وألعاب المهارات البدنية، وألعاب الكرة، والتمثيلية والتأرجح والتزحلق والارتقاء، والتحدي والقدرة على التحمل، والسباق. لعبة أنا الذيب باكلكم، لعبة جماعية خاصة بالفتيات، ويمارسها أحيانًا الذكور، وهي خاصة بالأطفال من 6-12 سنة، وتمارس في مكان فسيح في المنزل أو الفريج، ويتم اختيار إحدى الفتيات عن طريق القرعة لتقوم بدور الذئب، وتقوم فتاة أخرى بدور الأم، وتقف الأم في مقدمة الصف، وبقية اللاعبات خلفها.

246

| 22 مارس 2026

زكية مال الله.. الصيدلة والخط

الجمع بين الدراسات العلمية والفنون التشكيلية والحروفية والخط العربي؛ قلما تجتمع في شخص واحد، ولهذا فإن زكية علي مال الله عبد العزيز (ولدت 1959)، تمثل حالة خطية حروفية فريدة، فهي شاعرة وصيدلانية قطرية، ولدت في مدينة الدوحة، وفيها خطت أولى خطواتها، ونقشت حروفها الأولى، فلما أينعت زهرة شبابها ارتحلت إلى مصر لاستكمال دراستها الجامعية، وتوجت رحلتها العلمية بأن كانت أول قطرية تحصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة القاهرة في عام 1980، ثم واصلت دراساتها العليا، فحصلت على الماجستير (1958)، ثم الدكتوراه (1990) من الجامعة ذاتها؛ لتصبح أول قطرية تحصل على الدكتوراه في الصيدلة. بدأت حياتها العملية، بعد العودة إلى الوطن، بالعمل رئيسة قسم مختبر الرقابة الدوائية بإدارة الصيدلة والرقابة الدوائية، وكان لها دور في تأسيس وحدة الأبحاث والمعلومات الدوائية بإدارة الصيدلة والرقابة الدوائية، ولهذا حازت عضوية العديد من اللجان القطرية والخليجية في مجال العلوم الصيدلانية، وعملت كذلك صحفية في القسم الثقافي بجريدة الشرق، واشتركت في برامج إذاعيّة في القاهرة والدوحة، ونشرت قصائدها في العديد من الصحف والمجلات القطرية والعربية، كما شاركت في عدد من الندوات الأدبية والأمسيات الشعرية في قطر ومصر والكويت وتركيا، والندوات والمؤتمرات الصيدلانية في قطر وغيرها من البلدان العربية والإسلامية. وحازت مال الله، تقديرًا لجهودها الأدبية والفنية والحروفية عضوية عدد من الهيئات، فهي عضو في رابطة الأدب الحديث في القاهرة منذ عام 1988، والأكاديمية العالمية للثقافة والفنون بأمريكا منذ عام 1991، والأكاديمية العالمية للشعراء بالهند منذ عام 1991. وتوجت رحلتها مع الشعر بإصدار عدد من الدواوين الشعرية، منها معبد الأشواق (1985)، ألوان من الحب (1987)، من أجلك أغني (1989)، نجمة في الذاكرة (1990)، أسفار الذات (1991)، مرجان الضوء (2001)، دوائر (2006)، مواسم العقيق (2007)، ما أهلها للفوز بجائزة نادي قطر في الشعر عام 1983، وجائزة أمير خالد الفيصل للشعر الفصيح في عام 2000. نشرت أبحاثا ومطويات وكتيبات في الصيدلة والأعشاب الطبية، والرقابة الدوائية، والأدوية العشبية، النباتات الطبية، الطب البديل، الوصفات الطبية، الزيوت العطرية، المستحضرات التجميلية، ونباتات البيئة القطرية واستخداماتها الطبية، والثقافة العلاجية الشعبية وأهميتها الصحية والوقائية، وطرق الاستفادة منها في الصيدلة الإكلينيكية، ما أهلها للحصول على جائزة البحث العلمي من مركز أصدقاء البيئة عن بحثها الموسوم «الخواص الفيزيائية والكيميائية لزهرة القرم». ونشرت في عام 2009، عن إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة كتاب «الموسوعة الصيدلانية»، والكتاب يقع في 182 صفحة مقسمة إلى 11 فصلا مقسمة إلى قسمين، الأول «الصيدلة بين التعريف والتطبيق»، فيستعرض المصطلحات الصيدلانية، والأدوية الصيدلانية، والرقابة والتصنيع الدوائي، ثم مصطلحات إكلينيكية، والاتجاهات الحديثة في علم الصيدلة، في حين يتناول الثاني «الأعشاب الطبية»، واستخداماتها الطبية قديمًا وفي الطب الشعبي، والطب الحديث، ثم يسلط الضوء على بعض نباتات البيئة القطرية واستخداماتها الطبية، ويوضح المعايير والضوابط الحديثة للطب الشعبي، ويختتم ببعض الوصفات العلاجية الطبية الشعبية القطرية.

240

| 14 مارس 2026

رمضان في قطر قديماً وحديثاً 2-2

يتميز شهر رمضان في البيت القطري بكون المجالس مفتوحة، وقد يوجه رب الأسرة الدعوة للأهل والجيران للإفطار معه، حيث تقام الولائم بذبح الذبائح، وطبخها بطريقة تختلف عن بقية الأيام العادية، إلى جانب المأكولات الخاصة بهذا الشهر المبارك، كما قد يدعوهم كذلك لتناول وجبة «الغبقة»، وهي وجبه تؤكل بعد الانتهاء من صلاة التراويح، ويمتد زمنها إلى منتصف الليل، وعادة ما تضم أطباقا مختلفة من الأسماك، وتعتبر هذه الوجبة بمثابة السحور، وبمرور الوقت تحولت المجالس الرمضانية إلى برلمانات شعبية مفتوحة، تدور فيها الحوارات الهادئة والجادة في المسائل التي تهم الغالبية، وكانت المجالس، ولا تزال، المكان المفضل للخليجي عامة، والقطري خاصة؛ ليقضي فيه ليالي شهر رمضان الممتعة، وهو يتبادل مع رفاقه الأحاديث والأخبار والألعاب، فكان المجلس، ولا يزال، هو مسرح الحياة الشعبية، ومكان اللعب واللغو، والتأمل والترويح والتفريج عن النفس، وتظل المجالس تُلبي الحاجة الاجتماعية. ويرتبط عادة شُرب القهوة العربية، ويرافقها تناول التمور، بالمجالس، ويُمسك القطري دائمًا فنجانه الصغير بين إصبعي السبابة والإبهام لليد اليُمنى أثناء شرب القهوة، وعندما يُريد الإشارة إلى أنه اكتفى، فإنه يهز الفنجان بحركة دوران معصم يده هزات سريعة قصيرة يبلغ عددها ثلاثًا، عندها يأخذ المُضيف الفنجان منه. يعرف أطفال قطر عادة رمضانية تراثية أصيلة، يُشارك الكبار فيها الأطفال فرحتهم بليلة النصف من شهر رمضان المبارك، والتي يُطلق عليها اسم «القرنقعوه»، إذ يقصد الأطفال البيوت في الفترة المسائية بعد صلاة العصر وحتى صلاة العشاء والتراويح، حيث يجتمع أطفال الفريج الواحد من الجنسين حتى سن 12 سنة في جماعات ويترددون على كل بيت يقفون أمامه أو يدخلون إلى حوشه، أثناء ترديدهم أهزوجة بصوت جماعي عرفتها الذاكرة الشعبية باسم «القرنقعوه»، تلك الأهزوجة التي تنم عن قوة الترابط الاجتماعي وقيم الكرم والدعاء بزيارة الأماكن المقدسة، والدعاء بطول العمر، ويقول مطلعها: «قرنقعوه قرقاعوه، عطونا الله يعطيكم، بيت مكة يوديكم، يا مكة يا المعمورة، يا أم السلاسل والذهب يا نورة، عطونا من مال الله، يسلم لكم عبد الله». وتتضن فعاليات هذه الليلة التراثية بعض العادات والأهازيج والأغنيات التي تناقلتها الأجيال، والقرنقعوه كان يعتمد على الحصى والكيس، ومن هنا جاءت تسمية قرقعة الحصى، فالأطفال كانوا يذهبون عند بيوت الجيران، ويقرقعون بالحصى، وهم يرددون الأهازيج الشعبية. أما الكيس فكان لجمع المكسرات، والتي كانت حينئذ بسيطة مثل الفول السوداني واللوز (البيذان) والجوز والنخي، وبعض الحلويات مثل الملبي والمقاريع والتين المجفف، وكلها أشياء تعبر عن فرحة الأولاد والبنات. ويرتبط شهر رمضان بألعاب خاصة للأطفال، منها ألعاب للذكور، كلعبة عظيم لواح، وبوسبيت حي لو ميت، الدوامة، الغوص، الشقحة، القشاطي. وألعاب للإناث كلعبة أنا الذيب باكلكم، كوم يا شويب، طاق طاق طاقية، اللقفة، وألعاب مشتركة يمارسها الجنسان، كلعبة هدوا المسلسل، والخشيشة، والصبة. وبلا شك أثرت العولمة والحداثة على الكثير من روحانيات شهر رمضان المبارك، وكذلك على العادات والتقاليد، فقديمًا كان المسحراتي يقوم بدور كبير في إيقاظ الصائمين لتناول وجبة السحور، أما اليوم فإن الحداثة جعلت المجتمع في غنى عن دوره. ورغم ذلك تظل هذه العادات قائمة كجزء من الهوية والتراث الوطني، وتحرص الأسر على غرسها في الأجيال الجديدة، وتنميتها، لأجل ربطهم بهويتهم؛ في مواجهة العولمة المذيبة للهويات والقوميات. بالإضافة لذلك فقد اختفت بعض الألعاب، وبعض عادات القرنقعوه القديمة، وحلت محلها ألعاب إلكترونية، ودخلت مظاهر جديدة على احتفالات الأطفال بليلة القرنقعوه، سواء في الملابس أو المأكولات.

189

| 07 مارس 2026

رمضان في قطر قديمًا وحديثًا 1-2

يرتبط شهر رمضان المبارك في قطر؛ بالكثير من المناسبات والعادات والتقاليد، التي تغيرت مع التطور والحداثة، وتغير أسلوب الحياة، ما أدى لأن اختلف الكثير من المظاهر الرمضانية، التي اعتاد عليها القطريون قديمًا؛ بل واختفى الكثير منها مع العولمة والذكاء الاصطناعي، ومن هذه الرموز المسحراتي أو المسحر، والذي كان يطوّف بالبيوت ليوقظ الناس قبل أذان الفجر، فيبدأ جولته قبل الإمساك بساعتين، ويضرب بعصا خاصة على الطبلة، التي يحملها في رقبته بحبل، فتتدلى على صدره، أو قد يحملها بيد ويضرب عليها باليد الأخرى، ويردد بعض الأذكار، كقوله: «قم يا نائم وحد الدائم». تزدان مساجد قطر في ليالي شهر رمضان المبارك، ويكثر بها المصلون، وخاصة في صلاتي العشاء والتراويح، ولأهل قطر ارتباط خاص بالمساجد؛ منذ أن أشرقت شمس الإسلام عليها، وما إن تجلس في أحد مساجد قطر، حتى تُلاحظ أن ثلاثة أرباع الموجودين من المصلين يقرؤون في المصحف قراءة صحيحة، ويقرضون الشعر، ولهم معرفة بالتاريخ والأنساب، كما يرتبط شهر رمضان بالاجتماع في المجالس بعد صلاة التراويح، لتداول القصص والأخبار والأشعار، إذ إن المجالس مدارس، يتعلم فيها جيل الأبناء العادات والتقاليد والقيم من جيل الآباء والأجداد، فهي منتدى علمي لأهل الفضل من العلماء والأدباء، يتدارسون فيه ويتذاكرون، ويسمعون تلاوة القرآن الكريم. ولا يزال إطلاق مدفع الإفطار في شهر رمضان تراثًا عربيًا إسلاميًا في الكثير من الدول العربية والإسلامية، ومنها قطر، حيث كانت، ولا تزال بعض الأسر القطرية تحرص على أخذ أطفال لمشاهدة مدفع الإفطار، حيث تسعدهم هذه الزيارة، وتورثهم الموروث القطري والهوية القطرية الخليجية العربية الإسلامية. تتمتع المائدة القطرية في شهر رمضان المبارك بعدد من المأكولات، التي ترتبط بهذا الشهر الكريم خاصة، والتي تُمثل جزءًا أساسيًا من التراث التقليدي القطري المتوارث، وتميز شهر رمضان عن بقية شهور السنة، حيث تستعد الأسرة القطرية لاستقبال هذا الشهر بتجهيز بعض المأكولات، منذ منتصف شهر شعبان، أو ما يُعرف بيوم النافلة، إذ يشتري رب الأسرة الميرة والمواد التموينية الخاصة بتحضير الأكلات الرمضانية، مثل الحب، الطحين، الحلويات التقليدية كالساقو والنشا، وغيرها. ويرتبط شهر رمضان في قطر بالأكلات الشعبية كالهريس، والثريد، واللقيمات، والعصيدة، وخبز الرقاق، والبلاليط، والقرص المفروك. وكانت سيدة البيت تستخدم الحب في إعداد الهريس، حيث تجتمع نساء الفريج في بيت إحداهن، ويقمن بتنظيف الحب ورشه بالماء، ثم وضعه في «المناحيز»، التي لها عصا طويلة، ويرددن أثناء هذه العملية بعض الأغاني الخاصة، والتي تعرف بأغاني طحن ودق الحب، وتستمر هذه العملية في كل بيت من بيوت الحي أو الفريج حتى ينتهين جميعًا. وتعتمد أكلات الثريد واللقيمات والعصيدة على الطحين المستخرج من الحب بعد تنظيفه وطحنه في رحى خاصة، تدر بواسطة عصا صغيرة مثبتة فيها، وتتشارك نساء الحي في هذه العملية أيضًا، إذ يتناوبن إدارة الرحى، ووضع الحب من ثقبها، وذلك حتى ينتهين من هذه العملية، التي يقمن بها وهن فرحات مسرورات، سعيدات بتعاونهن وتشاركهن، فقد كانت هذه المناسبات بمثابة أعياد يجتمعن فيها، وتبدو فيها أسمى معاني التعاون والمودة والتراحم والأخوة، وبعد الانتهاء من عملية الطحن، يتم نخل الطحين حتى يصبح جاهزًا للاستعمال، وكانت هذه العملية، كذلك تصاحبها أغانٍ خاصة بها، تعرف بأغاني طحن الحب في الرحى. واستخدمت المرأة القطرية الطحين في صناعة وإعداد خبز الرقاق، الذي يُعتبر عنصرًا أوليًا لتحضير الثريد، حيث تقوم ربة البيت بعجنه بالماء والملح، وقليل من التمر على صاج «التاوه»، ثم تقوم بخبزه على الفحم، وبعدها يصبح جاهزًا لإعداد الثريد، أو لأكله كخبز مرقوق، ولإنتاج الثريد منه، فإنه يكسر في أوانٍ مفتوحة، يطلقون عليها «بادية»، ثم يرش عليه مرقة الثريد، ثم يوضع اللحم والخضار، ومن ثم يصبح جاهزًا للأكل. وتنتج البلاليط من الشعيرية والبيض، أو الأرز باللبن، وتمثل وجبة السحور في بدايات شهر رمضان المبارك، حيث تتناول الأسرة السحور مع بعضها البعض، ثم يقوم كل فرد فيها لصلاة الفجر، ومع شروق شمس اليوم الجديد يخرج كلٌ إلى عمله. ويمثل الهريس، الذي يتكون من حب ولحم وماء وملح؛ طبقًا رئيسًا على مائدة الإفطار الرمضانية، ويبدأ الاستعداد بتجهيزه من بعد صلاة الظهر، إذ يترك على النار لفترة طويلة، حتى ينضج، ثم يغطى ويترك حتى قرب موعد الإفطار، فيؤتى بالحب المطبوخ، ويوضع في قدر، ثم يضرب بعصا خشبية خاصة، من أسفل القدر إلى أعلاه حتى يصبح الخليط ناعمًا، وبعد ذلك يوضع في الصحون، ويسوى سطحه بالدهن، وعندئذ يصبح جاهزًا للأكل، ومن ثم يوزعه بعض الصبية الصغار على الأهل والجيران من باب صلة الأرحام. وبعد صلاة الظهر تدب الحركة في البيت القطري لإعداد مرقة الثريد، التي تتكون من اللحم والخضار، ويتميز شهر رمضان بخصوصية في إعداد الثريد، حيث تقوم ربة البيت بإضافة القليل من التمر فيها، وهي إضافة لا تضاف إلا في هذا الشهر فقط. وعند إعداد اللقيمات تبدأ المرأة القطرية بعجن الطحين مع الماء والخميرة، ويترك لمدة كافية، ثم تبدأ عملية قلي اللقيمات في الزيت، ثم تشريبها بالقطر أو الساقو بغلي الماء والسكر والكركم، وإضافة حبيبات الساقو بعد نقعها في الماء، وتترك على النار حتى تتماسك، ثم يضاف السمن والهيل والزعفران. وتزدان المائدة الرمضانية القطرية كذلك بالقرص المفروك، والذي يتكون من الطحين الذي يُعجن بالماء، ثم يشكل على هيئة أقراص، ويخبز في رماد الجمر، وبعد نضجه يقطع إلى قطع صغيرة.

210

| 06 مارس 2026

محيي الدين خشارم.. والخط المغربي

ولد الخط المغربي في مدينة القيروان، وعُرف في البداية بالخط القيرواني، فلما شاع وانتشر في بلاد المغرب العربي عُرف بالخط المغربي، ومنه ولد الخط الأندلسي، الذي ليس إلا امتدادًا له، وهو خط لين دقيق سريع في الكتابة، ولهذا فإن كتابته تحتاج إلى مهارة خاصة، ودقة وتركيز، ولا تزال شجرة الخط المغربي التونسية وارفة الظلال، وتثمر ثمارًا يانعة، تتمثل في خطاطين بارعين في الخط المغربي، ومنهم الفنان والخطاط التونسي محي الدين بن المختار خشارم، المولود في مدينة صفاقس في عام 1976، والمقيم في قطر منذ عام 2020. تفتقت قريحته بالخط منذ صغره، فقد أدرك أنه فن إسلامي أصيل، فاهتم به وأولاه عناية خاصة، ووجد الدعم والتشجيع من الوالدين، فلما شب على الطوق والتحق بالمدرسة، لمس فيه مدرسوه موهبة وميولا للكتاب والخط، فشجعوه على مواصلة التطوير، ولهذا عندما التحق بالجامعة اتجه لدراسة الفنون الجميلة والخط العربي والحروفية، وكللت رحلته التعليمية بالحصول على درجة الماجستير في جماليات وممارسات الفنون المرئية، تخصص الفنون التشكيلية، من المعهد العالي للفنون الجميلة بمدينة سوسة في عام 2008. شارك في عددٍ من المهرجانات والمعارض والملتقيات الفنية والخطية والحروفية، منها: مهرجان الشابة الدولي للفنون التشكيلية بتونس، ومعرض الفنون التشكيلية بالشابة بتونس، والملتقى الدولي حول الحرف بصفاقس، ومعرض ثنائي للخط العربي مصاحب لمهرجان المدينة بصفاقس، ومعرض المخطوطات برواق مساكن بتونس، ومعرض الفنون التشكيلية برواق المعهد العالي للفنون والحرف بصفاقس في عام 2009، ومعرض الفنون التشكيلية «تحية من صفاقس إلى القيروان» برواق الزيتونة، والمعرض السنوي لأساتذة المعهد العالي للفنون والحرف بصفاقس لعام 2010، والصالون الوطني الأول لفن الخط بالمرسى بتونس، ومعرض الخط العربي بمتحف مدينة تونس «قصر خير الدين» في عام 2013، وملتقى إرسيكا الدولي لفن الخط العربي بإستانبول (تركيا) في عام 2014. وأهَّلَه ذلك للفوز في عامي 2007 و2008 بجائزة في الخط المغربي في المسابقة الدولية الثامنة والتاسعة لفن الخط العربي، والتي ينظمها مركز إرسيكا بإستانبول، كما كرم بعدد من شهادات التقدير من: ملتقى الشارقة الدولي لفن الخط العربي في دورته الثالثة لعام 2008، والدورة الثانية لأيام الخط العربي ببيت الحكمة بتونس في عام 2006، ومهرجان ربيع العين بصفاقس، ومهرجان الفنون الإسلامية بالشارقة (الإمارات)، وملتقى الشارقة الدولي لفن الخط العربي في دورته الرابعة، وملتقى أشهر خطاطين في العالم بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة لعام 2011، وملتقى الشارقة الدولي لفن الخط العربي في دورته الخامسة لعام 2012، ومعرض اللمسات الفنية الخامس (2015) والسادس (2016) بمسقط (سلطنة عمان)، والبلاط السلطاني العماني في المعرض السنوي لفن الخط عامي 2018، 2019، وأخيرًا مهرجان كتارا للخيول العربية عام 2022. لم تتوقف إبداعات خشارم في الخط العربي عند اللوحات الإبداعية الفنية، والخطوط التقليدية الكلاسيكية، بل إن له تجارب تعليمية للخط العربي، أنتج خلالها كراسات تتضمن أمشاقا في موازين الخطوط، منها ميزان خط النسخ (2019)، ويعمل حاليًا على إنجاز كراستين في الخط المغربي والخط الديواني.

258

| 22 يناير 2026

معجم الدوحة.. سجل تاريخي

يسد المعجم فجوة في تاريخ تطور اللغة العربية، ومن ثم الهوية الثقافية للناطقين بالضاد، ولهذا يُعدُّ إنجازًا معرفيًا نهضويًا؛ يُحسب لدولة قطر، فيضم حوالي 300 ألف مفردة، وما يقارب 10 آلاف جذر لغوي، ما يجعله أكبر مورد لغوي، في تاريخ اللغة العربية، يوثق المفردات، وتطورها، وتاريخ ظهورها؛ بدلالتها الأولى، ويتتبع تحولاتها الدلالية والصرفية، وصولًا إلى استخدامها المعاصر، ولا يكتفي بذكر المعاني؛ كالمعاجم التقليدية؛ بل يرصد السياقات في النقوش والنصوص، ويعتمد على مدونة نصية موثقة ومؤرخة؛ تتيح استخلاص المعاني، ما يكشف عن أن الكثير من المفردات، التي كان يُعتقد أنها عامية؛ لها جذور في الفصحى. ويُقدم المعجم، لأول مرة، تاريخًا شاملًا للكلمة العربية؛ ما يجعله علامة فارقة في الدراسات اللغوية، ويعمل على تعزيز الحضور الرقمي للغة القرآن الكريم، وتعزيز المعالجة الآلية لها، وتمكن بوابته من تتبع تاريخ الألفاظ، وتسهم بياناته في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي؛ لفهم أدق للآيات القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، وبهذا يُعتبر مصدرًا في تدريس علوم اللغة العربية، وفهم التكامل بين فروعها، ويعمل كجسر يربط تاريخ الأمة وحضارتها؛ بواقعها المعرفي الحي، ما يُعيد بناء الوعي بالعربية؛ كلغة حية متجددة. وتتجلى أهمية المعجم في أبعاده المعرفية؛ إذ يذكر أول شهادة ميلاد مدونة، وردت فيها المفردة، ويحدد تاريخها، وبذلك يبين متى دخلت الفكرة المرتبطة بها إلى العقل العربي؛ بتتبع المفردة الدالة، ويوثق الكلمات، التي دخلت العربية من اللغات القديمة، ويبين كيف طوعتها، وصهرتها في قوالبها الصرفية، ما يثبت حيوية اللغة، وانفتاحها الحضاري، ويجعلنا نقف على المعنى، الذي كان سائدًا فيما قبل الإسلام، وكيف تغير وتطور، ويرصد المصطلحات التي استحدثت؛ ليؤكد أن العربية لغة متجددة، قادرة على مواكبة الحضارة، وليست فقط لغة تراثية مرتبطة بالماضي. والمعجم مشروع جامع، شارك فيه عددٌ كبيرٌ من المتخصصين، ووحّد جهود المجامع واللغويين؛ بما يخدم الهوية الجامعة، والوحدة الثقافية، ويوفر مصدرًا مهمًا للمؤرخين، وعلماء الاجتماع، والفقهاء؛ لفهم كيف تطورت المفاهيم؛ بتغير المعاني، ويتيح في بوابته الإلكترونية «البحث الإحصائي»، حيث يمكّن من معرفة تكرار المفردة، ما يفتح آفاقًا جديدة في الدراسات الأسلوبية، وتحليل الخطاب التاريخي، وبإيجاز هو سجل حضاري شامل، يروي قصة الأمة العربية، وتطور فكرها من خلال لغتها، ومن ثم هو هدية قطرية؛ للعالم العربي والإسلامي، ما يجعل اللغة العربية مشروعًا للمستقبل، ومنافسًا في الفضاء الرقمي.

417

| 26 ديسمبر 2025

عيسى الفخرو.. خطاط الإجازة

يؤكد اهتمام جيل الشباب القطري بالخط العربي؛ تزايد الوعي بأهمية الخط العربي، كهوية ثقافية قطرية عربية إسلامية، وكهوية بصرية فنية كلاسيكية وحروفية، ومن هذا الجيل الخطاط عيسى يوسف الحسن الفخرو، الذي ينتمي إلى رواد جيل شباب الخطاطين القطريين المبدعين، فمنذ أن ولد في سنة 1971، والخط العربي أمام عينيه، وشعر منذ التحاقه بالمدرسة برغبة ملحة في تعلم فنون الخط، فإذا ما أتم دراسة هندسة الحاسب الآلي في جامعة قطر سنة 1996، بدأت رحلته مع الخط العربي، لكنه لم يلتحق بدروس تعلم قواعده وفنونه إلا في سنة 2016، حيث درس الخط الديواني، كأول خط يتعلم أسسه وقواعده الكتابية الكلاسيكية والفنية، ثم سافر إلى تركيا، وهناك اكتشف أن عالم الخط العربي؛ ليس فقط الكتابة الاعتيادية، وحُسن الخط؛ بل علم وإتقان يحتاج لمثابرة، وحرفة بحاجة لمهارة، وفي إستانبول تعرف لأول مرة على خطاطين خليجيين، وهنا أدرك أهمية الخط العربي كفن إسلامي، كما تعرّف على الخطاط اليمني زكي الهاشمي (ولد 1982)، المجاز من مركز «أرسيكا» للفنون، وتتلمذ على يديه أساسيات الكتابة والخط، فكان أستاذه الأول في خط النسخ، الذي واصل تعلمه في الدوحة على يدي الخطاط العراقي صباح الإربيلي (ولد 1977)، حتى أجاده وأتقنه، كما تحصل على أساسيات خطوط الثلث والإجازة. بدأت حياته العملية في إدارة تكنولوجيا المعلومات بوزارة البلدية، ثم مساعد الرئيس في النظم الزراعية، ثم التحق بالعمل في إدارة الأعمال بشركة كيوتل سابقاً ، ويواصل عمله حاليًا في إدارة التكنولوجيا بمجموعة «أويدُ» ، ولم يحل ذلك دون أن يواصل دراسة وتعلم الخط العربي، إذ تخصص في خطوط النسخ والثلث والديواني، وفي رحلته مع الخط شارك في عددٍ من المعارض، منها معرض خطوط وزخارف في المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، ومعرض مبادرة أخلاقنا للخط تنظيم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومعرض نادي الجسرة للفنانين القطريين، ومعرض المركز الشبابي للفنون سابقاً، ومعرض حوار الحروف بين قطر والصين في كتارا سنة 2025. كما حاضر في ندوات عن الخط العربي، وقام بتدريس أساسيات ومبادئ وقواعد وفنون الخط في عددٍ من المدارس القطرية، وقدم عدداً من الدورات والورش التدريبية في بيت الخطاطين بنادي الجسرة، منها دورة أساسيات الخط الديواني، ودورة أساسيات خط النسخ. وشارك مع كتارا في كتابة صفحة من القرآن الكريم على ورق مقهر، خاصة أن هدفه من تعلم الخط كان كتابة كلام رب العالمين، ولهذا لا يزال حلمه أن يوفقه الله لكتابة مصحف كاملًا، فقد تمت دعوة أكثر من خطاط بشكلٍ رسمي للكتابة، ليستقر القائمون على الأمر على اشترك ثلاثة خطاطين، وكان هو واحدًا منهم، تمت دعوته لمركز كتارا للخط العربي، وكذلك الخطاط إبراهيم علي، وتمت الإشادة بكتابتهما، ولكن تم اختيار الخطاط راشد المهندي لكتابة مصحف كتارا، والذي يعكف حاليًا على كتابته. وأهل اهتمام الفخرو بالخط العربي لأن يُصبح عضوًا في بيت الخطاطين، التابع لنادي الجسرة الثقافي، وتقتني لوحاته هيئات ومؤسسات قطرية، كما أنه يهوى اقتناء المصاحف المخطوطة والمطبوعة، إذ يقتني مجموعة فريدة منها، والتي كتبت بأيدي كبار الخطاطين العرب والعثمانيين، وبعدد من الخطوط العربية؛ أهمها النسخ، وأخيرًا يسعى من خلال مشاركته في المعارض والدورات وورش التدريب التي يقدمها في المدارس والمراكز الثقافية إلى نشر ثقافة الخط العربي وتعزيزها في المجتمع القطري.

717

| 21 سبتمبر 2025

خالد المساوي.. الرسم بالخط العربي

يحظى الخط العربي باهتمام وصحوة كبيرة في دولة قطر، سواءً من الخطاطين القطريين، أو العرب والمسلمين المقيمين على أرضها، ومنهم الخطاط المصري خالد سعد محمد المساوي، المولود في محافظة دمياط سنة 1973، فهو فنان تشكيلي، وخطاط، ومذهب، وحاصل على دبلوم الزخرفة، وآخر في الخط العربي والتذهيب، أعلنت موهبته في الرسم والخط عن نفسها عندما كان في السادسة من عمره، ثم كان نجاحه في رسم صورة المسحراتي، نقلا عن إحدى الصحف، نقطة الانطلاق في رحلته مع الرسم والخط العربي، إذ شجعه المعلم بعدما أعجب بها، وتطورت الموهبة في المرحلة الإعدادية، حيث اشترك في المسابقات الفنية والخطية، وكان يفوز فيها بالمركز الأول، ثم التحق بمعهد الخط العربي؛ لدراسة أنواع وفنون الخط العربي، فأصبح خطاطًا ورسامًا، ووضع بصمته الخاصة في الرسم بالحرف العربي؛ لينتج لوحات تمزج ما بين الرسم والخط العربي في حروفية لونية، تتدرج في ألوانها، وتوازن بين الكتلة والفراغ. يحرص المساوي على توظيف الشعر والخط العربي في رسوماته، وأنتج لوحات تشكيلية حروفية، وظف فيها الخط العربي؛ لإنتاج بروتريهات، حيث رسم موظفًا الخط العربي في لوحات: الموناليزا، والبطولة، ولوحة تقوم على حرف الواو، تحمل في أعلاها تجسيدا للصقر، وأسفله الآية القرآنية الكريمة «ولسوف يعطيك ربك فترضى»، مع خلفية مكونة من تداخلات حروفية خطية، تتدرج في ألوانها؛ لتعطي ذائقة بصرية فريدة ومميزة، تجعل الناقد الناظر إلى اللوحة يتأملها في حالة من الإعجاب. كما وظف الخط العربي في إنتاج لوحات تجسد الخيل العربي الأصيل، مزج فيها بين خط الثلث والرسم، وصولًا إلى لوحة فنية تشكيلية خطية حروفية تعكس أصالة وجمال الخيل العربي، وفيها تتجسد إبداعاته ومواهبه الفنية والحروفية، وتتفرد لوحته التي كتب فيها بالخط الديواني بيت الشعر الشهير لأبي الطيب المتنبي (915-965): ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ وتتميز لوحته التي تمزج بين الخط العربي والتشكيل الرسمي، التي أنتج فيها الصقر، رمز الشموخ، موظفًا أسماء بعض الصقور، كسهيل والشاهين والحر وغيرها، بالإضافة للوحة العيون الزرقاء، التي وظف فيها الخط العربي؛ بتمازج لوني ينم عن إبداع خاص، ولوحة اليوم الوطني، التي تعبر عن حالة وطنية تعمق الوعي الوطني والهوية القطرية، ومصمم لوحة خط عربي تقرأ من اليمين باللغة العربية، وتقرأ من اليسار باللغة الإنجليزية، وأخيرًا وظف الخط العربي في تصميم شعار وزارة البلدية لينتج رسمة الصقر. وشارك في عددٍ من المعارض في قطر ومصر والإمارات، منها ألوان الصحراء بكتارا (2014)، الجمعية القطرية للفنون (2015)، الملتقى الدولي لفناني القصبة بباربس (2016)، لدريشة بمركز سوق واقف للفنون (2017)، دبي العالمي للفنون (2017)، النخبة بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية (2019)، لوحات فنية بمركز سوق واقف للفنون (2020)، نخبة الخط العربي بكتارا (2021)، تجارب فنية بكتارا (2022)، نتاج العام للجمعية القطرية للفنون التشكيلية (2023)، غزة بأعيننا بمركز سوق واقف للفنون (2024)، الرسم على السدو بمركز سوق واقف للفنون (2025). كما نظم أول معرض شخصي بكتارا، عن الرسم بالكلمات، بعنوان «بوح الحروف» في عام 2018، كما قدم ورشا تدريبية لفنون الخط العربي؛ بمركز إبداع الفتاه، وورشا تدريبية عن تكوين وسكب الألوان بالمراكز الفنية القطرية. وتكريمًا لذلك حصل على عدد من شهادات التقدير، منها شهادة المنتسب المتميز من مركز سوق واقف للفنون لعامي (2015-2016)، وشهادة تقدير من الجمعية القطرية للفنون التشكيلية؛ لمشاركته في مشروع سنة الطبعة عام 2016، وأخرى من مركز سوق واقف للفنون؛ لمشاركته في فعالية مائدة الفن الأولى والثانية لعام 2016، وشهادة شكر من تجمع مبدعون للفنون والآداب والهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية؛ لدوره في إثراء الحركة التشكيلية والخط العربي.

291

| 12 سبتمبر 2025

يوسف المناعي.. خطاط دار الكتب القطرية

عرف جيل الرواد القطريين مواهب متعددة، إذ التحقوا بالمدارس في فترة النهضة، فتعلموا القراءة والكتابة والخط العربي، وأبدعوا في مجالات مختلفة، ومن هذا الجيل المبدع يوسف بن خليفة المناعي، المولود في الدوحة عام 1954، حيث قضى طفولته بفريج عبد العزيز، ثم تخرج من الثانوية عام 1974، والتحق بالعمل في الإسكان الحكومي في الفترة (1974- 1981)، ثم التحق للعمل بدار الكتب (1981- 2004)، حيث عمل في البداية في التصوير الميكروفيلمي، ثم انتقل إلى قسم المخطوطات، حيث تدرب على حفظ وترميم المخطوطات على يدي محمد المرغني، الذي كان يعمل حينئذ في ترميم المخطوطات بالدار، وتمرن على يديه ثلاث سنوات، فلما تقاعد المرغني؛ لبلوغه السن القانونية، أصبح المناعي هو المسؤول عن قسم ترميم المخطوطات، حفظ وترميم، وأظهر براعة في هذا العمل، وتفوق فيه وأبدع بشهادة العاملين في دار الكتب حينئذ. ولأنه يهوى القراءة، ويجيد الخط العربي، لهذا رأى أن أفضل مكان يعمل فيه هو دار الكتب القطرية، فهوايته منذ الصغر هي الخط العربي، إذ عشق الخط العربي منذ طفولته، منذ أن شب على الطوق، والتحق بالمدرسة الابتدائية حيث غرس فيه مدرسوه حُب الخط العربي، وخاصة أستاذه علي بن أحمد بن سيف، إذ كان من مجودي الخط، ولهذا كان يُحضر له كراسات الخط، ويشجعه على أن يقوم بالنسخ والتدريب فيها، وهنا تحسن في الخط والإملاء، وتماهت حياته مع سيرة الحرف، ثم بعد أن تخرج من الثانوية التحق بدورة في الإمارات بمعهد الخط العربي والفن الإسلامي في أبو ظبي، حيث درس الخط العربي وحسنه وجوده، وتعرف على قواعد كتابته على يدي الخطاط العراقي علي ندا الدوري، مؤسس معاهد الخط العربي في الإمارات، ثم التحق بدورات أخرى نظمتها وزارة الثقافة في تسعينيات القرن العشرين، درس فيها قواعد الخط العربي، وتأثر بطريقة الخطاط العراقي هاشم البغدادي في الكتابة ورسم الحرف، واطلع على بعض كتابات الخطاط المصري سيد إبراهيم، وتركت تأثيرها في كتاباته. قام، فترة عمله في دار الكتب، والتي امتدت لأكثر من عقدين، بترميم الكثير من المخطوطات، وبعد الانتهاء من الترميم كان يوقع عليها، كما أكمل حروف بعض المصاحف كانت بعض حروفها مفقودة أو غير واضحة، فكانت إحدى مهامه هي استكمال النواقص، وذلك بإكمال الكلمات والحروف المفقودة، كما كتب بخط يده بعض عناوين الكتب على أغلفتها بعد ترميمها وتجليدها، حيث كان يقوم بالتجليد عبد الله المطوع. وشهد بكفاءته في الترميم والخط العربي مديرو دار الكتب القطرية، الذين عمل معهم، حيث كان مدير الدار عندما التحق بها محمد حمد النصر حتى عام 1998، ثم حسن السليطي حتى عام 2000، ثم عبد الله الأنصاري حتى تقاعد المناعي في عام 2004؛ لبلوغه السن القانونية للتقاعد. وتتميز كتاباته بحُسن الخط، إذ اطلعت على كتابات له بخط الرقعة، تضمنت تشكيلا وتوريقا، وميزانا بين الكتلة والفراغ، تؤكد على أنه مميز في كتاباته، وأنه تعلم الخط على يدي خطاط، حتى وإن لم يُجَز فيه.

648

| 29 أغسطس 2025

الغمري عقل.. خطاط الصحافة

ترك الخطاط المصري الغمري عقل أثرًا كبيرًا في كتابة عناوين الصحف والمجلات، وحاولت جاهدًا البحث عن معلومات عنه، وتواصلت مع خطاطين وصحفيين عملوا معه، وكذلك مع الصحف التي عمل بها، لأجل جمع معلومات عنه، ولكني لم أجد ما يروي ظمأ الباحث، ولهذا فقد تتبعت كتاباته، وحاولت الكتابة عنه وفق ما استطعت الوقوف عليه من معلومات، والربط بين ظهور خطوطه في صحف ومجلات سواءً في مصر، أو قطر، فقد بدأ رحلته العملية مع الخط العربي في دار الهلال المصرية، مع الخطاط محمد عبد المطلب، ومحمد حجازي (ولد 1957)، ومحمد هيبة، وآخرين. التحق بالعمل في دولة قطر بصحيفة الراية خطاطًا في إدارة التحرير، حيث كان من مؤسسي الجريدة؛ حيث خط اسمها وشعارها، وكان رئيس تحريرها حينئذ ناصر محمد العثمان (ولد 1939)، ومدير التحرير رجاء النقاش (1934-2008)، وذكر الخطاط محمد حجازي أنه عندما التحق بالعمل في صحيفة الشرق القطرية في عام 1988، كان الغمري يعمل في صحيفة الراية، ثم بعد ذلك عمل خطاطًا في تليفزيون قطر، كما عمل في مجلة الدوحة مع الرعيل الأول من الخطاطين الكبار أمثال: حمدي الشريف (1944-2011)، وصبري القليوبي، محي الدين العشري، في زمن ما قبل خطوط الكمبيوتر، حيث أبدعوا في مجلات: الدوحة، الأمة، الصقر، العروبة، وكتبوا أنواع الخطوط الستة الرئيسة: الرقعة، النسخ، الكوفي، الثلث، الفارسي، والديواني، وبعد عودته إلى مصر افتتح مطبعة بالقاهرة في العمرانية. وقفت على قصص للأطفال كتبها بخطه؛ كقصه «الثعبان اللعين»، تأليف فؤاد إبراهيم عبيد، ورسوم الفنان علاء السعيد، رئيس تحرير مجلة راشد ونورة التي كانت تصدر عن الراية حينئذ، والصادرة عن إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام القطرية في عام 1979، وخطوط سلسلة قصص «عصافير المسا»؛ للشاعر البحريني علي عبد الله خليفة (ولد 1944)، ورسوم الفنان التشكيلي المصري جمال قطب (1930-2016)، والتي كانت تصدر عن دار الغد بالقاهرة، كما كتب خطوط ديوان الشاعر القطري حسن بن فرحان النعيمي (ولد 1924)، المعنون «ديوان ابن فرحان»، في طبعته الأولى بالدوحة عام 1980، وغلاف كتاب «جمع المأثورات الشفهية»؛ للدكتور سعد العبد الله الصويان (ولد 1944)، والصادر عن مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية بالدوحة عام 1985، وغلاف كتاب «المجلس الأعلى لرعاية الشباب.. أنشطته وإنجازاته»، كذلك وقفت على لوحة كتبها بخط الثلث تتضمن الآية القرآنية «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان» منشورة بالعدد الرابع عشر من صحيفة الراية بتاريخ 9 أغسطس 1979، وبسملة بالخط الديواني نشرت مع مقاله بمجلة الدوحة (يونيو 1981). ونشر بمجلة الدوحة (يونيو 1981) مقالًا بعنوان «الحرف واللون في تشكيلات بديعة في معرض الخط العربي بالدوحة»، ومقالًا آخر في عدد (نوفمبر 1983) بعنوان «عبقرية العرب في خطوطهم»، كما كتب عناوين الكثير من مقالات المجلة، موظفًا فيها خط الثلث، وخاصة كلمة «القيروان» بعدد مجلة الدوحة لشهر أغسطس 1986، وفيما يبدو أنه كان الخط المفضل فيها.

630

| 10 يوليو 2025

حسن الجابر.. الخطابة والخط

تميز جيل الرواد من متعلمي قطر بالخط الحسن، ما جعل بعضهم يُقدِم على نسخ بعض الكتب، وخاصة الشرعية، في زمان لم تكن الطباعة قد انتشرت، ولم يكن الحاسوب قد اخترع، ومن هذا الجيل الشيخ حسن بن محمد بن عبد الله الجابر، المولود بمدينة الدوحة في حوالي عام 1323هـ/ 1905م، وما إن تفتحت عيناه على الحياة، حتى كان والده الشيخ محمد بن عبد الله الجابر (ت. 1360هـ/ 1941م)؛ معلمه الأول، حيث كان قد افتتح مدرسة، أو كُتابا بمفهوم ذلك العصر، في عام 1900، لتعليم أبناء قطر القراءة والكتابة والحساب، ومبادئ النحو، وعلوم الدين الإسلامي، فلما افتتح الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع (1300-1385هـ/ 1882-1956م) المدرسة الأثرية في عام 1356هـ/ 1938م، التحق بها طالبًا للعلم، فلما تولى الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود؛ رئيس المحاكم الشرعية والشؤون الدينية لدولة قطر، اختار الشيخ حسن الجابر لشغل وظيفة «مساعدا للقاضي»، في غرة المحرم 1360هـ/ 28 يناير 1941م، واستمر في هذه الوظيفة حتى غرة رجب 1403هـ/ 14أبريل 1983م. تولى كذلك الإمامة والخطابة في مسجد الشيخ علي بن جاسم آل ثاني في منطقة أم صلال علي، ثم مسجد المانع بالجسرة، ثم المسجد الكبير أو مسجد الشيوخ، كما كان مأذونًا شرعيًا، وكان مجلسه مفتوحًا بعد صلاة العشاء، حيث كان يقرأ على ضيوفه كتبًا في العلم والمعرفة الدينية، فقد كان محبًا للكتب، مُغرمًا بالقراءة والمطالعة، ولهذا كان بمجلسه مكتبة عامرة بالكتب الدينية والأدبية والتاريخية، وبعض المخطوطات النادرة، التي قام بخطها بيده، إذ كان بارعًا في الكتابة، حسن الخط. وتوفي في 18 شعبان 1407هـ/ 16أبريل 1987م، عن عمر يناهز الرابعة والثمانين. وقد نظمت مكتبة قطر الوطنية في ديسمبر 2023 ندوة عن «مجموعة عائلة الجابر»، استعرضت مجموعة الشيخ حسن الجابر وابنه محمد، والتي تضم 250 عنوانًا في 498 مجلدًا، يتخطى عمرها قرنًا من الزمان، فقد اهتم كلاهما باقتناء الكتب التراثية والإسلامية، ولهذا فإن المجموعة تغطي مختلف مجالات المعرفة، فمنها الكتب الدينية في الفقه والحديث والتفسير، وكذلك الكتب الأدبية والتاريخ، بالإضافة إلى المجالات الأخرى. وتتزين تلك الكتب بخطوط الممتلكات المكتوبة عليها بخطّ يد الحكام، حيث تحتوي المجموعة على عددٍ من الكتب التي قام الشيخ المؤسس جاسم بن محمد بن ثاني بطباعتها على نفقته، وكذلك التي قام بشرائها من الهند لتوزيعها على طلاب العلم. وبالإضافة إلى الكتب التي تحتوي على تملّكات الحكام، كما تحتوي المجموعة على كتب العديد من الشخصيات المعروفة، ومنهم الشيخ حمد بن عبد الله آل ثاني، وكذلك العديد من الكتب التي قام الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني بنشرها على نفقته الخاصة، وأيضًا مجموعة الكتب التي طُبعت على نفقة العديد من الشخصيات القطرية المعروفة، مثل: إبراهيم الباكر، وأحمد يوسف الجابر، ومبارك بن بخيت السليطي، والشيخ فلاح آل ثاني، وغيرهم، وتعد هذه المجموعة جزءًا مهمًا من الموروث الثقافي والشعبي القطري، بالإضافة إلى وثائق ومراسلات تعكس تفاصيل الحياة الاجتماعية والاقتصادية في قطر حقبة الغوص على اللؤلؤ، وتعبر بشكل أوسع عن التبادل الثقافي والعلمي في منطقة شبه الجزيرة العربية، ومنها الوثائق والمراسلات والمخطوطات، من أيام المؤسِّس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، والشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، بالإضافة للمدوّنات التي كتبها الشّيخ محمد بن جابر بن عبدالله الجابر، وأكملها ابنُه الشّيخ حسن بن محمّد بن جابر الجابر، والتي وثّق من خلالها العديدَ من الأحداث داخل قطر وخارجها، ما يجعل المجموعة مصدرًا تاريخيًا مهمًّا.

870

| 17 يونيو 2025

عصام بابكر.. خطاط دليل الخليج

يحظى الخط العربي باهتمامات في جميع الدول العربية والإسلامية، فهو رابطة تجمعهم جميعًا، فبه خطت كلمات الله عز وجل، وتبارى الخطاطون من مختلف الأقطار العربية والإسلامية لكتابة المصحف الشريف، وصار حلم كل خطاط أن يكتبه كاملا، ودولة السودان ليست استثناء، فقد عرف بها عدد كبير من الخطاطين، الذين كانت لهم إسهاماتهم الملموسة، ومقال اليوم عن خطاط أتى إلى قطر مبكرًا، وترك بصمته في مجال الخط العربي، وهو الخطاط السوداني عصام إبراهيم بابكر، من مواليد عام 1955، وتخرج في كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بالخرطوم، قسم الخط العربي والزخرف الإسلامي عام 1981. شارك في عدد من المعارض الجماعية في الدوحة وغيرها، نظمت في فندق الواحة، مول المدينة بالدوحة في عام 2001، مدرسة قطر الإعدادية في عام 2005، المركز الثقافي السوداني بالدوحة، قاعة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية بالدوحة، مركز أصدقاء البيئة بمناسبة أعياد الاستقلال بالدوحة في عام 2010، بازار متحف الفن الإسلامي في عام 2016، كما اشترك في معرض صنع في قطر في عام 2015 بالدوحة، وفي عام 2016 بالرياض- المملكة العربية السعودية، وكذلك في ملتقى التشكيليين السوداني بالدوحة في عام 2008. ويشارك منذ عام 2010 في احتفالات اليوم الوطني للدولة كخطاط؛ بهدف إبراز الخط العربي كتراث للأمة العربية الإسلامية. كما اشترك في معرض جماعي في الحي الثقافي (كتارا) في عام 2021، وبجناح وزارة الثقافة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في عام 2022. وشارك في فعاليات اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2020، بهدف تعريف زوار قطر بالخط العربي، وإظهاره كفن إسلامي، وكإرث يعتز به، وأخيرًا أسهم في معرض كتارا للرواية العربية، واحتفالية كتارا بمرور العيد الرابع عشر لتأسيسها في عام 2024. ونظم عددًا من المعارض الفردية في صالة الفنون التشكيلية بحديقة البدع في عام 2000، وبجامعة قطر، ومركز برجمان بدبي في الأعوام: 2002، و2003، و2007، والمجلس القومي للأدب والفنون بالخرطوم في عام 2005، والقنصلية السودانية بدبي في عام 2007، ومجمع "اللاند مارك" في عامي 2007، و2009، ونظم معرضًا فرديًا بإشراف رابطة الأطباء السودانيين، وبالمدرسة السودانية بالدوحة في عام 2010. ونفذ بعض الأعمال الخطية لمؤسسات كبرى، منها إنجاز 250 لوحة لمصرف قطر الإسلامي، و10 لوحات حروفية لفندق روتانا الدوحة، ولوحة جدارية مقاس 14 مترا في متر ونصف؛ للعلماء العرب بمستشفى سبيتار، و30 لوحة لمستشفى حمد، و4 لوحات بقصر زعبيل، في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخطوط آيات قرآنية وزخارف إسلامية لمسجد حمد المعضادي بمنطقة أبو هامور. ويكتب منذ عام 1992 بطاقات الأعراس والأفراح والمناسبات الرسمية في دولة قطر، وأسهم في عام 2021 في تزكية إدراج الخط العربي ضمن قائمة منظمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، وشارك في الندوات التلفزيونية والصحفية التعريفية بفنون الخط العربي والزخرفة الإسلامية، كما خط في عام 2002، عنوان الطبعة الثالثة من كتاب "دليل الخليج". وأسهم في كتابة الكثير من خطوط مجلة الأمة، في الفترة التي عمل فيها بمطابع الدوحة الحديثة، تقريبًا منذ عام 1992 وحتى توقف المجلة في عام 2008، وكذلك في كتابة الكثير من خطوط مجلة المأثورات الشعبية التي كانت تصدر عن إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة.

912

| 15 يونيو 2025

alsharq
آفة التسويف..

كما أن أخطر عدو للإنسان هو ذلك العدو...

3336

| 11 أبريل 2026

alsharq
«ما خفي أعظم» يفضح المزاعم الإيرانية

-«على خط النار» توثيق مهم لمرحلة دقيقة واستثنائية...

3015

| 12 أبريل 2026

alsharq
مضيق هرمز

بين أساطير الآلهة القديمة وحكايات الملوك القدام، يبرز...

1146

| 12 أبريل 2026

alsharq
قطر تدعم استقرار لبنان

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تواصل...

861

| 10 أبريل 2026

alsharq
"الثقة في بيئة العمل... كيف تُبنى ولماذا تنهار؟"

سلوى الباكر الثقة ليست شعارًا يُرفع في الاجتماعات،...

822

| 10 أبريل 2026

alsharq
قل لي ماذا حققت؟ سأقول لك من انتصر

في الحروب الكبرى، لا يكون السؤال الأهم: من...

744

| 10 أبريل 2026

alsharq
غداً تعود سفينتنا للإبحار

مرت على شواطئنا رياحٌ عاتية، تلاطمت فيها الأمواج...

723

| 14 أبريل 2026

alsharq
هل المتلقي سقط سهواً؟ نحو إعلام أزمات في قطر يفهم جمهوره

حين تضرب الأزمة، يتحرك الإعلام. تُفتح غرف الأخبار،...

708

| 09 أبريل 2026

alsharq
"الستر" في زمن "الفضيحة"..

تخيل هذا المشهد: شخص يتعثر ويسقط في مجمع...

615

| 15 أبريل 2026

alsharq
قيمة الإنسان في وطن يعرفه

• نعيش في وطن لم يجعل أمن الإنسان...

597

| 09 أبريل 2026

alsharq
حاصرونا بين التيس والكنغر

في خضمّ التحولات العالمية والصراعات المتشابكة، يبرز تساؤل...

597

| 15 أبريل 2026

alsharq
تدابير..

((يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)) فكم في تدابير الله من عبرة!...

576

| 09 أبريل 2026

أخبار محلية