رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. علي عفيفي علي غازي

مساحة إعلانية

مقالات

201

د. علي عفيفي علي غازي

ألعاب الأطفال الشعبية في العيد

22 مارس 2026 , 03:00ص

العيد فرحة للصغار والكبار، ولكنه للأطفال أكثر متعة لما يحمله من فرص لاستكشاف البيئة المحيطة وتطوير صداقات جديدة، وزيارة أماكن والتعرف عليها. ويشكل اللعب للأطفال جوهر هذه المتعة، الأمر الذي يتطلب من الأهل العمل على توفير بيئة مناسبة ومحمية، مما يقلل مخاطر تعرض الطفل للإصابات.

وهناك عوامل تجعل الأطفال أكثر تعرضا للإصابات، وتشمل أنهم لا يزالون في مرحلة التعلم ولا يعرفون القيام بالكثير من الأمور بشكل صحيح، كركوب الدراجة مثلا. كما أنهم قد لا يفهمون إرشادات السلامة المكتوبة أو حتى التي يشرحها لهم الأهل أو المشرف بشكل صحيح. وانتباههم أكثر قابلية للتشتت عندما يلعبون أو يمرون في مغامرة. كما أنهم يسعون في كثير من الأحيان للفت أنظار أصدقائهم وتحديهم مما قد يدفعهم للقيام بأمور متهورة وخطيرة.

وتحتم العوامل السابقة على الأهل الانتباه جيدا للعب الطفل من حيث مكان اللعب والأطفال المرافقين وطبيعة اللعبة أو الألعاب. وهو أمر يجب أن يطبقه الأهل دائما، ولكنه في فترة العيد يحتاج إلى مزيد من التركيز والمتابعة. ويشمل ذلك:

تتميز الألعاب الشعبية بالبساطة والعراقة والأصالة والتنافسية والتقليدية وحرية الممارسة، وتعمل على تنمية التفاعل الاجتماعي بين الأطفال، وتنمية قدرات الطفل الجسدية، والذهنية والجمالية والإبداعية، واكتشاف قدرات الأطفال الخاصة وتنميتها، واكتساب بعض المعارف والخبرات والمهارات المختلفة، وتنمية مبدأ التنافسية والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، وتدريب الأطفال على فنون القيادة والطاعة والانضباط، واحترام القوانين والقواعد والأصول، وتعمل على تصريف طاقات الطفل الحيوية بطريقة مشروعة، وتقوم بنقل تراث المجتمع وعاداته ومعتقداته وخبراته من جيل إلى جيل.

وقد عرف الأطفال في قطر، ألعابا خاصة بالذكور، كلعبة عظيم لواح، وبوسبيت حي لو ميت، الدوامة، الغوص، الشقحة، القشاطي، وألعابا خاصة بالإناث كلعبة أنا الذيب باكلكم، كوم يا شويب، طاق طاق طاقية، اللقفة، وألعابا مشتركة يمارسها الأطفال من الجنسين، كلعبة هدوا المسلسل والخشيشة والصبة. كما تصنف تلك الألعاب إلى ألعاب جماعية كلعبة أنا الذيب باكلكم، وضلالوه والخشيشة، وألعاب ثنائية يمارسها لاعبان أو لاعبتان فقط، كلعبة اللقفة، والصبة، والقيس، وألعاب فردية وهي نادرة وتعمل على تنمية قيم الاستقلالية والحرية لدى الطفل، ومنها لعبة الدحروي والدورفة.

كما تنقسم الألعاب حسب طبيعتها إلى: الغنائية، الحوارية، الحظ، الاستراتيجية، البراعة، المطاردة والملاحقة والاستخفاء، وألعاب المهارات البدنية، وألعاب الكرة، والتمثيلية والتأرجح والتزحلق والارتقاء، والتحدي والقدرة على التحمل، والسباق.

لعبة أنا الذيب باكلكم، لعبة جماعية خاصة بالفتيات، ويمارسها أحيانًا الذكور، وهي خاصة بالأطفال من 6-12 سنة، وتمارس في مكان فسيح في المنزل أو الفريج، ويتم اختيار إحدى الفتيات عن طريق القرعة لتقوم بدور الذئب، وتقوم فتاة أخرى بدور الأم، وتقف الأم في مقدمة الصف، وبقية اللاعبات خلفها.

مساحة إعلانية