رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الخدمة العسكرية.. واجب وطني

مع اقتراب دخول قانون الخدمة العسكرية حيز التنفيذ بداية شهر أبريل القادم، زاد النقاش لدى المواطنين وأخذ الحوار حول الخدمة العسكرية يتطرق الى كافة الجوانب المختلفة حول هذه الخطوة الكبيرة التي لا يزال البعض يعتقد أنها يجب أن تنحصر في فئة معينة وهي خريجو الثانوية العامة فقط وأما الفئات الأخرى وتحديدا الموظفون وأصحاب الشهادات الجامعية الملتحقون بوظائف حكومية متنوعة فانهم يخدمون وطنهم في مواقعم ويرى بعضهم أنه يجب ألا تطبق عليهم الخدمة العسكرية وهذا اعتقاد غير صحيح فالخدمة العسكرية الزامية في غالبية دول العالم ولفترات أطول مما هي عليه عندنا حيث تصل في تلك البلدان لأكثر من سنة ولا يجد الشخص الذي يقضي فترة الخدمة العسكرية هناك الا القليل من الحوافز التي لا تذكر أما عندنا فان المدة قصيرة وهي ثلاثة أشهر وسيجد الملتحق بالخدمة الكثير من الحوافز وفي حال كان موظفا فانه سيقضي فترة خدمته مع اعتبار أنه على رأس عمله. وبعيدا عن الحوافز مهما كانت نوعها فان دولتنا الحبيبة تستحق منا أن نلتحق بالخدمة العسكرية حتى نكون جميعا على علم ومعرفة مسبقة بالتعامل مع جميع الحالات الطارئة المختلفة فليس المقصود بالخدمة فقط التعامل مع السلاح والتدريبات العسكرية، بل ان الخدمة العسكرية سوف تكون لها آثار ايجابية كبيرة فالى جانب ما ذكرناه فان المجتمع القطري ولله الحمد يعيش في رخاء وأمن واستقرار وهذا يتطلب من الجميع الحفاظ على هذه المكتسبات الكبيرة ولن يكون ذلك الا بالاستعداد التام والمستمر لكل الظروف فهذه الخدمة يمكن تشبيهها بأنها تدريب اعتيادي على حالة طارئة كالاخلاء الوهمي لبناية أو مؤسسة خدمية فيتم قياس مدى استعداد العاملين والساكنين في هذه المواقع على التعامل المناسب مع كل طارئ وهذه الخدمة ستعمل على أن يكون كل مواطن متدربا على التعامل مع ظروف لم يتعود عليها وستعمل على اتاحة الفرصة لجميع الذين سيخضعون للخدمة لاكتساب خبرات جديدة في حياتهم وستصقل مهاراتهم وستجعل منهم جنودا حقيقيين في مواقعهم الوظيفية التي يعملون فيها حيث ستتغير نظرتهم لأداء وظائفهم وسيكون للخبرة العسكرية والتدريبات الاثر الكبير في طريقة تعاملهم مع مهامهم الوظيفية وهذا شيء ملحوظ، فان الأشخاص الذين خضعوا لدورات تدريبة أو العمل في المجال العسكري يكون مدى الانضباط لديهم ملحوظا وكذلك سرعة اتخاذ القرار والعمل الجاد في تنفيذ المهام الموكلة اليهم. شخصيا أعتقد أن الخدمة الوطنية سترفع من مستوى الذين سيخضعون لها حيث سيكون لها تأثير كبير في حياتهم وحسبما نرى الافراد في دول أخرى ممن أتموا الخدمة العسكرية فان هذه الفترة كانت مفصلية في حياتهم ويذكرونها بكل اعتزاز وفخر وهذا ما أتوقعه مع اخواننا وأبنائنا المواطنين الذين سيتشرفون بخدمة بلدهم بل انهم سيزيدون في تفانيهم لرد الجميل لهذا الوطن الغالي الذي قدم ويقدم الكثير والكثير ويستحق منا جميعا أن نهب لخدمته والذود عن ترابه بكل قوانا وجوارجنا ليظل عزيزا قويا منيعا وعصيا على كل متربص وحاقد وحسود وتبقى رايته شامخة خفاقة في السماء.

1795

| 23 فبراير 2014

المكاتب المغلقة

حُولت الكثير من المؤسسات والهيئات الحكومية إلى قلاع ومواقع أشبه ما تكون بتلك المواقع العسكرية التي يمنع الاقتراب منها والدخول إليها، حيث أصبحت هذه الهيئات تمنع دخول المراجعين والزوار مهما كانت أسباب مراجعاتهم التي هي في الغالب إما لإنجاز عمل أو السؤال عن مسألة تقع مسؤولية إنجازها على تلك الجهات المدججة بكل أنواع المنع الحدثية المختلفة من حرس وأبواب إلكترونية لا يمكن تجاوزها إلا بالارقام السرية، وأصبح بعد تعزيز هذه العوائق من الصعب على المواطن الذي يريد مقابلة مسؤول أو الاستفسار عن فرصة وظيفية أو معاملة قديمة لم يتم إنجازها بعد يصعب عليه الوصول إلى غايته رغم أنه في السابق كان أي مراجع يستطيع أن يصل إلى أي مسؤول والتواصل معه والخروج بنتيجة ترضيه وتجيب على الأقل عن تساؤلاته واستيضاحاته حول المسألة التي تشغله، وكان المراجع يستطيع الوصول إلى أي مسؤول في مختلف الدوائر الحكومية رغم تعقيدات بعض المسؤولين وعدم تعاونهم مع تطلعات الجمهور إلا أن الفرق لا يزال شاسعا بين ما كان وما هو حاصل الآن وذلك طبعا لصالح الوضع في السابق. وما يثير الكثير من التعجب والسخط في وقت واحد هو قيام بعض الهيئات عن الاعلان عن وظائف للمواطنين لديها وتطلب من المتقدمين لشغل تلك الوظائف التقديم عن طريق المواقع الالكترونية التي لا تعمل في كثير من الوزارات والهيئات ولا يعتمد عليها إطلاقا وهذا بحكم كثير من التجارب عل أرض الواقع ولذلك يلجأ الكثير من المواطنين الشباب والراغبين في العمل بتقديم طلباتهم للجهات المعنية بشكل مباشر حرصا منهم أن تصل طلباتهم إلى المسؤولين بشكل مباشر وحتى يضمنوا أن تلقى الاهتمام المطلوب. إلا أن الواقع يشير إلى أن هناك ضبابية كبيرة حول عمليات فرز الطلبات واختيار المتقدمين للعمل حيث لا نتائج تظهر للعلن والتوظيف يتم بطرق يبدو أنها ملتوية حيث تدخل الكثير من الاعتبارات الشخصية للقائمين على التوظيف في الشؤون الادارية في تلك الجهات لاختيار الموظفين الجدد من منطلق تحقيق المصلحة للمقربين ثم الذين يلونهم وهكذا فينتهي المطاف بالباحث عن العمل ممن يعتمد على نتائج المقابلة الشخصية بوضعه على قائمة الانتظار ولذلك يبدو أن الهدف الفعلي من تشديد الرقابة والحراسة وعدم السماح لأي مراجع بالدخول إلى هذه الجهات من الدخول هو حتى لا يتم إزعاج الموظفين وحثهم على تأدية أعمالهم التي يتحججون بها لإسكات المراجعين وتصريفهم وهو ما أوجد عدم ثقة متزايدة لدى الجمهور من عمل هذه الجهات الحكومية التي أصبحت تعزل موظفيها في أبراج ومكاتب مغلقة لا يمكن الوصول إليها إطلاقا، فيما بعض الجهات الخدمية مكاتب موظفيها مفتوحة ويمكن لأي شخص الدخول إليها وهناك تزاحم أمامها ومع ذلك ينجز العاملين فيها اضعاف ما ينجزه نظرائهم اصحاب المكاتب المغلقة والنوافذ الحديدية التي تخفي وراءها الكثير من الاسرار. آخر الكلام لابد أن تكون هناك إدارة في كل المؤسسات الحكومية مهمتها التواصل مع الجمهور والمراجعين مباشرة والرد على استفساراتهم وأسئلتهم وعدم إحالتهم إلى هواتف وأرقام تليفونات لا يتم الرد عليها أو مواقع الكترونية غير مفعلة ولا توجد فيها أي خدمة تذكر وكفى أصحاب المكاتب المغلقة انعزالا عن مصالح الناس والتواصل معهم لأنهم وجدوا لخدمة الوطن والمواطن وكل المراجعين وأصحاب العلاقة بأعمالهم مهما كان نوعها.

1638

| 20 نوفمبر 2013

صاحب شركة ولكن..!

عزم صديقي على إطلاق أعماله الخاصة وإدارة حياته بعيداً عن مكاتب العمل الحكومية والخاصة. فهو يرى أن العمل المكتبي روتيني — من وجهة نظره — وان عليه الانطلاق نحو عالم الأعمال الحرة (البيزنيس). وبالفعل نجح صديقي الطموح في ترك جميع المكاتب المهنية وقرر ان يفتتح مؤسسته لكن شيئاً لم يكن في الحسبان وقع، وواجهته مشكلة كبيرة غير متوقعة وغير مقنعة من وجهة نظره. لقد بدأت معاناته مع استقدام عمالة تدير الجوانب المختلفة من أعماله وتقدم لطلب تأشيرات لهم جميعاً بعد دراسة متفحصة ودقيقة قضى فيها شهوراً وشهوراً، وخلص منها الى مجموعة من القرارات التي يرى أنها في مصلحة العمل وضرورية لنجاح مشروعه الطموح والبناء. ومع ذلك لم يفلح صديقي في الحصول على التأشيرات التي طلبها للعاملين لديه واصطدم بجدار مرتفع من الإجراءات او كما يقول هو — قيود — تعوق عمله. ويأتي على رأسها تحديد او اختيار ادارة الاستخدام لجنسية العامل، ودعوة صديقي للالتزام بهذه الجنسية او تلك. خرج صديقي من مكتب إدارة الاستخدام وتدور في رأسه تساؤلات وأسئلة لم يجد أجوبة لكثير منها، وتساءل: لماذا تحدد إدارة الاستخدام استقدام موظف او عامل من جنسية بعينها علماً أن تلك الجنسية تطلب راتباً أعلى من جنسية العامل الذي أريده لانجاز مشروعي؟.. وتعمّق صديقي في أسئلته حول الضوابط والقواعد المعمول بها في إدارة الاستخدام والتحديات التي سوف تواجه مشروعه في ظل هذه الضوابط والقواعد.. وعلى عكس طبيعته الهادئة فاجأني صديقي بمكالمة هاتفية سمعت فيها مقترحات وتوصيات رنّت في أذنيّ واقتنعت بعدد منها فقد تساءل صديقي: لماذ لا تنشأ لجنة متخصصة تقدم النصح والارشاد إلى كل من يريد اطلاق مشروعه التجاري؟.. وهل يجب عليّ ان استقدم عمالاً وموظفين من جنسيات معينة حسب طلب ادارة الاستخدام؟.. وهل سيناسب ذلك حجم مشروعي الواعد ورأسماله المحدد؟.. ما خاب من استشار وصديقي يستشيركم، فبماذا تنصحونه أمام قواعد إدارة الاستخدام، خصوصاً وفي مشروع التجاري عموماً؟.

930

| 23 يوليو 2013

قيادتنا الشابة قادمة

من يستمع إلى خطاب سمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يجد في كل مرة أن هناك أموراً عميقة في جميع المجالات الخاصة بأمور الدولة لم تأخذ حقها لدى المحللين والمختصين الذين تحدثوا حول معاني ومفردات ودلالات ذلك الخطاب السامي، الذي حدد معالم المرحلة المقبلة، ومن تلك المعاني أن المرحلة المقبلة لن يكون فيها أي تهاون في إنجاز الأعمال الموكلة الى جميع وزارات وهيئات الدولة المختلفة وستكون هناك رقابة على المشروعات المختلفة والاوقات المحددة لها سلفاً، وهذه إشارة واضحة الى ان المرحلة السابقة خلال تولي سمو الأمير الوالد كانت مرحلة التأسيس والعمل الجاد على بناء دولة المؤسسات ودولة القانون وهي مرحلة كانت تنفذ فيها عمليات التطوير والبناء بعد بذل جهود مضاعفة مع الكثير من الصعوبات التي من الطبيعي أن تواجه بناء دولة حديثة قوية وصلت الى ما وصلت اليه دولتنا الفتية التي اصبحت نموذجاً يحتذى به على المستوى الاقليمي والدولي. ولذلك فان العمل في جميع المشاريع خلال المرحلة القادمة يتطلب أن يكون اكثر اتقاناً وبتكاليف اقل وبوقت اقصر نظراً لان كل مقومات النجاح قد اصبحت متوافرة وكل ما يجب على القائمين على مؤسسات الدولة المختلفة ان يقوموا بتنفيذ الاعمال الموكلة اليهم وفق المخططات المسبقة لها وضمن أعلى معايير الأداء وبما يضمن أن تلبي طموحات وتطلعات القيادة في المرحلة المقبلة، والتي من خلالها تسعى الدولة الى تحقيق قفزات جديدة في مختلف المجالات، وذلك لتعزيز مكانة قطر في مختلف المجالات وعلى الاصعدة كافة. أن المتأمل لما حملته كلمات سمو الأمير المفدى يستشرف منها تعبيراً واضحاً مفاده ان النجاحات المتواصلة التي حققتها قطر خلال تولي سمو الامير الوالد مقاليد الحكم يجب ألا تجعلنا نتغنى بها بل إن الواجب ان نستلهم المستقبل من خلالها وأن نبذل المزيد من الجهد للوصول الى مراحل متقدمة، خاصة أننا نعيش في عصر السرعة وجميع الدول والامم تعمل وتبذل الجهود لتصل الى المواقع التي تسعى اليها، ولذلك فان المنافسة ستبقى قوية ومن يعتقد بأن ما حققه من نجاح يكفي فانه سيجد نفسه خارج المنافسة وهذه الكلمات والمعاني المستنيرة تبين ان قيادتنا الشابة قادمة للمشهد بروح وثابة وطموح لا حدود له على الاطلاق وهو ما يتطلب من الجميع التوقف عند هذه المعاني ومراجعة الذات والعمل بكل جهد لمواكبة متطالبات المرحلة القادمة ومن يجد انه غير قادر على العطاء ونفع بلده ومجتمعه فليترك المجال للقادرين على انجاز ما قد يعجز هو عن انجازه، وبذلك يكون قد خدم وطنه وان بخروجه من المشهد بشكل تام.

546

| 30 يونيو 2013

عبقرية حمد

ينتاب جميع أهل قطر شعور بالحزن والفرح في آن واحد.الحزن بدافع الحب لانهم يرون أن قائدهم الذي أحبوه وألفوا وجوده بالقرب منهم قد يتوارى عنهم بعد أن تنازل عن الحكم لسمو الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى الجديد. اما الفرح فبتولي سمو الشيخ تميم مقاليد الحكم في البلاد وهو يستحق من الجميع الفرح له وللوطن بهذه الخطوة التي تفردت بها قطر وتميزت وجاءت بما لم تجئ به الامم لتصبح قطر قدوة في كل الاعمال المتفردة على جميع المستويات. وبغض النظر عن تحليلات المحللين وتخيلات المتخيلين وشطحات الحالمين وتنبؤات المتنبئين، الذين قد يفسرون الامور بغير حقيقتها ويعطونها طابعا خارجا عن سياقها.. فان قطر بقيادتها الرشيدة الحكيمة عرفت الحكمة وطبقتها قولا وعملا، ووضعت الجميع أمام فعل حكيم ودرس قد لا يصدق خاصة في ايامنا هذه التي أصبح فيها الكثير من الحكام بل غالبيتهم خاصة في عالمنا العربي، يتشبثون بالسلطة ويستمرون فيها لا لصالح شعوبهم وتحقيق مطالبهم والسعي لتأمين الحياة الكريمة لهم، بل للاستفادة من السلطة ونهب خيرات شعوبهم ودكهم بالنار والحديد ان هم عبروا ولو بالكلام عن مطالبهم المشروعة، ليستمروا في مواقعهم حتى الموت.. وهي سياسة أصبحت بالية ولا تتناسب مع تطور العصر ومتطلبات أهله. ان الكثيرين حائرون ويتساءلون: هل ما تم في قطر واقع أم خيال؟ ولهؤلاء مبرراتهم وهم محقون فقد جرت العادة الا يترك الحاكم منصبه في غالبية بلدان العالم الثالث حتى يغلبه الموت، لكن أن يسلم قائد عربي السلطة وهو لا يزال في قمة عطائه وفي صحة ممتازة وشعبه يدين له بالكثير من الحب والود والاحترام؛ فهذا ما يحير العقل. إن سمو الشيخ حمد بن خليفة خلال سنوات حكمه كان قدوة أهل قطر وأمل الشباب العربي الذين وجدوا فيه القائد الحقيقي لاي تغيير قد يحدث في العالم العربي.. وهو ما اثبتته الايام فعليا. وها هو اليوم يجسد ويؤكد أنه سيظل القدوة والشخصية التي ستلهم الجميع المعاني والقيم السامية والافعال البطولية، التي لا يرقى اليها الا القليل من الرجال على مر العصور، وهو ما فعله القائد الرمز سمو الشيخ حمد بن خليفة.. ليأتي من بعده سمو الشيخ تميم ليكمل المسيرة المباركة بروح الشباب وقوته وعزمه لتظل قطر في المكانة التي تستحقها بين الامم.

598

| 26 يونيو 2013

قروض الاسكان.. إلى متى؟

لا تزال معاناة المواطن مستمرة مع قرض الإسكان الذي لا يكفي وحده لبناء بيت تتوافر فيه جميع المواصفات والاشتراطات المطلوبة، ويضطر معه المواطن إما إلى اللجوء الى الاستدانة وهذا أمر مستبعد او الحصول على قرض شخصي من أحد البنوك، ليتمكن من إكمال بناء بيته الذي ظل يحلم بإقامته منذ زمن طويل. ولندرس المشكلة الحقيقية التي ينطوي عليها قرض الإسكان، دعونا نبدأ من البداية عندما يحصل المواطن على قرض الإسكان البالغ قيمته مليونا و(200) ألف ريال، يعمل المواطن بكل ما أوتي من قوة من أجل توظيف هذا المبلغ لبناء بيته ولكن للأسف الشديد يُواجه بطوفان من المطالب والالتزامات تفوق بكثير قيمة قرض الإسكان، فيتّجه المواطن المغلوب على أمره الى البنوك ويدخل في دوامة القروض وما أدراك ما القروض؟!.. وتمضي الأيام والمواطن يعمل ويكد من أجل سداد ما عليه من ديون، وقد يستمر به الوضع على هذه الحالة لسنوات وسنوات.. فما بين تكاليف ومصروفات المعيشة اليومية، وتكلفة التعليم، والمبالغ الطائلة المطلوبة في بناء البيت المنتظر، يبقى المواطن غريقاً بين هؤلاء جميعاً ولا يعلم أين المفر؟.. ومتى تنتهي رحلته في بحر الديون ليصل إلى أرض الاستقرار وموانئ الراحة؟ كلّنا نتفق على ان الحياة جهاد ومشقة وتعب ونصب. لكن الإنسان يحتاج الى قسط من الراحة وصفاء الذهن وهو ما يعد من المستحيلات اذا ما فكّر في قرض الإسكان وبناء البيت الذي يصبو إليه. ناهيك عن مواصفات البناء المستدام التي ستدخل حيز التنفيذ في المستقبل ويتكلف معها المواطن تكاليف البناء أضعافا كثيرة. والسؤال هنا: الا يتطلب ذلك وقفة فعلية لإعانة المواطن في بناء بيته، ودعمه في الالتزام بمواصفات البناء المستدام؟ لاشك ان دراسة مشكلات المواطن والبحث في حلها يتطلب تحليل تلك المشكلات ووضع أزمة قرض الإسكان في مقدمتها، وان تخرج الدراسة بتوصيات وتطبيقات عملية تفك أسر المواطنين من القروض السرمدية، وأن يتم إطلاق شركات وطنية مثلاً تتولى عمليات بناء بيوت ومنازل المواطنين، ويدفع إليها المواطن تكاليف البناء عن طريق نظام التقسيط بدلاً من شباك النصب الذي قد يقع فيها المواطن اثناء بناء منزله حالياً.

439

| 16 يونيو 2013

الميداني والمكتبي.. لنختار الأفضل؟

تؤثر الثقافة في عقول البشر وطرق تفكيرهم وتحدد مسارات حياتهم. وإذا سنحت لنا الفرصة لتصنيف الثقافة إلى أنواع، فان النوع الأهم والأكثر تأثيراً في حياة المجتمع هو ثقافة العمل، أو بمعنى أدق تصورات أفراد المجتمع لطبيعة العمل واختيار الأنسب منها ليناسب طبيعة الإنسان العامل نفسه. والحقيقة التي يعلمها الجميع ان العرب اتخذوا التجارة عملاً منذ قديم الزمان، فعمل فكرهم وتطوّرت وتوسعت تصوراتهم وخططهم حتى اصبح يضرب بهم المثل في التجارة لذكائهم وبراعتهم وحكمتهم. وكان الإنسان العربي مرتبطا بواقعه ارتباطاً وثيقاً لانه كان يعرف أهمية ذلك في تجارته وتنشيطها، ولم يستثن من ذلك الأغناء والأثرياء الذين كانوا هم الآخرون حريصين على الانخراض في الواقع الميداني وعدم الركون الى الغرف المغلقة لإنهاء أعمالهم وتجاراتهم النشطة. لكن وبعد ثورة النفط التي غيّرت وجه العالم، طُبعت صفات جديدة على ابناء وطننا.. صفات لم تكن موجودة من قبل ولم يعرفها احد ورافقت هذه الصفات أنماط عمل تختلف عن الماضي وتقوم على الاتجاه إلى العمل المكتبي وداخل اروقة المؤسسات المغلقة لثلث اليوم تقريباً، وكان لذلك تأثيرات كبيرة في تغيير عقول المواطنين. إن العمل المكتبي يحمل بين طياته الكثير والكثير وينظر راغبوه في الإيجابيات فقط مثل الراحة وعدم التنقل والاستقرار، لكنه لا يلتفت الى السلبيات الناتجة عنه مثل البعد عن الواقع ودراسته ومعايشته ودراسة الأشياء في صورتها العملية والحقيقية والطبيعية، كما هو الحال بالنسبة للعمل الميداني في قلب الشارع والبر. ان الفروقات بين العمل الميداني والمكتبي متعددة لكن النوع الأول وهو العمل الميداني يزيد من الخبرة العملية للفرد نتيجة تعدد التجارب التي يمر بها والخبرات التي يكتسبها على أرض الواقع والتي يستحيل ان يكتسبها المواطن، ان كان يعمل داخل جدران صماء لا تنبض بالحياة ولا تضيف أية معلومة إلى المواطن العامل. والمراقب لمعظم المواطنين يلاحظ امراً غريباً وهو بحث أغلب المواطنين عن العمل المكتبي والهروب المتعمد من العمل الميداني رغم فوائده.. والسؤال الآن.. ألم يحن الوقت لنغير ثقافتنا عن العمل ونتّجه للميداني منه؟.. ام ان الخوف من المشقة والنصب يمنعنا من ذلك حتى وان كانت هذه المشقة ممزوجة بالخبرة والمعرفة؟!

3052

| 09 يونيو 2013

وكالتنا الوطنية قنا

إن العمل الإخباري يتميز بملامحه وعناصره الأساسية التي تختلف اختلافاً كبيراً في الشكل والمضمون عن بقية الأعمال والوظائف والمهن. واذا كان الطبيب يعالج المرضى في المستشفيات والعيادات الخارجية والخاصة، واذا كان المهندس يبني قصوراً وأبراجاً ومنازل على ورق ثم يقوم بتحويلها إلى واقع ملموس، واذا كان المعلم يغرس مفاهيم العلوم ومبادئها الاساسية في عقول وصدور أبنائنا الطلاب والطالبات، فإن عمل الإعلامي يختلف عن هؤلاء جميعهم. فهو ينطلق من المجتمع ويعود إليه بالخبر المؤثر.. يلمس فيه واقع مجتمعه ويعبر عنه ويعزز ثقافاته عن مختلف بلدن العالم. والأهم من ذلك كله النهوض بالمجتمع فكرياً وعملياً. إننا نفخر جميعاً بمنارتنا الإعلامية الوطنية، التي بدأت تنبض بالحياة في عام 1975 ميلادية. انها وكالة الانباء القطرية التي شهدت مراحل تطور متوالية حتى توسعت إلى شبكة اخبارية ومعلوماتية ضخمة مشهود لها بين وكالات الانباء العالمية، ناهيك عن اعتماد وكالتنا الوطنية على التكنولوجيا الحديثة في عملها والتطوير المستمر لبنيتها وانتقالها من الورقية الى عصر الرقمية في العمل الميداني. ودعونا لا نتحدث عن الانجازات الداخلية بل يكفي الإشارة الى ان وكالتنا الوطنية اُعتمدت من قبل اتحاد وكالات الأنباء العربية لتكون مركزاً لتوزيع أخبار هذه الوكالات إلى اتحاد وكالات أنباء منظمة جنوب شرق آسيا والباسيفيك وبالعكس، فضلاً عن عضويتها في المجلس التنفيذي لاتحاد وكالات الأنباء الإسلامية وإنها الموزع الرئيسي لنشرة وكالة الأنباء الاسلامية "إينا". وكالة الأنباء القطرية لا تتوقف عن السير بل تسابق الزمن وتنطلق إلى الأمام لتقدم لقرائها والصحف المختلفة خدماتها المعلوماتية والاخبارية المتميزة وها هي تحتفل بشعارها الجديد وبتألقها في العمل الإخباري. ولم تغفل وكالتنا الوطنية المراحل التاريخية شديدة الحساسية التي مرت بها منطقة الخليج العربي بل عاصرتها ونقلتها نقلاً دقيقاً وصريحاً وحياً. وكان مراسلوها يضعون نصب أعينهم الحقيقة المجردة مهما كانت المخاطر التي تحيط بهم وتهدد حياتهم. لقد بثت الوكالة الوطنية داخلهم روح التضحية بالنفس والسعي الدؤوب والاجتهاد والجهاد في سبيل الكلمة الصادقة، وهذا ما نلمسه أيضاً داخل أروقة وكالة الأنباء القطرية.

435

| 26 مايو 2013

الكوادر الوطنية

تضع دولة قطر نصب اعينها تنمية الموارد البشرية، وجاء ذلك صريحاً في الرؤية الوطنية للقيادة الرشيدة. كما ضحّت دولتنا بالغالي والنفيس من أجل ابنائها ورفعتهم والانتقال بهم الى مرحلة متطورة فكرياً وعلمياً وحضارياً. ولم تكن قطر تستهدف الشهرة العالمية وانما تحقيق تنمية بشرية حقيقة والدليل على ذلك المنظومة التعليمية والصحية والرياضية الناجحة بكل المقاييس، كما تمضي عجلة التنمية الاقتصادية في بلادنا المشرقة بثبات وقوة إلى الأمام. ونعود إلى المورد البشري الوطني واهميته في النهضة.. أليس من المهم ان تحصل الكوادر الوطنية المتخصصة على حقوقها وان نستفيد من عقولها ونوظفها لخدمة بلدنا في جميع المجالات. اننا وبكل صراحة ندعو الى انشاء وتأسيس جهة رسمية داخل الدولة تتبنى الكوادر الوطنية وتوظفها التوظيف الأمثل والا تترك او تحارب او تُهمّش وتُركل إلى خارج الخدمة. ان الدولة تتكلف ملايين الريالات سنوياً في تعليم ابنائنا بالخارج وتعمل بصورة حثيثة على ايجاد الوظائف المناسبة للمواطنين حديثي التخرج من الذكور والإناث، وتعزز بلادنا خبرات العاملين بالدورات العلمية المتخصصة والفرص التدريبية في المجالات الاختصاصية. ولكن بعد القيام بهذه الجهود وبعد ان تنتج الدولة كادراً وطنياً، يتبدل الحال بهذا الكادر الوطني فيُواجه بالتحديات والعوائق من حيث لا يحتسب ويتحول الكادر الوطني من التفكير في الابداع الى الخروج من مأزق العوائق الذي سلبه عبقريته وانكر خبرته. قد يتفق او يختلف معي كثيرون حول موقفي من الكادر الوطني ومدى توظيفه في خدمة البلاد، لكني ارى اننا في امس الحاجة الى مؤسسة تحمي الكوادر الوطنية ولنقل جمعية او مؤسسة او مركزا يحتضن الكوادر الوطنية ويحصرها ويحدد مجالاتها ثم يتقدم إلى الجهات الرسمية والخاصة بالدولة بتوصيات للاستفادة من هذه الكوادر الوطنية وتوظيف جهودها. ونحن جميعاً متأكدون من ثراء الكادر الوطني والمورد البشري في وطننا. وتأتي حماية هذا الكادر الوطني من التهميش والتطفيش وتوظيفه التوظيف الأمثل على رأس الأولويات وضرورة لا غنى عنها.

1367

| 19 مايو 2013

أين العربية!

في كل يوم نسمع عن مبادرات متنوعة تسعى إلى تحقيق أهداف تعليمية واقتصادية وتنموية او حتى إنسانية. لكن اذاننا لم تصغ في يوم من الأيام الى مبادرة لتعزيز لغة الضاد في نفوس أبناء المجتمع والنشء. وباتت اللغة العربية غريبة في ديارها أسيرة في النفوس والصدور بعيدة عن الألسن والاذان، لا يلقى كثير من الناس لها بالاً. ومن المؤسف ان نرى البعض منّا يؤثر التحدث باللغة الانجليزية عن العربية او ربما يخلط بين الاثنين بكلمات اعجمية أثناء حديثه بالعربية في إشارة إلى الازدواجية الثقافية لهذا الرجل أو تلك المرأة وفي دلالة واضحة على اهمالنا الكثير للغة الضاد. ان السعي نحو الارتقاء بمستوى اللغة العربية على الألسن اصبح ضرورة حيوية لترسيخ هويتنا حتى لا تتزحزح وتترنّح في زمن العولمة حيث تذوب الثقافات في قالب البقاء للأقوى. وليتنا نعلم ما للغة العربية من فنون وجماليات ورصانة وقوة تعبيرية دقيقة. ولا ننسى الفنون الجمالية للخط العربي. ومن أبلغ الأمثلة على ذلك ان امرأة جاءت إلى واحدة من بلاد المسلمين ولمحت صورة بديعة تنطق روعة وجمالاً بفن الخط العربي. فأسرتها حروف العربية ودعتها إلى تعلم لغة القرآن، وبالفعل تبحرت هذه المرأة في علوم اللغة العربية وفنونها وصارت أعلم بها من كثير من أبناء لغة الضاد. فلننظر كيف جذب جمال لغتنا وفنونها هذه المرأة ونقلها من الاهتمام بالشكل إلى مضمون اللغة ومعانيها النبيلة. اننا نحتاج إلى وقفة لإعادة تصحيح المسار مع لغتنا العربية، ولنبدأ من البداية ويكون الاهتمام بلغة الابن والفتاة منذ ولادتهما بأن يتعلما اللغة العربية — لغة القرآن ويتقناها اتقاناً يليق بمكانتها المعهودة في نفوس الأجداد. والتصدي لقضية اللغة لا يقتصر على كيان بعينه داخل المجتمع كون هذه القضية عامة وتحتاج إلى مبادرة من الجميع بحيث يقوم كل في مجاله بدور ما من أجل إعلاء اللغة العربية داخل المجتمع، وفي جميع المعاملات الرسمية والتجارية وغيرها.. ومضة. ما أكثر المسابقات التراثية والثقافية فوق أرضنا — وهذا نشيد به — وما أندر المسابقات التحفيزية للنهوض باللغة العربية فوق أرضنا.

513

| 13 مايو 2013

قواعد اجتماعية

في كل مكان تصل إليه قدمي داخل وطننا الغالي تستقبل أذني لغات شعوب الأرض من الشرق والغرب، فهذا يتحدث الانجليزية وذاك يرطن بالهندية وثالث ناطق بالفرنسية. وفي معظم الأحيان تختفي العربية وتنزوي بلا سبب رغم انها لغة القرآن - لغتنا نحن العرب. وليس المقصود أن يُفسّر كلامي هذا على أنه عنصرية وانما القصد ان ننتبه إلى ما التفت إليه الآخرون خاصة وانهم ليسوا اقدر منا بل نحن اصحاب حضارة وتاريخ عريق. ففي فرنسا يمنع استخدام اللغة الانجليزية في معظم المعاملات وربما لا تجد من يرشد الى الموقع الذي تريد اذا طلبت المساعدة باللغة الانجليزية. ويحذو الألمان حذو الفرنسيين في اتجاههم وتمسكهم بلغتهم والحفاظ عليها والزام بقية الشعوب على استخدامها عند التحدث إليهم. اننا في أمس الحاجة إلى قواعد اجتماعية جديدة تؤكد التمسك باللغة العربية حيث ان قطرنا الغالية تقع في قلب الخليج العربي وفي قلب الجزيرة العربية التي هي الحصن الحصين للغة الضاد، فمنها خرجت واضاءت بحروفها العالم بأسره. ولا ننكر هنا الدور الواجب علينا نحن أبناء الوطن في تأصيل اللغة العربية في نفوس النشء وتحفيزهم من أجل اتقان فنون اللغة العربية وابداعاتها المتميزة. ولنبدأ من خير بداية وهو القرآن الكريم. فحبذا اذا ارتبطت حياة ابنائنا وبناتنا بكتاب الله وسنة نبيه لتكون الأساس نحو ابداعات لغوية تنطق بها ألسنة قطرية عذبة. وينبغي الإشارة أيضا الى الواقع التجاري في بلادنا حيث ان اللغة الانجليزية هي اللغة الأم في التجارة والمعاملات التجارية والاقتصادية في البلاد. ويبدو ذلك جلياً في مراكز التسوق المختلفة اذ لا يتحدث العاملون بها سوى اللغة الانجليزية وبعض الكلمات العربية المفهومة احيانا وغير المفهومة في احيان كثيرة. ان اعتماد انظمة تعليمية سليمة تراعي اللغة العربية امر ضروري لا يقبل الشك، خاصة في ظل عصر العولمة الذي تحولت فيه مدن العالم إلى قرية صغيرة، ينتقل ما يحدث في الشرق خلال ثوان إلى الغرب والعكس صحيح. وعلينا نحن ان نحفظ هويتنا ونتمسك بها حتى آخر قطرة من دمائنا في ظل المتغيرات العالمية والإقليمية.

815

| 12 مايو 2013

زعيم المروجين تويتر

لا يختلف اثنان على الآثار التي أحدثتها الثورة التكنولوجية وأدوات ووسائل الاتصالات الحديثة في مجتمعنا، حتى إن هذه الوسائل المتطورة باتت هي العامل الأساسي في تشكيل العقول ونظام الحياة اليومي، وأصبحت العنصر الأساسي الذي يحدد طبيعة العلاقات الإنسانية بين أبناء البلد الواحد والمجتمع الواحد. وقد ظل مجتمعنا راسخاً وثابتاً في وجه حركات الغزو الفكري والثقافي التي يتعرض لها لدرجة كبيرة اضطرت بعض مفكري الغرب إلى القول بأن المجتمعات الخليجية أصعب في اختراقها من الشرق الشيوعي والاشتراكي، وظلت هذه النظرة قائمة حتى ظهور وسائل جهنمية ومواقع مشوّشة ومغرضة في أحيان كثيرة تخلق نوعاً من الشك وتنشر الشائعات والأخبار غير المؤكدة والكاذبة بين مختلف شرائح المجتمع. ويأتي زعيم المروجين تويتر، ومنافسه الفيس بوك على رأس القائمة، حيث استطاع هو وغيره أن يثبتوا جدارتهم ويفترسوا مجتمعنا وعقول أبنائنا وبناتنا البريئة، وتوغلوا في الأعماق، حتى إنه بات من المعتاد أن ترى سائقاً ينتظر اخضرار إشارة المرور بالحديث عبر تويتر وفيس بوك وإرسال صورة لهذا أو ذاك، وادعاء واقعة أو حادثة في موقع ما داخل الدولة، إلى حد يمكن أن يوصف في أبسط صوره بالواقع المشوش والمضطرب. وعلى الوجه الآخر تقف وسائل وأساليب الاتصال التقليدية داخل مجتمعنا عاجزة أمام السيد تويتر عملاق شاشات الهواتف بأنواعها المختلفة. وربما يكون السبب وراء ذلك التصاق كل منا بهاتفه وسهولة الوصول إليه، في حين يستلزم الاتصال التقليدي جهداً من الفرد ذاته للقيام به، فيربح تويتر وأعوانه الرهان وتخسر وسائل الاتصال التقليدي ويخسر معها المجتمع أيضاً. إننا لا ننكر ما حققته ثورة الاتصال في حياتنا، وتحويلها العالم ـ مترامي الأطراف ـ إلى قرية صغيرة، ما يحدث في شرقها يصل غربها في ثوان معدودة وبلا عناء وذلك بفضل التويتر والفيس بوك. ولعل هذا الاستخدام لتويتر مشروع إذا كان الخبر والحدث المنقول صحيحاً وسليما. أما الأخبار الكاذبة والشائعات المتكررة أحياناً والمشوهة لمجتمعنا أحيانا أخرى فلابد من الوقوف في وجهها ومحاربتها. وإذا كنا نضع مبادئ الأخلاق في كل مجال فإننا نريد تويتر على خلق لا تويتر بلا أخلاق.

415

| 05 مايو 2013

alsharq
العرب يتألقون في إفريقيا

في نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، أثبتت...

1278

| 08 يناير 2026

alsharq
«الكشخة» ليست في السعر.. فخ الاستعراض الذي أهلكنا

امشِ في الرواق الفاخر لأي مجمع تجاري حديث...

1080

| 07 يناير 2026

alsharq
حين لا يكون الوقت في صالح التعليم

في عالم يتغيّر بإيقاع غير مسبوق، ما زال...

1002

| 07 يناير 2026

alsharq
لومومبا.. التمثال الحي الذي سحر العالم

اعتدنا خلال كل البطولات الأممية أو العالمية لكرة...

696

| 11 يناير 2026

alsharq
مشاريع القطريات بين مطرقة التجارة وسندان البلدية

سؤال مشروع أطرحه عبر هذا المنبر إلى وزارة...

597

| 08 يناير 2026

alsharq
السلام كسياسة.. الوساطة هي جوهر الدبلوماسية الحديثة

الوساطة أصبحت خياراً إستراتيجياً وركناً أساسياً من أركان...

555

| 09 يناير 2026

552

| 06 يناير 2026

alsharq
هدر الكفاءات الوطنية

تقابلت مع أحد الزملاء القدامى بعد انقطاع طويل،...

507

| 12 يناير 2026

alsharq
معول الهدم

لسنا بخير، ولن نكون بخير ما دمنا نُقدّس...

459

| 12 يناير 2026

alsharq
مجلة الدوحة.. نافذة قطر على الثقافة العربية

بعودة مجلة الدوحة، التي تصدرها وزارة الثقافة، إلى...

456

| 06 يناير 2026

alsharq
حين ننتظر معاً... ونغيب عن بعضنا

وصلتني صورتان؛ تختلفان في المكان، لكنهما تتفقان في...

453

| 06 يناير 2026

alsharq
الوطن.. حنين لا يرحل

الوقوف على الأطلال سمة فريدة للثّقافة العربيّة، تعكس...

447

| 09 يناير 2026

أخبار محلية