رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
"اقرأ". كشعار لمعرض الدوحة الدولي والمقام حاليا هو اختيار موفق كما ان تنظيمه بارض المعارض جوار الستي سنتر كان موفقا جدا... هذه التظاهرة وكما يحلو للكثيرين تشبيهها بالعرس كناية عن الفرح والامتنان والاحتفاء بالقراءة حيث يمثل معرض الدوحة الدولي في نسخته الـ ٢٧ اكبر تجمع للمثقفين القراء والكتاب والمؤلفين ودور النشر والطباعة ومن كل الاعمار والجنسيات وكل اللغات وتحت قبة واحدة فسيحة ومريحة تهيأت بعناية لهذا الحدث المهم.يشهد المعرض يوميا ولادة كتاب جديد في احد صنوف الكتابة يطلق مؤلفه صافرة للقراء لتقليب صفحاته بحسب ميولهم واهتماماتهم.. ويقال (ما نكتبه بعجالة يقرأه الاخرون بتمهل تفكرا واستمتاعا) وهذا ما يتم بجناح وزارة الثقافة والرياضة غير الفعاليات المصاحبة والزوار الكثر الذين يستطيعون قطف باقات الزهور من كل بساتين المعرفة والعلم ومعرض هذا العام الذي افتتحه صباح الاربعاء ٣٠ الجاري وزير الثقافة والرياضة د . صلاح العلي وفي معيته د. غيث الكواري وزير الاوقاف والشوون الاسلامية وجاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات وسعادة عيسى بن سعد الجفالي وزير التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية ود. صالح محمد سالم النابت وزير التخطيط التنموي والاحصاء وجمع من اعضاء مجلس الشورى والسفراء المعتمدين لدليل على اهتمام الدولة بالثقافة والمعرفة ورفع الوعي المجتمعي هو اعادة للكتاب مكانته ورونقه.هذا الزخم المعرفي الثقافي والترفيهي جذب الاسر باطفالها وكبارها وشبابها لاروقته ربما لاستجمامه من ضجيج الحياة اليومية والتزاماتها وانحياز لركن الكتاب الذي هجره الكثيرون مع بدايات الثورة التكنولوجية واغراءاتها فهل يكون معرض الدوحة الدولي للكتاب نقطة الرجوع لبقعة الاصل " اقرأ " فاتحة كتابنا وزادنا الذي لا ينضب من المعرفة.همسة: كتب السيرة والتوثيق وجدت حظها تزامنا والرواية والشعر وكان لكتابي (شيخة المحمود امرأة عانقت الشمس) حظه وشكرا للجميع.
470
| 05 ديسمبر 2016
أبهرني مبنى مركز المطار الصحي بعد اكتمال تجديداته وصبغ جدرانه وإدخال الانظمة الحاسوبية لتخدم المرضى ولتقصر فترات بقائهم بأروقة المركز للتشافي والعلاج، وتلك المساحات التي اضيفت لجسمه العتيق ليستوعب الاعداد المتزايدة من المرضى والمراجعين والمتوجعين الكثر شافاهم الله وعافاهم.. ولكن..قبل يومين كنت زائرة لعلة مرضية وبالمدخل الرئيسي تمعنت في لوحة معلقة حوت كثير من البنود والارشادات المنحازة لصالح المرضى، ولو طبقت لخرج المرضي وامثالي بالرضا التام والشفاء بإذن الله... وقفت ضمن الصفوف امام الاستقبال وحينما جاء دوري طلبت منى الموظفة الوقوف في صف اخر مقابل لها تماما لاني حضرت دون موعد.. وما كان مني إلا الاتجاه الى الخلف دور... وحصلت من الممرضة على تذكرة لأعود مرة اخرى لصفوف الاستقبال لتطلب مني الموظفة مرة اخرى العودة لذلك الصف، فقلت لها: اريد ان افهم لماذا ادور من صف لآخر؟ وفجأة تركت اكثر من موظفة عملها والصفوف المتراصة امامها وبأصوات عالية: ماذا تريدين؟ قلت لهن: فقط اتمنى تطبيق ما جاء بهذه اللوحات.. وتدخلت احدى الاخوات يبدو انها مسؤولة القسم وحددت لي موعدا بعد اكثر من ساعة لمقابلة الطبيبة.. وبعد دخول وخروج لغرفة الطبيبة وغرف الفحص والاشعة والصيدلية وصفوف المواعيد وتجاوز الاضاءات الحمراء، ووو... مررت بأكثر من صف وعدت مرة اخرى لذات الصف، وهكذا في شبه متاهة نجحت فيها في حيازة دواء للكحة وربما التهاب بالشعب الهوائية بما استغرق مني ما لا يقل عن ٥ الى ٦ ساعات. نعلم تماما الجهود الكبيرة المبذولة للصحة والتعافي، ونتمنى للمنفعة العامة ولاجل المرضى والمراجعين للمؤسسات الصحية تلافي اهدار وارهاق المرضى من تلك الصفوف، وأن يرفق بحالتهم موظفو الخدمة الامامية.. إن بقاء حالة طارئة بأي مشفى مدة تتجاوز الساعة ربما تزيد معاناته وتسبب ضغطا في الانظمة الصحية وتشوه جمالياتها التي وجدت لتقصير المعاناة للمراجعين.. وسلامتكم.همسة: ما زلت أعتقد أن الرسوم الرمزية التي يدفعها المقيم قياسا بهدر الوقت تسبب ضغطا للمؤسسة الصحية غير محسوب بدقة.. كونوا بخير.
669
| 28 نوفمبر 2016
زادت قناعتي بأن مدينة الخرطوم من المدن القلائل في العالم الجاذبة للبشر مرحبة بهم رغم أوجاع اهلها... فخلال زيارة سريعة للعاصمة المثلثة للسودان وبرغم معاناة الحياة اليومية وضغوطات المعيشة فان كثيرا ممن التقيتهم من الاخوة والاخوات من سوريا الشقيقة تشع من اعينهم علامات الرضا وجدتهم بالمقاهي ووسائل المواصلات العامة وامام الجامعات وفي الطرقات والازقة والمساجد والاسواق.. دخلت لمطعم صغير يقدم خفايف ومعجنات قلت لصاحبه كيف هي حياتكم؟.. قال لي نحن هنا نعامل معاملة السوداني في كل الاجراءات التجارية ولا تعوق اعمالنا اي معوقات ولله الحمد وعلاقاتنا الاجتماعية والانسانية في قمة الرقي "فالزول" انسان ودود حتى الشخص البسيط يعاملنا بمودة ولا يشعرنا بأننا غرباء واسرنا نسجوا علاقات ممتازة بالجيران ويمارسون حياتهم بسلاسة كما اطفالنا بالمدارس والشارع في امان. . رغم ان كثيرا من الشباب السوداني يعاني من البطالة والاختناقات الوظيفية ولو تم اجراء احصاء دقيق لوجدنا ان قوائم العاطلين ومن كل الاعمار تتزايد بوتيرة مزعجة الا ان اللاجئ السوري وجد ضالته وصنع لنفسه مكانه في سوق العمل فالشعب السوري عرف عنه اتقانه الصناعات الصغيرة والمخبوزات وتشغيل المطاعم واعمال البناء والديكور ومشغولات الحديد والاخشاب الخ، لذلك حقق نجاحا واضحا وأوجد لنفسه فرص العمل، وأسهمت طيبته والتزامه وتفهم المجتمع السوداني للحالة السورية وما يمر به هذا الشعب العربي الشقيق من آثار الحرب التي زلزلت كيانه وشتته في بقاع العالم في اندماجه بالشعب السوداني، فركبوا الصعاب وقساوات الدمار وفقد الارض والاهل.. ان السوريين في الشتات يعانون اوجاعا تنقلها لنا الفضاءات ليل نهار هي دمار حقيقي فليس اقسى ولا اصعب من اقتلاع شعب من جذوره... دول كثيرة فتحت أذرعها لايوائهم ولكن احسب ان الخرطوم احسنت وفادتهم بمعاملتهم معاملة المواطن تجاريا واستثماريا وبعفوية وتعاطف إنساني في الشارع والمدرسة فامتصت شيئا ولو قليلا من رهق يعيشه اخوتنا ويحسه كل من في قلبة نبض إنساني.همسة: واثقة أن لك ايتها الخرطوم سحرا واسرارا لا يستطيع كثير من العواصم مجاراتك أو فك طلاسمها
435
| 21 نوفمبر 2016
السؤال البديهي الذي من المفترض ان يتوارد للاذهان وتزامنا مع فوز المرشح الامريكي ترامب مقابل كلينتون اول سيدة تتنافس لدخول البيت الابيض هل ستصنع الأمة العربية والإسلامية بقعة ضوء لصحوة تجتاح جسدها وتوقظها من سباتها ونومها العميق ترقبا لرئيس أمريكي جاء وذلك غادر . هل ستصنع امتنا استراتيجيتها الانية والمستقبلية لتكون صنوان الحراك العالمي واستحقاقاته المتعلقة بتوطين العلم والبحث العلمي والتنمية المستدامة.. هل سيعي حكامنا الدرس ويتعلمون ثقافة الممارسة الديمقراطية وبعد النظر وان القوة الحقيقية للدول هي وضع الاستراتيجيات طويلة الامد وسيادة الانطمة والقوانين وليس اكل اليوم باليوم والاتكاءة في ظل الضحى حتى يأتي رئيس أمريكي يكون مسالما او منحازا لصالح قضايا المواطن العربي وهمومه المتشعبة. . هل يستطيع حكامنا تحويل الصدمة التي ضربتهم نتيجة فوز ترامب الى تضامن عربي عربي يعيد للامة عزتها وللمواطن انسانيته وكرامته واستقراره بين أهله وجدران بلاده.. ان الشباب العربي الذي هو اكبر قوة منتجة ظل في الفترة الاخيرة يركب الصعاب ويصارع المستحيل ليل نهار لينفذ بجلده من أوطانه بحثا عن حياة كريمة تحفظ آدميته وتصون انسانيته... ومن لم تتح له السوانح للهجرة لبلاد العم سام لقلة حيلته ظل محبطا وفي طاحونة لا ترحم من اليأس بحثا عن وظيفة يقتات منها واسرته الصغيرة ويحفظ اهله وعشيرته.ان امريكا وغيرها من الدول الكبرى هي دول القوانين المفعلة والانطمة المنضبطة بنت قوتها وجبروتها بترسانة العلم والمعرفة والبحث العلمي وتهيئة كل الظروف المواتية لاجل انسانها ورفاهيته في مقابل شتات وضياع وفقر في كثير من دولنا العربية الطاردة والمشتعلة حروبا وفسادا.. ان فوز الرئيس الامريكي ترامب ودخوله لسدة الحكم يمكن ان يحول حكامنا ان وعوا الدرس واستخلصوا النتائج الى بقعة ضوء وصحوة وتضامن يرجح الكفة للانطلاق الى الامام بدلا من الاتكاءة في ظلال الاحباط لرئيس فاز وذلك غادر لان الرؤساء الحقيقيين لا تحركهم الامزجة الخاصه بل هي ابجديات الانظمة والاستراتيجيات المنضبطة.همسة:". ما حك جلدك غير ظفرك " مثل شعبي
547
| 14 نوفمبر 2016
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي رفضا لأسلوب "نسيمة وشبيهاتها" واعتبر الكثيرون قصيدتها المنشورة بملحق النهار خروجا على قيم المجتمع وثوابته التي يعتد بها، وظل يتدثر بها عقيدة ويلبسها اثَوَابا ناصعة جيلا بعد جيل.. واعتبر المغردون الكثر ما جاء بقصيدتها (لماذا خلقت كل هؤلاء) هي بكل المقاييس ليس فقط تطاولا على هذه القيم والثوابت الانسانية والاجتماعية، بل تطاول على الذات الإلهية، وأنه لا يليق بأستاذة جامعية من المفترض أنها تسعى لغرس القيم النبيلة وترعى حرمة الحرم الجامعي، أن تنسج مثل هذه القصيدة. - اختتمت هذه النسبية ما دفقته باعتبار انه شعر بعبارة (سأقول له دعك من الأديان الآن!!!!! وقل لي لماذا خلقت كل هؤلاء الحمقى) هكذا وبكل دم بارد ودون مراعاة لأي مشاعر، ومن يغوص في جوف هذه المفردة التي كتبتها في شكل إقرار "ساقول له" لا يلمس إلا انها وضعت نفسها في مقام المحاسبة للذات الإلهية والعياذ بالله.. بل انظر لمفردة "دعك" التي هي امر، وهي التي من المفترض ان تكون متخصصة باللغة العربية وبحورها الغنية بالمفردات التي تصلح للاستعمالات اي كان نوعها وأهدافها، ودون ان تجرح قيما او تتعدى على الثوابت والمخزون العقائدي الذي أصلا لا يقبل اي تجاوزات من اي كان، فما بال هذه النسيبة؟.- ان لغتنا العربية كما يعرف الجميع غنية جدا بجميل المفردات، وهي لغة طيعة سلسة تطاوع المبدعين وتكون طوع أحاسيسهم النقية، وتمنحهم السوانح الطيبة للتعبير عما يجيش بدواخلهم، دون ان يخرجوا مثل هذا الغث الذي يلوثون به بيض الصحائف والكتب، ويغرسون — يدرون أو لا يدرون — الحقد والكراهية البغيضة، فما بالك بالذات الإلهية المنزهة. فماذا يا ترى هي فاعلة جامعتنا الوطنية؟. همسة: لغتنا العربية بحر عميق يمكن كل ذي نفس سوية أن يروي ويرتوي.
1261
| 07 نوفمبر 2016
في المدن الكبيرة كان الناس يتحاشون الخروج لقضاء حوائجهم والتزاماتهم الاجتماعية في الساعات المتزامنة مع خروج الموظفين من المؤسسات والدواوين الحكومية والطلاب من مدارسهم ويطلق على تلك الأوقات اصطلاحا ساعات الذروة . @. ما عادت هناك أوقات متميزة للأسر لقضاء حوائجها الاجتماعية فكل ساعات اليوم تحولت لزحام شديد في الطرقات والجسور والكباري .. والدوحة كغيرها من المدن التي تتوسع وتكبر فإنها باتت تشكل النموذج لساعات الذروة الممتدة رغم مشروعات البنية التحتية التي اكتمل بعضها وظهرت نتائجها في تخفيف هذه الضغوطات وانسياب الحركة كما أن قيام أحياء طرفية بكامل تجهيزاتها من أسواق ومولات ومشاف ومدارس ومراكز للخدمات المدنية والعسكرية ومتطلبات الحياة المختلفة وتسهيلاتها خففت كثيرا إلا أن الزحام ما زال يتزايد ويزيد .@. ما يدعونا لتناول مثل هذه القضايا هو خروج بعض سائقي المركبات وعلى اختلاف أنواعها واستعمالاتها عن المسارات المحددة للطرقات فيربكون حركة المرور تارة ويضايقون السائقين الملتزمين تارات أخر .. بل في أحيان كثيرة يتسببون في الاختناقات المرورية وربما الحوادث لمسابقتهم للزمن ولعدم التزامهم المنضبط بالمسارات الصحيحة للشوارع ومخططاتها ويخرقون الأنظمة للوصول لوجهاتهم التي خرجوا أصلا للوصول إليها .@. إن حساب الزمن وتقدير المسافات بحسب ساعات الذروة التي تمددت وما عادت مرتبطة بخروج الموظفين والطلاب يفترض أن تكون ثقافة يمارسها الناس لكي لا يقعوا في المحظور بمخالفة أنظمة وقوانين استعمالات الطرق ومضايقة بعضهم بعضا ذلك أن كل ساعات اليوم نهاره وليله تحولت لساعات ذروة نتيجة مشروعات البنية التحتية التي لم تكتمل كمشروع المترو وخلافه ولكثافة العمالة الأجنبية المعروفة للجميع وغيره. @. إن وضع زمن إضافي لأي مشوار اجتماعي للأسر أو لارتباطاتها الأخرى أعتقد هو الحل الأمثل لتحاشي الضغوطات النفسية والتي تقود بدورها لخرق أنظمة السلامة المرورية وكل ما لا يحمد عقباه وسلامتكم . همسة : إضافة نصف ساعة لأي مشوار بات ضرورة لعابري الطرق أين كانت وجهتهم .
469
| 02 نوفمبر 2016
يا ترى كم أعداد الموظفين الذين توظفهم المؤسسات الاستثمارية والتجارية ودواوين الحكومة ليتصدوا للهجمة الشرسة ضد هذه المؤسسات. وما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتوابعه من غش وتدليس وقلب للحقائق، بل السؤال المحوري: هل المواطن العادي هنا وهناك له الحس العالي ليفلتر كل ما يصله ليجلي الحقائق، والتي تمس في أحيان كثيرة صحته ومأكله وتعليم عياله وعقيدته، قبل مدة كتبت "الوتساب كثير منه للمكبات"، ولكن هل كل متلق لما يأتي عبر هذه النوافذ له الوقت والقدرة للبحث عن الحقيقة أو كبها في المزبلة. كعادتي الصباحية قلبت صحف الأسبوع الماضي في يوم واحد نشرت وزارة الصحة العامة بيانا، مفاده أن اللقاح "الثلاثي" آمن وفعال ومعتمد عالميا ونفت احتواءه على الألومنيوم والرصاص أو تسببه لمرض التوحد. ونفت وزارة التعليم والتعليم العالي عبر مكتب الاتصال والإعلام أن يكون هناك خطأ بمناهج الشريعة. دحضا لشائعة انتشرت وقالت الوزارة إنه لا وجود أصلا لسورة التكوير في منهج الصف الخامس الابتدائي بمدارس الدولة وإن الخطأ ربما في مناهج دولة أخرى، لأن مناهج قطر سواء الحكومية أو الخاصة لا يوجد بها هذا الخطأ. ويبقى الخبر الأكثر إيلاما هو أن لجنة جرد سنوية اكتشفت أن مدير شركة مفروشات اختلس مبلغ ١٢ مليون ريال وتوصلت اللجنة إلى أن هذه الاختلاسات تمت خلال الفترة من ٢٠٠٩ إلى ٢٠١٣. أعتقد أن هناك ضرورة للتوعية والتثقيف ليتراص الناس ليكونوا سد منيعا ضد نشر كل ما يصلهم عبر مواقع التواصل، فكثير منه ضار بصحتنا وتعليم أبنائنا وعقيدتنا وتماسك أسرنا.. والله المستعان.همسة: مواقع التواصل الاجتماعي سلاح ذو حدين.. لا تنجرفوا معه .
472
| 24 أكتوبر 2016
تواثق أهل الحكم بالسودان، على أن علاج علله التي أثقلت أكتافه، وأوجعت إنسانه، وأعاقت عجلات التنمية المستدامة فيه، لن تعالج دون الجلوس لمائدة الحوار، وتوافقوا منذ عام ٢٠١٤ على أن خَيارهم التحاور والتشاور بقوة المنطق بدلاً عن قوة السلاح، التي لن تأتي الا بالدمار والتشرد والفاقة والمرض.. لا يختلف اثنان على أن التحاور هو اللغة الأنموذج؛ أياً كان الفرقاء والمختلفون، إن كان ذلك سياسيا او قبليا، وبين الدول والجماعات وحتى الأفراد.. إن جلوس الناس حول المائدة المستديرة وتداول امرهم بينهم، واستخلاص افكارهم، ستكون منتجاتُه ـ ان وجدت طريقها للتنفيذ، وأسكنت أرض الواقع ـ علاماتِ تميز في المزاج السياسي والاقتصادي والثقافي، وتدفق الماء في عروق التوافق المجتمعي، ورتق النسيج الذي كاد أن يتفتق من كثرة الانشقاقات والاختلافات والشعور بالضيم.. فإن كانت الحرب آفة جلجلت كل الثوابت، وخلخلت ضرورات الحياة، وادخلت المواطن العادي في ضيق تفاصيل تعليمه وصحته وأبجديات معيشته، فإن البديل الأمثل هو الحوار الرصين الهادئ، الذي يستخرج اجمل مكنونات الانسان وإبداعاته وخبراته. وهذا ما جعل المواطنين السودانيين أياً كان موقفهم وموقعهم، يتراصصوا ترقبا لتوقيع وثيقة الحوار الوطني، التي طبخت بتلك الموائد والقاعات التي شارك فيها الكثيرون بنفس القدر، شكك فيها آخرون ووقفوا على مسافات متفاوتة منها، وهو نتاج طبيعي لانعدام الثقة وللمكايدات والانشقاقات الحزبية، للدرجة التي حار معها دليل المواطن الأغبش البسيط، الذي لا يطمح إلا في رزق عياله وصحتهم وتعليمهم.. وبرغم هذا وذاك فقد حرست سفينة الحوار وسلمت وثيقتها نهار الإثنين ١٠ أكتوبر للريس البشير، بحضور رؤساء مصر وموريتانيا وتشاد والرئيس اليوغندي موسفيني وممثلي دول إقليمية ودولية، لتخوض مسارات التنفيذ بقسم غليظ، من رئيس الجمهورية؛ بأن الوثيقة ستجد طريقها للتنفيذ وستشكل علامة تاريخية فارعة في تاريخ السودان.. إن تنفيذ مخرجات الحوار الوطني السوداني في يومنا هذا ما هي ضرورة سياسية "وطق حنك" فأي قراءة لخريطة الغليان، الذي يشهده العالم حولنا، أو لتجارب السودان وما خاضه من حروب لابد ان يقف لمراجعة النفس واستخلاص العبر.. والتقدم خطوات لتقليل ظل الاختلافات، لأجل سودان يسع الجميع، ولأجل مواطن أغبش؛ ضرب الضرر بعظمه، وانتقصت قفة ملاحه، وتدهورت صحته، وتدحرجت مخرجات تعليمه، وبات يتشبث بأي قشة قد تنقذه مما هو فيه.. إذن إنزال مخرجات الحوار الوطني بمصداقية، وأمانة بنفس الزخم الذي نسجت بنوده، ووقعت أحرفه ضرورة حياة لسودان لابد ان يكون، ولمواطن لابد ان يعيش. همسة: "لا تطفئوا هذه الشمعة!! انفخوا فيها لتضيء الظلمة".
556
| 17 أكتوبر 2016
هي قاعدة معروفة للجميع أن تراكم الأشياء الصغيرة يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.. بدا من الأفكار السالبة والتصرفات العشوائية التي يمكنها تدمير شخصية صاحبها حتى تسرب نقاط الماء الصغيرة قد تفتك بالصخور الصلدة . بحكم أن الدوحة تضج بأعمال كبيرة في البنية التحتية فإن منظر مخلفات البناء بات أمرا مألوفا بجانب الحفارات والآليات وبقايا الأثاث الهالك وكل ذلك يمكن للشخص استيعابه باعتباره أمرا مؤقتا مرتبطا باستكمال تلك المشروعات وإزالة المخلفات التي تشوه الأمكنة مرهونة بفترة لن تطول أيا كان نوع البنيان. الأمر تجاوز المقبول وهو الأوساخ المنتشرة حول حاويات القمامة وبجوار بعض المساكن والشقق الفندقية وفي أحياء بعينها مما يوحي بإهمال واضح من طرف السكان والمحال التجارية وعابري الطرقات وعمال النظافة وووو إن ظاهرة الأوساخ وتراكمها من الظواهر التي التبست وشوهت كثيرا من مدننا العربية وتحولت لشبه علامة مميزة لها بعد أن كان يضرب بها المثل في النظافة وإن وجدت هذه المدن العذر لتردي بيتها وافتقادها لإصحاح البيئة واختلال أوضاعها الاقتصادية والسياسية الخ فلا عذر لقطر أبدا وهي تتحدى نفسها ومقبلة على حدث عالمي لنجاحاته من المفترض أن تستدعي كل ملامح الرفاهية والرقي والانضباط وفي اعتقادنا أن ما آلت إليه بعض الأحياء ما هو إلا تراكمات للأشياء الصغيرة والممارسات غير الحضارية للأفراد والجماعات وتراخي عمال البلديات والمقاولين للدرجة التي تحولت هذه القاذورات إلى أمر شبه مقبول ويتعايش معه الكثيرون وكأن شيئا لم يكن من كثرة تألف النظر له ولعدم استنكاره والعمل للحد منه بحكم الأنظمة والقوانين أو بالتوعية والتثقيف وحض الهمم . إن أمر نظافة الطرقات والميادين واستنهاض همة الجميع للاعتناء بمحيط مساكنهم ومداخل أحيائهم ومحالهم التجارية والفندقية ولغرس الأشجار والمسطحات الخضراء بات أمرا ضروريا فالحرص على دوحة نظيفة يجب أن يكون أمرا حضاريا لا تقع مسؤولياته فقط على كاهل البلديات وعمال النظافة بل إن إصحاح البيئة وجمالياتها شأن مجتمعي يدلل على الرقي والتحضر فلا تستهينوا برمي الأشياء الصغيرة فهي وحدها التي تصنع الأكوام القذرة التي تفسد رونق الحياة وتجمع الحشرات والقوارض وتشوه وجه هذه الحسناء " دوحة الخير " العاصمة الأبدية للثقافة العربية ووجهة أنظار العالم للعام ٢٠٢٢ . همسة: ألزموا البنايات والمقاولين برفع مخلفاتهم وتعبيد محيط امتداد إنشاءاتهم وغرس فسيلة شجرة تصحوا .
320
| 10 أكتوبر 2016
أدهشتني "أم مريم" وأفرحتني.. امرأة ربما في أواخر الستينيات ممتلئة بالحماس لتعليم ابنتها، إنها نموذج حقيقي للشراكة بين الأسرة والمدرسة.. قالت: "انا لا اعرف القراءة والكتابة وكبيرة في السن أطلب من المدرسة وضع دفتر تسجل فيه الواجبات والمتطلبات المدرسية لابنتي بالصف الثاني ليكون عونا للمدرس الخصوصي الذي يدرسها ويعينها على حل واجباتها ". حدث هذا أول أمس بعد اول اجتماع مشترك بين مجلس الأمناء برئاسة الأستاذة الجامعية د. عايشة الدرهم والأمهات وبعد قيامنا بجولة بمدرسة موزة بنت محمد الابتدائية بمقرها الجديد الذي خاطبته صاحبة الترخيص التربوية شيخة المنصوري وطاقمها من اختصاصات ومعلمات ومشرفات.ردت أم سعود "أمي فديتج" نحن هنا لأجل تعليم بناتنا ورعايتهن والمدرسة وكل امكاناتها لأجلهن وهن لا يحتجن مدرسا خصوصيا... جلسي بنوتك جنبك فديتك وخليها كل يوم تحكي تفاصيل يومها الدراسي وتسرد لك ما حفظته وبذلك تترسخ معلوماتها وتتجاوب مع معلماتها وزميلاتها وتقوى شخصيتها.. بناتنا في هذه السن لا ينقصهن الذكاء والفطنة اجعلهن يعيشن طفولتهن ويتدرجن في تعليمهن لا تفسدوا علينا بالدروس الخصوصية ما نبنيه ضمن واجباتنا التربوية والتعليمية وتمارسون ضغوطات على الصغار فيكرهون الدرس والعلم...مدرسة موزة التي انتقلت لمبنى هو فخم بكل المقاييس ومهيأ كبيئة تربوية تعليمية مثالية.. مكتبة غنية بالكتب المختارة بعناية ساحات للألعاب قاعات ومعامل للأنشطة الترفيهية والتعليمية..سبورات الكترونية وتفاعل حميم لمسناه ما بين المعلمة وتلميذاتها وهن يتدرجن ما بين القراءة والكتابة الورقية للتعليم الالكتروني هذا المنتج الذي يعتبر في عصرنا هذا ثورة حقيقية لمن يحسّن استغلاله والتعامل معه ووسيلة لمحاربة الدروس الخصوصية الخ.ما شاهدناه ولمسناه كمجلس أمناء احدى الايادي الداعمة للعملية التربوية والتعليمية خلال حضورنا لدروس مشاهدة بغالبية الصفوف وساحات المدرسة يدعونا للتفاؤل بان مدارسنا ان شابهت مدارس موزة في استقطاب الأمهات فهي بالف خير ولدي اعتقاد ان المبنى المدرسي ومهما كان فخما ومهيأ الا انه يبقى جدرانا فارغة صماء ان لم تكن الاسرة متفاعلة ومتجاوبة "كأم مريم". وان لم تدره تربويات ناضجات أمثال المربية المعتقة شيخة المنصوري احدى افرازات المؤسسة التعليمية القطرية هذه الانسانة يعجز القلم ان يوفيها حقها لحسن اختيارها لمساعداتها الأكاديميات والمعلمات والادارايات وحضها لهن لتحدي أنفسهن لخلق جيل قدوة علما وخلقا.. ولا نقول إلا بارك الله جهدكن في صناعة وحراسة موسسة تربوية تعليمية وخلق شراكة مجتمعية مع " ام مريم " وشبيهاتها لتبقي الام فعلا مدرسة.. اذا أعددتها أعدت شعبا طيب الأخلاق.همسة: صفقوا معي لمدرسة موزة الابتدائية لترجمتها للشراكة الاسرية وكذلك للمبنى الفخم المفعم بالحيوية والنشاط.
425
| 03 أكتوبر 2016
شاءت لي ظروف أسرية سعيدة أن أقضي يومي الأربعاء والخميس قبيل عيد الأضحية المبارك بقسم النساء والولادة بمستشفى الوكرة ... وأتاحت لي هذه السانحة التجوال بباحات هذا المشفى ذي التصميم الهندسي شبه الدائري ذي الممرات الواسعة وإطلالته على مسطحات خضراء فسيحة جالست بعض ذوي المرضي بالاستراحات والمسجد والممرات فلم أسمع منهم إلا كلمات الرضا ومدح الكوادر الطبية والفنية وملائكة الرحمة فمستشفى الوكرة الذي يدار بأحدث ما وصلت إليه أسس ومواصفات العمل الطبي ليخدم ساكني المناطق الجنوبية الوكرة والوكير وأم سعيد وأحياء المطار والثمامة ولتتمدد خدماته الإسعافية والتطبيبية لكل من يأتيه موجوعا ويقدم خدمات بجودة عالية لكل الممددين على الآسرة البيضاء وبكامل رونقه واشتراطاته المعلنة يوم افتتاحه عام ٢٠١٢ م . @. أميز ما يميز هذا المستشفى محافظته على مستويات عالية من خدمة المراجعين والانضباط وعلى النظافة في أروقته وحماماته وهندام كوادره .. فالنظافة هي العماد الأساسي للمستشفيات الآمنة والراقية .. وبه درجة عالية من الهدوء فلا ضجيج ولا مناقشات حادة لأن الكوادر التمريضية والتطبيبية والإدارية يمارسون أعمالهم بانسجام والابتسامة عالقة على وجوههم ولا يألون جهدا في خدمة المراجعين ومرافقيهم جنبا إلى جنب مع راحة المرضى والمنومين . @. استأذنت الدخول لغرف الولادة فإذا هي عبارة عن مستشفى متكامل فالغرفة مزودة بالأجهزة الطبية والإسعافية والعلاجية للأم وللمواليد وبما يعين لأي تدخلات ضرورية من الاختصاصيين واستشاريي التوليد والطفولة .@ وبدون سابق موعد تيسر لي مقابلة مدير العلاقات العامة بوكالة الأخ محمد مسلم الدوسري لقناعتي أن الإدارة الكفء هي عَصّب وقوام أي نجاحات للمؤسسات الخدمية والطبية شاب طموح واثق من نفسه ومن حرصهم على تلمس رأي الجمهور توطئة لتقديم أعلى درجات الجودة لم يسألني عن الإيجابيات بل بادرني بالسؤال عن السلبيات وأي ملاحظات تصب في خانة التجويد لقناعته أن النقد البناء يمثل إضافة للكوادر العاملة وتصل بهم للمتبقي فالإدارة الكفء الواثقة من أداوتها المنضبطة هي التي تضع نصب أعينها استمرارية الكفاءة وهي التي تمثل في يومنا هذا التحدي الأكبر ما بين مقدمي الخدمة والجمهور .. فبعض مسؤولي المؤسسات يتمترسون خلف مكاتبهم المغلقة معتمدين على التقارير وأتيام السكرتارية ويصعب لأي عابر سبيل كحالاتي ملاقاتهم .. وما شاهدته بعيني وما سمعته من الأخ الدوسري لا أجد ما أقوله ولكل العاملين بمستشفى الوكرة غير كونوا دايما على قدر المسؤولية جزاكم الله خيرا .همسة : تقاس رفاهية الشعوب وتقدم الدول بمدى مواصفات مشافيها وانضباط كوادرها لابسي الروب الأبيض .
6008
| 26 سبتمبر 2016
احتفل السودان الأربعاء ٥ من ذي الحجة احتفالا جماهيريا مميزا بمشاركة وتشريف حامل شعلة السلام والمحبة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وبأهل ودولة قطر ذات الأيادي البيضاء والتي غرست بذرة السلام والاستقرار ونزعت بجهود حثيثة ومتصلة فتيل الحرب والاقتتال بدارفور بالحوار وبالتناصح والتوافق الأهلي وتحييد حملة السلاح لأجل المصلحة العامة وتوطين اللاجئين ولإنقاذ مشروعات التنمية والنماء للغد المشرق . @. لن ينسى السودانيون المسارات العصية والمضنية للتفاوض التي كانت تدار عجلاتها وآلياتها بنفس عميق ونوايا خالصة لأكثر من ثلاث سنوات بأروقة وقاعات فنادق الدوحة .. ولن ينسوا الرحلات المكوكية التي قادها سعادة أحمد المحمود نائب رئيس مجلس الوزراء بين الخرطوم وقرى ونجوع دارفور ووسط الأهالي وأصحاب المصلحة والعمد واللاجئين والمكتوين بنيران الفرقة والشتات وفي ظل ظروف لا تخلو من المخاطر ووسط نسيج اجتماعي له خصوصيته ولا جولاته المكوكية لدول المهجر لملاقاة رموز الفصائل الدارفورية ليشاركوا في صناعة السلام . @. لن ينسى السودانيون ليلة توقيع وثيقة الدوحة بفندق الشيراتون حينما كانت يد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني معصوبة بضمادة ومغلولة لعنقه لم يمنعه ذلك العارض الطبي من أن يصفق بيده الأخرى ضربا على الطاولة معبرا عن مشاعره الإنسانية الدفاقة بفرحة التوقيع بحراسة عربية وإقليمية ودولية وبعزيمة قطرية قوية .. وامرأة دارفورية أغشي عليها وهي تطلق الزغاريد فوقف جميع من بالقاعة في وصلة تصفيق اختلطت بدموع الفرح والأمل الأخضر وبذلك ارتسمت الخطوط العريضة للسلام الذي حرسته قطر والعقلاء ليصل لمبتغاه تنمية واستقرارا لأهل دارفور وقراها ونجوعها .@. إن قطر التي أسست لنفسها كيانا سياسيا واقتصاديا وصنعت بجهودها الدبلوماسية الرصينة وفكرها النير وإعلامها الجريء والتزامها بالحوار المنضبط قوة يشار لها بالبنان إن كان ذلك بخطابها المعتدل أو بأيديها المعطاءة التي مسحت دموع المظلومين والمنكوبين في مناحي الأرض وتبنت قضايا الضعاف المأزومين وشاركت في بناء أسس لتنمية مستدامة لأجل حياة مستقرة آمنة للتعايش السلمي بين الفرقاء .@. مشاركة سمو الشيخ تميم في احتفال اكتمال مسارات وثيقة الدوحة وإنفاذ بنود السلطة الإقليمية وبحضور رؤساء دولة تشاد وإفريقيا الوسطى بمدينة الفاشر أضفى على المناسبة الصبغة الإقليمية والدولية ورفع الستارة عن مشروعات التنمية التي أنجزت لأجل استقرار من تضرروا بالنزاعات المسلحة والتي كانت سببا في تشريد الأهالي من قراهم الآمنة وسببت احتقانات كريهة لم يكن يعرفها إنسان تلك مناطق حافظ القرآن وحامل اللوح .@. إن ذلك الوهج الذي شارك فيه الخيالة والفرسان والنساء والأطفال يبقى هو الركيزة الأساسية لانطلاقات أكبر وبحسب التقارير فإن أكثر من مليون وستمائة نازح و٢١٠ آلاف لاجئ عادوا لمناطقهم مع وصول بنود الاتفاقية لـ ٨٩% كل هذا يحتاج لحراسة أمينة وصادقة من الأهالي أولا ومن مؤسسات الدولة ثانيا فهذه الإنجازات التنموية المتمثّلة في قرى نموذجية ومدارس ومستشفيات هي الأدوات الملازمة لأي استقرار كما أن التنمية المتوازنة لكل ربوع الوطن هي الضمانة الوحيدة للأمان والسلام ..كونوا بخير أهلنا بدارفور .همسة: شكرًا قطر كعبة المضيوم ... وقلعة الثبات والنماء وحفظكم الله " تميم " الخير .
340
| 19 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
بعد أسابيع عصيبة عاشتها بلادنا على وقع الأزمة...
1731
| 14 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري...
1437
| 16 يناير 2026
للأسف، جميعنا نمرّ بلحظات جميلة في حياتنا، لحظات...
843
| 13 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي،...
744
| 15 يناير 2026
في خطوة تنظيميّة مهمّة تهدف إلى ضبط سوق...
684
| 14 يناير 2026
لا تأتي القناعات الكبرى دائماً من التقارير الرسمية...
678
| 16 يناير 2026
ما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي اليوم ليس...
648
| 15 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه المنافسة على استقطاب أفضل...
582
| 15 يناير 2026
تجول في ممرات أسواقنا الشعبية المجددة، أو زُر...
561
| 14 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
543
| 18 يناير 2026
يمثل الاستقرار الإقليمي أولوية قصوى لدى حضرة صاحب...
492
| 16 يناير 2026
إن فن تحطيم الكفاءات في كل زمان ومكان،...
444
| 18 يناير 2026
مساحة إعلانية