رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الكيان.. فاشية القوانين وإلغاء الدول!

آخر تقليعات العنصرية الصهيونية، ما طرحته وزارة القضاء الإسرائيلية من مسودة قانون يهدف إلى تسهيل سحب المواطنة، من مواطنين (فلسطينيي 48)، خلال تواجدهم خارج الوطن، ودون الحاجة لمثولهم أمام المحكمة. ومن المفترض أن يدخل القانون مسار التشريع في الكنيست في نهاية شهر شباط (فبراير) المقبل. وسيكون القانون الجديد بمثابة تعديل للقانون القائم، ويوسع نطاق الحالات التي يجوز فيها لوزير الداخلية الطلب من المحكمة سحب الجنسية من واطن. والقانون القائم يجيز سحب الجنسية فقط ممن قدم تفاصيل مزيفة عن حالته من أجل الحصول على المواطنة.. أو انتقل للعيش في دول عربية وإسلامية يحددها القانون، وحصل في تلك الدول على إقامة أو جنسية.. وقبل بضع سنوات أضيف بند يجيز للوزير سحب الجنسية ممن أدين بتهمة ما يسمى "خرق الإخلاص لدولة إسرائيل"، أو أدين بحالة "التجسس الخطير". أيضا, فإن الكيان في القوانين التي سنها في بداية إقامة دولته! وفي ما أسماه بقانون "منع التسلل" يشير إلى الأردن لا باعتباره دولة وإنما إلى منطقة شرقي النهر!هذا يؤسس لما تعتبره إسرائيل بالطبع أن الأردن هو ما تسميه "الوطن البديل" للفلسطينيين ! متجاهلة أنهم لن يقبلوا بغير وطنهم وأرضهم. كذلك يمضى الكيان قدما على طريق قوننة "يهودية الدولة" كقانون أساس في الكنيست باعتبار إسرائيل "الدولة القومية للشعب اليهودي"! من قبل كانت تعتبر إسرائيل في العرف الصهيوني دولة يهودية ديمقراطية. اليهودية تنفي الديمقراطية بالطبع، ولا يجوز جمع التعبيرين معا، لكن قرعوا رؤوسنا في الغرب بـ"ديمقراطية" إسرائيل والتغني بها! بموجب القانون في ما لو تم إقراره: إمكانية إجراء ترانسفير لعرب منطقة 48 بشكل قانوني هذه المرة، كما أنه إلغاء لحقوق أهلنا هناك، وإلغاء لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وستكون إسرائيل دولة خالصة "للشعب" اليهودي. نعم إسرائيل تجاوزت العنصرية لمرحلة بعدها.. نعم العنصرية تأخذ دروسا من إسرائيل.. نعم الأنظمة العنصرية كما الأخرى الديكتاتورية، تصل إلى مرحلة من الإشباع في عنصريتها بعد استنفاد كل ما تستطيعه من وسائل وقوانين عنصرية ضد فئات معينة فيها، إلى الحد الذي تبدأ فيه باختراع وسائل وقوانين جديدة حيث تكون هي السبّاقة فيها، على مستوى التاريخ، إذْ لم يسبقها أحد في كل مراحله إلى الإمساك بقوانين كهذه، حيث يجوز توصيف هذه الأنظمة والحالة هذه بأنها أصبحت في مرحلة جديدة ما بعد الظاهرة المعنية، ألا وهي العنصرية، أي بمعنى آخر في مرحلة ما بعد العنصرية، وهذا توصيف جديد للعنصرية الصهيونية. إسرائيل خير تمثيل لهذه المرحلة، فقد تفوقت على كل الأنظمة الشبيهة في التاريخ في عنصريتها، لذا وعن جدارة تحتل المرتبة الأولى في مرحلة ما بعد العنصرية. في الكيان الصهيوني ووفقاً للمنظمة المعنية بحقوق (الأقلية العربية) عدالة، فإن هناك 20 قانوناً تمييزياً تتحدث بشـــكل واضح عن التمــــييز ضد الفلسطينيين العرب في المنطقة المحتلة عام 1948، تســـمى’قوانين أساس′ بدلاً من الدستور. 12 منها تنص بشكل مباشر على التمييز، أما الثمانية الأخرى فــــهي غير مباشرة في عنصريتها، لكن المقصود من بين سطورها، ممارسة العنصرية ضد أهلنا هناك. إســــرائيل ومنذ إنشائها عام 1948 وحتى عام 2010 سنّت 32 قانوناً تمييزياً. أما في الأعوام بين2011 – 2014 فقد قامت بتشريع 15 قانونا عنصريا منها، منع فلسطينيي 48 من إحياء ذكرى النكبة، وحق وزير الداخلية الإسرائيلي في سحب الجنسية من العرب، وغيرها وغيرها. باختصار: نحن أمام دولة إرهابية كريهة تقونن فاشيتها وإلغاءها المطلق لدول عربية قائمة وتؤسس لعدم انسحابها مطلقا من أية أراض فلسطينية محتلة!.

581

| 22 يناير 2016

ألا تتعظ السلطة ؟!

دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. لعقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه مجموعة عمل لحل الأزمة. مثل لجنة 5+1 أو غيرها من اللجان، التي تعمل على حل العديد من قضايا المنطقة والعالم، ومن ثم عقد مؤتمر ثان لتطبيق مبادرة السلام العربية هي مراوحة في نفس المكان. وقال عباس أيضا في كلمة ألقاها خلال استقباله لرؤساء وممثلي أبناء الرعية الأرثوذوكسية في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم، لمناسبة احتفال الطوائف الشرقية بأعياد الميلاد المجيدة، إنه من غير المقبول أن تبقى القضية الفلسطينية من دون حل،وأضاف: "شاهدنا حلولا للعديد من القضايا والملفات كإيران وليبيا وسوريا، رغم أن قضيتنا أقدم من كل هذه القضايا".وقال أيضا: ما زلنا نمد يدنا لإسرائيل، رغم كل هذه المآسي ليس أمامنا إلا السلام، والمفاوضات السلمية للوصول إلى السلام، وأقول لكل الإسرائيليين أتمنى أن تسمعونا وتفهمونا. وأضاف عباس قائلا: فيما يتعلق بقرارات المجلس المركزي، فإن قراراته مقدسة لا نقاش فيها، اللجنتان المركزية والتنفيذية تتابعان إنجاز ما هو مطلوب منهما وما يمكن أن يعمل، وحول حل السلطة قال: ما أثير مؤخرا حول حل السلطة الوطنية الفلسطينية أو انهيارها، إن السلطة الوطنية إنجاز من إنجازاتنا ولن نتخلى عنها، ولا يحلم أحد بانهيارها.الرئيس عباس بالفعل يصر على المفاوضات رغم تجربتها العقيمة والمريرة على مدى 23 عاما. ذلك أيضاً رغم وضوح تصريحات قادة العدو بأن لا دولة فلسطينية ستقام! إضافة إلى أن المشروع الصهيوني الاستيطاني الأخير يقضي نهائيا بالمعنى الفعلي والعملي على أية إمكانية لإقامة دولة فلسطينية. أيضا. سبق لإسرائيل وأن رفضت مبادرة السلام العربية! من زاوية ثانية: تحدث عباس شخصيا عن إمكانية لجوئه لحل السلطة الفلسطينية. واليوم ينفي ذلك قائلا. وواصفا بالوهم كل من ينادي بحل السلطة.نسأل الرئيس هل أن حقوق شعبنا تقزمت إلى حكم ذاتي هزيل محتل من قبل العدو الصهيوني؟ وهل يراهن على إقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة من خلال نهج المفاوضات السياسية بعيدا عن الكفاح المسلح.القادر فعلا على إجبار العدو الصهيوني على الاعتراف بحقوق شعبنا الوطنية؟ هذا الكفاح المشرّع بقرات واضحة من الأمم المتحدة!لقد نشرت صحيفة «هآرتس» الصهيونية مؤخرا، خبرا قالت فيه: إن المجلس الوزاري المصغر الإسرائيلي درس بجدية احتمال قيام السلطة الفلسطينية بحل نفسها، وكشفت عن أن «الكابينيت» درس خلال الأيام القليلة الماضية في اجتماعات استثنائية.سيناريوهات حل السلطة الفلسطينية، إلا أن المستوى العسكري والأمني كان موقفه ضد حلها وأعرب عن قلقه البالغ من إمكانية انهيار السلطة الفلسطينية، التي قد تكون لها تبعات وتداعيات أمنية خطيرة. في الجانب الفلسطيني قال الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية إن عباس يرفض الاستيطان. هذا في ظل تشديد كبار المسؤولين الإسرائيليين، على أن إسرائيل لا يمكنها أن توقف المشاريع الاستيطانية والتهويدية في الضفة الغربية والقدس! كما أن قرار الكيان صدر بإنشاء مشروع استيطاني صهيوني جديد في القدس الشرقية! في ظل تأكيد نتنياهو في مؤتمر الليكود "بأنه لن يقوم بتسليم القلسطينيين ولا متر واحد من الأرض "اليهودية"! أيضا. في الوقت ذاته، فإن التزام عباس باتفاقيات أوسلو يعني ضمناً مواصلة التعاون الأمني مع الكيان، وهو التعاون الذي يريح إسرائيل من عبء احتلالها والإشراف على أمن الضفة الغربية. بالتالي فلا الكيان الصهيوني ولا حليفته الأمريكية ولا القيادة الفلسطينية تسعى لحل أو انهيار السلطة الفلسطينية، رغم التصريحات المغايرة. من قبل وعدت السلطة مرارا بـ"حلّ" نفسها ووقف التنسيق الأمني مع العدو.. ولم تتم لا هذه الخطوة ولا تلك ولن يتما بالطبع. عباس وصل إلى ذروة أزمته السياسية وهو كمن يحلم بما لن يستطيع تحقيقه عن طريق المفاوضات مع عدو شايلوكي نهم وإنما من خلال إلغاء اتفاقيات أوسلو وحل السلطة وإعادة إحياء نهج الكفاح المسلح. عباس بنهجه الذي لم يجلب لشعبنا سوى الكوارث ما زال يصر على نهج المفاوضات لتحقيق شعار إقامة الدولة العتيدة! عباس يبدو أنه يصر على حلب الثور!

329

| 14 يناير 2016

زمن أفول التلاحم!

المتابع لردود الفعل العربية على ما يجري في فلسطين المحتلة يذهل لمدى اللاتوازن بين حجم الجرائم والاعتداءات الوحشية وردود الفعل العربية، المقتصرة على بيانات استنكار رسمي، وشعبي، وأحزاب وطنية – تقدمية، إسلامية، وطنية ـ قومية ويسارية!. نود التأكيد على حقائق الصراع مع العدو الصهيوني: إن الصهيونية وتمثيلها الكياني، ليسا خطرا على الفلسطينيين فحسب، وإنما على الدولة العربية الحديثة، وعلى الأمة العربية من المحيط إلى الخليج. الحقيقة الثانية أن أي قضية وطنية مرهونة في أحد أسباب انتصاراتها، بمدى تلاحمها مع بعدها القومي، وبالمقابل تلاحمه معها. من جانب آخر، فإن إسرائيل تختلف عن أي استعمار آخر، فهي نموذج منفرد في التاريخ ـ إذا استثنينا حالة الولايات المتحدة الأمريكية!ـ فولادتها قائمة على اقتلاع شعب آخر وتهجيره والإحلال محله، واغتصاب أرضه وإقامة دولة تستقبل المهاجرين اليهود من كل بقاع العالم على أرضها المغتصبة، بالتالي فإسرائيل استعمار اقتلاعي للفلسطينيين، إحلالي لليهود، إضافة إلى بناء دولة نووية تمتلك من الأسلحة بما يفوق كل ما تمتلكه الدول العربية مجتمعة من حيث القدرة "وليس العدد". وهي محكومة بهاجس أمنها أولاً وأخيراً، وتخوض حروبها الاستباقية بما تسميه حروبا "وقائية" وفق مبدأ نقل المعركة إلى أرض العدو، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي حظيت وما زالت تحظى برعاية مطلقة من الدول الاستعمارية الكبرى قديما وحديثا، فبعد بريطانيا وفرنسا وغيرهما، هي أقرب ما تكون إلى إحدى الولايات الأمريكية منها إلى دولة وحيدة قائمة، وهذا ما عكسه كل رؤساء الإدارات الأمريكية منذ إنشاء الكيان الصهيوني حتى اللحظة.إن رأس كل إدارة أمريكية يؤكد في كل خطاباته أنه أكثر إسرائيلية من القادة الإسرائيليين أنفسهم، وبالتالي، فنحن أمام عدو استثنائي في إقامة دولته، وفي نمطيته، وفي عدوانيته المستمرة على الفلسطينيين والعرب وعلى كل ما هو إنساني، وفي استمرارية وجوده، لذا فإن مجابهة هذا العدو تقتضي استثنائية قصوى من المعنيين في استعادة حقوقهم الوطنية وهم الشعب العربي الفلسطيني في الأساس، بمساندة الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج.. باعتبار الأخيرة العمق القومي للنضال الوطني الفلسطيني، وهي المتضررة أيضا بطريق مباشر أو غير مباشر من وجود وإقامة دولة هذا العدو، الذي (وكما قلنا في بداية المقالة) لا تقتصر أخطاره على الفلسطينيين وحدهم وإنما على الأمة العربية بأسرها. وبالتالي، فإن مجابهة هذا العدو تقتضي نضالا فلسطينيا بالدرجة الأولى بالتلاحم مع النضال القومي العربي ثانيا وأيضا فإن تسمية الصراع العربي – الصهيوني، بالصراع أو النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، هو ابتعاد عن جوهر الصراع وعدم إدراك مفتعل للمخاطر الصهيونية الإسرائيلية.. هذه هي القضية الأولى.القضية الثانية في إدراك طبيعة العدو الصهيوني، تتمثل في استحالة جنوح إسرائيل (وفق المعطيات السابقة والراهنة والمتعلق بأهداف إنشاء الكيان ومجمل ممارساته) للسلام، فثلاث تجارب "سلامية" معها في أوسلو، وكامب ديفيد ووادي عربة كفيلة بإعطاء الاستنتاج اللازم لكيفية النظرة الإسرائيلية، للسلام مع العرب والفلسطينيين. القضية الثالثة لزومية معرفة طبيعة العدو من أجل مجابهته.. وضرورة إطلاق الإستراتيجية الفلسطينية والأخرى العربية من أجل المجابهة، المتوائمة بالطبع مع إدراك عناصر الإستراتيجية الصهيونية ذاتها، ولكن للأسف فإن خللا ما كبيرا يفصل ما بين الإستراتيجيتين، إسرائيل ورغم كل المبادرات العربية لما يسمى بـ"السلام"، ما زالت تصر على أن الشروط التي تحاول فرضها من خلال سياسة الأمر الواقع، والعالم العربي لا يزال مصراً على السلام معها، وبذلك يمكن إدراك الفارق الهائل بين الإستراتيجيتين.القضية الرابعة الضرورية لعملية المجابهة، هي في تجاوز الخلل القائم في المعادلة الحتمية بين الوطني والقومي.

382

| 07 يناير 2016

فلسطين والإعلام العربي

الإعلام قضية ,هدف ورسالة . تختلف الأهداف بالطبع وفقا لطبيعة منطلقات الوسيلة الإعلامية, ولكن من أنبل الأهداف أن تكون الرسالة والهدف ممزوجين في تعبير بسيط , اسمه "الوطنية" الذي يتفرع منها تعبير "المقاتل", كصفة توسم بها وسائل تحقيق الهدف, وفي حالتنا المعنية , الفضائيات . قال الرئيس عبدالناصر يوما " المقاومة الفلسطينية هي أنبل ظاهرة عربية" ومن النبل بمكان نقل دقائق صورة مقاومة شعبنا للسوبر فاشيين الجدد, هذا الإعلام المعني بذلك, يستحق أن يُطلق عليه "الإعلام المقاتل" . قضية فلسطين تظل القضية المركزية للأمة العربية بأسرها , مهما حاول الصهاينة وأسيادهم من الإمبرياليين الجدد,إلهاء الشعوب العربية عنها, بالمحاولات الحثيثة الجارية لتغييب مظهر الصراع الأساسي والتناقض الرئيسي بين الأمة العربية من جهة, وبين العدو الصهيوني من جهة أخرى! . التغييب يكون من خلال افتعال وتسييد أشكال جديدة من الصراع في المنطقة, ولم يجدوا سوى صراعات إثنية ومذهبية طائفية مقيتة , لغمر وجه المنطقة بها , فهذه تستجيب لمقولة قديمة صهيونية ,أكّد عليها بن جوريون عند إقامة دولة الكيان في فلسطين, وكذلك وزراء خارجيته موشيه شاريت ,جولدا مائير ,إيجال يلون (الذي كان أول من اقترح حكما ذاتيا للفلسطينيين عام 1961) ,وإقامة دويلة صديقة للكيان في جنوب لبنان عام 1958, مرورا بكل رؤساء الحكومات ووزراء خارجية الكيان والقادة الآخرين من الصهاينة, مفادها : أن لا استقرار لـ "إسرائيل " في المنطقة, إلا من خلال الحرص على ابتكار صراعات عربية – عربية وأخرى محلية على مستوى الدولة العربية الواحدة ,وهذا ما سيعمل على ضمان أمن إسرائيل واستقرارها في المنطقة . تطور المخطط الصهيو – أمريكي- الغربي إلى حلقة جديدة : تفتيت الدول العربية القائمة إلى دويلات عددها 42 دويلة . هذا يضمن للكيان أيضا إزاحة أية قوة عسكرية قد تشكل تهديدا مستقبليا لإسرائيل.( اقرؤا " مذكرات ديان" وكتابه :أنا وكمب ديفيد" , مذكرات قادة إسرائيل وهم كثيرون , كتب روجيه جارودي, إسرائيل شاحاك , كتاب نتنياهو "مكان تحت الشمس" , مخطط برنارد لويس وغيرها). هناك فرق كبير بين إعلام يكشف حقيقة أعداء الأمة ويتابع أولا بأول ,وصمود ومقاومة أبنائها في مختلف ساحات الصراع وبالأخص مقاومة الشعب الفلسطيني وبين إعلام لا مبال بقضية أمته! ... المقاومة الفلسطينية هي رأس جسر كل مقاومة عربية للغزوة الصهيونية , هذه الطليعة العربية التي امتزجت دماؤها بالمقاومة ضد كل الغزاة على مدى قرون زمنية , وآخر هذه المقاومات المستمرة عبر التاريخ , مقاومتنا الأخيرة والممتدة عبر قرن زمني للعصابات الإرهابية الصهيونية منذ بداية مشروعه , ومن ثم مقاومة الكيان منذ إنشائه وحتى اللحظة الراهنة, والمستمرة أبدا حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني من النهر إلى البحر. أن تغوص في هذه الحقائق يعني :أنك حريص على كشف حقيقة العدو كمقدمة أولى للانتصار عليه , ذلك وفقا لقاعدة هنيبعل, وهي أول قانون عسكري مُسجّل في التاريخ.صحيح أن هناك مقدسات بالنسبة إلى الوسيلة الإعلامية كـ شعارات مثل: تحرير فلسطين, مصلحة الشعوب العربية التي غالبا هي فقيرة ومغلوبة على أمرها , الالتزام الأخلاقي بالمعنى العام بعيدا عن التشهير بأحد أو بظاهرة. النقد البنّاء الذي يهدف إلى شفاء المريض وليس للإجهاز عليه. ما دون ذلك... فليس محرّما على الوسيلة الإعلامية نقده ! وبالطبع لكل وسيلة مقدساتها.. بالتالي... في الحصيلة... تصبح كل المواضيع مطروحة. وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة هي المصدر الأهم (ربما؟) بين مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع، وهي ذات تأثير كبير في جماهير المتلقين المختلفين، المتباينين في اهتماماتهم وتوجهاتهم ومستوياتهم الفكرية والأكاديمية والاجتماعية.وهذا ما يكسبها أهميتها في عملية بناء المجتمعات، ويمكن الزعم بأنها أحد العناصر الأساسية في المساهِمة في تشكيل الوعي المجتمعي ,وحتى في تحديد جزء كبير من سماته الرئيسية , لذا فإن الضابط الذي يُستخدم على أساسه تقييم الوسيلة الإعلامية هو ضابط الانسجام مع متطلبات الهوية .كل التحية للإعلام العربي الملتزم.

382

| 31 ديسمبر 2015

التضليل بوثيقة جديدة!

ألزمت الخارجية "الإسرائيلية" كافة ممثلياتها في الخارج, عرض وثيقة خاصة ,على المواقع الإلكترونية الرسمية الخاصة بالسفارات والممثليات "الإسرائيلية"في الخارج ‘تثبت "شرعية وقانونية المستوطنات" سواء من الناحية القانونية أو التاريخية! يدور الحديث الآن, عن إجراء بادرت إليه, الصهيونية الحاقدة, تسيفي حطبولي نائبة وزير الخارجية, والقائمة عمليا بمهام الوزير ,الذي يتولاه رسمياً المجرم السوبرفاشي نتنياهو نفسه، يهدف وفقا للخارجية "الإسرائيلية" إلى "إثبات حق اليهود في إقامة المستوطنات في الضفة الغربية , وضرورة أن تعرض "إسرائيل" موقفاً إيجابياً حاسماً وصلبا تجاه قضية المستوطنات, بدلاً من الخط الدفاعي الذي تبنته الحكومات "الإسرائيلية" طيلة السنوات الماضية". وبلورت الخارجية الصهيونية خلال الشهرين الماضيين ,وبناء على تعليمات حطبولي, وثيقتها! تدّعي الوثيقة: أن مستوطنات معينة خاصة في "يهودا والسامرة", أقيمت قبل مئات السنين, كما تمّ إقامة الكثير من المستوطنات الحالية في مواقع, تواجدت فيها مجموعات يهودية على مدى أجيال خلت... وجاء أيضاً في الفصل التاريخي من الوثيقة: "أن محاولة التعريض بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. كمستوطنات استعمارية جديدة أقيمت على أراض أجنبية ,هو ادعاء ذو أبعاد ودوافع سياسية. وتدعي الوثيقة في جزئها القانوني ,الذي لم يختلف كثيرا عن الموقف الصهيوني القديم :إن ميثاق جنيف لا يسري على مناطق الضفة الغربية.واقتبست الوثيقة بعض أقوال البروفسور يوثين روستو, حيث كتب :"إن حق اليهود في الاستيطان في هذه المناطق, يشبه تماما حق السكان المحليين في الإقامة والسكن فيها"! الوثيقة تدّل أولا: على أن النائبة(بمعناها العربي والوظيفي أيضا) إما لا تعرف في التاريخ شيئا,أو أنها تستهين بعقول الناس!. ثانيا: إن الأساس الصهيوني برمته في فلسطين,هو أساس باطل من رأسه حتى أخمص قدمه فكيف يكون الفرع أصيلا؟. ثالثا: أن حطبولي لم تستند في وثيقتها ,إلا إلى كاتب مغمور, ليس له وجود حتى على الإنترنت ! رابعا: على ما يبدو أن التي صاغت الوثيقة, لم تسمع بالمؤرخ أرنولد توينبي ,الذي نفى وجود أي حق لليهود في فلسطين, والمؤرخ الفرنسي روجيه جارودي ,الذي كتب مؤلفه القيم "الأساطير المؤسِّسة للسياسات الإسرائيلية"! لم تسمع بنفي علماء الآثار لوجود أثر يهودي واحد في كل فلسطين, بما في ذلك القدس, التي يدّعونها "عاصمتهم"!لم تسمع عن اعتراف "أبو" الآثارالإسرائيلي (وهو لقب يطلق عليه)، وهو العالم الأبرزفي الكيان, "إسرائيل فلنكشتاين" من جامعة تل أبيب, عن عدم وجود أية صلة لليهود بفلسطين ,ولا عن رفائيل جرينبرج وهو عالم آثار يهودي ويحاضر في جامعة تل أبيب, كما البروفيسور يوني مزراحي وهو عالم آثار مستقل , الذي يتفق مع رأي سابقيْه قائلاً: "لم تعثر "إسرائيل" حتى ولو على لافتة مكتوب عليها – مرحباً بكم في قصر داود. بالطبع، ما قاله العلماء اليهود الثلاثة، الذين يعيشون في "إسرائيل" ليس جديداً، فكثيرون من علماء الآثار والتاريخ العالميين وصلوا إلى هذه الحقيقة المؤكدة، منهم عالمة الآثار كاتلين كينون في كتابها"علم الآثار في الأرض المقدسة"، كذلك تصب في هذا الاتجاه دراسات المؤرخ بيتر جميس التي نشرها في كتابه "قرون الظلام"، وأيضاً ما كتبه توماس تومسون في كتابه "التاريخ المبكر للشعب الإسرائيلي"! .لم تسمع أيضا عن: أن "اليهود الحاليين" وكما يقول المؤلف والكاتب الذائع الصيت آرثر كوستلر( وهو يهودي الديانة) في كتابه الشهير تحت عنوان" امبراطورية الخزر وميراثها , القبيلة الثالثة عشرة", (..لا يمتون لأولئك اليهود القدماء بصلة ).لم تسمع عن الحقائق التي كشفها المؤرخ الإسرائيلي المتوفى ,اليهودي المعادي للصهيونية إسرائيل شاحاك في كتابه" الديانة اليهودية,التاريخ اليهودي, وطأة ثلاثة آلاف سنة", وغيرهم . خامسا, أنصح نتنياهو بطرد نفسه ونائبته في وزارة الخارجية من منصبيهما,لأنهما يجهلان حقائق التاريخ. من زاوية أخرى , فإن الوثيقة زادت من تصميمي على كتابة مؤلف جديد تحت عنوان" ما بعد تزوير التاريخ" ذلك بعد كتابي "تزوير التاريخ" ,الذي رددت فيه على نتنياهو, الذي حاول أن يكون مؤرخا ففشل وسقط!.!.

374

| 24 ديسمبر 2015

يطالبون دوما بالمزيد من دمنا

"فلسفة العنف والقتل" التي تزخر بها الحركة الصهيونية وتمثيلها السياسي "الإسرائيلي" القائم حاليا..والتي يمارسها الكيان تجاه شعبنا الفلسطيني لن تجد لها مثيلا في التاريخ! هذا الكيان السوبر عنصري, والنازي المطوّر والمابعد فاشي،الطافح بالابارتايد: يشجع مستوطنيه الفاشيين على ارتكاب كل الجرائم بحق شعبنا! في آخر تقليعة تفننية في الإجرام , أطلق مستوطنوه كلابهم ,لتنهش ساق الشاب الفلسطيني رامي دراغمة في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية ! لقد وصل عدد شهداء الانتفاضة الثالثة الحالية 136 شهيدا وما يزيد على عشرة آلاف مصاب وحوالي 3500 معتقل( حتى كتابة هذه السطور) , والحبل على الجرّار!وهكذا يطالبون يوميا ويشربون دما فلسطينيا جديدا! لعل أيخمان كان دقيقا في وصفه للصهاينة , فقبيل تنفيذ حكم الإعدام بحقه في الكيان, بعد اختطافه من الأرجنتين.. انتصب في وقفة عسكرية وقال أمام عدسات الكاميرات ( وقد كان حضورها لتسمع طلبه الأخير قبيل إعدامه).. تحدث قائلا :” أردت اعتناق اليهودية ليس حباً فيها ,ولا حباً في إسرائيل.. إنما أردت بذلك أن أهتف لنفسي : إن كلبا يهوديا قد جرى إعدامه, وكان سيسعدني قبل أن أموت أن أوجه رسالة اعتذار إلى الإسرائيليين, تحمل كل ندمي وحرقتي! ولكن... أقول لهم :أن أشد مايحز في نفسي أنني ساعدتكم على النجاة من القتل. لقد كنت أكثر إنسانية معكم ,بينما كنتم أكثر خبثاً وقذارة معي .أيها الناكرون للجميل : إن أرض فلسطين ليست إرثكم, و لا أرضكم التاريخية كما تدّعون...فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب. يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب, لكن الكلاب تعرف الوفاء الذي لاتعرفونه, ونجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم ,,اهنأوا ما شئتم بإجرامكم في فلسطين ...حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار, وتعلو صرخاتكم تشق عنان السماء.. فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصورون أنها بانتظاركم, وعندها ستكون الكلاب الضالة أفضل مصيراً منكم “. تشكل قطعان المستوطنين بالتعاون مع كيانهم ,عصابة واحدة.. هؤلاء جميعا , تخجل الوحوش الكاسرة والنازية والفاشية والتتار وهولاكو من جرائمهم, يستبيحون أهلنا في الأرض الفلسطينية كلها .. تحت سمع وبصر قوات الاحتلال الصهيوني البشع.. لاحقوا طفلا حتى اضطر لرمي نفسه من الطابق الثاني من على سطح بناية , وأرادوا اعتقال طفل في الثالثة من عمره بتهمة رشق الحجارة!. نعم ,تواصل قوات الاحتلال اقترافها لـ "هولوكوست" يومي بحق أطفالنا. في السياق ذاته, جاء تصريح عضو الليكود زئيف ألكن الذي يعيش في مستوطنة "غوش عتصيون" بقوله: "إن المستوطنين يجب أن يضغطوا على السلطات "الإسرائيلية" من أجل توجيه رسالة إلى الفلسطينيين بأنهم سيخسرون كثيراً إن استمروا في إرهابهم". من جانب آخر، أوضح النائب مايكل بن آرى في منتدى في الكنيست بعنوان "تحويل التهديد إلى فرصة لتغيير قوانين اللعبة", أن "الوقت حان لنعلن أننا هنا وإلى الأبد، علينا أن نخرج من بيوتنا بنسائنا وأطفالنا وشيوخنا للرد عمليا على المسيرات التي ينظمونها". ولقد بارك الحاخام ا دون ليئور من مستوطنة كريات أربع بالقرب من مدينة الخليل، والتي يسكنها غلاة المتطرفين، المشاركين لينقلوا رسالة إلى العالم مفادها "لن يكون هناك أبداً كيان وطني آخر في "يهودا والسامرة" غير الشعب اليهودي". لكل هذه التضحيات الفلسطينية الهائلة على مدى قرن زمني.. ولكل هذا الصمود والصبرالفلسطيني ..الذي يعجز عنه أيوب.. ولأن مصير كل المستوطنين في أرضنا سيكون يوما, صفحة سوداء في سجل وطننا الأبدي الخالد ,الناصع البياض والموشى بالوان قوس قزح.. سيكون صفحة سوداء قاتمة, مكتوبا عليها: احتل هؤلاء الفاشيون يوما فلسطين.. ثم اضطروا إلى حمل عصيّهم على كواهلهم ورُحّلوا عنوة!

480

| 17 ديسمبر 2015

مهزلة القضاء الصهيوني!

قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان: إن إسرائيل لا تزال تحاول جمع أدلة, ضد يهود متطرفين, فيما يتصل بحرق منزل عائلة دوابشة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة في تموزالماضي!الأمر الذي يعني :أنه لا محاكمة لهم ! بل سيجري إطلاق سراحهم. من قبل: قرر المدعي العام العسكري الصهيوني داني عفروني إغلاق ملف التحقيق الإسرائيلي الذي يدين جنود الاحتلال في مقتل أربعة أطفال فلسطينيين أثناء العدوان على قطاع غزة في عام 2014. وفقا لصحيفة "معاريف" فإن القضاء الصهيوني قرر : عدم وجود شبهات جنائية في هذه القضية.للعلم أحيلت 190 قضية للفحص والتحقيق من قبل قيادة الجيش الإسرائيلي, وتم فحص 105 قضايا منها ,وكلها جرى إغلاقها لعدم وجود شبهات جنائية! . لقد ارتكبت قوات الجيش العدواني مجازر وحشية في عدوانها الأخير على القطاع أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 2200 فلسطيني , وإصابة 11 ألفا آخرين على مدار ايام الحرب الـ 51يوما.مجازر الاحتلال أسفرت عن إبادة عائلات بأكملها,ومسحها من السجل المدني,وهناك 60 عائلة أبيدت بشكل كامل, وفي إحدى المجازر قتلت إسرائيل28 فردا من عائلة أبو جامع شرق مدينة خان يونس, وفي مجزرة أخرى استشهد 19 فردا من عائلة أبو زيد, كما قتل الكيان في غاراته التي لم يسبقها إنذار أفراد عوائل :كوارع,الأسطل, البيومي , المناصرة, غنام , البطش,وصيام . في كل حوادث القتل فإن المصادر الإسرائيلية الرسمية وكالعادة , تحاول تبرير القتل العمد للأطفال ,من خلال الإدّعاء:بأن الجنود الإسرائيليين كانوا في حالات الدفاع عن النفس ,أو أنهم أطلقوا رصاصات مطاطية وليس ذخيرة حيّة ! وهذا ما تكذبه الوقائع في العديد من الحالات , فوفقاً لبيانات كثيرة أصدرتها المنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين-فإن اللقطات المصورة أظهرت مرارا " أن قوات الاحتلال ارتكبت عمليات قتل واضحة بصورة غير مشروعة لم يمثّل فيها الأطفال تهديداً مباشراً وفورياً على الحياة في وقت إطلاق الرصاص".القتل بصورة عامة , وقتل الأطفال خاصة يُعتبر جريمة حرب قذرة وجريمة ضد الإنسانية , وهو حصيلة للنازية الجديدة التي تنمو بصورة متسارعة في الكيان الصهيوني ,نتيجة التربية الحاقدة والعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب في مناهج التعليم المدرسي والمدارس الدينية, والتي تبدأ من رياض الأطفال وانتهاءً بالجامعة. القضاء الاسرائيلي تابع لسياسات الدولة وهو ليس مستقلا ولا نزيها فيها. القاضي أوديد غيرشون رفض الدعوى التي رفعها والدا ريشيل ضد قتلة ابنتهما ..برر لسائق الجرافة وللجيش الإسرائيلي عموما, الفعلة البشعة من خلال الإدّعاء بأن: السائق لم ير الناشطة، مع العلم أنها كانت تتكلم في بوق مكبر للصوت، وكانت ترتدي ملابس فسفورية، الأمر الذي يجعل من تبرير القاضي، كذبة كبيرة وزيفا وبهتانا مقصودين. والدا الناشطة الأمريكية اللذان حضرا المحاكمة اعتبرا في مؤتمر صحفي لهما :" أن يوم صدور القرار بتبرئة إسرائيل من قتل ابنتهما كان يوما سيئا ليس للعائلة فحسب، بل إنه يوم سيء لحقوق الإنسان والإنسانية وحكم القانون ولدولة إسرائيل".من جهتها أدانت منظمة العفو الدولية , القرار الإسرائيلي برفض الدعوى واعتبرته " إصرارا مقصودا على الإفلات من العقاب". الحكم في قضية كوري لم يكن الأول من نوعه، فالقضاة الإسرائيليون سبق لهم وأن برؤوا الجيش الإسرائيلي من جريمة قتل تسعة من الأتراك وإصابة العشرات بجروح في حالة الاعتداء على السفينة مرمرة، الحكم يذّكر بغرامة القرش التي حكم بها القاضي على الضابط الصهيوني "اسحق شيدمي" الذي وجه الأمر لجنوده بارتكاب مجزرة كفر قاسم في عام 1956, انها مهزلة القضاء الصهيوني في الكيان الفاشي, العنصري بحق شعبنا.

369

| 10 ديسمبر 2015

مقارنة.. بين نتنياهو وعباس!

قال بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر حزب الليكود الإسرائيلي، تعقيبًا على ما راج مؤخرًا "بأنه لن يقوم بتسليم أي مناطق جديدة للفلسطينيين.. لا 40 ألف متر ولا 10 آلاف متر ولا حتى متر واحد"، بحسب ما نقلت وكالات الأنباء، وكانت تقارير إسرائيلية قالت قبل أيام بأن الإدارة المدنية الإسرائيلية بلورت خطة لتسليم عدة آلاف من الدونمات للسلطة الفلسطينية من المنطقة الثالثة المسماة "سي". من ناحية أخرى، رفضت النيابة الإسرائيلية طلبا للمركز الحقوقي الفلسطيني "الميزان" بفتح ملف تحقيق ضد القائمين على لعبة حاسوب عنصرية تحريضية، تحت اسم "اضرب المخرب"، بادعاء أنه لا يوجد أي مبرر لفتح تحقيق جنائي ضد مطوّري اللعبة، وضد إدارة موقع "يلدودس" الذي نشر اللعبة، وقالت مؤسسة ميزان في بيان لها: إن النيابة وصلت إلى هذه القناعة رغم أن الحديث يدور عن لعبة تحوي مضامين فظة، من ضمنها "الموت للعرب"، وهي لم تخرج عن الإطار المألوف، خاصة أن الحديث يدور عن لعبة أطفال. أيضا، بحثت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء في مدينة القدس المحتلة، التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية، أمس خطة إقامة مشروع استيطاني ضخم، يطلق عليه اسم "بيت هليبا"، ويشمل مركزا سياحيا، ومكاتب يجري التخطيط لبنائها قبالة حائط البراق في البلدة القديمة في القدس المحتلة. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه تم وضع هذا المخطط الاستيطاني منذ فترة طويلة، وكان قد تقرر بحثه مرتين في الماضي، لكن حكومة إسرائيل امتنعت عن المصادقة عليه لأسباب سياسية، إلى جانب كون الموقع المخطط، لإقامة هذا المشروع عليه يعتبر موقعا حساسا، وكانت اللجنة قد قررت عقد اجتماع لبحث المشروع الاستيطاني قبل شهرين، لكنها امتنعت عن المصادقة عليه "بأمر من جهات عليا".وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد أفادت في حينه بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، هو الذي أمر بالمصادقة على هذا المشروع الاستيطاني، بينما نفت ذلك مصادر في مكتبه، ويتوقع، أن تتم المصادقة على هذا المشروع الاستيطاني خلال يومين.ميدانيا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الإثنين منزل الشهيد غسان أبو جمل في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وقال "معتصم علان" أحد سكان البلدة: إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جبل المكبر، وحاصرت حي أبو جمل، وداهمت منزل الشهيد غسان، تمهيدًا لاستكمال هدمه، وأوضح أن تلك القوات أخذت قياسات منزل الشهيد أبو جمل، ونظرت في وضعه لمعرفة كيفية التعامل معه والعودة لاستكمال هدمه مرة أخرى، وقررت محكمة بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة هدم شقتين سكنيتين في حي بئر أيوب ببلدة سلوان، بحجة البناء دون ترخيص. إلى ذلك، شيع مئات المقدسيين، فجر أمس، جثمان الشهيد أيمن سميح العباسي (17 عاما) الذي استشهد، مساء الأحد، خلال مواجهات في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوبي الأقصى المبارك، وشاركت حشود كبيرة في موكب تشييع جثمان الشهيد الذي انطلق من منزله في حي رأس العامود إلى مقبرة «السناونة»، حيث ووري جثمانه الثرى بعد الصلاة عليه، وحاولت قوات الاحتلال في وقت سابق، عقب إصابته اختطاف جثمانه، إلا أن الشبان تمكنوا من نقله إلى مركز طبي قبل تسليمه إلى عائلته التي ودعته، ومن ثم ووري الثرى.وقالت مصادر فلسطينية إن الفتى العباسي، وهو أسير محرر، استشهد جراء إصابته برصاصة حية في صدره خلال المواجهات، التي اندلعت في حي عين اللوزة..

245

| 03 ديسمبر 2015

جولة كيري.. إجهاض الانتفاضة

زيارة وزير الخارجية إلى الكيان ورام الله للاجتماع بمجرم الحرب العنصري نتنياهو. وعباس. هي من أجل إنهاء الانتفاضة وإجهاضها! فقد استبق جولته الجديدة في المنطقة. بدعوته المسبقة للفلسطينيين والإسرائيليين للتهدئة، ووقف أعمال العنف في الضفة الغربية والقدس، ذلك بحسب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية «جون كيربي». ونقل المتحدث باسم الوزارة عن «كيري»، دعوته الطرفين لاتخاذ خطوات من شأنها وقف أعمال العنف وتحقيق السلام، وذلك في الموجز الصحفي اليومي له، وجدد كيربي وصفه لعمليات الطعن التي يقوم بها الفلسطينيون ضد الإسرائيليين بـ»الأعمال إرهابية»، لكن اللافت في الأمر أنه خلع نفس التوصيف على العمليات المماثلة التي يقوم بها «الإسرائيليون» بحق الفلسطينيين في مدينة ديمونة جنوبي إسرائيل منذ فترة، وذلك بعد أن تهرب عن وصفها بذلك خلال تصريحات أدلى بها قبل شهر. جدير ذكره: أن العدوان الصهيوني على أهلنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة متواصل حتى اللحظة (الجمعة 24 نوفمبر/تشرين ثاني الحالي)، وهو ابتدأ منذ ما يقارب الشهرين. وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي (قبل يومين)، أن 94 فلسطينيا استشهدوا (حتى تلك اللحظة)، بينهم أطفال وأمهات، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ بداية الانتفاضة. لولا الضوء الأخضر الأمريكي لما جرأت «إسرائيل» على القيام بكل هذه الجرائم الفاشية. المشابهة تماما لما اقترفته حليفتها الاستراتيجة تجاه سكان أمريكا الأصليين من الهنود الحمر.لما جرأ الكيان على اقتراف مذابحه بحق شعبنا وأمتنا. إن ورقة الضمانات الاستراتيجية الأمريكية للكيان عام 2004 تؤكد ذلك، كما تاريخ العلاقة بين الطرفين، من خلال تسابق مرشحي الرئاسة والرؤساء الأمريكيين الفائزين في كسب الرضا الصهيوني واللوبي الممثل له في أمريكا. لذا فإن ما تقترفه إسرائيل من جرائم سيُفسّر أمريكيا «بأنه دفاع عن النفس». وأن الفلسطينيين. المحتلة أرضهم والذين يدافعون عن حقوقهم في الحياة.حتى لو قاموا برشق دبابات الاحتلال وقطعان مستوطنيه ومستعربيه. بالحجارة سيتهمون بـ «الإرهاب»! يدرك زعيم الليكود وائتلافه الحكومي أن حليفته الاستراتيجية ستدافع عن جرائمه في مجلس الأمن وكل المحافل الدولية والقانونية. والأخرى... تلك الهيئات المتعلقة بحقوق الإنسان. وأن أمريكا ستحميه من أي قرار إدانة لمذابحة بحق شعبنا.ليس من الصعب على المراقب استشراف أهداف جولة كيري لإجهاض الانتفاضة. من زاوية أخرى. فإن نتنياهو دعا عباس إلى لقاء بينهما دون شروط مسبقة. كيري سيمارس ضغطا على الرئيس عباس من أجل الاجتماع برئيس الوزراء الصهيوني. الاجتماع الذي سيمتص. انكشاف الجرائم الصهيونية أمام الرأي العام الشعبي على المستوى الدولي. وسيخفف من انعكاسات حدة كثافة الإجرام الصهيوني والقتل العمد للفلسطينيين. حتى لأولئك الأطفال الذاهبين إلى بيوتهم. والذين قد يشُك (مجرد شك) الجنود الصهاينة في نواياهم. فيقومون بإطلاق الرصاص على الأماكن القاتلة في أجسادهم (منطقتي القلب والرأس)! كيري لا يرى هذا المشهد بكامله! هو يوازي بين المغتصب للأرض والمزنّر باحدث أنواع الأسلحة والمحتلة أرضه من الفلسطينيين العُزّل إلا من الإرادة والحجر والسكين!؟ وبين الجلاد القاتل السوبر فاشي الصهيوني! هل يُعقل هذا؟ما نقوله هو حقائق يعرفها القاصي والداني. فالعلاقات الأمريكية «الإسرائيلية» على درجة من التحالف الاستراتيجي الذي يقع خارج إطار الدخول في مرحلة تناقض.

256

| 26 نوفمبر 2015

رغم حربهم وحقدهم.. شعبنا يتوالد

يذبحون شعبنا في حملات الإبادة الميدانية. يعيثون تعذيبا واعتقالا لأطفالنا... يحرقونهم أحياء. يودون لو يختفي الفلسطينيون عن وجه الأرض ليستريحوا منهم... لكن هيهات لهم تحقيق مطلب واحد من مطالبهم. يحقدون على العرب والمسلمين والإسلام برمته! حاولوا ركوب موجة باريس الإرهابية.. فقد هاجمت الناطقة باسم وزير الإسكان الإسرائيلي "نيرا يدين" القرآن الكريم، وشتمته بألفاظ نابية، رابطة بين إحدى آياته الكريمة وبين التفجيرات الأخيرة في باريس.وطالبت مؤسسة "ميزان" الفلسطينية لحقوق الإنسان، بالتحقيق مع "يدين"، وإقالتها من منصبها، على خلفية تصريحاتها العنصرية المعادية للمسلمين، والافتراء على القرآن الكريم واتهام آياته بالتحريض على العنف وقالت المؤسسة في بيان صحفي، "طلعت علينا المدعوة نيرا يدين، الصحفية والناطقة باسم وزير الإسكان غلانط، بتغريدة لها على موقعي التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك، في أعقاب التفجيرات في باريس قائلة: "ما جرى في فرنسا ينبع من السورة رقم 18 من القرآن على حد تعبيرها". وأضافت المؤسسة "إننا في مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان نستنكر هذه التصريحات البغيضة والاستهانة بالقرآن الكريم، كما أننا نعتبر هذه التصريحات عنصرية، وتتجاوز كل خطوط حرية التعبير عن الرأي".ورأت "ميزان" في هذه التصريحات مساً خطيراً بدين الإسلام ومشاعره. على صعيد آخر: ابتلعت ميزانية الجيش الإسرائيلي الموازنة العامة للعامين الحالي والمقبل 2016، وسجلت ارتفاعا جديدا وذلك على حساب الميزانيات الاجتماعية. كما كشفت الموازنة العامة استمرار التمييز العنصري ضد فلسطينيي 48، ومن المفترض أن يتظاهر ممثلو المجالس البلدية والقروية العربية قبالة الكنيست، بسبب الأزمة المالية التي يعانون منها.وتتراوح الموازنة العامة الإسرائيلية للعامين الحالي والمقبل، ما بين 93 مليارا إلى 96 مليار دولار،. ويبلغ حجم ميزانية وزارة الحرب وحدها، حوالي 16 مليار دولار، وهذا عدا عن صرف ميزانيات أخرى تخدم جيش الاحتلال، أبرزها ميزانية بعدة مليارات تصرف على "قوات حرس الحدود"، التي تتبع وزارة "الأمن الداخلي" (الشرطة)، ويضاف إلى كل هذا ميزانيات الاستيطان والامتيازات المالية الأخرى التي تصرف على المستوطنين. وحسب أبحاث سابقة فإن ثلث الموازنة العامة الإسرائيلية يصرف عادة على سياسة الحرب والاحتلال. وتقول مصادر إسرائيلية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حاول خلال زيارته إلى واشنطن في الأسبوع الماضي، ضمان زيادة الدعم العسكري الأميركي السنوي لإسرائيل، ابتداء من العام المقبل، وليس ابتداء من العام 2019، وتدعي المصادر أن التوجه الأمريكي الرسمي "إيجابي" في هذا الخصوص. وتحصل إسرائيل سنويا على 3.1 مليار دولار من الولايات المتحدة كدعم عسكري ثابت، وهذا لا يشمل مئات ملايين الدولارات، تدفقها واشنطن على مشاريع تطوير الأسلحة والمعدات الحربية. وتطالب إسرائيل برفع الدعم السنوي إلى 5 مليارات دولار سنويا.من ناحية أخرى: أفادت تقارير صادرة عن دوائر الأحوال المدنية بمديريات الداخلية الخمس أن قطاع غزة. شهد خلال شهر أكتوبر لماضي ولادة 4597 طفلا جديدا، بمعدل 148 مولودا يومياً.وأشار تقرير أصدرته وزارة الداخلية في قطاع غزة، سجّلت دائرة الأحوال المدنية بمديرية داخلية غزة 2092 مولوداً جديداً خلال شهر أكتوبر، فيما سجلت الأحوال المدنية بداخلية خانيونس 971 مولودا خلال الشهر.وسجلت دائرة الأحوال المدنية بداخلية الوسطى 575 مولودا، فيما سجلت مديرية رفح 537 مولودا، ومديرية الشمال 422 مولودا. أرقام نهديها للصهاينة علّهم يدركون: أن شعبنا رغم كل مذابحهم يتوالد ويتكاثر. وأنهم لن ينهوا الشعب الفلسطيني. وأن حقوقه لن تسقط بالتقادم.. مهما أساءوا إلى قرآننا الكريم.ومهما رصدوا من مليارات لحربهم علينا وإبقاء احتلالهم!

339

| 19 نوفمبر 2015

متلازمة الانتصار ومعرفة العدو

المتابع لردود الفعل العربية على ما يجري في فلسطين المحتلة... ينذهل لمدى اللا توازن بين حجم الجرائم والاعتداءات الوحشية وردود الفعل العربية وأحزابها بمختلف اتجاهاتها. نود التأكيد على حقائق الصراع مع العدو الصهيوني: أولا: أن الصهيونية وتمثيلها الكياني المسخ. ليسا خطرا على الفلسطينيين فحسب. وإنما على الدولة العربية الحديثة. وعلى الأمة العربية من المحيط إلى الخليج! الحقيقة الثانية: أن أية قضية وطنية مرهونة في أحد أسباب انتصاراتها. بمدى تلاحمها مع بعدها القومي. وبالمقابل تلاحمه معها. والانتصار لها ولو باضعف الإيمان!. الحقيقة الثالثة: أن الكثير من سياسيينا فلسطينيين وعربا لا يدركون حقيقة الكيان كتمثيل عملي للصهيونية! لا يعرفونها أو يتجاهلونها. ذلك لتعليق شماعات تقصيرهم نحو القضية المركزية للأمة العربية بأسرها على هذا الأمر. إن عقيدة هنيبعل تتلخص في: اعرف عدوك. الصهيونية هي أكبر حزب منظم في التاريخ إن إسرائيل تختلف عن أي استعمار آخر، فهي نموذج منفرد في التاريخ "إذا استثنينا الهنود الحمر على أرض أمريكا الشمالية! فولادتها قائمة على اقتلاع شعب آخر وتهجيره والإحلال محله، واغتصاب أرضه وإقامة دولة تستقبل المهاجرين اليهود من كل بقاع العالم على أرض فلسطين لمغتصبة، بالتالي فإسرائيل استعمار اقتلاعي للفلسطينيين. إحلالي لليهود. إسرائيل محكومة بهاجس أمنها أولاً وأخيراً، وتخوض حروبها الاستباقية بما تسميه حروبا "وقائية" وفق مبدأ "نقل المعركة إلى أرض العدو". الغربيون يعتزون بصداقة الكيان.بالتالي، فإن مجابهة هذه العدو تقتضي نضالا فلسطينيا بالدرجة الأولى بالتلاحم مع النضال القومي العربي ثانيا وأيضا فإن تسمية الصراع العربي - الصهيوني، بالصراع أو النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، هو ابتعاد عن جوهر الصراع وعدم إدراك مفتعل للمخاطر الصهيونية الإسرائيلية.. هذه هي القضية الأولى. القضية الثانية هي إدراك طبيعة العدو الصهيوني، تتمثل في استحالة جنوح إسرائيل (وفق المعطيات السابقة والراهنة والمتعلق بأهداف إنشاء الكيان ومجمل ممارساته) للسلام. فثلاث تجارب "سلامية" معها في أوسلو، وكامب ديفيد ووادي عربة كفيلة باعطاء الاستنتاج اللازم لكيفية النظرة الإسرائيلية. للسلام مع العرب والفلسطينيين.

745

| 12 نوفمبر 2015

كفاح المرأة في الثورة الفلسطينية

المرأة الفلسطينية، فتاة كانت، أم أو زوجة هي عصب رئيسي في الثورة الفلسطينية تاريخيا، وفي الانتفاضتين: الأولى والثانية والثالثة الحالية، دورها في المقاومة يتخذ أشكالا متعددة: مباشر في الاشتباك مع العدو أو في مناولة الحجارة للشباب، كما يجري حاليا ويراه الناس على شاشات التلفزة.. هؤلاء الصبايا الملثمات بالكوفية الفلسطينية أو العلم الفلسطيني، وبطريقة غير مباشرة يشاركن في إعداد الأجيال من الشباب الممتلئ إيمانا بقضية شعبه الوطنية، والمستعد للتضحية بالروح في سبيلها ومن أجلها، ولولا هذه التربية العقائدية للأبناء من قبل المرأة الفلسطينية لما كانت كل هذه التضحيات الفلسطينية الهائلة على مدى قرن زمني، كم من الفدائيات الفلسطينيات قمن ويقمن بعمليات عسكرية؟ كم منهن قدن مجموعات فدائية؟ كم من الأسيرات في السجن؟ وكم؟ وكم، المقصود القول: إن المرأة الفلسطينية لم تغب مطلقا عن مشهد صراع شعبها مع العدو الرئيسي: العثماني والبريطاني من قبل والصهيوني حاليا، النقطة الدقيقة والمفصلية في نضالات المرأة الفلسطينية، أنه لم يكن مسموحا لها بالمشاركة في النضال العلني، الذي اقتصر على الرجل، وذلك نظرا للظروف الاقتصادية – الاجتماعية التي عاناها الشعب الفلسطيني بشكل عام، وفقا لمراحل تطوره الاقتصادي، والآخر الوطني، ولا يمكن الفصل بين العاملين، وتأثيرات ذلك على المرأة الفلسطينية بشكل خاص، القضية الأخرى.. بحكم عوامل عديدة (ليس محلها مقالة صحفية وإنما بحث مستفيض)، لا يمكن الفصل بين واقع المرأة الفلسطينية وواقع المرأة العربية، وخاصة أن جزءا كبيرا من الفلسطينيين يعيشون في الشتات العربي، بالتالي فإن التأثر والتأثير بين طرفي المعادلة لا يمكن إنكاره، صحيح أن واقع المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال الصهيوني المباشر لا بد وأن يفرض سماته على ظروف المرأة ونضالاتها أيضا، ولكن عند استعراض قضية المرأة الفلسطينية علينا أخذه في العام وليس الخاص، علامة أخرى تركت تأثيرها المباشر على نضالات المرأة الفلسطينية وهي: الثورة الفلسطينية الحديثة وبالضرورة الانتفاضتان السابقتان والانتفاضة الدائرة حاليا، أيضا العامل الآخر فيما يتعلق بوضع المرأة تحت الاحتلال هو شدة إجرام قوات الاحتلال الصهيوني وفاشيته المطوّرة، وحدة استفزازاته، أيضا بعد فشل الأحزاب الوطنية والقومية والديمقراطية على المستوى العربي (بفعل عوامل عديدة) ولأن الطبيعة تكره الفراغ بالطبع، فإن قوى الشد العكسي، خططت لإعادة المرأة عقودا إلى الوراء بل قرونا سابقة، قوى الشد العكسي أوقفت حركة تطور المرأة وحقوقها، وعطلت جزءا ليس قليلا من طاقات المرأة الفلسطينية، لكن وعي المرأة الفلسطينية لكل العوامل المذكورة، استطاع الحد من اندفاعة قوى الشد العكسي تلك.لم تستكن المرأة الفلسطينية في أي محطة من محطاتها لتكن قي خضمّ الصورة، ولم تقبل بأقل من أن تكون شريكاً رئيسياً في النضال ومواجهة الاحتلال إلى درجة تحمّل تعذيبه وقمعه، فقدمت على مدار الثورة العديد من النماذج المشرقة التي كانت منارات نضالية وثورية، ليس على صعيدي المرأة الفلسطينية وشقيقتها العربية فحسب، بل على صعيد المرأة على النطاق الإقليمي والآخر العالمي.

597

| 06 نوفمبر 2015

alsharq
شعاب بعل السامة

تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما...

7977

| 23 فبراير 2026

alsharq
عندما كانوا يصومون

رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة...

1290

| 25 فبراير 2026

alsharq
تحديات الحضانة

تُعد قضايا الأسرة من القضايا المهمة التي تحتل...

720

| 20 فبراير 2026

alsharq
تفاصيل رمضانية

جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب...

690

| 25 فبراير 2026

alsharq
زاد القلوب

كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن...

681

| 20 فبراير 2026

alsharq
التجارب لا تُجامِل

استكمالا لما ورد في (مقالنا) الذي نُشر تحت...

597

| 24 فبراير 2026

alsharq
من الحضور إلى الأثر.. نقلة هادئة في فلسفة التعليم

يشهد قطاع التعليم تطورًا مستمرًا في أدواته وأنظمته،...

594

| 24 فبراير 2026

alsharq
قفزة تاريخية في السياحة

كشف التقرير السنوي لقطر للسياحة أن عدد الزوار...

591

| 22 فبراير 2026

alsharq
سلام عليك في الغياب والحضور

لم أفهم معنى أن يكون للطفولة ظلٌّ يحرسها...

552

| 23 فبراير 2026

alsharq
هكذا يصنع الصيام مجتمعاً مترابطاً

لئن كان صيام رمضان فريضة دينية، إلا أن...

507

| 22 فبراير 2026

alsharq
الكلمة الطيبة عبادة

الكلمة في ميزان الإسلام ليست صوتًا يذوب في...

483

| 24 فبراير 2026

alsharq
قطر ومجلس السلام

تُعد دولة قطر شريكاً محورياً في الجهود الدولية...

471

| 20 فبراير 2026

أخبار محلية