رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مشاهدات في أروقة المحاكم الأسرية

رسائل كثيرة تردنا باستمرار عبر تطبيق (whats app) منها رسالة محولة مؤلمة ومثيرة للأسى تتعلق بقضايا المحاكم الأسرية والأحوال الشخصية، أنقلها هنا مع بعض التصرف المناسب؛ لعلنا نتعاون ونكثف جهودنا لمعالجة هذه الظواهرالأسرية الموجعة ونحافظ على استمرار واستقرار الحياة الزوجية وسلامة أفراد العائلة وكيان المجتمع. مشاهدات في أروقة المحاكم: بنات في سن الشباب يتجولن بين مكاتب القضاة، هذه تستلم النفقة، وأخرى تحمل ملف المطالبات، وأخرى تطلب حضانة أطفالها، وثالثة تطالب بحبس طليقها لامتناعه عن النفقة، وأمهات يركضن خلف بناتهن للتفريق بينهن وبين أزواجهن، وعدد كبير من النساء تحمل وجوههن ملامح الأسى والنقمة على الرجال، وأطفال صغار تبدو عليهم علامات الخوف والذلة والشقاء. كيف تتجرأ إحداهن على تحريض ابنتها أو ابنها على الانفصال، ولماذا تنقاد بعض الزوجات لإفساد شياطين الإنس المخببين والمخببات وحركات النسوية الخبيثة، وأين ذهبت حكمة الرجال وقوامتهم؟!. رجال يتجرعون مرارة القهر ومفارقة أزواجهم وأولادهم، واستغاثات لعدم القدرة على تحمل التكاليف، وفتاة تسعى للطلاق، وتقف أمام زوجها دون حياء وربما كان أبوها وأمها بجانبها أو تجالس أحد المحامين ممن يوهمونها بأحقيتها في الطلاق والاستفادة من النفقة، وشابة تحمل صغيرها الرضيع غادية ورائحة على قاعات المحكمة، وأزواج مضى على زواجهم سنين طويلة وبينهم بنون وبنات، يتقابلون في المحاكم لإتمام إجراءات الطلاق أو الخلع، وخاصة إذا أقدم زوجها على استخدام حقة في الزواج من غيرها! ناهيكم عن استنزاف الأموال الطائلة من طرف المحامين سعيا في الحصول على أحكام ينتقم بها أحدهما من الآخر ليتجرع الأولاد عواقب طلاق الأبوين. لماذا سمحنا لهذه الظواهر المؤلمة القاسية أن تقتحم حياتنا الأسرية الهادئة المطمئنة، وأين كبار الأسرة العقلاء عن حل تلك الخلافات قبل تفاقمها؟!. لم يعد خافيا علينا أن نسب الطلاق بلغت معدلات كبيرة وخطيرة تهدد بتصدع المجتمع وشتات الأسر وشيوع الرذيلة والانحرافات السلوكية والعياذ بالله. نناشد كل زوج وزوجة وكذلك الدعاة والمصلحين والقضاة، بأن يتقوا الله ويجعلوا مراقبته وحسابه نصب أعينهم ويحكموا شرعه القويم بأمانة تامة، ويتعاونوا بكل مسؤولية وعزيمة للتصدي لهذه الظواهر الخطيرة ورأب الصدع بكل وسيلة ممكنة، وإيقاف استقبال القضايا الأسرية في المحاكم قبل التأكد التام من استنفاد جميع محاولات الإصلاح والحرص على أمن وسلامة الأسرة من التعرض لمنازعات المحاكم، وكذلك نهيب بالمحامين والقضاة الموقرين بأن يجعلوا التوفيق والإصلاح بين المتخاصمين هدفهم الأول مهما بلغت درجة الخلاف بين الزوجين، وأن يحذروا من المشاركة في جريمة انهيار البنيان الأسري، فقد وصلت الأوضاع في المحاكم إلى درجة مريرة نعاني من نتائجها كثيرا، ونخشى أن تتطور الأوضاع إلى حد يصعب السيطرة عليه، حفظ الله مجتمعنا من ويلات وعواقب الطلاق والتصدع الأسري. اللهم أجرنا من الشقاق والطلاق ومنكرات الأخلاق، وأصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام.

2400

| 23 أبريل 2024

تنقية الموروث.. حالة ومثال

تحتل الموروثات الشعبية مكانة اجتماعية وثقافية عالية في حياة الشعوب، إذ تجسد الملامح الرئيسة وتحدد السمات الفارقة المميزة للهوية والشخصية المستقلة لكل مجتمع، لذا فإننا مؤتمنون على المحافظة على تراثنا الشعبي وما يتعلق به من عادات وتقاليد، وتنقيته من عوامل التشويه. هذا الإرث العزيز تتناقله الأجيال عبر الأزمان، وتعتز به وتعززه في نفوس أفرادها، ليبقى حاضرا ومعبرا عن وجودها ومسيرتها الثقافية والاجتماعية، ونحن في هذه البلاد الطيبة المباركة نمتاز بعادات وتقاليد أصيلة تستمد قوتها وجمالها من توافقها مع تعاليم شريعتنا الغراء وعقيدتنا الصحيحة، مما يحتم علينا مراجعة وتأصيل كل ما ينسب لموروثنا الشعبي من عادات وتقاليد واحتفالات، وتنقيحه مما يعتريه من شوائب فكرية وثقافية دخيلة يتكرر إقحامها بصفة دورية، تكرسها بعض الأطراف والمذاهب الفكرية والثقافية، الرامية لترويج عادات ومظاهر احتفالية دخيلة وممارسات تخالف ثوابتنا الشرعية وعقيدتنا الصافية التي تربينا ونشأنا عليها، وتلك المغالطات الصادرة عن عناصر متنفذة دأبوا على المزايدة على غيرهم بزعم اهتمامهم بالتراث الشعبي، وليعلم أولئك أننا من أكثر المهتمين بالتراث العزيز والعادات الأصيلة حقيقة لا ادعاء والحمد لله؛ فكم نعشق التراث ونحن إلى الموروث، مما يربطنا بماضينا العريق ويحيي لدينا إحساسا بالقيم النبيلة النابعة من تعاليم ديننا الحنيف. ما نزال ندعو إلى تخليص تراثنا الأصيل الجميل من كل فعل أو مظهر دخيل أو تقليد غير مستند إلى دليل، ومن ذلك ما يشاع في ليلة النصف من شهر رمضان الفضيل والمعروف بالقرنقعوه، وتخصيصها بنمط من الاحتفال بصورة مبالغة قد تفوق في تضخيمها وتكاليفها احتفالاتنا الشرعية المجيدة في عيدي الفطر والأضحى وادعاء مسميات ألعاب شعبية بعضها يحمل مضامين مريبة، وتحويلها إلى موسم تجاري رائج يجنون خلاله أموالا طائلة، ويقيمون لها أسواقا ومعارض ومسابقات تصرف الناس واطفالهم عن مقاصد هذا الشهر العظيم، ومما يبعث على استهجان هذه الممارسات أنها تتجاهل أوضاعا قاسية يعانيها إخوتنا في غزة المحررة الجريحة، وكان الأولى والأجدر أن تكون تلك المعارض والندوات والفعاليات مخصصة لجمع التبرعات وإغاثة أهل غزة، أما من يتوارى خلف الاحتجاج بإدخال السرور والبهحة على الأطفال فإن ذلك المطلب يمكن تحقيقه طوال أيام شهر رمضان المبارك بأساليب عدة ومحببة إلى نفوس أطفالنا الأعزاء، دون تحويل ليلة النصف من رمضان إلى ما يشبه العيد بل إنه أمسى كذلك مع اختلاف المسمى ومعلوم أن إحداث الأعياد حكم توقيفي تشريعي من الله، فالباحثون بنزاهة وتجرد من الأهواء الشخصية يعلمون بأن هذه العادة المسماة بالقرنقعوه ليست من جذور تراثنا الأصيل، بل انتقلت إلى مناطق ساحل الخليج العربي من ثقافة وعرقية وافدة يعتقد أصحابها بمولد أحد الأئمة في منتصف رمضان ويقيمون له احتفالا ومولدا خاصا بهذه المناسبة وقد حولوا دينهم إلى مظاهر احتفالية وابتدعوا ما يخالف نصوص كتاب الله وسنة نبيه، فما شأننا بهذه العادات والاحتفالات البدعية الدخيلة. ومني دعوة صادقة للباحثين المخلصين في مجال التراث والموروث الشعبي أن يبينوا حقيقة ومصدر الاحتفال بما يسمى بالقرنقعوه وسبب تسميتها بذلك حسب أصحاب بعض المذاهب الأخرى. ومن أراد مزيدا من التوضيح والتيقن حول أصل وحكم الاحتفال بهذه العادة فليراجع فتاوى كبار علمائنا الأجلاء في الماضي والحاضر، متجردا من التأويلات الشخصية والتحيزات العاطفية، اللهم ألهمنا الصواب في القول والعمل. تهنئة مبارك عليكم الحيا يا أهل قطر، جعله الله غيثا مغيثا وصيبا نافعا. اللهم بلغنا ليلة القدر وأعنا على قيامها، وانصر اخواننا المجاهدين، واكشف الكرب عن أهل غزة المحاصرين المستضعفين.

1542

| 26 مارس 2024

جامعة التطهير والتغيير تفتح أبوابها

وهبنا الله منحا عظيمة، وأعطيات جزيلة، وامتن علينا بفرص ثمينة، تتكرر كل عام، لنصحح بها مسارنا ونغتنم أوقاتنا بكل خير وعمل صالح مثمر، يتجدد أوانه ليحط بنا في رحاب أفضل الأزمان، لكل من يروم التغيير نحو الأحسن والأفضل. قريبا تفتح جامعة التطهير والتغيير الإيجابي أبوابها للطلبة الراغبين في إصلاح أنفسهم وتحصيل أعلى درجات الخير والإحسان والجود، والإسهام البناء في استكمال مشروع أمتنا الحضاري العالمي. شهر معدود الأيام، لكنه كفيل بتحقيق أسمى الأهداف والغايات، انطلاقا من مجاهدة النفس، وحملها على الأعمال الصالحة، والصبر على الطاعات، ومقاومة الشهوات، إنها دعوة جادة يقدمها شهر التطهير والتغيير، وعلينا أن نلبي هذه الدعوة ونغتنم كنوزها النفيسة. شبابنا عماد نهضتنا وأغلى مواردنا البشرية، ما تزال نسبة كبيرة منهم في غفلة وإحجام عن أداء واجبهم تجاه أوطانهم وأمتهم، فلابد أن نجتهد ونوظف خبراتنا لتوظيف طاقاتهم وعطائهم لتحقيق طموحاتنا الكبرى، ونحن مساءلون عن تحقيق يقظة شبابية شاملة مستلهمين ما حققه أسلافنا الأبطال الفاتحون من انتصارات وإنجازات، طرزت وجه التاريخ، تركز جلها في شهر رمضان المبارك. علماؤنا ودعاتنا الأفاضل يؤكدون أن التخلية شرط في التحلية، فالتطهير يسبق التغيير، ومن ذلك اتخاذ وسائل الوقاية من كيد شياطين الإنس الذين ينوبون عن شياطين الجن في رمضان لإفساد الشباب وصرفهم عن إدراك مزايا وفضائل شهر الخير والبركات. وبما أننا نتنسم نفحات شذى شهر رمضان المبارك ونترقب قدومه الميمون، فإننا ندعو أنفسنا نحن الشعوب والقادة إلى تطهير بلادنا من رجس وكيد اليهود وأذنابهم من دعاة التطبيع والخنوع، الذين يسعون في الأرض فسادا ويشيعون أجواء الحفلات والمهرجانات الغنائية والمسرحية والعروض الموسيقية التي يتخذون منها وسائل لإغواء شباب أمتنا وتعطيل عقولهم وجهودهم وتحويل ليالي رمضان الفاضلة إلى سهر ولهو وطعام وشراب، وعلى شباب أمتنا أن يستثمروا قدراتهم وأوقاتهم في نصرة قضايا أمتهم وخاصة تجاه إخوتنا المرابطين والمجاهدين والمحاصرين في غزة وفلسطين، وفق مفهوم الجهاد الشامل بكل وسيلة ممكنة، مذكرين بتكاتف الجهود لاستخدام أوراق الضغط والتأثير سياسيا وعسكريا وإعلاميا وإيقاف كافة أنواع التعامل التجاري مع الكيان الصهيوني لإرغامه وعملائه على وقف الحرب وفتح المعابر، مع تفعيل جهود شبابنا في الأعمال الإغاثية التطوعية لإقامة مشاريع عاجلة تلبي احتياجات أهل غزة وخاصة فيما يتصل بالأفران وسقيا الماء. والفرصة سانحة لكل المحسنين ورجال الأعمال الذين يفضلون إخراج زكاة أموالهم في شهر رمضان الفضيل فقد اجتمعت في أهل غزة ومجاهديها المرابطين كل مصارف الزكاة المنصوص عليها في كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. اللهم بلغنا رمضان واكتبنا فيه من المقبولين الفائزين، وأقر أعيننا بنصر قريب مبين للمجاهدين في غزة وفلسطين.

1473

| 05 مارس 2024

عباد الرحمن أم نُوَاب الشيطان؟

بزعمها تقديم مخطط برامجي (رمضاني)، تداهمنا قنوات الإعلام المرئي بسيل كثيف من ثلاثيتها الشهيرة (أفلام، برامج، مسلسلات)، لتشغلنا بمزيج من غثائها المعد سلفا للانطلاق مع مطلع شهر رمضان المبارك، فتكرس بذلك حالة الانفصام عن أقدس الشهور وأعلاها منزلة، شاهدة على طاقم الإعداد والتقديم والإخراج بالعدوان على خير الأزمان، في كل دورة برامجية ينسبونها زورا وبهتانا إلى خير الشهور، ويصدون بها عباد الله عن مقاصد الشهر الشريف ومراميه النبيلة. ونحن نوصي ونهيب بالقائمين على إعلامنا المرئي منه بالذات، أن يكون المخطط البرامجي الرمضاني رمضانيا بالفعل فيما يقدمونه إلى جمهور المشاهدين، ليرتقي إلى قداسة ومكانة هذا الشهر الفضيل المقبل علينا بخيراته وبركاته، والتخلص من ذلك العرف الأثيم الذي يصرف الناس عن مقاصد ورسائل شهر رمضان المبارك. خذلان قنوات الفضاء المتمثل في إصرارها على ذلك النهج عبر سنين متعاقبة، واستغلال ميدان الإعلام لتحويل الصورة المطلوبة عن هذا الشهر إلى شهر آخر مناقض تماما لما ينبغي أن يكون عليه استقباله والاحتفاء به وتقدير قيمته، هذا النهج المشوه يجب أن يتغير ويصحح مساره، وما تزال الفرصة قائمة أمام مسؤولي الإعلام برسم خريطة برامجية تراعي حرمة الشهر الفضيل وقداسته، ولا حجة لمن يتذرع باعتماد المخطط الرمضاني؛ لأن فسخ العقود أو تعديلها واستبدالها بالأصلح والأنفع يغدو مطلبا واجب التنفيذ إذا كانت مضامين العقود وتنفيذها تخالف عقيدتنا وثوابتنا وقيمنا الأصيلة. ومن باب الإنصاف أن نعرب عن تقديرنا وشكرنا لجهود الإخوة الزملاء في جهازنا الإعلامي باستضافة نخبة من الدعاة والعلماء والمصلحين لتقديم حلقات وبرامج ولقاءات طيبة التأثير مباشرة ومسجلة على مدار شهر رمضان، تجمع بين التشويق وجمال العرض والتقديم، وندعو إلى زيادة حصتها. كما نشكر جهود واستعداد بعض الإخوة الفضلاء ممن عزموا على دعوة وتشجيع الشباب لعمارة المساجد والاعتكاف وإقامة الأنشطة والفعاليات البناءة خلال ليالي شهر رمضان لهذا العام. الأيام تتسارع نحو استقبال خير الليالي والأيام ونحن نتنسم نفحاته الطيبة، وبينما يجتهد دعاة الخير لحسن استقبال هذا الشهر واغتنام فضائله وأجوره العظيمة، ينشط في المقابل نواب الشيطان الذين يستمرون في أداء دورهم البغيض مستمدين طاقتهم من الشحنة الشيطانية، ليتخذوا من موسم الخيرات والحسنات شهرا يصدون فيه عباد الله عن طاعة ربهم ويحسدون الصائمين والمصلين والمعتكفين والمتصدقين وأهل القرآن والإحسان، حتى صار ذلك الصنيع الوضيع عرفا إعلاميا، ينبري فيه دعاة المعاصي والآثام بإفساد صوم الجوارح وإغواء الناس بالسهرات والأفلام والمسلسلات والمقاهي وإفطار الفنادق ومزامير إبليس وغيرها من الحيل والمخادعات. ونحن نحيي الدعاة والعلماء وخطباء الجوامع الذين يحرصون على توعية الناس وتذكيرهم بأهمية حسن استثمار أوقات الشهر الكريم بكل عمل صالح نافع يتماهى مع طبيعة شهر رمضان وقدسيته ومقاصده الجليلة ونشيد بدورهم ونتعاون معهم. ولابد من التحذير من مغبة الانهماك في ملء البطون بأصناف الطعام والشراب والإسراف في استعراض الموائد الرمضانية والتفاخر بتصويرها ونشرها، إضافة إلى إشباع غرائزهم بأنواع الملاهي والشهوات وهم بين هذا وذاك يسهرون الليل وينامون النهار على حساب غذاء الأرواح، فكيف لأمثالهم أن يشعروا بروحانية شهر رمضان المبارك ويدركوا مقاصده الثمينة. وأين هم من إخوتنا وأهلنا المحاصرين والمنكوبين الذين يموتون جوعا وعطشا، وتقصفهم راجمات الصواريخ وهم يستغيثون بنا، ونحن نرمي كميات كبيرة تزيد على حاجتنا من الطعام والشراب مما تغص به حاويات القمامة؟!. فيا نواب الشيطان كفوا عن غيكم، ويا دعاة الخير والإحسان كثفوا جهودكم وتعاونوا وأخلصوا نيتكم لله في الدعوة إلى الحق والخير والجهاد في سبيل الله، مع اقتراب شهر رمضان فإنه شهر الفتوحات والانتصارات الكبرى في مسيرة أمة الإسلام. اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك عنا، واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين، وانصر إخواننا المجاهدين، وارفع الحصار الجائر عن المستضعفين والمرابطين الصابرين، يا أرحم الراحمين.

1410

| 27 فبراير 2024

دعوا الجدل وهلموا نحو الحل !

ثلاثية العزوبية والعنوسة والطلاق، مما ينتشر بمعدلات مثيرة للقلق ومهددة للكيان الأسري واستقرار المجتمع. تستدعي منا تحركا فاعلا نخلص فيه النوايا لله عز وجل، بعزيمة جادة، حتى نحمي بيوتنا ومجتمعنا من التعرض لآثارها الخطيرة. شبابنا هم الوقود المحرك لعجلة التنمية المستدامة، لذا يجب تحصينهم من الوقوع في الآفات والانحرافات بأنواعها، ومن أفضل وسائل الوقاية لهم والمحافظة على سلامتهم الأخلاقية والاجتماعية بعد التربية الدينية والقيمية، أن نحصنهم بالزواج الشرعي المبكر المبارك، لتستقيم حياتهم ويسهموا بفاعلية في كل عمل نافع منتج، أما إذا قصرنا في هذه الجوانب أو أهملناها، فإنهم يتحولون إلى معاول هدم وضرر بالغ يصيبهم ويصيبنا معهم. ومن هنا فإن تشجيعهم على الزواج وتيسير سبله كفيل ببناء أسر سليمة الأركان قوية البنيان، وهذا المطلب الاجتماعي المهم يجب أن نوليه عناية فائقة وجهودا متكاتفة، نعم إننا مسؤولون عن تخفيض المهور والواقعية في تجهيز الأعراس وتزويج الشباب قبل سن الثلاثين، وتجنب تأخير سن الزواج وخاصة للفتيات بحجة الدراسة الجامعية أو الوظيفة والراتب الشهري، فمع انتشار وسائل التقنية الحديثة، والمغريات وسهولة إشباع الشهوات واللذات المحرمة، وانتشار إعلانات وحكايات مشاهير ترويج الوهم عبر منصات المواقع الإلكترونية ومحادثات التفاعل السريع المختصر (سناب شات)، فإن الشبان والفتيات معرضون للوقوع في مصيدة الفواحش والمنكرات، وكم من فتاة أمست ضحية الاستغلال والابتزاز نتيجة تساهلها وإدمانها متابعة تلك المواقع وإرسال إعجابات ورموز لهذا أوذاك تجعل منها وسيلة يحققون بها اهدافهم المغرضة. فهل تدرك فتيات المسلمين أنهن مسؤولات عن إعفاف أنفسهن وغيرهن، وأن التزامهن بالعفاف والحياء، عبادة من أجل العبادات ؟. ثالوث المشاكل المتمثلة في العزوبية والعنوسة والطلاق، يحتم علينا ضرورة تضافر الجهود للحد من تزايد هذه الحالات واتقاء آثارها الضارة، وذلك من خلال إنشاء صندوق خاص بالتوفيق بين الشباب ( الجنسين ) بالزواج الحلال المشروع، وتيسير متطلباته، وتشجيع الزواج المبكر، وإيقاف مظاهر وتكاليف مسلسل حفلات الخطوبة وعقد القران والأعراس، وتقليد إقامة المناسبات الدخيلة على مجتمعنا، مع ضرورة التعاون والتشجيع على الزواج بأكثر من واحدة ( التعدد ) باعتباره حلا لمشاكل العنوسة والطلاق وضبط نسب التعداد السكاني، وسببا في زيادة الثروة البشرية، والمحافظة على توازن واستقرار المجتمع، مع منح امتيازات وعلاوات خاصة في السكن والمساعدات المالية المعينة في ذلك، ولا عبرة لمن يسيئون تطبيق هذا الحق المشروع. فلم تعد نسب ارتفاع حالات الطلاق والعنوسة وتأخر سن الزواج لدينا خافية، ولم تعد أسبابها مجهولة، ولم يتبق سوى اتخاذ الحلول العملية على الصعيدين الحكومي والشعبي. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) وقال عليه السلام ( خير النكاح أيسره )، و( أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة ). وليحذر النساء والرجال من التساهل في إيقاع الطلاق، وأن يعلموا أن الانتصار للنفس على حساب مصلحة الأسرة والأولاد إنما هو خسارة وندامة لكل الأطراف، فإن أكثر المقربين إلى إبليس وأعلاهم منزلة عنده من شياطين الإنس والجن هو من يفرق بين الأزواج بطلب الخلع أوالطلاق او فسخ العقد ؛ لما يترتب عليه من مفاسد انقطاع النسل وانعدام تربية الأولاد، واحتمال الوقوع في الفواحش وانتشار الرذائل، وإثارة التباغض والشحناء وتقطيع الأرحام بين العوائل والعياذ بالله. هذا المقال ليس مدعاة لإثارة الجدل وإنما دعوة عاجلة لتضافر كافة الجهود الرامية لاتخاذ الحل، والله الموفق لكل خير.

1086

| 20 فبراير 2024

حتى تكون حياتنا رياضية

الأمم والمجتمعات الواعية المتحضرة، تسعى جاهدة لبناء مجتمع صحي معافى يتمتع أفراده بالصحة النفسية والبدنية، وترتفع بينهم معدلات اللياقة البدنية والذهنية، وقد أصبح تحقيق هذا الهدف مطلبا وطنيا بالغ الأهمية، تعد له الحكومات خططا وبرامج متكاملة. إن التوعية بأهمية الرياضة والتشجيع على مزاولتها باستمرار، وسيلة ناجعة للمحافظة على صحة الأفراد، وتمتعهم بالنشاط والحيوية عند أداء المهام وإنجاز الأعمال اليومية، فكل نشاط بدني يعود على الإنسان ومجتمعه بالنفع والفائدة فإنه رياضة عملية فعالة، حيث يجدد الدورة الدموية ويبعث على النشاط والحيوية، ويقوي مناعة الجسم ضد الأمراض، ويضمن تحقيق معدلات إنتاج عالية. فالعمل المنزلي المتوازن المشترك بين أفراد الأسرة يعد رياضة أسرية متكاملة، ومن ذلك التدبير المنزلي للنساء والفتيات، من أعمال الطبخ وترتيب الأثاث وتنسيق وري المزروعات، وأعمال الخياطة والتطريز والتنظيف، إضافة إلى أداء بعض التمارين الرياضية كالمشي في فناء المنزل والمساعدة في رعاية الأطفال، والاعتماد على النفس في ترتيب الحاجات الشخصية لطرد الخمول والكسل، وتجنب الاتكالية على الخدم والسائقين، مما تفشى بسبب الترف والرفاهية وإدمان استخدام الأجهزة الإلكترونية، وكثرة طلبات المطاعم وعروض مواقع التسوق. وفيما يتصل بالرجال والشبان، فإن رياضة المشي نحو المساجد لأداء الصلوات، وزيارة الجيران والأرحام، وجولات شراء الاحتياجات اليومية من مجمعات الميرة والفرجان المجاورة سيرا على الأقدام ومشاركة جماعات الأقدام من أهل الدعوة والتبليغ والتعاون في الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع، والزراعة إضافة إلى النزهات البرية والبحرية، وغسيل السيارات، تعتبر رياضة مكتملة الشروط والعناصر، شريطة الاهتمام بالتغذية السليمة والنوم والاستيقاظ المبكرين وطريقة الجلوس والقيام، للحصول على قوام رياضي صحي متناسق وحالة مزاجية طيبة. ولا ننسى الرياضات الذهنية بقراءة القرآن والأذكار، ومطالعة الكتب والمراجع العلمية والثقافية المفيدة. فإذا طبقنا هذه الأساليب العملية واعتمدناها أسلوبا لحياتنا اليومية، نكون رياضيين بالفعل ونضمن بإذن الله حياة صحية سليمة، تكفل لنا أداء كافة المسؤوليات والمهام بإنتاجية وفاعلية عالية المستوى، فليست الرياضة مقصورة على ارتداء بعض الأزياء الخاصة أو تكلف أداء بعض الأنشطة والفعاليات المبتورة خلال أوقات ومظاهر احتفالية في أماكن معينة خارج المنزل. يجب أن نتخذ الرياضة أسلوب حياة شاملا يؤطر جميع مناحي حياتنا، دون فصلها عن واقعنا اليومي المعاش. ونحن نواكب أجواء الاحتفال باليوم الرياضي، في هذه الأجواء الربيعية المنعشة الباعثة على النشاط والحيوية، فإننا نهيب بالجهات المختصة بضرورة تطبيق الإجراءات والقوانين في حق كل المخالفين لقيمنا وأخلاقنا النابعة من تعاليم الدين والعادات الحميدة، والتأكد من مطابقة الأنشطة والفعاليات لمفهوم الرياضة الحركية والتوعوية، والتزام اللباس المحتشم، وتخصيص أماكن ورياضات منفصلة تناسب كلا من الجنسين على حدة، مع التركيز على إبراز هويتنا الوطنية الأصيلة، دون الحاجة إلى الاستعراضات الراقصة والموسيقى المزعجة الصاخبة، مع ضمان انسيابية الحركة المرورية في كافة المواقع. وبما أن الاحتفال باليوم الرياضي يتزامن مع احتفالية بعض الفئات الدخيلة علينا بما يسمى ب ( عيد الحب ) أو الفلانتاين المخالف لعقيدتنا وثوابتنا الشرعية والأخلاقية، فلابد من تشديد الرقابة وردع كل من تسول لهم أنفسهم باتخاذ أجواء اليوم الرياضي ذريعة لنشر مجونهم وخلاعتهم والترويج لبعض الأفكار والمعتقدات المنحرفة. اللهم متعنا بالصحة والعافية والحياة السعيدة، وأجعلنا من عبادك المؤمنين الأقوياء في عقولهم وأبدانهم.

1206

| 13 فبراير 2024

الأخلاق الرياضية أولا أيها المشجعون

الأمن العام كل لا يتجزأ، ومنه الأمن الأخلاقي، الذي توليه بلادنا العزيزة أولوية قصوى، وتبذل الجهات المعنية جهودا كبيرة في التصدي للمخاطر المحتملة المؤثرة في منظومة أخلاق وقيم المجتمع القطري واتخاذ كافة التدابير الرامية إلى مكافحة السلوكات والظواهر المخالفة لاشتراطات الأمن الوقائي. ومع تزايد أعداد الوافدين والزوار من جماهير الفعاليات والمسابقات المقامة في البلاد، تتزايد مطالب تكثيف الرقابة والإجراءات الوقائية وتطبيق القوانين ذات الصلة بتجاوزات ومخالفات تتعارض صراحة مع قيمنا وأخلاقنا وثوابت ديننا الحنيف. ونحن نواكب أحداث مباريات كأس أمم آسيا لكرة القدم، نلاحظ ونشاهد تصرفات وممارسات تسيء إلى مجتمعنا وتتعدى على الآداب والذوق العام، مما يحتم علينا مناشدة الجهات المسؤولة نحو توحيد الجهود وتنسيق التعاون للقضاء على تلك الظواهر والوقاية منها، وفرض احترام القوانين الخاصة بالتزام الحشمة والوقار والسلوك الحضاري الواجب في المرافق والأماكن العامة على كل الفئات والجنسيات، لمنع كل ما يؤثر سلبا على قيم الفضيلة والآداب العامة. ومما يثير غيرتنا ويستفز مشاعرنا أن التراخي والتساهل في مواجهة تلك التجاوزات يغري كثيرا من الوافدين والسياح نحو الاستهتار وتجاوز الحد لدرجة تهدد الأمن الأخلاقي لمجتمعنا، والأمن الأخلاقي أساس تحقيق الأمن العام بكافة أنواعه وتقسيماته. إن الاعتزاز بهوية المجتمع القطري الأصيل، النابعة من تعاليم شريعتنا الغراء، يجب المحافظة عليها وصيانتها من عوامل التشويه والانحلال، وتجدر الإشارة هنا إلى المادة ( 57) من دستور الدولة القاضية بالتزام جميع من يسكن الدولة أو يحل بإقليمها بالآداب العامة ومراعاة التقاليد الوطنية والأعراف المستقرة، والمادة (290) من قانون العقوبات تقر تطبيق العقوبة والغرامة على كل من يقترف فعلا فاضحا مخلا بالحياء في الأماكن العامة، وقد حدث في مدرجات الملاعب ظهور عدد من الوافدات بين جمهور المشجعين وهن يتراقصن بلباس كاشف للمفاتن وبعض الفئات وهم يرفعون رموزا وشعارات مخالفة ومرفوضة. ناهيكم عن الملاسنات وتبادل العبارات النابية والبذيئة بين الجماهير. وإننا نستنكر ما صدر عن بعض أصحاب المذاهب والأفكار الضالة من شعارات عنصرية وطائفية مقيتة تمس العقيدة وتثير الأحقاد والكراهية بين الشعوب، تعالت بها الأصوات في الملاعب والأسواق وبعض المرافق الأخرى. فأين هذا من الرياضة والروح الرياضية ومؤازرة المنتخبات، والتنافس الشريف، وكيف يسمح لهم بذلك ؟!! ونطالب بإيقاع أشد العقوبات ضد مروجي هذه الأفكار والذين تسول لهم أنفسهم ترويج الشعارات المذهبية والطائفية وممارسة بعض الطقوس الشركية في مدرجات الملاعب أو في الساحات والمرافق السياحية والترفيهية. وما دامت تعاليم الدين الحنيف والقوانين ومواد الدستور تنص على تحريم وتجريم تلك الأفعال، فإننا نهيب بأصحاب القرار بتطبيق كافة الإجراءات الرادعة على المخالفين والمستهترين ومنعهم من تكرار تلك التجاوزات التي تتعدى على قيم وأخلاقيات مجتمعنا المسلم. حفظ الله بلادنا واحة أمن وأمان، وموطنا للطهارة والفضيلة والسلوك الحضاري.

2547

| 06 فبراير 2024

حماية اقتصادنا من عوامل الإنهيار

حكم الله تعالى بمحق الربا، وتوعد أصحابه بحرب منه سبحانه ومن رسوله صلى الله عليه وسلم، فكيف لهم أن يصمدوا في وجه جبار السماوات والأرض، ناهيكم عن مجرد التفكير في أي نوع من تحقيق الأرباح أو الانتصار، بل إنها هزيمة محققة وخسران مبين، فأي أحمق هذا الذي يعرض نفسه للمحق ومحاربة الله ورسوله ؟!. والربا موجب للعن والطرد من رحمة الله عياذا بالله، فكيف يأمن عاقل رشيد على نفسه تلك العاقبة وهو يتعامل بالربا؟. ثم أين يفر من يقع في إثم الربا، من شدة التغليظ والتحذير من شناعة هذا الجرم الفظيع، ويكفينا في ذلك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الربا وفداحته إذ يقول ( الربا ثلاث وسبعون حوبا، أيسرها أن ينكح الرجل أمه) فماذا بعد هذا التحذير والزجر ؟!. ويدخل في هذا الوعيد الشديد آكل الربا ومؤكله، وكاتبه وشاهداه. إن الربا من كبائر الذنوب وسبعها الموبقات وقد حرم الله فعله في جميع الديانات السماوية، ويالها من تجارة ساحقة ماحقة، وياله من إثم شنيع، أن يتعامل الناس مع المصارف والبنوك المسماة بالتجارية والتي تزين للناس وتغريهم ليكونوا شركاء معها في هذا المنكر الذميم، مهما غيرت من تسمية التعاملات المالية فتارة يسمونها أرباحا وتارة يسمونها فوائد، وغيرها من التسميات المضللة، ولابد لنا من التحذير والتنبيه على مخاطر إيداع الأموال أوالرواتب أو طلبات التمويل والإقراض من البنوك الربوية والوقاية من شرورها. والذين تورطوا في هذا الإثم وعرضوا أنفسهم للعقوبة في الدنيا والآخرة ندعو لهم وندعوهم للتوبة والإخلاص والفكاك من أغلال الديون وتسلط البنوك، ولابد أن يدرك المتعاملون مع تلك البنوك المسماة بالتجارية، أنهم يشاركونها في جريمة انتشار الربا والتسبب في انهيار الاقتصاد الوطني، وجلب المصائب والشرور إلى بلادنا، ونحن نرى ونسمع عن هذه المصائب والعياذ بالله. في المقابل نطالب أصحاب القرار بإلغاء كافة التعاملات المالية القائمة على الربا في جميع البنوك والمصارف وسوق الأوراق المالية والمصرف المركزي. كما نهيب برجال المال والأعمال المواطنين والمقيمين كذلك بتشجيع التجارة النزيهة، والاستثمار الحلال المبارك والقروض الحسنة، لأن تحرير قطاع البنوك والأعمال في بلادنا من الربا ودواعيه يسهم في تقوية الاقتصاد الوطني الحر ويساعد في إيجاد الحلول الشرعية ذات الأصول الثابتة المستقرة، والعوائد المالية الوفيرة، وتخليص اقتصادنا من احتكار وتحكم النظام الرأسمالي الأجنبي، الذي يستغل أموال المسلمين في دعم الصهاينة المعتدين، ولنا عبرة فيما حل ويحل باقتصاد دول رأسمالية كبرى من نكبات وخسائر فادحة وانهيار اقتصادي شامل أعلنت معه إفلاسها، وتحولت بعده إلى تطبيق المنهج الإسلامي في قطاع المال والأعمال. ونحن أولى منهم بتطبيق النظام المالي الإسلامي. لقد أنعم الله علينا بنظام اقتصادي صحي ومعافى، أحله الله وباركه، وأمدنا سبحانه بموارد ثمينة، ونظام مالي متكامل، وليس لنا حجة في الإبقاء على البنوك الربوية التي أصبح من الضروري جدا أن تتحول إلى مصارف إسلامية قبل أن تعلن إفلاسها قريبا، وحتى نقي أنفسنا غضب المنتقم الجبار ونحمي اقتصادنا من المحق والانهيار. ونجنب مجتمعنا ويلات ونكبات التعاملات والقروض المالية المبنية على الربا والتي مازال كثير من أصحابها يقبعون في السجون أو يترددون على المحاكم في قضايا الديون الربوية، حفظ الله بلادنا ومجتمعنا من كافة الشرور والآفات وعافانا من هذه المصائب، وكفانا بحلاله عن حرامه، وكفى بالله وكيلا.

1026

| 30 يناير 2024

عبر الأجواء إلى الخطوط القطرية

من دواعي اعتزازنا وفخرنا، أن تحرز خطوطنا الجوية القطرية مراكز تنافسية متقدمة على مستوى العالم، وهذا يدفعنا نحو توجيه رسالة وطنية إلى مجموعة الخطوط الجوية القطرية، كي تحافظ على مركز الصدارة بالتوازي مع محافظتها على تعزيز هويتنا الوطنية المتميزة المستندة إلى ثوابت ديننا وقيمنا الأصيلة، ونحن نواكب تدشين عهد جيد يتولى خلاله أحد كوادرنا الشابة المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة مسؤولية الرئيس التنفيذي في قيادة الخطوط القطرية والذي وعد بمزيد من الإصلاحات، مع تقديرنا لمبادرة مسؤولي (القطرية) بمنح تسهيلات وأسعار خاصة بالمتقاعدين القطريين، مما يشجعنا على المطالبة بمزايا قادمة ما زلنا ننتظرها من خطوطنا الوطنية العريقة. وإذا كانت الدول تتحالف فيما بينها لمكافحة كل أشكال وممارسات الإرهاب والتصدي لمنع حدوث الجريمة وزعزعة الأمن العام، وتفرض إجراءات أمنية مشددة لتحقيق هذا المطلب النفيس في الطائرات والمطارات لضمان أمن وسلامة المسافرين وطاقم الملاحين، فإن حظر تقديم الخمور والكحوليات في المطارات وعلى متن الطائرات يصبح أمرا ضروريا واجب التنفيذ، حيث إن احتساء هذه المشروبات المحرمة شرعا وقانونا يتسبب في إثارة الفوضى وترويع الركاب ويعرض حياة المسافرين للخطر، وقد تنجم عنه حوادث جوية مدمرة والعياذ بالله، وقد سبقني إلى المطالبة بمنع تقديم وبيع الخمور في المطار وعبر الأجواء كذلك عدد كبير من المواطنين والمقيمين، من محبي الخير والسلام لقطر وأهلها، وهنا نجدد رفضنا القاطع لتقديم الخمور وكافة أنواع المسكرات سواء في المطارات أو الطائرات، وكذلك ننتظر من إدارة الخطوط القطرية توفير مكان ملائم لإقامة الصلاة في أسطولها الضخم، مع تقديم عروض ترويجية وامتيازات مشجعة للقطريين أسوة بغيرهم من الوافدين والزائرين الأجانب الذين يجوبون أرجاء العالم على مقاعد الخطوط القطرية مستفيدين من تلك المزايا والعروض، بينما يعاني المواطن القطري من ارتفاع أسعار التذاكر والحجوزات، رغم أنه الداعم الرئيس لما حققته (القطرية) من إنجازات عالمية في مجال الطيران المدني. ومن المحبذ أن نشاهد ونتابع برامج توعوية وعروضا مصورة عبر شاشات طائراتنا العملاقة تعتني بالجوانب التعليمية والصحية وتعزز هويتنا الوطنية الأصيلة وتقدم لركاب الطائرة رسائل إيجابية محببة عن ديننا وأخلاقنا. ومن الجميل الأصيل أن يبدو طاقم الضيافة على متن خطوطنا الجوية الفريدة بالزي الوطني المعبر عن ثقافتنا وقيمنا الحميدة، مع تعيين وجوه قطرية منتجة في إدارات وأقسام الخطوط الجوية القطرية، وتعديل الصورة السلبية عن موظفي (القطرية) الأجانب وأسلوبهم المنفر في التعامل معنا. مجموعة الخطوط الجوية القطرية بإدارتها وطاقمها الوطني قادرون على إحداث الفارق والتغيير الإيجابي الذي ما زلنا ننتظره منذ سنوات لتحرز (القطرية) بذلك التوجه البناء إنجازا عالميا غير مسبوق يضاف إلى إنجازاتها العالمية الكبرى.

1362

| 23 يناير 2024

جامعة غزة لتعليم البطولة والفداء

رغم ما أصاب أهلنا المرابطين الصامدين على أرض غزة الكرامة والعزة من قتل وهدم وتشريد وتجويع، فإنهم ما زالوا - بعون القوي العزيز - يسطرون سجل المجد والفداء، ويصنعون ملحمة البطولات الكبرى، بينما نسمع ونشاهد جحافل العدو الصهيوني ومن انضوى تحت لوائه من قوى البغي والطغيان، وهم يعجزون عن قهر إرادة الشعب الغزاوي خاصة والفلسطيني عامة وأحرار وشرفاء العالم قاطبة، وكم لاقى أهل غزة من صنوف الظلم والحصار والعدوان مما تتنافس حوله وسائل الإعلام كمادة إعلامية ساخنة على مدار الساعة، في حرب شعواء لا تصمد معها دول بأكملها بضعة أيام، ولكن الله يثبت المؤمنين الصابرين، كما نرى من عزيمة وتضحيات إخوتنا الغزاويين، وصمود جنودهم المجاهدين البواسل على أرض المعركة، دفاعاً عن الدين والعرض والأرض، رغم الفارق الكبير بين الفريقين في موازين القوى والتحالف، ودعم المعتدين والتضييق على المقاومين المدافعين عن أنفسهم، ومن المخزي أن يتأخر زعماء دول عربية مسلمة في مناصرة الشعب العربي المسلم المحاصر، والذي يتعرض لأبشع عمليات الإبادة والدمار، ليعري التاريخ فريقين يتمرغان في وحل العار أحدهما وقف مع الجاني ضد الضحية والآخر بات يتحين القضاء على من تبقى من المقاومين الشرفاء ليطمئن إلى استكمال مشروعه التطبيعي مع بني صهيون دون مواربة، حتى شاهدنا دولة المناضل الشريف (مانديلا) تنهض لتعيد عهد العدل ونصرة المظلوم في زمن النجاشي، حين تخاذل إخوة الدم والنسب عن أداء أقل الواجبات في مجرد تأييد رفع القضية، ونحن نطالبهم أن يصفعوا وجوههم بأيديهم نيابة عن كل حر شريف يأبى الظلم بكافة أشكاله وأنواعه، خاصة ونحن نرى ونتابع المجاهدين القساميين وإخوانهم الآخرين وهم يجبرون جيش الصهاينة العرمرم على سحب قواته البرية والهروب بجنوده، مغيراً مواقعه ومعيداً توزيعها ومتراجعاً إلى الوراء، والمجاهدون الأبطال ما زالوا يلقنون جيش العدو المحتل ألواناً من التأديب العملي مما لم تظن جيوش التحالف الصهيو أمريكي أنها ستلقاه من أي قائد جيش عربي مسلم آثر أن يحتفظ بجيشه وترسانته العسكرية لقمع حراك الشعوب، فلا عجب أن يثخن إخوة الجهاد في أعداء الله قتلا وأسرا وتدميرا للمدرعات والعربات المحصنة، بقاذفات وصواريخ محلية الصنع تنطلق بكل فخر وإباء من غزة المحاصرة المحررة، لتقذف الرعب في نفوس المعتدين الغاصبين، قبل أن توقعهم صرعى وجرحى وتزلزل حصونهم المنيعة، وتشل طيرانهم، بينما تستمر طائرات العدو الحربية المدججة بأعتى أنواع الأسلحة الفتاكة في قصفها النساء والأطفال والمرضى، لصناعة نصر مزيف توهم به شعب الكيان الصهيوني، وتوقف حالات التبول اللا إرادي بين جنود العدوان (أجلكم الله). غزة الأبية ملحمة البطولات مهما تكالبت عليها جموع الشر والطغيان، ستبقى صامدة حتى آخر قطرة دم تجري في عروق أهلها المرابطين، ينطق بذلك صغيرهم قبل الكبير قولا وعملا، لأنهم يدركون أنهم منتصرون في كل الأحوال، فغايتهم إما نصر أو شهادة وقد جمعوا بين الحسنيين فهم أحق وأصدق من صمد وثبت في هذه الأحداث، وصاروا جامعة عالمية تعلم شعوب العالم كيف تكون التضحية والفداء ومقاومة الأعداء. إنها رسالة بليغة مدادها الدم ترسلها غزة المحررة إلى الأقصى الأسير، بأن النصر قادم بإذن الله مهما كان الثمن، بعد أن كشفت أحداث الحرب عن ثلاثة وجوه شريف صاحب حق يدافع عن أرضه وعرضه، ومخادع منافق يطلب ود العدو في الباطن ويتظاهر بدعمه لأصحاب الحق، ومتصهين صفيق الوجه يماري بانحيازه للعدو المحتل. فمتى يصحو قادة وزعماء العرب ويضعون أيديهم بأيدي شعوبهم المناصرة للحقوق والحريات، فلن ينتشلهم من غياهب الذل والعار سوى الاستجابة لمطالب الشعوب المتطلعة للحرية ونصرة المظلوم وبسط العدل، الرافضة لقمع الحريات والظلم ومصادرة الحقوق، وقد دنت ساعة الحسم، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

1068

| 16 يناير 2024

في رثاء شيخنا الحبيب ( أبو صباح )

يرحل الأحبة عنا إلى بارئهم، فتسكن صدورنا لوعة فراقهم، وتتراءى قسماتهم أمام نواظرنا، فنذكرهم بخير وندعو لهم بالرحمة والمغفرة، مؤمنين بقضاء الله وقدره، قبل أيام مضت فقدنا واحداً من رجالات قطرالمؤثرين، الذين أكرمهم الله بمحاسن الأخلاق وصفات الخير والصلاح ومنفعة الناس وإقامتهم على مراد الله في الخلق بعبادته وتوحيده والدعوة إليه وإلى سنة نبيه عليه الصلاة والسلام لتحقيق خيرية أمتنا جمعاء. من هؤلاء الرجال الدعاة المؤثرين المخلصين كما عرفناه - والله حسيبه - حبيبنا الشيخ الداعية /‏ خالد بن جاسم بن محمد النفيحي الكبيسي ( أبو صباح ) - يرحمه الله - فقد نذر نفسه وأهله وماله في سبيل الله داعيا ومبلغا ومرشدا موجها ومربيا فاضلا صابرا محتسبا، يشهد له بذلك كل من عرفه أو صاحبه أو جالسه، وأشهد له معهم بحرصه على تذكير الناس بالله واجتهاده في نصح وإصلاح الشباب واستثمار أوقاتهم في النافع المفيد، والخروج معهم في رحلات إيمانية دعوية داخل البلاد وخارجها، واشتهر بأسلوبه الودود المحبب للنفوس وابتسامته الطيبة متوجا رأسه بعمامة السنة المباركة، وفصاحة لسانه وحكمة بيانه، معتزا بعقيدته الراسخة، مقتديا بسنة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام في صفاته وهندامه، إضافة إلى زهده وتواضعه وفقهه في مسائل الدين والعلم وسعة ثقافته، يشهد له بحسن العمل والخاتمة كل من حضر مراسم الصلاة عليه وتشييع جنازته في جموع غفيرة من مختلف الطبقات والفئات. ومن مآثره الطيبة أنه جعل من بيته مركزا لحفظ وتعليم كتاب الله العزيز، وحلقات العلم والدعوة بين النساء، وإكرام جماعات الدعوة والتبليغ من النساء والرجال، وبرز من أهل بيته من شارك في مسابقات حفظ وتدبر القرآن وحازوا مراكز متقدمة، فهنيئا له ولأهله العناية بالقرآن ( أهل القرآن هم أهل الله وخاصته )، علما بان ابنه البكر هو المقرئ والإمام الخطيب المعروف صباح الكبيسي الذي يستعد حاليا لنيل الإجازة العالمية ( الدكتوراه ) في علم التجويد والقراءات، والذي ذكر لي عن والده يرحمه الله أنه كان يواسي المرضى ويدعو لهم بالشفاء والأجور العظيمة، رغم مرضه وتلقيه العلاج خارج البلاد قبيل وفاته بأيام، حيث كانوا يتواصلون معه بالصوت والصورة، وللشيخ الكبيسي يرحمه الله صولات وجولات في ميدان الدعوة والإصلاح والتعريف بسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم داخل البلاد وخارجها منذ شبابه وخلال أيام دراسته في أمريكا كما يروي عنه صديقه وجاره ورفيق دربه أخونا الحبيب ماجد النعيمي حفظه الله، واستمرت جهود شيخنا الكبيسي - يرحمه الله - المباركة في ميدان الدعوة العالمي فجاب دولا كثيرة في مختلف القارات واهتدى على يديه كثير من الناس للإسلام، وله قصص وحكايات عجيبة يرويها عنه أحباب الدعوة في معرض حديثهم عن تلك الأخبار والأحوال، إضافة الى عمله التطوعي في تسيير قوافل الحج والعمرة، وله مع أهل قطر مواقف طيبة تخلد سيرته العاطرة.أبو صباح يرحمه الله مدرسة في العلم والأخلاق وحب الخير، ولن أنسى له مبادرته الأصيلة بفتح بيته العامر في منطقة الخريطيات لإقامة حفل زفافي بالتعاون مع شيخنا الحبيب ماجد النعيمي جاره وصديقه في تجهيز متطلبات حفل العرس فكفاني تكاليف ومبالغات أعراس الصالات والفنادق، وهو من الرقاة الأتقياء الذين شفى الله على أيديهم كثيرا من مرضى عوارض المس والسحر والحسد، يقول جارنا العزيز الطبيب الاستشاري علي البدر إنه أصيب ذات مرة بداء عضال ظن أنه سيهلكه، وراجع عدة أطباء دون جدوى فنصحته أمه حفظها الله بأن يذهب الى الشيخ خالد الكبيسي - يرحمه الله - ليرقيه وإحدى بناته أيضا فرقاهما بالرقية الشرعية وشفاهما الله بقراءته والحمد لله، وأشهد له بذلك أيضا فقد جاءني بنفسه ليرقيني وأهل بيتي من باب الوقاية، وكان يبتغي بعمله وجه الله تعالى وليس طالب شهرة أو مصلحة زائلة. رحم الله شيخنا الفقيد الحبيب خالد الكبيسي ( ابو صباح )، وجزاه عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وبارك في ذريته وتلامذته، ورفع درجته في عليين وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع الصديقين والشهداء والصالحين، وجمعنا به في مستقر رحمته وعزائم مغفرته في جنات النعيم، إنا لله وإنا إليه راجعون.

4077

| 08 يناير 2024

رأس السنة ليس موسماً للآثام!

سلوكات وممارسات تخالف عقيدتنا وتزدري قيمنا، وتتعدى على هويتنا، تحولت إلى تقليد سنوي مزعج مستهجن، ولم يكتف أصحابه بصنيعهم هذا في دورهم ومساكنهم الخاصة ليكون ذلك شأنا خاصا بهم، في حال احترامهم للجيران والآداب العامة، لكنهم يصرون على الاحتفال بمجونهم وأفعالهم النكراء في الفنادق ومراكز التسوق والمرافق السياحية والعامة بحجة ما يعرف بأعياد الميلاد ورأس السنة، حيث يجدون من يروج لأفعالهم واحتفالهم، ويتخذ من احتفالاتهم الشركية الوثنية موسما رائجا لكسب الأرباح وجمع الأموال، غير آبهٍ بالحلال والحرام، أو حاذر من مشاركته لهم في الإثم الماحق الساحق، وآخرون يحتفلون معهم بجهل مدقع، أوانحراف مقذع. كلما اقترب أو حل عام ميلادي جديد، تفاقم فسادهم، وتفشت خلاعتهم، فإن سكتنا عنهم وتساهلنا معهم فإن ذلك يعني اقرارا لهم بل مشاركة معهم في المجاهرة بالمنكر والعياذ بالله، فماذا نسمي من يبارك أعيادهم ويحتفل معهم، وبأي وصف نعبر عن الذي يروج رموز عقيدتهم الباطلة بحجة السياحة والتجارة وغيرها من الحيل وإشاعة المحرمات ؟!!. يزعمون أنهم يقدسون هذه الأيام بحجة الاحتفال بميلاد المسيح ( CHRIST MAS ) ثم يتبعونه برأس السنة الميلادية، في جوف ليل بهيم وفعل أثيم، وكأنما يتسابقون لسقي رأس سنتهم ورؤوسهم كؤوسا مترعة من الخمر، فلا يمسكون عن فجورهم إلا عند بزوغ الفجر، ليلقون برؤوسهم الثملة منطرحين مصروعين. مع هذه الأجواء والسهرات المسيئة لتعاليم ديننا وأخلاقنا وقيمنا الفاضلة، يجب أن نذكر مجددا أننا ننتمي الى دولة عربية مسلمة تستمد دستورها الرصين من كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه السلام، لذا نتوجه برسالة ومناشدة عاجلة لمن يهمه الأمر متسائلين: ما شأننا بنصب الصلبان أو عرض اشجار الميلاد وغيرها من صور العقائد المنحرفة الضالة، في المرافق السياحية والتجارية والترفيهية، ولماذا نبرز أخبار تلك الاحتفالات في وسائلنا الإعلامية إلى درجة تفوق اهتمامنا بأعيادنا الشرعية التعبدية ؟!. مما قد يغري شبابنا بالوقوع في تلك الممارسات المحرمة الخطيرة. وكيف يواجه بعض قادة وزعماء الدول العربية المسلمة ربهم يوم الحساب وهم يتوجهون في وفود رسمية ليشاركوا في قداس مزعوم بذريعة الاحتفال العالمي بميلاد المسيح أو رأس السنة ؟!. وكيف تتبلد مشاعرهم إلى هذا الحد الذي يتراقصون فيه ويحتفلون ويفرحون، وأهلنا في غزة وفي غيرها من بلاد المسلمين يتعرضون لأبشع أنواع الظلم والعدوان على أيدي المنتسبين زورا لدين السيد المسيح ؟!! الا يعرف اولئك أنهم يقرون بعقيدة أهل الشرك والضلال الذين يعتبرون عيسى عليه السلام ثالث ثلاثة وأنه ابن الله والرب المعبود، اليس هذا شركا بل كفرا بواحا والعياذ بالله، لقد اتفق علماء الأمة الأجلاء، ابن تيمية وابن القيم والعلامتان ابن عثيمين وابن محمود رحمهم الله جميعا، بأن التهنئة بشعائر النصارى حرام بالاتفاق، لأنه بمثابة من يهنئهم على السجود للصليب، وأن التشبه بأفعالهم منهي عنه جزما. إضاءات: - الكريس ماس، زعم باطل بأن عيسى ضحى بنفسه لتخليص العالم من خطيئة أبونا آدم ( عليهما السلام ). - شجرة الميلاد ليس لها أصل في الكتب السماوية، وفكرتها وثنية مستوحاة من تزيين الأشجار تقربا من إله الغابات. - توقيت رأس السنة ليس صحيحا حسابيا، لأن التقويم الزمني يتبع دوران الكواكب والنجوم فلكيا، بعكس التقويم الميلادي. يدعو كاتب هذه السطور بمتابعة حساب ( سيدات قطر ) على منصة التدوين تويتر (ْ X ) الإلكترونية، لمزيد من الفائدة والتفاعل المطلوب فيما يتصل بهذا المقال. [email protected]

1287

| 26 ديسمبر 2023

alsharq
العطية.. رجل الدولة الذي قاد عصر الطاقة القطري

في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...

3621

| 30 مايو 2026

alsharq
مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق

أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...

2607

| 31 مايو 2026

alsharq
لكل نهضةٍ رجالها

لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...

1626

| 29 مايو 2026

alsharq
يؤلمهم العيد

في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...

1185

| 27 مايو 2026

alsharq
كيف نتعامل مع حوادث الانتحار

مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...

822

| 31 مايو 2026

alsharq
الموظف "العومة"

الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...

783

| 31 مايو 2026

alsharq
أبشر يا أبا أحمد بالفوز

ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...

714

| 30 مايو 2026

alsharq
دلالات وكلفة سيطرة الرئيس ترامب على حزبه الجمهوري..!!

السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...

702

| 31 مايو 2026

alsharq
قلوب لا تصلح إلّا للحبّ!

في كل دعوة أو مناسبة يحضر فيها زملاؤك...

681

| 29 مايو 2026

alsharq
قمة أرمينيا.. آفاق جديدة ولكن؟

في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...

678

| 26 مايو 2026

alsharq
قطر والرياضة العراقية.. صفحات من الوفاء

وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...

672

| 26 مايو 2026

alsharq
أين يختبئ المثقف المتواضع؟

لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...

654

| 26 مايو 2026

أخبار محلية