رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
فرصة ذهبية فريدة من نوعها، لتحقيق أرباح فائقة القيمة مع إمكانية الفوز بالسهم الذهبي، ويشترط لقبول الاكتتاب في أسهم ليلة العمر ما يلي: الإيمان وإخلاص النية. الخشوع والتضرع. طهارة النفس والبدن. الحد الأدنى للاكتتاب ثلاث ركعات. سقف الاكتتاب مفتوح. علما بأن باب المساهمة في الاكتتاب تبدأ من ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان، ويغلق بابها فجر آخر يوم من الشهر الفضيل، يبدأ استقبال المكتتبين من بعد صلاة العشاء، وبموجب مكرمة إلهية تتجاوز الأرباح ألف ضعف أرباح بقية الشركات المدرجة في سوق الأسهم. وتوزع الأرباح على المساهمين يوم لا ينفع مال ولا بنون، للاستفسار مراجعة سورتي الدخان والقدر. وهذه الفرصة العظيمة تدعو كل صائم قائم على استثمار ليالي العشر في ثلث الشهر الأخير، بالتنافس في القيام والدعاء وطلب العفو والمغفرة من الله، ونحن نقف بين يديه ونركع ونسجد مثقلين بالذنوب والمعاصي والهموم، نرجو رحمته ونخشى عذابه. ويا له من وقت ثمين، يتنزل الملك سبحانه خلاله في هزيع الليل الأخير، يدعونا ويسألنا ونحن عباده المحتاجون إليه وهو خالقنا الغني عنا، فكيف إذا أكرمنا سبحانه بقيام ليلة العمر ليلة القدر في هذا الوقت الجليل الشريف، هنا نحقق الفوز بالسهم الذهبي ومن كرم الله وفضله وجميل إحسانه أنه أتاح الفوز بهذا السهم لكل من يقوم تلك الليلة العظيمة إيمانا واحتسابا. وكيف تكون بعدها الخيرات والبركات التي يسعد بها صاحبها، اللهم اجعلنا ممن توفقهم لقيام هذه الليلة العظيمة المباركة. نعم يجب أن نحمد الله كثيرا الذي مد في آجالنا حتى أدركنا الثلث الأخير من هذا الشهر الفضيل، وأن نستثمر هذه الأوقات الفاضلة في القيام والدعاء وتلاوة القرآن، لنحرز الفوز العظيم بالتحصل على رحمة الله ومغفرته وعفوه، إنه عفو جواد كريم. دعاء اللهم تقبل صيامنا وقيامنا، واغفر لنا ولوالدينا، واجعلنا في ختام شهرك الفضيل من عتقائك من النار ومن المقبولين الفائزين، اللهم ارفع عنا الوباء والبلاء ونجنا من الفواحش والربا والفتن وسوء المحن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أكرمنا بقيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، واغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا، واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كيد الأعداء والمنافقين، وانصر إخواننا المجاهدين. [email protected]
1372
| 12 مايو 2020
حملة التطوع الوطنية (من أجل قطر)، بتوفيق الله ثم بحسن إدارة الأزمات، أثبتت جدارتها ودورها الفعال في إنجاح الجهود الوطنية الرامية الى وقاية المجتمع من آثار انتشار الوباء، حيث ظهر التكاتف وتضافر الجهود بين أبناء المجتمع القطري مواطنين ومقيمين، الذين هبوا لنجدة الاخرين ولبوا نداء الواجب الوطني بكل أمانة ومسؤولية، من خلال العمل الميداني التطوعي وخاصة في الممارسات الطبية والصحية المساعدة ونشر الوعي وحملات النظافة العامة وخدمات الجمهور في إطار الالتزام بميثاق التطوع. وقد أثمرت الدورات التدريبية والندوات التثقيفية للمتطوعين والمتطوعات الشباب، الذين يؤدون خدمات طيبة مشكورة، ويثبتون كفاءتهم العالية في مختلف مواقع العمل التطوعي. ومما يثير الاعتزاز والتقدير، أننا نشاهد هؤلاء الشباب بالزي الوطني ملتزمين بالاجراءات الاحترازية، وهم يستقبلوننا ويقدمون لنا الارشادات المطلوبة، ويتأكدون من حالتنا الصحية على مدار الساعة، مع توفير المستلزمات الوقائية بالمجان. وما تزال شواهد ما ترصده الدولة من إمكانات وموازنات ضخمة لضمان أعلى معدلات الجودة الصحية والتنموية، بارزة وماثلة أمامنا باستمرار، ولا شك أنها جهود كبيرة وتستحق الثناء والتقدير. وهذه بعض المقترحات المتعلقة بالحملة الوطنية الشبابية فيما يتصل بالجوانب الصحية والاجتماعية: * نرجو بث رسائل التطمين وتخفيف الهلع بين الناس ونشر بشائر انتهاء الأزمة قبل إعلان معدلات الإصابة أو التلميح باستمرار تفشي الوباء. * تنبيه الشباب المتطوعين بالتبسم في وجوه الجمهور وتذكير الناس بأدعية دخول السوق وأذكار الصباح والمساء، فإن الاسباب المادية تستمد فاعليتها من مشيئة وقضاء خالق الكائنات ومسبب الأسباب. * الحذر من الزام النساء المنتقبات باستخدام الكمامات وتجنب إحراجهن، لأن النقاب يؤدي هذا الغرض بالتمام باعتباره وقاية وسترا والتزاما. * توجيه الناس نحو مداخل ومخارج المجمعات والجمعيات قبل وبعد، للتأكد من تقيدهم بالاحترازات الوقائية، وتنظيم طريقة دخولهم وخروجهم. * حبذا تعامل الفتيات مع النساء، والشباب مع الرجال مراعاة للخصوصية وثوابت المجتمع. شاكرين ومقدرين لشبابنا والجهات الداعمة لهم ما يؤدونه من خدمات تطوعية مهمة، ونقول لهم بيض الله وجوهكم، وجزاكم عنا خير الجزاء. ◄ مناشدة عاجلة ما نزال نبتهل الى الرحمن، ونترقب بشوق لأداء الصلاة في بيوت الله المطهرة، والشعور بالأجواء الإيمانية الروحانية في ايام وليالي هذا الشهر الفضيل، والاحساس بسكينة النفوس وطمأنينة القلوب، علما بأن المصلين هم أكثر الناس طهارة وتطبيقا للعادات الصحية، ويمكن للجهات المسؤولة أن تضمن الالتزام بالاشتراطات الصحية السليمة لمرتادي المساجد، بتخصيص افراد معينين أمام المساجد يجرون الفحص اللازم ومن تظهر عليه أعراض الاصابة يحول وفق الاجراءات المعروفة، على ان تثبت أدوات التعقيم على مداخل المساجد، وتزود قاعات الصلاة بأجهزة تنقية الهواء ومكافحة البكتيريا والفيروسات الضارة. إن الاقبال على الله والفرار إليه والتضرع بين يديه سبب مباشر لشفاء المرضى وارتفاع الوباء، وانفراج الازمات. واحب البقاع الى الله المساجد. [email protected]
1845
| 28 أبريل 2020
هبت نسائم شهر الخير والبركة، ناشرة أريجها الفواح، بينما تنهمر رسائل التبريكات والتهاني، عبر وسائط التراسل، ولعلها تزداد هذه الأيام حيث تمثل خيارا مباشرا وفعالا في ظل الأوضاع الراهنة، وهذا تواصل جميل ومطلوب، واهم واجمل منه، الاستعداد الروحاني والجسماني بحسن استثمار أيام وليالي الشهر الفضيل، بصدق العزيمة وإخلاص النية ونصوح التوبة وسلامة الصدر من الضغائن والاحقاد. لابد ان ندرك مزية الصيام الأسمى بتحصيل درجة التقوى، فالله أرحم أن يمنعنا من الأكل والشرب لساعات لمجرد الشعور بالجوع والعطش. يأتي علينا رمضان هذا العام وكفوفنا ترتفع تضرعا والسنتنا تلهج بالدعاء ليرفع الله عنا الوباء والبلاء، ونتوق شوقا للعودة الى رحاب ومحاريب بيوت الله. والحمد لله أن اعتيادنا على لزوم منازلنا وألا نخرج الا لضرورة ملحة جعلنا اكثر واقعية وإيجابية في تحديد وترتيب الأولويات وأداء المسؤوليات. ويالها من فرصة نفيسة بتجديد عهدنا مع خالقنا جل وعلا، واستعادة مكانة تاريخنا الهجري المجيد، إضبارة الاحداث الجسام الفاصلة التي صنعت تاريخ العالم، والتصدي بأمانة للحملات المعادية الرامية إلى طمس هويتنا وحضارتنا الزاهرة. اننا مطالبون بشدة بالاعتزاز بفرائض ديننا الإسلامي الحنيف، وتعظيم شعائره وتلك انجع وسيلة لتحقيق القوة والتمكين لأمتنا في كافة الميادين. فلننطلق مجددا مع قدوم شهر الخير والنصر رمضان المبارك، الدورة الإيمانية الكبرى، والجامعة العالمية العظمى، والموسم الرابح لإحداث التغيير والتطهير في أسمى معانيهما. مبارك عليكم حلول الشهر الفضيل، سائلين المولى عز وجل أن يوفقنا لصيامه وقيامه على النحو الذي يرضيه. [email protected]
2339
| 21 أبريل 2020
المؤسسات الحكومية الناجحة تعد خططاً وإجراءات بديلة وقابلة للتنفيذ لمواجهة التغيرات والظروف الطارئة المحتملة، كي تستمر في أداء دورها بجودة عالية وبما يحقق أهداف وركائز الرؤى الوطنية، وهذا بتوفيق الله ثم بجهود وتكاتف جميع الأطراف المعنية ما حصل ويحصل في بلادنا الحبيبة، ما أسهم بفاعلية في نجاحنا وقدرتنا على التصدي لما نمر به حاليا من تغيرات وأحوال استدعت اتخاذ إجراءات معينة تحد من مخاطرها وتعمل على تحصين الجبهة الداخلية وضمان استقرار المجتمع والمحافظة على سلامته. ومن ذلك ما انتهجته وزارة التعليم في تفعيل عملية التعليم عن بُعد عبر منصاتها الإلكترونية الرسمية، واعتماد نتائج الطلبة عن طريق التقييم المستمر، من الصف الأول الابتدائي وحتى الثاني الثانوي (الحادي عشر)، ولا شك أن تلك خطوة إيجابية بناءة ومقدرة، لكن هناك فئة تدرس نفس المقررات الدراسية وتمر بذات الأوضاع ورغم ذلك فإنها ملزمة بأداء الاختبارات في موعدها المعد سلفا قبل تفشي هذا الوباء أعاذنا الله من كل سوء، ما لم يطرأ أي تغيير وهم طلبة تعليم الكبار، علما أنهم ما زالوا يناشدون الجهات المسؤولة مساواتهم مع الطلبة المنتظمين في الصفوف النهارية، دون تلقيهم أية إجابة شافية من الجهات المعنية والرؤية حولهم ضبابية حتى هذه الساعات، بينما يرون أن من حقهم الحصول نفس المعاملة، طالما أن الفئتين يعايشون الظروف ذاتها، وكلتا الفئتين ملزومتان بأداء اختبارات ختامية بعد كل فصل دراسي وفق الجدول المقرر سلفا، مع الفارق في الاختبارات النصفية، كذلك فإن الأوضاع الراهنة تستدعي مساواة الفئتين من حيث تحصيل درجات النجاح عن طريق التعليم عن بُعد، كما أن المدارس الصباحية قد أوقفت نشاطها تبعا لتلك الظروف، فإن المراكز المسائية الموازية كذلك التزمت بالتوقف عن تقديم خدماتها التعليمية للكبار استجابة للحالة ذاتها. نعم ليس مستغرباً أن طلبة تعليم الكبار يواجهون صعوبات في استخدام الروابط الإلكترونية وآلية تشغيلها، حيث لم يعتادوا على استخدامها بذات القدر والكيفية لدى طلبة سن التمدرس، إضافة إلى أنهم لم يتلقوا تدريبا عمليا على عملية التعلم عن بُعد، كما أن منظومة التعليم عن بُعد لم تتضمن نوافذ إلكترونية خاصة بطلبة تعليم الكبار، ومنهم من لا تتوافر لديه الأجهزة الحديثة المتوافقة مع نظام تشغيل هذا النوع من التعليم. في المقابل يمكنهم الاستفادة من الدروس المصورة عبر منصة الوزارة ومنصة التواصل التعليمية المعروفة بـ (التيمز) والدروس المرئية عبر قناتي قطر 1 وقطر 2، والدروس المعروضة عبر وسيط اليوتيوب التي تم إطلاقها مواكبة للأحداث الراهنة عبر شبكة المعلومات. وبما أن أولئك الدارسين من فئة الكبار لديهم أخوة أو أبناء أو أقارب في المدارس الصباحية، فقد يتعاونون معهم في كيفية الاستفادة من مزايا التعلم عن بُعد وإجراء التقييمات المطلوبة واعتمادها للفئتين، نظرا للظروف التي نمر بها جميعاً في هذه الأيام، وهنا يكون منح طلبة تعليم الكبار الحق في تحصيل درجات الاختبار عن طريق التقييم المستمر مطلبا وضرورة عاجلة. حفظ الله قطر أرضاً وقيادة وشعباً، ورفع عنا كل وباء وبلاء. [email protected].
2134
| 31 مارس 2020
بتوفيق الله عدت للتو من رحلتي الأولى إلى فطاني إحدى محافظات جنوب مملكة تايلاند، تلبية لدعوة كريمة من سعادة الدكتورين الفاضلين إسماعيل لطفي رئيس جامعة فطاني والهيئة الاستشارية لمؤسسة التنمية الاجتماعية، والدكتور محمد سماروه نائب الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بصفتي نائباً شخصياً عن أخي وصديقي الفاضل سعادة الشيخ عبدالله بن خليفة بن عبدالله آل ثاني راعي الحفل الكريم الداعم لمشروع المؤسسة ذات النفع العام لأهالي منطقة فطاني وما جاورها، فتوجهت عبر طيران خطوطنا الوطنية إلى مطار العاصمة بانج كوك ومنها إلى مطار ناراثيوات جنوب البلاد عبر الخطوط التايلاندية ومنه إلى حيث مقر إقامتي في الفندق هناك، وقبل أن انتقل إلى وصف مجريات رحلتي الماتعة النافعة تلك، فمن الجدير بالذكر هنا تقديم لمحة تعريفية للقارئ الكريم عن محافظة فطاني: اسم فطاني باللغة الملايوية يعني الأب المزارع وقديماً تطلق على المنطقة الجنوبية برمتها من مساحة مملكة تايلاند، وتقع في نطاق شبه الجزيرة الملايوية وكانت دولة إسلامية مستقلة، أما حاليا فإنها محافظة بين عدة محافظات جنوبية تابعة لمملكة تايلاند، وتنقسم إلى أربع مقاطعات فطاني وناريثيوات وجالا وستول، وقد دخلها الإسلام حسب ما أورده الدكتور محمد داوود سماروه في كتابه القيم مسلمو تايلاند التاريخ والمستقبل، منتصف القرن الخامس عشر الميلادي باتفاق المؤرخين، ومنهم من يرى أن الإسلام وصل فطاني في القرن الأول الهجري أي منذ القرن السابع الميلادي، وأن سبب دخولها في الإسلام يعود إلى قصة عجيبة مفادها باختصار: أن ملكها الوثني أصيب بمرض عضال استعصى على جميع الأطباء فأعلم الملك رعيته أن من استطاع علاجه فإنه يزوجه من ابنته، وعندما وصل الخبر إلى إحدى القرى التي بها بعض المسلمين، ومنهم الداعية صفي الدين سعيد الذي قال لوفد الملك: أخبروه أني أعالجه إذا رغب في اعتناق الإسلام وليس بهدف الزواج من ابنته، فوافق الملك ظاهريا على شرطه وتعهد له بذلك فعالجه وشفي بإذن الله لكنه نقض عهده ولم يسلم، ورجع الشيخ إلى قريته صابراً محتسباً، ومقدراً ما يلاقيه الملك من وطأة التقاليد والمعتقدات الوثنية، ثم تنتكس حالة الملك ثانية ويعاوده المرض فيعاهد الشيخ أنه سيسلم إن استطاع علاجه، وقد تم ذلك بقدر الله، وهنا وجه الشيخ سعيد كلمة مؤثرة للملك قائلا: (يا جلالة الملك: إذا لم تكونوا صادقين في وعدكم فإن علاجي لن ينفعكم) مما يدل على قوة إيمان هذا الداعية وثقته بالله، مذكرا الملك أن هناك قوة سماوية هي التي تمنح الشفاء للمرضى، فيعالجه وتعود إليه صحته ويرجع الشيخ الداعية من حيث أتى، ويمر عام فيعود المرض مرة أخرى إلى الملك، وهنا أقر الملك بفضل الشيخ عليه وتعهد بالتزام تنفيذ وعده باعتناق الإسلام في حال شفائه على يد الشيخ وقد حصل بفضل الله، فأبلغ الشيخ الملك أنه إذا مرض مجددا فلن يعالجه مرة أخرى إن لم يف بوعده مهما تكن عقوبته، وبعد مضي شهر جمع الملك وزراءه ورجاله وأعوانه، وأعلمهم عن عزمه اعتناق الإسلام، فأقروه على ذلك، وأرسل إلى الشيخ سعيد وأبلغه بالخبر السعيد فجاءه ولقنه شهادة التوحيد ولقنها كذلك القواد والكهنة وخدام الملك، وعرض على الملك أن يختار لنفسه اسما إسلاميا وهنا طلب عهد الملك للشيخ بهذه المسؤولية فلقبه بالسلطان إسماعيل شاه وأسمى ابنيه بالسلطانين مظفر شاه ومنصور شاه وأختهما سيتي عائشة، وعين الشيخ صفي الدين سعيد مفتيا عاما في فطاني، وبذلك انتشر الإسلام بين عامة الشعب وأصبح دين الدولة الرسمي وتحولت المملكة الوثنية إلى الإسلام الذي أشرق بنوره على أرجاء البلاد، برحمة الله ثم بحكمة وإخلاص ذلك الداعية المسلم. المقال القادم بإذن الله أتناول فيه عرضا مختصرا للمسيرة الحضارية في تلك المنطقة. [email protected]
3295
| 18 فبراير 2020
تتسارع وتيرة التطور والتقدم في بلادنا العزيزة في كافة المجالات، بتوفيق الله ثم دعم ورعاية قيادتنا الحكيمة، وتعد الخدمات العامة وشبكة المواصلات الحديثة مفخرة وطنية. ونحن نقدر للجهات المعنية حرصهم وسعيهم نحو تحديث وتطوير الخدمات، لكننا تفاجأنا بعد طول انتظار بنقل الأسواق المركزية للماشية والخضار والأسماك الى مواقع ليست مناسبة من حيث المسافات والمساحات وكذلك تحديد مزاولة الأنشطة التجارية. وقد تلقيت عدة رسائل من مواطنين يبدون انزعاجهم واستغرابهم من تلك الإجراءات، إذ كانوا يتوقعون وينتظرون من الجهات المسؤولة توزيع تلك الأسواق واختيار مواقعها بطريقة أنسب وأفضل من سابقاتها، من حيث التسهيلات الخدمية والمكانية، لكن ما حدث عكس ذلك حيث تم إغلاق سوق الماشية المركزي ونقله إلى سوق جديد في منطقة الوكرة جنوبا، وسوق الخضار والفواكه الى منطقة السيلية غربا، وسوق الأسماك الى منطقة أم صلال شمالا، وعلى مسافات متباعدة تصعب على الجمهور تلبية احتياجاتهم من تلك الأسواق، وكان من الأجدى ضم سوق الأغنام والخضار في موقع واحد، في منطقة وسط البلاد يسهل الوصول اليها من كل اتجاه، ونقل سوق الأسماك قريبا من البحر في العاصمة أو الظعاين على سبيل المثال، فلا يعقل أن يقطع سكان الشمال مسافة سفر لشراء الذبائح من أقصى الجنوب، أو أن يذهب أهالي الوكرة للبحث عن السمك الطازج في أم صلال!. بينما يطلب أهالي المطار حاجتهم من الفواكه والخضار في السيلية، علما بأن سوق السيلية هذا يفتقد الإرشادات الموضحة، والطريق إليه يحتاج الى تحديث. وما زلنا نتساءل: ما الحكمة وراء اختيار تلك المواقع بالذات؟!. وهناك اشكالات أخرى تتعلق باختيار تلك المواقع التي لم تراع طبيعة وحجم المواشي، منها ضيق مساحة حظائر الماشية مما يشكل خطورة على صحة وسلامة الإبل خاصة أن الحظائر الجديدة بالكاد تستوعب 3 أو 4 رؤوس فقط، والأبقار مثل ذلك، مما يؤثر سلبا على صحة المستهلكين. إضافة الى رفع قيمة الإيجار الشهري في سوق الماشية الجديد وارتفاع اسعار اللحوم والأغنام الحية تبعا لذلك لتغطية الفارق في قيمة النقل من مجمعات العزب الى الموقع الجديد، نظرا لتباعد المسافة بينهما، بينما أحيط السوق بأسوار خرسانية تضر بالبيئة وتسبب تزاحم الشاحنات ومركبات النقل حين التنزيل والنقل على مداخل السوق. وكان الأسلم والأنفع تجديد وصيانة سوق الأغنام والماشية المعروف سابقا، واختيار أماكن أفضل لإنشاء أسواق الخضار والفاكهة والأسماك، مراعاة للصالح العام وتلبية لمطالب المواطن والمقيم، ونأمل من مجلس الشورى والمجلس البلدي بالتعاون مع وزارتي البلدية والبيئة والاقتصاد إعادة النظر في اختيار مواقع هذه الأسواق واتخاذ الإجراءات اللازمة تسهيلا على المواطنين والمقيمين للحصول على احتياجاتهم من تلك الأسواق. [email protected]
1843
| 21 يناير 2020
مصادر المعلومات والمـعـارف تتغير وتتطور، وينفرد الكتاب من بينها ليبقى رمزا للثقافة الأصيلة، ورافدا أمينا للفكر ومنهلا عذبا للباحثين عن المعرفة وتغذية العقول ؛ فالكتاب خير ما يطلع عليه الإنسان امتثالا لأمر خالقه جل وعلا بالتفكر والتدبر في عظيم آيات الله ومخلوقاته. يحتفي معرض الدوحة مجددا بالكتاب المقترن باسمه، ويعود ليقود تظاهرة ثقافية فكرية كبرى تدعو رواد الفكر والثقافة إلى مأدبة تحوي ما لذ وطاب من نتاج العقول والأفكار. ليس ثمة أمة أو حضارة اهتمت بالقراءة وتأليف الكتب، كما هي أمتنا، التي تفخر أن الله سمى قرآنه المجيد بالكتاب وأن أول آية أنزلها في كتابه ( اقرأ ) إيذانا بأول اتصال من نوعه بين السماء والأرض. وقد فاق علماؤنا الأوائل أقرانهم في الشرق والغرب، بسمو ثقافتهم وغزارة إنتاجهم الفكري، وتنقية الثقافة مما شابها من ملوثات الفكر ومفسدات العقول. دون إغفال احتياجات النفس والوجدان من ماتع القصص وبديع الأخبار. ومن محاسن معرض الكتاب لهذا العام اختياره لشعار ( أفلا تتفكرون ) كما ورد في سورة الأنعام، وتوقيت أيامه مع بـدء الفصل الـدراسـي الثاني وانتهاء إجـازة منتصف العام واعتماد نتائج الاختبارات، إضافة الى تركيزه على بعض الفعاليات والندوات المتعلقة بالهوية والتراث وتقديمه إجابات عصرية لمختلف قضايا الأمة والمجتمع. وتسجيل أكبر مشاركة لدور النشر القطرية مما يؤكد تشجيع ودعم المسؤولين لصناع الثقافة والنشر في دولتنا العزيزة. وإن كنا نلاحظ ارتفاع اسعار الكتب والمطبوعات بدرجة باهظة، رغم ما تقدمه الجهة المنظمة ورعاة المعرض من تسهيلات للعارضين والناشرين. وكنا ننتظر من دور النشر القطرية والقائمين عليها تبني مبادرة وطنية لطباعة ونشر إصدارات محلية تجمع مقالات كتاب الصحافة القطريين موزعة بالتساوي فيما بينهم ُتابنا في الصحافة المحلية. ولابد من كلمة نوجه بها عناية أولياء دعما وتشجيعا لك الأمـور وإدارات المـدارس لمرافقة البنين والبنات خـلال جـولات زيـارة المعرض واقتناء الكتب والمصنفات حرصا على اختيار الأصلح والأنفع. مع تقديرنا البالغ لما يؤديه الإخـوة المشرفون والمراقبون من أدوار بناءة في ضبط ومراقبة المصنفات الفكرية ومصادرة كل ما يخل بالعقيدة والأخلاق ومنظومة القيم. ولسنا نرى حاجة لتشغيل أصـوات الموسيقى والغناء في زوايـا المـعـرض، بل إن إسكات تلك المشتتات مطلوب لتهيئة أجـواء هادئة تلائم البحث والـقـراءة والاطـلاع واختيار الكتب بتركيز وتمعن. وسـوف يكون ختام المـعـرض مسكا بـإذن الله حيث مـن المـزمـع عقد لقاء بـين وزيـر الثقافة والكتاب، آملين أن يدار ذلك اللقاء بطريقة موضوعية فعالة ومنظمة، وحبذا أن ترتب قاعة اللقاء على شكل مدرج فسيح الأرجاء والممرات ومنح فرصة كافية للكتاب للتعبير عن آرائهم، وبما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة، والله الموفق. [email protected]
4336
| 14 يناير 2020
أستكمل معكم اليوم ما تناولته في مقالي الفائت عبر هذه الزاوية ، عن أخلاق السائقين على الطريق ونحن منهم بطبيعة الحال ، باعتبار أن قيادتنا للمركبات تعكس أخلاقنا وأنماطنا الشخصية وما نتمتع به من وعي وثقافة ، وقبلها مدى التزامنا بقيم وتعاليم ديننا الحنيف ، وعلى قدر التزامنا بقواعد وآداب المرور تتضح معالم شخصياتنا للآخرين . إن احترامنا والتزامنا بخطوط السير وتحديد الاتجاهات والتعاون مع مستخدمي الطريق ، يضمن لنا قيادة آمنة وسليمة وحماية من مخاطر الحوادث والمنغصات . ومن خلال طريقتنا في تجاوز المركبات أمامنا وجوارنا ، أو التغيير والانعطاف يسارا أو يمينا ، إضافة إلى اختيار الاتجاه الصحيح من عدمه ، وغيرها من الممارسات اليومية في الميدان المروري الذي يجمعنا بجنسيات وثقافات وأنماط مختلفة تختلف معها الأمزجة ومستوى الوعي العام ، والمهارة المطلوبة أثناء السير أو التوقف أو تغيير المسار ، كلها عوامل مهمة في تحقيقنا لأهدافنا من استقلال وقيادة المركبات وبلوغ الوجهة المطلوبة سواء للموظفين والمراجعين والسواح وغيرها من الأهداف . وتعكس ثقافتنا وأخلاقنا لدى كل من يستخدم الطريق . ومما اشتهر على ألسنة الناس أن القيادة فن وذوق وأخلاق ، وهذا الشعار يجب أن نضعه نصب أعيننا ونحن نقود مركباتنا على مدار الساعة ، خاصة أن بلادنا تشهد توافدا متزايدا للمركبات وقائديها تزامنا مع ما نعايشه من أعمال تحسين شبكات الطرق والخدمات المساندة واستكمال محطات ومسارات قطار الأنفاق ( الريل والمترو ) وما يصاحبها من تحويلات أو إغلاقات مرورية ، وهنا يجب أن نغلب المصلحة العامة في كل اتجاه وأن نتحلى بأعلى درجات الصبر والحكمة وضبط النفس أثناء القيادة على الشوارع والطرقات، أو التوقف وركن السيارة لإنجاز عمل ما . فلا مناص من المحافظة على أعصابنا والتعود على الصبر والحلم وهدوء الأعصاب ، وإعلاء قيم التعاون والتسامح ومساعدة الآخرين ، وتلك من مهارات العمل الجماعي التي يتفق جميع البشر على أهميتها ونتائجها المحمودة . ونحن نصادف أنماطا من البشر المتعجلين في سياقتهم إضافة إلى المتهورين والمستفزين ومن يلقون بأعقاب السجائر والمخلفات على الطريق غير عابئين بنظافة البيئة والمكان ، فهل يعني ذلك أن نسابق الآخرين أو نحجب حقهم في الانعطاف أو التجاوز القانوني ، وهل يليق بنا أن نتبادل السباب والشتائم ، لمجرد أن أحدهم انعطف هنا أو هناك أو تجاوزني أو سبب لي ربكة عابرة ، بل قد يتطور الأمر إلى العراك بالأيدي وحدوث إصابات خطيرة ، وكم سمعنا عن قضايا شائكة ما تزال عالقة في أروقة المحاكم والنيابة العامة بسبب طيش أو تهور من هذا القبيل وكم من أسرة تعرض معيلها للحبس أو الفصل من وظيفته بسبب لحظة طيش، والأمر والله أبسط من ذلك بكثير ، فهل فكرنا أن ضرورة المحافظة على السلامة العامة واستقرار المجتمع والسلامة غنيمة ثمينة . كذلك ينبغي أن تسود بيننا روح التفاهم والاحترام المتبادل وتقدير ظروف الآخرين ، والتخفف من استخدام أبواق السيارات المزعجة لأتفه الأسباب أو إطلاق أضواء مصابيح السيارات والسرعة الجامحة التي يقود بها بعض الشباب هداهم الله ، ثم هل ندرك الفرق بين مفهوم قائد وسائق المركبة ؟! وما يتصف به القائد من صفات وأخلاقيات، إننا أمام اختبار حقيقي على الطريق والنجاح فيه مضمون ومحقق بإذن الله فقط إذا التزمنا بتعاليم ديننا الحنيف الذي يوصينا بحسن التعامل مع الآخرين والحرص على سلامة الممتلكات والأرواح، إضافة إلى الالتزام الحضاري بقواعد وآداب المرور . مع شكري وتقديري الخاص لأسرة برنامج كيف أصبحت بإذاعة قطر والمسؤولين عن إذاعة القرآن الكريم، على تخصيصهم فقرة في مثل هذا اليوم للتوعية المرورية واستضافة المعنيين من إدارة المرور والدوريات لهذا الغرض . ورافقتكم السلامة . [email protected]
1396
| 24 ديسمبر 2019
أصالة الماضي، وبهجة الحاضر، وإشراقة المستقبل، بلادي قطر، أحبك حبا يفوق وصفه أبيات الشعر وتعابير النثر. طرزت مشاعري فيك عشقا، وكتبت قصائدي لأجلك غزلا عذب الأبيات شجي الألحان، وسطرت في بحر هواك حروفا تعانق الوجدان، وتتضوع عطرا يفوح شذاه في الآفاق. في هذه الأجواء الجميلة تمر بنا ذكرى عطرة تستلهم سيرة الأمجاد ويحملها الآباء عن الأجداد للأحفاد، تحكي عن تأسيس دولتنا الفتية قطر على يد مؤسسها الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه، الذي وطد أركان حكمه الرشيد على دعائم الحق والعدل والشريعة الغراء. ومنذ ذلك الحين وبلادنا العزيزة - والحمد لله - ترفل في ثياب العزة والكرامة والأمن والرخاء. وتسير قدما نحو تحقيق مزيد من الإنجازات العظيمة في شتى المجالات، على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. وهذا النهج الحكيم يدفعنا للتمسك بعناصر هويتنا الراسخة المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف وقيمنا الأصيلة، وأن نعزز مفهوم التكاتف والتكامل بين القيادة والشعب في نفوس الناشئة والشباب. لنبرهن على صدق الانتماء والولاء للقيادة والوطن. ولابد أن نترجم شعارات الاحتفال بالوطن الى واقع ملموس ننتقل به من مرحلة الشعارات والمظاهر الاحتفالية إلى ميدان التطبيق العملي. وبهذه المناسبة أوجه رسالة إلى شبابنا المتحمسين لتنظيم مسيرة شبابية في اليوم الوطني، بأن من حقهم التعبير عن فرحتهم واعتزازهم بما وصلت إليه بلادنا الحبيبة من تقدم وتطور وازدهار، لكن الأهم أن يكون لهم دور فاعل في كل إنجاز ينسب لهذا الوطن العزيز، وأن المسيرة تعني العطاء والبناء وتوظيف الطاقات والأوقات في تحقيق أعلى معدلات الإنتاجية والتنمية المستدامة. أما الاستعراض بالسيارات وتعطيل حركة المرور وإزعاج مستخدمي الطريق وتجاوز الآداب العامة مما يقوم به ثلة من الشباب -هداهم الله - فليست من الوطنية في شيء، مع تقديرنا وثقتنا برجال المرور والدوريات والجهات المعنية الأخرى على حسن تنظيم السير وحفظ الأمن ومنع التجاوزات وردع المخالفين. واقترح أن ينتظم شباب الوطن في مسيرة راجلة بالزي الوطني في صفوف مستقيمة يتقدمهم أصحاب الإنجازات المتميزة من شباب قطر، والمعلمين والدعاة وحفظة كتاب الله، تليهم مجموعة من طلبة الجامعة والثانوية، يحملون مطبوعات ومطويات مترجمة بعدة لغات، تتحدث عن تاريخ قطر ورجالاتها الأوفياء وهدايا وصور تذكارية ترسخ قيم وعادات أهل قطر وثوابتهم الشرعية والأخلاقية، يوزعونها على الزائرين والسياح الأجانب بأسلوب ودود وابتسامة لطيفة. ثم يواصلون المسيرة الوطنية بالمشاركة في أعمال تطوعية تشمل تنظيف الطرق والحدائق والمرافق العامة والتجميل وري المزروعات، وتقديم وجبات غذائية وهدايا للعاملين في مشروعات البنية التحتية والأشغال العامة تقديرا لدورهم البناء، على أن تنطلق المسيرة في الرابعة عصرا وتنتهي بأداء صلاة العشاء جماعة في جامع الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب (جامع الدولة). حفظ الله قطر أميراً وحكومة وشعبا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجعلنا من عباده الشاكرين. * مبارك عليكم الحيا [email protected]
1398
| 17 ديسمبر 2019
أعداد المركبات على اختلاف أحجامها وانواعها، تسجل نسبة كبيرة مع توافد وإقامة جموع كثيرة في البلاد إضافة إلى المواطنين، مما يشكل ضغطا متواصلا وكثافة مرورية على الطرق والتقاطعات، تزامنا مع أعمال تجديد وتطوير أعمال البنية التحتية والمنشآت العامة، مما أفرز وضعا مروريا يجب التعامل معه بقدر كبير من الوعي وضبط النفس واتباع قواعد وإرشادات المرور، لحين إتمام المراحل النهائية من تلك المشروعات. أحدثكم اليوم عن حالة مرورية تتسبب في إرباك حركة المرور في المربع الأصفر ( الصندوق ) وقد ينجم عنها حوادث خطيرة، ويقصد به المنطقة الواقعة بين الإشارات الضوئية، على مدخل كل شارع من الاتجاهات الأربعة، والمربع الأصفر يعتبر الطريق المحوري المنظم لحركة السير على التقاطعات، وأي وقوف أو تأخر في تلك المنطقة يفاقم من حالة الازدحام المروري الخانق، ويعرقل حركة السير ويؤدي الى حوادث مؤسفة. وإذا كانت الحارات المقابلة ممتلئة بالسيارات فيجب على السائقين الآخرين التريث وعدم التقدم ناحية المربع الأصفر مع الانتباه لتغير ألوان الإشارات الضوئية، لأن ذلك يتسبب في تكدس المركبات وتأخر عبور التقاطع. قانون المرور ينص على منع الوقوف في الصندوق الأصفر، ويحدث أحيانا أن تتواصل أرتال السيارات من إشارة إلى اشارة أخرى بعدها، فإذا تقدم أحد السائقين في هذه الحال فإنه يمنع الآخرين حقهم في العبور في الاتجاه المقابل حين تكون الإشارة أمامهم خضراء، والواجب التزام الوقوف قبل الخطوط الصفراء حتى تتحرك السيارات بطريقة منتظمة وتنفرج الأزمة المرورية، والـتأكد من خلو الصندوق الأصفر من السيارات قبل عبور الشارع حفاظا على انسيابية المرور، وتجنبا لوقوع الحوادث.وفي حال الحوادث الخفيفة يجب على السائق تحريك مركبته خارج المربع، لضمان حرية انسياب حركة المرور. ومع تقديرنا البالغ للحملات التوعوية التي تقدمها إدارة المرور إلا أن بعض قائدي المركبات ينقصهم الوعي الكافي وتقدير العواقب فيما يتعلق بدور وأهمية المربع الأصفر في ضمان انسيابية الحركة المرورية والوقاية من وقوع الحوادث، وبعض السائقين يفتقدون ثقافة حسن التصرف في تلك الأوضاع فتراهم يطلقون أبواق مركباتهم المزعجة أو أضواء المصابيح لحث السائقين أمامهم على التحرك رغم حالة الإغلاق في الاتجاهات الأربعة، ولابد من إدراك أن سلامة قائدي المركبات وكافة مستخدمي الطريق مرهونة باتباع قواعد وقوانين المرور والتعاون مع الآخرين والتحلي بالصبر وضبط النفس. إضافة الى مطلب تكثيف التوعية المرورية وتشديد الرقابة ومحاسبة المخالفين. [email protected]
1970
| 10 ديسمبر 2019
عزوبية، عنوسة، طلاق، ثالوث المشاكل الاجتماعية الخطيرة، المنتشر بمعدلات مثيرة للقلق وتصدع البنيان الأسري، مما يشكل دوافع مفزعة نحو الجريمة والانحراف عياذا بالله. شبابنا هم الوقود المحرك لعجلة التنمية المستدامة، وهذا الهدف يستدعي العمل على حسن رعايتهم وتحصينهم بالزواج الشرعي المبارك، لتستقيم حياتهم ويغدون عناصر وطنية منتجة، أما في حال تخلينا عنهم وإهمالنا واجبنا نحوهم، فانهم يتحولون الى قنابل مدمرة، ومن هنا فإن التشجيع على الزواج وتيسير سبله يضمن بناء أسرة سليمة الاركان قوية البنيان، وهذا المطلب الاجتماعي المهم يجب ان يكون شغلنا وهمنا الشاغل، وكلنا مسؤولون عن تحقيق هذا المقصد الشريف العفيف. نحن مطالبون بتخفيض المهور والواقعية في تجهيز الأعراس والمسارعة نحو الزواج المبكر. وتقييم آثار تأخير سن الزواج بحجة الدراسة الجامعية أو البحث عن الوظيفة خارج إطار الأسرة. ومع انتشار الوسائل الحديثة والمغريات وتسهيل إشباع الشهوات واللذات المحرمة، فإن شبابنا من الجنسين معرضون للوقوع في براثن الفواحش والمنكرات، وليست الفتيات أفضل حالا من الشبان في هذه الحال حفظهم الله جميعا. بل قد تكون الفتاة اشد عرضة لتلك المزالق ؛ نظرا لتعلقهن بالهواتف الحديثة وملاحقة آخر صيحاتها واستجابتها لمداعبة العواطف. فهل تدرك الفتيات أن إسهامهن في إعفاف المجتمع عبادة من أجل العبادات ؟!. نناشد الجهات المسؤولة وكافة مؤسسات المجتمع المدني بضرورة التنسيق والتعاون الفعال بشأن إنشاء صندوق خاص بالزواج وتيسير أسبابه والبدار نحو الزواج المبكر، وبث التوعية بتجنب المظاهر الاحتفالية باهظة التكاليف في مسلسل الخطوبة وعقد القران والعرس و...... مع مطلب إحياء سنة تعدد الزوجات التي باتت لدى كثير من الناس مدعاة للتندر والاستغراب، رغم أن تشجيع الزواج بأكثر من واحدة يعالج كثيرا من المشاكل الاجتماعية والأمنية ويزيد الثروة البشرية ويحفظ استقرار المجتمع، ولا حجة لمن يسيئون تطبيق هذا الحق المشروع. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم موصيا أمته ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض )، وقال عليه السلام ( خير النكاح أيسره ) و( أعظم النساء بركة أيسرهن مؤونة). ولا شك أن الحديث يطول حول هذه الأمور، ولكن حاولت الاختصار ما أمكن تماهيا مع الوقت بما يناسب المقام. اللهم استر بناتنا وأبناءنا ونساءنا ورجالنا، وأعنهم على إعفاف أنفسهم وتحصين فروجهم وغض أبصارهم وتكثير نسلهم، بالزواج الحلال المبارك. [email protected]
1809
| 26 نوفمبر 2019
عشق الطبيعة مغروس في النفس البشرية، وهذا الإحساس المرهف يستجيب لنداء الفطرة الإلهية السليمة. وأرواحنا تواقة لمناظر الطبيعة الخلابة، فحين تتبلد السماء بالغيوم نستبشر بقدوم المطر بعد انقطاع، ونؤمل رحمة الله وغيثه المغيث. تتهادى الرياح عليلة تداعب وجنات الطبيعة في غنج ودلال، وتتساقط زخات المطر عذبة رقراقة، تعانق حبات الرمال، وبلورات البرد تتلألأ في ألق وبهاء. تتعالى أصوات الأطفال وتتداخل ضحكاتهم البريئة تسري في جنبات الطرق وأفنية البيوت وهم يحتفون بقدوم المطر، فما يلبث أن تتكاثف قطراته منهمرة تسابق ركضات الأحبة الصغار، وسنا البرق يضيء الأرجاء، والرعد يعزف أنغامه الشجية لتكتمل لوحة الجمال السماوي البديعة، في منظر فريد يأسر النفوس وينادم الوجدان، لم ترسمه ريشة فنان أو عدسة آلة صماء، بل صاغته يد الخالق البديع. وعناصره المعبرة تتناغم وتشدو طربا في لحن شاعري يفوق الخيال. يأتي المطر ليعود بنا نحو ذلك الماضي الجميل، إلى مرابع الطفولة والصبا ومؤانسات الخلان، وبيتنا القديم، إلى تلك القلوب الطيبة المفعمة بحب الخير، وطهارة الشعور، وتتراءى أمام نواظرنا جلسات ومسامرات أهلنا الطيبين الذين رحلوا عنا وما زالوا يسكنون قلوبنا، ولسان حالنا يلهج بالدعاء لهم بالرحمة والمغفرة وجنات النعيم. بينما ننادي المطر في شوق وحنين: اهطل أيها المطر غزيرا لتبدد أوجاعنا وتغسل خطايانا، وتضمد جروحنا وتجدد أفراحنا، أجل فإن قطرات المطر النقية الصافية تدعونا نحو الصفاء والنقاء، والتطهر من أدران الحقد والضغينة. المطر نعمة عظيمة يجب أن نشكر الله عليها ونتعظ بآياته الكونية. كان من هدي النبي عليه الصلاة والسلام حين نزول المطر أن يحسر عن ثيابه حتى يبتل بماء المطر، ويقول (إنه حديث عهد بربه) ويتبرك منه ويستشفي، وإذا سمع صوت الرعد يقول (اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك)، (سبحان من يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته) كما وصف الرعد عليه السلام بالوعيد لأهل الأرض ليتوبوا ويعودوا الى طريق الحق. وثبت ذلك عن صحابته رضوان الله عليهم، وكذلك الدعاء وقت نزول المطر مستجاب بإذن الله تعالى، فأين هذه السنة النبوية الشريفة من أولئك الذين يفزعون من المطر أو يختبئون عنه، والذين يتنافسون بتصوير تساقط المطر، وبعض الشباب هداهم الله الذين يستعرضون بسياراتهم عند نزول المطر وعلى الطرقات المنزلقة فيعرضون أنفسهم وغيرهم للخطر والتهلكة والعياذ بالله. في موسم الأمطار تبذل الجهات المختصة بقيادة وزارة البلدية وهيئة الأشغال وإدارة المرور جهودا مقدرة تبين فاعلية التنسيق والتعاون المشترك، نثمنها لهم بجدارة ونحن نرى آثارها شاهدة في كل مكان من أنحاء بلادنا الحبيبة، إضافة الى إدارة الأرصاد الجوية التي تتابع وترصد حركة الطقس وتغير المناخ وتوافي المعنيين بنشرات مباشرة حول ذلك. مبارك عليكم الحيا يا أهل قطر، جعله الله صيبا نافعا، وأدام علينا نعمة الأمن والرخاء. [email protected]
2003
| 12 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
1695
| 31 مايو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1545
| 29 مايو 2026
في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...
1482
| 30 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
795
| 24 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
684
| 30 مايو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
672
| 27 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
669
| 26 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
657
| 26 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
645
| 26 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
618
| 25 مايو 2026
حياتنا في مساحاتها الواسعة تحتاج لمن يحفزها ويبعث...
606
| 28 مايو 2026
يعكس الاتصال الهاتفي بين حضرة صاحب السمو الشيخ...
597
| 27 مايو 2026
مساحة إعلانية