رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

بـراعـة قطر

كالعادة تتصدر قطر المشهد السياسي والإنساني، وهو الدور الذي تجيده تماماً ضمن مسؤولياتها الدولية، والتي عادة ما يتم اختيارها للقيام بها على أكمل وجه، ولكن هذه المرة فإن الدوحة إلى جانب مجهوداتها التي قامت بها في إحلال السلام بين الدول المتنازع ما بينها أو بين الفصائل في الدول نفسها، وآخرها ما قامت به في قطاع غزة من إسهامات جادة وجهود مكثفة لوقف الحرب المسعورة التي قادتها إسرائيل على هذا القطاع المحاصر منذ عام 2007، فخلفت شهداء وجرحى وبيوتاً كثيرة مدمرة على رؤوس ساكنيها، بينما هددت حركة المقاومة الفلسطينية حماس تل أبيب بشكل فعلي، وأجبرت الحكومة والإسرائيليين أنفسهم على اللجوء إلى أقبيتهم تحت الأرض خشية استهدافهم فعلياً من صواريخ حماس التي أثارت رعباً منقطع النظير عبر بعض الطيارين الإسرائيليين والذين كانوا يلقون بصواريخهم على المناطق السكنية في غزة عن شعورهم بالهزيمة النكراء التي لحقت بقلب إسرائيل، ولذا فإنهم كانوا ينفسون عن غضبهم بإلقاء الصواريخ على الأبراج السكنية بصورة عشوائية دون تحديد أهداف معينة، ولذا ورغم الألم والموت الذي لحق بكثير من الشعب الغزاوي، فإن إسرائيل وحين خرجت فكرة اتفاق الهدنة بوقف إطلاق النار بين الجانبين فإنها كانت أول من أعلن عن التزامها بالاتفاق، وأنها سوف تكون أول من يوقف إطلاق النار من جانب واحد حتى دون انتظار موقف حماس من الهدنة لتتصدر حينها اسم قطر كصاحبة هذه المبادرة التي لم تكن الأولى إقليمياً أو حتى على غزة نفسها، التي ساهمت قطر كثيراً في استتباب الهدوء في القطاع بفضل وساطاتها الناجحة والمتمرسة في هذا الشأن ودبلوماسيتها التي لطالما سجلت نجاحات لها شهد بها الجميع من على المنصات الدولية والعالمية الرسمية وغير الرسمية. واليوم تدخل قطر كوسيط نزيه في الخلاف الذي بدأ يطفو على سطح العلاقات المتوترة بين أثيوبيا والسودان بسبب ملء سد النهضة والذي تقوده أديس بابا وتعتبر كل من الخرطوم والقاهرة أن الأولى تبالغ في حقها من مياه النيل مما سوف يؤدي من وجهة نظر الدولتين إلى بخس حقهما المشروع من النيل، وإن إقامة أديس أبابا بملء سدها للمرة الثانية على غير ما اتُفق عليه بين الدول الثلاث يعد انتهاكاً للاتفاقية المبرمة بين الجميع، ولكن في الوقت الذي تتجه القاهرة للحوار المباشر ومحاولات ضبط النفس والاتفاق مع الجانب الأثيوبي على حفظ حقها من المياه المتفرعة على أراضي الدول الثلاث، فإن الخرطوم تبدو أقل صبراً ونفساً وحيلة تجاه ما تصفه بالتعنت الأثيوبي تجاه الالتزام بالاتفاق، بينما تلوح أثيوبيا بأنه لا يوجد ما يمنع دفاعها الذي يمكن للوصول إلى مرتبة الدفاع العسكري الذي يمكن أن تضطر له إذا ما عنت الخرطوم كل تهديداتها الصريحة بشأن سد النهضة، وعليه فقد استثارت هذه الأزمة حفيظة دولة اعتادت أن تطرح وساطاتها الناجحة لحل الخلافات، ولذا فإن الدوحة اليوم تدخل طرفا نزيها لتهدئة الأمور بين الطرف السوداني والأثيوبي ومحاولة التوصل لحلول دبلوماسية وسياسية لإرضاء جميع الأطراف وتخفيف التوتر القائم بين البلدين. والحقيقة فإن مبادرة قطر بحل هذا الخلاف إنما تأتي برضا الطرفين، وهو دور كما أسهبت عنه سابقاً وفي مقالات كثيرة ماضية تتقنه الدوحة على أعلى مستوى، وهو أمر بات معروفاً عن هذه الدولة الخليجية العربية المسلمة التي تحتفظ بعلاقات سياسية عالية المستوى مع معظم دول العالم، وتقيمها وفق الأعراف الدولية المتبعة، وتمسك عصا السياسة من المنتصف بصورة تأمن حظوظ القبول بين الجهات أو الأطراف المتنازعة، مما يجعلها وسيطاً نزيهاً ومقبولاً به لدى الجميع، وهو أمر يحسب للدوحة براعتها فيه، وندعو الله أن تتكلل جهودها بالنجاح الباهر، لأنها تعي أن المنطقة العربية لا تتحمل مزيداً من التوترات التي يمكن أن تتفجر بعدها ما لا يحمد عقباه، وهذه قضية تتفاداها قطر بكل دبلوماسيتها التي من المؤكد أنها ستنجح بإذن الله. ‏@[email protected] ‏@ebtesam777

1606

| 26 مايو 2021

وانتصـرت غــزة العــزة

هل يمكن أن نقول إن غزة انتصرت؟ نعم نستطيع. هل يمكن أن نقول إن فلسطين انتصرت؟، نعم فهذا هو الواقع. هل يمكننا أن نعبر عن فرحتنا كشعوب حرة عقب تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار بين الجانب الفلسطيني وجانب الكيان الإسرائيلي، الذي أعلن عن تنفيذ الاتفاق أولاً ومن جانب واحد؟، نعم فهذا ما نشعر به فعلاً بعد أن أجبرت المقاومة الفلسطينية الباسلة جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدته وعتاده على التقهقر والضغط على المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية للدفع بإسرائيل لقبول خطة وقف إطلاق النار بين الجانبين بعد الخسائر الجمة التي لحقت بكيان وشعب تل أبيب وملاحقة صواريخ القسام الفلسطينية الإسرائيليين حتى جحورهم وأقبيتهم، ناهيكم عن حالات الفزع وساعات الرعب التي عاشها الإسرائيليون مع انطلاق كل غارة لمقاومة حماس على أهداف محددة في الأراضي المحتلة والمتمركزة من الإسرائيليين رغم أن إسرائيل كانت قد أمطرت قطاع غزة بمئات الغارات التي نجم عنها استشهاد الكثير، ومنهم أطفال كانوا يمنون أنفسهم البريئة بقضاء عيد سعيد لهم رغم افتقارهم لمعنى العيد الحقيقي الذي يعيشه أقرانهم في باقي العالم العربي والإسلامي، ولكن شعب غزة والذي يتجرع الموت كما يتجرع الآخرون الماء البارد بسلاسة ويسر كان يعلم أن هذا الامتحان لن ينتهي وأن أحبتهم قد يرتقون غدا لسلم الشهداء دون حول منهم ولا قوة، ولذا فإن قلوبهم الصلبة التي تتحمل أخبار الشهادة باتت القاعدة الأساسية التي يرتكزون عليها مع أول اعتداء إسرائيلي يكون بمثابة الشرارة التي تفجر الغضب الفلسطيني، ويود الإسرائيليون بعدها لو لم يشعلوها ضد شعب بات الموت والحياة له على مستوى واحد من المفضلات لديه، وكم كان مؤثراً أن يتبادل الأشقاء الفلسطينيين أبناءهم حتى إذا ما قُتل من هؤلاء ابن عاش أشقاؤه فلا يُقطع نسلهم ولا تُجتث سيرتهم ووجودهم على أرض كانت لهم وستظل لهم وإن كره الإسرائيليون ومن يدعم الإسرائيليين ومن يُطبع معهم. الآن وبعد أن هدأت الأمور في الجانب الفلسطيني، الذي نراه أنه خرج بأكبر الأضرار وبأكبر الانتصارات معاً كان يجب أن تُنخل المواقف العربية بعد الحرب الإسرائيلية الشعواء على فلسطين، والتي بدأت بالتعدي المحرم والمُجرّم على باحة المسجد الأقصى الشريف وإعاثة الخراب والحرق تحت قبته الطاهرة، وانتهت بذلك القصف المريع الذي طال غزة التي كلما عُمّرت دُمّرت، ورغم أن الحرب لم تبدأ في هذا القطاع الصامل والصامد في وجه الاحتلال الإسرائيلي الغاشم إلا أنها كان مقدراً لها أن تنتهي ولن تنهي في هذه البقعة الفلسطينية التي تمثل اليوم شرف المقاومة الفلسطينية والعربية التي ما كان للعرب أن يطلقوا رصاصة واحدة باتجاه إسرائيل. ولكن ورغم كل هذا التخاذل إلا أن هناك من المواقف التي لا يمكن أن تُهمل صياغة ما سارت عليه لتنفيذ هذا الاتفاق الذي كان يمكن أن يُبرم بين جانبين متكافئين في القوى والقدرات العسكرية وليس بين قطاع صغير وحركات مقاومة لا تملك حتى 5 % من الذي يملكه الإسرائيليون، ومع هذا تعاملت إسرائيل ومن يدعمها من كبرى الدول الغربية على أن ما واجهته إسرائيل كان إرهاب دولة وجيشاً ولذا تعاملت دولة لها باع طويل في نجاح الوساطات وتحقيق السلام هي قطر مع هذه الأزمة ووقفت إلى صف الفلسطينيين في تعرضهم فعلاً لغارات مدمرة وقاتلة واستهداف للأماكن المقدسة إسلاميا وساهمت بمساع حثيثة لإقرار هذا الاتفاق وبجهود ثنائية مع مصر مع توضيح موقف الدوحة الثابت من القضية الفلسطينية ووقوفها الكامل مع الأشقاء الفلسطينيين في استرداد حقوقهم المنهوبة إسرائيلياً. وعليه فهذا النصر إنما يُحسب لفلسطين والأحرار الذين وقفوا معها أما المتخاذلون ومن أرخى عزيمته وأسدل الستار الأسود على مواقفه المبهمة فهؤلاء لا عزاء لهم سوى عبارة يرددها الفلسطينيون اليوم رغم توقيع هذا الاتفاق وهي وإن عدتم عدنا والله المستعان. ‏@[email protected] ‏@ebtesam777

1637

| 23 مايو 2021

هـفـــوة بضــربة !

ربما لم يكن وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية السيد شربل وهبة موفقا في سقطته اللغوية أو التعبيرية كما وصفت من مراقبين مهتمين بشؤون المنطقة حينما دفعه غضبه في إحدى المداخلات التلفزيونية إلى امتهان أحد ضيوف البرنامج السعوديين لمخالفته الرأي بوصفه من (البدو) في إشارة إلى جهل الضيف وعدم درايته بما تسير له القضايا السياسية التي تمت مناقشتها في الحلقة وبالتالي تواضع رأيه المطروح بما لا يرقى مع مجريات الموضوع، وأنا لا أبرر للسيد وهبة هذا الخطأ الذي تفاعل معه السعوديون على وجه الخصوص والشعوب الخليجية بشكل عام، لكني أعجب أن يستهزئ وزير على الهواء مباشرة بصفة قد تكون معممة على سائر الخليج والوطن العربي، ذلك أن فئة البدو تنتشر بصورة كبيرة على معظم الدول العربية ولا يمكن لأحد تهميشها أو استصغار رأيها في كافة الأمور التي يُعرف البدو بحكمتهم فيها والسيد شربل وهبة لربما لم يكن يقصد من لفظ كلمة البدو أن يشتمها لفئتها ولكنه بلا شك قد عمد إلى استصغار عقول وتفكير هذه الفئة التي تندرج بحسب رأي الوزير ببساطتها وعدم تعمقها بلب القضايا بالصورة المطلوبة، وهو بهذا قد أوقع نفسه في أزمة مع الخليجيين والعرب لا سيما وأنه لاقى هجوما حادا من فئات الشعب اللبناني بكافة أطيافه وأحزابه والذين انتقدوا بصورة مباشرة الوزير من تطرقه لهذه الكلمة التي لا تعبر عن رأي كل اللبنانيين وبلا شك لا تمثلهم، ومن المؤكد أن تقدمه بطلب إعفائه من كافة مسؤولياته الوزارية إلى الرئيس اللبناني ميشيل عون الذي يعي تماما الضجة التي افتعلها السيد شربل دون داع أو ضرورة خصوصا وأن الموقف لم يكن يستدعي كل هذا الانفعال الذي بدا على سيادة الوزير في مداخلة كان من الممكن تفاديها منذ البداية أو إلزام معدي الحلقة على أن يكون الضيف الوحيد فيها دون أحد يشاركه وهذا حقه وأن تكون حلقة حوارية لا نقاشية. وكلمة (البدو) في نظري ليست شتيمة لدى أغلب متداولي هذه الكلمة، لأن البدو فئة مهمة ومركزية لأي مجتمع وهم من يعطون هذا المجتمع أصالة ومرجعية وقبلية ولكن الناس اعتادوا للأسف إطلاقها على الذين يُظهرون تواضعا في الفكر والاستيعاب السطحيين، وعليه لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يستصغر أحدهم (البدو) وإن بدا منهم من يوحي بهذا متناسيا هذا الشخص الذي يقذفهم أن هناك من غير البدو من يمكن فعلا استصغار فكره ورأيه ومحدودية استيعابه لأي قضية كانت كبيرة أو صغيرة ولكن لا يوجد من يستهدفه برأي أو كلمة كالتي يتداولها بعض الناس وأتى السيد شربل وهبة ليوقظها وهي نائمة وسط ما هو بات أهم من البدو والحضر والجنسيات والهويات وهو أحداث القدس وغزة وفلسطين عموما التي كان من الممكن أن تجر اهتمام العرب بالذات لها وسط اهتمام العالم كله بما يجري هناك ! ‏@[email protected] ‏@ebtesam777

2092

| 20 مايو 2021

امتحان فلسطيــن الصعب !

اليوم هو رابع أيام عيد الفطر المبارك ولم أستطع فعلا معايدتكم لسببين أولهما حادثة أمي الصحية المفاجئة يوم الأربعاء الماضي والتي نجمت عن كسر مزدوج في كاحل قدمها اليسرى والثاني هو شعوري العميق بالحزن والأسف على أحداث القدس وغزة وسقوط عدد كبير من الشهداء لا سيما من الأطفال والذين كانوا ينازعون أحلامهم بين أن تتحقق أو لا في قضاء عيد فطر سعيد يلبسون فيه ثيابا جديدة ويأكلون من حلوى العيد ويشاطرون أقرانهم لعبهم ووقتهم، ولعل السبب الثاني هو فعلا ما هون علي السبب الأول ربما لأنني قارنت بصورة محسومة بين ما يمكن أن تتلقاه والدتي هنا من عناية عاجلة وإسعاف سريع وعلاج حاسم ومتابعة منتظمة وبين ما يفتقر له أهل غزة والقدس من كل هذا فالحمد لله دائما وأبدا على كل حال كان خيرا أم شرا مكتوبا لنا جميعا. ورغم أن العيد يأتي لنا في ظروف مغايرة عن كل عام نظرا للأوضاع المتقلبة وغير المستقرة بفضل فيروس كوفيد - 19 والذي غير ملامح هذا العالم وحصد ملايين الأرواح وأصاب أضعافهم إلا أننا كأمة عربية مسلمة وأخرى إسلامية تشاركنا الدين الواحد كان العيد بالنسبة لنا هذه المرة متشحا بالسواد الذي يتخلله لون أحمر قان يتمثل في أحداث فلسطين الأليمة التي كانت كفيلة بأن تجعل العالم بأسره تتجه أنظاره لها بين مستنكر وهم الأغلبية وبين مؤيد ينظر بعين عوراء تفتقر لأقل درجة الإبصار النموذجية تاركا هذا العالم كله ما يمكن أن يشغله وسط اهتماماته الكبيرة بالقضاء على فيروس كورونا القاتل وينشغل فعليا بمظاهر الدم ومشاهد القتل لآلة الحرب الإسرائيلية وهي تستنزف من الأرواح الفلسطينية ولا تترك صغيرا ولا كبيرا ولا امرأة ولا رجلا أو شابا وشيخا إلا اقتلعت جذوره من هذه الدنيا بأبشع الطرق التي نقلتها وسائل إعلام عالمية استطاعت أن تأخذ دور البطولة فعليا لأن عدساتها لم تستطع أن تجامل الباطل الذي يمثله هذا الكيان المجرم على حساب حق فلسطيني واضح ومتمسك بأرضه وحقوقه وشعبه وسيادته ووصايته التاريخية على مقدسات بلاده وأهمها المسجد الأقصى الذي يتعرض اليوم لانتهاكات - واعذروني على هذه الكلمة السطحية غير الجديرة بالمعنى - وإنما لاعتداءات صارخة ودموية وأعمال حرق وقتل تقشعر لها الأبدان إلا أبدان بعض الحكومات العربية للأسف التي لم يكن متفاجئا منها أن تخرج بردود أفعال هزيلة وهشة أمام أنهار الدم المسالة بالقرب من أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين تتضمن في الإعراب عن القلق من مشاهد ومظاهر ما أسمته بــ ( العنف ) وأخرى نبذ ( العنف ) وكأن كل ما يجري في دولة فلسطين هو في نظر بعض هذه الدول هو مجرد عنف متبادل بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني ودون إعطاء أفضلية بين الطرفين وترجيح كفة العنف على كفة الأخرى ومتخلية عن دورها العربي والمسلم الأصيل في وقوف المسلم بجانب المسلم والعربي بجانب العربي في هذه المحنة التي تعد أقوى اختبار لم تنجح فيه الحكومات العربية باستثناء الشعوب المخلصة والتي سئمت من الدور الحكومي العربي المتخاذل تجاه قضية العرب الأولى والتي يحاول بعض العرب طمسها من الدفاتر العربية ومن أذهان الشعوب، واعتبار أن قضية فلسطين قضية لا تعنيهم بالدرجة الأولى ويفضلون قضايا بلادهم التي تعد تافهة أمام ما يتعرض له شعب فلسطين وبالأخص قطاع غزة الذي لم يخضع ولم يركع ولم يخنع ولم يفزع ولم يُروَّع منذ أن أقام عليه الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2007 حصارا بهدف التجويع بالغذاء والدواء وفي المقابل تحركت القبائل والعشائر الأردنية بحافلات ومركبات على الحدود المشتركة لفزعة الشعب الأردني من النشامى استجابة لأصوات الاستغاثة الفلسطينية ومحاولات مجموعات من شعب لبنان العربي الأصيل والتي استطاع منها من يدخل للحدود الفلسطينية ليواجه نيران العدو الإسرائيلي ببسالة وبصدور عارية ولو استطاعت كل الشعوب العربية أن توحد وجهتها نحو فلسطين لما تراخت ولا كسلت، ولكن قاتل الله الحدود التي فرضها الاستعمار وعمقها العرب ونسوا معها أن فلسطين ليست مجرد قضية ولكنها حلبة لإثبات الرجولة التي فقدها بعض المطبعين في حين أثبتت نساء فلسطين أنهن عن ألف رجل، فالذكور كثيرون لكن لا يحسب منهم إلا رجالا قلة !. @[email protected] @ebtesam777

1436

| 16 مايو 2021

فلسطيــن سيــرةٌ لن تموت

أكاد أجزم بأن ما بات حديث المجالس العربية اليوم بعد تفجر أحداث القدس المؤلمة، هو موقف الدول المطبعة مع إسرائيل، وكيف ستواجه هذا الموقف، ليس لإنكاره لربما، ولكن يبدو أن الوقائع تثبت يوماً بعد يوم أن الصمت عن نصرة القدس هو ما أصبح حقيقة الآن، رغم أننا في قرارة أنفسنا نرفض أن تكون هناك علاقات بأي شكل من الأشكال مع هذا الكيان الغاصب المحتل لأرضنا العربية في فلسطين، فقد تربينا منذ الصغر على أن إسرائيل عدو لنا وأن لنا أرضاً عربية مسلمة واقعة تحت احتلال إسرائيلي دخيل على أمتنا، ومع أننا نشأنا على هذا المفهوم، فإن أجيالنا الحديثة لا تكاد تعرف عن هذا العداء شيئاً، بل إن اسم فلسطين يبدو غريباً على أذهانهم الصغيرة، والأغرب منه اسم إسرائيل الذي لا يعرفون عنها شيئاً، ولكن إلى متى سيظل هذا المفهوم مترسخاً في أذهاننا نحن؟!، وإلى متى سيجهل صغارنا كيف يمكن أن يتحول هذا العداء إلى صداقة تدرجت من تعارف إلى اعتراف وإعجاب وعلاقة وتواصل وتطبيع وربما في المستقبل تزاوج؟!، فالتطبيع العربي الإسرائيلي باق وممتد، ومثله التطبيع الجديد الخجول بعض الشيء لكنه يبدو في بعض دول الخليج جريئاً بدرجة كافية لإظهاره للعلن!، وقد يكون هذا الحال نفسه عند البعض الآخر الذي يرى التطبيع واقعا مؤجلا إلى حين، مع الأخذ في الاعتبار أن الرضا الأمريكي هو من رضا إسرائيل ومحاولة بعض العرب انتزاع صفة الاحتلال عن إسرائيل!. ونأتي إلى قطر لكي لا يقال ما قيل في دول الخليج وتظل قطر بريئة مما قيل، فكلنا يعلم أن قطر كانت وما زالت العون العربي والخليجي الذي يكاد الوحيد لشعب فلسطين ولا سيما غزة المحاصرة منذ أكثر من 13 سنة من قبل الكيان الإسرائيلي الغاصب، واسم فلسطين لا يزال حاضراً في خطابات قطر الدولية، وعلى منصات الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمؤسسات الحقوقية العالمية، ومع هذا فقطر تعلم أن التواصل مع إسرائيل لحل الدولتين وإنهاء الاحتلال يجب أن يمر من القنوات الإسرائيلية المدعومة من الدول الأوروبية الكبرى ومن الدول الخمس ومن الولايات المتحدة الأمريكية بنفسها. وإن كانت بعض الدول العربية ترى من إسرائيل دولة مستقلة لها كيانها الواحد، فإن قطر ولله الحمد لا تزال ترى من إسرائيل كياناً محتلاً لدولة مغتصبة اسمها فلسطين، ولذا لا عجب إن رأينا قنوات هذا الكيان تشن حملات ممنهجة ضد قطر وباركت الأزمة الخليجية الماضية، موضحة أن كل المشاركات الرياضية التي تدخل إسرائيل فيها وتستضيفها قطر إنما هي من أساسيات الاستضافة التي لا تدخل الدوحة ضمن اختيار من يشارك فيها رغم الرفض الشعبي داخل الدولة من وجود مشاركي هذا الكيان بيننا، ودور الدوحة الواضح في الصلح بين الفرقاء الفلسطينيين، ومثلها سلطنة عمان التي تسعى هي الأخرى لفتح قناة جديدة لإحياء عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل، وتظل الكويت الدولة التي ترفض كل تطبيع وتطبع مع هذا الكيان، الذي سيظل دخيلاً وإن تملك الأرض حتى حين، لكن تبقى إرادة هذا الشعب، الذي يبتسم أبناؤه لحظة اعتقالهم نصرا حقيقيا يدمر لدى إسرائيل لذة النصر. فلسطين عربية في عيوننا دائماً. [email protected] ‏@ebtesam777

1909

| 11 مايو 2021

فلسطيـن قضيتـي

فلسطين شرف هذه الأمة، وخذل الله من خذل شعب فلسطين ومقدساتها، وكلما رأيت مشاهد الإجرام التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في أحياء القدس الشريف وباحات المسجد الأقصى المبارك، أعجب لمن هان عليه كل هذا وكان مطبعا مع هذا الكيان الغاصب، أو ساعيا له بأي صورة كانت، فمن يستهجن كل هذه الممارسات الوحشية الإسرائيلية ليس مثل الذي يعرب عن قلقه، ويسجل موقفا باهتا من كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من سياسة استبدادية، الهدف منها هو كسر الإرادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني على أرضه، التي سوف تبقى أرضه وإن كره الإسرائيليون وكره المطبعون وكره المؤيدون، ومن يعربون بهشاشة عن قلقهم العميق الذي لا أظنه عميقا بأي حال من الأحوال، أمام الأصوات الغربية غير الحكومية التي تصرح بجرأة وحرية أن إسرائيل دولة فصل وعنصرية، ولا يمكن لأي شخص عاقل أن يقبل ما تمارسه ضد شعب أعزل أراد أن يمارس شعائره الدينية بكل حرية في باحات مسجده، وفوجئ بجيش مدجج بأسلحة ورصاص يقتحم المكان ويثير الرعب والفوضى، لتنتشر بعدها روائح الدم من كل مكان ويرتقي الشهداء بينما عجزت طواقم الإسعاف والمستشفيات عن استيعاب عدد المصابين، الذي لا يزال في تصاعد أمام صمت مطبق من المجتمع الدولي، الذي يدعي العدالة التي تصطدم أمام الحق الفلسطيني في أرضه وحريته الدينية والإنسانية، كما انبرت منظمات أمريكية بدعوة الرئيس جو بايدن إلى تهدئة الوضع في القدس وإجبار تل أبيب عن الكف عن هذه الممارسات، ورأى أعضاؤها أن على بايدن أن يتخيل يوما من يأتي من الخارج ويستوطن بيته ويقتحم حياته عنوة ثم يريد طرده فكيف سيكون وضعه وكيف هي ردة فعله حينها؟!. يجب أن نعلم بأن ما يجري اليوم في أرض فلسطين والقدس إنما هو من مسؤوليتنا كمسلمين وعرب، وإن لم نكن نقوى على مقاومة إسرائيل بالصورة الحازمة الفعلية فعلى الأقل يجب أن نسجل مواقفنا التي يجب أن يتضمنها التاريخ يوما، وأن نعلن رفضنا فهذا موقف وندين علنا بممارسات إسرائيل فهذا موقف ونؤيد الشعب الفلسطيني، فلا شك أنه موقف سياتي ضمن مواقف لن تبرح ذاكرة إسرائيل، ولذا نراها تندد بكل دولة عربية ترفض سياساتها المعلنة ضد الفلسطينيين وتراها دولة معادية لدولة إسرائيل، وأنا وإن كنت أرفض سابقا لغة التنديد والاستنكار المستهلكة في بيانات العرب والجامعة العربية، فإنني اليوم أدعو إلى التنديد والرفض والاستهجان والاستنكار وكل معاني وعبارات الشجب، فقد بات المراقب لدى المواطن العربي هو من استنكر ومن اكتفى بالفرجة ومن أعرب عن قلقه ومن صمت لدرجة القبول والموافقة والتأييد، ومن يرى أن كل هذا هو عدوان فلسطيني على مستوطني وجيش إسرائيل لا العكس وهي كلها مواقف كما سترصدها آلة الإعلام الإسرائيلي، فإن ذاكرة الشعوب العربية لا يمكن أن تنسى أصحاب هذه المواقف دولة دولة وحاكما حاكما، لثقتهم بأن السياسة والعلاقات الثنائية مع الدول الكبرى تمنع أكثر من هذا ولا يمكن أن نتخيل يوما أن ندخل حربا ضد إسرائيل، لأننا بهذا نكون مثل الذي يرمي بنفسه إلى هاوية سحيقة لذا فإن الحل الدولي بإقرار حل الدولتين على أرض واحدة هو ما ارتأى إليه العالم ومنهم العرب أنفسهم لكن إسرائيل التي لا تعترف بأي مجلس أمن أو أمم متحدة أو منظمات إنسانية حكومية وغير حكومية تفعل ما تجيده وهو الخراب والقتل والتدمير والاعتقالات ومصادرة الأملاك لأنها تعلم أنها تمضي غير آبهة بمن يمكن أن يوقف سلسلة جرائمها ومجازرها في بلد أراد الله له أن يُبتلى باحتلال ربما لن يزول إلا بقيام الساعة، وحينها يرى الله ما خبأته النفوس العربية التي كان بعضها قادرا على أن يشجب لكنه رأى أن الإعراب عن القلق أخف الضررين له!. [email protected] ‏@ebtesam777

3689

| 10 مايو 2021

خاب الظن فينـا

ربما يتوقع كثيرون ماذا سوف يتضمن مقالي اليوم وإن كنت أبدو متأخرة جدا عما سوف أكتبه باعتبار أن أحداث القدس الشريف وما يتعرض له المسجد الأقصى يحدث منذ زمن وليس بالأمس، لكن الممارسات الإسرائيلية التي تستفز مشاعر ملايين المسلمين في خواتيم هذا الشهر الفضيل طغت وتجبرت ولو كانت هناك عقوبة رادعة لما تجرأ الإسرائيليون على هذه الأفعال التي لم تلتفت لها أي منظمات حقوقية في العالم لمجرد أن المجني عليه هم الشعب الفلسطيني الذي يخوض معركة استقلاله الدامية منذ ما يقارب قرن من الزمان، استُشهد فيه أجيال وأجيال وولدت أجيال متعاقبة تحمل نفس الهم ونفس الرسالة ونفس الغاية ونفس الهدف والرؤية وأسلوب المقاومة الأعزل الذي لا يحمل معه متفجرات ولا قنابل ولا بارودا ولا سلاحا كان ولكنها أيدي الفلسطينيين الخاوية وصدورهم العارية والغضب المستعر في قلوبهم الذي يغذي تلك القوة الضاربة التي يواجهون بها جيشا مدججا بالأسلحة والدبابات والرصاص الحي والمطاطي الذي حتى هذه اللحظة لم يستطع أن يئد انتفاضة المقدسيين الذين يلمحون كل لحظة من أيام شهر رمضان المبارك جنود الاحتلال وهم يقوضون موائد الإفطار المنتشرة في باحات المسجد الأقصى ويضيقون عليهم الخناق في ممارسة شعائرهم الدينية ويمنعونهم من الصلاة فيها دون أن ينبس معظم العرب بأي حرف استنكار أو جملة شجب أو فقرة استهجان أو دعوة عبر الاتصال المرئي لعقد اجتماع طارئ لبحث مستجدات مدينة القدس والذي قد لا يؤدي في نهاية الأمر سوى الدعوة للحوار والعودة لمباحثات السلام الذي لم يكن ليتحقق وقد باتت أطراف أخرى تحشر أنفها الكبير فيه بعد التطبيع المخجل مع الكيان الصهيوني رغم عدم الدفع بعملية السلام وإقرار حق إعلان الدولتين على أرض فلسطينية عربية أجهض العرب حق الفلسطينيين في امتلاكها كاملة، وهذا التطبيع هو ما يؤجج حتى الآن المشاعر الفلسطينية تجاه مواقف العرب وتشكيكهم بأن كل ما يمكن أن يفعله هؤلاء هو المضي في القضية بحسب ما يتوافق مع مصالحهم الذاتية والوطنية ومع مصالح التطبيع سواء للذين أنهوا مسألة التطبيع أو الذين يسيرون بها باندفاع أو تحفظ لكن يبقى الموقف العربي هو الموقف الهزيل المعني بكل ما يجري في القدس اليوم وفي حي الشيخ جراح تحديدا من ممارسات تعسفية وأفعال إجرامية قوضت معاني رمضان السامية في تلك البقعة من فلسطين وعوضا عن سماع صوت مدفع الإفطار فإن أصوات الأسلحة والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي والمطاطي الذي لا يخطئ هدفه هو من بات سيد الموقف هناك ونحن أين ؟!. " علموا أولادكم أن فلسطين محتلة وأن المسجد الأقصى أسير وأن الكيان الصهيوني عدو وأن المقاومة شرف وأنه لا يوجد دولة اسمها إسرائيل " هذه الفقرة الصغيرة كان يجب أن تكون بمثابة مرجع عظيم لكل العرب والمسلمين وقد قالها رجل عظيم أيضا هو الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله لكنها كلمة يمكن أن يقال لها أيضا إنها لـ ( رجال في المقابر) فما عاد فيصل بيننا وما عدنا نربي أبناءنا على ما قاله لأننا أنفسنا أصبحنا نرى احتلال فلسطين ( قضية شائكة لن تُحل إلا بإقرار الدولتين ) وبات منا من يقر بحق إسرائيل في ( هيكل سليمان ) بالمسجد الأقصى ومن كان كيانا صهيونيا هو اليوم دولة إسرائيل التي تفتتح كل فترة سفارة لها على أرض عربية بينما يصنف معظمنا مقاومة الفلسطينيين على أنها إرهاب كامل الدلائل والبراهين، وأن إسرائيل يا فيصل هي (دولة) وأستطيع أن أكررها ملايين المرات لأنني لن أقولها عن إيمان في داخلي وإنما عن مشهد فاضح وواضح أمامي وأمام مليار ونصف مسلم وعربي !. فهل خاب ظنك فينا أيها الملك المسلم العربي الأصيل ؟!. ‏@[email protected] ‏@ebtesam777

2354

| 09 مايو 2021

أزمـة سوريـا متــى تلقــى الحل؟

وباتت سنة 2021 أن تنتصف.. هل تصدقون هذا؟! وستقارب هذه السنة على الرحيل بعد شهور وما زال فيها من يأبى أن يرحل عنا، ستمضي هذه السنة وفيها من آلامنا العربية ما سينتقل من حضنها إلى حضن 2022 بنفس الوجع وبنفس الآهات والألم. في استطلاع لقناة العربية التي أقف ضد سياستها في تناول قضايانا العربية استفاضت مذيعتها في نشرة إخبارية مساء يوم السبت الماضي، وهي تستعرض أكثر الصور تناولاً في مسيرة الأزمة السورية لتحتل صور اللاجئين السوريين كأكثر المشاهد تداولاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ونسيت وهي تسرد الخبر أن ترفق معه بعض ملامح التأثر بما عرضته، وبدت وكأنها تقدم مقطعاً كوميدياً وليس مقاطع من حياة انتهت بأصحابها على ضفاف شواطئ أوروبا إما غرقى أو بنصف حياة سرق الموت أحبتهم في بطون البحار والمحيطات التي حملتهم لعالم مجهول استقبل بعضهم بالترحيب وآخرين بالترهيب، وبدوا كأنهم هاربون من الموت لموت آخر لا يقل عنه وحشية وألم، فأخبروني أي سنة مؤلمة أخرى تلك التي سيودعها العالم بعد شهور بصيحاتهم المجنونة والعد التنازلي الذي سيؤذن بانتحار الثواني الأخيرة فيها واستقبال الجديدة منها، وهذه السنة بالذات كانت من أشد السنوات قسوة ووجعاً وإرهاباً ضد الشعب السوري، الذي يواجه اليوم أكثر من عدو وأكثر من متآمر عليه من عرب وروس وأمريكان، ناهيكم عن بشار الأسد وعصابته ومجتمع دولي يفتقر لإنسانية في تعامله مع ثورة غدت إرهاباً على شعب أعزل يحمل أطفاله في أكفان وباتت حدائق الأطفال قبوراً صغيرة رطبة تنبشها صواريخ النظام والروس معاً. لذا لا تسأموا إن واصلنا الحديث عن سوريا ومأساة سوريا، فأنا شخصياً أود ألا تموت هذه القضية في داخلي كما اعتدت على موت وحياة قضية فلسطين دائماً، فالأعوام تأتي وترحل ووحدها سوريا تترحل إلى كل سنة جديدة في خطى ثابتة لتكون فلسطين أخرى مصيرها الضياع والشتات والنسيان بطبيعة الحال، ولا تملوا إن شكونا سوريا كما تشتكي لنا وجعها وخيانتنا لها، فإن طوتها الدنيا وطوتنا معها فإن للآخرة حساباً لا يمكن أن يغفر لنا تهاوننا المخزي الذي يحدث اليوم أمام دماء آلاف من أطفال وشباب ونساء سوريا يُقتلون تحت ذريعة استهداف داعش التي أدعو الله أن يهلكها ويدمرها ويحيلها تراباً تذروه الرياح دون رجعة بإذن الله، وفي هذا الحساب فكروا كيف سيكون الموقف وكيف سيكون السؤال وماذا ستحمل إجاباتنا العقيمة من كل شيء سوى أننا شاركنا كل أعداء سوريا قتلها ونهبها وسفك دمائها وإحالة ثورتها إلى انتقام منها؟. فكروا فإن الله إنما يمهلنا دون أن يهمل والآخرة تزدحم بخصومنا. ‏[email protected] ‏@ebtesam777

1529

| 05 مايو 2021

خدمـات فظة وأخرى مراوغـة !

ماذا استفادت إسرائيل بعد تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية؟! ربما يكون هذا هو السؤال الذي يجب أن يبحثه المراقبون للسياسة الدولية لا سيما فيما يخص الشؤون الإسرائيلية التي تُعنى بعلاقات هذا الكيان المزروع في قلب الأمة العربية بالولايات المتحدة الأمريكية، التي تتحكم نوعا ما بقوة إسرائيل السياسية، التي ما كان لها أن تتمدد جذورها وتتفرع بهذه الصورة لولا الدعم الأمريكي والأوروبي بشكل عام لها، ولا شك أن تل أبيب قد خسرت حليفا لها كان يسندها في الأزمات الحقيقية، وأعني دونالد ترامب الرئيس السابق لأمريكا، والذي قام بخطوة وصفها العالم بالخطوة المتهورة غير المدروسة، بينما صفقت لها إسرائيل كثيرا ووصفتها بالخطوة الشجاعة، التي لم يجرؤ أي رئيس أمريكي قبله على القيام بها وهي خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية للكيان الإسرائيلي، وهذا الاعتراف هو ما عمق الوجود الإسرائيلي في فلسطين وفي المقابل عمق جراح بعض العرب والفلسطينيين عموما. ولعل خطوة ترامب هذه هي ما يمكن أن يجعل إسرائيل تقيم له تمثال شجاعة في ميادينها المغتصبة من أرض فلسطين، بالإضافة إلى أن هذا الرجل قد سد باب المفاوضات نهائيا مع إيران المهددة الفعلية للوجود الإسرائيلي، أو كما يتصوره الإسرائيليون والأمريكيون والمراقبون للوضع السياسي في المنطقة، كما خرج دون إلقاء أي سلام وداعي من الاتفاق النووي المبرم مع إيران والاتحاد الأوروبي، فاتحا الباب على مصراعيه لأي هجوم أمريكي محتمل على الأراضي الإيرانية، وهو ما ألمحت له واشنطن صراحة من تحرك سفنها وفرقاطاتها الحربية في مياه الخليج عقب كل عقوبات أمريكية على إيران، ورفع سقف تخصيبها لليورانيوم، بينما في المقابل وبعد تنصيب بايدن الذي سارع لمواربة الباب مع إيران في إشارة تفاؤلية لبدء أي حوار ممكن وغير مشرط مع الجانب الإيراني، والذي قابل هذه الخطوة بحذر مطلوب لم يكن فيه التفاؤل حاضرا بالصورة المبالغ بها، فإن إسرائيل توجست خيفة من أن يتقدم بايدن بخطوة فعلية وملموسة تجاه طهران وهو ما فعله الرئيس الأمريكي فعلا بعد أن أبدى رغبته في عودة بلاده للاتفاق النووي إذا نفذت طهران ما عليها من التزامات، استقبلتها الأخيرة بمطالبات يجب أن تلتزم بها واشنطن كبادرة حسن نية، إذا ما أرادت وقف الخلاف والجلوس على طاولة الحوار، كما يرى الجانبان وبالصورة التي يمكن أن تنهي حربا لا يبدو عليها أنها باردة، وكل هذه المؤشرات جعلت إسرائيل تترقب وتراقب ما يجري بحذر حتى أعلنت بالأمس أن واشنطن ليست لديها النية للعودة إلى الاتفاق النووي مع طهران، ولم تترك مجالا للبيت الأبيض في أن يقوم بهذه الخطوة ويدلي بتصريحات رسمية حول هذا الموضوع، وهو دليل على أن تل أبيب يهمها كثيرا أن تتولى سياسة بايدن خط العداء ضد إيران وبالشكل الذي كان عليه في عهد ترامب السابق وليس من مصلحتها أن يرخي الرئيس الأمريكي الحبل لطهران لتشده من على الضفة الأخرى، ويصلا مجتمعين إلى نقطة تفاهم لا يبدو أن إسرائيل ستكون مرحبة بها تماما، وعليه فإننا نتفهم أن حكومة نتنياهو لا تبدو سعيدة جدا بحكومة بايدن، وإن كانت الأخيرة تبدو متفقة مع النهج الإسرائيلي في المنطقة ومؤيدة لكل حقوقها، وإن كانت قد فتحت بابا للفلسطينيين للعودة إلى المفاوضات وأعادت بند المساعدات لقطاع غزة، والذي يبلغ 15 مليون دولار كان ترامب قد أوقفها عنهم تملصا من الدور الأمريكي في تطبيق المعاهدات الدولية فيما يخص القضية الفلسطينية، وكلها أمور لم ترحب بها إسرائيل سرا وعلانية لكنها واثقة أن كل حكومة أمريكية تأتي تخدم كيان إسرائيل بأي صورة كانت إما بطريقة ترامب الفظة والواضحة جدا أو بطريقة بايدن الهادئة والمراوغة إن صح التعبير!. ‏@[email protected] ‏@ebtesam777

1343

| 04 مايو 2021

طـريق نزع الكمامة الواعر !

لا شك أن الإحصائيات الأخيرة لانتشار فيروس كورونا أو كوفيد - 19 في قطر باتت مبشرة نوعا ما لا سيما ونحن نشهد انحدارا في أعداد المصابين بعد أن كدنا نصل إلى الرقم 1000 بعد هبوب الموجة الثانية للفيروس بكافة تحوراته وتحولاته وسلالاته والتي باتت على ما يبدو اكثر فتكا وشراسة من ذي قبل وتواصل الدراسات حول مدى مقاومة اللقاحات المكتشفة والتي بات أكثر من ثلثي العالم قد تلقاها بكامل جرعاتها المحددة إلا أن قطار الوفيات بهذا الفيروس لا يزال على سرعته المخيفة بعد أن كان يتوقف لأيام في الموجة الأولى في شعور بأننا قد نستمر في استقبال المصابين ارتفاعا وانخفاضا لكننا بلا شك لم نكن نتوقع هذه السرعة في ارتفاع أعداد الوفيات بهذه الصورة المخيفة التي باتت تطول بيوتا عدة في اليوم الواحد لوفاة شاب له و(شايب) وهذا بالتأكيد لا يزال يمثل لنا كابوسا، حتما نريد الاستيقاظ منه عاجلا لا آجلا فما ينشر بصفة يومية من على حساب وزارة الصحة يؤكد بأنه وأمام تناقص في أعداد الإصابات فإن عدد الوفيات لا يبدو أكثر لطفا وتهاونا خصوصا وأن الموت من الإصابة أصبح ينال من الشباب بعد أن كان نادرا حدوث ذلك في الموجة الأولى بالإضافة إلى أن الإصابة التي تؤدي إلى الوفاة باتت قاتلة لمن لا يحملون أي أمراض مزمنة وهو أمر كان غير مألوف في وفيات الموجة الأولى التي وإن تعاظمت أعداد المصابين فيها فهي لم تبدُ بتلك الصورة الخطيرة التي باتت عليها صور الإصابة اليوم وقد تحور الفيروس وتحول وأنتج سلالات. يقول العلماء إنها تزيد على 4000 شكل متحول من الفيروس لكن وبعد بيانات مطمئنة من منظمة الصحة العالمية بعدم فاعلية كل هذا العدد من السلالات الكثيرة للفيروس لكن أبرزها كانت الافريقية والبريطانية والبرازيلية ومؤخرا الهندية والتي تبدو أكثر شراسة من شبيهاتها بعد المشاهد المؤلمة التي تصلنا من جمهورية الهند الصديقة وحال المواطنين الهنود في محاولة بائسة ويائسة من التغلب على هذا الفيروس الذي تواجه الحكومة الهندية حاليا انتقادات موسعة بعد ضبط أقل 1% من عدد السكان الذي يتعدى 150 مليون نسمة وهو أمر لا يكاد يصدق بعد أن تفشت السلالة الهندية التي تبدأ بحساسية وحكة وتنتهي بجلطة وضيق حاد في التنفس يفتقر الشعب هناك لأقل أسباب النجاة للأسف. احذروا وإن كانت الأعداد تقل !. احذروا وإن ظهرت المؤشرات بصورة مطمئنة ! احذروا لتنحسر هذه الموجة كسابقتها وتتشكل لدينا المناعة المجتمعية بإعطاء اللقاحات الناجعة لأكبر شريحة من أفراد المجتمع ونستطيع العودة تدريجيا لحياتنا الطبيعية وإن كان الأمر لا يبدو بهذه الصورة الكاملة من التفاؤل ذلك أن الفيروس لا يبدو أنه على عجلة من أمره ليغادرنا بتلك الصورة التي تخيلنا أنه سيغادرنا بها، فهناك بيوت تقيم عزاءها بصمت وتفقد من أحبتها ما يتشكل فينا خوف من أن نحل مكانها غدا لا سمح الله، ولكن تبدو الأمور جائزة في أغلبها فلا حافظ إلا الله، وإن كان هناك من عاقبة فلا شك أنها سوف تكون من أيدينا، فالحذر واجب والطريق لنزع الكمامة يبدو وعرا جدا ! ‏@[email protected] ‏@ebtesam777

1930

| 03 مايو 2021

وهـل جـزاء الإحسان إلا الإحسـان

هي وجوه ترى في ملامحها النور، الذي بات مفقوداً في كثير من الوجوه!، ورؤوس اشتعلت شيباً وظهور منحنية وأقدام عاجزة ونظرات تائهة وأيد ترفع إلى السماء فتتمتم الشفاه بما يجول بخاطر صاحبها، هؤلاء هم شيوخنا الكبار الساكنون في المؤسسة القطرية لرعاية المسنين هنا بالدوحة، هؤلاء الذين نساهم أبناؤهم وغفلت عنهم الدنيا فلم تمنح لهم من اهتمامها شيئاً، أولئك الذين تجثو الجنة تحت أقدامهم ونرى طاعتهم جهاداً ومحبتهم أجراً، ولكن وليت حرف الاستدراك يغيب عني قليلاً، كيف نحن مع آبائنا؟، كيف كان رد الجميل إليهم؟، ترى كم منا (رمى) والديه في دار العجزة ونسى.. نسى إنه كان في يوم من الأيام جنيناً حمله بطن حنون دافئ حميم تحفه المحبة لتلك النطفة الغالية في أحشائها، نسي أنه كان طفلاً يلعب فتراقبه عين لا تنام إلا بعد أن يغمض عينيه في حضن صاحبتها ويأكل قبل أن يأكل والداه كيف لا وهو الطفل الغالي الحبيب قرة أعين والديه، كان يلهو وقبل أن تغافله سقطة ما كانت ذراع والدته أسبق إليه من الأرض فتضمه تهدئ من روعه.. تناسى لعبه مع والده في الليالي الطويلة وإعطاءه من حنانه ورعايته وماله الشيء الذي لا تستطيع الكلمات أن تفي به.. نسي كل ذلك واليوم ينكر ما قدم والداه له.. كبر وكبر شأنه معه فلم تعد (العجوز) أمه مهمة له ولا (الشيبة) أبوه يعد شيئاً في حياته!، ظن أنه بدونهما سيكبر وسيحقق ما يريده، وغفل عن برهما والاهتمام بهما وأحبا يوماً أن يلتفت لهما وألحا عليه، يا ولدنا إن لنا حقاً لديك ونريده، نريد وجهك لنراه ونقبّـله، نريد حضنك ليخفف من ارتجاف أوصالنا الهرمة، نريد صوتك يعزف على أوتار حرماننا ما فقدته منذ أن كبرت وعلا شأنك!.. لا تنسانا فإننا لم ننسك!.. ومع ذلك كان جزاؤهما دار المسنين ليجدا في الجدران الصماء ضآلتهما وفي أقرانهما (الونيس الوفي) الذي يفتقدانه فيه. ونسيت.. نسيت يا هذا أن لك أماً تدعو الله في ردهات الليل المظلمة أن تلقى وجهك قبل أن تلقى وجه ربها الكريم، نسيت إن لك أباً ينظر بحرقة إلى كتفيه العاريتين الباردتين ويحلم أن تربت كفك الدافئة عليهما فتخفف من وحشتهما ولكن استعظمت عليهما أن يريا أحلامهما واقعاً وانجرفت وراء عائلتك الكبيرة ومشاغل الدنيا – هكذا يبررون تقصيرهم – ولم يعد لك أب أو أم إلا حين تطرح شركة أو بنك أسهماً وتأتي (لتسرق) فرحتهما بفرحة آثمة مخادعة وبعدها تغيب كما تغيب الشمس عن جنوب وشمال الكرة الأرضية سنين ولا تشرق إلا بظهور أسهم جديدة، ويلك.. ما الذي تفعله وفعلته؟، أبوك وأمك.. جنتك ونارك.. برأيك هل ترى في ولدك شيئاً منك؟، انظر جيداً ودقق أكثر فهو يملك طفولة حلوة مثل طفولتك لكنك بالتأكيد تملك مستقبلاً مثل والديك. لربما تستغربون اتجاه مقالي اليوم البعيد كل البعد عن السياسة ومشاكلها وآلامها ودهاليزها، ولكن زيارة قصيرة في هذا الشهر الكريم لدار المسنين يمكن أن تغير فيك كل شيء كان يمر في مخيلتك مروراً لا صوت له وتشعر أن الفرصة ما زالت مواتية لك لتستدرك أمراً كنت تظن أنه لا يعني لك شيئاً ولكن نظرة واحدة لتلك الوجوه الطيبة يمكن أن تغير فيك كل شيء وتشعر بتقصيرك تجاه والديك والكبار سناً في عائلتك ولذا لا تجعل مهمة الإحسان لكل هؤلاء تقع على عاتق غيرك، فأنت المعني بهذا كله وستجد عاقبة في كل هذا إما حسناً أو كرهاً. [email protected] @ebtesam777

1933

| 26 أبريل 2021

حيـن يُعرب العـرب عـن قلقهم !

"القدس ينتفض" هو اليوم "ترند" على منصة التواصل الاجتماعي تويتر، بعد أن سطر المقدسيون الشرفاء في القدس الشريف مقاومتهم الباسلة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، بدأت من محيط باب العامود (أحد أبواب البلدة القديمة)، ثم امتدت إلى أحياء عدة أبرزها المصرارة والشيخ جراح والطور والصوانة ووادي الجوز، وتوّج المقدسيون ليلة المواجهات بإجبار الشرطة الإسرائيلية على فتح باب حطّة، وهو أحد أبواب المسجد الأقصى والتي حاولت إغلاقه قبيل صلاة فجر يوم الجمعة الماضي، ودخلوا المسجد بالهتافات والتكبيرات والإنشاد التي تضمنت أحد أهم الشعارات بأن القدس فلسطينية الأرض، عربية الهوية، إسلامية المنشأ، ولا يمكن لظلال إسرائيل أن تغطي هذه الحقيقة التي ترفضها هي نفسها ولا تقبلها أمريكا وبعض الدول الأوروبية التي تنحاز عادة لإسرائيل في سياستها التعسفية ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض الحقيقيين، والذين يدافعون عن وطنهم ومقدساتهم بصدور عارية أجبروا المستوطنين بالأمس على الهرب، بعد أن حاولوا بطرقهم الاستفزازية الاعتداء على المواطنين واقتحام باحة المسجد الأقصى والذي يمثل اليوم ساحة لأداء الصلوات الخمس، بالإضافة لصلاة التراويح للفلسطينيين في شهر رمضان المبارك. وفي المقابل وأمام هذه المقاومة الشرسة التي تصدى بها الفلسطينيون لغارات المستوطنين وقوات الاحتلال، نرى في المقابل الصمت العربي الذي لا يكاد ينبس ببنت شفة، أمام هذه التطورات الخطيرة والتي تقترب من جدران المسجد الأقصى، والذي يمثل لدى المسلمين مكانا مقدسا، ومن المفترض أنه كذلك أيضا لدى العرب الذين يمتلكون جامعة عربية يجب أن تجتمع اجتماعا طارئا بممثليها من الدول العربية؛ ليصدروا بيان تنديد واستنكار وشجب ورفض لكل هذه الممارسات الإسرائيلية، التي تستهدف الوجود الفلسطيني والأماكن المقدسة، ولكن وكعادة باتت تمتهنها الجامعة العربية فإن الصمت سيد المواقف، وما كنا نستهجنه من بيانات ركيكة هشة بات مستحيلا صدورها، بعد أن تباينت تلك المواقف العربية بسبب التطبيع الذي يمنعها اليوم من أن تنطق بحرف يدين تلك الممارسات الإسرائيلية المستهدفة لحياة الشعب الفلسطيني، كحال من يركب قارب التطبيع مع إسرائيل ويجد نفسه مضطرا لإصدار مواقف عامة وضعيفة تتمثل في إدانة ما يجري من أحداث على وجه العموم لا التنديد بالطرف المعتدي، والتعاطف مع الطرف المعتدى عليه، والدعوة إلى الهدوء وهي العبارة التي باتت مستهلكة سياسيا، وهي أيضا التي انتهجتها الولايات المتحدة الأمريكية في موقفها اليوم من أحداث القدس بعد أن عبرت عن قلقها مما يجري اليوم على مقربة من سفارتها الكائنة في قلب القدس بعد قرار ترامب الجريء في ضرب قرارات مجلس الأمن عرض الحائط والاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل قبل ما يقارب العامين، ومغادرته البيت الأبيض بعد خسارة مهينة في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفوز بايدن بعهد رئاسي جديد خسرت إسرائيل بعدها الحليف ترامب، لا سيما بعد أن أعاد بايدن المنحة المالية للفلسطينيين والتي حجبها ترامب عنهم كعقاب على تعنتهم بما فُرض عليهم أمريكيا، ضمن سلسلة عملية السلام المتوقفة منذ سنين مضت، ورفضهم استنقاص حقوقهم على حساب التوسع الإسرائيلي الذي يحاول اليوم مد فروض استحكامه على مدينة القدس بالطابع الإسرائيلي، الذي يتصدى له المقدسيون في كل مرة رغم الخسائر في الأرواح والممتلكات، والتي يتكبدها الفلسطينيون بصدور عارية، وتبقى غايتهم في أن يتطهر المسجد الأقصى من دنس العدو الصهيوني غاية قد لا تتوافق مع المد العربي نحو التطبيع، الذي يبدو قدرا مستحكما سيصل إلى ردهات الحكومات شيئا فشيئا لتطبّع وتتشابه مواقفها مع مواقف المطبعين اليوم في استنكار الأحداث بصفة عامة، والإعراب عن القلق الهش والدعوة الهزلية للهدوء وكأن كل ما يجري سوف يتوقف بهذه الردود التي يعلم أصحابها بأنها وإن عبرت عن مواقف رسمية، لكنها بالتأكيد لا تمثل جناح بعوضة لدى المواقف الشعبية سواء داخل فلسطين أو على المستوى العربي الشعبي، وأستطيع أن أقسم لكم صائمة بهذا!. ‏@[email protected] ‏@ebtesam777

1709

| 25 أبريل 2021

alsharq
من يملك الإعمار

كلما ازداد الدمار وكلما اتسعت رقعة الدمار وطال...

9876

| 30 مارس 2026

alsharq
صدمة الاقتصاد العالمي

مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...

2718

| 26 مارس 2026

alsharq
لماذا غابت الأسطورة عن الأدب الإسلامي؟

كانت الأسطورة والقصة الخيالية، ولا تزال، ركيزة أساسية...

2307

| 30 مارس 2026

alsharq
وضع النقاط على الحروف

-الصواريخ الإيرانية أحرقت البيانات الخليجية الرافضة للعدوان عليها...

1737

| 02 أبريل 2026

alsharq
العدو الحقيقي

يجب أن أبدأ مقالي هذا بالتأكيد على أن...

1563

| 31 مارس 2026

alsharq
من يحاسب الرادار؟

حين تتحول المتابعة إلى غاية لا وسيلة: في...

1311

| 31 مارس 2026

alsharq
اسمعوها مني صريحة

«اسمعوها مني صريحةً أيها العرب: «بالإسلام أعزَّكم الله»...

1236

| 02 أبريل 2026

alsharq
هل نحن بحاجة إلى كل هذه المؤسسات الخيرية في قطر؟

حين ننظر للأرقام بهدوء… تتضح الصورة أكثر. إجمالي...

1074

| 02 أبريل 2026

alsharq
«أحياء عند ربهم».. يرزقون من ثمار الجنة ونعيمها

- شـهـــداء قطــر.. شرفــاً.. ومجــداً.. وفخــراً -صاحب السمو.....

1005

| 30 مارس 2026

alsharq
سجونٌ ناعمة: غواية اليقين !

يا له من بؤس ذلك الذي يقتاته أولئك...

891

| 31 مارس 2026

alsharq
حين يكشف الابتلاء معادن النفوس

«ما حكَّ جلدك مثلُ ظفرك.. فتولَّ أنت جميع...

813

| 29 مارس 2026

alsharq
مكافحة الشائعات في زمن الحروب والتضليل الرقمي

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتحتدم فيه الصراعات...

801

| 01 أبريل 2026

أخبار محلية