رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أطلق المجلس الأعلى للتعليم خطوة جريئة لإحداث ثورة نوعية في البنية التعليمية بالدولة، فقرار بدء المرحلة التنفيذية لمشروع التعليم الإلكتروني نقلة نوعية في هياكلنا التعليمية، والذي يواكب الحداثة والتطوير الذي يشكل حجر الأساس في تأهيل جيل المستقبل وكوادرنا الشبابية وتمكينهم من استيعاب التقنيات الحديثة المرتبطة بالعملية التعليمية بما يحقق قيمة مضافة لمخرجاتنا التعليمية، وهو سباق يحرك الآن كل العالم وأضحى من متطلبات العصر ويأتي مواكبة للرؤية الوطنية، وفي تصوري أن هذه الخطوة الجريئة يجب ألا تكون مجرد "فرقعة إعلامية" واحتفالات في المدارس لأن هذه الطفرة تحتاج لترتيبات وتحضيرات كثيفة على الأرض من خلال توفير البنية التحتية، متمثلة في إعداد الكوادر البشرية المدربة من المعلمين والإداريين وتوفير خطوط الاتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم من مكان لآخر. وضع برامج لتدريب الطلاب والمعلمين والإداريين للاستفادة القصوى من التقنية وتحقيق أهدافه وتبصير أولياء الأمور والأسر بمحتوياته وأساليبه وإيجابياته وسلبياته وآلية استخدام هذه التقنيات الحديثة في متابعة أبنائهم، خاصة أولئك الذين ليست لديهم الخبرة الكافية في استخدام أجهزة الحاسوب وتحديداً الأسر التي ليست لها معرفة مسبقة بهذه الآليات، ويجب عدم إحداث قفزات سريعة في التطبيق الذي يجب أن يتحرك على الأرض خطوة خطوة بعد إخضاع السلبيات لتقييم دقيق ومعالجة الثغرات بحكمة وروية وتوفير وسائل الأمان في العمليات التشغيلية، التي يجب أن تخضع لرقابة دقيقة من المجلس الأعلى للتعليم والمؤسسات التعليمية والأسر وبناء شراكة واقعية بين الطلاب والمعلمين ومجالس الأمناء وأصحاب التراخيص والالتزام الصارم بالاشتراطات الفنية والمعايير التي حددت حتى لا تخرج التطبيقات عن مسارها التربوي والزام الطالب بالالتزام باللوائح والقوانين الخاصة باستخدام الجهاز، ويؤكد الخبراء أن التعليم الإلكتروني من أهم الطرق الحديثة التي يتبعها التربويين في اكتساب المعرفه...بحيث يمكن من الحصول على برامج تعليمية متخصصة ومتنوعة. ويمكن تعريف هذا النوع من التعليم بأنه استخدام الوسائل والتقنيات الإلكترونية في توفير بيئة تعليميه مثالية بحيث تسهل عملية التعلم والتعليم..فمثلاً استخدام الإنترنت ينمي مهارات التفكير لدى الطلاب والكتابة ومهارات اللغة الإنجليزية. وتبقى نقطة هامة وأعنى بها "العقلية التقليدية" الموجودة في الفلسفة التربوية التي نعاني منها كثيرا في مؤسساتنا التربوية وكيف يمكن اقناعها بالتوجهات الجديدة وإدخالهم في "المظلة الجديدة" إضافة إلى التأكد من مدى مطابقة المناهج التعليمية بالمخرجات الجديدة وكيفية ربطها بالتقنيات الحديثة، إلى جانب التكاليف التشغيلية والجدوى الاقتصادية من استخدام تقنية التعليم الإلكتروني التي يجب أن تسهم في تخفيض تكاليف التعليم والتدريب للموظفين والدارسين، ويرى كثير من علماء التربية المتحمسين لهذا النوع من التعليم أنّ تكلفته المادية أقل بكثير من تكلفة التعليم التقليدي...همسة: التحدى الأكبر في كيفية تطبيق الآليات التربوية الحديثة على الأرض.
1267
| 04 مارس 2013
معرفتى بالقضايا الاقتصادية محدودة ومتواضعة لأن الشأن الاقتصادى يحتاج للتحليل والبحث والمتابعة لان لغة الارقام اصعب ادوات التعامل.. اردت اليوم ان اغوص "فى الهم الاقتصادى" قليلا للتعليق على اطلاق جهاز قطر القابضة لشركة الدوحة للاستثمار براس مال 12 مليار ريال وطرح اسهمها فى البورصة خلال 6 اشهر ضمن طرح عام اولى حقيقة.. هذا الخبر "القنبلة" الذى كان حديث الفضائيات ووكالات الانباء والخبراء.. افرح الكثير من الاسر و"اهل السوق" على وجه الخصوص لان الخطوة كانت جريئة للغاية فاجأت الاوساط الاقتصادية المحلية والاقليمية والدولية، واكثر ما يميز القرار انه سيشكل اضافة حقيقة للشراكة الضرورية الاستراتيجية بين الدولة وقطاع الاعمال وفتح مجالات عمل جديدة فى السوق بعيدا عن النفط والغاز.. وياتى ايضا ضمن خطط الدولة لالغاء احتكارها للمشروعات الاستراتيجية وخروجها من بعض المشروعات لصالح القطاع الخاص وفتح المجال له للمشاركة فى ادارة تلك المشروعات مع الحكومة.. مما ينعش اقتصادنا الوطنى ويحرك القطاعات الاخرى "الراكدة" ودعم السيولة فى البورصة وهو مايعكس حرص قيادتنا الرشيدة على اشراك المواطنين فى الشركات الكبرى التى تؤسسها الدولة. وتاتى الخطوة ضمن مخرجات اللقاءات التشاورية التى انتظمت "بيت التجار" فى الفترة الماضية مع معالي رئيس مجلس الوزراء حيث طالب قطاع الاعمال بدور اكبر فى المشروعات الكبرى للدولة، ويفتح نوافذ كبيرة لتدفق الاستثمارات القطرية فى الخارج واقتناص الفرص الاستثمارية غير المتحركة لاسيما وان الاقتصاد العالمى يواجه نوعا من "الترهل" والصعوبات الجمة، لاسيما وان انشطتها ستكون اكثر تنوعا وفى شتى القطاعات .. وقالت احدى وكالات الانباء "قطر صانع صفقات حصيف" ويجسد القرار البروزالقوى والحي لقطر على الساحة الدولية وسعيها لتحقيق المزيد من فرص الشراكات العالمية وهى تستعد لاستضافة اكبر تظاهرة رياضية عالمية عام 2022. همسة: الكرة الان فى ملعب قطاع الاعمال.. "ورونا همتكم".
390
| 25 فبراير 2013
احتفاليات اليوم الرياضى عكست الترابط الرياضى والاجتماعى القوى بين كيانات المجتمع العريضة ومؤسساتنا الوطنية معززة الشراكات الايجابية بين كل الكيانات لاسيما ونحن مقبلون على حدث رياضى عالمى باستضافة مونديال كأس العالم 2022 ويأتى ذلك التحرك الجماعى انسجاما مع طموحات ورؤية قيادتنا الرشيدة والدولة الرامية إلى تحويل الرياضة إلى أسلوب حياة، ما يمهد السبيل إلى عصر جديد من الثقافة الرياضية التي تستهدف الشباب خصيصاً. كما يهدف الحدث إلى نشر توعية قوية بمختلف الفوائد والمزايا الصحية التي ستعود على حياة كل فرد جراء اتباع نمط حياة صحي ورياضي فضلاً عن الأثر الإيجابي لممارسة الرياضة بشكل عام. وفى تصورى فان اليوم الرياضى يعتبر "بروفة عملية " فى كيفية حشد الطاقات والقدرات لمؤسساتنا والقطاعات العريضة فى المجتمع القطرى من مواطنين ومقيمين فى كيفية الاستعداد للحدث الرياضى القادم الذى يشكل نقطة انطلاقة مهمة لقطر التى اضحت عاصمة للمؤتمرات والفعاليات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية... اقول ان التحدى كبير فى كيفية حشد كل الطاقات المؤسسية والمجتمعية استعدادا للحدث التاريخى بخطط عمل تنفيذية واضحة يمكن تفعيلها على الارض وبآليات محددة للمشروع الرياضى الوطنى والعالمى الذى تتكلف خطته التنفيذية مليارات الريالات لاستكمال البنيات التحتية من ملاعب حديثة مكيفة وتجهيزات لوجستية ومشاريع النقل حيث تسعى قطر لبناء اكبر قطار سريع فى العالم ومطار حديث.. اقول ان هذه الفعالية تحقق مردودا ماليا كبير لقطر وقطاع الاعمال فى المنطقة وتتنوع العوائد المتوقعة لتشمل النمو الاقتصادي، البنية التحتية، التنمية القطاعية، التنمية السياحية، والفرص المتوقعة لفترة ما بعد المونديال.... حسن عبدالله الذوادي الشاب النشط والامين العام للجنة العليا لقطر 2022 اكد حرص اللجنة العليا على فتح باب التعاون أمام كل من يساهم في تحقيق تنظيم مثالي وغير مسبوق للنسخة المونديالية ,اقول ذلك لان الوقت يمر بسرعه كبيرة ويجب ان تتحرك كل الجهات المعنية بالتنفيذ فورا فليس هناك وقت لاضاعته. 2 العاصمة السودانية الخرطوم بمدنها الثلاث تحولت الى غابة من " العقارات والمجمعات السكنية " كل ساحاتها وميادينها وطرقها "مخنوقة" بالعقار والتوسع العمرانى العشوائى الذى اضحى افضل استثمار للمستثمرين والمقتدرين من المغتربين من اصحاب " البيزات" الفائضة.. ومايثير الانتباه رغم المعروض الكبير من الوحدات السكنية فى شكل شقق وبيوت على الطراز السودانى المرتكز على " الحوش " ان الاسعار تناطح السماء بسبب ارتفاع تكاليف البناء واسعار الاراضى وسيطرة السماسرة والوسطاء على سوق العقار وانفلات اسعار العملات الدولية خاصة الدولار والتى اضحت "شماعه" يعلق عليها " اهل السوق " كل شىء لزيادة الاسعار بشكل جنونى بعد فشل الرقابة الحكومية وجمعية حماية المستهلك والمجتمع المدنى فى "لجم" انفلات الاسعار دون مبررات اقتصادية او سوقية... اسعار العقارات والاراضى اضحت بارقام فلكية اعتقد ان مثيلها فى الخليج او العواصم الغربية لاوجود له بالمرة... شكوى ارتفاع التضخم حديث كل الناس والاسر وحتى المسؤولين.. لابد من تدخل مؤسسات الدولة المعنية بالامر والزام المحلات التجارية وقطاع الاعمال بحد ادنى من الاسعار الجبرية لكل سلعة والزام الجميع بوضع بطاقات الاسعار على السلع المختلفة وتشديد العقوبات على المخالفين وتكثيف التوعية الاعلامية بذلك.. لان محاصرة هذه المسألة تحتاج لجهد جماعي حكومى وشعبى ومجتمعى لان المتضرر الوحيد من هذه " الفوضى السعرية" هم الموظفون وذوو الدخل المحدود.. واليد الوحدة لاتصفق؟؟؟ همسة: اليوم الرياضى بروفة عملية لانجاز مونديال كأس العالم
454
| 18 فبراير 2013
السفارة القطرية من المعالم البارزة في العاصمة السودانية الخرطوم... لوحة معمارية تراثية جميلة تتوسط الأحياء الراقية...زرتها لإنجاز معاملة قنصلية... سفيرنا النشط عبد الرحمن راشد النعيمي ونائبه كانا في مهمة عمل في الدوحة..التقيت السكرتير الثاني الشاب الخلوق "جابر ناصر حارب النعيمي" استقبلنا بحفاوة كبيرة تميز قسمات وجوه أهل قطر... ملتزم بالدبلوماسية "الصارمة المرنة" يعشق العمل في وجوهه الرسمية والإنسانية، وهو سعيد بتواجده بالسودان الذي له قواسم مشتركة مع أهل قطر، البساطة والطيبة والكرم... فالدبلوماسية اليوم أضحت "مدرسة خاصة" لها خصوصيات وتحتاج لرؤى ومرونة وانفتاح والتزام وتأهيل.. * فالعمل الدبلوماسي اليوم يشهد تطورات متعددة نتيجة العديد من الظروف الدولية المعقدة، ولم يعد يقتصر دوره على الممارسات التقليدية من حفلات استقبال ومآدب عشاء أو كتابة التقارير والتحليلات والتنبؤات، الخبراء يقولون: الدبلوماسي من يدير بلطف وينسق نطاقاً عريضاً من النشاطات والاهتمامات الخاصة للبلد المعتمد فيه....الدبلوماسي يجب أن يتوقع معالجة كل مظاهر الحياة البشرية، إذ أن كل مظهر للوجود البشري له أبعاد دولية مهمة وفق متطلبات العولمة والنافذة المفتوحة، الأمر الذي جعل من الدبلوماسية التي كانت يوماً ما عملاً بسيطاً، عملية معقدة ليس فقط نتيجة للعدد المتزايد من المشكلات والقضايا الملتهبة والمتشابكة التي تواجه المجتمع الدولي، وإنما لتشابك المصالح الدولية وتداخلها في عالم يبحث عن مصالحه في كل البقاع.... التحية لأبو حمد وطاقم سفارتنا بالخرطوم.....هم حقيقة وجوه مشرقة للدبلوماسية القطرية النشطة والمنفتحة والملتزمة بجودة العمل والتواصل الإنساني والمنسجم تماماً مع علاقات متطورة تربطه بالسودان. 2 الزائر لمبنى جهاز المغتربين بالخرطوم يشهد زحاماً كبيراً من المغتربين من شتى ألوان الطيف الوظيفي بدول المهجر، رغم أن الوقت ليس موسم إجازات،،، وحقيقة هناك تحسناً كبيراً في الأداء والإجراءات، إلا أن بعض الموظفين يتعاملون مع المغتربين بغلظة، وأعتقد بأن الابتسامة والالتزام وحدهما كافيان لإذابة جليد المعاناة المتراكمة لدى المغتربين الذين يهرولون من طابور لآخر استكمالاً لإجراءاتهم أو الاستفسار عن التزامات مالية وجبايات.. بعض المسؤولين الذين بيدهم "الحل والربط" يتعاملون بروح وطنية عالية مع المغتربين رغم الشكوى من "الأعطال الكمبيوترية" المتكررة... وكثرة المراجعين... وانغلاق النافذين في مكاتبهم "المكندشة" بعيداً عن معانات المغتربين الغبش.. ومايلفت الانتباه "الجيش الجرار من الوسطاء والسماسرة ومكاتب الخدمات التي توظف مجموعة من الفتيات بعمولات، إضافة إلى أصحاب مصالح وسماسرة يصطادون الزبائن بشتى الطرق ويحاصرون المبنى ويضايقون المراجعين ويوهمونهم بتقديم "خدمات خاصة"... الإجراءات ليست بالصعوبة التي كنا نلحظها في السنوات الماضية، فقد أضحت أكثر سهولة ويسرا،،، أكثر الأمور التي أصابتنا بإحباط، إجراءات إدارة الزكاة، فالعديد من المراجعين فوجئوا بدفع رسوم سنوات متراكمة..بسبب مركزية الدفع في الخرطوم كان من الأفضل أن تتولاها السفارات بآلية متفق عليها تسهيلاً على المغتربين ولترتيب حزمتهم المالية المرهقة بالالتزامات الأسرية المتصاعدة مع موجة الغلاء وتوابعه....نريد من الجهاز ألا يكون مجرد "مفتش ضرائب"، بل مؤسسة تقدم العديد من الخدمات المتنوعة للمهاجرين وتحلحل مشاكلهم في بلدان المهجر والوطن وهي كثيرة كثيرة.... همسة: في ظل عالم متنوع الاتجاهات والمصالح العامة....يتقدم وينفتح.. رفقاً بالطيور المهاجرة.
566
| 11 فبراير 2013
التعاون القطرى السودانى لتطوير قطاعات السياحة والمناطق الاثرية بالسودان وفى مقدمتها اهرامات البجراوية وتأهيل 27 منطقة بالولاية الشمالية ونهر النيل ودعم البعثات الاجنبية التى تعمل فى مجال التنقيب والترميم يشهد حاليا زخما كبيرا ولقاءات عمل مكثفة وتحركات مكوكية ستحدث تطورا هائلا لاثار النوبة التى ظلت مغمورة وينشط القطاع السياحى السودانى الواعد بالنمو فى اطار جهود الحكومة لتنويع مصادر الدخل وتفعيل الاستثمارات... بدأ التعاون المشترك منذ زيارة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثانى رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر للسودان فى فبراير عام "2011" والشيخ الدكتور حسن بن محمد بن على آل ثانى نائب رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر والسيد عبد الله النجار الرئيس التنفيذى للمشروع القطرى للتنقيب عن الاثار فى السودان حيث زار الوفد القطرى عدة مناطق أثرية من بينها النقعة والمصورات ومواقع المدافن والمعابد الملكية بالبجراوية.... هذه الجهود الخيرة والتعاون القوى يسير فى اطار الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين قطر والسودان حيث تضم منطقة النوبة التى شهدت حضارة ثرية على آثار ضخمة وهى معرضة لتغييرات مناخية مهددة بالاندثار ومن شأن هذه الجهود احياء تراث غنى يقدم للعالم حضارة غنية يشار لها بالبنان وتحلق بافاق الاستثمار السياحى الى مراتب متقدمة. 2 أجاز مجلس الوزراء السودانى قانون تشجيع الاستثمار القومى لسنة 2013. ويستهدف القانون الجديد تحسين البيئة الاستثمارية وجذب الاستثمارات الوطنية والعربية والأجنبية كما منح القانون امتيازات للمشاريع فى المجالات الاستراتيجية والتعامل بنظام النافذة الواحدة لجميع المعاملات الاستثمارية تحقيقا لتبسيط وسرعة الاجراءات لانسياب العمليات بمرونة ودون أى تعقيدات وقد شملت الامتيازات الاضافية عدم التأميم والمصادرة الا بموجب أمر قضائى ومنح امتيازات جمركية وضريبية واعفاءات لفترات محددة والتعديلات التى ادخلت على القانون خطوة ايجابية تعالج الكثير من السلبيات ويهدف لتحسين البيئة الاستثمارية وجذب الاستثمارات الوطنية والعربية والأجنبية ويعطى امتيازات للمشاريع فى المجالات الاستراتيجية.وسيتم بموجب القانون الجديد التعامل بنظام النافذة الواحدة لجميع المعاملات الاستثمارية تحقيقا لتبسيط وسرعة الاجراءات ولانسياب العمليات الاستثمارية بنجاحات شملت الامتيازات الاضافية وعدم التأميم والمصادرة الا بموجب أمر قضائى ومنح امتيازات جمركية وضريبية واعفاءات لفترات محددة.. وقد اجاز القانون خطوة هامة لمعالجة السلبيات فى القانون السابق الذى عرقل الكثير من نشاط الاستثمارت الاجنبية خاصة الخليجية العربية واعتقد بان الخطوة الهامة هى كيفية تفعيل بنود القانون على الارض باليات عمل واضحة وملزمة لكافة الجهات.. وضرورة وجود لجنة متخصصة من كل الوزارات والمؤسسات يوكل اليها متابعة اليات التنفيذ والمعالجات الفورية لضمان عدم اضاعة وقت المستثمرين وكسر شوكة البيروقراطية الادارية وجيوش السمسارة والوسطاء واصحاب المصالح والاجندات الخاصة الذين لهم " تحالفات " مشبوهة مع شريحة متفلتة من الموظفين كما يجب ان تكون هناك محكمة خاصة للنظر فى معالجة المشاكل التى تنشأ بين المستثمرين والمؤسسات..ومن المهم ايضا ان تكون هناك مذكرات تفسيرية واضحة للتعريف الدقيق بالقانون. ومن القضايا الهامة التى تقلق المستثمرين مسألة المزايا الخاصة بمنح الاراضى التى تتجاذبها الصلاحيات الاتحادية تارة والولاية تارات اخرى ومسألة تحويل ارباح الشركات والمستثمرين بالعملات الصعبة للخارج التى تصطدم كثيرا بتعليمات ولوائج بنك السودان.. القانون الجديد الذى ينتظره المستثمرون فى الداخل والخارج خطوة ايجابية ولكن من الضرورى متابعة اليات التنفيذ والتعريف ببنوده عبر سفاراتنا فى الخارج والقنصليات وتجمعات المغتربين والروابط والمؤسسات الصحفية والاعلامية فى الداخل والخارج حتى يسهم القانون فى استقطاب المزيد من رؤوس الاموال والاستثمارات من الخارج باليات سهلة التنفيذ بعيدة عن البيروقراطية الحكومية المقيتة... 3 كشفت الورشة التى نظمها جهاز المغتربين السودانيين بالخرطوم الاسبوع الماضى عن هجرات غير مسبوقة للكفاءات للخارج وخلصت الندوة التى غاب عنها اصحاب المصلحة من المغتربين فى بلدان المهجر مثل اللجنة الاقتصادية النشطة بالدوحة واللجان المتخصصة فى الجاليات وغيرها... ان اسباب هجرة العقول معلومة للجميع ولكن هناك ضرورة لايجاد المعالجات الواقعية والعملية التى تساهم فى توطين الخبرات بالداخل من خلال تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية والحياتية خاصة للخبرات والتخصصات والكفاءات العلمية وتشجيع المهاجرين للعودة الطوعية والعمل على تنظيم هجرة الكفاءات من خلال الاتفاقيات الثنائية الرسمية الواضحة مع الدول المستقبلة للمهاجرين بدلا من الهجرات العشوائية والفردية ومن الضرورى تحسين القوانين الجاذبة للعمالة والخدمات الضرورية حماية للموارد البشرية من التآكل لحفظ حقوق هذه الكفاءات. همسة: ليس مستحيلا ترجمة مقولة السودان ارض الفرص الواعدة على ارض الواقع
399
| 04 فبراير 2013
الزائر للخرطوم يلحظ الجهود الكبيرة التى تبذلها الحكومة لتطوير البنيات التحتية خاصة فى قطاعات الطرق والكبارى وخدمات الكهرباء والمياه.. ومن المعالم البارزة للعاصمة السودانية بأضلاعها الثلاثة الخرطوم...امدرمان...الخرطوم بحرى هجمة العقار على كل اركان المدن بصورة لافتة وبارزة بسبب اندفاع رؤوس الاموال والاستثمارات الوطنية والاجنبية الكثيفة على قطاع العقارات والانشاءات الذئ يحقق عوائد مالية مضمونة تمشيا مع مقولة اخوتنا فى الخليج "العقار يمرض ولايموت" لكن الطفرة العقارية الراهنة باتت هاجسا سلبيا للمستثمرين.. لان العوائد تتراجع بسبب المعروض الهائل وضعف السيولة وتقلبات اسعار صرف العملات الدولية خاصة الدولار... ودخول ولاية الخرطوم فى السباق العقارى من خلال اطلاقها حزمة من المشاريع العقارية الفاخرة ولذوى الدخل المحدود والفئويين.. وسيطرة الوسطاء على السوق بطريقة عشوائية ودخول بعض البنوك فى برامج التمويل باغراءات كبيرة... فى اعتقادى ان سوق العقار يحتاج لضوابط تنظيمية حتى لايتعرض المستثمرون للخسائر.. رؤوس الاموال تلك يجب توجيهها لقطاعات انتاجية اخرى كمشروعات الانتاج والتصنيع الزراعى والخدمات المساندة والصناعات الصغيرة والمتوسطة خاصة فى مجال الامن الغذائى...لان السودان يملك مزايا نسبية ممتازة...وتشير الأرقام الأخيرة للبنك الدولي إلى ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 8 % وهو تنبيه وتحذير للدول العربية التي تستورد 90 % من احتياجاتها الغذائية من الخارج وتقدر فاتورة الاستيراد بنحو 70 مليار دولار سنويا فهل من مستجيب لنهج جديد!! الغلاء الشكوى من الغلاء اضحت سمة بارزة فى العاصمة المثلثة فقد طال كل شيء.. الجميع يئنون من وطأته وجبروته وتصاعده الصاروخى رغم الوفرة الكبيرة فى السلع الاستهلاكية والكماليات... ويعزو الكثيرون الاسباب الى تصاعد سعر الدولار وضعف الرقابة الحكومية والشعبية وجشع التجار... يمكننا قبول اسباب ارتفاع اسعار السلع المستوردة وتاثيرات التضخم الخارجى لكن ارتفاع المنتجات المحلية لامبرر له بتاتا حيث يعلق التجار والسماسرة الارتفاع على شماعة "مضاربات الدولار" والجبايات الولائية... وتكلفة النقل... الخ... الحكومة مدركة للغلاء وتتحرك فى اتجاهات عدة لمحاصرته لكن المطلوب تحديد سقوفات سعرية وهوامش ارباح ملزمة للتجار وتقليص تكاليف الانتاج ووقف الجبايات النى تفرضها المحليات بمزاجها... لان "اليد الواحدة لا تصفق" لابد من آليات واضحة للسيطرة على انفلات الاسعار.. حكومة ولجان شعبية وجمعيات استهلاكية وافراد ورفع سقف ”الردع القانوني” واعنى به المحاكمات السريعة للمخالفين... لان الشكوى وحدها لاتكفى.. وهنا اذكر محاكم الاسعار التى كانت منصوبة فى الاحياء ابان العهد المايوى والتى ادخلت الرعب فى قلوب تجار السوق السوداء والجشعين من التجار... كل التقدير المرأة السودانية حضورها بارز فى كل شيء.. فى دواوين الدولة والمؤسسات الخاصة والعامة... والانشطة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وجودها قوى فى المجتمع، تكافح مع الرجل جنبا الى جنب لتوفير "لقمة العيش الشريف" تتحمل اوجاع الحياة بصبر نبيل.. ضاربة المثل لتعزيزمكانتها فى شراكتها النصف مجتمعية.... نموذج يستحق منا كل التقدير... آه من السياسة اكره الحديث فى السياسة لانها سبب رئيسي فى امراضنا الكثيرة تفرق بين افراد الاسرة الواحدة ناهيك عن تاثيراتها المدمرة والسلبية بين الكيانات والكتل السياسية المتناحرة على "كعكة السلطة" آمل ان تنجح الجهود التى يقودها نفر من ابناء الوطن الخيرين للوصول الى "تفاهم وطنى" يوقف الاقتتال والاحتراب الذى يدفعنا الى الوراء ويأكل كل مواردنا ويؤخر مشاريع التنمية ويجلس الشباب في دكة التغييب... وفاق وطنى يوفر لبلدنا مظلة الامن والاستقرار والانتاج الذى بدونه لن يكون هناك اى إعمار او بناء. همسة: بني وطنى تناسوا مراراتكم السياسية.. البلد خيراته كثيرة ويسع الجميع..
891
| 28 يناير 2013
تابعت من الخرطوم حيث أمضي إجازتي.. إطلاق مؤسسات سلطة دارفور وفى صدارتها المجلس التشريعي، وهي خطوة هامة لتفعيل اتفاقية الدوحة للسلام، وبناء هياكل العمل التشريعي الحقيقي على الأرض كزراع ضروري لتنفيذ خطط الإعمار والبناء من تعليم وصحة واستقرار أمني، لتمكين النازحين الذين اكتوا بنيران الحروب فى الإقليم وتسببت لهم فى كثير من الأهوال والمعاناة الحارقة للأرض والضرع.. وتعطيل المشروعات التنموية. إن إطلاق الأجهزة التشريعية خطوة مبشرة لاستكمال البناء المؤسسي للسلطة الإقليمية بروافدها المختلفة وأحد إنجازات مصفوفة السلام فى دارفور... والتي تتابعها دولة قطر والشركاء الدوليين والعرب، باعتبارها أحد التزامات اتفاقية وثيقة الدوحة الأساسية، والتي تحرك الأدوات التنفيذية على أرض الواقع، خاصة مشروعات القوانين والتشريعات المصاحبة للبرامج والخطط. وأعتقد بأن أولى التحديات التي تواجه المفوضية في المرحلة القادمة، كيفية تحقيق الاستقرار الأمني على الأرض والذى يعتبر حجر الأساس لأى خطط استقرار في الإقليم، والتحدي الآخر هو توفير الموارد المالية الكافية لتطبيق برامج الإنعاش الاقتصادى والتنموي التي تحتاج لأكثر من 13 مليار دولار، ومن هنا فإن الخطط التي تقودها قطر والخرطوم والشركاء للتحضير الجيد لانعقاد مؤتمر المانحين مسألة مهمة، لحشد جهود المجتمع الدولي لتوفير الالتزامات المالية الضرورية لإنجاح الإعمار والبناء إلى جانب توفير الحكومة السودانية للالتزامات المالية السنوية في الميزانية الاتحادية وحراسة هذه الإنجازات، وفي هذا الشأن فإن الحوار الوطني الدارفوري الدارفوري والدارفوري مع الحكومة الاتحادية والمجموعات الحاملة للسلاح دون شروط مسبقة وصولاً إلى وفاق وطني متفق عليه يستوعب كافة القوى السياسية دون استثناء؛ أمر مفصلي وضروري لبناء دارفور المستقبل بعيداً عن الأجندة الخارجية التي لها أطماع في الإقليم. تابعت حديث الأستاذ على عثمان النائب الأول ود. التيجاني السيسي رئيس السلطة الإقليمية خلال تدشين مؤسسات سلطة دارفور، اتسم حديثهما بالجدية والشفافية، حيث وضعا النقاط فوق الحروف وتلمسا جراحات الحاضر وسردا الإنجازات والمرارات وما هو المطلوب في المستقبل. إذن من مصلحة كل الأطراف الملتزمة بالعملية السلمية أن "تشمر عن ساعد الجد والوطنية" لإنجاح اتفاق سلام الدوحة، وبرامج الإعمار والبناء لتعود دارفور لسيرتها الأولى من المحبة والوئام بين أهلها ومحبيها، ليتفيأ الجميع بمظلة التنمية الحقيقية.. أهل دارفور يا إخوتي يعانون كثيراً في مأكلهم اليومي وصحتهم، ويجب علينا جميعاً أن نقفز فوق الجراحات العميقة ونلملم الأطراف وأن نضع مصلحة أهلنا فوق كل المصالح الحزبية والقبلية، فقد أرهق جسم الوطن كثيراً... الوطن كبير كبير يسع الجميع فهلا تنادينا للبناء والخير والسلام... همسة: الإرادة الوطنية إنْ صدقت تصنع المعجزات...
343
| 21 يناير 2013
* في ابريل 2004 اتصلت بالفنان التشكيلي علي حسن ليشارك ضمن جناح "فراشات حالمة" الذي اقمته مساهمة في السوق الدبلوماسي الخير الخامس ودعما لمشروع مصنع الشيخة هيا بنت ناصر للخياطة المصنعية الذي تنظمه دار الانماء الاجتماعي وانا في قمة الزحام فاذا بالحسن يحمل لوحة فنية ملفوفة بعناية ويأتي بها لارض المعارض. * ومنذ ذلك الحين وانا اتابع " قربا وبعدا " الرسم بالألوان الذي يمارسه هذا المبدع وبالامس حينما حمل لي البريد "أحصنت الصحراء" بغلافه الابيض وحروف لغتنا العربية التي طوعها واستصرخها تارة على صفحة جنابات الخيل وهي كالريح تسابق وتارات اخرى هي تصهل وفي دلال تتبختر وتلاعب كعب ارجلها الرشيقة وعلى حسن يماوج بريشة ألوانه بحروف النون تارات وبغيرها من كنوزها وهو الذي اعطى لحروف لغتنا العربية معاني اخر وألبسها ثوب الوقار وجعل ابصارنا تغوص في كثير من حسنها وجمالها وأسكنها في بؤرة انظارنا لتتلألأ كما اريد لها لغة لكتابنا المبجل "القرآن الكريم". * أكثر ما لفت نظري وأنا أتصفح هذه الاصدارة التي تضم اعمال الفنان التشكيلي المبدع علي حسن ان مؤسسة "السليمان القابضة" ورئيس مجلس ادارتها ناصر سليمان حيدر الحيدر قدم لها بقوله: "يسرنا ان نقدم الفنان التشكيلي القطري علي حسن الذي ساهم بشكل كبير في إثراء الحركة التشكيلية المعاصرة على المستوى المحلي والعربي والدولي "ان هذا التشابك والتلاحم بين مؤسسات المال والاعمال والتنمية وريشة الفنان لهو قمة الابداع ودليل عافية ونهضة حقيقية تؤرخ لهذه الفترة الذهبية التي تعيشها الثقافة والفن بكل الوانه واشكاله. * ان نزول المؤسسات التي تعمل في مجال العقارات والبناء والخرسانة والجرارات والآليات التي تتولى البنية التحتية من الجسور والكباري والمدن السياحية لتعقد علائق وشيجة ومجالات الابداع الفني ظاهرة تدل على فكر ناضج يصب في صالح مجتمع متعاف يعمل وينتج ويتنفس بروح الابداع، فالفن هو الهواء الصحو الذي يعدل المزاج ويحرك مكامن الخير فينا. * ان الفنان الذي يرسم ويلون ويبدع هو في حقيقة الامر يقدم وهج روحه المسكونة بالهموم المجتمعية ليطهر من حوله من رجس ورهق الحياة لانه يجتهد ليسعده ويلون حياته بكل جماليات الكون البديعة، وهكذا علي حسن منذ ان التقيته مساهما في اركان "فراشات حالمة" وفي غيره الكثير.. مبروك للمكتبة القطرية والخليجية هذه الاصدارة وليت مدارسنا وجامعاتنا تضعها تحت نظر طلابنا والجالسين على كراسي الدرس لاستنطاق مكامن الابداع من دروس علي حسن الذي لاعب بريشته حروف اللغة العربية فزادها جمالا ورونقا. همسة: قمة الفكر الابداعي التمازج بين فرس تركض كالريح وتصهل كالعاصفة وبين حرف النون المسكون بنون والقلم.. شكرا على حسن
682
| 16 يناير 2013
الفاتح من يناير احتفل السودان بعيد استقلاله بعد ان رحل المستعمر نتيجة لرحلة كفاح مريرة قادها ابناء الشعب البسطاء والرعيل الاول من نجباء السودان بقيادة الزعيم اسماعيل الازهري. • صحيح ان المستعمر غادر الى غير رجعة بعد ان جسم على صدر الوطن ردحا من الزمن سلب انسانه الحرية أغلى ما يملك ولكن الوطن ما زال يعاني من مشكلات سياسية واقتصادية وحروب اهلية ومكايدات لا تشبه انسانه الذي عرف بالتسامي والتسامح وعلو الهمة فاذا بالانشطارات السياسية والضغوطات الاقتصادية تخنق كثيرا من قيمه وتجرح كرامته. • وبرغم ذلك فما زال السودان يمتلك امكانيات كبيرة تؤهله وبكل المقاييس ان يكون من دول الرفاه ولكن الحكومات التي امسكت بدفة الحياة السياسية لم تستطع ان ترضي مواطنيه بتنمية معتدلة مستدامة ونتج عن ذلك ضوائق في سبل كسب العيش لان الاقتصاد المتعافي لا ينمو ويترعرع إلا في ظل استقرار سياسي وامني كامل. • خلال احتفال البلاد هذا العام تم رفع الستار عن تعلية خزان الرصيرص بولاية النيل الازرق وهو مشروع طموح يمكنه ان تم استغلاله بالطريقة الصحيحة ان يسهم في التمكين الاقتصادي والزراعي فالسعة التخزينية وصلت إلى 7.7 مليار متر مكعب بتكلفة 460 مليون دولار بتمويل دول عربية وتنفيذ شركات صينية، وهو نموذج للتعاون المالي العربي الناجح والمشروع يمكنه زيادة توليد الكهرباء وبذلك يقترب السودان من استخدام حصته من مياه النيل البالغة 18.5 مليار متر مكعب ويروي ملايين الهكتارات الإضافية من الأراضي الزراعية.كمصدر طاقة مهم ومورد اقتصادي قد يسهم في تعديل ميزان الاقتصاد واستقرار الاهالي بعد ان حرم شمال البلاد من جزء كبير من مداخيله نتيجة انفصال الجنوب الغني بالنفط. • والسودان له تجارب في الاستثمارات العربية الناجحة، حيث دشن عام 2009 سد مروي شمال الخرطوم بتكلفه ملياري دولار من صناديق مال عربية.. فهل تستطيع حكومة الانقاذ وضع معادلة سياسية تأتي بالاستقرار ولكسب مزيد من ثقة المستثمرين ليقطف المواطن ثمار الانجازات الاقتصادية ويرفع معول النماء مما يجعل للاستقلال طعما يوازي فرحة يوم رفرف علم الاستقلال وغادر المستعمر؟؟!. همسة: المال العربي متى ما وجد البيئة المناسبة ينطلق بقوة وسد الرصيرص نموذجاً.
649
| 07 يناير 2013
• حادثتني بعض الاخوات لاستجلاء رأي حول أكاديمية المربيات المزمع قيامها ضمن مؤسسة قطر للتنمية والثقافة والعلوم خاصة ان اللجنة التأسيسية ذكرت خلال المؤتمر الصحفي للاعلان عنها بان الاكاديمية تستهدف استقطاب منتسبيها من البلدان العربية وبالخصوص (السودان وموريتانيا) وقبل تناول هذا الامر من زاويته الخاصة فان قيام مثل هذه الاكاديمية غير انه يعتبر ضرورة نتيجة المشاكل الكثيرة وقيام فئة غير متخصصة برعاية الاطفال.. والاكاديمية تعتبر فكرة ذكية واعطاء الاولوية لفئة مربيات الاطفال مسألة هامة وتزويدهم بالعلم والمعرفة وصقل شخصياتهن وتغذيتها بالقيم الاسلامية وتسليحهن بالمعارف الاساسية لكيفية التعامل مع هذا الكائن الصغير القابل للتشكيل ونتمنى ان يترافق وهذه الاكاديمية فرع يخصص لتأهيل طلبة وطالبات للتعامل مع المسنين. • نأمل ان تطرح حملة تقودها منظمات المجتمع المدني ذات الصلة لرفع مسمى " خادمة " من قاموس التعامل واستبدالها بمفردة " مدبرة منزل " او مساعدة اطفال وبما يحقق للفئات العاملة بالمنازل اللمسات الانسانية والاعتزاز بمهن شريفة مثلها مثل كثير من المهن الاخرى طالما ادوا واجباتهم والتزاماتهم واخذوا مقابل ذلك استحقاقاتهم المالية فمن حقهم ايضا الاحترام والذي لا يصب إلا في مصلحة الاسر والمجتمع عموما. • ان فتح اكاديمية لها مناهج في حد ذاته يعتبر اضافة حقيقية فالعلم يتوسع ويتشعب ومكسب حقيقي ان يضاف مثل هذا التخصص للمجالات العلمية التي تزيد القدرات المهنية والعلمية لفئات قد تعتبر فاقدا تربويا او لها ميول ورغبة في امتهان تربية الاطفال فكثير من المهن مع مجريات الحياة وعصرنتها صارت مرغوبة في حين كانت فى السابق غير مرغوب فيها. • ان تخصيص مقاعد الاكاديمية لطالبات عربيات ومن (السودان وموريتانيا) ننظر له من باب التقدير فليس اهم من ان يعاون الانسان في تشكيل قلب المجتمع خاصة ان كان هذا التخصيص نتيجة للثقة في قدرات هي من الاهمية لارتباطها بالقيم الاسلامية والعادات العربية الاصيلة لذلك نتمنى ان يترافق واختيار الطالبات اجراء المعاينات المباشرة لتلمس الرغبة الحقيقية في هذه الدراسة لان شرطي اكمال الثانوية ولا حتى الحاجة المالية وحدهما ليس كافيا... إن الاختيار الدقيق لهذه الفئة مقدم لاكساب الاكاديمية لثقة الاسر والمجتمع بما يجعل الاكاديمية تحوز التقدير والسمعة الطيبة. •همسة: جهد كبير مقدر فى اطلاق هذه الذراع الاسرية الهامة لرعاية فلذات اكبادنا.
364
| 31 ديسمبر 2012
- ظاهرة ارتفاع الاسعار أحد الامراض المستعصية فى اسواقنا المنتشرة فى كافة الشوارع الرئيسية. تجد المفارقات السعرية بين المحلات المتجاورة فى سلعة متشابهة ولا أحد يستطيع اقناعك بسبب هذه الزيادات غيرالمبررة خاصة فى كافة انواع السلع الغذائية المنتجة محليا او المستوردة... حتى المجمعات الكبيرة استغلت تهافت المستهلكين عليها " تفننت " فى رفع اسعار بعض السلع التى عليها طلب كبير... لاأحد يلوم ملاك هذه المحلات " الجشعة " مادام المتسوقون غافلون عن حقوقهم التى يكفلها لهم القانون...فهم يشترون السلع " مغمضين " بلا تدقيق فى الاسعار او المقارنة بين محل واخر... رغم انهم يجارون بالشكوى من انفلات الاسعار فى العديد من المحلات التجارية ويلقون باللوم على ادارة حماية المستهلك متناسين بان " اليد الواحدة لاتصفق " واعتقد بان التعاون بين هذه الادارة والمتسوقين مسألة اساسية فى الحفاظ على مستوى معقول للاسعار يحقق مصالح كل الاطراف تجارا ومتسوقين... نعم هناك عوامل وظروف معروفة للجميع ساهمت فى ارتفاع الاسعار من بينها تصاعد الايجارات واجور العمالة وتكاليف الشحن وتقلبات العملات الدولية رغم ان الريال مرتبط بعلاقة ثابتة اما العملة الامريكية التى تحرك اكثر من 70 % من تجارة العالم الى جانب تكاليف التأمين وهى ظروف خارجية تسببت فى فيما يسميه الاقتصاديون بـ " التضخم المستورد " وغيرها... لكن قناعتى بان موجة الارتفاع فى الاسعار تتجاوز كل ذلك... بل ان بعض التجار واصحاب المحلات جعلوا من تلك الظروف " شماعة " علقوا عليها ما يمكن تسميته بـ " المغالات فى اسعار السلع " متناسين الواعز الاخلاقى فى عمليات البيع والشراء... قال النبى الكريم "من غشنا ليس منا " الوصايا الخمس - قرأت روشته وصايا خمسة واقعية قدمها احد الباحثين للبدء فى العمل التجارى الناجح كانت خلاصة خبرات مكتسبة طوال سنوات عدة.. لفت انتباهى من تلك النصائح قوله لكى تكون قائدا ناجحا لا بد ان تكون مستمعا جيدا اى استمع اكثر مما تتحدث فالافكار العظيمة يمكن ان تنبثق من اكثر الاماكن غير المحتملة لذلك دوما علينا الاستماع الى النصائح ومتابع التعليقات "الى يقولها الموظفين" وسؤالهم مهما كانوا صغارا فى ارائهم ووظائفهم والتحدث للناس والتعلم منهم الى جانب الاعتماد على منهج الحلول المبتكرة والقضاء على العجلة فى اتخاذ القرارات والحفاظ على بساطة الامور فأحيانا يكون تغييرا طفيفا تجربة افضل من خمسة تغييرات معقدة قد يجعل الامر يسوء اكثر ومن تلك النصائح ايضا ان يشعر الناس بالمتعة فيما يقومون به من اعمال وان اطلاق النكات والابتسام بوجه الموظفين يمكن ان يحقق ما لاتتوقعه.. ما احوجنا لتطبيق هذه النصائح القيمة على حياتنا العملية ومشاريعنا المستقبلية لاسيما وان بيئة البزنس فى عالمنا العربى مليئة بالاخفاقات والدسائس همسة: لاتسمح باليأس ان يتسرب اليك بعد اى الفشل فكل مشروع ناجح قام على انقاض المحاولات الفاشلة
317
| 24 ديسمبر 2012
• حواء "الطقطاقة" غادرت الدنيا بعمر أفنته بين زفاف العرسان باغنية العديل والزين المشهورة ومنافحتها الوطنية العفوية وبذكاء فطري لبست علم السودان ثوبا وافترشت الارض ليلة 1955م ووقفت بجوار ابو الاستقلال الزعيم اسماعيل الازهري وهو يرفع العلم على السارية فاكتسبت شهرة وسط الصفوة وعامة الشعب والاسبوع الماضي خرج نعشها من بيت الزعيم امتثالا لوصيتها وهي على فراش المرض بتشييعها من بقعة الاستقلال رغم ان الحكومات المتعاقبة ورجالات السياسة البسواها الدروع وادفقوا عليها "النقوط" وهي تنسج من خيالها المبدع اغاني تمجد اسماءهم ومعازيمهم. • حواء استقرت بالعاصمة الوطنية امدرمان ولم تتجاوز الرابعة عشرة لمعارضة اسرتها بشمال كردفان ممارستها الغناء وقادت بصوتها الجهوري المظاهرات ضد المستعمر الانجليزي وسجنت اكثر من مرة وكسرت اسنانها رافضة تركيب بديل صناعي لتذكير الاجيال باعمال المستعمر المشينة ومع قيام ثورة مايو 1969م قادت مظاهرات شعبية رددت "اللوم اللوم لا نميري بعد اليوم" فسجنت لستة اشهر وهي ذات المرأة التي ناهضت قرارات "اوكامبو" ضد الرئيس الحالي عمر البشير.. فاستحقت التكريم كرمز لنضال المرأة الوطنية. وزيرة "توبخ" في قبة البرلمان • إن كانت "الطقطاقة" استثناء فتوبيخ وزير المالية علي محمود لوزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي أميرة الفاضل داخل قبة البرلمان السوداني الاسبوع الماضي لا يكاد يكون استثناء فقد شهدت القبة مشادات كلامية كادت تطعن الديمقراطية في مقتل وما ان يتفرق القوم إلا وتتبخر تهديداتهم ووعودهم التي يرسمونها للشعب في الهواء الطلق ولا يقبض "الغبش" غير الاحلام في الغد المنظور.. حامل حقيبة "القرش الابيض لليوم الاسود" وجه انتقادا حادا للوزيرة ردا على شكواها انه لا توجد ميزانية للفقراء والمعاشيين "ملح الارض" وما اكثرهم. • الوزير زجر زميلته فيما يشبه "الزعرنة" يعرف بها بعض السودانيين حاملي هموم الوجع الانساني حينما يفيض الكيل وتتعلق الشمس في كبد السماء ولكن ما بال ساكني البيوت البيضاء مثيري الجدل!! قال لها "يا زولة" المالية لن تعطيك أي مليم لكي تعطيه للناس أمام العمدة وسط زغاريد النساء" جازما ان ذلك لن يحدث متسائلا هل هذا عمل يليق بدولة؟ • سؤال محوري ولكننا بدورنا نتساءل هل يليق بدولة تكاد تدخل ما يقارب نصف شعبها لدائرة الفقر ان يطلق عليها دولة؟ وقطعا لا نتساءل عن الاموال السائبة ولكن.. اين لقمة العيش الحاف او شيء من حجارة تطقطق بها "الزولات" حتى ينام "الجهال" في قعر حلة خاوية من عظم ثروة حيوانية يقال انه لا عد لها، او من نبت زرع في بلد موصوف بانه سلة غذاء العالم!! • اسئلة حائرة لشعب صبور وذواق يكرم "الطقطاقة" التي لم تفك حروف الهجاء او تجلس على كرسي الوزارة الهزاز لانها اسعدته وناضلت في صفوفه.. ويضرب "طناش" وهو يستمع لزجر وزيرته التي بحسب وزير المالية تسعى فقط لزغرودة تطلق في الهواء والبطون خاوية.. انها مفارقات عجيبة.. يتطاحن ماسكو مقاليد الامور ويزجر بعضهم بعضا حينما لا يجيدون صناعة اسباب العيش الكريم لشعبهم.. همسة: آه يا وطن.. ما احوجنا للفاروق!!
478
| 17 ديسمبر 2012
مساحة إعلانية
سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...
7098
| 08 مارس 2026
تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...
4143
| 09 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1164
| 11 مارس 2026
-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...
1062
| 07 مارس 2026
وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...
936
| 10 مارس 2026
عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...
807
| 09 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
726
| 11 مارس 2026
في كل مجتمع لحظة اختبار خفية هل يُقدَم...
654
| 05 مارس 2026
رسالتي هذا الأسبوع من حوار القلم إلى الرجل...
642
| 05 مارس 2026
-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...
552
| 08 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
549
| 11 مارس 2026
أقدمت إيران بعد استهداف خامنئى على توسيع نطاق...
546
| 07 مارس 2026
مساحة إعلانية