رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إن أعظم ما يمكن للإنسان ان يحققه من خير في هذه الحياة، ويعتبر دليل نجاح وتميز، وخير شاهد ودليل على سمو وكرم وحكمة وإنسانية ذلك الإنسان هي محبة الناس له، وكلما ارتقى الإنسان وعلت المكانة زادت المحبة وكان أثرها أشمل وأبلغ. وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه هو ذلك الإنسان الكريم الذي أحب شعبه وأحبه شعبه وكل من أقام على هذه الأرض الطيبة بصدق، بل وتعدت محبته لتصل إلى قلوب كثير من أبناء العرب والمسلمين والعالم أجمع، وما كان لتلك المحبة ان تكون إلا لطيب معشر وحسن سريرة وكرم وطيب مناقب ذلك الأمير الإنسان الذي قدم لشعبه ما لم يقدمه راعٍ لرعيته، ولا غرابة فقد كان وفيًا معهم، محبًا لهم، مشفقًا عليهم، مشاركًا لهم في أحزانهم قبل أفراحهم، قريبًا منهم قرب الأب العطوف من أبنائه البررة. وبذلك استطاع ان يغرس محبته في قلوبهم لتثمر طاعة وحُبًّا وإكرامًا وإجلالاً لوالدهم الأمير، تلك المحبة التي لم ينلها من أبناء شعبه قائد أو زعيم عربي أو أعجمي في وقتنا الحاضر. وبمحبة وحكمة وصدق عزيمة الأمير الوالد، ووفاء وطاعة أبنائه (أبناء شعبه) وكل من أقام على أرض قطر كان التناغم والتلاحم الذي أثمر أَيَّما إثمار وأينع أَيَّما إيناع عن بناء وطن جميل وراق كجمال ورقي أهله. وطن ليس كمثله وطن، وطن بناه وطن مُفدى اسمه الأمير الوالد الشيخ/ حمد بن خليفة ال ثاني طيب الله ثراه، نعم وطن بناه الأمير الوالد، لم لا وهو صانع ومؤسس نهضته الحديثة، وباني صروحه الاقتصادية والاجتماعية والتربويّة والسياسية والثقافية والصحية والرياضية والإعلامية، وبذلك استطاع عن جدارة ان يكون نعم الباني، ونعم الأب، ونعم القائد، ونعم الشيخ، ونعم الأمير، ونعم الزعيم الذي لا تليق القيادة والريادة والزعامة إلا لمثله من الرجال العظماء الذين تركوا ذكرى جميلة وإرثًا طيبًا لدى شعوبهم، وبصمة لا تنسى ولا يمكن ان تُمحى من ذاكرة التاريخ. فرحم الله الأمير الوالد/ حمد بن خليفة آل ثاني وأسكنه الفردوس الأعلى من جنته، وجزاه عنَّا وعن شعبه وأُمته خير الجزاء، وألهمنا الله جميعًا لفقده الصبر والسلوان.
153
| 15 يوليو 2026
نعم مونديال العرب، ولم لا نسميه مونديال العرب وقد تحقق فيه ما لم يتحقق للعرب في جميع البطولات الرياضية وغير الرياضية منذ قرون، فعلى المستوى الرياضي تعتبر استضافة قطر العروبة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022م أهم وأتم حدث، وأجمل وأروع وأفضل وأقوى بطولة في تاريخ المونديال منذ انطلاقته قبل 92 عاما، وذلك بشهادة مشاهير كرة القدم، والعالم أجمع، وفيه حقق العرب انتصارات رياضية قياسية لا سيما وصول المغرب العربي إلى المربع الذهبي كأول بلد عربي يصل الى هذا المستوى، وذلك بعد فوزه على منتخبات كبرى كاسبانيا والبرتغال، بالإضافة الى فوز كل من السعودية وتونس على كل من الأرجنتين وفرنسا، وهذه الانتصارات العربية مع المشاركة الفعالة الشرسة أحيت في قلوب العرب جذوة الانتصارات وذكرتهم بأمجاد الماضي، وأشعلت فيهم روح المنافسة والنصر، وبعثت الأمل، مؤكدة انه لا شيء مستحيل إذا توفرت الإرادة، كما أنها وحدة وأسعدت قلوب العرب والمسلمين جميعا، هذا جانب، ومن جانب آخر فقد كان لافتتاح ورمزية المونديال بصمات ودلالات عربية واضحة وقوية، تؤكد وتقول للعالم: نحن هنا، نحن أمة حية وان ضعفت، ولكنها لن تموت، أمة قوية قادرة على النهوض وصنع المعجزات، أمة لها دينها وتاريخها وموروثها وعاداتها وتقاليدها الأصيلة أصالة المعدن النفيس، وهذا ما أكده حفل الافتتاح، وبينه الشيخ تميم حفظه الله ورعاه في كلمته، بعد بسم الله، قائلا: من قطر، من بلاد العرب؛ أرحب بالجميع في بطولة كأس العالم 2022، وكان واضحا وجليا في استاد البيت (الخيمة) الدال على مكانة وكرم وأصالة العرب، ومثلما كان لحفل الافتتاح دلالة كان لحفل الختام والتتويج كذلك دلالة على عروبة الحدث، وعروبة الزمان والمكان، وذاك ما أكده الشيخ تميم مرة ثانية بإحضار البشت العربي كرمز للبطولة والهوية العربية، والذي قام متكرما بإلباسه لقائد المنتخب الارجنتيني الفائز بكأس البطولة، تلك البطولة التي كان مقررا ان يكون حفل ختامها باليوم الوطني لدولة قطر الحبيبة، لنحتفل بها، ويحتفل معنا العالم أجمع بيومنا الوطني العزيز. فمبارك لقطر الحبيبة قيادة وشعبا بهذا الإنجاز الفريد، ومبارك لقطرنا الغالية بقيادتها الشابة الواعية الرشيدة، ويومها الوطني المجيد. فشكرا شكرا شكرا قطر، وشكرا لا تفي.
1428
| 20 ديسمبر 2022
بعد أيام قلائل، وبعد سنوات من التخطيط والبناء والإعداد والتجهيز، والجهد والتعب والإصرار والعزم القطري المتواصل، ها هي الفرحة الكُبرى، فرحة وحلم كل العرب، قد حانت، ليحتفل العرب، كل العرب، بعُرسهم العربي والشرق أوسطي، الأول، على أرض قطر الحبيبة، قطر العز، قطر الخير، قطر العطاء، قطر التفرد، قطر المجد، قطر القيادة، قطر الريادة، سيحتفلون، نعم سيحتفلون، ويحتفل معهم العالم أجمع بعُرس عربي كبير، عُرس مُتفرد، عُرس يليق بسمعة قطر، وسمعة العرب جميعاً، عُرس بلمسة ونكهة قطرية، وضيافة عربية خالصة، عُرس ستحضره وفود للمشاركة والمشاهدة من جميع أنحاء العالم؛ ليعرفوا من نحن، ويتعرفوا عن قُرب إلى عاداتنا وأخلاقنا وقيمنا وتاريخنا وحضارتنا العربية الأصلية، التي هي مصدر عز وفخر لنا نحن العرب جميعاً، عُرس نرجو من خلاله أن تُحترم خصوصيتنا، وتتغير النظرة الدونية للغرب تجاهنا، وتُوصل رسالة لهم وللعالم أجمع بأننا أُمة يجب أن تُقَدَّر، وأن لدينا من القدرات والإمكانات ما يجعلنا في الصدارة كما كان أسلافنا.
1077
| 16 نوفمبر 2022
مساحة إعلانية
لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...
11322
| 17 أغسطس 2026
فيه مشهد يتكرر في أسواقنا ويستحق وقفة مطولة،...
3849
| 17 أغسطس 2026
منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...
3057
| 16 أغسطس 2026
ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...
1716
| 16 أغسطس 2026
لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...
1203
| 15 أغسطس 2026
من المواقف التي لا تُنسى في ملتقيات القمم...
1104
| 17 أغسطس 2026
فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...
690
| 17 أغسطس 2026
في العلاقات الإنسانية، نتحدث كثيرًا عن فن البدايات،...
630
| 16 أغسطس 2026
تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...
597
| 15 أغسطس 2026
تروي الأسطورة أن مدينة طروادة صمدت سنوات أمام...
576
| 19 أغسطس 2026
قرأت مقال الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري...
570
| 18 أغسطس 2026
إلى الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري… شكراً...
543
| 16 أغسطس 2026
مساحة إعلانية