رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كل عام وأنتم بألف ألف خير.. أيام ونحتفل بالعيد السعيد، والأمة العربية بل والإسلامية واقعها مؤلم، اللهم يا وهاب، يا منان، ارفع عن أمة الإسلام مقتك وغضبك، اللهم يا عزيز.. يا غفار.. يا قيوم نرفع ايدينا بالدعاء أن ترفع عن أمة الإسلام هذه الغمة، إن عبادك في مشارق الأرض ومغاربها يحتفلون بالعيد، ولكن أنين الأطفال والكبار تملأ الكون، ضحايا لا ذنب لهم يدفعون الثمن، المتفجرات في بلد الرشيد والمأمون تحصد الأرواح، اناس لا ذنب لهم سوى أن الكبار يريدون أن يجنوا ثمرة احلام وطموحات ذاتية، امرأة ثكلى في عراق الحضارة كانت تصرخ وتقول: لماذا؟ نعم.. نحن نقول ايضا.. وهذه المفردة تشمل أرض الصومال، واليمن السعيد.. اطفال ابرياء يموتون جوعا والملايين تصرف على الأسلحة، الموت يحصد الملايين والعالم باسره مشغول بما لا ينفع، اليمن كانت حاضرة العالم، يمن الحكمة.. والفلسفة.. يمن التشريع عبر الشورى منذ بلقيس.. والرأي والرأي الآخر، يتحول إلى بؤرة للجوع والصراع والموت، وإذا كان العراق بحضارة وادي الرافدين قد استسلم للصراع المذهبي، والخوف ان يزداد الأمر سوءاً فإن ما يجري في دمشق صورة قاتمة، هذا القائد الهمام الملهم يجرع شعبه الموت، بل ويخرج احدهم كي يهدد الشعب بالأسلحة الكيماوية والجرثومية، تباً لك، هل من المرجلة أن تقتل أخاك وأختك وأهلك وعشيرتك؟ اسئلة بلا معنى أو هدف.. ماذا يجري في السودان؟ ماذا يجري في ليبيا؟ كان الإنسان يحلم بالعيش الكريم بعد معاناة أكثر من أربعة عقود من الظلم والبطش والجبروت والحكم الواحد، ولكن الحلم بخلاف الواقع المرير. حتى كنانة الله على أرضه، مصر التاريخ والحضارة.. مصر الثقافة والفكر طيور الظلام ينعقون ويحاولون قدر المستطاع أن يغلفوا الواقع باحلامهم السوداء، هل مصير أمة العرب هكذا.. ونحن لا نملك سوى أن نرفع أيدينا بالدعاء وان نطلب عبر الاعلانات ساعدوا اخوانكم.. كان الأمر في ما مضى مقتصراً على الاشقاء وفي الوطن السليب، الآن اصبح هذا الاعلان شعاراً لمجموعة من الدول، حيث يدفع الاشقاء الثمن من قوت يومهم والموت يحصد البرئ، واكرر القول.. نحن لا نملك سوى الدعاء، وفي كل صلاة نبتهل اللهم ارفع الغمة عن هذه الأمة، وندبج المقالات، نبكي هذا الواقع المرير، هل اصبحنا نعشق البكاء على الذات؟ سؤال برئ، نعم ذلك أن الواقع مغلف بكل ما هو مأساوي، يأتي رمضان اثر رمضان، ونحن لا نجد املا في اخراج الواقع العربي أو الإسلامي من هذا الاطر، وأنا كغيري لا املك سوى الدعاء، في هذه الايام المباركة، وسوى ان اقول يا رب يا غفار يا من بيده ملكوت كل شيء، ارفع عن هذه الامة غضبك يا رب العالمين، فأنت القادر على كل شيء.. يا عزيز.. يا قهار.. يا مجيب الداعين.. يا رب العالمين.
565
| 15 أغسطس 2012
- ماذا تشاهد في الشهر الفضيل؟ - لا أدري.. لقد اختلط علي الأمر، لقد تشابه علينا البقر. - لا.. أنت تبالغ.. ولكن قل لي- ما رأيك في مسلسل الفاروق هل تقديم سيرة الخلفاء الراشدين واستحضار المواقف الإسلامية يخدم الإسلام. - أولاً هناك من هو اعلم مني ومنك قد اجاز النص.. واختيار هذه الكوكبة من نجوم اللعبة أمر جميل، هل شاهدت المباراة في الأداء الجميل، وكيف وقف النجم القطري الكبير غازي حسين كفارس لا يبارى في الأداء الجميل والحرص على سلامة اللغة والتقمص في أداء الشخصية. - دعنا من الفنان القدير غازي حسين، أنا اتحدث عن السيرة التي قدمت. - يا سيدي الآخرون قدموا سيرة سيدنا علي وعثمان وسيرة سيدنا يوسف والغرب قدم الوصايا العشر وعشرات الأعمال الدرامية، فلماذا نخشى نحن من تبعية الأمر إذا كان في صالح الدعوة الإسلامية. - ما رأيك في بقية الأعمال؟ - سؤال سخيف، مزعج، بلا معنى أو هدف، في اليوم (24) ساعة وعدد القنوات المئات من هذه القنوات، فهل بمقدوري ان اشاهد كل الاعمال، انا اشاهد الاعمال التي تعرض على هوى القنوات. - ما رأيك في الدراما المحلية؟ - نعم. - أقول ما رأيك في الدراما المحلية أو الخليجية. - لا املك جوابا.. تكرار ممل وساذج لاطروحات مغلفة بعناوين جديدة عبر قضايا الاسرة، ولذا فإنني اهرب إلى الدراما العربية وبخاصة المصرية. - لماذا؟ - لان الاسماء تشدنا، وليس الاعمال، لان الاعمال بالنيات، اسماء مثل محمود عبد العزيز يملك الحضور والكايرزما.. وعادل إمام تاريخ من الفن وإن كان الاقل حضورا من رأفت الهجان، ويحيى الفخراني ممثل من قمة رأسه إلى اخمص قدميه، واللمبي قد خرج من اهاب التهريج إلى الاداء، ولكن من به داء لا يمكنه ان يخرج من جلده.. فمازال يرقص حواجبه، والسيدة تحية كاريوكا لم ترقص بفضل الشهر الكريم. - وهذا ما يهمك. - يا سيدي كلنا ذلك الرجل صاحب الكبد الرطب ونريد أن نروح عن النفس بعد الثريد والهريس وما لذ وطاب، من ملء البطون. - ولكن هل نسيت انك في الشهر الفضيل، ولكن ما رأيك في الدراما الخليجية؟ - اللهم إني صائم؟
415
| 09 أغسطس 2012
بعد الانتهاء من أي فعالية رياضية دولية يخرج الينا عبر خريطة الوطن العربي كوكبة من المسؤولين عبر اللقاءات المختلفة في الصحافة العربية ووسائط الميديا الأخرى كالاذاعة والتلفزيون ليشمروا عن ساعد الجد ويصرحوا بأن الوقت قد حان للوصول إلى العالمية كيف؟ لا أحد يعلم، فليس هناك خطة واضحة المعالم إلا في بعض العواصم العربية ولكن مثل هذه التصريحات من أجل الاستهلاك المحلي، الآخرون يعملون في صمت ومن خلال تعدد الروافد ونحن مع الأسف لا نعمل ضمن خطة مدروسة، وفي المشاركات لدينا المبررات للفشل الذريع، بدءاً من أن هناك من يقف ضد الأمة العربية والإسلامية، وأن الحكام لا ينصفون مبدعينا ونتناسى أن جل ارقامنا اقل من المأمول وأن الاستعداد آني، صناعة البطل لا يأتي من فراغ، ذلك أن للبطل مقومات خاصة، لعل أبرز هذه المقومات الإرادة الحديدية، مازلت أتذكر تصريحاً لبطلنا الذهبي طلال منصور عندما حصد الذهب، قال: "إنني عاهدت سيدي صاحب السمو على هذا الانجاز" نعم، الإرادة، القوة، العزيمة، والاصرار وعلى هذا الاطار يحقق البطل انجازه الحضاري، وعندما يتعرض للفشل أو الانتكاسة يبكي حظه العاثر وفشله في رفع علم الوطن، ويستحق من ثم لقب البطل، ذلك أن الشعوب ومنذ اقدم العصور ترنمت باسماء الابطال وحفرت لهم في القلوب وعلى جدران المعابد والسير والملاحم اعظم القصائد، نعم، ترنمت باسماء الأبطال، ذلك أن البطل في أية لعبة فردية أو جماعية ليس نبتاً شيطانياً، يظهر إلى حيز الوجود في لحظة ما، إن للبطولة تبعات يعجز الإنسان العادي أن يحققها، وكما اسلفت عبر التاريخ كان للبطل دوره في ترسيخ العديد من المفاهيم، مازال حتى هذه اللحظة يترنم الاغريق بمسيرة ابطالهم الاسطوريين، ومازال المبدع في الشعر والمسرح والفنون الاخرى مستحضرا سيرة الابطال في الاعمال الادبية، مازال اخل، احاممنون وغيرهما يكون حاضرا ولكن سيظل هرقل الرمز ولا يقتصر الأمر على امة دون أخرى، فما زال البطل الفارسي "رستم" يعيش في الذاكرة الشعبية، واسطورة رستم موازة لاسطورة هرقل وبلاد الاغريق، وهكذا نجد أن البطل سواء في اطار قدرته على تحدي الصعاب أو حصد البطولات والانتصارات للوطن، هو محور الكون، في الادب العربي هناك العديد من الابطال الاسطوريين، كان تأبط شرا والسليك بن السلكة من اشهر العدائين وإن كان الاطار المنتمي إليه كلاهما الصعلكة، إن البطولة لا يعني فقط التحدي، ولكن تحقيق الاحلام للبسطاء من الناس، إن ناصر العطية لم يمارس قدراته العضلية فقط ولكن استعان بكل القدرات وحقق الانجاز. وللحديث بقية
443
| 06 أغسطس 2012
هناك حكمة قديمة تجسد أفكار البعض، وملخص الحكمة أن هناك من يرى فقط نصف الكوب الفارغ، وهكذا نجد من يرسل حكمته الازلية، بأن الرياضة مضيعة للوقت، ذات مرة انبرى احدهم يقول، إن من يدفع في لاعب مثل ميسي الملايين إنسان معتوه، ما الفائدة من صرف الملايين، وعلى افتراض أن اللاعب قد تعور، فإن هذه الملايين تذهب هدراً، هذه المقارنة ظالمة بكل المقاييس ولا تقاس بمثل هذا المنظور السطحي، إن الدعاية من خلال النادي أو اللاعب أكبر بكثير من بعض الملايين، من هنا فإن الوجود في المحافل الرياضية تشريف للرياضة المحلية أولاً، وتأكيد على تطور ونهضة المجتمع، هل يعرف ذلك المعترض أن وقوف فتاة مثل نورة المالكي مع كوكبة من المتباريات ماذا يعني؟ إن وصولها ووقوفها معهن شرف في حد ذاته، لا يهم من تحصد الميداليات ولكن يكفي أن تكون تحت انظار العالم، ذلك أن اجمل ما في الرياضة هذه الروح الخلاقة، شاهدوا مباريات الجودو والكاراتيه، المصارعة، الملاكمة، وتأكدوا من أن اللاعب الفائز كيف يحتضن الخاسر بعد نهاية الجولات، أو حتى في سباقات الجري، على ماذا يدل هذا الأمر؟، على الحب والانتماء والغيرة، لا أدري لماذا البعض يهون من مكانة الرياضة، نقطة الارتكاز في عالم اليوم، ولماذا تتسابق كبرى الشركات وفي كافة المجالات لاستقطاب الرياضيين وفي شتى الرياضات، مازال اجاسي، لاعب التنس الأمريكي يحتل مكانة في عالم الدعاية، مثل بيليه وبيكام، من هنا فإن الفوز في المسابقات الرياضية يخلق قاعدة للرياضة سواء في اطاره الاحادي أو الجمعي، كما أن احلام الأمة مرتبطة بأحلام الرياضيين، إن بطلا في حجم وقدرات ناصر العطية لا يمثل ذاته أو طموحاته الفردية، ولكن يحمل احلام وطموحات ابناء هذا الوطن والمنتمين إلى ترابه الغالي، إن ناصر العطية الذي لا يؤمن بمفرده المستحيل أو المحال لحرى به أن يحصد إحدى الميداليات، ذلك أن امثاله اضافة للرياضة القطرية، والحلم القطري مرهون بعزيمة الإنسان القطري، لا يهم إن كان رجلا أو امرأة، لذا نقول وبالفم المليان، إن المشاركة القطرية سواء في اطار التنافس أو خارج الاطار المحدد أمر حيوي، ذلك أن الأمر الأهم التفكير في خلق التواصل مع الآخر عبر كل الاطر، وفي لندن هناك أكثر من اطار، منها المشاركة بفعالية، ومنها بيت قطر، ومنها تقديم الفتاة القطرية بعزيمتها وحرصها على تشريف وطنها الغالي.. ألا يكفي هذا حتى يكون لنا وجود وتلاحم مع العالم المتحضر. ابعد هذا يأتي من يطرح تساؤله الساذج!!
369
| 05 أغسطس 2012
- ماذا تفعل هنا؟ - نعم؟ - اقول ماذا تفعل هنا؟ - هل أنت مجنون.. استغفر الله العظيم.. ماذا افعل وانا اخرج من بيت الله الحرام مع فلذات اكبادي! - سؤال ارجو أن يتسع له صدرك.. - قل ما بدا لك.. ولكن من الواضح أن هناك خللاً ما. - قل ما بدا لك. سؤالي بسيط وعفوي.. هل الدين قد أمرك بأن تجد هؤلاء الأطفال الصغار الى بيوت الله أثناء صلاة التراويح؟ - وماذا تريدني ان افعل.. انني اقوم بتنشئتهم على الدين القويم والصلاة عمود الدين، والقلم في الصغر.. كالنقش على الحجر. - ولكن الدين لم يأمرك بأن تأتي بفلذات اكبادك دون السابعة إلى المسجد.. والدليل.. مروهم لسبع واضربوهم لعشر. - وهل اترك الاطفال الأبرياء في البيت.. وانت تعلم جيداً الصراع بين الاشقاء الصغار في البيت. - وأين أمهم؟ - انها في قسم النساء مع ابنتي الصغيرة والأخرى الرضيعة. - ما شاء الله.. الانتاج غزير.. اللهم لا حسد - هذا هو الحسد.. ثم لماذا انت تحاسبني.. هل هذا بيتك.. مجلسك أم بيت من بيوت الله. - آه.. هنا مربط الفرس.. - الفرس، أو الخيل أو البغال لا يهمني.. ولولا اننا في الشهر الفضيل ونحن جيران وابناء حي واحد. لكان ردي شيئا آخر. - يا أخي استهد بالله، هؤلاء اطفال صغار لا يقدرون على الصمود، اثناء صلاة التراويح يحولون المسجد إلى ملعب آخر. - وما ذنبي؟! - هل لديك خدامة أم لا؟ - نعم لدي، ولكني اريد أن اعودهم على الصلاح والتقوى. - وهل يدرك الأطفال الصغار المغزى الحقيقي أو الهدف الحقيقي للأمر هل تعلم انك بمثل هذا الاسلوب تجني عليهم، ألم تسمع في القسم الخاص صياح الرضع، أولا هؤلاء الصغار لا يملكون القدرة على الصمت وما تقوم به يعكر صفو المصلين ومن ثم يتم تشتيت اذهان المصلين إن الانسان عندما يأتي إلى المسجد لاداء الشعائر في مسيس الحاجة إلى الهدوء أولا وإلى الخشوع ثانياً، وانت والآخرون قد حولتم المسجد إلى ساحة لعب، - وهل انت الفرد الموكول إليه امر المسجد..؟ انصح غيري واتركني!
458
| 01 أغسطس 2012
في كثير من الاحيان، وعندما يصطف المشاركون للبدء في فعالية ما، ويقدِّم مذيع الاستاد أسماء بعض الدول، نتوقِّف كثيراً لنطرح على ذواتنا، عن موقع تلك الدولة على خريطة العالم، وهكذا تقدِّم لنا الرياضة درساً في التاريخ وفي الجغرافيا في آن واحد، دول لم نسمع عنها ولا ظهرت قبل نصف قرن ونحن طلبه على مقاعد الدراسة، منها مثلاً دويلات صغيرة في الحجم، ودويلات تقع في بعض المحيطات، ودول ظهرت إلى حيز الوجود بعد تفكك الكيانات، وهكذا نكتشف أن هناك خريطة جديدة للعالم، الآن، من هنا فإن المشاركة القطرية ذات أبعاد متعددة ومختلفة منها مثلاً "بيت قطر" هذه الفكرة الرائعة التي شكلت نقطة الارتكاز لكل الرياضيين ومجلس عربي، يعبر فيها الرياضي والناقد والمشارك عما يختلج في صدره، بيت قطر إذاً بيت للأمة، حضن دافئ يحتضن أحلام وطموحات الرياضي العربي، أما الأمر الآخر والأهم، فالمشاركة بفعالية في عدد من الألعاب، دعونا من كل هذا الأمر، ألا تباهي الفتاة القطرية الآن وهي تشاهد وترى "بهية الحمد" وهي تحمل لواء العز في طابور الاستعراض، انها صورة واقعية وصادقة للمرأة القطرية في العصر الحديث، المرأة التي حصدت في ظل القيادة الحكيمة ما تصبو إليها، نعم حققت العديد من المنجزات وفي كل المحافل، وأدت دورها كمربية للأجيال حتى تبوأت أعلى المناصب القيادية وسجِّلت في حاضرة العواصم العربية دورها القيادي والريادي، ولكن ها هي الآن تشارك الرجل كل أحلامه وطموحاته وتؤكد أن المرأة، بالعزيمة والإصرار تحتل مكانتها تحت ظل المعرفة، بهية الحمد، ليست الوحيدة، هناك أكثر من فتاة، لعل نورة المالكي صورة أخرى من صور الألق القطري، وابنة الأخ النجم الحارس الدولي محمد وفا، رقم آخر تحاول أن ترفع علم هذا الوطن خفاقاً في المحافل الدولية، إذاً المرأة القطرية تجسد أحلام بنات جنسها محليا وخليجيا وعربياً، بل إن وجودها تأكيد أن الصورة القاتمة عن المرأة العربية، صورة غير واقعية وغير إنسانية، إن هذه المشاركات تحمل العديد من المعاني بدءاً بأن المنجز الحضاري القطري موازٍ للعالم المتحضر وأن كل الأطر في هذا الوطن تشكل صورة بانورامية قوامها الأضلاع المختلفة، في إطار السياسة، الاقتصاد، الثقافة، الفكر، الرياضة، ونؤكد للعالم المتحضر، أن المرأة القطرية تقف مع شقيقاتها على قدم المساواة، بل وتقف على خط واحد مع شقيقها الرجل، ذلك ان المشاركة القطرية في إطاره الاجمالي قد حدد مشاركة الرجل لضعفي تاء التأنيث، وهذا الأمر لم يكن مقصوداً ولكن لاقتصار المشاركات على عدد محدود من الفعاليات، وللحديث بقية
443
| 01 أغسطس 2012
أنظار العالم تتجه الآن نحو العاصمة البريطانية لندن، ولا حديث في كل المجالس سوى عن هذا التجمع العالمي للمشاركة أو للمشاهدة في هذا الحدث في دورته الثلاثين، كل عواصم العالم تتبارى من أجل الحصول على هذا الشرف، ومع هذا فإن رضا الناس غاية لا تدرك ذلك أن البعض ينظر مع الاسف إلى المشاركة في مثل هذا الحدث بمنظار آخر، ويطرح تساؤله، لماذا المشاركة؟ وما الفائدة المرجوة من هذا الأمر، يضع حساب الربح والخسارة أمام عينيه وكأن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد- بقاله- في حي ما.. يشتري الناس حاجاتهم الضرورية ويتناسى أن مثل هذا الحدث محور الكون خلال الفعاليات، ولكن ماذا نقول وذاكرة البعض أو هي من بيت العنكبوت!! الرياضة في هذا العصر قد تحول إلى أمور شتى، منها الاقتصادي، السياسي، بل ان السياحة تلعب دوراً اساسياً في تعريف العالم بمكانة المدينة التي تقدم أجمل اللوحات، الرياضة في شمولية الكلمة الآن، جزء هام من نسيج الحياة، هناك اختلاف في شتى فروع الممارسات الحياتية، ولكن الرياضة نقطة الارتكاز في التلاقي، وهل ننسى مثلا أن كرة صغيرة حققت ما عجزت عنه كل الطرق الدبلوماسية، واعني اعادة المياه بين أمريكا من جهة والصين، إذاً الرياضة تلعب دوراً اساسياً ومؤثراً الآن.. بل إن اهتمام البعض بشهرة ملاكم أو ناد يخلق اطاراً للبحث عن الانتماء لمثل هذا الأمر، إذاً الرياضة حققت الكثير واجمعت كل المتناقضات وصهرت كل القضايا في بوتقة واحدة، من هنا لا اعتقد أن حدثاً موازياً للرياضة في عصرنا الحالي، من هنا فإن المقارنة بين هذا الحدث ومتجر صغير أمر غير وارد. إن المشاركة القطرية، بخلاف انه تشريف للرياضي والرياضة القطرية وتعريف بمكانة، قطر، بعد أن حصدت شرف تنظيم كأس العالم في عام 2022 والتي خلقت إطاراً تكاملياً مع دور قطر في كل الفعاليات بدءاً بدور قطر السياسي والاقتصادي عالمياً، فإن هذا المنجز اضافة حقيقية للدور القطري البارز عالمياً، كان حلماً عربياً، وقد تحقق بفعل الإرادة والعمل والتحدي في آن واحد، لذا فإن المشاركة القطرية في أي حدث رياضي تأكيد على دور دولة قطر، لا يهم الجوائز في مثل هذه المشاركات، ذلك أن المشاركة وبفعالية تستحق الثناء، ضمن دول العالم المتحضر، نعم أكدنا في العديد من المحافل العالمية، أو الملتقيات الرياضية في الدوحة اننا على استعداد لابهار العالم، وفي كل مناسبة نقدم صورة حقيقية ورائعة للجهد والعطاء القطري، من هنا، فإن طرح التساؤل في اطار المكسب والخسارة أمر مردود عليه، ذلك أن الأمر لا يقاس بمثل هذا الاطار.. وللحديث بقية.
431
| 31 يوليو 2012
تحدثنا عن الأقلام التي تكتب في كل المواضيع وفي كل المناسبات وتضع هذه القيمة تحت بند (المصلحة الذاتية) ومع أن عددهم أقل من القليل إلا أن هؤلاء يعكرون صفو الإنسانية، أعود إلى بعض المواضيع، خاصة المستوردة من الخارج واسأل نفسي.. لماذا يتم استيراد مثل هذه الأقلام؟ سألت ذات مرة مسؤولاً في صحافتنا المحلية حول تفشي هذه الظاهرة فقال لا فض فوه: لقد خدم هذا الفرد في فترة ما في قطر، لم أنم ليلتها، يا سبحان الله، يتم احترام من عمل في قطر لسنوات، ولا يتم تكريم المواطن الذي ارتبط بتراب هذا الوطن؟ إن القيمة لما يطرحه ذلك الدعي بادت، ومع هذا هناك من يدافع عن الآخرين، هذا ما ذكرني بالقانون الغريب، وأعني قانون التقاعد، يتم ترحيل القطري إلى التقاعد مبكراً ويعيش الآخر إلى أن يصل إلى العقد التاسع من عمره!! بل إن بعضهم قد فقد الذاكرة، ولكن هذا قدر الإنسان المواطن، أعود إلى موضوع لبعض الكتابات فأشعر بالأسى والأسف، يا سبحان الله، لماذا يتم نشر بعض هذه المقالات (المسخرة) وما الفائدة المرجوة إذا من نشر هذه المواضيع الباهتة ذات الارتباط الهش على سبيل المثال: هل كانت فيفي عبده تعود إلى الرقص أم لا؟ أو أن سيمون تطرح غداً أو بعدها شريطاً غنائياً، هذا إطار خبري، نعم ولكن أن يسود أحدهم مقالاً يشيد بالإطار الهش، فلا حول ولا قوة إلا بالله، ومع هذا فإن قيمة القلم وواقعه لا يرتبط بفرد ما، ولا بإطار ما، ذلك إن القلم عبر تاريخ الإنسانية كان في يد الجاهل والمتعلم، المفكر وغير المفكر، الفيلسوف ورجل الدين، المعلم والتلميذ قيمة القلم في إطار الإنسانية من قيمة الفكر المطروح من قبل الكاتب، والآن مع تلاشي صورة القلم، أصبح الاعتماد على النقل من هنا وهناك عبر الوسائط الحديثة، حتى البحوث الجامعية اصبح من يقوم بشرائها وهناك مكاتب تمارس هذا الدور، والمؤسف أن جل المواضيع مكررة لأن المصدر واحد، قد يكون أحد الطالبين في إحدى المكاتب، هذا الأمر مع الأسف ألقى بظلال من الشك حول قيمة القلم، ودور الكاتب.. حتى أن أحدهم صرح ذات مرة وهو يشتري جهد الآخرين، ما ذنبي لو أن الحاجة دعت أحدهم إلى بيع فكره وأشعاره ونتاجه وحتى لوحاته، وهل أنا الوصي على الآخرين، هناك البائع وهناك في الحقيقة المشتري فلماذا أحصد اللوم والعتب، ما أروع القلم إذا كان في يد من يمسك بزمامه، وما أعظم القلم إذا كان الفرد قيمة القلم ودوره في رصد الحياة منذ بدء الخليقة، والمؤسف اننا مع عصر كل شيء مباح حتى بيع وشراء الفكرة والمعرفة. وللحديث بقية.......
514
| 25 يوليو 2012
هناك أقلام خلقت من أجل الفكر والفن والإبداع والثقافة في شمولية الكلمة وهناك أقلام خلقت من أجل العبث والضحك على الذقون.. ذات صباح كنت برفقة أخي محمد والصديق الفنان سيار الكواري في دولة خليجية، وشاهدنا بائع الجرائد الصباحية ينادي على جرائد يحملها، ويطلق صرخة مدوية، وزير خارجية إحدى الدول الإفريقية تمارس الدعارة في مطار إحدى الدول الأوروبية، كان هذا في عام 1973 والفضول دعانا لشراء أكثر من نسخة، قلبت عبر كل صفحات الجريدة ولكن أين الخبر؟ قلت هل عميت يا حسن!! أعدت مرة أخرى الكرّة من الصفحة الأولى إلى الصفحة الأخيرة، ولكن لا أثر لذلك البنط الرئيسي والعريض، أين الخبر؟ طبعاً في عام 1968/1969 كان الأستاذ الإعلامي الكبير عبدالحميد الحديدي يقدم لنا نماذج من الأخبار ومن ضمن هذه الأخبار كيف يتم نشر الأكاذيب على أنها حقائق ولكن هل يصل الأمر في الصحافة المقروءة إلى هذه الدرجة من التلفيق والكذب والدجل على هذا النحو، وهل بمقدور القارئ لاحقاً أن يصدق ما ينشر في تلك الجريدة؟ ولكن هذه الأقلام قامت على الإثارة، الآن عرفنا لماذا كان يصر أستاذنا المرحوم عبدالحميد الحديدي على الابتعاد عن الإثارة عبر وسائط الإعلام، لأن مثل هذا الأمر يخلق البلبلة وقد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه في المجتمع الساكن الهادئ، ولكن النماذج التي تمارس هذا الدور في الصحافة من الكثرة بمكان، هناك نوع آخر من الأقلام ومثل هذا النموذج تمارس دورها ولكن عبر أكاذيب من وجهة نظرها أنها لا تضر، لأنها ذات ارتباط عضوي مثلاً بقضايا الفن والفنانين. كان الصديق سنان المسلماني في فترة اصدار مجلة أخبار الأسبوع يحاول أن يدقق كثيراً وكان يطلب مثلاً التسجيل الصوتي، وفي إطار نشر ما لم تحدث حدث ولا حرج، فذات مرة كنا في مهرجان مسرحي في الرياض وحضر أحدهم، وهو يشتهر في الوسط المسرحي بهذا الإطار، وكان يراسل مجلة فنية في دولة خليجية، وعندما قرأت المقال تعوذت بالله، ما هذا؟ فقد نشر ذلك الدعي تحت مسمى الناقد أن فلاناً الفلاني قد حضر وقدم محاضرة قيمة حول المسرح الخليجي، كما ترأس عدداً من الاجتماعات. كان ذلك المسكين في أحد المستشفيات الأوروبية، ولم يحضر لا إلى الرياض ولا أي اجتماع، قد يقول قائل من أين استقى ذلك الدعي إذاً تلك المعلومات، أقول من الكتيب الخاص ولم يكلف نفسه البحث عن الحقيقة، هذه نماذج من ألف نموذج، أحدها مثلاً وقد حصل أخيراً على قلم، أخذ يصفي حساباته الوهمية، بعيداً عن الحقيقة، نعم هناك حقائق جارحة ولابد للإنسان أن يتكشف عنها، حتى لا يعم الوباء والبلاء، لأن هذا دور المواطن الشريف. وللحديث بقية......
658
| 18 يوليو 2012
للقلم قيمة ولكن هناك من لا يعرف قيمة القلم، لأن القلم في يد الجاهل يختلف شكلاً ومضموناً عن القلم في يد المفكر وصاحب الرؤية. هل يمكن أن نقول إن القلم الذي صاغ به المتنبي الشاعر العظيم مواز ومساو للقلم الذي يكتب به "مفلي القمل – أو حارس الصيبان!!". لا يمكن بأي حال أن نقول إن إبداعات ارنست همنجواي وماركيز مثلاً مثل كتابات ومداخلات "حسن الكفة!!" الأمر جد مختلف، من هنا يمكن القول إن تعدد الأقلام عائد إلى الفكر والثقافة وحتى البيئة. والمجتمع ودور الأسرة. والعلاقات مع الآخر. (1) أقلام خلقت من خلال الفكر والثقافة وشائج عدة. منذ أقدم العصور. إن نتاج اسخيلوس وسوفكليس ولوربيدس وسنيكا مع ميناندر بالإضافة إلى إبداعات الإغريقي الآخر ارستوفان تقدم حتى هذه اللحظة فوق خشبات المسرح في جل العواصم. بل ان شخصية أوديب. محور الدراسات في الأدب وعلم النفس وغيرها من العلوم. ناهيك عن هؤلاء. إن إبداعات جل الشعراء العرب في كل العصور منذ العصر الأموي – العباسي وصولاً إلى القرن الواحد بعد العشرين حفظت في بطون الكتب عبر التدوين. وهذا ما خلق تواصلاً مع الإبداع العالمي. مثل الملاحم – المها ماراتا، الدامايانا – الشاهناما. سواء في أدب الهند أو الفرس أو إبداعات بن جونسون، وشكسبير وموليير وصولاً إلى إبداعات زيد وعبيد في عصرنا الحالي. هذه الأقلام الشريفة لعبت دوراً مؤثراً في تغذية الذاكرة في العالم بأسره. وهذا لا يعني أن الغث لم يظهر طوال حقب التاريخ. أقول نعم. ولكن ما ينفع الناس قد بقي في ذاكرة الإنسان. مثلاً كتاب الأمير – لميكيافيللي أصبح دستور جل الطغاة من حكام العالم. حتى أن بعض القادة كانوا ينامون وهذه التحفة تحتل مكانها تحت أسرة نومهم إن لم يكن تحت مخداتهم. القلم – المعجزة الكونية – في الرسم والتخطيط والتنفيذ أو كما قال أخي غانم السليطي في نصه الرائع المتراشقون. إن نقطة هنا أو هناك تغير مصير الإنسان. أو أن حرفاً واحداً تحرك مصير الإنسان هذا الإنسان الأضعف. والقوي دائماً بقلمه. إن كلمة (العفو) مثلاً من قلم قاضٍ يمنح الحياة والبراءة لإنسان ما. وكلمة (إعدام) تنهي حياة الإنسان. من هنا نجد أن السيطرة دائماً وفي كل الأمور. للقلم. والمؤسف ألا يعرف البعض قيمة القلم. أو يتهاون مع العلم. في إطار التعامل. ومع أن هذا الحديث حديث طويل وشائك ولكن ماذا أقول. وقد دفعني الفضول إلى خوض غمار هذا الأمر عبر قرائي لبعض المقالات التي تسود صفحات جرائدنا.. وللحديث بقية.
3972
| 10 يوليو 2012
ما أعظم القلم. وما أجلّ صاحب القلم إذا كان لا يستخدم هذا القلم للغايات الدنيوية والغايات الشخصية. القلم قيمة للإنسان المؤمن بدور وأهمية القلم. والقرآن الكريم قد أعطى للقلم أعظم مكانة.. (اقرأ باسم ربك الذي خلق* خلق الإنسان من علق* اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم* علم الإنسان ما لم يعلم).. نعم بالقلم تحدد مسار الكون. تعالوا نعيد صفحات التاريخ وفي كافة فروع الإبداع الإنساني. كيف بنى ذلك الإنسان قبل سبعة آلاف سنة هذه الأهرامات العملاقة في مصر. وبلاد أخرى في آخر الدنيا. كيف حسب حساب كل شيء. هذه الهندسة الجبارة لم تأت من فراغ. رسم دقيق وقياسات أروع. كيف رسم بدون أي خطأ صورة الوحش الخرافي أبوالهول. ومعابد ديونسيوس!! ومعابد وهياكل في بلاد فارس وبلاد الشام وبلاد الإغريق وبلاد تركب الأفيال والصين وكل حاضرة مثلت في القديم حلقة وصل بين الإنسان والمكان. إن القلم في كل حاضرة سجلت ودوّنت تاريخ الإنسانية كان القلم محور اهتمام الصانع والكاتب جنباً إلى جنب. إن القلم رفيق الإنسان. حتى في الكهوف المظلمة، دون الإنسان البدائي بعض المفردات قبل اختراع الورق. ودون على أوراق البردي سيرة الفراعنة. وتاريخ آمون وصراع إيزيس وأوزوريس وست وحورس وعشرات المعتقدات، كما أن تعاليم بوذا عبر ما سجله تلاميذ ذلك الإنسان تحوّل إلى كتاب مقدس مثل كتب البراهما وما قدمه كونفيشيوس ودراشت وغيرهما. كان هذا قبل سيطرة الآلة الحديثة وأعني هذا الجهاز الذي وصل العالم بأسره عبر خبطة صغيرة ولكن هل هذا يلغي دور القلم. لا أعتقد. واسألوا الأخ صالح غريب. فهناك من لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الجهاز السحري حتى الآن. ذلك أن القلم يخلق لدى الإنسان تدفق الأفكار. والتعامل مع القلم أمر رائع بحق. هذا لا يعني أن التعامل مع القلم سهل ويسير. القلم فرس جموح قد يلقي بفارسه إذا تلاعب بحبل الرسن. وإذا لم يحسن القيادة. ولكن لماذا أطرح هذا الموضوع الآن. وأعني القلم ودور القلم. مع أن الأمر بداهة معروف. ذلك أننا نحترم أصحاب الأقلام التي تضيف إلى ذاكرتنا شيئا ما، وهناك من يضحك على ذقوننا عبر بعض الأسطر التي ينقلها من الجهاز السحري. مثلا أحدهم كتب ذات يوم سيرة فنان كوميدي. المفردات ساذجة والموضوع مستهلك ولا يهم الإنسان لأن هذه المعلومات أكل عليها الدهر وشرب. ومع هذا فإن صاحب المقال التعس يطل على القارئ أكثر من مرة أسبوعياً، والأدهى أن البعض إذا احتل مقعداً في جريدة ما. مارس الاضطهاد على عباد الله واتخذ من قلمه الهش مجالاً للانتقام من الآخر. وما أكثر هذه النماذج، وللحديث بقية.
690
| 04 يوليو 2012
(1) تناول العديد من الزملاء في مقالاتهم وأحاديثهم الإذاعية هذه الظاهرة ولكن أسمعت لو ناديت حياً. ولكن لا حياة لمن تنادي!! هذه الظاهرة هي أخذ الأطفال الصغار إلى بيوت الله وبخاصة يوم الجمعة، إن الإسلام لم يأمر أحداً بأن يأخذ الأطفال وهم دون الخامسة إلى الجوامع. والله حاولت أن أركز مع خطيب الجمعة فلم أستطع. هذا يصرخ مع أخيه. وآخر يريد الحمام. والصراع بين الأشقاء الصغار على من يجلس في حضن الأب. هذا بجانب من يمارس القفز أمام المصلين أو يمارس المصارعة على طريقة المصارعين المحترفين. ومن يسابق زميله. ويجري أمام المصلين. والأب مع الأسف لا يحرك ساكناً.. لا أدري، هل أحضر الأولاد معه حتى تقوم الزوجة بمهامها في المنزل مثل الطبخ والكنس وخلافه. الأمر يشكل إزعاجاً للمصلين ولكن مع هذا فإن هذا الأمر يتكرر مع أن الإسلام قد حدد السنوات العمرية لمثل هؤلاء الأطفال عبر الحديث الشريف "مروهم لسبع" وهؤلاء أقل بكثير من السنوات المفروضة لأداء فريضة الصلاة!! (2) الإشارة تدل على الوقوف. وحركة السير للآخرين. ومع هذا فإن هذا الشجاع، البطل القطري، لا يتوقف. ينطلق لا يلوي على شيء لا يهم أن قتل عشرة أو حطم مجموعة من السيارات، فقد خرج من المنزل كي يستعرض قوته وبطولته على الآخرين، إن المواطنة الحقة احترام الآخرين واحترام الذات واحترام القوانين. ما الفائدة المرجوة من هذا الطيش والاندفاع والغرور. ولماذا لا يكون أحدهم قدوة للآخرين، القضية ليست قضية فردية مع الأسف. بل تحولت إلى ظاهرة قوامها البعض الذي لا يؤمن بحق الآخر مع الأسف!! (3) في مجلس أحدهم. وجدت أن المتابعين لفيلم يعرض قد شدّ انتباه البعض. تأملت بعض اللقطات. وتساءلت. لماذا يتم عرض مثل هذه الأفلام أولاً. وما الفائدة من هذه الحركات والضرب والدماء ولماذا يتم اختيار يوم الإجازات بالذات. ولماذا يتم تجديد ساعات البث أيضاً في وقت مبكر. هل عرض مثل هذه الأفلام في صالح فلذات أكبادنا؟ إن الطفل بطبيعته مقلد. وهو لا يعي أضرار هذه الحركات، ولا يعلم إنها خدع. لقد شاهدت لاحقاً كيف أن حفيدي يقلد بعض الحركات دون وعي. هل رسالة القنوات الخاصة خلق هذا الإطار الهش من العلاقة بين الجهاز السحري والبرابرة. إن هذه الأعمال مع الأسف ذات ضرر بالغ. أنا لا أنادي بمنعها ولكن أتمنى أن يتم عرضها في ساعات متأخرة إذا كان عرضها أمراً ضرورياً وملحاً إلى هذه الدرجة. هذه نماذج لمناظر مؤذية وما أكثرها.. وسلامتكم من الأذى..
554
| 26 يونيو 2012
مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما...
11496
| 23 فبراير 2026
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة...
2340
| 27 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة...
2025
| 25 فبراير 2026
في رمضان، حين يخفُّ صخبُ العالم وتعلو همساتُ...
981
| 26 فبراير 2026
جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب...
783
| 25 فبراير 2026
رمضان يأتي ليطرح سؤالًا ثقيلًا: ماذا تبقّى منك؟...
684
| 27 فبراير 2026
يشهد قطاع التعليم تطورًا مستمرًا في أدواته وأنظمته،...
636
| 24 فبراير 2026
استكمالا لما ورد في (مقالنا) الذي نُشر تحت...
606
| 24 فبراير 2026
كشف التقرير السنوي لقطر للسياحة أن عدد الزوار...
594
| 22 فبراير 2026
لم أفهم معنى أن يكون للطفولة ظلٌّ يحرسها...
576
| 23 فبراير 2026
لئن كان صيام رمضان فريضة دينية، إلا أن...
537
| 22 فبراير 2026
لم تكن المساجد في صدر الإسلام مجرد مساحةٍ...
516
| 26 فبراير 2026
مساحة إعلانية