رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

كل شيء له ثمن

الأمن والأمان كم هما ثمينان وبالغا الأهمية وهما من أعظم النعم التي مَنَّ بها الله سبحانه وتعالى على البشر وتستوجب الحمد والشكر له فهو مسبب الأسباب رب العباد لكي يديمها علينا. فعندما يتم تهديدها بأي شكل من الأشكال نتذكر محاسنها مباشرة وما تبعثه في الروح من راحة وسكون وأمل ويشعر الإنسان أنه وأهله وما يملك في أمان ويسأل الله بدوامها عليه. كذلك نتذكر أهمية الدولة وما تفعله لشعبها وما تبذله من جهود كبيرة لكي يبقى المواطن والمقيم ينعم بهذه النعمة ولا يحس بغيابها وإذا غابت تحل الفوضى والشعور بعدم الأمان. حتى في الحالات القاهرة وفي الأزمات الشديدة كالتي وجدنا أنفسنا فيها تجد الدولة ورأس الهرم فيها يحاولون ويتخذون مزيداً من الإجراءات الناجعة التي من شأنها أن تحد من مضاعفات هذه الأزمة التي عبر شرها الحدود. وفي مثل هذه الحالات الخطرة من حق أي زعيم حريص على الوطن ومنجزاته وعلى شعبه أن يتخذ كافة الإجراءات المتاحة لضمان أمن الجميع لما استطاع إلى ذلك سبيلا بالطريقة المشروعة التي تؤدي الغرض المطلوب بعد توفيق الله له. وبصريح العبارة لا يوجد أحد رابح في هذه الأزمة خاصة وفي الحروب عامة فالكل ناله ما ناله من خسائر فمن يحتفل أو يعتقد أنه انتصر في هذه الحرب اللعينة فهو شخص بلغت فيه النرجسية حدا كبيرا فهو خارج تغطية الواقع ويعيش على الأوهام.

219

| 20 أبريل 2026

لماذا لم نأخذ العقلانية من البداية بالاعتبار

نحن كقطريين حالنا واحد كحال وطننا الغالي قطر وكحال ولاة الأمر، حفظهم الله وسدد على الخير خطاهم، مسالمون نحب الخير للجميع وننشد السلام لنا ولغيرنا ولا نعتمد العنف في تصرفاتنا ولا نغدر بأحد. نمد أيدينا بالخير للقاصي والداني ونساعد كثيراً في فعل الخيرات كحال الوطن دون مِنة ولا أذى. ولله الحمد لنا وجه واحد مُشرف نُعرف به وليس لنا عدة وجوه نخفي من خلفها أشياء سيئة أو مآرب أُخرى! وفينا خاصية ضبط النفس إلى أبعد مدى، وليس ذلك من باب الضعف ولكن بالعقلانية ونتدرج في ردة فعلنا تجاه من أساء لنا وخاصةً إذا كان جارا لنا فالأحداث مهما طالت فبإذن الله هي إلى زوال بينما يظل الجار باقيا ليس لأحد حيلة في تغييره، فلابد أن تكون العلاقات معه حسنة وخاصة إذا كان له موقف سابق معك مشرف في يوم من الأيام الصعبة التي مررنا بها فليس من صفاتنا نكران الجميل. وإذا نظرنا إلى هذه الأزمة أو المقامرة التي حدثت والتي تَصدر أحداثها الصقور من الذين على نفس الشاكلة والتفكير وغابت الحمائم عن المشاركة في اتخاذ القرارات بعد أن أكلتها الصقور أو طارت بعيداً عن المشهد فمن يتخذون مثل هذه القرارات المدمرة هم في مأمن عنها لربما في أماكن بعيدة أو محصنة، فوالله يكون الإنسان في حيرة ودهشة! فبعد رفض الأطراف أو بعضها الوساطات السلمية واللجوء إلى أسوأ الحلول للأزمات لربما المصطنعة أو غيرها من الطرق السيئة وتكون الحروب هي نهاية المطاف! وتأكل الأخضر واليابس ويحل الخراب والدمار ويموت الأبرياء وغيرهم وتخرب ديارهم وتقطع أرزاقهم وينتشر الخوف والجوع والعطش والمرض، ويتم افساد حياة الناس والسواد الأعظم منهم بسبب قرارات مكلفة وخاطئة فردية كانت أو لبعض من الأشخاص، وبعد أن تحل الكارثة على الجميع وتأخذ بجريرتها من لا ذنب لهم فيها يذهب الجميع لطلب وقف هذه الحرب، فوالله إنه الغباء بعينه. أجل لماذا لم نستمع لصوت العقل والمناشدات السلمية من ذي قبل ونوفر على أنفسنا كل هذه الخسائر غير المُبررة؟ وآخر الكلام من يحب الوطن وقت الرخاء لابد أن يكون وقت الأزمات كذلك وألا يحط رجله ويولي هاربا.

276

| 13 أبريل 2026

حرب ولكن من أسوأ الحروب

انظر إلى هذه الدنيا الفانية والتي في أي وقت قد تزول والتي يتقاتل على متاعها البشر ويرتكبون أسوأ الأفعال من أجل الحصول على مبتغاهم وكأن هؤلاء الحمقى سوف يُخلدون فيها إلى الأبد! ولم يعلموا بأنها دار فناء وليست دار بقاء وهي ممر عبور ولا تسوى شيئا عند رب العالمين جل شأنه وتنزه عن كل نقص ولا حتى جناح بعوضة. ومن عمل لأجلها فقط خاب وخسر وعض أصابعه ندما يوم لا ينفع الندم بشيء! وها هم سكانها من البشر بدل أن يعمروها بالحب والخير والسلام وبعبادة رب العباد فهم من وصفوا بالظلم والجهل وبدل ذلك صنعوا أدوات وأسلحة فتاكة تهلك الحرث والنسل والشجر وحتى الحجر بل جميع ما خلق الله! فيالهم من أغبياء امتزج ذكاؤهم بغبائهم والذي ليس في محله. فهم يعجلون بزوال الدنيا بعد إرادة الله جلَ جلاله! وهم في حقيقة الأمر لو استمروا بالسير في هذا الطريق المُهلك الذي رسمه أصحاب المصالح والمخططات وهم غير مدركين لما يفعلونه وما فعلوه في هذه الحرب المشؤومة والتي ليست في صالح أحد! فمن يذكر أحدا ربح في الحروب والكل فيها خسران فلا جدال في ذلك والتي لربما يكون فيها زواله! فإذا كانت الثروات فأل حسن على الشعوب وعامل استقرار وازدهار لها ففي بعض الأحيان تكون بيئة خصبة للأطماع الخارجية وتشن الحروب لأجل عيونها وللحصول عليها! وهي من يسيل لها لعاب الطامعين والذين يريدون الحصول عليها بدون وجه حق. ولو سأل أحد نفسه كم كلفت هذه الحروب البشر لاشك بأنها تكاليف باهظة قد لا تجد لها أرقاما مناسبة ولو مُنحت للدول الفقيرة وللشعوب التي تعاني من الجوع والعطش ومن الجهل والأمية والمرض ومن قلة المأوى وضيق ذات اليد. ألم تكن تلك الأموال التي تحرق في محرقة الحروب أولى أن تنفق في إعمار الأرض لكفتهم وأمنت لهم متطلبات الحياة الكريمة التي يتطلعون لها ؟!

222

| 06 أبريل 2026

إن مع العسر يسرا

«ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين « هو موجه لنا نحن كمسلمين نؤمن بهذا الكلام الذي لا سمح الله قد يقع لأي أحد في أي مكان كان. فهو من قول رب العالمين جل جلاله وتنزه عن كل نقص وأقداره ماضية شاء من شاء وأبى من أبى. وقد نعلم أو لا نعلم بأن ما يدور حولنا من المخططات شيء كبير ومتشعب حصل بعض منه وقد يكون لا سمح الله بقي من فصوله أشياء في طريقها أن تقع وهي أكبر مما نتصور. وقد يكون لا طاقة لنا بها ويحتاج الأمر أن نكثر من الدعاء الصادق والتوجه به إلى الذي بيده ملكوت كل شيء فهو جلَّ شأنه يقول للشيء كُن فيكون، فباب الدعاء عنده سبحانه مفتوح وخاصةً الدعاء في الثلث الأخير من الليل عندما ينزل سبحانه عزَّ وجل نزول يليق بجلاله وعظمته إلى السماء الدُنيا ويقول «من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه» وهو شيء مجرب يقضي به رب العالمين حوائج عباده. ويحب جل شأنه وتنزه عن كل نقص الالَّحاح عليه في الدعاء والسؤال بأن يرحمنا برحمته التي وسعت كل شيء والتي لا يستغني عنها أحد في كل الأحوال وأن يلجأ الإنسان المؤمن إلى خالقه بعد أن نزعت العقلانية وسُدت أبوابها وأصبح التهور وتعقيد الأمور سيد الموقف فهو القادر على أن يضع كيدهم في نحورهم ويحفظنا ويحفظ أوطاننا ومن يُقيم فيها من شرورهم التي تتطاير من حولنا وتسقط علينا ونتوسل إليه أن يُخرجنا بإذنه سالمين في كل مكان ويستر علينا بستر من عنده ويرفع عنا هذه الغُمة التي لم نرَ أسوأ منها. فقطر حفظها الله وحفظ ولاة أمرها وشعبها وهي بلد خير وبلد سلام ولا تبحث عن المشاكل من أي نوع، بل هي من جَندت نفسها للسلام ومن الساعين والداعين الأساسيين إليه وتؤمن إيمانا راسخا بأن حل النزاعات يتم بالطرق السلمية، فحل الخلافات يحتاج للعقلاء وليس للمتهورين أو فرض الحلول المُكلفة التي عمرها لم تحل أي خلاف. وآخر الكلام: نسأل الله جل في علاه أن يتغمد شهداء الواجب والوطن الذين سقطت بهم الطائرة بواسع رحمته وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان «إنا لله وإنا إليه راجعون» وحسبنا الله ونعم الوكيل.

351

| 23 مارس 2026

ما بين الأطماع الخارجية واحترام الجيرة

في بعض الأحيان قد تجد نفسك في وضع لا تُحسد عليه وتجد أنك في ظروف صعبة وخطرة لم تكن لا على البال ولا على الخاطر. وقد تكون لا سمح الله تهدد مستقبلك برُمته وكم حاولت أن تتجنبها بكل الوسائل السلمية المتاحة وتبعد شبحها عنك وقدمت النصيحة تلو النصيحة لمُفتعلي أحداثها بأن الوضع لا يحتمل هكذا حدث. ومن أخطر الأحداث التي لا يُقدم على مثلها من لا يُراعي مَصالحه ولا مصالح الآخرين إلا متهور غير آبه بما ستؤول إليه الأمور. ومن حق كل زعيم أن يؤمن سلامة وطنه وشعبه وكل من يقيم على أرضه ومنجزاته وثروات الوطن ويحافظ على جودة الحياة في وطنه وخاصةً إذا كان ليس له في هذه الحرب لا ناقة ولا جمل وتتحمل مشاكل وأنت بريء من كل هذا الذي يحدث ولا يجب أخذك بجريرة الآخرين. وقد كنت طول عمرك تعمل على احترام الجيرة وحُسن العلاقات الطيبة وخاصة التي تتطلبها الجيرة الجغرافية التي لا تتبدل ولا تتغير وليس باستطاعة أحد أن يغيرها ولا في ذلك حيلة. فالحروب قاتلها الله ليست خرابا ودمارا وقتلا فحسب بل لها أثر كبير في الحاضر والمستقبل وأضرار واسعة النطاق في الأرض وفي الماء وفي الهواء. وتنشر الأمراض الفتاكة غير القابلة للعلاج وتُعطل عجلة التنمية في الدول وما تحدثه من هزة كبيرة في أسواق المال والأعمال في مختلف الدول وترتفع أسعار الطاقة بصورة جنونية ومختلف السلع الأخرى وتعطيل طرق الملاحة وخاصة إذا جرت أحداثها في منطقة مهمة كالخليج العربي وما حولها. وكم هي مصيبة إذا داهمتك الأحداث ولم تكن مستعداً لها ولم تحسب لذلك حسابا بينما كرة اللهب كانت تتدحرج في طريقها إليك وتوشك على الوصول في أي لحظة وها هي وصلت ونحن في الخليج كنا مشغولين بالسباقات والمنافسات وملاحقة التُراث وسنينه الملحى! حتى أصبحنا نُمسي ونُصبح عليها نتذكر ونتذكر حتى مللنا من الذكرى.

351

| 16 مارس 2026

من التجارب عبر ودروس

اعتدنا في كثير من الأحيان عدم التعلم من التجارب السابقة ومن أحداث سابقة كثيرة مشابهة لما يحدث اليوم في المنطقة من الحرب العراقية الإيرانية واجتياح العراق للكويت وتحرير الكويت والهجوم على العراق إلى آخره وقيام مجلس التعاون لدول الخليج بعد ذلك لكي يمثل اتحاد دول الخليج في كيان واحد يكون من القوة ما تمكنه من الدفاع عن دوله ضد المخاطر في ظل الدفاع المشترك عن الدول والشعوب وعن الثروات ضد أي معتدٍ. ومرت السنون دون تحقيق هذا الهدف وأصبحت الخلافات الكثيرة التي لا تنتهي تحول دون تقوية مجلس التعاون من جميع النواحي وأصبح يدب الضعف في مختلف أركانه وكثرت أمراضه المزمنة والتي من النوع الذي لا علاج له. وتركنا شؤوننا وإصلاح بيتنا الخليجي وذهب البعض منا للتدخل في شؤون الآخرين وفي أشياء لا ناقة له فيها ولا جمل. وحتى بعد هجوم حماس على إسرائيل وما فعلته إسرائيل في الشعب الفلسطيني بعد ذلك في غزة من قتل ودمار وكانت كل الدلائل تشير إلى أنها ذاهبة إلى أبعد من ذلك ونحن في موقف ما يشبه المتفرج. ونستند حسب اعتقادنا أننا في مأمن عن الأخطار دون أن نضع إجراءات كفيلة بحمايتنا بعد الله من الأخطار المحيطة المتسارعة حتى إن بعض الدلائل كانت تشير إلى ضرب إيران هو شيء وارد ولا محالة من ذلك من قبل أمريكا وإسرائيل. وبحكم وجود القوات الاجنبية على الأراضي الخليجية والموقع الجغرافي لدول الخليج القريب من إيران والذي يشير إلى أن إيران سوف تلجأ لضرب القوات الموجودة في المنطقة دون أي اعتبار للجيرة سوى إلحاق الأذى بهذه الدول والتي لم تكن طرفا في هذا النزاع. فلماذا هذه الدول التي تضرب إيران لم تأخذ في اعتبارها ماذا سوف يحل بدول المنطقة في هذه البقعة الجغرافية الحساسة من العالم وهي من أهم المناطق الاقتصادية للعالم أجمع ولا يجوز الزج بها في هذا الخلاف بطريق مباشر أو غير مباشر؟

279

| 09 مارس 2026

اسألوا الله السلامة

لا شك بأن أمريكا وإسرائيل يعملون لمصالحهم أولاً وأخيراً فلا نضحك على أنفسنا أكثر من ذلك وكما يُقال الفعل يُقابل بردة فعل وهذا الذي يحدث ! فـ إيران لن تتردد في ضرب دول الخليج القريبة منها بحجة ضرب القوات الأمريكية والتي في هكذا أحداث يتم اجلاؤها قبل بدء أي هجوم. وإيران تعلم بأن أماكن تواجد هذه القوات شبه خالية ومع ذلك لديها رغبة شديدة للأسف الشديد لضرب دول الخليج دون مراعاة لمبدأ حُسن الجوار وأن هذه الصواريخ والمُسيرات خطرة إذا ما سقطت على التجمعات السكانية والمنشآت المهمة لا سمح الله وحتى أجزاء منها. وفي حقيقة الأمر بأن دول الخليج ليس لها ناقة ولا جمل في هذا الصراع ولم توجه أي ضربات جوية لإيران في يوم من الأيام مع أنها تستطيع فعل ذلك وإيران لها سابقة معنا عندما ضربت قطر بالصواريخ في النزاع السابق مع أمريكا وإسرائيل ولكن ضبط النفس وحُسن الجوار يمنع من رد الإساءة بالمثل. وكما أعتقد بأن هكذا وضع خطير دول الخليج لم تتمناه أن يحصل في يوم من الأيام في هكذا منطقة اقتصادية مهمة لكل دول العالم وحساسة ولا يسعدها ذلك بأي حال من الأحوال وهي دائما ما تدعو لضبط النفس وحل الأمور بالطرق الدبلوماسية والمفاوضات العقلانية. كما أن شعوب الخليج من الشعوب المسالمة والحكومات كذلك وكم قلنا مراراً وتكراراً لن تجد كظفرك تحك به جلدك وهذا للأسف تهاون فيه المسؤولون الخليجيون! والتفت البعض منهم لأمور لا تُعنينا في شيء وكان من المفروض أن تكون دول الخليج لديها منظومة حديثة صاروخية ورادارية برية وبحرية وجوية تشكل حماية لجميع دول الخليج ولا نعتمد إلا على الله سبحانه وتعالى ثم على أنفسنا أولاً وأخيراً وهذا من المفروض أن يكون حاصلاً منذ زمن طويل. وفي ظل هذه الثروات الضخمة الكفيلة بتوفير خيارات تسليحية كثيرة أفضل من الزج بها في أمور ليس من ورائها أي طائل. وآخر هذا الكلام حتى وقت الضربة غير مناسب أتى في هذا الشهر الفضيل شهر صوم وعبادة واكتساب الحسنات بالنسبة للمسلمين وشوش عليهم.

399

| 02 مارس 2026

شتان بينهما

شتان بين نافخي الكير ذي الروائح السيئة والنتنة ويتطاير شرره وشروره في كل مكان ويؤذون لربما أنفسهم وغيرهم وبين حاملي المسك بروائحه الزكية المحببة إلى النفوس؟! والتي في كثير من الأحيان قد تُصيب شيئا من تلك الروائح الجميلة التي يحملها أو قد تبتاع منه وهذا بالضبط ما ينطبق على وسطاء السلام الحقيقيين من الذين لا يريدون شيئا سوى رؤية السلام والمحبة والوئام يجتاح العالم بأسره دون استثناء. ومن حاملي المسك الأساسيين حول العالم من الذين تجد شيئا من آثار روائحهم الطيبة أينما يوجد نزاع أو خلاف هي قطر التي فاح مسكها ذو الرائحة النفاذة الطيبة في كثير من أماكن النزاعات حول العالم المختلفة؟! والتي أبلت في كثير من الأحيان بلاء حسنا في حلها أو التخفيف بقدر المستطاع من آثارها السلبية المدمرة على الإنسان وعلى بيئته التي يعيش فيها وعلى مجمل حياته من جميع النواحي. أما نافخو الكير تجد أذاهم في كل مكان تصل أياديهم إليه وما أكثرهم وما أكثر نفخهم فيه ولهم نفس طويل غير متقطع يُشعل نار الفتن والنزاعات ويغذي الصراعات ويمدها بكل سُبل البقاء حتى ولو أدى ذلك لحرق أصابعه. والبعض متخصص ومتمرس في نفخ الكير ينفخه في أماكن عدة بحجج واهية وله أطماع لربما ليس لها حدود وقد تكون غير مُتخيلة؟؟ وقد أُعطي فُرص على طبق من ذهب لكي ينفخ وينفخ وهو لا يتعب ولا يكل ولا يمل من النفخ في كثير من الأمور لكي يحرق الأخضر واليابس. وهناك من البعض من يتدخل في شؤون لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد ولا تشكل عليه خطرا لكنه ينفخ بكيره كلما وجد أدنى فرصة لكي تتوسع فجوة الخلافات وتشتعل نيران الحروب ويزرع الفرقة والتناحر ويقطع أوصال الكثير من المجتمعات التي كانت آمنة قبل أن ينفخ في كيرها.

165

| 23 فبراير 2026

الحاصل في سوق السيارات

بعد سنين من سيطرة الأوروبيين والأمريكيين على سوق السيارات خرج عليهم المارد الصيني بكم كبير من مختلف أنواع السيارات بأسعار ليس لها منافس في السوق ووضع فيها جملة من التقنيات الحديثة وغزا بذلك مختلف الأسواق وخاصة الأسواق الخليجية بماركات عدة والتي كانت بأسعار لا منافس لها وبضمان عدد كبير من السنين ولو قورنت بالوكالات الأخرى الأوروبية والأمريكية والتي أسعارها مرتفعة لكان الفرق واضحا وكبيرا. والدليل أصبح الإقبال عليها كبيرا وأصبح الكثير من شركات السيارات المعروفة تأخذ الكثير من الوكالات من الصين نظراً للإقبال الكبير عليها من قبل المشترين! ولربما الشكوك من قِبل الوكالات الأخرى المعروفة بأنها أي السيارات الصينية في طريقها لسحب البساط من تحتها وأصبح هناك ظهور بوادر للصعوبة في تسويقها الآن أو في المستقبل القريب وهذا لربما جرس إنذار إذا لم تخفض الوكالات الأوروبية والأمريكية أسعارها الكبيرة لكي تتماشى مع الوضع الحاصل في السوق حتى الضمان في السيارات الصينية مختلف من نواح كثيرة إذا ما تمت مقارنته مع الوكالات الأخرى وحتى الصيانة في الوكالات الأخرى والتي تكون مبالغا فيها جداً في الكثير من الأحيان والأسعار نار! فأقل صيانة مثل تبديل الزيوت والسفايف ليس أقل من خمسة آلاف ولربما أكثر من ذلك على سبيل المثال، أما القطع الأخرى أسعارها حدث ولا حرج. كذلك نظام البدل فيها عندما تريد أن تقيم لسيارتك القديمة التي أخذتها منهم بأسعار باهظة يتم تقييمها في كثير من الأحيان بثمنٍ بخس ثم يبيعونها بعد ذلك بأسعار تفوق ما أعطوك بمرات عدة، وهناك أمور أخرى كثيرة تحدث لا أرغب في التحدث عنها حتى لا يزعل علينا أحد. وآخر الكلام: المنافسة في سوق السيارات شيء جيد وطبعاً البقاء للأصلح والأرخص وفي صالح المستخدم والبائع.

405

| 16 فبراير 2026

في خاطري شيء ودي أقوله 2

*في المرات القليلة التي أدخل فيها التيك توك شاهدت من يسوق لبضاعة عبارة عن علبة عليها قلاف وشعار الجواز القطري وبنفس اللون وبداخلها بضاعة عبارة عن أعواد من العود الطيب المعروف! ومع شديد احترامي لهذا المسوق والذي يقول علبة الجواز القطري فهو لم يجد إلا الجواز القطري الذي نعتز جميعاً بحمله وهو يمثل أغلى شعار لأغلى وطن وهو حسب رأيي الشخصي أكبر بكثير من أن يزج به في خضم إعلان تجاري ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون مادة تسويقية فهو يمثل شيئا كبيرا لنا وموضع فخر واعتزاز..! *هناك خطوط حمراء لا بد أن نقف عندها جميعاً ولا نتجاوزها بأي حال من الأحوال أولها حرص الجميع على أمن وسلامة الوطن واستقراره والبعد عن كل ما من شأنه أن يعكر صفوه واستقراره وهو مسؤولية الجميع بدون استثناء وليس مسؤولية الدولة وحدها وذلك لمصلحة الجميع.؟ وثانيها المحافظة على أسرار العمل وعدم افشائها لأحد وعدم إعطاء أي معلومة تتعلق بأسماء وبيانات شخصية لأحد من الناس فهي سرية أو تتعلق بمصالح الدولة وهذا من باب خيانة الأمانة.؟ ثالثها التبليغ عن أي مشاهدة تُثير الشك والريبة وتبليغ الجهات المعنية عنها أولاً بأول دون تأخير فقد تكون بذلك قد منعت شراً كاد أن يقع لا سمح الله.؟؟ *ما زال البعض مستمرا في تخصصه ألا وهو توجيه الدعوات لكل من لديه منصب دسم ويمكن أن يُستفاد منه ويتنافس المتنافسون بعدد الذبائح ولكن لن ترى هذا أبو الولائم مرة وقد دعا أحداً من العامة أو من الفقراء والمساكين لأي وليمة.؟! *بعض المسؤولين مثل ما يقال عنه تحطه على الجرح يبرى يقضي حوائج الناس بكل سرية طالباً الأجر من الله ودائما ما تجده واسطة خير مغلاق للشر مفتاح للخير أين ما توليه يأتي بخير وما أكثرهم في هذا الوطن نسأل الله لهم بأن يُثابوا بالأجر العظيم في الدنيا والأخرة وكذلك لمن وضعهم في هذا المكان.!! *في بعض الدول يتم تجنيس ذي الكفاءة العلمية من الذين يُستفاد منهم في بعض المجالات المهمة أو تخصصاتهم نادرة وخدماتهم جليلة عادت على الوطن بالمنفعة؟ ولكن في بعض الأحيان يتم تجنيس أُناس للأسف متخلفة تبتلش فيهم الدول ويمثلون عبئا عليها اقتصاديا واجتماعيا وهم يتوالدون بكثرة ربما أكثر من القطط وقد تبرز مشكلة البطالة بسببهم.

243

| 09 فبراير 2026

في خاطري شيء ودي أقوله

- تعودنا في هذا الوطن المعطاء عندما تهطل بركات سحب الحكومة بأمطار الخير على المواطن يكون هذا المطر شاملا وسُقياه سقيا رحمة بعد فضل الله عزَّ وجل،، فالمبلغ الذي يُعطى سنوياً للرجل والمرأة المتزوجين والبالغ اثنى عشر ألفا لكل منهما وهي لفتة كريمة من ولاة الأمر أعزهم الله وأذل عدوهم فكم تمنينا ذلك لو شمل المتقاعدين ولكن ما كل ما يتمناه المرء يُدركه.. - البعض يعتقد أن محمد حسنين هيكل ويحسب بأنه أستاذ الصحافة لديه الوصاية على الصحفيين والصحف. يا أخي العزيز أنت كنت صحفيا عاديا من جملة الصحفيين فلا تُعطِ نفسك حجما أكبر من حجمك فكما يقولون رحم الله امرأً عرف قدر نفسه. - بعض المسؤولين في عالمنا العربي لا بد أن يتم استنساخهم، فـ جيناتهم البشرية نادرة ومن الصعوبة بمكان الحصول على جينات مثلها؟! فهؤلاء من سلالات نادرة من الأذكياء جعلوا من العالم العربي نموذجا يُحتذى به من التقدم والازدهار وأحدثوا تطورا غير مسبوق في العالم في مختلف المجالات فهم ليس لديهم وقت للخلافات ولا للدسائس ولا للأشياء الهامشية فقد ألغوا كل ذلك خلفهم فعيونهم ثاقبة نظرتها بعيدة المدى لمختلف الأمور ونظر إلى حالهم كيف صار لم يعد يُرثى له. - النساء في هذا العصر نلن أكثر حقوقهن ولم يعُدنَ يدعين المظلومية ولا يشتكين من عنصرية الرجل الذي أصبح في حقيقة الأمر هو الطرف الضعيف! وأصبحت بعض النسوة يمارسن مختلف أنواع العنف عليه وهن يخرجن ولا يطلبن الإذن من أحد وإذا أكثر من الكلام تم تهديده بسلاح الخُلع الفتاك! وزاد من ذلك خروجهن للعمل وتقاضيهن رواتب كبيرة ولم يعدن يعتمدن على المصروف الذي يعطيهن إياه الزوج فتركن شئون البيت وتربية الأبناء للخدم ! يعني أخذوا كل شيء. - البعض يعتقد بأن الفقع الكمأة يكون كبير الحجم عندما ينبت، ولكن في حقيقة الأمر يحتاج إلى وقت لكي يصبح بحجم جيد ويمكن أكله والذي نراه الآن من البعض هو البحث عنه ومن ثم شيله وهو صغير لا يستفاد منه ولو الجهات البيئية نصحت بعدم البحث عنه هذه الأيام حتى يكبر لكان أفضل.

636

| 02 فبراير 2026

بكل شفافية بدون قناع

لربما لا يختلف معي أحد بأن الذي بين الشعوب في الخليج ترابط وثيق لا يستطيع أي كائن من كان أن يقطع حبل الود والمحبة وأواصر القُربى ولو حاول أحد ذلك فسوف يفشل لا محالة. فهذا الحبل ممدود من دولة خليجية إلى أخرى ولن ينقطع بإذن الله والذي بيننا عهد قديم ضارب في عمق التاريخ مكتوب بحبر عتيق منذ عصر الأولين وما زال كذلك إلى يومنا هذا، بل حتى النمط الفكري هو نفس النمط والهوايات هي نفسها سباقات هجن وخيل وطيور وحمام وسلقان وشعر حتى الأحلام والأمنيات والأماني هي نفسها والثروات هي كذلك زادت هنا أو نقصت هناك، يعني الوجع والهم واحد والمصلحة المشتركة واحدة من المفروض ألا تتجزأ حتى الأخطار، يا جماعة الخير، هي نفسها يعني الذي بيننا شيء كبير وذو أهمية قصوى ومجلس التعاون الخليجي بلغ من الكِبر عتيا وأصبح مُسنا من المفروض أن نهتم به كثيرا ونكون قد تغلبنا على كل الصعاب ولو ظل المسؤولون يعملون في إطار جغرافيا المجلس يكون أفضل وتكون قراراتهم في إطار مصلحة المجلس ودوله وشعوبه كما يقولون نبعد عن الشر ونغني له بعيداً عن جلب الشرور والمشاكل لأنفسنا أو لغيرنا ونحن في غنى عنها. ويظل سنام اهتمامنا بالشعوب وبدولنا وبالنهضة والتقدم والازدهار والتعاون المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية الصناعية والزراعية والثروة السمكية والتعليمية والصحية، ففي الاتحاد قوة وفي الفُرقة ضعف وهوان فو الله لن ينفعنا أحد سوى اتحادنا على الحلوة والمرة. فيوم كان أجدادنا على قد الحال وغيرنا ينعم بالخيرات لم يلتفت لنا أحد ولم يعطِنا حتى حبة قمح واحدة. والذي نراه في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة والعالم يجعلنا أن نكون قريبين من بعضنا البعض أكثر من أي وقت مضى ونفكر ألف مرة قبل أن نختلف على أشياء لا تعنينا لا من قريب ولا من بعيد ونترفع عنها. وما نسمعه في هذه الأيام من البعض من أبناء الخليج من كلام عبر وسائل التواصل يحزّ في النفس وهو شيء مؤلم. التراشق بالكلمات النابية التي لا تجوز بأي حال من الأحوال وللأسف الشديد لم نتعلم من تجاربنا السابقة والتي لولا لطف الله والعقلاء منا لأوشكت أن تدمر البيت الخليجي الواحد وتمزق نسيجه ولربما لن تبقى له باقية.

276

| 26 يناير 2026

alsharq
من المسؤول ؟!

أصبح ملاحظًا في الآونة الأخيرة تزايد شكاوى المعلمين...

2724

| 22 أبريل 2026

alsharq
سر وزارة التربية والتعليم

شهدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خلال الفترة...

1977

| 20 أبريل 2026

alsharq
الزواج مشروع حياة وليس مناسبة للاستعراض

لم يعد الزواج، عند شريحة من الشباب، مجرد...

921

| 16 أبريل 2026

alsharq
الحرب ودبلوماسية الغاز الطبيعي

يُعدّ الغاز الطبيعي أحد الركائز الأساسية لمنظومة الطاقة...

906

| 19 أبريل 2026

alsharq
خولة المناعي.. الخط والحروفية والسدو

يجتمع الخط والزخرفة والنسج، في السدو الذي تُبدعه...

663

| 17 أبريل 2026

alsharq
حين يذبحك الأصدقاء بسكينٍ مثلومة!

لا يحتاج الخذلان إلى لافتة كي يعلن عن...

654

| 19 أبريل 2026

alsharq
حين تتراجع المودّة.. هل تغيّرت القلوب أم تغيّر الزمن؟

﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ...

597

| 20 أبريل 2026

alsharq
آفة الشخصنة في الحوار

من آفات هذا العصر الذي تفشت فيه الأمراض...

594

| 19 أبريل 2026

alsharq
مضيق هُرمز.. والاختناق الإداري وغياب التمكين

في الجغرافيا، يعد مضيق هرمز واحدًا من أهم...

573

| 18 أبريل 2026

alsharq
التعليم والصمود.. كيف تتحول المعرفة إلى قدرة؟

إذا كان الحديث عن الصمود قد بدأ كفكرة...

546

| 19 أبريل 2026

alsharq
سردية القواعد الأمريكية.. والعلاقات مع إيران!!

شاركت خلال الأسبوعين الماضيين بتسجيل سلسلة 10 حلقات...

534

| 18 أبريل 2026

alsharq
«الترقية لا تصنع قائدًا»

كثير من المؤسسات تعتقد أن ترقية الموظف إلى...

531

| 17 أبريل 2026

أخبار محلية