رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لماذا النساء بالذات

نبدأ مقالنا هذا بسؤال فيه تعجب!!!!!! مما نراه بأعيننا واثناء معاملاتنا اليومية. فالمعاملة السهلة والبسيطة تتحول إلى معاملة غاية في التعقيد والصعوبة، بل والتأخير الذي قد يمتد إلى شهور، في حين أن هذه المعاملة أو ذاك الموضوع قد لايحتاج من الوقت إلا ثوان. وذلك حينما تكون المعاملة في قسم النساء او عند الموظفات. وعلى العكس تماما عندما تكون عند الموظفين من الرجال. ولا يعني مقالي هذا انني ضد النساء او متحيزة للرجال، ولكن الواقع والذي نعيشه وبشكل يومي هو الذي يقول ذلك. وهناك الكثير من الأمثلة على ذلك والتي نراها او نسمعها في كل يوم. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا الموظفات سواء في قطر أو غيره من الدول العربية يتعاملن بهذه النفسية المتعبة والمعقدة والتي شعارها التعطيل في أغلب المعاملات التي قد لاتحتاج إلى مجهود، فمن المستحيل ان تنجز المعاملة في الوقت ذاته فلابد من التسويف والتأجيل والمماطلة في إنجازها. وهذا بالطبع لا نراه في الدول الاجنبية والتي قد تتفوق المرأة على الرجل في العمل والسرعة في الإنجاز، ولا يعني ان الموظفات هنا غير منجزات أو لسن ذوات كفاءة، كلا ولكن دائما شعارهن التعسير وليس التيسير والكل يشهد بذلك ويعاني منه في كل مكان وأينما ذهب....... ومما يدعو إلى الدهشة، هو لماذا النساء بالذات!!!!!ونقصد الموظفات، وبالأخص إذا كانت المعاملة بين النساء فهيهات ان تنتهي بسلام. وهنا في هذا المقال أذكر حادثة بسيطة سمعتها من إحدى الصديقات. ولها علاقة بموضوع مقالنا حيث تقول إنها ذهبت للمستشفى كي تأخذ موعدا لابنها فاذا بها ترى الموظفة المسئولة عن المواعيد مشغولة بأجهزة التلفون {الجوال }والتي كان عددها ثلاثة، وقد استغرقت وقتا من الزمن وهي مشغولة بما في يدها والصديقة تنتظرها حتى تنتهي من انشغالها وبعد فترة، تقول: نظرت إليها الموظفة وبكل تذمر وقالت ماذا تريدين؟ فأجابت أريد لابني موعدا عند الطبيب، فأجابتها بكل بساطة الاجهزة معطلة اذهبي وتعالي في يوم آخر، وكانت تتكلم بكل عصبية، فقالت لها الصديقة لماذا كل هذه العصبية!!! فأجابتها إنها حرة وهذا أسلوبها. اعجبها ام لم يعجبها. وفي أثناء ذلك إذا بطبيب يسمع هذا الحديث فأخذ الكرت من الام وبكل بساطة نظر إلى جهاز الكمبيوتر الذي امام الموظفة وسجل الموعد لها. أي ان الجهاز لم يكن معطلا كما ادعت هذه الموظفة التي لم تبال بهذه الام ولم تقدر تعبها ومسؤولياتها وظروفها، وهذا المثال لهو. غيض من فيض والأمثلة كثيرة على مانراه على يد هؤلاء الموظفات وفي اغلب القطاعات. فالواحدة منهن تعمل وكأنها قد اجبرت على هذه الوظيفة، في حين ان هناك من يتمنى أن يكون على راس عمل ويتقاضى راتبا شهريا يغنيه عن مذلة السؤال. فالعمل نعمة ويجب ان نشكر الله كثيرا على هذه النعمة ونؤديها على أكمل وجه.وكما قال رسولنا الكريم {من عمل منكم عملا فليتقنه }....... كلمة أخيرة بالإشارة إلى الموضوع أعلاه فنحن لانعمم ان جميع النساء في مجال العمل هن كذلك. فهناك من النساء من كن لهن بصمة واضحة في التعامل والرقي وسرعة الإنجاز ولكنهن للأسف قلة، ونحن هنا ومن خلال عمود {قلم حر }نتمنى ان تختفي هذه الظاهرة وان نرى تنافسا شريفا بين المرأة والرجل في إنجاز المعاملات وتقديم الافضل وان نرى نساء وموظفات محبات للعمل ومنجزات فقد مللنا من التعسير والتعقيد في ابسط المعاملات لا لشئ سوى أن هذه المعاملة اصبحت بيد الموظفة فلانة وعليك الانتظار. ومع ذلك نعود ونقول إن لكل قاعدة شواذ، ونأمل من العلي القدير ان نرى وفي القريب العاجل نساء منجزات ومحبات للعمل وليكن خير ممثلات لوظائفهن ولأوطانهن. والله من وراء القصد.............

1617

| 17 يونيو 2013

من هم الضحية؟

سؤال يتبادر إلى الذهن ونتمنى أن نجد له الإجابة الشافية التي ننتظرها منذ بداية مبادرة "التعليم إلى الأفضل" ولكن هيهات أن تأتي هذه الإجابة التي تستطيع أن تسكت الجميع وتصل بهم إلى بر الأمان والاستقرار، فقد مللنا بل نكاد نيأس من حدوث الإصلاح في التعليم الذي هو من أهم الأسس التي تقوم عليها أي دولة . حيث ان نطاق التعليم ركيزة مهمة إذا صلح صلح المجتمع باكمله وإذا فسد فسد المجتمع باكمله وهذه حقيقة لايمكن الفرار منها. وما يحدث اليوم تحت مظلة المجلس الأعلى للتعليم لهو اكبر دليل على التخبطات والمهازل التي لا تنتهي بتنحي أو إقالة مسؤول ومجيء آخر، فالكثير يفرح بل يستبشر بأن فلانا او فلانة ترك منصبه في المجلس الأعلى للتعليم إلى غير رجعه ولكن يفاجأ بمجيء مسؤول آخر أكثر تخبطا وكأن بينه وبين من سبقه ثأر قديم، فيبدأ بمنهجية جديدة وسياسة تلغي جميع ما سبق فقط ليثبت أنه الأفضل متناسيا أبناءنا وطلابنا في هذه المدارس المستغلة وليست المستقلة ضاربا بعرض الحائط المصلحة العامة.. وبهذه المناسبة هناك سؤال يطرح نفسه؟ما الهدف من اختبارات التقييم التربوي الشامل؟ قد تكون الإجابة لأكثر المتسرعين والمنتسبين للمجلس الأعلى سهلة ولكنني أكاد أجزم أن هذه الإجابة بعيدة كل البعد عن الصحة والمصداقية التي يبحث عنها المجتمع باكمله. فما الحكمة ان تصاغ الامتحانات للصف الواحد بنماذج مختلفة بهدف غير مفهوم وبحجة عدم الغش، ولنفترض جدلا ان ذلك من اجل تقييم كل طالب وطالبة فلماذا تكون أغلب الاسئلة ليست من المنهج الذي تم تدريسه طيلة العام الدراسي حيث تم تكليف الطلاب بدراسة المنهج كاملا منذ بداية العام الدراسي الحالي بالإضافة إلى مذكرة المجلس الاعلى للتعليم وهذا بالطبع فوق طاقة الجميع حتى هم انفسهم منتسبو المجلس الأعلى لا يستطيعون القيام بذلك ونحن هنا نناقض أنفسنا،فكيف تأتي الأسئلة شبيهة لما تم تدريسه وكل مدرسة لها منهجها الخاص بها، دون أن نعرف ما الحكمة من ذلك أيضا!! ومن هنا وفي هذا المقال لا نريد ان نسمع من يقول ان جميع هذه المدارس تخضع للمعايير وبالتالي تأتي مناهجها متوافقة مع معايير المجلس الأعلى لأن ما نسمعه نحن كأولياء أمور وكمجتمع قطري غير ما نراه على ارض الواقع .. للأسف الشديد والمضحك المبكي في الموضوع أن هؤلاء أصحاب القرار هم بعيدون عن تطبيق هذا القرار على أنفسهم وعلى ابنائهم الذين وضعوهم في أفضل المدارس الخاصة بالدولة والتي لا تخضع لهذه القوانين العشوائية، التي تلغي بجرة قلم ويحل محلها قانون آخر اكثر تعاسة مما سبق وهذا كله بسبب سوء الاختيار لقيادة هذه المناصب التي تحتاج إلى العقول اليقظة والعاملة وليس الى عقول نائمة ومتواكلة. رسالة خاصة من أبناء وبنات قطر إلى اصحاب القرار: أنقذوا التعليم من هؤلاء المتخبطين واعيدوا للتعليم هيبته وقدسيته وذلك بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب فلازال التعليم يفتقد اهله ولازالت هناك سياسات تحتاج إلى دراسة وأخرى إلى تغيير جذري ، فالجميع مع مبادرة التعليم إلى الافضل ومع التغيير ولكن لن يكون ذلك إلا في ظل المحاسبية والاختيار الصحيح لمن يستحق القيادة. فأبناء اليوم هم امهات وآباء الغد وهم جيل المستقبل والتعليم شعلة يجب الا تنطفئ بسبب سياسات وعشوائيات غير مدروسة.

791

| 10 يونيو 2013

alsharq
من المسؤول؟ (2)

حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية،...

3855

| 29 أبريل 2026

alsharq
قمة الخليج من إدارة الأزمات إلى صناعة التوازن الإقليمي والدولي

في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها اعتبارات الأمن...

1482

| 30 أبريل 2026

alsharq
بين الضحكة والسكوت

في بيئات العمل، لا تبدأ الإشكالات الكبيرة بقرارات...

1029

| 29 أبريل 2026

alsharq
حين ينكسر الزجاج.. من علمنا أن القرب يعني الأمان؟

ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...

783

| 03 مايو 2026

alsharq
هندسة العدالة الرقمية

على ضوء التطور المتسارع الذي تشهده مؤسساتنا الوطنية،...

681

| 30 أبريل 2026

alsharq
السوربون تنسحب من التصنيفات.. بداية ثورة أكاديمية

في خطوة غير مسبوقة في عالم التعليم العالي،...

642

| 30 أبريل 2026

alsharq
سياسة قطرية دفاعية لحماية الشعب وتحقيق السلام

جميع السياسات القطرية تنطلق من مبدأ أساسي يؤمن...

624

| 30 أبريل 2026

alsharq
الطاسة ضايعة

لكل منظومة هيكل تنظيمي يحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات...

528

| 29 أبريل 2026

alsharq
مَنْ يسقط حقّ الجار كيف يعيش في سلام؟!

حقّ الجار ركيزة اجتماعيّة أساسيّة من أجل التّعايش...

438

| 01 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الباكستانية في وقت التحولات

تعود العلاقات بين تركيا وباكستان إلى القرن السادس...

420

| 03 مايو 2026

alsharq
لماذا نمنح الغرباء مفاتيح بيوتنا؟

تعد ظاهرة "الاستعراض" على منصات التواصل الاجتماعي اليوم...

414

| 30 أبريل 2026

alsharq
الهلال الأحمر القطري.. تاريخ مشرف وعطاء مستمر

منذ أن تأسست جمعية الهلال الأحمر القطري في...

405

| 30 أبريل 2026

أخبار محلية