رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رغم خطورة مرض الكورونا والإجراءات الاحترازية التي مررنا وما زلنا نمر ببعضها، إلا أننا تعلمنا الكثير وأدركنا خطأ العديد من سلوكياتنا وعاداتنا، وأصبحت بعض الأمور التي كنا نعتقد بأننا لا نستغني عنها ولن تسير حياتنا أو ظروفنا بدونها سهلة ميسرة بسيطة، بل إنها كانت جميلة وسعيدة مثل الزواج في البيوت وقلة التكاليف وبساطة الدعوات، وكذلك العزاء، واختفاء تلك السلوكيات المتسمة بالمظاهر والإسراف فيها، رغم حالة أهل العزاء، وتمت التعزية من خلال التليفون من غير عتب ولا زعل. بالإضافة إلى عودة كثير من الآباء والأمهات إلى أحضان بيوتهم، بعد أن كانوا يبعدون عنها بالساعات الطوال، وسعد الأبناء بهم واجتمعت الأسرة على مائدة واحدة في كل الوجبات وغيرها من التصرفات والعادات؛ اكتشف أهل قطر جمال قطر ومناطقها وسواحلها واستمتعوا بها من خلال الاستجمام في الفنادق والمنتجعات وزيارة الأماكن السياحية. نعتقد أن هناك أمراً مهماً حدث في زمن الكورونا ألا وهو الحرمان الذي فرض علينا بعدم الزيارة والإلتقاء وخاصة لكبار السن المعرضين لخطر العدوى منا وابتعدنا عنهم وتجنبنا زيارتهم رغم تقطع قلوبنا لعدم زيارتهم وخاصة أمهاتنا وآبائنا، ولم تنفع وسائل الاتصال الاجتماعي في شبع شوقنا لهم، ولكن بانفراج بعد تلك الإجراءات والسماح بالزيارات لهم لبعض الوقت أشبعت قلوبنا وأسعدها، وتأكد لنا أن الحياة بدون شوفتهم بلا طعم وأن قبلة على جبين أحدهم وهو يدعو لك، ويمسح على رأسك تسوى كل الدنيا وما فيها، وابتسامة ترتسم على شفاههم لحظة زيارتك لهم سعادة، الله لا يحرم من كان أبواه أو أحدهما على قيد الحياة منها. فالوالدان نعمة لا يقدر معناها إلا من حرم منها، فهما البركة والخير والحنان في البيت، والأحفاد يجدون فيهما كل الحب ويتعلقون بهما، وبيت الجد أو الجدة هو يجمع الأسرة المحبة المدركة لأهمية بر الوالدين والاهتمام بهما. فحفظ الله كل الآباء والأمهات ورحم من طواه التراب وغفر له، فبروا والديكم يبركم أبناؤكم واستثمروا لحظات السعادة معهم، وتذكروا كل لحظة حب وألم وقلق عاشوها من أجلكم. [email protected]
2257
| 13 سبتمبر 2020
قد يضغط المواطن أو المقيم على نفسه في فترة الإجازة الصيفية، وقد تتهاون الأسر في تحمل تكاليف الاستجمام في أحد المنتجعات التي قد لا تتناسب أسعارها مع ظروف الجميع، وتقضي وقتاً ممتعاً، ولكن مع هذه الأسعار الباهظة التي يدفعونها يريدون مكاناً مناسباً ونظيفاً غير متهالك، مكاناً لا يبدو على كراسيه القدم ولا عدم النظافة وعلى أعمدة المظلات الصدأ والتهالك ولا على الستائر البلي. والمنتجعات وخاصة القديمة لابد من تجديد أثاثها وتنظيف ما حولها وعمل صيانة دورية لجميع مرافقها، بالإضافة إلى تحسين الخدمة سواء الاستعلامات أو المطاعم أو خدمة الضيوف والخدمات الأخرى، فالشخص الذي يترك بيته ويأتي إلى المنتجع يتمنى أن يجد أجواء مختلفة عما كان يعيش فيها سواء في تنظيم الغرف أو توفير الخدمات، وخاصة كون المنتجعات بعيداً عن الكثير من الخدمات الضرورية، كما أن العديد من الفنادق قد تقل جودة خدماتها في وقت الذروة وهذا يجب ألا يحدث، فالإدارة الناجحة تضع إستراتيجية لأوقات الذروة وتوفير الخدمات لكل النزلاء بنفس الجودة في الأوقات العادية وتعمل على توفير الأيدي العاملة الإضافية في الفندق وتلبية طلبات النزلاء وخاصة في هذه الأيام التي تزدحم الفنادق بالنزلاء من داخل البلاد بسبب عدم السفر وهذا يعتبر دعماً للسياحة الداخلية التي ينشدها المواطن والمقيم. لذا من مسؤولية القائمين على مثل تلك المنتجعات والفنادق متابعة الخدمة طوال هذه الشهور وعمل تقييم للخدمة ومحاولة وضع إستراتيجية عمل مرنة لمواجهة أي ضغط في الخدمات من أجل أن يشعر الزبون بالراحة ويظل مفضلاً سياحة بلاده على الخارج، خاصة في ظل إنشاء الأماكن الترفيهية والسياحية التي يستطيع كل من يعيش في قطر أن يقضي وقتاً ممتعاً ولا تذهب مدخراته طوال العام إلى الخارج، بالإضافة إلى الصيانة الدورية لمرافق المنتجعات والفنادق لتكون في أعلى المستويات والله يحفظ بلادنا ويديمها في عز وفخر وأمان في ظل قيادتنا الحكيمة. [email protected]
1595
| 16 أغسطس 2020
مع الظروف الحالية التي نمر بها وجائحة كورونا والإجراءات الاحترازية لم نجد أفواج المسافرين تشد رحالها إلى الخارج خوفًا من الإصابات في العالم ومنع بعض الدول من الدخول إليها. لذا نجد أغلب الناس قد اختاروا المكوث في الوطن وقضاء الإجازة في ربوعه، واحتل العديد منهم أغلب الفنادق والمنتجعات رغم ارتفاع أسعارها وذلك من أجل الراحة والاستجمام وإعطاء أطفالهم فرصة من الترفية في ظل إغلاق جميع الأماكن الترفيهية في المجمعات وخلو البلاد من مدينة ترفيهية متكاملة تساعد الأهالي على اصطحاب أطفالهم إليها في فترة الإجازة الصيفية والشتوية وإجازات الأسبوع. وقد يتساءل البعض كيف يمكن أن نقضي إجازتنا في الفنادق والمنتجعات المرتفعة الأسعار التي يعجز الكثير من الناس عن دفعها وبالتالي يحرمون من ذلك الاستجمام مما قد يوجد بعض الغصة في قلوب العاجزين عن تكاليف تلك المنتجعات وخاصة في ظل وسائل التواصل الاجتماعي التي تعرض استمتاع الأسر والعوائل في الفنادق وعلى شواطئ البحر والمنتجعات الذين للأسف قد يبالغون في استجلاب الكثير من المأكولات والمشروبات وإقامة الحفلات وغيرها. لذا يا حبذا لو يفكر أحد رجال الأعمال أو مؤسسة كتارا للضيافة في إنشاء كباين بسيطة مكيفة يمكن لمن لا يملك المال الكافي للمنتجعات الغالية، وهذه الكباين يمكن أن تحل مشكلة العديد من المواطنين والمقيمين ويستطيعون الاستجمام والتمتع بجمال البحر كغيرهم وبأسعار مناسبة، والذي لا يستطيع الدفع لوحده فإنه يتعاون مع أهله ويتشارك معهم في تكاليف الكبينة التي يقضي فيها أياما سعيدة. وبهذه الطريقة أيضًا يقوم العديد من أفراد الأسرة بالمشاركة مع بعضهم البعض في دفع تكاليف الفندق أو الفيلا في المنتجع أو الشاليهات حتى يتم الاستمتاع مع بعضهم البعض رغم كلفة ذلك الاستمتاع. ونأمل أن تتحقق أماني الكثير من الأسر في إيجاد مرافق ترفيه وخاصة في الإجازات تتناسب من إمكانياتهم المادية ولا نشاهد نظرات الحسرة في نفوس أفراد هذه الأسر. [email protected]
1587
| 09 أغسطس 2020
لا شك أن الحياة الزوجية شراكة بين اثنين اختارتا العيش معا من أجل بناء أسرية و إنجاب ذرية لتستمر الحياة وتنمو. وجعل الله لهذه الشراكة أساسا تقوم عليه وهو المودة والمحبة فقال سبحانه وتعالى ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة،إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) صدق الله العظيم. والقضية التي سنتحدث عنها في هذا المقال هي مشكلة التقصير أو الإهمال الذي يحدث ما بين الزوجين، وبالتالي تكثر المشاكل وتزداد لتصل إلى ما يبغضه الله عز وجل وهو الطلاق. إن البعض من الأزواج ما تستقر حياتهما وينجبا الأطفال ينشغل كل منهما بما يهمه فبالنسبة للزوج قد يكثر من الخروج من المنزل صباحا للعمل وبعد العصر مع الأصدقاء والأصحاب أو ممارسة هواية ما، بل البعض قد لا يكون عنده ما يشغل فيتسكع في المجمعات والمقاهي تدور عيناه يمنة ويسرة ولا يعود هؤلاء إلى بيوتهم إلا في آخر الليل، يكون الأطفال في سباتهم والزوجة تنتظر ولكن انتظارها لا يثمر إلا عن سؤال ( لماذا أنت سهرانة ) لا كأنها كانت تنتظره وترجو منه لحظات تختلسها من أطفالها لتتحدث إليه وتسمع منه كلمة لطيفة أو عبارة جميلة تريم الابتسامة على وجهها ليبادرها بالدخول للغرفة وهو صامت مستعد للنوم والبعض يكون قد جهز له غرفة خاصة ينام بها وابتعد عن زوجته رغم عدم وجود أي خلاف أو عتاب بينهما، ويتركها للقلق والوساوس مما يداخلها الشك والريبة فتعيش في توتر، خاصة وأنها كانت تنتظره على العشاء فتنام بقهر وحسرة لتستيقظ وقد كتمت كل ما عانته في الليل لتباشر حياتها مع بيتها وأطفالها. وإذا ما جئنا للزوجة نراها أنها انشغلت بعملها الذي تحاول أن تبدع فيه وتنال رضا رؤسائها وتترقى، وتعود للبيت متعبة متأخرة تريد اللحاق بالفراش لترتاح وقد لا تلقي بالا لأطفالها وتسأل عنهم ولا عن زوجها الذي اهتم بهم بعد عودته من العمل، لتنهض بعد المغرب لتعاود التأهب للخروج في حفلة ما مع أهلها أو صديقاتها أو تسوق في المجمعات لتعود بعدها تريد أن تتحدث مع زوجها الذي أنهكه السهر فنام، فتدخل غرفتها التي جهزتها لها لتأخذ راحتها لوحدها بحجة عملها وعدم إزعاجها له !! وهذا للأسف حال البعض من الأزواج الذين قد يعتبرون الحياة الزوجية مظهرا اجتماعيا فقط فيهملوا في حقوق بعضهم البعض وواجباتهم. إن الحياة الزوجية بنيت على المودة وحسن العشرة والتعاون وعلى أهمية الكلمة الطيبة بينهم، فالزوج يحتاج من زوجته أن تبادله المشاعر حتى ولو تظاهر بذلك وتحاول أن توفر له الوسائل التي تسعده وتجعل البيت بالنسبة إليه جنة يعود إليها ليرفل فيها بالسعادة وتسمعه بين الفينة والفينة الكلام المغلف بالمحبة والمودة حتى يسعد وتسعد معه، بعيدا عن صديقات السوء اللاتي قد يدلونها على الطريق الذي تهدم به بيتها بيدها، كما أن على الزوج أن يحسن معاملة زوجته ويبادلها الكلمة الطيبة والأحاسيس، ويغدق عليها بما يسعده من التعامل والمباشرة الحسنة بعيدا عن العصبية والصراخ والاستهزاء أحيانا والصبر في معاملة الزوجة لأن المرأة كما وصفها رسولنا الكريم بقوله ( رفقا بالقوارير ) سريعة الكسر أو الشرخ يصعب أحيانا جبر ما كسر منها، وعليه أن يعمل على مساعدتها في تربية الأطفال وتعليمهم وخاصة الذكور لأنه الأقدر على ذلك. إن كلا من الزوجين لهما حقوق وواجبات فيجب احترامها وعدم الوصول لدرجة الإهمال النفسي والجسدي والتقصير في الحقوق الشرعية لكل منهما، وبهذا وغيره من وسائل التعامل الأخلاقي الذي لا يتسع المجال لذكرها هنا تستقيم الحياة الأسرية وتسير سفينتها بأمان وتقاوم العواصف والمخاطر. [email protected]
1778
| 02 أغسطس 2020
نحمد الله عز وجل أننا قد تجاوزنا تقريباً جائحة فيروس كورونا؛ الذي غير الكثير من عاداتنا وقريباً سوف ندخل المرحلة الثالثة من الرفع التدريجي للقيود المفروضة بسبب انتشار وباء كورونا، التي تعني انفراجا أكثر للعمل في القطاعات المختلفة والعودة للعمل بنسبة ٨٠٪ للموظفين والسعة العلاجية والطبية بالإضافة إلى فتح الحدائق والمجمعات التجارية والسفر والسماح بالتجمعات البسيطة وغيرها، وهذا يعني أن الوباء بدأ يخف لدينا وسوف تنتهي الأزمة وتعود الحياة إلى طبيعتها. ولكن هذا لا يعني التهاون في الاستمرار باتباع الإجراءات الاحترازية اللازمة لعدم انتشار الفيروس وانتقاله إلينا، ولا يعني وصولنا للمرحلة الثالثة اختفاء المرض بل إنه ما زال موجوداً ويجب الحذر واتخاذ التدابير السليمة من أجل سلامتنا، ومما نتعجب منه أن نشاهد العديد من المواطنين والمقيمين وقد استهانوا بالكمام واتباع التعليمات وعدم المكوث بالمنزل، بل إن بعض القائمين على الخدمات لا يتابعون الحالة الصحية ولا يطلبون فتح احتراز، بل بدأ الجميع في الخروج والتجمع وإقامة الحفلات داخل المنزل بأعداد فوق المسموح بها، بل زيادة التجمعات على الشواطئ. والعيد على الأبواب وهنا للأسف قد يكون التهاون في الإجراءات الاحترازية المطلوبة من لبس الكمام والتعقيم لليدين وعدم المصافحة والعناق وغيرها. لذا لابد أن يعي المواطن والمقيم أن هذا الفيروس إذا لم يقاوم قد يعود مرة ثانية وينتشر وهنا الطامة الكبرى ألا وهي العودة إلى المرحلة الأولى، التي تتطلب إجراءات احترازية شديدة والحظر المنزلي وغيره. لذا من أجل أن نظل في منأي عن هذا الفيروس ونواصل هزيمته، أن نلتزم بما تطلب الدولة من إجراءات تبعد عنا شبح هذا الوباء، علينا أن نظل على الإجراءات الاحترازية، ونحاول التجمع بعدد غير كبير وندع المصافحة مع ضرورة التعقيم الجيد لليدين ولبس الكمام والمكوث بالمنزل وعدم الخروج إلا للضرورة، أو أوقات معينة والبعد عن أماكن التجمع في المجمعات التجارية وأماكن التسوق حتى نتجنب الخطر. ولابد أن نقدم التوعية لأطفالنا بضرورة التعقيم ولبس الكمام وغسل اليدين وخاصة الذين في سن يمكن توعيتهم. من حق الجميع الفرح في العيد وخاصة أننا لم نتزاور في عيد الفطر ولم نلتق بأحبابنا فيه، وهذا العيد سيكون هناك تجمع ولكن بحدود كما ورد في قرار اللجنة العليا لإدارة الأزمات، وذلك من أجل سلامة الجميع، وعلينا الحرص في اتباع التعليمات حتى يتم الانحسار الكامل للوباء، وننعم بحياة طبيعية بعيدة عن القلق والتوتر، وشفى الله كل مريض ورحم الله كل ميت وغفر له، وحفظ الله بلادنا وأميرنا وقائدنا وأميرنا الوالد ووفقهما للخير. وكل عام وأنتم بخير [email protected]
1353
| 26 يوليو 2020
لم يصدق المواطن أو المقيمون أن يسمح بفتح الشواطئ للاستمتاع بالبحر والتنزه بعد شهور من الحظر المنزلي الذي فرض عليهم بسبب فيروس كورونا، فأسرعوا إليها وهم في شوق للاستلقاء على الرمال وترك الأطفال يلعبون على الرمال التي تتمتع بها شواطئنا الجميلة التي حبانا الله بها على طول البلاد من شرقها لغربها لشمالها. من حق المواطن والمقيم أن يستغل هذه الشواطئ وخاصة في فترة الصيف ويستمتع بها ويقضي يوما جميلا عليها، ولكن يتفاجأ هؤلاء بمن يعكر عليهم يومهم واستمتاعهم بمناظر وتصرفات خادشة للحياء ولا تمت إلى الأخلاق ولا إلى عاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف الذي هو شريعة ومنهج هذه البلاد، فالمناظر مرفوضة شكلاً ومضموناً من لبس ملابس السباحة الخالية من الحياء، والرقص والأغاني والتعري المكشوف الذي يصدم العائلات، والغريب في الأمر أن هؤلاء يحتلون أغلب الأماكن على الشواطئ ويتبجحون بحركات وسلوكيات لا يرضى عنها أي دين، وبلادهم تمنعنا من ارتداء الحجاب والجلباب. إن ما يحدث على تلك الشواطئ من ارتداء ملابس شبه عارية التي تخدش الحياء وتثير المفاسد في المجتمع وبالتالي فانها تمنع الكثير من العائلات من الاستمتاع بالاستجمام في بلادها، لأن مثل تلك المناظر تثير في النفوس الاشمئزاز والرفض، لذا لابد من وقفة حازمة من المسؤولين على وقف مثل هذه السلوكيات ومنع ارتداء مثل هذه الملابس في الاماكن العامة التي يأتي الغالبية من الناس للاستجمام والتنزه، خاصة بعد وقف السفر وانتشار المرض في العالم الذي حد من قضاء البعض لإجازاتهم في الخارج. وهذه الوقفة يجب ألا تقتصر على الشواطئ بل أن تعم المجمعات التجارية التي بدأ فيها شبه التعري في الملابس وفي قيام البعض بالاستعراض الماجن في الأسواق، بهدف الدعاية والإعلان بل وصل التبجح من مثل هؤلاء إلى الرقص بملابس شبه عارية بالقرب من أحد المساجد دون أدنى رادع ولا احترام لدين البلد، فكيف تجرأت هذه الراقصة التي فتحت لها البلاد ذراعها مرحبة بأن تقوم بمثل هذا العمل الفاضح والمرفوض أمام بيت من بيوت الله، فأين القائمون على المساجد وعلى شؤون احترام عادات وتقاليد البلاد المستمدة من ديننا الحنيف ؟!!. إن الجميع يرفض هذه المناظر المسيئة والفاضحة التي لم ولن يسمح بها أي إنسان عاقل يحترم هذا البلد ودينه وأخلاقياته، والمسؤولية يتحملها الجميع من مسؤول ومواطن ومقيم ووافد؛ بهدف السياحة الذي يجب أن يوضح له قبل القدوم لهذا البلد بأن يتعرف على أعرافه وتقاليده المستمدة من الدين الإسلامي، وألا يتهاون في أي أمر قد يمس ثوابت هذا البلد، وأن توضع التعليمات بالالتزام بالحشمة والاحترام في المجمعات التجارية وعلى الشواطئ، حتى يعرف كل إنسان حده من الحرية التي يجب ألا تتعدى على حرية الآخرين. [email protected]
2674
| 19 يوليو 2020
الزواج هو شركة بين فردين اتفقا على تكوينها بعقد موثق بميثاق غليظ من أجل حياة أسرية واستمرارا للحياة، وإذا ما بدأت هذه الشركة بالصدق والاتفاق على التعاون وتحمل كل من الطرفين مسؤولية الاهتمام بهذه الشركة والنهوض بها، بحيث لا يترك أحد الطرفين مسؤولية ذلك على الآخر مما قد يخل بنظامها ويحدث لها شيء من الارتخاء وتثارالمشاكل، مما قد يؤثر على مكوناتها، وللأسف هذا ما يحدث في الكثير من الزيجات وخاصة في خلال هذه السنوات الأخيرة من اختلاف النظرة للزواج من قبل الطرفين. فالبعض قد يعتبره مظهرا اجتماعيا لابد منه أو وسيلة لإنجاب الأطفال باعتبارهم الوسيلة لحمل اسم العائلة وعزوة لها، والآخر قد يعتبره أمرا لابد منه حتى لا يضطر لأن يتحمل لوم المجتمع لبقائه عازباً أو عانساً ورفضه لمثل هذه المسميات، وبالتالي يقدم على هذه الخطوة التي يعتبرها البعض إنجازا، ويحاول أن يظهر فيه بأفضل صورة وينفق الكثير من أجل أن يثني عليه المجتمع ومن حوله ويقدم للطرف الثاني أحسن ما لديه. ولكن ما أن تبدأ الحياة الواقعية لهذا الزواج ينسحب منها بشكل تدريجي من خلال انشغاله بالأصدقاء والتحجج بالعمل وقلة الوقت ويلقى كل ما هو من شأن البيت على الطرف الآخر، والذي يكون المرأة التى تضطر إلى القيام بكل مستلزمات تلك المسؤولية وقد يستهلك ذلك الكثير من جهدها وصحتها، وخاصة إذا كانت مرتبطة بالعمل خارج المنزل، فهي من ترعى الأطفال وتشرف على احتياجاتهم بوجود المربيات والخدم وتحرص على توفير الأمان لهم. ويظل الطرف الآخر بمنأى عن أي مسؤولية حتى المالية التي يتخلى البعض عنها لكون المرأة تعمل ولديها دخل !. وهذا الخلل بعينه لأن مسؤولية الإنفاق على الرجل مهما كانت المرأة تملك من المال وإذا أنفقت تنفق بطيب نفس منها، وهذا ما لا يدركه الكثير من الرجال الذين رفعوا أيديهم. ونقول لهؤلاء اجعلوا أيديكم معا مع زوجاتكم حتى تسير السفينة في بحر هادىء، ويسلم الركاب من أي خطر، وبالتالي تنجو كل السفن ولتكونوا يدا واحدة في حماية الأسرة ولينظر كل منكم ما عليه من مسؤوليات نحو هذه الأسرة وأن تسود المودة والمحبة كل أركان البيت.
1642
| 12 يوليو 2020
لا نستطيع إلا أن نقول الحمد لله على كل شيء وعلى ما أصابنا من ابتلاء بهذا الوباء الذي عم العالم، واستطاعت دولتنا الغالية بفضل الله عليها وجهود القيادة الحكيمة وجهود القائمين على الصحة وكوادرها والمسؤولين عن الأمن التي تشكر ولا يمكن نسيانها أن تتجاوز هذه المحنة التي كانت منحة والحمد لله، لأن هناك الكثير من سلوكياتنا قد تغيرت واستطعنا تجاوز سلبيات تصرفاتنا في العديد من الأمور، وخاصة خلال بقائنا في البيت ضمن الإجراءات الاحترازية لتفادي تفشي ذلك الوباء، وهذا البقاء قد فتح أعين الأسرة على الكثير من الأمور التي قد تكون غفلت عنها وخاصة بالنسبة لأبنائها الصغار والشباب واستطاعت الأسرة الالتفات إلى القصور في تعاملها معهم والتقوا على المحبة والتعرف على بعض أكثر من قبل. وهذا الجلوس في البيت كان نعمة وفرصة عظيمة للوالدين أن يكتشفا العديد من جوانب الإبداع لدى الأبناء وتوجيههم لتطويره، وهناك العديد من الوسائل التي يمكن أن نطور بها مواهب وإبداعات أبنائنا من خلال توفير ما يلزمهم من الاحتياجات لذلك، ونحاول أن ننمي قدراتهم، وتقول لي أخت من الأخوات إن لديها أطفالاً يحبون حفظ القرآن الكريم، وهذه فرصة متاحة للحفظ وخاصة في فترة الصيف وتوقف الدراسة وعدم القدرة على الخروج والسفر، أن نوفر لهم الطريق السليم لذلك، وقد قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتوفير (دروس القاعدة النورانية كاملة) على موقعها مع توفير القراءة من قبل أحد الشيوخ بالضغط على الحرف، ويمكن أن تحدد المستوى والدرس ونوع القراءة، وهذه الدروس مهمة للكبار قبل الصغار، لأن للأسف العديد منا يجهل القراءة السليمة للقرآن الكريم، ويمكننا تعلم ذلك مع أبنائنا. إن تعلم قراءة القرآن هو الأساس لإتقان اللغة العربية وتصحيح النطق، وهذا ما كان يحرص عليه الأهل في الماضي من إدخال أطفالهم إلى الكتاتيب قبل المدرسة أو تعلم قراءة القرآن عند أحد الشيوخ مما يحسن النطق واللغة، وكما أننا نحرص على تعليم الأبناء اللغات الأخرى وندخلهم المدارس الأجنبية الخاصة من أجل تعليم أفضل، فاللغة العربية هي الأهم، والتي للأسف أهمل العديد من الأهل تعليمها للأبناء لدرجة أن هناك شباباً تخرجوا في الجامعة وهم لا يعرفون القراءة ولا الكتابة باللغة العربية، ويضطرون للعمل في جهات أساس تعاملها اللغة الإنجليزية أو الفرنسية وغيرهما، والمؤلم أنهم يفتخرون بذلك!. استثمروا إجازة أبنائكم بحفظ القرآن وتلاوته، بجانب حصولهم على المفيد من المهارات والقدرات عن طريق الإنترنت بشرط المتابعة والتوجيه مثل الرسم وتعلم لغات أخرى ومهارات الحياة الزوجية لبناتنا وشبابنا المقبل على خطوة الزواج وكيفية تكوين الصداقات الصحيحة والابتكار العلمي والله يوفق الجميع للخير. [email protected]
1625
| 28 يونيو 2020
قضية خطيرة لا يمكن أن نظل صامتين عنها وقد نطلق عليها ظاهرة ألا وهي تبني الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي لها وخاصة السناب وهي المثلية والانحراف عن الطبيعة التي خلقها الله للذكر والأنثى وما نراه للأسف في مجتمعاتنا من منظر الشباب المتشبه بالنساء والفتيات المتشبهات بالرجال. هذه الظاهرة تتعلق بالجيل الصغير الذي يملك كل الوسائل الإلكترونية التي للأسف تبث مثل تلك التوجهات المنحرفة وتشجع عليها بل وتنشر الأخبار الداعمة لها، فلا تخلو لعبة من لعب الأطفال الإلكترونية من لقطات شاذة منحرفة، عن كل ما حرم في كل الأديان والمذاهب وما كان من غضب الله عز وجل على القوم الذين كانت تشيع فيهم هذه الفاحشة وما حل بهم من عذاب واختفت قريتهم في غمضة عين، إنها أمر لا يستهان به ولابد من التصدي له وخاصة في حماية أطفالنا من هذه الانحرافات التي تبعدهم عن الطريق السليم والسوي. فما أعظم أن ترى طفلك قد انحرفت طبيعته وسار نحو الخطأ الجسيم أو ابتعدت الطفلة عن مسارها وتابعت من يبث من تلك المشاهد المنحرفة والتشجيع عليها بكلمات وتوجهات يوجهونها لهم. وما آلمنا أكثر وحرم النوم من عيوننا أن يمتد خبث من يريد نشر هذه الظاهرة إلى ألعاب الفتيات مثل لعبة الدمية الشهيرة التي نحرص أن نهديها إلى الصغيرات مع كل أدواتها التي تتمثل باحتياجات الفتاة كاملة في الحياة من ملابس وبيت وغرفة للنوم ذلك بأن صنعوا لعبة ممكن أن تغيرها الطفلة إلى صبي في لحظة بتغيير الشعر والجسم وذلك لتعويد الأطفال أن يألفوا ذلك ويتسهلوا الفكرة ولا ينكرونها والتي ابتكرت هذه من تلك الفئة الضالة، ونأمل أن ننتبه إلى استيراد مثل تلك الألعاب التي قد تدس بين ما يدخل علينا ونقدمها لفتياتنا مما يؤثر على أفكارهن ونتمنى أن تمنع مثل هذه الألعاب والانتباه إلى ما نستورده لأطفالنا. كما لابد من مراقبة السناب من قبل هيئة الاتصالات ومنع وسائل التواصل الاجتماعي من نشر تلك الأخبار عن تلك الفئة الشابة المنحرفة ولا وضع الفيديوهات فيها عن طريق اليوتيوب، وعلى الأهل متابعة ما يشاهده أطفالهم، وحبذا لو أوقف إهداء الأطفال الهواتف النقالة الحديثة والأجهزة الإلكترونية الأخرى أو نقوم بمراقبتهم ومتابعتهم بما يستخدمونه من تلك التطبيقات، فإن مثل ذلك أخطر عليهم من أمراض الدنيا فهم أكبادنا التي تمشي على الأرض. [email protected]
1953
| 21 يونيو 2020
قد تكون جائحة كورونا خيرا لأن يتبارك الزوجان ويدخلا القفص الذهبي دون أي تكاليف عبثية لا داعي لها تثير احيانا في النفس الاشمئزاز بأن تذهب أموال العريس التي قد يكون اقترضها من البنك أو قام أهله بذلك من اجل إرضاء أهل العروس والظهور أمام الناس بالقدرة المادية والكرم الحاتمي. نعم لقد توكل العديد من العرسان على الله عز وجل وأقاموا عرسًا بسيطًا في هذه الوقت الطارئ الذي حرم الناس من التجمع وحرصوا على التباعد الاجتماعي وانصاعوا لتعليمات الدولة في هذا الظرف فما أجمله من عرس مبارك جمع فردين أو أكثر من أهل العريس وبعض الأفراد من أهل العروس ومع شيء من الزغاريد والأغاني زفت العروس إلى زوجها،والبعض منهم اختار فندقًا لقضاء شهر وآخرون اختاروا جزيرة البنانا، وبدأت حياتهما الزوجية بكل سهولة لا إسراف في الحفلة ولا في تكاليف السفر ولا في مجاملة الناس في أمور نأمل أن تختفي من عاداتنا وتقاليدنا لا تمت للدين الحنيف بشيء التي جعلت من الزواج أمرًا مقلقًا للبعض وغض النظر عن أمور أساسية في الزواج لابد أن يفهمها كل من الزوجين لإقامة أسرة سعيدة قائمة على المحبة والمودة التي أمر بها الله عز وجل، أمور للأسف يجهلها الكثير من شبابنا وفتياتنا الذين يكون تركيزهم على الحفلة والملابس والمظاهر المبالغ فيها وتكون الصدمة أنهما قد لا يندمجان من أول الأيام وقد تعود الزوجة من شهر العسل إلى بيت أهلها مكسورة الخاطر أو متذمرة وتصل الحالة للطلاق بعد فترة من الزواج وإنفاق المبالغ الكبيرة التي ذهبت ادراج الرياح وانتهى الزواج. ونتمنى أن تستمر مثل تلك الحفلات البسيطة وإن زاد العدد، المهم عدم الإسراف والتبذير والمظاهر الزائفة من أجل عيون الناس !! إن هناك أمورا وخبرات يجب على الفتاة والشاب أن يتعلماها قبل الزواج وهي أساس كل زواج ناجح وأهمها الاحترام والثقة بين الزوجين والمودة المتبادلة ومحاولة فهم أحدهما للآخر بالإضافة إلى تنازل كل منهما عن بعض عاداته من أجل أن تسير سفينة الحياة بسلام، وأن يدرك الزوجان أنهما مسؤولان عن بعضهما البعض وعن الأطفال في المستقبل وأن يتحمل كل منهما المسؤولية وهي مشتركة بينهما حتى تستمر الحياة بكل يسر دون أي منغصات، وإن كانت الحياة لا تخلو من بعض الاختلاف في وجهات النظر وظهور مشاكل بسيطة تحتاج إلى هدوء نفس ومحاولة تلاقي وجهات النظر والفهم دون أي تدخل من أطراف خارجية قد تزيد الأمر سوءًا وتتفاقم المشكلة إلى معضلة قد تسبب المشاحنات والخصام وهذا ما يجب أن يتجنبه الزوجان، وعليهما محاولة الابتعاد عن كل يثير تلك المشاكل وتقبل كل منهما لوجهة الآخر واحترامها وبذلك تكون الحياة الزوجية التي يتمناها كل زوجين، والله يوفق كل من يقدم على الزواج بنية صافية وقلب سليم.
2013
| 14 يونيو 2020
اليوم عيد وعساه أن يكون عيداً سعيداً حتى وإن كان في ظروف استثنائية يمر به العالم كله، حرمتنا من تجمعنا وزياراتنا في العيد ولم نذهب للصلاة في مصليات العيد ولم نسمع التكبيرات في الشوارع والمساجد، ولم نتسابق في الاستيقاظ والذهاب لزيارة أمهاتنا وأقاربنا، نتبادل معم التهاني والتبريكات ونتناول أحلى الحلويات ونعايد الأطفال ونرى الشوارع فارغة والمحلات مغلقة لأنه يوم عيد. ولكن اليوم كل شيء مغلق والشوارع تكاد تخلو من السيارات ولا نرى تجمعات سيارات المهنئين أمام بيوتنا ممن لم نرهم طوال العام، ومناسبة العيد هي أكثر المناسبات فرصة، لذلك العيد مختلف لأن الظروف اختلفت ونعيش وقتاً لا يمكن أن نقول عنه إنه محنة بل قد يكون منحة ولا نعلم نتائجها، ولكن ندرك أن هناك خطراً في خروجنا من البيت، والتنقل من بيت إلى آخر، فقد نحمل لهم المرض الكامن فينا ونحن لا نعلم وقد نلتقط الفيروس من أحدهم ممن لا تبدو عليه أي أعراض، وبالتالي ننقله لغيرنا وأحبابنا، لذا العيد هذا العام في بيوتنا، نجهزها ونفرح فيما بيننا ونتبادل التهاني بالهواتف وهذا ليس بجديد علينا فكل عام يكون الهاتف ووسائل الاتصال الاجتماعي هي الوسائل في التهنئة، حيث إننا لم نكن نكلف أنفسنا كتابة تهنئة بل نرسل رسمة وبوست كما يسمى عن طريق الواتساب وقد نكون قد نسخناه عن غيرنا!! نعم سنعيد في البيت ونفرح في البيت ونهنئ بعضنا بعضاً في البيت، ولكن بإذن الله تمر هذه الجائحة بسلام وسوف نتذكر هذه الأيام والشهور التي حبسنا في بيوتنا وكأنها رواية نقصها على أبنائنا وأحفادنا وسنعود إلى المساجد وسنسمع الأذان بدون كلمة (صلوا في بيوتكم) ولن نضع الكمامة ولن نلبس القفاز إلا للحاجة، ولن نخشى الزيارات وسوف نقبل أطفالنا وأحفادنا الصغار، وسوف تفتح الحدائق والمجمعات التجارية وسنعود للازدحام في الشوارع وسنركب القطار ونذهب للتنزه في البر والبحر وسوف نسافر إلى أي مكان وإن شاء الله ستعود أيام العيد التي تعودناها في عيد الأضحى. المهم في الوقت الحالي خلينا في البيت من أجل سلامتنا وسلامة بلادنا التي لم تقصر معنا في شيء ومن أجل الجنود المجهولين الذين يسهرون على راحتنا وصحتنا وسلامتنا سواء في الصحة أو الشرطة وكل من يقوم بعمل من أجل ذلك. نتمنى أن يتقبل الله صيامكم وقيامكم وأن يجعل أيامكم كلها سعادة وسلامة وصحة وعلينا بالصبر. [email protected]
1379
| 24 مايو 2020
ها قد أوشك شهر الخير على الانتهاء، وبدأ يطوي أيامه التي هي من أجمل الأيام والليالي، رغم ما تمر بنا من جائحة منعتنا من الصلاة في المساجد ومن زيارة الأهل والأصدقاء، ولكن نحمد الله عز وجل أننا قد استطعنا أن نؤدي صلواتنا في بيوتنا التي تنورت بهذه الصلاة وكثرة تلاوة القرآن، ونحن في العشر الأواخر ونستطيع أن نستثمر تلك الأيام الباقية في أداء النوافل وزيادة قراءة القرآن وتدبره وإنها والله فرصة ثمينة أتيحت لنا في هذا الوقت لان نتفرغ لعبادة الله في هذا الشهر المبارك. وبعد مغادرة هذا الشهر الكريم لنا ونحن ندعو الله أن يعيده عليكم وعلينا وعلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالصحة والعافية، سيطل علينا عيد الفطر المبارك، هذا العيد الذي جعله الله لنا جائزة لما بذلناه من جهود في شهر رمضان بالصيام والقيام، لذا لابد أن نحتفل به، وإن كان احتفالنا في هذا العام مختلفا لأننا سنقضيه في البيت بناءً على تعليمات الدولة لعدم تفشي فيروس كورونا. وقد يقول قائل كيف سنحتفل بالعيد ونحن في البيت، هذا من الأمور الممكنة، ادفعوا زكاة الفطر للمحتاجين وزينوا بيوتكم، البسوا الجديد وأطفالكم، استيقظوا مبكرين لصلاة العيد جماعة، جهزوا الحلويات والفاكهة، ابدوأ صباح العيد بالإفطار على التمر، افتحوا أجهزة التواصل الاجتماعي مع الأهل، عيدوا عليهم، اجعلوا الابتسامة عنوان سعادتكم، قدموا العيدية لأطفالكم وان كان في هذا العيد، أن تقدموا لهم هدايا بدل النقود، وذلك لخطورتها مع فيروس كورونا، لأن العيد فرحة ولابد من الاحتفال به لكن داخل بيوتكم، ولا تجازفوا بحياتكم وحياة أطفالكم بالخروج من البيت، ولنجعل الصبر ديدننا هذا العام حتى ينتهي هذا الفيروس وتزول الغمة وعلينا بالمسافة الاجتماعية والتباعد الاجتماعي خلال العيد وارتداء القفاز والكمام عند الخروج، والحرص على كبار السن من المخالطة، فالخطر عليهم أكبر، المهم استمتعوا بالعيد وافرحوا مع أبنائكم وكل عام وأنتم بخير، وغدًا بإذن الله أجمل، عندما نحرص على عدم التعرض لمخاطر هذا المرض. [email protected]
1771
| 17 مايو 2020
مساحة إعلانية
في حياتنا اليومية نمرّ بمواقف كثيرة تجعلنا نقف...
3510
| 02 يونيو 2026
قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...
2607
| 02 يونيو 2026
لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...
2283
| 02 يونيو 2026
دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...
1533
| 01 يونيو 2026
في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...
1530
| 04 يونيو 2026
• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...
1284
| 03 يونيو 2026
اجتاحت المكتبات العربية في بداية الألفية الجديدة موجة...
1260
| 02 يونيو 2026
.اسمه ارتبط بالتحول التاريخي الإيجابي القطري في مجال...
1236
| 04 يونيو 2026
ما أهلك فرعون سوى عقله المتحجر المتصلب، وبالمثل...
855
| 04 يونيو 2026
أنواع النخب الاجتماعية عديدةٌ، وذلك بحسب المجال الذي...
717
| 01 يونيو 2026
﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ﴾، كلما مررت...
669
| 02 يونيو 2026
ليست كل النهايات موتا، بعض النهايات بداية لحياة...
612
| 02 يونيو 2026
مساحة إعلانية