رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صديقتي الراحلة بهية

بالأمس القريب فقدناها، وفقدنا ضحكتها وابتسامتها التي لا تفارق شفتيها، لم نستطع أن نراها، أبعدها المرض عنا ولم نحظ بلحظة معها قبل مفارقتها لهذه الحياة. (بهية) وما أدراك من بهية، تلك الإنسانة التي جمعتنا معها الغربة وتحدي المجتمع للسفر للخارج من أجل الدراسة في وقت عصى على الكثير من الفتيات أن يحققن حلمهن بالدراسة خارج الوطن بتخصصات مختلفة عن مهنة التدريس، تخصصات كانت نادرة بين أبناء الوطن والتي هو في حاجتها، فكانت تلك الغربة الجميلة التي زينها وجودنا نحن فتيات قطر في بيت الطالبات بالقاهرة. تخصصات مختلفة ومهمة عدنا بعدها لنقدم للوطن بعض ما أعطانا إياه ولنثبت نحن الفتيات أننا كنا على قدر المسؤولية وافتخر بنا أهلونا، لنكون بداية وتشجيع لمن بعدنا. بهية كانت في تلك الغربة كالأم للجميع رغم صغر سنها، تحنو على هذه وتقدم العون لتلك وتسهر مع غيرها وهكذا، ودراستها للطب أعطتها روح العطاء والمحبة والبذل، تعطي بلا أي منة ولا مقابل، ترافق للطبيب، تساعد في الدراسة، تتنازل عن حقها بشيء ما لغيرها، تنصح بحب وصدق وإخلاص، تقف في الأزمات، كل واحدة منا كان لها موقف معها لن تنساه، لم تبتعد عنا حتى بعد عودتنا للبلاد والعمل، تواصلت معنا، وقدمت لنا كل التشجيع والدعم والنصح حتى في حياتنا الاجتماعية. مواقفها مسجلة في ذاكراتنا، وموقفها معي شخصيا حيث استطاعت بفضل الله تعالى وتعليمات الطبيب الذي اتصلت به بعد حادثة اختناقي بالغاز انقاذ حياتي، حيث استمرت بعمل طريقة قبلة الحياة لي طوال الطريق حتى المستشفى حيث كنت في حالة خطرة لطول مكوثي في الحمام المليء بالغاز، موقف شهد لها فيه الجميع بشجاعتها وكفاءتها ولم تتركني لحظة حتى غادرت المستشفى، (بهية) وهي بهية في طلتها وتعاملها وطيبة قلبها واخلاصها. رحلت (بهية) ولكن لم ترحل كلماتها التي ما زالت راسخة في ذهني عندما تزوجت وأنجبت عملت وغير ذلك. (بهية) أعطتنا الكثير وأعطت الوطن أكثر فهي من نساء قطر الرائدات في مجال طب الأنف والأذن والحنجرة يتذكرها الكثير من المرضى في مستشفى حمد وفي عيادتها الخارجية كونها هي أول قطرية تنشئ عيادة خاصة لهذا التخصص وهي أيضا أول طبيبة قطرية تفتتح صيدلية في سوق واقف لتقدم خبرتها في هذا المجال، لتكون قد ردت بعض الجميل للوطن، وكانت تعبر عن ذلك بما كانت تكتبه وتنشد به الشعر. (بهية) جمعتنا دائما في رحلاتنا وجلساتنا في العطلات وكانت تخشى علينا وتشرف على تواجدنا وتعمل على أن نكون في أحسن حال. والجميل أنها جمعتنا بعد وفاتها لتكون لنا جلسة مع صديقات العمر والغربة بعد سنوات من البعد بسبب الشؤون الأسرية والارتباطات الاجتماعية، وها نحن نجتمع ونتذاكر حياتنا الجامعية وحكايات بيت الطالبات في شارع طيبة بالقاهرة وروحها الزكية تحوم حولنا وصورتها لا تفارق مخيلتنا، رحمك الله يا (بهية) وأنار الله قبرك ببهاء نوره وجعلك من ساكني الجنة ونعيمها. [email protected]

3433

| 27 يونيو 2021

استثمار الإجازة للأبناء

أيام وتبدأ إجازة المدارس ويأخذ الطلاب والطالبات فسحة من الوقت للراحة والاستمتاع بعيدا عن ضغط المذاكرة وملاحقة المدرسين لهم ونأمل أن تفرح كل البيوت بنجاح أبنائها وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي اضطر فيها الطلبة لمتابعة الدروس عن بعد الأمر الذي قد ضايق الأهالي وخاصة مع الأبناء قليلي المسؤولية الذين كانوا يتكاسلون عن متابعة الدروس بالإضافة إلى أن البعض قد وجد صعوبة في تقبل مثل هذه الطريقة في التعليم. وبداية الإجازة في زمن لا كورونا كانت الأسر تتسابق إلى مكاتب السفر من أجل حجز التذاكر لأي دولة يختارونها حتى يستمتع الأبناء بأجواء مختلفة عن جو الدراسة ويستفيدون بمعلومات جديدة يحصلون عليها في الخارج والبعض يحاول إيجاد وسائل ترفيه واستجمام أخرى للأبناء داخل البلاد من مصايف ومراكز صيفية يستفيدون منها. ولكن في ظل هذه الظروف الطارئة أحجم الكثير من الأهالي عن إختيار السفر وفضل قضاء الإجازة في البلاد. ولكن كيف يمكن تنظيم هذه الإجازة لهم بحيث لا يتذمرون ولا يتأففون ويصبح وجودهم في البيت مشكلة تؤرق الوالدين، فهناك طرق كثيرة لابد أن نوجه الأبناء إليها وخاصة الذين في سن المراهقة والشباب من خلال استثمار وقتهم بالمفيد وتوفير الأجواء التي تساعدهم وذلك بمعرفة هواياتهم ورغباتهم في عمل بعض الهوايات فهناك من يفضل السباحة والرياضة والآخر القراءة والاطلاع وبعضهم يفضل الألعاب الالكترونية، فنحاول توجيههم لتلبية رغباتهم في النوادي الترفيهية في الفنادق وعمل اشتراك لهم بالإضافة إلى اصطحابهم للمكتبة لاختيار الكتب التي يرغبون فيها، كما يمكن توجيه محبي الألعاب الإلكترونية، فهؤلاء لابد من توجيههم التوجيه السليم بإلإضافة إلى الإشراف عليهم ومراقبة ما يتابعونه من ألعاب وبرامج وخاصة الصغار منهم حتى لا نقع في مشكلة أكبر لاطلاع هؤلاء على ما لا يسمح لهم وما قد يؤثر على أفكارهم والأفضل مشاركتهم الاختيار. وللفتيات بالذات لابد من استثمار وقتهن بالمفيد من أعمال المنزل وتنمية مهاراتهن ومواهبهن مع الحرص على متابعة خروجهن ومصاحبتهن للصديقات ومحاولة تعديل بعض سلوكهن التي قد نراه قد اعوج ويحتاج توجيه، فاليوم نرى أن الحبل قد ترك على الغارب لبعض الفتيات مما قد يؤدي إلى خطر قد لا نلتفت إليه. هؤلاء الأبناء أمانة في رقابنا لابد من صيانتها والحفاظ عليها حتى نوصلها إلى طريق الأمان لأن للأسف أصبحت هناك طرق كثيرة غير آمنة قد يسير فيها ابناؤنا قد تتعثرين في مطباتها الخطرة ونندم حيث لا ينفع الندم، والله يحفظ فلذات أكبادنا من كل شر وعثرة. [email protected]

2796

| 13 يونيو 2021

ذوو الاحتياجات الخاصة والدعم الإعلامي

الدولة تضع القوة البشرية من أهم اهتمامها، وذلك منذ نشأتها، وحرصت على أن توفر لهذه القوة كل وسائل التقدم والازدهار، فكان الإنسان هو أساس تنميتها، وهذا ما أكدته رؤية قطر ٢٠٣٠، حيث وضعت التنمية البشرية من أولى الركائز التي تقوم عليها، حيث حثت هذه الركيزة على تطوير وتنمية سكان قطر حتى يتمكنوا من بناء مجتمع مزدهر من خلال بناء نظام تعليمي يواكب المعايير العالمية ويعمل على تعزيز التماسك الاجتماعي واحترام قيم المجتمع القطري، بالإضافة إلى إيجاد نظام صحي قائم على أفضل سبل العلاج والوقاية، والعمل على زيادة المشاركة الفعّالة للعمالة الوطنية مع وضع إجراءات تنظيمية لجذب العمالة الوافدة لسد النقص في الأيدي العاملة الوطنية. والقوة البشرية القطرية تتضمن فئة قد يراها البعض غير كفء للعمل والإنتاج، وهي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة أو ذوي العاهات التي حدثت لهم بسبب حوادث معينة سببت لهم إعاقة في أطرافها، وهذه الفئة والحمد لله وجدت الاهتمام الكبير من قبل الدولة، وخصصت لهم الكثير من احتياجاتهم التعليمية والتدريبية من مراكز ومدارس وغيرها، وكان لها وجود كبير في المجال الرياضي وما زال مما محى الكثير من المعتقدات حول جدوى ذلك، بل كان بعض الأهالي يخفون أبناءهم عن الغير ويبعدونهم عن المجتمع ويرفضون تسجيلهم بالمدارس، ولكن بجهود الدولة والمهتمين بهذه الفئة وتسليط الضوء من خلال وسائل الإعلام على دورها ومشاركتها في المجتمع، وتسليط الأضواء على إنجازاتهم زال ذلك الاعتقاد، وزاد الاهتمام ووصل بعض أفراد هذه الفئة إلى أماكن مرموقة في مجالات مختلفة، بل استطاعت الدولة أن تقرر تشغيل هؤلاء بنسبة ٥٪؜ في مؤسسات ووزارات الدولة، ونراهم يؤدون عملهم على أكمل وجه بل إنهم مجتهدون فيه. ولكن نلاحظ في السنوات الأخيرة أن الضوء بدأ يخفت ويقل حول إنجازات هذه الفئة فلم نعد نسمع عنها شيئاً، ولا نجد في وسائلنا الإعلامية أي إبراز لها، إن من حق هؤلاء أن نبرز إنتاجهم وأعمالهم ومواهبهم على الملأ، ونوفر لهم مادة إعلامية تعمل على دعم وجودهم وعملهم وتشجع الأسر على دعم أبنائها ذوي الاحتياجات وبيان أهميتهم في المجتمع التي لا تقل عن أهمية أي فرد فيه، ونجد لهم برامج في هذه الوسائل تشجعهم وتعطيهم الفرصة للتعبير عن إنجازاتهم، وخاصة أنه في الوقت الحاضر وجدت وسائل التواصل الاجتماعي التي لا شك أن لها دوراً كبيراً في إبراز تلك الإنجازات كونها أصبحت مهمة ومؤثرة في المجتمع، مما يعمل على مزيد من الدعم لهذه الفئة وتطوير قدراتها كونها جزءاً مهماً في تنمية المجتمع. وتستطيع وسائل التواصل الاجتماعي إلقاء الضوء على الكفاءات التي برزت ضمن هذه الفئة، فمنهم من فتح مشروعاً، ومنهم من ابتكر، ومنهم من أصبح من الأبطال العالميين، وخاصة في مجال ألعاب القوى، ومنهم من أصبح أستاذاً بالجامعة وغيرهم، فهل نسعدهم بذلك ونعطيهم حقهم من التقدير، ولا يمكن أن ننسى من كان وراءهم من الأسر والمسؤولين والداعمين الأوائل لهذه الفئة. [email protected]

2359

| 06 يونيو 2021

ضمان الرحلات الآمنة

حرمنا طويلا من السفر بسبب جائحة كورونا، وصبرنا حتى أتيحت لنا الفرصة للسفر إلى مكان تهواه القلوب وتتمنى أن تراه العيون إلى مكة المكرمة لأداء العمرة، والحمد لله ارتاحت النفوس وهدأت، ولكن الرحلة بالطائرة كان من المتوقع أن يوجد بها الكثير من الإجراءات الاحترازية التي تحرص عليها الدولة ونتبعها دومًا، فقد اختفت المسافة الاجتماعية والتباعد وازدحمت الطائرة بأعداد من المسافرين، وخاصة القادمين على الترانزيت، والذين تم حشرهم مع المواطنين الذين حصلوا على اللقاح على نفس المقاعد، وهؤلاء لا يعلم أحد كيف حصلوا على فحص كورونا، لأن هناك دولا قد يتلاعب البعض في ذلك من خلال عدم الاهتمام الحقيقي بالفحص، مما قد ينقل بعض أنواع الكورونا الخطيرة إلى من حولهم، وليس هناك ضمان لعدم وصول المرض، فكان من الأجدر ان يتم ايجاد مقاعد خاصة للمواطنين والمقيمين في قطر بعيدا عن مسافري الترانزيت، والحرص على التباعد الذي تحرص الدولة على التأكيد عليه من ضمن الإجراءات الاحترازية، لتفادي انتشار المرض، لقد كنا في قلق من أن نتقارب مع أحد من المسافرين حتى وصلنا بالسلامة، وقد لوحظ أنه رغم التلقيح ضد هذا المرض إلا أن هناك العديد من الإصابات التي حدثت بعد التلقيح، لذا لابد أن تتخذ أكثر الاحتياطات الضرورية في هذا الشأن، ويكون هناك اهتمام أكبر في الرحلات وأن تكون المسافة الاجتماعية والتباعد موجودا، بحيث يترك كرسي غير شاغر بين شخص وآخر في المقاعد حتى نتحاشى الخطر الذي ما زال موجودا كوحش ينتظر الضحية، وكم من ضحايا وقعت خلال فترة وجود هذا الفيروس، وما زال الخطر قائمًا والحياة تغيرت وأمور كثيرة طرأت، والحمد لله أن الإجراءات الاحترازية في بيت الله الحرام على أكمل وجه من تباعد وتعقيم مستمر وكمامات والحرص على عدم التزاحم، وبإذن الله عز وجل يزيل عنا هذه الغمة والجائحة حتى نكون في مأمن من خطر هذا المرض. [email protected]

2306

| 24 مايو 2021

شهر رمضان ماذا تعلمنا منه ؟

ها قد بدأت مسبحة شهر رمضان تنساب حباتها حبة تلو حبة وتتلاحق الأيام حتى ينتهي هذا الشهر المبارك الذي نقضي فيه أجمل الأوقات وأسعدها بروحانية جميلة ونفوس طيبة ولقاءات تملأها المحبة. ورغم ظروف جائحة كورونا وخاصة هذا العام ووصول سلالات جديدة وخطيرة للمجتمع مما زاد في الحالات المصابة وحالات الوفاة، إلا أن أيام رمضان مرت بسلام وذلك بسبب رحمة الله عز وجل واتخاذ المواطنين والمقيمين الإجراءات الاحترازية لتجنب الفيروس. والحمد لله استطاع الناس أن يتكيفوا مع هذه الإجراءات وخاصة عدم إقامة صلاة التراويح التي تعتبر سمة من سمات هذا الشهر الكريم، حيث تزدحم المساجد بالمصلين، ويجد الكثير منهم راحة وفرصة لتصحيح مسارهم من خلال تلك الصلوات والتهجد في المساجد، والحمد لله كان هناك الكثير ممن أسلموا في رمضان سواء في المساجد أو البيوت، ولكن عدم وجود صلاة التراويح أعطت الناس فرصة للصلاة في البيوت، حيث أصبح الرجال أئمة في بيوتهم مع أسرهم مما أتاح الفرصة للجميع للصلاة في جماعة، وأصبحت البيوت تتبارك بهذه الصلاة، وتعلم الأطفال الوقوف للصلاة مع أهاليهم، كما التزم الجميع بالإجراءات وقللوا من الزيارات واكتفوا بزيارة أهلهم المقربين والالتزام بما يسمى (الفقاعة) أي من الأسرة نفسها أو الأقرب إليها. ورمضان سيذهب بعد أيام وسيعود ونأمل أن نكون متواجدين العام القادم لنسعد بلياليه وأيامه، ولا شك أننا سنخرج من رمضان وقد تعلمنا منه الكثير وأهم ما تعلمناه هو الصبر والاحساس إلى من هم في حاجة للمساعدة ويعانون من العوز وقلة اليد والجوع، وصلة الرحم وحلاوة الصلاة في جماعة وأهمية أن يكون الآباء قدوة للأبناء في ذلك. ولكن هناك الكثير من العادات التي نتمنى أن نقلل منها في شهر رمضان ألا وهي وجود الطعام الكثير الذي قد لا يحافظ البعض عليه، ويكون مصيره صناديق القمامة أعزكم الله، وإدراك أن شهر رمضان ليس بكثرة الأكل والشرب بكل بما فيه من روحانية وعبر، وإنه لابد من عدم كثرة الإسراف في الطعام، ومحاولة تقديم ما يتم إنفاقه على المساكين والمحتاجين وخاصة في هذه الظروف الصعبة لفقد العديد من العمال وظائفهم بعد خسارة التجارة وإغلاق الكثير من المصالح. وبإذن الله سيكون شهر رمضان القادم أجمل وأكثر روحانية، عندما ننتهي من هذه الجائحة التي ندعو الله عز وجل أن تنزاح عنا إن شاء الله. [email protected]

2363

| 09 مايو 2021

صالونات الحلاقة والتجميل والصبر الجميل

الكثير من نواحي الحياة أصابها الشلل والتغيير بسبب جائحة كورونا، والعديد من الأعمال تعطلت واضطر الكثير من أصحابها لإغلاقها مما عرضهم للخسارة الكبيرة، وخاصة تلك الأعمال ذات رؤوس الأموال المتوسطة الذين وضعوا كل ما يمتلكون في مشاريع اعتقدوا بأنها ستكون عونا لهم على تكاليف الحياة، وتفاءلوا خيرا بما يكسبون، ولكن ما أن جاءت هذه الجائحة واضطرت السلطات إلى أن توقف العمل في تلك المشاريع، أصحابها تدهورت أحوالهم وتعرضوا للخسارة، وخاصة ممن لم يكن لهم أي مورد آخر، بل إن بعضهم حاصرته الديون وأقفلت الأبواب في وجهه لتسديدها، وطالبت البنوك وغيرها بحقوقها، ولم يعرفوا من أين يسددونها مما عرضهم للسجن وأصبحوا من الغارمين. إن هناك مشاريع صغيرة وقد أنفق عليها أصحابها الكثير مثل صالونات الحلاقة وصالونات التجميل التي توقفت تماما ووقف أصحابها محتارين من أين سيدفعون رواتب العاملين لديهم وإيجارات المحلات وكذلك بعض مشاريع الطعام الصغيرة، ولقد تم تعويض أصحاب المشاريع الكبيرة واستطاعوا تعويض خسارتهم، ومن ثم افتتحت المجمعات وعادت الأعمال إلى نشاطها، ولكن ما ذنب تلك المشاريع الصغيرة والمتوسطة؟؟! إن صالونات الحلاقة وصالونات التجميل يمكن إعادة فتحها ولكن بالإجراءات الاحترازية وتحديد النسبة المتواجدة في الصالون، كما يمكن اعتماد تطعيم كل العاملين في هذه الصالونات ومتابعة إجراء الفحص عن كورونا بين فترة وأخرى والالتزام بالكمامة وكل الأمور الاحترازية داخل الصالون؛ وذلك لتعويض خسارتهم من هذه الأعمال واسترداد بعض ما خسروه، فهؤلاء ليس لهم أي مصدر آخر لتعويض تلك الخسارة. ويمكن التأكد من ذلك بين حين وآخر، وذلك من أجل التخفيف من هذه الخسارة التي صبر عليها هؤلاء سنة كاملة، وما كادوا يتنفسون إلا وأغلقت مرة ثانية، ونأمل أن يتم ذلك حتى يستطيع هؤلاء التعويض ولو بشيء يخفف خسائرهم، فللصبر حدود، فقد صبروا وسجن البعض، ولكن هناك أملا للفرج، لأن الصبر جميل. [email protected]

2596

| 02 مايو 2021

درع لحفظ أبنائنا من الأفكار الشاذة

لا شك أن الكل يدرك أن في هذا العصر توافدت علينا الكثير من المعطيات التي قد لا تمت لنا بأي علاقة، لا بالدين ولا بالعادات والتقاليد، وأصبحت تستهدف الابناء، وخاصة المراهقين من الذكور والإناث، وذلك من خلال تلك الأجهزة الاتصالية الحديثة التي أصبح ما يبث فيها وينتشر مثل البرق عن طريق ما يسمى بوسائل التواصل الاجتماعي، التي لا يخلو أحد من امتلاكها، فهي بيد الكبير والصغير والمسن والعجوز. إن ما يبث ويعرض في تلك الوسائل من أفكار واتجاهات غريبة لا تمت لنا بصلة، استطاعت التأثير على عقول بعض الشباب والفتيات، بل والأطفال أيضا، بعد أن أصبحت تلك الأجهزة في أيديهم بسهولة، وللأسف إن بعضا منا لم يعد ينتبه إلى هؤلاء وتركوا لهم الحبل على الغارب بحجة أنهم يتعلمون!. وهذا جعل بعض الذين تأثروا بما تبثه تلك الوسائل من أفكار وسلوكيات مختلفة يسلكون طرقا خاطئة، ويعيشون حياة غريبة، ويتعاملون بأساليب قد تثير غضب الأهل والمجتمع، وأصبحنا نشاهد أشكالا غير معتادين عليها من لبس الشباب والفتيات وسلوكياتهم. ولا شك أن مثل هذه الأفكار مخطط لها من قبل جهات تعادي الإسلام، وتستهدف الأجيال وتغيير مفهوم العقائد والموروثات والثوابت الدينية التي تربى عليها المجتمع. وليس هناك درع لمواجهة هذا الهجمة الشرسة من الأفكار الشاذة لشبابنا وفتياتنا إلا التربية السليمة من الصغر، وغرس التعاليم الإسلامية ومعنى التوحيد والمعاني الجميلة للإسلام، وغرس الثوابت والمعطيات الدينية التي قام عليها المجتمع، وذلك من خلال اهتمام الوالدين بالابناء منذ الصغر وعدم تركهم طوال اليوم للمربيات والخدم، لا.. عليهما وجود وقت لهؤلاء الابناء والحوار معهم ومناقشتهم مما يترسخ في نفوسهم، كل ما نريده من غرس القيم الاسلامية والأخلاق، والتي يمكن أن تبني شخصية قادرة على صد كل ما هو غريب عن تلك القيم والأفكار، ومهما صادفهم من سلوكيات وتوجهات تصطدم مع تلك القيم سوف يجدون لديهم الدرع المناسب، وهذا ليس بالصعوبة في مكان، فقد ربى آباء وأمهات في الماضي الابناء على كل ذلك مما جعلهم في حفظ من ذلك كله. ولابد من الانتباه لأبنائنا والاشراف على ما يشاهدونه على تلك الأجهزة الحديثة، وما يبث على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم تركهم لساعات طويلة أمام تلك الشاشات والألعاب التي تدس السم في العسل، من خلال بث صور وحركات وسلوكيات مرفوضة قد تبدو لأول وهلة عادية، فهؤلاء الأبناء أمانة في أعناقنا. [email protected]

2427

| 25 أبريل 2021

التعليم عن بعد مسؤولية مشتركة

نعيش هذه الايام اوقاتا سعيدة في شهر رمضان المبارك التي نسعد بصيامه وقيامه، ولا شك أن الجميع مشغول بعمله أو في إعداد ما تحتاجه الأسرة للافطار وفعل الخير. ولا شك أن مشغولية الأم بشكل خاص والأب بمتابعة دراسة أبنائهما عن بعد لعدم ذهاب الطلاب للمدارس، مما ألقى عبئا كبيرا على الأسرة التي وجب عليها تهيئة الأبناء وخاصة الصغار في السن للاستيقاظ وحضور دروس المدرسة والانتباه مع المدرس والتجاوب معه، وهذا ما يسبب الآن قلقا للوالدين، لأن الأبناء يتخذون من الليل سهرا والنهار نوما مما يصعب عليهم القدرة على حضور الدروس والانتباه والتركيز، خاصة إذا ما استيقظ أحدهم وهو نصف نائم، فالمدرس يشرح ويكرر ما يقول ولا يجد استجابة إلا من القليل، فالتعليم عن بعد لم يتعود عليه الطلاب حتى الآن بشكل يمكن الاعتماد عليه وخاصة الأطفال في المرحلة الابتدائية!. ومن هنا تبدأ مسؤولية الأم بتنظيم وقتها بالحرص على أن ينام الأبناء في الليل لوقت كاف ومن ثم الاستيقاظ وحضور المدرسة وحصصها عن بعد، بالاضافة إلى متابعة الفيديوهات التعليمية التي تبث لمراجعة أبنائها، وقد يزيد من صعوبة الأمر عندما تكون الأم في عملها وتضطر إلى غيابها عن المنزل وتترك الأبناء يتابعون الدروس، ومنهم قد يهمل ويعود للنوم أو اللعب وهنا تحتاج الأم إلى وجود أحد يشرف عليهم، وكثير من الأمهات يعانين من هذا الأمر وخاصة ممن لديها أطفال في مدارس خاصة يحتاجون أكثر لوجود من يرشدهم للتعامل مع الدراسة عن بعد. وكل ما نأمل أن يكون هناك تعاون بين أفراد الأسرة لنجاح هذه العملية التعليمية التي اضطررنا إليها بسبب الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، الذي غير الكثير من حياتنا وأثر على تعاملنا مع معطيات عدة في الحياة، وذلك بتزويد الأسرة بفيديوهات تعليمية مع الدروس التي تبث حتى يستطيع الأهل المتابعة مع الأبناء مع استمرار إشراف الوالدين وأفراد الأسرة على الأبناء وتنظيم أوقاتهم بشكل مناسب. [email protected]

1902

| 18 أبريل 2021

(لا) لاستثناء الهيئة التعليمية من نسبة 50 ٪؜ في الحضور

ضمن الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كوفيد - 19، ومن الأنواع الأخرى منه، التي تفشت في المجتمع، إذا كان قرار مجلس الوزراء الموقر بتقليص عدد موظفي الدولة في مؤسسات الدولة ووزاراتها والقطاع الخاص إلى 50٪؜ ما عدا المؤسسات الصحية والأمنية والعسكرية، مما يعني أن قطاع التعليم غير مستثنى، وصدر فيه قرار سابق باعتماد التعليم عن بُعد لجميع المدارس ورياض الأطفال، وهذا يعني أنه لا طلاب في المدارس ولا مكان للأطفال الأصغر في رياض الأطفال، التي تضطر الأمهات العاملات لوضعهم فيها لعدم وجود من يتولى رعايتهم في البيت، بالإضافة إلى وجود الطلاب والطالبات الذين يتلقون العلم (عن بُعد) ويحتاجون إلى من يوجههم في استعمال الكمبيوتر في التعليم، والتي تواجه الأم وأقول الأم لأنها المسؤولة عن الأبناء مما يصعب الحالة في البيوت وتثار المشاكل وخاصة في وجود عدد كبير من الأبناء وفي مختلف المراحل. وللأسف أن وزارة التعليم بما يخص نسبة الحضور الـ 50٪؜ طبقت ذلك على موظفات الوزارة والكادر الإداري في المدارس وتناست أو تغاضت عن المدرسات والمنسقات ولا حسبت لهن حسابا بقرار الحضور 100٪؜، رغم أنهن النسبة الأكبر من موظفي الوزارة ويقع عليهن عبء العملية التعليمية كلها من إعداد عملية التعليم عن بُعد وتسجيل الفيديوهات التعليمية والمتابعة، بالإضافة إلى إعداد الامتحانات ومتابعتها وكلها أعمال تحتاج إلى جهد، فلماذا يتم استثناء هؤلاء المربيات من نسبة الحضور ويمكن تنفيذها بشكل ورديات لهؤلاء المدرسات والمنسقات أو لا يتم غياب الكل طوال الشهر مع الالتزام بالعمل عن بُعد إذا احتاج العمل، وبذلك نضمن لهؤلاء حقهن في العمل عن بُعد كما حاصل في مجالات العمل العام والخاص والمختلط، وخاصة أننا مقبلون على شهر الخير والصيام الذي يكون العبء كبيراً على المرأة وخاصة العاملة وفي ظروف قلة الخدم بسبب جائحة كورونا. فهؤلاء المدرسات والمنسقات في حاجة إلى المعاملة بالمثل مع غيرهم ولا يمكن استثناؤهن، وقد يقول قائل ماذا عن المدرسين والمنسقين في مدارس الدولة والمدارس الخاصة، ونقول هؤلاء أيضاً بحاجة إلى عدم الاستثناء رغم أنهم أقل مسؤولية في البيت عن المرأة، فنظرة عطف ومساواة لهذه الفئة من وزارة التعليم والتعليم العالي حتى يكون الناتج 100٪؜. [email protected]

2130

| 11 أبريل 2021

يوم الأم فرصة لتليين القلوب أحياناً

من الدريشة نعيمة عبدالوهاب المطاوعة يوم الأم فرصة لتليين القلوب أحياناً الأسبوع الماضي احتفل العالم العربي كله بما يسمى بيوم الأم، وهذا الاحتفال ليس بغريب علينا فقد كنا في الستينيات نحتفل به في المدارس ونحضر لأمهاتنا نحن الأطفال هدايا بسيطة وجميلة نقدمها لهن في المدرسة. وهذا الاحتفال وإن كان ليس من عاداتنا ولا في أعرافنا ولا من ديننا ولكن عادة حبذها البعض واستمر عليها وقد تكون بدعة كما يصفها البعض من الناس وخاصة أن الاهتمام بالأم أو الوالدين لا يحتاج إلى يوم ولا أيام بل هو واجب على الأبناء في كل حين، وذلك بأمر من الله عز وجل ورسوله الكريم، والحمد لله إننا ما زلنا نرعى الوالدين ونهتم بهما حتى الممات والغالبية ترفض إيداع والديها أي مستشفى بل توفر لمن يحتاج الراحة والعلاج في البيت مع ممرضة خاصة بمتابعة من وزارة الصحة العامة التي تولى أمر المسنين الاهتمام الكبير، وقد يتناوب الأبناء على رعاية الأم أو الأب مع الممرضة طوال اليوم، مع الزيارات المعتادة للأهل لهؤلاء من كبار السن. وقد يحتفل البعض بهذا اليوم وينتظره ويسارع إلى السوق والمجمعات التجارية ليختار لأمه هدية ويذهب لها رغم أنه لم يزرها من شهور طوال، سألت عنه طويلا ولكنه أعتبر زيارته هذه برا منه !! كما قد يكون هذا اليوم تذكيرا لمن قست قلوبهم وران عليها العقوق وقلة الرحمة لوالديهم وتركوهم في مستشفى العجزة أو دار المسنين لا يزورهم أحد ولا يؤنس وحدتهم أحد منهم بل اعتبروهم عبئا ثقيلا عليهم وتثاقلوا عن زيارتهم ادراك منهم بأن هناك من يرعاهم، ونسوا أن هؤلاء من ربوهم ورعوهم وهم صغار وبذلوا الغالي والنفيس من أجلهم. فقد يلين قلب أحدهم ويذهب لزيارة أمه أو أبيه. إن يوم الأم أو يوم الأب ليس محددا بتاريخ ولا بيوم بل هي كل أعمارنا نهبها لهم ونبذل كل ما نستطيعه من أجلهم ولا نفضل اي شيء عليهم ولا عن زيارتهم، فجلسة واحدة مع أحدهم تسعده وتنسيه كل ما قاساه في حياته ويدرك أن ما قدمه لأبنائه لم يذهب هباء منثورا. ولن تفارقه الضحكة ولا الابتسامة وسوف تملأ السعادة قلبه يخبر كل من حوله عنها، فهم لا يحتاجون هدية ولا وردا ولا ذهبا، ولكن هم في حاجة للحب ووجودنا في حياتهم ورؤية أحفادهم والتمتع بصحبتهم واللعب معهم، وهذا كله جزء من البر والإحسان إلى الوالدين ولا يكتمل البر كله إلا معهم. [email protected]

1781

| 28 مارس 2021

إعطاء فرصة للشباب للابتكار والإبداع

شاهد الحفيد جدته تبكي وتدعو، فجاءها وقال لها: لا تبكي جدتي فكلنا بخير، وإن كنا فقدنا شيئاً ما فالحمد لله عندنا كل شيء فوالداي موجودان، ولدينا البيت والطعام والشراب وكل ما نشتهيه ونطلبه، ثم انبرى الحفيد الآخر قائلا: جدتي أغمضي عينيك لفترة ثم افتحيهما فتشعرين أن ما حدث كان حلماً فقط وليس حقيقة وأنسي أمره، انبهرت الجدة بما قاله حفيداها، وتذكرت أن الأطفال لديهم عقول وأفكار لابد من معرفتها والاستماع لهم. نعم هذه هي الحقيقة التي للأسف تغيب عن الكثير من الآباء والأمهات والمسؤولين والقائمين على العمل، حيث يستهين الوالدان بما يقوله الطفل، لدرجة أنهما قد يطلقان عليه لقب (جاهل)، وهو على عكس ذلك، فالطفل يفكر ويستطيع أن يعبر عن أفكاره ويطرح آراءه إذا ما أتيحت له الفرصة والوقت المناسب والاستعداد للاستماع والحوار معه، فيجب ألا نستخف بما يقوله أطفالنا ولا نحاول أن نفكر بذلك، بل نبعدهم عنا ونلهيهم بالألعاب الإلكترونية والتلفاز، ولا نترك لهم الفرصة للجلوس معنا والتعبير عما يريدون التحدث عنه وطرح ما لديهم. وهذا ما يفعله الكثير من المسؤولين الذين يستخفون بأفكار الشباب الموجودين في العمل، ولا يتيح المجال لعرض أفكارهم ومقترحاتهم لتطوير العمل والابتكار والإبداع في كيفية إنجاز الأعمال المطلوبة ويتركهم للروتين والعمل المكتبي اليومي الذي قد لا يأخذ شيئاً من الوقت المخصص للعمل، مما يحبط كل طموحاتهم وتطلعاتهم، ومن ثم يتهمهم بالتسيب واللامبالاة والتسرب من العمل والتسكع في الشوارع والمجمعات، وبعد ذلك يطلب مستشارين وخبراء ومطوري أعمال أجانب من الخارج يكلفون الدولة الكثير، إضافة إلى أنهم لا يعرفون طبيعة العمل ولا المجتمع ولا يستفاد من اقتراحاتهم التي تبقى حبراً على ورق!. إن شبابنا والحمد لله الذي تلقى تعليمه في أفضل الجامعات سواء بالدولة أو في الخارج يملك المعرفة واللغة والقدرة على تغذية بيئة العمل بالأفكار التي تعمل على تطويرها وسرعة الإنجاز والعطاء، وكيفية التعامل مع كل مستجدات العمل ومتطلباته، والدولة هي التي ترسل هؤلاء الشباب للدراسة تدرك أنهم سيرجعون للعمل والمشاركة في التنمية والنهضة ولن يخدم الوطن بإخلاص ومحبة إلا أبناؤه المخلصون الذين أخذوا على عاتقهم العمل من أجل تنميته ونهضته، فقطر من الزمن البعيد لم تقم إلا على أكتاف أبنائها وسواعدهم السمراء فهم من كانوا يبنون البيوت ويزخرفونها ويعرفون كيفية دخول الهواء لها والتهوية الجيدة، وهم من ساهموا مع خبراء التنقيب عن البترول في استخراجه وسهروا الليالي وعملوا تحت أشعة الشمس، ومن قبلها غاصوا في أعماق البحر وتعرضوا للخطر من أجل لقمة العيش. وما زال شبابنا حتى الآن يشاركون بحب في بناء مشاريع الوطن، وشبابنا فيهم البركة ويمكن الاستفادة من قدراتهم بإتاحة الفرصة لهم لاستخراج أفكارهم وإبداعاتهم من خلال الاستماع لهم والحوار معهم، ويمكن للمسؤولين أخذ الخبرة من الذين قبلهم ممن عاصروا العمل وقاموا به ومن ثم العودة للشباب والاستعانة بأفكارهم ومقترحاتهم وتشجيعهم على العمل والابتكار فيه، ولن نخسر شيئاً بل ستكون لدينا كوادر قادرة على العطاء والإنجاز، وهناك فعلاً الكثير من تلك الكوادر الشابة المبدعة الطموحة التي لديها العديد من المبادرات والإنجازات. [email protected]

3194

| 21 مارس 2021

أهمية الاستثمار في السياحة الداخلية

غدا تبدأ إجازة منتصف الفصل الثاني، التي سوف تعطي الطلاب والطالبات والمدرسين والمدرسات فرصة لالتقاط أنفاسهم، وخاصة بعد ربكة الدراسة والتعليم المدمج الذي أرهقوا فيه، وبالطبع الكل يبحث عن مكان للراحة والترفيه عن النفس، وفي الأعوام السابقة وقبل فيروس كورونا كان الأهل يستغلون هذه الفرصة للسفر والترويح عن أنفسهم سواء في الدول المجاورة أو أفضل الدول عندهم، وفي ذلك الوقت كانت أروقة المطار وممراته تمتلئ بالمسافرين والقادمين، ولكن بعد أن حل هذا الوباء الذي ندعو الله عز وجل أن يزيله عنا، والناس قد ركنت للراحة في البيت أو اتخذت من الفنادق والشاليهات والمنتجعات والعزب وغيرها من أماكن الاستجمام مكاناً ترتاح فيه وترفه عن أطفالها، وهذا ما شعرنا به من خلال ازدحام الفنادق وقلة الشواغر فيها، حيث يجد الإنسان نفسه بعيداً عن روتين العمل والبيت وفرصة للتغيير. وبالطبع فإن هذا يعتبر فرصة ثمينة لازدهار السياحة الداخلية، وأهمية التفكير في زيادة هذه المنتجعات وأماكن الترويح وتقديم بدائل جديدة عن السفر للخارج، وخاصة في هذه الفصول التي يعتدل فيها الجو، بالإضافة إلى إمكانية توفير ما يتناسب ليس فقط مع من لديه الإمكانية المادية، بل على مستوى ذوي الدخل المحدود الذين قد لا يجدون ما يناسبهم في مثل هذه الأماكن مما يجعلهم يقتنعون بالحدائق وبعض المزارع المفتوحة رغم رغبتهم بشيء من الترفيه في مثل تلك الفنادق والمنتجعات. وهذه دعوة نوجهها إلى أصحاب رؤوس الأموال والقطاع الخاص لبناء منتجعات بسيطة ومتوفرة لذوي الدخول المحدودة في مناطق قطر المختلفة وعلى شواطئها الخلابة وجزرها المنتشرة الرائعة، مما يعطي للسياحة الداخلية دخلاً جديداً واستثماراً مناسباً، والدولة لا تقصر في دعم مثل تلك الاستثمارات التي ستنفع الطرفين وتزيد من استثماراتهم وتنمي أموالهم وتعمل على المشاركة في تنمية البلاد التي تعطيهم الكثير، ولكنها للأسف لا تأخذ منهم إلا القليل، فشيء من الدعم للدولة كما تفعل الكثير من الشركات الخاصة ورجال الأعمال في الدول المجاورة للتخفيف من الأعباء على الدولة، وتجعل المواطن والمقيم أن قطر تستحق أن نتنزه فيها ونروح عن أنفسنا في نواحيها، وهي تستحق الأفضل دائماً من كل من يقيم على أرضها، ولا بد أن ننظر للكل بدل أن ننظر للفرد فقط أو للبعض. [email protected]

1640

| 14 مارس 2021

alsharq
مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق

أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...

2802

| 31 مايو 2026

alsharq
لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟

قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...

2550

| 02 يونيو 2026

alsharq
حين يقودنا الوعي بدل العاطفة

في حياتنا اليومية نمرّ بمواقف كثيرة تجعلنا نقف...

2322

| 02 يونيو 2026

alsharq
الكورة في ملعبك

لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...

2013

| 02 يونيو 2026

alsharq
نظرة سوداوية أو مستقبلية؟

دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...

1521

| 01 يونيو 2026

alsharq
إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟

في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...

1479

| 04 يونيو 2026

alsharq
الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!

• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...

1272

| 03 يونيو 2026

alsharq
«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية

.اسمه ارتبط بالتحول التاريخي الإيجابي القطري في مجال...

1086

| 04 يونيو 2026

alsharq
كيف نتعامل مع حوادث الانتحار

مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...

906

| 31 مايو 2026

alsharq
من استبد برأيه هلك

ما أهلك فرعون سوى عقله المتحجر المتصلب، وبالمثل...

837

| 04 يونيو 2026

alsharq
الموظف "العومة"

الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...

825

| 31 مايو 2026

alsharq
دلالات وكلفة سيطرة الرئيس ترامب على حزبه الجمهوري..!!

السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...

756

| 31 مايو 2026

أخبار محلية