رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مطار حمد إبداع "وحياكم الله" بهاؤه

• ظل مطار الدوحة القديم " يتمحور ويصارع اضافة ونقصان " ليلبي احتياجات قطر وتوسعاتها المتلاحقة ومنذ ان اعلن عن قيام مطار جديد ظل الكثيرون يتأففون لتأخر افتتاحه و"لماذا العجلة" طالما لاجل جودة فنية وهندسة جمالية حيث بدأ العمل العام 2005 وبمواصفات تقنية ومعمارية عالية وسيستوعب 70 مليون راكب سنويا في توسعته الاخيرة بتكلفة 15 مليار دولار أمريكي.• مطار حمد الدولي أنشئ ليجسد رؤية قطر 2030 وصمم كمعلم جمالي بأحدث ما وصلت اليه تكنولوجيا المعرفة الجوية وهو افضل المطارات العالمية.. به مبنى خاص لسفريات الخطوط الجوية القطرية التي حققت انجازات تلبي حاجة مسافر اليوم بأرقى ما وصلت له هذه الصناعة المكلفة ومن الصعب حصر " هذه القطرية " واجنحتها المفردة والمتفردة في مثل هذه المساحة..• المطار به 130 كاونتر لشركات طيران عالمية.. و41 بوابة للقادمين في مساحة 600 ألف متر مربع منها 50 ألف للشحن لاستقطاب مزيد من زوار الترانزيت والبضائع.. وصمم بطراز معماري زاوج بين فن العمارة التقليدية والحديثة وزود بشبكة انظمة امنية وتكنولوجيا تشغيل واتصالات متطورة تتيح كفاءة عالية للسلامة الملاحية الجوية ولراحة ورفاهية المسافرين عبر بواباته لقطر ومنها لفضاءات العالم..• مساحته تجاوزت 24 كيلومترا مربعا والمبنى الرئيسي حوالي الـ 350 الف متر مربع مما يجعله المبنى الاكبر على الاطلاق بقطر وكمركز مجهز ومريح لحركة الشحن الجوي الاقليمي والعالمي ولصيانة الطائرات حيث تستوعب حظيرة الصيانة 13 نوعا في وقت واحد بما في ذلك الجيل الجديد من الطائرات العملاقة من طرازي بوينج والايرباص بتقنياتها وانفراد كبينة السياقة والركاب ويضم المطار اطول المدرجات عالميا وبه حوالي 3450 موقفا للسيارات.. انه علامة فارقة ومفخرة حقيقية لقطر وللعالم العربي كمركز لحركة العبور عالميا.• اذن الدوحة بافتتاح "حمد الدولي" تمركز بؤرتها في وسط العالم نقطة جذب لكل اصناف البشر عبورا ودخولا مما يحتم الانتباه لهذه الفاصلة المهمة فليس هناك اهم من البشر وتحركاتهم بكل سحناتهم ولهجاتهم ودياناتهم عاداتهم وتقاليدهم، وقطر بهذا المطار البهي متكامل الاركان ستتحمل مسؤوليات كبيرة ومضاعفة تتعدى القائمين بالمشروع النهضوي العملاق الى اصغر موظفيه فليس المباني هي التي تحفظ مكانة الدول.• ان جميع العاملين في هذا الصرح التنموى الشامخ وكل من يقطن قطر بدءا من سائق التاكسي وعامل النظافة والامن هم جزء من الكفاءة التشغيلية لهذا الصرح وللحقيقة ومنذ ان هبطنا قطر بداية الثمانينيات وخلال دخولنا وخروجنا من المطار القديم وبسعته المحدودة وامكانياته المتواضعة ظلت الوجوه النيرة تسعدنا بكفاءتها وبشاشتها وعبارات "حياكم الله" ديدن أهل هذه الديار الطيبة..اذن عابري مطار حمد الدولي على موعد وضيافة قطرية مميزة شيمتها الترحيب والاحترام والالتزام بتقاليد وعادات البلد الاصيلة وتنفيذ القوانين باحترافية.همسة: هذه المنظومة المعمارية يستكمل بهاؤها بانتقاء دقيق للعاملين أيا كان موقعهم الوظيفي.. وبوركت أميرنا قائدا ومعلما.

1447

| 05 مايو 2014

" الخاطر": خطوتكم مهمة لميدان التعليم

• في الفترة الأخيرة لم يتبق من طيب الذكر "تعليم لمرحلة جديدة" إلا حجارة متدفقة على رؤوس المؤسسة المدرسية وما اصطلح على تسميته " المستقلة " وبعدت الشقة بين الميدان التعليمي همومه وانزلاقاته وأحلامه العراض ورئاسات هيئات التعليم التي جلس بعضها في أبراج عاجية .. ترسل التعليمات والتعاميم والاستجوابات وتتبادل وأصحاب التراخيص اتهامات لا تجد حلولا جذرية لأن أخريات من التعاميم تلغي بعضها البعض وهكذا تاهت المسارات ونمت طفيليات وبقع سوداء في أثواب التعليم إلا قليل القليل..• أول أمس دخلت لاجتماع مدارس الحبك هذا التجمع الذي حقق إنجازات بروضة جوعان المستقلة يضم مجموعة من المدارس فإذا الأستاذة فوزية الخاطر رئيسة هيئة التعليم بين الحضور..فركت عيني مثنى وثلاثة.. إذن هي مرحلة جديدة "لتعليم مرحلة جديدة" وبشريات أن أصحاب القرارات سينغرسون بالميدان يلامسون الهموم ويفتحون الملفات ويشاركون أصحاب المصلحة والمدراء وشركاء التعليم الراي والمشورة وينقحون عن الحلول لعثرات كثيرة ضج بها المجتمع.لا أحد يمكن أن ينكر أن " المستقلة " حققت نجاحات فيما كان يمثل هموما تحت نظر التربية والتعليم وما أن بدأ شعاع الشمس يسطع إلا وانتفخت كيانات ما يعرف بالمجلس الأعلى للتعليم وهيئاته وخبرائه ومستشاريه وتدفقت التعليمات الفوقية وكاد الميدان أن يخلو من الكفاءات ليس لعدم وجود خبرات تربوية، ولكن الكثيرون هربوا بجلودهم من نيران صبت على رؤوسهم صبا..• "المناهج انعفست" ورمي بمهمة هذا الملف والذي هو أوكل التعليم إلى المعلم حتى ولو لم يكن لديه مقدرة فك حروف الهجاء.. ثم أوكل لمؤسسات أقرب لتجارة الشنطة وهكذا اختلط الحابل بالنابل .. تدحرجت أم اللغات لغتنا العربية واختل زمن التمدرس بين أنشطة مدرسية بدعوة بناء الشخصية فانحرفت لمظهرية وكثير مما لا يمكن حصره.. • حضور الأستاذة " الخاطر"لاجتماع الحبك المهموم بالشأن التعليمي دليل عافية وبداية مبشرة لرئيسة هيئة التعليم لأن الدواء الشافي لعلل الميدان تحتاج لعين فاحصة وأياد تلامس القضايا الملحة عن قرب ولاستقاء المعالجات من أفواه صاحبات التراخيص والمعلمين والأسرة المدرسية والأمهات والآباء الشركاء الحقيقيين للمؤسسة التعليمية.• وبما أن "الخاطر" فتحت مسامعها للرأي والرأي الآخر فإن مقالنا الأسبق" أسواق الفرجان الكتف بكتف المدارس" يتيح لها مزيدا من تدارس هذا الملف لانزعاج الكثيرين من " وضع البنزين بجوار الكبريت" ربما هو قلق إيجابي من طرفنا على فلذات أكبادنا ..وربما ما نستشعره لا وجود له إلا في عقلنا الباطن المهم التدارس والتروي.. والله من وراء القصدهمسة : إدارة مثل هذه الاجتماعات وبحرفية دليل على معرفة ببواطن الأمور بوركتم جماعة الحبك.

900

| 28 أبريل 2014

يا هذا "الاغا" والصبي عمر

• منذ ان تقاسمت السماوات الفضائية الاعلام الرصين انفتحت شاشات "لفذلكة الحديث" ولنافخات الشفاة وأنصاف المتعلمين ولم تجد بعض شعوب العالم حظا يذكر في واجهتها.. فكان ملعبهم غرف الاعداد وقياس الجودة لحراسة ادبيات المهنة ولعبة الحظ ببرنامج "الحلم" بقناة الـ MBC حينما ترمي سهامها لمحظوظ في اي من بقاع الكرة الارضية لا احد يمكن ان يوقف تدحرجها ولو كان بغير مواصفات الاستهداف او رغبة مقدم البرامج واهوائه.• "عمر" الصبي ذو الستة عشر ربيعا باحدى مدن اواسط السودان حلمه ان يعرج بابيه وامه لحج مبارك وزيارة قبر المصطفى عليه افضل الصلوات والسلام وشراء مزرعة للطير والبقر والبشر ولكل فسيلة يغرسها في باطن الارض لتدر لاسرته اموالا ليكمل واخوته تعليمهم وكمال عافيتهم.• احلام "عمر" ككل احلام بني البشر قد يسوقها رنين هاتف مقدم برنامج الحلم الذي يتابعه جمهور عريض ولكن هذا "الاغا" رغم تجربته الطويلة في ميدان الاعلام إلا أنه فقد بوصلة قياس ابجديات فوارق الشعوب وثقافاتهم وقيمهم ولهجاتهم وملبسهم فاجرى اتصالا مستفزا نقله اليوتيوب ووجد استهجانا متدفقا لنقل خبر فوز "عمر" بالجائزة عند الواحدة صباحا والناس نيام لايمانهم القاطع بـ "وجعلنا الليل لباسا والنهار معاشا" وأبى إلا ان يستهزئ بوالد الصبي الذي قد يكون طاعنا في السن او لسانه موغلا في مواعين الشعوب المثقلة باقدم الثقافات الانسانية ولهجاتها المحلية.• "هذا الاغا" حينما لعب الحظ لعمر خاطبهم من فضائه هو لانه يريد ان يرقصهم فرحا بدراهم قد يمنعهم حياؤهم الفطري من ان يتراقصوا فرحا بها.. ألا يعلم هذا "الاغا" ان حشمتهم ومكوناتهم الشخصية قد تحد من التهليل لهذه "القروش" والاتيان بمفردات للتعبير بهسيترية تناسبه ولنفخ كير جائزته التي هي ليست من جيب سترته الحريرية ولكن من خزانة الـ MBC التي نحترم خيارات جذب متابعيها ومشاهديها.• بعنجهية مزق هذا "الاغا" ورقة عليها هاتف عمر ورماها ارضا في وجوه متابعين ببقاع الارض فسقط فيما يشبه قصم الظهر.. لانه فشل في انتزاع كيل المدح والتطبيل.. سقط لانه يريد ان يملأ افتراضاته ومعتقداته حينما استنكر على والد صبي الرد على هاتف ابنه المحظوظ.• ألا تعلم يا هذا "الاغا" ان آباء السودان "ستر وغطاء على ابنائهم" وحريمهم وجيرانهم.. وهواتف انصاف الليل للفزعة والنفرة ولمساندة الجار وانقاذ المريض ولدفن الموتى ولصد كلاب الليل وليس لتلقي اتصالات تدفق اموال او شيء من الخطرفات والسجالات الماسخة.. ألا تعلم ان هناك اسرارا تنام في امان الله بغرفة واحدة او تعريشة بقايا سيقان النخيل وليس قصورا واجنحة لكل صبي وصبية..• من قال لك يا هذا "الاغا" ان حقوق الملكية تسمح لمثل هذه برامج الدخول لديار الاخرين في اي وقت يشاءون وكيفما يرغبون فان امتلكت الفضاءات فهي غير مالكة لاسوار ديار الناس وحجراتهم ولمفاتيح تحريك مشاعرهم كيفما شاءت.. هل تعتقد ان مجرد رنين هاتف "الحلم" يعني ان يقدم المحظوظ فاصلا من هز الوسط وضرب الطبل وموشحا بفصاحة لسان يدفق سيل الفرح ليتقافز "الاغا" الذي يتقازم امام مشاهدين من كل الملات والاعراق والثقافات ولا يجيد فن تعامل نبيل يحفظ كرامة المحظوظ ان كان متلعثما او متفرجنا او أعجميا.همسة: فيا هذا "الاغا " عفوا: تنح.. نعم.. لتتلقى درسا في ابجديات فن التعامل مع الاخر.

1109

| 21 أبريل 2014

تحديات التعليم.. ابحث عن الأم

* (ان تقدم العملية التعليمية وتطورها هو مصلحة وطنية عليا) إن وضع جميع شركاء التعليم نصب أعينهم وأمسكوا بهذه المقولة الصادمة والحيوية بقوة لتتدحرج الى ارض الواقع بنفس حيويتها التى اطلقها معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الاعلى للتعليم خلال اللقاء المفتوح وشرائح المجتمع " التعليم بين الواقع والتحديات والطموح " لكان ذلك علاجا ومداوات لثلاثة ارباع علل التعليم إن لم نقل كلها.. كيف لا ومعاليه وضع تقدم العملية التعليمية وتطويرها فى مصاف المصلحة الوطنية العليا للوطن، وإن كنت فى مقام المسؤولية لوضعت هذه المقولة بين قرطاسية كل طالب علم وبين وسادة كل اولياء الامور وامهاتهم ومعلمينا ومعلماتنا وفى زوايا الكوادر الفنية وساحات الترفيه وقاعات المحاضرات والاجتماعات. * ان نحصر علل التعليم فى تدنى رواتب المعلمين فان ذلك قصم لظهر الوطن وإن كان لا ننكر ان الامتيازات المالية وتوابعها تحقق للمعلم الاستقرار والعزوة وتدفق العطاء.. وإن تمادى المجلس الاعلى للتعليم ليماثل "البعبع" الذى يجلس فى برج عاجى يرمى الحجارة تلو الحجارة على رؤوس المدارس فيشتت جهد المعلم ليلبى متطلبات لا تستهدف المتعلمين ولا تصب فى خانة رفد المعلمين بالخبرات التربوية والتعليمية بان يركز المعلم جهده ووقته خالصا للمتعلم.* ان ندفع المدارس دفعا فى سباق محموم لحصد الكؤوس وراء الكؤوس فى فعاليات لا نستنكرها ولكن لابد من موازنة دقيقة تقيس زمن التمدرس بدقة وفعالية.. فليس من المعقول ان نحمل الطالب كتبا ينوء ظهره بحملها ونطلب منه التفوق وفى نفس الوقت نقتطع من وقته ووقت المعلم وجهده الكثير لتلك الكؤوس التى باتت تزين كل اركان المدارس.* ادخل المدارس كثيرا.. فاجد الكل معلمات واداريات وكأنهن يسابقن الزمن تحادثك احداهن وكأن فى عينيها حول ما بين المتطلبات الادارية والفصلية ووووو.. دخلت يوما فاذا بالملفات تتكدس وتتكدس والارفف والطاولات تمتلىء وتمتلىء والاحبار تتدفق.. تقتطع الوقت والجهد وتمنع عن المعلمين الابتكار والابداع والتركيز للاهداف البعيدة.. رغم الخطوط العريضة المعلنة للحكومة الالكترونية وما ادخل اخيرا بالحقيبة الالكترونية الخ.* الصف الدراسى وعلى عهد طيبة الذكر وزارة التربية والتعليم لم يكن ليسمح بأى حال من الاحوال ان يتجاوز الـ 25 تلميذا ليس كقدرة استيعابية للحجرة ولكن لان قياس طاقات عطاء المعلم مقسمة على زمن الحصة على إيفاء اركان الدرس تساوى الاعتدال فاذا الصف الان وفى كثير من مدارسنا يتراوح بين الثلاثين والاربعين.* وان كان ذلك داخل الحرم المدرسى فمن يقيس الوقت الذى تبذله الاسرة المدرسية منذ ان تصحو فجرا حتى تصل الى المدراس وسط زحام خانق فيدخلوا وكثير من المظاهر المحبطة استفتحوا بها يومهم..* أين اولياء الامور.. أين الامهات؟ الشركاء الحقيقيون فى وقت مشاطرة مواقع التواصل الاجتماعى حصص الدرس وبين اسطرها السالب والموجب وشنط مدرسية مثقلة انتزعت وهج الكتاب وما بين اسطره..انزلوا للميدان ولامسوا الجرح لوضع الدواء..همسة: وتبقى قضايا التعليم قضايا متجددة تحتاج لسبر أغوارها للتعليم وللتعلم.

800

| 14 أبريل 2014

زيارة ( تميم ) لملتقى النيلين.. نتائج واستحقاقات

• زيارة سمو الشيخ تميم للسودان معروف انها تمت في ظروف عربية خليجية شديدة الدقة، الكثيرون رحبوا بها ايما ترحيب في حين ظل البعض ينفثون سمومهم ويزرعون حولها الالغام بدلا من الزهور والرياحين التي يحتاجها رحم العلاقات الانسانية بين الشعوب العربية.. وبملتقى النيلين وجدت الزيارة ترحيبا مميزا وتفاؤلا كبيرا ان تكون هذه الزيارة الميمونة ليست حكرا على "خرطوم اللات" حيث تبعتها زيارات الى الجزائر ارض المليون شهيد وتونس الخضراء. • الزيارة اعادت لذاكرتي الزيارة التاريخية في ستينيات القرن الماضي حينما حل الملك فيصل بن عبدالعزيز والزعيم جمال عبدالناصر في خرطوم النيلين في ذلك الزمان حيث مرت ببلداننا العربية سحابة قاتمة السواد وانجلت بمثل زيارة تميم في يومنا هذا.• ان اعلان الخرطوم الغاء شروط منح الفيزا للمواطن القطري ميزة مستحقة رغم انها لم تتم حتى في احسن حالات العلاقة العربية الخليجية لكنها تبقى علامة مميزة لزرع الثقة بين دولنا العربية من المحيط الى الخليج.. وللالتفات من صغائر الامور للمصالح المشتركة والعمل باستراتيجيات طويلة المدى لا تعزل ايا من دولنا مهما كانت الاسباب.• زيارة سمو الامير رغم ان طابعها سياسي إلا ان اهم نتائجها كانت اقتصادية.. لان ملف الاستثمار كان حاضرا بقوة حيث تقوم قطر في بادرة فريدة بصيانة وتأهيل الاثار السودانية ووضع اللبنات المهمة لمشروع حصاد الزراعي.. والسودان معروف بامكانياته الواعدة وبما يعرف بسلة غذاء العالم.. لذلك فان تشجيع المستثمر القطري يصب في مواعين المنفعة بعيدة النظر لحصاد منتج زراعي حيواني لصالح المستهلكين بعد ان جفت كثير من بلدان العالم من مكوناتها الطبيعية وارتبط انتاجها بالمواد الكيميائية والصناعية الضارة.• ان الاستثمار في اي بقعة في العالم له محاذيره وظروفه المواتية من انظمة وقوانين في بلد المنشأة. وهذا من المفترض ان توفره الخرطوم وتحرص عليه. وقبل هذا وذاك فان الاستثمارالناجح يحتاج لحراسة أمينة من الجانبين ومن المهم ان تتركز الاستثمارات في البنى التحتية وان يركز على الانتاج الزراعي والحيواني الذى يملك فيه السودان ميزه نسبية وقيمة مضافة عالية.. مدعوما بمصانع للتصنيع الغذائي والتعليب والتبريد والحفظ ووسائل نقل رخيصة للمنتجات من مناطق الانتاج الى المستهلكين.• ان السودان يمر بمرحلة شديدة الاهمية لترتيب البيت الداخلي سياسيا ويجب ان تسير تلك الخطوات بثبات ومصداقية وقبل ان تنجرف اشرعة السفينة حيث يعاني المواطن الاغبش من ضائقة معيشية هي الاسوأ.. والاستثمار دائما وابدا يحتاج لحاضنة آمنة ورحم حنون، اوله استتباب الامن وشفافية الاجراءات ووضوح بنود الاتفاقيات وسلاسة اجراءات تسجيل المشروعات وحصاد نتائجها بمنظور اقتصادي.• إن الجميع يترقب استكمال المشروع العقاري العملاق "مشيرب" الواقع على ضفاف النيلين كما يترقب العالم المشروع الضخم لتأهيل الاثار السودانية والذي بدأت خطواته في اول تجربة اقتصادية ثقافية قد تشكل مفصلا مهما في خارطة السودان كوسيلة لجذب الانظار وإحياء السياحة من بوابة فتح أثري يغير نظرة التاريخ لبلورة ما هو مدفون في باطن ارض السودان.◄ همسة:ستظل الزيارة الأميرية وفي معيتها تجارب قطر السياسية والاقتصادية، ضمن الرزنامة المهمة عربيا.

1116

| 07 أبريل 2014

زيارة أميرية وعلاقة استراتيجية

• يترقب السودان سمو الشيخ تميم في اول زيارة لسموه منذ ان اعتلى كرسي الحكم بتحول ايجابي وتوافق شعبي حينما تنازل الامير الوالد في تجربة شكلت حدثا ذا دلالات في سجل تاريخ بلادنا العربية التي يتمحور غالبيتها في التشبث بمقاليد الحكم حتى ولو كان ذلك ضد رغبة شعوبهم وطموحات تحقيق الامن والرفاهية.• الزيارة تتم والسودان يعيش مخاضا عسيرا لانتاج مرحلة جديدة بدأت اولى اسطرها بعد خطاب اطلق عليه اصطلاحا " الوثبة " اعلن خلاله الرئيس عمر البشير فلسفته لقيادة حوار سياسي مع مكونات الاحزاب المعارضة.. واهم ملف زرعت بذرته الاولى دولة قطر فيما يعرف بـ "وثيقة الدوحة لدارفور" لتأسيس سلام واستقرار وتنمية يحتاج لتأطيره وتثبيت قواعده ليشمل بقية الحركات المسلحة التي نشطت في الفترة الاخيرة كمثبط لتلك الجهود الصادقة.• الزيارة الاميرية ستؤسس لمرحلة مفصلية في تاريخ العلاقات العربية- العربية للاهتمام بالعمل الاستراتيجي والاقتصادي التنموي والامن الغذائي العربي الثابتة نتائجه على الارض ويعتبر السودان ذا فرص واعدة فيه.. وقطر قطعت شوطا واسعا لرفع الستارة عن التراث السوداني الذي ما زال مغمورا ومجهولا سياحيا ومنتقصا اقتصاديا وإن قدر لهذا المشروع الجريء والواثق ان يرى النور انطلاقا من تجربة قطر التي اكتسبتها منذ ان اطلقت مشروع المتحف الاسلامي الذي نسج لها علاقات اقليمية وعالمية وفتح لها آفاقا جديدة في دنيا الآثار وجذب لها مهتمين وباحثين في مجال ما زال محاطا بغموض فستكون تلك مفصلة اقتصادية ثقافية تغير من علاقات الدول بعضها بعضا وتخرجها من خانة التمحور السياسي لتتقارب ثقافيا واقتصاديا.• إن صيانة وتأهيل الاثار السودانية البكر والغنية بترميم 29 مشروعا و53 هرما ستشكل فاصلة مهمة في صفحات التاريخ الانساني وستكون مصدرا لنهضة اقتصادية كبقعة سياحية تنموية ستقلب موازين الاهتمام بالسودان وتعيد سيرته الناصعة التي تشوهت نتيجة للحروب الاهلية والفشل في ادارة الازمات السياسية والاقتصادية.• إن الزيارة تتم في وقت حرج من تاريخ العلاقات الخليجية- الخليجية والعربية- العربية وسيكون لها دلالات عميقة تؤسس لاستقلالية القرار القطري ونظرته لابعد من مرمى البصر، وتقول ان الانحياز لصالح الشعوب وسقيها بما يفيد اهم من الوقوف في محطات تكسير العظم والنواح ديدن هذه الفترة الزمنية..• ان العلاقات القطرية- السودانية قديمة ولم تحكمها في يوم من الايام مصالح متعارضة فالشعب القطري يعرف السودان عن قرب من خلال الجالية السودانية التي تشارك بكفاءة واعتدال في نهضة البلاد والمواطن القطري دوما ما يثمن التزام "الزولات" الخلقي وتصالحهم مع انفسهم وقدراتهم الفكرية وتطلعاتهم المشروعة في حدود الانظمة والقوانين.• ان الترحيب بزيارة سمو الامير للخرطوم الاربعاء القادم تنداح من كونها دعما سياسيا الى ترحيب بزيارة ميمونة من أمير واثق الخطوات وفي معيته جلباب أبيه الامير الوالد "حفظهم الله" الذي اسس لتجربة لا تقول إلا أن الكبار بخطواتهم المنحازة للبقاع المنيرة يرسمون خطوطا عريضة لاستراتيجات تصب نتائجها لصالح الشعوب ورفاهيتها.. فمرحبا " بتميم " في عاصمة النيلين.همسة: العالم الجديد يتشكل وقطر لاعب اساسي.

1013

| 31 مارس 2014

أبناء كردفان "يتسورون "بالذهب"

• جاء بموسوعة " القبائل والأنساب " للعلامة د. عون الشريف قاسم- طيب الله ثراه- ان المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب سليل ابو الفضل بن العباس بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب عم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام. وحكايات الحبوبات تقول ان جده سوار الذهب ولد بدنقلا العجوز شمال السودان وكانت يده اليمنى محزوقة تبرق وكأن بها اسورة ذهبية.. ويقول سجل تاريخ الشخصيات البارزة ان "عبدالرحمن" هبط لدولة قطر العام 1972 وساهم في بناء القوات المسلحة والشرطة وفي ترسيخ قيم السوداني الاصيل، والعالم شهد له انه تنازل طوعا عن كرسي السلطة والحكم وأسس منظمة الدعوة الاسلامية التي تقف اليوم كمنطاد أفرد أشرعته في بقاع دولنا العربية والافريقية ترسيخا وانحيازا للقيم الانسانية ونشر الدعوة الاسلامية وتوطينها.• أبناء اقليم كردفان بقطر تسوروا مساء الخميس في جمهرة ايجابية حول قضايا الاعمار والتنمية واعادوا شيئا من سيرة الزمن الجميل والفعل الرشيد الذي يستهدف البناء والنهضة في ملحمة نفير ادفقوا لاجلها من حر اموالهم لاجل " أم خيرا بره " كناية على ان هذه البقعة من السودان غنية شبعانة لدرجة ادفاق خيراتها للاخرين مخالفين بذلك كثيرا من التجمعات التي ما عادت تتلاقى إلا لجلد الذات بلوك سيرة السياسة او الهروب منها ببعض محطات للغناء والترفيه عله يزيح ما علق بالابدان من رائحة الاقتتال والفرقة التي تحولت لطابع بريد ملتصق بكثير من دولنا العربية والافريقية.• اللجنة العليا لاعمار كردفان على رأسها الناشط د. عاصم عبدالباقي بذلت جهدا مقدرا لترجمة شعار اللجنة العليا " شمال كردفان النهضة — الطموح والتحديات " ليكون ثوبا واحدا متناسقا مع حاجة المنطقة لاعمار حقيقي يعود ريعه لاهلهم وذويهم ومن في محيطهم خاصة ان كردفان اصلا من البقاع الغنية بمواردها وبقيم انسانها الطموح والمترابط في نسيج منسجم تمثل في حضور كبير ومميز لابناء بقاع جغرافية من جسم السودان، وكيف لا وضيف النفير ورئيس لجنته العليا المشير سوار الذهب الذي يجسد هذا التمازج والتقارب العرقي بين ابناء الوطن.• ان يبدأ " ابناء كردفان " نفير الاعمار بجرس عالي الصوت بأن فزعتهم مجردة من السياسة ومنحازة تماما للتنمية ويتواثقوا بانها باياديهم وبدراسات جدوى منضبطة لخارطة استثمار يملكونها للجميع كان ذلك هو اول سطور النجاح، فكم من نفر تنادوا هنا وهناك وماتت طموحاتهم قبل ان تبدأ لان "الشخصنة" وحب الظهور الاعلامي ديدن البعض فتبخر الحديث في الهواء وما اكثره.• شكرا كوكبة ابناء كردفان.. وشكرا يا صاحب السوار الذي اعاد السيرة الذهبية للسوداني في دول الاغتراب والدعوة لكل الزولات ليسوروا معنا ويدعموا نهضة وهذه " الكردفان " ليكون مصدر اشعاع لجاراتها واخواتها طالما هي لاجل وطن... ارضا وإنسانا. همسة: صورة اعجبتني عشرة رجال يحملون على روؤسهم سقف " تعريشة " ما اجمل ترجمته على ارض الواقع.

1180

| 24 مارس 2014

"كوكبة" مدارس موزة بنت محمد

•إن جاز التعبير فإن الادارة المدرسية المنسجمة وظروف ضغوط العمل في حقل التعليم تتقدم الثالوث "المبنى المدرسي المنهج وطرق التدريس" لان الادارة المدرسية الواعية الفاعلة تقود المركب وتصل بالمتعلمين الى الغايات البعيدة، إن كان على صعيد المتعلم او اسرته او مجتمعه. لان المدارس هي بقع الاشعاع العلمي والتربوي في محيطها الجغرافي والانساني.•وإن لم يكن بمدارس موزة كوكبة منسجمة لما كان اي جهد يبذله مجلس الامناء يصب في مكانه الصحيح.. صاحبة الترخيص شيخة المنصوري تربوية معروفة لها رؤية وخبرة تراكمية.. بالامس اختيرت ضمن اللجنة الاستشارية لاصحاب التراخيص وفي معيتها نائبات اكاديميات ومعلمات صاحبات قدرة على العطاء يعملن كفريق واحد بتكاملية للادوار وبانسجام راق ادى لحصد مدارس موزة كثيرا من الجوائز في مناشط ثقافية وتربوية..• الاسبوع الماضي اجتمع مجلس الامناء برئاسة د.عائشة الدرهم بكامل عضويته لمناقشة "الحقيبة المدرسية ما لها وما عليها" وبرغم انها قضية قديمة لكنها تبرز على السطح من وقت لاخر.. ولم تكن القضية الوحيدة التي يفرد لها مجلس الامناء وقته وجهده لكن مناقشة امر الحقيبة بهذا الحماس جعل منها الاهم لانها مرتبطة بصحة الطالبات وكمال عافيتهن.• عرضت ادارة المدرسة دراسة علمية مدعومة بفيلم تثقيفي يوضح مساوئ الشنط السحاب ذات العجلات والتي تعلق على الظهر ومضار الاثنتين إن لم تتطابق والمواصفات من حيث الحجم والوزن وطريقة حملها وحسنات كل واحدة ومضارها.• كثير من الدراسات تشير الى ان الحقيبة المدرسية تسبب الاما واضطرابات تطول العمود الفقري من الرقبة نزولا الى اسفل الظهر وقد ينتج عنها تشوهات في الصغر لا يمكن علاجها كانحناء العمود الفقري.. وينصح الخبراء بان يكون وزنها خفيفا مع مسند مناسب على الظهر وتوزع الكتب بشكل متوازن. وفي حالة الحقيبة السحاب يجب ان يسمح ذلك بفك العجلات والمقبض ليتمكن حاملها الصغير من صعود السلالم وفي كل الحالات الا يزيد وزن الحقيبة عن وزن الطفل وطوله.• نشكر لـ "كوكبة" مدارس موزة تبنيها لحقيبة الظهر لتلميذاتها وبالمواصفات الطبية انطلاقا من كونها الاقل ضررا من "السحابة" التي تصر بعض الامهات انها مثالية اعتمادا على شكلها واغراءات السوق الذي يسيطر على الذوق العام.. وليت المجلس الاعلى للتعليم يتبنى حملة تستصحب الدراسات العلمية ووجهة النظر الطبية لصالح لفت الانتباه لمضار "الحقائب" المخالفة للمواصفات والضارة بصحة فلذات الاكباد.همسة: هل يتبنى المجلس الاعلى للتعليم مشروع حقيبة صحية صناعة قطرية؟

1016

| 17 مارس 2014

"آمنة" نخلة انحنت

• بين يدي مجلة المستقبل الصادرة عن الجمعية الوطنية لمحاربة العادات الضارة بصحة الأم والطفل، انشأتها سنة 1985 بروفيسور آمنة عبدالرحمن حسن، كتبت في افتتاحيتها (ابعث للقراء الاعزاء بالتحايا العطرة ونحن في اكثر اللحظات سعادة اذ طوت الجمعية ربع قرن من عمرها تواصلا وعطاء مع الاسر والمجتمعات بكافة مستوياتهم وفي كل بقاع السودان) وجملة وثائقيات توعوية صحية اسرية انجزتها "آمنه" للاحاطة بمضار المفاهيم الخاطئة ولتثقيف النازحات واللاجئات من نساء المعسكرات غرب وشرق السودان ودول افريقية وعربية.• و"جرح النفس" كتاب عبرة اطلقت صرخة بلسان طفلة "انقذونا من دوائر الالم من اجل مستقبل افضل" جعلته وقفا ليهتدي به المحزونون في عتمة العذاب واليتم والحسرة ولمناهضة المعاناة والعذاب وصولا لمرافئ مجتمع حضاري ينعتق من الموروث البغيض الضار بالمرأة والطفل.• هذه الشعلة أنارت بعلمها ومثابرتها عتمة الطريق لكثير من المجتمعات وتعرضت لمتاعب من اجل غد زاهر للاجيال انشأت اكثر من 150 منظمة بالدول الافريقية وحصلت على درجة الاستشاري الخاص للمجلس الاقتصادي الاجتماعي للامم المتحدة ومنظمة (IAS) ووصفت بأنها من ابرز الشخصيات النسائية بافريقيا واوروبا والعالم في مجال حقوق المرأة والطفل، ترقد منذ امد بعيد بمستشفى حمد العام "وحيدة مستوحشة " فاقدة للحركة والنطق تعاني مضاعفات الفشل الكلوي وبعيدا عن اشراقات يوم المرأة العالمي الذي صنعت جزءا منه.. ولسان حالها يومئ بالشكر والتقدير لأطباء وكوادر التمريض الذين عوضوها فقد الانس والاهل وبذلوا لها الدواء والعلاج..• "بروف آمنة" قدمت الدعم لمرضى الايدز وللمعاقين وتولت منسق برامج لمنطقة القرن الافريقي لثلاث دورات ومثلها منتخبة نائبا لرئيس اللجنة الافريقية العالمية وكخبير اقليمي في العالم العربي والاسلامي الإيسسكو ومنظمة المؤتمر الاسلامي واليونيسيف ومشاركة في الملتقى النسائي العالمي بجامعة ماكريري اوغندا واشرفت على دعم اليابان تشييد طابق ثان بمقر الجمعية بالخرطوم لتدريب الفاقد التربوي من الفتيات لتمليكهن مهارات اقتصادية وثقافية وكثير عطاء يعجز القلم عن لملمته التقاها الشهيد الزبير محمد صالح النائب الاسبق للرئيس السودانى وهب لها واقفا وقال "جزاك الله خيرا يا اختي آمنة انت ما جمعية وبس انت انسانة مؤسسة بحالها بتقودي مشروع انساني ضخم لانتشال السودان من الخبث والخبائث".• هذه النخلة الشامخة انحنت طريحة مشفى حمد العام الذي وفر لها عناية خاصة وكلما ازورها اجدها وحيدة وابنها الوحيد يؤانسها ويخفف عنها وجع المرض وغربة الديار فيسيطر علي سؤال هل يتناقص الاهتمام حينما يغادر الانسان مرابع القوة والعطاء.. وما دور سفاراتنا والجالية وروابطها ومؤسساتها نحو "آمنة" وامثالها من المرضى والمأزومين وآمنة اصلا تعيش على الدواء والمحاليل ولا تحتاج غير الدعاء الطيب ولمسات حانية واطلالات تشعرها بالامان والالفة وكأنها في عقر دارها. همسة: اسوأ الاوطان وطن يعطيه الانسان عمرا ويبخل عليه بساعة صفاء او اطلالة انسانية.

886

| 10 مارس 2014

"لنغلق" صافرة الحرائق

• "أسطح سوق واقف.. محاذير "أسواق الفرجان" عناوين لمقالات شبه تحذيرية نشرتها سابقا.. فحينما 'طليت من نافذة عالية على أسطح سوق واقف كاد قلبي أن ينخلع من مكانه أنه " الخطورة بعينها " كراتين متناثرة بقايا أكياس بلاستيكية وويرات " يا ويلي " ومنذ الأسبوع الماضي أنا أشعر بقشعريرة فكتبت " أسواق الفرجان " والتصاقها الكتف بالكتف ومدرسة بنات إعدادية !! • ليست الوحيدة التي كتبت للتنبيه لمخاطر تقع أعيننا عليها أو تصطادها عدسات الكاميرات.. فليقلب أي منكم حزمة من الصحف الصادرة خلال أسبوع لوجد مؤشرات عبارة عن " براميل ملغمة " للانفجار لا قدر الله .. أسلاك كهربائية مكشوفة .. بقايا مواد بناء مهملة .. منهولات مصارف متهالكة .. مطاعم لا تلتزم بمعايير الأمن والسلامة وكمال الصحة ومقالات تتناول ما يستشعره الكاتب من مخاطر إلخ. •الصحافة هي العين الفاحصة وهي الأيادي الداعمة للمسؤولين وسندهم القوي ليتلمس مواطن القوة والضعف في إدارته ووزارته وهي العقل المفكر لمساعدته لخلق خارطة طريق مضافة لمهامه.. هذا إن تجاوزنا التعريف التقليدي الصحافة كسلطة رابعة .. وبرغم ذلك القليلون من يعترفوا لأجهزة الإعلام بما تقوم به من أدوار إيجابية ومن يعتمد أمامه ما كشفته له من خروقات أو تجاوزات ليتحسس خطواته وينجز ولو جزءا من مهامه ..• مع تزايد الحوادث المرورية واشتعال الحرائق هنا وهناك .. لابد من وقفة قوية .. وهزة أقوى للكراسي .. فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .. وحينما نقول مسؤول لا نعني فقط من هم على مقاعد وظيفية رفيعة بل كل من يجلس على كرسي وظيفي ..• تقول كتب التاريخ إن الزعيم "ماو تسي تونغ " تلقى تقريرا أن جيشا من الذباب هجم على الصين .. لم يتقيد بالخطة التي رسمها مستشاروه بل قفز بملابسه الداخلية لأعلى قمة في قصر الرئاسة وصفق بقوة فانداح التصفيق قويا قويا وهربت الجيوش الفتاكة المؤذية.. وحافظت المدن الصينية وبأقل التكاليف على بيئة نظيفة وإنسان متعاف صحيا.. وهناك كثير من الحكايات لا يسع المجال لسردها ولكن ..•أيها الموظف .. أيها التاجر والمقاول .. وعامل النظافة أنا وأنت كلنا مسؤول عن إزاحة الأذى عن الطريق ونزع فتيل الخطر حتى ولو بالتبليغ عن تجاوز الأنظمة والقوانين لإيقاف صافرة الحرائق التي حصدت أرواحا بريئة نتيجة الإهمال والجشع وتجاهل الصغائر حتى تكبر وتتدحرج وتمس سمعة بلد يسعى بقوة ليصنف ضمن دول العالم المتحضر وهذا لن يتحقق إلا بتكامل الأدوار والنهوض بمسؤوليات مجتمعية تقع على رأس الجميع فردا فردا ...• تعازينا الحارة للأسر المتضررة وتقديرنا للجهود الكبيرة التي بذلتها فرق الإنقاذ والدفاع المدني واللخويا وشرطة المرور وكوادر مستشفى حمد العام هذه الهمة الفتية ساهمت في تقليل الخسائر البشرية والمادية وندعو الله أن يحفظ قطر بلدا آمنا ويتحقق الشعار المعلن " قطر تستحق الكثير" . همسة: لا تستهينوا بصحف الصباح.. قد يكون بها خارطة طريق تساند خططكم المرسومة

675

| 02 مارس 2014

راعي "معز" وقيم أضاعها بعضنا

* (لو انطبقت السماء على الارض ما أعطيتك نعجة.. هل انت مرتاح.. نعم من يأكل حلالا يكون مرتاحا نفسيا) هذا جزء من حوار بين راعي سوداني في وديان محافظة املج وسعودي عابر للطريق ساومه بمبلغ كبير ليبيعه معزة فتمنع بإصرار وقدم درسا رصينا عن الامانة، رغم ان هيئته تدل انه معدم إلا من خرقة تكسو جسده النحيل لا تصد برد الشتاء القارس ولا هجير الصحراء اللافح، وربما مثلها بغرفته المعدمة هي الاخرى من متاع الحياة، لكن سريرتة مليئة بالطمأنينة والصحوة النفسية لحد تطابق السماء على الارض ان خانها.* مقطع يوتيوب "الراعي الواعي" حقق نسبة مشاهدة عالية واجرت معه صحيفة تبوك السعودية لقاء تثمينا لحفظه لاموال كفيله، ولمجادلته بمنطق بسيط، ان الشبر كناية عن القبر فيه الحساب والعقاب، والسماء حينما تنطبق على الارض يوم القيامة يكون معززا مكرما امام العلي القدير.. تلك القيم الاسلامية النبيلة التي اضاعها البعض في وضح النهار وفي دواوين الحكومة وفي الشارع والاسواق، جعلت الروائي العالمي الطيب صالح يطلق قولتة الشهيرة "من اين جاء هؤلاء".* حادثة الراعي التي وجدت الاستحسان تطرح سؤالا: الى هذه الدرجة ضاعت "الامانات" وتحول ملوثو الايادي غائبو الضمير لقاعدة عامة وانحصر المتمسكون بقناعاتهم الفطرية لنوادر توقفنا عند مرابط الاندهاش والاحتفاء بفاعليها كنجوم بارزين لان مستنقع الخيانات تفشى!!.* نعم راعي المعز يستاهل بزوغ نجمه لان كثيرين سقطوا وسال لعابهم للسلطة والثروة المتمركزة بأيادي فئة دون غيرها، اخلت بموازين التنمية المستدامة فافقرت السواد الاعظم لذلك تراصص الناس مسجلين اعجابا بالأغبش المعدم الذي يحفظ الامانة الشخصية فكيف بأمانات الاوطان.* ان رائحة الفساد زكمت الانوف واستغلال السلطات والمحسوبية ولي عنق الحقائق تفشت، ومضابط المراجع العام اسودت بسيرة من شوهوا صورة من يلتحف السماء ويفترش الارض ونفس الآلة "اليوتيوب" التي نقلت المفرح سجلت للعالم "المقيت المهين" الذي ينخر قيم الشعب السوداني الذي تربى على الاصالة والنخوة والزهد ولم يخرج من ينفي سيرة الفساد او يقدمهم للمحاكمات النظيفة.* سطع نجم راعي المعز وجعبته خاوية من شهادات علمية ولا هو من مدمني الفضائيات ومجالس ذوي اللحى وساكني البيوت البيضاء، بل هو نموذج للغبش ملح الارض المنتشرين في بلاد الاغتراب، حينما قست عليهم لقمة العيش الحلال وسط نجوع ديارهم التي اضاع بعضنا خيراتها.* إن الاسئلة تتقاطر وتتدفق وسط المغتربين لانهم جاؤوا كسفراء شعبيين وبجهدهم وعرقهم وطنوا لسلوكيات فاضلة في وظائفهم ووسط مجتمعاتهم الجديدة من الجاليات الاخرى وزهدوا فيما لا يعنيهم حتى جاء "أسود الوجه" جلوسا على كرسي أكبر من حجمه إن كان موظفا او سفيرا او وزيرا، ليس لكفاءته العلمية وتراكم خبراته العملية وخلقه القوائم، بل لانها المحسوبية وسياسة ما يعرف بالتمكين والاحلال فانطبق المثل العامي "الفيل يطاطي في يوم ما اختزنه النمل في سنة" فأسودت صحائف "الزولات" حتى جاء الراعي ليغسل شيئا مما علق ببياضها الناصع.. وللحديث بقية. همسة: هل يتبنى المركز الثقافي السوداني بالدوحة حوارا للقفز من التفاخر بالراعي لمحطات استقاء الدروس والعبر، وكفانا "اغانى اغانى".

801

| 24 فبراير 2014

إدارة الضمان الاجتماعي "مسارات ورؤى"

* ساقتني الصدف لإدارة الضمان الاجتماعي التي تقع ضمن هيكل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وقد صححت لي تلك الفترة التي قضيتها ضمن دورة تدريبية ان هذه الادارة تقوم بدور حيوي ومهم وفي مسارات تعتمد على رؤى فلسفة " المساندة لا المساعدة " لتنقل المنضوين تحت سقوفها من ارامل وذوي الاحتياجات الخاصة والايتام والمطلقات وبكل فئاتهم العمرية وظروفهم المختلفة من خانة تلقي المساعدات المادية الى المساندة بصقل القدرات الذاتية وتنمية حس المسؤولية لمواجهة ظروف الحياة اليومية ومخاطر وتهديدات التنمية الاجتماعية وكوكبة موظفات هذه الادارة يترجمن مهامهن الوظيفية من المحطات الجامدة الى المرونة والتعامل الراقي لتتجنب هذه الفئات المهمة وتسلك حياتها وهي محصنة بادوات وقدرات ذاتية من خلال الدورات التدريبية المتخصصة في فنون الحياة بكل مساراتها. * عمل هذه الادارة جزء اصيل من فلسفتنا الاسلامية التي تحض على العمل والانتاج ومواجهة الحياة بادوات وقدرات مادية ونفسية وما لفت نظري ان الدورات التدريبية التي تعقد لهذه الشرائح لا تقتصر على التركيز على إتقان عمل وظيفي او مهني محدد بل هي جرعات نفسية وعلمية لتقوية الشخصية والغوص في مكامن النفس لحضها على مواجهة الحياة وايجاد آليات ووسائل وفق الرغبات والامكانات والقدرات الذاتية. * وقد اسعدتني الظروف ان اكون ضمن المنضويات تحت لواء دورة تدريبية بعنوان " فن تغيير مسارات الحياة " تركزت حول التعريف العلمي للضغوطات الحياتية وكيفية التعامل معها وفكفكة حبائلها وعدم الارتهان للقلق والارتكان للمشاكل وكيفية رفع القدرات لادارة الوقت واستثماره في المفيد بتحديد اهم الاهداف على المستوى اليومي بتصميم خريطة طريق تتطور للاسبوع ثم الشهر وهكذا. * مثل هذه الادارات قد تكون مغمورة ضمن هياكل وزارات عامة لكن اختصاصاتها فعلا كبيرة بل عميقة لانها تختص بتغيير نمط الحياة لشرائح معتبرة في المجتمع لها خصوصيتها ضمن رزنامة التنمية المستدامة والحراك التنموي الذي يسعى لاندماج كل فئات المجتمع في خريطة الاخذ والعطاء استهدافا لحياة آمنة كريمة. * ان ادارة الضمان الاجتماعي بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية اعتقد انها المحرك الاساسي والقدير بادارة فلسفة " المساندة لا المساعدة " بادوات متنوعة تتمثل في الدورات التدريبية المتخصصة والاستشارات الفنية بما يشبه الاستشاري الاجتماعي الذي يوجه بوصلة الحياة لمن تعثرت بهم الظروف.. وليت الادارة ايضا تستعين بذوي الخبرات الحياتية ليقدموا تجاربهم الناجحة وان يكون ذلك بعيدا عن التعقيدات العلمية البحتة لان ما يعرف بفن " الحكاوي " قد يحرك مكامن الارادة ويقوي الشكيمة بجانب انه يتناسق كثيرا مع تلك الفئات التي لم توجه معترك الحياة قبل ان تتغير عليها الظروف المعيشية ولم تتسلح بالعلم والصرف.. وشكرا لمجموعة "اوان" العالمية وللمدرب د. عادل الزايد أوفيت وكفيت.

484

| 17 فبراير 2014

alsharq
آفة التسويف..

كما أن أخطر عدو للإنسان هو ذلك العدو...

3438

| 11 أبريل 2026

alsharq
«ما خفي أعظم» يفضح المزاعم الإيرانية

-«على خط النار» توثيق مهم لمرحلة دقيقة واستثنائية...

3069

| 12 أبريل 2026

alsharq
مضيق هرمز

بين أساطير الآلهة القديمة وحكايات الملوك القدام، يبرز...

1152

| 12 أبريل 2026

alsharq
قطر تدعم استقرار لبنان

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تواصل...

870

| 10 أبريل 2026

alsharq
"الثقة في بيئة العمل... كيف تُبنى ولماذا تنهار؟"

سلوى الباكر الثقة ليست شعارًا يُرفع في الاجتماعات،...

828

| 10 أبريل 2026

alsharq
"الستر" في زمن "الفضيحة"..

تخيل هذا المشهد: شخص يتعثر ويسقط في مجمع...

762

| 15 أبريل 2026

alsharq
قل لي ماذا حققت؟ سأقول لك من انتصر

في الحروب الكبرى، لا يكون السؤال الأهم: من...

744

| 10 أبريل 2026

alsharq
غداً تعود سفينتنا للإبحار

مرت على شواطئنا رياحٌ عاتية، تلاطمت فيها الأمواج...

729

| 14 أبريل 2026

alsharq
حاصرونا بين التيس والكنغر

في خضمّ التحولات العالمية والصراعات المتشابكة، يبرز تساؤل...

648

| 15 أبريل 2026

alsharq
المدينة التعليمية.. كيف تصبح المعرفة فعلًا للصمود؟

ليست المؤسسات الكبرى تلك التي تكتفي بما أنجزته،...

594

| 14 أبريل 2026

alsharq
الزواج مشروع حياة وليس مناسبة للاستعراض

لم يعد الزواج، عند شريحة من الشباب، مجرد...

528

| 16 أبريل 2026

alsharq
قطر نعمة

وصلتني رسالة من أحد الإخوة المقيمين الأعزاء الذين...

492

| 13 أبريل 2026

أخبار محلية