رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
المواطنون القطريون على موعد غدا للمشاركة في الاستحقاق الشعبي في التصويت على التعديلات الدستورية التي تهدف الى تعزيز اللحمة الوطنية وتكاتف الشعب مع قيادته الحكيمة، وهذه المشاركة أصبحت واجبة على كل مواطن ومواطنة ليصنعوا معا تاريخا جديدا يضاف الى تاريخ بلدنا وإنجازاته الناصعة والمشرفة في مختلف المجالات السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية. وكما كانت المشاركة الشعبية كبيرة وغير مسبوقة حين التصويت على إقرار الدستور الدائم لدولتنا الحبيبة قطر، فان الجميع مدعوون مجددا الى أن يسطروا ملحمة جديدة في سبيل بناء مستقبل أكثر إشراقا يكون فيه الجميع متساوين أمام القانون ومتساوين في الحقوق والواجبات، وهي كلمات خالدة لصاحب السمو أمير البلاد المفدى الذي بين أن الهدف الاسمى من إجراء التعديلات الدستورية هو تعزيز اللحمة الوطنية وتقوية الانتماء لهذا الوطن المعطاء الذي قدم ويقدم الكثير لجميع أبنائه دون تفرقة ودون كلل أو ملل. ولقد وضع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه السامي أمام مجلس الشورى الموقر في افتتاح الدورة الـ53 للمجلس، وضع الأسس لبناء المرحلة القادمة التي ستشهدها دولتنا الحبيبة قطر والتي من خلالها ستسير الى آفاق أرحب على كافة الصعد والمستويات، وذلك من خلال تكاتف الجميع دون استثناء فكل أبناء الوطن كبارا وصغارا رجالا ونساء لابد أن يكون لهم يد في نهضة ورقي بلدهم وتقدمه والحفاظ على مكتسباته والسير قدما الى تحقيق المزيد من التقدم وهذا نهج سديد خطته قيادتنا الرشيدة التي توفر لنا جميع سبل التقدم والمنافسة على أن تظل دولتنا الحبيبة قطر في المقدمة. والمتابع للشأن المحلي يعرف تمام المعرفة أن التعديلات الدستورية المرتقبة هي تسير في الصالح العام سواء للوطن أو المواطن، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال اهتمام وسعي القيادة الرشيدة لكل ما من شأنه تسهيل أمور الشعب حيث سهلت ويسرت جميع سبل التواصل بين القيادة والشعب، والمواطن يستطيع أن يوصل صوته ويطرح مايريد أن يطرحه فيما يتعلق بأي مسألة تخصه ويجد كل التجاوب الايجابي مع شؤونه سواء تعلق الأمر بالعلاج أو التعليم أو شؤون الحياة المختلفة. وهذا ما بينه صاحب السمو في خطابه السامي المشار اليه سابقا حيث أكد سمو الأمير المفدى «بأن علاقة الشعب بالحكم في قطر هي علاقة أهلية مباشرة، وثمة أعراف وآليات معروفة للتواصل المباشر بين الشعب والحكم. وهذا النهج قلما نجده في اي بلد آخر، وبالتالي فان العلاقة بين القيادة والشعب هي علاقة قوية ومتينة وتتميز بالحرص على تعزيز قيم التواصل الفعال والترابط ضمن دولة القانون الذي تضمن الحقوق والواجبات لكل مواطن دون تمييز. ولهذا فإن الجميع مطالبون باداء الواجب الملقى على عاتقهم بالتصويت والمشاركة في هذا الحق، ولتظل راية الوطن عالية خفاقة تحملها سواعد جميع أبنائه المخلصين رجالا ونساء كبارا وصغارا ولتستمر دولتنا الحبيبة قطر في المضي قدما نحو آفاق أرحب للمستقبل المشرق.
1959
| 04 نوفمبر 2024
مساحة إعلانية
كما أن أخطر عدو للإنسان هو ذلك العدو...
3135
| 11 أبريل 2026
-«على خط النار» توثيق مهم لمرحلة دقيقة واستثنائية...
3000
| 12 أبريل 2026
بين أساطير الآلهة القديمة وحكايات الملوك القدام، يبرز...
1137
| 12 أبريل 2026
في عالمٍ تموج فيه الأزمات، وتتعثر فيه الدول...
888
| 08 أبريل 2026
في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، تواصل...
858
| 10 أبريل 2026
سلوى الباكر الثقة ليست شعارًا يُرفع في الاجتماعات،...
822
| 10 أبريل 2026
منذ سنوات والحديث مستمر في مجالسنا ومؤسساتنا الإعلامية...
765
| 08 أبريل 2026
في الحروب الكبرى، لا يكون السؤال الأهم: من...
741
| 10 أبريل 2026
مرت على شواطئنا رياحٌ عاتية، تلاطمت فيها الأمواج...
720
| 14 أبريل 2026
حين تضرب الأزمة، يتحرك الإعلام. تُفتح غرف الأخبار،...
708
| 09 أبريل 2026
• نعيش في وطن لم يجعل أمن الإنسان...
594
| 09 أبريل 2026
((يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)) فكم في تدابير الله من عبرة!...
573
| 09 أبريل 2026
مساحة إعلانية