رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إنهم أبناء قطر وجزء من المنظومة الاجتماعية، ستة من أبنائها فقدوا في يوم واحد يفصل بينهم ساعات زمنية قليلة، بتاريخ يوم السبت 12 أكتوبر 2025 لتنفصل الروح عن الجسد وتلتقي ببارئها، ويبقي المجتمع في حالة ذهول وألم بكل أطيافه، أليس كما جاء في الحديث قال ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى «هذا ما استشعرنا به من المشاركة المجتمعية في الألم والحزن، لكنه ! القدر الإلهي المكتوب في اللوح المحفوظ منذ الميلاد ولو كنتم في بروج مشيدة، يقيننا بوقوعه لا يحدّه زمان ولا مكان ولا عمر، لكن ألمه كبير حين يفترق الأحبة إلى عالم آخر مجهول وأشد ألما الموت المفاجئ بلا مقدمات أيّا كان سببه. الذي استعاذ منه نبينا صلى الله عليه وسلم، قضاء محسوم وحكمة الله التي لا يدركها إلا هو، يبقى فقدانهم فجيعة، وفراقهم ألم وحرقة على المجتمع وأسرهم وأصحابهم.. وتبقى ذكرياتهم تعصف في فكر ذويهم ليزدادوا ألماً، ثلاثة في ربيع العمر سن العطاء وأحلام المستقبل، رحلوا ضحية السرعة المفرطة، لم تحدها القوانين المرورية ولا الوعي بمخاطر السرعة، يسابقون الموت، يستعجلون القدر، مأساة ربما تتكرر لا قدر الله مع كل نهاية أسبوع خاصة مع بداية التخييم الشتوي، تخلف ضحايا وجنازات ودموعا، ولكن الى متى نعكر الفرح الى ألم، والاجازات الى جنازات، والبيوت الى أحزان … الأسرة بحاجة لوجودهم، والوطن بحاجة لعطائهم مستقبلا.. رحمهم الله وألهم والديهم الصبر والسكينة. …. في الجانب الآخر وفي الطريق لشرم الشيخ وتأدية الواجب الوطني والمهمة الرسمية المكلفة، توفي ثلاثة من الوفد القطري من أبناء قطر بحادث سير لم يتوقع، رحمهم الله، واثنان نجوا بفضل الله من الحادث نسأل الله لهما الشفاء والتعافي، كان الحادث صدمة مؤلمة للجميع هزت وأوجعت المجتمع في الداخل وخارج إطاره كيف ! من المسؤول! ولماذا وغيرها من الأسئلة طرحت عبر وسائط التواصل الاجتماعي بالتخمين والاستفسار والتحليل، ناهيك عن تداول وعرض صور لا تمت للحادث وزمنه بصلة وغيرها، كل يدلو بدلوه بعيدًا عن الواقع، وبعيدًا عن حتمية وواقعية الأقدار الإلهية المكتوبة، الذي اذا أراد الله الشيء أن يقول له فيكون، وبعيدا عن مصدر الحدث، وليس غريبًا هذا التفاعل أمام كل حدث، ولكن الغريب الأفكار غير الواقعية التي تتصدر الحدث دون التيقّن والتأكد من المصدر والتسارع في نشره، رحمهم الله. موتهم يبقى بصمة لا تنسى شرف وعطاء وولاء، حفظ الله شبابنا وجعلهم ذخرًا للوطن الذي اليوم بحاجة إليهم في عملية التنمية .
459
| 19 أكتوبر 2025
ضغوط عالمية وداخلية شعبية لوقف الحرب وانهاء الابادة، تسارع مكوكي لا يوصف في مفاوضات الصلح بين حماس واسرائيل بقيادة الوسطاء، خلالها اتخذت قضية اطلاق الرهائن المخطوفين الاسرائيليين المحور الأهم، لتكون الذريعة لوقف الحرب الاسرائيلية في غزة مع تهميش الاهتمام بأسرى السجون والمعتقلات الاسرائيلية، الابادة البشرية ما زالت قائمة، والمعاناة الانسانية وارتفاع مؤشر الجوع مستمر، وما بين الغموض والآمال حول موقف حماس من خطة ترامب من أجل السلام ووقف حرب الابادة تتعلق الانظار حول ما يمكن أن يحدث، الوقت الزمني يتسارع ويطوي بين جنباته يوميًا الآلاف من الشهداء والجرحى والجوعى، أسطول الصمود العالمي الإنساني عاد ادراجه دفعته رياح الغطرسة الاسرائيلية بعد اعتراض وهجوم وسيطرة قوات سلاح البحرية الاسرائيلية الهمجية، كما هي السيطرة على المنافذ البرية، دولة الاحتلال تحارب بالسلاح الأمريكي. متناقضات نعيش ادراجها يوميا، يطالب ترامب بوقف الحرب في الوقت الذي يضخ للكيان الصهيوني بأسلحة الدمار الشامل لإبادة غزة بمبانيها وسكانها، مع المفاوضات تزداد الضربات، ومع ازديادها. تزداد المسيرات الشعبية في دول العالم الغربي منددة بالابادة وضرورة وقف الحرب. ما نراه وما نسمعه من أقوال دون أفعال يومية لا تغيب عن أعيننا وأسماعنا، ونحن ننتظر المجهول لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا، ويفيق الفكر العربي من سباته، عدو لا يؤمن شره ولا مصداقيته، وحليف يحفر تحت طاولات مفاوضات السلام لا ندرك ما يدور في خلده من أهداف وخطط لمصلحته ومصلحة اسرائيل، لكن يبقى السؤال أين الاهتمام بمصير الآلاف من السجناء، والأسرى الفلسطينيين الذين يقطنون في السجون الاسرائيلية منذ سنوات ويتعرضون لشتى أنواع التعذيب والاغتصاب ومنهم أطفال ونساء وضعوا في طي النسيان ! أين الاهتمام بمناقشة التعويضات لأهالي الشهداء والمرضى والجرحى والمنازل المدمرة، أين مصير الآلاف من المدفونين تحت الأنقاض والآلاف من المخطوفين لا يعرف مصيرهم ! الآلاف في العراء بلا مأوى وبلا دواء، القصف المستمر يعرقل الوصول لا نتشال الجثامين من تحت الأنقاض والمنافذ المغلقة تعرقل وصول الطعام، وما زال الجيش الاسرائيلى يواصل عنجهيته وغروره بالرغم من اعلان حماس ردها على خطة الرئيس الأمريكي ترامب لانهاء الحرب والدعوة لوقف الحرب العسكريه، ولكن كما يقال حدث العاقل بما يعقل كيف من يمد العدو المحتل بالآليات العسكرية يطالب بالوقف الفوري للحرب فهل هناك ضمان لوقف القصف، في ضوء صمت المجتمع الدولي والأنظمة العربية، وهل يؤمن السلام مع أهل الخيانة والغدر والفتن ليبقى الحلم الفلسطيني بعد سنتين من الحرب بعودة السلام والأمن معلقًا ما بين المبادرة بوقف الحرب وما بين القصف المستمر.
465
| 05 أكتوبر 2025
من باب الأمانة والمصلحة العامة شكوى مقدمة من بعض أصحاب المناطق التي تعاني من مبانٍ وفلل قيد الإنشاء ولم يستكمل بناؤها وتركت مهملة لتصبح أطلالًا، تتراكم فيها المخلفات ووكرا للكلاب الضالة والقوارض والحشرات، ومخبأ لبعض السلوكيات غير الاخلاقية، ومقرا لتجمعات العمال والتي لم تجد سكنًا يؤويها مع تزاحمها في المجتمع، ناهيك عن عملية سرقات ما تم تركيبه فيها كالكيابل والأسلاك الكهربائية، ومواد الأدوات الصحية وغيرها،، وجود مثل هذه المباني جريمة حضارية، وتركها مدة زمنية طويلة تشويه للمنظر العام للمدينة والأحياء السكنية، كما يضر بالصحة العامة والأمن العام نتيجة تكدس النفايات والحشرات فيها المسببة للتلوث البيئي،، وتشويه للعملية التنموية الحضارية التي تشهدها الدولة في البنى التحتية، كما تسبب أضرارا للمنطقة اذا كانت منطقة سكنية نتيجة تراكمات مواد البناء حولها، والأخطر حين يمارس داخلها أعمال سيئة.، مما يدعنا للتساؤل حول وجود مثل تلك المباني التي عفا عليها الزمن ومازالت جاثمة دون استكمالها، ما هي الأسباب ومن المسؤول ! هل هو الغلاء الفاحش السائد على أدوات البناء والذي يزداد يومًا عن آخر، أم تتعلق بمالك العقار وعدم استمراريته في عدم الدفع للمقاول حسب عقد البناء، مما يؤدي الى عدم استطاعة المقاول الاستيفاء باستكمال المشروع حسب الوقت الزمني المحدد ! أم مسؤولية شركات المقاولات وما يختلج فكر مسؤوليها ومُلاكها. من أطماع مادية تجعلهم في دوامة العمل لتبني أكثر من مشروع دون الانتهاء من المشاريع المسبقة، ويتمادى في الامتداد الزمني ويسابق الوقت للحصول على صفقة مادية جديدة من كل حدب وصوب، فيتم تأجيل استكمال مبنى على حساب مبنى آخر وهكذا ! كما عهدنا مسبقًا التأخير والتأجيل الذي شهدته مسبقًا البنى التحتية لشوارع الدوحة في وجود حفريات طال مداها. ! أم نتيجة تعطيل الشكاوى المقدمة للمحاكم المختصة من المشتكي حين تتحول الى قضية مع تكرار التأجيل في تمادي المشتكي عليه في عدم الالتزام،،ناهيك عن هروب البعض للخارج دون استرجاع المبلغ لصاحب العقار ويعود المالك بخفي حنين،، …. ومع زيادة العقارات المهجورة أيّا كان نوعها وحجمها المطلوب حصر مثل تلك المباني المشوهة من الجهات المختصة وايجاد الحلول التي باتت أمرًا ضروريًا في البحث عن الأسباب ومعالجتها مع شركات البناء وأصحاب المباني، فقد زاد وجودها سواء التي تقع بين المباني السكنية أو الشوارع الرئيسية،،كما هو ضرورة وتفعيل قانون مراقبة المباني رقم 29 لسنة 2006 الذي جاء به حظر صريح لترك المباني مهجورة في حالة تضر بالأمن العام والصحة الآدمية العامة، أو يكون تشويه الوجه الحضاري والمنظر العام..
507
| 28 سبتمبر 2025
انتهت القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، ما يلفت الانتباه الاستجابة السريعة من قادة الدول العربية والاسلامية لحضور القمة، مما يؤكد المكانة التي تحظى بها دولة قطر تقديرا لجهودها في تعزيز عملية السلام والوفاق والمصالحة،، كما هي رسالة تضامنية ودعم وتأييد، في مواجهة الهجمات الاسرائيلية التي تعرضت لها أرض قطر،، جاء في الحديث... (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى). …. كانت القمة أملا للشعوب العربية الاسلامية،،لمواجهة الكيان الصهيوني، المستمر في غيه وتبجحه، واسترجاع حق أهل غزة، سنتان من الشتات والاضطهاد والجوع والقتل وسيل الدماء، من كيان سافر مغتصب،، لينتهى مع البيان الختامي الذي كان يتوقع أن يكون البيان شديد اللهجة، وفق قوة الحدث الارهابي الذي تعرضت له دولة قطر، ولامس أرضها وأفزع أبناءها، متجاوزا نهجها من الوساطة والمصالحة والحوار والسلام والوفاق في الكثير من القضايا بحنكة وكفاءة عالية، الى نطاق من كلمات الاستنكار والتنديد والشجب المعهودة في المؤتمرات المسبقة، ،، فهل تكفي الادانات لكبح جماح الممارسات الصهيونية المستمرة !! ألا يتوقع أن تعيد اسرائيل الكرة على جبهات مختلفة أخرى تعارض سياستها مما يعزز ملامح مايُسمى بالشرق الأوسط الجديد،، كما جاء في كلمة الأمير حفظه الله واصفًا مطامع اسرائيل بقوله « إن رئيس الحكومة الاسرائيلية يتباهى بأنه غيّر وجه الشرق الأوسط في العامين الأخيرين، ويحلم أن تصبح المنطقة العربية منطقة نفوذ اسرائيلية هذا وهم خطير». …. استهداف قطر عدوان سافر يستدعي مواقف تتجاوز البيانات والإدانات إلى أفعال واقعية، كما تستدعي لملمة وتوحيد الصفوف العربية والإسلامية وتجاوز الخلافات والانقسامات والتصدعات الخارجية والداخلية، لخلق قوة موحدة وستار قوي لمواجهة العدو الصهيوني المحتل، أقلها اغلاق السفارات الاسرائيلية واغلاق ملفات التطبيع،، كفانا ادانات جعلتنا في مواقف لا نحسد عليها من الضعف والهوان الثغرة التي يستغلها العدو الاسرائيلي المحتل في استمرارية عدوانه وهمجيته،، رأينا من خلال القمة كيف تجمع قادة العالم العربي والاسلامي على طاولة واحدة، وهدف واحد، وكيف توحدّت كلمتهم بأن العدوان الاسرائيلي تجاوز الخطوط الحمراء، وضرب جهود المصالحة والوفاق عرض الحائط، وان استهدافه موجّه ضد منظومة الأمن والاستقرار، نحن اليوم ومع هذا الامتداد الاسرائيلي نأمل أن تتوحد الجهود العربية والإسلامية، وان تنشط في المحافل الدولية سياسيا واعلاميا لمواجهة الهمجية الاسرائيلية البربرية وحلفائها ومحاولاتها في التوسع الذي تدعيه بين الفينة والأخرى.. حفظ الله قطر وقيادتها وأبناءها..
195
| 21 سبتمبر 2025
أصوات لغارات إسرائيلية صهيونية مدوية مفاجئة هزت الأجواء القطرية، وأرعبت من على أرضها، لم يُتوقع ولم يُعهد سماعها، في بلد رسم على رماله أنشودة السلام والأمن، ويسعى بعقلية الحوار الى عزف هذه الأنشودة على أراضي الدول المتنازعة من مبدأ اصلاح ذات البين اتباعاً لما جاء في المنهج الاسلامي في قوله تعالى: «فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُم». هذه قطر بلد الأمن والاستقرار والسلام والإصلاح والحوار، لعبت دورا في ادارة عجلة الأزمات، وفي الكثير من القضايا الإقليمية كوسيط في النزاعات الكبرى منها التوسط بين الفصائل اللبنانية المتنازعة، الوساطة في الاتفاقية بين أمريكا وطالبان، واتفاقية صفقة تبادل الأسرى بين إيران وأمريكا، وحل الخلاف بين كينيا والصومال وغيرها من الاتفاقيات والصفقات السياسية، بقيادة أميرها الشيخ تميم، وسعي رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، ولذلك لا يُستغرب مع دوي الانفجارات الاسرائيلية الارهابية على أرضها أن تهتز أصوات دول العالم بالاستنكار والتضامن معها، في وقت استثنائي لم يتوقع مع بداية الاجتماع بين القيادات الفلسطينية لحركة حماس، لدراسة الورقة المقدمة من الرئيس الأمريكي من أجل وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، انفجار يهدف لاغتيال قادة حماس، يؤكد الفشل الاسرائيلي والارهاب الاسرائيلي، والعنصرية الاسرائيلية، والجبن الإسرائيلي، ومعها اشتعلت الوسائط الاعلامية المجتمعية بالاستفسارات والاتهامات حول من المسؤول ومن المتهم، ومن الخائن ومن المخطط، ومن المحرض، الا أن ما حدث من همجية اسرائيلية سافلة هو انتهاك صارخ للسيادة القطرية واعتداء خطير على القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة، كما أكد عليه القادة في الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن، وتتحمل الادارة الأمريكية مسؤوليتها لهذه الجريمة الهمجية بالتضامن مع الاحتلال بدعمها المتواصل لجرائمه.… هجوم اسرائيلي سافل هو الأول يطال دولة خليجية تحقيقا لأهداف صهيونية، اطلق عليه بالعبرية «عملية قمة النار» وثاني هجوم تتعرض له قطر بعد الهجوم الايراني على قاعدة العديد، هذه الضربة تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن نتنياهو وحكومته لا يريدان التوصل إلى أي اتفاق للسلام. يعيث فسادا وغطرسة يرمي سهامه الحارقة دون اعتبار للزمان والمكان، مدارس تحيط بالمنطقة، وبيوت سكنية لا تخلو من سكانها ومحطة بترول، ومجمعات تجارية، هل نتصور اذا اختلف الوقت، وانحرف مسار اسقاط الصواريخ، ماذا يمكن أن يحدث لسكان المنطقة وما حولها! استشعرنا خلالها بأهل غزة وكيف تدوي الصواريخ اليومية المستمرة على رؤوسهم ممزوجة بصراخ الأبرياء، دون أن تحرك ساكنًا، ماذا يجدي مع من منهجهم الكذب والغدر ونقض العهود، وإراقة الدماء، قد تعيد اسرائيل الكرة، في قصف وفد حماس، كما صرح المندوب الاسرائيلي في مجلس الأمن، لا يؤمن شرهم، لذلك هل نرى مع انعقاد القمة العربية الاسلامية الطارئة أن تخرج التوصيات والقرارات تخرج من نطاق البيانات والتوصيات المكتوبة التي باتت تحصيلا حاصلا إلى أفعال جادة تتناسب مع حجم الحدث لوضع حد للاستعلاء والاستكبار الصهيوني وحلفائه. هناك علاقات دبلوماسية واقتصادية واستثمارات مع الصهاينة ننتظر إصدار بعض القرارات العملية من بعض الدول المشاركة التي لها علاقات مع الكيان المحتل والتي تؤثر على الممارسات لهذا الكيان في وقف عدوانه على غزة والدول المحيطة.
447
| 14 سبتمبر 2025
تداولت الوسائط الاجتماعية بالاستنكار التعميم الذي صدر من الحكومة الفلبينية حول وضع شروط لعاملات المنازل «الجدد» من 400 دولار إلى 500 دولار. بالرغم من أن معدل راتب العمالة المنزلية الفلبينية في الخليج الأعلى بالنسبة للدول الآسيوية الأخرى،، لماذا؟!! ناهيك عن المبالغ العالية التي يدفعها الكفيل لمكاتب الاستقدام للعمالة الفلبينية قياسا بالجنسيات العاملة الأخرى من «15000 إلى 17000» بهدف تحسين الوضع المالي لهنّ من جهة، كما هو نوع من التقدير بجالياتها، والذي يفسره استكمال الشروط من حيث ضرورة توفير المسكن الملائم والآمن والصالح للسكن، مع توافر التهوية والصرف الصحي والإضاءة المناسبة، حرصًا على بيئة منزلية مناسبة وربما الهدف الاستفادة من زيادة التحويلات،، قرار غير منصف، أثار الجدل باختلاف المستويات المالية للكفلاء حيث يتساوى الجميع في الالتزام بالشروط ذوو الدخل المتوسط والأكثر والأقل دخلًا، لكن السؤال هذه شروطكم تنم عن الاهتمام بتحسين وضع العمالة، ولكن أين حقوق الكفيل؟!! إذا تعرض الكفيل للسرقة أيًّا كان نوعها وهروب العاملة، وأعمال سحرية، ومعاملة قاسية للأطفال من ضرب وإهمال وصراخ، وغيرها من الأفعال التي لا تغيب عن الجميع،، ويتم تداولها،، حيث اختلاف المستويات والبيئات والأخلاقيات والثقافات بينهم، بعضهم من مناطق نائية تفتقد التدريب والتنظيف واللغة والمعاملة، كيف يتساوى الجميع مع التعميم ومن يتحمل ذلك؟، هل الحكومة الفلبينية التي تضع شروطها لصالح جاليتها باستمرار، وتغض الطرف عن الجانب الآخر، أم حكومات الدول الخليجية التي تعمل بها والملزمة بتنفيذ الشروط دون جدل ونقاش ومساءلة وردّ فعل، للحد منها ورفضها لصالح مواطنيها، أم الكفيل، الذي يجبر بالشروط ويتحمل أضرار ما يصدر من العاملة من سلوكيات غير أخلاقية، ويتحمل تبعاتها المالية ليضيف عليه همًّا آخر، من تذاكر السفر، والراتب المقدم، ومكافأة نهاية الخدمة، دون النظر لما يلحقه من ضرر، ودون وضع قوانين منصفة من وطنه لحمايته كردّ فعل، ودون النظر لما تتمتع به أغلبهم، من العمالة المنزلية من حسن المعاملة وبيئة صحية جيدة وإكراميات مستمرة، وتأمين صحي وتذاكر سفر مجانية لأي ظرف كان والكثير،، وحين يصدر منها أي سلوك يجبر الكفيل بسفرها على نفقته،، هل هذا هو الإنصاف؟!! ومن يأخذ حق الكفيل؟!! ربما مع استمرارية الموافقة بسلبية على قوانين الحكومة الفلبينية، ستصدر قوانين أخرى لصالح عاملاتها في الخليج بشروطها وسترتفع الأسعار والتكاليف مما يؤدي إلى الاستغناء عن العمالة الفلبينية إلى عمالة أخرى.. وهذا المتوقع ما سيحدث..
621
| 31 أغسطس 2025
ما زالت الشكاوى من ارتفاع الأسعار قائمة، وجشع التجار في تزايد، والمسؤولون بحماية المستهلك يغضون الطرف، والمستهلك يدفع قهرًا، وثقافة الاستهلاك غائبة، والحديث عن الارتفاع لا يتوقف فقد أرهق الجيوب، إذن ما هي الحلول والإمكانيات التي تحدّ من وتيرة الشكاوى من الارتفاع غير المبرر لأغلب السلع؟ وماذا عن صاحب الإمكانيات المادية الضعيفة؟ وماذا عن العاطل عن العمل؟! وإلى متى تبقى الجيوب مفتوحة يستنزفها أخطبوط الأسعار؟، ندرك أن التضخم في الأسواق شهد ارتفاعًا على مستوى العالم، لكننا نحن بصدد الحديث عن مجتمعنا الذي يعتبر التضخم في الأسعار الأعلى من بين دول الخليج، وتمت مناقشته في إحدى جلسات مجلس الشورى ورفع التوصيات للجهات المسؤولة، وقد تكلمنا سابقا عن ارتفاع إيجارات العقارات للمحال التجارية في الأسواق والمجمعات الذي يشهد اليوم انخفاضًا نسبيًا، وكيف مع زيادتها تزداد معها الأسعار ليتخذها البائع والتاجر حجة للزيادة بلا رحمة، وتجاوزنا ارتفاع السلع والكماليات المنزلية، لنقف عند ارتفاع المواد الغذائية الاستهلاكية اليومية، التي لا غنى للإنسان عنها يوميًا، وكيف يرتفع مؤشرها، وتختلف أسعارها يوما عن يوم وفقًا لمزاج التاجر والمورد، مع التفاوت في الأسعار بين محل وآخر، بالرغم من وجود الإنتاج المحلي الذي طغى في الأسواق، إلا أن الارتفاع ساد وميضه في الأسواق التموينية والمحال والمجمعات التجارية والمقاهي والمطاعم التي يحدد أسعارها أصحابها وليس القوانين، ليرتفع بعضها إلى 50 % وربما 200 % حتى مع الأسف جمعيات "الميرة" التي من المفترض تخدم المستهلك لتخفيف عبء الأسواق التجارية، تشهد ارتفاعا خاصة المواد الغذائية، وهذا يفسره الواقع اليوم، حين يرتفع الجشع في الضمائر دون رحمة، ويكون المال سيد الموقف، وحين يكون الاحتكار هو المسيطر لفئة معينة مستفيدة، أو شركات معينة إطارها المصالح المادية المشتركة، وحين يغيب التنافس، لنتجاوز ذلك كله ونقف عند الارتفاع الذي ساد مواقف السيارات خاصة عند المطاعم والمقاهي وبعض الأماكن الخدماتية التي تشهد زيادة في عدد المترددين عليها واستغلالهم حين تتحول الأراضي الفضاء أمامها إلى مواقف خاصة، تديرها شركات خاصة ربحية ولفئات معينة مستفيدة دون رقابة، 60 ريالا مقررة إلزامية أيّا كانت مدة الفترة الزمنية تتطلب إعادة النظر في أسعارها بأسعار رمزية لتجنب المواقف البعيدة خاصة في فترة الصيف،،، ناهيك عن ارتفاع أسعار المستشفيات والعيادات الطبية الخاصة بداية من الدخول للطبيب والعلاج وصرف الدواء،، وهلم جرّا في أغلب أسعار سلع الكماليات الأخرى، نأمل من الجهات ذات الاختصاص الحد من ارتفاع الأسعار من خلال إصدار تشريعات أو تعاميم تلزم التجار بالتقيد بأسعار تتناسب مع جميع فئات المجتمع مع الاستمرار في المراقبة ومنع الممارسات الاحتكارية.
528
| 24 أغسطس 2025
خطوة جيدة انتهجتها الدولة، تلقاها المجتمع القطري بكل سرور وطمأنينة، مما يؤكد أن الجهات المسئولة بوعي وبصيرة واهتمام بما ينشر وما يتداول خلال وسائل التواصل خاصة فيما يتعلق بالمصلحة العامة الدولة والمجتمع.. خطوة نتمنى أن تلحقها خطوات لتعلقها بسلوك الإنسان وقيمة وبنيته الجسدية والفكرية، الذي هو المعول الأساسي لتسيير العملية التنموية متى ما اختل وانحرف توقفت ومتى. ما استقام حققت أهدافها بنجاح.، تلك الخطوة تتعلق بحظر لعبة «روبلوكس» المشهورة عالميا، والتي تجمع الملايين من المستخدمين باختلاف الأعمار حولها، 85 مليونا يوميا يستخدمها أغلبهم من الأطفال ليس سهلًا، خطورتها في استغلال الأطفال والمراهقين أسوأ استغلال بما تحمله برامجها من مشاهد العنف والقتل والسرقة والتحرش الجنسي،. وقد اتخذت اجراءات الحظر بعض الدول كتركيا والاردن وعمان والامارات وبلجيكا وغيرها بسبب مخاوفهم من استخدام اللغة البذيئة وعمليات الاحتيال والاختراق في محتواها، التي لاتناسب الصغار والمراهقين، وجذبهم نحو سلوكيات وممارسات غير آمنه تتنافى مع القيم والأخلاق، تؤدي إلى انحرافهم وانجرافهم وتحدّيهم خطورتها بسلوكيات ضارة تدفعهم الى القتل والتنمر والادمان والعنف والعزلة، وتهددهم نفسيًا واجتماعيًا.. …. نحن اليوم في وقت يتطلب منا الاستقامة والثبات الفكري والايماني، كما يتطلب الوعي الأسري والإعلامي والمدرسي، ومراقبة محتوي كل جديد خاصة ما يتعلق بالألعاب الالكترونية،. لأننا في مواجهة تيارات اعلامية شرسة ممنهجة متعمدّة ومقصودة، لتدمير عملية البناء البشري عقله فكره سلوكه قيمه، خاصة الفكر الذي يفتقر للثوابت الدينية والثقافية، الذي يتأثر بكل مايرد في التقنيات الالكترونية ومواقع الشبكات التواصلية بمسميات متعددة «ويسبر، سناب شات، تيك توك، كيك» بما فيها من تطبيقات نافعة وضارة واستغلال سلوكي و مالي، خطورتها تكمن في استغلال الأطفال والمراهقين دون وعيّ، والطامة الكبري أنها أصبحت بين أيديهم، يسايرون موجاتها بلا تجديف متقن، ويتابعون كل جديد ومستحدث ومضاف بلا تقنين دقيق، وتطبيق كل مايرد في محتواها دون ادراك النتائج، لذلك حظرت دولة قطر لعبة «روبلكس « استجابة للرأي العام، واستنكارا لما حدث لطفل لم يتجاوز الثانية عشرة جراء استخدامه لها أدت الى قتل نفسه دون ادراك ودون جريمة، بعيدا عن المتابعة والمراقبة الأسرية مما يؤكد فقدان الوعي الطفولي بالنتيجة، على الجهات المعنية المسئولة في الدولة مواكبة التطور التكنولوجي من خلال وضع ضوابط وتحديثها بما يلائم كل مرحلة عمرية، وأيضا مراقبة الجهات التي تقدم مثل هذه الخدمات التكنولوجية، وحظر كل ما يتعارض مع الثوابت الدينية والمجتمعية.
345
| 17 أغسطس 2025
رحلة شقاء بين تجويع واطلاق نار، طعون اسرائيلية ممنهجة للإبادة البشرية في قطاع غزة، يعيشها أهلها بقساوة وضنك يوميًا، معها يتساقط المئات من الشهداء والجرحى، مناظر مؤلمة بأبشع صورها مجرّدة من الإنسانية والرحمة، في التعامل مع الجوع بطريقة حيوانية عشوائية من الإهانة والذل والتحقير فكيف الصمت العربي !!،لكنه الجوع القاتل الذي يدفع الآلاف باختلاف أعمارهم وأمراضهم وضعفهم، ينهش أجسادهم يتحدّون التزاحم والبعد والتهديدات والاهانات للحصول على طعام لسد رمقهم أليس كما يقال « كاد الجوع أن يكون كفرًا «يتدافعون ويتزاحمون يموتون يصابون يخاطرون بأرواحهم لايهم، ينتظرون ساعات طويلة تحت ظل قصف مستمر واطلاق نار كثيف،. عيونهم تحملق في السماء للحصول على كيس طحين، وحفنة عدس المتساقط على الأرض من الطائرات أيّ كان مصدرها ربما يصل اليهم أو يختلط بالتراب،، يالها من إهانة، هزلت أجسادهم ومات أطفالهم يداسون بالأقدام، هياكل عظمية بأرواح تتحدى الواقع للحصول على قطرة ماء وكسرة خبز، يخضعون قسرا لسياسة التجويع، في الوقت الذي تقف أكثر من 6 آلاف شاحنة محملة بالماء والمواد الغذائية والامدادات تابعة للأمم المتحدة على الحدود والمعابر تنتظر الدخول، لكنه السلاح الاسرائيلي الممنهج الذي يستخدمه العدو للابادة الجماعية، طعون صيد بطريقة بشعة لا انسانية، مناظر مؤلمة كارثية تتنافى مع مبدأ حقوق الانسان والطفل والمرأة وغيرها من الشعارات الجوفاء التي صدقناها،ومع كثرة وثائقها أصبحت هناك زيادة مطردة في انتهاكات الحقوق الانسانية.،، … ما نراه اليوم من رمي الطعام من الجو طريقة بشعة في حق الانسانية التي كرمها الله وجعلها في أحسن تقويم،هياكل عظمية ممدّدة لا تقوى على الجلوس تنتظر قدرها الإلهي للعالم الآخر، أطفال رضع وصغار تلفح وجوههم الحشرات بأفواه مفتوحة من شدة الجوع، ينتظرون قطرة من الحليب تروي ظمأهم،، ماذا يحدث اليوم أمة اسلامية غائبة عن هذه المشاهد الموجعة، وأنظمة عربية صمٌّ وبكمٌّ وعميٌّ لاهية في مصالحها أين الكرامة الانسانية، أين خير أمة أخرجت للناس،، مظاهرات عالمية تندد بما يحدث في غزة من تجويع شرس، وضرورة وقف الحرب وادخال المساعدات، تعكس الانسانية التي انمحت من الفكر العربي والضمير العربي المغيّب.، شوارع عربية صامتة، مفاوضات ولقاءات مكوكية لم تجد نفعًا،. التجويع في غزة فضح الأنظمة العربية وعرّى بعضها من المطبعين والمتخاذلين مع الصهاينة، ماذا جرى للعرب والمسلمين تجويع قاتل دون أي تحرك عربي واسلامي،، في 48 ساعة استشهد أكثر من 23 شخصا من الجوع، أرقام مؤشرها لم يتوقف عن الاستمرار والتزايد، ليس هناك تحرك عربي، والمنظمات الأممية دورها صدور بيانات وتصريحات أشبه بابراء ذمة لا تتعدى التنديد والتوصيف والتهديد، كفقاعات هواء، والإبادة مستمرة، والمجزرة متوالية، والجوع ينشب مخالبه، والجوعى يستصرخون العالمين العربي والاسلامي لانقاذهم من شبح الجوع، فأين نحن من قوله تعالى،، {وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }.
237
| 10 أغسطس 2025
استعراض الهدايا الخاصة المتبادلة في المناسبات خلال السناب شات سلوك غير محمود، ومثار للانتقاد والاستنكار، كظاهرة اجتماعية سلبية دخيلة وغريبة، أصبح هوس الكثير خاصة السيدات مع الأسف ربات البيوت والأجيال، مما يدل على سوء الاستخدام لمنصات التواصل وعدم الوعي بكيفية التعامل معها ايجابياً فكيف بالأجيال الشبابية وانسياقهم وبلا وعي في التعامل مع السناب شات الذي يعتبر الاسوأ في الاستعراض والتشهير خاصة حين يدعم بالصور الشخصية للمستخدم،، ظاهرة لم ندركها سابقا كانت الهدايا جارية اقتداءً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تهادوا تحابوا «، تعزيزا للمحبة والألفة، ورمزا للتواصل، ليست مستنكرة، بل مستحبة لبساطتها وخصوصيتها،، وليست معلنة باعتبارها شأنا ذاتيا لا تتجاوز الخصوصية. وكما يقال» راعوا حوائجكم بالكتمان « إلا أنّ ما يحدث اليوم خارج عن الكتمان وعن نطاق السلوك الإنساني القويم، والفكر الواعي المثقف،، تجاوزت أسوار البيوت إلى نطاق المجتمع أمام مرأى الجميع مباهاة وافتخارًا وتسابقًا ماراثونيا، وكأنها دعوة للآخرين لتلقي المزيد، قمة الجهل حين تصور وتستعرض الهدايا عبر السناب شات بقيمتها المادية تنتفي معها القيمة المعنوية.، دون الاستشعار بالآخرين مهيضي الجناح، واحراج من لا يمتلك القيمة المادية لمجاراة الآخرين نتيجة التصوير والعلن،،،، لم تأت مناسبة اجتماعية إلا والهدايا بقيمتها المادية واختلافها تصول وتجول بين البيوت والأسر باختلاف المناسبات، التخرج من الثانوية والجامعة الولادة أعياد الميلاد حفلة ما قبل الزواج العودة من السفر وهلّم جراً، بدعوات وتحديد يوم للاستقبال، وتضييف ما أنزل الله به سلطان من الأطعمة والهدايا، دون الاستشعار باحراج الآخرين، وصلت مع الأسف الى تصوير واستعراض العملات المالية بقيمتها وعدد أوراقها،، هذا الجنون في التصوير للهدايا والاحتفالات التي تقام في المناسبات الخاصة واستعراضها لا تجوز شرعا، كما أكدّ عليه الكثير من أهل العلم والدعوة، لما يشوبه من تبذير ورياء واحراج.. و حين نقلب الصفحات ونعود للواقع المؤلم ماذا نرى اليوم !! تسابق ماراثوني للحصول على قطعة من الخبز وقطرة من الماء بألم وحسرة «. غزة « كنموذج، للمقارنة ما بين الانسياق وراء المظاهر والترف واستعراضها ومابين غياب مفهوم الاحساس بالآخرين، فاذا كان استعراض الهدايا لمجرد العرض والتفاخر والتباهي فتلك طامة كبرى، واذا كان كان بهدف الشكر والامتنان للطرف الآخر كرد للجميل هناك قنوات أخرى خاصة أكثر خصوصية وأمنًا بعيدة عن الأنظار..
732
| 03 أغسطس 2025
وينحرف مسار القلم عن الكتابة في القضايا التي تتطلب الإثارة بهدف ايجاد الحلول والتنبيه بأهمية نشرها كواجب من أجل المصلحة العامة،، إلى غزة المنكوبة الجائعة التي يعيش أهلها بين نارين، نار الصواريخ الاسرائيلية الأمريكية ونار الجوع المهلك القسري،، كم هي مناظر مؤلمة وموجعة نشاهدها يوميا لأبناء غزة وهم يتساقطون كأوراق الخريف على أرض غزة من شدة الجوع وسوء التغذية، تدفعنا للكتابة من واجب المشاركة الانسانية التي لانملك سواها اليوم لأننا أمة أقوالها تسبق أفعالها، أليس كما يقال العرب ظاهرة صوتية،، هكذا اليوم نحن،،. وألمنا يزداد قهرًا حين نرى المشاعر الغربية والضمائر تتحرك جراء الممارسات الاسرائيلية القذرة في محاولات لكسر الحصار بالأقوال والأفعال والمظاهرات والمقاطعة على مستوى الشعوب والحكومات الغربية،. وسبع وخمسون دولة عربية وإسلامية لم تهتز مشاعرها قيد أنملة.. سفينة «حنظلة» 21 ناشطًا مؤيدا باختلاف الجنسيات والثقافات والعقائد تواصل سيرها منذ سبعة أيام للوصول إلى شواطئ القطاع لكسر الحصار وتقديم المساعدات «نموذج « أين نحن والقنوات والمعابر العربية مغلقة !! …… آه ياغزة تركوك للذئاب الصهيونية بهمجيتها ورعونتها تعيث على أجساد الأبرياء تقطعهم تدميهم وتجوعهم بأي ذنب قتلت !! انه الخزي العربي الذي طال حكوماتنا العربية الصامتة المستسلمة الضعيفة المتواطئة، من يوقف الجريمة الاسرائيلية ودولنا العربية تزخر مخازنها من الأسلحة المتراكمة تركت للصدا والقدم ما فائدتها! اذا لم توجه للعدو،!! من يحمي الأطفال والرضع والشيوخ من شبح الجوع وسوء التغذية، «هود وزينب ووعد».وغيرهم رضع يتساقطون يوميًا ضحايا الجوع،،. ومئات الآلاف من الريالات تنفق على اللهو. والمهرجات بأنواعها، ناهيك عن الاسراف الممتد لكل المناسبات والفعاليات، مئة ألف طفل معرضون للموت خلال أيام اذا لم يتم ادخال الحليب من المسئول !! « ألم نقرأ قوله تعالى {وقفوهم إنهم مسئولون، مالكم لا تناصرون } ألا ندرك الخطط الصليبية الممنهجة العقائدية في قتل الأطفال وتجويعهم خوفًا من الانتقام مستقبلًا، كيف ننعم بالأمن والاستقرار والخوف من المجهول القادم يشغل تفكيرنا مع مانراه اليوم من امتداد صهيوني أمريكي من غزة الى سوريا الى جنوب لبنان، وربما تطال المناطق الحدودية المجاورة الممتنعة عن فتح المنافذ والقنوات …. ويزيد امتدادها مع صمت القبور الذي لامس الضمائر والمشاعر العربية ونسوا قول عمر:»لو عثرت بغلة في طريق العراق لسألني الله عنها «اليوم يموت المئات يوميا من يسأل عنهم وينقذهم !! بينما تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عن الاسرى وحمل ترامب حركة المقاومة بالمسئولية عن عدم وقف الحرب، وضرورة القضاء على حماس فالحرب مستمرة وستستمر مادام لم يقف العرب صفاً واحداً في وجه الصهيونية وحلفائها.. وتبقى غزة بين معاناة ثلاثية القصف والجوع والصمت العربي..
294
| 27 يوليو 2025
مقترح وضع في ميزان الجدل خلال منصات التواصل، وهو احتساب يوم الجمعة يوم عمل بنصف دوام، وما بين المعارضة والموافقة،، وما بين الاجازة والعمل بنصف دوام لتبدأ الاجازة الرسمية بعد الانتهاء من الصلاة وتتواصل مع يومي السبت والأحد،، وهكذا اختلفت الآراء، ولكن! رجحت كفة المعارضين باعتبار معارضته للثقافة والهوية الدينية،، ولايدرك مدى تطبيقه ! وهل اتخذ فيه قرار أم مجرد اقتراح يمكن تنفيذه أوعدمه، باعتبار سريانه وفق التغير للواقع اليوم في الكثير من المفاهيم، خاصة مايتعلق بالهوية والمبادئ المجتمعية والدينية، مسايرة مع فرضية الثقافات والأفكار الغربية التي داهمت مجتمعاتنا العربية تجاوزت القيم والثوابت الدينية، التي تميزنا كمجتمعات اسلامية، بضرورة الحفاظ عليها والتمسك بها بثبات ويقين. منهج اتّبعته بعض الدول وتم تطبيقه في الواقع، والبعض مازال في قيد الدراسة، لذلك أحيط بالكثير من الملابسات والاستنكارات، كيف يلغى يوم الجمعة الذي يتميز عن باقي أيام الاسبوع بأجوائه الدينية الربانية واحلال يومي السبت والأحد كبدائل، منذ صغرنا ونحن ندرك أن يوم الجمعة استثنائي للعبادة، والاستعداد له كما أمرنا الله به في كتابه الكريم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}،، ما الذي يحدث اليوم، وهل أصبحنا تسوقنا حبال التغيير الغربي حتى في فرضية تغيير مشاعرنا ومناسكنا الدينية، ولايُدرك إلي أي طريق مضنيّ ماضون فيه بالاستسلام لثقافتهم والانصياع لأوامرهم علي حساب طمس معالمنا وهويتنا الدينية والذي هو هدفهم اليوم، عجبا !! هم يقدسون يومي السبت والأحد « اليهود والنصارى « ولهما مكانتهما وعظمهما كعطلة رسمية ثابتة لارتباطهما بممارسة معتقداتهم، ونحن نتجاهل فضل هذا اليوم وتهميشه وتبديله، تحت غطاء التغيير والتطوير والحضارة،. أي تغيير نحن فيه حين تتغلب المصلحة الدنيوية على المصلحة الدينية، والمصلحة الغربية على مصلحة المسلمين !!، وأي تطوير حول ماتمليه المصلحة الغربية في تهميش عقيدتنا وتفكيك ثوابتها !!، كفانا انصياعًا وقبولا بما يمليه علينا الغرب، ثوابتنا الدينية خط أحمر، ويوم الجمعة يوم مقدس بالتقرب الى الله وتلاوة القرآن، له مشاعره وفضائله وآدابه، يجب التمسك بها كما عهدناها والتزمنا بها منذ صغرنا وكما قال رسول الله إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا من الصلاة فيه.. الخ. نأمل أن يكون مقترحا عابرا قابل للتغيير والرفض، قبل تطبيقه فلنتمسك به كيوم فضيل للتقرب من الله بمزيد من العبادة والطاعة والذكر والصدقة كما يتمسك اليهود والنصارى بممارسة شعائرهم يوم اجازتهم … فهل نسايرهم ونقتدي بهم ؟؟؟
258
| 20 يوليو 2025
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
2073
| 20 يناير 2026
بعد أسابيع عصيبة عاشتها بلادنا على وقع الأزمة...
1758
| 14 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري...
1446
| 16 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي،...
750
| 15 يناير 2026
لا تأتي القناعات الكبرى دائماً من التقارير الرسمية...
705
| 16 يناير 2026
في خطوة تنظيميّة مهمّة تهدف إلى ضبط سوق...
702
| 14 يناير 2026
ما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي اليوم ليس...
660
| 15 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
642
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
597
| 20 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه المنافسة على استقطاب أفضل...
585
| 15 يناير 2026
احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...
567
| 18 يناير 2026
تجول في ممرات أسواقنا الشعبية المجددة، أو زُر...
564
| 14 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل