رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يشهد العالم المعاصر اليوم تحولًا جذريًا واسعًا بفعل الثورة المعلوماتية المتسارعة تتمثل في الانتشار السريع لمواقع التواصل الاجتماعي بكل مجالاته، وظهور منصات متخصصة في صناعة المحتوى الرقمي، حتى تحولت الفضاءات الافتراضية ساحة اعلامية يمارس فيها الشباب أدوارًا محوريًا في تشكيل الرأي العام والتأثير في المنظومة القيمية والاجتماعية والدينية، وهذا نلمسه اليوم في الحروب الواقعة. استوقفت عند القانون الجديد الذي فرضته الصين والذي يمنع أي منشور أو صانع محتوى، الحديث في مجالات مهنية مثل الصحة، المال، التعليم أو التربية ما لم يمكن حمل شهادة جامعية في التخصص نفسه. قانون يضع حدا للتأثير بعقول فئة من المتابعين الذين لا يمتلك البعض الوعي الفكري والثقافي، يصدقون كل ما يرد وما ينشر عبر صفحات المنصات من الكذب والزيف، ثم يعاد نشرها بجهالة بنطاق واسع كسبق اعلامي وهكذا تدور المغالطات المعلوماتية الخاطئة وتتداول. والآراء الكاذبة وتصدق، مهن محددة منع الادلاء بها بمعلومات لأنها تتعلق بالفكر والصحة والموارد المالية. ونحن نقلب يوميا صفحات التواصل الاجتماعي بكل منصاته ومواقعه سناب شات انستغرام تويتر يو تيوب واتسب، جميعها أصبحت هوس الكثير لا يمكن الاستغناء عنها لمتابعة ما تحويه الصفحات من مواد ومستجدات باختلاف المجالات صور فيديوهات أخبار تعليقات اعلانات حوارات تقارير. خصوصيات وغيرها، لا ندرك مدى صحة بعضها خاصة بعد اختراق تكنولوجيا الذكاء الصناعي الذي أكد ايلون ماسك أن استخدام الذكاء الصناعي أقوى من القنبلة النووية، لذلك يحق للصين وضع قانون للحد من مخاطر ما ينشر، لعدم التأكد من صحتها وحقيقتها، خاصة حين أصبحت المنصات مهنة لمن لا مهنة له، مما يشكل خطورة على الفكر الانساني الذي لا يمتلك التمعن والوعي في جميع التخصصات، معلومات طبية دوائية وتركيبات عشبية يروج لها دون أن يمتلك مروجوها الخبرة والتخصص تصدق وتنشر وتلك طامة كبرى، مما تسبب أضرارًا على الصحة ومضاعفات أبر التخسيس «مونجارو» نموذج. ومعلومات علمية وثقافية ودينية يعتريها المغالطة، تجاوزت الأحاديث الضعيفة وتداولها باعتبارها صحيحة جعلت القارئ ما بين صحتها وعدمه، صفحات مشبوهة انتشرت يشوبها الكذب والتحايل في المعلومات والصور، أصحابها لا يمتلكون شهادات علمية ولا مؤهلات تخصصية مروجوها يسعون للشهرة والمال بعقول فارغة من الوعي، كيف نحمي أنفسنا خاصة فئة الشباب من اللبس والتضليل والزيف، التي تفد الينا عبر قنوات المنصات دون فلترة قانونية تحد من انتشارها، ومعاقبة صنّاعها؟
234
| 11 يناير 2026
أطلقت وزارة التجارة والصناعة خدمة توصيل المواد التموينية إلى المنازل للمواطنين، عن طريق «سنونو ورفيق»، توجه طيب تشكر عليه الوزارة بهدف التسهيل والتيسير كنوع من الخدمة التعاونية للمنتفعين من المواطنين من باب الراحة والتوصيل السريع، ومع هذه الخدمة يراودنا السؤال الذي هو عنوان المقال أيهما يسبق الآخر، زيادة المواد الغذائية المدعومة وتنوعها، أم توصيلها إلى المنازل بتنوعها المحدود الذي طال عليه الأمد منذ مشروعية خدمة التموين الذي لم يتجاوز أربعة أنواع محددّة لتبقى مكانك قف؟، دون أن يتكفل المعنيون، أصحاب القرار في وزارة التجارة والصناعة بوضعها في أجندة الدراسة والتغيير، والاستشعار بالأسعار الباهظة التي تشهدها أسواق الدوحة بصفة مستمرة، كما هي ضرورة النظر للاحتياجات الأسرية وظروفهم المادية، والمتقاعدين ذوي الدخل المحدود. حين يقترب شهر رمضان المبارك نأمل زيادة أنواع مواد التموين الغذائية لتتجاوز الأربعة أصناف المعهودة كما هي جارية في بعض الدول الخليجية التي تتجاوز في بعضها أكثر من عشرة أصناف شهريا، وتزداد في شهر رمضان أكثر من 50 صنفا، لذلك تخلق الموازنة في عدد السلع والفارق في تنوع الأصناف الغذائية بيننا وبين الدول الأخرى من حيث العدد والصنف، أربعة أصناف لم يجابهها التغيير بالرغم من المطالبة والاستنكار، ونعتقد أنه لا يعجز دولة قطر التي تحمل على عاتقها ماديا إمدادات لمساعدة الشعوب التي تقع تحت خط الفقر نتيجة ظروف الحروب والكوارث كواجب إنساني مجتمعي …. فرضية أربعة سلع متكررة شهريا وتصنيفها وتحديدها، حسب أعداد الأسرة ليس في مصلحة المواطن المستفيد الذي ربما لا يحتاجها ولا يستهلكها وربما يتركها لتكرارها، لذلك يجب النظر في احتياجات المواطن وتغيير البطاقة التموينية من حيث التنوع والزيادة والاختيار وهو الأمثل لتغذية مصلحة المواطن بما يحتاجه وليس بما يفرض عليه، ويجب ألا ينظر للدعم الحكومي من عين واحدة في رمضان فقط، إنما يجب رصد العيون لجميع أشهر السنة خدمة للمواطن وتخفيف حدة الإنفاق الذي تستنزفه الأسواق من الجيوب نتيجة الغلاء وغياب حماية المستهلك عن هذه الظاهرة في تخفيف حدتها المادية. …. مبادرة إيجابية لخدمة المواطن، والتي يجب أن تكون اختياريًا وليست التزامًا، ولا تخدم جهة منتفعة ومصلحة ما مستفادة، كما هي خدمة المتطلبات الأخرى بأنواعها التي يعتمد عليها الكثير من الأسواق والشركات باختلاف السلع والمنتوجات خارجيا وداخليا، ولكن يأمل المواطن من وزارة التجارة والصناعة النظر في تغيير نمط السلع من العدد والتنوع، لقد طال الانتظار وما زال مسمار جحا ثابتا أيهما الأهم التوصيل أم العدد والتنوع، في ظروف اقتصادية باهظة، نأمل الدراسة والتنفيذ كما هي خدمة التوصيل.
189
| 04 يناير 2026
شهدت قاعة كتارا في فندق فيرمونت في مدينة الوسيل حضورًا استثنائيًا رفيع المستوى لا مثيل له من المثقفين والباحثين والأكاديميين والمستشرقين المهتمين باللغة العربية من داخل قطر والعالم العربي، لحضور حفل اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية يوم الإثنين 22 ديسمبر 2025 م الذي يعدّ أضخم معجم لغويّ، مما يؤكد مدى ما تحظى به اللغة العربية «لغة الضاد» من قيمة واهتمام وثقل، باعتبارها أولًا لغة القرآن الكريم، ثم ما طرأ عليها في السنوات الأخيرة من تهميش وتغريب وتحديات على صعيد اللغة والهوية والانتماء، حين طغت وتعالت اللغة الأجنبية على الجوانب الحياتية في المؤسسات والمراكز التعليمية والوظيفية والتواصلية لتصبح اللغة الرسمية في المناهج والخطابة والحوار والمعاملات والأحاديث، ناهيك عن وسائل التواصل التكنولوجية، وبرمجتها باللغة الإنجليزية، حتى سادت وتمكَّنت في عقول الأجيال ليصيب اللغة العربية الأعجمية، لذلك تكون فكرة معجم الدوحة التاريخي مسيرة وإنجازاً للغة العربية لإنقاذها من الأعجمية تقديرًا وقيمة واحتراماً ووزناً، والتي بدأت من سنة 2013 - 2025 ثلاث عشرة سنة ليس سهلًا من البحث والدراسة والعمل والاجتهاد، «ليكون الأول من نوعه في تاريخ العرب والعربية، ويعدّ علامة فارقة حيث يرصد تاريخ تطور ألفاظ لغتنا العربية» كما أكد عليه سمو الأمير، حفظه الله،، هذا التوجه اللغوي الذي حظيت به دولة قطر باحتضان سمو الأمير، حفظه الله، هذا المعجم اللغوي، مادياً ومعنوياً ومراعاة ومتابعة، وإخراجه إلى النور، بهذه الصورة المتكاملة المرقمة المربوطة بالمصادر والتاريخ إيمانًا بأهمية الحفاظ على لغة القرآن، والانتفاع بهذا المعجم خاصة المؤسسات التي تعنى بالتراث والتاريخ والهوية والحضارة، والذي عجزت أغلب الدول العربية عن تحقيقه. …. كم نشعر بالفخر والامتنان حين يُشاد بهذا الإنجاز اللغوي العربي الذي حققته دولة قطر لحماية اللغة العربية والنهوض بها ومرجعية البحث عن مصادرها وألفاظها ومعانيها ونحوها وبلاغتها، وتفعيلها خاصة في المؤسسات التعليمية بمناهجها، وكم يسعدنا هذا الحجم من الآراء المتواصلة من أصحاب الفكر والعلم والمثقفين والمهتمين باللغة العربية المدعّمة بالثناء والمدح لهذا الإنجاز اللغوي الحضاري، شكرًا للمركز العربي على تنظيم الحفل بكل مواصفاته، وعلى ما قام بإعداد المعجم من أهل الفكر والعلم والمختصين وأهل الخبرة، سنوات متواصلة من الجهد والتعب والتفكير لهذا الإنجاز اللغوي المتميز وتتبع مراحله،، .. هذه قطر تفتح أحضانها للمشروعات الثقافية والفكرية، وتستقطب المفكرين والعلماء، إنها علامة فارقة في تاريخ وتراث وثقافة دولة قطر إنها «مسيرة وإنجاز» كما ورد على غلاف الكتاب الصادر مع المؤتمر عن المعجم، والذي استقيت منه عنوان المقال..
288
| 28 ديسمبر 2025
مع تسارع الزمن الذي نعيشه تتسارع الحياة بصورة غير طبيعية حتى أصبحت محوراً للأحاديث اليومية أفراح وأحزان تلتقي وتتسارع مع سرعة أعمارنا فرضت علينا يجب تأديتها كصلة ومشاركة إنسانية حثنا عليها ديننا، معها اختلطت مشاعر الفرح مع مشاعر الحزن في اليوم الواحد وما زلنا في تيارها نسابقها. …. بالأمس كسرعة البرق ودعنا مباهج الفرح التي عمت أجواء قطر مرت أمامنا كطيف خاطف، خطفت الأبصار والقلوب بوميضها وجمال معانيها عشنا معها بكل تفاصيلها اليوم الوطني 18 ديسمبر لدولتنا الحبيبة متزامناً مع نهاية كأس العرب بكل مواصفاته الرياضية لينتهي بتتويج منتخب "مملكة المغرب" في ملعب الوسيل بطلاً لكأس العرب على أرض عربية، هدف واحد وفرحة واحدة، عاشتها الشعوب العربية على أرض قطر أُلفة ومحبة وأمن وسلام ومشاركة يعزز تلك الفرحة أمطار الخير التي عمت الأجواء القطرية، يوم تاريخي وحدث تاريخي وهبة إلهية اجتمعت الشعوب العربية لتحتفل مع قطر وتشاركها فرحتها بيومها الوطني. كم هو جميل هذا التضامن والتوحّد والتآخي العربي والأجمل حين تتمازج الأعلام العربية وتتصافح أيادي اللاعبين لتغطي الخسارة بغطاء الفوز والتبريكات للفريق الفائز كالجسد الواحد بين الشعوب في زمن التفرق والشتات الذي خيم على الأمة الإسلامية نتيجة الحروب والفتن والعصبية العقائدية والمذهبية. .. من حق الشعوب أن تفرح وتبحث عن ثغرة تدخل خلالها لتمارس هذا الفرح في الوقت الذي أقفلت الأبواب في وجهها، وفتحت أبواب السجون والمعتقلات نتيجة الأنظمة الجائرة أمام أصحاب الفكر والرأي والدعوة لتجسد فرحها أي مناسبة وطنية ورياضية وترفيهية واجتماعية، لكننا مع هذا الفرح الرياضيّ الوطني لا ننسى إخواننا في غزة تحت وطئ الاحتلال الصهيوني وبين مياه الأمطار الجارفة التي أغرقت خيامهم واستنزفت ممتلكاتهم،، لك الله ياغزة لا نملك كشعوب إلا الدعاء أن يهلك الله العدو ومن يواليهم ويساندهم وينصركم عليه ويثبتكم على مواجهتهم. .... شكراً قطر على التنظيم وحسن المعاملة والاستقبال وكرم الضيافة والنظافة وجودة المنشآت الرياضية بجمالها وسعتها، والمناطق السياحية النابضة بالحياة،، مما جعلك أيقونة العالم، أشعلت الوسائط الإعلامية باختلافها بالثناء والمدح والشكر، وجعل أيامك أعياداً ومسرات،، ومبروك للفريق المغربي على التتويج، وكل عام وقطر وأميرها وشعبها بخير وسلام وأمن والأمة الإسلامية جمعاء. الكاتبة / عائشة العبيدان [email protected]
147
| 21 ديسمبر 2025
لم نضع أقدامنا في أي موقع خدماتي أو في المجمعات التجارية أو الأماكن السياحية الا ونجد أفواجًا بشرية من مختلف الجاليات العربية والآسيوية والأفريقية، تزداد يومًا عن يوم، وتشتد كثرتها وضوحًا في العيادات والمراكز الطبية الحكومية، يتبادر إلى أذهاننا سؤال: هل وجود هؤلاء من أجل الاستفادة من مجانية العلاج، أو دفع مبالغ بسيطة في عدم توفير ذلك في أوطانهم، خاصة الدول التي أرهقتها الحروب وهدمت بنيتها الصحية، وأصبحت دولا طاردة يبحث سكانها عن الأمان والاستقرار والرزق، أم يتوارد في فكرهم حلم الحصول علي وظيفة لبناء مستقبلهم في دولة اصبح البترول والغاز عصب اقتصادها جذبا الملايين من مختلف دول العالم للعمل، أم من أجل السياحة والفعاليات والأنشطة باختلافها، والتي ميزت دولة قطر في السنوات الأخيرة «الفعاليات الرياضية نموذجا» جميعها أسباب واردة يدعمها تسهيل إجراءات الدخول، خلال تأشيرة الزيارة، الاقامة المؤقتة، سريان تأشيرة هيا، لذلك يستشعر المواطن مع كثرة الجاليات بالغربة الوطنية، ويتضاءل وجوده مع كثرتهم، يُخشي مع الوقت، وافتقاد التقنين، وعدم خلق موازنة دقيقة في استيعاب الدولة لعدد الأجانب على أرضها أن ينصهر عدد وجود المواطنين، مع ارتفاع مؤشر أعداد نسبة المقيمين من أصحاب الإقامة، وتأخذ البطالة الوظيفية للعمالة الأجنبية اتساعها بلا توقف ويشكلوا عالة على المجتمع وتشويه صورته، فتكون المساجد والشوارع والبيوت مقصدا للرزق، لذلك حين ترد الينا استنكارات عن النسبة المئوية للقطريين ويمثلون حوالي 10%-15% من اجمالي سكان قطر البالغ حوالي 3.3 مليون نسمة نستشعر بالألم، دولة تنموية، التنمية البشرية هدفها في عمليتي التطوير والتقدم، وتشهد تحولاً اقتصادياً متقدما كبيرا، كيف يتحقق ذلك والدولة تعاني من قلة عدد المواطنين، إذن؟ هناك أسباب يجب وضعها في الاعتبار، على رأسها تراجع قلة المواليد، العزوف عن الزواج، ارتفاع نسبة الطلاق، ارتفاع التكاليف المعيشية المادية، صعوبة الحصول على الجنسية القطرية لأبناء القطرية وغيرها، كل هذه الظواهر أصبحت معضلة سكانية تتداول عبر المواقع والمنصات المجتمعية تتطلب معالجتها من قبل مسئولي المراكز الأسرية والمجتمعية التي تُعنى بشؤون الأسرة، ووضع آليات واستراتيجيات وطنية للمنظومة الأسرية ومعالجتها بجرعات من الوعي يحمل لواءها الأسرة والاعلام والمجتمع والدولة، بتفعيل أهمية المواطنة وزيادة معدل نسبتها المئوية لخلق الموازنة المئوية للتركيبة السكانية.
282
| 14 ديسمبر 2025
نموذجان يفصل بينهما الفرح والألم والوحدة والفرقة، من قطر الأمن والسلام الى غزة المجروحة، لوحة فنية ابداعية عكست صورتي الفرح والوحدة مؤثرة ومتميزة بكل دقة واحترافية، جسدت معنى القومية العربية ووحدة الدين واللغة المشتركة في قالب استعراضي استثنائي مبهر، مزج بين الأصالة والمعاصرة، بين الحاضر والماضي، بين العلم والثقافة والإرث والحضارة، تجاوز المشهد الفني الرياضي الذي شهده «استاد البيت» مع بداية افتتاح مباريات «كأس العرب» كل التحديات التي تواجه الدول العربية فرقة وتشتت وفتن وهجرة وحروب، واستسلام وطواعية للتدخلات الغربية وسلبية في المواجهة، كم هو جميل حين تجمع الرياضة الروح العربية على أرض عربية وبيت عربي واحد، مع تباعد المسافات الجغرافية، لتعيد لنا النشيد العربي الذي يتغني بالوطنية القومية، ويمتدح الوحدة العربية، ونردده في كل مناسبة عربية قومية للشاعر فخري البارودي، بلاد العرب أوطاني.. من الشام لبغدان.. ومن نجدٍ إلي يمنٍ.. الى مصر فتطوانِ. أين وحدة أوطان العرب اليوم؟ هل نبحث عنها بين ركام جثث الشهداء في غزة؟ أم بين أفواه الجياع في السودان؟ أم بين الفصائل المتنازعة في اليمن؟ أم عبر صوت الفنان رشيد عساف، الذي تجاوز التفرقة العربية وقدم لوحة استثنائية لأبناء لغة الضاد، رسالتها واضحة بأن العروبة هي الركيزة التي تجمع الشعوب أكبر من الحدود وأقوي من أي خلاف، وأعمق من أي كلمة، عشنا تفاصيلها بأمل وحلم بأن تعيد الأجيال القادمة روابطها وبناء وحدتها، وصناعة مستقبلها، لينتهي العرض الرياضي الاستثنائي في اطار المزج الأسطوري الدقيق المتقن للأناشيد الوطنية العربية لكل الدول العربية الحاضرة في قالب نشيد موحد، أثارت المشاعر وخلقت حالة وجدانية خاصة من الانتماء والشعور الوطني، لامس القلوب، ووحد الصفوف، وأعاد الرمزية الوطنية العربية في أسمي معانيها والتي أبرزها حفل الافتتاح الرياضي بدءًا باختيار شخصية «جحا» ومرورا بالمسجد الأقصى وإعادة البناء على يد الأجيال القادمة، وانتهاء بدمج الأناشيد الوطنية للدول المشاركة لتضيف التكنولوجيا المرئية والمواد البصرية للعرض بريقًا احترافيًا متميزًا. إنه الفرح الذي رسمه حفل الافتتاح على مشاعر الجماهير العربية ليتحدى الألم الذي خلقه التفرق والتفكك اليوم، ومزق الخاصرة العربية وشتت شعوبها لتتضح صورتها مع الواقع التي تعيشه الشعوب العربية «غزة نموذجا» ضحية أججت جراحها وآلامها ما تعانيه الأمة العربية من تفرق وتمزق ونزاعات سياسية وعقائدية تبحث عن وحدة عربية قوية تبددها وتعيد لها قوتها ومجدها وتعود لتقول «وغنوا يابني أمي بلاد العرب أوطاني» هل يتحقق هذا الحلم؟ أم ستبقى الوحدة العربية سيمفونية نرددها مع كل مناسبة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية كفقاعات هواء تنتهي مع انتهاء الحدث والمناسبة؟
195
| 07 ديسمبر 2025
كل دولة تمتلك من العادات والقواعد الخاصة بها تلزم الزوار والوافدين على أرضها. ووضعها في الاعتبار من باب الاحترام للقيم والعادات والسكان، والعديد منها تفرض قواعد صارمة فيما يتعلق باللبس والتصوير والحركات الانحرافية لدرء وقوع المشكلات، وتبدأ التعليمات مع الدخول لمطاراتها، اليوم دولة قطر أصبحت وجهة لكل الجنسيات باختلاف العقائد والأخلاقيات والثقافات والديانات خاصة بعد إصدار تأشيرة الزيارة المؤقتة وبعدها تأشيرة «هيا» واستغلالهما في التوافد أفرادا وأسرا والتي ما زال سريانهما قائمًا، وطبيعي مع هذه الأفواج القادمة بهدف الزيارة أو السياحة أو استغلال خدمات أخرى صحية أو وظيفية، أوالمشاركة في الفعاليات، لابد أن تكون هناك فئات بشرية تسمح لنفسها بممارسة عاداتها وثقافتها وسلوكياتها بكل أريحية على أرض المجتمع، ونراها في الواقع تتطلب الضبط والمنع لتأثيرها، إذا لم يكن هناك توجه من الجهات المسئولة بالمتابعة والمراقبة والمنع بما يتعارض مع ثقافة المجتمع وقيمه، ووضع قوانين توجيهية تثقيفية وتوعوية بالالتزام بالمبادئ واحترام العادات والقيم، وهذا منهج اتبعته وتتبعه بعض الدول خاصة في وجود الجماهير والسياح أثناء الفعاليات باختلافها التي تجمع وفوداً وجماهير باختلاف الجنسيات والدول على أرضها، جمهورية الهند نموذجا، حيث سنت قانونا مع الدورة الآسيوية التي أُقيمت على أرضها مطالبة الوفود القادمة بالتقيد واحترام العادات وعدم المساس بقيمها وعاداتها ومعتقداتها من خلال توزيع بروشرات توعوية تنبيهية مع دخول الوفود والجماهير بداية من مطارها وعقاب من يتجاوزها، من مبدأ الاحترام والتقدير، ونحن نعلم أن جمهورية الهند متعددة الأديان والمعتقدات والممارسات العقائدية، هذا هو المطلب الذي يجب أن يفعّل في المجتمع، خاصة أن مجتمعنا أصبح قبلة سياحية واقتصادية ومؤتمرات وفعاليات وأنشطة لا تتوقف على مدار السنة، تشكل جميعا محورا مركزيا للمهتمين باختلاف الدول. …. قطر تستقبل أحداثا رياضية متتابعة لا يختلف الاستعداد لها جماهيريًا وتنظيمًيا عن «مونديال 22» الذي أثبت نجاحه عالميًا، لاكتسائه طابعا متميزا من الاحترام للقيم والثقافة والعادات المجتمعية، وسيادة الروح الواحدة بين الثقافات دون المساس والتجاوز، لا يختلف توافد الوفود اليوم على أرض قطر لحضور فعاليات كأس العرب وغيرها من البطولات العالمية ، وطبيعي أن نجد سلوكيات وأخلاقيات تحتاج الى وقفة جادة للمنع والتوجيه والتوعية بقيم المجتمع ومبادئه الدينية والثقافية من المسئولين بوزارة الداخلية بجهودها ومتابعتها لكل السلوكيات الخارجة عن العادات والذوق العام سواء بالمظهر أو الممارسة وهذا حسن ظننا فيهم.
543
| 30 نوفمبر 2025
مع امتداد الفقر في دول العالم خاصة الإسلامية نتيجة الكوارث الطبيعية والحروب الأهلية والإقليمية والاضطرابات السياسية، والصراعات العرقية، وتسلط الأنظمة الجائرة الناهبة لمقدرات شعوبها، طبيعي أن تتسع دائرة الفاقة كما تتسع دائرة الإنقاذ، وتتحرك الجمعيات والمنظمات الإنسانية والخيرية في دول العالم لمساعدة المتضررين والمعوزين خاصة الشعوب التي تعيش تحت خط الفقر والحاجة، هنا الأحاسيس والمشاعر تختلف ما بين من يتجسد واقع الإنسانية المتضررة بعينيه في الميدان، ويلمسها بمشاعره ويحنو عليها بيديه، هنا يأتي الاعتبار مع الرحلات الإنسانية في ميدان المناطق المنكوبة، ويأتي الاختلاف مع بعد المسافات ويدعم الجهات الخيرية والإنسانية بما يجود به من عطاء مادي، أو إقامة مشاريع خدماتية خلال الجهات الإنسانية والتعاونية،، من قرغيزيا البلد ذات التضاريس الجبلية، التي تتمتع بجمال جبالها الموشحة بالثلوج، وامتداد سهولها الخضراء بمراعيها، وجمال عاصمتها «بيشكك» وبكرم أهلها وجميل خلقهم وطبعهم وثقافتهم ومنتجاتهم المحلية، هناك فئات مسلمة إنسانية في مناطق نائية تنتظر من يصلها لسد احتياجاتها الأساسية نتيجة الاضطرابات السياسية وابتلاع معظم أراضيها،، نلمس الفقر في المناطق النائية، كما نلمس دور الجمعيات الخيرية بمشاريعها السكنية والتعليمية والغذائية وتقديم خدماتها مساعدة ومساهمة من أهل الخير أصحاب الأيادي البيضاء، جمعية قطر الخيرية نموذج، اقتداًء بقوله - صلى الله عليه وسلم: (وَاللهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ)، كم من الإنسانية في دولنا الإسلامية تعاني الأمرَّين الجوع والعطش كما تعاني سوء السكن، وسوء التعليم وانتشار الأمراض، المخيمات الفلسطينية والسورية المنتشرة ما بين لبنان وسوريا والأردن والعراق نموذج لمعاناة المسلمين وما زالت تزداد اتساعًا وألماً، الحروب الإسرائيلية الصهيونية لا تنتهي وتيرتها وتخلف الآلاف من المتضررين والمحتاجين، الأمطار تغرق المخيمات، والرياح تقلعها،، كما في السودان الحرب الأهلية الهمجية تشتعل بين الجيش والدعم السريع، شكلت أزمة إنسانية كارثية، نزوح مرتفع وانهيار البنى التحتية الاقتصادية، وتفاقمت الأزمة الإنسانية، جوع وسوء تغذية وانهيار القطاع الصحي نقص في الغذاء والرعاية.. صور مأساوية لا تنتهي لمعاناة الإنسانية في دول العالم الإسلامي، هل نعتبر، ونتخذها مسارًا لتغيير نمط حياتنا التي تجلي فيها مؤشر الإسراف والتبذير اللامحدود ونتفكر في قوله عزَّ وجلَّ: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً}.
372
| 23 نوفمبر 2025
الاهتمام باللغة العربية والتربية الإسلامية مطلب تعليمي مجتمعي خاصة بعد سحب البساط منهما من الاهتمام والتعزيز والتقليص من مدارس الدولة مع بداية تطبيق النظام التعليمي الجديد بمدارسه المستقلة والذي أولى اللغة الانجليزية اهتماما وتعزيزا في العلوم الأخرى، في ضوئه انصهرت اللغة العربية بفروعها وحُوربت وهُمشت، والتربية الاسلامية ضُعفت وقلصت منهجها، فسادت الركاكة والتأتأة والضعف، في اللغة العربية، كما هو الضعف في المعرفة الدينية السليمة أثر على المخرجات التعليمية الطلابية، ضعف في الأداء والنطق والكتابة والتعبير، كما هو الضعف في الثقافة الإسلامية وعدم ادراك مفاهيمها، اذا ما قورنت مسبقا بقوتها وتعزيزها حين كانت المدارس النظامية هي السائدة. لذلك القرار الذي أصدرته سعادة وزيرة التربية والتعليم العالي في تكوين لجنة تأسيسية متخصصة تهدف الى تطوير وتعزيز تعليم القرآن الكريم واللغة العربية في مدارس الدولة كان موضع ترحيب وشكر وثناء من المجتمع، وجدنا التفاعل الايجابي حول تأييد القرار، وهذا هو التوجه الصحيح الذي يجب علينا كدولة عربية إسلامية أن نعي أن لغتنا هي هويتنا وأن شريعتنا هي منهجنا، وأن طلابنا يجب أن يكونوا سفراء يحملون الهوية الدينية والعربية الى العالم، خاصة أننا نواجه تحديات هادفة إلى طمس لغتنا العربية واحلال اللغات الأخرى، منها الوسائل التكنولوجية الاعلامية المتحدثة باللغة الإنجليزية كتابة ونطقا، والمدارس العالمية وسيادة اللغة الإنجليزية على مناهجها، وخدم المنازل وتأثير لغتها الأجنبية في التخاطب والتعامل مع الأطفال، كما ما نلمسه اليوم من محاربة ديننا الإسلامي على مستوى العالم. هيمنة اللغات واستعمالها على حساب لغتنا طبيعي يؤدي الى تهميش اللغة العربية الفصيحة، وتقهقرها ومع التقهقر يكون الزوال والاندثار، كما أن انتشار المعتقدات وممارساتها في مجتمعنا باختلاف الأديان يتطلب جرعات ثقافية دينية يزود بها المتعلمون لمعرفة الشرائع والنظم والقيم الدينية لتنمية الروحانيات الدينية الواقية من التحولات والممارسات المحرمة شرعا. وتجنب الانحرافات السلوكية والخلقية، نأمل خيرا من اللجنة المقررة بالتعزيز والتطوير لتلك المادتين وإعادة أهميتها وقيمتها وجعلهما هما الأساس في مدارسة المناهج في التعليم الحكومي والخاص، وتشكر وزيرة التربية والتعليم العالي على هذا التوجة الطيب في تعزير لغتنا العربية وشريعتنا الإسلامية في التعليم.
993
| 16 نوفمبر 2025
التفاعل الإيجابي من أية وزارة أو مؤسسة مع ما يكتب في الصحف خاصة ما يصب في المصلحة العامة الوطنية والانسانية، صفة محمودة، تدل على الوعي الفكري والعمل الجاد والمصداقية الوظيفية في التعامل التي يتمتع بها القائمون فيهما وإدارة دفتهما. كم نحن نسعد حين يكون التجاوب الفوري مع ما يطرح للمنفعة العامة سلبيا أو إيجابيا من أي وزارة أو مؤسسة حكومية أو خاصة، بهدف التوضيح والاصلاح والمتابعة، كتاب شكر وتقدير وصلني من وزارة البلدية قسم ادارة العلاقات العامة، رداً على مقال «المباني المتوقفة بين الاهمال والنسيان» بتاريخ 29/9/2025 وهذا نص الكتاب: الموضوع: شكر وتقدير تهديكم إدارة العلاقات العامة بوزارة البلدية أطيب التحيات والتقدير، وبالإشارة إلى مقالكم المنشور بصحيفة الشرق، العدد (13550) بتاريخ 2025/09/29، بعنوان «المباني المتوقفة بين الإهمال والنسيان»، يسرنا أن نعرب لسيادتكم عن خالص الشكر والتقدير لاهتمامكم بهذا الموضوع الهام الذي يمس اختصاصات الوزارة ويعكس حرصكم على المظهر الحضاري لمدن دولة قطر. وتود الوزارة إفادتكم بأن قضية المباني المتوقفة تحظى باهتمام كبير ضمن أولويات وزارة البلدية، لما لها من أثر مباشر على المشهد العمراني والصحة العامة والسلامة المجتمعية. وتعمل الوزارة ضمن أهدافها الاستراتيجية التي تضمنتها استراتيجية 2024-2030 على تحسين جودة الحياة والبيئة الحضرية للمدن. وبتوجيهات من سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، قامت إدارة العلاقات العامة بتعميم ما ورد في المقال من ملاحظات ومقترحات على كافة البلديات ولجنة صيانة وهدم المباني، التي بدورها قامت بحصر أسباب المشكلة ومقترحات الحلول المناسبة، ومن أبرز الأسباب: توقف الأعمال لأسباب مالية أو تعاقدية بين الملاك والمقاولين. نزاعات قضائية أو إدارية طويلة الأمد. • تعثر الشركات المنفذة أو ضعف متابعة الملاك. وترى الوزارة ممثلة ببلدياتها أن معالجة هذه التحديات تتطلب: • استمرار تكثيف التوعية للملاك والمطورين بأهمية صيانة وتأمين المباني المتوقفة. • تبسيط الإجراءات القانونية عبر لجان مختصة لتسوية المنازعات. • دراسة آليات تمويل بالتعاون مع القطاع المصرفي والمستثمرين لإعادة تأهيل المشاريع المتوقفة. • إلزام الملاك بتأمين المواقع وتركيب الأسوار واللوحات التعريفية. كما تواصل البلديات تنفيذ جولات تفتيشية دورية على المباني المهجورة وغير المكتملة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك إصدار قرارات الصيانة أو الهدم وفق أحكام القانون رقم (4) لسنة 1985 وتعديلاته بشأن تنظيم المباني، والقانون رقم (29) لسنة 2006 بشأن مراقبة المباني.وقد بتَّت لجنة صيانة وهدم المباني في أكثر من 98% من المعاملات الواردة إليها منذ تشكيلها وحتى يونيو 2025، بإجمالي (3412) طلباً، من بينها (2839) قرار هدم وصيانة.وفي إطار التوعية المجتمعية، تعتزم إدارة العلاقات العامة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالوزارة، إطلاق حملة إعلامية شاملة وورش عمل متخصصة للتعريف بأضرار ترك المباني دون استكمال أو صيانة، وتعزيز الوعي العام بمسؤوليات الملاك تجاه ممتلكاتهم. وفي الختام، تتوجه الوزارة بخالص الشكر والتقدير لسيادتكم على اهتمامكم ومتابعتكم الموضوعية لقضايا الشأن العام، متمنين لكم دوام التوفيق والسداد. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام … د. فايقه عبدالله أشكناني - مدير إدارة العلاقات العامة … شكرا وزارة البلدية وعلى رأسها سعادة الوزير حفظه والمسئولون في العلاقات العامة، على التجاوب والمتابعة وقد عهدنا منها التجاوب الايجابي مع ما ينشر في الصحف وتلك سمة طيبة نأمل أن تحذو الوزارات والمؤسسات الأخرى حذوها لما فيه مصلحة الوطن وخدمة المتعاملين أخطأنا أو أصبنا لابد من التوضيح .
345
| 09 نوفمبر 2025
«قطر لن تتغير» صدق من قالها، من مبدأ منهجية قطر وثباتها حول القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية أمة وقضية أرض محتلة، قضية كانت منسية أسيرة بين القضبان الإسرائيلية، لكن حرب غزة نفثت الغبار عنها لتصبح قضية عالمية في أجندة دول العالم، ويتغير الخطاب الغربي، ويزداد الوعي الشبابي الغربي بالقضية الفلسطينية خاصة في بريطانيا والولايات المتحدة حليفتي إسرائيل، والذي بدأ بجيل الشباب في الجامعات الغربية، ليبدأ التحولات في الفكر الغربي الذي يرى الفلسطيني ضحية استعمار استيطاني صهيوني، وتبدأ الفجوة ما بين سياسات الحكومات الغربية وشعوبها. وتتحول الشوارع الغربية إلى هيجان بشري ينددّ بالمجازر الإسرائيلية وحمل اللافتات لسقوط نتنياهو ومحاكمته، ويثبت الفلسطينيون أن المقاومة ليست خياراً عسكريًا إنّما إرادة شعب أرض محتلة لا يقبل المساومة، ولا يقبل أن يمحى من التاريخ. استمرت المقاومة وما زالت بثباتها وقوتها لن تتراجع بالرغم من الخسائر المادية والبشرية، لكنه الثبات والعزيمة والإيمان بالتمسك بالأرض ولو أصبحت أنقاضًا ووقودًا وحطباً،، قالها الأمير الشيخ تميم «إن فلسطين قضية مبدأ»؛ وسبقه والده سمو الشيخ حمد بن خليفة، حفظهما الله «أوصيكم بالثبات على الحق» في زمن الانفلات العربي والهيمنة الغربية، حقا قطر بأميرها وشعبها وإعلامها لن تتغير، كم تحمل هذه الكلمة من مصداقية من الولاء والوفاء والمسؤولية تجاه القضية الفلسطينية. هذا هو المنهج الثابت الذي يكرره الأمير في كل المحافل السياسية وفي افتتاحيات مجلس الشورى. وكم تحملت قطر بجهودها وسعيها المطبات والألغام لإفشال وساطتها، ولكنها نجحت، كسرت الحواجز وتجاوزت الضرر الذي لحق بها، من أجل الحق والسلم وحقن دماء الأبرياء، من أجل أبعاد قضية أمة إسلامية عربية على أرضها مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، نتحمل جميعًا ثقلها إلى اليوم الذي يختبئ فيه اليهودي وراء الحجر أو الشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله،، …. لكن ماذا نرى بعد نجاح الوساطة التي قامت بها الدول الأربع، ما زالت إسرائيل متواصلة في التصعيد 6000 شاحنة رهن المعابر متوقفة، منع المزارعين من الوصول لمزارعهم لقطف الزيتون، مداهمات عشوائية للمخيمات والبيوت تخلف اعتقالات وجرحى وشهداء،، المنظومة الصحية في تدهور لمنع شحنات الأدوية والأجهزة الصحية، وغيرها من الممارسات الصهيونية التي لا تنتهي، وقد أكد الشيخ تميم قوله في الدورة الرابعة والخمسين لمجلس الشورى: «ليست قضية فلسطين قضية إرهاب بل قضية احتلال مديد آن أوان وضع حدّ له هذا أساس السلام العادل والسلام العادل يضمن الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي». .. وفي ظل عدم التزام إسرائيل بالاتفاق واختراق لبنود الاتفاق لابد من تكثيف الحملات الإعلامية في إظهار الممارسات الصهيونية وعدم التزام الكيان المحتل إسرائيل كما هو ديدنه في كل الاتفاقات السابقة.
372
| 26 أكتوبر 2025
إنهم أبناء قطر وجزء من المنظومة الاجتماعية، ستة من أبنائها فقدوا في يوم واحد يفصل بينهم ساعات زمنية قليلة، بتاريخ يوم السبت 12 أكتوبر 2025 لتنفصل الروح عن الجسد وتلتقي ببارئها، ويبقي المجتمع في حالة ذهول وألم بكل أطيافه، أليس كما جاء في الحديث قال ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى «هذا ما استشعرنا به من المشاركة المجتمعية في الألم والحزن، لكنه ! القدر الإلهي المكتوب في اللوح المحفوظ منذ الميلاد ولو كنتم في بروج مشيدة، يقيننا بوقوعه لا يحدّه زمان ولا مكان ولا عمر، لكن ألمه كبير حين يفترق الأحبة إلى عالم آخر مجهول وأشد ألما الموت المفاجئ بلا مقدمات أيّا كان سببه. الذي استعاذ منه نبينا صلى الله عليه وسلم، قضاء محسوم وحكمة الله التي لا يدركها إلا هو، يبقى فقدانهم فجيعة، وفراقهم ألم وحرقة على المجتمع وأسرهم وأصحابهم.. وتبقى ذكرياتهم تعصف في فكر ذويهم ليزدادوا ألماً، ثلاثة في ربيع العمر سن العطاء وأحلام المستقبل، رحلوا ضحية السرعة المفرطة، لم تحدها القوانين المرورية ولا الوعي بمخاطر السرعة، يسابقون الموت، يستعجلون القدر، مأساة ربما تتكرر لا قدر الله مع كل نهاية أسبوع خاصة مع بداية التخييم الشتوي، تخلف ضحايا وجنازات ودموعا، ولكن الى متى نعكر الفرح الى ألم، والاجازات الى جنازات، والبيوت الى أحزان … الأسرة بحاجة لوجودهم، والوطن بحاجة لعطائهم مستقبلا.. رحمهم الله وألهم والديهم الصبر والسكينة. …. في الجانب الآخر وفي الطريق لشرم الشيخ وتأدية الواجب الوطني والمهمة الرسمية المكلفة، توفي ثلاثة من الوفد القطري من أبناء قطر بحادث سير لم يتوقع، رحمهم الله، واثنان نجوا بفضل الله من الحادث نسأل الله لهما الشفاء والتعافي، كان الحادث صدمة مؤلمة للجميع هزت وأوجعت المجتمع في الداخل وخارج إطاره كيف ! من المسؤول! ولماذا وغيرها من الأسئلة طرحت عبر وسائط التواصل الاجتماعي بالتخمين والاستفسار والتحليل، ناهيك عن تداول وعرض صور لا تمت للحادث وزمنه بصلة وغيرها، كل يدلو بدلوه بعيدًا عن الواقع، وبعيدًا عن حتمية وواقعية الأقدار الإلهية المكتوبة، الذي اذا أراد الله الشيء أن يقول له فيكون، وبعيدا عن مصدر الحدث، وليس غريبًا هذا التفاعل أمام كل حدث، ولكن الغريب الأفكار غير الواقعية التي تتصدر الحدث دون التيقّن والتأكد من المصدر والتسارع في نشره، رحمهم الله. موتهم يبقى بصمة لا تنسى شرف وعطاء وولاء، حفظ الله شبابنا وجعلهم ذخرًا للوطن الذي اليوم بحاجة إليهم في عملية التنمية .
456
| 19 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
بعد أسابيع عصيبة عاشتها بلادنا على وقع الأزمة...
1449
| 14 يناير 2026
في نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، أثبتت...
1341
| 08 يناير 2026
للأسف، جميعنا نمرّ بلحظات جميلة في حياتنا، لحظات...
810
| 13 يناير 2026
اعتدنا خلال كل البطولات الأممية أو العالمية لكرة...
807
| 11 يناير 2026
سؤال مشروع أطرحه عبر هذا المنبر إلى وزارة...
618
| 08 يناير 2026
في خطوة تنظيميّة مهمّة تهدف إلى ضبط سوق...
609
| 14 يناير 2026
لسنا بخير، ولن نكون بخير ما دمنا نُقدّس...
597
| 12 يناير 2026
الوساطة أصبحت خياراً إستراتيجياً وركناً أساسياً من أركان...
570
| 09 يناير 2026
الوقوف على الأطلال سمة فريدة للثّقافة العربيّة، تعكس...
558
| 09 يناير 2026
تقابلت مع أحد الزملاء القدامى بعد انقطاع طويل،...
552
| 12 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي،...
504
| 15 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه المنافسة على استقطاب أفضل...
501
| 15 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل