رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خير ما يطلع عليه الانسان بعد التفكر والتدبر في آيات الله سبحانه، كتاب يؤنس وحشته ويسلي وحدته، وينمي مداركه، ليعود الكتاب في مشهد مهيب، يقترن باسمه ويحتفي بحضوره، معرض الدوحة الدولي للكتاب يعود ليقود تظاهرة ثقافية فكرية كبرى، بتميز فريد اذ يمضي ربع قرن من الزمان ويقام للمرة الاولى في مركز المؤتمرات فيسجل نقلتي الزمان والمكان، وليس ثمة دين او حضارة اهتمت بالكتاب واعتنت به كما اهتم به الاسلام، فقد سمى الله القرآن العظيم بالكتاب، وامر نبيه عليه الصلاة والسلام بالبحث والاطلاع واعمال العقل، في اول آية انزلها (اقرأ) مؤذنا بأول اتصال بين السماء والارض، فالقراءة وعاء المعلومات ورافد الفكر وغذاء العقل.ومن خلال قراءة الكتب تنشأ صداقة حميمة وصحبة وثيقة، تذكرنا بقول ابي الطيب المتنبي وبيته المشهور: اعز مكان في الدنا سرج سابح / وخير جليس في الزمان كتاب. وعلى القارئ ان يعنى بالقراءة الجادة الهادفة في شتى صنوف المعرفة بدءا بالتصفح والتعرف على محتوى الكتاب وتحري الفائدة المرجوة من قراءة الكتاب وصولا إلى القراءة الناقدة، مستحضرين سؤالا وجيها لانفسنا ولمن نتحاور معه: قل لي ماذا تقرأ، اقل لك من انت!. وقد تفوق علماؤنا على نظرائهم بسمو ثقافتهم، واعتمادهم قراءة البحث وتنقية الثقافة الاصيلة مما يشوه معانيها السامية وعناصرها النفيسة، دون اغفال جانب الترفيه والتسلية المنضبطة المباحة. ومهما تغيرت انماط واشكال مصادر المعلومات يبقى الكتاب رمز الثقافة ورافدها الامين ومنهلها الخصيب، ومعرض الكتاب في دورته الحالية يكتسب اهمية خاصة زمانيا ومكانيا كما اسلفت غير ان توقيته يتعارض مع اختبارات المدارس، وقد يؤثر هذا الامر على نسبة رواده وخاصة من المواطنين وكنا نأمل اقامته في توقيت انسب، ورغم ذلك فلابد من التنبيه على بعض الارشادات، والمناشدات لاولياء الأمور واهمية مرافقتهم لابنائهم واختيار الكتب والمؤلفات التي تناسبهم وتفيدهم وكذلك زيارات المدارس وتحديد مواعيد زيارات للبنين والبنات كل على حدة وخاصة للمراحل الاعدادية والثانوية، وهناك جوانب تتصل بوقف تجاوزات بعض الفئات التي تتخذ من المعارض والفعاليات العامة منطلقا للتسكع وازعاج الناس وممارسة افعال خارجة عن الذوق والاداب العامة بل تخاف تعاليم الدين وثوابت المجتمع القطري المسلم، ولابد لي من كلمة تقدير للاخوة القائمين على مراقبة وضبط المنتجات الفكرية ويقظتهم من خلال جولات المتابعة والرصد ومنع كل ما يخالف منظومة القيم والاخلاق والاعراف المستمدة من احكام شريعتنا الغراء قبل ان يقع في ايدي الناشئة والشباب او يتسلل إلى رفوف ومنصات العرض خلسة، اضافة إلى توجيه مسار الندوات والمحاضرات المصاحبة وتفويت الفرصة على المتربصين والمغرضين لاستغلال هذه الاجواء في بث سمومهم الفكرية ونشر اباطيلهم او الاساءة إلى قيمنا واخلاقنا الاصيلة بأي وسيلة او اسلوب. دعوة تطهير كيف تتم اجازة نص مسرحي يتحدث عن حادثة اغتصاب ثم يجسد المشهد امام الجمهور في مهرجان مسرحي شبابي؟ واين كانت الجهات المعنية عن هذا التجاوز الخطير؟ ثم يرد مخرج المسرحية انه لم يظهر الممثلين متجردين من الملابس، ارايتم كيف يكون الاستهتار والمجاهرة بالمنكر، يريد منا ان ننتظر حتى يخلع الممثلون ملابسهم!!، اننا نحمل المسؤولين عن اجازة هذه المسرحية الآثمة والمنفذين للعرض تبعات تجاوزهم المرفوض شرعا وعرفا وقانونا ونطالب بعقوبة عاجلة رادعة لكل من اقدم على تلك الواقعة الشنيعة وتطهير الوسط المسرحي سواء الشبابي او الاهلي، من هذا العفن المنسوب زورا وبهتانا للفن المسرحي، الذي ضاق ذرعا وتلوث سمعة وفعلا من ممارسات منحرفة مسيئة ما زال بعض مروجيها يتشدقون وهم يصنفونها ضمن الاعمال الابداعية. (راجع دستور الدولة وقانون العقوبات ).
935
| 08 يناير 2015
نجاح وزارات ومؤسسات الدولة يعتمد على مدى نجاحها في تفعيل التواصل والتجاوب مع هموم وحقوق الفئات المستهدفة ونسبة رضا الجمهور عن الخدمات المقدمة، وقادة الرأي هم العين الرقيبة واللسان الناطق عن الجماهير وتحميل الجهات المعنية المسؤولية في مختلف القضايا والهموم، فما بالكم بالتعليم، أخطر وأهم قطاع حيوي على الإطلاق. ليأتي اللقاء التشاوري في أمسية فندقية دافئة، حيث التقائي وعدد من الزملاء كتاب الصحافة المحلية مع زميلنا الدكتور الحمادي وزير التعليم ومساعديه، بعدما أثمرت جهود أخينا حسن المحمدي وطاقم عناصر الاتصال في المجلس التعليمي في رفع درجة الاهتمام بما نتناوله حول الشأن التعليمي منذ عدة سنوات.نعم انتظم عقد اللقاء بين قادة الرأي وقيادات المجلس مؤخرا، مما قد يعتبره بعض الزملاء ومسؤولي التعليم حدثا فريدا لمجرد تلاقي طرفي المواجهة على طاولة عبر لقاء حي ومباشر وتلطيفه بحفل عشاء عله يشفع وينفع.ونحن متفقون معهم في أهمية الجلوس والتباحث، ولكن هل جاء هذا اللقاء بصورته الحميمية ليقال أنجزنا وعملنا ويحمد للوزير الشاب ومعاونيه أنهم انتهجوا ديمقراطية ما سبقهم إليها الأولون، هل يمكن أن نكتفي بذلك لتهدئة الأوضاع المتأزمة بين مسؤولي التعليم والفئات المستهدفة، أم أن الأمر أكبر من ذلك وأهم؟! وهنا نتحدث عن عموم أهل قطر، وكلنا يعاني مما يتعرض له التعليم من إخفاقات لم يعد السكوت عليها محتملا أو قابلا للتفاوض.أحدثكم من واقع تجربة ومخرجات تصرخ وتنادينا: هلموا نبحث عن مخرج سليم وآمن يعيدنا مجددا إلى المسار الصحيح الذي أراد لنا بعضهم أن نحيد عنه لأغراض تتحدث عن نفسها. وأرجو أن يتجرد كل ذي علاقة بهذا الشأن الحساس من أي تفسيرات أو تأويلات شخصية، فقد تبين لنا أن وزير التعليم ومساعديه على علم بما نكتبه ونطرحه عبر وسائل الإعلام حول التعليم ومشاكله وأنهم أحجموا عن الردود وطمأنة الجمهور لأسباب عديدة، أصفها بغير المبررةكما لاحظت عبر جلسة الأمسية الفندقية محاولات الدكتور المجتهد محمد عبد الواحد الحمادي ومساعديه إقناعنا بجدوى إصرارهم على مواقفهم، وكسب الوقت لتهدئة الأوضاع وأدركت أن اتفاقا تم مسبقا لاسترضاء قادة الرأي العام واستمالتهم لتأييد ما ينتهجه مجلس التعليم، لكني أجزم أن ذلك الهدف لم ولن يتحقق إلا إذا استجاب المجلس وقياداته لمناشدات الأهالي والخبراء أيضاً، لاستعادة الطريق السليم الذي حاد عنه قطار التعليم، تتبعها قرارات صريحة وملزمة فيما يتعلق بالمناهج والدوام المدرسي والاختبارات المسماة بالوطنية وتخليص المجتمع القطري من مآسي وانتكاسات ما يعرف بالتعليم النموذجي وتصحيح أساليب الأنشطة والفعاليات، وتطويع طرق التدريس في تأسيس تلاميذ المراحل المبكرة والمتوسطة وإعداد برامج وخطط عملية لتحديد التخصصات المطلوبة بمنهجية متكاملة، بدءا من الصف الأول الثانوي، علما بأنني كتبت عنها في أكثر من مقال وأظنها وصلت إلى صناع القرار، لكنها لا تزال قيد الدراسة، والدراسة في منطق المسؤولين عندنا تعني مزيدا من التأخير والروتين الجامد وقد يتدرج تحت بند (يحفظ).ومع تقديري التام لشخصية الأخ الفاضل وزير التعليم ودماثة أخلاقه، إلا أن ذلك ليس معناه أن أغض الطرف عن واجبي الذي أشعر بأنني مسؤول عنه أمام الله ثم التاريخ والوطن، لأقول في ختام هذه المقالة إن أم المشاكل في تعليمنا أننا حدنا عن الطريق التربوي السليم، ثم جلبنا على أنفسنا مشاكل لم نكن نعرفها وأصبحنا ندور في حلقة مفرغة تضم في إطارها أطرافا وشخصيات أشغلهم البحث عن حل المشكلات عن هدف الإصلاح والتطوير، فصرنا كطبيب يخطئ في تشخيص المرض، ويصف دواء يضاعف خطورته، فأصبحت الوزارة والمجلس كأنهما خصمان للأهالي وأولياء الأمور، وما زلنا ننتظر تحقيق المصالحة بين المجلس الأعلى للتعليم من جهة، وبينه وبين العاملين في المدارس وأولياء أمور الطلبة من جهة أخرى، وهذه المصالحة سهلة جدا إذا استجاب مسؤولو المجلس لآراء وملاحظات وشكاوى الناس، ومنهم مختصون وأصحاب خبرات ميدانية، شريطة أن تكون الاستجابة عملية واضحة، فإذا لم يكن الوزير وفريقه الرباعي قادرين على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، فليخلوا السبيل بيننا وبين معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر، رئيس المجلس الأعلى للتعليم، وعندها سوف نبشر باجتماع يستحق وصفه باجتماع القرارات التعليمية الحاسمة. بالقطري الفصيحإحدى المنسوبات للقيادات التعليمية جاءت للقاء المذكور وفي مخيلتها الاستنجاد بنا للإشادة بما تصفه بإنجازات المجلس!! وأقول لها: أيتها الفاضلة، الإنجازات تتحدث عن نفسها، وتستغني عن تلميعها، لكننا نعزز الإيجابيات ونعالج السلبيات كي تصبح إيجابيات وهذا ما تمليه ضمائرنا، لكن مرارة الإخفاقات أنستنا طعم الإنجازات، إن جاز وصفها بذلك.
1356
| 01 يناير 2015
يتربى الأطفال والناشئة بين أسرهم على قيم ومبادئ راسخة مستمدة من ثوابت وتعاليم الدين الحنيف، ثم يعهدون بأولئك البنين والبنات إلى المدارس مطمئنين إليها في المحافظة على ما غرسوه في نفوس وعقول فلذات أكبادهم من قيم وأخلاق ومثل عليا، ومتوقعين قيامها بواجبها في تنميتها ورعايتها، حتى يخرج الجيل سليما معافى في سلوكه وتفكيره، مثمرا في عطائه ومؤهلا للقيادة والبناء، وتحقيق الإنجازات الوطنية الكبرى.وعندما يختل ميزان القيم لدى مؤسسات التعليم ومعاهد التنشئة، فإن المسؤولية تحتم على أطرافها القيام بدورهم في تصحيح المسار ومعالجة الخلل بكل أمانة وجدية، ولذلك فإن كافة العاملين في قطاع التعليم ورعاية الشباب معنيون بتوظيف الفعاليات والأنشطة لتحقيق أهداف التربية السليمة والأخلاق القويمة، لتغدو سياجا آمنا يحمي عقول ونفوس الناشئة والشباب من أي ممارسة أو سلوك خاطئ أو مناقض لمنظومة القيم والأخلاق، ومن هنا فلا يعقل أن تحيد المدارس عن تلك الأهداف النبيلة أو تخالفها باستغلال البنين والبنات لتحقيق أهداف مغرضة أو مرفوضة، وكلنا يرغب في تنمية المعاني الوطنية في نفوس التلاميذ وإعدادهم ليكونوا مواطنين صالحين، ولكن أين نصنف بعض العروض والفعاليات التي أقحموا للمشاركة فيها أو تسخيرهم لأداء لوحات ورقصات تهدم ما تربوا عليه من قيم الحياء والعادات الحميدة، وتتعارض صراحة مع أحكام الشريعة و نص الدستور، ومن أمثلة ذلك: عروض مجموعة من طلبة المدارس (الجنسين)، فيما سمي مبادرة (ربع) خلال الاحتفالات الوطنية، وتجييرها لأغراض بدا واضحا أنها تخالف قيمنا وثوابتنا الشرعية والأخلاقية وتناقض الشعارات التي ترفعها، خاصة إذا علمنا باستقدام مدربين ومدربات أجانب ليسوا قدوة حسنة للبنين والبنات في مظهرهم ومخبرهم، إضافة إلى إن تدريبات الفرق إجريت في أوقات الصلوات وحرم بعضهم من أداء صلاة الجمعة بحجة الاستعداد للحفل الختامي، كما تم التركيز على لوحات معينة تدعو إلى التمرد على عادات وتقاليد المجتمع القطري وتتعارض مع عروبته وإسلامه، والطريقة الانتقائية غير المنصفة في اختيار موضوعات اللوحات المؤداة، والفرق المدرسية الفائزة يؤكد ذلك، وقد تابعت ذلك بأم عيني!.وليس بعيدا عنا مشهد تراقص الفتيات اليافعات أمام غير المحارم، كاشفات متبرجات منذ الصباح الباكر، وهذه الأيام فإن بعض المدارس استجابت بدعوة فتيات المدارس الإعدادية إلى الملاعب واستغلالهن للتشجيع والاختلاط بالشباب على المدرجات أثناء مباريات كأس العالم لكرة اليد، وقد رصدت جوائز ومكافآت ضخمة للمدارس عند تسجيل أكبر عدد من المشجعات!. لماذا يحدث هذا ومن المسؤول؟ أما آن لكم أن تتقوا الله في بناتنا وأبنائنا يا من جعلكم الله مؤتمنين وأصحاب رسالة، وأين أنتم من الحديث الشريف (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)؟. ومنا إلى من تسلموا المسؤولية وحملوا الأمانة الجسيمة: هل ترضون لأنفسكم أن تستهتروا بالقيم وتضيعوا الأمانة وتهدموا ما نبنيه في نفوس أبنائنا وبناتنا من قيم نبيلة وأخلاقيات أصيلة؟ ونحن نسائلكم أمام الله ثم قيادتنا العليا وعلى رأسها سمو أمير البلاد المفدى، الذي يولي هذه الأمور اهتماما فائقا، ويشدد على حماية أخلاق الناشئة والشباب وتقويم سلوكهم، ونذكركم بالوعيد الشديد يوم القيامة بنص القرآن العظيم (وقِفوهم إنهم مسؤولون). اللهم إننا نبرأ إليك مما يصنعون ونعوذ بك من شرور ما يقترفون. حفظ الله بلادنا وأبقاها حصنا منيعا ضد المفسدين والحاقدين.
1257
| 25 ديسمبر 2014
قطر سيرة المجد والإباء، أرض الخير والعطاء، رمز النقاء والوفاء، قطر التكاتف والولاء، نبع المحبة والصفاء، ام الرجال الأوفياء ينصرون الحق وبه ينتصرون، وإلى السلم داعون، يصدون العدو ، ويكرمون الصديق، قطر كعبة المضيوم، وملاذ المحروم ، وناصرة المظلوم، بلادي اصالة الماضي وروعة الحاضر، وامل المستقبل، سطرت حروفي من اجلك فغدت جميلة معبرة، وطرزت مشاعري بحبك فصارت ناطقة مؤثرة، نعم نعشقك ياقطر وعليك نغار، ولذلك فإن احتفاءنا بايامك المجيدة وذكرياتك الفريدة، يسمو بنا نحو المعالي ويرفض سفاسف الامور وصغائرها، وبناء على ذلك الاساس القويم ، فان التعبير عن مسيرة العطاء والوفاء لهذا الوطن الغالي يجب ان يستلهم تلك المعاني العظيمة والقيم الرفيعة، لنقول للشباب الذين اعتادوا تنظيم مسيرة السيارات الحاشدة المعروفة محليا بـ (المسيرة الشبابية) : التزموا بانظمة وقوانين الدولة واحترموا ثوابت المجتمع القطري المستمدة من روح شريعتنا الغراء وتعاليم ديننا الحنيف، وتأكدوا بان ذلك دليل على صدق وطنيتكم وان مسيرتكم الحقيقية تكمن في الانتاج والعطاء وخدمة الوطن في كافة المجالات باخلاص وجد ومثابرة، اما ما تحدثونه في ليل المسيرة من فوضى وتجاوزات للقيم والأعراف وقوانين الدولة وما تفعلونه من مضايقة العائلات وترويع الآمنين وازعاج الناس الاحياء منهم والاموات!!، وانتهاك الآداب العامة وحقوق الآخرين فهذا ليس من الوطنية في شيء، بل هو مؤشر على فقدان المسؤولية واختلال التفكير وجحود النعمة واستعجال غضب الرحمن والعياذ بالله، ولاشك انه ينافي الوطنية شكلا ومضمونا.. فكيف يدعي احدكم حبه لوطنه وهو يؤذي المواطن والمقيم ويتعدى على حريات الناس من حوله فهل سمحت لكم الجهات المعنية بالاحتفال كي تشوهوا صورة المواطن القطري الذي عرف منذ القدم باخلاقه العالية واحترام قيم الوقت والنظام والسلوك الحضاري حتى اصبح بحمد الله مثالا يحتذى؟! وكيف نتصور ان يخرج جمع من العابثين المخربين ليسيؤوا الى هذه القيم والمعاني النبيلة الجميلة؟اننا مواطنو هذه البلاد الطيبة الحبيبة، نرفض وبشدة ما يصدر عن شباب مواطنين أو وافدين من تصرفات خاطئة مشينة ولن نقبل أبدا ان يشوه اولئك الطائشون صورتنا الجميلة او يعطوا للزائرين عنا صورة سلبية مغلوطة، ونضع ايدينا في ايدي رجال الامن واللجان المنظمة للوقوف بحزم ومسؤولية ضد كل من تسول له نفسه إفساد الاجواء الوطنية الجميلة او العبث بمرافق الدولة وتخريب الممتلكات العامة؛ لان الاستهتار بالقوانين والاعراف العامة وخلع جلباب الحياء يعتبر مخالفة للوطنية والثوابت الشرعية والاخلاقية التي تربينا عليها وما نزال نعتز بها ونحافظ عليها؛ باعتبارها سر تميزنا واساس فلاحنا ونجاحنا في الدنيا والاخرة، ومن يماري في ذلك او يحيد عنه، فاننا نوصي بعرضه على المصحات النفسية او احالته للمساءلة القضائية لينال جزاءه المستحق، ولتبقى بلادنا العزيزة واحة أمن واستقرار، جعلها الله آمنة مطمئنة وسائر بلاد المسلمين. إشادة شرقية وطنية شكر خاص لصحيفتنا المشرقة (الشرق) ، على عقد ندوة مهمة ناقشت (الهوية الوطنية في عصرالانفتاح) ، وكما عودتنا دار الشرق واسرتنا الشرقية، على اسبقيتها بتنظيم فعاليات وندوات مهمة تلامس جوانب وطنية حيوية وتثري الميدان بحراك ايجابي وقد شدني المتحدثون في الندوة وخاصة الدكتور خالد الملا، والزميل الاستاذ فالح العجلان بقوة طرحه وصراحته، ليستحق اعجاب وتقدير جمهور الحاضرين، وهكذ تستمر (الشرق) في تحقيق المقاربة المطلوبة مع الشأن المحلي. افتتاح قاعات الاحتفالات الواقعة على شارع الرفاع انجاز وطني كبير يستحق الاشادة ويضاف الى انجازاتنا الوطنية المشرفة، إضافة الى ان اختيار توقيت الافتتاح الرسمي للمشروع يمثل لفتة ذكية من صناع القرار.
643
| 18 ديسمبر 2014
تعزيز المكانة الاعتبارية للقراء القطريين، دور يجب أن نؤديه بطريقة تكاملية نساند بها كل جهد يبذل في هذا السبيل المبارك، خاصة أن الحديث يتعلق بقراء كتاب الله الذين أكرمهم سبحانه وأعلى مراتبهم، فهم أهل الله وخاصته، تشرئب أعناقنا نحوهم وقد جاء الوعد النبوي الصادق بأنهم يهدون آباءهم تاج الوقار والفوز العظيم يوم الجزاء الأوفر، وهم تيجان فوق رؤوسنا.وقد شرفت قبل أيام بالمشاركة في أول منتدى للقراء القطريين بين صفوة من كبار العلماء والقراء، بدعوة كريمة من رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في دورتها الحالية، التي قدمت أسماء مميزة من قرائنا الشباب، والذين أحرزوا المراكز الأُوَلْ داخل البلاد وخارجها بجدارة واستحقاق، كما أنهم يشنفون آذان المصلين والسامعين بتلاوة عطرة من كتاب الله، ومنهم أئمة وخطباء ودعاة بارزون. وإنه لمن المشجع المعزز لدور قرائنا المباركين أن تعقد مثل هذه المنتديات، وأن نقف إلى جانب قرائنا مساندين وداعمين ومنادين صناع القرار في دولتنا الحبيبة إلى مزيد من الاهتمام والتقدير بهذه الكوكبة الطيبة من قرائنا، كما أنني ألفت عناية زملائي الإعلاميين والكتاب قادة الرأي إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه قرائنا القطريين؛ نظرا لدورهم البناء ورسالتهم النبيلة، مشيدا بفكرة منتدى القراء القطريين وداعيا إلى تطويرها. وهذه مقترحات أرى أن تؤخذ بجدية وفاعلية لتحقيق المكانة الاعتبارية المنشودة للقراء القطريين في المجتمع، ومن ذلك ما يلي: - تدريس مقرر القرآن الكريم في مراحل التعليم وتخصيص حصص كاملة لها في الجدول المدرسي. - إنشاء كلية القرآن الكريم وعلومه بجامعة قطر.- عقد منتدى القراء بصفة دورية وتطويره ليصبح رابطة القراء القطريين. - إنشاء قناة فضائية وطنية للقرآن الكريم. وأقول لقرائنا القطريين نحن معكم، وأنتم منا، وسيروا على بركة الله وتوفيقه؛ فإن جيل القرآن هو جيل النصر الموعود.
1337
| 11 ديسمبر 2014
من قطر أرض الخير والسلام، ومن دولة يحكمها رجال ينتصرون للحق وبه ينتصرون، تزهو أكاليل الفرح وترفرف أعلام الأشقاء في دوحة المحبة والإخاء، ترسم بلوحة بهية زاهية، ترحيبا بقادة دول خليجنا المعطاء في قمتهم الخامسة والثلاثين من عمر مجلس التعاون الخليجي، وكلنا يعايش ما يحيط بنا من ظروف وما يعترض طريقنا من تحديات يجب أن نتصدى لها بشجاعة وتلاحم بين القادة والشعب . ويحدونا الأمل مجددا في أن يحقق مجلسنا الخليجي في هذه الدورة بالذات ما لم يتحقق سابقا من آمال وتطلعات مواطني دول الخليج العربي، وهنا لابد لنا من وقفة مصارحة مع قادة مجلسنا الموقرين للتوصل إلى قرارات عملية ما زلنا ننتظر تطبيقها على طريق الوحدة الخليجية المتكاملة، وليس من الإيجابي أن نكرر في كل عام ما سبق أن طالبنا به من طموحات تخصنا كشعب تهيأت له كل أسباب الوحدة والترابط مما لم يتوافر لدى غيره من شعوب العالم بينما تستمر وحدته منقوصة . كنا وما نزال ندعو إلى إنشاء السوق المشتركة وإلغاء الرسوم الجمركية وإعفائنا من إجراءات التنقل والسفر بين دول المجلس، وتوحيد العملة وإصدار بطاقات هوية موحدة والمساواة التامة في توظيف أبناء المجلس بين دولهم الست، و( خلجنة ) الإعلام، وهناك قضايا أخرى لم تعد سرا مكتوما ولعل من أهمها تشكيل قوة عسكرية بجيش موحد القيادة والهدف لمواجهة الأخطار الجسيمة التي تحدق بنا من كل اتجاه . وإن كنا هنا في قطر - بفضل الله ثم حكمة قيادتنا - قد حققنا تقدما كبيرا في مجالات عدة، لكن آمالنا كشعب خليجي واحد تحتم علينا بذل مزيد من الجهود المخلصة، قياسا إلى مسيرة مجلسنا العزيز، ولم يعد مقبولا أن تتكرر ذات البيانات الختامية مع تعديل في الصياغة أو إضافات تنحو بعيدا عن تطلعاتنا استجابة لقوى خارجية وتبدو كأنها بيانات معدة سلفا تزيد من الفجوة بين الشعوب والزعماء !! ولا شك أن ذلك المراد يستدعي رأب الصدع وإصلاح ذات البين وأن يحرص القادة على اتخاذ مواقف قوية وراسخة تبرهن على صدق أقوالهم وخطبهم التاريخية أمام شعوبهم على الصعيدين الإقليمي والدولي .نحن هنا في قطر الخير والمواقف المشرفة، نمد أيدينا إلى قادتنا سائلين الله عز وجل أن يتساموا فوق تباين وجهات النظر، أو بعض ما يثار من خلافات مفتعلة، وأن يكون همهم التعاون مع شعوبهم والعمل بروح الجماعة والمصلحة المشتركة، انطلاقا من ثوابتنا الشرعية والتاريخية والاجتماعية، نحو تجسيد الوحدة الشاملة في كل المجالات .
1161
| 09 ديسمبر 2014
إصرار فئات مخالفة على ممارسة سلوكيات وإشاعة أجواء احتفالية تخالف عاداتنا وتقاليدنا المستمدة من صميم ديننا الحنيف، تجعلنا مطالبين ( بفتح اللام وكسرها ) بحث الجهات المسؤولة على التصدي لتلك المخالفات وردع مرتكبيها، رغم علمنا أن غيرنا لهم ما يخصهم من الأيام والمناسبات السنوية ولسنا مجبرين بمنعهم عنها أو إلزامهم بما نؤمن به، لكن ما أعنيه ان تلك الفئات الوافدة لم تحترم عقيدتنا وثقافتنا وهي تشيع افعالا وممارسات منكرة بأسلوب المجاهر المفاخر، وهذا أمر يعد السكوت عليه إقرارا لهم على أفعالهم بل مشاركة معهم في الإثم عياذا بالله ! وكلما أقبل شهرهم اقترب شرهم، وقد تنادوا لإحياء ليالي وأيام بحجة ما أسموه ال ( chris tmas) أي عيد ميلاد المسيح، إضافة إلى رأس السنة الميلادية خلال احتفالات صاخبة تبدأعند منتصف الليل فلا تسكن إلا بعد طلوع الفجر، وما يقع في تلك الأجواء من منكرات وفواحش مرفوضة محرمة في كافة الأديان السماوية، باعتبارها نوعا من عبادة الشيطان وأفعال الزنادقة نسأل الله العافية، بل إن المصادر المحققة تدل على أن تلك الأعياد ليس لها أصل في الديانة المسيحية ذاتها !، ومن هنا فإننا ننكر الترويج لها أو اتخاذها موسما تجاريا رائجا، بنصب التماثيل والصلبان وما يعرف بشجرة الميلاد ولوازم السهرات الماجنة، ومما يثير حفيظتنا ويسيء إلينا كثيرا أن ينساق مجمع تجاري شهير تحولت تبعيته إلى شركة ( الميرة ) بالترويج لما ذكرناه بعد إقدامه على بيع منتجات شركة ذات أهداف ومنطلقات إباحية عالمية، وكيف بشركة وطنية مساهمة تزاول نشاطها على أرض عربية مسلمة بأموال مسلمين أن تقدم على هذا الفعل، وأين دور المسؤولين في الشركة الوطنية إزاء ذلك ؟ ولماذا يدخل المساهمون في تعاملات محرمة دون علمهم ؟ إننا نحتكم إلى كتاب الله وسنة نبيه ودستور رصين ويجب أن ننطلق من تلك المقومات الراسخة في كل شؤون حياتنا، وبعد فقد تناولت القضية على شقين أحدهما يتعلق بدور الجهات المختصة في ردع المتجاوزين المستهترين بديننا وثوابتنا الأصيلة، والآخر موجه إلى إدارة شركة الميرة للقيام بدورهم المسؤول ومحاسبة المتورطين فيما أشرت إليه، خاصة أن تاريخ انتهاء ولاية مجلس الإدارة قد شارف على الانتهاء وننتظر تحركا فاعلا يحترم طبيعة وقيم الشعب القطري المسلم .تهنئة وإشادةتلميذي النجيب وصديقي الحبيب أحمد مجلي الجاسم، أطيب التهاني بمناسبة زفافك الميمون والذي أشعرتني خلاله بوفاء جم من تلميذ يعبرعن تقديره واحترامه لأستاذه، وأحسست أنك أحد أبنائي حقا في تلك الليلة، وكما عهدتك معتزا بأخلاقك الرفيعة رغم منصبك الوظيفي المرموق لتثبت أن الأخلاق كنز ثمين، وكم سرني أن أرى بين الحاضرين عائلة فرنسية كانت تستقبل احمد ( العريس ) خلال دراسته في الخارج، قدمت خصيصا لتشاركه فرحته، وتأثرت كثيرا وأنا أشاهد رب العائلة كبير السن وعيناه تذرفان فرحا لأحمد، وحزنا على استقلاله عنهم بعد الزواج، هكذا تفعل الأخلاق وحسن التعامل، وأشكر زميل أحمد أخانا القبيسي، الذي عمل مترجما بيني وبين العائلة الفرنسية. الرسالة الثانية لتلميذي وزميلي الوفي الخلوق محمد سعدون الكواري، ولي معه قصة وفاء رائعة بين معلم وتلميذه، تصلح كتابا تتعلم منه الأجيال، وأقول له كم أنا فخور بك يا محمد وما زلت ترفع رأسي بأخلاقك العالية وتواصلك الفريد من نوعه مع معلميك، فأنت مثال حي في هذا الميدان، وأحييك على حوارك قبل أيام لإحدى القنوات الفضائية مستنكرا مايصدرعن الخطوط القطرية من منكرات تتعارض صراحة مع تعاليم ديننا الحنيف وموقفك الثابت، مما يحدث باسم السياحة والفندقة من ممارسات مرفوضة، حفظك الله وثبتك على قيمك النبيلة ومبادئك الأصيلة.
1181
| 04 ديسمبر 2014
اختبارات المدارس تشخص مستوى التحصيل العلمي للطلبة، وتحدد كيفية معالجة نواحي القصور التعليمي لديهم وتعزز جوانب التقدم العلمي إجرائيا، وعندما نريد اختيار أسلوب معين في تطبيق تلك الاختبارات فلابد أن ننطلق من عوامل قادرة على تحقيق أهدافها وفق المصلحة العامة لكافة أطراف العملية التعليمية. ومنذ إقرار ما يعرف باختبارات التقييم التربوي الشامل (الاختبارات الوطنية) بنظام منهاج الفصلين أي اختبار الطالب في نهاية العام في كل ما درسه على مدار الفصلين، فإن تلك الاختبارات مازالت تثير موجة من الاعتراض والامتعاض لدى الرأي العام المحلي وصلت حد التنادي إلى حملة رافضة لتلك الاختبارات!؛ باعتبار أن الطلبة يجرون اختبارا ختاميا لكل وحدة دراسية على حدة ويتسلمون تقارير رسمية عنها، فلماذا يخضعون لاختبارات تعيد ما اختبروه سابقا وتشيع أجواء من القلق والتوتر بين المعلمين والطلبة وأولياء أمورهم وتفرز سلبيات عديدة منها تفشي الدروس الخصوصية بدرجة غير مسبوقة وإهمال البرامج التعليمية الإبداعية لاستثمار عقول ومهارات الطلبة في الابتكار وترجمة الأفكار في أعمال منتجة، نظرا لانشغال المعلمين بتلقين أسماع الطلبة وحشو أذهانهم بكم هائل من المعارف والمعلومات استعدادا لتلك الاختبارات التي تنصب على عمليات الحفظ والتذكر الوقتي ثم يعود الطلبة إلى نقطة الصفر. إننا نتطلع إلى تصحيح وتطور قطاعنا التعليمي؟! والمسألة في تقديرنا أبسط من كل ذلك العناء والتعقيد، فما علينا سوى تحكيم العقل والتركيز على تعليم المهارات والتطبيقات العملية، وما نريد قياسه وتقويمه نظريا من معلومات يتم بالطريقة التربوية السليمة على اختباري منتصف ونهاية كل فصل على حدة، فيما درسه الطلبة دون مطالبتهم بإجابات كثيرة في اختبارات طويلة منهكة عما درسوه طوال العام الدراسي، والذي ندعو إليه كان متبعا ومؤديا للغرض بكل موضوعية، حتى في احتساب الدرجات لم تكن هناك أية مشكلة قبل أن يصار إلى ما يعرف بالاختبارات الوطنية، وهل يكفي أن نسمي الاختبار باسم معين كي نقنع الفئات المستهدفة أنه الأفضل، وهل كانت الاختبارات التي عهدناها وحققنا بها مخرجات مشرفة في شتى المجالات غير وطنية؟ فليس كل قديم فاشلا وليس كل جديد ناجحا، فكلاهما يحتمل هذا وذاك، كما بينت أختنا المربية الفاضلة أم أحمد وهي تتحدث بمنطق المجرب الناصح، إلى برنامج الإذاعة الحي (وطني الحبيب) في إحدى حلقاته من الشهر الجاري، ولم يجانبها الصواب حين وصفت أوضاع التعليم بــ (الإحباط والإجهاد والمأساة)! والمثير للاستغراب والسخط معا أن تكون مشاكل التعليم واضحة وحلها معروف ثم يتجاهل مسؤولو التعليم ومسؤولاته أصوات وآراء مختصين وخبراء في الميدان ويكابرون ويصرون على المضي في مسلكهم الذي لم يحقق أدنى ما نصبو إليه في إصلاح وتطوير التعليم حتى بتنا نتلمس طريقنا نحو المسار الذي انحرفنا عنه وأعني بذلك نظام التعليم في عهد وزارة التربية والتعليم.وإذا كان القائمون على شؤون التعليم حاليا غير واثقين في نزاهة وجدية الاختبارات الداخلية في المدارس فإن بإمكانهم أن يضبطوا هذه العملية ويضمنوا أكبر قدر من نزاهتها واتساقها مع المعايير المطلوبة باستعادة أدوار موجهي المواد المواطنين بالذات، مع مراقبتها واعتمادها باسترجاع إدارة الامتحانات وشؤون الطلاب واختيار لجنة مختصة ومؤهلة لإعداد وتخطيط عمليتي التقويم والتقييم من الموجهين والمعلمين الأكفاء ذوي الخبرة والأمانة وهذا الشرط متوفر والحمد لله، ولنثبت بذلك وطنية الاختبارات حقا، ونقي الطلبة وذويهم كافة المضار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية المترتبة على طريقة تعجيزية مرهقة ما زلنا بحكم الخبرة والمخرجات، نستنكر التعنت والإصرار على تطبيقها في واقعنا التعليمي الذي نشعر أنه بحاجة إلى وحدة تدخل سريع تنقذ سفينة التعليم من مخاطر داهمة يجب أن نتكاتف جميعا للتصدي لها من أجل حماية ورعاية أبنائنا وبناتنا فلذات أكبادنا الذين نعدهم لتحقيق طموحاتنا الكبرى.تهنئة وطنية: أتقدم بخالص التهنئة إلى نجمنا القطري المبتكر محمد إبراهيم الحوسني، بمناسبة فوزه المستحق بجائزة الموسم السادس من مسابقة (نجوم العلوم) كما أبارك لوالده الفاضل إبراهيم الحوسني وأشكر دعوته الكريمة، وقد سرني ابننا الحبيب محمد بابتسامته الطيبة ودماثة أخلاقه وأدبه الرفيع وهو يستقبل المهنئين في احتفال خاص بهذه المناسبة، وأشد على يديه نحو مزيد من الإنجاز والتفوق، مذكرا الجهات المعنية بدعمه ومساندته في استثمار ابتكاره الحيوي في قطاع الطاقة الشمسية المنتجة، إضافة إلى كوكبة من إخوانه المخترعين من أبناء هذا الوطن المعطاء.* مبارك عليكم الحيا يا أهل قطر، جعله الله صبيا نافعا
1294
| 27 نوفمبر 2014
ضمني حفل أنيق ماتع إلى جانب جمع من الإخوة والزملاء المحترمين من مسؤولي وزارة الأوقاف وبعض أرباب القلم، صباح أمس الأربعاء في قاعة الشعلة، بمناسبة تكريم المدارس والمؤسسات المشاركة في برنامج الفرسان التربوي، الذي أتم عامه الثاني بنجاح كبير، هذا البرنامج ينفذه موقع ( إسلام ويب / الشبكة الإسلامية ) وتشرف عليه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، تقديرا للجهود الداعمة المنتجة في هذا البرنامج التربوي الرائد الذي استفاد منه 4000 طالب وطالبة عبر الرسائل والمضامين التفاعلية، التي تنطلق من برنامج بنين وبنات المتفرع عن الشبكة الإسلامية .شهد الحفل تدشين موقع (بنين وبنات) في حلته الجديدة الزاهية، وقد سررت بهذا الاهتمام الفعال الذي يبديه المسؤولون بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، ممثلين في موقع الشبكة ونهجها التربوي، نظرا لاستهدافهم شريحة عزيزة علينا جميعا، وحرصهم على تقديم مضمون هادف بناء يعزز القيم التربوية في قالب ترفيهي تعليمي مشوق، أسهم في تزايد زوار الموقع بشكل ملحوظ والحمد لله . كذلك أقدر للإخوة الفضلاء جهودهم المباركة في وقاية أخلاق وعقيدة النشء واستخدامهم خطابا يناسب مداركهم وأفكارهم، ويستخرج قدراتهم الكامنة ويوظفها بطريقة إيجابية مما يوفر بديلا آمنا ومفيدا في هذا المجال التقني الحساس، كما أقدر للمسؤولين القائمين على الحفل مواصلة مشروعهم الحضاري المذكور ومن اللافت الجميل تشجيعهم لذوي القدرات الخاصة ( الاحتياجات الخاصة ) باستضافتهم وتكريمهم للطفل القطري الموهوب الابن غانم محمد المفتاح نجم الحفل، والذي استحق لقب سفير الطفولة، وجدير بالذكر أن موقع بنين وبنات حائز على جائزة أفضل موقع ترفيهي للأطفال وفق تصنيف الأمم المتحدة .ومن محاسن الاختيار أن يحدد منظمو الحفل وفريق عمل برنامج الفرسان قيمة (الاحترام) شعارا لهم مع انطلاق دورته الجديدة وأدعو الآباء والأبناء إلى الاستفادة من مزايا ومحتوى موقع بنين وبنات لما له من فائدة وقيمة تربوية وتعليمية وثقافية . أشكر الإخوة الفضلاء على دعوتهم لي شخصيا بين حضور الحفل، وأشد على أيديهم نحو مزيد من العطاء المثمر، بما يعود على جيل الحاضر والمستقبل بالخير والنفع والنجاح. بارك الله مسعاهم ونفع بهم . استسقاء اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا برحمتك يا أرحم الراحمين .
1076
| 20 نوفمبر 2014
السطور التالية تحمل نداء عاجلا نابعا من قلوب الطلاب واولياء امورهم وموجها الى المعلم القطري والمسؤولين عن استقطابه مجددا واقناعه بالعودة الى بيئته الخصبة مربيا ومعلما ومرشدا لطلابه، دون تقليل من قدر زملائنا واخواننا الافاضل المعلمين العرب، لكن اقبال القطريين بالذات على التدريس واستمرارهم الايجابي في ميدانه مطلب وضرورة قصوى لما للمعلم المواطن من تأثير كبير في طلابه وقدرته على التكيف والتفاعل معهم بايجابية وطريقة مثمرة، خاصة ان التعليم يحتل الصدارة في اولويات الاهتمام والدعم المتناهي من قيادتنا الحكيمة، باعتباره اساس البناء وعمود التنمية، لكن عزوف الخريجين القطريين عن الالتحاق بسلك التدريس، رغم الاحتياج المتزايد لجهودهم في هذا المجال الحيوي الحساس، يشكل ازمة فعلية مزمنة بعد ان سجلت مؤشرات التقطير بين المدرسين في عهود ( التربية) الماضية مؤشرات مرتفعة، ما لبثت ان تراجعت بدرجات مقلقة تنذر بخلو الميدان التعليمي تماما من المدرسين القطريين للعمل بالمدارس المستقلة، وهذا يمثل خسارة فادحة ما زلنا نعاني من انعكاساتها الخطيرة على اوضاع التعليم عموما.فلم يعد راتب المدرس مغريا للقطريين، رغم انه الاعلى بين رواتب الموظفين المدنيين في الدولة، ولم تعد الوعود بمنح مزايا افضل مقنعة لهم للإقبال على هذه الوظيفة الحساسة، حتى تقديم مكافآت شهرية مجزية للطلبة للانضمام الى برنامج تأهيلي للعمل كمدرسين بعد سنتين فقط لم يفلح في استقطاب اعداد كافية من المعلمين المواطنين، بل ان الذين كنا نعول على بقائهم في الميدان لإضفاء طابع وطني، اخذوا ينسحبون منه تدريجيا، واذا كنا جادين في استقطاب العناصر الوطنية للعمل في التدريس فلابد من استقصاء اسباب هذا العزوف عن تحقيق مطلب وطني استراتيجي بالغ الاهمية، والاسباب في تقديري تعود للعوامل التالية: * تحول نظام التعليم الى ما يشبه مؤسسات القطاع الخاص وتنازع الاشراف عليها ومتابعتها بين وزارة العمل والمجلس، اضافة الى وزارة التعليم. *تسلط اصحاب التراخيص ونوابهم وضعف تجاوبهم مع مطالب اعضاء هيئة التدريس.* تحميل المدرسين اعباء وتكاليف اضافية تؤثر سلبا على ادائهم التعليمي وتشغلهم عن اداء ادوارهم المهمة*تغييب دور الوزارة التربوية، وتقليص صلاحياتها مما يشتت الجهود ويجعل المدرسين غير واثقين من رعاية شؤونهم. * الغاء دور التوجيه التربوي وخبراء المناهج والاستعاضة عنهم باجراءات هزيلة المردود، سلبية النتائج. * ضعف اجراءات الضبط السلوكي والارشاد الطلابي والتساهل مع تجاوزات الطلاب في حق معلميهم. * اقحام اختبارات كثيرة على نظام التقويم الختامي وما يترتب عليها من ربكة واعاقة عن تحقيق الاهداف . * التركيز على شكليات ومسميات، على حساب القضايا الجوهرية للتعليم والمعلمين. * تجريد المدرسين من صلاحياتهم وادوارهم القيادية في المدارس والمجتمع* زيادة ساعات الدوام الرسمي ونصاب الحصص عن الحد المعقول.وبعد تشخيص داء العزوف والانسحاب من التدريس، اقدم عددا من الحلول انطلاقا من خبرات ميدانية ومعايشة واقعية لهذا الميدان الحيوي الحساس اراها كفيلة باستعادة دور المدرس القطري (المعتزل) وكذلك دور الخريجين القطريين للاقبال على التدريس برغبة واقتناع ، وذلك باتباع الخطوات العملية التالية: * تصحيح مسار التعليم مجددا بالاعتماد على اسس التربية والتعليم المستمدة من ثوابتنا العقدية والقيمية الراسخة. * منح المعلم القطري امتيازات خاصة، ومن ذلك الحصانة وتسهيلات السفر وخدمات العلاج المتقدم وخصومات التسوق واعتباره من كبار الشخصيات.* تفعيل لائحة الضبط السلوكي والاخلاقي، ودعمها باجراءات اكثر ردعا للطلاب المتمردين او الذين يسيئون الى مدرسيهم. * ارجاع ادارة وتعليم طلاب المدارس الابتدائية الى المعلمين والغاء ما يسمى بالمدارس النموذجية. * الاستعانة بخبرات المعلمين والموجهين وخبراء المناهج المواطنين في رسم السياسات التعليمية وتخطيط المناهج. * انشاء نظام تعليم جامعي اكثر فعالية بكليات التربية لتخريج دفعات مؤهلين للعمل في التدريس، واكسابهم المهارات اللازمة بالتدريب العملي في المدارس قبل التخرج.* منح صلاحيات واسعة للمعلم وتخفيف اعبائه، وتمتعه بالاستقلالية التامة لأداء دوره البناء.* نقل المدرسين المواطنين القدامى الى وظائف اشرافية وادارية بالوزارة بدلا من المقيمين والوافدين، مع احترامنا لكل الجنسيات.* بث الوعي المصاحب، باهمية دور المعلم المواطن، ومدى الحاجة الى جهوده، بكافة الوسائل باعتباره محورا فعالا في تجسيد رؤيتنا الوطنية الشاملة. فان تحقيق مطلبنا الوطني العزيز في تقطير التدريس واستعادة هويته الوطنية مرهون بترجمة الحلول المذكورة الى واقع ملموس وادعو اصحاب القرار، الى اتخاذ خطوات جادة في هذا الاتجاه قبل ان يخلو ميدان التعليم من عناصره الوطنية ؛ ونحن ما زلنا نأمل في حلول ناجعة تعيد لميدان التعليم مكانته اللائقة وهيبته المطلوبة فليس من سبيل الى تحقيق طموحاتنا الكبرى بدون اصلاح حقيقي ملموس لهذا القطاع الحيوي البناء
2357
| 13 نوفمبر 2014
أجزم أنكم عرفتم المقصود بـ (القطرية) أعلاه ؛ إذ تشير إلى خطوط جوية تضم أسطولا ضخما من الناقلات الجوية العملاقة ، وتحمل شعارا عزيزا يعتمد علم دولتنا العزيزة وغزال ( المها / الوضيحي ) الرامز إلى بيئتنا القطرية الأصيلة، لكن خطوطنا الوطنية هذه ما زالت تثير كثيرا من الانتقادات والشكاوى لدى كثير من المواطنين رغم أنهم أكبر الداعمين لمسيرتها الحافلة بالإنجازات العالمية، وأهم أسباب تحقيقها أعلى معدلات النمو وإحرازها لألقاب وجوائز تنافسية كبرى ! بل إن إنجازات شركة الطيران القطرية تتحول إلى تجاوزات في حق مواطنين ومواطنات، داخل البلاد وخارجها . في حلقته ليوم الثلاثاء الفائت من هذا الأسبوع استهل برنامجنا الوطني المسموع (وطني الحبيب صباح الخير) جزءه الأول باتصال مثير استمع إليه غالبية الجمهور، من الأخ المواطن محمد ، يذكر حادثة غريبة مريبة تضاف إلى ما سبق ، يقول بلهجة المستغرب المندهش إن أمه المريضة كبيرة السن ، تعرضت إلى موقف صادم من طاقم القطرية حين عودة ( أم محمد ) من رحلة علاج خارجية ، أجرت خلالها عملية جراحية وعندما صعدت واستقرت داخل الطائرة ( درجة الأعمال ) حدث أمر طارئ ، استدعى تغيير أماكن الركاب ومن بينهم والدته العزيزة ( أتم الله شفاءها ) ، وبعد تغيير الأماكن حسب المطلوب والاستعداد للإقلاع، عادت المضيفة لتطلب من أمه تغيير مقعدها رغم حالتها الصحية وحاجتها للراحة والرعاية بعد العملية الجراحية، وعندما سألتها المواطنة ( الجريحة ) عن السبب، لم تقنعها بل ورفعت عليها صوتها أمام الركاب ، وطلبت قائد الطائرة بحجة رفض تعليمات الطاقم والذي بدوره زاد الأمر سوءا بتهديد أختنا المواطنة بإخراجها من الطائرة وعندما استغربت واعترضت على هذا التصرف، أحضروا رجال الأمن لإجبارها على الخروج أمام الملأ بذريعة تهديد أمن وسلامة المسافرين ،- يا كبرها عند الله - مواطنة عجوز مريضة ( مدنية ) تهدد أمن وسلامة ركاب طائرة في مطار أجنبي !! حتى إن ابنها تمنى أن تكون أمه مخالفة للأنظمة إلى درجة تقتضي هذا الإجراء الرادع ، فماذا بعد يا خطوطنا (القطرية ) ؟! بعد استقصاء وجهوا لها تهمة إهمال ربط الحزام ورفض تعليمات السلامة ونفى ابنها أيضا هذا الأمر ؛ لأن أمه كانت ملتزمة بكل التعليمات ، ويضيف أنه تقدم بشكوى رسمية إلى إدارة الخطوط الجوية القطرية حول تلك الواقعة وما يعتبر إساءة بالغة في حق أمه المريضة ، وأنهم لم يبدوا تجاوبا ملحوظا مع شكواه ( كعادتهم ) بل وجدهم متحاملين عليه إلى درجة إمكانية منعه وعائلته من السفر على متن الخطوط الجوية القطرية ، يا سبحان الله مواطنون يمنعون من السفر عبر خطوطهم الوطنية، فيهم امرأة تتعافى من مرضها نسيت حزام الأمان أو غيرت مقعدها بطلب من المضيفة !! حتى وإن كان للحادثة تفاصيل أخرى فليس من المقبول والمعقول أن تصل الأمور إلى هذه الدرجة على الإطلاق . ثم لماذا تحفظت ( القطرية ) على الرد والتعامل اللائق مع مقدم الشكوى وإلى متى تستمر في هذا النهج الغريب في التفاعل مع الجمهور عبر الاتصال المباشر أو في وسائل الإعلام الرسمية المحلية ؟! وأين ما تدعيه من التواصل وتقدير ملاحظات وآراء عملائها واعتزازها باختيارهم لها وثقتهم بها ؟ فهل ما يتعرض له المواطنون القطريون من مواقف محرجة وصادمة يعزز تلك الثقة أو يقوي تلك العلاقة ؟! . ما زلنا بانتظار رد المسؤولين في إدارة ( القطرية ) والتصالح مع مواطنيها ، ولذلك فلابد من خطوات تعيد ثقة المواطنين في ناقلاتهم الجوية العملاقة وتزيل ما يعتريها من عوائق وتشعرهم أنها قطرية اسما وفعلا ، لأننا حريصون على أن تكون خطوطنا الوطنية المتميزة في أحسن صورة وسمعة، وهي تحلق عاليا وتهبط بسلام وعلى جانبيها ( الأدعم والوضيحي ) اللذان يحكيان للأجيال قصة الوفاء والتضحية والانتماء . برقية شكر كاتب هذه السطور يشكر الأخ والزميل / أحمد المنصوري ، مشرف صفحة أصدقاء إذاعة قطر على موقع التواصل الاجتماعي، على تعاونه البناء واحتفاظه بأعمال إذاعية وإعلامية مهمة ، كما يعد مرجعا في مجال الرصد والتوثيق .
1205
| 06 نوفمبر 2014
مواطنون آباء وأمهات وإخوة كرام، أفنوا سنين طويلة من أعمارهم باذلين من عرقهم وجهودهم وعصارة فكرهم، ما تقصر عن إدراكه هذه السطور، تعبوا وسهروا وعملوا بجد وإخلاص في ميادين العمل وقطاعاته المدنية والعسكرية، يؤدون ما أسند إليهم من مهام بجدية ومثابرة، بل يبادرون من أنفسهم في خدمة هذا الوطن وأهله، جاعلين الأمانة والإتقان نصب أعينهم في كل ميدان . فكم تحققت على سواعدهم المنتجة إنجازات كبرى وتحملوا في سبيل ذلك كثيرا من المشاق والإصابات، وجابهوا تحديات ومخاطر جسيمة، ومنهم من أصيب بأمراض مزمنة نسأل الله لهم الشفاء العاجل . هم أبناء وبنات ينتمون إلى هذا الوطن الغالي، توقفوا عن العمل أو أحيلوا عن وظائفهم رغم قدرتهم على العطاء والإنتاجية، وحتى الذين بلغوا سن التقاعد أو تنحوا جانباً لأي سبب كان هؤلاء جميعاً يستحقون منا تقديراً عملياً فائقاً؛ لأنهم خبرات ثرية ينبغي الاستفادة منها وتوظيفها مجددا في مجالات التدريب والتأهيل، وتوجيه جيل الشباب نحو الطريق الأمثل في توظيف المهارات والقدرات، واستثمار الطاقات البناءة بما يسهم في تحقيق أهدافنا التنموية الوطنية الطموحة، يعز علينا ويحز في نفوسنا أن كثيرا من هؤلاء المؤسسين المخلصين لم يلاقوا ما يستحقونه من تقدير مادي ومعنوي، وهذا التهميش والتجاهل يشعرهم بالمرارة والأسى فهل هذا جزاء ما قدموه بكل حب وتضحية لهذه الأرض الطيبة ومن يعيش على ثراها ؟! وكم هو مؤلم أن يصدر هذا التعامل المجحف من أفراد كانوا يوماً تلاميذ متدربين على أيدي أولئك الآباء والأمهات، وهم يشاهدون من يجلب خبرات وافدة تحل بدلا عنهم، ويتخلص من كوادر وطنية معطاءة ويدفع مقابل ذلك موازنات ضخمة لم يكن المواطنون المؤهلون يطالبون بها رغم أحقيتهم في ذلك حتى المجالس التي وعدوا بإنشائها لتشكل ملتقى ومتنفسا يتبادلون فيه الخبرات والذكريات سحبت منهم لصالح جهات ومؤسسات أخرى لم تحسن استغلالها كما يجب!!. فإن كان لابد من الاستعانة ببعض الخبرات والتخصصات فلتكن من أبناء وبنات دولنا الخليجية ذات المرجعيات والثوابت المشتركة وأواصر القربى، على أن تبقى الأولوية للمواطنين بطبيعة الحال، فما زلنا نؤكد أن أهل البلاد أقدر وأجدر. وذلك سوف يوفر جهوداً وأموالاً وأوقاتا نحن أحوج لها؛ من أجل تحسين الإنتاج ورفع الكفاءة ومستوى الأداء بالتنسيق والتعاون الدقيق والفعال بين وزارات ومؤسسات الدولة في تبادل الخبرات وإعادة توزيع الكوادر الوطنية حسب التخصصات والخبرات المطلوبة والاستفادة من كبار السن منهم في مجالات التدريب والاستشارات . إن أصحاب العطاء والوفاء ثروة غالية يجب استثمارها وتفعيل أدوارها (المعطلة) وأقترح أن يقام لهم مراكز تدريب وطنية يمكن أن يضمها مجمع إداري متكامل يلحق بوزارة التنمية الإدارية أو مؤسسة مستقلة، بالتنسيق والتعاون البناء مع الوزارات والمؤسسات ذات الصلة حتى نؤدي واجبنا المسؤول تجاه تلك الفئات المنتجة بما يعود على الوطن والمواطن بالخير والتقدم والنماء ولنثبت لأنفسنا والآخرين أن قطر تزخر بالأيادي والعقول المنتجة، القادرة على تحقيق رؤيتنا الوطنية، بكل همة ومسؤولية واقتدار .
885
| 30 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
3042
| 23 مايو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1233
| 29 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
789
| 24 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
663
| 26 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
654
| 26 مايو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
648
| 27 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
630
| 26 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
627
| 23 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
615
| 25 مايو 2026
يعكس الاتصال الهاتفي بين حضرة صاحب السمو الشيخ...
588
| 27 مايو 2026
كل عام يختلف بشكل متغاير وبثوب جديد، ليصبح...
585
| 23 مايو 2026
في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...
582
| 26 مايو 2026
مساحة إعلانية