رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بضعة أيام تفصلنا عن اجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني، ويحدونا الأمل في تهيئة أجواء من المتعة وتخفيف العناء عن نفوس الاهالي واولادهم بعد شهور مضنية من الدراسة ومكابدة همومها الثقيلة. ومؤكد ان اقامة فعاليات وبرامج سياحية وترفيهية مفيدة ومسلية موزعة بين المرافق الشهيرة في البلاد تمثل مطلبا جماهيريا، خاصة لدى عائلات كثيرة مواطنة ومقيمة، تفضل قضاء الاجازة داخل البلاد لاسباب عديدة، ومن هنا فان على الجهات الراعية والداعمة للفعاليات والبرامج السياحية والترفيهية مراعاة طبيعة المجتمع القطري وثوابته وقيمه الراسخة الحصينة، عند الشروع في تنفيذ فعاليات معينة خلال مواسم الاجازات والمناسبات وعند استقدام بعض الفرق والعارضين. ومع تقديرنا البالغ لما يقام من عروض طيبة هادفة تلبي احتياجات العائلات وتحترم عقولهم وتراعي الجوانب التربوية والقيمية السليمة، فإن عددا من الاحتفالات والعروض التي يعلن عنها كثيرا ما تتجاوز هذه الأسس الراسخة وتحمل الينا ممارسات ومضامين سلبية وهدامة، وأركز هنا على عروض وفعاليات سوق واقف باعتباره وجهة سياحية بارزة ومعلما تراثيا اصيلا يرتاده كثير من المواطنين واخواننا العرب المقيمين، مما يحتم على اللجان المنظمة والرعاة الرسميين اختيار ما يصلح وينفع من العروض والفعاليات.. فليست مفاجاة سارة لنا أبدا ان تقام منافسات المصارعة الحرة على مسرح او حلبة ضخمة من ارض السوق التاريخي العريق ويدعى اليها الجمهور من مختلف الفئات، لان مثل هذه العروض تنشر العنف بين الشباب والناشئين وتروج شعارات مرفوضة وتقدم نماذج سيئة يهرع شبابنا الى تقليدها في قصات الشعر وترديد العبارات النابية، مع المحاذير الخطيرة الاخرى اذ يظهر المصارعون على الجمهور باشكال خادشة للحياء ومخالفة لتعاليم الدين والخلق القويم، فكيف يؤتى بأولئك المصارعين في مواسم الاجازات وأكثر الاسواق جذبا للعائلات، ليستعرضوا أمام جمهور يضم كثيرا من النساء والفتيات مبدين تفاصيل اجسامهم. لذلك نطالب الجهات المعنية في هيئة السياحة وادارة سوق واقف بالتوقف عن اقامة عروض المصارعة للأسباب المشار اليها، مذكرين بأن تحقيق المتعة والتسلية والترفيه يمكن ان يتم بأشكال واساليب عدة محببة للنفوس ومأمونة العواقب، دون الحاجة الى الوقوع في ممارسات او جلب سلوكيات وافدة ذات افكار واغراض هدامة تضر بافراد المجتمع، وهنا يكون التراجع عن تنظيم ما سمي ببطولة المصارعة الحرة، أمرا واجبا تفرضه الضرورة والمصلحة العامة، وحتى يثبت لنا المسؤولون انهم فعلا يحترمون عادات وتقاليد المجتمع القطري، وبما يعزز الثقة والمصداقية بين الجهات المعنية وبين المواطن، ويسهم في انجاح الفعاليات والاحتفالات، في الحاضر والمستقبل.
838
| 07 أبريل 2015
الترويح عن النفس بعد عناء شهور مثقلة بأعباء الوظائف أو الدراسة من حق أنفسنا علينا، فهل يلزم ان نغادر البلاد في اسفار بعيدة من اجل هذا الغرض، كثير من المواطنين يسارعون في تلك الاسفار ظانين ان ذلك يحقق لهم متعة الاستجمام وتجديد النشاط ويتحملون تكاليف باهظة على مدار الأعوام او أنصافها، وقد يقترضون ويرهنون انفسهم للبنوك والمحاكم بسبب سفر خارجي دون ضرورة مقنعة، وامثال هؤلاء يفتقدون مهارة استثمار ايام الاجازات في رحلات وبرامج سياحية داخلية في ربوع الوطن العزيز، حيث يضم شطآنا جميلة ومنتجعات عائلية وقرى ومدنا يجهل مواقعها وتاريخها كثير من شبابنا، فضلا عن المزارع المجهزة باستراحات والمتنزهات الفسيحة، اضافة إلى تلال الحي الثقافي (كتارا) ومزاياها الفريدة، وحاليا لدينا جزر بديعة وتمثل وجهات سياحية مفضلة كجزيرة (بنانا )، ولذلك فإن قضاء الاجازات الموسمية بين هذه المناطق والمواقع الجميلة في رحاب الوطن يحقق فوائد ومنافع عديدة منها:— توفير المال والوقت الذي يصرفه كثيرون خارج البلاد كل عام او نصف عام. — الشعور بالأمن وسهولة التخاطب مع الآخرين والاطمئنان على افراد الاسرة.— قرب المسافات حيث تقل عن 120 ميلا.— الاسهام في واجب انعاش الاقتصاد الوطني.— حماية الابناء من مخاطر الانحرافات والجرائم التي قد يتعرض لها المسافرون خارج الوطن.— تشجيع السياحة الوطنية ودعم المنتج الوطني.— تزويد الجهات المعنية بالملاحظات والمقترحات البناءة لتطوير وتحسين الخدمات السياحية. — توثيق صلة الجيل بتاريخ بلاده وعناصر هويته وتراثه الاصيل.آخذين بعين الاهتمام مراعاة طبيعة وخصوصية المجتمع القطري، وتحدث العاملين في حجوزات الفنادق وخدمات الجمهور وموظفي الاستقبال باللغة العربية، والتخلص من ايقاعات الموسيقى الصاخبة المزعجة التي تصدع الرؤوس وتعكر المزاج في اغلب المرافق والأماكن العامة. فإن كان لابد من مغادرة البلاد أثناء الاجازات فيمكن السفر إلى بلدان خليجنا العربي الواحد اذ يمثل بيتنا الخليجي الكبير، والاستمتاع بأجواء بعض مناطق دول الخليج ذات المقومات السياحية الرائعة مثل الطائف وأبها وصلالة وراس الخيمة، مع التذكير بأنواع السياحة النافعة ومنها زيارة الاماكن المقدسة وصلة الأرحام والمشاركة في الانشطة الشبابية والتطوعية والاعمال الخيرية التي تشرف عليها وترعاها المراكز الشبابية ومؤسسات النفع العام والجامعات وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني داخل وخارج دولة قطر.
657
| 02 أبريل 2015
أطفالنا عدة مستقبلنا وهم ثروتنا الغالية التي ندخرها ونحافظ عليها لمواجهة كافة الاحتمالات، جبلوا على حب اللعب والميل نحو التقليد، تلاحقهم شركات تصنيع وتوزيع الألعاب الإلكترونية بسيل عَرِمٍ من إنتاجها الغزير، وأغلبه ينشر أفكارا وسلوكيات خطيرة تعبث بعقول ونفوس الأطفال، فإن تلك الألعاب الرقمية وأجهزتها تؤثر في شخصيات هؤلاء الأبرياء الصغار وتنشر بينهم أساليب الجريمة والعنف وأعمال القتل والتصفية الجسدية، مستخدمة أحدث وسائل التأثير وأكثرها تطورا ويقضون معها ساعات ممتدة يعايشون خلالها مشاهد السرقة والقتل والعنف وإراقة الدماء، وتجعل من السفاحين والقتلة أبطالا وقدوات!ما زالت مشاهد الألعاب الإكترونية تسيطر على أفكار الأطفال وعقولهم وتغمسهم في عالم الجريمة والرغبة في الانتقام والتدمير ، والأطفال يتفاعلون مع تلك المشاهد والأحداث فيصابون باضطراب الشخصية والميل إلى العنف مع من حولهم من الأقارب أو الأقران أو زملاء الدراسة ويتحول الأطفال الأبرياء الأطهار إلى شخصيات عدوانية تتنازعها دوافع الشر والانتقام، وقد يقبع الأطفال داخل غرف مظلمة أو يستخدمون مواقع خاصة بتلك الألعاب مع أشخاص آخرين مجهولين، ليس مستبعدا أنهم أعضاء منظمات إرهابية أو إجرامية تستغلهم في أنشطة مشبوهة، وتهدد انتماءهم الوطني!. كثير من تجار هذا الزمان يستغلون إقبال الأطفال على الألعاب الإكترونية، طمعا في تحقيق مكاسب مالية سريعة، غير مبالين بآثارها وعواقبها الوخيمة على الأسرة والمجتمع، وكثير من الآباء يوفرون لأولادهم تلك الأجهزة وما تعرضه من مضامين بهدف الترويح عن الأبناء وضمان مكثهم في المنازل، وظنا أن ذلك يريحهم من إزعاج العيال، وهذه وسيلة فعالة، لكنها أغفلت جوانبها المدمرة كما أشرنا، إذ يتهافت عليها الأطفال دون إدراك ليعيشوا في عالم آخر يلقنهم دروسا نموذجية مدبرة في ارتكاب الجريمة بأبشع أنواعها ويدمنون تلك المشاهد الشريرة، حتى أصبح العنف مسيطرا على تصرفات الأبناء الأشقاء داخل البيت الواحد وانتشرت بينهم حالة العصبية والتوتر، وقد يتشاجرون لأتفه الأسباب ويتعرضون لإصابات بالغة، نتيجة تأثيرات مشاهد العنف والقتل والدمار في الألعاب المذكورة!. إن دول العالم اليوم تشكل تحالفات إقليمية ودولية لمواجهة خطر الإرهاب متناسين إرهابا تضاهي خطورته ذلك الإرهاب، وقد تزيد حتى أن بعض تلك الألعاب تدعو إلى تدمير المنازل والمساجد وتخريب الممتلكات العامة!. إن أطفالنا قد يصبحون إرهابيين ينبذون الأمن والسلام ويشيعون الحرب والعدوان، لأن استمرارهم في ممارسة ألعاب ترويج القتل والعنف والجريمة يجعل منهم داعمين لتلك الأعمال المدمرة الخطيرة، حتى تحولت تلك الحالة إلى ظاهرة يجب التصدي لها بوسائل عصرية مبتكرة يجب أن يتبناها أصحاب رؤوس الأموال والأيادي البيضاء بالتعاون مع الخبراء والمختصين في هذا المجال، بإنتاج ألعاب إلكترونية ذات مضامين إيجابية مفيدة، ومن ذلك استبدال المضامين السيئة بأخرى بناءة تنمي في نفوس الأطفال والناشئين حب الخير والعمل المنتج وعمارة الأرض بإصدار ألعاب تعوِّد الأطفال كيفية مساعدة المحتاجين والمشاركة في حملات مواجهة الكوارث الطبيعية والإسهام في الأنشطة الخيرية والإنسانية، وإعادة إعمار المدن والمساكن المنهارة، بأساليب مشوقة ومثيرة للحماس والمنافسة، ولا بد بداية من سحب كل الألعاب الضارة بسلوك الأطفال واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق مروجيها، ولا شك أن على الآباء والمربين مسؤولية كبيرة يجب أن يتصدوا لها في هذا الميدان الحساس، حرصا على سلامة الأسرة والمجتمع، من مخاطر الألعاب الإكترونية السيئة وحماية لأطفالنا الأعزاء من كافة المخاطر والشرور.
692
| 26 مارس 2015
لماذا تتمحور أغلب ردود هذا المسؤول أو ذاك حين استضافته في وسيلة ما، حول ما حققه وفريق عمله من إنجازات أو ما يخططون له من مشاريع نوعية ؟ وفي أغلب الأحيان ينصب حديث المسؤول أو صاحب المنصب على تفنيد ما يرد عبر وسائل الإعلام وقنوات التواصل من ملاحظات أو انتقادات، فعلام إذن ندعو أولئك المسؤولين أو من يتداخل معهم عبر برامج البث المباشر المسموعة والمرئية ؟! والذي نعرفه أن تعيين الموظفين والمسؤولين في الدوائر والمؤسسات الحكومية هدفه خدمة الفئات المستهدفة والتعاون معهم في تلافي أوجه القصور والخلل وتجويد الأداء العام، وهذا يستدعي تسهيل الإجراءات وتفعيل التواصل البناء مع الجمهور والنظر إلى ملاحظاتهم واقتراحاتهم بكل جدية واهتمام . فلقد سئمنا إجابات وردود كثير من المسؤولين على ما يطرحه المواطنون من شكاوى وملاحظات عبر وسائط الاتصال والتي لم يلجأوا إليها إلا بعدما سدت الأبواب في وجوههم أو تعطلت مصالحهم بسبب تلكؤ موظف أو تأخير إجراء أو تجاهل مطالب مستحقة ناهيكم عن حجاب المدير أو الوزير الذين يصبحون حجر عثرة في طريق المراجعين وأصحاب الحاجات !! . ولو أن المسؤول أو الشخص المختص اتخذ الإجراء الإيجابي المناسب في حينه لما سمعنا أو قرأنا هذا السيل المنهمر من شكاوى واعتراضات الناس، وكم من لقاء صحفي أو إذاعي ينتظره المواطن والمقيم بفارغ الصبر فلا يخرج منه إلا بدفاع المسؤول عن نفسه وتحسين صورته أمام الرأي العام أو تقديم بعض الوعود والتطمينات التي تشبه المسكنات الوقتية، وما تلبث المشاكل ذاتها أن تعود مجددا، بل إن العاملين في برامج التفاعل الجماهيري ما زالوا يناشدون المسؤولين وأصحاب القرار مزيدا من التفاعل والتجاوب مع ما يطرح من ملاحظات واستفسارات عبر الإذاعة أو التلفاز، ومما يؤسف له أن عددا من المسؤولين يتهربون من مواجهة الجمهور أو الظهور عبر وسائل الإعلام وهذا مؤشر سلبي ينم عن حالتين إما أنهم غير مؤهلين للقيام بأدوارهم، أو أنهم يفتقدون مهارات التواصل الفعال مع الجمهور وبعض أقسام العلاقات العامة تحولت إلى ما يشبه نشاط الدعاية والإعلان أو صياغة إجابات تبرر بها موقف هذا المسؤول أو ذاك !! . كم يغدو أمرا عجيبا أن ينتظر موظف مسؤول من يذكره بمهام وظيفته وكيفية معالجة الأخطاء التي يوقع بها نفسه أو يتخلى عن مسؤولياته ثم يستغرب ما يثار حوله من ردود أفعال . وعندما يجهل المسؤولون دورهم فإنهم بحاجة إلى إعادة تأهيل ليكونوا قادرين على شغل مناصبهم، أما عندما يتجاهلون دورهم عامدين فتجب إحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم المستحق . ونذكر كل من يسمى مسؤولا أن هذه التسمية تجعله عرضة للمساءلة في أي وقت وليست مدعاة للتفاخر أو التعالي على عباد الله . والحديث الشريف يرسم منهجا عمليا في كافة شؤوننا العامة والخاصة ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) . تهنئة نبارك لأهل قطر الطيبين انهمار الغيث جعله الله صيبا نافعا وسقيا رحمة، ونفع به البلاد والعباد . اللهم كما أنزلت علينا من بركات السماء فأخرج لنا من بركات الأرض .
893
| 22 مارس 2015
يضمنا جميعا ويمثل هاجسنا الأكبر وهمنا المشترك وتظل قضاياه مثار رصد وبحث واختلاف ، ولا غرابة في ذلك حيث تتشكل شخصيات الأبناء والبنات وتنموعقولهم ، أو تضمر ، تبعا لأساليب ذلك الميدان الخصيب وبحره اللجي الهادر ، الا ان استمرار جملة من مشاكله المؤرقة دون حل تدفعنا للقلق المصحوب بالغيرة على مستقبل الجيل وتضطرنا للتحرك الفاعل لتصحيح مساره وقد تبين لنا ان القائمين عليه ، جلبوا علينا وعلى أنفسهم مشاكل لم نكن نشكوا منها ، ثم اشغلونا معهم في حلها واضاعوا بذلك كثيرا من الوقت والجهد والمال ، كان أجدى بها ان تصرف وتوظف في تحقيق الاهداف التربوية التعليمية السامية ، رغم ان مسؤولي مجلس التعليم قد تهيأت لهم من فرص الحل واصلاح الخلل مالم تتهيأ لدى غيرهم ، حيث استمعوا وشاهدوا وقرأوا أفكارا واقتراحات وحلولا عملية بناءة ، صدرت عن مختصين وخبراء وأولياء امور انصهروا في معترك الميدان . والامثلة في ذلك كثيرة وملموسة ، تطرقنا اليها سابقا إلا ان التجاوب معها مايزال دون المستوى المأمول ، وقد ارتأيت الاشارة الى بعض الحالات التي تستدعي اجراءات علاجية سريعة في المدارس والمجلس ، والسطور التالية تبين المقصود :- - المدارس النموذجية لم تقنعنا أنها نموذجية ، والاخوات المدرسات يلاقين عنت ومشقة واحراج شديد في تدريس البنين وضبط سلوكهم ، ونؤكد مجددا ضرورة الغاء ذلك النظام التعليمي وتحويل تدريس البنين للمعلمين وتوزيع المعلمات على مدارس البنات خاصة انها مرحلة التأسيس والبناء ، وهذا يوفر حلولا عملية ناجحة لعزوف الخريجين القطريين عن التدريس ، وايضا يستقطب المهاجرين، ويعيد نسبة تقطيرالتعليم الى معدلاتها الايجابية . - دخول وفود الرجال الى مدارس البنات والحريم بحجة الزيارات وتبادل الخبرات وتعمد اقامة الندوات والفعاليات في مدارس البنات مهما كانت المبررات ، سلوك يجب التوقف عنه ولسنا بحاجة الى اثبات ان تلك الممارسات تخالف الدين والعادات والتقاليد . فاين النساء المؤهلات لأداء تلك المهام ؟ . - الاختبارات الموصوفة بـ (الوطنية) تسميتها جميلة ، لكنها مكلفة مربكة مشتتة للتركيز والميزانية ، ولم تحقق الاغراض المنوطة بها ، وما نزال ننادي بارجاع نظام الاختبارات الى عهده التربوي الصحيح ، متسائلين : ماذا نجني من تلك الاختبارات وماذا يستفيد الطلبة من تكدس المعلومات وتراكم المعارف بينما يخرجون بالفتات علميا ومهاريا ؟! . - استبانات أولياء الامور النمطية المكررة عن المدارس فيما يعرف بالاستطلاع التربوي الشامل اصبحت غير ذي اهمية حتى ان معظم الاهالي تركنها جانبا ، فلم تفرز نتائج مشجعة تجعل من تلك الاستبانات وسيلة فعالة ، اضافة الى ان بعض امثلتها مثيرة للاستغراب والتهكم ومنها اختيار ( مشاهدة فيلم في السينما ) ويبدو انه مترجم عن نموذج أجنبي يجب تعديله ليتناسب مع مجتمعنا العربي المسلم. - دوام الطلبة الطويل المرهق وربكة اولياء الامور في الذهاب بالأولاد وارجاعهم للبيت ، والحقيبة المدرسية قاصمة ظهور الصغار ومعالجة مشكلة التأخر عن المدرسة صباحا كلها اشبعت طرحا وطرقا من جهتنا ، واشبعت تجاهلا واصرارا على الخطأ من جهة مسؤولي التعليم ( مكالمة الأخ المستمع والزميلة الفاضلة ام أحمد لاذاعة وطني الحبيب الاثنين الفائت). اطلالة ثقافية أتحفنا نادي الجسرة الثقافي بليلة عربية فصيحة مع فارس العربية المخضرم وأديبها الأريب / عبدالله محمد الجابر، في كتابه المليح (الكلام الصحيح في اللسان الفصيح) ، لكن اختيارعريفة الندوة (غير القطرية) ، لم يكن موفقا فلم تحسن التقديم أو إدارة الحوار وحتى مظهرها العام كان مثيرا للرفض ، وأهيب بالزملاء في نادي الجسرة الاستفادة من خبرات مبدعينا ومثقفينا القطريين في تقديم الأمسيات والندوات الثقافية والاجتماعية وكذلك ادعو زملائي ابناء هذا الوطن الى تقديم وادارة الحوار المصاحب للندوات والفعاليات الموسمية فهم أقدر وأجدر.
1316
| 12 مارس 2015
التحسين والتطوير أمران لازمان في تجويد الاداء وتحقيق أفضل النتائج ، خاصة للقطاعات الحيوية البناءة وأهمها الصحة والتعليم ، ولاشك ان مراعاة العوامل المحيطة والمصلحة العامة تقتضيان تخطيطا دقيقا ومتسقا مع الواقع المعاش وصولا الى المستوى المأمول والخروج باسلم النتائج.نظام تصنيف المرضى الصادر عن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مؤخرا أفرز عدة مشاكل ، فكيف يلزم المرضى المراجعين للمراكز الصحية في مناطقهم الحصول على مواعيد مسبقة أو تولي ممرضات غير مختصات تقييم حالة المريض، ومعلوم ان تشخيص الحالة وتحديد العلاج من صميم عمل الطبيب المختص وليست الممرضات !! . ثم لماذا يضطر المرضى لحجز مواعيد أو ارجاعهم دون علاج مناسب ، وان معاينة حالة المرضى والتوصية بتحويلهم الى المستشفى الكبير اوالعيادات التخصصية يجب ان تتم على يد الاطباء في اي وقت من ليل أونهار ، كما كان متبعا قبل اقرار هذا النظام العجيب وغير المبرر حاليا فيما سمي نظام تصنيف المرضى بزعم اعتماد الطريقة الكندية ، والتي يبدو انها لم تحقق مانصبو اليه حيث عمت فوضى المراجعين للمراكز الصحية اضافة الى زيادة الاعباء الادارية والمكتبية على موظفات الاستقبال والتسجيل ، آخذين في الحسبان حالات كبارالسن وذوي الامراض المزمنة شفاهم الله وعافاهم. ونحن نتحدث هنا عن مراكز صحية حكومية والعلاج مكفول لكافة المواطنين ، بل حتى الأطباء حيل بينهم وبين المرضى حسب هذا النظام المعطل وغير الفعال . وقد اخبرتني إحدى موظفات الاستقبال المواطنات ، بعدما انتقدت حالة التباطؤ والتأخر في تسجيل وتنظيم الملفات ، فأجابتني معتذرة : إنهن أدخلن دورة تدريبية على تطبيق هذا النظام الغريب الموصوف بالعالمي ، وانهن لم يستوعبن تفاصيله حيث لم يمكثن في الدورة سوى ثلاثة ايام ثم دفعوهن بعدها لمواجهة الجمهور وما يلاقينه من احراج شديد يصل الى الملاسنة ورفع الصوت !! .ومن نوادر هذا النظام انني حجزت موعدا لابنتي الصغيرة في فترة مسائية وتلقيت رسالة هاتفية تذكرني بالموعد وعندما احضرت ابنتي لم نجد الطبيبة المتفق عليها وحتى موظفات الاستقبال والاداريات لم يكن على علم مسبق بذلك ، وهذا مثال واحد على حالات عديدة من الربكة والفوضى وتأخر تلقي العلاج أو ترحيل الملفات بطريقة خاطئة جراء هذا النظام العجيب المسمى تصنيف مرضى الرعاية الصحية الاولية وهل يهدف نظام التصنيف هذا الى تحويل المراكز الصحية الى عيادات خاصة ؟! . ولذلك نطالب الجهات المسؤولة بارجاع النظام الى سابق عهده والتوقف عن تلك الطريقة غير المبررة في تصنيف وعلاج المرضى واخضاع التجربة لمزيد من الدراسة والتخطيط الشامل تلافيا لمزيد من معاناة المرضى وضياع حقوقهم مذكرين ان التراجع عن الخطأ خير من التمادي فيه.والله من وراء القصد. تواصل : قرائي الاعزاء انتظر تواصلكم وأراءكم حول جملة من هموم التربية والتعليم ، والتي ستكون محور حديثي معكم الأسبوع المقبل باذن الله فحتى ذلكم الحين . لكم مني خالص المحبة والتقدير.
655
| 05 مارس 2015
المثقف القطري يستحق قدرا وافرا من التشجيع والاهتمام، نحن متفقون على هذا المطلب الوطني العزيز ، فهل يلاقي المثقفون القطريون نصيبهم من العناية والتقدير الواجب؟ حيث يروق لأغلب المؤسسات الثقافية والإعلامية التغني بذلك الشعار، والتأكيد على الاعتزاز بكوادرنا الوطنية المثقفة، لكنَّ متابعةً ميدانية سرعان ما تكشف زيف تلك المزاعم. فكم مشهد ومسمع تتقدم به جنسيات أخرى على مثقفينا القطريين ، وفي احيان اخرى تتصدر المشهد عناصر فقيرة ثقافياً حتى وان كانت (محلية المنشأ) أو مكررة الوجوه، بتأثير الانتقائية والتحيز عند ترشيح أو تسمية اشخاص، دون غيرهم لاعتبارات اخرى ليس من بينها القيمة الثقافية أو أحقية التمييز، وشواهد ذلك ملحوظة للناظر والمستمع.ـ مؤسسة الحي الثقافي (كتارا)، معلم ثقافي وسياحي فريد من نوعه، تقام على ضفاف شاطئه الجميل فعاليات ومهرجانات وعروض تنسب للثقافة والفنون والتراث، لكننا نلاحظ تناقضا بينها وبين مفهوم الثقافة الاصيلة او الموروث العزيز، ويؤسفنا تغييب ثقافتنا الجميلة وتراثنا العريق في كثير من الفعاليات المقامة على شاطئنا الثقافي، مما يعد تجاهلا واضحا لأصحاب الارض، وتهميشا للنخب المثقفة وتنحية للخبرات والطاقات الوطنية المبدعة جانباً؟ وما الانطباع الذي يخرج به الوافدون وهم يتابعون عروضا واحتفالات تتحدث عن شعوب اخرى، وتتجاهل ثقافة الشعب القطري الاصيل، وموروثه الشعبي الغني؛ بخصائصه ومقوماته المستمدة من ثوابته الشرعية والأخلاقية والحضارية الرائعة؟ صحيح أن فعاليات محلية قد تتناول شيئا من تراثنا، لكنها تعرضه بصورة مشوهة تارة ومزورة تارة اخرى، رغم التأكيد على اهمية التراث وحمايته من الاندثار والتشويه، باعتباره عنصراً رئيساً من عناصر الهوية ، فكيف نصف تلك الممارسات؟! وكيف تتحول الثقافة الى مسخ غريب الملامح، وهم يؤكدون الاعتزاز بثقافتنا وتراثنا الوطني!؟ـ المسؤولون في حينا الثقافي يصرون على إسناد تنظيم الفعاليات الكبرى الى شركات وجهات اجنبية من خارج المؤسسة، لتقيم عروضاً ليس بينها وبين الثقافة علاقة تذكر، وتسيء الى عاداتنا وتقاليدنا وثوابتنا الراسخة، حتى وصل الأمر الى استقدام جمهور من خارج الوطن، لمتابعة عروض الاسابيع الثقافية !! ناهيكم عن تنافر وانفراد بالرأي والقرار يسود علاقات منتسبي مؤسسة الحي الثقافي، ولماذا يتم التعامل معنا كمثقفين مواطنين، وكأننا غرباء في حيّنا وعلى ضفاف شواطئه الجميلة السليبة؟! ثم أين نصنف مقاهي (الكرك والجباتي) ومطاعم موسيقى النشاز والإزعاج والعروض المستهجنة من الثقافة الحية الأصيلة؟ ـ كما أتساءل ـ وأمثالي ـ لماذا يحرم الكتاب والادباء القطريون الجادون من انشاء جمعية تضمهم، وتعبر عنهم أسوة بجمعيات تسكن الحي الثقافي، ويأنف المرء ـ أحياناً ـ من ذكر أسمائها أو الإشارة إلى فعالياتها!؟ هذهأسطر سقتها بدوافع ثقافية وطنية، واتوقع أن المعنيين وأصحاب الشأن سوف يتعاملون معها.. بما ننتظره منهم، حرصاً على تقديم منتج ثقافي رفيع المستوى، سليم المحتوى؟ثقافة حرة قد يفهم بعضهم أنني أسوق نفسي عبر سطور هذه المقالة، لكنني لم أسعَ لهذا الهدف، وإن كان مشروعاً في حالات خاصة، لأن أعمالي وإنجازاتي تسبقني اليهم، فلا تدع لي مجالاً لتزكية نفسي عندهم. وعندما احصل على لقب (أمير الكتاب) في بلادي من احدى القارئات المثقفات، فيكفيني أنني أقنع قرائي، وأحقق ثقتهم الغالية بما أكتب، ومَن ترى أنني استحق ذلك اللقب الثمين فإنها تستحق ان تكون (أميرة القراء) أيضاً.
722
| 19 فبراير 2015
ضخامة وحجم مسؤوليات التربية والتعليم يحتمان على الشركاء الفاعلين في الميدان، تضافر الجهود وتنظيم العمل وسلامة تقاسم الأدوار، ومن ذلك تهيئة الأجواء المحيطة بالمعلمين لتغدو محفزة ومثيرة للدافعية من أجل الارتقاء بالمستوى العلمي وتحقيق أعلى معدلات ومخرجات التعليم . ورغم أن رواتب المعلمين تعد الأعلى في سلم رواتب موظفي الدولة فليس معنى ذلك أن نجبر المعلمين على أن يكونوا شخصيات خارقة للعادة !! . وقد أصدرت هيئة التعليم مؤخرا تعميما ينص على تخفيف الأعباء عن كواهل المعلمين وتقدير جهودهم وتركيز أدائهم وفق مهام واضحة ومحددة بما يتيح لهم الاستفادة القصوى من أوقاتهم ليتفرغوا للقيام بأدوارهم البناءة وأداء رسالتهم التربوية المقدسة . وهذا توجه نبيل وبناء أكد عليه التعميم، وأضفت عليه اللمسات النسائية جمالا في الشكل والمضمون ! . ونحن نرحب بهذا التعميم الرامي إلى تخفيف الأعباء عن المعلمين، لكن الأجمل والأكمل اقترانه بالتطبيق العملي الملموس، مع تقديرنا واعتزازنا بزملاء وزميلات من مديري ومديرات المدارس أحرزوا سبقا في حسن التعامل مع المعلمين والمعلمات وحرصوا على إنصافهم في نصاب الحصص وجدول الاحتياط وتعاونوا معهم في تهيئة مناخ تعليمي مشجع، دون انتظار تعميم أو تعليمات معينة بهذا الخصوص، وننكر على آخرين ما زالوا يتعاملون مع الإخوة المعلمين والمعلمات بأسلوب متعال متسلط وصل حد الإهانة وكسر الخواطر، ويبدو ذلك جليا لدى بعض ( صويحبات التراخيص ) . وننتظر أن يتفاعل العاملون في الميدان وخاصة المديرين والمديرات مع التعميم المذكور بجدية وأمانة ومسؤولية، بما يسهم في إقبال المعلمين والمعلمات على تعليم الأبناء والبنات بروح طيبة ونفوس راضية وعطاء مثمر، يحقق ما نصبو إليه من إعداد جيل قادر على إتقان مهارات التفكير الإيجابي وتحويل الطلبة من مستهلكين للمعرفة، إلى منتجين ومبتكرين . وعلى صلة بالموضوع لابد من الإشارة إلى أن عددا مما يسمى (ورش العمل) بحاجة إلى إعادة النظر أو إعفاء المعلمين منها بالكلية، وأعني بذلك إخراج المعلمين والمعلمات أثناء الدوام الرسمي للمشاركة في برامج توصف بالتدريبية بينما نلاحظ أنها ليست بذات جدوى، بل تشغل أوقات المعلمين وتصرفهم عن أداء أدوارهم الرئيسة داخل الصفوف وتعطلهم عن تدريس ومتابعة الطلبة علما أن كثيرا من المعلمين والمعلمات على درجة عالية من التأهيل والخبرات التراكمية التي تفوق مستوى تلك الورش قيمة ونوعية . وإذا كنا نهيب بأصحاب الشأن تطبيق تعميم ( تخفيف الأعباء ) عن إخواننا المدرسين فإننا في الوقت نفسه نحذر بعض المعلمين والمعلمات المقصرين عن أداء دورهم الحيوي ونذكرهم مراعاة الله تعالى في أداء واجبهم بإخلاص وتبليغ رسالتهم العظيمة، وأن يكونوا على قدر الأمانة والمسؤولية في تعليم وتربية البنين والبنات . برقيات تفاعلية: * وزير خارجيتنا الهمام الدكتور: خالد بن محمد العطية، لله درك من رجل شريف همام، أضفت إلى سجل بلادنا الناصع المشرف صفحة أخرى من صفحات المجد ونصرة الحق، وكسبت بذلك ثقة الأحرار المنصفين وأخرست ألسنة الأعداء الحاقدين وأعلنت موقف قطر الداعم للحقوق والرافض لكل ممارسات الظلم والعدوان . * المواطن العزيز فهد بن راشد المري: أشكر تواصلك الإيجابي وأقدر ثقتك بشخصي، وأرجو الله أن أكون أهلا لما تظنه بأمثالي وسوف أتناول جانبا مما هاتفتني بشأنه في مقال لاحق بمشيئة الرحمن .
953
| 12 فبراير 2015
يهمنا كثيرا ان تشهد بلادنا نهضة سياحية ناجحة ونظيفة، فكثير من المواطنين يسارعون في اسفار خارجية كلما حل موسم الاجازات ظانين ان مغادرة الوطن توفر لهم استجماما وترويحا لن يجدوه في بلادهم، ولست من هؤلاء القوم؛ فلم اعتد السفر لمجرد السفر. ويشدني حنين إلى الوطن يصعب احتماله، وخلال اجازة منتصف العام الدراسي الحالية (الربيع) آثرت قضاء ايامها داخل الوطن العزيز خاصة بعد افتتاح جزيرة (البنانا) التي حظيت بإقبال مكثف من عائلات قطرية وخليجية فاخترتها وجهة سياحية مفضلة، وتشير نشرتها التعريفية انها ملاذ رائع على شواطئنا الخلابة، توفر ارقى معايير الخدمة ودرجات المتعة وفخامة الاقامة، والجزيرة تعد مشروعا سياحيا وطنيا فريدا تمتزج خلاله اجواء شرق اسيا واصالة بيئتنا المحلية، لكن الجزيرة الجميلة في موقعها وتصميمها، بحاجة إلى اجراءات وتعديلات ادارية وتنظيمية، لتحقق المكانة والمستوى الذي نصبو إليه، رغم جمالها واجوائها المميزة، وذلك بعد تجربة واقعية واعني ما يتصل ببعض الاجراءات واسعار الخدمات بما تشرحه النقاط التالية: — ارتفاع اسعار المأكولات والمشروبات إلى درجة مبالغ فيها قياسا للقيمة الفعلية، اضافة إلى افتقاد الجزيرة لمحلات تجارية او دكاكين توفر احتياجات الاسر بأسعار معقولة. — قصر عدد المقيمين في الغرفة او الجناح على شخصين فقط فأين يذهب الاطفال الذين جاء بهم اهلهم للتسلية والترفيه واذا استأجروا لهم سكنا اضافيا فإن تكاليفها باهظة جدا. ـ منع جلب الطعام والشراب من خارج الجزيرة ليضطر روادها إلى الشراء من المطاعم التي ذكرت ارتفاع اسعارها بشكل جنوني مقابل تجاهل عادات وتقاليد العائلات الخليجية من حيث الخصوصية في تناول الطعام وتخصيص ركن عائلي. — رفع اصوات الموسيقى الاجنبية الصاخبة على مدار الساعة مما يحدث ازعاجا وتعكيرا لصفو المكان وسلبا لخاصية الهدوء. — صغر حجم المصلى للرجال والنساء وغياب صوت الاذان، وعدم توافر مسجد مناسب لاقامة صلاة الجمعة التي تشهد توافدا كبيرا لقضاء اجازة الاسبوع حيث يشكل السائحون العرب غالبية مرتادي الجزيرة.— المسافة الفاصلة بين توقف اليخوت والمراكب وبين المرفأ ذهابا وايابا تستدعي مزيدا من اجراءات الامن والسلامة وخاصة للاطفال. — قاعة السينما تمثل نبتا شاذا في الجزيرة لأننا لم نلجأ لمنتجع البنانا تاركين ضجيج المدن وزحمتها خلف ظهورنا، كي نصدم بقاعات تحشر كتلا بشرية وتبعث الضوضاء وتخنق الانفاس.لكن يجب الاشادة بتحدث عدد من موظفي الادارة بلغة عربية واضحة وابتداؤهم تحية الاسلام عند الاتصال او الاستقبال، والتزامهم باجتناب تقديم الشراب المحرم.رسالة وطنية: يقترب زمن الاحتفال باليوم الرياضي وبهذه المناسبة نهيب بالمسؤولين احترام طبيعة وثوابت المواطن القطري وعائلات دولنا الخليجية عند اقامة الفعاليات الخاصة بهذه المناسبة، وان يراعي القائمون على برنامج الاحتفال عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة.
920
| 05 فبراير 2015
تتميز دور التحفيظ النسائية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، بتوفير حضانات لاطفال الاداريات والمحفظات الفاضلات، مما يفسر تفضيلهن العمل بها على وظائف اخرى اعلى راتبا، لكنها تفتقد تلك المزية التي تفردت بها وزارة الاوقاف عن غيرها من الجهات.لكن تعميما داخليا صدر قبل ايام يقضي بوقف رعاية اطفال العاملات بدور التحفيظ، وحصر اسماء القائمات على حضانة الاطفال لتوزيعهن على وظائف اخرى، اثار استغراب واستياء الاخوات الفاضلات منسوبات دور التحفيظ، بعد ان كن مطمئنات على اطفالهن وشعورهن بالامن الوظيفي لقربهن منهن اثناء تحفيظ وتدريس كتاب الله، مما يشجع على ادء واجبهن على اكمل وجه، لكن الامتناع عن رعاية اطفالهن تبعا للقرار المفاجئ سوف ينعكس سلبا على ادائهن بل ينذر بخلو هذا الميدان المبارك من جهودهن المنتجة، فإنْ قيل إن مبرر الالغاء يتعلق بشروط الامن والسلامة او تغطية النفقات فإن لنا في ذلك وقفات: — توافر انظمة الامن والسلامة مطلب مهم بدون شك، ولكن لماذا اختارت الوزارة اغلاق الحضانات بدلا من صيانتها وتزويدها بالشروط المطلوبة، لتكمل مسيرتها في استبقاء مزية الحضانات في دور التحفيظ؟! — المحفظات يفضلن اصطحاب اطفالهن معهن إلى حضانات التحفيظ لضمان الرضاعة الطبيعية والمحيط التربوي مامون الجوانب، حيث ان ارسالهن إلى حضانات خارجية يفتقد تلك الخاصية. — رواتب المحفظات يقف عند حدود الفي ريال فقط في الغالب، ينفقن نصفها على المواصلات، فإذا صرفن مثله على حضانة خارجية، ماذا يتبقى لهن؟!.— القرار تسبب في كثرة حالات الاجازات ومنها بدون راتب املا في عدول الجهات المعنية عن قرار الالغاء. وهذا وضع له تداعيات سلبية حتما.— تشرف وزارة الاوقاف على اوقاف المحسنين وترعاها، فكيف تعجز عن تطوير وصيانة حضانات تابعة لها، والعارفون يدركون طبيعة الاوقاف وريعها الذي يغطي نفقاتها ويزيد، فليت مسؤولي الاوقاف يعتنون بمثل هذه المشاريع إلى جانب اهتمامهم الملاحظ بالاستثمار وتحقيق العائدات. فإن لم تكن الوزارة قادرة على اجراء عمليات الصيانة او توسعة الحضانات فيمكنها فتح المجال امام المحسنين في هذه البلاد الطيبة الذين لن يألوا جهدا في بناء وصيانة دورالحضانة او تطوير مستوى الغرف المرفقة. اننا على ثقة بأن اهل المروءة في قطر الخير والعطاء لن يرضيهم الاضرار بأخواتنا المحفظات الكريمات بعد كل هذه السنين في خدمة كتاب الله وتربية الجيل على تعاليم الدين الحنيف، وهن أحق برعاية اطفالهن في حضانات ملحقة بدور التحفيظ اللاتي يعملن بها ويرتحن إليها.نرفع هذه المناشدة العاجلة لمعالي رئيس مجلس الوزراء الموقر حفظه الله المعروف بحرصه على تحقيق الصالح العام، لاتخاذ قرار يضمن استمرار دور التحفيظ وتحسين اوضاعها بما يتوافق مع معايير الامن والسلامة والله ولي التوفيق.وقفات للتدبر: احدى مسؤولات التحفيظ تسأل احدى المدرسات: هل تقبلين قرار إلغاء الحضانات ام تطلبين استقالة؟ هل يليق هذا التعامل مع مدرسة تحفظ بنات جنسها كتاب الله تعالى؟!. ومسؤول آخر يعلق على لجوء المحفظات للاجازات او الاعتذار قائلا: لدينا طلبات توظيف كثيرة، يريد القول إنه غير مكترث بانسحاب الاخوات الفاضلات من التحفيظ رغم انهن كوادر مؤهلة ومشهود لهن بالخبرة والانضباط وهنا اتذكر مقولة بليغة التقطتها من برنامج الاذاعة الصباحي المبارك (كيف اصبحت) كما في هذا التساؤل: اتدري ما معنى قول المظلوم حسبي الله ونعم الوكيل؟ اي انه نقل ملف القضية من قاضي الأرض إلى قاضي السماء، ولكم ان تتوقعوا كيف يكون الحساب!!.
1346
| 29 يناير 2015
من المرجح ان تختتم اليوم الخميس عملية قيد الناخبين في دورة المجلس البلدي الخامسة، والتي تدور رحاها لاختيار اعضاء المجلس ممثلي الدوائر الانتخابية، ولن ابالغ حين اصف تلك الانتخابات بالنزيهة والدقيقة جدا وسليمة الاجراءات الادارية والأمنية، مما يتيح فرص التنافس الشريف بجدارة واستحقاق لاختيار الأكفأ والاصلح من المرشحين لتمثيل اهالي مناطقهم لتكون الحدث الابرز على الساحة المحلية حاليا، إلا ان ذلك ليس اقصى ما يرجوه المواطن، وبتعبير اخر اننا نثق في الأخوة المواطنين ابناء ديرتنا المرشحين، وانهم على درجة عالية من الكفاءة والتأهيل ويحملون للوطن والمواطن افكارا وخططا بناءة، لكن هذا وحده غير كاف لأن تجاربنا مع الاعضاء في الدورات الماضية لم تكن مشجعة بل ان كثيرا من المواطنين يجهل اسماء من يمثلونه في المجلس البلدي وعدد من الاعضاء ضعيف التأثير والتواصل مع مواطني دائرته، ناهيك عن الذين يغلقون عليهم ابواب المنزل فلا نكاد نراهم إلا في اجتماعات المجلس او عبر تحقيقات الصحف!. وقد يكون هذا الوضع ناجم عن صفة مجلسهم التي تقتصر على الدور الرقابي وتقف حائلا دون تحقيق الطموحات التي يتطلع إليها المواطن خلال ترشيحه لهذا العضو او ذاك، كما انه يفتقد الصلاحيات التنفيذية المطلوبة، ولعل هذا احد اسباب غياب او احجام كثير من الكفاءات والكوادر الوطنية المؤهلة عن المشاركة في خوض غمار انتخابات المجلس منذ انطلاقتها وحتى هذه الايام، كما ان كثيرا من المواطنين والمواطنات لم يتوجهوا إلى المقار الانتخابية وتسجيل قيدهم لذات السبب، رغم تسهيل الاجراءات وضمان اقصى درجات النزاهة والشفافية خلال الاقتراع المباشر، لأن المواطن يهمه بالدرجة الاولى انجاز مطالبه عن طريق العضو الممنتخب بيسر واتقان. واجزم ان كثيرا من الذين توافدوا على مقار الاتنتخابات لاختيار مرشحيهم مشحونين جراء الحملات الاعلامية المكثفة، ونسبة منهم يعتبرون الانتخابات نقلة نوعية فريدة في حد ذاتها تدفعهم نحو التفاعل معها. وعن تجربة شخصية، فإن انجاز المعاملات وتوفير الخدمات البلدية المطلوبة يتمان دون الاستعانة باعضاء المجلس وان كثيرا من المشاريع ذات الصلة تسير وفق خطط معدة سلفا وليس للعضو المنتخب اي دور في ذلك إضافة إلى ان اعضاء المجلس انفسهم يصنفون لدى كبار المسؤولين وفق معايير معينة. ومنهم من ينتظر انجاز مشروع حيوي لينسبه إلى نفسه!. نعم يصدر المجلس توصيات كثيرة جدا تستحق ضمها إلى موسوعة (جينيس) لكن التجاوب معها ضعيف جدا ويلاقي تجاهلا ملحوظا في اغلب الاحيان من الجهات المختصة! ولذلك فإن هذا المسار الانتخابي الوطني الجميل يلزمه تفعيل اداء المجلس البلدي المركزي ومنحه صلاحيات تنفيذية اكبر واشمل تستحق ثقة المواطن وتمكن المجلس واعضائه من اداء دورهم الوطني الفعال بكل جدية ومسؤولية وانجازات عملية على ارض الواقع، تخرجهم من دائرة الحرج مع ناخبيهم، وتجعل منهم اعضاء قادرين على تلبية مطالب المواطنين.رسالة ضمير اقامة احتفالات او مهرجانات غنائية في هذه الاوقات التي يعاني منها اخواننا واهلنا في بلاد الشام وغيرها جراء عمليات التشريد والقتل والتجويع، امر يجب التوقف عنه فورا، وكيف يفقد احدنا احساسه إلى هذه الدرجة ونحن نسمع ونشاهد مايحل بإخواننا من مآس ومصائب، وكيف يدعي احدهم انه مرهف الاحساس وهو ينشغل عن الاطفال والنساء والمسنين المعذبين وينصرف إلى اللهو والغناء؟! كمن يتراقصون على جراح المنكوبين ويسخرون من حالهم، وما لكم يابني قومي أليس منكم رجل غيور رشيد؟! فلا اقل من إلغاء حفلات الغناء وليالي السفهاء، قبل ان يأتي علينا غضب رب الأرض والسماء.
843
| 22 يناير 2015
أمام حث وإلحاح عدد من الأصحاب والدعاة الأحباب، ونزولا عند طلب صديقي العزيز الشيخ عبدالله بن خليفة ( أبو خليفة ) أحد المحسنين الكرام، تزامنا مع دعوة أخينا الفاضل محبوب الكريم مدير جمعية دار القرآن الكريم الخيرية وكفالة الأيتام في مدينة (مؤمن شاهي ) والذي أذهلنا بحفاوته البالغة وإعداد برنامج حافل واكبته أجواء مؤثرة رائعة، قررنا السفر إلى حيث اجتماع الدعوة الأكبر عالميا من حيث نسبة المشاركة والأهمية، والمنعقد سنويا في ميدان تونكي - دكا، على ضفاف نهر (توراج )، في مجمع حاشد مهيب يخاطبه كبار علماء دعوة الإسلام ومشايخها وناشطوها، حيث يلتقي ما يربو على مليونين ونصف المليون من المسلمين ومن ينضم إليهم من الداخلين في دين الله حديثا، هنا فقط تذوب الفوارق ويتآلف الخلق ويتعارفون ويتضامن عباد الله، يتزاورون من أجل القيام بواجب الدعوة إلى الله وتبليغ رسالته وتطبيق سنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- في كل أرجاء المعمورة، نعم هنا اجتماع الدعوة السنوي العالمي، تتجلى آيات الله- تعالى- للناظر الحاضر وقد توافدت جموع كثيرة من مشارق الأرض ومغاربها على اختلاف الألوان والأشكال واللغات، يجمعهم هدف واحد وهم مشترك يصاحبه الإحساس بالمسؤولية واستشعار خطر الركون إلى الدنيا والتحذير من عواقب التخاذل عن نصرة دين الله وسنة نبيه المطهرة، ومما يثير العجب والتدبر، أن يقيض الله أناسا في أشد بلدان العالم فقرا وحاجة لاستقبال وضيافة ورعاية شؤون أكبر تجمع بشري بعد الحج ثم يقومون بإطعامهم وإسكانهم والسهر على راحتهم وتأمين إقامتهم وتوديعهم بكل أمن وسلام، وتفويج جماعات الداعين إلى الله في شتى بلدان العالم على أفضل مايكون من مستويات الخدمة والإشراف والتنظيم الناجح، رغم تواضع الإمكانات وشظف العيش وتقلب المناخ وتسود بينهم روح المحبة والتكاتف وقيم التسامح والإيثار ويتجسد بذلك حلم المدينة الفاضلة التي عجزعن تحقيقها كبار فلاسفة وزعماء العالم قديما وحديثا، ليكون الإسلام وحده جديرا بهذا الإنجاز العالمي الحضاري والذي يمثل أيضا موسما سياحيا وتجاريا رائجا وبابا من أبواب الرزق للشعب البنجالي المسلم، وكم أسلم على أيدي الدعاة المتجولين في أقطار العالم بعد هذه الاجتماعات المباركة من غير المسلمين رجال ونساء وشبان أنقذهم الله -سبحانه- من النار، بل إن كثيرا منهم أصبحوا دعاة بارزين إلى الله -تعالى-، وكم من تقارير وقصص حية مؤثرة ترق لها القلوب وتذرف لها العيون، استمعنا إليها وتأكدنا من صحتها حول تلك المخرجات المباركة ونحن نجلس أو نمشي بين إخواننا على أرض ميدان الاجتماع المذكور، والحقيقة إن مشايخ ودعاة الجماعة ماهرون في كسب تعاطف وتضامن الناس، نظرا لحكمتهم وتضحياتهم في سبيل الله ويشهد اجتماع بنجلاديش أن عددا من القساوسة النصارى يتهافتون على إعلان إسلامهم والتبرؤ من الشرك على الملأ من شهود الحدث العالمي الكبيير، وقد سرني شخصيا أن جماعة الدعوة والتبليغ قد استجابت لتوجيهات كبار العلماء في بذل مزيد من الاهتمام بالعلم الشرعي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمعروف في الحالتين، وفق الله إخواننا الدعاة للقيام بواجبهم في تبليغ الدين ونصرته بإخلاص واحتساب وفق مفهوم الهجرة والنصرة، وأصلح الله أحوال إخواننا ونصرهم على أعدائهم، فإنه نعم المولى ونعم النصير. لفتة وطنية وفد قطر يثبتون في كل حدث ومناسبة كبرى أنهم أهل للتميز وإحراز قدم السبق والثأثير الإيجابي في الآخرين، بفضل الله وتوفيقه، وما زلت أذكر مجلسهم الطيب وأحاديثهم المؤنسة بين قوائم القصب وتحت سقف الخيش والزنك، مع تقديرنا الشخصي لجماعة الخدمة الذين راق لهم أسلوب المداعبة الأخوية ومنها (بطريق الضيافة ) .
2648
| 15 يناير 2015
مساحة إعلانية
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
3063
| 23 مايو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1440
| 29 مايو 2026
لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...
789
| 24 مايو 2026
في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...
663
| 26 مايو 2026
وقفت قطر مع العراق مواقف الأخوة العربية الصادقة...
654
| 26 مايو 2026
في كل عيد تبدو الحياة وكأنها تتفق فجأة...
654
| 27 مايو 2026
لماذا يقبل الناس على مثقف أدنى من مثقف...
630
| 26 مايو 2026
منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...
627
| 23 مايو 2026
كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...
618
| 25 مايو 2026
في عالم تتزايد فيه الحروب وتتراجع فيه الثقة...
591
| 26 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
591
| 30 مايو 2026
يعكس الاتصال الهاتفي بين حضرة صاحب السمو الشيخ...
588
| 27 مايو 2026
مساحة إعلانية