رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
علماؤنا ومشايخنا الأجلاء خطباء المنابر من شتى أقطار عالمنا الإسلامي الكبير، لهم منا وافر التقدير والامتنان، فكم تتلمذ على أياديهم دعاة ومعلمون وطلبة علم برزوا وبرعوا ونفع الله بهم.ورغم ظهور عدد من خطباء البلاد المؤثرين، إلا أن نسبتهم ماتزال قليلة، والإقبال على ميدان الخطابة بين شبابنا دون المستوى المنشود، مقدرين للجهات المعنية حرصها وتشجيعها بتدريب مجموعة من شباب الوطن لأداء هذه الرسالة العظيمة عبر منابر الجمعة.والخطابة علم ومهارة ومسؤولية، ومنبر المسجد أهم وسائل الدعوة والإعلام وأكثر أدوات الاتصال والتأثير نجاحا وفعالية، إذا أحسن توظيفها وتقديمها في قالب بليغ معبر. ورغم ذلك يعزف كثير من أبناء هذا الوطن العزيز عن الخطابة ومواجهة الجمهور على منابر الجوامع، ولا شك أن أسبابا تقف وراء إحجام الشباب وابتعادهم عن ميدان الخطابة، ومن تلك الأسباب ما يلي:*نقص الاستعداد اللازم لممارسة مهارات وفنون الإلقاء ومخاطبة الجماهير.*ضعف التحدث باللغة العربية الفصيحة.*تدني النظرة إلى دور خطيب الجمعة ومكانته الاجتماعية.*تفشي حالة ما يعرف بالخجل الاجتماعي بين الشباب، والرهبة من مواجهة الجمهور. *فقدان الرغبة في المشاركة في الندوات والحوارات الثقافية والأدبية، والاقتصار على دور التلقي واستخدام المراسلات الإلكترونية.*تأثير الدراسة في ما يسمى بالمدارس النموذجية على شخصية الأولاد البنين.*قلة الحوافز المشجعة على الخطابة أسوة بغيرها من المجالات، رغم فارق الأهمية.وهذه بعض المقترحات لتشجيع شباب الوطن على الخطابة:*تضمين المناهج الدراسية مهارات وفنون الخطابة نظريا وعمليا، وتقدير درجات عليا للمتفوقين.*اشتراط حفظ القرآن الكريم كاملا للتخرج من المرحلة الثانوية.*إرسال طلبة المدارس للتدريب على مهارات الخطابة وتوظيف منبر المسجد في هذه الدورات.*توجيه الناشئة والشباب نحو حضور مجالس العلم والندوات، والتي تقيمها إدارة الدعوة.*منح خطيب الجمعة المواطن حوافز مادية ومعنوية مجزية. مع تذكير وحث شبابنا واستثارة دافعيتهم ذاتيا للإسهام الفعال في هذا الميدان الحيوي المبارك، انطلاقا من واجب المسؤولية الشرعية والوطنية، بما يكفل تحقيق أفضل النتائج ورفعة شأن أمتنا في الحاضر والمستقبل.
406
| 12 نوفمبر 2015
الموازنة بين احترام حقوق المواطن وتحقيق الصالح الوطني العام، مبدأ اصيل تلتزم به قيادتنا الرشيدة، ويبدو جليا في حرص صناع القرار على المحافظة على المال العام وترشيد الانفاق واستثمار الفائض في مشروعات تنموية يعود ريعها على الوطن والمواطن. توجيهات سمو الأمير حفظه الله في خطاباته الشاملة تؤكد على ارساء دعائم دولة القانون والمؤسسات والتصدي بحزم ضد ممارسات الفساد الاداري والمالي. أو النزوع الى الهدر في المصروفات. وقد اعلن ديوان المحاسبة قبل ايام ضبط مخالفات تتعلق بالمال العام.مبادرة توحيد اجراءات الوزارات للمواطن والمستثمر عبر نافذة خدمية يضمها مجمع مملوك للدولة تصب في هذا الاطار الرشيد، اذ تقدم خدماتها الحكومية للجمهور في موقع وزمان محددين بسلاسة واتقان وتوفر على الموازنة العامة مبالغ كبيرة، وعلى رأس تلك الوزارات تتصدر الداخلية ذات السبق في هذا المضمار تجاورها وزارات ومؤسسات خدمية مهمة. بعض وزارات ومؤسسات الدولة الحيوية ما تزال قابعة في ابراجها المؤجرة منذ سنوات على بقعة جغرافية محصورة، بعقود ايجار باهظة وطويلة المدى، تستنزف ميزانية الدولة وتمثل هدرا في المال العام، يدعونا لمناشدة صناع القرار بتخصيص مناطق حكومية تستوعب مباني وزارية وما يتبعها من اجراءات نزع ملكية بعض الاراضي والعقارات للمنفعة العامة، وتلبية لمقتضيات ترشيد الانفاق وتلافي مسببات عجز الموازنة العامة للدولة، مما يوفر ميزانيات ضخمة يمكن توظيفها في مشروعات تنموية حيوية بالغة الاهمية، وهذا المطلب الوطني العزيز يجب تقديمه على محاباة بعض تجار العقارات واصحاب رؤوس الاموال وغيرهم من الفئات المتنفذة.وللقضية جوانب ايجابية اخرى فان نقل مواقع الوزارات والمؤسسات الخدمية والتشغيلية من منطقة الابراج الى اماكن اخرى يسهم بفعالية في حلحلة الاختناق المروري، ويعمل على انسيابية المرور ومعالجة التكدس والعشوائية المربكة في تلك المنطقة بالذات حيث الفنادق والمجمعات التجارية وكورنيش الدوحة وعدد من السفارات والمؤسسات التعليمية.ثلاثية توفير الوقت والجهد والمال تستحق مزيدا من العناية والقرارات الوطنية البناءة ومنها تحول الوزارات والمؤسسات الحكومية من الابراج والعقارات المؤجرة الى مجمعات مملوكة للدولة على مساحة جغرافية مهيأة لاستقبال اكبر عدد من الفئات المستهدفة من المواطنين والمقيمين.
545
| 10 نوفمبر 2015
لم نكد نرتاح قليلا من كابوس الحوادث المروعة، الذي جثم على صدورنا وأقض مضاجعنا، حتى عاد الكابوس المفزع واطل برأسه المرعب، مرة ومرات، يتخطف شبابنا ليحيلهم جثامين هامدة وقد كانوا بيننا يضجون حيوية ونشاطا.الحديث عن ضحايا حوادث السيارات من شبابنا مؤلم موجع، فالشباب في كل مجتمع اغلى وأعز ثروة، وهم عماد البناء وركيزة الانجازات الكبرى، واساس عملية التنمية والانتاجية في شتى المجالات، محزن ومثير للاسى واللوعة توالي انباء عن وفيات من الشباب تلوح تحت ذات العبارة المؤلمة "إثر حادث اليم"، شباب في مقتبل العمر وعمر المستقبل، يتساقطون صرعى خلف مقود السيارات وتحت عجلات الموت. كلما اقتربت الاجازات الاسبوعية ومواسم الاعياد والتخييم او حانت، وفي غمرة بهجتنا بالغيث المبشر تزامنا مع الوسمي، تدهمنا رسائل الفقد واخبار الالم عن شبابنا قتلى حوادث المركبات بانواعها فتحيل فرحتنا الى احزان وبهجتنا الى حرقة ومأساة، وما زلنا نفجع بشباب وفتية كانوا لأهلهم محط الأنظار ومبعث الامال والطموحات الجميلة، فاذا بهم اجساد مسجاة تقلهم سيارات الاسعاف الى المشفى ثم تحملهم الى المقابر في مشهد الموت الرهيب، شباب وفتيان طلعاتهم بهية وابدانهم غضة ندية، يشيعهم اهلهم ومحبوهم فيوارونهم الثرى ويعودون محزونين تخنقهم العبرات وتجيش صدورهم بالمرارة واللوعات.لايكاد يمر اسبوع واحد الا ونفجع بواحد او اكثر من هؤلاء الشباب، نفقدهم في لحظات كلمح البصر، وهم الذين يشكلون اعلى نسبة في عدد سكان الوطن، فكيف نحافظ على هذه المزية الفريدة وشبابنا يتنافسون على حلبات الموت الزؤام في الشوارع والطرقات وغيرها من المواقع، يتهافتون على مصارعهم كما يتهافت الفراش على وهج النار. وكم نعجب من حال الذين يشاهدون اصحابهم واقاربهم من ضحايا الحوادث وقد يكونون من الناجين بينهم فلا يعتبرون او يزدجرون، بل يصرون على السرعة والاستعراض رغم اكتظاظ السيارت من حولهم واعمال الحفر والبناء والتحويلات المباغتة، وقد عد نفر من العلماء تعمد السرعة بالسيارات والتهور في القيادة نوعا من الانتحار والعياذ بالله، حفظ الله ابناء المسلمين جميعا، بينما يعتبر القانون تعمد تجاوز اشارة المرور الحمراء شروعا في القتل، ورغم ذلك مايزال كثير من شبابنا — هداهم الله — متهورين طائشين احالوا السيارات من وسائل نقل الى وسائل تدميروقتل، يرفضون النصيحة ويخالفون القانون في استهتار واضح فاضح!! ورغم ما يثيره شبابنا في انفسنا من سخط وانزعاج شديدين الا اننا في الوقت ذاته نرثي لحالهم ونشفق عليهم اذا فكرنا في احتمالات وقوعهم ضحايا تلك الحوادث القاتلة. ازاء هذه الماساة المؤلمة يجب ان نكثف جهودنا ونفعل ادواتنا ونؤدي دورنا بجدية تامة كل في محيطه ومسؤوليته لانقاذ من تبقى من شبابنا وحمايتهم من مخاطر حوادث السيارات وحتى ما يعرف بالسكوترات والبطابط في البحر وعند الشواطئ ونحن نستقبل موسم التخييم وما يواكبه من احداث..على ان تدعم هذه الحملة الوقائية الوطنية اجراءات رادعة تتصدى بحزم وصرامة لكل من يتلاعب بالمركبات ويتجاوز السرعات المحددة، وان نعمل جاهدين في توجيه قدرات شبابنا وطاقاتهم بطريقة ايجابية تعود عليهم بالنفع والفائدة والانجازات البناءة، فلا جدوى من التمني والنوايا الطيبة بدون عمل ملموس ومؤثر، عزاؤنا لكل اسرة فقدت عزيزا من ابنائها في حوادث السيارات نسأل الله ان يرحم الموتى ويسكنهم فسيح جناته ويحسن عزاء اهلهم، وذويهم ويحفظ شباب المسلمين جميعا من كل سوء ومكروه. وفي هذا الصدد نؤيد وزارة الداخلية في تشديد عقوبة من يلتقط او ينقل صورا لمصابي وضحايا حوادث السيارات، واقول لاولئك العابثين الذين يتخذون من مصائب الناس وفواجع الحوادث تسلية ومادة يتسابقون على عرضها عبر وسائل التراسل والمحادثات: اين عقولكم وكيف تبلدت مشاعركم وهل تصورتم انفسكم مكانهم، ومتى تعتبرون؟!
685
| 29 أكتوبر 2015
ليست ثمة أمة توافرت لها كل مقومات المجد والصدارة العالمية كأمتنا العربية المسلمة، ولم تحظ أمة على وجه الأرض بما حظيت به أمتنا من تشريفها بتقويم زمني فائق الدقة محكم الضبط منطلق من أشرف وأعظم إنجاز عرفته البشرية جمعاء تجسد في حادثة الهجرة النبوية الشريفة التي صنعت التاريخ وأقامت دولة الحق والعدل وحررت البشرية من أغلال الوثنية والضلال. جدير بنا أن نستلهم دروس وعبر هجرة خير البشر -عليه الصلاة والسلام- وأن نوظفها منهجا تربويا تعليميا في كل مراحل التعليم بما يكفل تنشئة وتأهيل جيل قادر على قيادة الأمم نحو الفوز والفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة، ويهمني هنا تصحيح مسارنا التاريخي الذي تنحينا عنه بعيدا أو نحينا عنه، لنفقد مقومات حضارتنا وقوتنا وهويتنا كأمة تستحق الريادة والصدارة، لأن التخلي عن التزام أسس التقويم الهجري المجيد يفقدنا صلاحية ريادة الأمم وقيادة ركب الحضارة، ومن فوائد التقويم الهجري القمري أنه ينظم شؤون حياتنا العامة والخاصة وينسق جهودنا لتؤتي ثمارها المرجوة، ويهيئ مجريات حياتنا الحاضرة ويستشرف مستقبلنا بوعي واتخاذ ما يلزم تجاه ما يحيط بنا من متغيرات ومستجدات، والتقويم الهجري المجيد أدق التقاويم وأصدقها وأكثرها وضوحا، لذا يجب أن ينتظم أوجه نشاطنا وأن نعتمده تقويما رئيسا دون سواه في اعتماد الموازنات المالية والرواتب والأجور ومواقيت العمل الرسمي والإجازات وتحديد المواعيد والمراجعات في كافة التعاملات. وهذا مطلب أساسي للمحافظة على هويتنا وتاريخنا واستقلالية قرارنا وتميزنا المنشود عن بقية الشعوب والأمم . اعتماد التقويم الهجري القمري ضرورة حتمية من ضرورات العصر، لأنه تشريع سماوي يرسخ العقيدة ويحفظ هوية الأمة ويحقق مقاصد الشريعة الكبرى ويبرز شعائرنا ويحدد مواقيت العبادات ويثبت أعياد أمتنا وأيامنا المجيدة عبر الزمان. وقد تعلمنا صغارا وعلمنا أولادنا أن تاريخنا المشترك أحد العوامل الكبرى في تحقيق وحدتنا الشاملة، فكيف ندعو إلى ذلك الهدف العالمي السامي ونحن نتجاهل فواصله الزمنية الحاسمة ونهجره مفضلين غيره عليه، رغم أن حقائق التاريخ تؤكد أن التقويم الهجري القمري كان معتمدا لدى الأمم السابقة، وأن ما يسمى بالتقويم الميلادي يفتقد دقة التوقيت وينطوي على مغالطات تاريخية واضحة؟ فهل بعد هذا كله نبتغي تقويما أو تاريخا غير تقويمنا وتاريخنا الهجري المجيد، ونحن نكون لبنة من لبناته المتراصة؟ وكيف نرضى بديلا دخيلا هزيلا نتخذه تقويما زمنيا يحجب عن شبابنا إدراك روعة مسيرة أمتنا الحضارية ويصيبهم بحالة من الانفصام عن تاريخنا العريق؟ وهل يعقل أن نختارالمعتل المختل ونهجر الأصح الأكمل؟ فلابد من صحوة تاريخية جادة وعملية نستعيد بها تحكيم تقويمنا الهجري المجيد في سائر شؤون حياتنا الخاصة والعامة، لتعود لأمتنا كرامتها وهيبتنا وهويتها المستقلة، ونكون بحق جديرين بإحراز شرف مجد التاريخ وتاريخ المجد . نسأل المولى -عز وجل- أن يبارك عامنا الهجري هذا ويقر أعيننا بنصر إخواننا المجاهدين ودحر أعداء الإسلام والمسلمين .إضاءات حضارية من فضل الله علينا أن قيض رجالا أوفياء لأمتهم، برعوا في مجال الفلك والحساب الزمني المتقن احتضنت بلادنا الحبيبة منهم فضيلة الشيخ عبدالله الأنصاري مؤسس دار التقويم القطري يرحمه الله، وعالم الفلك الغيور على دينه وتاريخ أمته الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني حفظه الله وجزاه خيرا على رصده الفلكي الدقيق والتذكير بأهمية الحساب وفق التقويم الهجري، إضافة إلى العالم الجليل الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم أمد الله في عمره ونفع الأمة بعلمه الغزير. ولا أنسى أبي رحمه الله ضمن المهتمين العارفين بالطوالع والبروج والحساب الفلكي. وهذه دعوة لصيام يوم عاشوراء والذي يوافق بعد غد الجمعة وما أعد الله من أجر عظيم في ذلك .
1053
| 22 أكتوبر 2015
تأخر انصراف طلبة المدارس الى بعد الواحدة والنصف ظهرا، وأثقلت كواهل التلاميذ الصغار بأحمال تقصم الظهور يجرونها او يرفعونها في حقائب الدراسة.. وضع يثير الإشفاق وقضية تؤرقنا جميعا، وما يزال مسؤولو التعليم ومنظروه، يتجاهلون مناشدات الاهالي بتخفيف ما يعرف بساعات التمدرس، واوزان الحقائب المدرسية. وبينما تتدخل عوامل عديدة في صرف اهتمامات الطلبة عن التعليم فإن نصاب الحصص وساعات الدراسة الممتدة حتى وقت متأخر من النهار، تزيد في تكريس حالة المعاناة وتُفاقم من تدني مستوى دافعية الطلبة نحو التعلم، فأي مبرر يجيز احتجاز أطفال أبرياء، وطلبة يافعين ساعات طويلة داخل قاعات مغلقة على مقاعد خشبية، تحت قصف اجهزة التبريد المركزية، وحشو اذهانهم بكم متراكم من معارف ومعلومات تشتت نركيزهم، وتصدع رؤوسهم، وقد حملوا معهم أثقالا من كتب وكراسات وادوات، ثم يعودون بها في رحلة يومية شاقة مضنية، ويتعرضون لفوضى مرورية تهدد حياتهم كل يوم، كما ورد في نداء احد المواطنين عبر اذاعتنا الوطنية، وهو يصرخ منددا بهذا الوضع المرير، ومحذرا من عواقب وخيمة تكبد الدولة ميزانيات ضخمة لمعالجة آثارها السلبية، مؤكدا انها تخالف ابسط قواعد التربية السليمة ورعاية النشء، فلا هم يدركون شرف العلم، ولا هم يحرزون قصب السبق، خاصة أن مدارس هذا الزمان ـ ورغم حداثة بنائها وطرازها العمراني ـ تخلو من البرامج والانشطة اللا صفية المصاحبة، التي تلبي احتياجات ابنائنا وبناتنا النفسية والاجتماعية.. وكيف نسهم في تشكيل شخصية طالب العلم، أزاء تلك الاوضاع التعليمية الراهنة؟ لأن طالب الشيء محب له راغب فيه، فهل ينطبق ذلك على طلبة هذا الزمان، اذا كانت العوامل المذكورة آنفاً تفقدهم الرغبة في طلب العلم، وتنفرهم من البيئة المدرسية، وتقطع العلاقة الحميمية الواجب استمرارها بين الطلبة ومدارسهم؟! تربويون ومختصون وأولياء أمور يُجمِعون على ضرورة تعديل توقيت انصراف الطلبة من مدارسهم الى بيوتهم، ليعود طلبة الابتدائية عند منتصف النهار (12 ظهرا)، ويتلوهم الاعدادية بنصف ساعة (12.30ظهرا) ثم الثانوية في تمام الواحدة، وهكذا نضمن فارقا زمنيا مناسبا، يسمح بعودة الطلبة الى اسرهم براحة وامان، وأنسهم في تخفيف حدة الازدحام المروري الخانق، ونطمئن على وصول مستخدمي حافلات المدارس من الطلبة الى اهلهم قبل أذان العصر.أيها الفضلاء.. إن الطالب والمعلم كلاهما بحاجة الى قسط كاف من الراحة، وتجديد النشاط والاستعداد ليوم دراسي جديد، بهمة ونشاط وحيوية، وهذا المطلب المهم لن يتحقق دون تقديم موعد انصراف كل منهم الى بيته وعائلته، بخفض زمن الحصص، وتقليص عددها ايضا، لنحقق ما نؤكده؛ بأن العبرة بالكيف وليست بالكم، وأن الجودة النوعية اهم من الكمية العددية!! ننتظر تجاوباً عاجلاً وعادلاً من مسؤولي مجلس التعليم، حيال هذه القضية.
405
| 08 أكتوبر 2015
صانع الحضارة، وباني العقول وقائد الفكر، وصاحب أعظم وأقدس رسالة، شخص هذه منزلته وهذا شأنه، يستحق منا ان نجتهد كي نوفيه حقه من التقدير والتشجيع ماديا أو معنويا.إن المعلم أستاذ العاملين والموظفين ومخرج القيادات ومنتج الطاقات في شتى المجالات، وعلى قدر عطاء المعلم واخلاصه في اداء رسالته السامية تتقدم الامم وتسود وتحقق أمجادها الكبرى، يكفي المعلمين شرفا ان صفوة الخلق وسادة البشرية كانوا معلمين بدءا بالانبياء والرسل عليهم السلام ، فهذا نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم يقرر (إنما بعثت معلما) وقد وصفه الحق عز وجل في كتابه قائلا : (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلوعليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) . وحين نستحضر هذه المعاني الجميلة نتذكر تعبير شاعرنا عن المعلم: كاد المعلم ان يكون رسولا. ومن الادب مع المعلم ان يدين كل موظف مهما علت مرتبته له بالولاء والعرفان بفضله، وكل مجتمع ينال فيه المعلمون ما يستحقونه من تقدير واحترام فانه مجتمع متحضر مزدهر قوي البنيان، والمعلمون أولى الفئات بالاهتمام الفائق ومنح الامتيازات الرفيعة واذا كانت الحكومات تمنح بعض الشخصيات حصانة خاصة فالمعلم أولى بذلك، ومنها الحصانة التربوية، وتقديمه في كل محفل وإنجاز وهذا في المقابل يدعونا لتذكير المعلمين باستشعار أدوارهم ومسؤوليتهم الجسيمة وأداء ما عليهم من امانة ورسالة عظيمة تجاه الطلبة وأولياء امورهم الذين عهدوا إليهم بفلذات اكبادهم مؤملين منهم حسن التربية والتعليم ليستحقوا ما خصهم الله به من فضل واسع وثواب جزيل كما جاء في الحديث الشريف (ان الله وملائكته واهل السماوات واهل الارض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير) وما تأخرت الامم وانخذلت الا عندما استهانت بدور المعلمين وتجاهلت أهميتهم. وليس بخاف ما يعانيه المعلمون هذه الايام من مشقة وازدراء وسلب الصلاحيات والتقليل من شأنهم، والواجب يحتم علينا ان نقف جميعا إلى صف المعلم ونبرز دوره الحيوي ونبث الوعي المطلوب برسالته وأهميته بكافة الوسائل المتاحة اضافة الى رد اعتباره فورا اذا تعرض لاي تعامل مهين او انتقاص من قدره او مصادرة حقه ناهيكم عن ظلمه. وإن اكبر تقدير وتكريم للمعلم ان تتضافر الجهود على كافة المستويات لاستعادة هيبته وكامل صلاحياته في ضبط وتقويم سلوك الطلاب، وتقدير مكانته المرموقة وادواره البناءة ؛ ليؤدي واجبه ورسالته المقدسة بعزيمة واخلاص ويسهم في رفد كافة القطاعات الوظيفية بالكوادر البشرية المزودة بالعلم والاخلاق والمهارات العالية.
585
| 01 أكتوبر 2015
الاعياد من اهم ما تتميز به الشرائع والاديان، وتمييز شخصية المسلم وترسيخ هويته من المقاصد الجليلة التي اكدت عليها شريعة الاسلام، ونحن نتسامى بأعيادنا ونقرنها بأمجادنا، ونحتفل بها تجسيدا لمعانيها العظيمة كونها شعيرة من شعائر ديننا الحنيف، فاذا احتفلنا باعيادنا كما شرع لنا خالقنا جل وعلا فاننا نمتثل اوامره في اداء ما خصنا به من مناسك حيث ان النسك عبادة وقد سماه الله تعالى بذلك، فالأصل في الاعياد انها عبادات.ومن كرم الله علينا ان جعل اعيادنا تعبدية شرعية وليست بدعية شركية، فاذا كان غيرنا يحتفلون بما يخصهم بطريقتهم فان لنا ما يميزنا ويخصنا ويرسخ هويتنا وشخصيتنا الفريدة.وتكمن قيمة اظهار الفرح في صبيحة العيد بقدر ما نحرص على ترجمة معانيه وتعزيز عناصره النبيلة وتأكيد مقاصده الرائعة، وهذه الثوابت لابد ان نجعلها منطلقا عند اقامة الفعاليات الاحتفالية المنسوبة للعيد، وعيد الأضحى الذي نستقبل اول ايامه المباركة لهذا العام يرتبط بعناصر ودلالات رمزية في غاية الجمال والاصالة تتصدرها الكعبة المشرفة وجبل عرفات وصلاة العيد، واصوات التكبير والتلبية، والاضحية، والبشت والسديري، والعود والمدخن، ومرش الطيب، والعيدية، وعرضة العيد والاناشيد الشجية. فان توظيف هذه العناصر وما تحمله من ايحاءات ورسائل ايجابية يجب ان تكون حاضرة وفعالة في كل مظهر من مظاهر الاحتفاء بقدوم العيد، وان تراعي الجهات المنظمة للاحتفالات هذه القيم الاصيلة والعناصر الراسخة وهي تقيم فعالياتها مع التأكيد على احترام خصوصية وطبيعة المجتمع القطري المسلم والعائلات الخليجية التي تفد الى بلادنا لقضاء اجازة العيد. اما ما يحدث من استقدام فرق الاستعراضات الأجنبية الراقصة والموسيقى الصاخبة، والمسرحيات الهابطة، فليس من عيدنا في شيء بل هو تشويه وتعد سافر على قيمنا وحضارتنا وهويتنا وثوابتنا الشرعية والاجتماعية لابد من التصدي له. يقول الشيخ رضا الصمدي: الشعوب التي لها بحبوحة ولهو مباح بين الفينة والفينة هي شعوب جادة كادحة تسعى نحو مراقي التقدم، اما من يلهث وراء نزوة اللهو في كل لحظة فلا مكان له بين الشعوب المتحضرة (الشبكة الاسلامية ). ان المسؤولية تحتم علينا جميعا تأكيد تميزنا واعتزازنا باصالتنا والتمسك بهويتنا، والعيد موسم وفرصة ثمينة لأداء هذ الواجب الحضاري الذي شرفنا به الله عز وجل وميزنا لنكون امة واحدة مهابة وقوية. — تهنئة — هنيئا لحجاج بيت الله، وهنيئا لصائمي يوم عرفة، ومرحى لهذه الجموع المباركة من ِشهود صلاة العيد، يصلون أرحامهم وجيرانهم، وكل من تعهد الفقراء والمساكين وادخل البهجة الى نفوسهم، وتقبل الله من المضحين، وعيدكم مبارك.
507
| 24 سبتمبر 2015
يشيع كثيرا بين افراد العائلات هذه الايام تبادل الصور والاخبار الخاصة واطلاع بعضهم على تفاصيل دقيقة عن خصوصيات كل منهم، غير مدركين لخطورة هذه الممارسات رغم ان اغلبهم يشكو من مشاكل اسرية مزمنة اضرارها فادحة، نسأل الله العافية.ونحن نقترب من اجازة عيد الاضحى المبارك التي اعتاد اغلبنا ان يتخذوها موسما للاسفار او تحديث اثاث البيوت او شراء الهدايا والتجوال بين الاسواق واماكن الترفيه وغيرها من مظاهر الاحتفال وتناقل اخبارها نصا وصورة، فقد اقتبست بتصرف تعليقا طريفا حول هذه الظاهرة السلبية وصفها استاذنا الداعية الشيخ محمد راتب النابلسي بتعري البيوت (راجع موقع مداد الدعوى )، عندما يكشف اهلها للاخرين عن تفاصيل حياتهم الخاصة في اليوم والليلة، حيث نعري بيوتنا ونهتك اسرار حياتنا الاسرية دون استشعار عواقب هذا السلوك.والحديث يتعلق بالعيون التي تحيط بنا فقد تكون حاسدة وحاقدة ومتربصة او احداهن، واقل اضرارها ان نكسر نفس فقير او بائس مسكين. فاذا كان نبي الله يعقوب يحذر ابنه يوسف عليهما السلام من اطلاع اخوته على رؤياه وقاية له من كيدهم، فما بالكم بغريب الدار ونبينا عليه الصلاة والسلام يحذرنا من خطورة الاصابة بالعين وانها حق بل انها من اكثر اسباب الموت بعد قضاء الله وقدره وتزيد الخطورة عند اهمال ترديد الاذكار والتحصينات الشرعية، بينما يكثر تبادل وارسال الصور والمشاهد الحية والاخبار عبر وسائط المراسلات الالكترونية:قولوا مبروك زوجي اشترى سيارة يديدةطالعة البحر مع اهلي وعيالنا. شوفوني اتسوق في الستي او المول او لاجونا...اشرايكم في اعيالي كاشخين بثياب العيد. معزومين عند بيت خالي. هاذي هدية من صديقي او صديقتي. مطبخنا الجديد، تحفة، صح؟! باي / احنا الحين في المطار مسافرين لندن.ارحموا حياتكم الزوجية وحافظوا على امنكم الاسري، اما من يدعي ان ذلك من باب اظهار اثر نعمة الله على عباده، فنقول له ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده بالعطاء والاحسان الى المحتاجين واداء الحقوق والشكر العملي، وليس بالتباهي وكشف الاسرار الخاصة على الملأ عبر الاجهزة والهواتف اللاقطة، فليس هناك اسمى من حياة زوجية واسرية مغلفة بالسرية مقدسة بالمحافظة على تفاصيلها الدقيقة كما ان روعتها تكمن انها كتاب مغلق، قارؤوه هم من سطروا حروفه باقوالهم وافعالهم.ومع اقتراب حلول عيد الاضحى المبارك ادعو قراء هذه الزاوية الى استغلال ما تبقى من ايام عشر ذي الحجة بالاكثار من الاعمال الصالحة التي يضاعف الله ثوابها في هذه الأيام الفضيلة وأحيي الجهات والمؤسسات التي ترفع نداء التكبيرات وتذكر الناس بها:الله أكبر لا اله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد. وقفة وفاءرحم الله اختنا وزميلتنا الفاضلة عائشة المهندي، وتغمدها بواسع رحمته واسكنها فسيح جناته، نعم افتقدنا برحيلها صوتا وطنيا مخلصا وقد كنا نصغي الى نبراتها المعبرة، ذات الاحساس الصادق والغيرة على الدين والأعراض، وكم كانت تقف الى جانب المظلومين واصحاب الحقوق، وتسهم بآرائها البناءة عبر برامج الاذاعة، اجل عاشت كفيفة لكنها ترجمت شعورها باسلوب مؤثر يفوق من ينظرون بلا بصيرة، وكم استفدنا من ملاحظاتها القيمة، ونحن نكتب أو نعقب.رحمك الله يا عائشة، واسكنك الفردوس الأعلى في جنات النعيم، وألهم اهلك ومحبيك الصبر والسلوان.
3720
| 19 سبتمبر 2015
تتأهب المدارس مطلع الأسبوع المقبل لاستقبال أعداد كبيرة من أبنائنا وبناتنا، طلبة التعليم الذين يتوافدون مستجدين أو منتظمين مجددا في مراحل التعليم الثلاث، إيذانا بانطلاق عام دراسي يتلو ما سبقه، ورغم أن ملفات عالقة أو معلقة ما تزال تثقل كاهل قطاع التعليم وتنتظر الحل، إلا أن ذلك لن يمنعنا من إبداء التفاؤل بعام دراسي أفضل يختلف عما مضى، يتماثل فيه الجسد التربوي للشفاء من آلامه وأوجاعه ويخطو بثقة نحو تصحيح مساره الذي حاد عنه، ويعالج إشكالاته المتراكمة.. ومما يدعونا للتفاؤل وتوقع الأفضل بإذن الله، أن جملة من مقترحاتنا ورؤانا ذات الصلة لاقت مؤخرا قدرا وافرا من الاهتمام والتفاعل، لدى قيادات التعليم، ليأتي هذا العام مصحوبا بآمال مبشرة، لعل من أبرزها استعادة مدارس البنين الابتدائية لأدوارها من جديد بعد انتكاسة مايسمى بالتعليم النموذجي الذي لاقت جراءه المعلمات صنوف البلاء والعناء عند تعاملهن مع التلاميذ الذكور، ومصادرة ذلك التعليم الهجين حقوق الأبناء ومعلميهم في تحصيل تعليم سليم الأركان والمقومات، ومن النواحي الإيجابية في قطاع التعليم كذلك تفعيل لائحة الضبط السلوكي وتخفيف أعباء أعضاء هيئة التدريس، والحد من تسلط عدد من أصحاب وصويحبات التراخيص، وإصلاح نظام تعليم الكبار واستعادة تشغيل برامج التدريب المهني، إضافة إلى تصحيح نظام إجراء الاختبارات بمعدل 50% لكل فصل كتاب مستقل، ولابد من الإشارة إلى ما لمسناه من تجاوب لدى مكتب الاتصال و الإعلام في مجلس التعليم بعد سنين من الجمود وغياب التواصل، ومن باب الأمانة والمسؤولية أتوجه بهذه المقترحات وأرجو أن ترقى لمستوى المبادرات في الميدان التربوي سعيا في احتضان أمين وبناء لأبنائنا وبناتنا وهم يتلقون تعليمهم في المدارس: *الاستعانة بالخبرات التربوية الوطنية التي أقصيت دون حق عن مراكز صنع القرار التربوي التعليمي. * تعديل توقيت انصراف الطلبة من المدارس، كي يعودوا إلى منازلهم في وقت مناسب ومريح. * تحقيق التوازن المطلوب في توزيع المناصب والمهام على منسوبي هيئات المجلس فلا يعقل أن تستحوذ النساء على أغلب وظائف هيئات التعليم أو نوليهن زمام الأمور، ونحرم الرجال المؤهلين دون مبررات أو معايير مقنعة، مما أضر كثيرا بالعملية التعليمية، وقبل ختام هذا المقال أهيب بالمسؤولين عن التعليم بالتعاون التام مع الجهات المعنية في مكافحة ظاهرة المغالاة في أسعار الأدوات واللوازم المدرسية، وكذلك اتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع من يقفون وراء انتشار الصور والملصقات ذات الإيحاءات المنحرفة على حقائب وأدوات الدراسة، ويهددون سلامة أخلاق الطلبة مما يحتم على صناع القرار الوقوف بحزم ضد كل من يشارك في تلك الممارسات الأثيمة مع التأكيد على أهمية دور أولياء الأمور في هذا الشأن، مع دعائنا الخالص بعام دراسي ناجح يحظى خلاله طلبة المدارس بالعلم النافع ويقبلون على العمل الصالح في كل ميدان.
318
| 03 سبتمبر 2015
أصحاب الانجازات الفعلية والنجاحات البارزة، هم الذين يوظفون اوقاتهم وجهودهم في اداء المهام واداء الواجبات دون تقاعس او تعطيل، وكلما اقبل موسم الصيف والاجازات السنوية، فإن فرص تجديد النشاط وتحقيق الطموحات تعود مجددا بالترويح عن النفوس وشحذ الهمم والتخلص من اعباء الوظائف العامة وعوامل الرتابة والملل بعد عام حافل بالدراسة او المهام الوظيفية المتراكمة اضافة إلى مشاغل الأسرة ومتاعب المعيشة. فكم تبلغ نسبة من يستثمرون اوقات اجازتهم الصيفية في تحقيق انجاز لافت اونجاح بارز يمكن تسجيله في ملف الانجاز والعطاء النافع؟ لأن استقراء معطيات الواقع تشي بنسبة ضئيلة في ذلك، بما يقل عن عشرين في المئة! فالشواهد تثبت ان شبابنا بل ومن غير فئة الشباب بعيدين عن طموحات امتهم وينصب اهتمامهم في الغالب على كيفية تحصيل المتعة الحسية العابرة وطلب الترفيه المجرد، وتحويل الترويح عن النفس إلى فوضى وحالة من العبث، وهذا ما يجعل وقت الفراغ يتجه لدى كثيرين نحو مفاهيم وممارسات سلبية خاطئة يتحول بها الافراد إلى كيانات فارغة وتتحول الإجازة إلى عطلة تتوقف معها عملية البناء والتنمية، وهذا مخالف لتعاليم ديننا الحنيف الذي يدعو إلى الإنتاج والعطاء وعمارة الارض. اما من يفرغ نفسه ويعطل قدراته فإنه يصبح شخصا فارغا عاطلا. ومن هنا ينبغي تصحيح المفاهيم السلبية عن الاجازة والتفريق بينها وبين العطلة، وان تصويب هذه المفاهيم المغلوطة يقتضي تضافر جهود كافة شركاء المسؤولية على مختلف الاصعدة. حتى نكون مجتمعا منتجا ناجحا قادرا على العطاء وتحقيق تطلعات امتنا، وهذا الهدف العظيم يشمل المسافرين خارج البلاد والماكثين داخل البلاد شريطة مراعاة آداب واحكام السفر الشرعي المباح، وكيفية استثمار الاوقات وتوظيف الطاقات بما يحقق مانصبو إليه من آمال وطموحات. * قرائي الأعزاء: اشكر ثقتكم واستميحكم عذرا عن الكتابة خلال شهر تقريبا؛ نظرا لقضاء أجازتي السنوية في مهام اجتماعية عائلية، واتمنى لكم اجازة طيبة وسعيدة.
272
| 30 يوليو 2015
فيما عدا العلاج والمهمات الرسمية والدعوية، فإن سفر الشباب خارج البلاد ينطوي على مخاطر جمة، وهم يندفعون نحو الاسفار البعيدة مقلدين أو تابعين، تغريهم الإعلانات الترويجية وعروض السياحة والسفر، التي تسعى للكسب المادي، ولن تسأل عنهم ـ بعد ذلك ـ في أي واد يَهلِكون؟!. وحسناً فعلت وزارة الداخلية بإطلاق حملة توعوية للسفر الآمن، وخاصة حثها المسافرين على التواصل مع سفاراتنا في الخارج، والتأكد من هوية سيارات الأجرة، واجتناب الأماكن المشبوهة.. شبابنا من أهم الشرائح التي يجب ان نوليها اهتماما فائقا، كلما اقبل صيف وإجازة؛ لأن أغلبهم يهرعون الى السفر للبلدان الاجنبية، سعيا وراء المتعة الزائفة والشهوات المحرمة، يغادرون بعيداً دون حسيب او رقيب في طيش وانفلات، فيرجعون محملين بالأوزار والخيبة والندامة، وقد أهدروا أموالهم وأوقاتهم وصحتهم.. إزاء تلك الأوضاع الخطيرة، فإننا مسؤولون عن مواجهة الامر بجدية وأمانة، بعقد الندوات والجلسات التوعوية، وبث روح العقيدة والأخلاق الفاضلة في نفوس الفتية والشباب، وإشعارهم بدورهم، وأهميتهم في المجتمع، وأنهم الطاقة المحركة والوقود الفعال في كافة مجالات الإنتاج والبناء.. إن تهافت شبابنا سنويا على الاسفار البعيدة خارج البلاد، واندفاعهم الاهوج على الملذات وأماكن اللهو والتجمعات المشبوهة، يفرز شباباً فارغين، عاجزين عن تحقيق الطموحات وصنع الإنجازات، ويرفع نسبة البطالة، ناهيكم عن تعرض الشباب لعمليات السطو، والأذى الجسدي، والأمراض الفتاكة.. وقبل أن يَهُمَّ أحدهم بالسفر، هل فكر كيف يجعل من سفره مشروعا ناجحا، يخدم به أمتنا، ويستعيد مكانتها المغيبة، بين أمم وشعوب الأرض؟! . وأهيب بأعضاء سفاراتنا بالخارج، مباشرة التواصل مع شبابنا المسافرين، ومتابعة أحوالهم وتذكيرهم أنهم سفراء دولهم، ومسؤولون عن تقديم أنموذجٍ مشرّف معتز بهويته، وقيمه الأصيلة.. واذا كان الشباب يعانون الفراغ، فإننا ندعوهم نحو الاستفادة من الانشطة والفعاليات التي توفرها مؤسسات، واندية، ومراكز شبابية بالدولة، تتيح لهم أيضا تلبية رغباتهم في السفر خارج البلاد، في رحلات ماتعة مسلية، والتعبير عن قدراتهم ومواهبهم بطريقة ايجابية نافعة، بإشراف نخبة متميزة من الاختصاصيين والمربين، وذوي الخبرات الميدانية، ضمن صحبة طيبة مأمونة العواقب، والإسهام في الأعمال التطوعية التي تنمي مداركهم وتوظف طاقاتهم، فيما يعود عليهم وعلى أوطانهم بالخير والفائدة والنماء.
733
| 28 يوليو 2015
باستثناء الدراسة والعلاج والمهمات الرسمية والدعوية، فان سفر الشباب خارج البلاد ينطوي على مخاطر جمة، وهم يندفعون نحو الاسفار البعيدة مقلدين او تابعين، تغريهم الاعلانات الترويجية وعروض السياحة والسفر، والتي تسعى للكسب المادي، ولن تسأل عنهم بعد ذلك في أي واد يهلكون؟!. وحسنا فعلت وزارة الخارجية باطلاق حملة توعوية للسفر الآمن وخاصة حثها المسافرين على التواصل مع سفاراتنا في الخارج والتاكد من هوية سيارات الأجرة واجتناب الأماكن المشبوهة. ولاشك ان شبابنا ثروة غالية يجب ان نوليها اهتماما فائقا كلما اقبل صيف واجازة ؛ لأن اغلبهم يهرعون الى السفر للبلدان الاجنبية طمعا في تحصيل المتعة والملذات والرغبات المحرمة، يغادرون بعيدا دون حسيب او رقيب في طيش وانفلات فيرجعون محملين بالاوزار والخيبة والندامة، وقد أهدروا اموالهم واوقاتهم وصحتهم. ازاء تلك الاوضاع الخطيرة، فاننا مسؤولون عن مواجهة الامر بجدية وامانة، بعقد الندوات والجلسات التوعوية وبث روح العقيدة والاخلاق الفاضلة في نفوس الفتية والشباب، وإشعارهم بدورهم واهميتهم في المجتمع وانهم الطاقة المحركة والوقود الفعال في كافة مجالات الانتاج والبناء. ان تهافت شبابنا سنويا على الاسفار البعيدة خارج البلاد واندفاعهم الاهوج الى الملذات واماكن اللهو والتجمعات المشبوهة، يفرز شبابا فارغين عاجزين عن تحقيق الطموحات وصنع الانجازات، وزيادة نسبة البطالة، ناهيكم عن تعرض الشباب لعمليات السطو والاذى الجسدي والامراض الفتاكة. ولابد من تنبيه الشباب ليكونوا سفراء يشرفون بلادهم ويقدمون صورة وسمعة حضارية عن دولهم ودينهم قبل ان يهموا بالسفر، وهل فكر كل منهم كيف يجعل من سفره مشروعا بناء ناجحا يصب في نصرة قضايا امتنا واستعادة مجدها ومكانتها اللائقة بها بين أمم وشعوب الارض؟! وادعو شبابنا الى الاستفادة من الانشطة والفعاليات التي توفرها مؤسسات واندية ومراكز شبابية بالدولة وتتيح لهم ايضا تلبية رغباتهم في السفر خارج البلاد في رحلات ماتعة مسلية والتعبيرعن قدراتهم ومواهبهم بطريقة ايجابية نافعة، باشراف نخبة متميزة من الاخصائيين والمربين وذوي الخبرات الميدانية، ضمن صحبة طيبة مأمونة العواقب، تنمي مداركهم وتوظف طاقتهم فيما يعود عليهم وعلى اوطانهم بالخير والفائدة والنماء. واهيب باعضاء سفاراتنا بالخارج مباشرة التواصل مع شبابنا المسافرين ومتابعة احوالهم وتذكيرهم بان يكونوا مسافرين مثاليين، يعكسون للآخرين اعتزازنا بقيمنا واخلاقنا الرفيعة، والتزامنا بعناصرهويتنا في شتى بقاع العالم.
336
| 23 يوليو 2015
مساحة إعلانية
في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...
6033
| 30 مايو 2026
أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...
2772
| 31 مايو 2026
قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...
2484
| 02 يونيو 2026
لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...
1671
| 29 مايو 2026
لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...
1545
| 02 يونيو 2026
دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...
1509
| 01 يونيو 2026
• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...
1245
| 03 يونيو 2026
في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...
948
| 04 يونيو 2026
في كل دعوة أو مناسبة يحضر فيها زملاؤك...
939
| 29 مايو 2026
مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...
888
| 31 مايو 2026
الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...
819
| 31 مايو 2026
ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...
753
| 30 مايو 2026
مساحة إعلانية