رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

من العلم إلى العمل

الإنسان المزود بالعلم والمعرفة هو أساس التنمية وحجر الزاوية في كل إنجاز يسهم في خدمة وطنه ومجتمعه، ويعلي شأن أمته بين سائر الشعوب والأمم، هذا الهدف يتصدر خطط وسياسات قادتنا وصناع القرار في بلادنا. ويأتي الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من طلبة جامعتنا الوطنية الأم (جامعة قطر) ليصب في هذا التوجه البناء، ويضيف لبنة راسخة في صرح التنمية الشاملة، وتقديرا مستحقا لأجيال واعية من الموارد البشرية المحصنة بالعقيدة الصحيحة، المزودة بالعلم والمهارات اللازمة لقيادة عجلة البناء والتقدم نحو إحراز المرتبة المرموقة، القائمة على أساس سليم من التخطيط لمواكبة ركب الأمم المتحضرة المنتجة. ويعتبر حفل التخرج معيارا لتقييم منجزات الجامعة، والتزاما من قيادتنا الحكيمة بدعم مسيرة الجامعة في رفد الدولة بكافة التخصصات المطلوبة في شتى المجالات. ومما يدعو للتفاؤل والغبطة أن خريجي الجامعة في هذه الدفعة هم أكبر دفعة تتخرج من الجامعة منذ تأسيسها، وتضم خريجي تخصصات جديدة تواكب مستجدات العصر، ومنها خريجو التعليم الثانوي كأول دفعة في هذا التخصص الحيوي البناء، وما صدرعن المسؤولين من تعهدات بتسهيل إجراءات تعيينهم بقطاعات العمل؛ سدا للشواغر وإسهاما جادا في عملية التنمية المستدامة. وإذ نواكب هذه الأجواء الاحتفالية لنبارك لكل خريج احتضنته جامعة قطر، من كل الجنسيات ونهنئ أبويه وذويه، مع تأكيدنا على ضرورة أن يجد الخريج المواطن مكانه المناسب، ويلاقي مزيدا من والتشجيع والتحفيز ليطبق دروس الجامعة في بيئة العمل الوظيفي، وهو يصافح سمو الأمير معبرا عن تجديد العهد وتحقيق الوعد. مرحى بموكب النور والعطاء وهو يضخ دماء نابضة بهمة عالية وعزيمة جادة، إنها مناسبة سعيدة تبعث على البشر والأمل بغد أفضل، ومن دواعي سرورنا أن جامعتنا الوطنية الأم هي من تهدينا دفعات غالية من أبنائها يرفدون مسيرتنا الوطنية نحو تحقيق رؤيتنا الشاملة في كافة الميادين .تكريم الخريجين في يوم التقدير والعرفان، يشهد باتمام دراستهم الجامعية، لكنه ليس نهاية المطاف، بل يجب أن يكون انطلاقة أخرى لمزيد من إتقان التخصص والترقي في الدرجات العلمية، وصولا إلى مطلبنا الوطني المشروع في سد حاجة جامعتنا الوطنية الأم من كوادرنا الوطنية في التدريس ورئاسة الأقسام وعمداء الكليات، واستكمال عملية تعريب التعليم الجامعي في كل التخصصات. رسالة تقدير / رسالة تقدير واحترام للإخوة الزملاء في إذاعة القرآن الكريم أسرة برنامج (كيف أصبحت) على مبادرتهم الطيبة وانفرادهم بسبق إعلامي من حيث التوقيت والحوار، عبر تغطية خبر حفل التخرج واستضافة ممثل الخريجين، وزميلنا منسق البرنامج، مهنئا له بهذه المناسبة، وداعيا له بمزيد من العلم النافع والعمل الصالح. سائلين المولى عز وجل أن يبلغنا رمضان ويعيننا على صيامه وقيامه وأن يجعلنا من المقبولين الفائزين.

559

| 02 يونيو 2016

صناعة التميز

التميز والتفرد أمران جبلت عليهما النفوس، وكل يسعى لإدراكهما، حسب فهمه ومعياره الشخصي، وهناك من يتأثر بمن حوله فيغدو تابعا مقلدا غيره في طلب التميز طمعا في ثناء الآخرين وكسب إعجابهم واحترامهم. وعندما يضيق حيز التفكير وتختل موازين التقييم، فإن الافراد يبحثون عن التميز والتفرد في توافه الأشياء، ويحصرون التميز في جوانب سطحية شكلية جوفاء يتنافسون عليها، ويتباهون ويتفاخرون بها. وهذه الحالة تسيطر على اذهان نسبة كبيرة من شبابنا، وقد صار منتهى آمالهم ومبلغ رجائهم وغاية أمانيهم ان يعلقوا لوحة رقمية تظهر اعدادا مسلسلة او مكررة، تقام لها مزادات حاشدة وحلبات منافسة وتحد محموم، ويصرفون لذلك أموالا وجهودا واوقاتا طائلة.وليس ثمة شك ان تلك الممارسات وغيرها مما يلهب حماس الشباب ويدفعهم نحو التنافس على الوهم وتحقيق مجد زائف، انما يندرج ضمن مخططات عزل شباب الأمة عن واقعهم واشغالهم في توافه الأمور، وتقديم خدمة بالغة الأهمية يستفيد منها اعداؤنا للاستيلاء على ثرواتنا، واغلاها شبابنا الذين هم الوقود المحرك في كل انجاز نطمح إليه، وهم جهاز مناعة المجتمع والدولة فإذا اختل او اعتل فالعواقب معلومة سلفا. انها ظاهرة وخيمة العواقب، يستغلها بعض أصحاب رؤوس الأموال والمآرب، في تجارة رائجة سريعة المكاسب، يجنون خلالها ارباحا عالية، بينما يتساقط المفتونون بتلك الصرعات في شباك المتلاعبين بعقولهم وأموالهم، وكم تهدر من اوقات واموال وتعطل مصالح وتحشر جماهير تشارك في مزادات تسبقها حملات اعلان ودعاية مكثفة، لمجرد فوز احدهم بشراء صفيحة ارقام يخرج صاحبها منتشيا، يختال في مشيته بعد ان دفع مبلغا يصل إلى مليون ريال أو أكثر ويظن بذلك أنه بطل عالمي!!.اي جنون واي هوس هذا الذي يسطح عقول شبابنا ويعطل قدراتهم ويستولي على افكارهم وإلى متى، واين تلك الاوقات والاموال والطاقات من تنمية قدرات شبابنا واستثمار عقولهم وسواعدهم في ميادين العلم والعمل وبناء المصانع والمعامل التي تجعلنا دولة صناعية وزراعية متقدمة، وكيف يقبل شبابنا على انفسهم تلك التصرفات وتبذير الاموال الطائلة ونحن نرى ونسمع ما يحل بإخواننا في العراق والشام وغيرهما من مآس وظلم وقتل وتجويع؟! فإن كانت لديهم وفرة من مال فليسارعوا إلى إغاثة اخوانهم الذين هم في أمس الحاجة إلى الغذاء والكساء والمأوى.وعلى شباب البلاد ان يدركوا بأن تحقيق التميز والنجاح الحقيقي يكمن في علو الهمة بالتزود بالعلم وتحقيق الانجازات الفعلية، وتوظيف الاموال والاوقات في نصرة قضايا امتنا والترفع عن الصغائر، والوقوف بحزم ضد محاولات الأعداء المتربصين بنا والذين يسعون بكل الوسائل لاضعاف شبابنا وصرفهم عن واجبهم الشرعي والاجتماعي. ولاة الامر وصناع القرار مسؤولون عن ايقاف تلك المفسدة الكبرى، وردع بائعي الوهم، وتصحيح مفهوم التميز والتفوق لدى شباب الوطن، وحماية عقولهم من المؤثرات الضارة والعوامل الهدامة. * قال الله تعالى: (وإذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها، فحق عليها القول فدمرناها تدميرا) الإسراء / آية 16.* وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرافها، ويكره سفسافها) أي الحقير الرديء منها.

522

| 26 مايو 2016

أين أنتم من خبرائنا ؟

أفنوا سنين من أعمارهم باذلين من جهودهم وعرقهم وعصارة فكرهم، واستنفدوا قدرا كبيرا من طاقاتهم في خدمة هذا الوطن المعطاء وساكنيه . آباء وأمهات وإخوة كرام، تعبوا وسهروا وعملوا بجد وإخلاص في ميادين الوظائف المدنية والعسكرية، يؤدون ما أسند إليهم من مهام بجدارة ومهارة فائقة، بل يبادرون في خدمة الآخرين وقضاء مطالبهم، جاعلين الأمانة والمسؤولية نصب أعينهم على الدوام .كم تحملوا من المشاق والمتاعب وكم تعرضوا للإصابات والمخاطر الجسيمة في سبيل أداء واجبهم الوطني وكم واجهوا من تحديات عصيبة وظروف قاسية فصبروا وثابروا حتى تحققت في عهدهم الميمون إنجازات كبرى ما تزال شواهدها ماثلة للعيان حاضرة للأذهان، مما يقصر الحديث عن وصفه .إنهم مواطنون ينتمون لهذه البلاد الطيبة أحيلوا عن وظائفهم أو تنحوا عنها لأي سبب كان، رغم قدرتهم على العطاء والإنتاج، حتى من بلغ منهم سن التقاعد أو كاد يستحقون منا تقديرا عمليا فائقا؛ لأنهم خبرات وطنية ثرية يجب أن توظف في مجالات التدريب والتأهيل ونقل أثر الخبرة إلى جيل الشباب بما يعمل على رفع كفاءتهم واستثمار قدراتهم بطريقة إيجابية سليمة، تسهم في تجسيد ما نصبو إليه من آمال وطموحات في مسيرتنا التنموية الطموحة .يعز علينا ويحز في نفوسنا أن كثيرا من أولئك الخبراء المواطنين لم يلاقوا التقدير الذي يستحقونه . بل إن كثيرا منهم يعاني التهميش والتجاهل رغم سجلهم المهني الحافل وسيرتهم الحسنة، فهل يكون ذلك جزاء ما قدموه من عطاء كبير بكل حب ووفاء لهذا الوطن الحبيب ومن يعيش على ثراه ؟! .كم هو مؤلم أن يصدر هذا التعامل المجحف من أفراد كانوا يوما تلاميذ متدربين أو زملاء عاصروهم ونهلوا من خبراتهم، ولكم أن تتصوروا شعورهم بالأسى حينما يكون من أولئك الجاحدين مواطنين . ثم يجلبون من يسمونهم بالخبراء الأجانب من خارج البلاد رغم تواضع مستواهم، ويقدمون لهم مكافآت مجزية وامتيازات فريدة، لم يكن المواطنون المؤهلون يحصلون عليها رغم أحقيتهم في ذلك، وأهل البلاد أقدر وأجدر من غيرهم في خدمة بلادهم .ولماذا تعلن الوزارات والمؤسسات عن حاجتها لخبراء في تخصصات عدة وتتجاهل كوادرها الوطنية الباقين منهم والمستبعدين، وأين ذهبت شعارات التقطير وأولوية التوطين .إن أصحاب العطاء والوفاء المواطنين ثروة بشرية غالية يجب منحهم درجة عالية من الثقة والتقدير، لاستثمار خبراتهم ( المعطلة ) وهم يستحقون أن تنشأ من أجلهم مراكز تدريب وطنية تلحق بكل وزارة ومؤسسة أو تتبع لوزارة التنمية الإدارية ضمن مجمع إداري متكامل تكون جميع كوادره من أبناء هذا الوطن المعطاء ونستغني بذلك عن استقدام مدربين وخبراء من خارج البلاد، ونثبت لأنفسنا والآخرين أننا قادرون على تحقيق أهداف رؤيتنا الوطنية بوعي ومسؤولية وإتقان .

362

| 19 مايو 2016

ترميض ثلاثية الإعلام!

قنوات فضاء الإعلام تداهمنا — دون هوادة — بسيل كثيف من ثلاثيتها الشهيرة (أفلام / برامج / مسلسلات )، بزعم تقديم مخطط اعلامي رمضاني، لتخرج لنا عبر وسائلها المرئية مزيجا من غثاء تلك الثلاثية، تكرس به حالة الانفصام عن اقدس الشهور وأرفعها منزلة، شاهدة على نفسها بالعدوان على خير الأزمان، في كل دورة برامجية ينسبونها زورا وبهتانا الى خير الشهور، ويصدون بها عباد الله عن مقاصد الشهر الكريم ومراميه النبيلة. سلفنا الصالح كانوا يتواصون بحسن اغتنام اوقات الشهر الفضيل بالتقرب الى الله ونيل مغفرته ورضوانه، والحرص على الاستقامة في رمضان وفي سائر الشهور، وان تكون العبادات ربانية وليست رمضانية، ونحن نوصي انفسنا بذلك، إلا اننا نخاطب إعلامنا (المرئي) خصوصا ونقول له: بل كن رمضانيا أيها الإعلام، وهذا معناه مراعاة خصائص وفضائل الشهر الكريم فيما يعرضه على المشاهدين، والتخلص من ذلك العرف الأثيم الذي يهبط إلى منحدرات سحيقة في مغزاه ومستواه.خذلان قنوات الفضاء يتمثل في إصرارها على ذات النهج عبر سنين متعاقبة، واستغلال ميدان الإعلام الفسيح، بتحويله الى موسم حافل، يجعل من شهر رمضان المبارك شهرا آخر على النقيض تماما لما ينبغي ان يكون عليه الشهر الفضيل. إن اعلامنا المحلي أمام فرصة ثمينة ليتفوق على اقرانه، ويحرز بها قدم السبق ودرجة الامتياز، وذلك برسم خريطة برامجية تراعي طبيعة شهر رمضان ومنزلته الشريفة، ولا حجة هنا لاعتماد المخطط وإبرام الاتفاقيات ؛ لأن فسخ العقود او تعديلها يغدو واجب التنفيذ إذا كانت تخالف عقيدتنا وثوابتنا وقيمنا الأصيلة، مع تقديرنا لاستضافة نخبة من العلماء والدعاة في حلقات ولقاءات طيبة، مباشرة ومسجلة يحرص زملاؤنا في مؤسسة الإعلام القطرية على تقديمها لنا على مدار الشهر الكريم. مذكرين أنفسنا واخواننا بحسن استثمار ما تبقى من شهر شعبان في صالح الأعمال من الصيام والقيام وتلاوة القرآن، حتى إذا جاء رمضان استقبلناه بهمة عالية، ونية صادقة ورغبة أكيدة في التقرب إلى الله والفوز برحمته وثوابه الجزيل.وجدير بنا ان نستلهم دروس وعبر شهر رمضان المبارك، شهر الفتوحات الكبرى والانتصارات الرائعة، والانجازات العظيمة.* ترميض: مصدر رمّض بتشديد الميم، ونقول رمّض المسلم أي صام رمضان.رسالة تربويةينتظم طلبة المدارس بعد أيام قلائل في لجان اختبارات نهاية الفصل الثاني (آخر العام) ومنها ما يتزامن مع أيام من شهر رمضان المبارك لهذا العام، فنوصي احبتنا طلبة المدارس بالحرص على توظيف اوقاتهم بطريقة نافعة واجتناب السهر، والاستفادة من الدروس المشاهدة عبر موقع وزارة التعليم، إضافة الى ما تقدمه باقة شبكة المجد الفضائية من دروس شاملة لجميع المراحل والمواد.

454

| 12 مايو 2016

نَرثيك ولست استثناء يا حلب!

من شهد ظلما يمكنه دفعه بأية وسيلة، وجبت عليه نصرة المظلوم، أيا كانت جنسيته وديانته، فما الحال، والمظلومون اخوتنا في الدم والعقيدة، يتعرضون لأبشع أنواع الجرائم وأكثرها وحشية، ويستبيح الأعداء أرضهم وأعراضهم؟! ماذا نجيب المروءة والنخوة، فضلا عن الانسانية، ونحن نرى ونسمع نسوة يستنجدن بنا وأطفالا يصرخون مذعورين تحت قصف الطائرات وراجمات الصواريخ وقذائف المدفعية وبراميل الحقد الصفوي الشيوعي؟!. تتوالى على أنظارنا واسماعنا مشاهد القتل والتدمير، لتقطعنا عن ملذاتنا وشهواتنا، فما يلبث اكثرنا لحظات ليدير جهاز تغيير المحطات باحثا عن ترفيه وتسلية يكرسان حالة الانفصام عن واقع أمتنا وما تعانيه من مآسٍ ونكبات. أين نصنف أنفسنا ونحن نحفظ ونردد حديثا نبوياً شريفاًً مفاده (أن المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره) وكذلك تأكيده عليه الصلاة والسلام، أننا كالجسد الواحد في التراحم والإحساس بآلام بعضنا، وأن من يتجاهل هموم المسلمين فليس منهم. أي خذلان أيها الساسة الزعماء، وأي احساس ينتابكم حين تشاركون في مفاوضات ومؤتمرات تضمكم مع السفاحين القتلة ومن يدعمهم، او تطلبون وساطتهم في التوصل الى هدنة يحتفل بها المجرمون بحصر مكاسبهم، والإعداد لحملة إضافية من قتل النساء والأطفال وتشريد الأهالي؟!. تجار الحرب وعملاء الأعداء يضغطون على المجاهدين الشرفاء كي يلقوا أسلحتهم ويخرجوا من ديارهم ويقبلوا بمن يفرضونه عليهم، ولا غرابة ان يطالب المجرمون المحاصرين بحملة نظافة عامة لتطهير مدنهم وقراهم من أشلاء اهلهم وأطفالهم القتلى ليعطوهم شهادة في إثبات وطنيتهم!. إن ما يجري على اهلنا في العراق والشام واليمن حقد دفين منذ مئات السنين ولن يتوقف لمجرد هدنة أو تشكيل حكومات انتقالية ؛ بل يجب ان نسارع في رص الصفوف وتوحيد المواقف وإعداد القوة، لمجابهة المد الصفوي المجوسي، ورفع الظلم عن اخواننا بمن فيهم شعب الأحواز المحتلة. واي تأخير آخر يعني تصعيدأً أخطر فما يحدث في الأحواز والفلوجة وحلب ليست سوى حلقات متتابعة ونتيجة واقعية للتخاذل والتنازل وموالاة أعداء الإسلام. إننا نهيب بقادتنا وحكامنا إجبار الروس والإيرانيين ونوابهم في سوريا والعراق واليمن عسكريا واقتصاديا وسياسيا، ليتوقفوا مرغمين عن قتال اخواننا فورا ودون شروط وان يتحملوا نفقات اعمار ما دمروه فقد سئمنا لعبة (نحن ندمر وأنتم تعمرون ). ومن أرض قطر الأبية ذات المواقف النبيلة، نوجه رسالتنا لأبطال المقاومة في الشام خاصة وفي كل مكان ونحيي نضالهم وتقول لهم بكل فخر واحترام: لقد رفعتم رؤوسنا وغسلتم آثار العار والهوان في زمن الخذلان، وقريبا بإذن الله القوي العزيز تخضعون رؤوس الطغاة ويأتونكم صاغرين مهزومين، وليظل إعلام التطبيل والتزمير والنفاق حتى يقول فيهم القضاء العادل كلمته، وليكتب التاريخ شهادته الفاضحة عن المتواطئين المتخاذلين.

440

| 05 مايو 2016

للرجال فقط: (هستيريا الأعراس)!.

حفلات الزفاف (الأعراس) تبعث على البشر والسرور باعتبارها حلولا تحصن شبابنا من مخاطر الانحرافات والفتن، إلا ان فئات نسائية تمرست على اتخاذ هذه الاجواء الاحتفالية ميدانا تزاول خلاله سلوكيات منحلة وتصرفات سفيهة، تنم عن فقدان الحياء والحشمة وتجاوز أخلاق وقيم المجتمع، بذريعة خاطئة أنها حفلات نسائية خاصة. نسوة وفتيات عابثات يتنافسن في كشف العورات والرقص الخليع وما يتبعهما من جنون وانفلات، فأين ذهبت تعاليم الدين والعفاف؟!. تصرفات بذيئة تؤذي مشاعر أخوات فاضلات محتشمات، فكم من حفلات ساهرة صاخبة بداع أو بدون داع، تتحول معها زوجات وأمهات وبنات إلى كيانات أخرى، أجساد تنحسر عنها الملابس إلى ما فوق الركبة وأخرى تضيق عليها أزياؤها فتكاد تتشقق، وأخرى مفتوحة الجوانب تحاكي أشكال الفاجرات، ولباس شفاف ينطق بالإسفاف!!.تتقصع احداهن في مشيتها أو تقابل المهنئات بوجه كعلبة الألوان، حتى تحاذي الواحدة الأخرى تحت اضواء ساطعة فلا تعرفها قبل ان تميز صوتها أو تسألها من تكون!، وثانية تطل على الجمهور ببطنها أو تتمايل نحوهن بظهرها المكشوف، ثم تلتقي سفيهات النساء بسفهاء الرجال فيما يعرف بدشة العريس، او إجلاس العريسين في الكوشة، وقد يتراقص الجمع شاهدين على أنفسهم بفقدان المروءة والغيرة.... وغيرها من أفعال ماجنة يترفع قلمي عن تبيانها. هستيريا الأعراس (مرض نفسي عصابي) أصابهن، وكلا منهن تتوهم أنها نجمة الحفل بلا منازع، ليقال إنها الاجمل والأروع أو (تهبل) اعترافا منهن بالجنون! ولا تتورع ان توصف بأنها اكثرهن إغراء وإثارة، فمن تغري، ومن تثير؟!.ياله من عالم مسكون بالجنون إذ يتعدى الحد المعقول من التجمل وإظهار الفرح، إلى ما يشبه طقوس عبدة الشياطين، بل صار منها، والحناجر المزعجة تنطلق ومعها إيقاعات تهز أركان القاعات، مما حدا بكثيرات من المحافظات إلى اعتزال تلك الاحتفالات المنكرة، حتى وان كانت العروس من قريباتهن، تنزيها لأنفسهن من السقوط في ذلك المستنقع الآسن. ورغم فساد تلك الأعراس، وآثارها الخبيثة فما تزال (نسوة الأعراس) سادرات في غيهن، متنقلات بين الباعة والخياطين وصالونات التجميل، ينفقن أموالا وأوقاتا وجهودا طائلة في سبيل التبرج والسفور وحفلات الفجور، ناهيكم عن جحود النعم، ولا تسأل بعدها عن الشؤون الأسرية.فإلى متى نغض الطرف عن هذا المنكر القبيح وما ينجم عنه من مفاسد كبرى، خاصة مع إمكانية التصوير ونشر الفضائح.ومن المصائب الجسام أن الآباء والأزواج يتساهلون أو يرضون بتلك الأوضاع المزرية التي طمت وعمت وانتشرت انتشار النار في الهشيم.فلابد من وقفة جماعية جادة نعالج بها هذا الخلل الخطير، قبل ان يصيبنا غضب العزيز الجبار. قاعدة ذهبية (من كان في نعمة ولم يشكر، خرج منها ولم يشعر)، حكمة بليغة تستحق أن نتذكرها دائما، وكنت أحفظ حكما وأقوالا مأثورة بهذا المعنى، لكن هذه العبارة تحديدا، نقلتها عن الأستاذ / أيمن الربعي، من تونس الشقيقة وأحد المثقفين العرب العاملين في منتجع سميسمة من ربوع بلادنا الحبيبة.

787

| 28 أبريل 2016

زمهرير المكيفات وسعير الصيف ورهائن التعليم!

يستأنف طلبة المدارس — الاحد المقبل — ان شاء الله، دراستهم فيما تبقى من العام الدراسي، بعد اجازة منتصف الفصل الثاني، على امل صدور قرار حكيم من صاحب قرار في وزارة التعليم، يخفف عنهم عناء ما يوصف بساعات التمدرس، وما زلنا نستغرب تاخر هذا القرار السليم. فما سر الاصرار على احتجاز تلاميذ صغار وطلبة يافعين حتى وقت متأخر من النهار ليعودوا خائري القوى نابذي التعلم، جراء ذلك التعنت وتعمد المشقة؛ فيما يتعامل مسؤولو التعليم ونسوته المتغطرسات بأساليب أشبه بحالة انفصام عن واقعنا المعاش!! ندرك ان عوامل عدة تدفع بالطلبة الى الزهد في طلب العلم والانصراف عن الجد الى اللهو والترف، الا ان مقدار الحصص ومداها الزمني، يفاقمان من تدني مستوى الدافعية نحو التعلم، ويزيدان من قلقنا عليهم، فأي مبرر مقنع يجيز احتجازهم من صبيحة كل يوم الى قبيل العصر، على مقاعد خشبية تحت قصف اجهزة التبريد، واخضاع اذهانهم بكلمات واصوات عالية تصدع رؤوسهم وتشتت افكارهم، وأثقال من كتب وكراسات وادوات تحاصرهم وتنهك قواهم وتعوق نموهم.. ليخرجوا من زمهرير المكيفات الى سعير الصيف ويمكثوا بين ارتال السيارات في زحام مرير سئمنا الحديث عنه؟. لماذا نجبر على مخالفة ابسط قواعد التربية السليمة ونمنع من حماية اجيالنا وهم رجال الغد.. وهل ندرك بتلك الاوضاع شرفا او نحقق بهم غاية نصبو اليها؟!. ليت الذين نوجه لهم هذه السطور يهيئون لأولادنا اجواء مشجعة داخل المدارس، ما زلنا نفتقدها منذ عصف النظام التعليمي قريبا بسفينة التعليم، فجاء الدخلاء على الميدان والمجتمع ليخرجوا انفسهم من حفر التخبط، لكنهم اوقعونا معهم في كمائنها. وقد زال ذلك النظام الهجين وعادت وزارة التعليم والحمد لله، فاصبح لزاما الاستجابة لما يبديه اركان عملية التعليم من رؤى واصلاحات، ومنها تعديل وقت انصراف الطلبة ليعود الصغار عند منتصف النهار 12 ظهرا، يتلوهم طلبة المتوسطة 12.30، ثم الثانوية في الواحدة ظهرا. وهكذا نصنع فارقا زمنيا مريحا يضمن امنهم وسلامتهم وتعود الحافلات بركابها الأحبة قبل أذان العصر، ونسهم عمليا في التغلب على ازمة الزحمة الخانقة. المعلم والطالب كلاهما يحتاجان قسطا وافرا من الراحة والتجهيز ليوم دراسي آخر، وهما يتمتعان بهمة عالية ونشاط محفز، وهذا الشأن الخاص بتعديل توقيت انصراف الطلبة مهم وعاجل، وليس مرتهنا باستكمال التشكيل الوزاري (المعجزة )! او تنظيم هيكلة الوزارة التي يتخذها ذكور وزارة التعليم وإناثها ذريعة للتأجيل أو التعطيل، الى أن يحصلوا على نصيبهم في توزيع الغنائم.

399

| 14 أبريل 2016

وقفة مهنية مع الدورات التدريبية

التدريب اثناء الخدمة خيار بالغ الأهمية لكل مؤسسة ترنو الى إعداد وتأهيل كوادر بشرية قادرة على تلبية متطلبات العمل واداء المهام الوظيفية بكفاءة عالية، ومواكبة المستجدات الوظيفية الراهنة والمستقبلية من خلال تزويد موظفيها بالمعارف والخبرات والمهارات المتقدمة، وفق خطط تدريبية شاملة، اضافة الى اكتساب الدورات التدريبية اهمية خاصة لاعتمادها رسميا عند تقييم اداء الموظف وإثبات احقيته في ارتقاء درجات السلم الوظيفي. لاشك ان تحديد الاحتياجات التدريبية واختيار المدربين الناجحين عاملان فاعلان لتحقيق اهداف التدريب اثناء الخدمة.وبلادنا — بفضل الله — تولي هذه الجوانب المهنية اهمية قصوى، وتعمل على تهيئة العوامل الواجب توافرها في الدورات التدريبية المنتجة والشواهد على ذلك كثيرة ومتعددة.في المقابل هناك دورات تدريبية عديدة وفئات من المدربين تجمع بينهم قواسم مشتركة، تؤثر سلبا على تحقيق أهداف الدورات التدريبية وتفقدها جدواها، ومن ذلك مايلي:* تكرار موضوعات واساليب الدورات مع تغيير عناوينها، واحيانا يكون مضمون الدورة غير مرتبط باحتياجات الموظف المتدرب.* اعتمادها على نمط المحاضرات النظرية اكثر من التطبيقات العملية.* قصر مدة التدريب حيث لا تتجاوز اربعة أيام في المتوسط.* اغلب المدربين اجانب أو مقيمون، مقابل ندرة المدربين المواطنين. * ابراز افكار ونظريات وتجارب اشخاص من خارج بلادنا العربية المسلمة وتجاهل الدور الحضاري لعلماء العرب والمسلمين.* كثرة استخدام المفردات والمصطلحات الاجنبية على حساب لغتنا القرآنية الرائعة وارثنا الحضاري النفيس.* انتشار الأخطاء الإملائية والنحوية في أوراق العمل والعروض التقديمية.* ترويج امثلة ودعوات مخادعة تخالف عقيدتنا واخلاقنا السامية.* اسناد مهمات التدريب للنساء خصوصا، وظهورهن — احيانا — بمظاهر تنافي قيمنا وثوابتنا الشرعية والأخلاقية* توصية اراها جديرة بالتنفيذ كي نضمن انتقال اثر التدريب لبقية الموظفين، وذلك بترشيح بعض المتدربين المتميزين في الحضور والانضباط والتفاعل الايجابي ؛ ليقوموا هم بمهمة التدريب لزملائهم الباقين.

749

| 07 أبريل 2016

الصادر والوارد عن قانون الموارد

باعتبارنا موظفين مواطنين، يعمل أكثرنا في القطاع الحكومي، فإن الراتب الشهري، وما يتصل به من ترقيات ومزايا، يمثلان لنا أهمية بالغة، ويؤثران مباشرة على تفاصيل حياتنا اليومية، أربعة أعوام مرت على ترقب صدور قانون الموارد البشرية بصيغته المعدلة، وانتظار تعديلاته الموعودة، رحلة أشبه ما تكون، بحكاية البحث عن الكنز المفقود في ولادة عسيرة المخاض، نتيجة تحفظ بعض الوزارات على بنود القانون وأخرى امتنعت عن إبداء رأيها حوله، وثالثة تلكأت عن إنجاز هياكلها التنظيمية، وما تزال متنازعة حول تنصيب وكلائها ومساعديهم، رغم منحها وقتا طويلا لترشيح الأحق والأجدر، لكنها الأهواء وتمكين النساء !.هذه الأيام تتوارد الأنباء عن قرب اعتماد جدول الوظائف ودرجاتها حسب قانون الموارد البشرية المزمع إقراره، ولحين صدور القانون رسميا، فإننا نؤكد على بعض الجوانب التي تحفظ حقوق الموظف القطري وتشعره بالأمن الوظيفي المحفز على الإنتاج ورفع الكفاءة الوظيفية، ومن ذلك ما يلي :* حماية سلم الرواتب من التغيرات العكسية، لأن ما يثار حاليا حول جدول الدرجات والوظائف يظهر تراجعا غير مبرر في مخصصات الدرجات المالية .* إعادة احتساب بدل العمل الإضافي الذي تم حجبه عن الموظفين دون حق، وكذلك طبيعة العمل التي تقلصت نسبتها في بعض الوظائف ذات المهام الإشرافية .* يجب حصول الموظف المواطن المستوفي الشروط، على حقه في الدرجة الاستثنائية دون تأخير أو مماطلة .* مراعاة الموظفة الأم والزوجة وتقدير احتياجاتها الأسرية في الإجازات وساعات العمل بما يتوافق مع طبيعة مجتمعنا العربي المسلم . * احتساب صرف الراتب كاملا للموظف المرافق لأحد أقربائه خارج البلاد بصفة رسمية .* إعادة صرف مكافأة نهاية الخدمة، ودفعها لمن حرموا منها عن سنين خدمتهم بأثر رجعي .* تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الموظفين في حالات المهمات الخاصة وبدل التمثيل وتشكيل اللجان.* تعزيز القانون بلائحة تنفيذية واضحة وشاملة، تفسر البنود وتفصل إجراءات التقاضي والأحقيات، بما يمنع الالتباس أو استغلال مواد القانون، وتجييره لأغراض معينة . ونحن نثق في استجابة صناع القرار مع مطالبنا المشروعة ذات الصلة بما تقدم، وسعيهم نحو تحقيق مقتضيات المصلحة العامة للوطن والمواطن .

670

| 31 مارس 2016

مدارس بريطانية تفرض علينا الفرنسية !

تحقيق جودة تعليمية عالية المستوى، هدف يسعى له المواطنون الذين يلحقون أبناءهم بالمدارس الأجنبية المسماة بـ( العالمية )، وقد اتخذت وزارة التعليم إجراءات مهمة تلزم تلك المدارس بتدريس مواد الهوية والمواطنة لدى الطلبة المواطنين، لكننا في المقابل نلاحظ عددا من المدارس المذكورة تحيد عن ذلك المطلب العزيز، أو تتعمد ممارسات تعليمية تتعارض معه، ومثال ذلك ما يحدث في المدارس التي تطبق ما يعرف بالمنهج البريطاني، ومنها مدرسة نيوتن ( الخليج الغربي ) حيث تفرض على الطلبة القطريين دراسة اللغة الفرنسية مادة رئيسة من الصف الثالث الابتدائي، ليكون مجبرا بذلك على تعلم ثلاث لغات: الإنجليزية والفرنسية مع لغته الأم العربية، بينما تطرح اللغة العربية للجنسيات الأخرى كمادة اختيارية حسب رغبتهم ودون احتسابها في اختبارات العام الدراسي، فأي تناقض وتفرقة هذه إذا كان الأجانب مخيرين بين دراسة اللغة العربية أم لا، حسب رغبتهم، فلماذا يجبر الطالب القطري على دراسة الفرنسية واحتساب درجاتها في تقارير أدائه وتحديد مستواه العلمي؟! .أما حجة توحيد النظام البريطاني في هذه المدارس فإنها حجة واهية وغير مقنعة بتاتا، لأن اللغة الفرنسية تعد اللغة الثانية للطالب البريطاني بعد الإنجليزية عندهم، أما عندنا فإنها ليست بهذه الدرجة من الأهمية، حيث تحتل الإنجليزية المرتبة الثانية بعد العربية وليست الفرنسية، ثم إن إعطاء الطالب حصة لغة فرنسية واحدة في جدول الحصص كما يجري حاليا، لن تجدي نفعا ولن يكتسب بها مهارة لغوية صحيحة، بل إنها تشكل حجر عثرة في طريقه وعبئا ثقيلا يشوش تفكيره ويسبب له تداخلا في استيعاب المعلومات، وأزمة نفسية تنفره من بيئة المدرسة، لصعوبة فهم هذه اللغة، وشغلها له عن مراجعة بقية المواد الدراسية، ناهيكم عن معاناة أولياء أمور الطلبة عند متابعة واجبات اللغة الفرنسية مع أبنائهم، لأنهم غير مؤهلين لتدريسهم الفرنسية ولم يتعلموها أصلا قبلهم، إضافة إلى أن الفرنسية لن تفيدهم مستقبلا كونها ليست مطلوبة لسوق العمل . وإذا كانت المدرسة الأجنبية مصرة على تدريس الطلبة المواطنين اللغة الفرنسية فلتكن مادة اختيارية على غرار تدريس اللغة العربية كمادة اختيارية للطالب الأجنبي، رغم أن الواجب والمنطق يقتضيان تدريس العربية للمقيمين في بلادنا مادة أساسية، لأنها لغتنا الأم وهم الذين وفدوا إلينا من خارج البلاد، وعلى هذه المدارس أن تراعي طبيعة وثوابت المجتمع القطري. ونحن نطالب الجهات المسؤولة باتخاذ كافة التدابير اللازمة للتجاوب مع الملاحظات والمقترحات آنفة الذكر، وضرورة إنشاء إدارة متكاملة مستقلة ذات صلاحيات واسعة تمكنها من مراقبة ومحاسبة المدارس الأجنبية وضمان حصول الطلبة المواطنين على تعليم رفيع المستوى سليم المقاصد .

1074

| 17 مارس 2016

رسالة إلى عقل المرأة

عالمنا رجل وامرأة، وهي نصف المجتمع، وحين تلد تكمل النصف الآخر، إنها الأم والاخت والزوجة والبنت، والمجتمعات الناجحة تبنى بتكامل الأدوار بين رجالها ونسائها، فكيف تتصور إحداهن أن ننحاز ضدها، او نحجم دورها، المسألة أكبر وأهم، فقد وزع خالقنا أدوارنا وحددها لنا، فلا نحتاج اثارة الجدل حول ما يسمى حقوق المرأة وما يتبعها من شعارات زائفة تنادي بالحرية والمساواة بين الجنسين. في كل عام تعقد اجتماعات وتقام احتفالات مستدعاة تدس السم في العسل، ومنها ما يسمى يوم المرأة، وأغلب النساء يجهلن أصله ودوافعه، حيث نشأ عن إضراب نساء أجنبيات من عاملات المصانع تنديدا بسوء أوضاعهن الوظيفية. اصحاب الفكر الاشتراكي الشيوعي هم أول من جعله احتفالا يروجون به لنظرياتهم المعوجة. فما شأننا بهم ولماذا ننساق وراءهم، وهل نحن من زج بأولئك النسوة ليخرجن من بيوتهن وينافسن الرجال، او اجبارهن على مزاولة اعمال تخالف فطرتهن وتنافي طبيعتهن العضوية والنفسية؟! وان فعلنا ذلك فقد ظلمناها وظلمنا أنفسنا، ونحن محاسبون على أفعالنا. اما المناداة بما يعرف بتحرير المرأة فإنه مصطلح مخادع يتلاعب بعواطف المرأة، ويقودها نحو الانسلاخ من عفافها وحشمتها وتحويلها الى أداة لاشباع الشهوات المحرمة. ونحن مسؤولون عن تصحيح تلك المفاهيم والتصدي للشبهات الرامية إلى صرف المرأة المسلمة عن دينها وابعادها عن اداء واجباتها الأسرية، ودفعها لمزاحمة الرجال الأجانب واتخاذها متعة رخيصة لكل راغب. تعسا لمن يشيعون أكذوبة مساواة المرأة بالرجل، وسحقا لمن يريدون تغيير خلق الله وتشويه الفطرة السليمة، وما زالوا رغم الاخفاق المستمر يرددون ذات الشعارات الخادعة والدعوات الخبيثة الدخيلة على مجتمعنا، فتارة يطالبون بجمعيات نسائية وتارة لإنشاء نقابات وغيرها، وما ذاك الا ترويج يستدرجون به النساء لجعلهن مسوخا تتناهشها ذئاب البشر ويسهل معها سيطرة أعداء أمتنا علينا، ويكفينا منهم أن نساء أوروبا وأمريكا أنفسهن يحذرن من خطورة ما أصابهن جراءها. فيا نساءنا وأخواتنا الموظفات خاصة، عدن لمملكتكن الخاصة، واعتنين بأسركن وأزواجكن، فإن لديكن من الإمكانات ما لم يظفر به أقوى الرجال، فمن الذي يلد ويرضع ويربي ويدير شؤون البيت، ويخرج رجالا عظماء؟ وكم نتحسر على اللواتي يتنكبن الطريق الذي خلقن من أجله ويتنازلن عن واجباتهن للخدم والمربيات، ومن تغرهن المناصب الوظيفية خارج الأسرة، فلم يجنين سوى الحسرة والندامة، واسألن من طمست أنوثتهن، وتحولن أشباه نساء!.أيتها المرأة انت جديرة بالتقدير والاحترام والحياة الكريمة وفق مراد الله تعالى لك، وإن حريتك تتحقق بتحريرك من دعاة الرذيلة وافساد المجتمع. فكوني سدا منيعا في مواجهة اعداء امتنا الذين يخططون للاستيلاء علينا من خلالك. برقية تهنئة خطف البرق ‘ وقصف الرعد وجاد السحاب بغيث منهمر، تناغمت عناصر اللوحة السماوية البديعة، فروت ارواحنا العطشى وأرضنا الظمأى، وابهحت نفوسنا المثقلة بالهموم. مبارك عليكم الحيا، جعله الله سقيا رحمة وأعاننا على شكر نعمته، اللهم اجعله صيبا نافعا، وانصر اخواننا المجاهدين.

812

| 10 مارس 2016

في رحاب (هشام بن عمار)

وجوه متوضئة وقسمات وضاءة، ضمني إليها جمع تربوي حافل في أصبوحة مباركة، قبل بضعة أيام، تلبية لدعوة كريمة من الناشط الاجتماعي / سعد بن محمد بن يحيى العودة، حيث ختام مسابقة (أذكار السنة النبوية) في رحاب مدرسة هشام بن عمار الابتدائية لتحفيظ القرآن الكريم، الكائنة في بلدة المراح العزيزة، شمال محافظة الأحساء بالمملكة الشقيقة، على مستوى مدارس المحافظة، برعاية ودعم من المحسن الكريم: سمو الأمير سعود بن فيصل بن مساعد آل سعود، عم الحفل أجواء طيبة وجميلة شهدت حضور شخصيات تربوية فاضلة، أمثال الشيخ أحمد بن محمد بالغنيم مديرعام تعليم الأحساء، والوجيه بدر بن ماجد الطريفي (وكيل الأمير)، والشيخ صالح بن عثمان المرشد مدير التوعية الإسلامية، ورجل الأعمال سعد بن حمد الشدي، ومساعدي مدير التعليم الأستاذ خالد السليم، وعبدالعزيز بن أحمد اليحيى، إضافة إلى قائد المدرسة منصور بن أحمد العودة، ولفيف من أعيان وأهالي منطقة المراح والعيون.وقد اتسم الحفل بحسن التنظيم والإعداد، وألقيت خلاله كلمات معبرة تناوب على تقديمها عدد من كبار المسؤولين، وتخلله فقرة كشفية بديعة، وسرتني بشائر الإعلان عن تزايد أعداد المشاركين في تلك المسابقة المباركة، وما انطبع على وجوه الأبناء الفائزين من علامات النجابة والنبوغ، والتنافس المحمود في حفظ وتطبيق نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة، علما بأنها الدورة الخامسة التي تجرى معها المسابقة. إنه جهد مبارك مشكور يبرز مدى اهتمام وحرص القائمين على المسابقة من أجل تربية وتعليم الناشئين والفتيان على قيم وفضائل كتاب الله المجيد وسنة نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام، وتحصين الجيل لمواجهة تيارات التغريب وزعزعة العقيدة، والاعتزاز بعناصر الانتماء والولاء لأمتنا العربية المسلمة. والشواهد تؤكد تفوق طلبة مدارس تحفيظ القرآن على أقرانهم الآخرين في بقية المدارس. حفظ الله تلك الكوكبة المباركة بحفظ كتابه واتباع سنة نبيه عليه السلام، ونفع بهم الإسلام والمسلمين. وجزى الله القائمين على مسابقة السنة النبوية والطاقم الإداري والتدريسي بمدرسة هشام بن عمار في بلدة المراح خيرا على جهودهم الطيبة، ونسأله سبحانه أن يجزل الثواب للرعاة والداعمين لتلك المسابقة المباركة ومثيلاتها من أنشطة الخير والصلاح، وأن يضاعف بها حسنات والديهم يوم الجزاء الأوفى. توصيةمدارس تحفيظ القرآن الكريم، ينبغي أن تعم كافة اقطار خليجنا المعطاء ضمن منظومة التعليم، ومنه دولتنا الحبيبة قطر، التي أوصي أصحاب القرار اتخاذ الاجراءات العملية اللازمة لإنشاء وتشغيل مدارس تعنى بتحفيظ النشء والشباب كتاب الله تعالى بالتركيز على علوم القرآن، والسنة المشرفة، باعتبارهما منطلقا لتعلم كافة العلوم والمعارف، ولما لهما من أثر بالغ في تربية وتعليم الجيل على أسس تربوية قوية وراسخة، تخرجهم مواطنين صالحين منتجين، مؤمنين بالله، مدركين لأدوارهم الإيجابية البناءة تجاه أمتهم وأوطانهم.

1066

| 03 مارس 2016

مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق
مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق

أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...

2814

| 31 مايو 2026

حين يقودنا الوعي بدل العاطفة
حين يقودنا الوعي بدل العاطفة

في حياتنا اليومية نمرّ بمواقف كثيرة تجعلنا نقف...

2682

| 02 يونيو 2026

لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟
لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟

قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...

2562

| 02 يونيو 2026

الكورة في ملعبك
الكورة في ملعبك

لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...

2031

| 02 يونيو 2026

نظرة سوداوية أو مستقبلية؟
نظرة سوداوية أو مستقبلية؟

دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...

1524

| 01 يونيو 2026

إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟
إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟

في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...

1503

| 04 يونيو 2026

الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!
الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!

• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...

1278

| 03 يونيو 2026

«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية
«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية

.اسمه ارتبط بالتحول التاريخي الإيجابي القطري في مجال...

1134

| 04 يونيو 2026

كيف نتعامل مع حوادث الانتحار
كيف نتعامل مع حوادث الانتحار

مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...

906

| 31 مايو 2026

هل خدعتنا كتب التنمية البشرية؟
هل خدعتنا كتب التنمية البشرية؟

اجتاحت المكتبات العربية في بداية الألفية الجديدة موجة...

876

| 02 يونيو 2026

من استبد برأيه هلك
من استبد برأيه هلك

ما أهلك فرعون سوى عقله المتحجر المتصلب، وبالمثل...

849

| 04 يونيو 2026

الموظف "العومة"
الموظف "العومة"

الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...

831

| 31 مايو 2026

أخبار محلية