رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نحن المواطنين والمقيمين على ثرى أرضنا الطيبة دولة قطر، نعيش معاً في هذا الوطن المعطاء نتقاسم الحقوق والواجبات، ونتعاون في تحقيق الصالح العام لنا جميعا. فإذا احتفلنا بأعياد ومناسبات تخصنا ونؤمن بشرعيتها وأحقيتنا في إقامتها في بلادنا، فلن نشترط على الآخرين من أصحاب الديانات الأخرى أن يشاركونا الاحتفال بتلك المناسبات أو نغضب منهم إذا لم يقدموا لنا التهاني والتبريكات على احتفالنا بأعيادنا وأفراحنا. وعندما نسافر إلى بلدانهم أو نقيم معهم فلن نشيع احتفالاتنا في فنادقهم ومرافقهم السياحية ومراكزهم التجارية، وأحيائهم السكنية أو نثير صخبا وإزعاجا يقلق راحتهم أيا كان نوعه، احتراماً والتزاماً بالأنظمة والقوانين المتبعة لديهم. وليسوا ملزمين باتباع ديننا، إلا ما كان من واجب دعوتهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، والخيار لهم بعد ذلك. في المقابل يجب على أولئك القوم أن يحترموا عقيدتنا وقوانين بلادنا ودستورنا العام، في بعض ما يخصهم من أعياد واحتفالات، ومنها إشاعة أجواء الاحتفالات بما يعرف بميلاد المسيح ( CHRIST MAS ) ورأس السنة الميلادية، ونصب التماثيل والصلبان والرموز المخالفة لديننا وعقيدتنا في الفنادق والمنتجعات ومراكز التسوق؛ لأن ما يصاحب تلك الاحتفالات من أفعال وممارسات يتناقض مع تعاليم ديننا الحنيف وثوابتنا الأخلاقية والاجتماعية، فهل يليق أن ننسب للسيد المسيح عليه السلام الدعوة إلى اختلاط النساء بالرجال في سهرات ورقصات ماجنة فاحشة، واحتساء الخمور، وتناول اللحوم المحرمة في كؤوس وآنية الضيافة، على ايقاعات والموسيقى الصاخبة، تزامنا مع منتصف الليل وحتى بزوغ الفجر في سهرات وحفلات آثمة؟!. وكيف تسمح إدارات الفنادق عندنا بالترويج لتلك الاحتفالات وإشاعة تلك الأجواء الدخيلة على مجتمعنا، وإغراء الشباب للوقوع في مراتع الفاحشة. ومن المستنكر أن تهرع بعض المحلات التجارية لاتخاذ حفلات الكريسماس ورأس السنة موسما رائجا لجني الأموال دون النظر الى الاعتبارات الشرعية والأخلاقية. ( راجع المادة (57 ) من دستور الدولة، والمادة ( 290 ) في قانون العقوبات. أما إقامة احتفالاتهم تلك في منازلهم ودورهم وأماكن تجمعاتهم الخاصة فذلك شأنهم ولسنا مجبرين على مشاركتهم ما يفعلون، أو ملاقاتهم بالتهاني والتبريكات على ميلاد المسيح أو حلول السنة الميلادية. مع حرصنا على ضمان حقوقهم وتأمين أسباب العيش الكريم لهم في إطار من الاحترام المتبادل والتعاون المشترك. ◄ حقائق تاريخية الاحتفال بميلاد المسيح يحمل مفهوما باطلا، بتكريس فكرة تضحية عيسى المسيح عليه السلام بنفسه لإنقاذ البشرية من خطيئة آدم عليه السلام. يعود ذلك الاحتفال إلى تقليد وثني روماني وليس له أصل في المسيحية، شجرة الميلاد من طقوس بعض القبائل الوثنية تقربا لإله الغابات حسب اعتقادهم، التقويم الميلادي ليس صحيحا فلكيا، لأنه يخالف التقويم الزمني لدوران الكواكب والنجوم، المعتمد في التقويم الهجري، أنصح بقراءة مقال الكاتبة ( إيزابيل بنيامين آشوري ) في هذا السياق، ورسالة بعنوان كلمة سواء، المنتشرة في وسائط التواصل. [email protected]
2094
| 25 ديسمبر 2018
نبع الحب الصافي، ومنهل الخير العذب، موطن الوفاء، ومصنع الرجال الشرفاء، رمز الشموخ والإباء، سيرة الأمجاد والأجداد الماجدين، كعبة المضيوم، وملاذ المهموم، وبلسم المكلوم، تلك هي بلادنا الحبيبة قطر، أصالة الماضي، وبهجة الحاضر، وإشراقة المستقبل. حبك الدافق ياقطر يجري دماءً في عروقنا، وتنبض به قلوبنا، كم نشتاق لحضنك الدافئ، وصدرك الحاني، وكيف لا نطرز كلماتنا في عشقك غزلا يغدو قصائد حب عذبة الإنشاد، يطرب لها الفؤاد. نسطر حروفنا النابضة لأجلك فتتفتح أزهارا ندية يانعة بهية الجمال، تنشر عطرها الفواح شذى يناغي أنسام الربيع. تمر بنا في مثل هذا اليوم ذكرى تأسيس دولتنا الفتية الغالية قطر الحبيبة، على يد مؤسسها الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - طيب الله ثراه - لتطوف بنا في ديار العز والخير، مستلهمين سيرة المجد والفخار، التي اختطها الرجال الكرام أهل المروءة والشهامة والسيرة المشرفة، وحين نذكر المؤسس فاننا نذكر توطيد حكم رشيد أسس بنيانه على تعاليم الشرع القويم ومبادئ العدل والحق والمساواة، التي ما فتئ أميرنا المحبوب سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يؤكد عليها ويرسخها في خطاباته التاريخية داعيا الى الاعتزاز بقيمنا الأصيلة وهويتنا المستمدة من مبادئنا وقيمنا وثوابتنا الشرعية والحضارية. ولقد اثبتت قطر الشعب والقيادة أنها مدرسة عالمية في التكاتف والولاء والانتماء والقدرة على مواجهة التحديات وتحويلها الى انجازات، كما أن القطريين أميرا وشعبا قدموا نموذجا يحتذى في ادارة الأزمات وتجاوز المعوقات بكفاءة عالية، لنمضي معا في مسيرة البناء والتنمية المستدامة بعزيمة وثقة واتقان بعون الرحمن. ولك منا يا قطر الأرض والإنسان عهدا أن نبقى على العهد، وأن تبقي مرفوعة الرأس عزيزة مهابة مصونة الحمى، مهما كلفنا ذلك من جهود وتضحيات. ودامت قطر العزيزة حرة أبية على مدى الأزمان.
2473
| 18 ديسمبر 2018
جمعية قطرية أهلية تطوعية، حملت على عاتقها مسؤولية تحقيق أفضل درجات الصحة النفسية للفرد والمجتمع، وتسخير كافة الوسائل والسبل الكفيلة بذلك المطلب النفيس، بأساليب توعوية وتثقيفية وتدريبية، بالتعاون مع أصحاب الخبرة والكفاءة من المستشارين والخبراء. تلك هي جمعية أصدقاء الصحة النفسية (ويّاك)، والتي تعد الأولى من نوعها في الوطن العربي. ومن خلال تعاملنا المباشر مع برامج وأنشطة الجمعية الناهضة لمسنا حجم الجهود الجبارة التي يبذلها الأخوة (الجنسين)، في دعم الصحة النفسية والتكامل مع الجهات ذات الصلة في ذلك، ومدى الإسهام الفعال في حل كثير من الأزمات النفسية والاجتماعية دون انتظارهم لمقابل مادي، والشواهد الحية تثبت تميزهم ونجاح برامجهم في عدة حالات ومناسبات. ومما يسجل للأخوة في مجلس إدارة الجمعية ومنسوبيها المتطوعين، تقديم خدماتهم للجمهور مجانا والتوجه نحو الفئات المستفيدة عبر مبادرات عدة، بالتعاون المثمر مع النخب المؤثرة ومنصات الإعلام المعاصر. رغم أنها لم تتجاوز سنواتها السبع منذ إشهارها عام 2012 ميلادية. ومن المؤسف والمخجل حقا، أن تتأخر الجهات المعنية عن دعم هذه الجمعية الوطنية الناشطة، رغم بعض الوعود بذلك، وإنه من غير المقبول كذلك أن يتخلى رجال الأعمال وأصحاب الأيادي البيضاء أهل الكرم والجود عن مساندة دور الجمعية بالمال وتوفير الإمكانات، خاصة وأن أهل قطر أهل كرم وفزعة ونخوة، والذين تابعوا لقاء الأخ الفاضل / محمد البنعلي الرئيس التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية (ويّاك) في الصحافة المحلية، يدركون المخاوف على مستقبل الجمعية وتوقفها عن العطاء أو تعرضها للإغلاق، نظرا لغياب الدعم المالي من جهات الاختصاص، إضافة الى عزوف المتبرعين وإحجامهم عن دعمها والوقوف إلى صفها في مثل هذه الظروف رغم استعداد الأخوة المتطوعين بالجمعية للعمل ليلا ونهارا طوال أيام الأسبوع في أداء رسالتها الحيوية المهمة. ونرى أن مساعدة الجمعية في أداء أدوارها النبيلة يوازي في أهميته دعم ومساعدة جمعيات النفع العام كالجمعيات الخيرية وما في حكمها. ومن هذا المنبر المحترم نوجه نداء عاجلا الى أصحاب الشأن وصناع القرار، العمل على رفع مستوى الدعم والتمكين لجمعية أصدقاء الصحة النفسية (ويّاك) لتكمل مسيرتها البناءة، سواء بانضوائها تحت مظلة إحدى المؤسسات الرسمية بالدولة، أو اعتمادها كيانا مستقلا ترصد له موازنة مالية كافية لتغطية نفقاتها، أسوة بجمعيات ومؤسسات النفع العام وخدمة المجتمع. ونحن على ثقة أن ولاة الأمر في بلادنا لن يتوانوا عن تحقيق هذا المطلب الوطني المشروع. [email protected]
1415
| 11 ديسمبر 2018
تشكل الإعلانات لدى وسائل الإعلام مورداً مالياً خصباً، يدر عليها أرباحاً وفيرة، ويسهم بفاعلية في تغطية نفقاتها وتطوير أقسامها، ومع تقدم وسائط الاتصال الإلكترونية اتخذت وسائل الإعلام منها مواقع مهمة عبر شبكة المعلومات، ومنها الصحف اليومية السيارة، وانتقلت صفحات الإعلان إلى تلك المواقع الالكترونية. كبريات شركات المنتجات العالمية (الماركات) وجدت في مواقع الصحف فرصا سانحة لترويج نشاطها التجاري وسرعة الوصول إلى الجمهور، لكن بعضها استغل تلك المزايا والتسهيلات في عرض وترويج ممارسات وعادات دخيلة ومسيئة للقيم والأخلاق السوية، ومن ذلك ما يتم نشره عبر موقع إحدى الصحف المحلية من إعلان عن نوع من العطور المسمى (الحواس الست، عطر الحب المثير للنساء)، ولو أن الإعلان اقتصر على صورة العطر وبعض الجمل المعبرة المسموح بها للترويج التجاري لكان الأمر مقبولا، لكن اتاحة رابط خاص عبر موقع الصحيفة يحيل المتصفح إلى صور فاضحة بأوضاع فاحشة مصحوبة بكلمات إيحائية وأخرى ذات مضامين إباحية، فلا شك أن ذلك أمر منكر مرفوض بكل المقاييس، بل يعد من باب إشاعة الفاحشة. وفي نصوص القرآن والسنة والدستور ما يحرم ذلك الفعل ويجرم مرتكبيه. وكيف بلغ التهافت على جمع المال بالإعلانات إلى هذه الدرجة الهابطة المنحلة، التي ينقلب فيها الإعلان إلى وسيلة لترويج الخلاعة والمجون؟!. وهل تحقيق عوائد مالية لدى بعض وسائلنا الإعلامية مقدم على ثوابتنا الأخلاقية المستمدة من تعاليم الدين الحنيف؟!. الميثاق الأخلاقي في كل نشاط ومجال يجب أن يبقى مصانا محترما بجميع عناصره؛ لأن جني الأرباح ما لم تتصدره الأخلاق والقيم فلا جدوى ترجى من ورائه، علما أن شركات الدعاية والإعلان تقدم أكثر من طريقة وصياغة إخراجية للإعلانات المصورة حسب طبيعة المجتمع المراد ترويج الإعلان خلاله مما يحتم على الطرفين الاتفاق على صيغة مناسبة ومقبولة لدى الجمهور. لذلك فإن وسائل الإعلام المناط بها مسؤولية أداء رسالتها النبيلة عليها أن تراعي ما يصدر عن أقسام الإعلانات التابعة لها، والتأكد من سلامة محتواها وفق ضوابط واضحة قبل الموافقة على عرضها في شريطها الإعلاني المصور، لدرء مخاطر المحتوى الإعلاني على أخلاق وسلوكيات الناشئة والشباب، والترويج التجاري للبضائع والمنتجات ليس معناه قبول ما يصاحبها من إيحاءات وصور ومشاهد خارجة عن إطار الحشمة والحياء أو مخالفة لنصوص الشريعة والقانون. وحين يصدرعن بعض إعلانات مواقع المطبوعات الصحفية الإلكترونية ما يخدش الحياء والآداب العامة، فإنها ملزمة باتخاذ اجراءات عملية تضمن منع تكرار تلك الممارسات المرفوضة، مع تقديم اعتذار لقرائها عن ذلك الخطأ وتعهد بالتزام الضوابط الأخلاقية والمهنية الرفيعة، المبنية على المصداقية والموضوعية واحترام ثوابت وقيم المجتمع.
11802
| 04 ديسمبر 2018
لماذا يكون الفراغ هاجسا لدى كثير من شبابنا، ولماذا يعانون الفراغ أساسا ؟! . نعم أفهم أن الوقت بفواصله الدقيقة، يجب أن يبقى عندنا قيمة أعلى وكنزا أغلى، أما ما يثار ويعاد حول وقت الفراغ لدى الشباب، فإني أنظر له برؤية مغايرة لما هو شائع . نسمع ونقرأ كثيرا عن مشكلة وقت الفراغ لدى الشباب، حتى تحول إلى مدعاة للقلق ومبحثا يستنزف أوقاتا وجهودا وموازنات مالية باهظة . إن ما يسمى ( وقت الفراغ )، يجب أن يفهم بطريقة تختلف عما يشاع في تناول عواملها ومعالجتها ؛ فهل تعتبر إشكالية وقت الفراغ مشكلة كبيرة، أو ظاهرة اجتماعية خطيرة ؟ . ولماذا تستحوذ على هذا القدر من الاهتمام إلى درجة تحولها إلى مبحث يستدعي تصنيف المؤلفات وتأليف المصنفات ذات الصلة ؟! . الحديث حول وقت الفراغ قديم متجدد، متعدد الجوانب، لارتباطه بالنواحي الاجتماعية والتربوية والنفسية، بل والاقتصادية والسياسية . يجب تقدير قيمة الوقت بدرجة أكبر وأكثر وعيا والله أقسم بالوقت لأهميته في حياة الإنسان في عدة سور ومواضع منها في كتابه العظيم . وفي الحديث الشريف ( اغتنم خمسا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك ) . ويقول ابن هبيرة الوزير : والوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع ويصف أمير الشعراء أحمد شوقي ذلك قائلا : دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني وإذا تأملنا حياة العظماء وقائدهم الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ندرك مدى اعتنائهم بالوقت واستثمار جزئياته بكل نافع مفيد، وأنا أعتبر أن استخدام مصطلح وقت الفراغ وهم وتضليل ليس له أساس في الواقع، والعدول عنه أولى لما له من إيحاءات سلبية، وهذه إحدى عيوب النقل عن الترجمات حيث يشير إلى المفهوم الأجنبي ( Leisure time ) ويرمز إلى وقت اللهو والفوضى وإهمال الواجبات، ونحن أمة منتجة ذات مقصد ورسالة عالمية فكيف نكون بهذا الوضع من الاستهتار والنزوع إلى اللهو والتفريط ؟! . ومما يتصل بوقت الفراغ في الدراسات النفسية الوافدة مصطلح مخادع آخر هو المراهقة، ويقابلها عندنا مقدمة الشباب وتسمى ( الفتوة )، بينما هم يفصلونها عن الشباب ويسوغون السلوكيات المنحرفة بحجة طبيعة المرحلة العمرية تلك !! . كذلك يتكرر ذكر وقت الفراغ في مواسم الإجازات الأسبوعية والفصلية والسنوية وأيام المناسبات العامة، ويسمونها عطلات وهذه تسمية خاطئة ؛ إذ ترمز للبطالة وتعطيل العمل وتأخير الإنجاز . مع اتفاقنا أن كل منا يحتاج إلى فترات من الراحة والاستجمام وتغيير الجو ليعود لبيئة العمل والإنتاج أكثر حماسا وحيوية لاستكمال مسيرة التنمية والبناء . والتخفف من أعباء وضغوط الدراسة أو الوظيفة مطلب وحاجة نفسية وبدنية، لكن ليس إلى درجة إهمال الواجبات والتكاليف الشرعية والاجتماعية . والله تعالى يوصي نبيه قائلا ( فإذا فرغت فانصب ) . وهنا يحضرني قول ابن مسعود رضي الله عنه ( إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شيء من عمل الدنيا، ولا عمل الآخرة ) . والأصل في حياة الشاب المسلم أنه منتج منجز جاد، وليس فارغا تتلاعب به الأهواء . وكل مدار حياة الإنسان يترجم مفهوم العبودية الشاملة ( كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال ) . كما فسرها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله . نحن وشباب أمتنا مسؤولون عن تحقيق الهدف الأسمى من حياتنا، وهذا الهدف يجب أن تتضافر له كافة الجهود في وسائط التربية والتنشئة ( أسرة / مسجد / نادٍ ومركز شبابي / مجالس الأهل والجيران / مراكز خدمة المجتمع والعمل التطوعي ) . علما بأن الفراغ ينجم عن ترك أداء الواجب . وعلينا أن ندير أنفسنا وفق معطيات الوقت السائر قبل أن نفكر فيما يعرف بإدارة الوقت، لأن الوقت منظم وموزع على اليوم والليلة بدقة متناهية من تقدير العزيز الحكيم . والسؤال الذي يجب طرحه هنا : من أين ينشأ وقت الفراغ لدى أحدنا أو بعضنا إذا أدينا ما علينا وفق فقه الأولويات، ومراعاة المصلحة العامة . وعلى الذين يفرغون أنفسهم من أداء أدوارهم المهمة أن يتهموا أنفسهم بالفراغ، فالفراغ مشكلة الفارغين فقط . والله الهادي إلى سواء السبيل .
3046
| 18 نوفمبر 2018
تقديرا للجهود التي تبذلها قطر في المجالين الشبابي والثقافي وما تحققه من إنجازات في دعم وتمكين الشباب المسلم، جاء اختيار الدوحة عاصمة للشباب الإسلامي 2019 بالإجماع، عقب ختام فعاليات القدس عاصمة الشباب المسلم للعام الجاري التي عقدت في مدينة إسطنبول التركية. اختيار الدوحة عاصمة للشباب المسلم لعام كامل بإذن الله، دليل على نجاح الجهود الشبابية المستمرة والمثابرة الفعالة، وفق رؤيتنا الوطنية الطموحة التي تصب في استعادة أمتنا لدورها الريادي ومكانتها المرموقة، فهذا الاختيار ليس مجرد حدث عابر، بل أحقية حضارية وحتمية عصرية. وما زال شبابنا القطري يثبت للعام أنه شباب مثقف واع، مدرك لأدواره المهمة إزاء ما تمر به امتنا من ظروف راهنة، وما يداهمنا من مهددات الهوية والثقافة الاسلامية، ونحن واثقون من قدرة شبابنا القطري على تحقيق ما نصبو اليه حضاريا وثقافيا. ومما تجدر الإشارة اليه ان شباب الوطن يحظون برعاية ودعم صناع القرار في البلاد بدرجة غير مسبوقة، وعلى نحو يبشر بمستقبل زاهر في كافة المجالات، وانهم ما زالوا يحققون انجازات مشرفة على الصعيدين المحلي والدولي. فالشباب عماد الامم، وعصا الرحى في كل ركيزة وبناء. نحن مسؤولون عن حسن توظيف طاقات الشباب وتوجيه قدراتهم نحو الأعمال والانشطة الايجابية المحمودة، في مرحلة زمنية لا مكان فيها إلا للمنتجين الاقوياء. نعم الدوحة عاصمة للشباب الاسلامي بجدارة، كما انها عاصمة لكل خير وعطاء وانجاز يعم نفعه الأمة جمعاء. ومن قطر العروبة والاسلام تنطلق التنمية الشاملة المبنية على الاعتزاز بقيمنا الأصيلة وأخلاقنا الفاضلة، التي يجب ان يتحلى بها كل شاب قطري ليكون مواطنا صالحا لوطنه وأمته. وبما ان الشباب هم من ينظمون ويديرون الفعاليات الشبابية الكبرى، فان وزارة الثقاقة ومراكزها الشبابية ومؤسسات التعليم ومراكز التطوع كذلك،عليهم مسؤولية إنجاح هذا الأمر وتفعيل البرامج والانشطة واستقطاب الشباب بطريقة تربوية مشجعة، وتزيدهم بالمهارات والأدوات اللازمة في سبيل ذلك. إننا نتأهب لانطلاق فعاليات واحتفالات عاصمة الشباب الاسلامي، ونحن على ثقة وقناعة بان شبابنا قادرون بعون الله على اقامة احتفالية شبابية إسلامية عالمية تليق بسمعة ومكانة وازدهار دولة قطر. تاريخ وجغرافيا إسطنبول تسمية محرفة عن اسلام بول، وتعني دار الاسلام والذي اطلق عليها هذا الاسم هو القائد العثماني المظفر السلطان محمد الفاتح، حين دخلها فاتحا في مواجهة جيش الروم البيزنطي، وقد انتهج سياسة سمحة في معاملة سكانها وأمر جنوده بحسن معاملة الأسرى والرفق بهم.
1533
| 30 أكتوبر 2018
إعداد وتأهيل المدربين القطريين في مجالات التنمية البشرية وعلوم الإدارة والتطوير المهني، مطلب وطني بالغ الأهمية، لما له من نتائج ايجابية بناءة تصب في جودة الأداء ورفع كفاءة الموظف القطري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد أولت قيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة مجال التدريب عناية قصوى، تضمنتها رؤية قطر الوطنية، ومنحت الثقة والفرصة للمدرب القطري باعتباره الأجدر والأكفأ لأداء هذه المهام الحيوية، وشجعت أصحاب المبادرات الوطنية في هذا الميدان. ويمتاز المدرب القطري على غيره بقربه من بيئة المتدربين وقدرته على تفهم طبيعتهم والتفاعل معهم بإيجابية وسهولة التواصل معه وحضوره في الأوقات المحددة، مما يوفر تكاليف باهظة كانت ترصدها الدولة لاستقدام واستضافة المدربين من خارج البلاد، دون التقليل من شأن المدربين المقيمين، وقد أثبت المدربون القطريون أحقيتهم بإعداد وإدارة برامج ودورات تدريبية ناجحة، وأضافوا بذلك إنجازا مشرفا يسجل لدولتنا الحبيبة وخاصة في ظل ما تمر به من ظروف استثنائية شكلت حافزا نحو تحقيق أهداف وطنية طموحة، تحولت معها التحديات إلى إنجازات تؤكد على النجاح في إدارة الأزمات والحمد لله. ومن الأدوار البناءة التي تضطلع بها وزارة التنمية الإدارية استقطاب ودعم المدرب القطري وتهيئة العوامل المساعدة على تزويده بكافة الخبرات والمهارات اللازمة لقيادة نشاط تدريبي فعال. ويبذل الأخوة المسؤولون بمعهد الإدارة العامة، جهودا مشكورة في هذا المجال ويقدمون للمدرب القطري كافة الخدمات المطلوبة ويسهلون مهمته بتوفير أجواء تدريبية مثالية، وقد اثمرت جهود وزارة التنمية الإدارية نتاجا وفيرا، إذ تضاعفت نسبة المدربين القطريين سبع مرات خلال بضعة أعوام. المدربون القطريون إنجاز وطني مشرف، يسير بنا نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال التدريب، نتيجة لحسن إدارة وإشراف المسؤولين عن هذا الميدان الحيوي المؤثر بدعم وتوجيه مباشر من سعادة الدكتور عيسى بن سعد النعيمي وزير التنمية الإدارية، والطاقم الوطني المتميز الأستاذ الفاضل عبد العزيز المجلي مدير عام معهد الإدارة بالوزارة، والأخوين الفاضلين عبدالله الحميدي ومانع العتيبي المسؤولين عن إدارة وتنفيذ البرامج التدريبية. ◄ شهادة تقدير شكر خاص للأخ الفاضل المدرب القطري المتميز علي الشيراوي ؛ على جهوده ومبادراته الوطنية الطيبة، وحرصه على تفوق إخوانه القطريين، وما يقدمه من برامج تدريبية مفيدة ومنها دورة إعداد المدربين، والى مزيد من التقدم والنجاح. [email protected]
2925
| 16 أكتوبر 2018
شعور الإنسان بالأمن النفسي عامل مؤثر في استقراره وبناء شخصيته السوية، ودافع محرك نحو إسهامه في نماء وازدهار المجتمع، والأفراد الذين يتمتعون بدرجة عالية من الأمن النفسي الداخلي، هم أكثر إيجابية وقدرة على العطاء والإنتاج من غيرهم. إن الحاجة إلى الأمن النفسي ضرورة قصوى ومطلب ملح، لكي ينعم الأشخاص بالتصالح مع الذات، وإدارتها بطريقة ناجحة، تكفل تعاملهم مع محيطهم الأسري والوظيفي بفاعلية وتعاون يثمران انجازا في شتى المجالات. والشباب هم الوقود المحرك والثروة البشرية القيمة التي تقود عجلة البناء والتنمية وتحقق الانجازات والطموحات الكبرى. ونحن مسؤولون عن دعم وتشجيع كافة الجهود والفعاليات التي تستهدف تحقيق الامن النفسي وتكفل تمتع شبابنا بمعدلات عالية من الصحة النفسية والسلوكية، ومن ذلك بث الوعي اللازم بافضل ممارسات الصحة النفسية والتوافق النفسي، والحرص على سلامتهم من كافة الشرور والمخاطر المهددة للسلوك أو تلك التي تسلبهم الشعور بالطمأنينة وتجعلهم في حالة من القلق والتوتر والعزلة. لذلك تأتي الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية لرفع درجات الأداء النفسي الإيجابي لدى الشباب، وتنمي مهارات اللياقة النفسية والسلوكية عندهم، منطلقين من تعاليم ديننا الحنيف وتعزيز الإيمان والقيم في نفوسهم، ونحن معنيون بضمان تمتع شبابنا بمستويات عالية من الأمن النفسي تؤهلهم لمواجهة مخاطر وتأثيرات التيارات الوافدة، كما اننا مطالبون بتلبية احتياجات الشباب النفسية والاجتماعية ورفع احساسهم بتقدير الذات والاستقرار الأسري، وإعلاء الروح المعنوية والدافعية الذاتية لديهم نحو العمل والعطاء والانجاز، وهذه الأدوار المهمة يجب ان تتضافر معها جهود الوسائط التربوية الاجتماعية بالتعاون والتكامل بين الأسرة والمساجد والمدارس ومؤسسات النفع العام، وفي هذا الصدد فانني أشيد بجهود وأنشطة جمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك) والقائمين عليها، ومساعيهم البناءة للارتقاء بالصحة النفسية وتنمية أساليب التعامل السوي مع أفراد المجتمع، ونشر ثقافة الصحة النفسية. اللهم احفظ بلادنا وشبابنا، وجنبنا مخاطر الاضطرابات السلوكية، وأنعم علينا بالحياة الآمنة المطمئنة. يا خير من سئل ويا أكرم من أجاب. [email protected].
1183
| 09 أكتوبر 2018
حينما تتحدث نبضات القلوب خفاقة في سماء الحب، هائمة في فضاء العشق، معربة عن دفء المشاعر وذكريات الحنين ومهجة الفؤاد، فإنها تنسج حروفها شعرا يتغنى به المحبون ويشدو به العاشقون ألحاناً شجية، على أوتار قيثارة الحب في محطات الحل والترحال، لتنساب أبيات الغرام عذبة رقراقة تلامس شغاف القلوب وتعانق الأشواق، وأنا العاشق الولهان أرسم لوحة الحب الخالد قصيدة يترنم بها الزمان، ويسمو بها الوجدان، فتحكيها أبيات تتناغم مع تغاريد الطيور، ونسيم الروض الزاهر في فصل الربيع: أرسم هوى بالي مع نبض الحروف وأهيم في دنيا غرام مستمر وأحبها في كل وقتي والظروف حبيتها من يوم عهدي بالصغر مفتون انا في حبها قلبي شغوف حبي لها أكبر من احساس البشر أحتاجها في البرد أو حر الصيوف ملفاي لامن صارت أوقاتي كدر جمالها زايد على كل الوصوف معشوقتي أغلى من ابيات الشعر قلبي تولع في هوى بنتٍ هنوف تنثر جدايلها على شط البحر يا جعلها للغيث من عالي الرفوف غيثٍ يجيب الخير همال المطر هي عزوة للمجد هي سعد الضيوف أنا انتسبت لاسمها كلي فخر هاذي تراها ديرتي أمي العطوف عشتي لنا يادارنا، عشتي قطر . أجل انها حبيبتي الغالية قطر، موطن الحب والسلام، وموئل الرجالات الكرام، كعبة المضيوم، وأميرها القائد تميم المجد، وشعبها أبي أصيل حاز الشيم ومكارم الأخلاق، حفظ الله بلادي قطر الحبيبة واحة أمن وأمان، وحفظ أميرها وشعبها، على مر الزمان . [email protected].
4551
| 02 أكتوبر 2018
العام الدراسي الجديد يضفي أجواءه علينا هذه الأيام ، لتعود معه وتيرة الحياة أكثر حيوية ونشاطا ، بل وصخبا أيضا يلازم المنازل والشوارع والمدارس، وما يتبع ذلك من مراجعات أولياء الامور الممتدة حتى مبنى الوزارة ومكاتبها، لأن كثيرا من الناس يغفلون او يتغافلون عن دور مراكز الخدمات المشتركة ويصرون على مقابلة الموظف المسؤول مهما كان السبب !! . بينما تفتح المدارس أبوابها وقلوب طواقمها ترحيبا واهتماما بقدوم أفواج كبيرة من فلذات اكبادنا ، أحبابنا طلبة العلم الذين يتوافدون مجددا منتظمين ومستجدين في مراحل التعليم الثلاث. وتجدر الإشارة إلى بعض النواحي الإيجابية الحميدة التي تواكب هذا العام الدراسي وتصب في صالح العملية التعليمية ( التربوية ) ضمن استجابات مطلوبة كنا وما نزال ننادي بها ونركز في طرقها عبر منصات الاعلام المؤثر وفق ما توافر لدينا من خبرات تراكمية في هذا الميدان الحيوي ، لذلك فإننا نشيد بأهم تلك الإجراءات العملية ومن أبرزها: - تعديل توقيت انصراف الطلبة من المدارس إلى المنازل ، في قرار يبعث على التفاؤل بعام دراسي أفضل . - إطلاق البرنامج الوطني التربوي البناء ( طموح ) لاستقطاب وتشجيع أكبر نسبة من المعلمين القطريين . - تطبيق تدريس المناهج المنقحة المعدلة ، بعد اتمام طباعتها ومراجعتها داخل الدولة . - تدشين العمل في مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا . - إضافة الصف الحادي عشر لطلبة تعليم الكبار في مدرسة قطر التقنية . - افتتاح عدد من المدارس الجديدة لاستيعاب الطلبة، مقيمين ومواطنين في كافة أرجاء البلاد . واستكمالا لدورنا التربوي الوطني على طريق إصلاح التعليم وتحقيق أفضل المخرجات التعليمية، فإنني أناشد صناع القرار باتخاذ مايلي: • إنهاء العمل فيما يسمى بالتعليم النموذجي وتحويل كافة مبانيه وإداراته إلى مدارس ابتدائية للبنين . • تقديم موعد انصراف طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية دون الحاجة إلى ما حصل من تعديل منتقص . • إعادة النظر في قيمة رسوم صرف الكتب والمواصلات للأخوة المقيمين حيث إن المبالغ المقررة مرتفعة وترهق ميزانية الأهالي . • تعديل قيمة رسوم تسجيل طلبة المنازل من غير المواطنين ، وغرامة المتغيبين ، حيث إنها مرتفعة أيضا . • تفعيل برامج رعاية الموهوبين ودعم وتحفيز الطلبة ذوي القدرات الفريدة وتوظيف مواهبهم بطريقة اكثر جدية وايجابية . • تعديل وتخفيف مناهج تعليم الكبار، وتعديل مواقيت اختبارات هؤلاء الطلبة بالذات . • إعفاء طلبة نظام تعليم الكبار مما يعرف بالاختبارات الوطنية . • الانتباه إلى أن تسمية العام الدراسي بال (أكاديمي ) خطأ صريح لغويا وتربويا ودستوريا . تواصل يطيب لي تلقي اقتراحات وملاحظات القراء الكرام حول الميدان التعليمي خصوصا ، سواء عبر بريدي الإلكتروني ومنصة التدوين ( تويتر ) أو حتى بالرسائل النصية والورقية ، مع دعائي بأن يوفق الله أبناءنا وبناتنا للعلم النافع والعمل الصالح والمخرجات التعليمية العالية. وبالجد والإتقان نعمر الأوطان.
958
| 04 سبتمبر 2018
تستمد مراكز تحفيظ كتاب الله قيمتها من ميدان حيوي مبارك ، وتقدم للأبناء زادا عظيم النفع طيب الثمر ، بدءا بتعليم المبتدئين قواعد وأصول القراءة العربية الصحيحة ( النورانية ) ، ثم تلاوة القرآن المجيد بالتجويد والترتيل ، وصولا إلى تمام حفظه ، وامتثال تعاليمه السماوية . إن مراكز تحفيظ القرآن الكريم وهي تستقبل أبناءنا في مثل هذه الأوقات ، فإنما تحيطهم بسياج آمن يحميهم من مخاطر انحراف السلوك والعادات السيئة التي تزيد حدتها وخطورتها أثناء إجازة الصيف ، وتنمي لديهم ملكة الحفظ وقوة الذاكرة وسلامة المعتقد . تلك المراكز المباركة تقدم للأهالي وأولادهم حصانة ومناعة أخلاقية واجتماعية ، خاصة وأن مراكز التحفيظ يقوم عليها إخوة فضلاء ودعاة نبلاء وأساتذة أجلاء ، على قدر عال من العلم والنزاهة والأخلاق العالية ، سعيا في أداء رسالة المسجد العظيمة باعتباره منارة علم ودعوة وتربية ، فالمسجد في ثقافتنا وحضارتنا مدرسة وجامعة وملتقى تشاوري . ونناشد الآباء حث أبنائهم على الانضمام إلى هذه المراكز الطيبة المباركة ، وندعو إلى تكامل الأدوار بينها وبقية الوسائط التربوية البناءة من مراكز شبابية ونواد وجمعيات النفع العام ، وغيرها من الجهات الناشطة في هذه الميادين الحيوية ، وأن يصاحب برامج التحفيظ ومسابقات الحفظ برامج أخرى مشجعة مثل زيارات بعض المرافق والمعالم السياحية وممارسة بعض الهوايات والمهارات والأنشطة الترفيهية تلبية لمطالب الترويح عن النفس وتجديد النشاط وإضفاء أجواء من المتعة والتسلية بما يستقطب الطلبة الجدد ويزيد من دافعية الاستمرار لدى المنتظمين . مع التوصية بزيادة نسبة المكافآت للمحفظين ، ورفع ميزانية المراكز . وحسنا فعلت وزارة الأوقاف ممثلة بالمشايخ الفضلاء المشرفين على مراكز التحفيظ بتنظيم زيارات لطلبة مراكز التحفيظ إلى بعض معالم ومرافق الدولة السياحية والترفيهية بصحبة ومتابعة المحفظين الكرام ، ومنها مركز ( أسيد بن حضير ) بمنطقة الدفنة ( القطيفية ) ومسؤوله الشيخ حافظ عبد الحليم ، الذي رافق طلابه فتية وشباب المركز ومنهم ابني الحبيب ، إلى الحديقة المائية ( أكوا بارك ) واستمتعوا بأجوائها الجميلة المنعشة ، وعادوا مسرورين ، مع تقديرنا وشكرنا للمشايخ الفضلاء من المراكز الأخرى وما يقوم به مندوب قسم التحفيظ بوزارة الأوقاف الشيخ عمر ناليه ، وأشكر للشيخ خالد الأهدل تواصله الإيجابي وحسن تقديره ، وجزا الله خيرا الإخوة المحفظين الكرام على حرصهم وحسن رعايتهم للأبناء في مثل تلك الرحلات والزيارات . وفق الله أولادنا إلى حفظ كتابه ونصر بهم الأمة ، فإن جيل القرآن هو جيل النصر الموعود . وقفة تربوية الحمد لله الذي بلغنا أيامه الفاضلة عشر ذي الحجة ومنزلتها العظيمة ، ومعلوم ما للأعمال الصالحة فيها من أجور وحسنات مضاعفة وثواب جزيل ، وحبذا إطلاق أصوات التكبيرات في الساحات والميادين العامة والمؤسسات الرسمية والأسواق ، اتباعا للسنة الشريفة وتوجيه الناشئة والشباب نحو الاعتزاز بهوية أمتنا وقيمها الأصيلة ، واحتفاء بأيامنا المجيدة وتراثنا العريق .
1797
| 14 أغسطس 2018
أئمة المساجد الكرام يؤدون رسالة عظيمة وأمانة جسيمة، هم مشاعل هداية ومنارات خير، علماء ودعاة وطلبة علم، نأتم ونقتدي بهم، فلهم منا وافر التقدير وخالص الدعاء، وجزاهم الله عنا خيرا. ولاشك أن هؤلاء الأئمة الفاضلين يعرفون هدي النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام عند إمامة الناس في الصلاة، بالتيسير والتبشير، وقد حث رسول الله الأئمة على التخفيف عن الناس ومنه قوله: (من صلى بالناس فليخفف؛ فإن فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة). وكذلك: (إذا صلى أحدكم للناس فليخفف؛ فإن منهم الضعيف والسقيم، والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء). وهذا من رأفة النبي صلى الله وسلم بأمته ومراعاة أحوالهم، والحرص على جمعهم والتأليف بينهم. واجتناب كل ما ينفرهم او يشق عليهم. بل دعا في حديث صحيح سائلا ربه جل وعلا (اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به) . إذاً فالأصل في إمامة الناس التخفيف لجذب قلوبهم وإعانتهم على أداء صلاة الجماعة تحقيقا لمقاصد الشريعة الغراء، وعليه فإننا نذكر الأئمة الكرام ومن يشرف على تعيينهم ومتابعة شؤونهم أن يقتدوا بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في التخفيف عن المصلين، كذلك نلفت عنايتهم الى مسألة مهمة عند القراءات الجهرية وهي الترفق بالناس بضبط درجة الصوت خاصة وأن المكبرات تضخم أصوات الأئمة الى درجة مزعجة يرتجع صداها بين أركان المساجد فتصم الآذان وتصدع الرؤوس، ناهيكم عن برودة مكيفات الهواء المسلطة على أجسادهم حتى تكاد دماؤهم تتجمد في عروقهم، فلماذا نحول المساجد الى ما يشبه ثلاجات حفظ الجثث، بحجة التبريد ومكافحة حر الصيف، لأن تلطيف المكان وتخفيف حرارة الجو ليس معناه تشغيل جميع المكيفات في وقت واحد، ودفع هواء مكثف على مدار الساعة، ونحن نؤم بيوت الله للصلاة مؤملين رحمة الله والحصول على الطمأنينة والسكينة والراحة النفسية والبدنية، ولم نفعل ذلك لنقف خلف إمام يثقل علينا، وأصوات مزعجة تذهب بخشوعنا مصحوبة بزمهرير المكيفات لنعود من المساجد مصدعي الرؤوس منهكي القوى، ونعاني من التهاب المفاصل!. وبناء على ما تقدم نناشد المسؤولين في إدارة المساجد وتوجيه الأئمة التأكيد عليهم بضرورة التخفيف عن المصلين وتوعيتهم بالتعامل مع مكبرات الصوت بطريقة هادئة خاشعة، اضافة الى خفض درجة برودة المكيفات او الاكتفاء بتشغيل عدد مناسب منها مع إيقاف تشغيلها بعد خروج المصلين. ومثل هذه المناشدات نقولها ايضا لمن يتولى خطب الجمعة، مراعاة لأحوال الناس والتوسط في زمن الخطبة، خاصة وان بعض المساجد يكتظ بالمصلين يوم الجمعة وبعضهم يقف أو يجلس خارج الجامع تحت حرارة الشمس الحارقة . وتلافيا لحدوث لبس او تفسير خاطئ، فإن حديثي هذا ليس خاصا بإمام معين أو مسجد محدد، او منطقة دون غيرها، وإنما أريد الصالح العام، والله من وراء القصد، وهو ولي التوفيق .
1005
| 23 يوليو 2018
مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...
4482
| 20 يناير 2026
التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...
741
| 20 يناير 2026
في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...
714
| 20 يناير 2026
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...
666
| 21 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...
639
| 25 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
585
| 22 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
525
| 22 يناير 2026
عاش الأكراد والعرب والأتراك في سوريا معًا لأكثر...
507
| 20 يناير 2026
«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...
453
| 21 يناير 2026
أضحى العمل التطوعي في دولة قطر جزءاً لا...
447
| 19 يناير 2026
عن البصيرة التي ترى ما لا يُقال! بعض...
432
| 19 يناير 2026
تُلقي هذه النشرة الضوء سريعاً على القوانين والمراسيم...
423
| 20 يناير 2026
مساحة إعلانية