رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أصحاب المشروعات الزراعية من القطريين، يثبتون لنا بانهم على مستوى التحديات، وتحقيق الطموحات، حيث تتضافر جهودهم الطيبة، لتلبية احتياجات المواطن والمقيم على أرض قطر الحبيبة، من المنتجات الزراعية، والدواجن واللحوم والألبان، ويبشرون بتحقيق مطلب الأمن الغذائي، من خلال الاكتفاء الذاتي باعتباره أولوية وطنية كبرى. وقد تجاوب صناع القرار في دولتنا العزيزة مع هذا الشأن الحيوي والحمد لله، من خلال ساحات المنتج الزراعي المحلي في الخور والمزروعة والوكرة، وانضمت اليها هذا العام ساحات الرويس والشيحانية والسيلية. وإطلاق مهرجان (محاصيل) حيث تجود مزارعنا القطرية بخيراتها، التي ترفد السوق المحلية بالمنتج الوطني وفق أعلى معايير الجودة والاشتراطات الصحية. ونحن نشاهد رفوف المتاجر ومنصات بيع الفاكهة والخضار تزدان بمنتجات زراعية وغذائية قطرية المصدر، مما يبشر بمستقبل واعد ومشرق لاقتصادنا الوطني، وبنمو في إنتاج القطاع الخاص، يسجل بكل ثقة واعتزاز لدولتنا العزيزة قطر، يوازيه دعم وتشجيع الجهات المعنية بالدولة باستصلاح الأراضي وتزويد الاخوة المزارعين والتجار المواطنين في هذا القطاع الحيوي، بما يحتاجونه من معدات وبذور وشتلات وأسمدة، وتسهيلات في اقامة المشروعات ذات الصلة، مع ضمان تسويق المنتج المحلي، ومتابعة مستويات الاداء وتقديم كافة الاستشارات والبرامج التدريبية الكفيلة بمضاعفة الانتاج وتحسين الانتاجية. واننا نحمد الله تعالى على منه وفضله، ونثمن عاليا جهود الاخوة المسؤولين والجهات المختصة على استجابتهم لمطالب بناء الاقتصاد الوطني الحر، والحرص على تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، علما بأني أحد الذين نادوا بتفعيل القطاع الزراعي الخاص منذ سنوات، حتى بالزراعة المنزلية، لتكون قطر دولة زراعية ؛ من باب تنويع وتطوير مصادر الدخل بين دول المنطقة. قطر الأرض والانسان الشعب والقيادة، قطعوا على أنفسهم عهدا أن يواصلوا طريق المسيرة المباركة، لتنعم بلادنا بالخير والنماء في كافة المجالات، ومواجهة التحديات بعزيمة وإصرار. رثاء وتهنئة * فقد ميدان الدعوة العالمي في قطر قبل أيام، احد رجالاته المثابرين، الذين جابوا أرجاء المعمورة، دعاة ناصحين مصلحين مبلغين لدين الله وسنة نبيه عليه السلام، الشيخ الداعية مبارك بن سعيد بن حصوان المري، صاحب الجولات والصولات الدعوية المباركة، واننا نشهد له بما علمناه عنه فقد جاد بنفسه وماله وقدم تضحيات كبيرة في سبيل الله تعالى، وكان سببا في هداية كثير من الخلق إلى الدين القويم، وقد اثنى عليه شهداء الله في خلقه من المؤمنين، ومن الذين لزموا الشيخ وصاحبوه داخل قطر وخارجها. رحمك الله يا أبا سعيد وجزاك عنا وعن أمة الإسلام خير الجزاء، ورفعك إلى درجات الشهداء في فردوس جنته الأعلى. وبارك في ذريتك، وتلامذتك من أحبابنا جماعة الدعوة والتبليغ. * تهنئة نقدمها للزميل الفاضل الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، لتوليه مهام وكيل وزارة التعليم، سائلين المولى جل وعلا أن يوفقه لأداء الأمانة الجسيمة التي أوكلت اليه من ولي الأمر في أهم ركيزة تنموية، مع استعادة الوزارة لطبيعتها التربوية ومرجعيتها الحكومية مقدرين جهود وعطاء أخينا الفاضل ربيعة الكعبي خلال عمله وكيلا للوزارة، واني أذكر الدكتور النعيمي بما ننتظره من أمثاله لإعادة ترتيب البيت التربوي، وتوزيع خبراء ومستشاري الوزارة مجددا حسب التخصصات والخبرات، خاصة العائدين الى الوزارة مما يسمى (البند المركزي). وفق مقتضيات المصلحة العامة، سعيا نحو تحسين مخرجات التعليم، وتحقيق رؤينتا الوطنية الشاملة.
1910
| 26 ديسمبر 2017
وقف شامخاً في ثبات وعزيمة ، وتحدث بثقة وشجاعة ، وهويخاطب قادة وشعوب العالم الحر ، بنبرة القائد المظفر ، الذي يستمد قوته بالاعتزاز بدينه وقيمه الأصيلة ، ومساندة شعبه الوفي ، موجها رسالته السامية إلى الضمائر الحية والعقول الواعية ، إنه أميرنا المحبوب صاحب المروءة والشهامة والأخلاق الرفيعة ، أول زعيم عربي مسلم يتحدث في الجلسة الافتتاحية ، في خطابه الأميري العالمي عبر منصة الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الحالية ، موصلاً رسالة الحق والعدل والسلام إلى كافة أرجاء المعمورة.إن مجرد ظهور الشيخ تميم بن حمد أمير البلاد المفدى - حفظه الله - في محفل عالمي حاشد في هذا التوقيت بالذات يعد انتصاراً فريداً ورداً بليغاً على المشككين والمرجفين ودعاة القطيعة وتمزيق الصف ، كما يشكل صفعة صادمة لمن وظفوا إعلام التدليس وتزييف الحقائق وأوهموا شعوبهم وحجروا على أفكارهم ، وصدوهم عن معرفة الحقيقة.لقد توهم المـتآمرون في جنح الظلام أن ما يبثونه من أكاذيب وافتراءات على بلادنا الحبيبة وقيادتها الرشيدة ، سيثني الشيخ تميم عن مخاطبة العالم أويفت في عضده ، فإذا بهم يفشلون مجددا كما فشلوا سابقا ، وهم يراهنون على تراجع أميرنا الخلوق عن التحدث لشعبه الوفي، فجاءهم الرد بليغا في توقيته ومغزاه . فأصابهم الذهول وأسقط في أيديهم ، عندما تحدث الأمير تميم من دوحة الخير فأسمع شعبه وشعب الخليج صوت الحق والضمير الحي. جاء خطاب السمو في سمو الخطاب مجددا ، يلزمهم الحجة في أعلى مستويات العالمي ومنبره الرفيع ؛ خاصة ونحن نواكب استقبال عام هجري مجيد.وعلى الذين مازالوا مصرين على نهجهم الخاطئ أن يدركوا جيدا ان قافلة الحق والمقاصد النبيلة ، لن توقفها أتربة الغبار ، أوغبش الأفكار ، التي سترتد على مثيريها وتحجب عنهم رؤية الصواب لينتكسوا على أعقابهم يتلاومون.لقد عبر أميرنا المحبوب بصدق المبادئ والثبات على الحق عن قضايا محورية مهمة ، في خطابه الشامل الرصين ، ضمن عبارات بليغة صاغها الضمير قبل أن تنقشها الأقلام ، فجاءت عميقة الدلالة متسقة مع فقه الواقع والأولويات مدعمة بالحقائق ، والمكاشفات الدامغة ، ومشفوعة بدعوة جادة وكريمة للحوار البناء المبني على سلامة النوايا واحترام مبادئ السيادة واستقلالية القرار ، وفق رؤية سياسية ثاقبة.ليس غريبا أن تستحوذ كلمة أميرنا الشيخ تميم بن حمد ، على كل هذا القدر من الإهتمام والمتابعة والتقدير ، عبر أقطار العالم ، فان أميرا يتسم بالصدق والشجاعة ومناصرة حقوق الشعوب ، والاعتزاز بصمود شعبه الوفي بتواضع النبلاء الشرفاء ، دون تفريق بين مواطن ومقيم ، لهو جدير بالاحترام والولاء والمحبة الخالصة ، والدعاء له بالتوفيق والسداد والحفاظ على اللحمة الوطنية والوقوف صفا واحدا لتحقيق الطموحات ، ومجابهة التحديات.رسالة مواطن قطريمن رسائل الزملاء والأصدقاء ، اخترت ما يناسب هذا المقام ، تعليقا على خطاب الأمير للأمم المتحدة:أمير شاب مسلم ، قائد عربي ، لم يقتل ، ولم يعتقل ، ولم يقمع حرية الرأي والتعبير، يدافع عن دينه في كل محفل ، ويجلي عنه الشبهات والتهم الباطلة ، لم ينس قضايا أمته في كل مناسبة ( فلسطين ، بورما ، سوريا ، اليمن .... ) مثبتا الحق التاريخي (القدس الشريف) عاصمة دولة فلسطين ، وليس فقط القدس الشرقية ، كما يقول أغلب الساسة والزعماء الآخرون . أجل انه أمير دولة قطر الشيخ / تميم بن حمد آل ثاني ، أيده الله ونصر به أمة الإسلام.* بدأ عام هجري جديد من أعمارنا ، ونحن في خضم تيارات ومتغيرات حاسمة ، اللهم أجعله عاما مجيدا سعيدا ، وأنعم علينا فيه بالخير والبركة وصلاح الحال ، وأنصر إخواننا وأرفع عنهم البلاء وأنتقم من الظالمين ، وطهر بلاد المسلمين من كيد الخائنين والعملاء.
1225
| 22 سبتمبر 2017
الكبار مجدا وتاريخا ، هم القادة المؤثرون ، بسمو أخلاقهم ، وعلو همتهم ، وقدرتهم على ادارة الأزمات ، الخطاب التاريخي الأخلاقي الذي توجه به أميرنا المحبوب الشيخ تميم الى شعبه الوفي قبل أيام جاء مترجما لهذه الحقائق والمواقف المشرفة ، وحظي باهتمام فائق لدى مراكز صناعة القرارات واستطلاعات الرأي ، واستحق وصفه بخطاب السمو الأخلاقي المنسجم مع الضمائر الحية والقلوب الواعية ، خاصة انه اول خطاب مباشر يدلي به أميرنا المفدى ، منذ اثارة الأخوة الخصوم لأزمة مفتعلة بينهم وبين دولة قطر.دلالة التوقيت ومفردات الخطاب جاءت عميقة المعاني ، ذكية الصياغة ، شاملة الرؤية ، وليس مبالغة القول إن الخطاب فاجأ أطرافا ظنت - واهمة - ان بإمكانها تعطيل ظهورالشيخ تميم لمخاطبة شعبه ، فقد تحدث أميرنا الهمام بلغة القائد المظفر ، الواثق بالله تعالى ، ثم بالتفاف شعبه الاصيل حول قيادته الرشيدة ، فجاء خطابا حكيما متوازنا ، ومقنعا لذوي الألباب والفطر السليمة.وهذه مقتطفات ثمينة من الخطاب السامي على لسان قائدنا الشهم تميم بن حمد ، تستحق التوقف عندها والتعامل معها بكل مسؤولية وأمانة ، تبلورت في المحاور التالية:* الاعتزاز بالمستوى الأخلاقي الرفيع للشعب القطري وصلابة موقفه ، مقابل التحريض والكراهية لدى الأطراف الأخرى. * رفض الظلم بكافة أشكاله ، وأن شعوب العالم أكثر وعيا تجاه التضليل الاعلامي الذي يعلم أصحابه في قرارة أنفسهم أنهم مخالفون للحقيقة.* المال ليس قادرا على شراء كل شيئ كما يظن اولئك الخاطئون.* حرية التعبير مكفولة للبشر ، واذا منع المواطن من الوصول للمعلومة الصحيحة ، فلا معنى لحرية التعبير.* الوشاية والكذب رذيلتان من أسوأ الرذائل ، ونحن نحذر أبناءنا منها فكيف يقبلون بأسالب التشهير وتشويه السمعة ؟! .* الدين وازع أخلاقي وليس مصدرا للإرهاب كما يدعي المغالطون.* المقيمون في بلادنا لهم حق التقدير والاحترام والحياة الكريمة ، وخدماتهم للوطن مشهودة وجلية.* تحفيز الطاقات الوطنية المنتجة بالاعتماد على النفس ، ونبذ الكسل والاتكال. * احترام مبدأ السيادة واستقلالية القرار ، عند أي حوار ، وأن هذا الحق يعلو على المساومات. * التأكيد على اداء واجبنا المقدس تجاه القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك، وأهلنا في أرض الرباط فلسطين. حفظك الله يا أميرنا الغالي ، وأيدك بنصره وتوفيقه ، ودامت قطر الحبيبة واحة للأمن والأمان ، وكعبة للمضيوم.تضامن خليجي - بين الرسائل المتواصلة في بريدي التقليدي والالكتروني اتحفني المهندس القطري المخضرم / صالح بن علي المري ، بملاحظات قيمة استفدت منها ، معقبا على مقالتي السابقة ( قطر دولة عظمى ) بما يتعلق بولاة الامر في دول الجوار ، فاشكره على نقده البناء. - يزورنا هذه الأيام الاعلامي الكويتي النشط الأستاذ / عيد الفضلي ، برفقة الأستاذ الجامعي الدكتور / صلاح الشمري ، من دولة الكويت الشقيقة ، وقد جمعتنا بهما أوقات ماتعة وحوارات نبيلة ، فمرحبا بهما بين اخوانهم واهلهم. ونتمنى لهما اقامة طيبة في ربوع بلدهما الثاني قطر.
778
| 27 يوليو 2017
لم تزعم بأنها دولة عظمى، ولم تنسب لنفسها مجدا تليدا، لكن أفعالها وإنجازاتها تثبت أنها دولة عظمى.قالوا عنها دويلة صغيرة، مغمورة، وحاولوا التقليل من شأنها ونسجوا حولها الأكاذيب والفبركات، فلم تأبه لقولهم ولم تلتفت لترهاتهم، واستمروا يرددون ذات النغمة المشروخة، فجاءهم الرد بالأفعال والشواهد الحية، لأن مكانة الدول وتقييمها، يقاس بما تحققه من إنجازات وبما تسجله من مواقف، وليس مجرد مساحة جغرافية أو كثافة عددية، وهذا ما يميز قطر القيادة والشعب، والحقيقة التي تزعج المغالطين الحاسدين، أن قطر بالفعل أصبحت دولة عظمى بفضل الله تعالى أولا ثم بجهود وتكاتف قيادتها الواعية وشعبها الوفي، في مثال يحتذى للتلاحم وتماسك الجبهة الداخلية.نعم إننا في قطر الحبيبة قيادة وشعبا، نقدر رأي الناصحين، ونسمو عن مجاراة الحاقدين، وبلادنا بتوفيق العزيز الحكيم، تكرم شعبها وتنهض بمسؤوليتها عن أمتها، إنها قطر الأرض والإنسان، الحب والولاء، لله، ثم الوطن والأمير، دولة تبني وتصنع الإنجازات الكبرى، وتمد يدها لكل مخلص يسعى لخير البشرية جمعاء.لقد وصلت قطر لمستوى مرموق في منافسة ركب التقدم والتفوق في كافة الأصعدة، وأصبحت دولة محورية تؤثر في صناعة القرار العالمي، بينما تراجعت أدوار دول توصف بالكبرى وضلت طريقها، بعدما تجاهلت نصائح الغيورين وتوجيهات إخوانها العارفين.فهل ما وصلت إليه قطر من مكانة مرموقة وازدهار شامل، وما تسجله من مواقف مشرفة في دعم مطالب الشعوب المشروعة، وضمان حرية التعبير، ونصرة قضايا الأمة، والدفاع عن المظلومين هل هذه المواقف والمساعي النبيلة، تستحق هذا الجحود والنكران من جيرانها وأشقائها؟! وهل هذا الأمر يدعو للوقوف مع قطر أم الوقوف ضدها؟ ومن المستفيد من حشد أدوات وقنوات إعلام التضليل والزيف، وإطلاق حملات مسعورة تثير الكراهية والقطيعة بين أبناء البيت الخليجي الواحد؟ ما لكم كيف تحكمون؟!.لقد أمعنت وأسرفت قنوات الدجل والبهتان في غيها السادر، واستمرت في حربها الإعلامية الشعواء ضد قطر ورموزها، عبر شبكات البث ومنصات التواصل، وتجاوزت كل حدود اللياقة والأدب والمواثيق المهنية والأخلاقية، حتى وصل الأمر إلى الطعن في الأنساب والأعراض، مما يستوجب مقاضاة المتورطين في هذا الجرم الشنيع. ورغم ذلك، تواجه قطر وشعبها المهذب تلك المغالطات والإساءات برحابة صدر ونوايا سليمة تتمنى الخير والسلام لكل البشرية، بما فيهم أولئك المفترين الحاقدين. فهل سألوا أنفسهم إن كان لديهم ضمير سليم، ماذا نجني بالتجني على قطر؟!.وما المكاسب التي نرجوها في ذلك؟.أفلا يكفينا ما نعانيه من تفرق وتشرذم، وتكالب أعدائنا المتربصين بنا من كل حدب وصوب؟!.وما دام أولئك الأفّاكون المفترون مصرون على أفعالهم النكراء، وقد ارتضوا أن يكونوا أدوات منفذة لأجندات خارجية معادية، فإننا نهيب بولاة أمرنا في دول الجوار، ونخاطب فيهم الغيرة على الدين والأعراض، أن يقتصوا من أولئك الدخلاء العملاء قطاع الأرحام وعصابات الظلام. االلهم احفظ علينا أمننا وإيماننا، وقنا شرور شياطين الإنس والجن.
1860
| 10 يوليو 2017
تواصل قنوات الزيف وتزوير الحقائق حملتها ضد قطر، منذ ليل القرصنة البهيم، وان كان الفشل حليفها في كل مرة، بفضل العزيز الحكيم، وإن أقسى ما يؤلمنا أن قناة خليجية الموطن، تسببت في إحداث شرخ في جسد المجتمع الخليجي المتجانس، نتيجة حشد امكاناتها الممولة من مقدرات الشعب، في تحوير الأخبار، وتضليل الرأي العام، مقابل ضعف الوعي لدى فئات عديدة من المشاهدين، وحجبهم عن متابعة قنوات أخرى أكثر موضوعية ومصداقية.ومن باب النصيحة فاني أدعو الزملاء في تلك القنوات إلى احترام عقول الفئات المستهدفة، والتصالح مع محيطهم الخليجي، فإن أمام الجمهور بدائل مؤثرة من الرسائل الإلكترونية (المحترمة) التي تخاطب العقول المميزة والضمائر السوية، التي كفل الله لها حق التفكير والتعبير.وإن تنويع أساليب الطرح مطلوب في مهارات التواصل، لكن هذا المسوغ ليس معناه ان يلجأوا، بعد محاولات عدة، الى أخبار الأمعاء الغليظة والأبقار، ولم يتبق سوى البحث عن بقرة صفراء فاقع لونها، ويبدو أنه اختراع مستجد في فنون الإعلام، لم نمر به أثناء دراستنا نظريات علم الاتصال في دراستنا الجامعية!!.ومما نؤمن به في توجيه رسالة الإعلام، تعزيز المزايا الإيجابية، ومعالجة التأثيرات السلبية، وباعتبارنا شعبا واحدا فإن تفوق وازدهار دولة من دولنا الست يسجل لكل دول الخليج، وهنا أنقل تعليقا للنائب الأردني عبدالله العكايلة، يشير إلى أن قطر تتمتع بدور ومكانة دولية مرموقة، رغم ما يقال عن حجمها الجغرافي والسكاني، مؤكدا أن هذه عبقرية تحسب لها لا عليها، وأن الواجب دعمها وليس الوقوف ضدها. مشيدا بمواقف قطر المشرفة من قضايا الأمة، ورفعها الظلم عن المنكوبين.نحن مطالبون حكاما ورعية، بالمحافظة بامانة ومسؤولية على مكتسبات مجلسنا الخليجي وحمايته من التصدع، وردع كل طامع في أرضنا وتدنيس مقدساتنا، ناظرين نصب أعيننا إلى روابط العقيدة والقربى والمصير، انطلاقا من التوجيه القرآني (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، وقوله تعالى: (انما المؤمنون اخوة). والترفع عن بذاءات اللسان والسلوك، كما ورد في الحديث الشريف (ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش ولا البذيء).ونحن نتساءل: ماذا نجني من عرض مسلسل يقدح في سمعة حرائر الخليج، ويظهرهن في صورة مبتذلة، ويصم مجتمعنا بالإرهاب، ويقحم الشقيقتين قطر والكويت في رمزية مرفوضة تتجاوز القوانين والأعراف الدولية، وأين كانت الرقابة عند إجازة هذا المسلسل المريب في مغزاه وتوقيته؟.القناة التي تنشط في تفتيت نسيج شعبنا الواحد، وتخدر عقول البسطاء، وتثير الأحقاد والكراهية، بينما تحوم غرابيبها السود فوق جيفتها النتنة، كيف تكون لها أولوية في المنازل والفنادق، لتخرج لنا جيلا مائعا أو ناقما على أمته؟!!.وحسبنا الله ونعم الوكيل.
981
| 21 يونيو 2017
منظر يبعث على السرور، ويبشر بالخير، حيث يتوافد الشباب على المساجد بهمة ونشاط، ويتنافسون في التبكير للصلوات والاصطفاف في صدارة المصلين خلف الامام، ويعمرون بيوت الله بتلاوة القرآن والعبادة وحلقات التعليم والذكر، فتحيا بهم المساجد وتعمر وتزدهر، وهذا لعمري وصال جميل، ومعلم اصيل في وحدة الامة وقوتها وريادتها الحضارية.وبما أن شهر رمضان مدرسة ايمانية تهيئ الافراد للمواظبة على اداء الفرائض والتضامن مع جماعة المسلمين والامتثال لتعاليم الدين القويم، فاننا نذكر شبابنا بالاستمرارعلى طاعة الله والمحافظة على الصلوات في المساجد، حيث اعتاد كثير منهم على تحول سلبي مؤسف تتراجع معه نسبة المصلين الشباب عند انقضاء الشهر الكريم، وهذا فهم قاصر خطير، يقصر مواسم الطاعة والاقبال على الله في مواسم سنوية من كل عام، في عادة سنوية متوارثة، وأولئك الشباب — هداهم الله — يعتبرون رمضان مجرد استراحة قصيرة عن اللهو والعبث الذي اعتادوه طوال العام، ثم لايلبثوا ان يعودوا لذات الحال عند انقضاء الشهر الفضيل!!. ناهيكم عمن انقاد لشهوات نفسه وتمضية شهر الغفران في المعاصي والآثام.ومما يثير الأسى والإنكار ان كثيرا من الشباب الذين يسكنون بجوارنا نراهم معنا في المساجد في هذه الأجواء الروحانية، فنظن انهم قدموا من اماكن اخرى او من خارج البلد!!. والصحيح ان يعمر المسجد بالمصلين في رمضان وبعد رمضان.فيا من تسيئون فهم مقاصد شهر الخير والبركات، اعيدوا جدولة افكاركم، وتساموا نحو ادراك مزايا رمضان المبارك،واتخذوا منه محطة انطلاق فعال نحو ضبط السلوك وحسن استثمار الاوقات، والعزم على استعادة مجد امتكم ومكانتها المرموقة بين الأمم. وان انجح الوسائل في ذلك ان تلزموا جماعة المصلين في مساجد الاحياء التي تحيا باقبالكم واجتماعكم مع الأهالي والجيران وجماعة المسلمين.نقطة مهمة أردت ان انبه إليها هنا، تتعلق بآداب التعامل مع المساجد، واعني بذلك طريقة خلع ورص الأحذية (اجلكم الله) على مداخل وجنبات بيوت الرحمن، حيث يرمي المصلون احذيتهم ويضعونها بشكل متراكم عشوائي يؤذي النفس والعين، ويشوه المنظر العام، ويعوق حركة الداخل والخارج الى المساجد، ويحمل رسالة سلبية عن مرتادي المساجد، الذين يجب ان يكونوا قدوة في تصرفاتهم واحترامهم للمساجد، وحرصا على نظافة وجمال بيوت الله عز وجل، ولست ادري لماذا يمتنعون عن وضع احذيتهم في صناديق الرفوف المخصصة لذلك ويصرون على تلك الممارسات الخاطئة؟!.
792
| 05 يونيو 2017
يتجدد الزمان، ليحط بنا في رحاب خير الأزمان، وتعود الفرصة الثمينة، لمن يروم التغيير نحو الأفضل . وهبنا الله أعطيات جزيلة، وفضائل جليلة، لنصحح مسارنا ونشحذ عزائمنا، مع قدوم شهر رمضان في كل عام، حيث تفتح جامعة التطهير والتغيير الإيجابي أبوابها لمن عزم على إصلاح نفسه، والإسهام الفعال في تجسيد مشروع أمتنا الحضاري العالمي .شهر فقط معدود الأيام، لكنه كفيل بتحقيق أسمى الغايات والأحلام، انطلاقا من مجاهدة النفس وحملها على الأعمال الصالحة، والصبر على الطاعات ومقاومة الشهوات .شبابنا هم عماد نهضتنا وأغلى ثرواتنا، ويجب أن نجتهد في توظيف طاقاتهم لتحقيق طموحاتنا الكبرى، وما تزال نسبة كبيرة منهم في غفلة وإعراض عن أداء واجبهم تجاه أمتهم وأوطانهم .نحن مساءلون عن تحقيق يقظة شبابية، ندرك بها ما حققه أسلافنا الأبطال الفاتحون من انتضارات وإنجازات، طرزت وجه التاريخ، تركز جلها في شهر رمضان المبارك .إنها دعوة جادة يقدمها شهر التطهير والتغيير، ليوقظ شباب أمتنا من سباتهم العميق، وينطلق بهم نحو المجد والكرامة، استنادا إلى تصحيح علاقتهم بالله. وعلماؤنا الفضلاء يؤكدون أن التخلية شرط في التحلية، فالتطهير يسبق التغيير، مع اتخاذ وسائل الوقاية من كيد شياطين الإنس الذين ينوبون عن شياطين الجن في إفساد الشباب وصرفهم عن إدراك مزايا وفضائل شهر الخير والبركات .وبما أن دعوة التطهير والتغيير قائمة، فإننا ندعو ولاة أمرنا في خليجنا الواحد، إلى أن يطهروا بلدان الخليج من قنوات إعلام الفتنة وإثارة الأزمات المسخر من زمرة المفسدين الحاقدين، الذين يسعون للتفريق بين دولنا وشعبنا الخليجي، ويستغلون أدوات إعلامهم المأفون في تنفيذ أجندات معادية، للنيل من وحدة أمتنا وإضعاف مقدراتنا، فلابد من محاسبتهم على صنيعهم الشنيع، واستبدالهم بكوادر نزيهة أمينة، تستحق تولي هذه المسؤوليات الجسام .
714
| 29 مايو 2017
مبشرة بقدوم خير الشهور، تتنسم نفحات خير الشهور، ناشرة عبيرها الفواح، بينما ينهمر سيل التهاني والتبريكات، عبر وسائل التراسل، وهذا تواصل جميل، وأجمل منه الاستعداد النفسي والاجتماعي لحسن استثمار ايام وليالي الشهر الفضيل، بالعزيمة والنية الخالصة والتوبة النصوح من كافة الذنوب، والتقرب الى الله بصالح الاعمال والاقوال، مما يحقق مزية التقوى الحكمة الأولى من الصيام، فان الله لم يفرض علينا الامتناع عن الطعام والشراب لمجرد الاحساس بالجوع والعطشيأتي علينا رمضان حاملا دعوة جادة، نحو استعادة مكانة تاريخنا الهجري المجيد، واعتماده دون سواه ضابطا دقيقا لكل تفاصيل حياتنا، واستلهام دروس وعبر أحداثه الحاسمة الجسام، والتصدي للحملات العدائية الشرسة التي ترمي الى فصلنا عن تاريخنا وهوية أمتنا الواحدة.الاعتزاز بإقامة فرائض الإسلام، وإبراز شعائره، أنجع وسيلة لتحقيق القوة والتمكين لأمتنا، فأين ذلك المقصد النبيل من الذين يحدثون لهم شهرا آخر يعادون به شهر الفتوحات والنصرات؟! فياله من خسران مبين، عندما يغشانا الله برحمته، فينبري شبان وشابات، بتحريض من قنوات غثاء إعلام الفضاء عبر ثلاثيته (افلام، برامج، مسلسلات) ليضيع عليهم فرصة العمر وكنز الفضائل.وهنا اتوجه برسائل مركزة الى المدخنين (المحترقين )، باستغلال رمضان للاقلاع عن شفط السموم وانقاذ انفسهم والآخرين من مخاطر هذا الوباء القاتل، والإحساس بمتعة الحياة بلا تدخين.الرسالة الأخرى الى اخوتنا في حملات الحج والعمرة والسفريات ان يتقوا الله في اسعار التذاكر والفنادق لمن اراد اداء عمرة رمضان، ورسالة ثالثة إلى صناع القرار في وزارتي الداخلية والأوقاف، باتخاذ الاجراءات الرادعة لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الشهر الفضيل وايذاء مشاعرنا في نهار وليل رمضان.من القلباللهم وفق فلذات أكبادنا، في اختبارات نهاية العام الدراسي، بالتزامن مع شهر رمضان، في واقع مفتعل، جراء اختلافات بين عناصر منسوبة للتعليم، تتحول إلى خلافات بين المتنفذين والناصحين تنعكس سلبا على الطلبة وذويهم، رغم وضوح الطريق وسهولة الحل، لولا فئة تمرست على تعقيد الأوضاع، على حساب المصلحة العامة، لتظل سفينة التعليم عرضة لأمواج عاتية من التخبط والاستبداد بالرأي.
661
| 22 مايو 2017
مادة دراسية تهدف إلى تعزيز قيم التعاون والاقتصاد العائلي، ورفع درجة الإحساس بالمسؤولية عن التدبير المنزلي، وتكامل الأدوار لإدارة موارد الأسرة قياسا لمستوى الدخل، والتدريب على مهارات العمل المنتج واستثمار الوقت في الاستخدام الأمثل للخامات المحلية، وتحسين العادات الصحية والغذائية للوصول إلى أفضل معدلات التنمية البشرية . تصوروا أن مادة دراسية بهذه الأهمية ( الاقتصاد المنزلي )، قد ألغيت من مدارس البنات بجرة قلم، ولم نعرف مادة عملية ناجحة للفتيات كتلك المادة التي تحاكي ميولهن الفطرية، وتشعرهن بالمسؤولية والمتعة أيضا، ورغم ذلك افتقدناها في ظل الانتكاسات العجيبة التي تعرض لها تعليمنا، خاصة أن الطالبات مشغولات بطول اليوم المدرسي وتراجع دورهن المنزلي لصالح الخادمات، والإدمان الخطير على الجوالات، وضعف التفاعل مع الأمهات . المسؤولون عن التعليم مطالبون بإعادة تدريس الاقتصاد المنزلي للبنات في المرحلتين الإعدادية والثانوية؛ كونها أولوية تعليمية وتربوية قصوى، فيما يتصل بالتغذية والصحة العامة وإدارة الموارد الأسرية، وحسن التدبير إضافة إلى الحرف المنزلية ( طبخ، خياطة، التنظيم والتنسيق .... ) لتكون منازلنا بيئات صحية منتجة ومستقرة، يسودها الوئام والتعاون بين أفراد الأسرة، ويؤهل الفتيات ليكن زوجات ومواطنات صالحات، فقد ثبت أن نسبة من حالات الطلاق سببها جهل خريجات الثانوية والجامعة بأساليب التدبير المنزلي، الذي يعتبر مادة الحياة، ومبتغى كل أسرة تنشد الاستقرار والنجاح . قبل النافلةترفع الأعمال إلى الله في هذا الشهر الفضيل، وكان النبي عليه الصلاة والسلام يصوم أكثر أيامه، وفي نصفه فضيلة مغفرة الذنوب إلا لمشرك أو مشاحن، ويعد دورة تأهيلية لاستقبال خير الشهور رمضان فبادروا للتسامح، مع التنبيه باجتناب ما يحدثه العامة من بدع وممارسات تخالف الكتاب والسنة، اللهم اغفر لنا وتب علينا وبلغنا رمضان وتقبل منا صالح الأعمال .
1543
| 08 مايو 2017
بشائر مزارعنا القطرية في ساحات المنتجات المحلية ، ذات الوفرة والجودة العالية ، والحمد لله ، وما تشهده من إقبال كبير ، تحتم على صناع القرار المزيد من الاهتمام بالقطاع الزراعي، وتشجيع المزارع المواطن بكل أمانة ومسؤولية ؛ ليؤدي دوره الوطني في تنويع مصادر الدخل وتثبيت الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. تعميم وزارة الصحة بحجز جميع إرساليات الخضار والفاكهة المستوردة من عدة دول بعد ثبوت تلوثها وخطرها على الصحة العامة ، يؤكد ضرورة دعم وتشجيع المزارعين القطريين وتفعيل دورهم البناء ، في هذا القطاع الحيوي ، وفق الإجراءات التالية:* توفير المعدات والأدوات الزراعية ، على أن تعمل خمس سنوات ثم تعرض للمزاد على المزارعين القطريين ، مما يلبي احتياجاتهم ، وتلافي مشاكل سفر السائقين أو تلف المعدات وتأخر صيانتها.* السماح باستقدام الجنسية التي يطلبها المزارع وتصلح للعمل كمزارعين ، وليس فرض جنسيات معينة غير ماهرة في هذا القطاع .* دعم المعدات والآليات بدفع نصف السعر وفق ضوابط تضمن استعمالها في الأغراض المحددة .* القيام بجولات كافية تتأكد من مطابقة المنتجات الزراعية للشروط الصحية ، تزامنا مع زيارة المرشدين والمراقبين لبث التوعية ، وتقديم الإرشادات لتحسين واستمرارية الإنتاج .* صرف البذور والشتلات والأسمدة ، بوقت مناسب يسمح للمزارعين بإدراك موسم الإنتاج ، وتوفير المحاصيل بكميات كافية للمستفيد.* إنشاء جمعية خاصة بالمزارعين القطريين ، مدعومة بكل الصلاحيات الكفيلة بإنجاح دور المزارع القطري. إن التزام الجهات المسؤولة بأداء هذه الأدوار ، يجعل بلادنا دولة زراعية منتجة ، وأن إخواننا المزارعين قادرون على تزويد السوق المحلية بما تحتاجه من منتجات ، تحقق الاكتفاء الذاتي ، وهذه أولوية وطنية يجب أن تلاقي قدرا كبيرا من الاهتمام ؛ لتحقيق مطلب الأمن الغذائي فالأمة التي تصنع قوتها بيدها جديرة بالاحترام وتحقيق الطموحات.
1059
| 01 مايو 2017
قطر الحبيبة تثبت بالأفعال قبل الأقوال ، أنها منبع الطيب والنخوة والمواقف المشرفة ، فمازالت تضيف إلى سجل المجد والشهامة قصصا وانجازات شاهدة على حكمة ومروءة رجالها الأوفياء ، وقد عمت البلاد أنباء سارة وأفراح ممزوجة بشكر الله تعالى ، ثم شكر قيادتنا الأصيلة وفارسها الهمام تميم المجد ، نسل الكرام ، حفظه الله ورعاه ، حيث أثمرت مساعيه النبيلة في استرجاع البلاد لأبنائها المختطفين وعودتهم إلى أهلهم وذويهم سالمين ، بعد معاناة الغياب والبعد عن الوطن والأحباب .وسوف تزدان اضبارة التاريخ بانجازات رجالات قطر الأوفياء ، الذين يقدمون للعالم دروسا في التضحية والتلاحم بين الشعب والقيادة ، وأنهم أهل لمعاني الوفاء والنخوة ونجدة الملهوف ، دون التفات لمدح المادحين أو قدح القادحين وجعجعة أدعياء الصحافة والإعلام .وهكذا تؤكد قيادتنا الواعية سياستها الحكيمة المتزنة ، القائمة على استشعار مسؤولياتها في الداخل والخارج ، تجاه أمتنا الواحدة وتجاه رعاية شؤون مواطنيها في مختلف الظروف ، وأداء واجباتها الإقليمية والدولية ، بذات القدر والمسؤولية ، دون إفراط أو تفريط . وتبذل الغالي والنفيس من أجل تحقيق أعلى معدلات الأمن والأمان ، لكل من يعيش على ثرى هذه الأرض الطيبة ، وتلبية نداء المحتاج ، في مواجهة الظروف العصيبة في أي مكان .سلمت أياديك البيضاء يا أميرنا المحبوب ، والشكر موصول لكل من أسهم في إطلاق سراح إخواننا المخطوفين ، وأعاد البسمة والفرحة إليهم والى ذويهم وكل من أحبهم. وأدام الله على بلادنا نعمة الأمن والإيمان ، وهنيئا لنا بعودة إخواننا ، وقرت عينك ياقطر بعودة أبنائك البارين إلى وطنهم سالمين .رسالة تربوية * تقديم مواعيد إجراء الاختبارات قبل شهر رمضان المبارك ، ضرورة تربوية تعليمية ؛ تمليها عوامل وظروف عديدة تتحدث عن نفسها .
659
| 24 أبريل 2017
تدليك الجسم والاسترخاء بعد الجهد البدني والذهني للتخلص من عناء الضغوط الجسدية والنفسية، جعل مراكز التدليك (المساج) تنتشر عندنا بشكل لافت، وقد يكون هذا الأمر معتادا ومصرحا به قانونا، لكن نسبة من تلك المراكز تثير الشبهة، وتدعو للضبط والتحري؛ نظرا لانحرافها عن الأغراض المشروعة، حيث يلاحظ الداخل إلى تلك المراكز عددا من العاملين المتشبهين بالنساء في أشكالهم وهيئاتهم بما يسمى "الجنس الثالث"، وقد اكتشف بعض الغيورين تهافت الشباب على تلك الأوكار رغبة في ممارسات منحرفة شاذة والعياذ بالله. حيث تتيح تلك الأوكار المشبوهة فرصة للزبائن للاستلقاء متجردين من ملابسهم بين أيادي أولئك المدلكين الذين يتعمد بعضهم تلمس المواضع الحساسة في غرف مغلقة، ويقول أحد الشباب: إن بعض العاملين يغري الزبائن بممارسة الشذوذ معه مقابل مبلغ مالي!!.ونحن نتساءل باستنكار: كيف يسمح ملاك تلك المحلات باستقدام عمالة من هذا النوع؟ ويهملون دورهم في المتابعة والمحاسبة؟ وكيف يرضى شبابنا بان يتخلوا عن مروءتهم وفطرتهم السليمة، ويكشفون عوراتهم أمام أولئك المنحرفين؟ وأين مسؤولية الجهات المعنية في التصدي لتلك الأفعال المنكرة؟.نطالب الجهات المعنية باطلاق حملات تفتيشية، على تلك المحلات والتأكد من التزام العاملين بها بالآداب العامة، وإبعاد الشواذ من بلادنا بعد تطبيق العقوبة عليهم، إضافة إلى إغلاق المحلات المتورطة في تلك الممارسات المنحلة، واتخاذ الإجراءات الرادعة ضد أصحابها.إن المسؤولية عن مجتمعنا النظيف الآمن تحـتم علينا الوقوف صفا واحدا لوقايته من كافة الانحرافات والآفات، مستندين إلى تعاليم ديننا الحنيف ومواد الدستور والقانون التي تؤكد رعاية الدولة للنشء، وحمايته من أسباب الانحراف، وإلزام كل الوافدين والمقيمين بالامتثال للتقاليد والأعراف وتطبيق أشد العقوبات على من يحرض أو يغري على فعل الفواحش، ومخالفة الآداب والثوابت الأخلاقية.
3085
| 17 أبريل 2017
مساحة إعلانية
ورد في كتاب شفاء العليل للإمام ابن القيم:...
3672
| 22 مارس 2026
يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...
1668
| 24 مارس 2026
في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...
1218
| 24 مارس 2026
مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...
783
| 26 مارس 2026
مرّت أيامك سريعًا يا شهر الصيام، ولكن رمضان...
714
| 19 مارس 2026
رغم إعلان دولة قطر نأيها بنفسها منذ بداية...
714
| 19 مارس 2026
من واقع خبرتي الميدانية، ومعايشتي المباشرة لتفاصيل قطاع...
654
| 22 مارس 2026
هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...
573
| 25 مارس 2026
في إطار المشاورات المستمرة بين القادة في المنطقة...
558
| 20 مارس 2026
من أجمل ما يتحلى به مجتمع من المجتمعات...
510
| 21 مارس 2026
في لحظات الوداع، تعجز الكلمات عن مداواة القلوب،...
486
| 23 مارس 2026
ظلت دول الخليج لفترات طويلة عرضة لمخاطر إعاقة...
486
| 25 مارس 2026
مساحة إعلانية