رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مافيا المواقف!

شوارعنا مكتظة ، وزحمة المرور خانقة وأرتال السيارات الضاغط يلتهم اكتاف الطرق الخدمية ، رضينا بالوضع الراهن فصرنا من ضحاياه ومن مسبباته ؛ واقنعنا أنفسنا بضرورة التضحية استشعارا للواجب الوطني ، ودعم الجهات المعنية لتحقيق المستوى المنشود للمشروعات الكبرى . وقلنا صبرا جميلا والله المستعان ، لن احدثكم عن تأخر انجاز المشاريع فقد اشبعناها طرحا ومناقشة ، وانما اسعى الى معالجة قضية جانبية طارئة، واقصد بها استغلال اصحاب الشركات وتجار الباطن لمواقف السيارات وتأجيرها بنظام اليوم او الساعة، باسعار باهظة رغم انها كانت متاحة وحقا مشاعا على ندرتها مقابل اعداد السيارات المتقاطرة من كل صوب ، والتمدد العمراني يلتهم اجزاء كبيرة من تلك المواقف، وصار مجرد العثور على موقف نركن به مركباتنا أمنية عزيزة المنال ! .جاء تجار الأزمات ومصائب الناس ليزيدوا حجم المعاناة، رغم شح المواقف وهم يناصرون مقولة ( مصائب قوم عند قوم فوائد) و( الصيد في الماء العكر ) فاستولوا على المواقف العامة وفرضوا على الناس رسوما باهظة، واضطروهم للرضوخ ودفع الرسوم، او تضييع فرصة ركن السيارة وقضاء المهمة المطلوبة ، او الرجوع من حيث أتوا آسفين ، حيث تكتظ المواقف وتعم الفوضى المرورية .لماذا تسطو عصابات استغلال الأزمات على المواقف العامة التي وفرتها المؤسسات والوزارات وغيرها خدمة للزوار والمراجعين وحتى لأغراض التسوق ؟! وبأي حق تتولى فئات معينة ادارة وتأجير المواقف، وان يصادروا حقوق الأخرين؟! . نعاني من مشاق الزحمة الخانقة وفقدان اوقات ثمينة بين ارتال السيارات ومحاصرة العمارات، وتقلبات الطقس ، وامزجة السائقين ، ثم حين نصل الى وجهتنا المقصودة نصدم بمن يتاجر باعصابنا ويستغل حاجتنا، قاطعا علينا الطريق، بابتسامة مصطنعة، طالبا مفتاح السيارة ليركنها بحجة توفير خدمة مميزة للضيوف والزائرين مقابل مبلغ باهظ، في ممارسات تتجاهل معاناة الناس وما يكابدونه من عناء ومشقة ، فيضطر بعضهم لتلبية رغبات الطامعين ، في غياب الرقابة والمسؤولية ، وكان الأولى ان يتبرع هؤلاء بتهيئة مواقف إضافية تخفف من حدة الزحمة، وتزيل عن المواطن والمقيم آثار وانعكاسات الوضع المروري والسكاني غير المحتمل ، مما يقتضي تحركا مسؤولا وعاجلا يتصدى لظاهرة ( مافيا المواقف).

574

| 03 أبريل 2017

إلى خطوطنا الوطنية

يسرنا أن تحرز خطوطنا الجوية مراكز تنافسية متقدمة، وهذا يشجعنا على توجيه رسالة وطنية كي تحافظ الخطوط القطرية على الصدارة في ادائها وجودة خدماتها. ولهذا فإننا نستغرب السماح بتوزيع المشروبات الكحولية (الخمور) على متن الناقلة الوطنية العملاقة، وما يسببه ذلك من حدوث الفوضى وازعاج المسافرين وترويع الامنين، فلماذا تدار الكؤوس وتميل الرؤوس على ارتفاعات شاهقة يكون حال المسافر معها رهنا للمخاطر وتعلقا برحمة الحفيظ الرحمن؟!كلنا يعلم ان المطارات والطائرات تشدد اجراءاتها الامنية وتمنع كافة المحظورات ارضا وجوا، وهذا امر مطلوب لضمان سلامة وأمن المسافرين، فلماذا نستثني أم الكبائر من ذلك ونتجاهل الأصوات الداعية الى تطهير خطوطنا العزيزة من تلك الممنوعات المحرمة شرعا وقانونا، لتحاشي اسباب اثارة الفوضى وإرهاب المسافرين على متن الطائرات، أليست الدول اليوم تتحالف وتكثف جهودها للقضاء على الإرهاب؟ فأين تلك الإجراءات من منع الخمور على الطائرات خاصة اذا كان شعارها وتبعيتها لوطن عزيز غال مثل قطر، ذات المواقف المشرفة والأيادي الخيرة والرجال الشرفاء. ان استمرار تقديم الخمور على متن الخطوط القطرية يعد امرا مرفوضا سبقني اليه كتاب ومواطنون ودعاة غيورون ومحبون لهذا الوطن وأهله، وما زلنا نتطلع الى تجاوب عملي بناء من ادارة (القطرية )، كما ان خطوطنا الوطنية ذات المستوى العالمي ما كانت لتصل الى ذلك الانجاز لولا دعم واسهام المواطنين، ليضاف الى ما سبق توفير مكان ملائم للصلاة عبر الأجواء في الطائرة، وغيرنا ليس بأحق منا في ذلك، مقارنة بما اعلن عنه مؤخرا في احد الخطوط الخليجية، اضافة الى تقديم برامج ومشاهد توعوية حتى ترفيهية تخاطب كل فئة على اسس هادفة بناءة على شاشات العرض في مقصورة الطائرة، تلتزم بمبادئ وثوابت الشعب القطري الكريم، ناهيكم عن العروض الترويجية التي مازالت تمنح للأجانب ويحرم منها القطري بحجج ضبابية. تحلق (القطرية) على ارتفاعات شاهقة، يوازيها تحليقها بعيدا عن طموحات وتطلعات المسافر القطري في جوانب عديدة، ونحن نعلم ان القطرية بإدارتها وطاقمها المتميز قادرة على إحداث الفرق الذي ما زلنا بانتظاره منذ سنوات.

968

| 27 مارس 2017

تحقيق الأمن الأخلاقي

معرفة المخاطر المحتملة التي تضر بأمن الافراد والمجتمعات، والعمل على اجهاضها قبل وقوعها باتخاذ التدابير اللازمة؛ يحدد مفهوم الأمن الوقائي، والأمن كل لا يتجزأ، ودولتنا الحبيبة تحرص على اقامة دعائم الأمن، وتبذل الجهات المعنية جهودا كبيرة في هذا المجال. ومع تزايد أعداد السكان في البلاد، صرنا نشاهد ونسمع عن تجاوزات تتعارض مع قيمنا واخلاقنا وعقيدتنا، ولست في حاجة إلى ذكرها فقد عمت وطمت، واصبح المواطن الغيور في حيرة من أمره إزاء تلك التجاوزات، حيث يفاجأ عند تبليغه عن المخالفة بأسئلة غريبة منها تحديد جنسية المخالف وضرورة البقاء في المكان حتى يأتي الشخص المسؤول، أو ضعف التجاوب، وكأن المخالفة تصنف وفقا لجنسية المخالف أو أن على المواطن المبلغ أن يعطل اعماله ويقوم بدور الجهات المسؤولة!!، والواجب تحديد اكثر الجنسيات ارتكابا للمخالفات وتشديد الرقابة عليهم وانزال العقوبات الرادعة، فأهل قطر — والحمد لله — مواطنون غيورون على دينهم واعراضهم ويرفضون كافة مظاهر الانحلال ونشر الفساد.ونحن نطالب بتوحيد الجهود وتنسيق التعاون للتصدي لتلك الظواهر والوقاية منها، لذلك يكون دمج تلك الجهات المختصة في كيان واحد امرا واجب التنفيذ، باختيار نخبة من اهل الصلاح والغيرة على الوطن والمواطن، وقطر بفضل الله تزخر بأمثالهم وهم مستعدون لأداء هذا الواجب دون تردد.نناشد اصحاب القرار المسارعة بإنشاء وحدة كاملة الصلاحيات، تختص بالقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق شريعتنا الغراء ودستور دولتنا، وقانون العقوبات.ومما يثير غيرتنا ويستفز مشاعرنا أن التراخي والتساهل في مواجهة تلك التجاوزات أغرى كثيرا من الوافدين للاستهتار وتجاوز الحد بما يهدد الأمن الاخلاقي لمجتمعنا، ومعلوم أن الأمن الاخلاقي اساس تحقيق الأمن العام بكافة تقسيماته وأنواعه؛ لتبقى قطر واحة للأمن والإيمان. والله من وراء القصد.

2362

| 20 مارس 2017

المدارس النموذجية.. ليست نموذجية!

النموذج يعني المثال الذي يقتدى به، ويصلح للعمل على منواله، فهل ينطبق هذا الوصف على ما يسمى بالمدارس النموذجية، بحيث تكون مؤسسات تربوية متكاملة، الواقع يقر بعكس ذلك، فليس من تميز لتلك المدارس سوى تدريس النساء للطلاب البنين.وكان الله في عون زميلاتنا المعلمات، فكم من هموم وقصص مريرة يلاقينها جراء تدريس البنين، مما يوجب التأكيد مرارا، ان تلك المدارس ستكون افضل اذا أرجعت لعهودها التربوية والمعلمين الرجال، بل ان ذلك يشجع على عودة القطريين العازفين عن التدريس.ومن أسباب الدعوة الى إلغاء نظام المدارس النموذجية ما يلي: * عجز المعلمات عن التكيف المطلوب مع سلوكيات البنين، وما ينتج من إحراجهن عند حدوث شجار بين الطلاب، والتلفظ عليهن بألفاظ مهينة.* انعكاس تدريس المعلمات على شخصيات التلاميذ، فأصبحنا نرى الميوعة والتكسر وظواهر الانحراف السلوكي.* تلاشي فرص زيارة ومتابعة اولياء الامور الرجال للمدارس المذكورة، نظرا للثوابت الشرعية والاجتماعية.* تعاطف المدرسات مع الأبناء أثناء الاختبارات ورصد الدرجات مما أفرز مخرجات تعليمية مضللة وضعيفة.* انتشار ممارسات التحرش والعدوانية بين طلاب النموذجيات.* استهانة الطلاب بالمعلمات اثناء شرح الدروس.* ميل النساء بطبيعتهن نحو التجمل والاهتمام بالأشكال على حساب المحتوى التعليمي.* إرهاق التلاميذ الصغار بالأحمال الثقيلة من حقائب وكتب وأدوات وما لها من عواقب خطيرة.* مساوئ اطلاع الطلاب على خصوصيات وأسرار بعض المعلمات ونقلها خارج المدرسة.مازلنا ننتظر قراراً صريحاً حول ما تقدم يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.نغزة: نشرت إحدى الصحف المحلية، على صفحتها الأخيرة، تزامنا مع ما يعرف بيوم المرأة، ان تشجيع النساء على العمل في جميع المجالات يسهم في إنجاح سياسة التقطير، ونقول لأولئك المغالطين: إن من حق نسائنا العمل في مجالات تناسب فطرتهن ويخدمن بها بنات جنسهن، ويسهمن في التنمية وفق طبيعتهن وقدراتهن، في وظائف بعينها، وليست كل المجالات تصلح لعمل النساء القطريات، بل اني اجزم أنهن يرفضن فتح الباب على مصراعيه في ذلك، فهن ذوات فطر سليمة وقيم أصيلة، ولن تخدعهن تلك المقولات والشعارات المغرضة.

1837

| 13 مارس 2017

إليكن أيتها المخطوفات!

هي الأم والأخت والزوجة والبنت، وهن يتكاملن مع الأب والأخ والزوج والابن ، لتحقيق مراد الله في الكون، وهكذا تتكون المجتمعات وتنمو وتستمر، وفق فطرة الله لكلا الجنسين.تعقد الاجتماعات وتقام الاحتفالات سنويا فيما يعرف بيوم المرأة، ويا له من يوم له ما بعده!. وللعلم فإن فكرة هذا اليوم ناجمة عن رد فعل غاضب من نسوة أجنبيات، تعرضن للإهانة في المصانع والمعامل وانتقصت حقوقهن المهنية، واحتفل به الاشتراكيون الشيوعيون ترويجا لنظرياتهم الخاسرة.فلماذا نقلدهم وماذا نجني من نشر أفكارهم؟ وهل نحن الذين أقحموا النساء في المهن والأعمال الشاقة ومنافسة الرجال خارج المنازل؟!ما تزال مقولات وشعارات تحرير المرأة وحقوقها تطرق أسماعنا، في مخادعات تتلاعب بعواطفها وتدفعها نحو الانسلاخ من عفافها ودينها، لتغدو لقمة سائغة للطامعين.وأي تحرير للمرأة اصدق من تخليصها من قيود مختطفيها خارج المنزل وإعادتها إلى محضن الأسرة لتمارس دورها البناء في مملكتها الحصينة.فقد وهبها الله استعداداً فطرياً يفوق قدرات اقوى الرجال، فمن الذي يحمل ويلد ويرضع ويربي ويخرج العظماء؟. إننا مسؤولون عن الوقوف سداً منيعاً في وجه أعداء الأمة الذين يتخذون من المرأة وسيلة لإنجاح مخططاتهم في الاستيلاء علينا، وإخضاعنا لتنفيذ ما يحيكونه ضدنا من مؤامرات يسمونها مؤتمرات.* خدعوك فقالوا:الحجاب عادة، والقوامة استبداد، والتبرج حرية، والفضيلة رجعية. والرد عليهم في الاعتزاز بعقيدتنا وأخلاقنا الفاضلة، وحماية المرأة من الوقوع في شراكهم.* بشائرالحمد لله على نعمة الغيث، اللهم اجعله صيبا نافعا، مطرنا بفضل الله ورحمته، إنها مبشرات بإخراج زكاة المال، لأن منع الزكاة سبب في منع القطر، فقد بين ذلك المصطفى عليه الصلاة والسلام، ولاحظوا مغزى التجانس اللفظي بين قطر الحبيبة، وقطر السماء.

953

| 06 مارس 2017

مدارسنا تناديكم.. فأجيبوا!

أساتذتنا العرب الكرام أصحاب فضل علينا، لكن إقبال القطريين على التدريس واستمرارهم في العطاء، إضافة إلى إقناع المعتزلين بالعودة للميدان، مطلب وطني ضروري، فالمعلم المواطن مورد بشري فعال، لتحقيق أفضل مخرجات تعليمية.والجهات المسؤولة تبذل جهوداً حثيثة، لكنها لم تحدث التغيير المطلوب لاسترجاع المنسحبين، واستقطاب الخريجين، بالرغم من ارتفاع سقف رواتب المعلمين ومنحهم مزايا عديدة، إلا أن عزوف القطريين "الرجال خاصة" عن التدريس أصبح ظاهرة خطيرة.وحسب خبرات ممتدة فإن المغامرات التعليمية السابقة أحدثت شرخا في صرح التعليم، وشكلت بيئة طاردة للخريجين، بسبب فقدان مكانة المعلم في المجتمع، وتراجع هيبته داخل المدارس، وعرقلة تنفيذ إجراءات الضبط السلوكي، وانتقاص حقوق المعلم الأدبية، مما سلبه صلاحياته ودوره القيادي المؤثر، فضلا عن إثقال كاهله بأعباء الدوام الوظيفي الطويل، والتحضيرات الإلكترونية المرهقة التي تلازمه طوال اليوم، وتجاهل ما يبديه العارفون من ملاحظات ومقترحات واقعية لم تلق تجاوباً يرقى لذات المستوى.أما تقليص إجازته السنوية وتعسف بعض المديرين في تقدير ظروف إجازاته العارضة فإنها قضية أخرى سبق لنا مناقشتها.إنها أزمة مزمنة تنذر بخلو الميدان من عناصره الوطنية، ونحن مقبلون على تحول تعليمي وشيك، لاسترداد وطنية المدارس الحكومية، وهذا يدعونا إلى اتخاذ حلول علاجية عاجلة تواجه عزوف الكوادر المواطنة عن التدريس، يمكن إجمالها في ما يلي: * منح المعلم القطري حصانة خاصة، وتسهيلات في السفر والعلاج واعتباره من كبار الشخصيات.* تفعيل لائحة الضبط السلوكي بإجراءات أكثر ردعاً وحزماً.* استعادة رئاسات التعليم للمراحل الثلاث وتولية مهامها للمعلمين ومديري المدارس القطريين أصحاب الخبرات.* إيقاف العمل بالمدارس النموذجية وتحويلها إلى مدارس بنين يدرسهم رجال.* إسناد مهمة تأليف وتنقيح المناهج الدراسية للخبراء المواطنين.* بث الوعي الشامل، بأهمية دور المعلم القطري ومدى الحاجة إلى جهوده.* تعديل درجات السلم الوظيفي للمعلم لضمان حقوقه المادية والأدبية.* تطبيق توجيهات أصحاب القرار في منح الاستقلالية للمعلمين، ورفع الأعباء المعوقة عنهم. رسالة خاصة للخريجين والمعلمين القطريين: بأن يلبوا نداء الواجب الوطني.

554

| 27 فبراير 2017

أولادنا ينفرون من مدارسنا!

يتلكأ اولادنا (بنون وبنات) عن الاستيقاظ صباحا، بل يتحايلون للتغيب عن المدارس بتظاهر المرض او الإعياء، بينما يمنح طلبة الثانوية انفسهم اجازات ايام الخميس، ومعلوم ان دافعيتهم نحو التعلم منخفضة، ومنهم من يلجأ إلى تعليم المنازل، كلها مؤشرات على نفورهم من بيئات التعليم العام، بوجه عام.وقد سبق لنا تناول هذه القضايا التربوية، باعتبار التعليم اهم ركائز بناء المجتمع وتحقيق طموحات الدول، إلا ان استمرار بعض الاوضاع المضطربة في هذا الميدان الحساس تدفعنا نحو طرق الموضوع مجددا لتعود المدارس بيئات محببة بعدما اصبحت بيئات منفرة للطلبة، وأرى ان معالجة العوامل التالية كفيلة بتحقيق هذا المطلب العزيز:* افتقاد التعليم لقيم تربوية اصيلة، وحصره في مجرد معلومات ومعارف يمكن الحصول عليها من مصادر اخرى اكثر جاذبية وسهولة.* تقديم الشكليات والتسميات على امور كثيرة أولى وأهم.* طول ساعات اليوم المدرسي، وكثافة المقررات الدراسية على حساب المهارات والأنشطة.* الإصرار على نكسة ما يعرف بالاختبارات الوطنية رغم مساوئها الصارخة.* التشبث بنظام ما يسمى المدارس النموذجية ومخالفتها للفطرة النفسية والجسدية بين الذكور والمعلمات النساء.* إثقال كاهل التلاميذ بأوزان ثقيلة من الكتب المصقولة والادوات والملفات مما يؤثر سلبا على نموهم الجسماني وصحتهم النفسية. * غياب الموضوعية في تقليد المناصب بين الرجال والنساء على اختلاف القدرات والخبرات، حتى صار تأنيث مناصب التعليم ظاهرة لم ندرك مسوغاتها بعد!!.* عزوف المعلمين القطريين عن سلك التدريس وفشل الوزارة في استقطاب المبعدين، وتعيين الخريجين، وما له من انعكاسات سيئة على الميدان.* تغيير أجواء المدارس حتى أصبحت أماكن اخرى تفتقد روح التربية والتعليم.* تضارب القرارات والتعاميم وتعليق البت في ملفات مهمة تقتضي اتخاذ إجراءات عاجلة.* تهنئة: مبارك عليكم الحيا يا اهل قطر جعله الله صيبا نافعا، واعاذنا من افعال الجاحدين وجعلنا من الشاكرين، ونصر اخواننا المجاهدين.

618

| 20 فبراير 2017

خواطر عن ميدان الدعوة العالمي (2-2)

استكمالا للمقال الفائت، هذه بعض خواطري عن اجتماع الدعوة (بنجلاديش 2017 ):* في الأجواء جاورني الشاب القطري المهذب طالب الخوار، وابوه من قدماء الدعاة، فكان نعم الصاحب والأنيس.* في مطار شاه جلال / دكا، استقبلنا احبابنا البنغاليون، وحملونا عبر حافلات خاصة، الى ارض الميدان وركب معنا شابان بريطانيان، احدهما امين والآخر مسلم جديد اسمه ادم، تبدو على ذراعيه اثار الوشم، يرافقه الشيخ معين الاسلام امام احد الجوامع في بريطانيا، وكان الشاب حريصا على معرفة اجواء الاجتماع.* بين احباب قطر التقيت الشاب الشهم حسن الكواري، وأباه الذي تولى مهمة الاشراف والمتابعة واتسم بالسخاء وحسن الادارة.* اخونا الفاضل الشيخ راشد بن حسن جاء مع ابنيه وبذل جهودا طيبة في الاكرام وخدمة الرواد والزائرين.* شهد الاجتماع العديد من علمائنا الفضلاء امثال موافي عزب والشحات محمد، وانور الزيادي والمحمدان فرج والوائلي والدكتور الهادي.* شرفت بلقيا الشيخ الداعية الليبي محمد الجيهني، صاحب الجولات الدعوية العالمية، وما رواه من قصص مؤثرة في هذا المجال.* تعرفت على بعض الاخوة من الوفد الكويتي خاصة بندر المطيري وسليمان الفضلي، وتبادلنا الرؤى حول توحيد الجهود.* الاستاذ سلطان الشيب صاحب طرفة وابتسامة، سألني عن موقع (البطريق) بين انية الضيافة على المائدة.* استضافني الشيخ محبوب الكريم، احد اعيان مدينة مومن شاهي ومدير جمعية خيرية، بعد الاجتماع، ورافقنا المهندس جيهان، ضمن برنامج حافل تفقدنا معه بعض المشروعات وزرنا مركز الدعوة الجديد في المدينة، اضافة الى دور الأيتام، ومراكز التحفيظ.* تعرضت لموقف طريف عند عودتي للدوحة، حيث ظن موظفو المطار اني دبلوماسي، فحملوني بسيارة فارهة مع بعض كبار الشخصيات الى صالة كبار الزوار، وظننت انها خدمة لفئة رجال الاعمال، ثم تبين اللبس فعدت الى منصة دخول القادمين مجددا.* هذه المقالة نابعة عن قناعتي الشخصية، وان المذكورين في ثنايا الحديث لم يطلبوا مني ذلك.

580

| 13 فبراير 2017

خواطر عن ميدان الدعوة العالمي (1-2)

للمرة الثانية، أقضي يومين ونصفا وسط ميدان الدعوة العالمي في جمهورية بنجلاديش المسلمة، المقام على مساحة شاسعة في مدينة تونجي على ضفاف نهر توراج بإقليم غازي بور، وفق أعلى مستويات الإدارة والتنظيم انطلاقا من قناعة بليغة تؤكد أن تعمير القلوب بالإيمان أهم من تعمير المدن والبنيان . وهذا سبب رئيس للعزة والتمكين .هذا الاجتماع الحاشد مازال مستمرا منذ بداياته في عام 1946، بفضل وتوفيق الله، ويؤمه جمع غفير يقدر بثلاثة ملايين مسلم ومعهم مسلمون جدد، من نتاج هذه الأنشطة المباركة، ويأتي ثانيا بعد الحج من حيث حجم المشاركة والغايات . مفهوم المدينة الفاضلة التي عجز عن تحقيقها كبار الزعماء والفلاسفة ونجح في تطبيقها واقعا صفوة الخلق وإمام الحق عليه الصلاة والسلام في مدينته المنورة، يحاكيها الاجتماع وما يرمز له من الفضائل النبيلة، رغم المكث والتجول تحت أسقف الخيش والزنك وبيت أعمدة القصب الممتدة في كل اتجاه وقد قيض الله رجالا مخلصين كما نظنهم والله حسيبهم ليسهروا على راحة الضيوف ويؤمنوا وصولهم ورجوعهم استقبالا وإكراما وحراسة وتفويجا في جماعات الدعوة على ما تتسم به بلادهم من فقر وكثافة سكانية لكنها حكمة الله وقدرته.رأيت كيف تذوب الفوارق وتتآلف الخلائق بمحاسن الأخلاق، تعارف وتكاتف للنهوض بواجب الدعوة إلى الله وتبليغ دينه وتتجلى معاني الحب في الله جل جلاله .ألوان وأجناس ولغات شتى يجمع بينهم هدف عظيم ومقصد شريف، ومن اللافت هذا العام تأكيد الدعاة والمشايخ على التوحيد الصحيح والسنة المطهرة، ونبذ الشرك بأنواعه والحذر من مغبة الركون للدنيا وإهمال واجب الدعوة والتبليغ .جدير بالذكر أن الاجتماع يمثل موسما تجاريا وسياحيا فريدا في بنجلاديش ويحضره عدد من رجالات الدولة، وخاصة يوم الدعاء، وتفسح له وسائل الإعلام المحلية مساحة مهمة بين أخبارها البارزة . وعقب أعمال الاجتماع يتم تفويج الجماعات الخارجة في سبيل الله داخل البلاد وخارجها وفق برنامج زمني محدد، نسأل الله لنا ولهم القبول والغفران .

831

| 06 فبراير 2017

وإن اخذوا على أيديهم نجوا

شبابنا أغلى ثروة، واعز ركيزة في كل بناء وإنجاز، هذه الثروة الغالية، تواجه خطر الاندثار والفقدان، ذلك أن خطرا داهما يقف لهم بالمرصاد في كل اتجاه، انه وحش مفترس، وكابوس مخيف يطل برأسه البشع ليتخطف شبابنا، فيعودون جثامين هامدة وقد كانوا كتلا من النشاط والحيوية، اجل انها حوادث السيارات والمركبات بأنواعها، ويا له من حديث مؤلم موجع، يتناقله الناس عن شباب في مقتبل العمر وعمر المستقبل، يتساقطون صرعى على جنبات الطريق وتحت عجلات السيارات الجامحة. كلما اقتربت مواسم الإجازات او تهيأت فرص التخييم على الشواطئ وحول روض البر، وفي غمرة استبشارنا بآثار الوسمي ونضرة الربيع، تدهمنا رسائل الفقد ومرارة الأسى مغلفة بتلك العبارة الحزينة (إثر حادث أليم) فيخيم الحزن علينا وتصبح وجهات النزهة والترويح كئيبة تعيسة.شباب وفتيان، كانوا لأهلهم محط الأنظار ومبلغ الآمال، فإذا بهم اجساد مسجاة تهرع بهم سيارات الإسعاف إلى المشافي ثم إلى المقابر في موكب الموت الرهيب، يشيعهم أهلهم ومحبوهم ويواروهم الثرى، ويعودون تخنقهم العبرة وتأسرهم غصة الحزن المرير، على شباب كانوا بين خريج جامعة او عريس، او مرشح لمنصب مرموق.لا يكاد يمر اسبوع دون ان نفجع بفقد احدهم في لحظات طيش، وهم الذين يشكلون اعلى نسبة بين السكان وتلك مزية فريدة، لكنها تفقد قيمتها جراء حوادث السيارات المروعة لتصبح اهم مواردنا البشرية المنتجة مغيبة او معطلة، حيث إن نسبة من مصابي الحوادث شباب ذوو عاهات آخذين في الحسبان عدد السكان المواطنين.إلى متى يتنافس شباب الوطن على حلبات الموت الزؤام يالسياقة الرعناء او الاستعراض الخطير؟! وقد عد نفر من العلماء ذلك الفعل ضربا من الانتحار، والعياذ بالله. وقد اتخذوا من وسائل النقل ادوات قتل. رافضين النصيحة متجاوزين قواعد السلامة وقوانين المرور.يجب ان نكثف جهودنا ونفعل وسائل مواجهة عجلات الموت بكل جدية ومسؤولية. لوقاية شبابنا من مخاطر الحوادث وتوظيف قدراتهم بطريقة ايجابية منتجة. عزاؤنا لكل اسرة فقدت احد ابنائها في حوادث السيارات وندعو لهم بالرحمة والمغفرة. وان يحفظ الرحمن الباقين.* قال الحق تبارك وتعالى: (من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا، ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا).* وقال الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام: (فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعا، وإن اخذوا على ايديهم نجوا ونجوا جميعا).

628

| 09 يناير 2017

حوكمة المستقلات..وحكومية المدارس

اعتماد مجلس الوزراء قانون المدارس الحكومية بعد طول انتظار، والتحضيرات الجارية لتنفيذ القانون، مبشرات باستعادة المدارس لدورها التربوي مجددا، حيث ترتدي المدارس حلتها الأصيلة، بعد تجريدها منها لعقد ونيف من الزمان، اضطربت خلاله اوضاع التعليم وعصفت بها امواج المدارس المستقلة وما أفرزته من تبعات مؤلمة، ولا شك ان نجاح اي مشروع مرهون بنجاح عملية ادارة التغيير (تصحيح المسار )، ونذكر مسؤولي التعليم وقياداته اننا اجتهدنا في ايصال رسائل امينة عبر وسائل التواصل واللقاءات المباشرة، لانقاذ الجيل من مخاطر التخبط والعبث الذي خيم على المدارس إبان عهد المجلس التعليمي المثير للجدل، ولم تلق رؤانا ورسائلنا التربوية ذات الصلة الاهتمام المستحق، وغاب عن المسؤولين استشعار خطورة الوضع وضرورة العودة الى المسار الذي حادوا عنه، واسترداد هوية التعليم التربوية الوطنية، وهاهم يشهدون لنا بصحة التوجه وسلامة المقصد، بعد ان اصبحوا امام خيار لم يكن عنه مناص.حوكمة المستقلات وحكومية المدارس تفرض نفسها، وتدعونا مجددا لتنبيه أصحاب الشأن بأهمية مايلي ؛ حتى نضمن نجاح مانحن مقبلون عليه من اجراءات شاملة في الميدان التعليمي:* اطلاق حوار شامل وشفاف مع التربويين واولياء الأمور والمعلمين، حول سبل انجاح المشروع، وازالة العوامل المعوقة، حتى وان استدعى الأمر تشكيلا وزاريا عاجلا.* منح مزيد من الاهتمام والعناية الفائقة بمواد الهوية الوطنية، اللغة العربية، والعلوم الشريعة والتاريخ وثوابت الأمة.* تحويل ما يسمى بالمدارس النموذجية لمدارس ابتدائية للبنين، ويدرسهم معلمون رجال.* اجراء عملية تدوير شامل بين مديري المدارس باعتبارهم اكثر المعارضين للتغيير المنتظر.* اعتماد تدريس مقررات صادرة عن ادارة المناهج ومطبوعة بالوزارة بتأليف خبراء تربويين.* تعديل ساعات اليوم الدراسي ليعود الطلبة الى منازلهم دون تأخير او تعطيل، مراعاة للحركة المرورية والحالة النفسية والجسدية للطلاب وذويهم.* تقليل وزن الحقيبة المدرسية لحماية التلاميذ الصغار من انهاك الأوزان الثقيلة وتأثيراتها الخطيرة.* ادراج مادة البحث العلمي ضمن مناهج المراحل الثلاث تدريجيا لإعداد طلبة باحثين وعلماء.* الغاء ما يعرف بالاختبارات الوطنية التي تشكل عبئا اضافيا على الطلبة واولياء امورهم وتصرفهم عن رفع نسبة التحصيل. * اصلاح نظام تعليم الكبار، وتنفيذ مقترحات الزملاء في هذا المجال.كتبت ما قرأتم، وإن اريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله.

564

| 02 يناير 2017

المحتفلون في غسق الدجى

يحتفل غيرنا بأيام ومناسبات تخصهم، من ذلك احتفالات ما يعرف بأعياد الميلاد ورأس السنة، إلا أن ما يصاحب تلك الاحتفالات من ممارسات، تنافي القيم الدينية وتتعارض مع قواعد الذوق العام، يدعونا لإنكار تلك التصرفات والمطالبة بمنع تكرارها، ولو أن الأمر يقتصر على الدور والمساكن الخاصة بأولئك المحتفلين لهان الأمر، لكنهم يصرون على المجاهرة بأفعالهم النكراء، وإشاعة أجواء احتفالية صاخبة، حافلة بالمنكرات والمفاسد، ويستغل بعض أصحاب الأهواء هذه الأجواء، في تحقيق مكاسب تجارية أو سياحية بصرف النظر عن العواقب. كلما أقبل الشتاء، تفاقمت شرورهم، وتنادَوا لاحتفالات ساهرة، ينسبونها لميلاد المسيح (christ mas )، ويتبعونها برأس السنة في غسق الدجى، وحتى يحين الفجر، ليلقوا بأجساد منهكة، ورؤوس أثقلتها كؤوس مترعة. لماذا تنصب الصلبان والتماثيل وتعرض أشجار ملونة على مداخل الأسواق والفنادق والمرافق السياحية الأخرى، ولماذا تتخذ منها وسائلنا الإعلامية حدثاً عالمياً، بينما تفتقد أعيادنا الإسلامية لمثل هذا الاهتمام، إلى درجة تطغى بها الأعياد الوثنية على ،عيادنا الشرعية المجيدة، وتهدد هويتنا، أو يتراقص القوم ويطربون، وأمتنا تعاني جراحات نازفة. ونحن ننتمي إلى دولة عربية مسلمة تستمد دستورها من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ومنظومة قيمية سامية تؤطر شؤون حياتنا، وعلى من يقيم على أرضنا ان يحترم هذه المبادئ الراسخة، ويراعي طبيعة وثوابت المجتمع القطري، ومعتقداته، في إطار من حسن المعاملة والاحترام المتبادل.

777

| 27 ديسمبر 2016

alsharq
شعاب بعل السامة

تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما...

9075

| 23 فبراير 2026

alsharq
عندما كانوا يصومون

رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة...

1725

| 25 فبراير 2026

alsharq
(زمن الأعذار انتهى)

الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة...

1446

| 27 فبراير 2026

alsharq
الدهرُ يومان... يومٌ لك ويومٌ عليك

في رمضان، حين يخفُّ صخبُ العالم وتعلو همساتُ...

951

| 26 فبراير 2026

alsharq
تحديات الحضانة

تُعد قضايا الأسرة من القضايا المهمة التي تحتل...

732

| 20 فبراير 2026

alsharq
تفاصيل رمضانية

جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب...

726

| 25 فبراير 2026

alsharq
زاد القلوب

كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن...

684

| 20 فبراير 2026

alsharq
من الحضور إلى الأثر.. نقلة هادئة في فلسفة التعليم

يشهد قطاع التعليم تطورًا مستمرًا في أدواته وأنظمته،...

624

| 24 فبراير 2026

alsharq
التجارب لا تُجامِل

استكمالا لما ورد في (مقالنا) الذي نُشر تحت...

606

| 24 فبراير 2026

alsharq
قفزة تاريخية في السياحة

كشف التقرير السنوي لقطر للسياحة أن عدد الزوار...

594

| 22 فبراير 2026

alsharq
سلام عليك في الغياب والحضور

لم أفهم معنى أن يكون للطفولة ظلٌّ يحرسها...

555

| 23 فبراير 2026

alsharq
هكذا يصنع الصيام مجتمعاً مترابطاً

لئن كان صيام رمضان فريضة دينية، إلا أن...

525

| 22 فبراير 2026

أخبار محلية