رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما يترجل الفارسُ القائدُ وهو في قمة عنفوانه ومجده، ويطلب من فارس شاب امتطاء جواده وتَـوَلِّي القيادة، فإنَّ هذا يدل على كِـبَـرِ نفسه وحكمته، وعلى جدارة الفارس الشاب وأهليته. لسنا بين عهدين، وإنما نبدأ مرحلة جديدة في نفس العهد المشرق الذي بدأ في منتصف تسعينيات القرن الماضي. فثمار الجهود الجبارة لسمو الأمير الوالد نمت في ظلال عمليةٍ شاملةٍ من التغيير والتطوير شارك فيها صاحب السمو الأمير المفدى، وكان له دور كبير اكتسب من خلاله محبة واحترام وتقدير شعبه الوفي. ما أروعَـهُ مثالاً على الحِـسِّ الوطني الكبير الذي يملأ قلب سمو الأمير الوالد، وهو يتنازل عن الحكم لصاحب السمو الأمير. فقد أرسى نموذجاً للقادة العرب في وجوب إفساح المجال لجيلٍ شابٍ يمتلك الكفاءة والخبرة العلمية والعملية. وأثبت للجميع أنه كان رجلاً وقائداً لا هَـمَّ شخصياً له، بل حمل همومَ شعبه واستمع بقلبه لتطلعاته وآماله، فبذل من وقته وصحته الكثير الكثير لهذا الوطن الحبيب وأبنائه، ثم قَـدَّمَ لهم أعظم هديةٍ تمثلت في أمير شاب مثقف متعلم متمرس في العمل السياسي وإدارة شؤون الدولة، يحمل الأمانة ويرعاها كعهدنا به عندما كان ولياً للعهد. عندما نتحدث بفخرٍ فإننا نؤكد على ثقتنا في مستقبلٍ من الازدهار والنماء والمشاركة في بناء الدولة تحت قيادة صاحب السمو الأمير المفدى. فالمجتمع القطري من المجتمعات الشابة، حيث إنَّ معظم أبنائه لم يتجاوزوا الثلاثين من العمر، والشباب القطريون من الجنسين وصلوا إلى مستويات عالية من التخصص العلمي والأدبي، وكثير منهم يمتلكون خبرات عملية كبيرة تؤهِّلهم للانخراط في سوق العمل بقطاعيه العام والخاص، وقيادة العملية التنموية كلٌّ في مجال تخصصه. وهذا يعني أنَّ العنصر البشري متوافرٌ، ويبقى دور التنظيم والتخطيط السليم لاستثمار طاقاته. ونظراً لما نعرفه واعتدناه من سمو الأمير المفدى، فإننا واثقون من نجاح الدولة بوزاراتها وهيئاتها في القيام به على أكمل وجه. نتلفت حولنا في وطننا الحبيب فنرى بصمات سمو الأمير الوالد وسمو الأمير المفدى واضحةً على كل إنجازٍ، ونلمح وجهيهما الكريمين خلف كل المكتسبات، ونسمع صوتيهما يوجِّهان الجميع للبذل والعطاء في سبيل قطر ومكانتها ورفعة شأنها، ونلمس جهودهما الجبارة في سبيل الارتقاء بالوطن والمواطن. لقد كنتَ وستبقى يا سمو الأمير الوالد في قلوبنا، ويكفينا أنك نقلت قطر وشعبها من قلبك الكبير إلى قلبٍ كبير هو قلب صاحب السمو الأمير المفدى.
372
| 28 يونيو 2013
كما كنا ننتظر، بل أكثر، كانت إطلالة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مُـمَـيَّـزةً، وكان حضوره الطاغي ملفتاً وهو يتحدث بثقة وقوة وتَـمكنٍ عن قطر وإنسانها ودورها ومكانتها. مُحَـدِّداً ملامح المرحلة المقبلة، ومؤكداً على الثوابت الوطنية والقومية والإسلامية. كان خطاب سموه، أول إشارة إلى متانة البناء الذي أقيمت عليه الدولة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، مما بعثَ في النفوس شعوراً بالثقة، وخَـلَّقَ فيها دوافعَ البذل والعطاء اللذين تميَّـزَ بهما الإنسان القطري المبدع. هذا الإنسان الذي يتحرك ويعمل في ظل منظومة من الأمن والديمقراطية ورعاية حقوقه والحفاظ على مكتسباته، كان مؤمناً بصحة خَـيار سمو الأمير الوالد، ومُوقناً أنَّ البلاد انتقلت من حنايا قلبٍ كبيرٍ إلى حنايا قلبٍ كبيرٍ نابضٍ بحبها وحب أهلها. لقد بدأت مرحلة جديدة من مسيرة البلاد بقيادة أمير شابٍ يمتلك الحكمة والحنكة والرؤية الواضحة، ويستند إلى خبرة عملية في إدارة شؤون الدولة الداخلية والخارجية. وهذا كلُّـه من عوامل القوة في العهد الجديد، لأنَّ الدول تحتاج للقيادات القديرة المتمكنة التي تمارس دورها انطلاقاً من معرفتها بقدراتها واستنادها إلى الحق في هذه الممارسة، كما شهدنا طوال عهد سمو الأمير الوالد، وكما سنشهد في العهد الجديد الذي بَـيَّـنَ لنا سمو الأمير المفدى في خطابه الخطوطَ العامة له، داخلياً وخارجياً. سمو الأمير، من الشخصيات التي لها مكانة عظيمة في نفوس شعبه الذي رعى شؤون شبابه، وكان له دور عظيم في المواءمة بين الأجيال بحيث يُستفادُ من خبراتها في كل المجالات، مع التأكيد على وجوب الاعتماد على الشباب وإعطائهم الفرصة ليجدِّدوا ويبدعوا ويساهموا في دَفْـعِ عجلة التقدُّمِ والتحضُّر والتَّمـدُّن، وبخاصة بعد نجاح العملية التعليمية في إعداد ذوي الكفاءات من الجنسين المتخصصين في كل المجالات الأدبية والعلمية، وتأهيلهم عملياً لتولي المسؤولية. إننا على ثقة عظيمة من أنَّ المكتسبات التي ينعم بها القطريون ستكون جزءاً صغيراً من تلك التي سينعمون بها في ظل القيادة الجديدة. وأنَّ مكانة الدولة في السياسة الخارجية ستتوطد وتكون تأثيراتها أعظم. كل الشكر والحب والتقدير لسمو الأمير الوالد على ما قدمه لوطنه وشعبه. وكل الولاء والمحبة لسمو الأمير المفدى لتحقيق رؤاه لما يجب أن تكون عليه قطر، وطن الإنسان والحضارة والازدهار.
7941
| 27 يونيو 2013
نتيجة مباراة الأمس لا ينبغي أن تتحكم بالجهود التي يجب بذلها للارتقاء بالكرة القطرية، فقد آن الأوان لنتحدث بهدوء ونطرح رؤانا الخاصة بالإعداد لمستقبلها بمعزل عن العواطف والميول. فنحن ندرك صعوبة المرحلة القادمة لأنها مرحلة بناء وتأسيس، ولا نُحَـمِّلُها أكثر من ذلك، ولا نوافق مَـنْ يريدون اختصار المراحل للوصول إلى مرحلة تحقيق الإنجازات فهي مرحلة نهائية لابد لها من مراحل عدة تسبقها. أسباب الإخفاقات السابقة يتحملها الجميع، اتحاد القدم ولجنة الاحتراف والأندية والأجهزة الفنية والإدارية والشارع الرياضي وحتى المواطن القطري. فالجميع قاموا بالدور الإيجابي المطلوب منهم، لكنهم لم يتصدوا بقوة للسلبيات التي كانوا يرونها عَياناً أو يشعرون بوجودها. نريد من اتحاد القدم تجاوز ما أُثير في الفترة القريبة الماضية من انتقادات وحملات إعلامية وتحميل المسؤولية لجهة أو شخص بعينهما. فهو رأس الهرم في الكرة القطرية، ويستطيع التأثير بقوة في تفعيل عملية إصلاح المسار.. ونقول للمسؤولين فيه إنهم بذلوا جهوداً كبيرة ولكننا نأمل في تحقيق رؤى وطموحات الشارع القطري الذي يتلهف لرفع علم قطر في المحافل الإقليمية والقارية والدولية. ونتوجه إلى الجميع لتَـخَـطِّي مرحلة اللوم والانتقاد الـمُـفْـرِطِ غير البَـنَّاء، وإنما يجب التكاتف ودعم المنتخب. فقد أخفقنا في المرحلة المنصرمة، ولكننا استفدنا من إخفاقنا وتولَّـدَتْ حالةٌ وطنيةٌ تُـجْـمِـعُ على وجوب التَّـقَـدُّم إلى الأمام وتجاوز الماضي. وهي حالةٌ التفت نفسياً حول المدرب الوطني للمنتخب، ووجوب الاعتماد في منتخباتنا على اللاعب المواطن وإخراج اللاعب الــمُحترف الـمُجَـنَّس. وهي أمورٌ استجاب لها اتحاد القدم مشكوراً. جميعنا مسؤولون عن إنجاح الجهود التي سَـتُبْـذَلُ في المرحلة القادمة، لكن المسؤول الأول هو المواطن القطري الذي استطاع التأثير بقوة بعد خروج منتخبنا من التصفيات، فمارس دوره الإيجابي عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، ووسائل التواصل الاجتماعي، بنقده الهادف ذي الأسلوب الراقي المتحضر. وهو دور نثق في استمرار تأديته بنفس الزخم الوطني والقوة في الطرح وإبداء الرأي دعماً للإيجابيات وانتقاداً للسلبيات. عندما نتحدثُ، مسؤولين رياضيين وإعلاميين وصحفيين ومواطنين، عن الحال الذي وصلت إليه كرتنا القطرية، فإنَّنا ننطلق ونعود إلى نفس النقطة ألا وهي حب قطر التي أعطتنا الكثير، ويجب علينا أن نحتضنها ونرفع رايتها في كل زمان ومكان.
1882
| 19 يونيو 2013
الرياضةُ ليستْ مجرد تحقيقِ فوزٍ أو تَجَـنُّبِ خسارةٍ، وإنما هي روحٌ نُعبِّرُ من خلالها عن تَحَـضُّرِ ومَدَنِـيَّةِ مجتمعنا وإنسانه الحي الـمبدع. ومن هنا، فإنَّ مباراة اليوم أمام أوزبكستان يجب أن تعطي صورة عن ذلك. والجهازان الإداري والفني للمنتخب قاما بتهيئة المنتخب لهذه المباراة نفسياً وفنياً كما نأمل جميعنا. لم يعد المنتخب يعاني من ضغوط نفسية تصنعها وسائل الإعلام، فلا أحد ينتظر شيئاً من نتيجة المباراة، ولكن الجميع يريدون أن يؤديها اللاعبون وهم يضعون نصب أعينهم أنهم يمثلون قطر ورياضييها ويسعون لبذل أقصى جهودهم لإبراز المهارات الفنية التي يتمتعون بها، والالتزام بتوجيهات المدرب والخطة الموضوعة لِـلَّعِـبِ. من الجدير بالملاحظة، أنَّ خروج المنتخب من التصفيات، والنتائج غير الـمُرضية له، كان لهما أثر بعيد المدى تَمَـثَّلَ في التفاف الشارع الرياضي القطري حول منتخبنا ومدربه الوطني. فمعظم المحللين والمتابعين للشأن الرياضي رأوا في جهوده كمدربٍ خطوةً مُتَـقَـدِّمَـةً في سبيل إعداد المنتخب مستقبلاً على أسس مختلفة عن سابقاتها، يُراعى فيها اللاعبون المواطنون وتُستثمر طاقاتهم بشكل يخدم الكرة القطرية ككل. فوجوده سيدفع بالأندية الرياضية للعمل على إعداد قواعد من اللاعبين الوطنيين تستطيع من خلالها رَفْـد المنتخبات الوطنية بهم مستقبلاً. نقول لمدربنا الوطني، فهد ثاني: إنَّ ما قام به خلال فترة قصيرة أمرٌ رائعٌ يُشكر عليه، وإنه لا يتحمَّل نتائج التراكمات في الأخطاء التي سبقت استلامه التدريب بسنوات. وندرك أنَّ منتخبنا يعاني من عدم وجود هَدَّافين يضعون خاتمة لهجمات ناجحة، بالإضافة إلى معاناته من ضَعْفِ الظهيرين، وهما أمران لاحظناهما في مباريات عدة.ورغم جهوده في تفعيل أداء اللاعبين لتلافيهما إلا أنَّ دورهما كان كبيراً في النتائج غير الـمُرضية.ولكننا، نأمل أن يستفيد من اللاعبين الذين تم ضَمُّـهُم للمنتخب ولم يُشْـرَكوا في الَّلعب خلال المباريات السابقة، بهدف التجديد في تشكيلة الفريق. ننتظر من منتخبنا الَّلعبَ على إيقاعِ قلوبِ مشجعيه التي تنبض باسم قطر، وأن يُقدم أداءً ذا مستوى فنيٍّ عالٍ يبعث الأمل في تحقيق إنجازات تليق باسمها مستقبلاً، بإذن الله.
1797
| 18 يونيو 2013
نعم، تطورت صحافتنا الرياضية، وتقدمت شكلاً ومضموناً، وعكست الرؤى المختلفة في قراءة الحدث الرياضي، والتوجهات العديدة للارتقاء بالحركة الرياضية وجَـعْل الرياضة واجهةً حضاريةً نُطِـلُّ منها على العالم وندعوه من خلالها لرؤية قطر، وطناً وقيادةً وشعباً، كدولةٍ إنسانها مبدعٌ قادرٌ على العطاء والتخطيط والإدارة. ولكننا، حين ننظر في تفاصيل الواقع الصحفي الرياضي، لا نجد أثراً كبيراً يدل على استثمار العنصر البشري القطري فيه. هناك رؤساء قطريون ذوو كفاءة علمية وعملية يديرون القسم الرياضي في صحفنا، وكُتَّابٌ قطريون يكتبون في الملحق الرياضي، إلا أنَّ الصحفي القطري الذي يغطي الفعاليات المحلية، والمشاركات الوطنية الخارجية لمنتخباتنا، والبطولات والأحداث الرياضية الإقليمية والقارية والدولية، داخل قطر وخارجها، ليس متواجداً. في حين أنَّ تواجده مهم ولابد منه في سبيل إعداد قاعدة وطنية ذات خبرة وكفاءة خلال السنوات التسع القادمة، تستطيع إبراز الحضور الوطني الفاعل والمؤثر أثناء إقامة مونديال ٢٠٢٢ م. عندما نتحدث عن المستقبل فإننا نتحدث عن احتكاك بشعوب ومجتمعات من خلال الفعاليات الرياضية. فالصحفي المواطن إذ يغطي فعالية خارجية، يكون أحرص على تمثيله لوطنه، ويبذل جهداً عظيماً لنقل انطباع إيجابي عنه. ومن جانب آخر، هو أقدر على تَـفَـهُّـمِ ما يريده أبناء وطنه، وباستطاعته التحليل والكتابة بصورة تعكس ما يراه ويشعر به الشارع الرياضي القطري. فليس من المعقول ألا يُرافق منتخباتنا الوطنية في مشاركاتها الخارجية صحفيون قطريون يربطهم الحِـسُّ الوطني باللاعبين والجهازين الإداري والفني، ويمكنهم التعبير بدقة عن الآمال والتطلعات، وعن تخطي الكَـبواتِ، وبَثِّ روح الإصرار. نؤكد، هنا، على ضرورة تواجد الصحفيين من أشقائنا العرب في صحافتنا المحلية، واحترامنا لما بذلوه ويبذلونه من جهود عظيمة. ونبحث، في آنٍ، عن أسباب عزوف شبابنا عن العمل الصحفي الرياضي. بالطبع، لا نُحَـمِّلُ المسؤولية لجهة بعينها، فالمجتمع مسؤولٌ بتقييمه السلبي للعمل في القطاع الخاص. والمدرسة والجامعة مسؤولتان عن عدم تهيئة الطلاب نفسياً وعملياً لخوض المعترك الصحفي، والمؤسسات الإعلامية مسؤولة لعدم تقديمها حوافز جاذبة، وديوان الخدمة المدنية مسؤول لعدم تقديمه خططا تتيح المساواة في المردود المادي بين العمل في القطاع الحكومي ونظيره الخاص. إعداد الصحفي المواطن، والرياضي بخاصة، مَطلَبٌ وضرورةٌ وطنية يجب علينا الاهتمام بتحقيقهما.
586
| 13 يونيو 2013
الـمُقَـدمةُ السليمةُ تقود إلى نتائجَ سليمةٍ، ولهذا لا ينبغي حَـصْر الجهود في تحليل مباراةٍ بعينها وكأنها حَـدَثٌ منفصلٌ قائمٌ بذاته. وإنما توجيهُ جزءٍ منها لتحليل الواقع الرياضي ودراسة عناصره الفنية والإدارية والإعلامية.عندما ننظر إلى إنجازات كرة القدم القطرية، في مستوياتها الإقليمية والقارية والدولية، نجد العلاقة عكسيةً بينها وبين الجهود الجبارة والدعم الكبير للُّـعْـبَـةِ. فالمنشآت والتمويل والتسهيلات بلغت حداً لا نكاد نجد له مثيلاً في معظم الدول. فأين الخلل إذن؟، وما هي العوائق التي تحول دون تحقيق إنجازات؟تتحمل أنديتنا الرياضية جزءاً كبيراً من المسؤولية، لأنَّ اهتمامها المحصور بإثبات وجودها على الساحة المحلية كان على حساب واجبها الرئيسي في إعداد قاعدةٍ للُّـعْـبَةِ تستند إلى العنصر البشري القطري.إنها تهتم بأنْ تفوز أنديتها ولو لم يكن في صفوف فرقها إلا لاعب أو لاعبان قطريان لا يتم إشراكهما إلا في الدقائق الأخيرة من المباراة في معظم الأحيان. بل إن بعض الأندية لا نكاد نشعر أنها وطنية إلا لكونها تشارك في البطولات المحلية، ففرقها خليطٌ من محترفين أجانب مرَّتْ على وجودهم في البلاد أكثر من خمس سنوات فصاروا يلعبون كلاعبين مقيمين، ليُتاح لها ضمُّ محترفين جدد لصفوفها، وليظلَّ اللاعب الوطني مُستبعداً رغم الادِّعاءات الإعلامية لإداريي الأندية بالحرص عليه.وبالطبع، فإنَّ ما تقوم به الأندية يُلامُ عليه، أيضاً، الاتحادُ القطريُّ لكرة القدم، الذي لم يتحرك جدياً لتنظيم عملية الاستعانة بالمحترفين، وعدم السماح بتطويع اللوائح الـمُنَظِّمَـةِ لها بحيث تصبح حَـمَّالةَ أوجهٍ وقابلةً للتفسيرات التي لا تخدم اللعبة، وتُقصي فعلياً اللاعبين المواطنين.أما لجنة الاحتراف، الحاضر الغائب في المشهد الكروي، فإننا لا نكاد نفهم دورها، ولا نلمس لها أثراً في الجانب الخاص باحتراف اللاعبين الوطنيين، ومعظم ما نلمسه من جهودها لا يخرج عن نطاق المحترفين الأجانب. في حين ينبغي أن يكون لها حضورٌ فاعلٌ يخدم اللاعب القطري.يجب التخطيط المنهجي لتطوير الكرة القطرية، وتحديد مراحله الزمنية بحيث يتم تعديله إذا لم يحقق أهدافه. وهذا أمر بحاجة لتكاتف جهود المسؤولين في اتحاد القدم ولجنة الاحتراف والأندية، ليتمَّ وضعُ خطةٍ وطنيةٍ تتيح استثمار وتأهيل وتطوير كفاءات ومهارات لاعبينا الوطنيين، وتجعلنا ننتظر بأمل عودة العلم القطري ليخفقَ مجدداً في البطولات الإقليمية والقارية والدولية، بإذن الله.
1716
| 08 يونيو 2013
بقلوب مملوءة أملاً، يتابع القطريون اليوم المباراة المصيرية التي تجمع منتخبنا الوطني بنظيره الإيراني، وهي مصيرية لأنَّ لا بديلَ للفوز فيها إن شاء الله. هناك نقاطُ قوةٍ كثيرةٌ ترتكز عليها آمالنا، وتجعلنا نتطلع إلى مباراة يليق مستوى أداء منتخبنا فيها بما وصلت إليه الكرة القطرية من تَـطَـوُّرٍ كبير خلال العشر سنوات المنصرمة، وبما يتميز به لاعبونا من مهارات وقدرات فردية وجماعية. فمن الجانب الفني، نجد المدرب الوطني فهد ثاني، مصمماً على الاستفادة القصوى في اختيار اللاعبين بناءً على المستوى الذي ظهروا به خلال مباريات الدوري وكأسي سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد. فهو مدرك لِـكِـبَرِ المسؤولية الـمُلقاةِ على عاتقه، ولذلك استقرَّ على تشكيلة المنتخب النهائية التي تضم صفوة لاعبينا الوطنيين، ثم اختبر أداءهم في مباراتين وديتين أمام منتخبي لاتفيا وأذربيجان، واستطاع الوصول بهم إلى التجانس والإعداد البدني الـمُرتكزَيْـنِ إلى إعداد نفسيٍّ وخطط تدريب تؤهِّلُـهُم لخوض المباراة بثقة وعزيمة كبيرتين. ومن الجانب الإداري، فإنَّ الاتحاد القطري لكرة القدم أدى دوره البَـنَّاء في الإعداد النفسي للاعبين، وتميز المسؤولون والموظفون فيه بروح تعاونية تستند إلى سياسة الشفافية في التعامل مع وسائل الإعلام، والاستجابة لنبض الشارع الرياضي وتطلعاته، وبخاصة تلك المتعلقة بوجوب مساندة المدرب الوطني، وتوفير الإمكانات التي تُـمَـكِّنُـهُ من قيادة المنتخب في هذه المرحلة، وفي المستقبل. ومن الجانب الإعلامي، لعبت وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة دوراً كبيراً في متابعة إعداد المنتخب للمباراة، وإعداد الشارع الرياضي لدعمه ومؤازرته في الملعب، إدراكاً منها للأهمية البالغة لدور الجمهور في رفع معنويات اللاعبين، وفي إبراز الروح الرياضية الحضارية للجمهور القطري، وهي روحٌ لابد من التأكيد عليها في كل الفعاليات الرياضية للارتقاء بالرياضة وسعياً لمخاطبة الخارج بلغةِ الصورة التي تعكسها. لنا ثقة كاملة في لاعبي ومدرب المنتخب الوطني، ونتطلع إلى أداء ذي مستوى رفيع يقودنا للفوز بنقاط المباراة، ويفتح الباب نحو السير للتأهل إلى المونديال، ورفع علم قطر عالياً فيه. يخوض منتخبنا المباراة بتشكيلة تضم ثلاثة عشر لاعباً، حيث إن الأرضَ والجمهورَ لاعبان مهمان فيها. فالجمهور الذي اعتادت الملاعبُ أنْ تَـضـجَّ بهتافاته، وتهتز لـوَقْـعِ انفعالاته، مُطالَبٌ اليوم بالحضور، فحضوره سيرسم أول خطوط لوحة النصر بإذن الله.
432
| 04 يونيو 2013
ليس لافتاً للنظر تلك العلاقة التي تربط القطريين بسمو الأمير المفدى، فهم يدركون أنه وسمو ولي العهد، ساهران على تحقيق أفضل شروط الحياة الكريمة لهم. وتبدو قوة تلك العلاقة عندما يلتقي بأبناء شعبه في المناسبات العامة، كمباراة النهائي على كأس سموه، بين الريان والسد يوم أمس الأول، التي كان ترحيب الجمهور الذي اكتظَّتْ به مدرجات استاد خليفة الدولي خيرَ تعبير عنها.. بدأت المباراة حماسية منذ الدقيقة الأولى، وازدادت الحماسة والتفاعل الجماهيري عند تسجيل السد لهدفٍ في الدقيقة الثالثة، تم إلغاؤه بداعي التسلل. وجاء الرد الرياني سريعاً ليسجل الريان هدف التقدم في الدقيقة السادسة، ويبعثر أوراق مدرب السد في الدقيقة الثامنة بهدفه الثاني. وكان للهدفين نتيجة غير متوقعة إذ تهاوت دفاعات السد، وتشتت جهود مهاجميه، وساد الارتباكُ جميعَ خطوط اللعب السداوية، ورسم الريان ملامحه المسيطرة على الشوط كله.. توقع المتابعون أن يعيد مدرب السد قراءته للمباراة من نتيجة ومجريات الشوط الأول، وهو ما حدث بالفعل مع بداية الشوط الثاني، حين قام لاعبوه بالهجوم والضغط المتواصلين منذ الدقيقة الأولى، لتُتَوَّجَ جهودهم بتسجيل هدف السد الأول في الدقيقة الخامسة والخمسين. إلا أنَّ هذا اللعب بروحه الجماعية المميزة اصطدم بدفاع رياني متماسك، وازداد تماسكه رغم تسجيل هدف السد، بالإضافة لتَمَيُّزِ حارس المرمى الرياني الذي كان له الفضل في الذود عن مرماه بروحٍ فدائية. هنا، لابد من توجيه تحية تقدير لمدرب الريان أجيري، لاحترامه لخصمه السداوي ذي الامكانات الفنية الكبيرة واللاعبين رفيعي المستوى، فحرص على استثمار قدرات وإمكانات فريقه في أفضل صورة ممكنة، مما مكَّنَـه من إنهاء المباراة لصالح الرهيب.. إنََ حديثنا عن النتيجة والتحليل الفني للمباراة ليس هدفاً في ذاته، فالهدف كان، ولم يزل، قطر الحبيبة التي يبذل أبناؤها أعظم الجهد لتكون موطناً للتقدم والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير المفدى، وليس كمثل كرة القدم، اللعبة الجماهيرية الأولى، فرصةٌ لإظهار طاقاتهم وإبداعاتهم في مجال التنظيم والإعداد والمتابعة، كما بدا لنا في هذا الكرنڤال الوطني الرائع.
1755
| 20 مايو 2013
يشهد استاد خليفة الدولي ، اليوم ، مناسبة غالية هي المباراة النهائية على كأس سمو الأمير المفدى بين ناديي السد والريان ، والتي سيُشرفها بحضوره ، وستكون مصافحته وتَسَّــلُّمُ الكأس الغالية من سموِّه الهدفَ الرئيس للفريقين . فكلاهما فائزٌ بذلك حتى لو كانت النتيجة تَـقَـدُّمُ أحدهما على الآخر . وبالطبع فقد تم إعداد فريقيِّ السد و الريان فنياً و نفسياً لخوض المباراة . و يتميز الفريقان بكونهما يضمان في صفوفهما لاعبين ذوي مهارات عالية تسندها خبرة احترافية كبيرة لهم في جميع مراكز اللعب . وبالنظر إلى تقارب مستواهما الفني ، و الإعداد عالي المستوى لكليهما ، فإننا نستطيع الجزم بأنَّ المباراة ستكون قوية جداً من الناحية الفنية واللعب الهجومي المفتوح المعتمد على المهارات الفنية للاعبين فرديةً وجماعية. لابد من التنويه بالدور الإيجابي للجنة الحكام التي أعطت الحكام القطريين دافعاً للإنجاز عبر اختيار طاقم تحكيم قطري بقيادة الحكم الدولي عبدالرحمن عبدو . الأمر الذي يعطي صورة مشرقة عن حكامنا الوطنيين ، ويبرز دورهم في النهضة الرياضية كجزء من النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة ، ويبعث في المناسبة الروح الوطنية . ونظراً لأهمية المباراة والإعداد الجيد لها فإننا نتوقع حضوراً جماهيرياً كبيراً يعكس الوجه الحضاري للشارع الرياضي ، ويعطيها روحاً من الحماسة تدفع الفريقين للحرص على المستوى الفني المميز لكليهما في سبيل الفوز بالكأس الغالية . ونرجو من الجمهور التواجد حتى يغادر راعي الحفل ، حرصاً على الالتزام بالروح الحضارية والتنظيم اللذين نحرص عليهما .
1725
| 18 مايو 2013
نهائي كأسِ سمو الأميرِ مناسبةٌ وطنيةٌ بامتياز، لارتباطها باسم قائد نهضتنا، سمو أمير البلاد المفدى. ولأنها كذلك، فإننا شهدنا في الحملة الإعلامية المصاحبة لها، استمراراً وبزخمٍ قوي للوجه الوطني القادر على التنظيم والإعداد ومواكبة الـمُستجدات والتعامل معها بكفاءة واقتدار. ومن الواجب شكر سياسة الشفافية والروح التعاونية اللتين مَـيَّـزَتَا أداء الاتحاد القطري لكرة القدم. فقد كان حضوره كعنصر إيجابي مُحَـفِّـزٍ واضحاً منذ انطلاق بطولة الدوري، ثم برز خلال بطولة كأس سمو ولي العهد، ليصل إلى مستوياته العليا منذ بداية بطولة كأس سمو الأمير. هذه السياسة والروح، تجعلاننا نطمئن إلى وجود مسؤولين وكفاءات فنية وإدارية باتحاد القدم يمتلكون تَصـوُّرات واضحة ورؤى سليمة لمستقبل كرة القدم في قطر، ولكيفية استثمار ذلك في ترسيخ الصورة الحضارية للدولة والمجتمع القطريين بما يخدم التحضيرات لاستضافة البطولات العالمية كمونديال ٢٠٢٢ م. أما إعلامنا الرياضي فهو الجندي المعروف والمجهول، في آنٍ. فالبرامج المرئية والمسموعة جعلت من المناسبة شأناً وطنياً وخاصاً، بحيث صار معظم المواطنين، والمهتمين منهم بالرياضة بخاصة، يتعاملون معها وكأنها حَدَثٌ شخصيٌّ لابد من المشاركة الفاعلة فيه، لإدراكهم أنهم بذلك يخدمون وطناً بأكمله هو قطر. وهو نفس الدور الذي لعبته الصحافة المقروءة التي ركزت عليه بالمقالات والتحليلات، وسَـلَّـطَتِ الضوء على جوانبه التحفيزية مما جعله سبباً في تحريك السوق المحلي وتنشيط حركة الشراء والتبادل الخَـدَمِـيِّ بين الشركات والمؤسسات، وهو أمرٌ مهم قلما التفتنا إليه سابقاً. ومن ملاحظتي الشخصية للإقبال الكبير على شراء تذاكر المباراة، في مراكز بيعها الـمُقامة في المجمعات التجارية الكبرى، وكذلك لاستخدام عنصر الجذب البصري الثابت الـمُـتَـمَـثِّلِ في اللوحات الإعلانية الـمُـوَزَّعَـةِ في أمكنتها الملائمة للغاية منها، أستطيع القول إننا سنعيش المناسبة الكبيرة في أجواء كرنفالية مميزة.
1759
| 17 مايو 2013
لم يكن غريباً أن يكون لفرحة جمهور نادي باريس سان جرمان صَدًى في قطر، لأنَّ إحراز النادي للقب الدوري الفرنسي بعد غياب عنه لمدة تسعة عشر عاماً ارتبط بالإدارة القطرية له برئاسة السيد ناصر الخليفي، مدير قناة الجزيرة الرياضية. أحدث شراء النادي من قبل جهاز قطر للاستثمار ضجةً في الشارع الرياضي العربي الذي هاجم شراءه باعتباره صفقة غير مضمونة النتائج، إلا أننا في قطر كنا على ثقة من تحقيق إنجازات لكننا وضعنا سقفاً لتوقعاتنا لم يصل لإحراز الدوري الفرنسي.. فقد كان النادي يعاني من مشكلات في إدارته ولاعبيه المحترفين جعلته يلعب منذ سنوات للحضور في الملاعب لا للمنافسة على البطولات...وجاءت الرؤى المستقبلية المستندة إلى تخطيط سليم للإدارة القطرية الجديدة كعنصر رئيس في جَعْلِ تحقيق الحلم أمراً ممكناً. فلم تكن الإدارة القطرية برئاسة ناصر الخليفي بصدد إثبات الذات عبر التخلي عما بناه سابقوها، واستطاعت إصلاح المشكلات الإدارية، ودعمت الفريق بلاعبين محترفين ذوي مستوى عالٍ ، وحافظت على المحترفين الموجودين، بحيث أثمر ذلك عن نتيجة مُـشَـرِّفَةٍ للنادي وأيضاً للشارع الرياضي القطري الذي أسعده ارتباطها باسم قطر وأبنائها. هذا الإنجاز هو استثمار سليم لطاقات الإنسان والرأس مال القطريين.. فالفوز الكبير للنادي سيجعل مسألة تمويل أنشطته معتمدة على دعم الممولين ، مما سيعود بفوائد كبيرة على جهاز قطر للاستثمار تُـمَـكِّـنُـهُ من التوسع في مجال الاستثمار الرياضي.. وبالطبع، فإنَّ هذا كلَّـه يصبُّ في صالح الإعداد لاستضافة قطر لمونديال ٢٠٢٢ م، فأجهزة الإعلام الأروبية والعالمية ستُركِّـزُ الأضواء عليها من زوايا مختلفة تتعلق بقدرات إنسانها على إنجاح الحَدَثِ الرياضي الكبير، وكفاءته في التخطيط والإعداد له، في ضوء الرعاية المباشرة والدعم اللا محدود من سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد. باسم الشارع الرياضي القطري أتقدم بالتهنئة للسيد ناصر الخليفي الذي أسهم بجهوده الكبيرة في تحقيق هذا الإنجاز القطري باسم نادٍ فرنسي كبير.
1863
| 14 مايو 2013
لم تكن مباراة النهائي على كأس سمو ولي العهد التي انتهت لصالح فريق لخويا عائقاً في سبيل الإعداد الفني والنفسي للاعبي نادي السد، الذين تخطوا الخسارة واستعدوا لرد الاعتبار متسلحين بالخطة التدريبية المحكمة والدعم النفسي للاعبين من قبل الإدارة، مما مَـكَّـنَ السد من إحراز نفس النتيجة لصالحه في مباراة الأمس أمام لخويا، ودفع به للوصول إلى المباراة النهائية على كأس سمو الأمير أمام نادي الريان. ومن جانب آخر، استطاع الريان التغلب على فريق الجيش الـمُنَـظَّم والذي يمتاز لاعبوه بالأداء الجيد المستند إلى اللعب الاحترافي، ووصل بالمباراة إلى ضربات الحظ الترجيحية التي أسفرت عن فوزه. هنا، لابد لنا من وقفة نقرأ فيها دور المدرب حسين عموتة، والجهاز الإداري بنادي السد، في تهيئة اللاعبين، والتي امتازت بحِـرْفِـيَّـةٍ عاليةٍ، استطاعوا من خلالها التدرج في الإعداد لخوض مباريات كأس سمو الأمير بروح تنافسية ظهرت في اللعب أمام أم صلال الذي حاول لاعبوه الاعتماد على الدفاع لتحييد خطورة السد، ولكن ذلك لم ينجح في منع فوز السد في المباراة. أما اللعب أمام لخويا فكان مفتوحاً وهجومياً وتوزعَ اللاعبون في مراكزهم ولعبوا بروح قتالية حتى آخر دقيقة عندما أطلق اللاعب حسن الهيدوس رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثالث معلناً إنهاء المباراة لصالح السد. نحن لا نمدح نادي السد، ولكن الواقع الفني يفرض وجوده، فوجود لاعبين مميزين مواطنين ومحترفين يلعبون بروح جماعية ومهارات فردية وأداء مميَّز يلتزم بتوجيهات المدرب يجعلنا نقرأ النتيجة المتوقعة قبل حدوثها. من خلال قراءة تاريخ مباريات الكلاسيكو لا نستطيع الحديث عن توقعات محددة، لأنَّ مثل هذه المباريات لا يحكمها المستوى الفني للفرق، وإنما الروح التي تلعب بها. بالإضافة إلى أنَّ فريقيِّ السد والريان يمتازان بلاعبين مميزين قد يعكسون أية توقعات. إنَّ وصول الناديين الكبيرين إلى المباراة النهائية على كأس سمو الأمير يجعلنا نثق في أنَّ الأندية ذات الحضور الجماهيري الكبير لم تزل تنافس على البطولات، مما يعني أنَّ اللعبة الجماهيرية الأولى ستظل جامعةً للجماهير في الملاعب. إنَّ رعاية وحضور سمو الأمير المفدى للمباراة، والحضور الجماهيري الكبير المتوقع، يجعلنا نطمح لأنْ يكون اللعب في مستوى عالٍ يمتع الحضور، ويعكس أهمية المناسبة الوطنية.
664
| 13 مايو 2013
مساحة إعلانية
بعد أسابيع عصيبة عاشتها بلادنا على وقع الأزمة...
1524
| 14 يناير 2026
اعتدنا خلال كل البطولات الأممية أو العالمية لكرة...
828
| 11 يناير 2026
للأسف، جميعنا نمرّ بلحظات جميلة في حياتنا، لحظات...
816
| 13 يناير 2026
في خطوة تنظيميّة مهمّة تهدف إلى ضبط سوق...
630
| 14 يناير 2026
لسنا بخير، ولن نكون بخير ما دمنا نُقدّس...
603
| 12 يناير 2026
في رحلتي من مطار حمد الدولي إلى منزلي،...
597
| 15 يناير 2026
الوساطة أصبحت خياراً إستراتيجياً وركناً أساسياً من أركان...
573
| 09 يناير 2026
الوقوف على الأطلال سمة فريدة للثّقافة العربيّة، تعكس...
564
| 09 يناير 2026
تقابلت مع أحد الزملاء القدامى بعد انقطاع طويل،...
558
| 12 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه المنافسة على استقطاب أفضل...
555
| 15 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري...
543
| 16 يناير 2026
تجول في ممرات أسواقنا الشعبية المجددة، أو زُر...
504
| 14 يناير 2026
مساحة إعلانية