رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

فارس يخترق الحصار

هو من كسر الحصار، وصوب غزة سار، متسلحا بإيمانه بالله أولاً وعزيمة الأبطال، لايهاب الأخطار، ويعلم جيداً أن بيد الله وحده الأعمار، ذهب لكي يُعمر الديار، لشعب عزيز جارت عليه الأيام ضحية من ضحايا الاستعمار، ذهب ليرسم ابتسامة على وجوه الصغار قبل الكبار.. ووجوه تعبت من الأحزان تصرخ ولديها حق مشروع تريد وطنا حُرا تعيش فيه، فمن يسمعها.. فهي بين مستعمر قاس لا يريد أن يعيش بسلام ولا يعرف لغة سوى القتل والدمار، وقريب كان يخنقها.. فهذا العربي الشجاع اتخذ القرار، وصفع هذا الظالم المسمى بالحصار.. وهو الذي أفعاله تسبق أقواله وليس كلاما في كلام.. فهو الذي إذا وعد أوفى وهو الذي ذهب من قبل للجنوب في لبنان، يوم أن تخلى عنه القريب والبعيد.. وهو الذي وقف مع الشعوب المظلومة وهو الزعيم الذي قد لا تجود بمثله الأيام، وهو من سجل التاريخ اسمه بأحرف من ذهب.. وخلاصة القول لاشك ان أي زعيم عربي مهما كَبر أو صغر لا يستطيع أن يذهب إلى غزة ويفك هذا الحصار الظالم الذي يتعارض مع أبسط المقومات الإنسانية والمبادئ الحقوقية بدون إذنٍ مسبق، وتعلمون ممن؟! لكن أميرنا يقوم بما يمليه عليه ضميره وخوفه من الله لكونه زعيما كبيرا وله مكانته ليس في قلوب القطريين فحسب ولكن في قلوب العرب والمسلمين، ولا يخاف في الحق لومة لائم، ووقف يخطب في أهل غزة الصابرة بكلمات لم تألفها أذن المواطن العربي، الذي اعتاد ان يسمع كلمات الذل والخنوع والهوان من الحكام العرب، لكن سموه وضع الكثير من النقاط على الحروف وطلب من الجميع ان يتحملوا مسئوليتهم تجاه شعب غزة، والوفاء بالالتزامات المالية والكف عن وعود عرقوب الكاذبة، والهروب من مثل هذه المواقف الشجاعة، حتى وسائل الإعلام العربية من رآها يوم هذه الزيارة المباركة يعلم أنهم كانت تحت هول هذه الصدمة، فمرةً أخرى فعلها حمد الخير وتفرّد بمثل هذه المواقف البطولية، وأحرج من قبله ومن بعده، فياليتكم تتعلمون من هذا الرجل، حفظه الله من كل مكروه وجعله ذخراً وعوناً للمظلومين والمستضعفين في الأرض، فإذا كانت مسز تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة قد لقبت بالمرأة الحديدية وقد يكون ذلك لقساوتها واتخاذها قررات الحرب، فسمو الشيخة موزا بنت ناصر تستحق لقب أم الجميع ووردة قطر والعرب الفواحة بعطر المحبة والخير للجميع ولها بصمات في كل مكان..

530

| 25 أكتوبر 2012

أحلام الحسود

حالي كحال بني البشر.. لديّ أحلام وأُمنيّات لم تتحقق، فاعتقدت بأنها سوف تكون حقيقة في يوم من الأيام أو قد تبقى ضرباً من خيال، وسئمت من سخريتها فلم أعد أصدقها فهي كالأمانيّ، نُمني النفس بها لعل وعسى تتحقق أو قد نضحك بها على أنفسنا.. لكنني أرى أن هذه الأيام طالت كثيراً ورحل ربيع العمر وابتدأ خريفه وتساقطت بعض أوراقه وحملتها الريح وتناثرت بعيداً عن بساتين الشباب بعد أن غزت جيوش الشيب رأسي فلم نعد نرى شيئاً على أرض الواقع قد تحقق، فأصبحت كالسراب كلما تقترب منه يبعُد، والذي يحسبه الظمآن ماء ولكن؟؟ ويْحَ نفسي.. لماذا تحدثني بكل هذا والحسد يملأ جوانبها، وهي تعلم بأن كل شيء بيد الله فهي تقول لي لماذا هذا وذاك، ألم تره كيف كان وكيف أصبح، كان فقيرا وكيف استغنى، كان موظفا عاديا وكيف أصبح مسؤولاً كيف عُيّن في هذا المنصب وهو لا يملك خبرةً ولا شهادةً علمية، كيف يحضر مؤتمرات فيها كثير من المناقشات وهو لا يعرف الكوع من البوع أو حتى السبت من أيام الاسبوع، هل عيّنه غريب أم قريب له، زَكّاه عند المسؤولين وجعل فيه من الصفات التي قد لاتتوافر في غيره، وزَج به في تلك الوزارة أو الإدارة سمها ما شئت؟؟!!!!! وطبعاً فيها مصالح البلاد والعباد وزاد الوضع سوءاً ومرت عليه سنين ولم يفعل أي شيء ولم يطور ولا له شيء يذكر، فلا يهم!! سوف يُقال من منصبه بعد فترة ويُحمل حساب الديون المعدومة كل الخسائر التي تسبب بها هذا الهجان الذي أتى على ظهر هجن الواسطة، يسابق الريح نحو المناصب يدوس كل الشهادات والخبرات ويختصر السنين التي يشتعل الشعر شيباً منها، وبعد أيام سوف يكون في البيت والراتب كما هو والامتيازات كما هي أو يُعطى هدية لكي يؤمن مستقبله وأجياله المتعاقبة، يا مسكين تعب كثيراً فإنجازاته تتحدث عن نفسها، ويأتي غيره وعلى نفس المنوال كل العملية عملية استرزاق لا أكثر ولا أقل والخاسر هو الوطن!!!!!!!! الذي باسمه يُذبح ويُحلل كل شيء لمصالح شخصية، ويعلق على شماعته التي تعبت من حمل كل هذا.. ألا تعتقد أنها سوف تنكسر في يوم من الأيام؟؟ ماذا تقول؟ ألا ترى بأنك تماديت كثيرا في حسدك وحقدك، فلماذا لا تقول الكلام المأثور الذي نقوله دائماً وأبداً ما داموا هم مواطنين يستاهلون فليس ذلك بخسارة، ماذا تقول حتى لو كان ذلك على حساب تقدم ورُقي الوطن ومصلحتة العليا؟؟ ألا تنظر إلى التعليم برغم الإنفاق الحكومي الكبير والطموح الأكبر، إلا أنه مايزال يقبع في صحارى التجاذبات المختلفة ويحتاج لمن ينتشله، فلِم يُفصل ثوب الحداثة على مقاسه فبدلاً من أن يمشي سقط وانجرح وأخذ يبكي ويترحم على ثوبه القديم الذي كان على مقاسه صنعته أمه ولم يصنعه غريب!!! ألم تر أن الكل يُلقي باللوم على الآخر، ونفس الاصوات السنوية التي نسمعها من "المُتمصلحين" والمستفيدين من هذه التجاذبات والتي تصب جُلها في قناة المصالح الشخصيه وليس مصلحة وطن وأجيال، وإن الأقنعة التي كان يَتخفى وراءها هؤلاء الخراطون قد سقطت.. أجل ماذا تقول عن الرياضة مثلا أو الطرق والبنى التحتية والتلاعب فيها الذي كلف الدولة والمواطن الكثير، وكل يوم يتكشف لنا ذلك والله يعين على "السيد مترو" وغيرانه ليتهم يأخذون الحيطة الشديدة والحذر في اختيار الشركات المنفذة، لأن الخطأ هنا كارثة والمجاملات ليس لها مكان في هذا المجال، وهو ليس شارعاً فيه حفر أو من أعمال البنية الفوقية ويتم اصلاحه كالمعتاد بنظام احفر وادفن المعروف، أو خذ المقسوم واهرب؟؟ إنما هو تحت باطن الأرض وتحت المنشآت والأبنية (وإلّي يزعل خلوه يزعل) مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.. احضروا لنا ـ بالله عليكم ـ شركات لها خبرات كبيرة في هذه الخطوط العنكبوتية.. أكمل فماذا بعد؟؟ لا أقول شيئا فأنا لا أسمع لا أرى لا أتكلم، ولا تُدخلني في المحذور الذي لا يجلب سعادة ولا سروراً، ومخالفاته تفوق مخالفات شرطي المرور.. سوف اصمت أيها الثرثار فأنا ليس لدي استعداد لأن أستغني عن راتبي التقاعدي فكل هذا الذي تقولة زور وبهتان، ليس موجود منه في عالمنا العربي شيء إنما في خيالك ومخيلتك العقيمة، فمُت كمداً بغيظك يا حسود.. وآخر الكلام: القيادة العليا لديها تطلعات وأمانٍ كبيرة وعريضة كلفت الكثير من الوقت والجهد واستنزفت ميزانيات ضخمة، من أجل أن يكون المواطن متميزاً في مختلف المجالات، ولكن متى نرى باقي هذه التطلعات حقيقة على أرض الواقع؟؟ فماذا تفعل لنا أكثر من ذلك، إن لم نكن نحن أصحاب المبادرة ونبادرها نفس الشعور الذي ينم عن مسؤولية وليس "كلام في كلام" ألم يكن هؤلاء المسؤولون الذين سلمتهم الحكومة هذه الأمانات مواطنين أخا أو قريبا؟ يعني المشكلة فينا نحن أم اعتدنا أن نعلق كل شيء على قفا الحكومة كما قال المصريون ذلك!! والسلام ختام؟؟؟؟؟

889

| 15 أكتوبر 2012

الحل عربي ولكن؟

مثل ما قالوا: "يد واحدة لا تصفق" فهذا ينطبق على سمو الأمير حفظه الله عندما وقف على هذا المنبر العالمي كعادته وهو يحمل هَم الأمة وأوجاعَها وما آلت إليه الأمور في سوريا، وَوضَع الجميع أمام الأمر الواقع وخاصة الدول العربية والاسلامية!! فالبعض منها سبب رئيسي في إطالة معاناة السوريين بعد أن رأى سموه أن هناك فتوراً في الموقف الدولي إزاء ما يجري في سوريا من مذابح ومجازر بصورة يومية؛ نرى بعضها والخافي أعظم، وكأن الدم السوري رخيص إلى هذا الحد!! ووقف هذا المجلس بدوله العظمى المنقسمة على نفسها والتي تتصرف بناء على مصالحها المتعارضة، ولا يهمها ما يحل بالشعوب وخاصة العربية والإسلامية منها.. وتقول: لا بد أن يكون الحل سياسياً، وهي تملك الحل وهو بسيط؛ بالتخلي عن هذا الذي عاث في الأرض فساداً فأهلك الحرث والنسل، فهو شخص لكي يبقى يواصل ظلمه وظلمته التي طالت كثيراًَ ويموت بسببة المئات يومياً.. فهذه الدول وقفت جميعها عاجزة عن منع هذا الإجرام الذي قد لا تعرف البشرية مثيلاً له.. فما كان من سموه إلا أن برأ ذمته أمام الله وأمام الشعوب العربية والتاريخ، وطلب تدخلاً عسكرياً عربياً لكي يقطع الطريق على هؤلاء الكاذبين المتعللين والمطالبين بأن يكون الحل عربياً وليس تدخلاً أجنبياً، ورمى الكرة في ملعبهم، وهم يقفون متفرجين.. فلكل يعلم بأن الكثير من الدول العربية لا يريد أن يسقط مصاص دماء الشام، وأن تكون نهاية الربيع العربي في سوريا، ويبدأ خريفه، حتى لو أباد شعبه عن بَكرة أبيه ولم يبقِ ولم يذر، وبذلك يتخلصون من هذا الكابوس المسمى بالربيع العربي إلى الأبد، والبعض من المؤيدين للثورة بدأ يسحب نفسه رويداً رويداً أو قد يُبدي شيئاً ويُخفي شيئاً آخر؟؟!! ونحن نعلم هذه القوات العربية الكبيرة التي تستعرض مهارتها في العروض العسكرية، أو عبر وسائل الإعلام المختلفة، والتي تملك ترسانة عسكرية ضخمة تستطيع أن تضرب قوات هذا المجرم، ولا سيما المطارات ومراكز هبوط الطائرات والخدمات اللوجستية المرتبطة بها ومرابض المدفعية.. لكن علمتنا الظروف أن معظم هذه القوات إما أن تضرب بها الشعوب أو تبقى في مخازنها تصدأ أو تمسي فنادق خمس نجوم للجرذان أو لمكافحة أسراب الجراد!!! فبالله عليكم من يرضى بهكذا ظلم؟!! فلقد جاوز الظالمون كل مدى، ولم يعد هناك حل سياسي ولا طريق عودة، فهو دمر كل شيء فلا يوجد بيت في سوريا إلا أصابه الخراب ولا توجد عائلة إلا لديها قتلى أو جرحى، فهذا المعتوة شرد الشعب السوري الأبي وأذله، وجعله في فاقة كبيرة، كأن له ثأراً دفيناً مع هذا الشعب، هو وأبوه من قبل.. فيا أيها العرب يا من تطالبون بحل عربي، وتقولون عنا ـ نحن القطريين الشرفاء ـ عملاء للأمريكان والغرب، الكرة باتت في ملعبكم الآن، فلا يستطيع هذا المسن الإبراهيمي أدام الله عليه عافيته، أن يجد حلاً سياسياً بل إنه لم يحل أي قضية من قبل، فالوقت قد تأخر بل تأخر كثيراً، وبدون مزايدات، فبالله عليكم لولا سعي سمو الأمير الدؤوب ووقوف قطر المشرف والإمارات العربية الشقيقة والتدخل الأجنبي، ونأخذ ليبيا مثالاً على ذلك، لفعل القذافي بشعبه الأعاجيب.. فهل نرى تدخلاً عربياً يقاتل ضد هذة الفئة الباغية التي بغت على الشعب السوري، حسب أمر رب العالمين، أم نتعلل بإيران والروس إلى أن يصبح السوريون وسوريا أثراً بعد عين؟؟

546

| 09 أكتوبر 2012

أذن من طين وأذن من عجين

كثيراً ما نقرأ مقالات أو تقارير في الصحافة المحلية تَصب في قناة الصالح العام فقد يقرأ بعض المسئولين المعنيين بالأمر المقالة ويعلمون أنه أصاب عين الحقيقة أو شَّخص الداء الذي يعانون منه أو وَصف لهم العلاج الناجع الذي قد يشفيهم أو يخفف من حدته، لكنهم للأسف يكابرون ولا يأخذون بالإيجابيات التي وردت في المقالة في حينه بل بعد فترة طويلة يتبنون الموضوع وأنهم من قام بذلك من تلقاء أنفسهم وأنهم أصحاب الفكرة أولاً وآخراً أما الصحيفة أو من كتب فيها هذا الكلام فهم في نظرهم لا يعدو كونهم بياعوا كلام لا أكثر ولا أقل!!!! فهو يبحث عن تعرية المجتمع ويتصيد الأخطاء ويطلب الشهرة ويجني بعضاً من المكاسب الشخصية ويرتدي كل يوم ثوبا وقناعا أما ما يطرحه من مواضيع مهمة فلا يجد عليها كلمة شكر،،، فهذه الفئة مهملة ولا تجد الاهتمام الذي يُعطى للآخرين برغم ما يتسببونه من خسائر للدول ويضحكون به على الكثيرين ويجنون مكاسب شتى وأهل الصحافة ليس لهم إلا وجع الرأس،،، فأنا قد تكلمت مراراً في أكثر من مقالة منذ سنين وأنا أكتب عن التصحر وعن أهمية الرقعة الخضراء وضرورة زراعة البر القطري بمختلف النباتات المعروفة في البيئة القطرية التي تتحمل الظروف الجوية القاسية فالبر بهذه الحالة لا يسر أحد فهو قاحل عبثت فيه شركات البُنى التحتية والأسلاك الشائكة والتعديات المختلفة والمُنح من الأراضي التي يأخذها البعض على حساب الآخر ولم يجد المعنيون بهذا الأمر شماعة سهلة لكي يعلقوا عليها سوى أصحاب المواشي المختلفة وينسبوا لها ذلك مع العلم إنها منذ آلاف السنين وهي ترعى وماذا تأكل ياحسرة فهل هي في الريف الإنكليزي؟؟ فهي تحفظ توازن بيئي لم يعلمه الإنسان حتى يومنا هذا،،، فالبر حاله كحال الشواطئ التي مازالت تحت الاحتلال المحلي لفئة قليلة يحميها القانون وهو كالفيتو الذي تستخدمه الدول الكبرى لإفشال كثير من القرارات والتي ضيعت حقوق الأولين والآخرين؟؟ فمنذ فترة قرأت في صحافتنا المحلية قول الخبير البيئي فلان بوجوب زراعة البر القطري بمختلف النباتات للحد من ظاهرة التصحر فالغبار الذي شهدته المناطق الشمالية هذه السنة شيء لا يُصدق حيث تكونت هناك هضاب رملية بين المنازل وتكبدت الجهات الصحية مصاريف علاجية كبيرة وارتفعت وتيرة الإصابة بالحساسية،،، ففي حقيقة الأمر نحن نعشق ما يقوله الآخرون عنا ونهتم بذلك وخاصة إذا قال هذا الكلام أجنبي مع إنه لم يأت بجديد ونحن قلناه مراراً وتكرارا فبعض الجهات تركت ما فوق الأرض وذهبت تهتم وتُعلن عن سمك القرش الذي هو تحت الماء وإن هناك أكبر تجمع لهم حول حقول الغاز في الشمال فما الغريب في ذلك؟؟ فقد يكون حالهم كحال البشر لديهم زواج جماعي تبنته حكومتهم نظراً لارتفاع تكاليف الزواج وصالات الأفراح فعملوه حول المنشأة الخاصة بالثروة المعدنية لضبط النفقات والتيّسر على أبنائهم وبناتهم للحد من ظاهرة العزوبية ورحيل قطار الزواج أو لديهم طغاة ضاقوا ذرعاُ بهم أو ربيع خاص بهم كالربيع العربي،،،،كما تكلمنا وقلنا بأن هناك فرصا استثمارية ذات عائد كبير جداً لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستغني عنه الإنسان مجال المواد الغذائية تلك السلعة المطلوبة في كل وقت وزمان ومكان فنحن نترك هذا المجال المضمون للربح للآسيويين الذين ربحوا المليارات حتى أضحوا بين فترة وأخرى وهو افتتاح مجمع مواد استهلاكية باسم القطري الذي يأخذ هامش ربح نظير الكفالة؟؟ ونذهب نبحث عن الاستثمار في الخارج غير المضمون كالاستثمار الداخلي وخصوصا في ظل غياب دور الجمعيات الاستهلاكية والتي قد تشتري المواد من هذه المجمعات والتطور فيها يسير كالسلحفاة برغم السنين الطويلة التي مرت على إنشائها فلم تعد تقوى على المنافسة لا من ناحية المنتج ولا الأسعار حتى من يملكون أسهمها بدلاً من يشتروا منها من أجل أن يكون لهم عائد كبير من الأسهم هجروها؟؟ فلماذا لا تنشئ الدولة مجمعات استهلاكية ضخمة في كل مكان وتكون هي الأولى بهذا الشلال الاقتصادي الكبير ويكون البقاء للأصلح،،،وفي نفس الوقت تتحكم هي بالأسعار وتردع هؤلاء الجشعين من التجار وخاصة الأجانب منهم أفضل من الاستثمار في بعض الأماكن في الخارج في أماكن قد تكون مضروبة أو في طريقها إلى الإفلاس فهم لا يتركون شيئا للآخرين بدون علامة استفهام أو بمفهوم آخر فيه خير إلا القليل،،، فهل تأخذ مثل هذه المواضيع مني أو من غيري أي اهتماما أم نبقى إلى الأبد أصحاب إذن من طين وأخرى من عجين أو ننتظر قول الخبير ويا حبكم حق الغريب؟؟؟؟؟؟

1199

| 02 أكتوبر 2012

مساوئ الحرية

لا يحقّ لنا نحن البشر بمختلف أشكالنا وألواننا وثقافاتنا ودياناتنا أن نتكلّم بحقّ الأنبياء والرسل ونُسيء لهم بالقول والفعل، لأنهم فوق مستوانا نحن البشر ولم يتم اختيارهم بناء على أهواء شخصية أو أمزجة أو شهادات علمية مضروبة أو انتخابات مزوّرة أو رغبات امبريالية وإنما تم اختيارهم من رب العالمين، الذي يختلف اختياره ومقاييسه عنّا جملةً وتفصيلاً ووضع فيهم من الصفات المختلفة وأظهر على أيديهم من المعجزات والأشياء الخارقة للعادة، التي فوق تصوّر بني البشر أي لا يستطيعون أن يأتوا بمثلها أبداً، لكي يصدقهم هذا الإنسان الذي وصفه رب العالمين بالجهول الظلوم وإنهم لا ينطقون عن الهوى وجعلنا نحن بني الإسلام عندما يذكر اسم أي رسول من الذين بعثهم الله للأمم السابقة أن نقول عليهم السلام احتراماً وتقديراً لهؤلاء الصفوة من البشر، الذين أرسلهم رب العالمين لإسعاد بني آدم وورد ذكرهم في القرآن الكريم لكن؟؟ بما أن محمداً عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء وأنه أوّل مَن يرد على الحوض وهو الشفيع المُشفّع وفيه من الخصال والصفات لم تكن في أحد من قبله ولا من بعده انسياً كان أم غيره وأمته خير أمة أخرجت للناس، فلا بد أن يكون هناك حسّاد وحاقدون من الذين يشوّهون هذه السيرة العطرة له فنحن المسلمين بعد الذي عرفناه عن رسولنا الكريم لا نصدّق فيه كلاماً تافهاً نجساً من المغضوب عليهم أو من الضَّالين فلدينا مناعة من ذلك وربنا وصفه بأنه ذو خلق عظيم ومكانته أعظم عند ربه وأتباعه إلى يوم الدين، ومن جانب آخر بعد فزّاعة الإرهاب التي باسم مكافحته تم احتلال الدول وقتل الأبرياء فيها من الجانبين وأكثرهم من العرب والمسلمين فإذا كانت مكافحة الإرهاب كلفت الدول الكثير وزادت البشر بؤساً على بؤس وتم اتهام المسلمين بالارهاب ودفعوا فاتورة باهظة الثمن لذلك، فلماذا كلما بدا هناك تقارب بين الشعوب الإسلامية والغربية والشعب الأمريكي خرج علينا مخبول يضُر بهذه العلاقة، التي ربما تدفع البعض لارتكاب أفعال غير محمودة مؤسفة ويؤخذ الأبرياء بجريرة هؤلاء الأغبياء، الذين فعلا هم الإرهابيون بهذه الأفعال التي تدفع الأمور إلى التصعيد والتأزيم وتقطع جسور التواصل والعيش بسلام؟؟؟ فإذا كان هؤلاء من الحثالة قد استغلوا الحرية الممنوحة لهم هناك في الغرب وأمريكا واستخدموها في تشويه صورة المسلمين ورموزهم الخالدين الا يكفيكم ما حلّ بالمسلمين وديارهم وما فعله طواغيتهم من قتل ودمار، ولو قام مسلم وازدرى الأديان الأخرى لقامت الدنيا ولم تقعد ولسمعت التصريحات تصدر من مختلف دول العالم تندّد بذلك؟!!، لكن للأسف أصبحنا الطوفة الهبيطة نقول ذلك بالعامية وأصبح كلٌ يتسلقها بعد أن كانت أسوارها عالية زمن أسلافنا وكلّ مَن يطلب الشهرة ما له إلا تشويه الإسلام والمسلمين والنيل من رموزهم وهذا أقصر طريق لذلك في ظلّ صمت الدول ذات الثقل السياسي والديني وكأن الإسلام لا يعنيها في مثل هذه الأحداث!!.

1221

| 25 سبتمبر 2012

"لا تزيدوا الطين بلة"

الكل يعلم بأن الوضع في العالم العربي لا يحتاج إلى مزيد من التصعيد ومزيد من الشقة والخلافات ويحتاج إلى تقارب شعوبه أكثر فأكثر كما أصبحنا نحن المسلمين بمختلف طوائفنا نكيد لبعضنا بعضا، ونتبادل السباب والتهم ويتعدى البعض منا حتى على رموزنا وشخصياتنا الإسلامية.. ان تعميق الهوة الاختلافية فيما بيننا ليس لمصلحة الشعوب ولا الأمة ولكن لأمور هامشية مع أن رسولنا واحد وكتابنا واحد ونعقد مؤتمرات إسلامية من جهة تحث على التعاون ومن جهة نتدخل في شئون بعضنا البعض الداخلية؟؟!! وكل يوم يطلع علينا أحد ما أو طائفة ويزيد النار حطبا ويضرب بمعوله ويهدم ما تبقى من أنقاض الكيان العربي والاسلامي الذي هو في الأصل متهالك، ونحن رأينا في رمضان الفائت مادة إعلامية عُرضت في أكثر من قناة عربية وهذا المسلسل فَتَح جروحا قد تكون شفيت على الأقل ظاهرياً وذَكر بمرحلة لا يرغب أحد بذكرها لكونها نقطة سوداء في العلاقات العربية - العربية وجلبت خرابا وقتلا ومبررات شتى للتدخلات الخارجية التي لم تبق ولم تذر وزادت العالم العربي والاسلامي خرابا ودمارا وتمزيقا واختلافا.. وطبعاً الإعلام كعادته يبحث عن الإثارة والربح، والقائمون عليه بعد أن استهلكوا كل القصص الغرامية التافهة وغيرها لم يجدوا اي مواد دسمة سوى نبش قبور الماضي وإخراج الهياكل العظمية منها وتذكير العراقيين والكويتيين بتلك المأساة، أو التوجه للصحابة الكرام والاستفادة المادية من عرض سيرهم بل جسدوهم في ذلك فلم يبلغ أحد منا عشر ما لديهم من تقوى أو وَرَع وأنا على يقين من أن هولاء المنتجين والممثلين سوف يجدون ضالتهم في مثل هذه القصص والسير مستقبلاً من أجل جني الأموال بحجج تذكير الخلف بالسلف وشَتان بينهما، وأن يأتي شخص يمكن أنه حتى لا يصلي فيمثل شخصية صحابي جليل أو ممثلة عُرف عنها السفور والمياعة تمثل إحدى بنات الصحابة الكرام؟؟!! كما ان هناك بعض الشخصيات من الذين في كل واد يهيمون ويقذفون فئات إسلامية معينة بأوصاف غير لائقة سواء كان هو على حق أو أخطأ بذلك، فماذا يستفيد من كل هذا سوى مزيد من الشقة وهل نَصب نفسه ومنحها منصبا آخر، أو كان وصيّا على أبناء الخليج مثلاً ويتحدث باسمهم فيا ليته يتحدث باسمه فقط؟؟ فالذين يختلف معهم فكرياً هم مسلمون أولاً وأخيرا ومنهم رئيس أكبر دولة عربية ذات ثِقل سياسي كبير، كما انه وَعدنا في يوم من الأيام بأنه سوف يُقدم قتلة للعدالة ولم يوف بذلك حتى الآن؟؟ كما انه ينتمي لدولة عربية يحبها الجميع قيادةً وشعباً ولها زعماء تاريخيون لهم بصمات واضحة في طول العالم العربي والاسلامي فهو قد تسبب في إحراجهم أكثر من مرة، كما لم يحدث مرة بأن في الغرب أو غيره أن تراشقوا بمثل هذه الأوصاف التي ليست من أخلاق المسلمين بشيء فتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ودعونا يا جماعة الخير نبني ولا نهدم،، فللأسف إذا كانت هناك شخصيات مثل أمير البلاد حفظه الله أو رئيس مجلس الوزراء وهذا ليس مجاملة يقاربون بين الشعوب العربية ويبذلون من وقتهم وصحتهم الشيء الكثير في سبيل ذلك فيخرج علينا البعض سواء أفراد او جماعات أو صحف أو قنوات ويزيدون من الفُرقة وينطبق عليهم ما سمعناه وأن من أهم خصائص الفتن أن أهلها عيابون طعانون يلبسون قليل الحق بكثير الباطل ويكتمون الكثير من المحاسن ولا تنجو روايتهم من التدليس ويسيئوون تفسير المواقف ويتأولون الألفاظ.. فحفظ الله هذه الأمة وأبعد عنا الخلاف والاختلافات، فإما أن نقول خيرا أو نصمت، أخيراً الرسول صلى عليه وسلم لن ولم تلد النساء كمثله ولم يُعط الشفاعة إلا هو.. لا ينال منه تافه حقود من أحفاد القردة والخنازير أو من غيرهم من الضالين أو المُضلين، كما أن الذي حصل للسفير الامريكي في ليبيا ليس له مبرر فالرجل ليس له ناقة أو جمل في ذلك فبماذا يفيد قتله؟! فهو بريء ومثل هذه الأفعال غير مبررة فيكفي المسلمين من تهم بسبب هذه الأفعال التي لا يقرها ديننا الحنيف.. فيكفي؟؟؟.........

965

| 18 سبتمبر 2012

تأشيرة شنغل

أكتب هذه المقالة وأنا ما أزال في ألمانيا أتجول في شوارع إحدى المدن المشهورة بعلاج إصابات العظام، ووجود الكثير من أبناء الخليج، إما طلباً للعلاج أو من أجل الراحة والاستجمام، وترى الناس هنا يتبعون نظاماً فريداً في التقيد بالقوانين المختلفة، مما انعكس إيجاباً على مختلف معاملاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية، ويتمنى المرء مثيلاً له في عالمنا العربي.. والذي هو من ضمن الأسباب التي جعلتهم متقدمين في مختلف المجالات.. فترى الشوارع بالرغم من اتساعها المتواضع تسير فيها جنباً إلى جنب السيارات والدراجات والتَرام شبيه القطار والباصات، كلُّ يسير في الطريق المخصص له متقيداً بدقة بالخطوط الأرضية ضامناً عدم تجاوز الآخر له أو دخول أحد داخل الخطوط المخصصة له دون حوادث!!!! ودون رؤية سيارات وسائقين كالذين عندنا يتجاوزون من اليمن واليسار كلهم تهور ورعونة أو شبه أطفال يقودون سيارات لا يكاد يراهم المرء خلف المقود، أو ورجال مرور يسجلون مختلف المخالفات أو رادارات ثابتة أكثر من عدد العصافير على الأشجار، أو مخبأة خلف السواتر المختلفة بمختلف المسميات لكبح جماح المتهورين؟؟!! إنه "القانون" يا سادة يا كرام الذي يضبط التصرفات المختلفة، ويجعلها أكثر تحضراً ورُقياً ووعياً وحساً وطنياً وليس الشعارات.. حتى العرب الذين تشاهدهم هناك تجد الكثير منهم يتقيد بمختلف القوانين، والتي يضربون بها عرض كل حائط، في أوطانهم، فهناك يضعون المخلفات المختلفة في الأماكن المخصصة لذلك، والتي نراهم في بلادهم يلقون بها في الطرق العامة، أو من خلال نوافذ السيارات، وفي الأماكن التي يقف فيها الناس، بالدور مستحيل أن تجد من يتطفل عليك ويأتي من الخلف لكي يقف أمامك.. كذلك من الملاحظ أن الشوارع مصممة ومُهيأة مسبقاً لامتصاص أي ازدحام مروري، فلا تجد الاختناقات في ساعات الذروة إلا في ما ندر، وهي الظاهرة التي أصبحت صفة ملازمة لشوارعنا، برغم اتساعها ووجود الجسور المختلفة، التي في بعض الأماكن، تشك في أن من صممها لديه أي شهادة علمية أو أي خبرة عملية في ذلك، كجسر دحيل والجوازات والطرق الفرعية، كما تشك أن تكون الرؤية المستقبلية كانت موجودة لدى من نفذها؟؟!! ومازلنا إلى حد الآن نسير في نفس الطريق والأخطاء، برغم توافر مختلف عوامل النجاح وعلى رأسها الميزانيات المرصودة الكبيرة جداً، فالمسؤولون هنا في الغرب يعملون بصمت، والمقياس الذي يقاسون به هو الإنجاز أو ما تراه على أرض الواقع، ويشيد به الناس ولا تجد من يمجدهم ويُلمِّع وجوههم المهنية، عبر وسائل الإعلام لأن النفاق وعدم قول الحقيقة هو من ضيَّع العالم العربي، والمجاملات والمحسوبية والمشروع لفلان أو علان هو الطامة الكبرى؟؟ وأنا أتحدى أن تجد مقالة في صحيفة أو خبر هناك يتكلم عما قام به الوزير أو المدير، فهذا من صميم عمله عندهم ويتقاضى عليه أجراً وليس مِنَة منه أو تفضلاً على أحد، فسياسة تلميع وجوه المسؤولين لا توجد إلا في عالمنا، فأغلب تعاملاته مبنية على الكذب والخداع وعدم صون الأمانة.. وبرغم أننا ندين بالإسلام الذي ينادي بمثل هذه المبادئ واحترام القوانين، وخاصة التي تنظم حياة الناس.. وصدقوني أتمنى لو كانوا يدينون بالإسلام ويلتزمون بالجانب الأخلاقي ويتركون العلاقات البهيمية التي يمارسونها أمام الناس دون حياء.. فالحسد والبغضاء يكاد يكون عندهم معدوماً وهو إحدى صفاتنا المعروفة، ولديهم الطبيعة الخلابة والهواء العليل والظل الظليل، ومتقدمين في مختلف المجالات فماذا سوف يكون حالنا؟؟ وللكلام بقية والسلام ختام يا سادة يا كرام.

644

| 11 سبتمبر 2012

تخاريف محب

مَن منا ليس له حبيب أوعزيز فارقه إما بموت أو بسفر أو حَالَت الظروف بينهما لفوارق طبقية ربما تكون مادية أوعائلية،،،وأصعب شيء أن يفارق الإنسان من يحب زوجة كانت أباً أو أماً أو ولداً أو وطنا فتجد الألم يعتصر قلبه كلما تذكر اللحظات الجميلة أو رأى مكانه ومقتنياته،،، فهذا القلب الذي ينبض بالحب وتملأ حجراته الذكريات الجميلة والعواطف الجيَّاشة التي ربما تركت جرحاً فيه يتجدد كلما جاء مجال لذلك فهيهات أن ينسى الإنسان من يحب لو طالت الأيام أو قصُرت وخصوصاً إذا كان يسكن معه في نفس المكان أو وجد خارج وطنه الذل والهوان وصعب أن يعود ولسان حاله يقول ارحموا عزيز قوم ذل،،،وأما بخصوص العلاقات البشرية لا أقصد هنا الحب الذي يُغذي الغرائز الجنسية من أجل اللهو واللعب بأعراض الناس وإلحاق الضرر بالأخلاق الحميدة وبالمجتمعات المحافظة ولكن أعني الحب الذي هو أسمى من ذلك،،،، وقد يدعو الحب العذري أن يُردد البعض ما سمعناه قديماً لحليم ونزار ((ستُفتش عنها يا ولدي في كل مكان/ وتسأل عنها موج البحر وتسأل فيروز الشُطئان)) فيا ليت إذا بحثت تجد من تبحث عنه حتى لو فتشت وبحثت كثيراً وقلبت رمل البحر ذرةً ذرة حجراً حجرا ولو خضت بحوراً وكانت دموعك أنهاراً ودخلت مغارات وتسلقت جبالاً ونزلت أودية وصحاري وكان حزنك كالأشجار كما قالوا فلن تجدها فلقد رحلت ولن تعود وقد تكون ملكاً لغيرك لا يسعك إلا أن تتمنى السعادة لها وتعتبرها ذكرى أو حلماً جميلاً مرَّ مرور الكرام أو تحت التراب تذهب لكي تزور قبره تقرأ عليه الفاتحة وتتمنى له المغفرة والقبول،،،أو تقتلك الحسرة وأنت ترى من يأخذ خير وطنك ويزايد عليك وهو الذي لم يكن بالأمس هنا أو تكون في بلد الغُربة ومن تحب هو بعيد عنك في مكان آخر فلا تسعفك الظروف أن تزوره بين فترة وأخرى والحنين قد أبكاك وأضناك وتتمنى لو لك جناحان تطير إليه كلما طرق من خياله طارق وخاصة الزوجة ففراقها صَعيب لكن هذا ثمن البحث عن لقمة العيش،،، فالحب بمختلف مسمياته وأهدافه إذا كان صادقاً فهو مفتاح للقلوب حتى القاسية منها فعندما يطرقها الحب تتغير وتلين،،، والمشكلة إن الحب هو إحساس لا يمكن أن تشتريه لكن قد تبيعه لغيرك ربما تمثل عليه دور المحب لمصلحة كانت وينتهي هذا الحب المغشوش بانتهاء المصلحة فكيف سيكون الحال لو إن الله لم يُخف ما في القلوب لكانت المأساة بعينها؟؟ فلمَا أستطاع المنافق أن يُسوق لنفاقه ولما أستطاع الممثلون الذين يمثلون علينا باسم الوطنية تارة ومصلحة التعليم تارة واقتصاد البلد تارة والثقافة تارة والتراث تارة والعمل الخيري تارة أُخرى؟؟!!وكم من الناس يمثل دور المحب وكم زوجة وزوج يعيشان تحت سقف واحد دون مشاعر اتجاه الآخر يمثلان على بعضهما البعض دور المحب ظاهرياً ومن الداخل لا يوجد لهذا الشعور أي أساس ولكن لكي تسير سفينة الحياة بسلام؟؟ وكم إنسان يحب الآخر من طرف واحد لا يستطيع أن يبوح له بذلك ويبقى كذلك يخفي شعوره ربما إلى الأبد،،،، ويبقى القول إن الله الكريم دائماً ما يستر على عباده ويعطيهم فرصا لكي يكونوا صادقين وإن حبل النفاق والكذب والتمثيل قصير فكل هذا سوف ينكشف لا محالة في يوم من الأيام وأصبح الحب الصادق الذي يجمع الناس في حب الله نادراً فالمصلحة وحبها هو المسيطر فما أكثر حب هذا الزمان المغشوش.........

975

| 08 سبتمبر 2012

رأي فيه شيء من الصراحة

مازلنا نحن العرب في مكاننا ولم نبرحه كعادتنا متخلفين عن باقي الدول بمراحل في مختلف المجالات بما في ذلك المجال الرياضي ولم نفلح إلا في واحدة هي كثرة الخلافات والاختلافات؟؟ وأتت ميزة أخرى بعد الربيع العربي هي القتل والبطش وشدة البأس تجاه بعضنا البعض قد لا يعرف التاريخ مثيلاً لها!! أما الموضوع الذي يتجنب الكثيرون قول الحقيقة فيه وتكثر فيه أحلام اليقظة والمجاملات والنفاق ونضحك فيه على أنفسنا وتُساق المبررات تلو المبررات التي يُجهزها المسئولون مسبقاُ عند كل إخفاق هي نفسها برغم السنين الطويلة دون قول الحقيقة حتى ولو كانت مرة من أجل تصحيح الأخطاء أو الاستفادة من بعض الأفكار والأطروحات المختلفة التي تصب في مصلحة هذا المجال، فهذه النتائج التي حصلت عليها الدول العربية مجتمعة مخيبة للآمال فهي لا تتماشى مع كثرة عدد السكان لبعض الدول العربية من ناحية ومن ناحية الدول العربية الأخرى قليلة السكان التي سخرت ميزانيات ضخمة وإمكانيات مختلفة ومنشآت رياضية قد لا يكون لها مثيل وأحضرت أجهزة فنية من كل حدب وصوب وخبراء وجنست لاعبين كُثر من أجل هذا الهدف وهي دول الخليج العربي؟؟ بل ان المسئولين لا يتأخرون بالغالي والنفيس عن هذا المجال شغفاً وحباً فلم يلح في الأفق ما يشير لأي إنجاز له طعم وذوق يجاري هذا الإنفاق والذي للأسف يذهب هباءً فكل الدلائل تشير لعدم وجود تقدم ملحوظ في هذا المجال فكم يكلف إعداد لاعب للعبة ما مع جهازه الفني ومرافقيه والمنتفعين من خلاله فماذا تفعل لكم الدول أيها المسئولون عن الرياضة هل تحضر لكم لاعبين من كوكب آخر من المريخ مثلاً؟؟!! بل المحزن المبكي إن النتائج فيما مضى برغم الإمكانيات المتواضعة آنذاك كانت أفضل بكثير من الآن فمن المفروض أن نتقدم إلى الأمام ولا نرجع إلى الخلف فهذه ميزة فريدة لا تجدها إلا في العالم العربي فيه الرجوع إلى الخلف أكثر من الأمام!! فأكثر المنتفعين بالسَّفرات والبدلات وحضور المؤتمرات هم مسئولو الرياضة وهم من يحظَون باهتمام المسئولين على مختلف المستويات وهم من المقربين حتى الصحافة أكثر ما تجاملهم وجعلت لهم ملحقات بالصور الملونة!!وأنا أستغرب من مشاركة النساء دعونا أول نحصل على نتائج تُذكر من مشاركة الرجال وبعد ذلك نلتفت للنساء والذي بحكم عاداتنا وتعاليم الدين الإسلامي مجالات مشاركتها محدودة حتى ولو كانت في بعض الدول سيان من ناحية ملابس الرياضة فلا أطيل القول عليكم حتى ولو في النفس غصة أو قد أدخل في المحظور من القول.. وآخر الكلام لا بد من أن تكون هناك محاسبة جادة والبحث الجاد عن العوامل التي تسببت في هذه النتائج سواء كانت عوامل إدارية أو فنية والبحث عن أبناء الوطن من الذين لديهم مواهب في مختلف المجالات الرياضة من ناحية اللعب أو الإدارة من خلال المدارس أو الأماكن التي تكثر فيها نسبة المواطنين أو حتى المقيمين من فئة الشباب لا شك ان من بينهم من يملك مختلف المواهب الرياضية التي قد تكون لها نتائج إيجابية على المجال الرياضي برمته وخصوصا في دولة مثل قطر لديها تطلعات ليس لها حدود في هذا المجال.. وعلى مسئولي الرياضة من الذين انتهت صلاحيتهم ولم يعد لديهم جديد ترك هذا المجال للأصلح فيكفي خسائر فكلما انتهت بطولة قلنا سوف نحقق انجازا يذكر في البطولة القادمة ومن بطولة إلى بطولة ودار لقمان على حالها....

688

| 15 أغسطس 2012

ماذا حل بديار المسلمين؟؟!!

الدين الإسلامي هذا الدين العظيم ؛ الذي زود الإنسان بنظام فريد متكامل يصلح لكل زمان ومكان برغم ما يقولون عنه من أجل أن يَسعد ويعيش بسلام بتعليمات إلاهية متناهية الدقة على مختلف الأصعدة لعلاقة الإنسان بربه أو بأخيه الإنسان في مختلف معاملاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وعلاقة الحاكم بالمحكوم لكي لا تسود شريعة الغاب، ولم يكتف رب العالمين بذلك ومن خوفه علينا سبحانه أرسل مختلف الرسل لينقلوا هذا الخير للناس جميعا ويبينون ما قد يخفى عليهم من أحكام ويضربون الأمثال في مختلف النواحي والعِبر لكي يتعلم هذا المخلوق الذي كرم بنعمة العقل والذي أصبح فيما بعد مارقا يعصي خالقه ويظلم أخيه الإنسان ويبطش به فلقد تعدى على خصائص رب العالمين فهو من يزهق الأرواح وحده وتوعد من يقتل بريئا واحدا بالخلود في النار فلم يكترث هؤلاء المجرمون بذلك فقاموا بمختلف الأفعال التي تخالف هذه التعليمات والتي من زاغ عنها فهو هالك لا محال، وأرسل لنا نحن المسلمون هذا الرسول العظيم مرهف الحس الذي يفيض قلبه الطاهر الكبير بالحب للبشر جميعاً والحنان والذي نصح لنا ودلنا على الطريق الأمثل وتحمل من أجل ذلك العناء والمشقة وكشف الله به ما غَم علينا وقدم لنا هذا الدين وهذا الهدي على طبق من ذهب وأتى بخلاصته في خطبة الوداع، فبرغم كل هذا إلا أننا أضعنا الطريق وفَرطنا في هذه التعليمات وبدلنا وغيرنا فاستحققنا هذا العقاب من رب العالمين فماذا نسمي ما يحدث للمسلمين الآن؟؟!! فها نحن أعدادنا كبيرة كما وصفنا المصطفى كغثاء السيل ممزقين متفرقين يضرب بعضنا بعض تقتل الشعوب من أجل السلطة والاستفراد بالثروات والتي لن نأخذ منها شيئا عند الممات غير الحسرة والآهات والوَّنات، فلقد تجرأ علينا من هَب ودب وتكالب علينا الكثيرون من أعداء الأمة فأصبح دم المسلم رخيص جداً لا يساوي أي شيء فلا تكاد تمر ساعة إلا ويسقط قتلى هنا وهناك من المسلمين انظروا إليهم ماذا يلقون في بورما من هؤلاء الوثنيين يُقتلون تحت مرأى ومسمع العالم ولأنهم مسلمون لا أحد يتكلم؟؟!!!!وفي العراق التفجيرات على أشدها تحصد الأرواح وهؤلاء المتناحرين على السلطة أو أيادي دول الجوار القذرة وأحقادهم القديمة اتجاه السنة فلم يردعهم هذا الشهر الفضيل ولم يستحوا من الله وفي أفغانستان والصومال واليمن والسودان فمازالت النزاعات والتنافس على القتل المتبادل على أشده!!! وفي سوريا ماذا أبقى إبليس دمشق وزمرته لعنهم الله أجمعين للآخرين فضرب أسوأ العبر والدروس عن المسلمين يقتل بعضهم بعضا وبأسهم بينهم شديد فمن أجل ماذا خُربت الديار ومن أجل ماذا قُتل الأطفال والنساء والشباب من أجل أن يبقى هذا الشيطان في الحكم يستعبد الناس وقد ولدتهم أماتهم أحرارا؟؟!!!!! أين جيوشكم يا عرب أين طائراتكم أين أسلحتكم التي تصدأ في مخازنها لماذا تتسولون المواقف من دول أصلاً هي لا تريد خيراً بكم وتتمنى أن يأكل بعضكم بعضا لماذا لا توقفوا هذا المعتوه عند حده أم هذه الجيوش لضرب الشعوب ليس إلا؟؟ فنحن والله نتعجب فهاهم دول الغرب ليسوا بمسلمين ولكن أنظر إليهم يعيشون بسلام للإنسان عندهم قيمة وكرامة لا يتمسكون بالسلطة والتي هي من قديم الزمان سبب خراب ديار المسلمين مع الاستفراد بالثروة فإذا كان الربيع العربي قد أطاح ببعض الشياطين لكنه أتعبنا كثيراً وخرب ديارنا وأنهك مقدراتنا فلا أحد يستطيع أن يتكهن بمدى دموية وإجرام هؤلاء الزعماء فأي قلب قاس يملكون قد تعجز العبارات والكلمات أن تجد وصفا حقيقيا لهم وبأي دين هم يدينون!!!!! وآخر الكلام مازال الشعب القطري ومن يقيم بيننا كسابق عهدهم يتسابقون لفعل الخيرات بالغالي والنفيس وهذا ما بينته أرقام التبرعات النقدية والعينية لإخواننا المجاهدين والمستضعفين في الشام الذين ابتلوا بهذا المجرم وهذه الزمرة الطاغية ومن عاونهم اللهم أرنا فيهم يوما أسود كيوم بدر وحطين فلم يبق إلا بابك يا كريم فلا تردنا خائبين كما نحمدك يا رب بأننا هنا في ديارنا آمنين مطمئنين.............

953

| 05 أغسطس 2012

"الإنسان بين طريق وطريق"

الخطوط في حياة بني البشر كثيرة منها ما يجب أن نسير عليه ومنها ما يجب أن نقف عنده ومنها ما نبتعد عنه فلا نتجاوزها بأي حال من الأحوال،،، ومنها ما تكون مستقيمة قد تتعلق بالأخلاق الحميدة وبعلاقة الإنسان بربه وبالآخرين ومعرفته بالحلال والحرام والذي مُسحت فيه خطوط الحلال وبقيت خطوط الحرام تبعها الكثيرون وملَأوا الجيوب والبطون ونشروا خطوط الفساد والكذب والنفاق حتى أصبحت عنكبوتيه متغلغلة في كل مكان!!! وقد أنساهم ذلك حياتهم الأبدية بعد الموت وإن هناك الحساب والعقاب الحقيقي فإذا عرف الإنسان ذلك حق المعرفة سعد في الدنيا والآخرة،،،، ومنها ما يكون متعرجة يستقيم عليها تارة وتارة ينحرف عنها وهذه الخطوط قد يكون لها خط رجعة أو قد تكون عكس ذلك وقد تكون مرئية بالعين المجردة أو قد تكون غير مرئية اعتاد الناس تسميتها بالخطوط الحمراء وما أكثرها في العالم العربي وهي تقف حائلا في وجه المواطن العربي في كيفية نيل حقوقه المختلفة التي كفلها له القانون غير المُفَعل مجرد حبر على ورق وخصوصاً في مجال الحرية وفي إبداء الرأي والعدل والمساواة؟؟!!وفي مجالات أخرى تستنزف الكثير دون نتائج تذكر ممنوع التحدث فيها حتى من أجل الصالح العام والتي اعتاد الناس الابتعاد عنها أو تزايد وتيرة الكذب والنفاق فيها،،،،ودائماً ما تبين لك هذه الخطوط في مختلف المؤتمرات أو الندوات أو الموائد المستديرة في الإعلام الحكومي أو قد يُسمح للبعض أحياناً بتجاوزها في بعض وسائل الإعلام لكي يُقال أن هناك حرية لدى المواطن في هذا البلد أو ذاك،،،وقد تكون وضعت خصيصاً لك لكي تُفعل لك تُهماً بالقانون فيما بعد إذا ما فكرت في تجاوزها؟؟ أو قد تكون وَضَعت الخطوط الحمراء لتنظيم حياة الناس عندما يتجاوز فيها البعض حدوده المسموح بها أدبياً أو أخلاقياً أو عندما تنال من سمعة الوطن أو أمنه أو تؤثر على استقراره أو تلحق الضرر باقتصاده أو عندما تُنقص من قدر الآخرين أو تنال من سمعتهم أو تُنتهك حريتهم الشخصية المتعارف عليها والتي ليس من شأنك الاقتراب منها بأي حال من الأحوال،،،،،وقد تنازل الكثيرون في هذا الزمان عن الخطوط الحمراء ومسحوها من أجل أن يُقال عنهم مجتمعات متحضرة وأدخلوا عادات وتقاليد والبسوها الوطن والمواطن وهي ليست من ثوبه ولا ملبوسه ذلك وأصبح الذي كان مُستهجن سابقاً من الأمور الطبيعية حالياً مثل رؤية النساء بملابس عارية في الأماكن العامة أو تبادل القبلات الحارة كحرارة الجو هذه الأيام بين المرأة والرجل من قبل المقيمين أمام الناس ممن لا يحترمون عادات وتقاليد البلد أصبح أمر عادي؟؟!!!حتى انعكس ذلك على تزايد وظهور أفعال يقوم بها البعض وجرائم غير معروفة في السابق وأصبح من يتمسك بخطوط الأخلاق الحميدة يتهمه البعض بالرجعية والتخلف وعدم التحضر!!!!!! وآخر الكلام الدين الإسلامي هذا الدين المتكامل الذي يصلح لكل زمان ومكان وَضع لنا نحن البشر خطوط عرفناها بالفطرة لمختلف العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل والتي تأخذ مصلحة الجميع في الحسبان على مبدأ لا ضرر ولا ضرار ولكن نحن السبب؟؟ وأتمنى أن نرى خطاً لا نتأرجح عليه موصل نجتاز به الصراط المستقيم وهذا هو الخط لمثله فليعمل العاملون................

842

| 30 يوليو 2012

كم من ميزة وميزة لرمضان!

لرمضان ميزات كثيرة لا تعد ولا تحصى؛ فمنذ قدومه إلى رحيله هو خير وبركة تنعكس على المسلم إيجابيا وليس فيه من السلبيات أي شيء وهو يوفر بيئة فريدة وطريقة عيش ممتعة صحية وصحيحة للإنسان توطد علاقته بربه وبأخيه المسلم ويرسم كيف تكون هذه العلاقة التي قد تضررت بما قد نقوم به من أفعال وأقوال ومخالفات صريحة لمبادئ هذا الدين تجاه أنفسنا أو الغير، فتجد المساجد التي كانت قبل رمضان شبه مهجورة برغم توافر مختلف الخدمات فيها ووسعها ويستطيع المسلم فيها أن يمارس عباداته المختلفة بكل يُسر وسهولة وأمان، تجدها بفضل هذا الشهر ممتلئة بالمصلين الذين قد يكون من بينهم من لا يعرف للمسجد طريقاً قبل رمضان ويمارس العبادات في المواسم! فبفضل الله ورمضان أقبل يلبي هذا النداء الرباني الذي فيه فلاح الإنسان في الدنيا والآخرة وقد يستمر في طريق الخير هذا إلى ما بعد رمضان عندما ذاق طعم وحلاوة الإيمان التي لا تضاهيها أي حلاوة أو قد يعلق عباءة العبادة لرمضان القادم!! ففي رمضان يهجر الكثيرون عادات سيئة وعلى رأسها المشروبات الكحولية والتدخين ومختلف أنواع المخدرات والتي يجر كل منها الآخر فالأول لم يُحرم من عبث فضرره أكثر من نفعه فهو يُذهب العقل فالإنسان بلا عقل لا يساوي شيئا فهو الذي يضبط تصرفاته ويتساوى مع البهائم والاثنان (المشروبات الكحولية والتدخين) يَجلبان الأمراض الفتاكة ويتساويان مع أم الخبائث في جلب الضرر الذي يعرض حياة الإنسان للخطر المميت ويحمل الجهات الصحية أعباء كثيرة وخسارة مادية حتى من صنعه حذر من استخدامه! كما نتعلم من رمضان قوة التحمل والقفز على الرغبات والشهوات المختلفة خاصة تجاه النساء والتي لا تقاوم إلا بالصبر،،، وكذلك الصبر على الجوع والعطش لكي نحس بالآخرين من الفقراء وما أكثرهم من المسلمين فنمد لهم يد العون والمساعدة حتى يد البخيل التي لا تعرف طريقا سالكاً إلى محفظته قد تلين وتُنفق في سبيل الله استحياءً من الله ومن هذا الشهر الذي من صفاته الكرم فهو لا يبخل على أحد،،،، كذلك من ميزات هذا الشهر انه تتصافى فيه القلوب وتجد من لديه خصومة مع أخ له أو أخت أو صديق ربما على حطام زائل من حطام الدنيا يبادر بالسلام ففي هذا الشهر لا مكان للضغينة والجفاء وقد يُرجع البعض الحقوق إلى أصحابها فلربما سمع موعظة حسنة تحث على ذلك في أيام هذا الشهر الفضيل من أحد المشايخ،، كما ان الإكثار من الحسنات في هذا الشهر خاصة وفي غيره فرصة للإنسان أن يكون له رصيد كبير ومخزون استراتيجي يكون له عوناً في يوم يكثر البحث فيه عن الحسنات ففيه يقول الكل نفسي نفسي وقد تكون حسنة واحدة ترجح كفته وتبعده عن هول يومٍ عظيم إلى نعيم مقيم ومديم، وآخر الكلام بحجة الترفية عن الناس في رمضان يتنافس الكثيرون في عرض قصص لا تمت لرمضان بأي صلة وهو بريءٌ منها بملابس فاضحة وغراميات وسخرية من أجل المال الذي أعمى القلوب قبل الأبصار!!!! مع العلم بأن الإنسان في رمضان هو في قمة الترفيه والفسحة الإيمانية والذي ينعكس على الإنسان بالراحة والطمأنينة التي يجدها بقربه من الله وليس في المسلسلات التي تزداد في هذا الشهر فرمضان يبني من جهة وهي للأسف الشديد تهدم من جهة!!!!! وكل عام وأنتم بخير وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم مجري السحاب هازم الأحزاب أن يُسلط على الشبيحة الكلاب النبيحة وعلى من أرسلهم وعاونهم وأمدهم وهيأ لهم مختلف السُّبل لقتل الأطفال والرجال والنساء اللهم إن هؤلاء أسرفوا كثيراً في القتل فلم يُعيروا لغضبك ووعيدك أي اهتمام فسلط عليهم وعلى أغلى ما يملكون من أبناء وزوجات ومال وديار عذابك وأذقهم وألبسهم ثوب الخوف والجوع والموت وسيئ الأسقام اللهم دمرهم تدميرا ولا تغادر منهم أحدا واجعلهم عبرة وأثرا بعد عين اللهم آمين.

546

| 17 يوليو 2012

alsharq
العطية.. رجل الدولة الذي قاد عصر الطاقة القطري

في زمنٍ كانت فيه قطر ترسم ملامح مستقبلها...

5277

| 30 مايو 2026

alsharq
مواد البناء في قطر.. دروس من أزمة المضيق

أعادت أزمة مضيق هرمز الأخيرة التذكير بحقيقة اقتصادية...

2733

| 31 مايو 2026

alsharq
لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟

قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...

2367

| 02 يونيو 2026

alsharq
لكل نهضةٍ رجالها

لم يكن مجرد مسؤول تولّى حقيبة الطاقة والصناعة...

1662

| 29 مايو 2026

alsharq
نظرة سوداوية أو مستقبلية؟

دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...

1500

| 01 يونيو 2026

alsharq
الكورة في ملعبك

لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...

1332

| 02 يونيو 2026

alsharq
قلوب لا تصلح إلّا للحبّ!

في كل دعوة أو مناسبة يحضر فيها زملاؤك...

879

| 29 مايو 2026

alsharq
كيف نتعامل مع حوادث الانتحار

مع ولادة الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت...

876

| 31 مايو 2026

alsharq
الموظف "العومة"

الموظف الحكومي من أكثر الأشخاص الذي مهما فعل...

810

| 31 مايو 2026

alsharq
أبشر يا أبا أحمد بالفوز

ودعت قطر أمس ببالغ الحزن والأسى والرضا بقضاء...

750

| 30 مايو 2026

alsharq
دلالات وكلفة سيطرة الرئيس ترامب على حزبه الجمهوري..!!

السؤال المهم في الدوائر السياسية الأمريكية منذ نجاح...

744

| 31 مايو 2026

alsharq
النخبة: كمسألة غير شخصية!

أنواع النخب الاجتماعية عديدةٌ، وذلك بحسب المجال الذي...

702

| 01 يونيو 2026

أخبار محلية