رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يا كثر ما ألقاك في مكتب الخدم عسى ما شر إلا أمسَّفر خدامة أو جايّب خدامة أو أنكَ يا مسكين حالك مثل حالي كل ما تجيب وحدة وتتعلم الشَّغل وتنتهي الفترة إليّ محددة لتجربة الخدامة وتتعرف على صديق أو صديقة من نفس الجنسية تصبح الصبح ما تلقاها؟؟ ولو تجيب وّرقة وقلم وتحسب كم خسرت عليها من تسعة إلى عشرة آلاف لمكتب الخدم وإليّ تزيد أسعارهم في السنة عدة مرات بمعدل خمسمائة ريال كل مرة ورسوم الإقامة وقد تكون أخذت دروسا في الطبخ والنفخ بمبلغ ألف وخمسمائة وتروح هذه الخسائر هباءً وتبدأ القصة من جديد أدفع رسوما جديدة وانتظر أشهرا هذا إذا طلع راعي المكتب صادقا وإلا بعد شهر أو شهرين من الانتظار يقولك والله الخدامة حصل لها ظرف واخذ في المماطلة واختار وحدة ثانية وانتظر من جديد وتَمّ في نفس الدوامة والمَرَّة في البيت اتزن عليك ليل نهار تبغي الخدامة؟؟ كل كلامك إليّ تقوله يا الحبيب صحيح لكن المشكلة القانون معاها وهي تعرف إنها إذا شّرَدت من الكفيل واشتغلت عند الغير سنين وبعدين تروح أتسلم نفسها للسلطات المَعنية تبغي تسافر بلدها أو يمكن يتم القبض عليها أثناء الحملات التفتيشية على العمالة السائبة وما أكثرهم ويتصل بك الإبعاد ويطلبون منك تذكرة سفر عقب كل الخسائر إليّ تحملتها مع العلم إنك المتضرر الأكبر من هذه العملية وهي تذهب إلى بلدها بكل يُسر وسهولة؟؟!! والسؤال إليّ يطرح نفسه ما مصير الجهة إليّ تسترت عليها وسمحت لها بالعمل دون أوراق رسمية تؤهلها لذلك وضربت بالقانون عرض الحائط؟؟ وهل تتحمل الجهة الاويَّة كافة الرسوم التي دفعها الكفيل الضحية المجني عليه وهل من وفر لها السبل والوسائل وساعدها على الهروب تتم معاقبته؟؟ فمن يخالف القانون مرة ربما يخالف في أمور أكبر من ذلك،،،وهل نحن من أجل حقوق الإنسان أو يقال عنا اننا نطبق حقوق الإنسان نتساهل في مثل هذه الأمور ونُحمل المواطن تبعات قضية يكون هو المظلوم فيها فأين حقوقه؟؟!! حتى ان السائقين عندما يتعلمون السوَّاقة ويأخذون الرخصة بعد فترة يختلقون لهم قصة وإحنا أهل قطر عاطفيون نسمح له بالسفر مع العلم إنه يكون ما خلص المدة المتعارف عليها وهي السنتان ويجلس في بلاده إلى أن تنتهي الإقامة ويأتي على كفالة شركة راتبها أكبر ومن المفروض لا يسمح له إلا بالرجوع لكفيله السابق إليّ خَسر عليه أو يُمنع من دخول البلد نهائياً لأنه هو من ترك العمل ولم يعد حسب المدة القانونية وخالف الاتفاق مع جهة عمله السابقة سواء كانت أشخاصا أو شركات،،،،،،، وآخر الكلام اعتذر عن طرح هذا التَصور المتواضع باللغة العامية ليس عجزاً مني ولكن قد يكون هذا الأسلوب مُحببا للكثيرين لمشكلة يعاني منها كل بيت في قطر وتُصرف الملايين على هذا النوع من الخدمات وتستنزف جيب المواطن وتكلف السلطات المعنية عبئاَ أمنياً مضاعفا،،، وقد تفشت ظاهرة الخدم وزادت في ظل تَرك النساء مهامهن الأصلية من تربية أولاد ومهام المنزل والذهاب لمنافسة الرجل في مختلف الميادين مما زاد الحاجة للخدم كما ان العمال الذين تستقدمهم الشركات لديهم علم مُسبق بظروف العمل في الخليج المعروفة بالجو الحار صيفاً حيث تتجاوز الحرارة فيه الخمسة وأربعين درجة وهم يعملون في مناطق صحراوية وليس في جبال الألب أو في القطب الشمالي هذا ما يجب أن تعلمه المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان ويكون مكتوبا في عقد العمل يا وزارة العمل خصوصا في أعمال البُنى التحتية،،،، كما يجب أن يعلم الجميع أن الخادمات أكثرهن لا يصبرن عن إقامة علاقات جنسية مع الآخرين وربما جلبوهم إلى المنزل لممارسة ذلك ومن النادر بل النادر جداً أن تجد خادمة ليس لها صديق بغض النظر عن ديانتها أو كونها تلبس الحجاب من أجل التمويه لا أكثر ولا أقل،،، كما يجب أن يكون المكتب الذي وّكل إليه جلب الخادمة هو الضَّامن بين الخادمة وجهة العمل لمدة سنتين ويكون في نفس الوقت هناك عقد بينه وبين المكتب الذي في بلدها والتي أتت عن طريقه يوضع هذا البند في العقد وهذا بعض من مساوئهم الكثيرة وللحديث بقية..............
789
| 10 يوليو 2012
دعونا نتفق أولاً بأن دولة بهذا الحجم كمصر والتي بها أسرار ما الله بها عليم وأُعدم الكثير منها ولا يمكن أن يُسلمها العسكر إلى كائنٍ من كان دون شروط مسبقة،،،والكثيرون ممن ينتمون لأُمة الإسلام للأسف الشديد لا يخفون عداءهم له فهو ليس عداء مُبطن فحسب ولكن يجاهرون به ليلاً ونهاراً وخصوصاً ما نراه هذه الأيام تجاه فوز الدكتور محمد مرسي بالرئاسة؟؟ والذي عوضه الله وشرفه بهذه الأمانة بعد غياهب السجون والملاحقة والتعذيب والتنكيل، فيا سبحان الله فالذي كان بالأمس يحكم ويَسجن هو اليوم مسجون وها هو السجين يحكم وإن وعد الله غير مكذوب.. فمرسي لم يأت على ظهر دبابة ولا انتخابات مزورة بل عن طريق الانتخاب الحُر النَّزيه ونسأل الله عز وجل أن يمده بالعون ويجعل على يده العلاج الناجع لهذه العلة والتَركة الكبيرة من الفساد على مختلف المستويات، فهي تجعل المرء في حيرة من أين يبدأ والى أين ينتهي خصوصا في ظل الوعود التي وعد بها والتي تحتاج إلى إمكانيات كبيرة ووقت وصبر نتمنى بأن الشعب المصري يدرك ذلك وهو الذي صبر صبراً طويلا وجميلاً وذاق الأمريّن طيلة حكم المخلوع حسني في بلد فيه من الخيرات والإمكانيات الشيء الكثير والكفيلة بأن تجعل هذا الشعب يعيش في أحسن حال ولا يشكي من الفقر والعازة وقلة قليلة تستمتع بهذه الثروات الضخمة، فلماذا نرى البعض في وسائل الإعلام المختلفة أو عبر قنوات التواصل يشن حملة غير مبررة على الإسلاميين الذين لم يُعطَوا الفرصة أو الوقت لكي نصدر عليهم أحكاما مسبقة ونحكم عليهم؟؟ فمباشرةً نعتهم البعض بأوصاف عدة وكل هذا ليس لشيء سوى أنهم يخافون الله ويتقونه فيما وّكِلوا به ولم نر من هؤلاء ممن يعمل بنظام خالف تعرف ويتدخلون بأمور ليست من شأنهم ويفسدون العلاقات بين الدول، فطيلة حكم المخلوع مبارك لم نر أحدا من هؤلاء المثبطين في الأرض والمحاربين لكل ما له علاقة بالإسلام والذين يعتقدون عندما يهاجمون الإسلاميين سوف يكون لهم شأن عند الغرب أو أمريكا وإن الحداثة هذه الأيام هي مهاجمة الإسلام وأهله وتشويه صورته ناصعة البياض، فبرغم الظلم والقهر الذي مارسه حسني على الشعب المصري وباع ثرواته بثمنِ بخس ونزع عن مصر عباءة الريَّادة في العالم العربي وتَسَول المساعدات المقرونة بشروط الإذلال باسمها وهي ليست محتاجة إنما لجيبه هو وقلة قليلة من المفسدين في الأرض أمثاله وما أكثرهم في العالم العربي، ولم نر أحدا من هذه الشرذمة والغوغائيين انتقد المخلوع طيلة الثلاثين سنة ولو لمرة واحدة مع العلم أن المخلوع حطم عظام ومفاصل الدولة المصرية وجعلها دولة معوقة مع انها بأفضل صحة وعافية؟؟ فيا ليتنا نتقي الله في مصر وأهلها ونعطيهم فرصة في ظل أي حكم كان المهم ان يكون حكما ديمقراطيا ودولة مؤسسات وحرية لطالما حلم بها الكثيرون فيكفي مصر خسائر فلكل شيء ثمن وقد يكون أحيانا باهظا جداً، فالاقتصاد المصري تضرر كثيراً ويحتاج من الجميع وقفة رجل واحد من أجل الإصلاح والتعمير ولا يكون ذلك إلا بتكاتف ومشاركة الجميع في القرار السياسي دون إقصاء الآخر على أسس دينية أو عرقية لكي تقف أم الدنيا على أقدامها من جديد، ولا شك بانها تحتاج البعض المساعدات الاقتصادية العاجلة من أشقائها وطبعا في دول الخليج المقتدرة منها والتي فعلاً قام البعض منها بحقن الاقتصاد المصري الذي تحمل الكثير من جَراء أحداث الثورة المباركة بمزيد من السيولة فمن مصلحة الجميع أن تبقى مصر قوية مستقرة تقوم بدورها الريادي في العالم والعالم الإسلامي والعربي خاصة. وآخر الكلام خيراً فعل الرئيس المصري المنتخب بقوله أنه يحترم كل الاتفاقات والتعهدات وهو منفتح على العالم الآخر فلا أحسن من السلام والعلاقات المبنية على الاحترام المتبادل مع جميع شعوب الأرض وعلى من لديه نصائح في غير محلها ولا تأخذ مصلحة مصر وشعبها في الاعتبار أن يلتزم الصمت فالمصريون أحرار في اختيار رئيسهم وليس من شأن احد أن يُنقص من ذلك بل نحترم إرادتهم الديمقراطية.
475
| 03 يوليو 2012
لو رجعنا بالذاكرة قبل الثورات العربية قليلاً، من كان يصدق أو يحلم مجرد حلم أن تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة في مصر أو أي بلد عربي آخر يتنافس فيها عدد من المرشحين لمنصب الرئيس؟! وفي مصر العربية مثلاً كان لا يترشح سوى الرئيس الأوحد حسني مبارك الذي كان طيلة ثلاثين سنة كبيسة يَجثم على صدور المصريين ولم يكتف بذلك بل مسح دورها الرَّيادي في العالم العربي والإسلامي، ولو سألت أي أحد في ذاك الوقت حتى لو كان ثملاً أو ناقص عقل لقال لك حسني مبارك هو من سوف يفوز بنسبة مائة في المائة ناقص نصف درجة دليلاً على دقة الانتخابات ونزاهتها ولن يتنافس معه لا إنسي ولا حتى جني!! وفي حقيقة الأمر ان الرئيس كان يريد أن يرتاح الشعب المصري من الحضور وينوب هو عنه ويوفر بذلك على المرشحين للانتخابات المصاريف الكبيرة التي يتكبدونها، ومن فرط عدله لم يترك أحدا إلا دعاه لصناديق الاقتراع وهو لم يكتف بالأحياء فقط بل حتى الأموات ومن في عالم البرزخ الذي نسمع عنه صَوَت له؟! وما يحدث في مصر في حقيقة الأمر هو رسالة تنبيه لكل زعماء العالم العربي وجرس إنذار لكي يتغيروا بمزيد من الحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية وإن سياسة القبضَّة الحديدية لم تعد تُجدي نفعاً وأن الشعوب عندما تثور تكون كالطوفان حتى ولو دَفعت الفاتورة باهظة الثمن وأن القوى الكبرى سئِمت هي الأخرى منهم ولم يعد البعض منهم يصلح لمرحلة الانفتاح والتقدم فهم يحكمون بعقلية القرون الوسطى، وقد يكون الكلام الذي نسمعه من البعض صحيحاً أو مجرد شماعة ومفاده أن القوى الكبرى أو الاستعمارية بعد أن فشلت في أماكن عدة تريد عن طريق الثورات أن تنشر الفوضى والاضطرابات في العالم العربي لكي يبقى مُفككاً ضعيفاً ومتخلفاً عن بقية دول العالم وهي لم تجد وسيلة ناجعة سوى مساعدة الشعوب وخاصة التي تُعاني من شظف العيش ولا تجد أبسط مقومات الحياة الكريمة، وترى ثرواتها تُسرق منها وتقتصر على فئات معينة من الشعب تُشاطر الحكومة السرقة لكي تثور هذه الشعوب على الأنظمة لعلمها -أي الدول الكبرى- ان هذه الأنظمة سوف تستميت من أجل ان تُحافظ على التمسك بالسلطة ومقدرات الشعب ومؤسساته المختلفة وهو ما يحصل في سوريا من إجرام تنفذه السلطات ضد الأبرياء دون أي ردة فعل من القوى الكبرى وكأنها توافقه ذلك؟! وهذه القوَّى تركت شعوبا أخرى لعلمها أنها مُتخمة اقتصادياً وتعيش حياة اجتماعية فيها رغد من العيش ترجح كفة الحكومات التي تنتمي إليها ولا تفكر في الخروج عليها فجُل ما تطلبه هذه الشعوب توفر لها ولعل القادم في الطريق أكثر على الصعيد الاقتصادي أو السياسي، وطبعاً شماعة إسرائيل معروفة يُعلق عليها كل شيء وهي التي تريد أن تدمر العالم العربي دون أن تخسر ودون حروب عن طريق الثورات فنحن لا نريد أن نتعلم من إسرائيل أي شيء أو تكون شماعة سوى الديمقراطية والقيمة الحقيقية التي يمثلها المواطن هناك فهي تبدل مئات الأسرى العرب بأشلاء جندي مقتول أو بأسير واحد لها، وآخر الكلام نتمنى التوفيق للرئيس المصري القادم عن طريق الانتخابات التي نتمنى أن تكون نزيهة وان ينعم الشعب المصري بثرواته المسروقة وان يضع حداً لمعاناة لطالما طال أمدها..
397
| 30 يونيو 2012
وش بلاك يا بو محمد كل ما أشوفك شكلك حزين كنَّك شايّل مشاكل وهموم الدنيا على راسك وأنتَ بعدك صغير والحمد لله أملاكك في كلّ مكان وعندك أموال ما الله بها عليم يعني ما عليك قاصر واللي نفسك فيه بتنوله بكل سهولة ولا تنتظر الراتب بفارغ الصبر ولا عليك كمبيالات وديون في البنك تحلم فيها صاحي ونايم وتتمنى أحد يدفعها عنك اللهم لا حسد؟؟!! وأنا إلليّ على قَدّ حالي تشوفني دايّم مبتسم وامفَرفش ولا أحاتي شيء والرزق عند الله لا أحد يقدر يمنعه، تريد تعرف يا أبو سعد وش فينّي يوم كنت مثلك ما عندي إلا معاشي كنت أنام والله مرتاح لا أحاتي أي شيء لا ضمير يعذبني لكن بعد ما حصلت هالوظيفة لا بارك الله فيها وحطوني مسئول بَديّت أتغير؟؟ وأنت عارف الميزانية إللي يرصدونها لنا ضخمة ويختلط بها الحابل والنابل خبرك قمنا نَصرف على كيفنا وعلى السفرات وعلى البدلات ونرسّي المشاريع على شركاتنا إللي سجلناها باسم الغير وانمَشي مصالح فلان وعلان وهم ايمَشون مصالحنا حتى وصل بنا الحد أن نستثمر فلوس الميزانية إللي مرصودة لنا والعائد للأسف نأخذه ولا فكرنا في مصلحة أحد إلا في أنفسنا، وعندما نطلع على وسائل الإعلام نَغرد لأجل مصلحة الوطن ونحن نخدم المواطن ومسكين هالوطن كلّ يعلق على شماعته وإحنا لا خدمناه ولا خدمنا المواطن، أجل بالله عليك كم واحد منا صار من أصحاب الملايين والمجمّعات ويسكن القصور من إللي أتشوفها اليوم وهو قَبل المنصب ما عنده شيء مثل يقولون حافي امنَتف وخلال كم سنة صار شخص ثاني حتى ولو كان معاشة عالي وعمل سنين طويلة عمره ما يجمع هذه الثروة! وإللي دروبه خَلوه ولا خذوا منه إللي خذه حتى يصير عبرة حق غيره، تدري يا خوي أنا با افتح لك قلبي وبا افضض لك شوي أنا للأسف وناس واجد مثلي كان مؤشر الحلال والحرام معطل عندنا والضمير مات من زمان بعيد وكنت أقول في قرارة نفسي خذ وبكرة تصدق بكم ألف والله مسامح كريم، لكن تصدق كلّ ما تكبر ثروتي يزيد الضيق في صدري شوف طاحت في عيالي وماني سعيد حتى مع زوجتي كله مشاكل وعندما أروح المسجد للصلاة واسمع آيات القرآن الكريم وخاصة إللي تنطبق علي أقعد أبكي بيني وبين نفسي، ونفسي اللّوامة اتحدثني وتزيد ما بيّ أنت عارف إني أخاف لو أن الله يأخذ أمانته مني وأرحل وأنا ما استطيع أخذ معاي شيء من هذه الثروة إليّ جمعتها من طرق ما هي حلال سوى قطعة قماش بكم ريالات ويرجع الكلّ عني وتبقى معي حسرتي والندامة، بس لا تكمل أرجوك أوجعت قلبي يا مسكين كل هذا متحمّلة وأنا إللي كنت أحسبك سعيد ويا ما تمنيت أكون مثلك!، أحمد ربك إنك ما كنت مثلي، زين يا خوي ألحين تعوذ من الشيطان وإللي راح راح إذا تقدر ترجّع إللي أخذته خير وبرَكة وخاصة الناس وإذا ما تقدر عندك أبواب الخير مفتوحة وتصدّق بها على الفقراء والمساكين وتذكر إن الله يغفر الذنوب جميعا وتقدر تستشير جهة دينية موثوق فيها وتسأل عن هذا الموضوع وتحاول أن يكون رزقك حلالا وتُأكِّل عيالك منه والله يغفر لنا ولك، وآخر الكلام مثل هذه النماذج موجودة في كلّ زمان ومكان من إللي يصحو ضميره أخيراً لكن المشكلة إللي يموت ضميره ولا يصحو أبداً ويحمل نفسه ما لا تطيق من أجل حطام زائل لا محال، وهو يعلم علم اليقين إن الإنسان مخلوق ضعيف جداً لا يقوى على نائبات الدنيا أجل كيف يقوى على يوم الحساب والعقاب يوم يكون فيه الولدان شيبا؟!.
1262
| 18 يونيو 2012
من الطبيعي في كل مكان أن تحدث الحوادث منها الطبيعية التي لا دخل للإنسان فيها إلا من ناحية سوء علاقته بربه الذي يُعجل العقوبة الدنيوية ومنها الحوادث التي تحدث بفعل فاعل أو نتيجة عوامل كثيرة قد يكون منها الإهمال أو عدم مراعاة وسائل الأمن والسلامة، ونأخذ على سبيل المثال الحرائق التي تحدث وتنتج عنها خسائر دائماً ما تكون كبيرة بشرياً واقتصادياً وهي من أكثر الحوادث شيوعاً في كل مكان وزمان وهي كذلك تحظى باهتمام الدول التي أنشأت إدارات متخصصة ومعدات مختلفة وكوادر مدربة لمكافحتها وتكون مقسمة جغرافياً في كل بلد، وقد يكون الكثير قد كتب عن الحادث الذي حدث في مجمع فيلاجيو وكلٌ أدلى بدلوه وكلٌ صوره من منظوره الشخصي وشَخَص الحادثة وقال يا ليت ولو كان ولو فعلنا كذا وكذا أو هذا هو السبب إلى آخره من الكلام دون الاستناد لأي دليل مادي سوى اجتهادات شخصية ليست مبنية على وجهة نظر علمية وفنية من خبراء في هذا المجال الذي تكثر مسبباته التي لها أول وليس لها آخر؟؟ فالموضوع تم تضخيمه كثيراً وأُعطي حجما أكبر من حجمه حتى وجَدَ فيه ضعاف النفوس الذين يتعاملون مع التفاهات التي يطلقها البعض داخلياً وخارجياً مادة دسمة يتداولها أصحاب الشائعات الذين يستخدمون التكنولوجيا في غير محلها ضَاربين بمصلحة الوطن عرض الحائط، فأصحاب القيل والقال الذين لم ينتظروا ما قد يُفضي إليه التحقيق الذي شُكل لهذا الغرض والذي تم الانتهاء منه وسوف يضع النقاط على الحروف؟؟ ونحن نعلم أن دولة قطر مُستهدفة من الكثيرين نظراً للمكانة التي وصلت إليها على مختلف الأصعدة وتفوقها على دول كثيرة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ومستوى معيشة الفرد فيها والأمن والأمان والاستقرار التي يشعر بها كل من يقيم على هذه الأرض المباركة بالقُطر محسودة حتى من أقرب قريب.. فلنحارب الشائعات ولا نكون جزءا منها ولنكن يداً واحدة في المحافظة على الأمن والأمان وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى بغض النظر عن الدين واللون والجنسية،،، وهذا ما حصل هنا في الحادث الأخير تمثل بما قام به سمو ولي العهد تجاه ذوي الضحايا أو شهداء الواجب بمواساتهم والتخفيف من أحزانهم ودعمهم نفسياً،،، والإنسان لا بد أن يتعلم من التجارب ويضع الحلول والخطط المستقبلية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث أو التقليل منها لكن تبقى أقدار الله نافذة فوق كل تصور لايستطيع أحد أن يمنعها،،،، آخر الكلام أصبح البعض من المتطفلين لا هَم له إلا أخبار الحرائق وكل ما صار حريق في أي مكان وجد ضالته واخذ يبث سمومه عبر وسائل التواصل المختلفة ويضع عليها مزيدا من النكهات المختلفة عجباً!!
500
| 14 يونيو 2012
يقول لطالما عشت في ظلام دامس أبحث عن طريقٍ سالك فيه بصيصٌ من نور فلم أجد وعشت على أمل بأن يبزق في يوم من الأيام فجرٌ يوم جديد للحرية أرى فيه ذلك الطريق السالك إلى المستقبل وأفك قيود الاستعباد والتخلف التي أدمت معصمي ويخرج طوفان الغضب مني كالمارد الذي لن يعود إلى مصباحه ثانيةً،،، هذا الغضب الذي لطالما سكن بي سنين طويلة كان فيها مرتعداً يحسب أنفاسه خائفاً أن يخرج من صمته فيقتلع الخوف والخنوع ويكسر كأس الذل الذي تجرعه لسنين طويلة فهو أَمَر من العلقم؟؟ وأخيراً تحقق الحلم وخرج وهوت عروش أصنام كهُبل سرقوا كل شيء الثروات والأمنيات والأحلام وعَمقوا سياسة التخلف،،،فالشعوب تَخطوا إلى الأمام وهم يرجعوها إلى الخلف ولم يكتفوا بكل هذا فعندما طالبتهم الشعوب بالرحيل بالحُسنى لكي تقرر مصيرها أَبَوّ ذلك فأسرفوا في القتل كثيراً وفاقوا ما فعله المغول والتتار في بغداد أو أصحاب الأخدود حتى التاريخ تبرأَ مما فعلوا!!!وحتى الدول التي سقط فيها الطُغاة لا تعرف كيف تُلملم أركانها فهم عبثوا فيها بكل شيء وخربوا كل شيء وتحتاج لسنين طويلة كي تعود من جديد دورة الحياة فيها بصورة طبيعية؟؟ فبقاياهم مازالت عالقة في الأجواء السياسية ومازالوا يصارعون من أجل البقاء ومن كان يشاطرهم الحكم موجود لبس ثوب الوطنية والغيرة على مصلحة الوطن وهو الذي كان لا يعرفها مُطلقاً؟؟!!وأتى المتسلقون يلبسون مختلف الثياب من الدين وغيره يحملون الوعود والأحلام الوردية التي من الصعب أن تتحقق في القريب ولا تعدو كونها وعد عرقوب شعار المرشحين في كل زمان ومكان ورموا حبالهم على أكتاف الشباب الذين ضَحوا بكل شيء من أجل هذا الهدف فبعد كل هذا لم يحصلوا على شيء والكل أتى يقطف ثماراً لم يزرعها،،،وقد يكون هذا الطوفان شارف على نهايته فهو إذا أسقط الأصنام وانبت على ضفافه ربيعاً لمتعهده صحاري الحكومات العربية وأراضيها القاحلة الموحشة فلقد كانت خسائره ظهور هذا الربيع كبيرة جداً قد لا تتحملها الشعوب وقد يكون الطوفان في نهايته فلم يبق إلا كبير الطغاة في دمشق والذي لم يردعه لا دين ولا ضمير فهو ساقط لا محال؟؟ فلقد بدأت الدول التي كانت تسانده وتقدم له غطاءً سياسياً وتمده بوسائل القمع والبقاء بدأت هي الأخرى تتململ منه وتشعر إنه بعد كل الذي فعله لم يعد هناك طريق عودة فهو خَرب كل شيء ولم يعد له بقاء فليرحل غير مأسوف عليه ينتظره بئس المصير والمنقلب في الآخرة مع من كان يشاطره هذه الجرائم فاللهم عجل بزواله هو وآله،،،، وآخر الكلام طبعاً هذا الكلام لا ينطبق علي فأنا وغيري نعيش في هذا الوطن بألف خير ونسأل الله أن لا يُغير علينا إلا نحو المزيد من الخير ولكن هذا إحساس صادق لا يشوبه الكذب والنفاق اتجاه إخوان لنا في بعض من أنحاء عالمنا العربي الكبير الذين تحملوا ظلماً وقهراً وشغفاً وجبروت طغاة لم يعرف التاريخ بمختلف مراحله كإجرامهم مثيلا حتى الجبال تعجز عن حمل كل هذا!!!!!!!!!!!!
622
| 11 يونيو 2012
نرى هذه الأيام لدى بعض دول الخليج العربي تطلعات نحو الاتحاد والباب مفتوح للآخرين ونتمنّى التوفيق للجميع، ونحن نعلم أن دول الخليج العربي هَبَّت على بعضها نفحات من الربيع العربي أثار غُباراً مازالت بقاياه عالقة والباقون أغلقوا الشبابيك في وجهه أو قطعوا الطريق عليه وسبقوه بربيع اصطناعي أثمر هِبات وعطايا تمثّلت بالزيادات المختلفة في الرواتب انعكس على الوضع الاجتماعي برُمته وترافق ذلك مع ارتفاع أسعار الثروة المعدنية والدخول الضخمة، وتلقى أكثر المواطنين حُقنا في وريد راتبه بعد أن أصابه الضعف بسبب ازدياد المصروفات الشهرية ومتطلبات الحياة الكريمة فرجعت إليه صحته لكن، يفضل متابعته بين فترة وأخرى لانتشار فيروسات ارتفاع الأسعار فهي في كلّ مكان فأَعيت هذه العلة الجهات التي تُداويها، كذلك لم نعد نسمع اللحن الخالد الذي ظللنا نسمعه سنين طويلة المصروفات فاقت الإيرادات وبلغ العجز كذا وكذا بل قُمنا نسمع عن الفائض فياليت يُضخ في تخفيض الديون إلى النصف أو كلها فالناس بحسبة بسيطة تعرف الدخل وخاصة عند ارتفاع الأسعار، كما زاد التوجّه نحو الوحدة لحاجة بعض دول الخليج للمساعدة الأمنية والاقتصادية وقد يكون الهروب من الواقع دون النظر لأسباب المشكلة الرئيسية وحلها حلاً جذرياً والكل يعلم أن تناسيها سوف يَبقى مشكلة مزمنة تؤثّر على أمن الخليج برُمته، كما تحولت بعض الدول الإقليمية إلى وحش كَشّر عن أنيابه ينظر إلى دول الخليج نظرة تدعو إلى الشك والريبة، فسلوكها يقول ذلك مع العلم أننا نكُن لها كلّ احترام وتقدير لأنها جارة مسلمة وهي تعلم ماذا قال الرسول الكريم بخصوص ذلك وفي الحقيقة قبل هذا لم نر منها إلا كلّ خير وهذا المأمول منها!، واتحاد دول الخليج قد يَمنع هذه الدول من التدخّل في شؤون بعض من دوله فإلى متى سوف تبقى دول الخليج ضعيفة تستنجد بالدول الأخرى من أجل أن تحميها؟، لماذا لا نكون كإسرائيل حتى ولو كان ذلك بئس المثل هذا الكيان المصطنع الصغير الذي يُعادل حي من أحياء مصر الذي زرع في قلوبنا الخوف منه والذي لا تقوى الدول العربية مجتمعة أن تُجاريه عسكريا برغم تفوّقها عليه بشرياً واقتصاديا وجغرافياً؟! ونحن عَلمتنا التجارب السابقة إن الكثير من الوحدات العربية كان طريقها إلى الفشل إلا في الإمارات العربية المتحدة نظراً لحاجة الإمارات الأصغر جغرافياً والتي تملك موارد اقتصادية متواضعة لإمارات أُخرى أكثر ثراءً منها وكانت الظروف مواتية وترافق ذلك مع وجود زعماء يملكون بعد نظر وقلوبا ونوايا صافية كانت لها ثمار سبع باقية إلى يومنا هذا وإنّ في الاتحاد قوة، ففي حقيقة الأمر الربيع العربي أربك دول الخليج فتارة تريد ضَم دول بعيدة جغرافيا إلى مجلس التعاون أو دول أقرب تملك أجهزة أمنية صارمة حتى الأمريكان استعانوا بها وهي تريد الدعم الاقتصادي ليس إلا وهي تستحق ذلك وبعد فترة تلاشى ذلك التوجّه لرفض شعوب الخليج له بل إحدى الدول المرشّحة للانضمام والتي يُمارس فيها هوامير الخليج هواياتهم المعروفة ترفض ذلك لارتباطها بكيانات قريبة منها ولا تملك ما تقدّمه لشعوبها يُجاري بعض شعوب الخليج والرفاهية التي يعيشون بها كذلك هي تعلم أن الكيانات العربية لا تدوم ومصيرها الفشل، كما أن الفتور الذي أصاب الربيع العربي لارتفاع تكلفته ودموية الأنظمة التي فاقت كلّ الحسبان وتبعثّر أركان الدول التي قامت بها الثورات وصعوبة استرجاع أموالها المسروقة أثّر على انضمامهما لمجلس التعاون، ونحن كشعوب بالله عليكم بعد هذه السنين الطويلة ماذا استفدنا من مجلس التعاون وكلما صدر منه بيان يرسم سمات التعاون والاندماج وَجد مَن يعارضه من إحدى دول المجلس بل بعض الزعماء أصلا لا يحضر يرسل مَن يمثله كما إن بعض الدول تفوّقت سياسياً واقتصادياً وقد يَغزم دورها في هذه الاتحادات، ونحن نعلم أن سقف الحرية مختلف اختلافاً كلياً بين دوله ففي الكويت مثلاً بلغت الحرية مبلغاً كبيراً لدرجة أن يُنتقد فيها أي مسئول مهما كان منصبة ويُفتح كل ملف للفساد ويناقش في العلن وفي دول أخرى لا تستطيع أن تشير بإصبعك لأي مسئول أو تنتقد من أجل الصالح العام فقد تكون جنيت على نفسك فلا نضحك على أنفسنا!! وعلى حكام الخليج أن يَتَقربوا من شعوبهم فهم سندهم بكل شيء ولاسيَّما الجانب المادي ودعنا نترك الشعارات الكثيرة التي تُرفع من هنا وهناك باسم الوطنية ومصلحة الوطن فالكلّ يبحث عن المال والحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية وإسقاط ديونه وبناء بيته وتزويج ولده، وقلنا مراراً وتكرراً الحرية هي مطلب سامٍ ولكن الجانب المادي هو الأهم فلتذهب الحرية إلى الجحيم فماذا أفعل بها والجيب فاضي وفي أي بنك سوف أصرف شيكها أليست هذه الحقيقة؟ فادخلوا السرور على شعوبكم واعدلوا بينهم وقَسِموا عليهم هذه الثروات بالعدل فَجُلها يذهب هباءً منثورا، ولم تعد الحياة كما كانت كل شيء في ارتفاع واتركوا بعضاً منها لتقلبات الزمان حفظكم الله ورعاكم من كل مكروه، ونقول لبعض مثقفينا الذين نراهم عبر وسائل الإعلام الخليجية اتركوا عنكم النفاق والمجاملات وبيَّنوا الوجه الآخر للحقيقة فالزعماء منا وفينا وهم بشر أوّلاً وأخيراً فالمجاملات في كثير من الأحيان غير محمودة وتطمس الحقيقة.
474
| 24 مايو 2012
من الملاحظ أن المسئولين عندما يزورهم أحد صُناع القرار الكبار يكون هذا المسئول حَملاً وديعاً ويُظهر احتراماً منقطع النظير والابتسامة لا تفارق محيّاه؟؟!! حتى ولو لديه صعوبات في وزارته أو إدارته فلا يخبرهم عنها ويبين لهم ان كل شيء على ما يرام وانه الملم بكل صغيرة وكبيرة عن مجريات العمل وإنه العقل المدبر لكل هذا.. وعلى أرض الواقع أخونا في الله مختلف اختلافاً كلياً وإنه ليس العقل المدبر لهذه الوزارة أو الإدارة ولا هُم يحزنون وإنما هو المتسلق على أكتاف الغير وهناك غيره يعملون بصمت ومَسح هذا المسئول بصماتهم وهويتهم عن هذه المنجزات وهذا التطوير في العمل وهذه الإنتاجية التي عادت على الوطن والمواطن بالخير ووضع بصمته المزيفة عليها؟؟!! وعمر هذا المدير المُتملق لم يذكر أمام صناع القرار ان هذا الجهد الذي أثمر هو جهد جماعي وليس جهده الشخصي أو جهد أحد الموظفين وإذا قال هذا لن يُنقص من قدره شيئا ولكن حب الذات وحب التمسك بالمنصب هو ما دعاه لذلك.. ومن الملاحظ كذلك عندما يُسند منصب ما لسين من الناس أول ما يتقلد مهام منصبة يبدأ بالتوقيع على طلب الدفع الخاص بالمفرحات الثلاث التي يحصل عليها المُنتفع بنفحات المنصب هو طلب السيارة والمفرحات الأُخر قد تكون في السابق متوافرة أما الآن يوجد شُح فيها ولرُبما تأتي تباعاً إن لم يكن رديء حظ من برج يؤمن به مستقبلة الدنيَّوي أو شاليه لكي يرتاح فيه ويذهب ليصطاد ويتحرر من ثقل المسئولية والمهام المُلقاة على عاتقه ويجعل ذهنه صافياً لكي يملَأه بمختلف الخطط التطويرية في أيام العمل أو مزرعة تُزرع له فيها مختلف الخضراوات والفواكه بدون كيماويات تؤمن له المحافظة على صحته وإن لم تكن كذلك فيؤجرها كمستودعات أو سكن عمال لشركاته أو للغير؟! وبعد فترة يعني عدة أشهر يبدأ فصل تصفية الحسابات مع من كان نداً له أو كان بينهما موضوع مازال يحتفظ به لمثل هذا اليوم عندما يتقلد المنصب فاما أن يجعله خبيرا في الوزارة أو مكتب الوزير يقرأ الصحف المحلية ويحل الكلمات المتقاطعة أو يُصادق الكمبيوتر إذا كان عنده يلعب معاه الورق أو يطلب منه المغادرة إلى البيت فلم يعد له مكان في وزارة أخينا في الله فهو قد يعتبرها من ممتلكاته حتى ولو كان هذا الشخص من الأكفاء تعبت الدولة وصرفت عليه الكثير، مش مهم المهم يقعد في البيت ويحس هذا المسئول عديم الضمير انه انتصر عليه!!!! وهذه للأسف النظرة الضيقة التي تنم عن شخصية مريضة لا تستحق أن تُوَلى منصب، فالخاسر طبعاً هي الدولة.. ومن الملاحظ عندما أراجع بعض الإدارات والوزارات في معاملات ذات عائد على خزانة الدولة تجد بعض الموظفين المتكاسلين عن تأدية عملهم والذي قد يتقاضون عليه رواتب كبيرة وامتيازات مُنعشة يتحجج بأي حجة ويبحث عن أي ثغرة في المعاملة قد لا تكون ذات أهمية ويقول لك: لا أستطيع اتمام معاملتك وأحيانا يكون صاحب العلاقة موجودا معك ويرفض اتمام المعاملة بحجج واهية ويضيع الرسوم على خزينة الدولة؟؟!!! كما ان هناك بعض المسئولين الذين يعملون في هذه الإدارات التي تعمل على فترتين تجده لا يحل ولا يربط مجرد ديكور ولا يعرف إلا كلمة راجع في الصباح؟؟ أما مديرو المكاتب البعض منهم عليه نفس يكلمك من رأس خشمة ولا يملك أسلوبا ولا يجيد فن التعامل مع المراجعين ونحن لا نلومه، وكل اللوم على من وضعه في هذا المكان.. وآخر الكلام الكثير من الموظفين ربما يكون لديه أقدميه وخبرة وكفاءة ومنذ فترة ينتظر أن يُرشح لمنصب ما بعد هذه السنين الطويلة وفجأة يُجلب شخص آخر أقل منه خبرة ومعرفة بمجريات العمل يملك عصا شبيهة بعصا سيدنا موسى التي أبهرت فرعون وسحرته ولكن في حدود بني البشر وهي معروفة فيصاب صاحب الخبرة هذا بخيبة أمل وإحباط شديدين وربما ردد ما قاله قباني وتكتشف بعد رحيل العمر أنك كنت تطارد خيط دخان؟؟؟؟
558
| 15 مايو 2012
منذ زمن لم ينعم العالم الإسلامي والعربي بالاستقرار!! فمن حرب إلى حرب ومن غزو إلى غزو ومن كذبة إلى كذبة وجدت من يصدقها من المغفلين، وكل هذا لابتزاز خيرات هذا العالم الثالث لكي يبقى أبد الآبدين يرضخ تحت رحمة التخلف ويستورد كل شيء؟؟!! وكلما تقدم خطوات إلى الأمام تأتي الحروب وتعيده إلى الخلف عشرات الخطوات.. وهذه الحروب فشلت جميعها ولم تُخلف إلا الخراب والدمار ومزيداً من الفُرقة، ولكنها كلفتهم بشرياً واقتصادياً وبيئياً وكانت بمبررات كثيرة وأكثرها كذباً ومعروفة للجميع.. وأتت الثورات العربية وزادت الطين بِلَّة ففاتورة إزالة عُتاة الطغاة من الذين لم يشهد لهم التاريخ من مثيل باهظة.. فوجودهم مشكلة ورحيلهم مشكلة كبيرة جداً والفاتورة حسابها لم يُقفل بعد سوف يبقى مفتوحاً ربما إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. فهي كوكتيل فيه لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على بال أحد، من ظلم وفساد عبارة عن خيوط عنكبوتيه في كل مكان.. وكل طاغية أعتى وأشد من سابقه، ويذيق شعبه كل صنوف وألوان العذاب حتى الوحوش عندما تشبع تكف عن القتل!!! كذلك مَكّنت القوى الكبرى بعض الدول الإقليمية وقوّت شوكتها التي بين فترة وأُخرى تدسها في خاصرة دول الخليج العربي وخاصةً بعد إزاحة ورحيل صدام حسين وهو الخطأ الكبير الذي ارتكبه المستعمر؟؟ فالجمهورية الإسلامية الإيرانية في حقيقة الأمر منذ تولي الرئيس الإيراني نجاد وعلاقاتها مع العالم العربي في تدهور مستمر، وآخرها زيارته التي تفتقر لأدنى مقومات الذكاء السياسي فهذه الزيارة غير الموفقة للجزر المتنازع عليها مع الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.. فتزامنت هذه الزيارة في وقت غير مناسب نظراً للأوضاع التي يمر بها العالم العربي، وخاصة في سوريا وتصرفات إيران وتدخلاتها في شؤون بعض دول الخليج.. بينها وبين بعض أطياف مجتمعها.. كما أن إيران تعلم بأن الجزر الإماراتية المحتلة هي حجر عثرة في العلاقات التي من المفروض أن تكون علاقات متميزة نظراً للجوار والعلاقات الضاربة في عمق التاريخ، وخاصة مع الإمارات التي تريد حلاً عادلاً لهذا الموضوع المزمن بعيداً عن التهديدات غير المجدية للاستهلاك الإعلامي، فالكل يعرف قدرات الآخر بشرياً وعسكرياً.. كما أن إيران لابد ألا يأخذها الغرور بعيداً بهذه القوة، فهناك قوى عظمى لا طاقة لإيران بها ولديها أسلحة متطورة تعتمد على التكنولوجيا المتطورة وتطلق عن بعد عبر الأقمار الاصطناعية، ولديها سلاح جوي ضخم لا تستطيع إيران أن تُجاريه بطائراتها القديمة التي تفتقر لقطع الغيار.. كما أن نشر إيران قوات وصواريخ في الجزر المحتلة لا يخدم العلاقات بينها وبين دول الخليج، التي من المفروض أن تحرص إيران كل الحرص عليها نظراً لمشاكلها مع الدول الكبرى وعزلتها بخصوص طموحها النووي في امتلاك سلاح نووي، أُسوةً ببعض الدول مثل باكستان والهند وبالأخص إسرائيل بعيداً عن العزف على وتر السلمية، وهذا ما نسمعه دائماً وهو قد يكون طموحا مشروعا بدأت به الدول الكبرى وتريد أن يكون حكراً عليها نظراً لصعوبة السيطرة على هذه المنشآت في حالة وقوع الكوارث، ونحن نعلم ذلك حتى اليابان هذا العملاق الاقتصادي المتقدم علمياً بمراحل على هذه الدول، "تَقزم" ووقف عاجزاً عندما تأثرت منشآتها في التسونامي الأخير؟؟. كما أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين بخصوص جزر الإمارات المحتلة غير مسؤولة بأنها لن تتفاوض مع أحد بشأنها، وهذا لا يخدم أحداً فالحل الأمثل عن طريق التحكيم الدولي الذي يعيد الحق إلى أصحابه، ولا نفكر أبدا بالحل العسكري فهو الحل العقيم.. كما على دول الخليج التي لها مشاكل مع إيران ألا تُلقي بظلالها على دول أخرى لها علاقات طيبة مع إيران، ولا تريد أن تتورط.. فمن ينفعها عندما تضرب منشآتها الحيوية؟ والكل يعلم مدى قربها من إيران ولن تجد إيران أسهل وسيلة إلا ضربها؟؟ فهل يقوم الإيرانيون بمبادرة شجاعة تحيل موضوع الجزر المحتلة للتحكيم الدولي أم تبقى الشرارة تتطاير من هنا وهناك، حتى تشعل ناراً يكون من الصعوبة بمكان إطفاؤها أم نرى وساطة قطرية ـ تعودنا عليها دائماً ـ وتسكب الماء على النار؟؟ وشئنا أم أبينا فالجغرافيا تقول لابد أن تكون هناك علاقات مبنية على الاحترام بيننا وبين إيران، وألا يقوم أي طرف بفعل يقول عكس ذلك، وهو ما قام به السيد نجاد.
753
| 07 مايو 2012
السودان هذا البلد العربي الكبير المترامي الأطراف الذي فيه مختلف الثقافات والأجناس والأسرار والإمكانيات والثروات المختلفة ما الله بها عليم وكأنه محسود أو مكتوب عليه أن لا ينعم بالاستقرار،،، وبرغم ما قدم من تضحيات كبيرة ومؤلمة واقتطع جزءٌ عزيزٌ من جسده وكان أثر ذلك جرحا غائراً مازال ينزف ويلتهب بين فترة وأخرى ولا تنفع معه المضادات الحيوية،،، فقد يكون هذا التنازل الكبير الذي قد يوصف بالشجاع أو بالخطأ الاستراتيجي فلربما كان من أجل السلام والاستقرار المنشود الذي يبحث عنه الجميع أو بسبب استحقاقات خارجية وضغوط مارستها قوى كبرى أو درءاً لقرارات محكمة العدل الدولية التي تُكيل بعدة مكاييل وتطبق قراراتها على من تريد بأوامر من الدول المهيمنة على مجلس الأمن أو صعوبة السيطرة على هذه المساحات الشاسعة سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً،،، ونحن نعلم بأن الحكومات السودانية المتعاقبة لم ترض بانفصال الجنوب خوفاً بألا يتوقف نزف الجرح بعد القطع لما يملكه الجنوب من خيرات وثروات اقتصادية كبيرة وبُعد جغرافي قد يستغل من قبل دول تزرع فيه بؤر للتوتر لا تنتهي؟؟ والخوف أن في هذه الأيام ينطبق على الحكومة السودانية الحالية المثل "إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض" وهي التي ظنت بأن بانفصال الجنوب سوف ينعم الشمال بخيراته وثرواته المعدنية وإنها سوف ستضع حداً لهذه النزاعات المزمنة والتي أتت على الأخضر واليابس والتي أرهقت الجميع وأن يلتفت الشماليون للتنمية،،،، ونست أن الجنوبيين ينظرون لهذه الثروات بأنهم في الأصل هم سودانيون وبأن لهم جزءا من هذه الثروات ولن يقبلوا بغير ذلك ويلقوا الدعم من الخارج من أجل هذا الغرض؟؟ وبين فترة وفترة سوف يقومون بعمل ما من أجل هذه الأهداف حتى ولو كان على حساب التنمية في هذه الدولة الفتيَّة والتي في حاجة ماسة لهذه الأموال التي تصرف على المجهود الحربي والتي سوف تترك الجنوبيين يعانون أكثر وأكثر من الجوع والمرض وغياب البُنى التحتية في وجود حكومة تنفذ أجندات خارجية لا تريد خيراً لأهل الجنوب أو الشمال إنما تريد أن تراهم في صراع دائم لا ينتهي،،، فهل نرى وساطات عربية خيَّرة سريعة تضع حداً بين الأشقاء في السودان؟؟ فيكفي حروب وقتل وإهدار للثروات المختلفة التي يستنزفها المجهود الحربي والتي هي في أمس الحاجة لها سواء كان الشعب الجنوبي أو الشمالي من أجل التنمية والتي هي من أبسط الحقوق،،، ونتمنى أن يكون للجامعة العربية دور في حل هذه المشكلة وأن لا ينسيها الربيع العربي وجرائم منشار الشام ذلك كذلك نتمنى أن لا يكون هذا التصور حقيقيا بأن سر بقاء بعض المسئولين في السلطة واستفرادهم بالخيرات هو افتعال المشاكل وإشغال الشعوب بها وهنا تكون المشكلة؟؟ فنتمنى للسودان بشماله وجنوبه الخير وأن تتغلب العقلانية على الحماقة وان يعيش الجميع بسلام،،،، وآخر الكلام كنتم تطالبون بدولة في الجنوب على حد قولكم من أجل السلام والاستقرار ولكن الأحداث الأخيرة تبرهن عكس ذلك فلم يكتف الجنوبيون بخيراتهم بل يطمعون بما عند الشماليين وهنا تكمن المشكلة؟؟؟؟ [email protected]
535
| 01 مايو 2012
دائما في النقاشات المختلفة المتعلقة بحرية الصحافة أكثر ما نتهم به عندما نكتب مقالاً بخصوص موضوع ما لا بد في الأخير ان نمتدح المسئولين وهو الهدف أصلاً من كتابة المقال أو ان البعض لا يتقن إلا ذلك لمصالح شخصية قد يتقاضى مقابلها سفرة أو ترقية أو من الخاصة،،، ومن المعروف أن النقد في الصحافة ومقالات الإثارة وهموم وشجون المواطن هو ما يُحبب الناس في هذا الكاتب أو ذاك بعكس وسائل الإعلام الحكومية التي تبحث عن مقالات أُناس معينة وتستعرضها وهي عادةً مقالات بسيطة ليس فيها جُرأة في الطرح يعني مقالات أمشي جنب الحيطة تتماشى والسياسات الإعلامية،،، وهو ما يحصل في العالم العربي من سياسات تلميع الوجوه أو بناء على تعليمات ربما لإبعاد أُناس معينين عن منابر الإعلام بسبب أن سقف الحرية لا يتسع لما يكتبون أو خوف بعض المسئولين على مناصبهم عندما يسمحون لهذا أو ذاك؟؟ ومن المعروف أن كثرة مشاهدة بعض القنوات الفضائية من دول الجوار وما نراه ونسمعه على الموائد المستديرة قد يُلقي بظلاله على الكثيرين الذين يختلط عليهم مفهوم الحرية الذي خرج عن نطاق السيطرة،،، فإما أن تسمع أغاني وطنية أو تبادل اتهامات وعدم توافق وتناغم السلطات الثلاث أو أن البعض قد ينسى من يكون فلا يُسرف كثيراً في النقد لمجرد الإثارة فليصح من نومه فهو في العالم الثالث لكن من جانب آخر يقولون كثر الدَّق يفك اللِحام؟؟ لكن أحيانا قد لا ينفع الدَّق ولا يَفُك شيئا فهناك عقول قد أصابها الصدأ وتحتاج إلى صنفرة أفكارها وبرمجتها من جديد ولا تعرف غير إقصاء الآخر حتى ولو كان من ذوي الكفاءات،،، والمسئولون هُم هم في كل واد يهيمون وفي كل شيء يفهمون نفس الوجوه،،، لكن لمن يريدون النقد نقول ان الوضع الاجتماعي الذي نعيش فيه في هذا الوطن قد يجعلنا أو قد يجعلني أنا شخصياً أخجل أو أتردد من أن أنتقد الحكومة ليس الخوف من الوقوع في الخطأ أو الدخول مباشرةً في مرمى الخطوط الحمراء فسقف الحرية في الصحافة المحلية عامة والشرق خاصة يتسع لكل رأي بعيداً عن المساس بأشخاص أو بالوطن الذي ربينا على ترابه وأكلنا من خيره هذا لا يعني ان كل ما تقوم به الحكومة هو عين الصواب،،، كما هناك مواضيع في البعد عنها خير كثير فدعونا نتحدث بصراحة أكثر فالحكومة يديرها أشخاص يعني في نطاق بني البشر وحالهم كحالنا قد نُخطئ ونُصيب نحن جميعاً والكمال مطلب سامٍ ولكن يبقى لله وحده،،، فقطر التي صبر أهلُنا فيها قديماً وذاقوا الأمرين من شظف العيش ومن حرارة الجو وغيرنا يتمتع بالهواء العليل والظل الظليل أما الآن فالحمد لله نعيش في مستوى قلَّ ما تجد مثله حتى في دول تفوق قطر بثرواتها المختلفة،،، والأمور دائماً التي من شأنها أن تنعكس على المواطن بالخير وتؤَمن له استقرارا اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا في ارتفاع مستمر والتعليم والصحة ومختلف المجالات على أرقى المستويات والحكومة وفرت كل شيء من وإلى،،، أما العقول التي تدير مؤسسات الدولة لا تملك وسيلة ناجعة تعلم مدى فَهم هذا أو ذاك أو ما بداخل القلوب فليس للبشر وسيلة سوى الحكم على الظاهر والمقاييس في التعيين في العالم العربي تختلف عن العالم الآخر ويعرفها الجميع،،، وآخر الكلام إذا كانت الصحافة تسمى السلطة الرابعة فبرغم دورها الكبير بقضايا الأمة والمجتمع فتقديرها لا يُقارن بالسلطات الأخرى فتقدير القائمين عليها يكاد لا يُذكر ومردودها المادي أو المعنوي بسيط جداً ليس من الدول ولكن من المؤسسات الصحفية التي تقدم الدعم الذي يتماشى وإمكانياتها فربما مطرب يغني لساعة واحدة يُعطى ما يأخذه كاتب خلال سنين أو ربما يجلبون أُناسا من خارج الوطن يكرمونهم بمسميات مختلفة من أجل الدعاية ويأخذون ما قل وزنه وغلا ثمنه والكاتب في نظرهم بياع كلام ليس إلا... [email protected]
830
| 25 أبريل 2012
كل أسبوع أطلق العنان لطيور فكري تطير من هنا وهناك تجمع ما تجده من غذاء فكري أترجمه على الورق، وقد ترجع وهي مُتخمة أو أخذت القليل من الغذاء أو قد تعود وزغاريد جوع بطنها يسبق تغريدها أو تجد نفس الطبخات لم تتغير وخاصة عند البحث عن أكلات شعبية من صميم المجتمع أو أكلات جديدة لم يتطرق لها أحد من قبل تهم الوطن والمواطن وتحتاج لمجهود كبير، وأحيانا قد يعتقد البعض ممن لا يسرهم ظهوري أو ظهور غيري في وسائل الإعلام المقروءة أن ما أكتب ليس من بنات أفكاري وكأن الثقافة حكر على أحد وان الشهادات هي المقياس حتى ولو كان العقل خاويا أو عبارة عن ورقة حائط لا تتماشى وثقافة صاحبها يعني شهادة فنادق.. أو ان الإنسان يبقى كما هو لا يتطور. وليس ما أكتب مُنزلا من السماء فهو كلام وترتيب أفكار وقد يكون موضوع إنشاء.. فرحم الله أمرأ عرف قدر نفسه وأعطاها حجمها الطبيعي وليس حجما أكبر يريد من خلاله أن يقفز على الجميع أو يتملق وينافق من أجل أن يحصل على مبتغاه إيمانا منه بان المسئولين قد يحكمون على الظاهر أو على إجادة الأسلوب الذي يتقنه البعض وعندما يأتي الى أرض الواقع يكون بعيداً كليا عما قال!! وكثير ممن يطلقون طيور أفكارهم لكي تجوب في بساتين فيها من الغذاء الشيء الكثير وساعد على ذلك حرية المساحة المعطاة لهم يكتبون فيما يشاؤون وليس يوما محددا أو حسب الظروف في أراض شاسعة وخصبة يسهل فيها الحصول على موضوعات كثيرة، كذلك تسارع وتيرة الأحداث وسقوط الأقنعة وتزايد الظلم والإجرام وأخطاء الدول الكبرى التي لا تغتفر والتي تجدد كذبها بين فترة وأخرى وخصوصاً في وجود فائض كبير لدى الدول الخليجية لدرجة أنها لا تملك الوسائل اللازمة لاستثماره، وترى الدول الأخرى أنه لا بد من افتعال أزمة أو عدة أزمات من أجل إدارة عجلة التنمية في مصانع تقتات على الأحداث والدول الكبرى ربما تستكثر هذه الثروات الهائلة على عرب الصحراء وهي تراهم يزجونها في أمور غير ذات طائل..وهذه الأيام يتم العزف على وتيرة الطائفية وغَذى ذلك سلوك الجمهورية الإسلامية غير السليم مع بعض دول الخليج هذه الجمهورية التي ليس لنا إلا أن يكون بيننا وبينها كل احترام وتقدير، ولا يستطيع كائنا من كان أن يغير الجغرافيا أو التاريخ أو أواصر القربى واتساع الفجوة بين الشيعة والسنة وإيجاد أرضية خلافات جديدة بينهما، واستئثار الشيعة بمقدرات العراق وإقصاء السنة من المشهد السياسي، والظلم الذي لحق بالشعب السوري والقتل غير المبرر المبني على أحقاد قديمة بين الشيعة والسنة إن كان في العراق أو غيرها؟؟!! وهم من عاشوا اخوة يتقاسمون كل شيء بينهم بالمعروف، كتابهم القرآن ورسولهم محمد، وآل البيت موضع تقدير من الجميع ولا يجوز الطعن أو الهمز أو اللمز بهم ومن يرغب عن سنة الرسول فأمره إلى الله.. وآخر الكلام: من أكبر الأخطاء التي أرتكبها زعماء سابقون معتوهون لدول كبرى وطبعاً بمباركة بعض دول الجوار التي تعض أصابعها ندماً وأسفاً على صدام حسين رغم اعتراضنا على ما فعله تجاه الكويت أو بعض أطياف الشعب العراقي، وهذا خطأ استراتيجي دفع ثمنه الجميع أكثر مما دفعوه زمن صدام حسين، كما نحذر ونحذر من تغذية الخلافات التي على أساس الطائفية والمذهبية والوقيعة بينهم لا تخدم أحدا سوى أعداء الإسلام.. [email protected]
506
| 10 أبريل 2012
مساحة إعلانية
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1464
| 18 مايو 2026
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
1377
| 23 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1311
| 19 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1113
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1083
| 21 مايو 2026
أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...
720
| 20 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
642
| 20 مايو 2026
في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...
627
| 21 مايو 2026
خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...
621
| 18 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
561
| 19 مايو 2026
منذ بدايات انتشار الإنترنت في العالم العربي، استُخدمت...
555
| 18 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
549
| 19 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل