رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

درس صغير جعلني أفضل

أحياناً نمر بأسابيع تبدو عادية جداً، نكرر فيها نفس الروتين ونفس الخطوات، لكن بين هذه التفاصيل الهادئة يختبئ درس صغير قد لا ننتبه له إلا عندما نتوقف ونفكر. هذا الأسبوع، وبينما كنا في الحصة، طلبت منا المعلمة أن نكتب ملاحظة بسيطة لصديقة نحبها. كتبت لصديقتي عبارة قصيرة تقول: «أنا سعيدة بوجودك في حياتي» لم أكن أتوقع أن تؤثر هذه الجملة الصغيرة في أحد، لكن عندما قرأتها صديقتي تغيرت ملامحها فوراً، وابتسمت بطريقة مختلفة جداً، وكأن الكلمة التي كتبتها كانت الشيء الذي كانت تنتظره طوال اليوم. وقالت لي بهدوء: «كنت أحتاج لهذه الكلمة» في تلك اللحظة فهمت أن الكلمة الطيبة لا تحتاج قوة ولا وقتًا طويلاً، وأنها قد تصل إلى قلب الإنسان بطريقة لا نتوقعها أبداً، وكأنها رسالة تأتيه في الوقت المناسب تماماً وزاد يقيني أن بعض الكلمات الصغيرة يمكن أن تغير مزاج يوم كامل، وتمنح إنساناً طاقة لم يكن يجدها قبل دقائق فقط. كما أدركت أن اللطف لا يغير الآخرين فقط، بل يغيرنا نحن أيضاً، فهو يجعلنا أكثر وعياً بمشاعر من حولنا، وأكثر قدرة على رؤية الجمال في التفاصيل التي نتجاهلها عادة. وبدأت أفهم أن التعامل الطيب ليس ضعفاً كما يظن البعض، بل هو قوة هادئة تدل على قلب مرتاح ونية صافية. ومن هذا الموقف قررت أن أجرب عادة جديدة كل أسبوع أقدم “لحظة لطف” لصديقة واحدة قد تكون كلمة، أو رسالة، أو مساعدة بسيطة، أو مجرد سؤال صادق: “هل أنتي بخير؟” لأن هذه اللفتة الصغيرة قد تكون السبب في أن تشعر إحداهن أن العالم ما زال بخير. وقد يكون الدرس صغيراً لكن أثره استمر معي طوال الأسبوع، وأعاد لي الإحساس بأن اللطف هو أجمل قرار يمكن أن نكرره دائماً، وأنه الطريق الأقصر لصنع فرق في حياة أي شخص مهما كان صغيراً. ولذلك أصبح هذا الموقف بالنسبة لي تذكيراً يومياً بأن خير الكلمات تبقى، وأن أجمل الآثار تبدأ من أبسط لحظة صدق.

849

| 05 ديسمبر 2025

حين يقودنا الوعي بدل العاطفة
حين يقودنا الوعي بدل العاطفة

في حياتنا اليومية نمرّ بمواقف كثيرة تجعلنا نقف...

3468

| 02 يونيو 2026

لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟
لماذا أصبحنا ندخر أقل وننفق أكثر على المظاهر؟

قبل سنوات، كان الادخار عادة راسخة لدى كثير...

2607

| 02 يونيو 2026

الكورة في ملعبك
الكورة في ملعبك

لماذا نشعر بالقرب من الله أكثر في العشر...

2283

| 02 يونيو 2026

نظرة سوداوية أو مستقبلية؟
نظرة سوداوية أو مستقبلية؟

دخلنا عصراً جديداً توجهنا معه وخاصة مع جائحة...

1533

| 01 يونيو 2026

إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟
إحياء مبدأ مونرو.. تخلٍّ عن الهيمنة أم حفاظ عليها ؟

في ديسمبر 2025، أصدرت إدارة ترامب وثيقة الأمن...

1530

| 04 يونيو 2026

الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!
الحج بين روح العبادة وضجيج المظاهر!

• انقضى موسم الحج لهذا العام، ونجحت المملكة...

1284

| 03 يونيو 2026

هل خدعتنا كتب التنمية البشرية؟
هل خدعتنا كتب التنمية البشرية؟

اجتاحت المكتبات العربية في بداية الألفية الجديدة موجة...

1242

| 02 يونيو 2026

«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية
«مرثية» وداعية.. في رحيل العطية.. "بوحمد".. عنوان النزاهة.. ورمز الشفافية

.اسمه ارتبط بالتحول التاريخي الإيجابي القطري في مجال...

1236

| 04 يونيو 2026

من استبد برأيه هلك
من استبد برأيه هلك

ما أهلك فرعون سوى عقله المتحجر المتصلب، وبالمثل...

855

| 04 يونيو 2026

النخبة: كمسألة غير شخصية!
النخبة: كمسألة غير شخصية!

أنواع النخب الاجتماعية عديدةٌ، وذلك بحسب المجال الذي...

717

| 01 يونيو 2026

كيف تبدد ظلام حزنك؟
كيف تبدد ظلام حزنك؟

﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ﴾، كلما مررت...

669

| 02 يونيو 2026

عُمر ثان انكتب
عُمر ثان انكتب

ليست كل النهايات موتا، بعض النهايات بداية لحياة...

612

| 02 يونيو 2026

أخبار محلية