رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أصبحنا ( فرجة ) للعالم !!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من أوجد مواقع التواصل الاجتماعي كان يهدف الى تقريب الناس لبعضهم بعضا من خلال تبادل التهاني والتبريكات في المناسبات الاجتماعية، وكذلك تبادل الآراء والأفكارحول القضايا المصيرية في العالم .. ولاننا نحن العرب كل شيئ لنا بالعكس .. تعاملنا مع هذه المواقع بعيدا عن أهدافها !لغاية اللحظة لا أعلم حقيقة ما الهدف السامي الذي يخدم الامة وقضاياها حين ينشر أحدهم صورا لوجبة (الغداء) التي سيفترسها بعد قليل متباهيا بتنسيق الاطباق والأكلات .. مع ان من يعيش في أدغال إفريقيا بات لديهم اطباق عليها أشهى المكاولات ويأكلون بالشوكة والسكين بعدما كانوا يأكلون الدجاج (بريشه) .. فبماذا إذاً يتباهى الاخ، و في امتي أعداد من يموتون بسبب الشحوم وانسداد الشرايين أكثر بكثير ممن استشهدوا من أجل تحرير فلسطين !!أحدهم ينشر صورة لاحدى الفنانات المشهورات وهي بـ (الفستان) الاحمر .. فتثور ثائرة الثائرين من رجال الامة والكل يبدي اعجابه الشديد بهذا الفستان واحدهم يكتب تعليقا على الفستان : هرمنا .. من أجل هذه اللحظة التاريخية !! واخر يكتب : الشعب يريد أسقاط (السروال) !! واخر يريد الاعتصام يوم الجمعة القادم في جمعة أسماها جمعة (الرحيل) مطالبا برحيل كل من لاتلبس لزوجها الفستان الاحمر !! يا الله كيف حرك فينا الفستان الاحمر كل تلك المشاعر الثورية .. بينما لم يحرك فينا الدم الاحمر في غزة وسوريا والعراق أية مشاعر أخوية .. على كل حال شكرا لمن نشر الصورة ليطمئن العدو الصهيوني اننا امة يحرك مشاعرها (فستان) بينما لا يتحرك لها ساكنا حين يسال الدم العربي في كل مكان !!احدهم يكتب مستهزئا من المثقفين : واحدة من المثقفات أفاقت زوجها المثقف في منتصف الليل وقالت له : هل ينام الحب ليلا ؟ ام ينام الليل حبا ؟ام أنا والليل والحب ننام ؟ .. فرد عليها المثقف : هل تريدين الطلاق ؟ ام الطلاق يريدك ؟ ام انت والطلاق تريدون بعضا !!مع أن المثقفين العرب أثروا المكتبة العربية بأرقى ماينتجه العقل البشري من مؤلفات فكرية وأدبية .. الا اننا لم نستسغ ان ننشر ابداعاتهم على صفحاتنا حتى يرى العالم كم نحن مبدعون .. بل نشرنا مايستهزئ بأسلوبهم الفكري وكأن الهم الفكري الذي يحمله المثقف العربي هونفس الهم الفكري الذي يحمله بائع (البسطرمة) العربي !! حين يأخذك الشوق لبعض صفحات الساسة العرب لعلك تجد على صفحاتهم رأيا فيما يحكاك ضد الامة من مؤامرات تجده كاتبا على صفحته : مرة واحد محشش دخل على متحف فوّقع المزهرية وانكسرت .. فأتى عليه المسؤول قائلا له : يخرب بيتك ولك هاي من القرن الثامن عشر .. فرد المحشش : الله يخزيك رعبتني فكرتها جديدة !! هذا هو رأي المسؤول العربي فيما يحاك ضدنا من مؤامرات وعلى رأي المحشش (الله يخزيك) !!وحين تذهب الى بعض صفحات المشايخ لعلك تسمع منهم ما يحقن دماء المسلمين او من يحدثهم عن منزلة الشهادة عند الله فتجده قد كتب : أسنانه (صفر) طوال العام وحين يأتي رمضان يسأل الشيخ : هل يجوز أن أفرشي أسناني وانا صائم ؟ ليش هسة تذكرت أنه عندك أسنان !! شكرا سيدنا الشيخ على هذا الرأي السديد الذي حيث لم يأخذك بقول الحق لومة لائم !!بدلا من ان تذيب مواقع التواصل الاجتماعية الحدود الاستعمارية بين الدول العربية فنتواصل فيما بينا على الخير والمحبة ونتوحد في أفكارنا وارائنا بما يحفظ عزتنا وكراماتنا .. زادت تلك المواقع الشرذمة بيننا ولم نرتق للاسف بأفكارنا وارائنا لمستوى ماتنشره شعوب العالم بل على عكس بتنا (فرجة) لهم .. صدق من قال : يا أمة ضحكت من جهلها الامم !!

964

| 25 أغسطس 2014

كيف نصنع (طاغوتا)!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تقول الحكاية الشعبية: إن أحد الملوك في سابق الزمان كان يملك (ثورا) ـ صباب بلا ـ فكان كلما ينزل (الثور) الى السوق مرة "يرفس" المارة، ومرة يأكل محاصيلهم.. حتى إنه إذا فكر أن يريح ضميره لا يعملها الا امام بيوتهم، فكانت الروائح الكريهة المنبعثة تشبه روائح مسيل الدموع في وقتنا الحاضر في قوتها وعنفوانها، ضاق السكان ذرعاً فيما يفعله الثور، ولم يكن أحد يستطيع أن يلمس (الثور) كونه (ثور) الملك.. فعقد سكان المدينة اجتماعاً عاجلاً لبحث تداعيات اعتداء (الثور)، وقرروا أن يخرجوا في اليوم التالي في مسيرة احتجاج لمطالبة الملك بوضع حد لاعتداءات (الثور )!!. وبالفعل اجتمع السكان وانطلقوا الى حيث قصر الملك.. وكان ان تطوّع احدهم بالهتاف ضد (الثور) وتم حمله على الاكتاف نظراً لشجاعته.. وبعد أن ساروا عدة خطوات عاد نصف المشاركين أدراجهم، وأعتذروا عن الاستمرار خوفاً من غضب (الملك).. والبقية واصلت المسير والهتاف وعندما اقتربوا من قصر الملك اعتذرت مجموعة أخرى عن الاستمرار خوفاً من عقاب (الملك).. ومن تبقى واصل المسير وترديد الهتافات خلف الرجل المحمول على الاكتاف، ومع اقتراب المسيرة شيئاً فشيئاً من قصر الملك كان السكان ينسحبون الواحد تلو الآخر بهدوء، حتى وصلوا الى بوابة القصر، كان الملك في تلك الأثناء يتابعهم من شرفة منزله من لحظة انطلاقهم من وسط المدينة حتى وصولهم إلى بوابة القصر.. وعند بوابة القصر التفت الرجل الذي كان يهتف وراءه فلم يجد أحداً سوى الرجل الذي يحمله على كتفيه، وما أن أنزله حتى فر هو الآخر هارباً فلم يبق إلا هو.. شعر الرجل بالخيبة والخذلان فقرر العودة نظراً لعدم وجود من يدعم مطالبه امام الملك.. لكن، نادى عليه الملك وأمر الحرس بفتح أبواب القصر لسماع مطالبه.. فدخل الرجل الى الملك.. وسأله: تفضل ما هي مطالبكم فقد رأيتكم تهتفون وسمعتكم تتحدثون عن (ثوري)، فهل أغضبكم بشيء؟!! فقال له الرجل: حاشا لله أن يغضبنا.. لكنك تعلم ياسيدي ان الذكر لا يستطيع العيش من دون أنثى.. ومن هنا خرجنا للمطالبة بتزويج (الثور ).. تبسم الملك، وشكر الرجل، وأوصاه أن يشكر أيضاً سكان المدينة على مشاعرهم النبيلة تجاه الثور ووعده خيراً!!في تلك الأثناء كان سكان المدينة ينتظرون (رفات) الرجل، فقد توقعوا أن يتم إعدامه من قبل الملك.. لكنهم صدموا عند عودته سالماً معافى، فهرعوا لسؤاله عما إذا قام بتوصيل مطالبهم للملك؟!.. فقال لهم: نعم أوصلت مطالبكم وغداً سترون ان الملك قد حقق مطالبكم، ففرح سكان المدينة بأن تخلصوا من (الثور ).. في صباح اليوم التالي فوجئ سكان المدينة بالثور وبجانبه زوجته، يتجولان في وسط المدينة، ليعيثا خراباً أكثر من ذي قبل، نظراً لأن الثور أصبح يعيل أسرة، وذلك بفضل سكان المدينة. (انتهت الحكاية)!!لو أننا من ذلك الوقت وضعنا حداً (للثور ).. فذبحناه وأرسلناه قطع ستيك (للملك).. لما تجرأ أحد من الطواغيت وثيرانهم أن يعيثوا فساداً في بلادنا.. لكن، خوفنا، وترددنا، وصمتنا.. هو من سمح بتكاثرهم!!

888

| 18 أغسطس 2014

تفاخروا بـ (كيد النساء) وتقصير (الأنف)!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في لحظات عصيبة من تاريخ الأمة ، كان المشاهد العربي يمني النفس بأن يعيش بين الاهل ، ويطمئن على أخبار الأهل ، ويفرح بنصر الأهل في غزة .. ولأن عدد الفضائيات العربية بات أكثر من عدد المطاعم العربية .. كنّا نعتقد أن أخبار الاهل في غزة لن تتأخر عن وصولها ألينا عن عدّة أجزاء من الثانية .. لكن ، يالهول مارأينا .. حين تسمع عن استئناف العدوان الاسرائيلي على غزة وتبدأ بالبحث عن الخبر اليقين بين تلك (الدكاكين العربية) تجد منها ما يعرض مسابقة عن اجمل (تيس) .. في لحظات كانت المقاومة الباسلة تقنص فيها (التيس) تلو (التيس) .. وحين يقشعر بدنك من منظر (التيس) تجد أخرى تعرض لك طريقة صنع (الفتوش) . ثم تبحث عن فضائية عربية أخرى فتجد من يعرض لك برنامجا عن (الجمال) وموضوع الحلقة عن كيفية تقصير (الانف) دون تشوهات .. وإحدى المتصلات تسأل المختص بأن لها (أنفا) أطول من مسيرة الوحدة العربية . وعوضا من أن يعرضوا للعالم عن انجازات المقاومة غير المسبوقة بحفر الانفاق حيث باتت تصل الى العمق الاسرائيلي عرضوا لنا طرقا مبتكرة عن تقصير (الأنف) !!بعد أن توّلي هاربا عن مآسي الامة في تقصير (الأنوف) وتبحث عن فضائية أخرى لعلك تجد من ينقل ما يدور في غزة .. تجد من يعرض لك مسلسلا عن (كيد النساء) .. مع أن الاسرائيليين ماتوا رعبا من كيد (المقاومة) باعتراف جنرالاتهم لكن في أمتنا لانمجد (كيد المقاومة) بل نمجد (كيد النساء) !!وحين تشبع غلا وكيدا مما تعرضه الفضائيات العربية وتعاود البحث مرة أخرى في اخر المطاف تصل الى (الجزيرة) .. فتجد (الدحدوح) يطل عليك من تحت القصف مبشرا الامة بالنصر المؤزر ناقلا لك بالصوت والصورة والوجع الملحمة البطولية هناك من كل زاوية ، ومن كل جانب ، ومن كل بيت ، ومن الارض ومن السماء .. وكذلك هو زميله (المسحال) تجده مقاوما شرسا مرة يأخذك الى الانفاق ، ومرة يأخذك الى منصات اطلاق الصواريخ ، ومرة يأخذك الى حيث الروح القتالية للمقاومين ، بحيث بات يخيل لك انه ليس أحد كوادر الجزيرة بل أحد كوادر القسام ، فيطمئن قلبك وتشعر أن النصر قريب بإذن الله !!

730

| 11 أغسطس 2014

لاحياة لمن تنادي!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في عام 1974 كان (مهاتير محمد) ضيف شرف في حفل الانشطة الختامية لمدارس (كوبانج باسو) في ماليزيا.. وذلك قبل ان يصبح وزيرا للتعليم في السنة التالية ومن ثم رئيسا للوزراء عام 1981.قام مهاتير محمد في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين وليس للطلاب، وهي توزيع بالونات على كل مدرس، ثم طلب من كل مدرس أن ينفخ (البالون) ويربطه في قدمه، وبعد ان انتهوا من ربط البالونات طلب منهم التجمع في ساحة مستديرة ومحدودة وقال لهم: لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس لازال محتفظا ببالونه جائزة قيمة!!لم يكمل مهاتير حديثه بعد إلا وقد بدأ المدرسون بالدعس على اقدام بعضهم بعضا طمعا بالجائزة، وبعد أن انتهى الوقت المحدد ظل شخص وحيد هو المحتفظ ببالونته!!وقف مهاتير محمد متعجبا مما قام به المدرسون وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟.. ولو أن كل شخص وقف بدون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر لنال الجميع الجوائز، ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر بالنجاح على حساب الاخرين..هذا في عام 1974، في عام 2014 تكررت نفس الحادثة بالضبط وبدل (البالون) كانت (غزة ).. وبدل المدرسين حلّ محلهم الزعماء العرب..فما أن أعلن عن سقوط اول صاروخ على (غزة)، بدأ الزعماء العرب يخونون بعضهم بعضا، ويدسون الدسائس لبعضهم بعضا، ويكيدون لبعضهم بعضا.. وذلك طمعا في كسب التأييد الشعبي رغم ان احدا لم يطلب منهم نصرة (غزة)!!حين كانت الصواريخ الاسرائيلية تدك حي (الشجاعية) كنّا نسمع عن أطلاق مجموعة من الزعماء لاحدى المبادرات.. طبعا مطلقي المبادرة اذا أطلق من جانبهم عدة رصاصات ابتهاجا بزواج عريس تجد نصفهم قد اختبأ تحت الطاولة والنصف الاخر ذهب (للتواليت) لتجديد الوضوء!!

5142

| 04 أغسطس 2014

غنيلهم .. خبيبي (إسرائيلي) !!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إن لم تكن ( فحلا ) في منزلك .. من سابع المستحيلات أن تكون ( فحلا ) في وطنك أو في أمتك .. ومن ليس له خير في وطنه وأمته .. من سابع المستحيل أن يكون له خير في زوجته وعائلته .. وأمتنا باتت لا تصنع فحولا لتحرير ( فلسطين ) .. بل باتت تصنع فحولا مهمتهم ملء ( البطون ) !! ( الزعيم ) هو ( الزعيم ) سواء كان زوجا في المنزل أو قائدا ملهما على سدة العرش .. لذلك حين تجد الزعيم في كل عدوان على ( غزة ) يطالب بالتهدئة .. تتذكر زوجة الزعيم وتشفق عليها بعد أن تتذكر عدد المرات التي طالبها بالتهدئة ؟!! وحين يطالب الزعيم بوقف فوري لإطلاق النار .. تشفق على زوجة الزعيم في كم مضى من عمرها وهي تنعم بوقف إطلاق النار ؟!! .. وحين يطالب الزعيم بالحل السلمي .. تبكي لوعا على حظ كل من كان نصيبها (زعيم عربي) لا يبحث معها في آناء الليل إلا الحلول السلمية !!في أمتي ظلم اثنان .. الشعب وزوجة الزعيم .. فكلاهما على أحر من الجمر ينتظران من الزعيم ( الأفعال ) لكنهما في نهاية المطاف لا يسمعان منه إلا ( الأقوال ) !!في كل مرة تكشف لنا ( غزة ) .. أن سيدة البرازيل في شرايينها ( دم ) وزعماء العرب في شرايينهم ( فيمتو ) .. فسيدة البرازيل استدعت سفيرها في إسرائيل احتجاجا على العدوان على (غزة )، وزعماء العرب اللي شارب الواحد منهم أطول من خط ( الاستواء ) لا يجرؤ أي منهم على استدعاء ( جرسون ) سفارتهم في تل أبيب احتجاجا على العدوان على ( غزة ) !!في كل مرة تكشف لنا ( غزة ) .. أن ( الإكوادور ) مما لا تربطنا معها لا روابط الدم ، ولا روابط القومية، ولا روابط العروبة ومع ذلك كان لها موقف مع التاريخ واستدعت فورا سفيرها في إسرائيل .. وزعماء أمتي ممن كنت تجده على المنصة ( صلاح الدين )، بات منذ بدء العدوان الغاشم على غزة ( فاعل خير ) لا يستدعي إلا منظمات الإغاثة ليرسل معها للإخوة طرود الخير بداخلها بطولاته، وخطاباته، و( قمر الدين ) !!في كل مرة تكشف لنا ( غزة ) .. أن أغلب سير الزعماء العرب الذاتية ( مزوّرة ) .. فذلك تقرأ في سيرته أنه طيار( مقاتل ) وعند بدء العدوان الغاشم تكتشف أنه حمامة ( زاجل ) !!.. وذلك تقرأ عنه عن أنه أحد أبطال ( الصاعقة ) وحين بدأ العدوان على ( غزة ) اكتشفنا أنه (الواوي) أحد أبطال مسلسل باب الحارة .. وذلك يحمل ( سيف ) الشرف وعند تساقط القذائف على غزة بات يحمل ( شوكة المطبخ ) !! وذلك حائز على المركز الأول في ( الرماية ) وبعد أن تضاعفت أعداد الشهداء اكتشفنا أنه أعمى البصيرة ولا يستشرف مما حلّ بالأمة بعد (أنفه ) !!في كل مرة تكشف لنا ( غزة ) .. أننا لسنا بحاجة لفزعة الزعيم العربي .. بل نحن بأمس الحاجة لأغنية من فنان عربي .. هذا الفنان حين غنى حبيبي ( برشلوني ) أصبح حلم برشلونة بنيل بطولة الدوري مثل حلم إبليس بالجنة .. وحين غنى ( ليبيا قطعة من الجنة ) ترملت نصف نساء ليبيا، وباتت كل حارة في ليبيا دولة مستقلة عن الأخرى، فقط على يد هذا الفنان باتت ( ليبيا قطعة من جهنم ) .. وحين غنى للمصريين ( بشرة خير ) لم ير أهل مصر بعدها ( الخير ) ارتفعت الأسعار، وغاب الأمن، وانتشرت الفوضى، وفاز ( السيسي ) !!هذا الفنان إن غنى ( خبيبي إسرائيلي ) .. ستوقف إسرائيل العدوان فورا، وسيقتل من الإسرائيليين بعد الأغنية أكثر ما قتل منهم منذ نشأة دولة إسرائيل .. صدقوني سترضخ إسرائيل لمطالب ( حماس ) فورا ولن تكتفي بالعودة لحدود 67 بل ستقدم عرضا بالعودة لحدود 48 بعد أن تحل عليهم لعنة ( الأغنية ) .. أطالب هذا الفنان فورا بالقيام بدوره البطولي والقومي تجاه الأهل في غزة !!في كل مرة تكشف لنا ( غزة ) .. بشهدائها، وبطولاتها، وصبرها أنها هي لهذه الأمة الفخر و( العزة ) !!

910

| 28 يوليو 2014

من بطولات (بدر) إلى نهفات (أبو بدر)!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في كل عام ومع بداية الشهر الفضيل، لا بد أن نسمع في البرامج الدينية الأسئلة نفسها: يا شيخ (المسواك) بيفطر؟ مع أن شيوخ وعلماء المسلمين منذ السنة الثانية للهجرة أفتوا بأنه لا يفطر، إلا أننا لازلنا نسأل السؤال نفسهه!! وكذلك في كل عام نكرر على مشايخنا السؤال نفسه: يا شيخ قطرة (العين ) بتفطر؟ مع إن معلم التربية الإسلامية ونحن في الصف الثالث الابتدائي قال لنا إنها لا تفطر، إلا أننا لازلنا نسأل السؤال نفسه، رغم بلوغنا من العمر عتيا!! وكذلك سؤالنا عن (التحاميل) ؟!! فمنذ اكتشاف (التحاميل) ونحن نسأل عن أنها تفطر أو لا تفطر، رغم إجابة السؤال بحدود المليون مرة من قبل مشايخ الأمة؟!! في ظل الثورة التعليمية التي نعيشها وفي ظل الإنترنت الذي ننعم به بات مخجلا أن نعيد ونسأل مشايخنا الأسئلة نفسها، بصراحة علينا أن نترك إجابة تلك الاسئلة لـ (جوجل) ولصحيح البخاري، ونسأل مشايخنا بما هو أعظم وأهم، مثلا: يا سيدنا الشيخ هل استعانة أهل غزة ببعض حكام العرب حلال أم حرام، خصوصا أنهم بحكم الأموات؟ كذلك علينا أن نسألهم: عن حكم صيام زعيم عربي أغلق أحد المعابر بوجه أهل لنا يعانون من بطش الاحتلال؟ والأهم أن نسألهم ما حكم عدم الشعور بالسعادة والفرحة عند حلول عيد الفطر السعيد بسبب وجود هذه العينات التي (تسم البدن) من زعماء الأمة؟رغم أن شهر رمضان المبارك كان عبر التاريخ الإسلامي هو شهر البطولات والفتوحات، ففيه انتصر الحق على الباطل في غزوة (بدر)، وبدل أن نحدث الأجيال عن هذه الملحمة الإسلامية وأن ننتج عملا ضخما يكرسها ويعيد فينا العزيمة وكرامة الأمة، أنتجنا عوضا عنه مسلسل باب الحارة ليكون (أبو بدر) المغلوب على أمره، والذي لا يتنفس إلا بعد أن تسمح له (فوزية) بذلك، ليكون هو سيد الشاشة والمثال الأعلى للأجيال القادمة!!. في شهر الخير فتحنا مكة، وفتحنا الأندلس، وفتحنا أنطاكية، وفتحنا بعلبك، وفتحنا الكرك وصفد، وفتحنا عمورية. فتركنا كل تلك الفتوحات العظيمة دون أن نقدم أي مسلسل تاريخي يجسدها وقدمنا للمشاهدين فتحة (هيفاء وهبي) عبر ظهورها المتبرج في أحد مسلسلات رمضان!!ولا أدري إن كانت هيفاء وهبي وهي صاحبة أغنية (بوس الواوا) ستبقى ثابته على موقفها ام ستتغير مع التقدم الميداني لتنظيم داعش فتغني لهم بعد ذلك (أبوس التوبة).برامج المسابقات التي تنتشر على الفضائيات العربية تفضح مدى الانحدار الثقافي الذي يعاني منه شباب الأمة.فاليوم تسأل الشباب: من هو (الحبيب بورقيبة)؟ فيجيبك: لاعب ليفربول الإنجليزي، وحين تسأل من هو رئيس اليمن حاليا: يجيبك: عبدالله بالخير، وحين تسأل متى استشهد البطل عمر المختار؟ يجيبك: بعد تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، وحين تسأل من هي (زرقاء اليمامة) ؟ يجيبك: بطلة مسلسل (نساء حائرات). وحين تسأل ما أوّل ما فعله المسلمون عند دخولهم (الأندلس)؟ فيجيبك: قطعوا خطوط الإنترنت. وحين تسأل من هو العربي الحاصل على جائزة نوبل في الآداب؟ يجيبك: عدلي منصور، وحين تسأل عن أشهر قصائد المتنبي؟ يجيبك: الأماكن.في هذا الشهر الفضيل كان علينا أن نعيد ونقيم ذاتنا ونقدم ما يرتقي بأنفسنا دينيا وأخلاقيا وتربويا وثقافيا، لا أن نرمي آذاننا لثرثرات الداية (أم زكي) وفزلكات صاحب (السعادة) في زمن نحن فيه أصحاب (التعاسة).كان علينا ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة أن نوقف بث كل تلك (التفاهات) ونعيد بث الروح (الثورية) في أمتنا، تضامنا مع الإخوة في غزة ، لا أن نستمع لبرامج تعلمنا كيفية صناعة (الفتوش) والكبة (بلبنية).اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وانصر أهلنا في غزة، إنك على كل شيء قدير، اللهم آمين.

1824

| 21 يوليو 2014

نهفات (عربية) !!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); * حين سألت (داعش) لما تحررون بلاد العرب ولا تذهبون لتحرير فلسطين أجابت : إنه علينا في البداية أن نطهر بلاد العرب من المنافقين قبل أن نذهب لتحرير فلسطين وذلك مثلما فعل (الصحابة) حتى لا ينكشف ظهرنا للمنافقين .. عزيزتي (دعدوش) .. على مايبدو انكم تعيشون في زمن غير هذا الزمان فهل سيستغني التنظيم عن الصواريخ والرشاشات كونها رجس من عمل الشيطان وتحرر البلاد العربية بالسيوف والمنجنيق مثلا !!* في أول ظهور للخليفة الجديد كان يرتدي ساعة (سويسرية) ، وكان يمتطي صهوة لاند كروز (يابانية) ، ويبدو أن العمامة والدشداشة (هندية) ، والحذاء ماركة (إيطالية) .. كلي خوف وقلق ان يكون الخليفة الجديد هو نفسه ماركة (صينية) !!* لمن كانت تسأل واين (الملايين) : يشجعوا المانيا ، ولمن كانت تسأل الشعب العربي (واين): بتابعوا باب الحارة ، ولمن كانت تسأل الغضب العربي (واين) ؟ : كان لايوصف بعد خسارة البرازيل من المانيا سبعة : صفر !! ولمن كانت تسأل : الشرف العربي (واين) ؟! : بالحفظ والصون في مسلسلات رمضان ، ولمن كانت تسأل الدم العربي (واين) : موجود بنك الدم ؟! * جيوش العرب ترهق ميزانيات شعوبها تسليحا وتدريبا واستعدادا ومنذ اربعة عقود لاتطلق سوى (مدفع رمضان) !!* عزيزي الرئيس محمود عباس .. بالنسبة لدعوتك اطراف النزاع اسرائيل وحركة حماس للتهدئة .. أنت رئيس جيبوتي مثلا !!* صيام المؤمن هو الامتناع عن تناول الطعام من طلوع الفجر حتى غروب الشمس .. وصيام الزعيم العربي هو الامتناع عن تناول إسرائيل منذ جلوسه على الحكم وحتى إنتقاله الى الرفيق الأعلى !!* السيسي أغلق معبر (رفح) .. ليس لأنه ضد القضية الفلسطينية ، وليس لأنه لايدعم الاشقاء الفلسطينيين ، وليس لأنه يدعم (إسرائيل) في عدوانها على غزة .. بل لأنه سمع أئمة المساجد ينادون بنصرة (الاخوان) في غزة !!ياسيسي الله يهديك : هؤلاء قصدهم اخوان (الدم) .. وليس مثلما تعتقد (اخوان) التنظيم !! * أحلى ما في أسد (أمتنا) أنه لايأكل إلا اللحم العربي ومقاطع للحم الاسرائيلي .. أسد عنده قومية وتشجيع للمنتوجات العربية !! * اللي مستني من زعماء العرب ينصروا (غزة) ويعيدوا لنا كرامتنا .. زي اللي مستني من هيفاء وهبي ونانسي عجرم واليسا ينشدوا : (طلع البدرعلينا) !!

2031

| 14 يوليو 2014

ثورة على البارد المستريح!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); القصة معروفة ولكن أرويها لكم لما فيها من عبرة: خلال عملية سطو في (كوانغتشو )، الصين: صرخ لص البنك موجهاً كلامه الى الأشخاص الموجودين داخل البنك: لا تتحركوا فالمال ملك للدولة وحياتكم ملك لكم". استلقى الجميع على الارض بكل هدوء وهذا ما يسمى (مفهوم تغيير التفكير). وعندما استلقت سيدة على طاولة بشكل استفزازي، صرخ اللص في وجهها: رجاء كوني متحضرة.. هذه سرقة وليست اغتصابا!".. وهذا ما يسمى "أن تكون محترفاً"!!عندما عاد اللصوص إلى مقرهم.. قال اللص الأصغر عمرا ـ ويحمل شهادة ماستر في إدارة الأعمال ـ لزعيم اللصوص وكان كبيرهم الذي علمهم (السرقة):يا زعيم دعنا نحصي كم من الاموال سرقنا.. فقام الزعيم وخلعه (خماسي) وقال له: أنت غبي جداً! هذه كمية كبيرة من الأموال، وستأخذ منا وقت طويلاً لعدها.. الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال، وهذا ما يسمى "الخبرة".. ومن جانب آخر بعد أن غادر اللصوص البنك، قال مدير البنك لمدير الفرع، اتصل بالشرطة بسرعة. ولكن مدير الفرع قال له: "انتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار ونحتفظ بها لأنفسنا ونضيفها إلى الـ 70 مليون دولار التي قمنا باختلاسها سابقاً!. وهذا ما يسمى "السباحة مع التيار"، وهي تحويل وضع غير مُواتٍ لصالحك! قال مدير الفرع: "سيكون الأمر رائعاً إذا كان هناك سرقة كل شهر" وهذا ما يسمى (قتل الملل).في اليوم التالي، ذكرت وكالات الأخبار أن 100 مليون دولار تمت سرقتها من البنك.. فقام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة، وفي كل مرة كانوا يجدون أن المبلغ هو 20 مليون دولار فقط.. فهم اللصوص اللغز، وغضبوا كثيراً وقالوا: نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار. ومدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ ملابسه.. يبدو أن من الأفضل أن تكون متعلماً بدلًا من أن تكون لصاً.!وهذا ما يسمى (المعرفة تساوي قيمتها ذهبا!).كان مدير البنك يبتسم سعيداً لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة. وهذا ما يسمى (اقتناص الفرص). وانتهت القصة.أشكك ان هذه الحادثة حصلت في الصين بل أشتم فيها رائحة العروبة.. لأن ما فعله مدير الفرع يشبه ما فعله أحد الزعماء العرب.. فزعيمنا المنتخب (اقتنص الفرصة) ونهب كل شيء، ومن ثَم رمى كل (البلاوي) في بلده على من سبقه في الحكم، مثلما فعل مدير الفرع بالضبط!!العبرة المستفادة: الحياة تطورت حيث بات اللص ليس كل شخص يمد يده على (الخزنة).. بل (اللص) هو من يعرف كيف ومتى يحرك الشيطان في داخله، وقد يغنم على البارد المستريح (ثورة)!!

2001

| 07 يوليو 2014

لو كان (ميسي) عربياً!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حتى تشعر بالفخر، العرب دخلوا كتاب ( جينيس ) للأرقام القياسية فقط من باب ( الطبخ ) : حين صنعوا أكبر سدر ( كبسة )، وأكبر حبة ( فلافل )، وأطوّل سيخ ( شاورما )، وأكبر جاط ( تبوله )، واكبر صحن حمص .. بينما لم يدخلوا ( جينيس ) بشيء استعملوا فيه ( عقولهم ) بل دخلوه آمنين مطمئنين بما تشتهيه فقط ( بطونهم ) !! نعم الامة التي تغنى ببطولاتها الشعراء ( الخيل والليل والبيداء تعرفني .. والسيف والرمح والقرطاس والقلم ) .. باتت اليوم تتغنى بطبخاتها : ( الكبسة والمنسف والشاورما تعرفني .. والتبولة والحمص والفلافل واللحم ) .. نعم رحم الله ذلك الزمان الذي صنعت فيه الامة تاريخا عظيما برجال حملوا ( السيف ) .. فباتت اليوم تصنع تاريخا مجيدا بما يطبخه لها ( الشيف ) !!كأس العالم كما نعلم تأتي كل أربع سنوات .. في ثلاث سنوات واحد عشر شهرا يأكل العرب الاخضر واليابس من خيرات الارض فنربي ( كرشا ) .. ونصنع ( دهنا ) .. ونرفع في عالي القمم (كوليسترولا ) .. وحين يأتي كأس العالم نصبح شعبا رياضيا يحلل، ويقيم، ويعلق وكأنهم قبل البطولة كانوا أبطال العالم في 400 م حواجز وليسوا أبطال العالم في ( نهم ) 400 كيلو لحم ودواجن !! مدهش حين ترى المشجع العربي الذي يؤازر المنتخب الالماني يصب جام غضبه على لياقة لاعبي المنتخب الالماني لأنها دون المستوى المطلوب - ما شاء الله عليك أنت - قبل المباراة يأكل ( خروفا ) ويحلي بسدر ( حلويات ) ويشرب 4 لترات عصير، وحين تطلب المعدة والامعاء الدقيقة و الغليظة التحرر من حمولة ( الشاحنة ) .. يحتاج من ساعة الى ساعة وربع من المسير البطيء حتى يصل أقرب ( تواليت ) .. وحين يقوم بإفراغ حمولة ( الشاحنة ) يعود وينتقد بحدة تدني لياقة المنتخب الالماني .. ليتك فقط تستطيع التنفس وانت تنتقد لياقة غيرك !!استغرب حقيقة حين يبدي مسؤول عربي استهجانه من أداء ( ميسي ) مع المنتخب الارجنتيني .. وللعلم ( ميسي ) في بداية حياته كان يعاني من نقص في هرمون النمو قبل ان يتبناه نادي برشلونة الاسباني ويعمل على تطوير موهبته حتى أصبح أسطورة كروية .. لو كان ( ميسي ) في بلد عربي يحكمه هذا المسؤول .. لكان ( ميسي ) اليوم نزيل احد مراكز ( المعوقين ) أو أحد منتفعي صندوق الزكاة، ولأن المسؤول العربي له نظرة ثاقبة في اكتشاف المواهب لقرر أن هذا الفتى لا يصلح الا أن يكون بياع ( تذاكر ) على مدخل احد الملاعب الرياضية، وسيقدم له نصيحة بان يتزوج من أمرأة ( مستورة ) لتقوم على رعايته على أن يلعب الكرة .. مسؤولنا العظيم سيرى في (ميسي ) مشروع ( عالة ) على المجتمع، بينما رآه الاسبان مشروع اسطورة كروية على مستوى العالم، فكم موهبة عربية تشبه موهبة ( ميسي ) تعمل الآن اما شوفيرية ( جرافات ) اوبائعي (بسطات ) اوعازفي ( طبلات ) بفضل النظرة الثاقبة للمسؤول العربي في اكتشاف المواهب !!ما يدعو للصدمة حين يحلل مدرب عربي خسارة منتخب اسبانيا من هولندا بحيث يجعلنا نشعر بأنه لوكان هو المدرب للمنتخب الاسباني لفاز الاسبان بنتيجة ( 10 : صفر ) .. ما شاء الله عليك انت أبو التكتيك .. حين تقرأ ( السيرة الذاتية ) تجد أن جميع الفرق التي دربها هبطت الى الدرجة الثانية .. وان جميع الخطط التي وضعها كانت تشبه خطط العرب في اقتحام اسرائيل، بحيث كلما هجمنا عليهم زادت مساحة اسرائيل .. بينما جميع اللاعبين الذين تدربوا على يده خرجوا من الملاعب مصابين إما بالدسك اوالباسور اوامراض المفاصل!!مع ان العرب يتابعون كأس العالم من على المدرجات وشاشات التلفاز الا أنهم يحللون وينتقدون وكأنهم أبطال كأس العالم عشرات المرات!!لتكن متابعتنا للبطولة حافزا للعمل والانجاز والتطور حتى نصنع لأمتنا ولو ( بطولة )!!

740

| 23 يونيو 2014

مصائب عربية!!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); * في هذا الصيف تحديداً تقدم لك شركات السياحة أفضل الأسعار لزيارة عدد من البلدان العربية..فقط بـ 20 دولاراً تمتع معنا بزيارة سوريا: ما كل، شارب، نايم، ميت.. السعر يشمل أيضا (الكفن) واجور الدفن والشركة تتكفل أيضا باقامة صلاة الميت عليك!!وقد تصدق أو لاتصدق عاد (أبو الهول).. نعم عاد (أبو الهول) من الغربة، ولا تضيع الفرصة الان وسارع فورا بالحجز لزيارة القاهرة والسلام على (أبو الهول) الذي عاد لاهله ووطنه سالما غانما بعد أن فقدناه منذ القرن 26 ق. م.. فقط بـ (30) دولاراً شارك المصريين فرحتهم بعودة (الفرعون).. السعر شامل تذكرة الذهاب أما العودة فهي متروكة للقدر وان كنت قادرا على ان تنفذ من بطش (الفرعون)!!في بلادي.. (حتى السياحة).. خازوق!!* في اليابان ابتكروا ان الموظف الذي يصل باكرا لمكان عمله عليه أن يقوم بركن سيارته بعيدا حتى يتمكن زميله الذي تأخر بالوصول بأن يلحق بعمله في الموعد المحدد!!من قال إن العرب - الحافظ الله - لابيتكرون.. نحن من ابتكرنا ان من يصل باكرا لمكان عمله عليه أن يقوم بركن السيارة على المدخل بالضبط، وذلك حتى عندما يأتي زميله لايجد مكانا قريبا لسيارته فيركنها بعيدا ولايستطيع اللحاق بعمله في الموعد المحدد فيتخذ فيه المدير أشد العقوبات ويفصله من العمل!!في بلادي.. (حتى الابتكار ).. خازوق!!* في الغرب: حين يتأخر الزوج عن موعد وصوله المحدد تتفاءل الزوجة بالخير وتقول إنه ربما ذهب لشراء هدية لها، او ان هناك مشاغل في العمل، أو انه واجه أزمة سير أثناء عودته..عند العرب: يتأخر الزوج 10 دقائق.. تتصل الزوجة بأمها قائلة لها: جوزي اتأخر اخاف انه متزوج بواحدة ثانية والحين عندها.. فترد امها: تفائلي بالخير يمكن مسوّي حادث والان في غرفة (الانعاش)!!في بلادي.. (حتى التفاؤل ).. خازوق!!* في كل دول العالم المتقدمة الرئيس الذي يأتي عبر الصناديق يغادر أيضا عبر الصناديق.. عند العرب الرئيس الذي يأتي عبر الصناديق لا يغادر إلا بعد أن تقوم (ثورة)!في بلادنا.. (حتى الديموقراطية).. خازوق!!* حين كان يصاب كلب (أوباما) بالرشح.. نصف زعماء العرب يبعثون برقية تهنئة بالسلامة متمنين له دوام الصحة والعافية.. وحين تحرد كلبة (بوتين) من زوجها نصف زعماء العرب يسارعون لان يكونوا (وساطة) خير بينهم ولايدخرون جهدا في اعادة المياه الى مجاريها بين (الكلب) و(الكلبة).. حين تدخل (قطة) رئيس الوزراء الفرنسي في شهرها.. يسارع زعماء الامة بوضع كافة امكانيات دولهم تحت تصرف (القطة) حتى تلد بسلامة ونفرح جميعا بمولودها.

837

| 16 يونيو 2014

اللزقة العربية !!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); العذر المسبق مما سأورده لكم من مثال، ولكن في نظري يبقى هو المثال الأقرب لحال انتخابات الرؤساء العرب التي جرت مؤخرا. يرى أحد الحكماء أن الفرق بين الرئيس (العربي) والرئيس (الإفرنجي) هو مثل الفرق بين (المقعدة العربية) و(المقعدة الإفرنجية) اللتين نجلس عليهما في (التواليت) حتى تستريح ضمائرنا !!في حال أردنا التخلص من (المقعدة العربية) فإن عملية إزالتها معقدة للغاية نظرا لالتصاقها بالأرض ونظرا لأنها محاطة بكميات هائلة من (الإسمنت) و(البلاط)، وفي حال أردنا إزالتها فإن علينا هدم (التواليت) بأكمله حتى نستطيع في النهاية خلعها من مكانها وبغير (الهدم) لا يمكن أن تخرج !! هي تماما مثل الزعيم العربي، فحين نريد خلعه من مكانه علينا أولا أن نهدم الوطن شبرا شبرا، وإنجازا إنجازا، وزنقة زنقة .. وذلك حتى نستطيع في النهاية (خلعه) من مكانه !!أما في حال أردنا التخلص من (المقعدة الإفرنجية) فكل ما علينا القيام به هو فقط فك (البراغي) التي تثبتها بالأرض وهي بالمناسبة لا تترك أي أثر أو خدش بعد إزالتها من مكانها .. مثلها تماما يتم إزالة (الزعيم الإفرنجي) من مكانه، فبعد أن تنتهي ولايته أو لا يتم انتخابه يغادر منصبه بهدوء دون أن يخدش زجاج سيارة أو حتى يكسر في خاطر عصفور!! لاحظوا معي كيف تهدم الأوطان عندما يغادر (زعيمنا) .. وكيف تنهض الأوطان عندما يغادر (زعيمهم) !! في الصين يقولون : (لا تعطني سمكة .. بل علمني كيف أصطاد) .. وذلك لإيمانهم العميق بأن بناء الأمم ونهضتها لا يكون إلا بالعمل .. وها هي الصين في صناعاتها تدخل كل بيت من بيوت العالم !!في بلاد العرب أوطاني يقولون: (لا تعطني وطنا .. بل علمني كيف أنتخب زعيما جبارا) .. وذلك لإيمانهم العميق بأن من يبني الأمة ويحقق نهضتها هو فقط من يرتدي (البسطار) .. وها هي أمة (البساطير) تستورد حتى (نكاشة الآذان) من الصين ولا تدخل كل بيت من بيوت العالم إلا بأخبار القتل والتشريد !!مع أنها تعرف مقوماتها الجمالية جيدا ومع ذلك سألت زوجها: شو الفرق بيني وبين الفنانة الجميلة غادة عبدالرزاق ؟!فقال لها: أبدا ما في فرق هي غادة وأنت عبدالرزاق !!صحيح كسر بخاطرها الملعون، وجعلها توقف جميع عمليات التجميل، وباتت تفكر جديا بالانتحار، ولكن هي من بادرت بالسؤال !!مع أنه يعلم علم اليقين أنه لم يبق شعب حتى يصوت له، ومع ذلك يسأل عن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية وعن الفرق بينها وبين الانتخابات السابقة !!دعوني أجيبه: أبدا سيدي الرئيس ما في فرق .. في الانتخابات السابقة صوّتوا لك وهم (أحياء) .. وفي الانتخابات الحالية صوتوا لك وهم (أموات) .. مع أنه يعلم علم اليقين أنه أصبح رئيس (مقبرة) لا رئيس (دولة)، ومع أنه يعلم أن توابيت (الأموات) هي من جاءت به رئيسا لا صناديق (الاقتراع)، ومع أنه يعلم أن انتخاباته مهزلة من مهازل التاريخ .. ومع ذلك بكل (برادة وجه) يسأل عن نسبة المشاركة في الانتخابات ؟!!

1571

| 09 يونيو 2014

alsharq
هل سلبتنا مواقع التواصل الاجتماعي سلامنا النفسي؟

ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع...

6552

| 15 فبراير 2026

alsharq
المتقاعدون.. وماجلة أم علي

في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم...

978

| 16 فبراير 2026

alsharq
مرحباً بالركن الثمين

مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد...

831

| 18 فبراير 2026

alsharq
التحفظ على الهواتف في الجرائم الإلكترونية

لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها...

804

| 16 فبراير 2026

alsharq
الموظف المنطفئ

أخطر ما يهدد المؤسسات اليوم لا يظهر في...

609

| 16 فبراير 2026

alsharq
زاد القلوب

كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن...

489

| 20 فبراير 2026

alsharq
الجسد تحت منطق «التكميم الرقمي»

انبلاجُ الوعي اليومي لا يقدّم الجسد بوصفه حضورًا...

486

| 19 فبراير 2026

alsharq
بصمة الحضور في المدارس.. بين الدقة التقنية وتحديات الواقع

يشهد قطاع التعليم تحولاً رقمياً متسارعاً يهدف إلى...

468

| 16 فبراير 2026

alsharq
رمضان .. حين يأتي الضوء بهدوء

شهر رمضان ليس مجرد موعدٍ يتكرر في التقويم،...

468

| 17 فبراير 2026

alsharq
أسعار الذهب والفضة

حتى وقت قريب، لم تكن الفضة من الأصول...

417

| 15 فبراير 2026

alsharq
العالم بعد ويستفاليا.. بين تفكيك القواعد وإعادة التأسيس !

منذ توقيع معاهدة ويستفاليا عام 1648، وُضع الأساس...

399

| 16 فبراير 2026

alsharq
القيم الثقافية والتغير الاجتماعي

تمثل القيم الثقافية منظومة من المعتقدات والأعراف والممارسات...

396

| 16 فبراير 2026

أخبار محلية