رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إعادة استخدام الأشياء تبث فيها الحياة من جديد، خاصة أنها تحتاج لكلِّ ما يثبت لها قيمتها التي ولربما تكون قد فقدت رونقها في يوم من الأيام بسبب الانشغال بأمور أخرى لها مذاقها الخاص، ولها حسناتها التي تملك قدرة عالية على الجذب، وهو كلّ ما يأخذنا بعيداً عن سابقتها وإن كللتها بعض العيوب، التي قد يكون منها ما لا يمكن ملاحظته والفضل لـ (حالة الانجذاب الشديد) التي سننشغل بها فيما بعد ونحن أكثر سعادة مما كنا عليه، وأكثر ابتعاداً عن كلِّ ما سبق لنا وأن أحببناه من قبل، وهو ما يجعلنا نعيش لحظات يتقاسمها (القديم)، الذي له قيمته ولكنه يحتاج لمَن يتذكرها بين الحين والآخر، و(الجديد) الذي يملك قيمة يمكن بأن تتضاعف أكثر، وذلك بمزجها وكلّ ما كان من ذاك المدعو (قديم)، ولكن وللأسف فإن تحقيق ذلك لا يمكن بأن يكون بسهولة؛ لأنه يتطلّب رحلة طويلة تعتمد على الابتكار، وحكمة تمكننا من الخروج بالفائدة التي نحلم بها، وذلك عن طريق توفير كلّ الطرق التي ستحقّق لنا ذلك، تماماً كما ظهرت تلك الحكمة بشكلها العظيم حين تمّ تنفيذ مشروع (كتاب بكتاب)، الذي قام بتعاون جريدتنا الحبيبة (الشرق) ومؤسسة الحي الثقافي (كتارا) خلال شهر رمضان؛ ليخدم أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، وبطريقة بسيطة ساهمت بتدوير المعرفة وخروجها عن حدود أصحابها، وهو ما قد وفّر لنا فرصة تناول الكتب وتداولها ضمن دائرة معرفية حقيقية، ساهم التنقّل فيها بتنوّع وتلوّن المعرفة وبأقل التكاليف، التي لم تتجاوز حدود مبادلة كتاب بآخر، ولكنها قدّمت لنا العديد من الكتب السخية بمعارفها، وغيرها من الكتب التي ولربما لا نُقبل عليها؛ تلبية لرغبة الأذواق، ولكننا فعلنا هذه المرّة؛ لتوافر ذاك المزيج الذي سعى إلى إرضاء ذائقة زوار المعرض، وحمل بين رفوفه مجموعة لا بأس بها من الكتب، تجبر كلّ كلّ مَن قام بزيارة المعرض على تقديم خالص الشكر وصادق التقدير عن هذه الجهود التي قدمت الكثير من الأرباح للجميع. وماذا بعد؟ إن الخروج بين الحين والآخر بفكرة هادفة تخدم أكبر قدر ممكن من الأفراد ضرورة لا بد أن نتفرغ لها وبشكل جماعي؛ لأن النتيجة مثمرة حتى وإن تطلب ظهورها كاملة وقتاً إضافياً، فالوقت لا يشكل عقبة حقيقيةً، وما يهم هو ما سيتحقق لنا فيما بعد، خاصة أن ما سنأخذه وفي المقابل أكبر بكثير، وهو تحديداً ما يدعونا للمطالبة بتوفير البيئة المناسبة التي تساعد على خلق أفكار جديدة ذات جودة عالية جداً ستُحدث الكثير من التغييرات المطلوبة، التي ستنقلنا (من) وستأخذنا (إلى) حيث ما نريد فعلاً، وما أريد التوقّف عليه في هذه اللحظة هو التأكيد على السبب الذي حثني على التحدّث عن هذا المشروع بعد كلّ هذه المدّة، وهو أني قد فرغت من قراءة الكتاب الذي خرجت به من المعرض وأنا سعيدة به سعادة لن تصفها الكلمات، التي وبرغم هروبها مني إلا أني رأيت ضرورة التحدّث عن موضوع، هذا المشروع وكلّ مشروع يمكن أن يطور الجميع وبأقل التكاليف الممكنة، والقصد من التطرّق إلى هذا الحديث هو التوجّه به لكلّ مَن يحمل في نفسه فكرة تستحق أن ترى النور، فلاشك أنها موجودة ولكن يحجبها الخوف، خاصة أن بيننا مَن يعتقد أن الأفكار الجيدة لا تجد لها مكاناً من الواقع وفيه، فيجد له من خلال هذا الاعتقاد منفذاً يساعده على الهروب بعيداً عن الواجب الذي ينادي بتقديم الجديد والمفيد له ولأفراد مجتمعه، ولكن الحقيقة هي أن هذا الاعتقاد لا يمت للواقع بصلة؛ لأن التطوير الذي نسعى إلى تحقيقه وتطبيقه بيننا يحتاج لمثل هذه المبادرات المُثرية، التي يتوجّب على أصحابها بذل الكثير من المحاولات في سبيل بلوغها، وإنها لدعوة صادقة منا نوجهها إليهم؛ كي يبادروا بما لديهم، ويتقدموا به فنخرج بعظيم تفخر به الإنسانية، وهو كلّ ما يمكن بأن نختم به هذه الكلمات هذا اليوم (تذكر واجبك، وبادر بفكرتك؛ لتنهض بنفسك وبمَن حولك).
340
| 28 أغسطس 2012
"العلاقة" كالحبل الذي يبدأ منا، وينتهي بطرف آخر يرتبط بنا، ندركه تماماً؛ لأننا لبعض ومع بعضنا البعض، حتى حين يدركه الله، ونعرف بأنه سيكون ذات يوم. (النجاح) نهاية كل خطوة نقوم بها ونحن أكثر جدية وصرامة من أي وقت مضى بشأن كل تفاصيلها تلك الخطوات، وهو ما سيظهر من خلال حرصنا الشديد على أن تكون كذلك؛ كي يأتينا كل ما سيعقبه أنيقاً رشيقاً يعبر عنا وبشكل أكثر تميزاً وتألقاً، فنبدو بشكل يختلف عن كل الأشكال التي سبق وأن عرفناها من قبل. (القصة) هي الأحداث التي تشهدها حياتنا، ونعيشها نحن؛ ليدركها غيرنا من خلالنا، فيخرج منها من سيخرج بالفائدة التي يرجوها لنفسه، بعد أن يتخلص من الزوائد التي لن تعود عليه بمنفعة، ونخرج نحن بالفائدة التي ستعلمنا كيفية تناول كل ما سبق وأن تناولناه، ولكن بطريقة ألطف وأخف، وأقل ضرراً وخسارة. (الإبداع) هو الجمال الذي نبحث عنه دوماً؛ لنكسر به المألوف والعادي، ثم نخرج للعالم بجديد لم يدركه من قبل. و (المزج) هو العامل الأخير الذي سنجمع من خلاله كل ما سبق؛ لنتناقش اليوم عن علاقة كل واحد منا بالنجاح، وقصة إبداعه التي حقق من خلالها النجاح الذي كان يرجوه، وإن لم يتشاركها مع أحد سواه. في الحياة هناك الأصلي والأصيل وهو كل ما يطل علينا جميعاً كبداية لا نسخة سابقة عنها بتاتاً، وهناك ما يأتي في المرتبة الثانية ويُعرف على أنه نسخة لذاك الأصيل، النسخة التي تقدم لنا صورة لكل ما سبق وأن تعرفنا به وعليه من خلال الأصيل، ولكن بعد غياب بعض التفاصيل عنها، والحق أن لهذه النسخة فائدة وهي التأكيد على ما كان من سابقتها، ولكن يظل الشرف الأكبر لسابقتها، التي تبدأ خطواتها بالإبداع وتنتهي به دوماً. إن حديثنا هذا اليوم عن النجاح الذي يتوجب علينا بأن نأخذ فكرة اتباعه ممن سبقنا؛ لنصبح بذلك النسخة لا الأصل وذلك؛ كي نقوم بكل ما سبق وأن قام به من قبلنا من نجاحات بعيدة كل البعد عن الفشل، سنحققها باتباع ذات الخطوات التي باشروا بها، ولكن دون أن نقبل بالبقاء على رأس تلك (النسخة) بل بالتحول والتنقل إلى طبقة (الأصلي والأصيل)، حيث سنسعى من خلال هذه الطبقة إلى تحقيق النجاح الذي نطمح إليه بالشكل الذي يُرضينا، وسبق وأن تعرفنا على الطرق التي يمكن بأن تأخذنا إليه، ولكننا لم نعتمد الفوز بها إلا على طريقتنا الخاصة، وهو كل ما هو مشروع ومتاح سنتعرف عليه من خلالكم فإليكم. من قلب الزاوية الثالثة الحلم هو حقك المشروع الذي يستحق بأن تهاجم من أجله، ولكن شريطة أن يكون ذلك وأنت على أرض الواقع (لا على أرض الأحلام)، مما يعني أنه يتوجب عليك بأن تستيقظ؛ كي تحققها وتصبح حقيقة على أرض الواقع، وباختصار شديد جداً: Wake up فهو وقت العمل، والسماح للأحلام بالهروب من قبضة الخجل إلى واقع يحكمه الأمل.
519
| 24 أغسطس 2012
(كلّ عام ونحن جميعاً بخير) هي ذات الكلمات التي وإن تغيّرت واختلفت إلا أنها ستبقى وفيّة مخلصة تحمل بين طياتها ذات الأمنية، التي تبحث عن الخير كله بعد رحلة رمضانية أخذت من الحياة بكلّ التزاماتها حيزاً لا بأس به حتى ومتى وصلنا إلى عتبة التسليم، شكرنا وحمدنا الله على ما كان منا، وتوجهنا بالدعاء الذي يحمل بجوفه نية صادقة ترجو القبول وتطمح إليه تماماً كما يطمح إليها كل مسلم جاهد وكابد وبذل كلّ ما يستطيع؛ للفوز بها، ونسأل الله أن يكتبها له ولنا أيضاً (اللهم آمين). يحسب البعض أن الحياة تعود إلى طبيعتها بعد رمضان، فتعود المهام كما كانت، وتلك الالتزامات التي كنا نقوم بها؛ لنتابعها وبحرص شديد خاصة وأن طبيعة الشهر الفضيل قد رسمت لنا خريطة من الأعمال تابعنا توجيهاتها وبكلّ جدّ حينها؛ كي نصل إلى النقطة التي سعينا إليها منذ البداية، والتي وصل منا من وصل إليها بعون الله أوّلاً، وبفضل جهوده وإصراره على تحقيق ذلك، ولم يصل إليها البعض الآخر لأسباب يدركها دون غيره، فنجد أن هذا الأخير قد فشل بمواصلة الرحلة معتمداً على تلك الخريطة التي غابت ملامحها عنه، فما كان منه سوى أن قرّر رسم خريطة خاصة به أخذته وفي نهاية المطاف إلى مكان لن يجد نفسه فيه، وإن أوهم نفسه بأنه المكان الصحيح؛ ليصل إلى اللحظة التي طلّ فيها علينا العيد وهو يتقلّب بقلب البؤس ولا يدرك حقيقة ما يجعله يشعر بذاك الاحساس الذي يقطع الطريق على بهجة العيد فلا تصله أبداً؛ ليظل مهموماً كلّ الوقت، حتى أننا وحين نلتقي به وبمَن هو على شاكلته نشعر بامتداد تلك التعاسة في المكان، وهي تلك التي بدأت بتقصير منهم جميعاً منذ البداية، حين ضلّوا الطريق وفضّلوا أن يظلوا كذلك. إن الاحتفال بالعيد والبهجة التي تغمرنا بلحظة دخوله تبدأ من رمضان؛ لتمتدَّ حتى لحظة دخول العيد، والفرحة التي تكلّلنا هي فرحة النجاح الذي نحقّقه بتلك المهام التي تزيد من حصيلة العطاء، وهي واجبة على الجميع، ولكن وحده الفائز مَن يدركها، ونتيجة الفوز قرار يتّخذه مَن يريد كما يريد؛ لنصل إلى نهاية واحدة وهي أننا نحصل على ما نريد كما نريد، ولا شأن لأحدهم بما نحقّقه، وإن كانت له القدرة على التأثير أصلاً وذلك؛ لأن التأثير يكون من الخارج، في حين أن تنفيذ القرارات يأتي من الداخل. وأخيراً، فإن الفائز مَن يجعل من حياته كلها محطة رمضانية يسعى فيها وبكلّ جدّ، ويجاهد كلّ رغباته التي قد تأخذه بعيداً عن الصراط المستقيم؛ كي يفوز بالجنة التي نسأل الله بأن يكتبها لنا جميعاً (اللهم آمين). من القلب إلى القلب أيها الأعزاء وإن فرطنا وقصرنا بكلّ المهام التي ستحقّق لنا ما نريده، فإن ذلك لا يعني أن نسلّم، إذ مازالت فرصة الفوز مُتاحة وقائمة، تحتاج فقط لمَن يخلص النيّة بالوصول إليها والحصول عليها؛ للفوز بها إن شاء الله.
385
| 21 أغسطس 2012
"المكان بمن فيه" كلمات وإن تغيرت في الشكل إلا أنها تميل إلى التحفظ على نفس المضمون، والدليل أننا وعلى مر الزمان، نظل نكررها، ونؤكد عليها، خاصة حين نشعر بأن أمر بقائنا في المكان الذي يحتوينا لا يعود إلينا، بل إلى رغبة لا حكم لنا عليها، وكل ما في الأمر أنها تجبرنا على البقاء وإن تعسرت الظروف، فنجد أن (الود) حالة تتودد إلينا؛ كي نظل، وإن كان الواقع يعاني من حلكة لا حل لها، والعكس تماماً بما يتعلق بوجودنا وسط مكان وإن تمتع بكثير من المزايا التي قد تحوله إلى جنة، إلا أن ذلك لا ولن يغفر لمن فيه، ممن يتحدون؛ ليعملوا عمل (عامل طرد) يطردنا بعد أن يحول حياتنا لجحيم لا يعرف إلا الجحيم، ويُضيق علينا الخناق حتى يتمكن منا السأم والملل؛ لنقبل بالهروب كخيار لا خيار لنا سواه، وسط كومة من الرغبات التي تنادي بذلك؛ لأن المكان بمن فيه، و( كل من فيه) أحد أهم الأسباب التي تؤثر على رغبتنا في البقاء أو الهروب بعيداً. إن ما ذُكر سلفاً هو الواقع الذي يقع على الكثير منا؛ ليختبر صبره ومدى قدرته على التحمل، تحت جملة من الضغوطات التي تضغط وبشدة، ولكن تختلف ردود الأفعال دون شك، وهو الأمر ذاته مع كل بقعة تحتضن وجودنا ولوقت يتجاوز حدود المعقول، مما يثير الكثير من الأسئلة التي تكاد تبدأ ولا تنتهي، وتسحب معها خلال كل ذلك الوقت مجموعة من المشاعر المضطربة التي تعبر عن الداخل فيظهر أثرها على الخارج، وينعكس على جودة كل ما نقوم به، وبالتالي تُصاب الحياة بأزمة عاطفية تفر بها وتجعلها شاردة الذهن كل الوقت، دون أن تتمكن من النطق بكلمة واحدة تساعدها على الكشف عن حقيقة ما تمر به وتعيشه حتى نصل إلى هذا السؤال: هل يمكن بأن نستمر في هذا المكان الذي يحتوينا وإن لم يكن كذلك؟ أم أنه يتوجب علينا بأن نرحل إلى مكان آخر؟ وهو السؤال الذي يجد البعض فيه من العذاب ما يكفي، ولكن يظل العذاب الذي تتسبب به الحيرة أهون بكثير من العذاب الذي يعاني منه المكان ويفرضه عليه، وهو ما لا يجبره على الرحيل أبداً، ولا يجدر بأن يفعل بتاتاً؛ لأن ذلك يُعد هروباً من الواقع (الواقع) نحو بقعة مجهولة الهوية لا يمكن تكهن معالمها، التي ولربما تحمل بين طياتها من القسوة ما يكفي؛ لأن يجر الأقدام من جديد، ويحثها على الهروب بعيداً نحو مصير لن يختلف عن سابقه، وهو ما يستدعي منا التوقف وللحظة للتفكير بحل لهذه المصيبة يبدأ بسؤال لن ينتهي أبداً: إلى متى ونحن نهرب؟ المواجهة خير الحلول إن المواجهة هي خير الحلول التي تعين في مواقف كتلك التي تضعك في بقعة لربما تمقتها، ولكنها وفي المقابل تأخذ حيزاً لا يُستهان به من حياتك، وواقع أنك لا تريد المواجهة وتفضل الهروب لن يُكسبك شيئاً سوى القليل من الوقت، الذي ستخمد معه الأوضاع، ولكنها ستعود من جديد؛ لتشتعل وكأن شيئاً لم يكن، وهو ما سيضعك برأس الطريق؛ لتعيش كل ما مضى من جديد. ثم ماذا؟ هذه الأيام هي الأخيرة من الشهر الفضيل، وفرصة جيدة تستحق أن نغتنمها؛ كي نُصحح الأوضاع، فتعود إلى نصابها وصوابها، وكلماتنا لهذا اليوم موجهة لكل من ضل الطريق، وحسب بأنه قد فقد كل شيء؛ ليرجع بخطواته إلى المكان الصحيح، ويتذكر أن هذه الكلمات (المكان بمن فيه) تعنيه هو، أي أنه من يستطيع تحويل المكان الذي يحتويه إلى جنة يحبها أو أي شيء آخر يمقته؛ لأنه لو ربط المكان بغير ذلك فإنه وبلاشك سيعاني كثيراً، ولن يتمكن من متابعة حياته نحو كل ما يحلم به ويطمح الوصول إليه، وعليه فإن آخر ما نطلبه منك هذه المرة هو التفكر بهذه الفرصة الذهبية التي لا يمكن تجاهلها أبداً، ولتكن بدايتك من هنا، وكل عام ونحن جميعاً بخير.
869
| 14 أغسطس 2012
ما بدأناه بدخول الشهر الفضيل علينا هذا العام لن يعرف النهاية أبداً وبإذن الله تعالى؛ لأنه ما قد جَسَد مجموعة من الجهود الرائعة التي أخذت حيزها كجملة من الأفكار قَبَلت صفحة الزاوية الثالثة وعلى مدار رمضان، وأخذت حيزها من الواقع حين انتقلت من مرحلة الأفكار المُقترحة وتحوّلت لواقع أسعد الجميع، وساعدنا على بلوغ هذه اللحظة، التي ما عرفناها إلا بعد خوض كلّ هذه المراحل التي مررّنا بها معاً، وهو ما يجعلني أشعر بالفخر والشرف، والأوّل؛ لأننا تمكنّا ومن خلال الزاوية الثالثة من توظيف مهام الصفحة لخير عاد بنفعه على الكثير، ممن صارت حياتهم أفضل، والثاني؛ لأن زاويتنا الثالثة قد فازت بأكبر قدر ممكن من المتابعة الطيبة والحمد لله على كلّ ذلك، واليوم أيها الأعزاء سنستقبل آخر مجموعة من تلك الأفكار المميّزة التي يمكن أن تسمح لكم بترك بصمة مميّزة لرمضان هذا العام، فنحن بأمسِّ الحاجة إلى المزيد من الأفكار التي ستجعل الحياة مكاناً أفضل وأجمل، ليس في رمضان فحسب، ولكن طوال الوقت الذي سيمتدّ بنا حتى آخر لحظة من حياتنا، وهو ما يعني أن ما فعلناه لن يعرف النهاية، ولا يستحق أن يعرف النهاية أبداً، فهو السرّ الذي يجعلنا كلّ مرّة نعيش أيامنا بكلّ ما تحتويه من مواقف وظروف وكأننا نعيشها لأوّل مرّة، وهو ما سيبعدها عن الرتابة والملل، فالحق أن الحديث طوال الفترة الماضية كان عن بصمة رمضانية بحكم أننا نعيش هذه الأيام الفضيلة التي تستحق ما يميزها بعيداً عن كلّ الواجبات التي فُرضت علينا؛ لأن رمضان شهر عبادة نقوم بها في كلّ حين ومع كلّ صغيرة وكبيرة تظهر خلال هذه الأيام، وما يجدر بأن يكون هو أن يمتدّ هذا التفكير لأبعد من ذلك، فلا يرتبط بشهر رمضان كما ذكرت سلفاً، ولكن باعتماده كنهج للحياة، التي ستفقد طعمها وقيمتها ولونها ورائحتها متى باشرنها كما هي دون أي جديد يغيرها أو يغير القليل منها، ويجعلها تبدو مختلفة عما كانت عليه. اليوم أيها الأعزاء نعرض آخر الأفكار التي تخصّ رمضان والبصمة الرمضانية الخاصة به، مما يعني أنها النهاية، غير أنها ليست كذلك، فهي نهاية لبداية جديدة تجعلنا نحاسب ونفكّر ونراجع كلّ ما تقدّم منا، فالقادم من الأيام يستحق منا ذلك، يستحق منك أن تفكّر فيه بطريقة إيجابية تستطيع من خلالها ترك بصمتك كـ (تركة) تخلّفها لسواك، وإن رحلت عن هذه الدنيا، التي سنرحل عنها جميعاً ولن يظلّ فيها إلا (العمل) الذي سبق وأن تقدّمنا به من قبل، فإليكم ما هو لكم. الهمسة الرابعة كل ما يكون يستحق أن يجد له مقابلاً يعبر عنه، ويقدّره، وما كان منكم من متابعة خلّفت لهذه الصفحة قيمة عظيمة، تجعلنا نقرّر المتابعة، ولكن نحتاج بين الحين والآخر إلى تقدير كلّ ما تقدّم بحق الصفحة؛ كي نتمكّن من تحقيق ما نريده ونسعى إليه، والحق أن أكثر ما يمكن أن نقدّمه في هذه اللحظة إلى جانب الشكر الكثير، هو الكثير من التقدير، الذي يحتلّ مرتبة عالية في النفوس جعلته الأكثر رواجاً، وعليه فهو خالص شكري وعظيم تقديري للجميع.
446
| 11 أغسطس 2012
سريعة جداً هذه الأيام التي نعيشها هذه الأيام، وكأن السرعة هي علامتها التي تحافظ عليها ولا تريد التفريط بها أبداً وذلك؛ خوفاً عليها من الضياع لذا تجدنا نفكر في الغد منذ الأمس، فتمضي بنا الأيام دون أن ندرك ذاك الأمس، أو حتى ذاك الغد الذي نعيشه هذا اليوم، والذي لا نعرف كيف وصل إلينا، وكيف وصلنا إليه؟ ليس هذا فحسب بل إننا لا ندرك ما الذي فعلناه قبل ان نصل إلى هنا أصلاً؛ لينتهي بنا الأمر وقد خرجنا بعلامات استفهام تكاد تبدأ ولا تنتهي، فنقع بسببها في حيرة من أمرنا، يُشعلها الخوف من تبدد فرصة تحقيق أي شيء مما كنا نطمح إليه ونأمل بلوغه؛ لنخوض من بعد ذلك حالة من الشرود تلتهم قدرتنا على التركيز، وهو ما سيسري وينطبق علينا ولبعض من الوقت إلا إن كنا من أعضاء حَمَلَة (من رحم ربي)، حيث إن أعضاء هذه الحملة هم من يدركون تماماً كيفية اغتنام كل لحظة بشكل سليم يُكللها بالفائدة، ويفعل الأمر ذاته معهم؛ ليقدموا أكثر، وينجزوا ما يتجاوز الضعف وبشكل دقيق وأكثر احترافية مما يمكن بأن يُقدم عليه غيرهم ويُقدمه. إن السرعة التي تجري بها الأيام ليست بسيطة، ولا يمكن التجاوز عنها؛ لأنها وحين تمضي تأخذ منا الكثير دون أن نشعر بذلك، وهو ما سيحرمنا فرصة التمتع بما قدمناه، وحق التباهي به، وهو حقنا المشروع الذي لا يقبل التفاوض بشأن خسارته؛ لأننا وبلاشك نستحق أن ندرك ما نملكه، وما يعبر عنا، حتى وإن جرت الأيام وبسرعة؛ كي تُبعدنا عن هذا الحق، وتمضي نحو غيرها من الأيام، التي لابد وأن نُحسن التخطيط لها وبشكل جيد يمنعنا من الوقوع بنفس المطب. حين تجر الساعات بعضها مازلت أذكر أني ومنذ أيام فقط كنت قد طرحت موضوعاً بصفحتي (الزاوية الثالثة)، وهو الموضوع الذي تشكل قوامه من الإجابات التي جاءت مُلبية هذا السؤال: (كيف تترك بصمة رمضانية مميزة هذا العام؟)، وهو السؤال الذي حفز مجموعة كبيرة من الناس، وحَملها على تقديم أروع الإجابات، التي تحولت فيما بعد إلى دليل رمضاني يمكن لأي مُطلع عليه أن يُلَون أيامَه بفضائل ستُحسب له، إن شاء الله، وهو ما جعلنا نتواجد وسط حلقة سهلت علينا تبادل المقسوم من الخبرات والأفكار فيما بيننا، وبما يُسعد الجميع، وهو ما تحقق وأمطرنا بسعادة لا تُوصف، لدرجة أننا ومن شدة سعادتنا بما حققناه لم نشعر بالساعات وهي تجر بعضها نحو الأيام؛ لنجد أننا قد بلغنا الثلث الأخير من رمضان، والحقيقة أن ما قد دفعني؛ كي أقف وقفة صادقة مع نفسي، وأحسبها ستكون مع الجميع إن شاء الله، وذلك؛ للسؤال عن الأيام الماضية، ومعرفة ما قد حققناه فيها. إن مُحاسبة النفس عن كل ما تقوم به يجعلنا ندرك الوقت تماماً دون أن نستهتر به، حتى وإن كثرت الالتزامات والمهام؛ لأنها وإن فعلت فهذا لا يعني أن تلك المُحاسبة مستحيلة، وإن بدت صعبة تفرض صعوبتها كل ما تتطلبه من قدرة عالية على التركيز ومن ثم التنسيق والتخطيط الجيد، فهذا الأخير هو ما يضمن لنا سلامة كل خطوة نُقدم عليها في حياتنا، ويأخذنا إلى ضرورة (محاسبة النفس) من جديد، ولكن بطريقة أسهل ستهون متى خططنا جيداً لكل ما نقوم به. وأخيراً.. إن بلوغنا هذه اللحظة يعني لنا الكثير، ولعل أول ما يتصدر القائمة هو أن لوجودنا هدفاً يستدعي منا التفكير فيه؛ للخروج بما سيُدخل على الروح سكينة لا يعرفها إلا من فاتته فرصة القيام بذلك، وهو ما يتطلب منك التالي: بادر بمحاسبة نفسك، وراجع كل خطواتك، وخطط لجديد ينفعك ومن حولك؛ كي تمتد رقعة العطاء؛ لتشعر بقيمة الوقت، وتدرك أن ما مضى منك لم يرحل دون أن يترك لك علامة تؤكد لك تفوقك وتميزك بكل ما سبق أن قدمته.
643
| 07 أغسطس 2012
كل ما نريده من الأعماق، ونسعى إلى تحقيقه لا يمكن بأن يأخذ حيزه من واقعنا إلا إن سمحنا له بذلك، وهو ما يمكن بأن يكون حين تُدرك المعطيات، وتُرسم الخطة، وأخيراً تُنفذ، وهو ما حدث معنا ومن خلال الزاوية الثالثة، التي تحرص في كل مرة على تقديم ما سيعود بنفعه علينا جميعاً، كتقديم ملف (كيف تترك بصمتك الرمضانية هذا العام؟) وتناول كل الأفكار الجديدة، التي تغطي هذا الموضوع؛ لتخدم أكبر قدر ممكن من الأفراد. إن ما حدث من خلال تلقي كل تلك الأفكار حول هذا الموضوع، لم يخدم الآخرين فحسب، بل إنه قد فتح باباً؛ للتداول والتبادل والتناقش وكل ما جمع كل الأطراف ببعضها البعض، ضمن حلقة تبث الفائدة الحقيقية، التي يمكن بأن تجعل من الشهر الفضيل فرصة ذهبية؛ نغتنمها في ما يميزها ويسمح لها بأن تدر علينا الكثير في القليل من الوقت. هناك من يشعر بأن البحث عن فكرة تُخرجه من رمضان ببصمة مميزة عملية شاقة لا تتحقق بسهولة، ولا عيب في ذلك؛ لأن ما يهمنا وفي البداية هو أن نكسب منه القليل من الوقت؛ للتفكير بالأمر فهو بحد ذاته الإنجاز الذي يؤكد لنا بأن هناك من يهتم؛ لنجتهد من بعد ذلك إلى التفكير بطريقة تجعله يبتكر مجموعة من الأفكار التي يمكن من خلالها بأن يحقق ذلك، ولكن من جديد قد يشعر بأن هناك ما يُجمده ويمنعه من التوصل إلى أفكار تفيد ذلك، ولا مشكلة حقيقية في الأمر؛ لأن البحث عن فكرة جديدة لا تهمنا بقدر ما يهمنا بأن نستثمر رمضان وغيره من شهور العام بما سيفيدنا، وهو ما يمكن بأن يتحقق لنا عن طريق تناول مجموعة من الأفكار العادية وتقليبها حتى نخرج بجديد، فهذا هو الإبداع الحقيقي؛ لأن الحياة لا تعتمد على أفكار جديدة تطل علينا كل مرة، ولكن على أفكار يمكننا تناولها بطرق جديدة تجعلها تبدو كذلك؛ لذا إذا شعرت بأنك غير قادر على التفكير بإبداع، يكفي بأن تتناول إحدى الأفكار التي وردت الزاوية الثالثة عن طريق القراء، وتحاول تحسينها، أو القيام بها بطريقة أخرى ستجعلك تحقق ما تريده إن شاء الله. إن مفهوم الفائدة يعتمد على تحقيق وتطبيق معنى الإنجاز؛ ليخرج من تلك الحدود في ما بعد ويدخل على رقعة تُسعد الآخرين، ووحدك أنت من سيقود هذه القافلة نحو ذلك؛ لذا لابد وأن يُصيبك من تلك الفائدة ما سيُسعدك، وعليه فلتجمع كل الأفكار التي تناولناها معاً؛ لتجددها بطريقة ترضيك وتخدمك؛ لتخرج بجديد يجسد مفهوم الفائدة الحقيقية. الهمسة الثالثة كل الرسائل التي وردتنا وقدمت لنا مجموعة من الأفكار التي تناولت ملف (كيف تترك بصمة رمضانية مميزة لهذا العام؟) قد كشفت لنا عن وجود عقول وقلوب تفكر ملياً بهذا الشهر الفضيل، وكيفية اغتنامه، وهو ما يُصرفها نحو الاتجاه، الذي يستحق بأن تنشغل به، فهو الخير وما يدل على الخير أيضاً، وكل يتوجب علينا القيام به فعلاً، والحق أن كل من يسعى الوصول إلى هناك يستحق منا شكره على ذلك، بل وتقديره عن كل ما بذله من جهود لابد وأن تؤخذ بعين الاعتبار؛ كي تستمر العملية وتمتد ليس في شهر رمضان فحسب، ولكن لأكثر من ذلك، حيث إن صرف التركيز نحو ما يستحق من أفكار يمكن بأن تجعل الحياة أجمل وأفضل هو الخير الذي يستحق بأن يستمر أكثر دون أن يتوقف أبداً.
404
| 03 أغسطس 2012
والله يخجل القلم مني بقدر خجلي منه؛ للكتابة وسط أوضاع تضعنا؛ لنتقلب بين أحداث لا تهدأ ولم تسمح للبعض منا بالتفرغ للشهر الفضيل كلياً كي يفوز بنصيبه من تكريس الاهتمامات الدينية فيه أكثر مما هو عليه الحال الآن، وذلك؛ لأن ما يحدث يُجمِّد العقل ولا يترك له منه أي شيء يفكر به، والفضل لتلك الأحداث التي حدثت ولم تعرف النهاية بعد، ووقعت على ضحاياها ممن يُحسبون علينا، ويجمعنا بهم الإسلام. إن ما يحدث قد قسمنا لمجموعة تدرك حقيقة ما يدور من حولها، وتسعى جاهدة لبذل كل ما تستطيع بذله من مساعدة تحمل بين طياتها الكثير من الرحمة والإحسان والعطف، وتشحن نفسها وتتجدد بذكر الله؛ كي تستمر بالعطاء ودون توقف منها، فهو ما ستُؤجر عليه بإذنه تعالى، ومجموعة أخرى لا تلتف إلا؛ لتلبية اهتماماتها دون أن تقدم أي شيء منها من باب المساعدة أو حتى التفكير بكيفية فعل ذلك؛ لأن ما يحدث وبكل بساطة لا يحدث معها، وعليه فإنه لا يستحق منها صرف أي شيء من التركيز أو الاهتمام نحو من يحتاج من كل ما سبق أقل القليل. حين نصف ما يدور ونقول بأنه (لا يُقبل ولا يُعقل بأن يُقبل أصلاً) نشير إلى الأحداث التي لا يمكن أن نتجاهلها وهي تلتهم جسد العالم الآن، ومن يدعي أنه لا يرى أو لا يسمع ليس سوى صاحب نفسية مريضة، توهم نفسها بأنها بخير، وإن كان مَن حولها لا يُبشر بذلك، وعليه فإن حديثنا هذا اليوم موجه لـ (صاحب هذه النفسية المريضة)، الذي نواجهه يومياً، وفي أكثر من تجمع يُلقي بنا من أمامه: لا يهم بأن يقع عليك كل ما يحدث وبالدرجة الأولى؛ كي تشعر به وتدركه وتتألم منه، بل يكفي أنه قد وقع، وما يهم بأن نلحق من وقع عليه الضرر قبل أن تتفاقم حالته، فكل واحد منا يُكمل الآخر، مما يعني أن ما يؤلمك يؤلمني، وما يُتعبك يُتعبني، وما يؤذيك حتماً يؤذيني، وعليه لا تفكر بأنانية وتكرر (ما لم يقع علي لن يؤذيني)، فتبدو كمن يتحدث بلغة لا تُحسب على اللغات، ولكنه يميل إليها؛ لأنها وللأسف سترفعه عالياً ولبعض من الوقت سيشهد وفي المقابل حقوق غيره وهي تُدهس من تحت الأقدام حتى تُقبل الأرض بعد أن تتبعثر، ولكن فكر بغيرك ولو لمرة في حياتك، وجاهد نفسك على تقديم المساعدة وإن بدت لك هينة لينة، وقدمها دون أن تنتظر مقابلاً، يوازي ما قد قدمته؛ لأن حقك لن يضيع منك وبإذن الله. ثقافة (حب المساعدة) هناك العديد من الحملات التي تساند كل من يحتاج للمساعدة، وهي تلك التي قامت بتلاحم جهود كل الطاقات المهتمة بتقديم المساعدة لأهلها، ولكن ما نسعى إليه هو غرس ثقافة (حب المساعدة) في النفوس؛ لينتشر الخير، ويدور ضمن عجلة العطاء دون توقف يؤخر وصول المبادرات الطيبة إلى كل من يحتاج إليها، فلربما من يحتاجك اليوم ستحتاجه يوم غد، غير أنك وللأسف لن تجد منه ما يُسعدك؛ لأنك لم تُسعده من قبل بمساعدتك له أو حتى بعرضها عليه، ولم تحاول بأن تفعل أصلاً؛ لذا وقبل أن تقع في هذا المأزق، ولا تجد من أمامك سوى النحيب، بادر بتقديم المساعدة لغيرك، ولا تستند على حقيقة أنك تعيش تعاسة لا يدركها من حولك، وقل: الحمد لله؛ لأن وضعك أفضل بكثير ممن تشرد من بيته، وتفرق عن أهله، وفُصل عن أرضه، وذاق مُر الغربة وهو بجوف الوطن، ساعد من حولك؛ لتجد من يساعدك حين تحتاج المساعدة، ولتفعل ذلك كي تسمح لعجلة الإنسانية بالدوران، فلا تتوقف عندك بل تستمر حتى تصل لغيرك، وكل ذلك؛ لأننا بأمس الحاجة لأكبر قدر منها في هذا الزمن، الذي وإن قدمت فيه ما قدمت فإنك لن تخسر شيئاً أبداً. وأخيراً نسأل الله التوفيق للجميع في الثلث الثاني من رمضان.
618
| 30 يوليو 2012
(رائعة) هي هذه الكلمة التي يمكن أن تطل كأول كلمة من مقالي هذه المرة وذلك؛ لأن ما بدأنا به منذ أيام اجتمعت؛ لتخرج بنا بهذا الأسبوع الأول من رمضان، يعبر عن كم القلوب المُحبة للعطاء والمحيطة بنا من كل جانب؛ لتذكرنا بأن الدنيا مازالت بخير، ففكرة ان نغتنم رمضان عن طريق تقديم أفكار مبتكرة نوظف من خلالها قدراتنا؛ لنعطي وبطريقة فنية ومبدعة، لهي خير فكرة تعلم قيمة المشاركة، وتلبي حاجة الذات بكل ما يمكن أن يغذيها، ويُشبعها أكثر؛ لتعطي أكثر وأكثر، فتستمر عجلة الحياة بالدوران معلنة رغبتها بالمضي نحو كل ما تود الوصول إليه. لقد قمنا بتحقيق أحد الإنجازات العظيمة، التي تتطلب مشاركة جماعية يُقدم فيها كل فرد خطته؛ لتندمج ضمن نسيج جماعي، يندفع ويتقدم في اتجاه واحد وإن عانى من التفاوت، إلا أنه سيظل متقدماً نحو ذات الهدف، الذي حددناه منذ البداية وهو تعلم كيفية ترك بصمة رمضانية مميزة لهذا العام، وهو الهدف الذي تسابقت عليه كل الجهود التي شرفتنا بمتابعتها، وحَملتنا للوصول إلى هذه النقطة التي تحمل هذا السؤال: ما الذي نحتاج إليه؛ لنغادر مرحلة التفكير وندخل إلى مرحلة جديدة اسمها (تخطيط جيد)؟ حين طرحنا ولأول مرة موضوع (الزاوية الثالثة) فرحنا بكم الردود التي ظلت تطلعنا بأفكارها التي توصلت اليها بمجرد أن طرحنا الفكرة، وسلطنا الضوء عليها بنكهة إنسانية ميزتها، وهو ما أحسبه تجاوز مرحلة (القبول) ودون شك، ولكن لا يعقل أن نقبل بالفكرة لتظل كما هي، فهي بحاجة ماسة لخوض مرحلة (التخطيط الجيد) التي تسبق مرحلة التنفيذ ومرحلة ترقب النتائج، وهو ما يعني أننا سنحتاج؛ للتعرف على آليات تساعدنا على تحقيق ذلك، فالحق أننا ومتى فعلنا؛ لحققنا الغاية المنشودة من كل هذه العملية، دون أن نفعل ما نفعله من باب الواجب فحسب؛ لأننا وبتحقيق ذلك سندرك حلاوة ما نقوم بفعله بطريقة ستجذب النفس وتُحملها وبكل حب على تقديم المزيد. إن (البذل) بنية العطاء ثقافة تستحق النشر والتثبيت؛ لأنها تحمل بين طياتها الكثير من المعاني السامية، التي وإن انتشرت بيننا، وصار كل واحد منا يسعى إلى ترك بصمته الرمضانية هذا العام؛ لخرجنا بالعديد من البصمات الرمضانية الإيجابية التي وبلاشك ستقر بأننا ننعم بمجتمع متألق بأفكاره المبدعة، التي يمكن أن تنير التوجهات المستقبلية في المستقبل؛ لذا فإن ما سنقدمه لكم اليوم هو المزيد من تلك الأفكار العظيمة التي بدأت تشق طريقها نحو التنفيذ فعلاً، ونرجو أن تفيدكم. الهمسة الثالثة إن التفكير في عملية تساعدنا على تحقيق هدفنا بترك بصمة رمضانية لهذا العام يحتاج لكثير من التركيز الحاد الجاد؛ لذا فإن ما يهم هو أن تركز؛ لتقدم أفضل ما لديك؛ لتساعد غيرك، ولتجعل الحياة مكاناً أفضل بكثير، وعليه فكر بما تملك، وكيف توظفه لعمل الخير وبشكل يُبهج الآخرين ويدخل الفرح والسرور إليهم، ولا تنتظر مقابلاً؛ لأنك ستؤجر وبفضل من الله على كل خير تفكر به وتخطط له وتنفذه أيضاً، ولتبدأ بأبسط الأعمال وأكثرها سحراً ألا وهو التعامل بكل حب مع الآخرين دون التعالي عليهم، ويكفيهم منك ابتسامة صادقة تُسعدهم بها، دون أن تعتقد بأنها لا تؤثر أبداً فتبخل عليهم، بادر وتأكد بأنك ستلقى ما يُسعدك إن شاء الله.
565
| 28 يوليو 2012
إذا بدأنا بالمساحة فهي صغيرة جداً، وليست شاسعة، وإذا تناولنا عمرها الافتراضي فهي تحرص على عدم تجاوز مرحلتها الأولى والتمسك بها لأنها لا تتطلب أكثر من ذلك، ورغم أنها تظل محجوزة بين كل ما يؤكد بأنها صغيرة وضعيفة، إلا أن ذلك لا يمكن أن يلغي خطورتها التي تقلب رأس من يقف عليها رأسا على عقب، وذلك لأنها البقعة التي يتجمد عليها الكثير ممن لا يدركون ما يتوجب عليهم فعله، لأسباب تختلف بحسب حاجاتهم وغاياتهم، وهو ما يجعلهم يشعرون بأن المساحة أكبر والفترة الزمنية التي يقضونها هناك أطول بكثير، فيزداد تقلبهم وترددهم وتوترهم أيضاً، لتصبح النهاية المفجعة بتواجدهم بين المفروض والمرفوض. إن التواجد في تلك البقعة التي تضعك بين المفروض والمرفوض يجعلك (ومتى كنت من الصالحين) تميل ميلاً قوياً وسريعاً نحو المفروض الذي يغذيه حقه منك، فهو بحسب المعطيات كل ما يملك كامل الحق؛ كي يكون؛ ولأنه كذلك فستجد أنه ما سيجعلك الأسرع والأقل تردداً وتوتراً في اتخاذ القرار المناسب، الذي يخصه ويلخصه، ولربما سبق أن ترددت فيه أو تقلبت منه، في حين أن الأمر يصعب على كل من يحاول ألا يفكر سوى بنفسه، ولغته التي يعتمدها ولا تجمع ضمن حدودها سواه، حتى يصبح من يدرك المفروض ولكنه يميل إلى المرفوض متى تأكد أنه ما سيخدمه أكثر، والمصيبة إن تكاثرت هذه العقلية الأخيرة صاحبة (التفكير الذي لا يمت للتفكير بصلة أصلاً)، وساهمت ببث فكرها؛ ليعتنقه غيرها، وتبدأ في الدنيا الصراعات التي سنجد فيها من يأكل، ومن يؤكل. وماذا بعد؟ تقديم المساعدة، لا يعبر عن ضعف أو نقص يمكن أن تُعرف به، ولكنه يدل على عظم ما تتحلى به من صفات، يمكن أن تميزك، وما تعتقد أنه يقلل من حجمك متى فكرت فيه ولبعض من الوقت، وهو ما قد تقاسمه المفروض والمرفوض، لن يفعل؛ لأنك وبكل بساطة وحين تفكر به من حيث الحق والباطل، وما يجوز وما لا يجوز، ستجد أنه أقرب إلى المفروض الذي يستحق أن يكون مهما كانت النتائج، وهذه الأيام الفضيلة التي نعيشها تحمل بين طياتها الكثير من البركة، التي تحتاج لمن يحافظ عليها، دون أن يبدد فرصة الفوز بها بكل الطرق المُتاحة فعلياً، ودون أن يسمح لنفسه بأن تضيع بين المفروض والمرفوض؛ لتتمزق بينهما قبل أن تؤدي ما عليها، فتضيع معها حقوق غيرها. وأخيراً إن ما نرمي إليه دوماً هو ضرورة التفكير ملياً بالخير الذي يمكن أن نخرج به من هذه الأيام الفضيلة، فلا نترك الأمر؛ ليجرب حظه بين المفروض والمرفوض، وكي نحقق ذلك ونتجنب الوقوع في هذا المأزق، فلابد أن ندرك الخير في صيغة المفروض وإن لم نتفق عليه أو نُعجب بصفاته، فيكفي أنه الخير الذي لابد أن يأخذ حقه بيننا، في حين أن غير ذلك وإن بدا وكأنه ما يحمل لبعضنا من الخير بعضه إلا أنه ما يمكن أن يخدعنا بفرحة وهمية لا تدوم إلا للحظات، وهو المرفوض تماماً؛ للشر الذي سيتسبب به للآخرين، وعليه فليجاهد كل واحد منا نفسه على رغباته ونزواته الخاصة التي تقف مع المرفوض؛ ليسلم الآخرين ما لهم فهو المفروض، وتذكروا أنها أيام تتميز بمضاعفة الأجر؛ لذا فلنسارع إلى فعل كل ما سبق؛ كي نخرج بأكبر قدر ممكن من الفائدة إن شاء الله.
1310
| 24 يوليو 2012
قبل أن تلقف نظراتكم أياً من الكلمات، فإنه ليسرني أن تمتد إليكم كلمات التهنئة بهذا الشهر الفضيل، الذي نسأل الله جميعاً أن يتقبل فيه طاعاتنا، ويغفر لنا ما كان منا، ويُعيننا على صيامه وقيامه (اللهم آمين). أيها الأعزاء حين فكرت ملياً فيما يمكنني تقديمه لكم خلال هذا الشهر الفضيل، وجدت أن العطاء هو ذاته، لا جديد فيه خاصة إن كان منبعه (القلب) الذي يفكر ويقرر، ويسأل العقل التنفيذ؛ لنخرج بما نطمح إليه، وما يُسعدنا فعلاً، وهذه المرة دارت هذه الخواطر كلها في رأسي، وفكرت بعمل يُجسد الجهد الفردي والجماعي؛ لنخرج بالفائدة للجميع، فهي هذه الأخيرة ما تحتاج كل ما نملكه من طاقة سيتحول في مراحل متقدمة إلى اهتمام حقيقي، نُسَخر من أجله كل الجهود الممكنة، دون أن نسخر منها فنفعل ما لا نريده أو ذاك الذي لا يمت لحقيقة ما نسعى إليه بصلة. حقيقة فإن ما يربطني بكم يُحملني على مشاركتكم بكل نوايا صفحتنا (الزاوية الثالثة)، التي تهدف إلى توفير كل ما يمكن أن يجعل من حياتكم مكاناً أفضل بكثير مما سبق وأن كانت عليه، ليس لأنها (لا) تنعم بالكثير، ولكن لأننا نسعى إلى الأفضل دوماً، وبالنسبة لرمضان هذا الشهر الفضيل، فلقد رأيت أن نتوجه في هذه الفترة الروحانية إلى تقديم كل ما نريده وبكثير من الحب، (الحب) الذي يدفعنا؛ كي نعطي أكثر، وذلك حيث سيكون السؤال الذي يحمل من بعده مجموعة من الأسئلة تحتاج جميعها إلى إجابات سنبحث عنها معاً: ما الذي نملكه؛ كي نقدمه وبكل حب خلال هذا الشهر الفضيل؟ وكيف نقدم ما نملكه وبكل حب خلال هذا الشهر الفضيل؟ ولمن نتقدم بكل ما نود تقديمه خلال هذا الشهر الفضيل؟ وكل ما نملكه من أسئلة تحمل خلفها الكثير مما يجعلنا نفكر ملياً بحقيقة هذا الشهر الفضيل وجوهره، الذي لا يعتمد صيامه على الصيام عن الطعام فحسب، ولكن تلك الرحلة الجميلة التي تخوضها النفس؛ لتكتشف قدرتها على الصبر والتحمل، ومدى تعلقها بخالقها، وأنسها بقنوات التواصل، التي تُفتح بينهما، وما يتطلبه ذلك من قدرة عالية، وإرادة صلبة تسمح لها بتحمل فكرة مقاسمة غيرها كل الخير، إضافة إلى مجاهدة طبيعتها التي تميل إلى (حب التملك)، والتي تجبرها على خوض صراع دائم بين فعل الخير؛ ليعود نفعه عليها وحدها، وبين فعله؛ ليعود بنفعه على الجميع. أعزائي: إن ما سنفعله من خلال الزاوية الثالثة هذه المرة، وكل مرة سنلتقي بها في شهر رمضان، هو التطرق لإجابات ستوفر علينا الكثير، وستحقق لنا ما هو أكثر؛ لنقضي بذلك على كل فرصة تُبعدنا عن فعل الخير، (الخير) الذي نحتاجه في حياتنا، ولكن حين يأخذ صفة العادة التي وبتكرارها سنخلص بالعبادة، ومما لاشك فيه بأن لكل واحد منا طريقته الخاصة، التي ومن خلالها فإنه سيترك بصمته الرمضانية على صدر هذا العام. الهمسة الثانية رمضان هو الشهر الذي يتضاعف فيه الأجر، مما يعني أن كل ما نقوم به سيفوز بمضاعفة الأجر، وكل خير مصيره كذلك، وعليه فلنبادر بفعل الخير، وبالطريقة (الشرعية) التي نحب، وهو ما سنوفره لكم من خلال زاويتنا الثالثة، فإليكم.
489
| 21 يوليو 2012
منذ زمن لن يقبل بأن نصفه بـ (البعيد)، وحين كانت الأوضاع بخير، وقبل أن يغيب أبي (شفاه الله) عن الوعي، تماماً كما هو حال هذه الدنيا الآن، حين غابت عن الوعي، وصارت لا تدرك ما يحدث فوق رأسها، كان أبي كثيراً ما يردد هذا الدعاء (اللهم ارحم الإسلام والمسلمين)، ويحثنا على ذلك، وبحكم رخاء الأوضاع من حولنا حينها، لم نكن لندرك قيمة الدعاء فعلاً، إضافة إلى أن المرحلة العمرية كانت تجعلنا نرى الدنيا (زهرية) من كل جانب، وليتها ظلت كذلك، فما يحدث الآن يجعلنا نتأكد أننا بأمس الحاجة إلى هذا الدعاء (اللهم ارحم الإسلام والمسلمين)، فحالنا يختلف بدوران الأرض، فحين تشرق شمس الأمان على نصفنا، تغيب عن النصف الآخر، الأمر الذي يجعلهم يواجهون من هموم الحياة ما تتقزم من أمامه همومنا التي نعاني منها، وليس في ذلك نية؛ لتحقير ما يشغل بالنا من هموم، ولكن نية لتعظيم الحالة المأساوية التي يعانون منها، وتجعلهم أكثر تعاسة منا، لا يهون عليهم تعاستهم تلك سوى ما يشغل قلوبهم من إيمان، وما نحمله لهم من رحمة في قلوبنا تحثنا على الدعاء لهم كل الوقت، فالحق أنهم في أمس الحاجة لهذا الأخير الذي يعد خير وجه لكل وأي دعم نحتاجه كبشر. إن ما يحدث من حولنا ويستنفد مشاعرنا وقدرتنا على الصبر والتحمل، هو القدر الذي قدره الله لنا؛ ليختبر به صبرنا، والقصد من ذلك هو أن يتضاعف إيماننا أكثر، وتتشبث قلوبنا بالرحمة أكثر وأكثر، لا أن نعتاد ما يحدث وإن (عَظُم) حتى نصل لمرحلة تنهش اللحم وتكسر العظم، وتقضي على كل شيء متى بدأنا نلخص كل ما يحدث فيها بكلمة واحدة هي (عادي)، رغم أنه ليس كذلك، ولابد وأن نؤكد على حقيقة أنه لن يكون كذلك بتاتاً بالنسبة لنا؛ لأنه لا يعكس إلا عقوق الموقف، الذي لابد وأن يستوقفنا جميعاً؛ للسؤال عن الدور الذي نقوم به في الحياة؛ كي ننهض بمن وقع؟ ومن ثم السؤال عن قدرتنا على إصلاح الأمور وتحويلها للمسار الصحيح، وغير ما سبق من أسئلة لابد وأن ننكش بها رؤوسنا دوماً؛ لنخرج بإجابة مُرضية توفر علاجاً يُخرجنا من الحالة (المرضية) التي نمر بها، ونسأل الله العون؛ كي نتخطاها تماماً. إن ما ذكرته سلفاً في مقالي هذا، لا ينكر كل عمليات الإصلاح التي نسمع بها، ونرى نتائجها الفعلية من أمامنا، بل على العكس يحمل في جوفه كماً من الشكر لهم على ما قد بدر منهم، وكماً من العتب في ظاهره لمن يتجاهل دوره في هذه الحياة فيما يتعلق بمن حوله؛ ليتذكر أمر نفسه، وينشغل به دون أن يلتفت لغيره، ويفكر بهم، وبكيفية مساعدتهم خاصة أننا في زمن تكثر فيه أشكال المعاناة، وتقل فيه القدرة على تحقيق ذلك سريعاً، وهو ما جعلنا نتألم كثيراً ونشعر بألم الضغط كل الوقت؛ لنلتفت إليه ونعطيه من اهتمامنا الكثير من وقتنا، الذي نحتاجه؛ لتحقيق ما يتوجب علينا تحقيقه. وماذا بعد؟ هي سويعات تلاحمت وامتدت؛ لتبدو لنا كأيام تفصلنا عن شهر رمضان الكريم، الذي (نسأل الله بأن يتقبل فيه طاعاتنا وعباداتنا، ويأخذ منا وعنا كل الأعمال الصالحة؛ لنؤجر عليها، وما دون ذلك فنسأله المغفرة عليه، اللهم آمين)، نعم هي سويعات فقط وندخل من بعدها على مرحلة نقية تتطلب (نقاء النفس)، الذي يجدر بنا بأن نتمتع به طوال العام، ولكننا بأمس الحاجة إليه في هذه المرحلة؛ لنقدم ونعطي ما أهو أكثر وأكبر، وسيعود بنفعه علينا وعلى غيرنا أيضاً، وعليه فلنبتكر عملاً يخدم أكبر شريحة منا وبشكل فعلي، نبذل من أجله جهدنا في الخفاء؛ لنكسب نتائجه في العلن، فلنفكر بعملٍ نؤجر عليه طوال العام، ولتكن البداية من هذه اللحظة وهذه البقعة Here and now؛ كي نخدم ونُخدم، فهو بإذن الله ما سيحررنا من التفكير بنا (فقط)؛ لنفكر بمن حولنا بحكم أنه ما يجب بأن يكون. أخيراً، (الرحمة) مبدأ كل مسلم في هذه الحياة، فهي كعملية تبادل، نعطي فيها؛ لنأخذ، ومن يرحم يُرحم بإذن الله، وعليه فلنبدأ بها هذه الرحمة من هنا، وكل عام ونحن والإسلام بخير.
593
| 17 يوليو 2012
مساحة إعلانية
ورد في كتاب شفاء العليل للإمام ابن القيم:...
3915
| 22 مارس 2026
في الليلة الماضية قررتُ أن أذهب صباحًا إلى...
1725
| 24 مارس 2026
يحق لي أن أكتب عنك اليوم بعد تردد،...
1689
| 24 مارس 2026
مع تفاقم التوترات الإقليمية إلى صراع عسكري محتمل...
1560
| 26 مارس 2026
من واقع خبرتي الميدانية، ومعايشتي المباشرة لتفاصيل قطاع...
669
| 22 مارس 2026
هناك تجارب لا تُختصر في العناوين، ولا تُفهم...
633
| 25 مارس 2026
في إطار المشاورات المستمرة بين القادة في المنطقة...
561
| 20 مارس 2026
ظلت دول الخليج لفترات طويلة عرضة لمخاطر إعاقة...
528
| 25 مارس 2026
من أجمل ما يتحلى به مجتمع من المجتمعات...
519
| 21 مارس 2026
في لحظات الوداع، تعجز الكلمات عن مداواة القلوب،...
498
| 23 مارس 2026
في ظل التصعيد الإقليمي المتزايد، تبرز تساؤلات مهمة...
471
| 24 مارس 2026
حين استشعر الصحابي خالد بن الوليد في «معركة...
471
| 25 مارس 2026
مساحة إعلانية